![]() |
تفعيل الذات - الجزء الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم
http://img34.picoodle.com/img/img34/...3m_5d7c2b9.gif الحمد لله والصلاة و السلام على رسول الله وبعد ... إخواني و أخواتي في هذا المنتدى المبارك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ها نحن في الجزء الثاني من موضوع تفعيل الذات أو ما أسميه معادلات النجاح في الحياة وقد تحدثنا في الموضوع السابق حول مقدمة حول النجاح في الحياة ، وتحدثنا عن الكتب التي تحدثت عن الموضوع بشيئ من التفصيل ... ثم طلبنا ممن قرؤوا الموضوع أن يشاركونا في صياغة معادلات للنجاح و هذا ما أود أن أخرج به من خلال هذه السلسلة ... وقد استأنست كثيرا و استفدت من تلك الأقلام الصادقة التي شاركت و تفاعلت مع الموضوع وكنت في الحقيقة أول المستفيدين ... وطلبنا ممن شارك في الموضوع أن يدلي بدلوه حول تعبيره الخاص عن الحياة ... هذا رابط الموضوع لمن لم يطلع عليه ... وفي الحقيقة أنني تأملت في تلك المشاركات فوجدت أن كل انسان لديه وجهة نظر خاصة عن الحياة ، ومن يرى إجابات الإخوة و الأخوات المشاركين يجد ذلك جليا وواضحا ... فكل منا يرى الحياة بمنظور معين ، وكل يرى هذه الحياة بشكل مختلف عن الآخر ... تركنا للمشتركين أن يعبروا وبكل حرية عن قناعتهم الشخصية عن ( الحياة ) من خلال التعبير عنها بكلمة واحدة فقط ... وقبل أن أبدأ في الموضوع الجديد لدي نقطتين أحب أن أشارككم بها قبل أن نبدأ في الموضوع الجديد الذي أعدكم بإذن الله أن يكون شيقا ولذيذا على النفوس التي تطمح للشموخ والعلو في هذه الحياة أولاً :أود أن أشكر مرة أخرى كل من شارك في الموضوع من أعمااااااق قلبي فأنتم من أثرى الموضوع ، و أنتم من جعلني أتأمل و أعيد النطر في مفهوم ( اختلاف الناس ) فاختلاف الناس ، ووجهات نظرهم المختلفة تثري حركة الحياة الحيوية ... و أشكر كذلك الإدارة أن اختارت الموضوع ضمن المواضيع المتميزة ... و أنا أقول للإدارة حفظها الله أن عوامل نجاح الموضوع مبنية على أبطال ، وهؤلاء الأبطال هم من شاركوا في الموضوع و أثروه بأفكارهم الجميلة الرائعة ... فشكرا للجميع ... ثانياً : مالهدف من السؤال : عبر عن الحياة بكلمة واحدة فقط ؟!! ... إخواني و أخواتي الكرام كان الهدف من هذا السؤال أن أرى قناعتك عن الحياة ... والقناعة تؤثر بشكل كبير بل و(مباشر) على السلوك الانساني ... فمن يرى الحياة ( سوداء لا خير فيها ) : فسترى هذه القناعة واضحة جلية في حياته ، بل وهي التي تؤثر بشكل كبير على حياته وعلى قراراته في الحياة ... فتجده دوما ( سلبيا ) منتقدا لكل ما حوله ، ولا يعجبه شيئ في الحياة ... ومن عبر عن الحياة بأنها كفاح : فستجد ذلك جليا في تصرفاته و أفعاله ... ومن كان يرى الحياة بأنها ميدان للتسابق : فسنجد من يرى الحياة بهذه الطريقة وهو في حالة من الاستنفار و الحراك و السرعة للوصول للتميز قبل الآخرين ... من يرى بأن الحياة ( حلوة ) : فستكون الحياة في وجهة نظره ( حلوة ) مهما كان فيها من منغصات ومن يرى بأن الحياة ( مرة ) : فسيرى الحياة مرة الطعم مهما كان فيها أشياء حلوة و لذيذة باختصار : قل لي ماهي قناعتك في الحياة ... سأخبرك كيف ستمضي فيها ... ولذلك هناك من شارك وقال بأن الحياة = دار الفناء وهذا صحيح بلا أدنى شك .. بل ولا يختلف على ذلك مسلم .. لكن هذا مؤشر جميل على أن صاحب هذه النظرة للحياة يعيش بنوع من ( الرضى الداخلي ) أكثر من غيره فمهما حصل له من منغصات ومتاعب وعقبات ، يرى بأن هذه الحياة لا تساوي شيئا أمام الحياة الأبدية الخالدة وسيعيش راضيا ... ومن يرى بأن الحياة = عطاء فستجد هذه الكلمة مؤثرة على سلوكه بشكل كبير ، فهو يرى أن الحياة تحتاج منا لكثير من التضحية و البذل .. وقد أعجبتني تلك الحكمة المشهورة : " إن التاريخ ( بخيل ) لا يسطر في كتبه إلا العظماء " ولم يكن العظماء يوما عظماء بدون بذل وعطاء .. الكلام عن هذا سيطول لكن لعلي اختصر إحدى معادلات النجاح في الحياة في كلمات... المعادلة الأولى : قل لي كيف ترى الحياة ... و سأخبرك كيف ستعيش فيها ... رابط الموضوع لمن لم يطلع على الموضوع http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=161140 ولعلنا ننتقل الآن لصياغة معادلة أخرى من معادلات النجاح في الحياة ، حتى نصل لأن نكون أناسا فعالين و فاعلين في هذه الحياة ... طبعا لن تكون صياغة المعادلة التالية بدون مشاركة منكم ... كونوا معنا ... |
المعادلة الثانية :
وهو عبارة عن سؤال أيضاً ... ماهو هدفك في الحياة ؟!! حدد هدفك في الحياة ... هل لديك أهداف في الحياة لو حققتها ستكون راضيا عن حياتك ... هل لديك حلم تود بكل ما أوتيت من قوة أن تحققه ... هل لديك حلم يؤرقك و لا يجعلك تنام الليل ... سنضرب أمثلة لأناس ( أتعبتهم أحلامهم ) ... بكل ما تحمله هذه الكلمتين من معنى ... فعلا أتعبتهم أحلامهم ... حتى حقوقها ورأوا أحلامهم أمام أعينهم قد تحققت ... من الأشياء العجيبة في هذا الموضوع أن الأطفال في أمريكا ، يخصص لهم مادة كامل تتكلم عن هذا المعنى ... يأخذون بيد الطفل ثم يسألونه نفس السؤال - ماهو هدفك في الحياة - ولكن بطريقة مختلفة ... يسألونه ماذا تريد أن تكون في المستقبل ؟ فيجيب بإجابات تدل على أحلام الطفولة البريئة ... فيجيب بأي إجابة قريبة إلى قلبه ... ( دكتور ... طبيب ... مهندس ... طيار ... معماري .... معلم مثل أبي ... فضائي ...) يغرسون الأحلام في قلوب الأطفال قبل عقولهم .... وينشؤونهم على هذا الحلم ، بل ويرضعونهم هذا الحلم حتى يمتلئ القلب بالشغف عليه .. حتى أنهم يجعلون الطفل يرسم نفسه و يرسم ما يطمح ان يصل إليه ، ويجعلونه يلون ما حلم به ، ويعطونه الأقلام و الألوان الجميلة حتى يعبر عن لوحته كيف يشاء ... ولا يتركونه يخرج إلى الحياة العملية بعد 20 سنة إلا وقد حقق ما كان يصبو إليه ... إيها و الأخوات ... إن أسوء شيئ في الحياة ... قتل الأحلام ... ( أراه من الخطورة بمكان أن أجعله قرينة لقتل النفس ...) وهذا ما نفعله للأسف مع أبنائنا ... حينما يأتيك طفلك الصغير وهو يريد أن يخبرك بأنه يود أن يكون في يوم من الأيام طيارا أو طبيبا ... ثم لا يرى من قاتل الأحلام ( وللأسف ) ( والداه ) سوى ذلك الاستهزاء والسخرية من تلك الهمة الفتية التي تراها في عيون الأطفال ... والعجيب في الأمر ... أن مرحلة الطفولة هي من أكثر المراحلة التي تتحلى بهذه الملكة ... ملكة الأحلام فكثيرا ما تجد الأطفال يحلمون ... ولكن للأسف نجد أن هذه الملكة تبدأ تتلاشى رويدا رويدا ، حتى يصدقها الانسان مع كبر سنه ... فيقتل في الانسان أغلى ما يملك وهو ( حلمه ) ... ولا شك أن للمجتمع دورا كبيرا في هذا الجانب ... لكننا هنا لسنا بصدد حل مشاكل المجتمع , و إنما كنت أود أن أقول لك أخي الكريم , و أختي الكريمة أن تعيشا ولو فترة قليلة من الزمن ... تتأمل في حالك ... و أطلق لعقلك العنان فيما تود ان تخرج به قبل ترك هذه الدنيا ... احلم ... احلم ... احلم عش مع حلمك ... اجعله يتغلغل في كل خلية من خلايا جسدك ... للأسف إن لم تكن / تكوني على قدر كافي من الإيمان بحلمك و انه سيتحقق بحول الله فإن حلمك لن يتحقق ... وأذكر بهذه المناسبة قصة الشاب الفتي محمد الفاتح ... الذي كانت بداية فتحه للقسطنطينة ب (حلم ) حينما أتاه معلمه و أخبره بحديث للنبي صلى الله عليه وسلم : " لتفتحين القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش جيشها " أو كما قال صلى الله عليه وسلم فلم لا تكون ( أنت ) يا محمد هذا الامير فتنال هذا الشرف ... انظروا إلى المربي ... الذي يغرس الحلم العظيم ، في عقل طفل عظيم ، ليراه في يوم من الأيام عظيما ... ومن ذاك اليوم ولم يذق ( محمد ) طعم الراحة ... حتى انه حينما كان شابا يافعا كان يمتطي صهوة فرسه ، ويمخر بفرسه عباب البحر الزاخر حتى يصل الماء إلى أنف الفرس فلا يستطيع التقدم اكثر .. فيرى أسوار القسطنطينية من بعيد ... (حلمه) ثم يقول : أنا لك ... وبالفعل لم يصل عمره إلى الثلاثين حتى لقب ب ( محمد الفاتح) وكان قبلها ( محمد ) لكن بدون ( حلمه ) ... و الرسول صلى الله عليه وسلم وعدنا بأن روما ستفتح ... فهل من مشمر ؟؟؟!! أخي الكريم / أختي الكريمة أرجوكم أرجوكم من الآن حددوا لأنفسكم موعدا مع أنفسكم ( لوحدكم ) ... تجلسون فيها في مكان يروق لكم ... وتحسون بالسكينة و الطمانينة فيه ... ( منتجع , على شاطئ البح ، مقهى ، بر ، بحر ...) المهم اختر لنفسك مكانا بعيد عن كل ما يشغلك .. وقم بإقفال جوالك ، وكل وسائل الاتصال بك ... وأجب على السؤال التالي : ماهي أهم الأهداف التي أود تحقيقها قبل أن أغادر هذه الدنيا ... ماهو الأثر الذي أود تركه قبل أن أخرج من هذه الدنيا ... وبصراحة ... ما أعظم إسلامنا ... والله أنني كلي فخر بهذا الدين العظيم الذي يربي العظماء على العظمة ... حينما تسمع لحديث يخبر فيه الحبيب صلى الله عليه وسلم بأنه : " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث " صدقة جارية ": ويدخل تحت الصدقة الجارية الكثييير الكثيييير من الأمور التي لا تعد و لا تحصى تحت عنوان صدقة جارية ... " أو علم ينتفع به " : هل لديك علم ولو بالقليل تود أن تتركه لمن بعدك حتى يستفاد منه ، ولاحظ أن الحبيب صلى الله عليه وسلم حينما أخبر عن العلم قال بأنه ( علم ) أي نكرة بدون ( أل) التعريفية ... بمعنى أي علم ( لكن الشرط ) أن يكون من شرطه الأساسي ( ينتفع به ) وما أكثر العلوم التي يستفيد منها الانسان ... يا إخوة من الذي يجرؤ بعد ذلك و يقول أن هذا الدين دين يدعو إلى التأخر ؟!!! يكفي هذا الدين فخرا أن أول كلمة أنزلت في كتاب الله عز وجل كانت (اقرأ ) ... وفي غزوة بدر ... كان فداء الأسرى بأن يعلموا أبناء المسلمين القراءة و الكتابة ... ثم يفتدون بانفسهم ... دين و الله ثم و الله ثم و الله هو مفخرة للمسلمين ... بل للبشرية جمعاااااء ... دين يدعو للتحرك و التعلم و الفهم ... ومساعدة الانسانية جمعاء إلى إصلاح الدنيا و الآخرة .. أو " ولد صالح يدعو له " : وما أجمل أن يخلف المرأ بعده أبناء بررة يحملون هم هذه الامة وينهضون بها ولذلك دوما ادعي بهذا الدعاء : " ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ) اسأل نفسك ولا تنسى أن تكتب : أعرف أحد الإخوة أجاب على هذا السؤال أمام الكعبة في الحرم المكي ... أقفل كل وسائل الاتصال واخذ ورقة وقلما وبدأ يكتب : ما هي أولوياتي في هذه الحياة ... ماهي أهم الأمور التي أود تحقيقها ... ثم اخذ يكتب ويكتب ويكتب ... حتى انتهى ثم رجع قافلا إلى منزله ... بعدما عاهد الله في الحرم المكي على ان يحقق بكل ما أوتي من طاقة أن يحقق هذه الأهداف في هذه الحياة ... ولذلك المعادلة الثانية تقول : قل لي ماهي أهدافك في هذه الحياة ... أقل لك من أنت ... وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الاجسام ... يوسف عليه وعلى نبينا الصلاة و السلام ... ابتدأت قصته التي يخبر عنها الله جل في علاه في كتابه بقوله بأنها أحسن القصص ( نحن نقص عليك أحسن القصص ) ابتدأت القصة ( بحلم ) وانتهت القصة ( بتحقيق هذا الحلم ) ابتدأت ( يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا و الشمس و القمر رأيتهم لي ساجدين ) وانتهت ب ( يا أبت هذا تأويل رؤياي ) تعالوا معا نبني قصة حياتنا ... تعالوا نكتب ... ماذا نريد ان نحقق في هذه الحياة ... تأمل في كل ما يحيط بغرفتك ... وسترى ان كل شيئ في الغرفة كان في البدايةة( فكرة وحلم انسان ) ثم تحقق ... فهل لدينا أحلام نود أن نحققها ... ولا تقل لم يبق لي وقت ... أختم بحديث للحبيب صلى الله عليه وسلم ... " إذا قامت القيامة وبيد أحدكم فسيلة ( أي نبتة صغيرة ) فليغرسها " المعادلة الثانية : ماهي أهدافي في هذه الحياة ؟ |
شكرا لك أخي جمال الروح على الموضوع الرائع وعلى الدرر التي كتبتها
هدفي في الحياة وبمعنى أصح حلمي أن أكون أما لأولاد اربيهم على الدين الاسلامي ويكونوا قرة عين لي ،اللهم لاتذرني فردا وأنت خير الوارثين. والحلم الثاني أن يكون لي ولزوجي بيت ملكنا،واهدافي كثيره واحلامي كثيره لكن هذي أهمها |
من أرووووع ما قرأت ,,,
هذا الجزء أكثر من الجزء الثاني ,,, روعة .. وتعبيراً وتحديدا أكثر مايلفتني في اي موضوع أقرأه ذكر قصص السابقين ,,, سواء لصحابة الرسول أو التابعين أو أتباع التابعين لان القصص والعبر تؤخذ من حياتهم اليوم انا مشحونة تماما بالهمة والنشاط والموضوع هذا يصب في نفس المجرى كنت متابعة لمحاضرة على نفس النهج ما هدفك من الحياة .,,, وذكرت لي المحاضرة قصصا عديدة من سيدات في زمن الرسول عليه أفضل الصلوات والتسليم كن نابغات في مختلف العلوم ,,, وفي آخر الموضوع ... سُئلنا ,,, ما هدفكم أنتم من الحياة ,,, هدفي ,,, أن أبرع في مجالي ليس ليقال عني ولا ليذكر اسمي هنا أو هناك ,,, ولكن ... ليقولوا تلك الفتاه المسلمة قد اخترعت وقد برعت في كذا وكذا ,,, هذا ما أضعه نصب عيني ,,, وليس الأمر بالسهل ,,, فعليّ أن اتعب على نفسي ,,, أولا أظهر الصورة الرائعة للفتاة المسلمة مظهرا و جوهراً ,,, ثانياً أتعب في دراستي وأركز وانتج ,,, واتميز ,, هذا ما في رأسي الآن وما هو أمام عيناي ,,, كانت المحاضرة بالنسبة لي نقطة تغيير كبيرة ,,, وموضوعك صب في نفس المجرى وجعلني أكتب هذه الكلمات لتبقى شاهدة عليّ بإذن الله أكون مثالا حسنا لديني ,,,, ولبلدي ,,, وأن أبرع في مجال تخصصي ,,, بإذن الله جزاك الله خير الجزاء ,,, وبارك الله في قلمك الرائع ,, وأثابك الله وانار بصيرتك وألهمك الرشد والصواب |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
الاخ الفاضل جمال بل الاستاذ المبدع والرائع .... بصراحه قرأت المقاله الاولى والثانيه وكما تداخلت معك بالمقاله الاولى وكم اعجبني جدا قدرتك على التحليل حيث قلت ... اقتباس:
:: قلت .. المعادله الاولى .. اقتباس:
فمن يرى الحياه جمع مال وجاه يسعى بكل قوته لكسب المال والجاه ... ومن يراها دار فناء يزهد بالدنيا بل يأخذ منها ما يغطي احتياجاته وان زاد فالشكر لله ثم ينتفع بذلك وتكون عونا له في الحياه الاخره ... فتجده محافظ على الدين ومراعي لحرمات الله وحتى لو اذنب تاب وندم واقلع .. وكذا منهم من يعيش ليحقق فقط احلامه الدراسيه او العمليه او التجارب او الابحاث ... ولكن لن نقول له كيف سيعيش .. لان الله قدر كل شيء ... لذا بل سنقول له سنتوقع كيف ستعيش ... واذا لم تغير طريقتك فستخسر كثيرا .. :: اما المقاله الثانيه فتدري م الذي اكثر شيء اعجبني واضنني سعدت بهذا التغيير الكبير... انك تتكلم عن الحياه والسعاده وتطوير الذات ولكن ... من منظور اسلامي ديني بحت مرك للكتاب والسنه على صاحبها افضل الصلاة واتم التسليم ... فهنا نقلتنا من الكتب الاجنبيه ( مع الفائده الموجوده بها في المقاله الاولى ) نقله نوعيه بحيث انك ... افدتنا من بيئتنا الدينيه الاسلاميه بل جعلتني افخر كثيرا بما قلت وانبهر بهكذا رقي فكري .... ماشاء الله تبارك الله .... فذكرك للقائد الفاتح محمد الفاتح الذي فتح القسطنطينيه عاصمة الروم الكبرى ...وهو لم يتجاوز الثلاثين عام ... وذكرك لا احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ... فيما يحصل العبد المسلم بعد الموت لهو خير كثير وفكر راقي مبدع ... ::: المعادله الثانيه ... ماهي أهدافي في هذه الحياة ؟ اخبرك بهمسه .... اني فعلا من اولئك الذين يفكرون بنفس المنطق والعقل وهذا التفكير... نعم الله قدر كل شيء ولكن التوكل على الله اولا ثم بذل الاسباب ثانيا .... حيث انني من اولئك الذين يحددون اهدافهم ثم بأذن الله أسعى لتحقيقها وفق لقدرتي ووفقا لامكانياتي ووفقا للزمن ... وايضا بقيه تلك الطموحات او الاهداف التي لم تتحقق حيث أسال الله ان تتحقق الفرصه قريبا باذن الله ....فاحقق باقي اهدافي ... وبصراحه اقول العيش في طاعه الله .... ثم العيش لتحقيق هدف أو طموح افضل بكثر من ان اعيش بدون اهداف .... :: لذا بصراحه جدا متناهيه ان من اراد السعاده عليه ان يبحث عن نفسه اولا فاذا وجدها سيسعد بها ثم سيسعد بذاته ... وان من يضع الاهداف ويضع العراقيل لن يصل الى قمة الجبل ... بل من يصل هو الذي لا ينظر للصخور المتراكمه او المتناثره بل ينظر للقمه ويسعى لها ... بارك الله فيك .. اضنني اكثرت عليك وطولت فاسف حقا على ذلك وشكرا لاتاحه الفرصه لي... وفقك الله ... اخوك \ السيف المهند .. |
اقتباس:
شكرا لك أختي الكريمة على كلماتك ... بداية أحب أن أقول أنه طالما هذا هو هدفك في الحياة فأسأل الله أن ينولك ما تتمنيه ، كم يحس المرء بالسعادة حينما هذه النماذج الرااائعة و المشرفة لهذا الدين ... فطالما هذه نيتك وهذا هو هدفك فأبشري بكل خير ... لكن نحتاج إلى كثير من الجهد وقليل من الدعة و الراحة ... شاكر ومقدر مروركم ... |
اقتباس:
اللهم آمين جزاك الله خيرا أختي المشرفة على ثنائك العطر ... بصراحة إن المرء فعلا ليفخر أن هذه الأمة لا زالت بخير ... بل أن الحبيب صلى الله عليه وسلم قال : " إن أمتي كالغيث ، لا يدرى الخير في أوله أم في آخره " أو كما قال صلى الله عليه وسلم بصراحة و أقولها بكل فخر نماذج يفخر بها هذا الدين ... طالما أن المشاركين في هذا الموضوع قد وضعوا لأنفسهم أهدافا ، وجعلوها هي ( أهم مافي حياتهم ) فأسأل الله أن يجعل بكل ثانية تعملين فيها لخدمة نفسك و عائلتك و ودينك ووطنك في ميزان حسناتك ... وبهذا يكون لحياتنا معنى سامي ، مختلف ، عن مايقوم به 6 مليار على وجه هذه الكرة الأرضية ... طالما هذه هي أهدافك ... فأبشري أختي بكل خير ... أسأل الله أن يزيد في همتك و أن يجعلها دائما وثابة لكل أفق متميز ... وسنتكلم بحول الله عز وجل عن موضوع ضمن مواضيع ( تفعيل الذات ) كيف يبقى الانسان ذا همة عالية على الدوام ؟!!! إن شاء الله في الاعداد القادمة بحول الله إذا أطال الله في أعمارنا ... شكرا لك |
اقتباس:
حياك الله من جديد مع موضوع تفعيل الذات ... و أشكرك شكرا جزيلا على مداخلاتك التي تزيد الموضوع إثراءا .. و إني أتشرف بهذه الأخوة التي بيننا و التي أسأل الله أن تكون خالصة لوجهه الكريم .. فكما يقول صلى الله عليه وسلم : " الأرواح جنود مجندة ما تآلف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف " فاسأل الله أن تكون هذه الأخوة فيه ... مع أننا لا نعرف بعضنا ، ولا يعرف الواحد منا الآخر ... ولكن ما ضر أن يكون للمرء إخوة يدعو لهم ويدعون لهم بظهر الغيب ... فجزاك الله خيرا ... اقتباس:
أكرر لك شكري أخي الحبيب ... هناك عبارة دائما ما أرددها بين الناس و أقول فيها : ( ديننا سر تميزنا ) وتاريخنا خير شاهد ... آلاف النماذج بل ملاييين النماذج التي نفخر بها سواء أكانت تلك النماذج من سلفنا أو كانت تلك النماذج معاصرة ... إن الأمة التي ليس لها تاريخ و حضارة تفتخر بها ، تقف بين باقي الأمم مطئطئة الرأس ولم فعلت ما فعلت ... انظر لتاريخنا تعرف أننا لسنا بحاجة إلى شواهد منهم ... إن أكثر ما يميز الغرب هو ما تميزهم بانتقاء خير ما في كتبنا ووضعه في قالب على شكل معادلات ثم صياغته على شكل كتاب مع انك لو تأملت في القيم المتيمزة التي يودون أن تنشر بين الناس ، كلها لها أصل في ديننا ... إلا أننا لا نغفل جانب أننا لا بد أن نتعلم منهم ، و نأخذ منهم ما فيدنا ... و ( الحكمة ضالة المؤمن أنى وجهدها فهو أحق الناس بها ) خذ الحق من ( في ) فم أي انسان ... مادام أن ما يقوله يمكن الاستفادة منه ... حتى ولو كان غير مسلم هم تميزوا كثيرا في مجالات الحياة وحركتها ... وتميزوا كذلك في مجالات الإدارة و التخطيط ... ( مع ان كل مبادئ التخطيط الاستراتيجي موجودة في ديننا بل و المسلم هو من أكثر الناس قدرة على التخطيط الاستراتيجي من غيره ) هم تميزوا في العلوم الانسانية أيضا ... ولا يمنع أبدا الاستفادة منهم ومن أفضل ما توصولوا إليه... و هكذا تبنى الحضارات ... لكنهم في فقر شديد إلى ( الروح ) ... سأخبركم بقصة مخيم السلام للديانات الثلاث للأطفال ( اليهودية و النصرانية والمسلمين ) و الذي أقيم في أمريكا ، وكيف تميز أطفال المسلمين بل و أبهروا كل من في المخيم برقيهم ... اقتباس:
درر مكنونة أخي السيف المهند ... أسأل الله أن يجعلك ممن يحقق أهدافهم في هذه الحياة و ألا يتركوا هذه الحياة إلا وقد تركوا أثرا في هذه الحياة و أبدا والله لا تقل بأنك قد أكثرت علي بل العكس ... تسعدني مشاركتك و مشاركة جميع المشاركين بارك الله في قلمك ... |
أنا من الناس الذين قتل حلمهم وهم صغار ..!!!!
ومع ذلك أوجدت لنفسي حلم آخر واتمنى أن لا يقتل... ولكن مهما كان لن يعوضني عن حلمي الأول الذي مازلت أحلم به وستضل سعادتي ناقصة دون تحقيقة .. أحياناً عندما يخطر لذهني هذا التفكير أسأل نفسي سؤال .. هل هذا قدري أي ما كتبه الله لي ..؟؟ أم قدر فرض علي من تلقاء نفسي أو من الآخرين ..؟؟ هل أعتبر غير مؤمنة بالقضاء والقدر عندما لا أكون راضية عما أنا فيه ..؟؟ هل سعي لتغير ما أنا فيه والبحث عن الأفضل من منظوري نكران للنعمة .. أفكار كثيرة تراودني أحياناً كثيرة لا أجد لها أجابة .. شكراً لطرحك هذا الموضوع الذي أثرت به شجوني وجعلتني أخرج ما في نفسي الذي أخفيه حتى عن أقرب الناس لي .. وما سألت هذه الأسئلة وانتظر لها الأجابة وأنما ... !!! لربما فضفضه !!!! سا محني على الإطاله ..وجزاك الله خيراً.. |
ما شاء الله متاابع للتميز...
. . يثبت مع نسخه منهـ لعالم المواضيع المتميزهـ حال اكتمال الردود.... |
هدفي الاساسي أن أكون داعيه الى الله سبحانه وتعالى فهو يخالجني من صغري والاهداف الاخرى الثانويه أن أجعل أبنائي يحفظون كتاب الله وأن يكونون بارين ودائما احلم ان اكون امراءة اعمال وان لدي اموال طائله اتصدق على المحتاجين واسد حوائجهم |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الفاضل جمال الروح سلمتك يمناك و لعلي كتبت في الجزء الأول و كنت متأخراً كثيراً حتى أغلق الموضوع فسأنقل ما كتبت في الجزء الأول إلى هنا قبل ان يفوتني قطار المبدعين اقتباس:
دخول الجنة و النجاة من النار و أهلي معي كما قال الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }التحريم6 اقتباس:
اقتباس:
و أنا احاول أن يكون ما أكتب ذُخراً لي و أن أربي أولادي على أن يكونوا خير تجارة لي بعد الممات و الله و لي المتقين جزاكم الله خير على الموضوع المميز و المتميز أخوكم أبو عبد الله |
اقتباس:
هدف سامي يدل على همة صاحبته ... والحمد لله اختي الفاضلة على نعمة الانترنت ... ان اكبر قناة لنشر الخير بين الناس و الدعوة إلى الله ... هذه التقنية الرائعة ... من كان نظن أنه في يوم من الأيام سيوصل صوته وقلمه للعالم دون أي جهد يذكر ، بل ومن بيته ... الحمد لله على نعمة الانترنت ... اسأل الله أن ينولك ما تريدين ... فالله عز وجل يعطي هذه الدنيا من يحب ومن لا يحب ... لكنه لا يعطي هذا الدين و خدمته إلا من يحب ... فأسأل الله أن نكون دعاة إلى الله بتميزنا في هذه الحياة ... في أخلاقنا في تعاملاتنا في دراستنا في عملنا في كل ميادين الحياة ... حتى في تجارتنا ... و أسأل الله ان تكوني فعلا سيدة أعمال هدفها من خلال هذه الأعمال نصرة هذا الدين ... آمين جزاك الله خيرا أختي الكريمة |
بارك الله في قلمك أخي أبا عبد الله ...
أحسنت أحسنت لا أحسنت واحدة أحسنت أحسنت بعد الألف مليونا شكرا على تفاعلك في الموضوع ... وسلمت أناملك التي سطرت هذه السطور بمداد من الصدق ... وشكرا على هذا التأصيل الشرعي للموضوع ... لا حرمنا الله مداخلاتك المفيدة و النافعة ... ذكرت أن هدفك في هذه الحياة دخول الجنة و النجاة من النار أنت و أهلك ... و أسأل الله لنا ولكم ولجميع المسلمين أجمعين ذلك ... فاللهم آمين لكني سؤالي ... للجنة 8 أبواب من أي باب تود أن تدخل ؟ فمن الجميل أن يتمنى المرء أن يكون من أصحاب الجنة ... لكن الأجمل أن يختار الباب الذي يريده ... ولكي أساعدك ... فالنبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا صياغة الأهداف العظيمة ... " إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى " لكن ارجع و أقول ... ما هو الباب الذي تود أن تدخل منه ... وستناضل وتجاهد للدخول من هذا الباب ... و أسأل الله أن تكون ممن ينادى من كل الأبواب ... و أسأل الله أن تكون منهم ... فمن توضأ ثم قال بعد وضوئه " أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمد عبده ورسوله " فتحت له أبواب الجنة الثمانية كما أخبر الحبيب صلى الله عليه وسلم جزاك الله خيرا على مشاركتك ... |
بصراحه الف الف الف شكر على هذا الموضوع جعله الله في موازين اعمالك
اعرف اني وصلت متأخره جداً الي الموضوع ولا اعلم هل سأدخله ثانيه ام لا ...؟؟؟ ولكن اعجبني الموضوع بكل ما فيه من((( لب الموضوع )))الي((( ردود الاخوه الافاضل)))..... الحياه من منظوري هي ....المجاهده اي تجاهد نفسك وتحثها الي كل مافيه خير لها في الدنيا والاخره .... وتجاهدها وتبعدها عن كل مافيه اذيه لها في الدنيا والاخره .... اما هدفي في الحياه كنت احلم ان اكون مربيه اجيال صالحه اعلمهم وانفعهم في علمي ولكن قدر الله وما شاء فعل ولم يكتب لي ذلك ولكن ها هو إلهي قد حقق لي حلمي الثاني الذي هو حلم او هدف كل فتاه في هذه الامه ان تكون زوجه وأم ومربيه لاولادها الهم اجعلني خير زوجه وخير ام وان تجعل ذريتي ذريه صالحه الي يوم الدين .... واسفه علي الاطاله وشكرا |
اقتباس:
لا زالت الفرصة سانحة أختي الكريمة ... يمكنك ذلك ... لكن إذا أردتي ... الناجح هو من يسأل نفسه دائما ( كيف ) ... مجالات التربية مفتوحة ... و إن تعذر عليك أن تكوني معلمة في مدرسة أو في جامعة ... اسألي نفسك دوما ( كيف ؟) و اتركي عقلك اللاواعي يفكر ... وستجدين عقلك يمدك ببعض الاجابات ... يمكنك عن طريق الانترنت أو عن طريق دور الايتام ... فهم بحاجة لكل متبرع و متطوع ... وغيرها اترك لعقلك أن يجيب ... فقط اسألي نفسك ( كيف ؟ ) وستتعجبين من الأجوبة التي تنهال عليك ... اسأل الله ان يبارك لك في أبنائك و أن يجعلهم أبناء بررة وصالحين اللهم آمين شكرا لك |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني أخواتي في هذا المنتدى الرائع ... اسأل نفسك ما هي الأهداف التي تود أن تتركها قبل مغادرة هذه الدنيا ... من أهم الأمثلة التي أحب أن استشهد بها ... مثال أخونا الحبيب رحمه الله رحمة واسعة ( سنون ومنون ) ذلك الرجل الذي ترك أثرا على كل من في هذا المنتدى بحسن خلقه وصدقه في العبارة ... كلما أتذكر (سنون و منون ) أتذكر تلك المقولة التي تقول ... فلا تكتب يمينك غير شيئ يسرك في القيامة أن تراه أسأل الله عز وجل أن يكون من الذين يفرحون بما كتبوا يوم القيامة إنه على ذلك قدير و أسأل الله العلي القدير أن يجمعنا به في جنات الخلد اللهم آمين |
عفوا الصورة لدى مشوشه
ما المقصود بالهدف؟ انا عندي طموح وعندي امنيات هل تدخل الامنيات ضمن الطموح؟ وفعلا اكتشفت اني دائما مشوشه ووقتي مهدر ؟ مــــــــــــــــــــــــا الحل ارجوك ؟ اريد ان اتطور ؟ |
شكرا أختي الكريمة أحب أسرتي
اقتباس:
حقيقة هناك فرق بين الأماني و الطموح وبين الأهداف ... بالنسبة ( للأماني و الطموح ) ... كلها بمعنى واحد ، يعني من الممكن أن نضيف عليها كلمة ( الأحلام ) لكن الهدف مختلف عن الأماني و الطموح ... الأماني و الأحلام تحتاج إلى مكونين أساسيين حتى تصبح أهدافا : لعلي ألخصها في القصة التالية : في إحدى المقابلات التلفزيونية التي أذيعت ، أن رجلا أمريكيا قد أصبح مليونير بعد أن كان معدوما في فترة وجيزة ... فسألوه كيف أصبحت مليونيرا ؟!! فقال أصبحت مليونيرا بخطوتين ، من فعل هذه الخطوتين ، فسيكون في يوم من الأيام مليونيرا ... الأمر الأول : قررت أن أكون مليونيرا ... قررت ، وليس ( أتمنى ) أو ( نفسي ) أو ( حلمي ) و أنا هنا أشد على أنه لا بد أن يكون لدى الانسان أحلام ، بل ويحلم كيف يشاء ... لكن تأتي خطوة مهمة بعدها ، وهي أن نحول تلك الأحلام و الأماني إلى ( قرار ) ومعنى ( قرار ) : أي لا عودة !!! في سبيل تحقيق هذا القرار و انظري إلى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم حينما قرر أن يحمل هم هذه الأمة و الدعوة إليها حين قال : " والله يا عم ، لو وضعوا الشمس في يميني و القمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ( أي هذا الدين ) ما تركته أو أهلك دونه !! ( أي أموت من أجله )) هذا ما أعنيه بالقرار أن يحول المرء الحلم ، وينقله من حيز ( أتمنى ) إلى حيز (قررت ( لا عودة )) نرجع لقصتنا ثم قال الرجل في الخطوة الثانية : " حاولت أن أكون مليونيرا " أي بذلت كل الأسباب ، غسلت صحون ، نظفت سيارات ، نمت على الأرصفة ، عملت في الأربع والعشرين ساعة ، عشرين ساعة متواصلة .... بذلت كل الأسباب حتى أحقق ما قررته !!! فشلت في مرات ، ونجحت في أخرى حتى أصبحت مليونيرا ... بعض الناس أمنية و حلم لديه أن يكون حافظا مثلا لكتاب الله .... الحلم جميل ، بل راااااائع لكن مالم يتحول من حيز ( أتمنى ) إلى حيز ( قررت ) فلن يحفظ هذا المرء القرآن أبدا ... يحتاج أن يحول هذا الحلم إلى ( قرار ) وحتى يتحول الحلم إلى قرار لا بد أن يوضع له 3 أمور : 1. أن يكون الهدف واضحا و محددا 2. أن يكون الهدف قابلا للقياس ( يمكن قياسه ) ( و تجزئيه إلى أهداف صغيرة ) 3. يمكن تحقيقه 4. واقعي 5. محدد بتاريخ و زمن معين فإذا كانت هذه الخمسة أشياء موجودة في هدفك فنستطيع أن نقول بأن هدفك هذا يعد هدفا ( ذكيا ) smart objective أتمنى أن أكون قد أجبت على سؤالك شكرا جزيلا لك |
اشكرك اخى جمال الروح على هذه السلسلة الرائعة وانا مشاركة جديدة معكم فى المنتدى واعجبتنى جدا موضوعاتكم وافكاركم احب ان اقول لك اننى كنت مخطوبة سابقا ولكن الله لم يوفقنا فاستخرت الله ولجات اليه وقلت له يارب لا اتمنى غير رضاك عنى وما تعطيه ليه ارضى به وسوف اسعى لارضائك فاكرمنى الله بزوجى الذى لم اكن اعرفه او احبه ولكن الله وضع محبته فى قلبى واسعى جاهدة لارضائه لكى يكون سببا فى رضا الله عنى لانى اعرف ان رضا الزوج من رضا الله لانى اامل فى الفردوس الاعلى يارب واتمنى دعائكم لى ان يكون دائما راضى عنى وان يكونوا اولادى زرية صالحة يارب العالمين
|
اشكرك اخى جمال الروح على هذه السلسلة الرائعة وانا مشاركة جديدة معكم فى المنتدى واعجبتنى جدا موضوعاتكم وافكاركم احب ان اقول لك اننى كنت مخطوبة سابقا ولكن الله لم يوفقنا فاستخرت الله ولجات اليه وقلت له يارب لا اتمنى غير رضاك عنى وما تعطيه ليه ارضى به وسوف اسعى لارضائك فاكرمنى الله بزوجى الذى لم اكن اعرفه او احبه ولكن الله وضع محبته فى قلبى واسعى جاهدة لارضائه لكى يكون سببا فى رضا الله عنى لانى اعرف ان رضا الزوج من رضا الله لانى اامل فى الفردوس الاعلى يارب واتمنى دعائكم لى ان يكون دائما راضى عنى وان يكونوا اولادى زرية صالحة يارب العالمين اسفة للاطالة وتقبل مروري
|
اقتباس:
في منتدى عالم الأسرة و المجتمع ... وسعيد بمروركم الكريم ... سبحان الله ... كم في قصتك من معنى جميل ، كيف لا ورضا الله غاية كل مؤمن ... ومن أراد رضا الناس بسخط الله ، سخط الله عليه و أسخط عليه الناس ومن أراد رضا الله بسخط الناس ، رضي الله عليه و أرضى عليه الناس ... هنيئا لك رضاك بالله ، وبما قسمه الله لك ... فو الله أن السعادة كل السعادة في إرضاء الله ... إن المرء ليجد نفسه سعيدا بمثل هذه النماذج الهادئة المطمئنة ، التي تحس برضا وسعادة ، لا يدري بها أحد ... شاكر لك أختي الكريمة مروركم الكريم ... وحياك الله في منتدانا ... |
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووور
|
[COLOR="Magenta"بسم الله الرحمن الرحيم الى أستاذنا الفاضل جمال /لك منا كل الحب والتقدير على طرحك مثل هذه المواضيع التي هي اكثر من رائعة ولا اخفيك سراً فانا قد قرات في هذا المجال ولكن ليس بكثرة فهو والله مجال جدا مفيد ومثمر ولكن حتى الان يعتبر جديد في عالمنا العربي ونتمى من الله اولاُ ثم من الحكومات في الاراضي العربية والمسلمة أن يضعوا مثل هذة المواضيع في مدارسنا حتى تكون الفائيدة اكبر. كما اسلفت ووضحت ذلك عند حديثك عن اطفال الغرب وكما لا يخفى على الجميع فأن التعليم في الصغر اقوى من الاكبر .لك مني كل التقدير والثناء وأسئل المولى الكريم أن يوفقك في الدنيا والاخرة وأن يحقق لك ما تصبوا إليه وتحلم لتحقية وأن يحقق احلام جميع المسلمين أمين يارب العالمين:d:d:22: [/COLOR]اخذني الكلام ونسيت ان اقول اهدافي في الحياة الحقيقة الاهداف كثيرة ولا تستطيع ان تحصرها بسهولة ولكني حاولت ان اكتب بعض منها وهي كالتالي
1- ان اكون ناجح في عملي وقدوة لاخوتي من بعدي 2- احلم ان اتزوج بالمراه صالحة 3-ان اكمل في الدراسة في مجالي وهو هندسة إتصالات واخير دعواناأن الحمدلله ربي العالمين.وصلى الله على خير البريه محمدرسول الله |
.
. . يحرر من التثبيت مع نسخهـ منهـ الى عالم الموااضيع المتميزهـ ... |
| الساعة الآن 04:15 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©