![]() |
فقط ..للباحثين عن السعادة !!
بإختصار ..
التوفيق هو : الطريق الى السعادة ..أكتشفت هذا مؤخراً للأسف !! وكم من قصة أنتهت قبل ان تبدأ بسبب عائق او عثرة او طريق مسدود .. وما تلك العثرة سوى (قلة توفيق) في بعض الاحيان ..نشد الاحزمة للإقلاع نحو النجاح ..ثم نكتشف بأن الرحلة قد اتخذت مساراً آخر غير الذي كنا نريد .. ولكننا نأسف بشدة لذلك الوقت الذي امضيناه لشد الحزام ولانعيد النظر الى الخارطة من جديد لنتأكد من الطريق !! كذلك الحياة في كل صورها ومتغيراتها .. هي لاتخذلنا ..ولكننا لم (نتعلم) كيف ننظر اليها بعين (الحقيقة) ..بل اغرقنا رؤيتنا بالامنيات والخيال حتى غدت رؤية ضبابيية..وياللسخرية ..فقد تعلمنا ان نتكيف مع هكذا اوضاع حتى اصبحنا (مبدعين في الفشل) !! وكم لنا في الفشل من عبرة .. اعود الى التوفيق ..فأقول بأنه ذلك الدليل المبوب نحو النجاح ..وبالتالي نحو السعادة فإذا اردت التوفيق فهو متاح وبالمجان .. هو في (طاعة لله) يرتادها قلبك قبل جسدك .. هو في (قبلة) تطبعها على رأس والدتك وفوق كفوف ابيك .. هو في (نية) صافية تنطق بالخير و يتدفق بها قلبك نحو الآخرين.. هو في كل امر حميد يثنيك شيطانك عنه ويحبطك .. ضع لحياتك معياراً تقيس به مدى نجاحك ..وثق بأن التوفيق هو من يرفع من مستوياتك الى الاعلى .. |
حقيقة بدأت أرى بأن المعايير التي يروج لها لبلوغ السعادة ويتم تسويقها ما هي انعكاس إلا لصوت الأنا المتضخمة ، وهو صوت خفي وخداع والسباق الذي تقرع أجراسه، أصبح يخدم هذا الصوت الخفي !!! متجاهلين ومستصغرين لمعايير وضعها لنا الشارع الحكيم، وترجمت واقعاً في سيرة خير البرية وخير الأجيال ،،،،، أجمل هو أن نجعل معايير النجاح والسعادة من معايير شرعنا الحكيم وسنة خير البرية عليه أفضل الصلاة والسلام ،،،، ولعل المتأمل لسيرة النبي كيف كان يأتي الأعرابي فيسأله من خير الأعمال، فيذكر له ما ينفعه ويناسبه ويرفع مقاييسه ويجعل التوفيق والسعادة حليفه في الدارين ، وكيف يسأله صحابي سؤال عن خير العمل فيجيبه بإجابة أخرى تناسب حاله وواقعه ، وتجعل التوفيق حليفه الأول والسعادة شريكه الدائم ،،،،، وما ذكرت من أسباب التوفيق هو الصحيح والمتفق عليه من جميع العقلاء والله يكتب لنا ولك التوفيق عزوبي بس رجل |
اقتباس:
ولكن لم افهم هذه المقدمة !!! هل بالإمكان التوضيح ؟؟ |
^^^^^^^^^^^^^ أصبحت النزعة للنجاح يغلب عليها تغليب حظوظ النفس بالدرجة الأولى ،،،،، منزوعاً منها ما بوبته بأسباب التوفيق فأصبح النجاح لتحقيق حظوظ النفس فقط!!! وإن كان ظاهرها النجاح وتحقيق الطموح الشخصي لكنه ناقصاً منه لتلك الأسباب !!!!!!!! عزوبي بس رجل |
اقتباس:
[align=center][/align]صحيح ..صحيح وأحب أن أضيف.. (التوكل) نحدد الهدف .. ونرسم الطريق..ونمضي ولا ننسى هذا المفتاح الخطير فلربما لم يتحقق ما رسمناه بتوكلنا على الله عزوجل ندرك أنه لعل الخير في غير ماتمنيناه فإذا لم يتحقق هدفك وأنت ماضٍ في الطريق الصحيح( طاعة ..بر.. حسن خلق..حب الخير للآخرين) ليكن توكلك يقينا بأن الله لن يضيع عمل عامل ولعل المخبأ في الغيب شي لم تصل إليه أمانيك المهم الثبات على هذا الطريق.. سيجازيك على طاعتك وتوكلك و..حسن ظنك جزاك الله خيرا وتقبل مروري.. . |
الموفق من وفقه الله والمسدد من سدده الله.
ولست أرى السعادة جمع مال *** ولكن التقي هو السعيد ............... وفقت في الطرح يا أبا فراس موضوع خفيف, حمل في ثناياه معنى عظيم.... أسعدك الله |
اقتباس:
ولكن الا توافقينني بأن التوفيق ماهو إلا نتيجة لكل امر محمود بما فيه التوكل وحسن الظن ؟؟ |
اقتباس:
مرورك اسعدني وشرفني كثيرا |
أبو فراس النمري00 موضوع تشكر عليه
--------------------------------------------------------------------------------------------- اعود الى التوفيق ..فأقول بأنه ذلك الدليل المبوب نحو النجاح ..وبالتالي نحو السعادة فإذا اردت التوفيق فهو متاح وبالمجان .. هو في (طاعة لله) يرتادها قلبك قبل جسدك .. هو في (قبلة) تطبعها على رأس والدتك وفوق كفوف ابيك .. هو في (نية) صافية تنطق بالخير و يتدفق بها قلبك نحو الآخرين.. هو في كل امر حميد يثنيك شيطانك عنه ويحبطك .. ------------------------------------------------------------------------------- صدقت بكل كلمه كتبتها وماتوفيق كل انسان الى بيد الله سبحانه وتعالى جزاك الله كل خير ودمتم بخير |
اقتباس:
جزاك الله كل خير |
كما أن عدم التوفيق قد يفشل ما خططنا له وأعددنا له العدة
فإن التوفيق يقودنا إلى إنجازات وأعمال لم تكن بالحسبان !! بوركت وإلى الخير وفقت تحية لقلمك ما تعاقب القمران |
رضا والديك عنك ورضاك عن نفسك واتفاقك معها على معاهدة سلام أبدي بالتأكيد ستجعلك من أسعد الناس خصوصا ان استخدمت مع نفسك نظرية التعاقد السلوكي من باب تدليلها وتعزيز مابها من ايجابيات وقمع مابها من سلبيات ، موضوع جدا رائع وموفق في الطرح ، اسأل الله لك ولأسرتك كل ماهو أجمل بالوجود ، دمت سعيدا وايجابيا دوما
|
بارك الله فيك على موضوعك الحلو...
خلاني فكر كثييييييييييير.. |
اقتباس:
اصبت في الطرح با أبا فراس فإن من تأمل كتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وتدبرهما حق التدبر يجد أن ماذكرته ياأخي هو فعلاً من علامات توفيق الله للعبد , فهناك من يعتقد ان من توفيق الله له هو أن تفتح له الدنيا وإن ضيع أمر دينه وآخرته، وهذا من الجهل بدين الله وبكتاب الله وسنة مصطفاه بأبي هو وأمي وحتى نوفق علينا أن نتبرأ من حولنا وقوتنا إلى حول الله وقوته ونتكل عليه ونعلن فقرنا إليه ولا نستغني عنه في أي حال من الأحوال ونتذكر دائماً ۞وماتوفيقي إلا بالله۞. |
اقتباس:
هذا الجانب المنير من التوفيق .. (إنجازات وأعمال لم تكن بالحسبان) بل هو ايضاً جانباً مثيراً جداً .. فالأنسان الموفق لاينتظر متى واين وكيف تأتي له الفرصة ..بل تأتي بكل بساطة وأريحية من لدن عزيز كريم !! بارك الله بك اختي ماتعاقب الليل والنهار ..ورزقك التوفيق والنجاح |
اقتباس:
دائماً تفاجئينا بالنظريات ..ماهذه ؟؟ انا ارمي عليكِ الشماغ:d مطالباً بشرح مفصل لنظرية التعاقد السلوكي .. فقد أثرتِ فضولي بشدة !! |
اقتباس:
وهذا اجمل ماقرأت من رد .. أسأل الله ان يوفقك ويهديك الى مايحبه ويرضاه |
اقتباس:
(الغفلة) عن الطريقة الصحيحة لإكتساب التوفيق قد تمد الإنسان مداً في طريق أخرى !! وربما يعجب الإنسان ببعض إنجازاته ومكتسباته ولا يدري انها مداً في طغيان او حلم رب كريم على عبد غارق في العصيان .. ولكن ۞وما توفيقي إلا بالله۞ هي التي تفتح الباب على مصرعيه لثفة المرء بربه أولاً قبل إنجازاته .. بارك الله بقلمك وفكرك ورزقك التوفيق والسداد |
ان شاء الله لي عوده لاحقا لشرح التعاقد السلوكي بشكل علمي دقيق مفهوم للجميع ، اسأل الله لك ولأسرتك كل ماهو أجمل بالوجود ، وعذرا ان التبس عليك الأمر ، مادة بناء تعديل السلوك من أروع وأمتع المواد الجامعية التي درستها ، لذلك قد تكون ردودي مبهمه في بعض الأحيان لاعتمادي على المصطلحات السلوكية كوني من أنصار المدرسه السلوكيه وسكنر،
دمت ايجابيا دوما |
اقتباس:
|
لم ادرك بعد معنى الموضوع , لكن قد استطيع فهمه ان مررت بتجربه تنتج لي هذا الاعتقاد .
الله يعطيك العافيه , مواضيعك رائعه . |
اقتباس:
دمت بخير |
موضوع رائع تسلم
|
سبحان الله
اذا قام الفرد بعمل يرضي ربه - وان لم يحصل ما يريد- يشعر بالراحة والسكينة ومن اكثر الاعمال مجلبة للراحة هي سرور تدخله على قلب مسلم ومن ضمنها: الكلمة الطيبة الصدقة الابتسامة ان نحن استشعرنا ما نقوم به لله - من دون مقابل مادي او معنوي - سنرى العيش الرغيد وسنعيش السعادة التي سمعنا عنها وسيسير مركبنا امنا مطمئنا باذن الله اشكرك اخي الكريم على موضوعك |
الشعور بالسعادة ... برأي تأتي من أمور كثيرة لكن أراها في ::
. . الرضا بما كتبه الله لنا ... لأنه ما كتب الله لنا من أمر إلا وهو خير لنا عاجلآآ أو آجلأآ . . دعوة طيبة قادها الله لك .. وأنت في أمس الحاجة لها ... . . (: |
اقتباس:
حياك الله يابوفراس نعم أوافقك ولكن ماقصدته في كلامي هو إذا لم يتحقق للإنسان مراده والتوفيق الذي يتمناه مع أنه ماضٍ في الطريق الصحيح.. وقصدت أن أنبه على أهمية الثبات رغم ماقد يصادفه المرء من صعوبات وابتلاءات لأن المرء إن مشى في هذا الطريق لابد وسيبتلى كل على قدر إيمانه أرجو ألا أكون خرجت بك عن مسار الموضوع.. أظن أنك نسيت موضوعك في قسم المتزوجين الرغبة في الاستمرار ولم ترد على تعليقات كثيرة !!! . |
احببت ان اضيف شيئا بسيطا عن السعادة
واقول باختصار ان السعادة هي ((الرضا )) الرضا عن ما انت فيه ولا مانع ان تسعى الى افضل منه لكن ان ترضى بما عندك هذه هي السعادة وعندما تحرم الرضا ستحرم السعادة |
اقتباس:
أسأل الله لك العافية والشفاء التام !! |
اقتباس:
جزاك الله خير |
اقتباس:
والقائمة مفتوحة للجميع |
اقتباس:
تم توضيح المقصد ..بارك الله بك اقتباس:
شكراً للتنبيه اختي الكريمة .. |
اقتباس:
تكررت هذه الكلمة كثيراً وهذا يدل على مدى أهميتها !! ممتاز اختي زخة مطر .. شكراً على إضافتك الرائعة |
| الساعة الآن 12:10 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©