![]() |
انتبهي أيتها الزوجة فإن هذا فجور.. في الخصومة..
السلام عليكم ورحمة الله نعرف عن كفران العشير وهو أن الزوجة يحسن لها زوجها الدهر كله فإذا رأت منه شيئا تكرهه نست كل الخير و قالت : مارأيت منك خيرا قط.. ولكن اليوم في خطبة الجمعة في الحرم المكي تكلم الشيخ الشريم حفظه الله عن الفجور في الخصومة بشكل عام كخلق ذميم وصفة من صفات المنافقين وحذر منه غاية التحذير حيث قال: "آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان".. وفي رواية"وإذاخاصم فجر وإذا عاهد غدر" -رواه البخاري -وهذا الذي يعنينا الفجور في الخصومة من صفات المنافقين.. قال عليه الصلاة والسلام"أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا اؤتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر" رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري الفاجر في الخصومة كالذباب يقع على المساويء فقط .. له طبع كطبع الدود لا يقع على شيء إلا أفسده.. وأقذره.. فيه طبع اللئام .. فإن اختلف معك هتك سترك فكم من صديق هتك ستر صديقه ونشر أسراره بسبب خصومة .. وكم من زوجة لم تبق لزوجها ولم تذر بسبب خصام بينهما - ولا أعلم لم يذكر الشيخ الزوج مع أن الأزواج أيضا يقعون في ذلك ولعله اكتفى به كمثال وغيره يقاس عليه - وقال أيضا حفظه الله: الفاجر يجمع بين دمامة طبع ولؤم لسان.. وليس العيب في الخصومة فهي واقع لا مناص منه ومن الذي يرضى عنه كل الناس ولكن العجب العجاب فيمن يترك الكبائر من زنا وأكل حرام .. الخ ويصعب عليه أن يمسك لسانه والله تعالى يقول { إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي} والذي يحمله على ذلك هو الانتصار للنفس غايتــــــــه تبرر وسيلته ويصبح الحاكم الوحيد على هذه القلوب المريضة هو عين الرضا التي تستر العيوب أو عين السخط التي تبدي المساويء ولو نظر بعين الرضا لاستحسن ما استقبح... وقال أيضا: اعلموا حفظكم الله أن أبغض الرجال عند الله الألد الخصم..كما في الصحيحين والألد: هو الأعوج في الخصومة بكذبه وزوره.. ومن كان هذا حاله دخل في قوله تعالى { فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا} أي: شديدي الخصومة مجادلون بالباطل مائلون.. - فانظروا كيف قابل بين المتقين وبين الألداء ليعلم أن الفجور في الخصومة ليست من صفات المتقين بحال فلن يكون التقي لدا.. ثم قال حفظه الله: وإذا كان الرجل ذا قدرة في الخصومة حتى ينتصر للباطل أو يوهن الحق ويظهره بصورة الباطل.. كان ذلك من أقبح المحرمات وأقبح صور النفاق.. (إذن جعل الشيخ الفجور في الخصومة على مراتب.. قبيح وأقبح) ثم قال : واللبيب العاقل الذي يميز بين خير الخيرين وشر الشرين.. قال الشاعر : وأن شرار الناس من كان مائلا.. عن الحق إن خاصمته فجرا ثم قال: قد قلت ما قلت فإن صواب فمن الله وإن خطأ فمن نفسي والشيطان وأستغفر الله" من خطبة الجمعة لهذا اليوم.. حفظ الله علماءنا المخلصين من كل شر |
سلمت يمينك ياورد مجروح
وجعله الله في ميزان حسناتك |
جزاك الله خيرالجزاء أختي الحبيبه
وجعلك من الهداه المهدين مشكوره عيوني |
اقتباس:
آميـــــــــــــــــــــــــن،،،، وإياك ياروعـــــــة بارك الله فيك أسعدتني وجبرت خاطري مشاركتك!!!! حياك الله عيـــــــــــــوني.. |
اعرف وحده زي كذا !!!!!!!!!! الله يصلح حالها بس ~ مع انه مافي أمل منها ابـدا ~ / مشكووره ياقلبي |
جزاك الله خيرالجزاء
شكرا لك جعله الله لك في ميزان حسناتك يااااااااارب |
للأسف هذا الي عانيتو من زوجتي...
|
حبيبتي الورد المجروح الله يعطيك ألف عافيه
ويجزاك كل خير على الموضوع الرائع |
"آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان".. وفي رواية"وإذاخاصم فجر وإذا عاهد غدر" -رواه البخاري -وهذا الذي يعنينا والله هذي هي الحكمه الله يهدي الجميع لما فيه الخير |
بارك الله فيك اختى الكريمة موضوع متميز ما شاء الله اعرف من هذا الصنف جيدا هداهم الله واينا واياكم والمسلمين اجمعين |
بارك الله فيك على ماخطت يداك
وجميع خطب الشيخ سعود الشريم درر وحكم حفظه الله ونفع الله بعلمه المسلمين |
اقتباس:
آمييين وإياكم جزاك الله خيراً ياحرم الحسيني المعذرة.. لأني تجاوزتك العتب .. على النظر!!!! حياك الله وبياك |
اقتباس:
شكرا لك يادانتل نورتيني... تعرفي وحده زي كدا.. ؟؟!! الله المستعان على العموم لابد لكي تنصلح أحوالنا أن نبحث في أنفسنا أختي دانتيل ونسأل هل نحن فينا هذه الخصلة؟؟ وكيف نتجنها؟؟ وأن نبحث عن طرق للتخلص منها فالعلم النافع ومعرفة أضرارها وآثارها خير سبيل.. ثم نتواصى فيما بيننا على تركها فهي ذميمة بمعنى الكلمة لأنها من خصال النفاق.. وما أدراك ما النفاق.. وقد كان من دعاء النبي "اللهم إني أسألك كلمة الحق في الرضا والغضب" فلنحاول أن نرتقي بأنفسنا .. حبيبتي أسعدتني مشاركتك جدا جدا حيــــــــــــاك الله وبياك.. |
اقتباس:
آمـــــــــــــين ،،، وإياك حياك الله وبياك.. أسعدتني مشاركتك.. دعواتــــــــــــك.. |
اقتباس:
أهلا وسهلا بالغالية حياك الله.. المعذرة انشغلت فلم أكمل موضوع قصص وعبر من قصة آدم وإبليس.. لنا عودة إلى قسم الثقافة الإسلامية أسعدتني جدا مشاركتك.. |
اقتباس:
آميــــــــــــن،، نعم صدقت هذه هي الحكمة ولاحظي في الحديث الآخر"ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها ..الخ" فهذا يحملنا على ألا نستهين ولا بالخصلة الواحدة ولنحرص على تركها ولو كانت واحدة ويكفي أنها من خصال النفاق.. وهي تعتبر من أمراض القلوب والعياذ بالله كما عبر عنها الشيخ الشريم في الخطبة عندما قال: "ويصبح الحاكم الوحيد على هذه القلوب المريضة هو عين الرضا التي تستر العيوب أو عين السخط التي تبدي المساويء ولو نظر بعين الرضا لاستحسن ما استقبح..." حيث وضح الشيخ أن الحامل لها هو اتباع الهوى(عين الرضا وعين السخط).. أصلح الله قلوبنا حتى نلقاه بقلوب سليمة.. أسعدتني جدا مشاركتك حياك الله وبياك.. |
اقتباس:
حياك الله وبيـــــــــاك،،، المتميز مرورك فقد أسعدني كثيرا أما هذا الصنف فلنتركه جانبا أختي الحبيبة ولنشتغل بعيوبنا نحن ونسأل أنفسنا : "هل نحن فينا هذه الصفة؟" فمن ظن في نفسه الكمال فقد أخطأ ولن يترقى في سلم الكمال بل سيقف حيث يظن نفسه قد وصل... ثم يسبقه الركب.. صح كلامي؟؟ كثرت عليك ..!! لفت نظري التعليق الذي تحت التوقيع فياليتكم تشرفونا بمشاركاتكم في قسم الثقافة الإسلامية لكي نستفيد جميعا مما يطرح ونتواصى على الخير.. حيث أشعر أن هذا القسم بحاجة لتنشيط.. جزاك الله خيرا وبارك فيك |
اقتباس:
صدقت والله .. اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا واجعله حجة لنا لا علينا.. آمين حياك الله أختي سحابة الصحراء.. تسعدني جدا مشاركاتك.. |
اقتباس:
حيـــــــــــاكم الله أخي الكريم .. أنت تعاني وكثييير مثلك رجالا ونساء يعانون ولاحول ولاقوة إلا بالله ولكن... أنت مأجور بصبرك وعلى قدر المشقة يعظم الأجر " إنما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب" احتسب وحاول أن تصلح من حالها وأهم ما يجنبنا هذه الصفات وغيرها من أمراض القلوب هو العلم بأضرارها وآثارها على حياة الإنسان وبعد مماته ومدى قبحها ويكفي أنها من صفات المنافقين.. وأهم ما ينفعك بإذن الله.. حثها على العلم الشرعي النافع فإنه كالغيث يسقي القلوب.. كما قال عليه الصلاة والسلام" إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير ، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس ، فشربوا منها وسقوا ، وزرعوا ، وأصاب منها طائفة أخرى ، إنما هي قيعان ، لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ ، فذلك مثل من فقه في دين الله ، ونفعه ما بعثني الله به ، فعلم وعلم ، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به ' . رواه البخاري ومسلم لعل الله يرزقها فقها فتنتفع به ولك الأجر.. ثم تعهد قلبك ولنسأل أنفسنا هل نحن فينا من هذه الصفات؟؟ أو شيء منها .. اللهم أغث قلوبنا بالإيمان واليقين.. أصلح الله حالها وحالي وجميييع المسلمين أسعدتني مشاركتك بارك الله فيك |
موضوع في غـــاية الرووووعه .. جزاك الله كل خيــر حبيبتي ... نعم لا بد لنــا ان نتوقف بين اللحظة والاخرى لنحاسب انفسنا .. وندقق في تصرفاتنا واخلاقنــا لنرى ما يعيبنا أو ينقصنــا ونحاول ان نصلح كل عيب .. ونتخلص من كل صفــة سيئة تضــر بنا وبمن حولنا .. بارك الله فيك اختي .. والله يهدينا جمــيعا |
اقتباس:
عودة لك أخي الفاضل.. هل ممكن أن تذكر لنا موقف كمثال.. حتى نستفيد من خبرات بعض.. فإنه بالمثال يتضح المقال لعلي لم أثقل عليك بطلبي أسعدك الله في الدارين |
اقتباس:
الأروع مشاركتك يا.. لمني بشوق صحيح كلامك.. نحتاج وقفات مع أنفسنا فإصلاح النفس وحملها على الترقي جهاد يحتاج إلى صبر وصحبة صالحة ناصحة مثلكم.. حقيقة وهذا ظني فيكم ثم المؤمن مرآة أخيه الصادقة وهو من باب التواصي بالحق والصبر حياك الله وبيــــــــــاك.. |
|
اقتباس:
جزاك الله خيرا وأعظم أجرك ورفع قدرك.. |
شكرا على الموضوع المميز....و جزاك الله خيرا
إضافة متواضعة لموضوعك أختي: أغلب الزوجات الاتي يكفرن العشير و عند الخصام لا يذكرن سوى مساويء أزواجهم تتلاشى مع الوقت و كثرة تكرار هذه المواقف قيمتهم عند زوجهم و يكون فراقهم أ فضل الحلول و أنصفها لهم. أنا لا أعمم ولا أتهم النساء جزافا, نعم ,توجد أوقات من الصعب علينا كبشر أن نتمالك أنفسنا و نحتفظ بهدوء أعصابنا,لكن هذا لا يعطينا الحق في نكران الجميل و هضم حق الآخرين و تسليط عدسة المجهر على جوانب الطرف الآخر السلبية فقط. أرجو أن لا أكون قد أطلت في تحليلي و ان تكون وجهة نظري واضحة. |
اقتباس:
أبدا أبد بالعكس .. وكل هذا تبادل خبرات حياك الله أخوي حيــــــــــاك الله |
أسأل الله أن يهدينا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا هو وأن يصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا هو
الدنيا زائلة لا تستحق منا الفجور عند الخصومة والله مطلعٌ علينا وهو حسبنا وكفى والعفو من شيم الكرام وهو الأكمل والأفضل قال تعالى وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم" وقال تعالى "فمن عفى وأصلح فأجره على الله" وإن كان ولا بد أن يأخذ الإنسان بحقه فلا يتجاوز أو يتعدى قال تعالى "وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ وينبغي ألا يحملنا ظلم الآخرين لنا أن نتجاوز في الأنتقام فنفجر ونكذب فالخطأ لا يعالج بخطأأكبر منه لأنه سيثير الحقد والغل والظغينة فكيف إذاحصل بين الزوجين ؟؟ التغاضي ومقابلة السيئة بالحسنة لا شك بأثرها في نفوس الناس قال تعالى"وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَـــكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم ** لطالما أستعبد الإنسان إحسنا نسأل الله السلامة والعافيه في ديننا وأن يجعلنا ممن يستمع القول فيتبعون أحسنه بارك الله فيك عزيزتي الورد المجروح موفقة |
هل نحن منهم ؟؟؟؟؟؟
جزاك الله خيراً أختي الورد المجروح وجزى شيخنا الفاضل خير الجزاء وياليت الرجال يأخذون نسائهم لحضور صلاة الجمعة حتى يستمعن لهذه الخطب لعلها تتأثر القلوب وتتغير النفوس ... موضوعك الفجور في الخصومة يااالا خطورة هذه الصفة فهي صفة من صفات المنافقين ولا حول ولا قوة الا بالله ولا نزكي أنفسنا ونقول هذا الموضوع لايخصنا فنحن ليست فينا هذه الصفة و ننزلق فى مثل هذا المنزلق الخطير ( فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى ).( فلاتزكوا انفسكم ) : أى لا تشهدوا لأنفسكم بانها زكية بريئة من الذنوب والمعاصى و لا تمدحوها ولا تثنوا عليها فانه أبعد من الرياء واقرب الى الخشوع. و قوله ( هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ) أى أخلص العمل واتقى عقوبة الله كما قال تعالى الم ترى الى الذين يزكون انفسهم بل الله يزكى من يشاء ولا يظلمون فتيلا ". وقال عمر رضى الله عنه : إن أخوف ما اخاف عليكم إعجاب المرء برايه . (( وأعظم من هذا سؤال عمر بن الخطاب لحذيفة, هل هو منافق؟ وقول حذيفة بعد تزكيته: لا أزكّي بعدك أحداً . عمر يخشى على نفسه النفاق ونحن نزكي أنفسنا وقد كان عمر إماماً في التّقوى والمراقبة, شديد المناقشة لنفسه والمحاسبة, وقد قال لبعض الصحابة: كيف وجدتموني؟ (قالوا :صالحاً, ولو زغت لقوّمناك. فقال: الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا زغت قوّموني) فكيف بنا نحن شديدي المحاسبة لغيرنا وكثيري التزكية لأنفسنا ولا حول ولا قوة الا بالله اللهم اني اعوذ بك من الفجور في الخصومة |
|
اقتباس:
جزاك الله خير الجزاء ولنا في عمر رضي الله عنه في خوفه من صفات المنافقين أسوة حسنة أسعدتني مشاركتك فقد أثرت الموضوع واختصرت الطريق لكثيير من الكلام سلمت يداك |
اقتباس:
حيــاك الله يا اختي سعــــاد حياك الله أسعدتني مشاركتك... |
اقتباس:
أختي الفاضلة أطياف الرياض حياك الله .. كم أسعدتني مشاركتك... ولكن قلت في نفسي .. موضوعنا عن الفجور في الخصومة فما علاقة العفو؟؟ حيث المسافة بينهما كما بين السماء والأرض.. العفو خلق عالي رفيع يحتاج إلى مجاهدة فهو أصعب من تجاوز الخصام وأرقى لأن عفا بمعنى أزال وأذهب أي أزال الخصومة وأذهب أثرها ومن أسماء الله تعالى العفو الذي يغفر الذنب ثم يذهب أثر ذلك الذنب ولا يعير به ولعلك تقصدي أن من اتصف بالعفو لن يفجر في الخصوومة؟؟؟ أكيد ولكن العفو من الصفات التي يعتبر الحث عليها ترقي في سلم الكمال فهناك من يكظم غيظه وهناك من يسامح ولا ينسى وهناك من يعاقب في حدود بحيث لايتجاوز ولا يظلم وكل ذلك في حدود المباح.. أما العفو فهو أكبر وأرقى ولاحظي ترتيب الآية {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس} وقد استشهدت بارك الله فيك بقوله تعالى في سورة الشورى { فمن عفا وأصلح فأجره على الله} لاحظي كيف قال تعالى {فمن عفا وأصلح} فإذا كان العفو فيه صلاح للمعفو كان في موضع مدح وإن لم يكن فيه صلاحه فلا يعتبر كذلك ولك أن تتخيلي مظلوم قليل الحيلة يقول عفوت فنقول ليس بيدك عفو لأنه ليس بيدك إيقاع العقوبة لذلك أريد أن أكمل الآية {إنه لايحب الظالمين} فالمظلوم قد يسامح ولكن لا يسمى يعفو.. ولا نطالبه بذلك أصلا.. ثم ذكرت أن من عاقب فله أن يعاقب بمثل ما عوقب به..واصل الآية في سورة النحل وهي دليل على مشروعية الرد بالمثل مع إن ختام الآية تدعو للصبر{ ولإن صبرتم لهو خير للصابرين} فهو حث على الصبر وعدم مقابلة الإساءة بإساءة خاصة لغير القادر على الرد وتحمل النتيجة كالزوجات أقرب مثل.. ولكنه لم يؤمر بالعفو وفي حال من إذا شخص فجر في الخصومة على آخر فلا نقول له رد له بالمثل لأن الفاجر أصلا تجاوز الحد إلى أنه اتصف بصفات المنافقين وكذب وافترى وبهت صاحبه حمانا الله أتمنى أن تكون الفكرة وضحت وحياك الله.. أسعدني مرورك.. |
|
بالضبط بضدها تتميز الأشياء
وهذا ما قصدته المقابلة بين أسوء درجات الخصومة وأرقى درجات العفو موفقة |
اقتباس:
حياك الله أختي نيني مرورك هو الأرررررررررروع :17::17: بارك الله فيك ونفعك بما علمك |
اقتباس:
ملاحظة/ تتطاير بعض النقاط من الحروف في هذا الخط إذا كان داخل اقتباس لتنويه فقط |
عدت من جديد لكي أوضح مقصدي بشكل أكثر تفصيلأ فمداخلتي الأخيرة كانت مختصرة وخشيت ألا يفهم مرادي
حياك الله وكم وكم تسعدني عودتك يارعاك الله وبالعكس أنا جدا مغتبطة بهذه العودة وزيادة الإيضاح حيث يدل على تفاعلك مع الموضوع سواء سلبا-كالاعتراض على الموضوع مثلا- أو إيجابا -بزيادة أفكار أو توضيح غموض فحياك الله وبياك... أرأيت لو أنك تحدثتي عن الكذب ثم أتت مداخلةلتبين أن الصدق أنجى من الكذب وأنه خلق المؤمن فهل ستعتبرين المداخلة خارجة عن النص ؟؟ لا أبدا فلما سألتك أجبتي : وبضدها تتبين الأشياء وصدقت فلم أعقب بالعكس أعجبتني المداخلة وذكر الأفضل .. وهذا ماحدث حذرتي من آية من آيات المنافقين وهي الفجور في الخصومةفأتيت بما يقابلها من صفات المؤمنين الذي ينبغي عليهم الإتصاف بها كلا على قدر استطاعته نعم وجزاك الله خيرا وإثارة النقاش أصلا يفتح أمامنا أبواب أمام صاحب الموضوع والقاريء له ولكن القراءة المجردة الشكر والمرور العابر ليس بهذا القدر من الفائدة.. كل ماذكرتيه ماذكرته أنا كان تعقيب على الآيات وتوضيح أكثر لمرادك عزيزتي فجزاك الله خير الجزاء أمر معلوم ومفروغ منه واتفق معك فيه بيد أن العفو ليس هو أرقى الدرجات وإنما الأرقى منه الإحسان وهومقابلة السيئة بالحسنة ولو أنك تممتي الآيه التي أوردتيهامن سورة آل عمران لتضح لك ذلك" قال تعالى "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين" صحيح ولم اقل أن العفو ارقى الدرجات بل قلت هو من الترقي في سلم الكمال .. وصحيح كان فعلا علي أن أكمل الآية وهذا التنبه منك راااااائع بالعكس ولكني لم أضفه حتى لايتشعب الموضوع وكان الأولى إضافته صحيح كلامك وهذا يشبه (أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى)لقد رأيت أن الأفضل ترك التكملة ثم رأيت وجهة نظرك سديدة ياليتني أجد دائما من يحاور ويوجه ويضيف بما فيه الفائدة لنا جميعا وفي حال من إذا شخص فجر في الخصومة على آخر فلا نقول له رد له بالمثل لأن الفاجر أصلا تجاوز الحد إلى أنه اتصف بصفات المنافقين وكذب وافترى وبهت صاحبه أنا قلت ذلك فعلا لأننا تكلمنا عن العقوبة بالمثل فخشيت ان يتطرق الفهم الخاطيء لأحد ولكنني فهمت تماما ماقصدتي ولم أسيء الفهم بل أضفتها للفائدة لعلك ظننتي أني أدعو إلى مقابلة الفاجر في خصومته بالمثل وهذامالم أقل به بل على العكس نفيت ذلك في مداخلتي بصريح العبارة وقلت مانصه... أتمنى أنا أن أكون وضحت الفكرة لك فمداخلتك ولا سيما الجزء الأخير منها تدل على أنك أسأتي فهم مداخلتي التي أتت لتوضح ما يجب أن يكون عليه المسلم عند الخصومة وليس عند الفجر في الخصومة نعم لقد فهمت مقصدك من البداية .. وأعتذر ياعزيزتي أن كنت ترين المداخلة خارجة عن النص ولكني حاولت أن أضيف للموضوع فائدة ذات صلة!! هذه لا تعيديها فأنت أختي بل المفروض إن رأيتني أخطأت أن تصوبيني ومداخلتك بالضد مفيدة ولفتة جميلة منك بينت اهمية الحذر من الصفة السيئة وحث ضمني على الأفضل باااارك الله فيك ونفع بك وياليتنا نتسلح بالحوار الإيجابي الهادف دوما فحياك الله وبياك وجعل الجنة مثواك وجعل في صحائف الحسنات ما خطت يداك بوركت أخيتي.. |
جزاك الله خيراً عزيزتي
في الواقع عندما استغربتي مداخلتي ولم تفهمي مقصدها في ردك الأول وضحت بايجاز فعندما رأيتك لم تعقبي قلت في نفسي لعل الرد لم يلقى استحسانها أو كان غير واضح كفايةً لذا إرتأيت التفصيل حتى يذهب الإلتباس ويتسنى لي الإعتذار فهذا متصفك والحمد لله خاب ظني فاشكرلك سعة صدرك وأخلاقك موفقة |
اقتباس:
لا أبدا وحياك الله انت أسعدتيني جدا وجهزي نفسك كل موضوع لي تشاركي بالضد!!!! وحاعتبرك مرآتي الصادقة اللي ماتكذب وأي موضوع يعرض بالضد يتضح أكثر كلامك سليم ومداخلتك أثلجت صدري حقيقة جزاك الله خيرا |
| الساعة الآن 04:17 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©