![]() |
( مميز ) همة نحو القمة
http://www.66n.com/pics/hosted/ny292...tjajs467ji.gif
في احد صباحاتي المشرقة وجدت بجوار طاولة سريري مجموعة نملات جميلات ونشيطات وصاحبات همة عالية فكل واحدة منهن على ضآلة جسمها إلا أنها تحمل مايفوق حجمها فبدأت اراجع نفسي وأحدثها كيف هي همتي؟؟!! هل انا صاحبة همة عالية؟ وكيف ارفع همتي؟ وجدت أن من أكثر الامور التي ترفع همتي " هي تذكر ماكان عليه والدي ووالدتي رحمهما الله واسكنهما الفردوس الاعلى" فوالدي رحمه الله كان رجلاً صالحاً ولا أزكي على الله احداً وكان اكثر مايداوم عليه وان قل , الصدقة , وحتى عند وفاته رحمه الله في حادث سيارة, مات وهو ينقل بسيارته ارزاق لأقارب لنا في قرية بعيدة واحسبه والله حسيبه مات على حسن خاتمة وختم له ربي بأفضل عمل كان عليه. ووالدتي رحمها الله كانت تحب مجالس الذكر وكانت ايضاً صوامة وكثيرة الدعاء سراً وجهراً فكانت تحرص على إقامة درس ببيتنا كل يوم خميس , فيجتمع الجارات والصديقات وبعد ان يتناولن الصائمات منهن الافطار , تطلب مني بعدها أن القي عليهن درساً عاماً, وقبل وفاتها لم يتيسر لنا أن نجتمع يوم الخميس فتأجل ولكن العجيب لم يتأجل للخميس القادم مثل كل مرة ,بل تأجل ليوم السبت وكان يوافق اليوم الثالث من البيض , فبعد أن صمنا هذا اليوم بفضل الله , اجتمعنا نتناول طعام الافطار وكنت ارى في تلك الليلة نظرة في عيني والدتي غريبة , لم أعلم أنها نظرة وداع , فكان هذا اخر مجلس ذكر في حياة والدتي رحمها الله ,ففي صباح الاثنين من نفس الاسبوع توفت رحمها الله وهي على فراشها تذكر ربها وتردد سبحان الله والحمدلله والله اكبر ولا إله إلا الله, واذكر احدى صديقات والدتي رحمها كانت تبكي في العزاء وتقول امك ستفطر هذه المرة في الجنة.. فكلما تذكرت ذلك علت همتي وارتفعت فهما قدوتي بعد سلفنا الصالح فأحرص مااستطعت أن لا ينقطع مجلس الخميس ولو أنه الآن ليس كل اسبوع لكن احاول ان يستمر بشكل دوري واحرص على صيام التطوع وكل عمل صالح يقربني لربي واسأل الله ان يختم لي بصالح اعمالي وهو راضٍ عني غير غضبان. وكان سفيان الثوري , امير المؤمنين في الحديث , وصاحب الخشية والورع ,وصاحب الهمة العالية يقف في اليوم مرات يخرج من جيبه ورقة فينظر إليها ثم يعيدها، يفعل ذلك في اليوم مرات ماذا تتوقعون أن يكون مكتوباً في هذه الورقة؟! مكتوب :يا سفيان ! اذكر وقوفك بين يدي الله عز وجل. سبحان الله! علم أن هذه النفس تغفل، فأراد أن يؤدبها ، فكتب هذه العبارة في هذه الورقة، فكلما همت نفسه بمعصية أو غفلت، أخرجها فنظر إليها وقرأها فتذكر الآخرة، ,وعلت همته... يقول ابن القيم رحمه الله:- "لا بد للسالك من همة تسيره وترقيه، وعلمٍ يبصره ويهديه". وقد قيل: "كن رجلاً رجله في الثرى وهمته في الثريا، وقيل : ما افترقتِ الناس إلا في الهمم من علت همته علت رتبته، ولا يكون أحد إلا فيما رضيت له همته". أنت أخي العضو / وانتِ اختي العضوة كيف هي همتـــــــــك/كِ؟ وهل من عبــــارة أو موقـــف تذكرهـ/ينه يرفع من همتك/كِ؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
ماشاء الله اولا اسمحي لي ان احي فيك همتك العالية وروحك الطيبة المعطاءة المحبة للخير دائماً وابداً
طرح موفق كعادتك غاليتي أسأل الله العلي القدير ان يسكن والديكِ الفردوس الاعلى وان يجعل اعمالهم الصالحة صدقة جارية عنهم ليوم الدين وان يجعل البركة في ذريتهم واحفادهم مادامت الحياة الان لا يحضرني شئ ولكن بصدق كلما تذكرتك وتذكرت موضوعاتك وايمانك ماشاء الله لا قوة الا بالله واعمال والدتك التي ذكرتيها سابقاً بكل فخر اشعر ان زمن الصحابة مازال يعيش بيننا وان الخير موجود لقيام الساعة بأمثالك ومن مثلك من الاخيار الطيبين وسبق وان ذكرت لكِ انك مثال حي وصادق لعبادة انتظار الفرج . أسأل الله لكِ سعادة لا تفارقك آميين وموفقة دوماً بإذن الله . |
اقتباس:
واسأل الله أن يستجيب دعوتكِ لوالدي ولكِ ولوالديكِ مثلها واسأل الله أن يجعلني خيراً مما تظنون ويغفر لي مالاتعلمون ولا يؤاخذني بما تقولون ياليتنا شعره في صدر ابي بكر أو عمر او عثمان أو علي او احداً من المهاجرين أو الانصار رضي الله عنهم وارضاهم اجمعين , مهما فعلنا نحن لاشيء مقارنة بزمنهم فهم خير القرون اسعدني مروركِ جداً ياغالية فشكراً لكِ. |
أسأل الله أن يرحم والديك ويغفر لهما ويحشرهما مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين.. وأن يرزقك أنت وإخوتك برهما..
اقتباس:
ويعلم الله أنك حينما ذكرت الصور المشرقة والهمم العلية عن والديك ارتفعت الهمة وتاقت للعمل الصالح.. لأن من عاش على شيء مات عليه.. ومن مات على شيء بعث عليه. [QUOTE=انتظار الفرج;2439094] وهل من عبــــارة أو موقـــف تذكره يرفع من همتك؟ [//QUOTE] أما العبارة في قول عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: (إن لي نفساً تواقة.. وما حققت شيئاً إلا تاقت لما هو أعلى منه.. تاقت نفسي إلى الزواج من ابنة عمي فاطمة بنت عبدالملك فتزوجتها.. ثم تاقت نفسي إلى الإمارة فوليتها.. وتاقت نفسي إلى الخلافة فنلتها.. والآن يا رجاء تاقت نفسي إلى الجنة فأرجو أن أكون من أهلها).. دمتي في حفظ الرحمن |
الله يعطيك العافيه بالفعل موضوعه جميل اعجبني هنا التطرق لنمله هذا الكائن الصغير المكافح والذي ورد ذكره بكتاب الله عز وجل
وعل عبارة التي تجعل همتي تتحرك كفا بالموت واعضآآ ،،}ل انها تذكر الانسان بمصيره لكي يعمل له ولكل همه مرادفها كنت هنا |
موضوع رائع ما شاء الله تبارك الله وغفر الله لوالديك ووسع قبرهما ونوره بنوره الذي وسع كل شئ
جعل الله هممنا عالية دائماً لقد رفعت همتي رفع الله قدرك وادعيلي إني ما أقطع الأيتام مهما حصل عندي من ضيق أو أي سبب طارئ والحمد لله رب العالمين |
الله يرحم ووالدتك ووالدك يارب ويجعل مثواهم الجنه يارب
اكتر موقف همه دائما اتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( انا وكافل اليتيم كاهاتين ...) وكنت ارفع الهمه في انى اقدر اكفل اليتيم والحمدلله قدرت ويااارب اقدر اواصل الكفاله ياارب دعواتك ليا |
[QUOTE=أبو ناصر22;2439470]أسأل الله أن يرحم والديك ويغفر لهما ويحشرهما مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين.. وأن يرزقك أنت وإخوتك برهما..
لقد فترت الهمة فهي بين مد وجزر.. نسأل الله أن يرحمنا برحمته. ويعلم الله أنك حينما ذكرت الصور المشرقة والهمم العلية عن والديك ارتفعت الهمة وتاقت للعمل الصالح.. لأن من عاش على شيء مات عليه.. ومن مات على شيء بعث عليه. اقتباس:
جزاك الله خيراً اخي في الله ماأجملها من عبارة ! ,اسأل الوهاب أن يهبك نفساً تواقة كنفس عمر بن عبدالعزيز ,هذ التلميذ الذي تخرج من المدرسة المحمدية بتفوق ففهم قول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم حين قال : "إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى" هذه هي الهمة العالية , وصاحب النفس التواقة , نفسه مثل الطائر تحلق للأعالي هل رأيت يوماً طائر ثقيل الوزن ؟ !! طبعاً لا ,وإلا كيف سيحلق؟ فكذلك صاحب النفس التواقة , همته العالية تجعله يخفف من احمال الدنيا وأثقالها وملذاتها ,وهذا مافعله عمر بن عبدالعزيز فالعبارة التي ذكرتها ياأخي هي سر كشفه لوزيره رجاء ,قال رجاء بن حيوة :كنت مع عمر بن عبد العزيز لما كان والياً على المدينة فأرسلني لأشتري له ثوباً، فاشتريته له بخمسمائة درهم، فلما نظر فيه قال : هو جيد لولا أنه رخيص الثمن ! فلما صار خليفة للمسلمين، بعثني لأشتري له ثوباً فاشتريته له بخمسة دراهم ! فلما نظر فيه قال : هو جيد لولا أنه غالي الثمن ! قال رجاء : فلما سمعت كلامه بكيت. فقال لي عمر : ما يبكيك يا رجاء ؟ قلت : تذكرت ثوبك قبل سنوات وما قلت عنه فكشف عمر لرجاء بن حيوة سر هذا الموقف. وقال يا رجاء : "إن لي نفساً تواقة.........." اسعدني تواجدك أخي في الله واضافتك الرائعة فشكراً لك |
اقتباس:
جزاك الله خيراً أخي " رجال يهز جبال" وفعلاً كفى بالموت واعظاً , فالموت من أعظم المصائب، وقد سماه الله تعالى مصيبة في قوله سبحانه: ( َأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ ) فإذا كان العبد طائعاً لربه وممن يسارعون في الخيرات , ومن اصحاب الهمم العلية ونزل به الموت ندم أن لا يكون ازداد وإذا كان العبد عاصياً , مقصراً , همته شهوته , تدم على التفريط وتمنى العودة إلى دار الدنيا، ليتوب إلى الله تعالى، ويبدأ العمل الصالح من جديد. ولكن هيهات هيهات!! قال تعالى: (حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) |
موضوع جدا رائع
و يستحق التمييز .. الاشراف |
ماشاء الله تبارك الله موضوع رائع بارك الله فيك أسأل الله أن يرحم والديك ويغفر لهم ويسكنهم فسيح جنانه.. اقتباس:
ولكن اكتب لك كلمات انشودة مؤثرة اسمعها الآن: يَآرب تَهديِني قَبَل لَحْظَة الْفُوت .. وتَغْفَرْ ذَنُوبِي .. يَآكَريّم الْعَطَآيَآ آشْكِيّك هَمِاً دَآخِل الصّدر مَكْبُوت .. وايّآمِي الْلِي بَالخَطَآيا ,, مَلَآيَا ,, نسأل الله أن يغفر لنا ويرحمنا ويثبتنا على طاعته سبحانه.. جزاك الله خيرا ورفع قدرك وويسر لك امرك.. تقبلي صمتي غاليتي.. |
جزاك الله خيرا أختي الكريمة انتظار الفرج على الموضوع القيم ..
رحم الله والديك وتغمدهما بواسع رحمته وجميل عفوه هم وسائر موتى المسلمين .. النفس البشرية ضعيفة ، وكثيرا ما تستسلم للمغريات ، وتنغمس في شهوات الدنيا وملهياتها.. هناك تفريط كبير في جنب الله ، نسأل الله العفو والعافية والستر في الدنيا والآخرة .. ما يرفع همتي أمور منها : 1- تذكر المواقف التي نجاني الله فيها من موت محقق ، فأفزع كثيرا وأقول : كيف لو قبضني الله على هذه الحال ؟ ثم أحمد الله وأقول : ما زال في العمر متسع ، فإلى متى الغفلة والإسراف في الذنوب ؟ 2- تأتيني ساعات أختلي فيها مع نفسي ، وأقوم ( بجرد حساب ) لأعمالي ، وأنظر للحسنات والسيئات ، فإذا بالحسنات مغمورة في بحار السيئات ، والطامة أنني في مكة والسيئة بمائة ألف ، رحماك ربي !! نسأل الله السلامة ، موضوعك أختي الكريمة فرصة لأن يراجع المرء نفسه ، فجزاك الله خيرا أن ذكرتنا حتى نقف مع أنفسنا قليلا .. |
رحم الله والديك وغفر لهم ..
موضوع رائع جزيت خيرا اختي الكريمة همتي ياعزيزتي تطلع وتنزل .. مما يرفع همتي معرفة الله و صفاته ومن كم يوم شاهدت في برنامج ديني كيف ترفع همتك و حقيقة هي طريقة رائعة ذكروا أنه المفروض انه يكون فيه مستوى معين ماتنزل تحته ابدا يعني يكون عندك جدول للعبادات تذكر الله 100 مرة يوميا و صيام 3 مرات في الشهر و قراءة ولو صفحة واحدة من القران يوميا و صلاة الضحى يوميا وغيرها من الطاعات عندما تزيد همتك كثر هذه العبادات و عندما تفتر ماتنزل من هذ المستوى وبس ياستي اسعدك الله |
اقتباس:
حياكِ الله أخيتي آية كبيرة والحمدلله أن كان موضوعي سبباً في رفع همتكِ ياغالية وهنيئاً لكِ اجر كفالة اليتيم ومجاورة النبي الكريم فقد قال بأبي هو وأمي صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه (( أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة , وأشار بالوسطى والسبابة )) واسأل الله أن يوسع عليكِ في رزقكِ ويكرمكِ بأجر كفالة الايتام اشكر لكِ مروركِ اخيتي |
اقتباس:
اسأل الله أن يجعلكِ دائماً من ذوات الهمم العالية ويكتب لكِ اجركِ على كفالة الايتام وهنيئاً لكِ الاجر اسعدني وجودكِ بموضوعي ياعيني |
اقتباس:
وموضوعي ياغالية لن يتميز إلا بمشاركتكِ الرائعة بروعة حضوركِ انتظركِ فكل شوق أن اعرف مالذي يرفع همة مشرفتنا المميزة والعزيزة على قلوبنا؟! |
اقتباس:
حياكِ الله أخيتي الغالية "وردة بين الثلوج" حملت الانشودة من اليوتيوب , وكنت سعيدة بمشاركتكِ سماعها ,فجزاكِ الله خيراً جداً رائعة قرأت سطوركِ وحاولت أن اقرأ مابين السطور عسى أن افهم مغزى صمتكِ اتصور ان صمتكِ ياوردة ليس إلا ( تأمل ) فصاحب الهمة العالية يحتاج لحظة توقف , يراجع فيها ذاته , يبدأ يفكر ويتفكر بعيدا عن مشاغل حياته وبعيدا عن الناس من حوله , يحتاج لحظات يسمع فيها صوت ضميره الحي واليقظ ليتدارك نفسه فيبدأ المحاسبة والمراجعة هل أنا على صواب أم خطأ؟! في أي طريق أسير؟! أتسلك نفسي الطريق الذي يحبه الله ويرضاه أم أنني انحرفت عنه إلى الطريق الآخر ؟! فعلاً ياوردتي ,شغلتنا الدنيا وشغلنا حديثها حتى أصبحنا بحاجة إلى لحظات صمت نمتلك فيها القدرة والجرأة على عرض عيوبنا وزلاتنا وغدراتنا بصدق نفكر فيها ملياً , ونرسم الطريق من جديد ثم ندعو التواب أن يتوب علينا ونجدد النية والعهد ونسعى لنلحق بركب الصالحين بهمة علية فتية هذا الذي فهمته من صمتكِ وعسى أن اكون وفقت في الفهم بارك الله فيكِ ياوردتي الغالية والعزيزة على قلبي واسعدني جداً مروركِ الصامت البليغ |
اقتباس:
حياك الله اخي في الله " شاطئ المحبة" جزاك الله خيراً واسأل الله أن يستجيب منك الدعاء ولك ولوالديك مثله المواقف التي مررت بها ويمر بها غيرك هي فرصة للمراجعة كما ذكرت, واذكر مرة في دورة علمية للاستاذة اناهيد السميري , كانت تتحدث عن تربية الله لعبده , وذكرت أن اللبيب هو الذي يعي هذه التربية, فالمواقف التي تحصل, ونمر بها كل يوم ليست عبثاً, وإنما رسالة من رب العالمين لنا فالشقي من اتعظ بنفسه والسعيد من اتعظ بغيره . والسكنى بمكة ياأخي نعمة عظيمة لمن يستشعرها ويحرص على الازدياد في الخير فكما أن السيئة مضاعفة فالحسنة مضاعفة والله يضاعف لمن يشاء فهنيئاً لك السكنى بمكة وهنيئاً لك مضاعفة الحسنات واسأل الله ان يتجاوز عنك ويعاملك بعفوه وكرمه فهو كريم عفو . اسعدني مرورك واثراءك للموضوع , دمت في حفظ الله ورعايته |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موضوع رائع جزاك الله كل خير ولكن لايحضرني الآن حقيقة شيء لكن احببت ان اشكرك على موضوعك المبارك موفقة |
اقتباس:
وعذراً اخيتي على التأخير , ماتطرقت له امر عظيم فمعرفة اسماء الله وصفاته هي من اشرف العلوم واعلى المطالب ولا أخفيكِ أن من اكثر الدورات الشرعية التي استفدت منها وكان لها بفضل الله الأثر الكبير على ايماني وحياتي عموماً هي " دورة اسماء الله وصفاته" ففهمها وتدبرها اكبر عون على تدبر القرآن ومتى ماتدبرنا القرآن اصبح له اثر على اعمالنا . وقال عبد الرحمن السعدي: (إن معرفة الله تعالى تدعو إلى محبته، وخشيته، وخوفه، ورجائه، ومراقبته، وإخلاص العمل له، وهذا هو عين سعادة العبد, ولا سبيل إلى معرفة الله إلا بمعرفة أسمائه الحسنى، والتفقه في معانيها). وفكرة ان نحافظ على حد أدني من الطاعات بحيث أن لاننزل عن هذا المستوى فكرة رائـعة وجزاكِ الله خيراً على ماذكرتِ من فوائد وحقيقة انا أكثر من استفاد من هذا الموضوع واشعر أن همتي بفضل الله في ازدياد اشكر لكِ مروركِ واضافتكِ الرائعة , دمتي في حفظ الحفيظ |
اقتباس:
العفو أخيتي ومتى ماحضرك شيء لاتبخلي علينا به اشكر لكِ مروركِ |
| الساعة الآن 11:29 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©