منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المواضيع المميزة (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=31)
-   -   رسالة من VIP2992 الى اخواتي النساء ... والرجال للفائدة!!! (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=21745)

VIP2992 13-04-2004 07:41 PM

رسالة من VIP2992 الى اخواتي النساء ... والرجال للفائدة!!!
 

قال الغرب: المرأة مثل الرجل سواء بسواء.

وقال الغرب: أعطينا للمرأة حقوقًا ومجالات لم تنلها في حقبة من أحقاب تاريخها المديد.

وقال الغرب: لقد أهان الإسلام المرأة بالقرار في البيت وحجبها عن العالم الخارجي.

عزيزتي المرأة المسلمة:


المرأة طاقة عظيمة وقوة كبيرة في الخير أو في الشر، إن استغلت في الخير أصحبت محضنًا يربى الأجيال ويخرج الأبطال.وإن أهملت إلى تيارات الفساد أصبحت معول هدم للأمة وباب فتنة كبرى.


عزيزتي المرأة .. لقد عقد الإمام البخاري بابًا في صحيحه في غزو النساء..

ومن هذا المنطلق أردت أن أغزو بقلمي وبفكري وأرصد الأفكار الفاسدة والهدامة التي تحيط بمجتمعنا من كل حدب وصوب .. وأذب عن بيضة الإسلام .. واستجابة لدعوة قرأتها على أحد مواقع الإنترنت والتي كان نصها:'نريد بعض أخواتنا اللاتي آتاهن الله قلمًا أن يرصدن الأفكار العلمانية، ويكتبن مفندات لتلك الأفكار ومحذرات من تلك الأخطار'.

نعم … خرجت للعمل ولكن أي عمل؟

نعم خرجت المرأة الغربية للعمل وتركت بيتها ونالت حقوقًا كثيرة .. ولكنها حقوق الجسد العاري والشهوة الهابطة..

نعم خرجت وعملت ولكن أين عملت؟


لقد عملت في مؤسسات الدعارة وأجهزتها الإعلامية.


عملت فيما يسمى بالفن والدعاية وإعلانات التلفاز ومكاتب الاستقبال وبيوت الأزياء، حتى المجلات والصحف ليس بفكرها ولكن بجسدها على أغلفة المجلات ..

وضعوها منظرًا جسديًا في كل هذه المجالات دون اعتبار لإنسانيتها وكرامتها عائبين عليها تربية الأجيال وإخراج الرجال.نعم عملت ولكن أي عمل؟

عملت مضيفة في رحلات الطيران أيضًا بجسدها وجمالها.

عملت في مجالات السكرتارية توزع الابتسامات على الداخلين والداخلات.فأي عمل وأي حقوق يزعمون؟

تجارة … بمن؟

وتكفي نظرة واحدة لتجارة الرقيق النسائي شرق آسيا وغرب أوروبا حيث تحولت المرأة إلى دمية تتناولها الأيدي الشهوانية المتدنية بأرخص وأبشع صورة .. ورغم كل قرارات حقوق الإنسان ومؤتمرات الدفاع عن المرأة لا زالت المرأة في الغرب ضحية للإنسان الذي لا يعرف لنهمته وشهوته حدودًا، ولا يحسب للآخرة حسابًا، وإحصائيات الاعتداء على النساء وحالات الاغتصاب واستعمال العنف معهن في تلك البلاد شاهد على أن المرأة هي المظلوم والخاسر الأكبر في هذا العالم المادي بشقيه الشرقي والغربي.


الطفولة البريئة قالت كلمتها ..

لماذا تعملين يا أمي؟

من الغريب أن النساء في الغرب يستعلمن حبوب منع الحمل لمدة طويلة قد تصل إلى 15 عامًا متتالية حتى لا تنجب وتتفرغ للعمل والحرية المزعومة.والتي تتهور منهن وتقدم على هذه الخطوة ـ الإنجاب ـ فإنها سرعان ما تمضي إلى عملها تاركة ذلك المسكين للمربين أو الخادمة.

وهناك تقارير غربية كثيرة تؤكد أن المرأة العاملة لديهن تعاني العديد من المشكلات وكذلك من حولها من زوج وأولاد بل والمجتمع بأسره.فقد صدر مؤخرًا تقرير نشرته مجلة 'The women' الأمريكية بعنوان

'لماذا تعملين يا أمي'


كان التقرير محاولة للإجابة عن السؤال الذي يهتف به الطفل كل صباح وهو يرمق أمه من النافذة حتى تغيب عن ناظريه، وهي تمضي إلى عملها تاركة إياه للمربين أو الخادمة، جاء في التقرير أن معظم الأطفال يعانون عقدة ذنب ليس لهم فيها يد، مفادها شعورهم بأن أمهاتهم يتركونهم عقابًا لهم على شيء اقترفوه .. لا يدرون ما هو؟


ناهيك بما تؤدي إليه هذه العقد المركبة ـ من شروخ نفسية يصعب التئامها مستقبلاً فيزداد الخرق على الواقع حين تثار قضية 'الحصول على جيل من الأسوياء'.


اعترافات .. من أفواههن:ورد في تقرير نشرته صحيفة الاقتصادية نقلاً عن 'ذي تايمز' البريطانية بتاريخ 11/3/1999 أن معظم النساء الموظفات يفضلن العودة إلى المنزل.وتقول نسبة 24% من النساء أنهن فقدن الرغبة الحقيقية في العمل، ولم تعد لديهن أحلام وطموحات في ذلك المجال.

وتشعر سبع نساء من كل عشر أنهم لا يحصلن على أجر مكافئ للرجل.


وقالت نسبة غالبة أنهن يعملن بطاقة أكبر من الرجال للحصول على نفس المزايا.وانظري هذه الإحصائية للإجابة على السؤال التالي:هل الأمريكيات سعيدات بحريتهن وخروجهن بالعمل مساواة بالرجال؟

كشفت إحصائية لاتجاهات الأمريكيات أن 80% من الأمريكيات يعتقدن أن من أبرز النتائج التي نتجت عن التغير الذي حدث في دورهن في المجتمع وحصولهن على الحرية:انحدار القيم الأخلاقية لدى الشباب، وأن الحرية التي حصلت عليها المرأة هي المسؤولة عن الانحلال والعنف الذي ينتشر في الوقت الحاضر.ـ وبالنسبة للنساء العاملات قالت 80% أنهن يجدن صعوبة بالغة في التوفيق بين مسؤولياتهن تجاه العمل ومسؤولياتهن تجاه المنزل والزوج والأولاد.وقالت 74% أن التوتر الذي يعانين منه في العمل ينعكس على حياتهن داخل المنزل، ولذلك فإنهن يواجهن مشاكل الأولاد والزوج بعصبية، وأية مشاكل مهما كانت صغيرة تكون مرشحة للتضخم.


وسئلن: لو عادت عجلة التاريخ إلى الوراء هل كانت المرأة تطالب بالتحرر وحقها في العمل والمساواة بالرجل.87% من النساء قلن:لو عادت عجلة التاريخ إلى الوراء لاعتبرنا المطالبة بالمساواة بين الجنسين مؤامرة اجتماعية ضد الولايات المتحدة ولقاومنا اللواتي يدفعن شعاراتها.


وهذه هي حسابات الغرب:* لقد كان الغرب على خطأ كبير وكذلك من شاكلتهم حين أسقطوا من حساباتهم طبيعة المرأة وطبيعة الرجل.


فقد أوجد سبحانه العاطفة والرحمة والحنان أصلاً في المرأة، فناسب ذلك تكوينها العضلي والجسدي، كما ناسب وظائفها التي من أجلها خلقت.

فلولا غلبة هذا الجانب في تكوين المرأة ما تحملت أنثى آلام الحمل والوضع والرضاعة وتربية الأولاد وهي راضية مطمئنة، وما انجذب الرجال إلى النساء بأي حال من الأحوال.ـ


وجعل سبحانه التعقل والتروي والتحمل أصلاً في الرجل فناسب ذلك تكوينه العضلي، كما ناسب وظائفه التي من أجلها خلق.ـ فالطبيعة هنا تختلف عن الطبيعة هناك، وهذه حكمة العلي القدير القائل: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأنْثَى} [آل عمران:36]


فكيف تتساوى الحقوق والأعمال؟

وليس التعقل والتروي بأفضل من الرحمة والحنان، ولا يعني ترجح أحدهما في طرف فقدانه في الطرف الآخر، ولكنه التوازن والتنوع الذي به يتم التلاحم بين الذكر والأنثى، ولكنها الإدارة الإلهية التي ميزت بينهما ليكمل أحدهما الآخر، فالقضية قضية تكامل وتوازن لا قضية ندية وعناد.إنهم لا يفهمون هذه المعادلة ..


فلو شاء ربك لخلق المرأة مثل الرجل أو العكس ولجعل الكل سواء! فهل تكون عندئذ حياة؟


فالله تعالى اختار لنا ما يصلحنا وتصلح به حياتنا {أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك:14].


فأجمل ما في الرجل قوته وخشونته، وأجمل ما في المرأة عطفها وليونتها.


فكان للقوة عملها: تكافح الشمس والصخر والجبال، وكان للعطف عمله يغذي به نسل الحياة وصغار الرجال.


إن ذلك هو طرفا المعادلة، وإن ذلكما هو ما أراده الله للرجال والنساء.


ومن هذا المنطلق نقول: إن عمل المرأة في بيتها لا يقل شأنًا عن عمل الرجل خارج بيته بل أحدهما يكمل الآخر.


وهنا عزيزتي المرأة المسلمة نقف ونتساءل:ما معنى القرار في البيت كما جاء في الاية: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} [الأحزاب:33]؟

وكيف يتفق هذا المعنى مع عمل المرأة خارج البيت؟


من أهان المرأة ومن أكرمها؟


وكيف تكون صورة المرأة العاملة في الإسلام؟

ومتى تخرج المرأة للعمل خارج بيتها؟



كل هذه الأسئلة تستحق النقاش الموضوعي لها في ظل الشريعة الاسلامية السمحة .

VIP2992 13-04-2004 07:50 PM

اسف على الاطالة

ولكن الموضوع يستحق

وهو لاحد الغيورين على هذا الدين نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله احدا


نسأل التوفيق له والسداد ولجميع اعضاء هذا المنتدى


وتقبلوا خالص تحياتي

عبير هاني 13-04-2004 08:17 PM

شكرا جزيلا أختي
وجزاك الله خيرا
موضوع ممتاز وجميل ، تمنيت أن أكون مطالبة بكتابة بحث عن هذا الموضوع لكان نقلته بالكامل :d
تحياتي
بنت الفلوجة

** سندرلا ** 13-04-2004 08:27 PM

مشكور والله لا يحرمنا منك

VIP2992 13-04-2004 11:37 PM

الاخت عبير

الاخت سندريلا


بارك الله فيكما


وشكرا على المرور والتعليق

Bio-teacher 14-04-2004 12:08 AM

اخي الفاضل vip شكرا على تكرمك بطرح هذا الموضوع و لدي اضافه بسيطه لو تكرمتم الاسلام اعطى للمراه كرامتها وحقها بالكامل


وتحضرني قصه بسيطه عن طبيب عربي ذهب الى فرنسا للعمل في احدى المستشفيات الفرنسيه فسالته الطبيبه الفرنسيه ماذا تعمل

زوجتك ؟فاجاب زوجتي لاتعمل ومكانها البيت ترعى الاطفال وتقوم على العنايه بشؤون المنزل فكانت الدهشه منعقده على وجه

الطبيبه الفرنسيه ومن ينفق على زوجتك فاجابها انا !!!!! فقالت ومن يشتري ملابسها فاجاب انا !!!! فانقعدت الدهشه اكثر على


وجهها فشرح لها الطبيب تعاليم الاسلام وكيف عامل المراه وما هي واجبات المراه وما هي حقوقها فاذا هي تعلن اسلامها بعد
فتره

ابوخالد 14-04-2004 12:39 AM


مشــكور اخوي على هالموضوع المفيد واحسنت على ماقلت تحياتي لك

أخوك / ابو خالد

VIP2992 14-04-2004 01:44 AM

بارك الله فيكم


وشكرا على المرور والمشاركة

توت بري 14-04-2004 08:41 AM



بارك الله فيك اخي VIP2992..

على طرحك ومواضيعك..التي اقل ما يقال عنها..
قييييمه وهادفه....
وهنا تطرقت لعدة اسئله.....مهمه....جدااا..وتحتاج..الى استيعاب
واجابه..لمفاهيم..قد تكون واضحه وقد تكون غير واضحه عند البعض
الاخر..

*يثبت*

لنرى رائي الاعضاء...واجاباتهم..


تحياتي

أم جابر 14-04-2004 09:36 AM

و الله ضربت على الوتر الحساس يا أخي ... فأنا أتقطع كل يوم و ابني ذي السنتين و نصف يسألني كل يوم صباحا (( ماما ..وين تروحين؟.. اقعدي هنا)) و لكن ما العمل .. زوجي راتبه لا يتحمل جميع النفقات.. هذا غير االتوفير لبناء بيت المستقبل ... كل يوم الحيرة تقتلني.. و أنا ارى طفلي مودعا لي في الصباح . و انا اتركه عند الخادمة أو عند أم زوجي..و أسأل نفسي هل فعلت الصواب أم لا.

شكرا لك يا أخي على الموضوع الرائع... و بارك الله فيك

hamam129 14-04-2004 10:52 AM

بسم الله

جزاك الله خيرا

وأضيف هذا الموضوع الذي يبين كيف كرم الإسلام المرأة

لقد رفع الإسلام مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛

فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله؛ فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع،

والرعاية، وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.


وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء،


ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة.


وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ؛ فتكون في بيت الزوج بأعز جوار،

وأمنع ذمار، وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها.


وإذا كانت أمًّا كان برُّها مقروناً بحق الله -تعالى- وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، والفساد في الأرض.

وإذا كانت أختاً فهي التي أُمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها.


وإذا كانت خالة كانت بمنزلة الأم في البر والصلة.


وإذا كانت جدة، أو كبيرة في السن زادت قيمتها لدى أولادها، وأحفادها، وجميع أقاربها؛

فلا يكاد يرد لها طلب، ولا يُسَفَّه لها رأي.


وإذا كانت بعيدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار كان له حق الإسلام العام من كف الأذى، وغض البصر ونحو ذلك.


وما زالت مجتمعات المسلمين ترعى هذه الحقوق حق الرعاية، مما جعل للمرأة قيمة واعتباراً لا يوجد لها

عند المجتمعات غير المسلمة.


ثم إن للمرأة في الإسلام حق التملك،

والإجارة، والبيع، والشراء، وسائر العقود، ولها حق التعلم، والتعليم،

بما لا يخالف دينها؛ بل إن من العلم ما هو فرض عين يأثم تاركه ذكراً أم أنثى.



بل إن لها ما للرجال إلا بما تختص به من دون الرجال، أو بما يختصون به دونها

من الحقوق والأحكام التي تلائم كُلاًّ منهما على نحو ما هو مفصل في مواضعه.


ومن إكرام الإسلام للمرأة أن أمرها بما يصونها،


ويحفظ كرامتها، ويحميها من الألسنة البذيئة، والأعين الغادرة،


والأيدي الباطشة؛ فأمرها بالحجاب والستر، والبعد عن التبرج وعن الاختلاط بالرجال الأجانب، وعن كل ما يؤدي إلى فتنتها.


ومن إكرام الإسلام لها: أن أمر الزوج بالإنفاق عليها، وإحسان معاشرتها، والحذر من ظلمها، والإساءة إليها.


بل ومن المحاسن -أيضاً- أن أباح للزوجين أن يفترقا إذا لم يكن بينهما وفاق، ولم يستطيعا

أن يعيشا عيشة سعيدة؛ فأباح للزوج طلاقها بعد أن تخفق جميع محاولات الإصلاح، وحين تصبح حياتهما جحيماً لا يطاق.


وأباح للزوجة أن تفارق الزوج إذا كان ظالماً لها، سيئاً في معاشرتها، فلها أن تفارقه على

عوض تتفق مع الزوج فيه، فتدفع له شيئاً من المال، أو تصطلح معه على شيء معين ثم تفارقه.

ومن صور تكريم الإسلام للمرأة أن نهى الزوج أن يضرب زوجته بلا مسوغ


، وجعل لها الحق الكامل في أن تشكو حالها إلى أوليائها، أو أن ترفع للحاكم أمرها؛

لأنها إنسان مكرم داخل في قوله-تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ

مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) [الإسراء: 70].


وليس حسن المعاشرة أمراً اختيارياً متروكاً للزوج إن شاء فعله وإن شاء تركه، بل هو تكليف واجب.


قال النبي-صلى الله عليه وسلم-: "لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يضاجعها: [رواه البخاري ومسلم].


من الإسلام اليوم

hagy 14-04-2004 11:05 AM

موضوع قيم وهادف
بارك الله فيك

hamam129 14-04-2004 11:07 AM

بسم الله :

تكملة :

من صور تكريم الإسلام للمرأة


ومن صور تكريم الإسلام للمرأة أن أنقذها من أيدي الذين يزدرون مكانها،

وتأخذهم الجفوة في معاشرتها؛ فقرر لها من الحقوق ما يكفل راحتها، وينبه على رفعة منزلتها،

ثم جعل للرجل حق رعايتها، وإقامة سياج بينها وبين ما يخدش كرامتها.


ومن الشاهد على هذا قوله -تعالى-: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ) [البقرة: 228].


فجعلت الآية للمرأة من الحقوق مثل ما للرجل؛ وإذا كان أمر الأسرة لا يستقيم إلا برئيس يدبره فأحقهم بالرياسة

هو الرجل الذي شأنه الإنفاق عليها، والقدرة على دفاع الأذى عنها.


وهذا ما استحق به الدرجة المشار إليها في قوله -تعالى-: (وللرجال عليهن درجة) وقوله

: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ) [النساء: 34].


بل إن الله-عز وجل- قد اختص الرجل بخصائص عديدة تؤهله للقيام بهذه المهمة الجليلة.


ومن تلك الخصائص ما يلي:


أ-أنه جُعل أصلها، وجعلت المرأة فرعه، كما قال-تعالى-: (وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا) [النساء:1].


ب- أنها خلقت من ضلعه الأعوج، كما جاء في قوله -عليه الصلاة والسلام-: "استوصوا بالنساء؛ فإن المرأة خلقت من ضلَع أعوج، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه؛ إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج؛ استوصوا بالنساء خيراً".


ج- أن المرأة ناقصة عقل ودين، كما قال-عليه الصلاة والسلام-: "ما رأيت ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم منكن" قالت امرأة: يا رسول الله، وما نقصان العقل والدين؟ قال: "أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل، وتمكث الليالي ما تصلي، وتفطر في رمضان؛ فهذا نقصان الدين).
فلا يمكن -والحالة هذه- أن تستقل بالتدبير والتصرف.


د- نقص قوَّتها، فلا تقاتل ولا يُسهَم لها.

هـ- ما يعتري المرأة من العوارض الطبيعية من حمل وولادة، وحيض ونفاس، فيشغلها عن مهمة القوامة الشاقة.


و- أنها على النصف من الرجل في الشهادة- كما مر- وفي الدية، والميراث، والعقيقة، والعتق.


هذه بعض الخصائص التي يتميز بها الرجل عن المرأة.


قال الشيخ محمد رشيد رضا -رحمه الله-: "ولا ينازع في تفضيل اللهِ الرجلَ على المرأة في نظام الفطرة إلا جاهل أو مكابر؛ فهو أكبر دماغاً، وأوسع عقلاً، وأعظم استعداداً للعلوم، وأقدر على مختلف الأعمال".
وبعد أن استبان لنا عظم شأن القوامة، وأنها أمر يأمر به الشرع، وتقره الفطرة السوية، والعقول السليمة؛ فهذا ذكر لبعض ما قاله بعض الغربيين من الكتاب وغيرهم في شأن القوامة؛ وذلك من باب الاستئناس؛ لأن نفراً من بني جلدتنا لا يقع الدليل موقعه عندهم إلا إذا صدر من مشكاة الغرب.


أ-تقول (جليندا جاكسون) حاملة الأوسكار التي منحتها ملكة بريطانيا وساماً من أعلى أوسمة الدولة، والتي حصلت على جائزة الأكاديمية البريطانية، وجائزة مهرجان مونتريال العالمي تقول: "إن الفطرة جعلت الرجل هو الأقوى والمسيطر بناءً على ما يتمتع به من أسباب القوة تجعله في المقام الأول بما خصه الله به من قوة في تحريك الحياة، واستخراج خيراتها، إنه مقام الذاتية عند الرجل التي تؤهله تلقائياً لمواجهة أعباء الحياة وإنمائها، واطراد ذلك في المجالات الحياتية".
ب-الزعيمة النسائية الأمريكية (فليش شلافي) دعت المرأة إلى وجوب الاهتمام بالزوج والأولاد قبل الاهتمام بالوظيفة، وبوجوب أن يكون الزوج هو رب الأسرة وقائد دفتها.


ج- وفي كتاب صدر أخيراً عن حياة الكاتبة الإنجليزية المشهورة (أجاثا كريستي) ورد فيه قولها: "إن المرأة الحديثة مُغَفَّلة؛ لأن مركزها في المجتمع يزداد سوءاً يوماً بعد يوم؛ فنحن النساء نتصرف تصرفاً أحمق؛ لأننا بذلنا الجهد خلال السنين الماضية؛ للحصول على حق العمل والمساواة في العمل مع الرجل.
والرجال ليسوا أغبياء؛ فقد شجعونا على ذلك معلنين أنه لا مانع مطلقاً من أن تعمل الزوجة وتضاعف دخل الزوج.
ومن المحزن أن نجد بعد أن أثبتنا نحن النساء أننا الجنس اللطيف الضعيف أننا نعود اليوم لنساوى في الجهد والعرق الذي كان من نصيب الرجل وحده".


د- وتقول طبيبة نفسية أمريكية: "أيما امرأة قالت: أنا واثقة بنفسي، وخرجت دون رقيب أو حسيب فهي تقتل نفسها وعفتها".
هذا ما يقوله العقلاء من أولئك القوم؛ فماذا يقول العلم الحديث في ذلك الشأن؟
لقد أثبت العلم الحديث أخيراً وَهْمَ محاولات المساواة بين الرجل والمرأة، وأن المرأة لا يمكن أن تقوم بالدور الذي يقوم به الرجل؛ فقد أثبت الطبيب (د.روجرز سبراي) -الحائز على جائزة نوبل في الطب-وجود اختلافات بين مخ الرجل ومخ المرأة، الأمر الذي لا يمكن معه إحداث مساواة في المشاعر وردود الأفعال، والقيام بنفس الأدوار.



وقد أجرى طبيب الأعصاب في جامعة (بيل) الأمريكية بحثاً طريفاً رصد خلاله حركة المخ في الرجال والنساء عند كتابة موضوع معين أو حل مشكلة معينة، فوجد أن الرجال بصفة عامة يستعملون الجانب الأيسر من المخ، أما المرأة فتستعمل الجانبين معاً.
وفي هذا دليل- كما يقول أستاذ جامعة بيل- أن نصْفَ مُخِّ الرجل يقوم بعمل لا يقدر عليه مُخُّ المرأة إلا بشطريه.
وهذا يؤكد أن قدرات الرجل أكبر من قدرات المرأة في التفكير، وحل المشكلات.
وهذا ما اكتشفه البروفيسور (ريتشارد لين) من القسم السيكولوجي في جامعة ألستر البريطانية حيث يقول: "إن عدداً من الدراسات أظهرت أن وزن دماغ الرجل يفوق مثيله النسائي بحوالي أربع أوقيات".
وأضاف لين: "أنه يجب الإقرار بالواقع، وهو أن دماغ الذكور أكبر حجماً من دماغ الإناث، وأن هذا الحجم مرتبط بالذكاء".
وقال: "إن أفضلية الذكاء عند الذكور تشرح أسباب حصول الرجال في بريطانيا على ضعفي ما تحصل عليه النساء من علامات الدرجة الأولى".


وسواء صح ما قالوه أم لم يصح فإن الله -سبحانه- أخبرنا في كتابه بالاختلاف بين الجنسين على وجه العموم فقال-عز وجل-: (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى) [آل عمران: 36].
فكل ميسر لما خلق له، وكل يعمل على شاكلته.


ولا يفهم من خلال ما مضى أن ضعف المرأة ونقصها الخلْقي يعد من مساوئها؛ بل هو من أعظم محاسنها.

VIP2992 14-04-2004 03:19 PM

شكر خاص للمراقب العام توت بري على التثبيت


وجزاك الله خيرا

فرووته الحلوه 16-04-2004 02:22 PM

موضووع رووعه ومهم جزاك الله خير

VIP2992 16-04-2004 10:52 PM

بارك الله فيكم جميعا


وشكرا على المرور والمشاركة



شكر خاص للاخ همام على الجهد الموفق

جعله الله في ميزان اعمالك



عدل بواسطة
زوج واقعي..

صفاء 17-04-2004 12:53 PM

السلام عليكم ورحمة الله
جزاك الله خيرا على الموضوع الرائع...
وليتنا نتمسك بكتاب الله وسنته التي لن يشقى من تتبعها
وعندمل تولى احد الصحابة الكبار عليه الرضوان لا يحضرني اسمه الان
عندما تولى هذا الصحابي القضاء جلس لسنه او سنتين كاملتين دون ادانة اي قضيه واحده لماذا؟لان كل مسلم كل زوج عارف ماله وما عليه اذن لا مشاكل ....

VIP2992 17-04-2004 12:56 PM

بارك الله في مشرفينا معالم وزوج واقعي على الاهتمام بكل خير



تحياتي وتقديري

VIP2992 18-04-2004 02:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم جابر
و الله ضربت على الوتر الحساس يا أخي ... فأنا أتقطع كل يوم و ابني ذي السنتين و نصف يسألني كل يوم صباحا (( ماما ..وين تروحين؟.. اقعدي هنا)) و لكن ما العمل .. زوجي راتبه لا يتحمل جميع النفقات.. هذا غير االتوفير لبناء بيت المستقبل ... كل يوم الحيرة تقتلني.. و أنا ارى طفلي مودعا لي في الصباح . و انا اتركه عند الخادمة أو عند أم زوجي..و أسأل نفسي هل فعلت الصواب أم لا.

شكرا لك يا أخي على الموضوع الرائع... و بارك الله فيك


اختي الكريمة اشكرك على الصراحة واصلح الله نيتك و ذريتك

اخوك
VIP2992

VIP2992 19-04-2004 02:14 AM


لقد ذكرنا من الأدلة الشرعية والواقع الملموس ما يدل على تحريم الاختلاط واشتراك المرأة في أعمال الرجال مما فيه كفاية ومقنع لطالب الحق ولكن نظرا إلى أن بعض الناس قد يستفيدون من كلمات رجال الغرب والشرق أكثر مما يستفيدون من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وكلام علماء المسلمين رأينا أن ننقل لهم ما يتضمن اعتراف رجال الغرب والشرق بمضار الاختلاط ومفاسده لعلهم يقتنعون بذلك, ويعلمون أن ما جاء به دينهم العظيم من منع الاختلاط هو عين الكرامة والصيانة للنساء وحمايتهن من وسائل الإضرار بهن والانتهاك لأعراضهن.



قالت الكاتبة الإنجليزية اللادي كوك: إن الاختلاط يألفه الرجال ولهذا طمعت المرأة بما يخالف فطرتها وعلى كثرة الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنا وهاهنا البلاء العظيم على المرأة.

إلى أن قالت علموهن الابتعاد عن الرجال أخبروهن بعاقبة الكيد الكامن لهن بالمرصاد.


وقال شوبنهور الألماني: قل هو الخلل العظيم في ترتيب أحوالنا الذي دعا المرأة لمشاركة الرجل في علو مجده وباذخ رفعته وسهل عليها التعالي في مطامعها الدنيئة حتى أفسدت المدينة الحديثة بقوى سلطانها ودنيء آرائها.



وقال اللورد بيرون: لو تفكرت أيها المطالع فيما كانت عليه المرأة في عهد قدماء اليونان لوجدتها في حالة مصطنعة مخالفة للطبيعة ولرأيت معي وجوب إشغال المرأة بالأعمال المنزلية مع تحسن غذائها وملبسها فيه وضرورة حجبها عن الاختلاط بالغير . ا هـ.



وقال صامويل سمايلس الإنجليزي: إن النظام الذي يقضي بتشغيل المرأة في المعامل مهما نشأ عنه من الثروة للبلاد فإن نتيجته كانت هادمة لبناء الحياة المنزلية لأنه هاجم هيكل المنزل وقوض أركان الأسرة ومزق الروابط الاجتماعية, فإنه يسلب الزوجة من زوجها والأولاد من أقاربهم صار بنوع خاص لا نتيجة له إلا تسفيل أخلاق المرأة إذ وظيفة المرأة الحقيقية هي القيام بالواجبات المنزلية مثل ترتيب مسكنها وتربية أولادها والاقتصاد في وسائل معيشتها مع القيام بالاحتياجات البيتية ولكن المعامل تسلخها من كل هذه الواجبات بحيث أصبحت المنازل غير منازل وأضحت الأولاد تشب على عدم التربية وتلقى في زوايا الإهمال وطفأت المحبة الزوجية وخرجت المرأة عن كونها الزوجة الظريفة والقرينة المحبة للرجل وصارت زميلته في العمل والمشاق وباتت معرضة للتأثيرات التي تمحو غالبا التواضع الفكري والأخلاقي الذي عليه مدار حفظ الفضيلة.


وقالت الدكتورة ايد إيلين: إن سبب الأزمات العائلية في أمريكا وسر كثرة الجرائم في المجتمع هو أن الزوجة تركت بيتها لتضاعف دخل الأسرة فزاد الدخل وانخفض مستوى الأخلاق ثم قالت إن التجارب أثبتت أن عودة المرأة إلى الحريم هو الطريقة الوحيدة لإنقاذ الجيل الجديد من التدهور الذي يسير فيه. وقال أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي: إن المرأة تستطيع أن تخدم الدولة حقا إذا بقيت في البيت الذي هو كيان الأسرة.



وقال عضو آخر: إن الله عندما منح المرأة ميزة إنجاب الأولاد لم يطلب منها أن تتركهم لتعمل في الخارج بل جعل مهمتها البقاء في المنزل لرعاية هؤلاء الأطفال.



وقال شوبنهاور الألماني أيضا: اتركوا للمرأة حريتها المطلقة كاملة بدون رقيب ثم قابلوني بعد عام لتروا النتيجة ولا تنسوا أنكم سترثون معي للفضيلة والعفة والأدب وإذا مت فقولوا: أخطأ أو أصاب كبد الحقيقة ذكر هذه النقول كلها الدكتور مصطفى حسني السباعي رحمه الله في كتابه المرأة بين الفقه والقانون.


ولو أردنا أن نستقصي ما قاله منصفو الغرب في مضمار الاختلاط الذي هو نتيجة نزول المرأة إلى ميدان أعمال الرجال لطال بنا المقال ولكن الإشارة المفيدة تكفي عن طول العبارة.




والخلاصة أن استقرار المرأة في بيتها والقيام بما يجب عليها من تدبيره بعد القيام بأمور دينها هو الأمر الذي يناسب طبيعتها وفطرتها وكيانها وفيه صلاحها وصلاح المجتمع وصلاح الناشئة فإن كان عندها فضل ففي الإمكان تشغيلها في الميادين النسائية كالتعليم للنساء والتطبيب والتمريض لهن ونحو ذلك مما يكون من الأعمال النسائية في ميادين النساء كما سبقت الإشارة إلى ذلك. وفيها شغل لهن شاغل وتعاون مع الرجال في أعمال المجتمع وأسباب رقيه كل في جهة اختصاصه ولا ننسى هنا دور أمهات المؤمنين رضي الله عنهن ومن سار في سبيلهن وما قمن به من تعليم للأمة وتوجيه وإرشاد وتبليغ عن الله سبحانه وعن رسوله صلى الله عليه وسلم فجزاهن الله عن ذلك خيرا وأكثر في المسلمين اليوم أمثالهن مع الحجاب والصيانة والبعد عن مخالطة الرجال في ميدان أعمالهم.


والله المسئول أن يبصر الجميع بواجبهم وأن يعينهم على أدائه على الوجه الذي يرضيه وأن يقي الجميع وسائل الفتنة وعوامل الفساد ومكايد الشيطان إنه جواد كريم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه.

الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد عبد العزيز بن عبد الله بن باز

توت بري 19-04-2004 06:31 AM

يحرر..وينسخ..للمميز
تحياتي



الساعة الآن 08:44 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©