منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المواضيع المميزة (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=31)
-   -   ذئاب محترفة لاصطياد الفتيات بل والرجال بالنت : (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=21031)

hamam129 18-02-2004 10:22 AM

ذئاب محترفة لاصطياد الفتيات بل والرجال بالنت :
 
بسم الله الرحمن الرحيم

ذئاب محترفة لاصطياد الفتيات بل والرجال بالنت :

تحلم كل فتاة بفارس لأحلامها، وهذا حق طبيعي،

لكن تخطي بعض الفتيات في الطريقة للوصول إليه

والذئاب البشرية تستغل نقطة الضعف هذه وتصطاد البنات ،

أو قل تنتهز نقاط الضعف الكثيرة في الفتيات ،

وهن يعشن في جو حالم ، وتسعى البنت لحياة سعيدة

وتتمنى الأحاسيس الوردية والمشاعر الفيّاضة، وتحب الاستماع إلى كلمات الحب الحلوة،

لحاجتها لذلك لوجود الفراغ ، أوضعف الإيمان أو لشعورها

أنها لا ترتكب أي خطأ ، ولا تقوم إلا بالإحسان .

ثم تستيقظ على الأماني الكاذبة تحت تأثير الكلمات المعسولة ،

والعبارات الرقيقة. والوعود بالسعادة القريبة .

هل تنخدع الفتيات :

نعم يستطيع الشاب أن يخدع الفتاة ، بلسان ظاهره الصدق والأمانة،

( وباطنه الكذب والخيانة) وبكلام مؤثر معسول ،

و وعد موثوق و مستقبل مشرق ، وحياة سعيدة ،

وأحلام وردية جميلة ، ثم يطلب نظرة عطف أو شفقة أو حنان

ثم يطلب صورة أو رقم . أو عنوان ... ثم ..... ثم ......ثم خيانة للشرف والأمانة،

والله المستعان .

وإليكم هذه القصص الواقعية التي تؤكد ذلك وتثبته ،

بل إن الدراسة تؤكد أن غرف الدردشة هي أكثر الأسباب لانهيار

العلاقات الزوجية المتينة والمستقرة .

فعالم الانترنت هو عالم الأسرار والمعرفة التي بلا حدود،

وفيه نفق مظلم يؤدي لعلاقات لا يعلم مداها إلا الله تسمى بعلاقات الدردشة الالكترونية أو غرف المحادثة أو الـ (CHAT).)

مجتمعاتنا العربية تعاني من هذه الظاهرة التي يحاول البعض تسطيحها والتقليل من حجمها

الفعلي، لكن مع دهاليز الدردشة وخبايا إلى Messanger تدور الدوائر وتسقط أقنعة

الحياء، لا فرق بين فتاة أو شاب،بعض المثقفين يقول : إنها طرق صحيحة للتواصل مع

الآخر وإنها علاقات بريئة تربط بين الناس متخطية حاجز الحدود والمسافات.

خطورة الأمر :

ولكن الحقيقة غير المعلنة أن

هناك العديد من المآسي والحكايات المأساوية التي لم يتوقعها أي أب أو أم لأبنائهما ولا

حتى المتورطون في تلك العلاقات الهلامية التي تبدأ بدعوى كسر الملل والقضاء على وقت

الفراغ لنجد نهايات مفجعة تدق ناقوس الخطر للجميع، وإن كانت إحدى الدراسات

الاجتماعية تؤكد أن 70 في المائة من مستخدمي الانترنت في العالم العربي يدمنون

استخدام غرف الدردشة أو الـ (CHAT)، فهذه بعض الحكايات القادمة من دهاليز الـ (CHAT)

المظلمة.

القصة الأولى

نهى، طالبة في الجامعة، كانت إحدى ضحايا المشاهدة على شبكة الانترنت، ولم تكن

تتخيل أن دخولها لغرف الدردشة من الممكن أن يوصلها إلى ما وصلت إليه، حالة قلق مازالت

تعيش فيها حتى الآن.

والحكاية بدأت عندما تعرفت على شاب من دولة عربية أخرى وبدأت الحوارات تمتد بينهما

عن طريق الدردشة الإلكترونية إلى ساعات وساعات حتى استطاع أن يجعلها تثق فيه

وتأمن له، إلى أن طلب منها رؤية صورتها لأنه أحب صوتها، وكدليل على مدى حبه لها

أرسل لها صورته، وكانت لشاب رائع الجمال والوسامة فتشجعت، و اطمئنت، و أرسلت له

صورتها وبعدها تبدلت معاملته لها ، وبدأ يتطرق في حديثه معها عن مواضيع إباحية ،

ويطلب رأيها ويرسل لها صور فاجرة لتشاركه التعليق عليها وحينما عنفته هددها باستخدام

صورها أسوأ استخدام، مؤكدا انه سيعلق عليها، تعليقات بذيئة ويرسلها لأصدقائه

ومعارفه ومعها عنوانها الالكتروني لمراسلتها! وتعترف نهى بحيرتها قائلة: لم أعرف ماذا

أفعل سوى أني استعطفته كثيرا آلا يفضحني عن طريق الشبكة التي يدخل عليها معظم

أصدقائي ومعارفي، ومرة تلو الأخرى بدأ يكف عن تهديدي خاصة أنني امتنعت عن دخول

غرف الدردشة لفترة طويلة، ولاحظت أن رسائله لي قلت كثيرا، لكنه مع آخر رسالة لم ينس

أن يخبرني أن صورته التي أرسل لي بها هي صورة صديق له لأنه لا يثق في أي فتاة

وأنه وجد أيضا صيدا جديدا فلم يعد لي وقت عنده! وإن كانت حكاية نهى توقفت أحداثها

عند حدود التهديد، فإن «هالة» تمثل حكايتها مأساة بمعنى الكلمة، حيث لم يقتصر تهديد

حبيبها لها الذي عرفته عن طريق غرف الدردشة بل تعداه للتنفيذ.

القصة منقولة بعد إجراءالتعديل وكتابة المقدمة

من جريدة الشرق الأوسط 25/11م1424هـ=17/1/1004م

تحت عنوان مأسي من غرف المحادثة الشات .

فا حذري أخت المسلمة ي من هذه الشراك الخداعية التي يرسمها لك من أراد لك الشر

وأضمر لك المكر ... أسأل الله أن يحفظنا ويحفظ نساء العالمين ، والله يرعاكن ويحفظكن .

وغدا إن شاء الله سأحكي

القصة الثانية أو الذبيحة أو الضحية الثانية:

أبن الوطن 18-02-2004 11:14 AM

جزاك الله خير الجزاء
وهناك ايضا مقاهى الانترنت ومايحدث فبها من المشاكل حيث في احدى الدول الخليجيه يحدث الاختلاط بين شاب وفتاة داخل الغرف الخاصة بالشبكة ولايعلم احد ان هناك كاميرات تصوير لمستخدمي المقاهي وتم تصوير صور لما يحدث وتم ارسالها للقروبات ومشاهد تكره النفس البشريه النظر اليها اجارنا الله من الخبث والخبائث لكن الاسلام مستهدف والقابض على الاسلام الان كأنه قابض على جمره

hamam129 18-02-2004 12:02 PM

بسم الله

جزاك الله خير الجزاء أخي الكريم على مشاركتك

التي تثري الموضوع ، وتحذر النساء والشباب من هذه الأساليب الماكرة الخبيثة

صقر الجنوب 19-02-2004 12:11 AM

اذا كان القصد من هذا التحذير للعفويين من الذكور والاناث لعدم السماح للذئاب من اصديادهم فمعقول

اما التشكيك في ثقة الشباب والشابات بانفسهم وكأنهم دمى دون شخصيات قادرة على المحافظة على عفتهم

واخلاقهم فهو خطا فادح جدا لان العمل على التشكيك المستمر يجعلهم عديمي المناعة

hamam129 19-02-2004 10:09 AM

بسم الله

القصد واضح ،

والقصد المهم من إيراد الموضوع التحذير

للسذج ، والمتساهلين ، أو المفرطين

hamam129 19-02-2004 10:31 AM

القصة الثانية أو الذبيحة أو الضحية الثانية:

تحكي هالة حكايتها قائلة:

بعد أن تعرفنا عن طريق غرف الدردشة وأصبح كل منا ينتظر الآخر بشغف كبير حتى

توطدت العلاقة بيننا حتى صارح كل منا بحبه تجاه الآخر، وكان حتما علينا أن نرى صور بعضنا على الأقل قبل أن نلتقي.

وبعد أن أرسلت له صوري الخاصة وجدته في يوم من الأيام يرسل لي صوري بعد أن أدخل عليها تعديلا سيبهرني كما قال.

والمفاجأة التي أصابتني بشلل تام،

هي انه قام بتركيب صورة رأسي على جسد عار لإحدى الفتيات العاريات!

فكرت أن الجأ لأهلي، ولكن أقل ما يمكنهم فعله بي هو قتلي بعد أن يشاهدوا صوري بهذه الطريقة،

خاصة أنه أخبرني انه سيرسل لي دفعة جديدة من الصور بعد أن يقوم بتجميع نماذج جديدة يصلح تركيب وجهي عليها!!

فأصبت بانهيار عصبي وأنا أتخيل وجود صوري على المواقع الأباحية وتكون مذيلة باسمي وعنواني الالكتروني وجنسيتي

العربية أيضا!
وبعد تفكير أيقنت أن معاملته بعنف لن تأت بأي نتيجة فحاولت أن أراوغه وأتفاوض معه بأي مقابل

حتى يعطيني الـدسك أو الشريطDISK الخاص بصوري، مع أنه رفض في البداية متعللا بأنها مجرد هواية يستمتع بها وأنني لست

الفتاة الوحيدة التي فعل معها ذلك، إلا أنني أقنعته بأنني أستطيع أن أدفع له أي مقابل مادي إذا وعدني بإعطائي الـDisk

الخاصة بي، والتي لن يجعل عنده منها أية نسخ إضافية،

وبالفعل رضي بذلك بعد أن استحلفته بالله ، وتوسلت إليه بكل الأعراف والتقاليد،

وأن موتي سيكون على يديه خاصة أنني لم أؤذه وإنما أحببته بكل قلبي، والحمد لله الذي وفقني في إقناعه خاصة أنه طلب مني

500 دولار على سبيل الهدية مقابل الـDisk واضطررت لبيع ذهبي الخاص والاستدانة من صديقتي حتى أدبر له المبلغ وأن أكون أنا من

ستسلمه الهدية وليس أحد آخر لأنه سيأتي لي من محافظة بعيدة عن محافظتي ومن حقه أن يراني بعد عناء السفر! وبالفعل تمت

المقابلة في أحد شوارع القاهرة في الخفاء كاللصوص. ورغم انتهاء فصول تلك المأساة، إلا أن هالة مازالت تعيش حالة من الهلع

لدرجة أنها قامت بقص شعرها وتغيير لونه، وتفكر هذه الأيام بارتداء الحجاب لنفي أي شبهة ممكنة بينها وبين تلك التي من الممكن

أن تنشر صورها على الشبكة، في حال مخالفته لوعده لها.

القصص منقولة بعد التعديل وكتابة المقدمة من جريدة الشرق
الأوسط 25/11م1424هـ=17/1/1004م
تحت عنوان مأسي من غرف المحادثة الشات

ahmed65 19-02-2004 10:45 AM

جزاك الله خير
فعلا ان اكبر الحارئق من مستصغر الشرر

ahmed65 19-02-2004 10:46 AM

جزاك الله خير
فعلا ان اكبر الحرائق من مستصغر الشرر

hamam129 19-02-2004 11:23 AM

القصة الثالثة:

أحيانا تكون شدة الرقابة التي يفرضها الأهل على الأبناء،

سببا في اللجوء لتلك الغرف، وهو ما حدث مع ياسمين، التي قالت: لا أنكر أن الانترنت عالم رحب ومفيد،

ولكني بصراحة لم استخدمه بشكل صحيح فأنا وحيدة أبوي وأعاني من فراغ كبير بعد انتهاء اليوم الدراسي،

ووالداي يحكمان قبضتهما على كل تحركاتي، فلم أجد سوى غرف الدردشة أو الـ (CHAT) للهروب إليها من الوحدة القاتلة والأسوار

التي فرضها والداي حولي خوفا علي لأني مازلت صغيرة، وبمرور الوقت أصبحت مدمنة للدخول على غرف الدردشة وكونت صداقات

كثيرة بعضها ظريف جدا والآخر لا فائدة منه.

حتى تعرفت على شاب أكبر مني بحوالي 8 سنوات، وتعاهدنا على الزواج بعد أن أنهي دراستي الجامعية. وبدأت علاقتنا تتطور

حتى أصبحنا نتحدث في الهاتف بشكل يومي بالإضافة إلى الدردشة أو الـ (CHAT)، وأصبح كل منا يحكي للآخر عن حياته الخاصة،

إلا انه طلب مني في أحد الأيام أن نلتقي في أحد الأماكن العامة، وبعد تردد وافقت،

فقد كنت أثق فيه، جدا لكنه كان يراني خائفة من أن يراني أحد من أهلي فأقترح أن نلتقي في أحد الشاليهات الخاصة بعائلته

والتي لا يذهبون إليها كثيرا مؤكدا أنه سيترك باب الشاليه مفتوحا وسيكون معنا أصدقاء آخرون، وبالفعل وجدت في أول

مرة «شلة» من الأصدقاء أولاد وبنات في مثل أعمارنا وثاني مرة كذلك، ولكن في المرة الثالثة لم أجد أحدا منهم وأخبرني أنهم

سيحضرون بعد قليل ومضى الوقت وأصدقاؤه لم يأت أحد منهم بعد، وأنا لم أعد أنا! ووقعت الكارثة، وتبكي ياسمين قائلة حاولت

أن أقنعه بالتقدم لأسرتي لإصلاح تلك المصيبة، لكنه قال: لي كل ما أستطيع أن أفعله لك خاصة أنك فتاة طيبة أن أكتب لك ورقة

زواج عرفي

( وهو أخو الزنى، أي بدون شهود، أو اثنين شهود من الشارع ، وبدون ولي، وبدون عقد، وبدون إشهار)



حيث لا أستطيع الزواج منك حاليا لأن لي طموحات كبيرة يجب أن أحققها قبل الزواج، صدمت من كلامه خاصة انه أكد لي مرارا

وتكرارا أثناء محادثاتنا، أنه لا يريد أن يتزوج غيري أنا وصدقته، بعد فترة هاجر حبيب القلب للخارج وترك لي ورقة لا فائدة منها

ومستقبلا مجهولا بلا ملامح أمام عيني! وان كانت شاشات الكمبيوتر تخفي وراءها ذئاب بشرية لا تعرف الرحمة،.


القصص منقولة بعد التعديل وكتابة المقدمة من جريدة الشرق الأوسط 25/11م1424هـ=17/1/1004م
تحت عنوان مأسي من غرف المحادثة الشات

hamam129 19-02-2004 11:30 AM

القصة الرابعة: والضحية رجل:

فإن الرجال أيضا ليسوا بعيدين عن كوارث العلاقات الوهمية التي تبنى من خلال عرف الدردشة.

يقول حسين. أعترف أن هناك العديد من الرجال الذين يستغلون الفتيات عبر غرف الـ(CHAT)،

لكن الرجل نفسه قد يقع في فخاخ لم يتوقعها بالمرة! ولعل تجربتي خير دليل،

فلقد كنت زوجا سعيدا يشهد الجميع باستقرار حياتي الزوجية وأسرتي الصغيرة،

إلى أن أدمنت الدردشة عن طريق غرف الـ(CHAT)، خاصة أن زوجتي باتت مشغولة عني بالأبناء الذين يأخذون معظم وقتها ،

وأنا لا أجد سوى شبكة الانترنت ملاذا لقضاء الوقت الطويل الذي اقضيه في المنزل بعد انتهاء عملي،

فأنا بطبعي رجل منزل ولا أحب الخروج كثيرا، وهناك وجدت ضالتي،

امرأة ظروفها مثل ظروفي وتعاني من الوحدة والملل،

لكن أنا متزوج وهي مطلقة بلا أطفال، لا تجد ما يشغل حياتها،

أصبحنا أصدقاء نتبادل الحوارات في كل المواضيع

وبمرور الوقت أصبحت الأمور بيننا أكثر انفتاحا خاصة أنها مطلقة ،

ولن يكون هناك حاجز للكلمات ممكن أن يفرض نفسه إذا كانت فتاة صغيرة،

إلى أن أصبح احتياج كل منا للآخر يتعاظم يوما وراء يوم،

فقررنا أن نتحدث هاتفيا بعد أن اكتشفت أنها تقيم في نفس البلد،

وطبعا لا امرأة مجربة ورجل محتاج مثلي كانت النتيجة أني وقعت في فخ الخيانة!


نعم أعترف أني أذنبت في حق نفسي وزوجتي وأهلي أيضا،

لكن الاغواء عن طريق تلك الشبكة اللعينة كان أكبر من قدرتي على المقاومة،


فالأحاديث الليلية والرسائل الساخنة والكلمات ذات المعاني الكبيرة ،

والكل يغط في سبات عميق، كانت حافزا لي للتهور،

خاصة أن اكتشاف أمري كان صعبا لأن زوجتي لا تفهم في أمور الأنترنت شيئا!

والعجيب أن التهديد بفضح أمري كان منها هي وليس مني أنا،

إذا لم أتزوجها.

فلم أستطع أن أتمادى في علاقة بمثل هذا الشكل الوضيع. ورفضت طلبها،

فهدمت المعبد على رأسي وأخبرت زوجتي عن طريق الهاتف،

وأحاول الآن إعادة زوجتي للمنزل بعد أن هجرته وطلبت الطلاق.

وقد قمت ببيع جهاز الكمبيوتر بكل متعلقاته لإثبات حسن نيتي وبأني غرر بي !

وكانت هذه أول حالة طلاق بسبب غرف الدردشة في مصر

hamam129 19-02-2004 12:10 PM

التعليق على القصة الرابعة:

أكدت إحدى الدراسات الاجتماعية الأميركية الصادرة عن جامعة فلوريدا الاميركية،

على أن أعداد المتزوجين الذين يدخلون على الشبكة بهدف الاثارة الجنسية في ازدياد مطرد.

بل إن شبكة الانترنت ستصبح قريبا أكثر الطرق شيوعا للخيانة،

وإن غرف الدردشة (CHAT) هي أكثر الأسباب وراء انهيار العلاقات الزوجية والوقوع في فخ الخيانة الزوجية!

وان كانت هذه الدراسات تنطبق على مجتمعات غربية مفتوحة لا تقف كثيرا أمام التقاليد والعادات والدين مثل الشرق،

فما بالنا بمجتمعات عربية مازالت تعترف بالتقاليد والعادات لحد الانغلاق والكبت إن جاز التعبير وعالم الانترنت عالم محاط بالسرية

والدهاليز المظلمة بعيد عن النور!

الحياديه 19-02-2004 12:39 PM

الله يحفظنا وحبايبنا
 
كل واحد منا لازم يخاف على نفسه وما يثق في روحه واجد لان الخلوه ايا كانت ام البلاوي والخيانه تبداء مع المعصيه اجارنا الله واياكم :eek: :eek: :eek:

هااامس 19-02-2004 01:28 PM

الله يجزاك ألف خير


وياليتك تتحفنا بالمزيد

LonelyMan 19-02-2004 02:07 PM

لا حول ولا قوة الا بالله

hamam129 19-02-2004 02:36 PM

القصة الخامسة، ودور الأصدقاء أصدقاء السوء والوصول لهم الأسرة

تعترف سهير بخيانتها لزوجها بسبب غرف الدردشة قائلة:

كنت أعاني من فراغ قاتل بسبب عدم عملي بعد أن رفض زوجي أن أخرج للعمل،

فطلبت منه شراء جهاز كمبيوتر حتى أواكب التكنولوجيا وأنا جالسة في المنزل،

وبالفعل حاول أن يرضيني بكل الطرق فاشترى لي الكمبيوتر الذي أريد، وعلمني كيفية الدخول على الانترنت،

وفي أحد الأيام قالت لي صديقتي أنها تدخل على غرف الدردشة وتقضي أوقاتا ممتعة

في التحدث مع أشخاص ذوي ثقافات مختلفة، وهذا يقتل الوقت لديها لدرجة أنها لا تجد وقتا لمباشرة منزلها!

وتعرفت على أناس كثيرين وتبادلنا الخبرات إلى أن تحدثت معه، كان شخصية مختلفة مبهرة انجرفت وراء صداقته

وهو يعلم أني متزوجة، لكنه كان يؤكد لي أني مثل أخته وأنه يحبني في الله وليس له أي غرض.

وأصبحنا نتحدث في الهاتف بعدما يذهب زوجي للعمل،

فأصبحت أشكو له كل تصرفات زوجي التي أصبحت فجأة كلها خاطئة ولا اقبلها منه حتى لو كانت عفوية،

فكان يهون علي الأمر إلى أن أصبحت لا شعوريا أقارن بينه وبين زوجي،

ولحظتها تأكدت أنني أحبه، وصارحته بحبي له ففوجئت به يقول لي إنه يحمل لي نفس الشعور لكنه

لم يستطع مصارحتي لأني متزوجة، فقلت له إني على استعداد لترك زوجي إذا كان يريد الزواج مني فعلا،

فشجعني على ذلك وصارحت زوجي بكل شيء فلم يقل لي سوى «لا حول ولا قوة إلا بالله»،

لقد تملكك الشيطان ولا حياة بيننا بعد أن طاوعت نفسك بالخيانة وسأسرحك بإحسان بلا أية فضائح وليغفر لك الله،

وطلقني بالفعل وكنت في ذلك اليوم أسعد إنسانة في الدنيا لكن حبيب قلبي على الانترنت

فوجئ بحصولي على الطلاق ووبخني أني هدمت منزلي بلا أي سبب، فاندهشت وقلت له لقد فعلت ذلك لأجلك!

فقال لي: وكيف أتزوج ممن ضحت ببيتها وزوجها لأجل شخص تعرفت عليه في غرفة دردشة!

والآن أعاني من الوحدة وتأنيب الضمير فلقد خسرت كل شيء وأحاول التقرب إلى الله

بكل الطرق حتى يغفر لي ما اقترفته من ذنب. ولقد شهدت محكمة شمال القاهرة

واقعة فريدة من نوعها لكنها بالتأكيد لن تكون الأخيرة.


وأخيرا:


أول حالة طلاق بسبب غرف الدردشة في مصر


فلقد أقامت إحدى الزوجات المصريات دعوى قضائية ضد زوجها طالبته بالخلع بسبب الانترنت!

ولقد تعجب القاضي من طلب الزوجة التي قالت: لقد فوجئت أني أعيش في المنزل مع ضرة!

وهذه الضرة هي شبكة الانترنت التي يقضي زوجي المهندس أمامها الساعات الطويلة خاصة

أمام غرف الدردشة التي لا حياء فيها، فهو يحادث فتيات وسيدات من جميع أنحاء العالم


هاملا إياي وكأن لا زوجة له! وتضيف الزوجة في دعواها التي أقامتها أمام محكمة شمال القاهرة للأحوال الشخصية،


إن زوجي يسهر مع غرف الدردشة أكثر مما يسهر معي ولقد حاولت جذبه نحوي بكل السبل بلا فائدة، فهو لا يراعي مشاعري

كامرأة، والغيرة التي تتملكني من الفتيات والسيدات اللواتي على علاقة به إلى أن وصل الأمر

بيننا لطريق مسدود وضربني بعد أن حاولت كسر جهاز الكمبيوتر وقال لي إن الكمبيوتر أهم مني.


والمذهل بالفعل أن المحكمة حكمت بطلاق الدكتورة من المهندس طلقة بائنة خلعا بعد رده مبلغ 10 آلاف جنيه قيمة مقدم الصداق!


تعليقات مفيدة :

* الخبر اء الاجتماعيون: الإدمان على الكومبيوتر يقتل الحوار العائلي

* يحذر الباحثون والخبراء الاجتماعيون أن الانترنت وغرف الدردشة تحديدا والتي تسهل عملية

إقامة علاقات بين الجنسين في الخفاء بعيدا عن اعين الجميع بأن حالة المتزوجين

قد تمثل خطورة كبرى لأنها تمهد لحالة التمادي فيها الى ما يعرف «بالطلاق المعنوي»

أو «العاطفي» قبل أن يقع الطلاق الحقيقي والفعلي! فالجلوس امام الكمبيوتر لساعات طويلة

يقتل الحوار العائلي ويحرم الزوج والزوجة من التواصل مما يؤدي الى تذبذب العلاقة بين الزوجين

وتصل في كثير من الاحيان الى تشرذم كل فرد على نفسه مبتعدا عن الأخر فيحدث الطلاق العاطفي.


ويقول الدكتور فكري عبد العزيز استشاري الطب النفسي والاعصاب بجامعة القاهرة:

ان السبب وراء هذه الظاهرة ان أولئك الذين يقيمون علاقات خاصة عبر غرف الدردشة

غالبا ما يعانون من حرمان عاطفي، وهم شخصيات غير متوازنة نفسيا سواء كان ذلك

في المحيط العائلي أو على مستوى العلاقات الزوجية للمتزوجين ومن خلال غرف الدردشة

يحاولون اشباع غرائزهم المكبوتة وتعويض الحرمان الذي عانوا منه، والذي لا يعرفه هؤلاء

ان هذا الانغماس في تلك العلاقات غير السوية لا يزدهم الا تشتتا وحرمانا أكبر لأن

هذه العلاقات في الغالب تكون علاقات وقتية كفقاعات الصابون تتلاشى في أية لحظة.


ويضيف د. فكري ان هناك شخصيات أخرى تكون أنانية النزعة وكل همها في الحياة البحث

عن الذات والملذات أيضا على الرغم من عدم احتياجها لهذه العلاقات، لأنهم لا يعانون من أي حرمان

عاطفي، لكنهم يسعون للتغيير بأية وسيلة مهما كلفهم ذلك من استقرار لحياتهم أو ألم للآخرين!


أما الدكتورة سعاد صالح استاذ الفقه الاسلامي فتقول: ان ما يحدث في غرف الدردشة أو الـ(CHAT) الآن، حرام،

فلقد قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : «الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات»

والمشاعر المحرمة والصور الخليعة والكلمات الخادشة للحياء والتي يستخدمها معظم من يقيمون علاقات خاصة

عبر غرف الدردشة لهي حرام.. حرام، فهذه الاشياء تثير الغرائز وتسمح بالتفسخ وتمثل خطرا داهما

على استقرار الأسرة.

فنحن مسلمون وشرقيون ويجب علينا ألا نتبع خطوات الشيطان التي ستقودنا للفاحشة

وارتكاب المعاصي والمحرمات التي نهانا الله عز وجل عنها، وعلينا أيضا ان نتعامل


مع هذه التكنولوجيا بما ينفعنا ويفيدنا لا أن نكون بها أداة للانحراف والمعصية.

katy-007 19-02-2004 05:32 PM

ياصئر القنوب . الراقل بينائش مشكلة في المقتمع سيبوه ...

hagy 19-02-2004 07:08 PM

بارك الله فيك اخي ابو همام
علينا اخذ العبر
من هذه القصص

hamam129 24-02-2004 11:13 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى إخواني الذين لا يصدقون هذه الأمور

فقد اعترف لي أحد التائبين بأنه كان يفعل

هذه الأمور ، وأكثر منها

هو وبعض أصدقاؤه ، ويستغلوا النت ، وكذلك يستغلوا

مواقع الزواج لاصطياد الفتيات الساذجات .

والله المستعان

hamam129 28-02-2004 10:00 AM

بسم الله

أيها الأخوة

على الرغم من تكرار التحذير للبنات

لا زلنا نسمع كل أسبوع تقريبا عن قصة مأساوية جديدة لرجل أو فتاة

فهل البنات والشباب لا يصدقون أم يحتاجون لسماع قصة جديدة

أو مأساة جديدة

أو جريمة اصطياد جديدة

أم بعضهم يعتبرها تسلية جديدة ؟

المســـافــر 28-02-2004 11:03 PM

اخي الفاضل همام..

جزاك الله خير على هذا الموضوع.. وهذه النصائح القيمة لكل من الفتيات والشباب..

اسال الله العلي القدير ان يجعله في ميزان حسناتك..

*** يثبت***

تحياتي

hamam129 29-02-2004 11:06 AM

بسم الله

جزاك الله خيرا أخي الكريم

المسافر ، والذي يذكرنا اسمه بعدم التعلق بالدنيا

وزخارفها ، لأنها دار ممر نتزود منها ونتخذها معبرا لدار المقر ،

ويكون حالنا كالمسافر أو الغريب المتأهب دائما للرحيل للمقر الأصلي

نسأل الله تعالى أن يجعل الدنيا في أيدينا ولا يجعلها في قلوبنا

آمين

hamam129 29-02-2004 09:06 PM

بسم الله

اليوم تم نشر قصتين ينبغي لمن أراد الموعظة والعبر

وعد السير في طريق الشر أن يطلع عليهما ،

الأولى لشاب يصعب عليه التوبة وهي تحت عنوان : أعلم أني مخطيء

والثانية لفتاة تحت عنوان : اقرأوا قصتي قبل فوات الأوان

وكلاهما في عالم الحياة الزوجية.

بوعبدالله 29-02-2004 11:00 PM

للاسف هناك من يسيء استخدام أية وسيلة علمية متطورة في سبيل استغلال الاخرين فكما استغل التلفون في المعاكسات استغلت امكانات الانترنت والكمبيوتر من ضعاف النفوس في النصب على الطيبين من الناس لأخذ اموالهم أو سلبهم لشرف الغافلات
نصيحة لكل بنت أو رجل يدخل النت : ماكل من يبتسم لك صديق بل ضع في حسبانك أنه ذئب في ثياب حمل فاذا كان الطرف الثاني يدعي الاهتمام بك فأن طرق الباب هو الطريق الصحيح لبدء العلاقة الصحيحه لاالقفز من النوافذ أو من فوق الاسوار
اعتقد ان المثال مفهوم لذوي الالباب
والسلام ختام

hamam129 01-03-2004 11:48 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

قصة جديدة تبين أن الإنسان إذا مشى أو دخل في طريق الشر سيجد صعوبة في الخروج منه إلا من رحم الله

، أو وهبه الله الإرادة ومن عليه بالتوبة.

والقصة من من إسلام أون لاين

باختصار أنا فتاة أبلغ من العمر 15 عاما والحمد لله رب العالمين على قدر كبير من التدين

وعلاقتي بالله هي أقوى علاقة قمت بها منذ أن ولدت. لدي مشكلتان تؤرقان علي حياتي الأولى

هي أنني أعاني من وحدة بشعة وأحيانا تزيد علي بطريقة لا أستطيع أن أصفها فأنا لا يوجد لي أصحاب

وعلاقتي بأمي للأسف غير موجودة تماما؛ لأنني لا أرتاح في الحديث معها، وأبي دائما مسافر في السعودية لعمله،

وأنا لا أدري ماذا أفعل حينما تقابلني مشكلة ما؟

وإن كل التجارب والمشكلات التي صادفتني وما زالت حتى الآن أتصرف بها بنفسي لأنني لم أجد من أستشيره.

أريد أحدا أحكي له أتناقش معه، أجد من يضمني إلى صدره حينما أغرق في وحدتي ومشاكلي وأنا في هذه السن الصعبة.


أما المشكلة الثانية فهي أنني منذ 5 شهور تعرفت على شاب على الإنترنت

وهو يكبرني بـ سنتين فقط، ولكن الآن عندما عرفت أن التحدث مع الشباب على الإنترنت مكروه أو حرام

أقلعت عنه تماما، ولكن بقيت مشكلتي مع هذا الشاب.

هو يحلف لي ويقول إنه يحبني ويريد الارتباط بي رسميا، ولم يطلب مني أي طلب خارج عن حدود الله

يثبت لي مثلا أنه كذاب أو يريد التسلية

فما زال يلح علي وهو لا يطلب مني سوى أن أطمئنه علي فقط عبر البريد في الماسنجر وحسب.

والآن أريد أن أقسم لكم أنني لا أحبه ولا أريد أن أحبه فأنا حب الله هو الذي يشغل قلبي

وحياتي كلها ولا أريد شريكا له في قلبي؛ لأنني أوقن تماما أن أي مخلوق لم يعطني ما يمدني به الله من

اطمئنان وحب وخوف ورومانسية وكل شيء تحلم به الفتاة في هذه السن الصعبة. ولكن عندما أقرر أنني سوف

أحذفه من عندي صوت يتيقظ ويقول لي أبقيه ولا تكلميه فماذا أفعل؟؟

إن الحيرة تؤرق علي حياتي والتفكير دائما في حل لهذه المشكلة لا أستطيع أن أحذف هذا الشاب من عندي

وأنا لا أحبه، فلا أعلم ما هذا الذي أنا فيه أنا أصبت بأنيميا في جسمي بسبب كثرة التفكير في هذا الموضوع،

ولا أجد حلا ليل نهار، أفكر ماذا أفعل لكي أريح ضميري وعقلي وقلبي من هذا وأرضي الله علي ولا أخونه.

أتوسل إليكم أعطوني الحل سريعا في المشكلتين فإني أصبحت مدمرة نفسيا دائما بسبب وحدتي وحيرتي ليل نهار.

أريد الرد قبل حلول المدارس حتى أستطيع الدخول على النت والاطلاع على حلكم أفيدوني أفادكم الله.


والرد جاء باختصار أو حول موضوع النت كالتالي :

الرد من د. ح ط
تقول د.ح
عزيزتي

لنبدأ معا بخطوات عملية..

افتحي قائمة العناوين لديك، وامسحي عنوان هذا الشاب من قائمتك، ثم أكملي القراءة فنحن أهل عمل.


والآن اعرفي دائما أن تجنب الفتنة يكون بسد أبوابها تماما، ذلك أن بقاء العنوان في بريدك يعني استخدامك له في لحظة ضعف،

ولكن مع غيابه قد يوسوس لك الشيطان بالحديث معه مرة أخرى ولكن يستحيل التنفيذ. وتأكدي أنك بعد مسح العنوان بأسبوع

ستشعرين بالدهشة لترددك السابق.

لن أقول إن هذا الشاب سيئ ولكني أقول:


إن التعلق بالآخرين عبر النت سيئ وغير صادق، ولا يقدم ما يبحث عنه الشخص. اشطبيه وسرعان

ما ستنسينه وتنشغلين بأمور أكثر أهمية ولن تشعري بتعذيب الضمير بعد ذلك واستعيني بالدعاء.

ولنكن متفائلين معا فأنت في الواقع لديك مشكلة واحدة هي مشكلة الفراغ والوحدة وهي ناتجة بالتأكيد

عن ضعف علاقتك بأمك.

النحوي 03-03-2004 11:17 PM

موضوع مفيد للغاية بورك فيك أخي همام

WMS 04-03-2004 12:02 AM

الله يهدي كل بنات إمة محمد ... وجميع المسلمين ..

hamam129 04-03-2004 12:14 PM

بسم الله

جزاكم الله خير على التثبيت

hamam129 07-03-2004 09:00 PM

بسم الله

القصة السابعة

كارثة على الإنترنت!

أنا فتاة في الثالثة والعشرين..

أمر بحالة نفسية سيئة للغاية سببها تصرفاتي الطائشة غير المحسوبة..

إنني أعترف بخطأ تماديت فيه حتى غرقت في بحار الندم..

توفي والدي فترك بموته فراغا نفسيا وعاطفيا كبيرا فلجأت للإنترنت أشغل نفسي في محاولة للهرب

من الحزن والاكتئاب الذي خلقه رحيل والدي.. تعرفت على شبان وشابات عن طريق «الإنترنت»

فكنت أتحدث إليهم لساعات طويلة. وما لبثت أن تعرفت على شاب يقيم في مدينة قريبة من مدينتي..



تشعبت نقاشاتنا وحواراتنا ثم طلب رقم هاتفي فرفضت وبعد إلحاح منه أعطيته رقم جوالي

وأصبح كثير الاتصال.. بعد ذلك طلب لقائي فرفضت أيضا وبعد إلحاح قابلته في أماكن عامة وتعددت لقاءاتنا.

. وفي هذه الأثناء تعرفت على شاب آخر.. كان لطيفا وملما بالمواقع وخبايا الإنترنت فكنت أتعلم منه ما أجهله.

. تعددت مكالماتنا ونقاشاتنا وطلب رقم هاتفي، وبعد تردد أعطيته إياه ثم طلب لقائي فخرجت للقائه

وهكذا وأنا أتخبط فما الذي أفعله بنفسي؟! ثم تعرفت على شاب ثالث كان ألطفهم وشعرت معه بالحب في

حين أن الاثنين السابقين كنت أشعر بهما كأخوتي أسمع أخبارهما.. أشاركهما حل مشاكلهما

وهكذا استمرت علاقتي بهؤلاء الثلاثة إلى أن اكتشفت أختي الأمر نصحتني أن اتركهم فوعدتها بذلك لأسكتها


.. تقدم لخطبتي شاب ممتاز.. فرحت لأني وجدت فيه طوق نجاة لأنهي علاقاتي على النت..

وفعلا تمت الخطوبة وطلبت منهم أن يدعوني وشأني وأنهيت علاقتي بهم.. اثنان منهم وافقا أما الثالث

وهو الأول فلم تعجبه فكرة تركي له فقام كعادة المتمرسين بالكومبيوتر بمراقبة بريدي الإلكتروني

ورأى رسائلي للشخصين ورسائلهما لي فطبعها وأرسلها على عنوان منزلي وعندما رأيتها صعقت

وكدت أموت وسارعت بإحراقها خشية أن تقع في يد خطيبي الذي يحبني وأحبه ولكني أشعر بالخوف

والقلق أن ينفضح أمري فيتركني خطيبي الذي أحبه وأشعر بذنب كبير نحوه.. أعيش في رعب حقيقي

كلما رن جرس المنزل أو الجوال أو الرسائل الخاصة بي.. أو مفاتحة أسرتي لي بأي موضوع أظن أنهم عرفوا بعلاقتي


الطائشة..إنني متعبة.. أشعر بأني غير جديرة بعملي وأنا معلمة.

. أشعر أني لست أهلا لهذه المهنة الشريفة.. ولست أهلا لثقة أهلي.. إنني نادمة.. نادمة.. نادمة..


أرجوك انشر رسالتي لتكون عبرة لكل الفتيات اللواتي يعبثن وراء الكومبيوتر بحثا عن التسلية فيقعن في كمين الأنذال.

نسأل الله العافية والسلامة


: نشرت جريدة الشرق الأوسط بتاريخ 16/4/2002 م لعبد الله باجبير في "صفحة الرأي":

ونقلها أحد الأخوة اليوم بالمنتدى في موضوع الموضة وهو ليس له علاقة بهذه المأساة فقلت أنقله إلى هنا أفضل.

hamam129 09-03-2004 08:59 PM

بسم الله

القصة الثامنة :

النصراني خدع المسلمة

تعلقت بشاب نصراني وأحبته من الانترنت

مشكلة التعرف على شاب نصراني

السؤال : تعرّفت على شاب مسيحي غير عربي من خلال الإنترنت،

ومعنى ذلك أني لن أقابله على الحقيقة وأمشي معه، وأحببته جداً جداً،

ولكن هو لا يعرف، فبالتالي نحن لا نتكلم أبداً فيما يغضب الله، وأنا أحاول هدايته إلى الإسلام،

ونحن الآن نراسل بعض عبر البريد الإلكتروني، فهل هذا حرام؟

مع العلم أنني الحمد لله محجبة وأصلي وأطيع الله في كل شيء،

ولقد حاولت ألا أراسله لكني لم أستطع.

الجواب : من موقع الإسلام اليوم ، 23/10/1424هـ=17/12/2003م

الحمد لله الذي هدانا للإيمان وعلَّمنا الحكمة والقرآن، والصلاة والسلام على الهادي البشير والسراج المنير،

نبينا محمد الصادق الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.


إلى الأخت السائلة ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


.
ابنتي الفاضلة: لقد قرأت رسالتك وساءني جداً معرفتك بهذا الشاب الكافر، وقد آلمني جداً تعلقك به،

وهذه بداية النهاية المؤلمة.

ابنتي يجب أن تعلمي أن الوصف الصحيح لهؤلاء الناس أنهم نصارى؛

كما سماهم الله جل وعلا في محكم التنزيل، والآيات في ذلك كثيرة، فيجب علينا أن نسميهم ونصفهم كما وصفهم الله،

أما كلمة مسيحي فلا ينبغي، لأن كلمة مسيحي في اللغة هي الصديق والأمين والمسلم، وغير ذلك،

وهم يعتزون بهذه التسمية؛ لأنهم يعرفون معناها الحقيقي، وللأسف معظم المسلمين لا يعلمون ذلك،

علاوة على ذلك، هذه النسبة إلى المسيح عليه السلام، والمسيح عليه السلام نبي من أنبياء الله ومن أولي العزم،

فنسبتهم إليه تعني أنهم على الحق؛ لأن المسيح على حق، ومن نسب إلى الحق فهو على حق،

وهذا خلاف الواقع فالنصارى كفار بنص كتاب الله قال تعالى


"لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ" [المائدة:73]، ومن هم الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة؟ إنهم النصارى قاتلهم الله أنى يوفكون، فالنصارى علاوة على كونهم كفار فهم قتلة الأنبياء، قال تعالى: "فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلاً وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً" [النساء:155-156]، والآيات في ذلك كثيرة، أتدري ماذا قالوا عن مريم عليها السلام؟ قالوا: إنها زانية! تعالى الله عما يقول النصارى الظالمون علواً كبيراً.


وعلاوة على ما تقدَّم فإن النصارى ملعونون بنص كتاب الله، قال تعالى"لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ" [المائدة:78]، أتدرين يا بنيتي أن النصارى -قبحهم الله-

ينسبون إلى الله الصاحبة أي الزوجة والولد، ويقولون بأن زوجته هي مريم عليها السلام

وابنه هو عيسى عليه السلام تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً،

قال تعالى: "وقالوا اتخذ الرحمن ولداً" [مريم:88]، هذه لمحة يسيرة من كتاب ربنا عن النصارى ومعتقدهم،

وإذا أردت المزيد فعليك بالرجوع إلى قراءة كتاب ربنا وسنة نبينا،

ومصنفات أهل العلم قديماً وحديثاً لكي تتعرفي عن قرب عن كفر وفسق وضلال هؤلاء الناس،

وهذا الشاب الذي أنت تعلقت به يدين بهذا الدين، الدين الباطل، ويعتقد هذه العقيدة الفاسدة الضالة،

فلا يحل لك بحال من الأحوال أن تكوِّني علاقة مثل هذه مع مسلم مثلك، فكيف إذا كان كافراً؟ الله المستعان!


ابنتي العزيزة، كيف بك وأنت تتعلقين بشاب كافر وإخوانه من النصارى

يذبحون ويقتلون إخوانك وأخواتك من المسلمين والمسلمات في كل مكان،

في العراق، والشيشان، وفلسطين، والفليبين، وكشمير، وغيرها كثير من بلاد الإسلام، ألا حياء من الله!

ابنتي ألا يوجد من شباب المسلمين الملتزم بدين الله والمتمسك بسنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم –

مَنْ تحبين أن ترتبطي به، ويكون لك زوجاً صالحاً.


هل تعتقدين بأن مثل هذا الشاب إذا مات على ذلك سيدخل الجنة؟

بل هو في النار إذا مات على ذلك، ألم تعلمي أن الله حرم على المسلمات نكاح المشركين والكفار أمثال النصارى واليهود.


فهل بعد هذا تحبين مثل هذا الكافر؟ وإلى أي مدى سينتهي هذا الحب؟ طبعاً إلى الزواج،


ولكنه كافر لا يحل لك الزواج به بنص القرآن الكريم، وكذلك قد ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم –

أنه قال: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" أخرجه الترمذي (1084) من ح


ديث أبي حاتم المزني – رضي الله عنه – وقال حديث حسن غريب ، فهل ارتضيت دين وخلق هذا الكافر؟


وهل إذا ارتضيتيه هل يرتضيه أهلك لك؟ الأمر خطير جداً الأمر يتعلق بالإيمان والكفر، الهدى الضلال،


الأمر أمر العقيدة أفيقي يا أمة الله.


ستقولين بأنك تدعينه إلى الإسلام؟! أقول لك أنت لست مؤهلة بأن تدعيه إلى الإسلام،

ليس عندك أي مؤهلات لذلك، فأنت لست طالبة علم شرعي، وليس عندك ثقافة إسلامية وافية،

ولو كان عندك جزء يسير من معرفة الإسلام لما قدمت على هذا الأمر الخطير.


كيف بك يا أمة الله تجعلي هذا الكافر يتكلَّم معك، ويصل بكما الأمر إلى هذا الحد،

فأنت مسلمة موحدة تقولين بأن الله واحد لا شريك له، وهو كافر مشرك يقول بأن الله ثالث ثلاثة.


من قال لك بأن هذا الشاب الكافر الفاجر ليس له علاقات بفتيات مغفلات من أمثالك؟


أفيقي يا بنيتي ولا تغضبي مني، فأنت مثل ابنتي تماماً أحب لك الخير والصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة،

والذي أراه وأنصح به وأدين لله به في مثل حالتك الآتي:
(1) عليك بالتوبة إلى الله من هذا الذنب العظيم.
(2) عليك ومن الآن أن تقطعي كل صلة بهذا الشاب الكافر.
(3) عليك بغض بصرك عن الحرام وصيانة لسانك عن الحرام، والبعد عن كل ما يغضب الله تعالى.
(4) عليك بكثرة الاستغفار والانشغال بما ينفعك في الدنيا والآخرة.
(5) عليك بالتفكير في الزواج من مسلم يخاف الله ويتقيه؛ حتى تكوِّنا بيتاً مسلماً.
(6) عليك بالابتعاد عن الإنترنت بالكلية .
(7) عليك بتقوى الله في السر والعلن، واعلمي بأن الله مطَّلع عليك ويراك، فاستحي أن يراك وأنت في معصية.
(8) احذري من الاستمرار في هذه العلاقة الآثمة؛ فخطرها عليك عظيم في الدنيا والآخرة.
(9) عليك بالانشغال بطلب العلم الشرعي.
(10) إذا كانت نفسك تواقة للزواج، لا يمنع أن يعرضك وليك على بعض الشباب الصالحين للزواج منك، وهذا لا شيء فيه، فلقد كان السلف الصالح يعرضون بناتهم للصالحين من أجل الزواج منهم، كما عرض عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – ابنته حفصة – رضي الله عنها – على كل من أبي بكر الصديق وعثمان بن عفان – رضي الله عنهما – لكي يتزوج بها أحدهما، ولكن تزوجها النبي – صلى الله عليه وسلم - .
(11) عليك بكثرة الدعاء بأن يصرف الله عنك هذا الشيطان، هذا والله أعلم.
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

hamam129 10-03-2004 07:13 PM

بسم الله

نقلت قصة المسلمة التي تعلقت بنصراني ليس فقط لأني وجدتها في الموقع

المذكور بل وللأسف لأنها تتكرر كثيرا حتى قبل النت ، للجهل من المسلمات أو

لحرص بعضهم على إيقاع الفتيات في حبالهن ، أو لأسباب أخرى والله تعالى أعلم.

aymanabdelazeem 15-03-2004 11:09 PM

ربنا يسترها معنا




ايمن عبدالعظيم مصر

salm2004 16-03-2004 09:42 PM

حرر من التثبيت..

تحياتي..


الساعة الآن 02:03 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©