![]() |
لا أرغب في الانجاب و لا أريد ان احرم زوجة المستقبل من ذلك !
الأخوة والأخوات الأفاضل، السلام عليكم ورحمه الله وبركاته يسعدني فعلاً اني اضع اولى مشاركاتي في هذا المنتدى الرائع الذي واضبت على متابعته لسنوات خلت واستفدت منه الكثير الكثير. وحقيقة الأمر اني كلما قرأت مشاركاتكم ومواضيعكم تزداد رغبتي في طرح موضوعي هذا ولكني كنت أؤجله. كانت النية في طرح هذا الموضوع قبل سنة خلت ولكن يا سبحان الله لا ادري كيف تمكنت الان من كتابة موضوعي وطرحه عليكم. انا شاب وكباقي العديد من الشبان حولي ارغب في الزواج، والحمد لله جميع الامور تقريبا ميسرة. وحماسي لموضوع الزواج يزداد يوماً بعد يوم وانا افكر في ما يمكن أن يفعله الزواج من تغيير لحياتي الشخصية الى حياة اخرى اتمنى ان تكون أفضل وأجمل. لكن ما يؤرقني ويجعلني اتراجع والغي فكرة الزواج من اساسها هي فكرة الانجاب والابناء ! نعم هي كذلك. أخواني وأخواتي الكرام اتمنى ان تنصفوني وتحاوروني بكثير من المنطق وأسحار البيان. فأنا فعلا لا أشعر بأي غريزة أو احساس داخلي بأني أرغب في الانجاب والحصول على أبناء. ومجرد التفكير في أنه لدي طفل مهما كان عمره يشعرني بالكآبة والحزن الشديدين. ولأبتعد عن السرد ارغب في مشاركتهم بعض مما اشعر به وامر خلاله بخصوص هذا الموضوع. - لا أشعر بأي انجذاب او عاطفة تجاه أي طفل مهما كان، فعلى سبيل المثال يأتينا احدهم بطفله فيلاعبه من حولي ويلاطفونه وهم سعداء، وتجدوني في المقابل لا احرك ساكناً ولا أعرف كيف يفعلون كل هذه الامور ! واقسم لكم انه في عدد غير قليل من المرات حتى الاطفال انفسهم لم يكترثوا بي. وان امسك بالطفل تحت ضغوط من حولي، فاني امسك به واظل انظر اليه وكاني امسك بجماد ! - اتحاشى أي مكان تتواجد فيه ألعاب أطفال أو ملابس أو مستلزمات خاصة بهم أوغيرها. وان وجدت نفسي مضطراً في هكذا مكان، فاني اصاب بما يشبه الاعياء والغثيان ! - يزعجني جدا بكاء الاطفال وضحكهم ! دائماً ابقى بعيداً عن هذه المشاهد ومزاجي يكون في حالة سيئة. - شاهدت وعاينت الكثير من المشاهد –سواء في الأفلام، التلفاز، وحتى في الكثير من مواضيعكم- وكيف يتحدث اصحابها عن رغبتهم الشديدة في الانجاب والاطفال، وكيف انهم يبذلون المستحيل من اجل ابناءهم ويضحون من أجلهم ويعانون الويلات وغيرها من المشاهد. ردة فعلي الأولى مضمونها يقول: لماذا؟ وعندما أضع نفسي في هذه المواقف لا أشعر بأي غريزة او عاطفة تجاه الموضوع. فعلى سبيل المثال موقف اخبار الزوج زوجه بالحمل، وكيف اني كنت اشاهد مشاهد الفرح والبسمة والفرحة لهذا الخبر (واغلبكم اما عاصر الموقف فيما بينه وزوجه واهله او بين اناس يعرفهم، وحتى في المسلسلات والافلام والقصص والاحلام وغيرها وغيرها)، بينما وبمجرد ان اضع نفسي في الموقف، لا أشعر بفرحة، حتى وان قلتم انه مجرد تخيل وان الموضوع الحقيقي لم يحصل لي بعد، ولكن اؤكد لكم اني متأكد تماماً من ان موقفي لن يتغير، سأشعر بنفسي اقول لزوجتي: أهذا صحيح؟! شي طيب ! وسأشعر كأنما أخبرتني خبراً عادياً. وغيرها الكثير مما لا يحضرني مباشرة وقت كتابتي هذه. ولكن الذي دفعني للكتابة والبوح بما في صدري لكم اخواني واخواتي هو يقني بأني حالة شاذة وغريبة تماماً. فلا يعلم بهذا الموضوع الا مجموعة من الناس وكلهم مستغربون هذا الأمر مني تماماً. فعلا أنا لا أشعر بأي لذة او غريزة او احساس –سموه ما شئتم- تجاه هذا الموضوع. وهو بذاته الموضوع الذي يمنعني من الزواج لانني وبشكل قوي جدا لا اطيق فكرة وجود ابناء لي، وفي المقابل لا أريد ان احرم زوجة المستقبل من حقها في الانجاب. صدقوني حاولت بشتى الطرق ان اغير نظرتي تجاه الموضوع، لا لأني اشعر باني مخطئ، وانما لاكون مثل باقي الناس على الأقل ! وحتى توالي الايام لم يغير من رأيي، فأنا على هذه الفكرة والتفكير منذ سنوات طويلة. فهل بينكم من هو مثل حالي؟ هل أنا حالة شاذة بالفعل؟ لي عودة عندما استجمع نقاط أخرى والاطلاع على مداخلاتكم...... عفواً تم تعديل العنوان ليتضح المضمون الإشراف |
[info] عفواً يُنقل الموضوع إلى قسم المقبلين على الزواج حيثُ مكانه الأنسب[/info]
|
غريبة حالتك اخي لابد من مررورك بمرحلة طفولة عصيبة نوعا ما او حصل لك تعذيب في مرحلة الطفولة فكرهت
هذة المرحلة مستحيل اي انسان ان يكرة الاطفال فانهم احبا الله راجع نفسك كثيرا ستجد الحل |
ماعندك "أي" فكرة ليش أنت كذا ؟؟
|
بداية أشكر الاشراف على نقل الموضوع الى مكانه الانسب على الرغم من رغبتي في سماع آراء ومداخلات المتزوجين، وكذلك تعديل عنوان الموضوع. الأخت مررروة/ أعلم يقينا غرابة حالتي، وعلى كل حال أنا لم أمر بأي مراحل عصيبة في حياتي وخصوصاً مرحلة طفولتي والتي على العكس تماماً كانت من أجمل أيام عمري وأحن لأغلب ايامها دوماً، ولم أجد فيها أبدا ما يعكر صفو مزاجي أو يصيبني بحالات اكتئاب او انطواء أو كره لأي شي مهما كان. الأخت جنة الدنيا/ لم يفتني ان اطرح هذا التساؤل على نفسي، فأنا المعني بالدرجة الأولى بهذا الموضوع. في الحقيقة كلما طرحت هذا السؤال على نفسي أجد "نفسي" لا أملك "لنفسي" جواباً ! حاولت النظر إلى الموضوع من عدة جوانب لكني لا أجد ما يشبه الاجابة على تساؤلي حول هذا الشعور بعدم الرغبة في الانجاب بتاتاً. فأنا استبعد تماماً حصول أي مواقف سابقة في أي فترة من فترات حياتي جعلتني اشعر بهذه المشاعر وانا على يقين من هذه النقطة. في اضافة اخرى لموضوعي، عندما صارحت مجموعة من الناس بما اشعر، اثارت حفيظتي احدى النقاط التي سمعتها من أحدهم رداً على حالتي -والتي اتوقع مجموعة منكم كذلك ستقول نفس الكلام، وقد قرأت هذه الجملة غير مرة في هذا المنتدى- انه: "بما اني لا أرغب في الانجاب، فلماذا أتزوج من الأساس"؟ عموما كان جوابي اني لا أجد شي في الحياة يثبت قطعاً ان "الزواج = أبناء" ثم السلام ! .. أوليس في الزواج أمور أخرى أيضاً بجانب الانجاب؟ فكيف بي وانا أرغب في الزواج، وانا لا استطيع الزواج لاني لا ارغب في ابناء .. ؟! أعود مع عودتكم اخواني واخواتي الاعضاء جميعاً .. |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اول شي اتمنى من الله العلي الكريم ان يرزقك الزوجة الصالحه الخلوقه الجميله اللي تهنيك وتسعدك وتكون سكن لك وتكون سكن لها .. بالنسبة لموضوعك اخوي .. فانا اشوفه جدا جدا طبيعي .. ويتهيأ لي هاي حال اغلب الشباب .. ولد عمي كان نفسك بالضبببببط والله اني اول شي شكيت انه هو .. بس هو الحين متزوج وعنده ولد .. كان مايحب الاطفال ابدا .. وكانت اخته تترجاه بس يحمل ولدها عشان خاطرها يقول وخريه عني والله برجع !!! كنا نقول الله يعيين زوجته والله عليه .. لكنه تزوج وظل مأجل موضوع الانجاب يمكن 3 سنين .. وعقب استخار هو وزوجته ومع انه قال لها انا مالي خص فيه .. وانتي بتتحملين مسؤوليته كامله ولو في يوم ييتج وقلتي ولدي والله لازعل عليج .. هي سكتت وقالت لها الحين خل احمل يصير خير .. وفعلا احملت .. واول شي كان ممتخوف بس يعني أذن في اذنه .. وبعدين شوي شوي صار مايستغنى عنه ولده .. ويموووت فيه .. والحين يبي مرته تحمل مره 2 .. انت اخوي تزوج بس قول لزوجة المستقبل ان شاء الله انه هالموضوه بنأجله الى أجل غير مسمى . .. يعني لا تقول انك رافض الفكره .. بس قول لها ابي استانس اول معاج ونكون حياتنا وهالكلام وصدقني شعور الابوه اشوي اشوي بينزرع فيك .. توكل على الله وانت طبيعي ومافيك شي .. وااايد شباب مثل حالتك .. لكن الواقع يوم يصير يحبونه اكثر ويتمنون لو انع صار من زمان .. اختك .. ام فطومه :) |
ارجو اجابتي عن هده الاسئلة اخي الكريم و لك جزيل الشكر مسبقا
كم عمرك ؟؟؟ هل تعتبر نفسك مدلل؟؟ بمعنى هل انت اصغر اخوتك و اخر العنقود؟؟ بصراحة هل انت من الاشخاص المتحملين للمسئولية؟ هل تصف نفسك بالعصبي؟؟ |
انا احس ان الى تمر فيه عادى جدا وممكن يصير لاى حد بس صدقنى اول ماتتزوج راح تموت على ان يكون لك طفل من صلبك وظهرك ويشيل اسمك !!
انا دائما اسال الكثير من صديقاتى عندما يتاخر انجابهن ويرغبن فى انجاب طفل عن شعورهن قبل الزواج للاطفال فكن ياكدن انهن ينظرن للامر عادى ولكن بعد الزواج تغير كل شى انت توكل على الله وتزوج وراح تشوف بنفسك انك ميت على الاطفال |
أفترض هذا شعور طبيعي عند بعض الشباب
أما إذا كنت مصر على هذا الشيء ممكن تتزوج وحده ربي ابتلاها بعدم الانجاب وتكسب فيها أجر مع إني أتوقع بتغير رايك لو وصلت الأربعين بإذن الله وراح تحتاج لأطفال لأن الواحد كلما يكبر ويضعف يحس بأهمية الذرية أكثر من وقت القوة والشباب ويكفي إنهم بيدعون لك إذا مت ويترحمون عليك ربي يوفقك |
عادي يا اخي والله اذكر زوج اختي
اوصلها المستشفى وتركها هناك وعاد لعمله وما ان رأى ابنه وتغير كل شي اصلا مهما فرحنا بالحمل وبالانجاب انما شعور الامومه والبوه يولد مع الطفا شويه شويه عشان هيك تلاقي الولد الثاني اخذ الحصه الاكبر من الحب لان الامومه او الابوه خلقت مع اول طفل واصلا الرجل مهما كان شعوره لا يتحمل الاطفال كالام |
طيب تزوج وحدة عقيم , وخلاص لاتسبب لها مشكلة ولا لنفسك مشكلة ..
والعقيم مو شرط تكون سبق لها الزواج , بعض النساء تعرف أنها عقيم أو على الأقل لديها ضعف في الإنجاب , خاصة إذا كانت الدورة الشهرية مضطربة فتأتيها مرة أو مرتان في السنة , والله تعالى أعلم .. |
يا اخي انت تزوج بس وأول ما تشوف المولود ستلقى محبـته إن شاء الله فـي قلبــك كما ألقيت المحبة في قلب فرعون الصخـري عندما رأى الرضيـع موسى .
|
اخى انت لا تستطيع ان تحكم على نفسك بشعور لم تختبره يوما
احساسك بابناء الغير ليس كاحساسك بابنائك تزوج واتكل على الله وانجب وعلى فرض انك لم تميل لهم فبالنهايه الام هى بالعاده التى تراعى ابنائها وتتواجد معهم بحكم انشغال الزوج بالعمل فكل ما يطلب منك وقتها هو توفير احتياجاتهم من نفقه وحمايه ان تطلب الامر وهنا انا لا انكر دور الاب ولا اعفيه المسؤوليه لكنك وضع خاص لكن بالنهايه الاطفال بيكبروا ولن يظلوا اطفال محتاجين من يلاعبهم ابنك بيكون رجل يساندك ويشيلك بكبرك يا اخى انت بوسط مجتمع ان تزوجت ولم تنجب عابوا عليك انك لست مكتمل الرجوله كونك لم تنجب وممكن ينظرون لك بعين الشفقه لعدم انجابك-ولن يصدقون انها رغبتك- وممكن يتجنبون الحديث لك عن ابنائهم خوفا من حسدك لهم--بنظرهم كونك لم تنجب-- |
لا أعتقد انك انسان غريب لهذه الدرجة
لأني و مع اني فتاة و سأصبح أماً إلا أنني لم أكن أحب الأولاد و لا أحب أن أحملهم و خصوصاً الأطفال تحت عمر 6 شهور لم أكن أشعر بأن فيهم أي حلاوة و أي جمال كما يراهم باقي الناس و كنت أشعر أن الأهل يبالغون في محبة أطفالهم و أستغرب كيف لديهم الصبر على تحملهم و أكثر الأمور غرابة عندي عندما أجد عائلة كثيرة الأطفال و لا يزال عندهم الرغبة في انجاب المزيد لكني وجدت كلامك هذا اقتباس:
و مع ذلك فلا أعتقد أنك حالة غريبة و أنك يمكن أن تكره الانجاب بعد الزواج لأني أصبحت مجنونة بابني بعد أن أنجبت اذا غبت عنه ساعة اشتقت له صدقني أخي بعد الزواج سيتغير هذا الشعور لديك و ان لم يتغير عندما تكون زوجتك (المستقبلة) حامل سيتغير عندما يولد الطفل و تشعر انه من صلبك و خاصة عندما تجد انه سيحمل اسمك و يلعب معك و يقول لك بابا و يشعر انه بحاجة لك و يرفع يديه لتحمله و هو يقول لك بابا صدقني هذا الكلام لن تشعر بمدى عظمه و حلاوته إلا عندما تكون أباً هذا رأيي و أتمنى ألا أكون مخطئة و تفاءل بالخير تجده لو قلت لك الحل انك تزوج ممن هي عاقر (لا تنجب) و لكني متأكدة ان رأيك سيتغير بعد الزواج و بالتالي ستندم على هذه الزيجة و ستطلم تلك المرأة معك و لذلك لا تجعل هذه الأفكار (ألمؤقتة) تسيطر على تفكيرك بالتوفيق |
اخي انت تزوج الاول و اتفق مع زوجتك
انكم تأجلون النجاب لمدة معينه و بعدين راح تحن انت يكون لك ولد او بنت و سبحان الله راح تشعر بشعور لا يوصف اذا شفت البيبي و راح تظل تخلف لين زوجتك تقول لك حاجه بقى هلكتني انجاب الله يسعدك مع بنت الحلال |
اخي العزيز
اتمنى لك الحياه السعيده واذا تزوجت وحرمك ربي الانجاب ستعرف قيمة هذا الكلام مايعرف قيمة الشي الا الي يفقده استغفر ربك وتوكل عليه وتزوج وانجب وعيش حياتك ولا تقعد تفكر في كلام خارج عن الفطره |
والله ياخوي ما ادري وش اقول
لكن سابقا كنت مثلك ( لا لا احسن منك بشوي ) كنت انزعج من الاطفال ويرفعون ضغطي لكن الان عند اخواني اطفال واربع وعشرين ساعة طااااايح عندهم اول ما ادخل البيت اسئلهم فلان وينة وفلان وينة << عيال اخوي والعب معاهم واسولف معاهم ومطنشش الكبار ________________________________ اعتقد يا خوي مجرد ما يجيك ابن او بنت من لحمك ودمك تتغير نظرتك بالكامل وهذا ما اتمناه لك |
عادى جدا
انا كنت زيك ولا انظرهم مجرد نظره وجالست فتره ماحملت بعد زواجى ويوم حملت الى يشوفنى يقول ميت امها او ابوها مابي احمل جالست كم يوم بس ابكى مابي اطفال وبعد الولاده جالست كم شهر تقريبا 6 شهور ماحس شي تجاه بنتى صح مابي شي يجيه بس ماحبه بعدين صارت اغلا من عيونى لكن شعوري تجاه اطفال الناس الى الان ماتغير مع انى اموووت ببنتى وولدي ونحرج بقوه يوم الناس يلعبون مع عيالى ويسلمون عليهم وانا ماعطي اطفالهم اي اهتمام صدقنى ولدك بيصير شي غير |
الأخوة والأخوات الأفاضل جميعاً، أشكركم على تفاعلكم الرائع مع موضوعي، وهو التفاعل الذي طالما عهدته منكم في كثير من مواضيع هذا المنتدى .. ربما لا يسعني المجال لأحدثكم فرداً فرداً، ولكني أشكر جميع من شاركني تجاربه الخاصة بخصوص هذا الموضوع والتي صدقوني لم ولن أغفل عنها أبداً.. وسأجيب على أسئلة الاخت noora ليتضح لكم بعض من نفسي، فأنا منذ بداية كتابتي للموضوع تعمدت اخفاء عمري، وذلك لكي احصل على ردود افعالكم مباشرة كما طرأت عليكم بدون أن يتدخل عمري في هذه المسألة ليقيني بأن الأعمار ماهي الا أرقام تغير مباشرة من طريقة الحوار. والحقيقة لا اعتبر نفسي مدلالا على الاطلاق، فأنا أكبر اخوتي، ومتحمل مسؤوليات عديدة كوني ادرس في الغربة في الوقت الحالي، واعتبر نفسي عصبي المزاج احياناً .. أعود لنقطة أثرتموها وهي الزواج من عقيم. لم تغب هذه الفكرة من رأسي ابداً، ولكني لا ادري لماذا اصرف تفكيري عن هكذا زيجة ! .. ربما خوفاً من ردة فعل أهلي تجاه هذا الطلب ! خصوصاً وانا اصف نفسي بالشخص الذي لايحب سماع رأيه -مهما كان- يُستخف به او لا يؤخذ محمل الجد. وعلى الرغم من جميع تصرفاتي حيال رفضي الانجاب رفضا أشبه بالقاطع، الا اني تركت لنفسي مساحة حرة وواسعة لكي لا اغلق الباب كاملاً، واظل افكر في حيثيات الأمور في المستقبل، وكان لدي شعور غريب يصادم ما أصبو اليه في عدم الانجاب وهو اني ربما اتساهل كثيراً في موضوع الانجاب بعد تجاوز عتبة الاربعين ! .. في المقابل اجد نفسي لا ارغب في حرمان الزوجة المستقبلية من حقها في الانجاب ان كانت هي ترغب في ذلك مبكراً نوعاً ما على افتراض اني سأتزوج خلال الايام المقبلة. ولذلك تقلقني المحاور التالية: - اشعر اني ربما اتخلص من هذه الافكار بعد تجاوز الاربعين، لذا لا ارغب في الانجاب الا بعد الاربعين مثلا. - ربما تصطدم هذه الرغبة مع رغبة الزوجة في رغبتها بالانجاب. - وعليه ربما اضطر لتأجيل الزواج مكرهاً لكي لا تضيع رغبتي ورغبتها. - وهذا يترتب عليه تأخير الزواج لمدة طويلة لا اجدني قادراً على تحملها. سؤالي موجه على وجه الخصوص للعضوات الكريمات: كيف تجدون طلب الزوج بتأجيل الانجاب عدة سنوات؟! فانا كنت اقلب موضوع اخبار الزوجة بخصوص هذا الموضوع والتأجيل لسنوات، ولكني كنت على يقين بانه لن اجد امرأة ستقبل هذا الوضع .. أعود مرة اخرى بعد عودتكم ... |
يعتمد على شخصية الفتاة
فقد صافدت فتيات يرغبن بتأجيل الانجاب قليلا لمدة أشهر أو سنة ويرفض الزوج والعكس بعضهن يرغبن الانجاب ويطلب الزوج التريث قليلا لكن بشكل عام ربما تقبل التأجيل لسنتين كحد أقصى أما أكثر فيمكن يتعبها نفسيا ويعتبر حرمان من حقوقها إن كانت ترغب |
أعتقد صعب على المرأة تأجيل فكرة الإنجاب مده طويله يعني سنوات كما ترغب وانا اشور عليك تتعوذ من الشيطان وتتوكل على الله وتتزوج وما تمنع الإنجاب فترة طويله واستغفر ربك لايبلاك بالعقم وتظل طول عمرك تتمنى ريحة طفل تزوج يارجال وأنا لو احلف ما حنثت إنك لورزقت بطفل بعد تسع شهور من زواجك تبي تنهبل على شوفة عيونه وتنهار لو تعب او مانام ليله وعلى فكرة ترى حب الولد من حب أمه يعني كثر ماتحب الأم راح تحب ولدها لوتجيب لك كل سنه توم الله يرزقك بزوجه صالحه ويرزقك الذرية اللي تقر عينك ببرهم وصلاحم ويرفعون راسك وكل ماشفتهم وتقول (الحمد لله اللي ما حرمني هالنعمه؟؟؟؟؟؟؟) |
شخصياً لو كنت مكان المرأة التي ستخطبها .. فربما أوافق على تأجيل الإنجاب لو كان عمرك 39,5 مثلاً ;)
لكن .. لو فرضنا أن عمرك 30 عاماً مثلاً .. فهذا يعني تأجيل الإنجاب لمدة عشر سنوات!!!!! وشخصياً لا أعتقد أن أي امرأة طيعية ستقبل بهذا الأمر؟!!!! أخي الفاضل.. بصراحة ـ ومنك ومن الجميع المعذرة ـ لا أجدني أواقف كلام الأخوات والإخوة .. ولا أرى أن كل هذا الرفض لفكرة الإنجاب هو أمر طبيعي وعادي!!! نعم قد يتخوف الإنسان مثلاً من حجم المسؤولية التي يمثلها الأبناء .. وقد يقلق من كونه لن يقوم بواجب الأبوة الحقة .. أو لا يكون مستعداً أصلاً لتحمل هذه المسؤولية العظيمة بعد ..... ونعم بالطبع شعورنا تجاه أبناء الغير لا يماثل شعورنا تجاه أبنائنا بأي حال من الأحوال .. ولكن أن تشعر بكل هذا الاستياء ليس فقط من بكاء الأطفال المزعج بطبيعته ولكن حتى من ضحكهم الذي يجعل القلب يكاد يقفز من مكانه سعادةً واستمتاعاً!! .. وأن يصل الأمر لدرجة أن تشعر بالإعياء والغثيان ليس بسبب وجود أطفال ولكن لمجرد وجود أشياء تتعلق بهم كالألعاب والملابس ...... فهذا أمر لا أراه طبيعياً أبداً. أخي الفاضل.. أنت قلت إن طفولتك لم تكن عصيبة .. بل كانت من أجمل أيامك .... وأنا شخصياً لا أعتقد أن المشكلة تكمن في طفولتك. وبصراحة فأنا من الأشخاص الذين لا يثقون كثيراً في المستقبل دون ضمانات ومقدمات توحي بما سيكون عليه ولو حتى قليلاً ... نعم بالطبع التوكل على الله واجب .. ولكن في نفس الوقت يجب الأخذ بالأسباب وتوفير أرض صلبة نبني علينا بنياننا الذي نريد .. بمعنى أنني ـ مع احترامي للجميع ـ لا أؤيد فكرة (أن تتزوج وبعدها ستجد أن مشاعرك تغيرت تماماً) ... لأنها خطوة غير مضمونة كما يبدو لي .. فمع تمسكك بفكرتك فإنني أسأل نفسي: وماذا لو تزوج وأنجب ولم يتغير موقفه؟؟ ... وكيف سيكون شعور زوجته وكيف ستكون علاقته بطفله الذي لم يكن يريده من الأساس؟!!!!!! بل إنني حتى لا أوافقك على فكرة أن تشترط على زوجة المستقبل تأجيل الإنجاب لحين بلوغك سن الأربعين .. فأنت تقول: (اني ربما اتساهل كثيراً في موضوع الانجاب بعد تجاوز عتبة الاربعين ) .. ربما! .. والـ ربما لا يمكن أن نبني عليها شيئاً يا أخي. يعني فلو فرضنا أنك وجدت تلك الإنسانة التي ستقبل فكرة تأجيل الإنجاب ولكنك اكتشفت عند بلوغ الأربعين أن موقفك تجاه الإنجاب والأبناء لم يتغير .. فهل تتخيل كيف ستكون مشاعرها تجاهك؟!!!!! لذلك فإنني أقترح عليك بكل جدية أن تراجع طبيباً نفسياً ... فهو وحده القادر على تحليل الأمر ووضع يده على السبب الحقيقي لما تشعر به الآن. |
بارك الله فيك
أنا أعترف بأني غيرت رأيي وانا مع رأي الأخت مهره واثني على دماثة خلقها وادبها في الحوارها ورقي أسلوبها:22::22: وليس هذا ما جعني اتراجع عن رأيي إنما إقتناعي بحجتها ومافيها شي الإنسان يسشتير طبيب في مثل هذه الحال لئلايجني على زوجته واولاده فيما بعد وليجد الحل للمشكله قبل تقع الفأس في الرأس |
أشكر جميع من تفاعل مع الموضوع ،، الأخت مهره/ أسعدتني مداخلتك كما بقية المداخلات الاخرى. لا يسعني الا ان اشكرك على تعليقك والذي كان يصف الى حد ما ما يجول في خاطري ولكن من زاوية اخرى. فأنا على يقين تام بعدم واقعية ما امر خلاله مع الاطفال في حياتي اليومية -والتي ذكرت منها عدة نقاط في بداية الموضوع- وجازم بأنه شيء غير طبيعي لم أره حتى الان في أي شخص أخر من حولي. لذا أجد نفسي ابحث كثيراً عن المسببات الحقيقة لهذه المعضلة. من جهة أخرى، قد يكون الانجاب في نهاية المطاف أمراً لا مفر منه ولذلك ذكرت اني ربما سأتنازل عن موقفي المتصلب حيال فكرة الانجاب عن تجاوز الاربعين عاماً. فأنا لن أقوم بحرمان الزوجة من حقها في الانجاب، وانا متأكد من انها ستطالب بهذا الموضوع مهما طال الأمر او قصر. وهذا ما يجعلني متردداً وبشكل كبير جدا حيال موضوع الزواج، رغم اني اتمنى ذلك بفارغ الصبر. وهنا تكمن المشكة الحقيقية وراء مشكلة الانجاب التي بدأت بها هذا الموضوع ! أعتذر من الاعضاء ومتابعي الموضوع ان كنت قد بدأت بتكرار نفسي او جعلت من الموضوع وكانه يصل الى طريق مسدود ولا عودة فيه، فأنا يسعدني ان اقرأ آرائكم وتعليقاتكم الصادرة بكل عفوية منكم حتى وان لم تحمل في طياتها حلاً. |
عفوا ،، لِم لَم تعلق على آخر سطر في ردّ أختي مهرة ؟!
أراه حلا مناسبا لوضعك .. |
الأخت/ جنة الدنيا
شكرا لتنبيهك إياي فقد فاتني فعلا التعليق على اقتراح الاخت مهره. حقيقة فكرت في هذا الموضوع ملياً في وقت سابق، ليس من اجل موضوعي هذا وانما لموضوع آخر يتعلق بكوني اشعر بأني مصاب بالرهاب الاجتماعي (هل تعتقدون ان له علاقة بما امر به؟!). وعموما لم اكن اذهب لأي طبيب، فأنا بطبعي أكره المستشفيات وأمقتها مقتاً شديداً واتهرب من الذهاب للمستشفى او عيادة او طبيب او ماشاكل بأي ذريعة .. حتى انني اذكر تماما اخر زيارة لي للمستشفى وقد كانت قبل ما يقارب السنتين وذهبت مرغما عن نفسي. برأيكم، ماذا يمكن لطبيب نفسي ان يكتشف او يقول لي عندما يسمع عن حالتي مع فكرة الانجاب؟! |
الانجاب نعمه ما يقدرها الى الي فاقدها
فسبحان الله يمكن تطلع عقيم وتروح سنين عمرك بين المستشفيات تبحث لك عن علاج لكي تحصل على قطعه منك تقول لك بابا وتكون لك عون وونيس بعد الله في هالدنيا الفانيه انظر للموضوع من الناحيه الايجابيه وخل تفكيرك ايجابي فقال خير البشر تفائلو بالخير تجدوه وبعدين مو لازم تملى البيت عيال واحد اثنين يكفي واعتقد انك صغير السن لان اغلب المتذمرين صغار في السن |
موضوعك صرأحه محير
|
أخي الفاضل
ما تمر به طبيعي جدا فمن المعروف علميا أن "عاطفة الأمومه غريزية بينما الأبوه مكتسبه " فلا تقلق! و أنصحك بالزواج من فتاة صغيرة في السن (16 -17سنه ) لتتمكنا من تأجيل الانجاب لبضع سنوات لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا .. |
احترم وجهة نظر الاخ درب التبانه.. لكن تزوج وحده مناسبه لعمرك.. لاتتزوج طفله.. 16 17 اليوم اطفال..
ما راح تحسسك بجمال الحياة الزوجية.. من كتابتك انت انسانه متزن جدا.. عقلاني.. وهادئ الطباع.. يناسبك وحده مثلك وتفكيرها لبعيد.. مو مراهقة.. راح تمل منها.. وكيف تتحمل لو تحمل بالغلط.. وماتدري عن فكر اهلها وكيف راح يكون موقفهم.. لانه ممكن يرفضون انك تحرم بنتهم من الانجاب الا اذا تبي تلعب وتطلقها.. اخوي مشكلتك.. كمشكلة عاااااااااااااااااااااااادية جدا.. وكثير مثلك.. اعرف رجال من الاقارب.. كان يخوفون الاطفال فيه.. ويكره الاطفال ولا يحبهم ولا يستطلفهم.. والكل كان شايل هم اذا جابت زوجته.. اكيد بيرمي يبعذب طفله.. وسبحان الله.. من جاء الطفل وحس انه هذا الطفل قطعه منه.. تغير والان هو يحرص عليهم.. ويـتأكد انه شعرهم مجفف بعد السباحه.. يعشقهم.. ويعياله ينامون بحضنه.. وويهاوش امهم اذا ضربتهم.. ويهددها راح اضربك.. سبحان مغير الاحوال.. وانت عن قريب ان شاء الله.. راح تكتب لنا كيف غلاة طفلك.. |
أشكر جميع من شرفني بالتعقيب والرد على موضوعي، وثقوا تماماً أني واضع لآرائكم واقتراحاتكم نصب عيني ولن أغفل عنها أبدا. وأدعو الله تعالى لي ولكم دوام التوفيق ..
|
ممكن أسألك سؤال :
لو عُرِِضت عليك واحدة تعلم يقينا أنها عقيم , هل تتزوّجها ؟ أرجو أن تضع نفسك في الموقف ثم تجيب بغاية الصدق وبعد ذلك سأعود لتكملة ما أريد قوله . |
الأخت مساءات/
سأحاول الاجابة بكل صدق. اشعر أن ما سيحدث هو كالتالي: حالما تعرض علي فتاة عقيمة، لا أجدني وقد فرحت فرحاً شديداً، بل ربما اتلقى هذا "العرض" بنوع من الارتياح النفسي. وأجد نفسي كذلك مستغرقاً في التفكير ومراجعة الحسابات بناءاً على افكاري السابقة، ولانني بشكل عام لا أرغب في الانجاب، ولان الفتاة عقيمة فإني لا أتوقع أن تطول مدة التفكير. وإن لم تكن هناك أية ضغوط خارجية أخرى فإني سأقبل الزواج بها. |
يا اخي الكلام شي والفعل شي
تخيل نفسك بعد زواجك ورفضك للانجاب ... اكتشفت انك عقيم ... اي انك لا يمكنك باي شكل من الاشكال الانجاب وانك سوف تحرم من كلمة بابا طوال عمرك... وسوف تموت وحيدا على فراش بارد... بعيدا عن الاولاد والاحفاد... وبعيدا عن الزوجة... فقد تتزوج بامرأة ليس عندها استعداد العيش بمحيط هادئ خال من ضحكات الاطفال وشقاوتهم فقط اغمض عينك لثوان قليلة وتخيل هكذا ميتة (بعيد الشر عنك طبعا) وفي المقابل... تخيل انك تزوجت ايضا وانت رافض لفكرة الانجاب... واتفقت مع زوجتك على ذلك ولكن بعد عدة شهور اكتشفت انها حامل .... بدون قصد( بالغلط يعني مع اني ما حب كلمة بالغلط) وتهاوشت انت وياها ... ومرت الشهور وهيا تراجع الطبيب ... وجاءت لحظة الولادة ... ولم تحضر معها ولادتها بصفتها لحظة غير مرغوب فيها وغير منتظرة وروحت البيت مع البيبي ... ودخلت عليها غرفتها وهيا نايمة والبيبي جنبها ... فاتح عيونه يناظرك اكيد هذا ابنك ... جاء الى الدنيا ليحمل اسمك ... وليقف الى جانبك عندما تكبر تخيل هذا الموقف ايضا يا ترى ... ما بتعيد النظر بوجهة نظرك |
هذا حـــآالي أنا .. ولكن الفرق إني أمووت في اليهــآال ... أحب ألعب معاهم .. أحب برائـة الطفولـة فيهـــم ...
ولكنــي أكره فكرة أن يكون لي طفـل .. أحمله بين ذراعــي ...... فكمـا يقول الأخوة والأخوات ..... أجل فكرة الإنجاب لأجل غير مسمـى .. ألين تتضبط الأمور.. وإن شااء الله ينولد فيك أحساس الأبوه والمشــاعر ...!!! عاحلآ غير آجــل ^^ الله يوفقكـ في حياتكـــ ... ويسعدك ...!! |
أشكركن جميعاً على ردودكم .. لي تعليقات بسيطة على كلام الاخت (أم عبدلله) وكذلك جميع من ذكر بعض هذه النقاط أو ينوي ذلك. فكثيراً ما سمعت -وكذلك مجموعة منكم- ذكرت لي اني لست مقدراً لهذه النعمة وأن الكثير الكثير من الناس يبذل الغالي والنفيس من أجل أن يحصل على فلذة من فلذات كبده يؤنسه ويسليه. بكل صراحة، ومع احترامي لجميع وجهات نظركم، لا أجد في نفسي شيئاً يجعلني افكر في هذه "النعمة" كما تصفونها بأنها حق يجب ممارسته. فعلى سبيل المثال ليس لزاماً على المتفوق والموهوب ذهنياً وعلقياً أن يكون من كبار الأطباء أو المهندسين ان كان لا يرغب في ذلك حتى وان كان ثمن ذلك ملك قارون وكنوزه ! وقس على ذلك امثلة اخرى. فالانجاب نعمة أنعم الله بها علي وعلى الكثير من الناس، ولكني لا أجد نفسي وقد أرغب فيها. فكما على سبيل المثال الفاكهة من نعم الله علينا جميعاً، لكننا نجد الكثير تقزز وينفر منها أو من بعضها ! لذلك لا أجدني اميل الى هذا الرأي الذي يوحي بكون هذه النعمة شيء تجب ممارسته لمجرد أنها لدي ولا أرغب بها وهي مفقودة لدى الأخرين ويريدونها ! الشيء الآخر، وهو كذلك يتردد على مسامعي كثيراً .. هو أن يوجد لدي طفل "يحمل اسمي" و "يناديني بابا" وغيرها. هنا احدى ركائز موضوعي الأصلي. فأنا لا أجد في هذه الأمور ما قد يطيب خاطري أو يجعلني تواقاً وشغوفاً لهكذا لحظات. فلا "حمل اسمي" يعني لي شيئاً، ففي النهاية اسمي مختفِ لامحالة طال الزمان أم قصر (إلا إن كنت قد أحدث أمر عظيم في حياتي يتذكرني به الناس سنين طوال !). وكذلك لا أجد في "بابا" أي معنى مهما قلبت المشهد والموقف في رأسي وأشعر ان الموقف الفعلي لن يبتعد كثيراً عن هذا. بالنسبة لمواقف الاخت ام عبدالله، فهذه اجاباتي: ان اكتشفت اني عقيم، فقد حصلت على شيء لن أقول انه مرادي، ولكن شيء تمنيته بطريقة أخرى. لن أجد نفسي محروماً من كلمة بابا لأني أتوق لكلمات وأحاسيس ومشاعر أخرى (من الزوجة مثلاً). شخصياً لا أجد ضيراً في وفاتي ومماتي وحيداً على فراش بارد ام ساخن. فلطالما أحببت العيش وحيدا منفرداً في الحياة لا أشغل بال أحد بي ولا أهمهم (وللمعلومية أنا بهذا الحال منذ عدة سنوات ومرتاح كثيراً). يعاكس كل هذا احساسي بالذنب لترك زوجة ربما كانت في يوم من الايام تتوق لأن تكون اماً ولديها أحد يناديها "ماما" ! وهذا لب مشكلتي الأساسية كما يتضح من عنوان هذا الموضوع ! أما الموقف الثاني فهو من المواقف التي دائماً ما اقلبها في رأسي ولي فيها أمران: اما ان اترك الزواج بالكامل وأؤجله إلى أجل غير مسمى، حتى لا يصادفني حمل غير متوقع. وإما أن أؤمن بقضاء الله وقدره (وأنا مؤمن به في كل الأحوال) وأحاول زراعة محبة هذا الطفل وان كنت مكرهاً على ذلك. سيكون طبيعياً عدم مرافقتي للزوجة أثناء الولادة ليس لأني لا أرغب في الطفل وانما لاني من جملة رافضي معايشة هذا الموقف. أستطيع أن الخص ما أحاول ايصاله لكم هنا بأني لا آبه تماماً بالمواقف والمشاهد العاطفية والتي -مهما كانت حلاوتها- لا أجدها تستمر إلا لحظات او دقائق أو حتى أيام معدودات، فنظرتي للموضوع تتعدى ذلك إلى ماهو أبعد. أبعد حيث يكون موضوع اسمه "الانجاب" لا يدخل بالي جملة وتفصيلاً .. ! |
اقتباس:
انت تعلم تمام العلم بان الاطفال هم و مسئوليية كبييرة جدا.. وانت قد تكون من النوع الغير محبب للمسئولية لا تريد تحملها .. او قد تكون متحمل لمسئولية اخوتك مثلا الى ان كرهت هده الكلمة لدا تريد ان تعيش حياتك و مستقبلك 0براسك مثل ما نقول0 نعم هناك من هم مثلك .. وقد رحم الله امرئ عرف قدر نفسه .. هناك من يعرف طاقته و قدرته على التحمل لدا يعرفون بانهم لا يريدون الانجاااب ... لكن المشكلة ياخي الكريم يصعب علينا نصحك باي شي... ادا تزوجت بعاقر مثلا ... قد تظلم نفسك لان تفكير الانسان قابل للتغيير تحت عوامل كثيرة قد تحن مستقبلا لطفل .. ممكن بعد عام و ممكن بعد 10 اعوام فالعلم عند الله .. وقد تتزوج بامراة و تتفق معها على تاخير الانجاب لفترة .. فتجد ان قناعاتك لم تتغير حتى بعد 10 سنوات وبالتالي تتمسك بقرارك فتظلم زوجتك ومن الصعب ايضا ان تظل بدون زواج لاجل غير مسمى 11111111 فلا نملك الا الدعاء لك بالتوفيق باي قرار تقرره خطرت ببالي فكرة و ياريتك تطبقها فمن الممكن ان تساعدك ... ادا لديك اخت متزوجة او اخ متزوج.. و مهعم طفل صغير بعمر الشهور حاول على مضض ان تتواصل معه .. اجعل زيارتك له يومية مثلا .. حااول ان تراه يكبر امامك يوما بعد يوم كرر زياراتك لفترة تمتد من 6 شهور لسنة او حتى اكثر .. اعتبرها فترة علاج مثلا و من خلال هده التجربة قد تتوصل لقرار اما بالزواج من عاقر او الانجاب بس ياريت لو تختار بيبي هادي عشان مايكرهك بالاطفال للابد :) الله يوفقك لما فيه الخير |
الاخت noora
اشكر لك مداخلتك القيمة جداً وكلماتها ستكون في رأسي دائماً .. أتمنى لك التوفيق .. ويسعدني كذلك سماع آراء الاخوة والاخوات .... |
لاحل لك سوى الاستخارة
|
شوف بالنسبه لموقف الزوجه اذا طلب منها تاجيل الانجاب,,و
انا عندي طفلين وحملت واجهضت قبل كم شهر وانصدمت لما زوجي جاب لي حبوب منع حمل وقال استخدميها كم شهر وخلينا نأجل الموضوع سنه كمان,,, زعلت وتمنيت انا مااحمل مره ثانيه(بعد الشر ) كله عشان احسسه اني محتاجه بيبي جديد وانه في نعمه غيره يتمناها فما بالك بعروسه جديده؟؟ يمكن ااجلها سنه بس اكثر ماأعتقد ,,, هذا رأيي وانت تزوج وربي ييسير امرك |
| الساعة الآن 12:44 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©