منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   مساحة مفتوحة (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=3)
-   -   لا تسلبوا صغارنا أوطانهم (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=215747)

معدن الرجوله 31-10-2010 05:07 PM

لا تسلبوا صغارنا أوطانهم
 
http://img801.imageshack.us/img801/9...7d2f1ac52f.jpg

جميعنا و نحن صغار كان لدينا أحلام نعيش تفاصيلها و أحداثها في مخيلاتنا

جعلنا قلوبنا و عقولنا الصغيرة وطنها

فكان وطن متماسك يعيش في سلام دائم و شقاوة بريئة و سعادة غير مشروطه

كم كانت جميلة هي أحلامنا كم كانت معطاءة هي أوطاننا

فتلك تحلم في وطنها أنها الأميرة النائمة و تنتظر ذلك الفتى ليوقظها
من سباتها العميق و الذي كان يحلم في وطنه أنه الرجل الخارق لينقذ أخرى
كانت تحلم أن تكون طبيبه لتنقذ ذلك الشيخ الكبير و تعيده شابا ليلعب معها .


لكنه كأي وطن يعيش حلماً جميلاً لا بد أن تمتد يد العابثين و تسلبه بواقعها المرير .

آآآه عليك ياوطني فأحلامك الجميلة هدمت قبل التأسيس
وئدت بأيدي العابثين
خدعوك يا وطني فقالوا ( عش حراً ) و إختاروا الواقع هو التبرير!
إستعبدوك يا وطني بحقيقة واقعهم المرير
و إن كان حلمي فيك يا وطني أصبح صغير
عندها سأجعل من واقعي جيشاً يحمي كل وطن صغير يعيش حلماً جميل
ليكبر حلمه و يحررنا من عبودية واقعنا المرير

...........................................

يوسف يا ابن أختي الصغير أعتذر أني لم أحمي حلمك الجميل
و لم أشاركك لعبك و ضحكاتك مع صديقك ( الخيالي ) عبدالعزيز

أعتذر على ضحكي عليك و سخريتي منك عندما بلغك وفاة ( أم ) عبد العزيز على هاتفك ( الخيالي )

أعتذر أني كنت بلا مشاعر و لم أشاطرك حزنك العميق على فقد ( أم ) أحب أصدقاءك ( الخيالين )

أعتذر لك لأني نزعت منك مشاعرك بواقعي المرير و جعلتك يوماً ما عندما تكبر
( لن تتعاطف مع صديقك ( الحقيقي ) عبدالعزيز عندما يفقد أمه )


( عش حراً بحلمك و لا تكن عبداً لواقعهم فحلمك سهل التحقيقق و واقعهم صعب التغيير )

نور الاميرة 31-10-2010 05:17 PM

كلالالالالالالالام في غااااااااااااااااية الروعة و مضمونه عميق جدااااااااااااا

معدن الرجوله 31-10-2010 08:03 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الاميرة (المشاركة 2508137)
كلالالالالالالالام في غااااااااااااااااية الروعة و مضمونه عميق جدااااااااااااا

أتمنى أختي الفاضلة أن يكون غوصك بهذا العمق قد أخرج حلماً تحقيقينه على سطح الواقع

و فقك الله و شاكر مرورك الكريم

أمة البديع 31-10-2010 08:55 PM


عندما كنت طفلة كانت أحلامي كثيرة

وحتى عندما دخلت في المراهقة والشباب كبرت أحلامي معي

بعضها وأدها أصحاب البصمات السوداء

والأخرى باقية تنتظر دورها حتى يحين

بعد أن تخف واجباتي كزوجة وأم

ولأأدري هل ستخف تلك المسؤولية أم أن أحلامي ستبقى في طابور الانتظار

ولربما أراها غدا في أبنائي

أشكرك أخي معدن الرجولة على موضوعك الذي لامس شيئا تحمله نفسي بحسرة

دمت في حفظ الرحمن

تحياتي

مهره 31-10-2010 09:41 PM

وهل كان يمكن أن نعيش طفولتنا دون تلك الأحلام وتلك الخيالات؟


في طفولتي كنت أعيش أكثر من حلم وأنغمس في أكثر من خيال.

فتارةً كنت أجمع إخوتي وأبناء خالاتي الأصغر مني سناً .. وأجلسهم صفاً واحداً لأمارس عليهم دور المعلمة ذات القلم الأحمر.

وتارةً كنت أنفرد بلعبة الأدوات الطبية وأمارس دور الطبيبة التي تفحص وتقيس الحرارة وتستخدم السماعة وتعطي الإبرة.
(ظللت أنتظر حصولي على هذه اللعبة فترة طويلة .. وبسبب تأخر والدتي في شرائها ـ أو ربما عدم حماسها ـ كنت أمارس شقاوتي في أي عيادة أذهب إليها مع أمي .. فكنت آخذ إبرة من هنا وقطعة شاش من هنا ودفتر وصفات طبية من هناك .. وأعود إلى البيت فرحة سعيدة بالغنيمة التي اقتنصتها لأباشر تقمص دور الطبيبة)

أما الحلم الأكبر والخيال الأوسع فكان في عالم القلم .. وأذكر إنني كلما وقعت بيني يدي ورقة بيضاء فإنني أبداً في الشخبطة عليها .. وكانت شخبطتي مرتبة ومنمقة تبدو للبعيد وكأنها كلمات بالفعل.

والمضحك أنني كنت أشخبط من اليسار إلى اليمين وكأنني أكتب باللغة الإنجليزية ;) .. ولم يحدث أبداً أن شخبطت من اليمين إلى اليسار!


وخلال طفولتي لم أصادف أبداً من استهان بحلم من أحلامي أو حاول وأدها .. بل كنت دائماً أرى ابتسامة تشجيع ورضا من كل من حولي .. وكأن ذاك الحلم الذي تمارسه طفولتي هو بشرى لما سيكون عليه مستقبلي فيما بعد.

والحقيقة أن بعض تلك الأحلام وُلد في طفولتي المبكرة ثم تلاشى بعد ذلك عندما كبرت قليلاً .. إلا حلم القلم الذي لم يفارق سنوات طفولتي ومراهقتي وشبابي .. حيث تحولت الشخبطة المنمقة إلى كلمات حقيقية .. ولكن باللغة العربية وليس الإنجليزية ;) .. وأزعم أن الحلم أصبح واقعاً إن لم يكن على صعيد التخصص فعلى الأقل على صعيد الهواية.

طيووف الأمل 31-10-2010 11:32 PM

شكرا" اخي معدن الرجوله


سبحان الله ذكرتني بتلك الأيام الجميلة والى اليوم اقول لأمي هل ستعود

هل انتظرها

احلامي لم تخرج على ارض الواقع لكني أستأنس بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أم داليا 31-10-2010 11:59 PM

ههههههههههههههه .. الله على الاصحاب الخياليين ..
تذكرت يوم كنا صغار نقبل الجدران .. لوجود ضيوف (خياليين) ..

قلمك راقي .. والموضوع طفولي سامي .. شكرا لك فلقد أضحكتني ؛

أطياف المجد 01-11-2010 12:20 AM

الحقيقة ذكرتني بابني الله يحفظه اليوم جاء وقال لي ماما أيش رأيك في رسمتي ؟؟

كانت الرسمة رائعة أو هكذا رأيتها ربما لأنني أمه فقلت له جميلة جدا ويبدوا أنك ستصبح رسام ولوحاتك تباع بالملايين؟؟!!!

تشقق وجهه فرحا و شمر عن ساعده وأخذ يرسم وكل مانتهى من رسمة أتى بها لي كي أراها

وبعد أن جمع عددا من الرسومات قال لي أريد أن أبيعها فقلت له لم تريد بيعها؟؟

قال أريد ان أشتري عقد وأهديه لك؟؟<< الله لايحرمني منه توقعت يقول أشتري لعبة توقعت كل شيء إلا هذه

فاضطررت لشراء روسوماته!! وكانت الفرحة بادية على وجهه وهو يعد الفلوس وفرحته بالنسبة لي أكبر هدية

وإذا بطفلي الآخر يريدني أن أشاركه اللعب فالأرتب عنده حراراة وولدي جالس يكمد فيه << أصيب طفلي هذا قبل أيام بحرارة وانفلونزا

وهكذا ينقضي يومي بينهما وأجد متعتي في اللعب معهما إلا أنني أحيانا لا أستطيع أعطائهما كامل الوقت

ويؤنبني ضميري كثيرا فالأطفال لايملون من اللعب ويلحون عليك في اللعب معهم

لا أحب أن أسخر من مشاعرهم ولا استسخاف مخاوفهم فهذه المرحلة في نظري من أهم المراحل على الإطلاق في تكوين شخصياتهم

وظهور إبداعاتهم على السطح واللعب معهم ومخالطتهم تجعلك تتمكن من تحديد مهاراتهم وتعرف مكامن قوتهم وضعفهم لتستطيع توجيههم وبلورة إبداعهم


موفق

حفيد الداخل 01-11-2010 12:45 AM


أخي الكريم معدن الرجولة أشكرك كثيراً على هذا الطرح الناضج جداً والواقعي جداً
وأسمح لي في إرسال رسالة مهمة تعودت إرسالها للجميع وقبلهم لنفسي :


إجعل أبناء الأمة يذهبون إلى أقصى حدود الخيال سيجدون الواقع هناك
سيحضرونه معهم وسيحضرون معه النصر لهذه الأمة والتمكين
وليشهد الله على قولي .





.

طيووف الأمل 01-11-2010 01:00 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم داليا (المشاركة 2508403)
ههههههههههههههه .. الله على الاصحاب الخياليين ..
تذكرت يوم كنا صغار نقبل الجدران .. لوجود ضيوف (خياليين) ..

قلمك راقي .. والموضوع طفولي سامي .. شكرا لك فلقد أضحكتني ؛



اذا سمح لي اخي الكريم

والله ام داليا ضحكت على كلامك من جد كنا نقبل الجدران:)

ونعتبرهم ضيوف سبحان الله ولو بيدينا يشرب الجدار قهوة مانقصر بحكم ضيافة الجدار:)

hasarym 01-11-2010 11:48 AM

طالب الصف الأول الإبتدائي ( ابني ) يدعي أن رأس معلمه يسير في الفصل بدون جسد !

( سوسو الصغيرة ) أهدتني البارحة حلوى خيالية استمتعنا بتناولها معاً !

قبل حوالى ست سنوات مضت اجتمع ابنائي إجتماع سري و عاجل لمباحثة قضية :

من ستكون أمهم المستقبلية في حال وفاة أمهم الحالية _ رحمها الله _

وتم تعيين أختي الكبرى لتقوم بهذه المهمة .. و من بعدها ستتسلم الراية

والدتي الحبيبة _ حفظها الله _

أما في حال ... أبوهم ( لا قدر الله ) فإن الذي سيتسلم الراية هو أخي الأصغر !

بصراحة أنا لم أصدق ما سمعته أذناي من أقاويل ( طراطيش ) .. و كان لابد من التحقق من صحة الخبر ..

فأخضعت أفراد العصابة الثورية للتحقيق .. اعترفوا .. و أقروا بالتوبة ..


الخبر الأخير

في شقتنا الصغيرة مصعد خاص لكبار الشخصيات ( أطفالي )

هذا المصعد العجيب متعدد الإستخدامات فيمكننا أن نستخدمه خزانة لملابسهم !


انتهت النشرة .



جريمة أن نحرم الأطفال حقهم في الخيال وتكوين شخصياتهم المستقلة ..

جريمة أن ندمغهم بالعقل الجمعي وكأننا نربي قطيع من الخراف

فيقول لسان حالهم : وما انا الا من غزية ان غزت غزوت وان ترشد غزية ارشد .


التربية صعبة كان الله في العون .


أخي الفاضل

أشكرك جزيل الشكر على موضوعك و أفكارك القيمة .

معدن الرجوله 01-11-2010 01:10 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة البديع (المشاركة 2508240)

عندما كنت طفلة كانت أحلامي كثيرة

وحتى عندما دخلت في المراهقة والشباب كبرت أحلامي معي

بعضها وأدها أصحاب البصمات السوداء

والأخرى باقية تنتظر دورها حتى يحين

بعد أن تخف واجباتي كزوجة وأم

ولأأدري هل ستخف تلك المسؤولية أم أن أحلامي ستبقى في طابور الانتظار

ولربما أراها غدا في أبنائي

أشكرك أخي معدن الرجولة على موضوعك الذي لامس شيئا تحمله نفسي بحسرة

دمت في حفظ الرحمن

تحياتي

حياك الله أختي الفاضلة و أسأل الله أن تكوني و أسرتك بخير حال
جميل عندما تكبر أحلامنا معنا و الأجمل أن يتحقق منها شيء قد يمنع الحسرة
لأن الحسرة قد تمنعنا بعض الأحيان من تحقيق أحلام أخرى
أسلي نفسي غالبا بهذه العبارة
( ليس كل ما نفتقده مبهج بل قد يكون كل الحزن بمجيئه ) و أمضي لحلم أخر أسعى لتحقيقه
لكن فقط أريد من أصحاب البصمات السوداء كما أسميتهم أن يتركوا لنا الخيار بعيش حلمنا
و أخيرا أجمل حلم و أعظم إنجاز هو ( حلم الأمومة )

حفظ الله لك ذريتك و يسر أمرك
و شاكر مرورك الكريم

معدن الرجوله 01-11-2010 01:16 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهره (المشاركة 2508269)
وهل كان يمكن أن نعيش طفولتنا دون تلك الأحلام وتلك الخيالات؟


في طفولتي كنت أعيش أكثر من حلم وأنغمس في أكثر من خيال.

فتارةً كنت أجمع إخوتي وأبناء خالاتي الأصغر مني سناً .. وأجلسهم صفاً واحداً لأمارس عليهم دور المعلمة ذات القلم الأحمر.

وتارةً كنت أنفرد بلعبة الأدوات الطبية وأمارس دور الطبيبة التي تفحص وتقيس الحرارة وتستخدم السماعة وتعطي الإبرة.
(ظللت أنتظر حصولي على هذه اللعبة فترة طويلة .. وبسبب تأخر والدتي في شرائها ـ أو ربما عدم حماسها ـ كنت أمارس شقاوتي في أي عيادة أذهب إليها مع أمي .. فكنت آخذ إبرة من هنا وقطعة شاش من هنا ودفتر وصفات طبية من هناك .. وأعود إلى البيت فرحة سعيدة بالغنيمة التي اقتنصتها لأباشر تقمص دور الطبيبة)

أما الحلم الأكبر والخيال الأوسع فكان في عالم القلم .. وأذكر إنني كلما وقعت بيني يدي ورقة بيضاء فإنني أبداً في الشخبطة عليها .. وكانت شخبطتي مرتبة ومنمقة تبدو للبعيد وكأنها كلمات بالفعل.

والمضحك أنني كنت أشخبط من اليسار إلى اليمين وكأنني أكتب باللغة الإنجليزية ;) .. ولم يحدث أبداً أن شخبطت من اليمين إلى اليسار!


وخلال طفولتي لم أصادف أبداً من استهان بحلم من أحلامي أو حاول وأدها .. بل كنت دائماً أرى ابتسامة تشجيع ورضا من كل من حولي .. وكأن ذاك الحلم الذي تمارسه طفولتي هو بشرى لما سيكون عليه مستقبلي فيما بعد.

والحقيقة أن بعض تلك الأحلام وُلد في طفولتي المبكرة ثم تلاشى بعد ذلك عندما كبرت قليلاً .. إلا حلم القلم الذي لم يفارق سنوات طفولتي ومراهقتي وشبابي .. حيث تحولت الشخبطة المنمقة إلى كلمات حقيقية .. ولكن باللغة العربية وليس الإنجليزية ;) .. وأزعم أن الحلم أصبح واقعاً إن لم يكن على صعيد التخصص فعلى الأقل على صعيد الهواية.

هل رأيت أختي الفاضلة كم هي بسيطة أحلامنا و كم ستغير من حقيقة واقعنا

كم ستجعل واقعنا أفضل عندما يترك لنا مساحة خاصة قد تتجاوز بمراحل حدود أي واقع مغاير

( و تذكري لا تسلبوا صغارنا أوطانهم )

يعجبني ماشاء الله تبارك الله تعاملك مع إبنك ( ولد أمه ) و مساحة الحرية و الرسائل التي توصلينها له
لكن أشعر أن هناك حولك من يحاول ( سلب وطنه ) الآن أحميه لأنه أصغر من أن يحمي أحلامه
لأنه عندما يكبر بإذن الله سيحقق أحلامه و أحلامك

أختي الفاضلة أقولها لك و بكل فخر ( أنا ولد أمي ) و أعرف من هو أبي
فكنت على يمينه و تحت قدميها

حفظك الله و شاكر مرورك الكريم

معدن الرجوله 01-11-2010 01:21 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طيووف الأمل (المشاركة 2508383)
شكرا" اخي معدن الرجوله


سبحان الله ذكرتني بتلك الأيام الجميلة والى اليوم اقول لأمي هل ستعود

هل انتظرها

احلامي لم تخرج على ارض الواقع لكني أستأنس بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الأيام الجميلة لن تعود ابدا و لكن بما أننا عشناها فـ بإستطاعتنا خلق و عيش أيام أجمل منها

أحلامنا نحن من نخرجها و نحققها
وإذا لم تكوني قادرة على تحقيقها فإحميها حتى تحقيقيها

شاكر مرورك الكريم

معدن الرجوله 01-11-2010 01:26 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم داليا (المشاركة 2508403)
ههههههههههههههه .. الله على الاصحاب الخياليين ..
تذكرت يوم كنا صغار نقبل الجدران .. لوجود ضيوف (خياليين) ..

قلمك راقي .. والموضوع طفولي سامي .. شكرا لك فلقد أضحكتني ؛

أختي الفاضلة أم داليا

أكاد أجزم أن من كانت هنا هي تلك الطفلة التي كانت تحمل عروسه و عندما كبرت أسمتها داليا

( موضوعي رسالة من طفل تحت الركام إلى كل أطفال العالم و خصوصا من يعيش تحت الركام )

شاكر مرورك الكريم

وردة بين الثلوج 01-11-2010 02:49 PM


" لاتسلبوا صغارنا أوطانهم"
عبارة ذات أبعاد كثيرة وبعيدة سلبت من عيني النوم ليلة البارحه ،بإعادتها لحلمي الطفولي البرئي
الذي عشت تفاصيله لحظه بلحظه منذ فهمي لمايدور حولي لم أسمح لأي إنسان أن يعبث بحلمي بقول أوفعل لأنني بكل بساطه حققته بالصمت ولم أبوح لأحداً بمصطلح حلمي حتى هذه اللحظه ..
ولكن شاءت قدرة الله عزوجل أن أصحى من هذا الحلم قبل الـ15 عاما والعجيب أنه في هذا الشهر (ذو القعده)
كفكفت دموعي بمفردي لانتهاء حلمي حتى لايراها مخلوق ويقول هذه إنسانه ضعيفه ..
واستسلمت للواقع بكل تواضع ومحبه ولا اتهم أي شخص بإنتهاء الحلم..


ببساطه
حلمي كان ليس ملكي وهبته لغيري ضحيت بثلاث ارباع طفولتي لاجل ان اعيش الحلم لغيري..

وها أنا الآن منذ سنتين وهبني الله بفضله وكرمه حلما مطابقا لحلمي ولكن أجمل بكثير من حلم الطفولي
والحمدلله والشكر له سبحانه أعيش تفاصيل هذا الحلم بسعادة وبمحبه ولكن مع اختلاف الادوار..
وماوهبته لغيري بتوفيق الله عزوجل أكرمني الله به الآن وشعرت بمدى السعادة التى كان يعيشها الطرف الأخر..

حلمي الطفولي حققته ولله الحمد ويعود الفضل بعد الله عزوجل إلى أمي الحبيبه
التى علمتني العطاء دون حدود ،ووقفت معي ولم تعارضني في افعالي الطفوليه ،
ربما لثقتها بي وبمن شاركتها الحلم ، وضحيت بطفولتي من أجل سعادتها ..أسعدها الله أينما كانت ووفقها..

أخي الكريم"معدن الرجولة"
شكراً لك على هذا الموضوع الرائع المفرح المبكي..
أسأل الله عزوجل أن يوفقك وييسر لك أمرك ويحقق لك كل أحلامك..

معدن الرجوله 01-11-2010 03:58 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اطياف الرياض (المشاركة 2508427)
الحقيقة ذكرتني بابني الله يحفظه اليوم جاء وقال لي ماما أيش رأيك في رسمتي ؟؟

كانت الرسمة رائعة أو هكذا رأيتها ربما لأنني أمه فقلت له جميلة جدا ويبدوا أنك ستصبح رسام ولوحاتك تباع بالملايين؟؟!!!

تشقق وجهه فرحا و شمر عن ساعده وأخذ يرسم وكل مانتهى من رسمة أتى بها لي كي أراها

وبعد أن جمع عددا من الرسومات قال لي أريد أن أبيعها فقلت له لم تريد بيعها؟؟

قال أريد ان أشتري عقد وأهديه لك؟؟<< الله لايحرمني منه توقعت يقول أشتري لعبة توقعت كل شيء إلا هذه

فاضطررت لشراء روسوماته!! وكانت الفرحة بادية على وجهه وهو يعد الفلوس وفرحته بالنسبة لي أكبر هدية
أسأل الله أن يحفظ لك صغيريك و يصلحمها لك
( كل حلم جميل يتحقق يدعونا لحلم آخر أجمل )
حلم أن يكون رسام فوجد نفسه لديك أشهرهم و أكثرهم إبداع فتحقق حلمه
و دعاه لحم أجمل أن يهدي أمه هديه
تقولين أنه إبتسم و هذه أعظم هدية بالنسبه لك لكن بالنسبه له حلم سيسعى جاهدا يوما لتحقيقه
و أسأل الله أن يقر عينيك به و يحفظه لك

موقفك هذا جعلني أفكر بحلم له عشرين سنة و أسأل الله أن يتحقق لي عاجلا غير آجلا
فأذكر و أنا في العاشرة تحديدا ذهب إثنين من إخوتي للجهاد
و قد جئت لوالدتي أرجوها أن تتركني أذهب معهم و لكنها رفضت
و لم تحطمني و تقول أنت صغير و لكن زرعت حلم أكبر
فقالت ( أنا ما خليتك تروح معهم عشان تروح لفلسطين )
فتركت لي هذا الحلم و أسأل الله أن يكتبها لي


وإذا بطفلي الآخر يريدني أن أشاركه اللعب فالأرتب عنده حراراة وولدي جالس يكمد فيه << أصيب طفلي هذا قبل أيام بحرارة وانفلونزا


وهكذا ينقضي يومي بينهما وأجد متعتي في اللعب معهما إلا أنني أحيانا لا أستطيع أعطائهما كامل الوقت

ويؤنبني ضميري كثيرا فالأطفال لايملون من اللعب ويلحون عليك في اللعب معهم

لا أحب أن أسخر من مشاعرهم ولا استسخاف مخاوفهم فهذه المرحلة في نظري من أهم المراحل على الإطلاق في تكوين شخصياتهم

وظهور إبداعاتهم على السطح واللعب معهم ومخالطتهم تجعلك تتمكن من تحديد مهاراتهم وتعرف مكامن قوتهم وضعفهم لتستطيع توجيههم وبلورة إبداعهم


موفق

فعلا أختي فيقال ( العلم في الصغر كا النقش في الحجر )
و يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( كل مولود يولد على الفطرة )
فعلى الأباء و كل من يلامس حياة مولود أن يوجه و لا يفرض واقع معين أو إسلوب عيش يختاره لغيره
فما ناسبنا يوما قد لا يناسبهم أبدا
هي فقط الثوابت و كل متغير لا نثبته بفهمنا
( نترك الخيار لهم في العيش تحت الثوابت بالطريقة التي تناسبهم

شاكر مرورك الكريم

معدن الرجوله 01-11-2010 04:31 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيد الداخل (المشاركة 2508459)

أخي الكريم معدن الرجولة أشكرك كثيراً على هذا الطرح الناضج جداً والواقعي جداً
وأسمح لي في إرسال رسالة مهمة تعودت إرسالها للجميع وقبلهم لنفسي :


إجعل أبناء الأمة يذهبون إلى أقصى حدود الخيال سيجدون الواقع هناك
سيحضرونه معهم وسيحضرون معه النصر لهذه الأمة والتمكين
وليشهد الله على قولي .

.

و يح قلبي يا أخي مما صنعت

فـ أذكر أن ابن أخي كان يأخذ قطعة قماش بيضاء
و يربطها في عصا ( المساحة ) و يحمل الراية بيد و بالأخرى يمسك سيفاً
و يمتطي الدرجات مكبرا و يكر علينا من الدور الثالث حتى الدور الأول و لا يقف برايته إلا على رأسي
و يغرس دوي تكبيراته في وسط رأسي و أنا نائم
فأقوم و أضربه كف فأصرعه طريحا
فأتمنى أن يكون تخيل نفسه شهيدا لا قتيل فيموت حلمه

فهل تتوقع

أنه رآني مشركا و قد كُتبت له الشهادة فيطلب حلمه ويسعى لتحقيقه

أم رآني سلطانا منعه حلمه

فإن كانت الأولى طبت نفساً و بينت له أني مسلم و أساء

و إن كانت الأخرى أستغفر لذنبي و أعتذر له و عسى أن يقبل



معدن الرجوله 01-11-2010 04:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طيووف الأمل (المشاركة 2508475)
اذا سمح لي اخي الكريم

والله ام داليا ضحكت على كلامك من جد كنا نقبل الجدران:)

ونعتبرهم ضيوف سبحان الله ولو بيدينا يشرب الجدار قهوة مانقصر بحكم ضيافة الجدار:)

يا أختي الفاضلة و من أنا لأعبث بأحلامك و أسلبها

و حلمك قد يغير واقع مرير نعيشه

( هذا الموضوع مفتوح على كل المسارات )

فالأحلام ليس لها مسار واحد

بنت مكة2008 01-11-2010 04:52 PM

اول حلم كنت اتمنى اكون فنانه وابدع في الاعمال الفنيه واليدوية والحمدلله في جميع مراحل دراستى ربنا رزقنى بي معلمات جداااااااا رائعين نمو موهبتى

:20:بعد كده اتغير حلمى كنت حابه اصير دكتورة بس اتحطم الحلم اول مادخلت القسم الادبي :( اجبارى

اخر حلم كنت اتمنى اكون معلمة تربية فنيه ومخترعه وعملت اختراع وكنت فعلا اتمنى اقدموا وللان مشروعي موجود ولا احد طالع في وجهى :29:

الواقع كان غير بس الحمدلله وظفت حلمى الاخير في الروضه و عملى يتطلب الافكار والابتكار اليومي

الان اي طفل بااشوف عندوا ميول فنى انمي اكثر واخلى يبدع :25: اول طفله بنت اختى طالعه لخالتها ماشاء الله :22:

موضوع جميل

اقتباس:

فـ أذكر أن ابن أخي كان يأخذ قطعة قماش بيضاء
و يربطها في عصا ( المساحة ) و يحمل الراية بيد و بالأخرى يمسك سيفاً
و يمتطي الدرجات مكبرا و يكر علينا من الدور الثالث حتى الدور الأول و لا يقف برايته إلا على رأسي
و يغرس دوي تكبيراته في وسط رأسي و أنا نائم
فأقوم و أضربه كف فأصرعه طريحا
فأتمنى أن يكون تخيل نفسه شهيدا لا قتيل فيموت حلمه

دا يسمى لعب الايهامى :25: وليس حلم يعنى تتخيل الشي وهو غير موجود كانوا شي اخر

توضيح فقط:21:

معدن الرجوله 01-11-2010 06:44 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hasarym (المشاركة 2508694)
طالب الصف الأول الإبتدائي ( ابني ) يدعي أن رأس معلمه يسير في الفصل بدون جسد !

( سوسو الصغيرة ) أهدتني البارحة حلوى خيالية استمتعنا بتناولها معاً !

قبل حوالى ست سنوات مضت اجتمع ابنائي إجتماع سري و عاجل لمباحثة قضية :

من ستكون أمهم المستقبلية في حال وفاة أمهم الحالية _ رحمها الله _

وتم تعيين أختي الكبرى لتقوم بهذه المهمة .. و من بعدها ستتسلم الراية

والدتي الحبيبة _ حفظها الله _

أما في حال ... أبوهم ( لا قدر الله ) فإن الذي سيتسلم الراية هو أخي الأصغر !

بصراحة أنا لم أصدق ما سمعته أذناي من أقاويل ( طراطيش ) .. و كان لابد من التحقق من صحة الخبر ..

فأخضعت أفراد العصابة الثورية للتحقيق .. اعترفوا .. و أقروا بالتوبة ..


الخبر الأخير

في شقتنا الصغيرة مصعد خاص لكبار الشخصيات ( أطفالي )

هذا المصعد العجيب متعدد الإستخدامات فيمكننا أن نستخدمه خزانة لملابسهم !


انتهت النشرة .



جريمة أن نحرم الأطفال حقهم في الخيال وتكوين شخصياتهم المستقلة ..

جريمة أن ندمغهم بالعقل الجمعي وكأننا نربي قطيع من الخراف

فيقول لسان حالهم : وما انا الا من غزية ان غزت غزوت وان ترشد غزية ارشد .


التربية صعبة كان الله في العون .


أخي الفاضل

أشكرك جزيل الشكر على موضوعك و أفكارك القيمة .

قديما أحمق ما كنت أعرفه قال لي في وضع مشابه لوضعك مع صغارك حفظهم الله لك و أصلحهم
أن أولائك الأطفال أحلامهم شريرة
( ولكن قلت في نفسي و هل خلق فيهم شر فهم على الفطرة و الفطرة لا شر فيها )
مما إستدعاني أن أسأل حكيم فقال لي
حلمهم سيجعلهم أقوياء لا تكسرهم هموم الحياة أفكارهم تلامس النجوم و لا ينسون أبدا أنهم على الأرض

( عباراته كانت صعبه على عقلي البسيط لكن لا أملك إلا أن أقبلها فهو الحكيم و ذاك أحمق )

أمر أخير و طلب أخ أن لا أحاول التدخل في تفاصيل شقتكم
لكن تنبهوا من أن توسعوا مجلس الضيوف فيصبح المصعد إستقبال يشربون فيه قهوتهم فقد يسكبونها

أختي الفاضلة شاكر مرورك الكريم و مشاركتك القيمة و اللطيفة التي أدخلت السرور علي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من لقي أخاه المسلم بما يحب الله ليسره بذلك سره الله عز وجل يوم القيامة . رواه الطبراني في الصغير وإسناده حسن . (مجمع الزوائد)

نور الإيمان 01-11-2010 10:13 PM

لطالما تساءلت هل للاحلام والتخيلات علاقة بالبراءة ؟ لماذا تتبلور الصورة النهائية لهذه التخيلات وتصل ذروتها في فترة الطفولة ؟

هل للبراءة دور ؟ ام ان وجود المسؤوليات وادواراً تنتظرنا ان نلعبها وواجبات بانتظارنا لنقوم بها هو ما احتل مكان الاحلام ؟

ام ان الاحلام بعد الطفولة تترجم كواقع من الحرمان والتمنى والرجاء ؟ فنهرب منها لكي لا نعذب انفسنا ونمنيها بشئ ربما يتحقق وربما لا ؟

بالنسبة لاحلامي الطفولية فقد شاطرت مهره في الشخبطة من اليسار الى اليمين دائماً ابدا في طفولتي

اقتباس:

والمضحك أنني كنت أشخبط من اليسار إلى اليمين وكأنني أكتب باللغة الإنجليزية .. ولم يحدث أبداً أن شخبطت من اليمين إلى اليسار!
حيث كنت اكتب في دفتر تعرجات متصلة بسرعة وخفة وبعد انتهائي كنت اسرع لامي لاريها ما قمت به فتسألني ما هذا فأجيب : لقد كتبت { بالانجليزي } فقد كان حلمي ان اكتب بالانجليزي وبشكل متصل

وفي احيانا كثيرة بعد كتابتي كنت امزق الورقة كدفتر شيكات وكأنني كتبت وصفة دواء لمريض مقلدة الطبيبة في ذلك

كنت اعشق القراءة سواء قصص الاطفال او كتب العلوم والحيوانات او حتى المجلات واكثر ما كان يجذبني المشاكل الصحية والاجتماعية في تلك المجلات كتقليد لاهل بيتي وعندما اعود من المدرسة كانت المعلمة تخبرنا انه غداً سيقوم كل طالب بقراءة الدرس امامي ولا اريد اي خطأ ...... كنت اعود ولا احمل هم القراءة بدون اخطاء لاني كنت احفظ كتاب القراءة ظهرا عن قلب حيث كنت اجلس في الظلام في حجرة لوحدي وامثل دور مذيعة تتحدث عن احد المواضيع وابدأ بسرد الموضوع وراء بعضه كأني مذيعة تتكلم عن ذلك الموضوع سواء فصل الربيع او احد المشاريع المهمة في بلادي او قصة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مع كفار قريش حتى ان اهلي قاموا بتسجيل صوتي وانا صغيرة دون علمي وانا اقدم احد حلقات برنامجي { المسائي } الهام

وعندما كنت اصغر كانت تجذبني العاب البنات على هيئة المنزل وخاصة ديكور المطبخ بالذات الطناجر والاطباق .... وكنت اغلب وقتي اقضي الساعات الطويلة مع اخي نلعب بمشابك الغسيل وبزجاجات طلاء الاظافر وبقصافات الاظافر والاقلام والوان اللوح على انهم اشخاص ولهم شخصيات مهمة واسماء . اما وقت النوم فكنت انام انا واخي الصغير بجانب بعضنا وفترة قبل النوم مخصصة للعبة هامة وخطيرة يدوية الصنع تتم بأيدينا حيث كنا نقوم بثني اطراف اصابعنا باتجاه كف اليد ونجعل الكف يسير على المعصم ....... وكان هذا الشئ اسمه { كتكوت } انا كتكوت واخي ابن عمه كتكوت ايضا واحيانا صديقه وكان كتكوت يصول ويجول فوق البطاطين والشراشف وله رحلات فاقت رحلات ابن بطوطة وسندباد وحتى الرحالة الصغير

كما كان حلمي ان يكون شعري طويل لان امي كانت تمارس هوايتها المكبوتة فيا الا وهي قص الشعر فكانت تتفنن في قص شعري ولكنه كان ينال اعجاب الجميع مما كان يزيد من حماسها واصرارها على قص شعري في اوقات فراغها فكان كل من يراني يسألني اين قصصتي شعرك حتى معلمات مدرستي فأقول امي فكانوا يقولون لي ماما عندجها مشغل اقول لا وكن هذا الشئ يجعلني اتمنى ان يكون شعري طويلا فكنت مسك بطرف { البشكير } وامسكه بيدي وامشي في البيت متخيلة انه شعري الطويل جدا

وفي مرة ذهبنا لزيارة احدى العائلات وفجاة وقعت عيني على لعبة قد قاموا بتعليقها على الحائط عبارة عن ادوات الطبيب رغم انهم لا يملكون اطفال فكل بناتهم في اعمار متقدمة وبمجرد ان ركبنا السيارة للعودة للبيت اذا بي ابدأ بالبكاء والصراخ وعند سؤلي عن السبب اجبت باني اريد تلك اللعبة وبعد ان مشى ابي رحمة الله عليه زدت بالصراخ فلم يستطع التقدم حتى عاد ادراجه ونزلت مسرعة اطلب اللعبة بكل سهولة فما كان منهم الا ان انزلوها واعطوها لي بطيب خاطر { او ربما هكذا هئ لي }

وعندما تقدمت قليلا في المدرسة ووصلت الصف الثالث الابتدائي كان طلاب الصف السادس يدرسون في الدور الثاني وباقي المدرسة الدور الارضي وكان مجرد الصعود على ذلك الدرج حلم كبير بالنسبة لي ليس الوصول للصف السادس بل ان اصعد لذلك الدرج الجميل واقرأ في الدور الثاني فقط ...فكنت يوميا قبل ان انام انظر للسقف واحكي قصة وراء قصة عن مغامرات الدرج وكيف صعدنا عليه ووصلنا للدور الثاني حتى حينما كانت امي تأتي بجانبي قبل النوم كنت اروى لها القصص وبعد ان انتهي اقول لها هل تعرفين ان كل ما ذكرته لم يحصل تقول لي اعرف ....كان منظر الدرج بالنسبة لي قمة في الجمال وكأنه سينقلني لعالم رائع جميل جدا

ولكن هناك حلم كنت ومازلت اتمنى ان يتحقق ولكنه لن يتحقق على الاقل في الدنيا ولكني متأكدة بإذن الله انه سيتحقق في الاخرة الا وهو رؤية جدي الشهيد عليه رحمة الله ......لطالما كان ابي يفخر ويقول لي انتي حفيدة شهيد وانا ابن شهيد كنت اتمنى ان اراه واقبل يده ورأسه واجلس بجانبه ولكنه بقى حلم والان اصبح الحلم ان ارى جدي وابي رحمهما الله وسائر موتى المسلمين

آسفة على الاطالة ولكني اندمجت في الموضوع الجميل لان الطفولة مليئة بتفاصيل لا حصر لها

جزاك الله خيراً

مهره 01-11-2010 10:52 PM

يبدو أننا نتشاطر الكثير يا نور الإيمان ;)



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نــور الإيـمـان (المشاركة 2508998)
حيث كنت اجلس في الظلام في حجرة لوحدي وامثل دور مذيعة تتحدث عن احد المواضيع وابدأ بسرد الموضوع وراء بعضه كأني مذيعة تتكلم عن ذلك الموضوع


سبحان الله لا أدري لمَ غاب هذا الحلم عن ذهني وأنا أرد على الموضوع .. رغم أنه كان من أكثر الأحلام قابلية للتحقيق .. حيث إنني خطوت في يوم من الأيام خطوة جادة نحو تحقيقه .. قبل أن أغير رأيي وأتراجع!!

أما أنا يا نور الإيمان فلم أكن أجلس في الظلام .. ربما لأنني كنت أحلم أن أكون مذيعة تلفزيونية :d .. فكنت أجلس أمام المرآة وأمسك بفرشاة شعري وكأنها ميكروفون .. وأبدأ في قراءة الأخبار من الجريدة ,, وكنت أنقل عيناي ما بين المرآة (الكاميرا) وبين ورقة الأخبار (الجريدة) كما كانت مذيعات زمان يفعلن.



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نــور الإيـمـان (المشاركة 2508998)
وكن هذا الشئ يجعلني اتمنى ان يكون شعري طويلا فكنت مسك بطرف { البشكير } وامسكه بيدي وامشي في البيت متخيلة انه شعري الطويل جدا

كان طول شعري جيداً في صغري حيث كان يصل لمنتصف ظهري أو أقصر بقليل .. ولكنني كنت طماعة وأتمنى أن يصل إلى ركبي (هذي آخرة اللي يشوف أفلام هندية ;)) .. فكنت أستخدم الشيلة (بعض البلاد يسمونها طرحة) وهي سوداء وطويلة طبعاً .. حيث أربطها حول رأسي وأبقيها منسدلة على ظهري من الخلف .. وأخرج خصلات قليلة من الأمام لزوم التسريحة ;) .. وأتبختر أمام المرآة بشعري الأسود الطويل ... المستعار .. ولا تتخيلي كم كنت أرى نفسي جميلة وقتها.



رحم الله والدكِ وجدكِ يا نور الإيمان .. وجعلهما من أهل الفردوس الأعلى ... اللهم آمين.




أخي الفاضل معدن الرجولة..

أرجو منك المعذرة .. فقد فتحت العزيزة نور الإيمان باباً جميلاً من ذكريات وخيالات الطفولة فاسترسلت.

ولعلك تتحملني إن عدت بخيال طفولي آخر.

أم داليا 01-11-2010 11:04 PM

اقتباس:

أكاد أجزم أن من كانت هنا هي تلك الطفلة التي كانت تحمل عروسه و عندما كبرت أسمتها داليا
أخوي والله ما فهمت هذا المقطع يا ليت تشرحه لي ..

معدن الرجوله 02-11-2010 01:35 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وردة بين الثلوج (المشاركة 2508787)

" لاتسلبوا صغارنا أوطانهم"
عبارة ذات أبعاد كثيرة وبعيدة سلبت من عيني النوم ليلة البارحه ،بإعادتها لحلمي الطفولي البرئي
الذي عشت تفاصيله لحظه بلحظه منذ فهمي لمايدور حولي لم أسمح لأي إنسان أن يعبث بحلمي بقول أوفعل لأنني بكل بساطه حققته بالصمت ولم أبوح لأحداً بمصطلح حلمي حتى هذه اللحظه ..
ولكن شاءت قدرة الله عزوجل أن أصحى من هذا الحلم قبل الـ15 عاما والعجيب أنه في هذا الشهر (ذو القعده)
كفكفت دموعي بمفردي لانتهاء حلمي حتى لايراها مخلوق ويقول هذه إنسانه ضعيفه ..
واستسلمت للواقع بكل تواضع ومحبه ولا اتهم أي شخص بإنتهاء الحلم..


ببساطه
حلمي كان ليس ملكي وهبته لغيري ضحيت بثلاث ارباع طفولتي لاجل ان اعيش الحلم لغيري..

وها أنا الآن منذ سنتين وهبني الله بفضله وكرمه حلما مطابقا لحلمي ولكن أجمل بكثير من حلم الطفولي
والحمدلله والشكر له سبحانه أعيش تفاصيل هذا الحلم بسعادة وبمحبه ولكن مع اختلاف الادوار..
وماوهبته لغيري بتوفيق الله عزوجل أكرمني الله به الآن وشعرت بمدى السعادة التى كان يعيشها الطرف الأخر..

حلمي الطفولي حققته ولله الحمد ويعود الفضل بعد الله عزوجل إلى أمي الحبيبه
التى علمتني العطاء دون حدود ،ووقفت معي ولم تعارضني في افعالي الطفوليه ،
ربما لثقتها بي وبمن شاركتها الحلم ، وضحيت بطفولتي من أجل سعادتها ..أسعدها الله أينما كانت ووفقها..

أخي الكريم"معدن الرجولة"
شكراً لك على هذا الموضوع الرائع المفرح المبكي..
أسأل الله عزوجل أن يوفقك وييسر لك أمرك ويحقق لك كل أحلامك..

حقية أختي الفاضلة لا أعرف كيف أتعامل مع وطنك
فأخشى أن أقول شيء فأعمق جراحه
فيتحول حرصك على حماية أحلامك إلى خنقها

لكن قلت يوماً
أن مفهوم السعادة ( أنا أعيش لآخر و آخر سعيد يعيش في داخلي )
فوجد أن مفتاح السعادة ( أن نفعل ما نحب مع من نحب )

فشاركي حلمك الذي أحببتيه مع من أحببتيه
سواء تحقق الحلم أو لم يتحقق

أسأل الله أن يحقق كل أحلامك و يسعدك في الدارين

معدن الرجوله 02-11-2010 02:06 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت مكة2008 (المشاركة 2508838)
اول حلم كنت اتمنى اكون فنانه وابدع في الاعمال الفنيه واليدوية والحمدلله في جميع مراحل دراستى ربنا رزقنى بي معلمات جداااااااا رائعين نمو موهبتى

:20:بعد كده اتغير حلمى كنت حابه اصير دكتورة بس اتحطم الحلم اول مادخلت القسم الادبي :( اجبارى

اخر حلم كنت اتمنى اكون معلمة تربية فنيه ومخترعه وعملت اختراع وكنت فعلا اتمنى اقدموا وللان مشروعي موجود ولا احد طالع في وجهى :29:
لم تحقيقيه لأنك فرضتي واقع لم تعيشيه و لتعيشيه عليك المحاولة
الواقع كان غير بس الحمدلله وظفت حلمى الاخير في الروضه و عملى يتطلب الافكار والابتكار اليومي ( أصبح واقع )

الان اي طفل بااشوف عندوا ميول فنى انمي اكثر واخلى يبدع :25: اول طفله بنت اختى طالعه لخالتها ماشاء الله :22:

موضوع جميل



الوردي حلم
الأزرق واقع
حققتي حلم لك و جعلك تحقيق حلمك تحققي أحلام لأوطان صغيره
حتى أنه عندما تحطم لك حلم نظرتي بإيجابية و سعيتي لأحلام أخرى
الإيجابية هي الواقعيه و غيره هي مايردونه لنا كمثاليه


دا يسمى لعب الايهامى :25: وليس حلم يعنى تتخيل الشي وهو غير موجود كانوا شي اخر

توضيح فقط:21:


http://smilles.5d5l.com/smile_albums/sad/60.gif
أرجوك لا تقولي عن أحلامنا لعب إيهامي

شكرا أختي الفاضلة على مرورك

معدن الرجوله 02-11-2010 04:36 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نــور الإيـمـان (المشاركة 2508998)
لطالما تساءلت هل للاحلام والتخيلات علاقة بالبراءة ؟ لماذا تتبلور الصورة النهائية لهذه التخيلات وتصل ذروتها في فترة الطفولة ؟

هل للبراءة دور ؟ ام ان وجود المسؤوليات وادواراً تنتظرنا ان نلعبها وواجبات بانتظارنا لنقوم بها هو ما احتل مكان الاحلام ؟

ام ان الاحلام بعد الطفولة تترجم كواقع من الحرمان والتمنى والرجاء ؟ فنهرب منها لكي لا نعذب انفسنا ونمنيها بشئ ربما يتحقق وربما لا ؟

حقيقة أختي الفاضلة أسئلتك أخذت الموضوع لبعد آخر و أخذتني لعمق مختلف
و أنا لدي قناعة أن أحلامنا هي ما يرسم واقعنا الذي سوف نعيشه
و الإخلال بأي حلم فيها يتبعه خلل في الواقع

أعيدي قراءت أحلامك و ستجديني ما أشرت إليه
أعيدي قراءت أحلامك التي بقدر ما أحزنتني أضحكتني
و جعلتني أغوص في منطقة كنت دائم الهروب منها لأجد حلم كان لطفل
وهذا الحلم جعلني أضحك حتى أوجعني بطني
فأذكر و انا في الخامسة أو السادسة كنت أمسك بسيارة صغيرة بيدي و ألعب بها على المساند
و هي اللعبة الوحيدة التي مارستها و هي الحلم الوحيد الذي أذكره في تلك المرحلة العمريه
و كنت و أنا أحركها أصدر صوت ( آآآن آآآآآآآآن ) ولا أذكر أني توقفت يوم في نقطة لأرتاح
بل كنت دائما مبتعد لا أدري من ماذا أبتعد و إلى أين أريد أن أصل
و ها أنا الآن وقد كبرت و لا زلت أبتعد و لا زلت في منتصف الطريق من كل شيء

صدقيني هو حلم ذلك الطفل و الوطن في داخله هو ما سيرينا طريقنا

( غريب أمر الكلمات نطلقها نريد أن نغيث بها إنسان فنكتشف أنها كلمات إستغاثه )

شاكر مرورك أختي الفاضلة و شاكر إضاءتك

معدن الرجوله 02-11-2010 04:41 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهره (المشاركة 2509036)

أخي الفاضل معدن الرجولة..

أرجو منك المعذرة .. فقد فتحت العزيزة نور الإيمان باباً جميلاً من ذكريات وخيالات الطفولة فاسترسلت.

ولعلك تتحملني إن عدت بخيال طفولي آخر.

أختي الفاضلة في هذا المتصفح لا وجود لأي تحفظات و لا وجود لأي مسارات

هنا ممنوع تحكم الكبار و أصحاب البصمات أن يقيدونا

هنا أرض أقصد متصفح الأحلام

بنت مكة2008 02-11-2010 08:35 PM

اقتباس:


أرجوك لا تقولي عن أحلامنا لعب إيهامي:d





دا واقع وشي معروف صح انو حلم بس يعتبر لعب ايهامي
درست عنوو كذا سنة حبيت اكتب الا درستوا فقط:25:


[QUOTEاكتساب المهارات من خلال اللعب
التاريخ 25, 06 , 2007
زيارات 127


إعداد:حصة محمد الجزاف / مساعدة أخصائي بالجمعية



اللعب واكتساب المهارة




اللعب الإيهامي أو التخيلي أو الأبتكاري

وهذا هو الجانب الوجداني في لعب الأطفال والمتصل بعالم الخيال فالطفل عندما يكون صغيرا جدا يستمتع بألعابه بقدر مايستطيع أن يفعل بها وكلما كبر فإنه ما يسره منها هو مايتخيله فيها ذلك انه يخلق لنفسه عالما من الخيال يدور حول لعبة العادية فيخلع عليها معاني جديدة وقد يحول غرفة اللعب في خياله إلى غابة حيوانات أوإلى بحيرة تتحول فيها إلى مقاعد إلى قوارب وقد يمثل دور الأم أو الأب ويستغرق سعيدا في هذه الخيالات التي تسهل على الطفل الاندماج في عالمه الاجتماعي كما أنها تقوم بدور همام النجاة لرغبات الأطفال و مخاوفهم المكبوتة.
][/QUOTE]

معدن الرجوله 02-11-2010 08:56 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت مكة2008 (المشاركة 2509676)
دا واقع وشي معروف صح انو حلم بس يعتبر لعب ايهامي
درست عنوو كذا سنة حبيت اكتب الا درستوا فقط:25:


[QUOTEاكتساب المهارات من خلال اللعب
التاريخ 25, 06 , 2007
زيارات 127


إعداد:حصة محمد الجزاف / مساعدة أخصائي بالجمعية



اللعب واكتساب المهارة




اللعب الإيهامي أو التخيلي أو الأبتكاري

وهذا هو الجانب الوجداني في لعب الأطفال والمتصل بعالم الخيال فالطفل عندما يكون صغيرا جدا يستمتع بألعابه بقدر مايستطيع أن يفعل بها وكلما كبر فإنه ما يسره منها هو مايتخيله فيها ذلك انه يخلق لنفسه عالما من الخيال يدور حول لعبة العادية فيخلع عليها معاني جديدة وقد يحول غرفة اللعب في خياله إلى غابة حيوانات أوإلى بحيرة تتحول فيها إلى مقاعد إلى قوارب وقد يمثل دور الأم أو الأب ويستغرق سعيدا في هذه الخيالات التي تسهل على الطفل الاندماج في عالمه الاجتماعيكما أنها تقوم بدور همام النجاة لرغبات الأطفال و مخاوفهم المكبوتة.
]

[/QUOTE]

http://smiles.r6r6r.com/smiles/17/b1...6b0b3ba8e8.gif

ليه ليه تقولي لنا أوهام ( إطلعي من نفوخي :d)
و بعدين خليها أوهام مو أحلام بس راح تأثر في واقعنا
( إقري الي لونته بالأخضر و اللون الوردي )


شاكر إضافتك الرائعة أختي

:d

بنت مكة2008 02-11-2010 09:09 PM

انا مجرد توضيح مو تحطيم او شي اخر

بالعكس حلو الانسان يتخيل ويعيش ويندمج في ادوار غير موجودة ينمى كثير من المهارات وجدانيه معارفيه ادراكية لغوية ووو

وعلى فكرة تدل على الذكاء

خلاص حااطلع من نفوخك بس في الاخر مجرررررد توضيح ليس الا

معدن الرجوله 02-11-2010 09:32 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت مكة2008 (المشاركة 2509701)
انا مجرد توضيح مو تحطيم او شي اخر

بالعكس حلو الانسان يتخيل ويعيش ويندمج في ادوار غير موجودة ينمى كثير من المهارات وجدانيه معارفيه ادراكية لغوية ووو

وعلى فكرة تدل على الذكاء

خلاص حااطلع من نفوخك بس في الاخر مجرررررد توضيح ليس الا

أكيد يا أبلا كلامك سليم و الي يرفضه غبي

و صدقيني كلامك هو أساس موضوعي

و أهميت كلامك دا راح تفيدني في رسالتي الأخيرة عشان أقفل الموضوع

و تطليعي لك من نفوخي عشان أنبه الناس من رفض كلامك يا أبلا

لأني إذا إدعيت رفضه راح يخالفوا و يقبلوه مع أنهم كانوا يرفضوه و يسلبوا خيالات طفل بدعوى
( عشان ما يتأثر واقعه و يعيش في أحلامه ) و يتحول من ( ذكي) إلى ما راح أقول ( غبي :d) لا ( عادي )
و من ( سعيد ) إلى ماراح أقول ( تعيس ) لا ( بس عايش )

خلاص يا أبلا لا تزعلي و سامحينا

و تري قلت لك في ردي شكر على إضافتك الرائعة في ردي السابق

بنت مكة2008 02-11-2010 10:31 PM

اقتباس:

خلاص يا أبلا لا تزعلي و سامحينا

و تري قلت لك في ردي شكر على إضافتك الرائعة في ردي السابق

اتمنى ماتكون فهمت توضيحي زعل بالعكس انت اخ بس يمكن اسلوبي جدي حتى مشرفتى لاحظت وقالتلى انتى جديه في عملك زي اندمجت وانا اكتب فطلع كلامى جدي ليس الا
شكرا على ردك والله يوفقك في رسالتك لو حبيت مساعده بي اي معلومة انا حاضرة

معدن الرجوله 02-11-2010 10:40 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت مكة2008 (المشاركة 2509746)

اتمنى ماتكون فهمت توضيحي زعل بالعكس انت اخ بس يمكن اسلوبي جدي حتى مشرفتى لاحظت وقالتلى انتى جديه في عملك زي اندمجت وانا اكتب فطلع كلامى جدي ليس الا
شكرا على ردك والله يوفقك في رسالتك لو حبيت مساعده بي اي معلومة انا حاضرة

جزاك الله خير أختي و لم تقصري أبدا

( خليك جديه مع الأشخاص و أضمن لك لن تندمين )

و فقك الله و يسر أمرك
و أسأل الله أن يكفيك شر بنات الحرام وعيال الحرام البادين و الخافين

معدن الرجوله 02-11-2010 10:58 PM

هذا الموضوع رسالة من طفل تحت الركام لديه و طن و به أحلام

سلب جزء منه أحلامه فسلب جزء من وطنه

يدعوكم جميعاً أن تكون حذرين جدا في تعاطيكم و تعاملكم مع بقية الأوطان
و أن لا تقمع الأحلام لأنها جزء لا ينفصل عن وطن
فتعاملنا و تعاطينا مع هذه الأوطان هو ما سيحدد خارطتها المستقبلية
و المساحات الجميلة داخل هذا الوطن و مقدار التعاطي الخارجي مع بقية الأوطان .

علينا أن نكون في منتهى الدقه و الحذر في التعامل مع الأوطان وخصوصا الصغيره منها

لأنها عندما تكبر بالتأكيد سيكون لها الخيار لكنها لن تنسى أبدا أنها منعت يوما الخيار
و بالتأكيد سيكون لديها أحلام و لكنها لن تنسى أبدا أنها حرمت يوما أحلام

( لا تسلبوا صغارنا وطنهم بسلب أحلامهم )

قيل قبل 1400 سنة
( لا عبه سبع و أدبه سبع و صاحبه سبع )

و قيل بعد 1400 سنة
( إضربه سبع و حطمه سبع و أجبره سبع )


أما آن لنا أن نتقدم بفكرنا 1400 سنة للوراء

أشكر كل من شارك في الموضوع و أنارة و كل من قرأة و إستنار

الوطن = قلب و عقل

إنتظروني في موضوع ( تأثير الفراشة )

أرجو من الإدارة الفاضلة إغلاق الموضوع


طيووف الأمل 02-11-2010 11:12 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معدن الرجوله (المشاركة 2508722)

عندما تكبر أحلامنا معنا و الأجمل أن يتحقق منها شيء قد يمنع الحسرة
لأن الحسرة قد تمنعنا بعض الأحيان من تحقيق أحلام أخرى
أسلي نفسي غالبا بهذه العبارة
( ليس كل ما نفتقده مبهج بل قد يكون كل الحزن بمجيئه ) و أمضي لحلم أخر أسعى لتحقيقه
لكن فقط أريد من أصحاب البصمات السوداء كما أسميتهم أن يتركوا لنا الخيار بعيش حلمنا
و أخيرا أجمل حلم و أعظم إنجاز هو ( حلم الأمومة )



ليس كل مانفتقده مبهج بل قد يكون كل الحزن بمجيئه >>اعجبني جدا"جدا"
لأني افتقدت شي كنت اظنه هو سعادتي ولعله خيروالحمدلله على ماقدر

لما كنت صغيرة حالي مثل كل البنات اي شي قدامي أخليه طفلي حتى لو كان فوطه

الفها واخليها ولدي غير العروسه لأني اعتبرها البنت الكبيرة لأخوانها الخيالين مثل صديق ولد اختك

والله اني للأن احلم بحلم الأمومه برغم من ابناء اخواني واخواتي

لكن استوقفني كلامك اعظم انجاز واجمل حلم <هو حلم الأمومه>

ياااااااااااااااارب يتحقق لي ولبنت مكه وكل من يتمنى

عذرا" ماانتبهت لكلمة اغلاق الموضوع وشكرا"

معدن الرجوله 02-11-2010 11:35 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طيووف الأمل (المشاركة 2509774)
ليس كل مانفتقده مبهج بل قد يكون كل الحزن بمجيئه >>اعجبني جدا"جدا"
لأني افتقدت شي كنت اظنه هو سعادتي ولعله خيروالحمدلله على ماقدر

لما كنت صغيرة حالي مثل كل البنات اي شي قدامي أخليه طفلي حتى لو كان فوطه

الفها واخليها ولدي غير العروسه لأني اعتبرها البنت الكبيرة لأخوانها الخيالين مثل صديق ولد اختك

والله اني للأن احلم بحلم الأمومه برغم من ابناء اخواني واخواتي

لكن استوقفني كلامك اعظم انجاز واجمل حلم <هو حلم الأمومه>

ياااااااااااااااارب يتحقق لي ولبنت مكه وكل من يتمنى

اللهم آمين

و أسأل الله أن يرزق كل محروم ومحرومه
أختي الفاضلة هناك ما هو أجمل من هذه العبارة وهو قوله صلى الله عليه وسلم
عجبا لامر المؤمن كل امره خير اذا اصابته سراء شكر فكان خير له وان اصابته ضراء صبر فكان خير له ولا يكون الا للمؤمن


عذرا" ماانتبهت لكلمة اغلاق الموضوع وشكرا"

شاكر إضافتك أختي الكريمة و أسأل الله أن يحقق كل أحلامك

( للإدارة الفاضلة مازال الطلب قائم )


الساعة الآن 11:21 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©