![]() |
تزوج عااانس تسعد بحياتك الزوجية
[SIZE="5"]العوانس وبالذات البنات الواتي اعمارهن ( ثلاثين فما فوق)
هن اكثر البنات حفاظا على الزوج وصبرا على ظروفه واحسن معاملة لانهن جربن العنوووسة ومراراتها واضناهن الحرمان فلن يفرطن بالزوج وسيتنازلن عن كثير من الامور تزوج عااانس تسعد بحياتك الزوجية :d ( دعاااية ) للامانه كلامي فعلا حقيقي ومن واقع تجربة لكثير ممن تزوجن بعمر تأخر وكذلك الحال ينطبق على المطلقات [/SIZE] والله ان اكثر شي استفدته من العنوسة هو اني اقول اذا تزوجت ما راح اسوي مشاكل مع زوجي حتى لو اخطأ سأتنازل وللعلم خواتي استفدن من عنوستي ايضا كل ما تحدث مشكلة لهن مع ازواجهن وتصل لحد الخصااام تنحل المشكلة لما يشوفون حالتي اذكر وحدة من خواتي صارت لها مشكلة قوية مع زوجها ووحدة مكانها ستطلب الطلاق لكن قالت لي كلمة قالت اذا تطلقت وين اروح ارج لبيت اخوي اسكن معاه ومع زوجته واكون تحت رحمتهم نار الزوج ولا جنة الاهل وألحين هي وزوجها عايشين مرتاحين بسبب تنازلاتها |
اذكر قصة واحد من الاهل
عصبي جدا حتى زوجته لم تتحمله وكان المصير الطلاق وبالرغم انه ما زال في العشرينات ومطلق والمرعوف ان المطلق من غير اولاد يعتبر كالأعزب ويقدر يتزوج وحدة صغيرة وانسة لكنه طلب من اهله الزواج من مطلقة اهله عااارضوا وبشدة لانه يقجدر يتزوج وحدة لم يسبق لها الزواج لكنه اصر وطلب من واحد من اصدقائه ان يساعده في ذلك يعني يسأل خواتخ يمكن لهم صديقات مطلقات وفعلا تزوج من مطلقة وسعيد معاااها يقول لقيت عندها صبر مو طبيعي تحملت اخطائي وعصبيتي وفوق هذا تدلعني البنت تحملته لانها لما تطلقت ظلت سنوات لم يتقدم احد لخطبتها ولما تقدم لها مطلق ما صدقت وفرحت |
(( تزوج عانس تسعد بحياتك الزوجية )) كثيرا ما أتسائل ترى أي نوع من المشاكل يفرق حياة زوجين ويجعلها مستحيلة . أما أن أبدأ حياة أهم أهدافها تنازلاتي ؟!!! التنازل يكون على حالتين تنازل قوة لأن هدفه حل مشكلة ما وهذا التنازل محمود بالأخص عند وجود تقدير من الطرف الآخر. تنازل ضعف لأن كل نتائجه إهانة كرامة المرء وهذا التنازل مكروه لأنه يزيد غرق المرء في المشاكل . فاسمحي لي بعكس مقولتك إلى جنة الأهل ولا نار الزوج . ولك كل الود ليدي سوفت . |
كلامك صح يا أختي
فعلا العانس او المطلقة تحاول التمسك ببيتها الي أقصي درجة |
مقولة فيها كثير من الصحة بس تعبت وأنا أدور ولا لقيت شيء والسبب لأني متزوج !!!!!!!!!!!! http://www.7m7.org/img101/s0a.p7m7mf...9w38110981.gif |
جعلتيني أشعر بمشاعرك
فعلاً شئ يقطع القلب وأكيد إن العانس بتحافظ مليون في المية يارب يرزق كل البنات العوانس |
اقتباس:
أضم صوتي لصوتك |
صدقتي يالغالية ليدي شوفت
فعلا كلامك صحيح الله يرزق كل عانس ومطلقة الزوج الصالح..أمين |
صادقة
|
غاليتي انا اخلافك الراي فهذه ليست نظريه
خالتي تزوجت وتطلقت مرتين وكلا المرتين ليس هناك سبب كبير لطلاق بس لحد الان تقول لو جالي نصيب وتزوجت للمره الثالثه ومارتحت معاه وماحققت كل الي اتمناه لحياه كريمه وعيش رغد بطلب الطلاق وماهمني كلام الناس وماهمي الرجل او الزوج وكثير من النماذج الي اعرفهم كانوا معنسات ولمن تزوجوا تطلقوا وماقدموا اي تنازلات لسير الحياه الزوجيه وفي نسوان ماشاء الله تكون تزوجت وهي صغيره وعندها طاقه صبر فظيعه وتصبر على هوائل زوجها وتتنازل علشان ماتخرب بيتها فصدقيني هذه ليست قاعد تزوج عانس تعيش سعيدا وكله يعتمد على البنت او الزوجه نفسها وتفاهمها للحياه الزوجيه ................وفقك الله غاليتي وشسخر لك زوج طيب يحبك ويشوفك الدنيا كلها وكل اخواتنا المحرومات |
بعيداً عن الموضوع .. دوماً تخطرين على قلبي عند الدعاء يا ليدي لكنّي أشعر بخجل عند ذكر اسمك ( ما تيجي دعاء وليدي سوفت ) ياريت تردي عليّ .. وتذكرين اسم أو حتى كنية لندعو بها .. وما تنسي أن ربنا والله كريم ،، |
سبحان الله
لكن هذه جملة قوية و كأنها تقلل من قيمة المتأخرات عن الزواج فالمتأخرة قد تكون فتاة كاملة و الكمال لله و مع ذلك لم تجد من يناسبها فهل هذا يعني ان يا رجل افعل بي ما تريد لأنني سأسكت لأنني تأخرت في الزواج؟ كذلك اخيتي هذه المقولة ستزيد من استغلال ضعاف النفوس للنساء و هذا ليس المراد من الزواج أن أحصل على أي زوج ليسقيني كأس المرارة مرات و مرات |
الله يوفق جميع العزاب والعازبات في أزواج صالحين وزوجات صالحات
|
اقتباس:
لكل قاعدة شواذ ليس كل العوانس يقدمن تنازلات و يرضين بأي حياة ... المهم زواج وليس كل متزوجات محافظات على حياتهن مع ازواجهن و وايضا ليست كل مطلقة تتعلم من تجربة سابقة فاشلة لكن المعظم او الاغلبية ممن جربة حياة العنوسة او وضع المطلقة في البيت و المجتمع تحاااااول و بشتى الطرق الا تهدم بيت الزوجية وتقدم تنازلات ...كل حسب رغبتها في الاستقرار وحسب ظرفها وما بينها وبين زوجها فمن جربت حياة العنوسة والقهر وذل زوجة الاخ او زوجة الاب او ظلم الاب نفسه .. او .....او.... ستحاول وتحافظ على بيتها ويكون صبرها اكثر من بنت السبعة عشر او بنت العشرين حتى .......... او صغيرات العمر و اللواتي يتزوجن لأول مرة وهذا ما لاحظته في محيطي ومجتمعي ..على الاقل! |
كلام سليم الى درجه كبيره
لكن أتمنى ان لا يستغله الرجاااااال بشكل كبييييير لأن المشاكل مهما كبرت فلها حدود و الصبر مهما طااااااال فله نهايه فإن اخذ امرأة فاليكون القصد الإكرام لا الذل وعليها الصبر |
اه ياليدي العنوان يعور القلب وقاسي شوي
بس كلامك فيه جزء كبير من الصحة وانا اوافقك الراي الله يرزق بنات المسلمين |
يبدو اني شفت ناس تدور مدري وش تدور هناا :d
على العموم كلام صحيح لكن ليس على اطلاقه لان كلا الطرفين يتحملون مسئولية انجاح الزواج والمتزوجات الصغيرات منهن الكثير الناجحات في زيجاتهن |
|
والله الكلام مظبوط
لقد تحملت من طليقي مالا يتحمله بشر حتي لا ننفصل |
المرأة العاقلة تصبر على زوجها وتتنازل افضل لها من العناد حتى ولو كانت على حق
هذا مقال منقول اعجبني كرامتي . . أم طاعتي لزوجي ؟! إن من المفاهيم ( الزوجية ) التي اختلط فيها الأمر بين واقع الحقيقة ورغبات النفس وهواها مفهوم ( الطاعة ) !! زوجة تقول : زوجي يأمرني .. ويطلبني أن أنفّذ كل ما يأمر به !! تتساءل فتقول : هل أنا حقيبة في يده ؟! وأخرى تقول : زوجي لا يراعِ حالتي ومرضي وشعوري .. وكلما تباطأت في الاستجابة له سلّ عليّ سيفاً من النصوص التي تهزّ كياني من داخلي !! هل لأجل أن أطيع زوجي أهين كرامتي ؟! هل طاعة الزوج إهانة لكرامة المرأة ؟ وانسلاخ لها من إنسانيتها كإنسانة لها شعورها وإحساسها ؟! في الأسطر القادمة أجتهد في أن أبيّن معنى هذا المفهوم بين الأزواج لأجل أن لا يطغى الرجل ولا تُهان المرأة .. لأن الشريعة جاءت بكل ما فيها من أحكام وأوامر لكرامة هذا الانسان وإعزازه متى ما تمسّك بها على الحقيقة . : : : : : * : : : : : * : : : : : * : : : : : * : : : : : أولاً : الأصل أن شعيرة الزواج من الشعائر التي حقها التعظيم . لأن عقد النكاح من العقود التي عظّمها الله إذ أمر بالوفاء بالعقود عامّة وخصّ هذاالعقد بمزيد اهتمام وتأكيد بقوله : " واخذن منكم ميثاقاً غليظاً " وتعظيم شعائره دلالة تقوى القلب : " ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب " ومن لا يعظّم شعائر الله فإن ذلك من فساد القلب وغفلته وهوانه على الله . فمعرفة هذاالأصل عند كلا الزوجين يوقفهما على عظم المسؤوليّة والأمانة . ثانياً : النكاح نوع رق - للمرأة - . فقد روي عن عائشة واسماء رضي الله عنهما أنهما قالتا : النكاح رقّ فلينظر أحدكم عند من يرق كريمته . ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال في خطبة حجة الوداع : " اتقوا الله في النساء فإنهن عوان عندكم اتخذتموهن بأمانة الله و استحللتم فروجهن بكلمة الله " ومعنى ( عوان ) أي : اسيرات ، وكل من ذل واستكان وخضع فقد عنا يعنو أو هو عان والمرأة عانية وجمعها عوان . ومعنى هذا أنه ينبغي على أولياء أمور الفتيات ، وعلى الفتيات أيضاً أن يخترن لأنفسهنّ من اجتمع فيه وصف وصية النبوة : " إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " . ومن الفتن التي قد تصيب الفتاة عندما تتساهل بمثل هذه الوصية أن يبتليها الله بزوج يستغل ضعفها فيزيد ذلّها ، ويمعن في الإذلال حتى لكأنها ( حقيبة بيده ) !! والمقصود أن تحرص الفتاة ويحرص وأولياؤها على اختيار من جمع بين : ( الدين والخًلق ) ولا يغني بعض عن بعض ! ثالثاً : ( الرجال قوّامون على النساء ) .. فلمّأ كانت العلاقة بين الرجل والمرأة بالزواج علاقة هي اساس في بناء المجتمع ، ولمّا كان الرجل ليس كالمرأة في الخَلق وما يتبع ذلك من اختلاف في الأفهام والتقدير ونحو ذلك كان لابد وان يُصان هذا الأساس ، وأن يحمى جنابه حتى لا يتصدّع فكان ولابد أن أن يكون له نظام ينتظم به ، فمن حكمة الله تعالى أن جعل الرجل هو القوّام المعلّم للمرأة والأسرة من بعده . فكانت هذه القوامة ضرورة لحماية هذا الصرح وهذاالكيان ، وهي قوامة للبناء لا للعناء .. وغايتها هو رعاية هذه المملكة ووقايتها مما قد يكون مهدّداً لها بالفشل أو الانهيار ! رابعاً : للرجل القوامة وعلى المرأةالطاعة . فإن من لوازم القوامة أن الطاعة تكون من البعض للكل ؛ فإن الله خلق الأنثى من الرجل فهي بعض منه . قال ابن عباس رضي الله عنهما : الرجال قوّامون على النساء يعني : أمراء ، عليها أن تطيعه فيما أمرها به من طاعته . وللقوامة أدابها - ليس هنا مجال ذكرها - إذ المهم أن اشير ها هنا على أن دور المرأة في علاقتها مع زوجها ينطلق من ها هنا ( من الطاعة ) . . ولمّا كان أمر الطاعة أمر معلوم دلالته نقلاً وعقلاً .. فإني سأتجاوز ذلك إلى الإشارة إلى ثمار هذه الطاعة وفوائدها ، فمن ذلك : 1 - طاعة المرأة لزوجها أمارة صلاحها . فإن الله قد وصف الصالحات بقوله : " فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله " قال ابن عباس رضي الله عنهما : " قناتات " يعني مطيعات لأزواجهنّ . وتأملي - أخيّة - أن الله قال " قانتات " ولم يقل " طائعات " وذلك لأن القنوت هو شدّة الطاعة التي ليس معها معصية ، وهي طاعة فيها معنى السكون والاستقرار للأمر .. وليست هي طاعة القهر .. فإن المقهور لا يُقال له أنه ( قانت ) لمن قهره ! مما يدلّ على أنه ينبغي على الزوجة أن تطيع زوجها وهي راضية بأمره ، وعلى الزوج أن يأمرها بما يكون له فيها عون على أن تقبل أمره بسكون وحب واستقرار .. 2- طاعة المرأة لزوجها من أعظم أسباب دخولها إلى الجنة ، فقد جاء في الأثر عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا صلت المرأة خمسها و صامت شهرها و حصنت فرجها و أطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت " صححه الألباني في صحيح الجامع برقم 660 3 - طاعة المرأة لزوجها تغذية لأنوثتها . إذ ان التزام المرأة بالطاعة - وعدم انقلاب الأمر - يتحقّق به شعور المرأة بأنوثتها ، بعكس شعور المرأة التي يكون لها الأمر والنهي عند زوج لا يحرّك ساكناً مغلوب على أمره ! فكم من زوجة كان قدرها مع رجل ضعيف الشخصية ، ليس له شأن ولا أمر .. فتمنّت أن الأمر لم يكن كذلك !! 4 - أن في طاعة المرأة لزوجها امتثال لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهذا الامتثال صورة من صور تعظيم هذه المرأة لهذه العلاقة التي عظّمها الله تعالى . 5 - طاعة المرأة لزوجها تعدل الحج والجهاد في سبيل الله . فعن أسماء بنت يزيد الأنصارية - من بني عبد الأشهل - أنها أتت النبي صلى الله عليه و سلم و هو بين أصحابه فقالت : بأبي أنت و أمي إني وافدة النساء إليك و أعلم نفسي لك الفداء ، أما إنه ما من امرأة كائنة في شرق و لا غرب سمعت بمخرجي هذا أو لم تسمع إلا و هي على مثل رأى . إن الله بعثك بالحق إلى الرجال و النساء فآمنا بك وبإلاهك الذي أرسلك ، و إنّا معشر النساء محصورات مقصورات قواعد بيوتكم و مقضى شهواتكم و حاملات أولادكم ، وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة و الجماعات و عيادة المرضى و شهود الجنائز و الحج بعد الحج و أفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله . وإن الرجل منكم إذا أخرج حاجا أو معتمرا و مرابطا حفظنا لكم أموالكم و غزلنا لكم أثوابا و ربينا لكم أولادكم فما نشارككم في الأجر يا رسول الله ؟ فالتفت النبي صلى الله عليه و سلم إلى أصحابه بوجهه كله ثم قال : " هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مسألتها في أمر دينها من هذه ؟ " فقالوا : يا رسول الله ما ظننا أن المرأة تهتدي ألى مثل هذا! فالتفت النبي صلى الله عليه و سلم إليها ثم قال لها : " انصرفي أيتها المرأة و أعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها و طلبها مرضاته و اتباعها موافقته تعدل ذلك كله " . فأدبرت المرأة و هي تهلل و تكبر استبشارا . . فتأملي كيف أن طاعة الزوج وحسن التبعّل له عدلت هذه الأعمال العظيمة في الفضل ، وليس ذلك إلاّ للمطيعات أزواجهنّ ! 6 - وفي الطاعة خروج من تبعة المعصية ! فقد جاء في بعض الاثار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة : إمام قوم وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها غضبان وأخوان متصارمان " .. فكم في الطاعة من نعيم حتى مع المشقة ! خامساً : الطاعة في المعروف ! فلمّا كان الرجل هو قيّم المرأة ومعلمها وراعيها ، وكانت له الطاعة ، كانت هذه الطاعة مقيّدة بالمعروف . وذلك حتى لا تكون الطاعة سلاحاً للإستعباد والتسلّط ونشر الفساد بقوة السلطة !! فعن ابن عمررضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة " . وفائدة هذاالتحديد أن " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " أمور : - حتى لا يخضع الأمر لمقاييس شخصية فتتحكم بها أمور نفسية كاعتبار الكرامة ونحو ذلك ! فلا مجال لئن تقول المرأة ان في طاعة المرأة لزوجها إهدار لكرامتها ، لأن كرامة الإنسان تدور حيث كان النصّ الشرعي ، ومتى ما خرج الأمر عن النصّ سقطت الكرامة وأهينت " ومن يهنِ الله فماله من مكرم " ! - حتى لا تُصبح هذه ( القوامة ) سلطويّة عمياء ، بل هي سلطة في حدود الشرع ، وهذايعطي صاحب السلطة استشعاراً لعظمة ذلك ، فلا يأمر إلاّ بما هو مشروع ، ولا يأمر إلاّ بما يُستطاع ، غذ من مهمّ’ القيّم ان يعين التابع على القيام بالأمر لا أن ينفّره أو يضيّق عليه . وعلى هذا : فلا يجوز للزوج ان يأمر زوجته بمحرم ولا أن ينهاهاعن فعل واجب ، ولا يجوز للزوجة أن تطيع زوجها في ذلك ولو آذاها في نفسها فلها أن تصبر وتحتسب وتجتهد في نصحه ودعوته أو ترفع أمره إلى اصحاب الشأن من اهلها أو أهله فإن لم يكن فالقاضي ! وهنا مسألة : فإن اختلف الزوجان في مسألة خلافيّة بين أهل العلم فهل تطيع الزوجة زوجها أو تبقى على رايها الذي اختارته ؟! فإن هذا يختلف باختلاف المسألة نفسها : 1. فإن كانت تتعلق بعبادتها – الواجبة أو المستحبة - من حيث الحكم أو الكيفية ، وكان ذلك لا يؤثِّر على الزوج في تضييع حقوقه ، ولم يكن في فعلها إساءة له : فلا يجب عليها أن تفعل ما ليست مقتنعة به إن أمرها زوجها أن تفعله ، ومثال ذلك : زكاة الذهب ، فإن كانت تعتقد وجوب زكاة الذهب ولو اتخذ للزينة ، فإنه ليس من حق الزوج أن تطيعه في عدم إخراج زكاة ذهبها ـ من مالها ـ إن كان يرى هو أنه لا زكاة واجبة على ذهب الزينة . فإن كانت معصية الزوج تغضبه أو يجرّ عليها تبعات قد تضرّهاأو تؤذيها ، فالذي عليها أن تُداريه في ذلك قدر المستطاع ! 2. وإن كانت المسألة تتعلق بعبادة أو طاعة من النوافل تؤثر على حقوقه : فلا يجوز لها فعلها ، بل قد نهيت عن ذلك ، كما هو الحال في صيام التطوع دون إذنه ، وكما لو خرجت من بيتها لصلة رحم أو زيارة مباحة دون إذنه ؛ لأن في أفعالها تلك تضييعاً لحقوقه ، وهي غير آثمة بتركها ، بل تؤجر على طاعة ربها في إعطاء زوجها حقه بتركها من أجله . 3. وكل شيء مباح لها : فإن له أن يمنعها منه ، أو يُلزمها بقوله إن كان يراه حراماً ، ويتحتم ذلك عليها إن كان في فعلها إساءة لزوجها ، وتعريضه للإهانة أو التنقص. ومثاله : تغطية وجهها ، فهي مسألة خلافية ، وليس يوجد من يقول بحرمة تغطيتها لوجهها ، فإن كانت ترى أنه يسعها كشف وجهها : فإن له أن يمنعها من إظهاره للأجانب ، وله أن يلزمها بقوله وترجيحه ، وهو وجوب ستر وجهها ، وليس لها مخالفته ، وهي مأجورة على فعلها ذلك إن احتسبت طاعة ربها بطاعة زوجها ، وفعل ما هو أستر . 4. وكل ما تراه المرأة حراماً أو بدعة : فلا طاعة للزوج بترك الواجب ، أو فعل الحرام والبدعة . وعليها إن امرها بالحرام أن تذكّره مقامه بين يدي الله عزوجل ،وان تجتهد في نصحه فإن اجبرها فعليه الملامة وقد خرجت هي من دائرة اللوم ! |
5 - فإن كان الأمر مباحاً عنده وعندها . لكن كان أمره لها به على وجه التعنّت والإذلال والقهر ، فلا يجوز له فعل ذلك ،كما لايجوز لها معصيته ! وعليها أن تذكّره الله عزوجل ، وان تصبر وتحتسب .
سادساً : فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنّ سبيلاً . وهذا توجيه من الله تعالى لكل زوج ملّكه الله أمر امرأة ، واكتسب بنصّ الشريعة سلطته عليها أن لا يستغل هذه السلطة للبغي !! فإن الله قد ختم آية القوامة بقوله : " فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنّ سبيلاً إن الله كان عليّاً كبيراً " فهمها بلغت سلطتكم - ولو ألبست لباس الحق في بعض الأحوال - فإنه متى ما حصل فيها نوع من البغي أو الظلم فإن الله يتهدّد الظالم بقوله : " إن الله كان عليّاً كبيراً " . وحتى لا تقع - أخي الزوج - في البغي : - كن ليناً رفيقاً في طلبك وامرك . فلا تطلب بصخب ولا بإزعاج ، كما لا تطلب في حالة تشعر معها زوجتك بإذلال لها أو إهانة كما لو كنتما في خصومة أو مشادّة !! - إذ أردت أن تُطاع فأمر بما يُستطاع . صحيح أن لك حق الطاعة ، لكن هذه الطاعة مطلوب فيها أن تكون : . في المعروف . . وتكون في دائرة الممكن المُستطاع ! - لا تكثر من الأمر ، بقدر ما تكون مشاركاً في الأمر ! فبدل من أن تقول ( افعلي - لا تفعلي ) قل ( ما رأيك لو فعلنا - ولم نفعل ) ! - مودة ورحمة !! فأمرك لها بودّ يحفّزها إلى الطاعة بتودد وقنوت ، كما يحفّز فيك الرحمة لها فترحمها إن لم تستطع هي فعل ما أردت !! بعكس ما لو كان أمرك لها ( تسلّطا ) أو ( قهراً ) . . فإنك تحفّز فيها العصيان ، وتعين نفسك على الطغيان !! - وشاورهم في الأمر . فإن امرأة شاركتك في أعزّ ما تملك ، ومنحتك مالم تمنحه لأقرب الناس لها من أب وام وأخ وأخت !! إلاّ أنت في حسّها الفارس والبطل . . في شعورها الملك والأمير . . في كيانها . . الروح والنّفس أفلا تستحقّ منك ايها الزوج أن تشاركها قرارك وأمرك ونهيك بالمشاورة ؟! لقد أدّب الله تعالى نبيّه بقوله : " ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضّوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر " ممايدلّ على أن القلب الغليظ ، والخُلق الجلمد لا محل فيه للعفو ولا للاستغفار وهو القلب الأناني الذي لا يشعر إلاّ بذاته وكيانه !! إن المشاورة مما يُدخل الأنس ويزيد المحبة ويُشعر بالتقدير . . ويُعين على الامتثال ودّاً ورحمة ! أخيراً : الزوج طريق للجنة . . والجنة محفوفة بالمكاره !! فطاعة الزوجة لزوجها - وإن تبع الطاعة مشقة - فإن ذلك هو طبيعة الطريق ، وطبيعة الواقع . فليست المشقة ذلّة وهواناً ، بقدر ما هي قدر الواقع ! ومن أطاعت زوجها على تعنّته وظلمه ، فهنيئاً لها الجنة إن آمنت وصبرت .. فإن كرامة المرأة أن تعيش هذا الإيمان ، وان تتقلّب فيه مؤمنة مصدّقة ، لا كارهة ساخطة جازعة ! " ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله . قال : " الودود الولود التي أن ظلمت أو ظلمت قالت هذه ناصيتي بيدك لا أذوق غمضا حتى ترضى " . والحمد لله رب العالمين وكتبه أخوكم : أبوأحمد ( مهذب ) . |
والله ياأختي كلامك صحيح بس حبيت أقولك من واقع تجربة شخصية أناتزوجت بعد تخرجي وحصلت لي مشاكل كبيرة مع كذا صبرت و تحملت مع إن الكل كان يحثني على الانفصال بس فضلت أستمر مع زوجي وأصبر والحمد لله رب العالمين الله ماخيب ظني وزوجي أثبت لي مع الأيام إنه انسان مايتعوض وموخسارة فيه التضحية فالزبدة في الموضوع إن صبر المرأة وتحملها وتغاضيها عن زوجها وتمسكها بحياتها كل هذا يرجع لرجاحة عقلها وحسن تصرفها وتقديرها للعواقب ومايرجع للسن اللي تزوجت فيه سواء متقدم أومتأخر
تقبلي تحياتي |
الله يرحم الحال بس
|
أكيد
ولكن بدون تعميم |
الله يزرقنا وكل بنات وشباب المسلمين بالازواج والزوجات الصالحات عاجلا غير اجل
قد يكون فيها شي من الصحه ولكن السعادة ليست بالزواج وبس عن نفسي اذا تزوجت وماناسبني الوضع اشتري راحه بالي والله عنده كل خير مااتمسك بشي يتعبني عشان اكون متزوجه وخلاص الي خلقه خلق غيره واختي الي تهون عليه نفسه يهون عند الناس ولا تصبري على ضيم ابدا الحياة نعيشها مرة والاصل في الخلق لعباده الله والباقي لا يهم والله يكتب لك ووللكل الي فيه الخير كله والسعادة الابديه مع الي يقدرك ولا يخليك تصبري على ضيم اللهم امين ويرزقك بالذريه الصالحة يارب ياكريم عاجلا غير اجل |
ربما تكون هذه المقولة صحيحة لا اعلم ولكن من تجربتي تزوجت وعمري 21 سنة وتحملت ما لا تتحمله امراة من زوجها الهجر والحرمان حتى من الكلام الجميل تطلقت وعمري 23 ليس برغبة مني وانما من زوجي وعاهدت نفسي بانني عندما ارتبط مجددا لن اتنازل كما السابق ولن اكون ضعيفة ابدا
كذلك اعرف الكثير من صديقاتي وهن في مثل عمري وهن صابرات على ازواجهن من وجهة نظري ان المراة الصبورة تصبر سواء اكانت عانس مطلقة او عازبة والسر في التربية |
مو شرط....على قولتهم لكل قاعده شواذ
|
كلامك صحيح ..
واتفق معك بس مب فوق الثلاثين يعني من 26 فوق |
أسال الله الكريم رب العرش العظيم ان يرزقكن يا اخواتي الزوج الصالح
والله لقد احزنني وضعكن حتى اني يتقطع قلبي على كل فتاة مسلمة تأخر زواجها اين ذهب ذلك الزمان الذي قلما توجد به مرأة من غير زوج ام الاصح ان أقول اين ذهب الرجال؟؟؟ |
اعتذر عن تأخري في الرد
هناك ن يؤيد وهناك من تعااارض وانا متأكدة ان التي تعارض هي دون سن الثلاثين صدقوني انا لازلت عند كلامي العانس اكطثر صبرا وتناز ل خااصة فوق الثلاثين تتنازل في كل شي ابتداء من مواصفات لزوج الى السكن الى غيره بل سمعت عن عوانس يبحثن عن الزواج بدون مهر ويوفرن السكن طبعا هن فوق الثلاثين حتى اذ تزوجت تجدها تتحمل زوجها وتصبر عليه بعكس بنت العشرين التي لو قصر زوجها عنها بالانفاق او عدم توفير سكن مناسب او اذا حدثت مشكلة بينهما تجدها لا تتنازل بل تتنظر الزوج ليصالحها وهناك من لا تتحمل حتى ان يغضب عليها او يفرض عليها شروط معينة في اللبس او الخروج بعكس ااعانس ترضى بكل شي لانها تعلم انها لو تطلقت ستعيش شبه وحيدة لا تقلووون اهلي ؟ الاهل مو دايمين وفي الاخر ستعيشين في غرفة في بيت اخوووك وتحت رحمة زوجته اللتي ستكرهك بحياتك فهي مهما كانت طيبة لكن لن يعجبها وجودك معاها في المنزل ولن ترضى بمرافقتك معها في طلعاتها مع زوجها لا تقولين عندي سيارة واسوق واطلع على كيفي المسألة ليست خروج وطلعة المسألة فيها عدم قدرة على الصبر على الحرمان من الرغبة الفطرية والحرمان من الانجااب ه رأيتي حال من تزوجت ولم تنجب ابناء هل هي سعيدة؟؟؟ باختصار العانس كلما كبرت قدمت تنازلات تريد بيت مستقل وزوج يشبع حاااجتها وابناء لذلك تجدها حريصة على الزوج وتتحمل المشكلات وتسعى لحلها بكل صبر حتى لو كلفها حل المشكلة مااديا ومعنويا على سبيل المثال لنفرض زوجها لم يحضر لها خادمة او لم ينفق على البيت ستجدها تتفل بذلك بنفسها لانها تقول اذا تطلقت لهذا لسبب وعت لى منزل اهلي ماذا ينفعني راااتبي وللعلم انا لم اكتب الموضوع حتى يستغله ضعاف النفوس بل اردت فقط ان يعلم الرجال خاصة المطلق والمتزوج الذي يبحث عن صغيرة ان للعوانس المتقدمات في العمر ميزات اردت لفت النظر اليها بل ان هناك من الشباب العزاااااااااب من ادرك هذه الميزات وتزوج ممن اقتربت من الثلاثينات او اكبر بقليل مع ان عمره ثلاثين؟؟؟ لانهم ادركوا هذه الميزات ويريدون حياة زوجية بلا مشااكل اقتباس:
ما دام السالفة فيها دعااء كنايتي ( ساااااارة) كثري من الدعاء جزاك الله خير |
اقتباس:
جزاااك الله خير فعلا هذه صفات يجب ان تتحلى بها اي زوجة بغض العمر لكن يا اخي ان تتكلم عن صفات لنساء متزوجات من خيرة الرجال؟؟ وليس في زمننا هذا اللي الفاسد فيه اكثر من الصالح رجال يهينون الزوجة ولا ينفقون على البيت ويحرمها حتى من صلة الرحم بلااوي لا تعلم عنها نعم الدين له دور كبير وكذلك عاامل التقدم في العمر له دور كبير |
اقتباس:
ياسلاااااااام على الدعاية الحلوة ...:22: لا أدري .. ومن خلال قرائتي لموضوعك أختي تذكرت وحده من زميلاتي متزوجه من رجل صاحب منصب كبير وعن قصة حب وسبق وكتبت المشكلة في هذا القسم .. المهم .. أتذكر السهم اللي غرسته في قلبي يوم قالت كلمة تقول لي : والله العنوسة أرحم من الزواج ..!! ألجم لساني من القهر .. لأنني أعرف أنها سعيده في حياتها ولكن الخلل فقط هو تدخل والدتها في حياتها الزوجية وإلا زوجها ما يقصر معها .. ايييييييه .. كان بودي أصرخ بوجهها قائلة : يا ناكرة نعمة الله .. تعالي إجلسي في بيت أهلي وخليني أتزوج زوجك .. إلى ربي المشتكى .. وياكثر مواقفنا إحنا العوانس * * * * * * بنان |
واو دعايه جيده ربنا يسمع منك ويستر على كل المحرومات والمحرومين
|
اقتباس:
:22: :22: :22: :22: :22: :22: :22: |
الله يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه
|
كلامك صحيح .. وأتفق معك 100%
فالفتاة بعد الثلاثين من عمرها تكون ناضجة ولديها القدرة على إحتواء المشاكل الزوجية بالمناقشة والحوار أكثر ممن تكون في العشرينات من العمر مثلاً ((بدون تعميم طبعاً)).. لكن مو معناها ان يبحث الرجل عن وحدة متأخرة في الزواج ليستغل هذه النقطة كنقطة ضعف ويصادر حق الزوجة في المشاركة الأسرية كشريكة حياة لها رأيها فيما يخص بيت الزوجية ــ ويمارس حياته معها كصاحب فضل عليها لأنه رضي بها وهي بهذا العمر ويجعل من عنوستها السابقة ورقة ضمان لإستمرارها معه مهما كلفها الأمر ..!! بمعنى أن ينظر الرجل إلى هذه النقطة كميزة في المرأة تجعلها قادرة على التعامل معه بشكل ايجابي وليس العكس . ودمتي بود . |
اقتباس:
احسنت هذا اللي قصدته من الموضوع قصدت ان للعانس وكبر سنها ميزة تجعلها قادرة على ان تجعل زوجها يعيش حياة زوجية هاانئة بعيد عن المشاكل والمنغصات ، وحتى ان حدثت المشاكل تحتويها العانس بصبرها ، هدفي من الموضوع ان اجعل الرجال خاااصة المتزوجون اللي يبحثون عن زوجة ثانية غالبا ما يبحث عن اصغر من الثلاثين ، فأردت تسليط الضوء عن العوانس فوق الثلاثين ( مثلي:( لأوكد للرجال انه هو الكسبان من الزواج منهن لصبرهن وتقديرهن للحياة الزوجية . |
| الساعة الآن 10:16 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©