![]() |
تفعيل الذات - الجزء الثالث
بسم الله الرحمن الرحيم
http://img34.picoodle.com/img/img34/...3m_5d7c2b9.gif إخواني و أخواتي في هذا المنتدى المبارك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... حياكم الله مرة أخرى في الجزء الثالث من ( تفعيل الذات ) تكلمنا في الجزء الأول عن المعادلة الأولى و التي كانت بعنوان : 1. قل لي كيف ترى الحياة .... أقول لك كيف ستعيش فيها ... ثم تحدثنا في الجزء الثاني و الذي كان يتحدث عن : 2. إذا أردت أن تترك أثرا في هذه الحياة ... ( اكتب أهدافك فيها ) وضربنا لذلك مثلاً لرجل من رجال المنتدى ، ممن ترك بصمة و أثرا في هذه الحياة ، وهو الأخ الحبيب ( سنون ومنون رحمه الله ) أما اليوم فسنتكلم بإذن الله عن المعادلة الثالثة من معادلات ( تفعيل الذات )، ومع موضوع جديد وشيق بإذن الله تعالى ... ولعلي استهل الموضوع بقصتين واقعية ... القصة الأولى في يوم من الأيام ... أصيب والدي حفظه الله بما يسمى ( بالماء البيضاء ) في إحدى عينيه ... فقرر الذهاب إلى إحدى المستشفيات المتخصصة بأمراض العيون ، وجراحتها ... وقد كلفتنا العملية مبلغاً ، وقدره !!!.... ثم سأل الطبيب المختص والدي سؤالا قال فيه : هل أنت مدخن ؟!! فأجاب الوالد ( حفظه الله ) بأن ( نعم ) ... وللأسف كان والدي ممن يدخن منذ صغره ... فقال له الطبيب : إن لم تترك التدخين الآن ، فستصاب بالعمى التاااااام ... هل تعلمون أيها الأحبة .. أن الوالد منذ ذلك اليوم أي منذ ما يقارب الأربع سنين ، وحتى يومنا هذا ، لم يضع في فمه سجارة واحدة .. :22: و الحمد لله أن جعل أبي الحبيب يترك التدخين ... فما كنت لأصدق يوما بأن والدي سيترك التدخين ، بل وكان ذلك في نظري من سابع المستحيلات كما يقال ... لكن بفضل من الله عز وجل ... ترك تلك العادة المحرمة التي تؤدي إلى هلاك الانسان تلك هي قصتي الأولى أما القصة الثانية فيروى أنه تمت مقابلة تلفزيونية في إحدى القنوات الأمريكية مع أحد الأشخاص العصاميين الذين حصلوا على لقب ( مليونير ) في فترة وجيزة ... سأل المراسل ذلك الرجل سؤالاً : قال له ، كيف أصبحت مليونيراً في فترة وجيزة ، في حين أن كثيرا من الناس يحلمون أن يروا بأعينهم مثل هذا المبلغ في رصيدهم ؟؟؟؟... فكان الجواب العجيب من ذلك الرجل ، أن رد عليهم وقال : :27: أصبحت مليونيرا بخطوتين ... أكيد أنكم تودون أن تعرفوا ماهي تلك الخطوتين ... قال : الخطوة الأولى هي أنني قررت أن أكون مليونيرا !!! ( قررت ) !! وليس ( تمنيت )!!! (قررت) وليس ( حلمت )!!! ... فما أكثر الأحلام و الأماني لدى ابن آدم !! ( قـ ر ر ت ) أي ليس هناك خطوة للوراء ... أي أن أحقق هذا الحلم ، أو أن أموت دونه ... أي ليس هناك أي مجال لأي لحظة ( للتردد ) في هذا الهدف ... كان شعاري في الحياة ( لا عودة ) ( لا استسلام ) قال المراسل : فما الخطوة الثانية حتى أصبحت مليونيرا :18: الخطوة الثانية قال له : باختصار ... ( حاولت )!! سخرت كل طاقاتي وكل إمكانياتي حتى أصل إلى هدفي ... مهما كلفني ذلك الهدف من جهد أو تعب ... فقد عملت في كل ما تتخيله ومالا تتخيل أن أعمل فيه ... عملت مغسلا ، ومنظفا للصحون ... بذلت كل ما بوسعي ... سافرت راكبا وماشيا ... اضطررت للنوم على الرصيف ... اقتنصت كل فرصة سانحة تقربني إلى هدفي ... حتى حققته فيا صديقي هي خطوتان : (قررت) ثم (حاولت) أيها الأحبة .. أحببت أن أبدأ موضوعي بهاتين القصتين لحكمة أود أن أبوح لكم بها ... اخواني و أخواتي هناك فرق بين القصتين ... يكمن ذلك الفرق في أن من الناس ، من لا يتغير إلا إذا صار أمر مريع في حياته ... هناك من الناس من لا يتغير حتى يحصل له حادث مفاجئ ، أو تحصل له مصيبة ، أو كارثة ، أو شيئ من هذا القبيل ... وحتى أكون عادلاً ، فليس كل الناس كذلك .. فكثير من الناس يعلق التغيير أو التطوير على حدث مستقبلي ... فحينما تسأله لم لا تتحرك للأمام ولو لخطوة واحدة ، فإنك تجد إجاباته تبدأ ب : حتى أكبر! أو حتى أتخرج ! أو حتى أتزوج ! أو حتى يأتي المولود الأول !! أو حتى يأتي السبت ! وإذا جاء السبت قال لعلي أؤجله للأسبوع القادم ، فأنا مشغول هذا الأسبوع ! حتى أتوظف ! حتى أؤمن مستقبلي !! حتى أبلغ الأربعين ! فهناك يؤتى المرء الحكمة و العقل و النضج ! حتى أنتهي من بناء بيتي ! حتى يتخرج أبنائي من الجامعة !! وحتى أؤمن لكل واحد منهم وظيفته ! حتى أزوج أبنائي ! حتى أنتهي من تربية آخر ابن لي !! :( ثم لا يجد نفسه إلا وهو على مشارف تركه للحياة ... وتلك هي نكبة ابن آدم في تطوير نفسه ... ( التسويف ، وتعليق التغيير بحدث مستقبلي .. ) أيها الإخوة و الأخوات... إن التغيير للأفضل يبدأ ب ( قراااااار ) أيها الأخ و أيتها الأخت ... لماذا تنتظران شيئا ما يحصل لكما حتى تتغيران ؟!! لماذا لا تبدأ و تتحرك ولو بخطوة للأمام ... من أجمل الحكم التي أعجبتني ... تلك الحكمة التي أخذتها من كتاب ( رؤيتي ) لحاكم دبي حين قال : :28: " إن أقصر خطوة للأمام ، لهي أفضل مليون مرة من المراوحة في المكان " إن الناجح في هذه الحياة أيها الأخوة ... لا يحتاج لأن يقيد نفسه بزمن ليخطو خطوة نحو تغيير نفسه للأفضل ! الناجح من وجهة نظري ... لا يعلق نفسه بحدث معين حتى يبدأ بتطوير ذاته ... سألت والدي الحبيب ( حفظه الله ) عن سبب تركه لتلك العادة ... فقال لي حكمة لا زال لها صدى في قلبي إلى اليوم ... قال لي : يا ولدي ... انها الإرادة ... نعم ، إنها ( الإرادة ) التي وضعها الله في نفوس عباده ، فمنهم من يوصف بأنه ( قوي الإرادة ) ، ومنهم من يوصف بأنه ( ضعيف الإرادة ) "والله يا عم ، لو وضعوا الشمس في يميني ، و القمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ، ما تركته ، أو أن أهلك دونه " صلى الله على من علمنا معنى الإرادة ... أيها الأحبة ... هناك كتاب جميل اسمه " من يشد خيوطك ؟!! " هل تعرفون تلك الدمية التي تحركها الأنامل بالخيوط ؟!! بعض الناس رضي بأن يكون كتلك الدمية ، فأحداث الحياة هي التي تحركه ، وهي التي تصنعه ... بينما هناك نفر قليل من الناس ، هم من ( قرروا ) أن يصنعوا حياتهم ( بأنفسهم ) ، فهم الذين يحركون أحداث الحياة ، لا العكس ... أيها الإخوة و الأخوات ... إن المرء لن يصنع حياته ، ما لم يكن له أهداف في هذه الحياة واضحة ، يعيش لأجلها ، ويموت دونها ... أبواب الجنة ثمانية ، فسل نفسك من أي باب تود أن تدخل ... قـــــــــــرر الناجح هو من لديه قرارات ، غيرت مجرى حياته ... وتلكم أيها الأحبة ملخص المعادلة الثالثة من استراتيجيات تفعيل الذات ... وجزاكم الله خيرا المهندس jamal-alroo7 |
الله يعطيكـ العافيهـ ...موضووع في وقتهـ..
هنااك الكثيير من سووف عملهـ للاجاازهـ ....وانا منهم... :d ... وللأن أسوووف :d ... لا ادري متى أبدأ...لكن بإذن الله بالاراادهـ وترتيب الامووور سأبدأ ... بااركـ الله فيكـ اخي الفااضل على رووعهـ ما تكتبهـ هنااا.... استمر على هذااا التمييييز ... في حفظ الله... |
اقتباس:
وهذا من ذوقك ... وكما يقال " من كانت له بداية محرقة ، كانت له نهاية مشرقة " فكلما كانت البداية مليئة بالحماس ، و الانطلاق ، كلما كان هذا الدافع و الحافز سببا لإكمال السير لنهاية الطريقة شكرا لك أختي المشرفة سعيد بمروركم الكريم |
بارك الله فيك أخي الكريم الفاضل ... على هذه الكلمات الطيبة ...
التي حقيقة أفادتني شخصياً ... وأحمدُ الله على أنها كانت موجودة عندي سابقاً بكثرة ... ولكني بعد فترة من الزمن ... جلستُ مع نفسي أسعى لمحاسبتها لأجل تطويرها لا لعقابها ... وفعلاً بفضل الله قررتُ أن أدم التسويف ... وتمكنت من هذا بفضل الله ... أشكر لك قصصك الرائعة ... التي كانت مدخلاً مميزاً للموضوع المميز ... وحقيقة أنا الخاسر بعدم زيارتي لمواضيعك السابقة ... ولكني سأمر عليها لأستفيد ولا شك ... كتبَ الله أجرك ... وجزاك الله عنا كل خير .. تحياتي ؛؛؛ |
اقتباس:
وسعيد جدا بمروركم الكريم ... هذا من ذوقك أخي المراقب شكرا جزيلا لكم ... و بإذن الله سنسير قدما في إمداد الإخوة و الأخوات في هذا المنتدى بكل ما هو جديد ، في عالم تطوير الذات ... جزاكم الله خيرا على مروركم الكريم |
كلام جميل اخي الكريم
حبيت اعلق على موضوع الحاجه الى هزه لكي نتغير وطبعاً للأحسن قد يسير الانسان في سلوك معين او طريقه معينه لسنوات وهو لا يعلم انها خاطئه او ان هناك الافضل والاصح وهذا ماحصل معي فقد عانيت مع زوجي كثيراً وحتى بعد ان انجبت ابنائي كانت لي طريقه الان اعتبرها خاطئه فقد تغيرت كلياً في التعامل مع زوجي وطريقة تريتي لأبنائي ولمست لها أثراً رائعاً في حياتي لكن للأسف لم أصل لهذه المرحله ألا بعد ضربه قويه من اقرب الناس لي والذي حبيت اوضحه من كلامي ان الانسان قد يسير في طريق صحيح او يضن انه الصحيح ولكنه غير مجدي او ان هناك من الطرق الذي يستطيع ان يسلكها أصح و لها فاعليه اكبر وتعينه على التعامل والتفاعل السليم مع امور الحياة لكن للأسف لا يستطيع الوصول لتلك المرحله إلا بعد ضربه قويه تغير طريقة تفكيره ارجو اني استطعت ان اوضح فكرتي . |
اقتباس:
فكرتك قد وصلت ، وهي تحصل لكثير من الناس ... لكن أقول الحمد لله أن جعلك تختارين الطريق الصحيح ، الذي ارتضيتيه ، لنفسك و عائلتك ... و الحمد لله أن جاءتك هذه الهزة كما تعبرين ، في وقت مبكر ، وجعلتك تغيرين حياتك للأفضل ... فعلا أختي الكريمة ... كم من انسان ، لم يدرك أنه كان يسلك الطريق الخطأ إلا بعد فوات الأوان ... ولذلك على الانسان أن يسأل الله دوما ، الهداية إلى الطريق الصواب ... وهذا هو سر سورة الفاتحة التي نرددها في اليوم أكثر من 17 مرة ... بأن يهدينا الصراط المستقيم في كل أمورنا ، حتى نلقاه ... فحاجتنا إلى الله كبيرة جدا في أن يبين لنا الطريق الصحيح ، في كل أمورنا ، حتى نكون على هدى منه ... شاكر لك أختي الكريمة على مرورك الكريم ... و أسأل الله أن يكون النجاح ، حليفك ... و إلى الأمام دوما أختي ( أم الجووود ) تحياتي |
بارك الله فيك أخي, موضوع قيم جدا و يستاهل التميز بجدارة
|
جعل الله ما سطرت يداك في موازين أعمالك ..
إلى الأمااااااااااااااااااااااااااام ومبارك عليكم تميز الموضوع.. |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كلام سليم فالتسويف من أسوأ الافات التي يبتلى بها الانسان جزاك الله خير ونفع بك الاسلام والمسلمين بانتظار جديدكم المميز |
يا أخي الكريم هنيئا لك هذه الروح العالية
وأجمل من هذا أنك تعين نفسك وتعين اخوانك المسلمين على اكتساب هذه الروح فأسأل الله أن يبلغك من الجنة أعلاها يا أخي أود حقيقة أن أخبرك ببعض ما يجيش في صدري عندي مسألتين الأولى أنا رجل وضعت لنفسي رسالة وأهدافا في هذه الحياة لكني لا ألبث أن أعود (أو كما تفضلت أرجع إلى الوراء) إلى سابق عهدي كرجل ليست له رؤية واضحة وأهداف محددة حاولت وحاولت وفي كل مرة أعود لا أدري هل هو بسبب البيئة أو الناس الذين أعيش بينهم أو بسبب أني لا أصحب أناس أصحاب همة عالية لا أدري ما السبب بالضبط المسألة الثانية أنا رجل أحب الخير ولله الحمد لكن للأسف أني أتراجع عن مواقفي أو مبادئي إذا شعرت أن (الناس) لا يعجبهم موقفي خصوصا إذا كان هذا الموقف يتعلق بمسألة دينية كحرام مثلا كالغناء أو اختلاط أو غير ذلك لا أخفيك أن هذا التراجع يتعبني كثيرا وأنا أعلم أنه مصيبة كم أود دائما أن لا أهتم لنظر الناس إذا أقدمت على فعل معين ما دام أنه حق أو ليس به ما يعيب\ ما رأيك يا أخي؟ ولا أخفيك أنني دائما أفكر في المستقبل وأحدث نفسي حتى أتعب ماذا سأفعل إذا تزوجت وأصبح لدي أولاد في مواقف كهذه شكرا لك ويسعدني أن أرى تعليقك:) وآسف على الإطالة وأرجو أن لا تمل مني فقد أعود لأطلب رأيك في بعض المسائل التي تهمني في الحياة آسف يا أخي وشكرا لك:) |
اقتباس:
آمين ، جزاك الله خيرا أخي الحبيب ، وهذا من حسن ظنك ، اسأل الله أن يعينني على هذه المسؤولية ، و السعي إلى تيسير سبل الارتقاء ، و التطوير الذاتي لكل عضو في هذا المنتدى المبارك ، وجزاك الله خيرا على دعواتك الصادقة اقتباس:
كل ما ذكرته ، قد يكون سببا في ذلك ، لكن على أي حال ، كلنا يفتر ، ومن منا لا يفتر ، لكن هناك أمور أود أن أعطيك إياها كحلول لهذه المشكلة : أولى هذه الحلول : لا بد من الاستعانة بالله قبل كل شيئ ، وهذا ما يميزنا عن غيرنا ، فمن ينظٍرون لمفاهيم تطوير الذات من الغربيين ، يعملون و يعملون ، لكن ينقصهم مبدأ هام ألا وهو ( التوكل على الله ) ... ( فإذا عزمت فتوكل على الله ) لأنه أخي الحبيب ، قد نضع خطط ، ونرسم مستقبلنا بأيدينا ، لكن من الذي بيده المستقبل ؟ انه المولى عز وجل ... فقد يصاب الانسان بفتور ، أو قد يجد المرء نفسه في الطريق لوحده ، وليس معه من يعينه ، أو قد تكن رياح النجاح غير مواتية ... فالمعين في ذلك كله ، هو الله جل في علاه ... فالتوكل على الله ، من أعظم الأمور المعينة على تحقيق أهدافنا التي كتبناها و سطرناها ... الأمر الثاني : كثير منا من يريد أن يتغير دفعة و احدة ، و النجاح لا يأتي في خطوة ، و إنما يحتاج إلى خطوات ... ولذلك أخي الحبيب ، قسم أهدافك الكبيرة ، إلى أهداف صغيرة حتى لا تفتر همتك ، و حتى تحس بأن العملية سهلة ... فعلماء الإدارة يقولون بأن الأهداف الكبيرة مثل ( بقرة سمينة ) ، فهل يستطيع أحد ما أن يأكلها دفعة واحدة ؟ و إنما يحتاج إلى أن تجزأ إلى أجزاء صغيرة ، حتى يستطاع أكلها... وهكذا ، قسم أهدافك الكبيرة إلى أجزاء صغيرة ، حتى يسهل الوصول إلى الهدف الكبير الذي وضعته ... ( مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة ) ولا زلت أتذكر ، تلك القصة التي حكاها لي أحد أساتذتي ، حين قال ، بأن أحد اصدقائه استطاع أن يحفظ القرآن ، وهو مشروع كبير ، لكن بتقنية سهلة وبسيطة وهو أنه كان يحفظ كل يوم 3 آيات فقط ، يرددها طيلة يومه ... فقيل له ، وما تفيد 3 آيات أمام 30 جزءاً ... يقول استاذي ، فو الله أنه حفظ القرآن كله ، ونحن لم نحفظه !!!... حكمة تقول : (slowly but sure ) أي : ببطأ لكن أكيد !!! خطوات قصيرة و صغيرة ، لكن في النهاية سنصل ... الأمر الثالث : :d ( كافئ نفسك بعد كل هدف صغير تحققه ، بالطريقة التي تناسبك ... ) وهذه من أكثر الأمور التي تجعل تحقيق الأهداف أمرا ممتعاً ... فمثلا : لنفرض أنك قررت أن تقرأ 3 كتب مثلا في زمن معين ... فما أجمل أن تجعل لك مكافأة ، تكافئ بها نفسك بعد كل كتاب تقرأه ... كأن تذهب ، و تعزم نفسك على مطعم من المطاعم التي تحبها ...:25: أو تشتري لنفسك شيئا تحبه ... فهذه من الأمور التي تجعل تحقيق الأهداف أمرا في غاية المتعة ...:17: ( استعن بالله و لا تعجز ) هذه ثلاثة نصائح ، و أحب أن أذكرك بأمر مهم ، وهو أنه كلنا يعترينا الفتور ، وهذا أمر طبيعي جبلي على ابن آدم ، فلا تجعل الفتور - الذي هو مجرد فتور - يتحول إلى يأس ... فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس ... فقد يضطر المرء إلى أن يغير شيئا من عاداته ، أو من طرقه التي اعتاد عليها ... حتى يصل إلى هدفه ... فقد تكون الطريقة التي تستخدمها دوما للوصول إلى أهدافك غير مجدية ... ولذلك هناك عبارة جميلة تنسب لآينشتاين يقول فيها : " أن تعريف الجنون ، هو باختصار أن تكرر نفس العمل ، بنفس الطريقة ، ثم تتوقع نتائج مختلفة "... فقد يكون التجديد في الأساليب و الطرق ، من الامور المساعدة على السير إلى طريق التميز و النجاح .... لكن أقول لك ... أن الفتور أمر طبيعي لكنه ( غير الطبيعي ) أن يصبح هذا الفتور ( شهورا وسنيناً ) .... وتذكر دوما ... ( من كانت له بداية محرقة ، كانت له بداية مشرقة ) فاحرص دوما على أن تكون كل بداياتك ( ملهبة للحماس ) ... سأعود لاستكمال الحديث حول المسألة الثانية بإذن الله ... حتى ذلك الحين دمت أخي في رعاية الله وحفظه ... |
اقتباس:
سبحان الله ... قبل بالأمس قرأت كلاما جميلا جدا ، لابن القيم رحمه الله ، يتكلم عن هذه النقطة ... وهو أنه قد يغرى المرء بالناس ، سلبا أو إيجابا ... فإن هم مدحوه ، زاد في العطاء ... و إذا هم قاموا بانتقاده ، أو معارضته ، ضعف ... خاصةً إذا كان الكلام فيما يتعلق بما هو أمر ديني ، وما هو من عند الله ... فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " من أراد رضا الناس بسخط الله ، سخط الله عليه و أسخط عليه الناس ... ومن أراد رضا الله بسخط الناس ، رضي الله عليه و أرضى عليه الناس " أو كما قال صلى الله عليه وسلم فإذا كان الأمر الذي عارضك عليه الناس مقطوع بحله أو بحرمته ، و أجمع عليه علماء الأمة ، فإنه ينبغي للمرء أن يبين هذا الأمر للناس ، حتى و إن عارضوه ... لأن الحجة معك ... و عليه ألا يضعف إذا ما جوبه بالاعتراض ... فرضا الله ، فوق رضى الناس ... لكن ينبغي أن نتكلم مع المعارضين بالحكمة و الموعظة الحسنة ، و ألا نخسرهم ... فكم من أناس كانوا على الباطل و أحبوا الحق ، لجمال وروعة خلق من ناظرهم .... فليكن أسلوبنا ، التودد و طرح الأمور معهم دون مصادمات ... أما فيما يتعلق بنظرة الناس لنا ... فاقرأ ما يقوله ابن القيم في هذه المقولة التي أعجبتني كثيرا ... يقول : "لايجتمع الإخلاص في القلب و محبة المدح و الثناء و الطمع فيما عند الناس ، إلا كما يجتمع الماء و النار ، والضب و الحوت ... فإذا حدثتك نفسك بطلب الإخلاص فأقبل على الطمع أولاً .. فاذبحه بسكين اليأس ، و أقبل على المدح و الثناء فازهد فيهما زهد عشاق الدنيا في الآخرة ، فإذا استقام لك ذبح الطمع و الزهد في الثناء والمدح سهل عليك الإخلاص ... إلى أن قال : فازهد في مدح من لا يزينك مدحه و في ذم من لا يشينك ذمه ، وارغب في مدح من كل الزين في مدحه و كل الشين في ذمه - يقصد المولى عز وجل - ، ولن يقدر على ذلك إلا بالصبر و اليقين ... ( فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ) "... انتهى كلامه بتصرف ... فلا يضيرك مدح الناس أخي الكريم ، ولا ذمهم ... فرضى الله فوق كل رضى ... اقتباس:
حياك الله أخي وسعيد بمروركم الكريم ... :24: بالنسبة ، بالتفكر في المستقبل و أنه يؤرقك ... فكما يقال ... ( كل شيئ في وقته ( حلو ) ) :22: بمعنى أن المرء ، لا يجهد تفكيره ، بالتحديات المستقبلية التي قد تحدث وقد لا تحدث ... جميل أن يفكر المرء في المستقبل المشرق ، الذي يطمح إليه ... لكن لا يتحول التفكير في المستقبل إلى قلق يؤرق الانسان ... فالمستقبل غيب لا يعلمه إلا الله ... فعلاً ، كنت من الناس الذين يؤرقهم التفكير في المستقبل ... حتى تعلمت أنني لا بد أن أعيش يومي هذا ، و كأنه آخر يوم لي في حياتي ... :28: فلا بد أن يبذل المرء قصارى جهده في يومه الذي هو رأس ماله ... وكما يقال " ما مضى فات ، و المؤمل غيب ، ولك الساعة التي أنت فيها ... " و الحل أن تفكر في الأمور الجميلة ، و أحلامك الحلوة التي تتمنى الوصول إليها ... ولا تفكر في تلك التحديات التي ستجابهك في المستقبل ... ( فكل شيئ في وقته حلو ) كما يقال ، فلا تستعجل ... فكل الأمور التي كنت قد وضعتها عقبة في خيالي كانت تؤرقني ، حينما كنت أحلم بها ، قد مضت بكل انسيابية ، وبكل تعامل سهل ، حينما جاءتني ... فلا تخف أخي الكريم ... فكر في أحلامك الجميلة ، و دع عنك التفكر في العقبات التي ماهي سوى مجرد تخيلات قد تحصل وقد لا تحصل ... وحياك الله في موضوعنا ( تفعيل الذات ) مسرور بمروركم الكريم .... و أي أمر تحتاجه فأنا في الخدمة ... |
ماشاء الله تبارك الله
ابدعت اخي بطرحك القيم أسأل الله ان يجزيك كل خير على كل كلمة كتبتها عندي سؤال باك الله فيك هل تفعيل الذات ممكن ان تحكمه الظروف وتقف في طريقة كعقبة ؟؟؟ ام ان الارادة والعزيمة هي وحدها كفيلة بان تتغلب على اي مصاعب ؟؟ اعطيك مثل من واقعي أنا مثلاً اهملت الدراسة وكذا العمل مع اني انسانة طموحة وذكية لكن بعد أن اتى اول طفل لي تغير كل شيء والسبب انة لا اأأتمن طفلي على المربيات ولا الحضانات زوجي يقول انتي ما عندك ارادة وانا اصر واقول له لا عندي ارداة وعزيمة ان اكمل الدراسة الجامعية واعمل واتشوق واحلم بذلك لكن السبب هو طفلي وخوفي عليه لا اريد ان يربية احد غيري وانتظرت حتى يبدأ يدرس في ((الكي جي )) كي القى وقت وانظر في مستقبلي وفعلاً انتظرت ولم يتبقى لي سوى القليل سؤالي اللحين كما اسلفت ذكرة هل تفعيل الذات ممكن ان تحكمه الظروف وتقف في طريقة كعقبة ؟؟؟ ام ان الارادة والعزيمة هي وحدها كفيلة بان تتغلب على اي مصاعب ؟؟ وجوزيت كل خير اخي على موضوعك القيم |
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم ... أختي الكريمة المشرفة حنيين .. أحييك على همتك العالية ، التي هي رأٍس مال كل ناجح في هذه الحياة ... لكن أختي قبل أن أعطيك الحل لسؤالك ... هل سيكون هناك أحد سيعتني بطفلك أثناء ذهابك للجامعة ؟ أم أنه يمكنك أن تكملي الدراسة من بيتك ( أي بطريقة الانتساب) بحيث لا يتعارض هذا مع تربية طفلك التي ذكرتي أنه أهم و أغلى ما تملكين ، ولا تودين أن يربيه سواك ؟ إذا كان بالإمكان ... أن توازني بين الدراسة وبين بيتك و ابنك ، فأقول لك توكلي على الله ، و ادرسي ، واجتهدي و تعلمي ، حتى يقتدي بك ابنك ، وتكوني أيضا قدوة لأبنائك ... أحيي فيك أختي المشرفة روحك العالية ... وليس هناك عقبة بإذن الله إلا ولها حل ... أهم مافي الأمر ألا تفقدي عزيمتك ، حاولي أن تكوني متميزة في الأمرين في تربية ابنك و الحفاظ على بيتك ... ضعي مجموعة من الحلول أختي المشرفة ، وسجليها على ورقة ، فيما يتعلق بالموازنة بين بيتك و دراستك ... فإذا كان بالامكان مثلا أن تدرسي و أنت في بيتك مثلا ، فهذا ما أفضله لك ، حتى تكوني على قرب من ابنك وزوجك ... لا تفقدي العزيمة أبدا أختي الكريمة ... فالعزيمة هي رأس مال ذو الهمة العالية ، ولكن انظري في أمرك و إمكانية التوازن بين الطفل و البيت و الدراسة ثم اخبريني بما توصلت من نتائج ... مع أنني عرضت مشكلتك على والدتي الغالية حفظها الله ، فنظرت للمشكلة من أنه لا بد أن يكون همك الأول والأخير هو بيتك وتربية ابنك ، وكيف ينشأ هذا الطفل ابنا صالحا يبني ويكون لبنة صالحة لهذه الأمة ... إلا أنني أريد أن أعرف مدى ظروفك في الإكمال ... أحييك على همتك العالية أختي المشرفة مرة أخرى ... وشاكر لك مروركم الكريم |
جزاكم الله كل خير اخي
بالنسبة لفكرة الدراسة في البيت فالتخصص الي اريد صعب شوية لكن مع ذلك انا ادرس اشياء من النت قد تفيديني مستقبلاً دورات في تصمييم الجرافيك لان العزيمة موجودة وفقط طفلي كما او ضحت سابقاً هو سبب مرور 4 سنوات في البيت بدون دراسة ولا يوجد احد يعتني فيه غيري لأني في غربة والله يعين ان شاء الله ويحفظ والدتك الكريمة اخي واحترم رأيها والله عندها حق الله يحفظها اكرر شكري لكم اخي الكريم |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزيت خيراً أخي العزيز على الموضوع الأكثر من رائع وجعله في ميزان حسناتك |
جزاك الله خير على هذا الطرح الجميل وإن شاء الله يكون دافع لي لابدأ مشروعي التجاري يا رب مشكوووووووووووووور أخي الكريم وجعله الله في ميزان حسناتك |
اقتباس:
طالما أن لديك الهمة العالية ، و العزيمة على إكمال الدراسة ، فتوكلي على الله ... فليس هناك طريق مفروش بالورود ، ولن يأتي النجاح أبدا على طبق من ذهب على الإطلاق ... وحتى لو أتى النجاح لو أتى على طبق من ذهب دون تعب من الانسان و دون أدنى عناء ، فلن يحس بطعم حلاوته ، بل وسيعافه ... إن الناجح في الحياة صاحب الهمة العالية و العزيمة ، أشبهه مثل النهر الجارف ... النهر الذي إذا وجد أمامه صخرة ( عقبة ) واقفة أمامه دون السير قدما إلى هدفه ، فإن النهر سيختار إحدى 3 احتمالات لا رابع لهما : الأول : أن يقف دون حراك أمام هذه العقبة أو الصخرة ، وهذا أمر مستحيل طبعا ... الأمر الثاني : إما أن يقتلع هذه العقبة من طريقة ، أي يحل المشكلة بإزالتها تماما ... الطريقة الثالثة : أن يلتف حول المشكلة ، ويسير إلى الأمام وهذا ما يفعله النهر الجاري إذا ما جابه صخرة أمامه .... فكوني كالنهر الجاري ، الذي لا يوقفه عقبة أمامه مهما كان ... هناك ألف طريقة للمضي قدما للأمام ، حتى لو كان التخصص صعبا مثلما ذكرت ... وهناك أيضا ألف طريقة لجعل ابنك تحت رعايتك وعنايتك ، دون التقصير في حق ابنك وزوجك وبيتك .. لكن ما يحتاجه الناجح في هذه الحياة أمران : الأمر الأول : أن يكون ذا همة عالية ، فيما يريد أن يطمح إليه ، و ألا يمنعه أي عائق أو عقبة عن بلوغ مراده وما يرنو إليه ... الأمر الثاني : هو التوكل على الله ... كما يقول ربنا جل في علاه ... ( فإذا عزمت فتوكل على الله ) فبدون توكل على الله حق التوكل ، مهما أوتي الانسان من تسهيلات في طريق الوصول للنجاح ، إلا أن الله هو المتصرف في الكون ، وهو الذي بيده ملكوت السماوات و الأرض ، وهو القادر على أن ييسر الأمور كيف يشاء ... فليبذل الانسان كل مافي وسعه للوصول إلى ماريريد ، مع التوكل على الله ، و اصطحاب النية الصالحة ، حتى تكون كل ثانية تقضيها في سبيل الوصول إلى ما تريدين في ميزان حسناتك ... فليس هناك في الحياة ( مستحيل ) ... وليس هناك ( فشل في الحياة ) و إنما ( تجارب ) ... حاولي أختي الكريمة ، أن توفقي في الدراسة ، وفي تلبية احتياجات طفلك و زوجك ... و أختم بقصة ( أختكم نوال ) التي قرأت قصتها في هذا المنتدى فتعجبت من قصتها الرائعة التي ضربت بقصتها هذه أروع الأمثلة في الهمة العالية ، وأنه لا شيئ مستحيل في هذه الحياة ... وقصتها موجودة على الرابط التالي ... http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=165609 فالمسلم أبدا لا يعرف اليأس ، مهما كان ، وغيرها كثير ... كم أحسست بذلك الإحساس العجيب حينما رأيت بنفسي عرض الفيديو الذي كان لشخص اسمه ( خلدون ) .. و الذي حصل له حادث ، فأصيب بشلل في كل جسده ، و لا يتحرك فيه سوى عينيه ولسانه فقط ... ومع ذلك قرر أن يكون أفضل مبرمج كمبيوتر في العالم العربي ... فأصبح يبرمج أكثر برامج الكمبيوتر تعقيدا ، بواسطة ( لسانه فقط ) ! تخيلي ... تغلب على كل المصاعب ، و على كل التحديات التي واجهته في حياته ، وقال للدنيا ( لا يأس مع الحياة ولاحياة مع يأس ) ... الحمد لله أن في هذه الأمة من همته عالية ، وأصحاب طموح عالي مثلك ... وكفى المرء ، فخرا أن تكون لديه هذه العزيمة ... قرري ثم حاولي ... وقبل ذلك وبعده و أثناءه استعيني بعلام الغيوب ... وليس هناك فشل و إنما تجارب ... تقبلي تحياتي أختي المشرفة ، ولكم منا جزيل الشكر ... |
اقتباس:
وهذا من ذوقك ... شاكر لك ثناءك على الموضوع ، وحياك الله .... |
السلام عليكم
اخي الكريم ما ادري والله كيف اشكرك ما قصرت والله وكلامك فعلاً صحيح ومقنع جداً سأحاول بأذن الله ان اطبق ما كتبت واحاول قدر المستطاع بأن اجد طريقه واتغلب على العقبة والمثل الي وضعته على النهر فعلاً اعاطني اقتناع تام انة لابد وان اجد طريقة ولا ايأس ابداً بارك الله فيك وجزاك كل خير على كل حرف قد كتبته وجعله في ميزان عملك في حفظ الرحمن |
| الساعة الآن 07:52 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©