![]() |
أفضل أيام الدنيا
قال http://www.al-waie.org/images/sal.gif { أفضل أيام الدنيا أيام العشر - يعني عشر ذي الحجة - قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال: ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب } [رواه البزار وابن حبان وصححه الألباني]. قال الحافظ ابن حجر في الفتح: (والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتّى ذلك في غيره). بل إن الله تعالى أقسم بها، وهذا وحده يكفيها شرفاً وفضلاً، إذ أن العظيم لا يقسم إلا بعظيم، وعلى أمر عظيم، يقول ربنا عز وجل {وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ * وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ * هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ} {وَلَيَالٍ عَشْرٍ }هي عشر ذي الحجة، وهذا ما عليه جمهور المفسرين من السلف والخلف، وقال ابن كثير في تفسيره: هو الصحيح. {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} قال ابن عباس - رضي الله عنه -: "الوتر يوم عرفة، والشفع يوم الذبح" ثم بعد هذا القسم العظيم يقول ربنا :{هَلْ فِي ذَلِكَ} المذكور {قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ} أي: لذي عقل؟ أي انت يا صاحب العقل ألا يكفيك تعظيم الله لها حتى تعظمها؟!! ألا يدل كل هذا القسم على منزلتها وشرفها عند الله؟ إذن عظمها كما يريد ربك ، أيعظمها الله ، وانت تستهين بها بفعلك المعاصي ؟!!! حتى مشركي مكة كانوا يعظمونها ، وانت يا من توحد الله عز وجل لا تعظمها؟!! الله تفضل علينا بهذه الأيام الشريفة المباركة، فضاعف فيها الأجور والحسنات،وغفر فيها الذنوب والزلات ، وأعتق فيها الرقاب من النيران كل هذا فضل وكرم من الجواد سبحانه ،وهذا يستدعي من العبد أن يجتهد فيها، ويكثر من الأعمال الصالحة، وأن يحسن استقبالها واغتنامها. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله http://www.al-waie.org/images/sal.gif: { ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام - يعني أيام العشر - قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء } [رواه البخاري]. ياجماعة الله يحب هذه الأيام ، ويحب العمل الصالح فيها ، فهل بعد ذلك نتكاسل ؟!! بل وبعضنا يقارف المعاصي؟!!!!!! بنا نعود إلى الله ، بتوبة نصوحة ، فالتوبة احرى أن تُقبل في هذه الأيام بنا نُري الله منا مايحب من صالح الأعمال في أحب الأيام وفي هذه الأيام بالذات ،يستحب للمسلم أن يجهر بالتكبير ويرفع صوته به، وعليه أن يحذر من التكبير الجماعي حيث لم ينقل عن النبي ولا عن أحد من السلف، والسنة أن يكبر كل واحد بمفرده ، فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي قال http://www.al-waie.org/images/sal.gif : { ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد } [رواه أحمد]. وقال البخاري: كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما. وقال: وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً. فارفعوا صوت التكبير في بيوتكم ، وعلموا اطفالكم أن يكبروا ، واحيوا هذه السنة يا أهل السنة الله أكبر الله أكبر لاإله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ،وسلم تسليماً كثيراً |
الله يجزاك خير اختي الغاليه
اسمحي لي اختي بهذة الفائده كان أبوبكر عياش يقول,,,,,,لو سقط من أحدهم درهم لظل يومه يقول انا لله ذهب درهمي وهو يذهب عمره ولايقول ذهب عمري وقد كان أقوام يبادرون الأوقات ويحفظون الساعات ويلازمونها بالطاعات,,,,,,,,,,,,,,,,,,, وقال آخر << الليل والنهار حثيثان يعملان فيك فاعمل فيهما >> |
جزاكِ الله خير على هذه السطور النيرة
وتقبل الله صالح الاعمال والله لايحرمكِ اجرهااااااااا |
جزاك الله خيراً يا أخت (انتظار الفرج) وبارك الله فيك
في الحقيقة : ألا تستغربون حرص الناس على العشر الأواخر من رمضان واجتهادهم فيه مع أن أيام عشر ذي الحجة أفضل وأشرف حيث اجتمع فيها مالم يجتمع في غيرها ... والمؤمن كَيِّسٌ فَطِنٌ لا يدع فرصة من فرص الخير تفوتُهُ إلا وقد حرص على زيادة رصيده من الحسنات والدرجات الفاضلات, ويعلمُ أن هذه الأوقاتِ جزءٌ من عُمُرِهِ , وضياعُهَا ضياعٌ له وزيادةٌ في حسرتِهِ ونَدَمِه. أقول : وكبرْ وهلِّلْ واحمدِ الله جهرةً *** وسراً تنلْ خيرِ الأجورِ وتقتدي دعاك ألهُ الحقِّ فضلاً ومنةً *** فبادرْ إلى مرضاتِ ربكَ واهتدي |
اقتباس:
حياكِ الله ياغالية ، ولكِ أن تضيفي من الفوائد ماشئتي ، الموضوع موضوعكِ ، وهدفنا واحد يا أخية وجزاكِ الله خيراً على هذه الاضافة ، والذي يتفكر في أحوال سلفنا الصالح يجد أنهم عرفوا حقيقة الدنيا ، وكيف أننا عابري سبيل ، فعملوا وشمروا للآخرة ، نسأل الله أن يستعملنا في طاعته ويعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته |
اقتباس:
وجزاكِ يا أخية ، ونسأل الله أن يتقبل من الجميع ، فقد كان سلفنا الصالح يجتهدون في العمل الصالح وخاصة في الزمن الفاضل كهذه العشر ، فاذا فعلوه ، حملوا هم ، أيقبل منهم ام لا؟ يقول أبي الدرداء : لإن أستيقن أن الله تقبل مني صلاةً واحدةً أحب إليّ من الدنيا وما فيها إن الله يقول: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِين}. اللهم تقبل منا ياكريم وتجاوز عن تقصيرنا |
اقتباس:
وجزاك أخي في الله "الموحد لله" وبارك فيك على اثرائك موضوعي بهذه الاضافة الطيبة سبحان الكريم الجواد جعل لنا زمان فاضل ، يضاعف فيه الأجر ، فيعطي الشكور سبحانه ، الأجر الكبير على العمل اليسير ، وفي نفس الوقت تضاعف فيه السيئة لمن اساء وقد خاب وخسر من اشتغل بالمعاصي بدل أن يزداد من الحسنات ،ويتعرض لنفحات الرحمة ، رحمة الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء سبحانه |
بارك الله فيكِ أختي في الله على موضوعك
اسئل الله أن ينفع به |
جزاك الله كل خير
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال سلمت أناملك على الموضوع الرائع |
اقتباس:
جزاك الله خيراً واشكر لك مرورك |
جزاك الله خير الجزاء أختي الغالية "انتظار الفرج" جعله الله في موازين حسناتك.. |
جزاكي الله خير الجزاء في الدنيا و الآخره .. و أعاننا الله على ذكره و شكره و حسن عبادته .. و تقبل الله منا جميعااا الصالح من الاعمال .. و جمعنا بغير حساب في جنة الفردوس .. اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين |
الله يجزاك خير00
والله يتقبل منا صالح الاعمال00 اللهم لا تحرمنا من فضلك00 |
جزاك الله خيراً أختنا الفاضلة (انتظار الفرج) على هذا الموضوع الطيب وليس هذا بمستغرب عنك.
اقتباس:
وقد اختار شيخ الإسلام قولاً فصلاً في هذه المسألة: وهي أن ليال العشر الأواخر أفضل من ليال عشر ذي الحجة. وأيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر الأواخر.. والله أعلم |
اقتباس:
وجزاكِ أخيتي الكريمة ونسأل الله ان يتقبل من الجميع |
اقتباس:
حيا الله وردتنا المشاغبة وجزاكِ ياغالية ، ونسأل الله أن يجعلنا من اهل طاعته |
جزاك الله خيرا
وجعله في موازين حسناتك |
اقتباس:
اللهم آمين وجزاكِ الله كل خير |
اقتباس:
نسأل الله من فضله ،وما هذه العشر إلا فضل من الله علينا ، تفضل بها الجواد سبحانه اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك |
جزاك الله خيراً على هذه الدرر المكنونة ...... موضوع متكامل ومميز ..... نفع الله بك وجعلك سببا في هداية عباده ورزقك الفردوس الاعلى وبارك في عملك واثقل به ميزانك .
|
اقتباس:
جزاك الله خيراُ وبارك في علمك يا شيخنا ، وقد ذكر الشيخ ابن باز رحمه الله ، أن هذا هو المعتمد عند المحققين من أهل العلم ، فالعشر الأواخر من رمضان أفضل من جهة الليل؛ لأن فيها ليلة القدر، والعشر الأول من ذي الحجة أفضل من جهة النهار؛ لأن فيها يوم عرفة، وفيها يوم النحر، وهما أفضل أيام الدنيا ، هذا والله أعلم. |
اقتباس:
وجزاكِ أخيتي الكريمة " طالبة الخير" اشكر لكِ مروركِ |
جزاك الله خيرا يا انتظار الفرج كتب الله أجرك وغفر ذنبك وبلغك أعلى المنازل |
اقتباس:
اقتباس:
حقيقة تفاجأت كنت أظن أني رديت جزاكن الله خيراً على مروركن وعلى دعواتكن الطيبة ولكن مثلها يااارب |
جزاك الله خير
بميزان حسناتك ان شاء الله |
اقتباس:
|
الساعة الآن 05:36 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©