![]() |
طلب الزوجة الجماع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اتمنى ان اكون ضيف خفيف على قلوبكم وعندي موضوع مهم للغاية هل تطلب الزوجة من زوجها الجماع ؟ |
الزوج والزوجه مابينهم حياء بالذات في هذا الموضوع كما تحب الزوجه ان يبادر الزوج لطلبها
فلاشك ان الزوج يعشق الزوجة اذا كانت هي المبادرة |
نعم ليش لا اوليست لها احاسيس ومشاعر ؟
|
أتوقع هذا الطلب يسعد الزوج لان بهذه الطريقة تحسسينه انه مرغوب
|
حق مشروع ومن حقها طلب ذلك
|
ليش ماتطلب ماعندها رغبة زي الرجال اما اذا كان قصدك من ناحية الحيا المفروض خلاص خاصة بعد سنة من الزواج مايكون في حيا من هذه الناحية
|
ليش ماتطلب هذا حقها
حتى لو ماكان الطلب لفظي تطلب باشكال اخرى اذا هي تستحي كثير انا قرات حديث قدسي(ان الله يحب المراءة التي تخلع ثوب الحياء في فراش زوجها) |
اعتقد أخوي مافي اي مانع ولا حراج ولا في فرق بينهم أنا لما اشتاق لزوجي بصراحة لي طريقتي الخاصه
واسلوبي الخاص على طول زوجي ما يرفضني بكون في غاية الاانبساط والوناسه |
حق مشروع ومن حقها طلب ذلك
|
شاكر لكم اخواني واخواتي على مروركم
|
كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــلام ام شاهين جدا جميل وحقيقي وعلى المتزوجات الاسترشاد بالطريقة
الممتازة من ام شاهين فالاسلوب مهم جدا للنجاح |
أحس المرءة صعبة تتكلم بحكم حيائها
|
مستحيل اطلبه بااللفظ بالتلميح :28: :28:او بيوم اجهز نفسي واسوي البيت استقبله والجو بس شموع عالارض من الباب لحد غرفة النوم واعتقد وقتها مابيكون وقت اطفي الشموع |
:
اقتباس:
|
الطلب ماهو شرط بالكلام مع انه مافيه شيء اما اللي تستحي
يكفي انها تكون لابسة لبس مغري ومتعطرة بعطر حلو ومجهزه الامور من كله ساعتها مايحتاج تقول شيء راح يوقع الزوج في الشبكة!!!! الاشراف / من فضلك سارع بتغير الصورة الرمزية فهى مخالفة ( صورة رجال ) |
انا ااشوف انه ماتطلب بيشكل مباشر بل انه تعمل حركات مثيرة وكل شي يجي لوحده
|
صراحه من الصعب من المره تصدق مع زوجها الا اذا عطتها الثقه الكامله وهو لازم يحسسه انه واثقه فيها لان الرجال احيناا راح يفكر ان المراه منحرفه فلازم من الثقه او عند تجارب
والله ولي التوفيق |
انا ولله الحمد اذا رغبت زوجي اطلب منه ذلك بصراحه دون تلميح لان احيانن اقعد المح والرجال ينام وانا ابقى بحسرتي ..... بس اعتقد ان الرجل له دور كبير في جرئة زوجته .. وشكرا
|
حق من حقوقها ...فلماذا نستغرب ان تطلب من زوجهاذلك ؟؟؟ |
تفضلـــــــــــــوا هذا الموضوع بعنوان :
كيف تطلب الزوجة الحب ومتى ؟؟؟ وجــــــــــــاء فية * * * السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اخوانى واخواتى اعضاء المنتدى الكرام لقد وجدت الكثير من الموضوعات تتكلم عن مشكلة خجل الزوجة وفى التعبير عن مشاعرها فبحثت فى الموضوع لنعرف ونتعلم: كيف تطلب الزوجة الحب ومتى ؟؟؟ خذى حقك العاطفى من زوجك الرجل أو الزوج يختلف في طبيعته الداخلية عن المرأة وتختلف صور الحب لديه عن صور الحب التي لدى المرأة.. فالرجل أكثر ما يشعره بالاستقرار هو نجاحه في عمله وإنجازه فيه، وعادة ما يعبر عن الحب والاهتمام بصورة عمل وليس عاطفة ومشاعر إلا في وصفيات معينة. فمن صور الحب لديه تجاه زوجته هو كده في عمله وجلبه المال لأسرته وتعبه في الخارج لأجلهم، وهو لا يرى ضرورة لأي شكل من أشكال التوكيد اللفظي عن الحب، طالما أنه يقوم بالدعم المادي والعملي لزوجته وأنها إذا ما تم إرضاؤها مرة وجب عليها أن تبقى راضية للأبد لأن حبه لها موجود ولا يحتاج إلى تعبير مستمر عنه. بل إن كثير من الأزواج يتصور خطأ أن التعبيرات والإيماءات التي تعبر عن الحب لزوجاتهم تصبح مع الوقت قديمة وتقليدية، بل ليست ضرورية..!! كالهدايا وكلمة الحب المعروفة، والاهتمام والرعاية وإشعارها بالتأييد والاحترام والمدح، وهذا أمر خارج عن إرادتها لأن الله جبلها عليه، لذا فالزوج والرجل عموماً بجهل منه يقاوم هذه الطبيعة وينظر إليها على أنها نوع من السيطرة والمحاصرة مما يبعده نفسياً عن زوجته ويهرب منها جسدياً.. الآن.. ما الذي عليك عمله حتى تشعري بالإشباع العاطفي من قبل زوجك: لا بد أن تعرفي أولاً متى لا يكون الرجل مستعداً لمبادلة الحب وذلك في الأوقات التالية:- وقت الغضب من أمر ما.. بالذات إذا كان غاضباً منك. - إذا كان منشغلاً ذهنياً بالتفكير كالتخطيط أو حل مشكلة - إذا كان يعاني من مشكلات في العمل. - إذا كان جو المرأة مملاً روتينياً حتى لو كانت في قمة الرعاية والعطاء له. . أن تعرفي الأوقات التي يكون فيها مستعداً لإعطاء ومبادلة الحب.. منها: - اللحظات الحميمة في العلاقة الخاصة ...فأغلب الرجال تتجدد مشاعر الحب والحنان لديهم من خلال تمتعهم بتلك اللحظات الخاصة، خاصةً إذا توفقت الزوجة مع زوجها في هذا الحب ولو تم بصورة سريعة.. وإن كانت طبيعة المرأة في هذا الأمر تختلف عن الرجل فهي تفضل أن تحصل على مشاعر الحب أولاً ثم تندمج فيما بعدها من العلاقة الخاصة عكس الرجل.. - إذا كان شعوره بدعم وثقة زوجته به كبيرة، خاصة الإعجاب به وتقبلها له بلا شروط. - إذا طلب منها مشاركتها له في أنشطته الخاصة كالرياضة، قراءة كتاب معه، طلب السفر معه في رحلة، التحدث معها في أمر يحبه. والمرأة الذكية تُدرك بفطرتها متى يكون الرجل محباً لها، وكل ما عليها أن تحسن الاقتراب منه بهدوء وتستجيب للحظات الحب التي يمنحها لها. أنه مهما كان تفاني المرأة في عطائها الزوجي، إلا أنه لا بد أن تدرك أن الرجل من طبيعته أنه ملول، وقد يصبح عطاؤك في يوم ما أمر روتيني لا يشعر بروعته، خاصة بعد سن الأربعين فلا تظني أن ما يجذب الرجل في المرأة عطاؤها فقط، ولكنه يحب أن تتقربي منه كثيراً فيملكك ولا تبتعدي عنه كثيراً فيجفاك ونوعي عطاؤك حسب كل مرحلة من مراحل حياتك مع زوجك. كوني مبادرة بصور الحب غير المألوفة لزوجك مثل إرسال رسائل غرامية له عن طريق الجوال، إعداد مفاجآت لذيذة لزوجك في إحدى الليالي، مع مراعاة أن يكون مزاجه مناسباً لذلك، هذه من الأمور التي تحرك مشاعر الرجل وتجدد نظرته لك.. اعرفي كيف تطلبين الحب: - اختيار الوقت الملائم.. - الطلب دون إلحاح فالرجل لا يستجيبون للإلحاحات والحنق. - عبري مباشرة عما تريدين مثلاً: لا تقولي أنت لا تحبني، ولكن قولي: أريد أن أخرج معك إلى شاطئ البحر. - اجعلي عباراتك مختصرة بعيداً عن التدبيرات والاتهام حتى لا تقاومك.. بل خاطبي الرجل المحب في داخله لك.. - كوني واثقة من نفسك أمامه، فهناك من تقدم لزوجها قمة العطاء ولكن بضعف وهذا لا يحبه كثير من الرجال بل اجعلي عطاءك رمز قوتك وثقتك بنفسك. أخيراً.. أنصحك ألا تجعلي حياتك يدور محورها حول زوجك فقط وأعني ذلك ألا تجعلي شعورك بقيمتك الذاتية مرتبطة بحب زوجك لك لا غير. عليك أن تركزي على اهتمامك بنفسك "صحياً، وذهنياً، وإيمانياً"، لذا أوجدي لك اهتمامات خاصة بك ترتقين من خلالها وتتطورين.. ولا تجعلي عطاءك لزوجك يطغى على نفسك فتهملينها بحجة خدمة الزوج ورعايته فكلما كان اهتمامك بنفسك كبيراً كلما جذبت زوجك لكل شيء جميل فيك بالذات صحتك.. منقول اتمنى ان تستفيد الزوجات من تلك النصائح فانا ارى ان الزوجة يجب ان تستفيد عاطفيا ونفسيا من تلك العلاقة وتحقق منها افضل النتائج فتعود عليها بالايجاب أسأل الله ان يوفق الجميع لكم كل تقدير واحترام رقة ... |
هذا من حقها اخوي..
|
هل تسال لان خبرتك بالنساء قليلة ؟
اخي العزيز اذا كان هذا سبب سؤالك فالمراة مخلوق لا يعيش الا على العاطفة والحب \ فاذا شعرت برغبة بالحب بادرت وطلبت ولكن حياء المراة هو احد مشاكلها احيانا بعض النساء تطلب ذلك صراحة -وهذا ما يفضله معظم الرجال - وبعضهن لهن اساليب خاصة وبعضهن لا يتجران على الطلب بحكم الحياء وهناك بعض المعيقات التي يكون الرجل سببها مثل عدم مبادلتها الحب بالتالي تجده لا يرغب بها في الفراش ان يكون انسان غير متفهم مثلا يفسر طلبها له الفراش قلة حياء وتجده قد يشك بها بالسوء انا لا ازكي جميع النساء ولا جميع الرجال ولكن على سبيل المثال بالملخص للمراة رغبة وحاجة للرجل في الفراش هذا حق شرعه تبارك وتعالى وهو احد الحكم من الزواج ارجو ان اكون اجبت ما هو وراء سؤالك وشكرا اخوك صاحب الظل الطويل |
بكل تأكيد تطلب من زوجها الجماع هذا حق من حقوق الزوجة وما في اي خجل بين الزوجين
|
أوليست نصف المجتمع
|
ليش لا..
وهو فعلا حق مشروع من حقها انها تطلبه بدون خجل او حياء.. |
اقتباس:
|
ما عتقد في اجوبة غير الي اذكروة ...
|
اكيد ولكن بحياء وانوثه واللبيب بالاشاره يفهم
|
هذا المفروض
لكن المرأة الشرقيه يغلب عليها في الغالب الخجل |
عليكم السلام
اي ليش لا .. عادي تطلب الجماع ... بدون احراج ولا شي .. تقبل مروري |
نعم اطلب من زوجي الجماع ... ولكن متى ..؟ عندما اشعر انه مستعد نفسيا وجسديا لذلك - عشان ما انخم - :d بس ماااااااااااااا اصرح فقط المح :25: - وكل وحده وطريقتها -
|
حق مشروع ومن حقها طلب ذلك
|
ليش لا وليست انسانة مثله لها احاسيس وغرائز ومشاعر ، وبالعكس طلب الزوجة لمعاشرة زوجها عادي وطبيعي جدا والزوج يسعده ذلك جدا جدا حيث انه يشعر بأنه مرغووووووووووووووووب كثيرا من قبل زوجته.
|
صراحة ربما هذه معلومة تغيب عن بعض النساء
الرجل ينبسط ويهيج عندما تطلب منه زوجته اللقاء وفق الله الجميع |
اعتقد ان عادي وبالحركات تقدرين توصلين له طلبج وصحيح الرجل يفرح لما تطلب زوجته اوتلمح له برغبتها
|
:d ليه ما فيها شي بتحسسينه انه مرغوب وراح يحب منك هذا
|
الاهميه فى هذا الموضوع من البدايه هىالسنين الاولى كيف تعطيها الثقه ان تعبر عن رغبتها كانثى 0واما الخجل فلا يمكن ان تقول انه يزول 0يستمر الخجل ولو اصبحت المراه عجوز 00 حينما تكون الرجل الذكى وتدير نفسك وزوجتك من بعيد لتعلمها ان كل شىء منك جميل ويلفت انتباهى وانا انتظره 0000الخ000
|
| الساعة الآن 01:25 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©