منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   مساحة مفتوحة (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=3)
-   -   على مشارف الموت(( قصة قصيرة )) ومقطع يوتيوب (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=214072)

أبو فيصل 26-09-2010 09:50 PM

على مشارف الموت(( قصة قصيرة )) ومقطع يوتيوب
 
في البداية لا بد أن أوضح بأن ما ستقرأه أدناه هو قصة واقعية، كتبتها بقلمي ومن وحي خيالي .. لا أدعي أنها لشخص بعينه .. هي معاناة قد تخص عزيزا على قلبي .. ووهي معاناة قد تخص عزيزا على قلبكَ أنت .. أو قلبكٍ أنتٍ ..

أحسب أنني اجتهدت في سرد هذه القصة لأنقل معاناة عزيز لدي .. أو وعزيز لديك .. ولا نعلم من القادم على هذا الطريق ، فالحياة سائرة ، والطريق طريق يسير عليه الجميع .. وأعتذر عن ضعف أسلوبي القصصي ، فلست من كتاب القصة ، ولست من قرائها .. أو رواد مكتباتها ..


وإليكمُ القصة :

مشاعري بعد أن اكتشفت أني مريض بالسرطان الخبيث .

دنا الموت مني ، وأصبحت الآن أقرب إليه منه بالأمس . كنت كل يوم أرى أن الحياة طويلة أمامي . كانت الإبتسامة لا تفارق وجهي .. معروف بأني صاحب نكتة وابتسامة .. كل من حولي يحبني .. يحبون أن يجالسونني .. لكن بمجرد أن قيل لي أنت مريض بالسرطان .. توقف كل ذلك عندي ولم أعد أشعر به .. فلم يعد في العمر بقية بعد أن تم تشخيص حالتي بأني مريض بورم خبيث في رأسي وأن علاج مثل حالتي شبه مستحيل .

في هذه اللحظات اسودت الدنيا في وجهي ، وبت أنظر إلى ما بعدها .. الموت .. القبر .. البعث .. النشور .. الجنة .. أو النار .. وفي الذنوب والمعاصي التي اقترفتها .. اكتشفت لحظتها أني عاص لربي ، وأن ذنوبي قد أثقلتني .. بحثت عن أعمال صالحة فوجدتها قليلة جدا ، بعد أن كنت قبل دقائق أستكثرها .. أصبحت أنظر إلى نفسي وحياتي الدنيا بحياد .. متجردا من التسويف ... كنت أعتقد أنني على خير .. لكن الآن عرفت أنني على خطر كبير جدا ..

مضى أمامي شريط حياتي كاملا في دقائق وثوان قليلة تذكرت خلالها جزءا يسيرا من ذنوبي صغيرها وكبيرها .. وهل سيغفرها الله لي .. لم أعد أفكر بعلاج لمرضي ، ولم أفكر هل سنيفعني العلاج الكيميائي أم لا ؟ أو يذهبون بي لأقاصي الدنيا طلبا للعلاج .. أم يذهبون لقاريء يقرأ علي القرآن .. بل كان جل تفكيري هو ماذا قدمت ؟ اكتشفت أني لم أقدم شيئا .. وهنا الألم والأسى والندم ..


تذكرت حينما كنت أجاهر بالمعاصي وأتباهى أمام أصدقائي وأتفاخر .. تذكرت حينما أسمعهم رواياتي ومغامراتي مع الفتيات.. وكيف استطعت أن أخرج مع فلانة وفلانة وفلانة .. تذكرت كيف كان أصدقائي يتحلقون حولي ليسمعوا تلك المغامرات وأزيد فيها وأنقص ..كنت أراها شقاوة وبطولات .. كنت أسعد الناس حينما كان أصدقائي يشيرون إلي بالبنان وبقدراتي الخارقة .. لكن ما يتردد أمامي الآن هو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً، ثم يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان: عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه".


تذكرت أن جل أوقاتي سماع للأغاني مرة في السيارة ، وأخرى أمام قناة فضائية .. وأخرى في جلسة مع أصدقائي .. تذكرت حينما أتسمر أمام القنوات الفضائية مع الأصدقاء ونشاهد الأفلام والأغاني الماجنة والراقصات والمومسات .. ونتبادل الابتسامات والضحكات والإعجاب بالغانيات ..


تذكرت سفراتي ومغامراتي .. مع من كنت أسهر .. وكيف كنت .. وعلى أي وضع كنت .. ماذا كنت أتناول .. وماذا كنت أشرب .. فالموت دنا مني الآن .. فماذا أفعل هل سيغفر الله ذلك كله لي ؟ من يضمن ؟ هي سأتوب ؟ ترى كم من الناس أمثالي مات فجأة ؟ وفي لحظة من أجزاء الثانية ؟ هل علمي بمرضي دليل رحمة .. قد يكون ذلك حتى أتوب .. لكنني اقترفت الكثير من المعاصي والذنوب .. ما مقدار حسناتي .. لا شيء .. حتى رمضان لم أكن أصلي سوى الفرائض فما بالي بغير رمضان ؟ تذكرت أنني في كل عام من العشر الأواخر أجلس امام المسلسلات والأغاني الهابطات ,, والناس في المساجد والمصليات ..

تذكرت كم كنت أغتاب فلان وفلان .. وكيف كنت أبرر لنفسي أسباب الغيبة .. أما الآن أدركت أنها غيبة لا محالة .. وأنها عصيان لربي .. كم من الناس اغتبت .. كل يوم قد يكون لي فيه أكثر من غيبة .. وسباب .. وشتام .. وتذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال : هَلْ تَدْرُونَ مَنْ ‏الْمُفْلِسُ ؟ قَالُوا ‏: الْمُفْلِسُ فِينَا ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ . قَالَ ‏: ‏إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصِيَامٍ وَصَلَاةٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ عِرْضَ هَذَا ، وَقَذَفَ هَذَا ، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا ، فَيُقْعَدُ ‏، ‏فَيَقْتَصُّ ‏‏هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ مَا عَلَيْهِ مِنْ الْخَطَايَا أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ .


تذكرت أموالي وهل حصلت عليها بالحلال أم بالحرام .. كنت أسوغ لنفسي تقصيري في عملي .. أتأخر .. وأخرج مبكرا .. دون علم مديري .. كنت وقتها أتذاكى .. وأتحايل على الأنظمة والقوانين .. وأستلم رواتبي بكل فخر فقد كانت كلها في وجهة نظري حلال .. لكني اليوم أنظر للمسألة بحياد تام وأقول بل إنني عصيت ربي بذلك .. وتذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب، يا رب ومطعمه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام. قال النبي صلى الله عليه وسلم: " فأنى يستجاب له".

فيالهوان الدنيا وقصرها الآن فسوف تنتهي بعد أيام أو أشهر قليلة بعد أن كنت أمد خيالي نحوها واسعا .. ويا لعظم الآخرة فقد كنت قبل دقائق أنظر إلى أنها بعيدة .. لكنها الآن باتت مني قريبة .. فإن مت هذه الأيام فقد أعذب في قبري عذابا أليما .. فهل لدي متسع من الوقت لأتوب ؟

أملاكي .. سياراتي .. بيتي .. أبنائي .. أموالي .. زوجتي .. أصدقائي .. أقاربي .. كلها كانت دنياي .. الآن أصبحت ماض بالنسبة لي .. لا فائدة فيها .. سأغادرها لا محالة .. إلى جنة أو نار .. وفي إحداهن قد أخلد .. بل إن كل تلك الأشياء قد أحاسب بسببها ..

عشت عشرات السنين في المعاصي والذنوب .. وبعد أن دنا أجلي أفكر أن أتوب .. فليس أمامي الآن سوى أشهر وأيام .. فهل هي كافية لأمحو زللي وإجرامي ؟ وهل حسناتي القليلة القادمة ستمحو كل سيئاتي ؟ هل ستشملني رحمة ربي ؟ أم أنني وقعت في آثام عظيمة ؟ هل أنا ممن قال الله فيهم ( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما ).

الآن أدركت أنه لن ينفعني أحد من الخلق .. وأن الخالق وحده هو من ينفع .. نعم كنت أعرف هذا .. لكن الآن أراه واقعا عيانا بيانا .. فلم أنظر لأصدقاء أو أقارب ليمسحو ما اقترفته يداي .. ولن تنفعني واسطة ليتجاوز الله عن سيئاتي .. ولن ينفعني مالي .. ليغفر الله لي ..

آآآآه الآن أصبحت أنظر لأصدقائي باحتقار .. كلهم كانوا يشجعونني على المعصية .. ويثنون علي .. ويشيرون علي بالبنان .. وأنا كنت أهز رأسي وأظنني عظيم .. مستبشر ومسرور بما يقال .. أما الآن فكل ذاك الكلام كالجمر يحرقني الآن .. يقطع نياط قلبي .. يبكيني ..

الصلاة عمود الدين .. ماذا كان حالي مع الصلاة ؟ كم كنت أؤخر ؟ كم كنت أؤجل ؟ كم جمعت من صلاة دون عذر ؟ كم أسرعت في صلاة أنقرها كنقر الغراب ؟ كم مرة تركتها لأنام ؟ كم فجرا صليت جماعة ؟

بعد كل هذا فليس لي سوى رحمة ربي .. بأن يدخلني الجنة ..

كل ما مضى كان شعوري لدقائق معدودة قد تكون ثواني حينما أخبرني الطبيب بأني مريض بالسرطان الخبيث في رأسي .. وأدركت حينها أن الموت قد دنا مني ..

وهنا أرجو من الجميع وكل من قرأ القصة أن يدعو لكاتبها لعل الرحمة أن تدركه فرحمة ربي وسعت كل شيء .. مسموح بنقلها وتناقلها .. لعلها تنفعني حينما لا أجد من ينقذني ..




كتبتها لأصف حال عاص علم بالمرض وقد تكون الدنيا أمامه أياما وشهورا .. لكن ما حال من تفاجأ بموته بحادث سيارة .. أو بصعق كهربائي .. أو بسقوط من مكان عالي .. وتعددت أسباب الموت المفاجيء فلا نكاد نذكرها ونعدها ..

هي قصة من وحي الخيال .. لكنها واقعية .. قد يعيشها الكثير من الناس .. بل عاشها ناس وأشخاص .. فرحم الله من كانت هذه قصته .. وأسكنه فسيح جناته .. وغفر الله لنا وله .. كتبتها على لسانه ..

تحياتي للجميع ..

كتبها أخيكم أبو فيصل ..

طيووف الأمل 26-09-2010 10:40 PM

الله يجزاك خير اخي ابو فيصل

الله يرحمنا ويغفرلنا يااارب ويرحم من كان هذا حاله



والله مدري شقول بالنسبه لي تخيلت نفسي مكانه وماقدرت امسك دموعي وانا أقرأ حرف حرف

مو مسألة خوف من هالمرض عفانا الله وكل مسلم ,,,,لأ ,,,,

الخوف الى بعد الموت ,,,,,,,,,,,,,,,,الى أين المصير ؟؟؟؟؟؟



الدنيا حلم ,,,والأخرة يقظه ,,,

والمتوسط بينهما الموت ونحن في اضغاث أحلام


شكرا لك ابوفيصل

طيووف الأمل 26-09-2010 10:46 PM


اسمح لي بهالأضافة


كن رجلا" ان اتوا بعده ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,يقولون مر وهذا الأثر

سحابة الصحراء 26-09-2010 10:55 PM

على الأنسان أن يتوقع الموت والمرض ولايبعدها عنه وبذالك يتقرب من الطاعات ويبتعد عن المعاصي

قصة واقعية اكيد وقعت على كل مبتلي بالمرض عافانا الله منه

جزاك الله خيرا على ذكراها وقد تكون تذكير لنا على محاسبة انفسنا قبل أن نحاسب

درة الخليج 27-09-2010 12:23 AM

ايقظت قلوبا كادت ان تغفل

جزاك الله خير الجزاء وغفرلنا ولكم وعفانا وشفى جميع مرضى السرطان ورحم موتى المسلمين ورحمنااذاصرناالى ماصارواالية

الزين كله212 27-09-2010 12:30 AM

اسأل الله ان يتوب علينا
ابكيتني

عاشقة الغالي 27-09-2010 01:05 AM

فعلا احيانا الواحد يحتاج مثل هالقصص ليحمد الله ويرجع يراجع نفسه
جزاك الله خير يااخي وجلعله في ميزان حسناتك :)

أم تـوتي 27-09-2010 04:28 AM

جزاك الله خيـــر أخي ابو فيصل ،،

"ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين"

الله يبعدة عن المسلمين اجمعين ويحفظنا وذرياتنا من الأمراض جميعها ..
القصيدة مؤثرة جدا ..

أبو فيصل 27-09-2010 10:40 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طيووف الأمل (المشاركة 2487400)
الله يجزاك خير اخي ابو فيصل

الله يرحمنا ويغفرلنا يااارب ويرحم من كان هذا حاله



والله مدري شقول بالنسبه لي تخيلت نفسي مكانه وماقدرت امسك دموعي وانا أقرأ حرف حرف

مو مسألة خوف من هالمرض عفانا الله وكل مسلم ,,,,لأ ,,,,

الخوف الى بعد الموت ,,,,,,,,,,,,,,,,الى أين المصير ؟؟؟؟؟؟



الدنيا حلم ,,,والأخرة يقظه ,,,

والمتوسط بينهما الموت ونحن في اضغاث أحلام


شكرا لك ابوفيصل

أختي الكريمة طيوف الأمل . شكرا لمرورك ، وأسأل الله لي ولك وللمسلمين حسن الختام

أبو فيصل 27-09-2010 04:13 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طيووف الأمل (المشاركة 2487402)

اسمح لي بهالأضافة


كن رجلا" ان اتوا بعده ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,يقولون مر وهذا الأثر

أختي الكريمة طيووف الأمل . لم أنتبه للإضافة سوى الآن . إضافة جيدة بارك الله فيك .

rahmatallah 27-09-2010 04:21 PM

جزاك الله خيرا
نسال الله العفو والعافية
اسالكم الدعاء

GREEN222 27-09-2010 04:23 PM

اللهم اغفر وارحم وانت خير الراحمين


قصه واقعيه نفكر فيها كل يوم وكل لحظه

الله يبعد عنكم شر المرض اجمعين

ولكن اخي الفاضل هناك بعض المرضى يفكرون عكس ذلك :يقولون سوف نموت لنفعل ما نريد ونعيش لحظتنا


ادعو الله ان لا يجعلنا منهم

ملاحظه اخيره :اول مره اعرف انك كاتب وماشاء الله وصلت الرساله صحيحه

أبو فيصل 27-09-2010 05:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سحابة الصحراء (المشاركة 2487404)
على الأنسان أن يتوقع الموت والمرض ولايبعدها عنه وبذالك يتقرب من الطاعات ويبتعد عن المعاصي

قصة واقعية اكيد وقعت على كل مبتلي بالمرض عافانا الله منه

جزاك الله خيرا على ذكراها وقد تكون تذكير لنا على محاسبة انفسنا قبل أن نحاسب

صدقتي أختي الكريمة سحابة الصحراء .. وعلى الإنسان أن يعلم أن الحياة قصيرة ، وأن الخلود هو لما بعد الموت .

أبو فيصل 27-09-2010 06:22 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة درة الخليج (المشاركة 2487444)
ايقظت قلوبا كادت ان تغفل

جزاك الله خير الجزاء وغفرلنا ولكم وعفانا وشفى جميع مرضى السرطان ورحم موتى المسلمين ورحمنااذاصرناالى ماصارواالية

أختي الكريمة درة الخليج . ولك بمثل ما دعوتي به .

وأسأل الله أن يحيي قلوبنا .

قلبي طفل مغرور 28-09-2010 06:36 AM

جزاك الله الف خير
اللهم اني اسالك حسن الخاتمه

أبو فيصل 28-09-2010 06:20 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزين كله212 (المشاركة 2487446)
اسأل الله ان يتوب علينا
ابكيتني

أختي الكريمة الزين كله . آمين أسأل الله أن يتوب علينا جميعا .

الكسائي 28-09-2010 07:14 PM

نسال الله أن يحفظنا من شياطين الجن والأنس

أبو فيصل 28-09-2010 09:45 PM

آمين أختي الفاضلة عاشقة الغالي .

صدقتي فجميعنا نحتاج يوما بعد يوم أن نذكر أنفسنا بالموت وكفى بالموت واعظا . وولا بد لنا بين فترة وأخرى أن نتذكر هادم اللذات حتى تلين قلوبنا عوضا عن قسوتها .

بدرالمطيور 29-09-2010 11:01 AM

قصة مؤثرة

خصوصا عندما يمر شريط حياتك أمامك

بعد العلم بمرض السرطان


الساعة الآن 02:21 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©