منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المقبلين على الزواج (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=7)
-   -   جاني خطيب ولكن الماضي يلاحقني (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=184405)

تعبت والله 07-04-2009 02:42 AM

جاني خطيب ولكن الماضي يلاحقني
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أنا تبت لله عز وجل واحفظ اجزاء من القرآن لكن انا محتارة لاني لا اريد اظلم من خطبني واهلي مصرين على الزواج وذلك لاني كنت احب شخص واكلمه وقد قابلته ولكن لم افقد عذريتي وانقطعنا وانا تبت لله عز وجل

انا استخرت لله ولكن اريد مشورتكم هل اوافق ام ارفض العريس وامتنع عن الزواج

لان رائكم سيؤثر على القرار الذي سااتخذه .... كل الرجال يريدون زوجتهم لا ماضي لها لكن لو لم يحدث ذلك الذنب لما تبت لله عز وجل والتزمت وحفظت كتاب الله

زوجةاحمد 07-04-2009 02:50 AM

يا اختي التائب عن الذنب كمن لا ذنب له

توكلي على الله وانسي الماضي تمامااااااااااااااااا

وإياكي ان تذكري الماضي لزوجك او اي انسان في الدنيا

أنين روزر 07-04-2009 02:51 AM

ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووي الله يسعد قلبك يالغلا

مبروووووووووووووووووووك وانا اختك والله اني فرحت لك من كل قلبي

حياتي انتي استخيري الله واذا ربنا قدر ليكي الخير راح يكتبه لك ان شاء الله
واذا بغيتي راي موضوووووووووووووووووووع ماضيك هذا لا تطرينه على احد حتى بينك وبين نفسك خلالالالالالالالاص انسيه
دام انك تبتي الى الله وتقولين انك تحفظين اجزاء من القرااااااااان

ان شالله انه ربنا قبل توبتك يااارب انه يقبلها منك ............

ويا حبيبة قلبي دام ان الله ستر عليك ليه تفضحين نفسك " اصعب من الشخص اللي ربنا يستر عليه بالليل ويروح يفضح نفسه بالنهار"

حبيبة قلبي كل انسان يغلط ومافي حد منا معصوم من الغلط

انتي اهم شي انك تبتي الى الله وحطي مخافة الله بين عيونك بهالرجال اللي متقدم لك وعاهدي الله بينك وبين نفسك بانك ماتخنونيه لو بنظرة لو بتفكير بالماضي ولا بشي ...............

ولاتنسي الاستخارة وربي يستر عليك دنيا واخرة يارررررررررررررررررررررب

وطمنيني يالغلا وش يصير معك

تعبت والله 07-04-2009 03:18 AM

انا كتبت ابغى اراء الرجال فياليت يردوا

شكر زوجة احمد ممكن تسالي زوجك يجاوبك وكمان لانين الروز

abo marym 07-04-2009 04:18 AM


سبحان الله ومن منا لا يخطأ يا اختى

المهم ان تكون توبة نصوح
لا من آجل ان تتزوجى فقط


وربما ذنب يقترفه صاحبه يكون
سبب فى دخوله الجنة بأذن الله


المهم انتى انسى الماضى تماما

واعتبرى انك لم تقابلى هذا الشخص ابدا


وعيشى حياتك طبيعى جدا بأذن الله

ولا تنسى قول الله

{فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللّهَ
يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
المائدة39

{أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ
وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
المائدة74

{وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ
إِلَى اللَّهِ مَتَاباً }
الفرقان71



حميدوفيتش 07-04-2009 10:52 AM



سؤال بريء جداً هل يعتبر إخفاء ماضيك عن خطيبك من الغش !؟ وهل ترضين لو تقدم لكِ شخص سبق وان قابل فتاة ؟

أنا برأيي أن الخاطب يكون عندة علم انك سبق وانك (تحدثتي) مع شاب منذ فترة طويلة لكنك تبتي إلى الله

استخيري أكثر من مرة والخيرة فيما اختارة الله

أسال الله أن يقبل منك توبتك ويغفر ذنبك ويوفقك للطاعة ويزيدك من فضله

ماريا 07-04-2009 11:33 AM

اختي اقرئي هذه الفتوى

------------
عنوان الفتوى : اقبلي الخطبة والجئي للتوية

السؤال

السلام عليكم ،
لا أدري من أين أبدأ، ولكنني من المتابعين لشبكتكم العظيمة. لكي لا أطيل عليكم موضوعي . أنني فتاة أبلغ من العمر 24 سنة كنت على علاقة مع شاب 4 سنوات وحصل بيننا الذي لم أكن أتوقعه واليوم تقدم لخطبتي رجل على خلق ودين ، لا أدري ماذا أفعل ، هل أخبره بحالتي أم أخفي عليه وأذهب لإجراء عمليه علما" أنني خائفة من عقاب الله لأنه هو شاهد علي ( هل أخبره وأشرح له ظروفي) ..
الرجاء مساعدتي وأعرف أنكم سوف تلومونني. ولكن هذا قدري ...

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنك قد اقترفت إثما مبيناً، ولوثت شرفك بهذا المنكر الشنيع، فكيف رضيت أن تعصي ربك وتطعني عرضك بهذه العلاقة المحرمة، وحيث إن الأمر قد تم، فعليك أولاً بالتوبة إلى الله توبة نصوحاً مع الإكثار من الاستغفار، والأعمال الصالحة كما يجب عليك الإقلاع عن جميع الأسباب المؤدية إلى الفتنة والمعصية كاللقاء بالرجال أو الاتصال بهم أو التعرف عليهم.
فإذا صدقت بالتوبة، فلا حرج عليك في قبول هذا الرجل الذي تقدم لخطبتك ما دام ذا خلق ودين، ولا تخبريه بما بدر منك سابقاً بل استتري بستر الله، وإن اطلع على حالك بعد الزواج فلا تخبريه بحقيقة الأمر والجئي إلى التورية بأن تقولي له: إن البكارة قد تزول بأسباب أخرى مثل الوثبة أو الركوب على حاد أو اندفاع الحيض بشدة ونحو ذلك.
أما ذهابك لإجراء عملية ترقيع للبكارة، فلا يجوز ذلك كما هو مبين في الفتوى رقم:
5047 والفتوى رقم:
12317.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى

و هذه الفتوى مفيدة
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId

مهره 07-04-2009 12:10 PM

عزيزتي..

وهل تتوقعين أن يأتيكِ رجل هنا ويقول لكِ: (نعم أقبل بمن كان لها ماضٍ)؟؟ .. حتى لو كانت قد تابت توبة صادقة ونصوحة؟!!!!

الدنيا يحدث فيها الكثير الكثير .. ولكن في مثل هذه الأمور فإن غالب الرجال يتعامون ويكابرون ويكيلون بمكيالين.


لذلك أرى ألا تفكري في موقف الخاطب منكِ ولا تفتحي هذا الموضوع معه أو مع غيره بأي حال من الأحوال ... فالمسألة يفترض أن تكون بينكِ وبين ربكِ فقط.

روميو الحبيب 07-04-2009 12:55 PM

الله معكى اختى ستركى الله فى الدنيا والاخره

سوري حنون 07-04-2009 01:24 PM

والله ان عيني دمعة من كلامك


أولا يجب ان تعلمي ان الله عزوجل فضل عليك كثير لأنك لم تفقدي عذريتك وفضل عليك مرة أخرى بأنه ستر عليك وفضل عليك مرة ثالثة بأن يسر لك التوبة وجعلك ممن يحبهم لأن الله يحب التوابين وفضل عليك مرة رابع بأن ارسل لك عريس

فهذا كله افضال من الله وحده فلاتهتكي سترك بعد ان سترك الله ولاترفضي اثابة الله لك بعد توبتك

اشكري الله على نعمه الكثيرة


أما قولك

اقتباس:

انا كتبت ابغى اراء الرجال فياليت يردوا

انت لايهمك احد لارجال ولا نساء انت اهم شيء عندك رضى الله عزوجل

فهل فضح نفسك امام العريس يرضاه الله عزوجل؟؟؟

هذا اهم شيء


السؤال

أريد أن أسأل إذا كان لإحدى الفتيات ماض من الخوض في المعاصي ثم تابت ورجعت إلى الله عز وجل وجاءها من يتقدم لخطبتها بعد أن التزمت فهل تخبره عن هذا الماضي؟ ولو سألها هو فهل تكذب ؟ وإن كان عليها أن تكذب فهل يجوز أن تحلف كذبا إذا اضطرت لهذا؟



الجواب





وهذا سؤال أخر

هذه مشكلة امرأة عاملة ، تزوجت منذ بضعة أشهر ، ولم تكن متمسكة بدينها في فترة الدراسة ، وكانت تدرس بعيداً عن أهلها ، وتعرفت على شاب غير مسلم كان يساعدها ، وإنه أتى معها بعض الأفعال المحرمة دون أن تصل إلى حد ارتكاب الفاحشة ، ولكنها تابت ، وقطعت علاقتها به واستقامت ، ولديها مشاكل مع زوجها حيث إنه كثير الشك ، ولا يثق في أحد ، وله تعلق بالشرك ، والحسد ، والسحر ، وما أشبه ، وأنه نادراً ما يحضر الجمعة ، وأنه بدأ يشك في ماضيها ، وأحضر مصحفاً ، وطلب منها أن تحلف عليه ، فحلفت كاذبة ، ثم تابت ، وأخبرته بعلاقتها السابقة ، فبدأ في إذلالها ، وأجبرها أن تكتب إلى أهلها بالتفاصيل ، وأخذ يضيق عليها ، فلا يسمح لها بالاختلاط بأهلها ، ولا أقرب الأقارب ، ومع ذلك تقول إنها تحبه ، وهو كذلك ، وتطلب النصيحة .


الجواب



http://www.islam-qa.com/ar/ref/91961/تابت

ملَك شادي 07-04-2009 01:29 PM

الاخوات ماقصرو انسي الموضوع واياكي تفتحيه مع خطيبك
اذا بليتم فاستترو
وفي حديث للرسول عليه الصلاة والسلام معناه انو اسوا اشي واقبح شي الانسان يعل ذنب بالليل والله يسترو وهوة يصبح الصباح ويفضح حالو ويحكي شو عمل
انسي الموضوع وكيتر بغلطو وبتوبو وبتزوجو وبخلفو وماحد بسال عن اشي
مبروك مقدما

تعبت والله 07-04-2009 07:21 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حميدوفيتش (المشاركة 2127757)


سؤال بريء جداً هل يعتبر إخفاء ماضيك عن خطيبك من الغش !؟ وهل ترضين لو تقدم لكِ شخص سبق وان قابل فتاة ؟

أنا برأيي أن الخاطب يكون عندة علم انك سبق وانك (تحدثتي) مع شاب منذ فترة طويلة لكنك تبتي إلى الله

استخيري أكثر من مرة والخيرة فيما اختارة الله

أسال الله أن يقبل منك توبتك ويغفر ذنبك ويوفقك للطاعة ويزيدك من فضله

أخي الموقر

أراء الاخوات كافية بالستر
لكن أعرف ان هناك زوجات تزوجوا رجال مارسوا الفاحشة قبلهن ويعلمن ذلك

أخي الكريم بخصوص إجابتك

نعم اقبل الله هو من يحاسب ولست أنا من احاسب ولا علاقة لي بماضيه كنت اقول الكلام هذا قبل أن أخطئ

apple-green 08-04-2009 12:38 AM

حبيبتي توكلي على الله ولاتوقفي حياتك عشان سوالف مراهقه الحممدلله كبرتي عليها وعقلتي والاهم انك تبتي لربك ..

daimound22 08-04-2009 04:19 AM

تبتي ولله الحمد
خلاااص انسي واتزووجي وخلفي
لكن سؤالي هل فية مجال انة زوجك يعرف
بعلاقتك من قبل ؟؟؟
لأنة لو عررف هنا المشكلة انة ماراح يصدق انك تبتي

colors 08-04-2009 03:56 PM

توكلي على الله دامك تبتي

ولا تجيبين سيرة الموضوع

وانسيه ولا كأنه شيء صار

والله سترك ليش تفضحين نفسك شيء صار وانتهى

واعلمي انه بإذن الله إذا صدقت توبتك يبدل الله سيئاتك حسنات

والتائب من الذنب كمن لا ذنب له


ربي يوفقك


هموووم 09-04-2009 01:50 AM

محد معصوم عن الخطأ اختي العزيزه ... انتي تبتي الى الله وحده ...ومافي داعي ابدا انك تذكري ماضيك ...

اصحي ياختي تجيبي سيره عن هالموضوع لخطيبك ...

السيكولوجى 09-04-2009 09:13 PM


بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى  قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ  سورة الزمر آية (53)
موضوع الآية :
دعوة لجميع العصاة من الكفرة وغيرهم إلى التوبة والإنابة إلى الله , وإخبار بأن الله تبارك وتعالى يغفر الذنوب جميعا وإن كثرت لمن تاب منها.
مناسبة الآية لما قبلها :
لمَّا شدد الله تعالى على الكفار وذكر ما أعد لهم من العذاب، وأنهم لو كان لأحدهم ما في الأرض ومثله معه لافتدى به من عذاب الله، ذكر ما في إحسانه من غفران الذنوب إذا آمن العبد ورجع إلى الله.
وكثيراً تأتي آيات الرحمة مع آيات النقمة ليرجو العبد ويخاف.
سبب النزول :
روى البخاري في صحيحه , كتاب التفسير , باب )يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا...) برقم 4532 :
حدثني إبراهيم بن موسى: أخبرنا هشام بن يوسف: أن ابن جريج أخبرهم: قال يعلى: إن سعيد بن جبير أخبره، عن ابن عباس رضي الله عنهما:
أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ كَانُوا قَدْ قَتَلُوا وَأَكْثَرُوا وَزَنَوْا وَأَكْثَرُوا فَأَتَوْا ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالُوا إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةً ‏ ‏فَنَزَلَ :
 وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ 
وَنَزَلَ :
 قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ 
وجاء في بعض كتب التفاسير وفي كتاب فتح الباري ‏قوله: ( لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة ) ‏ ‏في رواية الطبراني من وجه آخر عن ابن عباس أن السائل عن ذلك هو " وحشي بن حرب " قاتل حمزة , وأنه لما قال ذلك نزلت إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا الآية فقال : هذا شرط شديد , فنزلت قل يا عبادي الآية . وروى ابن إسحاق في " السيرة " قال : حدثني نافع عن ابن عمر عن عمر قال " اتعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص أن نهاجر إلى المدينة " فذكر الحديث في قصتهم ورجوع رفيقه فنزلت  قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم  الآية قال فكتبت بها إلى هشام .
اللغة :
أسْرَفوا : تجاوَزوا الحدّ في المعاصي
لا تَقْنَطُوا : لا تيْـأسوا
التفسير :
قوله تعالى : قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم  قل يا محمد صلى الله عليه وسلم - مبلغاً عن ربك _ لعبادي الذين تمادوا في المعاصي, وأصرفوا على أنفسهم بإتيان ما تدعوهم إليه من الذنوب: لا تقنطوا من رحمة الله
_ و قوله : { لا تقنطوا من رحمة الله } أي : لا تيأسوا من رحمة الله لكثرة ذنوبكم
_ وقوله : { إن الله يغفر الذنوب جميعا } : إن الله يستر على الذنوب كلها بعفوه عن أهلها وتركه عقوبتهم عليها إذا تابوا منها ورجعوا عنها
_ وقوله :{ إنه هو الغفور الرحيم } : إنه هو الغفور لذنوب التائبين من عباده, الرحيم بهم أن يعاقبهم عليها بعد توبتهم منها .
من فوائد الآية :
1_ بيان فضل الله ورحمته على عباده بقبول توبة العبد إن تاب مهما كانت ذنوبه.
2_ دعوة الله الرحيم إلى عباده المذنبين بالإنابة إليه والإِسلام الخالص له.
3_ جملة ( إن الله يغفر الذنوب جميعا ) تعليل للنهي عن اليأس من رحمة الله ,
ومادة الغفر ترجع إلى الستر وهو يقتضي وجود المستور واحتياجه للستر فدل ( يغفر الذنوب ) على أن الذنوب ثابتة أي المؤاخذة بها ثابتة والله يغفرها أي يزيل المؤاخذة بها وهذه المغفرة تقتضي أسبابا أجملت هنا وفصلت في دلائل أخرى من الكتاب والسنة منها قوله تعالى ( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى )
4_ وجملة ( إنه هو الغفور الرحيم ) تعليل لجملة ( يغفر الذنوب جميعا ) أي لا يعجزه أن يغفر جميع الذنوب ما بلغ جميعها من الكثرة لأنه شديد الغفران شديد الرحمة
فبطل بهذه الآية قول المرجئة إنه لا يضر مع الإيمان شيء
من الأحكام التي تدور حولها الآية :
(1) النهي عن القنوط يقتضي الأمر بالرجاء
(2) يقول العلماء :لا يصح حمل هذه الآية على غير توبة لأن الشرك لا يغفر لمن لم يتب منه , فهذه الآية نزلت في التائبين ، فإن تاب ؛ تاب الله عليه وإن عظم ذنبه ، كما قال الله تعالى: ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) [الفرقان: 68 ـ 70 ]
أما غير التائبين ، فقد قال الله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ )[النساء:48] فغير التائبين إن كان عملهم كفراً ، فإنه لا يغفر ، وإن كان سوى الكفر ، فإنه تحت المشيئة ، ؛ إن شاء الله عذب عليه ، وإن شاء غفر له .
لكن إن كان من الصغائر ، فإن الصائر تكفر باجتناب الكبائر ، وببعض الأعمال الصالحة .
(3) أحكام تتعلق بالتوبة إلى الله :
يقول العلماء: التوبة واجبة من كل ذنب , وأعظمها وأوجبها التوبة من الكفر إلي الإيمان ، قال الله تعالي: (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ)(لأنفال: من الآية38), ثم يليها التوبة من كبائر الذنوب ,ثم المرتبة الثالثة: التوبة من صغائر الذنوب.
• شروط التوبة : خمسة شروط :
الشرط الأول: الإخلاص لله:
بأن يكون قصد الإنسان بتوبته وجه الله- عز وجل- وأن يتوب الله عليه.
الشرط الثاني: الندم على ما فعل من المعصية:
لأن شعور الإنسان بالندم هو الذي يدل علي انه صادق في التوبة؛ بمعني أن يتحسر على ما سبق منه، وينكسر من أجله.
الشرط الثالث: أن يقلع عن الذنب الذي هو فيه:
والإقلاع عن الذنب :
_ إن كان الذنب ترك واجب؛ فالإقلاع عنه بفعله؛ مثل أن يكون شخص لا يزكي، فأراد أن يتوب إلي الله، فلابد من ان يخرج الزكاة التي مضت ولم يؤدها.
_ وإن كانت المعصية بفعل محرم،فالواجب أن يقلع عنه فوراً، ولا يبقي فيه ولا لحظة.
• والإقلاع عن الذنب :
(1) إما أن يكون إقلاعاً عن ذنب يتعلق بحق الله عز وجل :
فهذا يكفي أن تتوب بينك وبين ربك، ولا ينبغي أن تحدث الناس بما صنعت , وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (كل أمتي معافى إلا المجاهرين) "أخرجه البخاري"
إلا أن بعض العلماء قال: إذا فعل الإنسان ذنباً فيه حد، فإنه يباح له أن يذهب إلي الإمام الذي يقيم الحدود- مثل الأمير- ويقول إنه فعل الذنب الفلاني ويريد أن يطهره منه، لأن الحد كفارة للذنب, ومع ذلك فالأفضل أن يستر على نفسه،أما المعاصي الأخرى فيسترها على نفسه كما سترها الله .
(2) أما إذا كان الذنب بينك وبين الخلق :
_ فإن كان مالاً فلابد أن تؤديه إلي صاحبه، فإن كان قد مات، فإنك تعطيه ورثته، فإن لم تعرفهم، أو غاب عنك هذا الرجل ولم تعرف له مكاناً، فتصدق به عنه تخلصاً منه، والله- سبحانه وتعالي- يعلمه ويعطيه إياه.
_أما إذا كانت المعصية التي فعلتها مع البشر ضرباً وما أشبهه، فاذهب إليه ومكنه من أن يضربك مثل ما ضربته؛ إن كان على الظهر فعلي الظهر، وإن كان علي الرأس فعلي الرأس، أو في أي مكان ضربته فليقتص منك؛ لقول الله تعالي سبحانه: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا)(الشورى: من الآية40)ولقوله: ( فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ)(البقرة: من الآية194).
_ وإذا كان بقول؛ أي: أذية بالقول، مثل ان تكون قد سببته أمام الناس ووبخته وعيرته، فلابد أن تذهب إليه وتستحل منه بما تتفقان عليه. حتى لو قال لا أسمح لك إلا بكذا وكذا من الدراهم فأعطه.
_ أما إن كان الحق غيبة،فهذه اختلف فيها العلماء ؛ فمنهم من قال: لا بد أن تذهب إليه، وتقول له يا فلان إني تكلمت فيك عند الناس، فأرجوك أن تسمح عني وتحللني.
وقال فيها بعض العلماء؛ لا تذهب إليه، بل فيه التفصيل , فإن كان قد علم بهذه الغيبة فلابد أن تذهب إليه وتستحله. وإن لم يكن علم فلا تذهب إليه، واستغفر له , وتحدث بمحاسنه في المجالس التي كنت تغتابه فيها .
وهذا القول أصح
الشرط الرابع: فهو العزم على أن لا تعود في المستقبل.
الشرط الخامس: أن تكون في زمن تقبل فيه التوبة:
فإن تاب في زمن لا تقبل فيه التوبة لم تنفعه التوبة. وذلك علي نوعين:
النوع الأول: باعتبار كل إنسان بحسبه.
النوع الثاني: باعتبار العموم.
أما الأول: فلابد أن تكون التوبة قبل حلول الأجل- يعني الموت-، فإن كانت بعد حلول الأجل فإنها لا تنفع التائب؛ لقول الله تعالي (وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ)(النساء: من الآية18)
أما النوع الثاني: وهو العموم، فإن الرسول – صلى الله عليه وسلم- أخبر بأن : ( الهجرة لا تنقطع حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها). "رواه أبو داود , وصححه الألباني "
فإذا طلعت الشمس من مغربها لم ينفع أحداً من توبة.قال الله سبحانه: ( يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرا)(الأنعام: من الآية158) وهذا البعض: هو طلوع الشمس من مغربها كما فسر ذلك النبي صلي الله عليه وسلم
البلاغة :
(يتبع )

السيكولوجى 09-04-2009 09:14 PM

في قوله تعالى يَا عِبَادِيَ إضافتهم إليه وندائهم، لقصد تشريفهم ومزيد تبشيرهم.
ولعل وجه ثبوت الياء في هذه الآية دون نظيرها وهو قوله تعالى  قل يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم ، أن الخطاب هنا للذين أسرفوا وفي مقدمتهم المشركون وكلهم مظنة تطرق اليأس من رحمة الله إلى نفوسهم، فكان إثبات ياء المتكلم في خطابهم لتقوية نسبة عبوديتهم إلى الله تعالى, وإيماء إلى أن شأن الرب الرحمة بعباده.
في قوله تعالىالَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ الإسراف : الإكثار , والأكثر أن يعدى إلى متعلقه بحرف (من) وتعديته هنا بـ ( على ) لأن الإكثار هنا من أعمال تتحملها النفس وتثقل بها وذلك متعارف في التبعات والعدوان تقول : أكثرت على فلان فمعنى ( أسرفوا على أنفسهم ) أنهم جلبوا لأنفسهم ما تثقلهم تبعته ليشمل ما اقترفوه من شرك وسيئات.
في قوله تعالى لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إضافة الرحمة إلى الله : التفات من ضمير المتكلم إلى الاسم الغائب، لأن في إضافتها إليه سعة للرحمة إذا أضيفت إلى الله الذي هو أعظم الأسماء، لأنه العلم المحتوي على معاني جميع الأسماء.
_ في قوله تعالىإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا أعاد الاسم الأعظم، وأكد الجملة بإن مبالغة في الوعد بالغفران .

_ في قوله تعالى إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وصف الله تبارك وتعالى نفسه بالرحمة والغفران بصفتي المبالغة، وأكد بلفظ "هو " المقتضي عند البعض الحصر
لطائف تتعلق بالآية الكريمة :
آية الزمر قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا  هذه الآية عامة مطلقة، فهي للتائبين.
وأما آية النساء إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ فهي عامة مخصوصة مقيدة.
فلما عمم -سبحانه وتعالى- وأطلق في آية الزمر، وخصص وقيد في آية النساء ؟
يقول الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي :آية الزمر في التائبين من الشرك وما دونه، و آية النساء عامة في جميع الذنوب التي لم يتب منها، وهي دون الشرك فهي تحت المشيئة.
أرجى آية في القرآن
اختلف في أرجى آية في القرآن على بضعة عشر قولًا :‏
أحدها‏:‏ آية الزمر‏ { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله } .
الثاني : { أولم تؤمن قال بلى } فرضي من إبراهيم بقوله بلى، فهذا لما يعترض في الصدور ويوسوس به الشيطان‏.‏
الثالث‏:‏ {ولسوف يعطيك ربك فترضى} وهي الشفاعة‏.‏
الرابع‏:‏ ‏ {‏إن الله لا يغفر أن يشرك به‏ ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} ‏ ‏.‏
الخامس‏:‏ {ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة} إلى قوله ‏ {‏ألا تحبون أن يغفر الله‏ لكم}
السادس‏:‏ ‏ {‏وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا‏}
‏السابع : { فهل يهلك إلا القوم الفاسقون}
الثامن: { وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم} , ولم يقل على إحسانهم‏.‏
التاسع‏:‏ ‏ {‏يتيمًا ذا مقربة أومسكينًا ذا متربة‏}
العاشر: { قل كل يعمل على شاكلته‏ }.‏
الحادي عشر: { هل يجازي إلا الكفور }.‏
الثاني عشر : { إنا قد أوحى إلينا أن العذاب على من كذب وتولى }
الثالث عشر :{وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوعن كثير}
الرابع عشر: { قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف }
قال الشبلي‏:‏ إذا كان الله أذن للكافر بدخول الباب إذا أتى بالتوحيد والشهادة أفتراه يخرج الداخل فيها والمقيم عليها‏.‏
الخامس عشر‏:‏( آية الدين) ووجهه أن الله أرشد عباده إلى مصالحهم الدنيوية حتى انتهت العناية بمصالحهم إلى أمرهم بكتابة الدين الكثير والحقير فمقتضى ذلك يرجى عفوه عنهم لظهور العناية العظيمة بهم‏.‏
السادس عشر: ‏ {‏والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله‏} ‏ الآية‏.‏
أخرج ابن المنذر عن ابن مسعود أنه ذكر عنده بنو إسرائيل وما فضلهم الله به فقال‏:‏ كان بنو إسرائيل إذا أذنب أحدهم ذنبًا أصبح وقد كتبت كفارته على أسكفة بابه , وجعلت كفارة ذنوبكم قولًا تقولونه تستغفرون الله فيغفر لكم والذي نفسي بيده لقد أعطانا الله آية لهي أحب إلى من الدنيا وما فيها , وذكر الآية
السابع عشر : {‏إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا‏} ‏ على شهادة أن لا إله إلا الله‏.‏
_ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منقول

بانورما 09-04-2009 10:06 PM


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..


التوبه تجب ما قبلها ..فالماضي شي مضى وانتهى فاتركيه ولاتلقي له بال ,,

وطالما انه هناك من تقدم لخطبتك فتوكلي على الله واقدمي على الزواج بعد الاستشاره
والاستخاره ..

..وماضيك هذا امر يخصك فحذاري البوح به لاي شخصا كان لا بالتلميح ولا بالتصريخ وخاصه في مثل
علاقتك السابقه ..ويجب ان تحرقي وترمي بذلك الماضي او اي شيا يذكر به لامن صغير ولاكبير
في سله مهملات الماضي ..

ونصيحه اخيره لكِ ..انتبهي ان يوسوس الشيطان لك باي شكل كان ويحاول ان
يجعلك تقارنيين بين خطيبك الان وزوجك مستقبلا -باذن الله -بمن ارتبطتي به بعلاقه
محرمه فهذه شراره بدايه النهايه لحياتك الزوجيه ..

بحيث يريك الاشياء الجميله في من احببتيه وتقولين لماذا هي ليست موجوده
في زوجي من حيث اسلوب الكلام والشكل ...الخ
فتدخلين منحى عدم الرضاء بزوجك ويجعلك لاتتقبلينه كشحص وكتصرفات
تصدر منه




اسال الله لك التوبه النصوح والزوج الصالح الذي يعفك ويستر عليك و
يرزقك منه الذريه الصالحه ان شاء الله


..

السيكولوجى 11-04-2009 10:04 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حميدوفيتش (المشاركة 2127757)


سؤال بريء جداً هل يعتبر إخفاء ماضيك عن خطيبك من الغش !؟ وهل ترضين لو تقدم لكِ شخص سبق وان قابل فتاة ؟

أنا برأيي أن الخاطب يكون عندة علم انك سبق وانك (تحدثتي) مع شاب منذ فترة طويلة لكنك تبتي إلى الله

استخيري أكثر من مرة والخيرة فيما اختارة الله

أسال الله أن يقبل منك توبتك ويغفر ذنبك ويوفقك للطاعة ويزيدك من فضله

أخى العزيز أعذرنى و تقبل قولى ...

و لماذا لا تبدأ انت من الآن فى إعداد كتيب صغير بكل نظره حرام - و من منا لا يفعل و لو كل حين - او كل لفظة حرام و بمجرد انت تتقدم لفتاه تهديها هذا الكتاب حتى تكونا على بينة .....

يا أخى إن الله يستر الشر ...... أما علمت قصة الشاب الذى كان يشرب الخمر .... فخرج حاملا إناءا به خمر و قال أغطيه بشىء حتى إذا ما رآنى عمر لم يلحظه ....- و كان فى عهد عمر بن الخطاب - .... فوجده عمر ... فسأله ماذا بالإناء ( هنا .... تعلق الرجل بينه و بين نفسه فى ستر الله و غفران الله ) فقال لربه مناجيا ( يا رب لا تفضحنى و انا من بعد ذلك لا اشرب الخمر أبدا ) فعندما رفع الغطاء وجده عمر خلا .... ؟

لكل منا ماضى و فى الحديث حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد واللفظ لإسحاق قالا: أخبرنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة أن النبي قال: إن الله كتب على بن آدم حظه من الزنى أدرك ذلك لا محالة فزنى العينين النظر وزنى اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهى والفرج يصدق ذلك أو يكذبه قال عبد في روايته بن طاوس عن أبيه سمعت ابن عباس (الحديث منقول )

أخى هذا للتنويه و فقنا الله جميعا لسبيل هدايته

طيب وحالته حاله 11-04-2009 06:27 PM

ما شاء الله تبارك الرحمن ..


أول شي مبروك التوبه .. والذي نفسي بيده أني لما قرأت كلامك أنها فاضت عيوني بالدمع من فرحتي لك وحسيت بكلامك انك انسانه صادقه ..


أول شي وانا اخوك صعب انه يجي رجال ويقول هنا في موضوعك ارضى اني اقبل بفتاه مر عليها حاله مثل كذا .. جداً صعب ..



ثاني شي انتي ربي ستر عليك مثل ما قالوا كل الموجودين والحين ما يحتاج الماضي تعيدينه بل انسيه من ذاكرتك نهائياً ودامك تبتي وصادقه في توبتك واللي انا من خلال كلامك أقتنعت بأنك تائبه وحسيت ان شروط التوبه طبقتيها فهذي أكبر نعمه ..



وما يحتاج انك تقولين له ولا شي خلاص اللي صار صار .. لانه احتمال تفتح عليك ابواب وتأثر عليك واحتمال انه ما يتقبل مسكين ... اصلاً صعبه مره انك تقولين له لا عقل ولا منطق يقبل انك تقولين له وحتى هو من الطبيعي انه ينصدم وصعب عليه انه يقبل هالكلام وراح يتخذ قرار المفروض مايكون له لازم ..



والله ثم والله اني فرحت لك عسى الله يستر عليك دنيا وآخره واللي بتسوينه حاجه طيبه وهذا يعتبر تعديل الماضي السلبي بالحاضر الإيجابي والله بيساعدك ويوفقك ان شاء الله .. وتأكدي أن ابن آدم خطاء وخير الخطائون التوابين ..



الله يوفقك ويستر عليك ويرزقك الرجال اللي يصونك ..

قلب سلطان 11-04-2009 11:48 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيكولوجى (المشاركة 2130100)
أخى العزيز أعذرنى و تقبل قولى ...

و لماذا لا تبدأ انت من الآن فى إعداد كتيب صغير بكل نظره حرام - و من منا لا يفعل و لو كل حين - او كل لفظة حرام و بمجرد انت تتقدم لفتاه تهديها هذا الكتاب حتى تكونا على بينة .....

يا أخى إن الله يستر الشر ...... أما علمت قصة الشاب الذى كان يشرب الخمر .... فخرج حاملا إناءا به خمر و قال أغطيه بشىء حتى إذا ما رآنى عمر لم يلحظه ....- و كان فى عهد عمر بن الخطاب - .... فوجده عمر ... فسأله ماذا بالإناء ( هنا .... تعلق الرجل بينه و بين نفسه فى ستر الله و غفران الله ) فقال لربه مناجيا ( يا رب لا تفضحنى و انا من بعد ذلك لا اشرب الخمر أبدا ) فعندما رفع الغطاء وجده عمر خلا .... ؟

لكل منا ماضى و فى الحديث حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد واللفظ لإسحاق قالا: أخبرنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة أن النبي قال: إن الله كتب على بن آدم حظه من الزنى أدرك ذلك لا محالة فزنى العينين النظر وزنى اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهى والفرج يصدق ذلك أو يكذبه قال عبد في روايته بن طاوس عن أبيه سمعت ابن عباس (الحديث منقول )

أخى هذا للتنويه و فقنا الله جميعا لسبيل هدايته


اعجبني ردك أخي الكريم

الاميرة 2 12-04-2009 09:37 PM

ياحياتي توكلي على الله و وافقي والتائب من الذنب كمن لاذنب له الله غفور رحيم واستري على نفسك وانسي الماضي ولا تفكرين ف لحظة تقولين لاي حد حتى زوجك عن ماضيك والله يوفقك اختي

تالا وبس 12-04-2009 10:19 PM

انسى الماضي وراك والله يوفقك ويعوضك بواحد ان شالله ينسيك مااااااضيك بس الله يعينك تحملي لابد من مواقف تذكرك بالماضي اتناسيها

وعلى العموم الله يوفقك ومبروووووووووووووك مقدماً

تبا للعزوبية 13-04-2009 08:38 PM

لم أقرأ أي رد من الردود السابقة .. ولكن لدي كلمة واحدة أقولها

أنتي من أحوج الناس للزواج .. توكلي على الله

امير نفسي100 14-04-2009 02:25 AM

ليه مكبره الموضوع انسي الماضي وتوكلي على الله


الساعة الآن 08:45 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©