منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   مساحة مفتوحة (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=3)
-   -   لماذا يتباهى علينا الرجال ؟! (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=217506)

hasarym 08-12-2010 09:46 AM

لماذا يتباهى علينا الرجال ؟!
 
بسم الله الرحمن الرحيم

على أثر حوار دار بيني وابن أختي ذو الـ 25 عاماً

كتبتُ لكم :






... لمعت عيناه و ابتسم ابتسامة المنتصر !

رفع رأسه للأعلى و قال يُسمعني حديث سيدنا محمد _ صلى الله عليه وسلم _ :

( كمل من الرجال كثير ... ) الحديث



فأحسست أنه يتباها عليّ بكمال الرجال .. و يحتقر نقصي كامرأة !



قلتُ له : نعم و النساء ناقصات عقل ودين !

فازداد لمعان عينيه .. و كاد ينفجر غروراً !





أعجب لمَ يتباهى الرجل .. وليس له فضل يذكر في كماله _ إن كان كاملاً حقاً _

لمَ كل هذا الغرور وما بيننا إلا درجة !

( وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ) الآية




نظرتُ إليه مباشرة وقلتُ له :

أتعيب على المرأة نقصانها ؟!

لو أنني خلقتُ نفسي لكان من حقك أن تعيبني !

و لو أنني خلقت نفسي لاخترت لنفسي أفضل ما في الوجود من صفات !

إنما هي حكمة الله تعالى أن خلقني على هذه الصورة الناقصة ..

و ركّب في تكويني العوج .. لأكون امتحاناً و ابتلاء للرجل !

و خلق في شخصي المبالغة في المشاعر ..

لأكون مصدر الحب و العطاء و التضحية لأبنائي و بسخاء !

ألا ترى أن الأم تبذل أكثر .. وتحيط بنيها بالحنان أكثر من الأب !




حينها أغمض عينيه .. و شرد بأفكاره بعيداً .. كأنه يراجع حساباته .

معدن الرجوله 08-12-2010 03:30 PM

[align=right]غالباً تباهي الرجل على المرأة ( الزوجة ) يكون مماحكة و إلا مالمعت عينه و ما تبسم

و أحياناً جهلاً و إنتقاصاً لها فيقولها و هو مقطب الجبين
و لا يعرف أن نقص الدين و نقص العقل قد بينه رسول الله

لكن أياً كان السبب فأنا شخصياً أرى أنه لا ينبغي للرجل إستخدام هذا الأسلوب سواء كان مازحاً أو جاهلاً
لأنه يستخرج غضب المرأة و يحور فهم الأحاديث و تؤخذ على محمل سيء
و قد يصل الأمر أن يهاجم الدين سواء من قبل المرأة لتدفع عن نفسها جهل الرجل
أو من المغرضين فيهاجموا الدين من من بوابة المرأة
و أيضاً لأن الرجل ليس بحاجة لأن يتباهى بتكليف بل يؤديه بحقه


و أنقل للرجال الذين يجهلون حقيقة ما يطعنون به المرأة ( مزحاً أو جهلا )
شرح الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمة الله لحديث ( ناقصات عقل و دين )

معنى: نقص العقل والدين عند النساء
دائما نسمع الحديث الشريف ((النساء ناقصات عقل ودين)) ويأتي به بعض الرجال للإساءة للمرأة . نرجو من فضيلتكم توضيح معنى هذا الحديث؟

معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن))، فقيل يا رسول الله ما نقصان عقلها ؟ قال: ((أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل))؟ قيل: يا رسول الله ما نقصان دينها؟ قال: ((أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم))، بين عليه الصلاة والسلام أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى؛ وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى فتزيد في الشهادة أو تنقصها كما قال سبحانه: وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى[1] الآية، وأما نقصان دينها؛ فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة، فهذا من نقصان الدين، ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله عز وجل، هو الذي شرعه عز وجل رفقا بها وتيسيرا عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك، فمن رحمة الله شرع لها ترك الصيام وقت الحيض والنفاس والقضاء بعد ذلك. وأما الصلاة فإنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة، فمن رحمة الله جل وعلا أن شرع لها ترك الصلاة، وهكذا في النفاس، ثم شرع لها أنها لا تقضي؛ لأن في القضاء مشقة كبيرة. لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات، والحيض قد تكثر أيامه، فتبلغ سبعة أيام أو ثمانية أيام أو أكثر، والنفاس قد يبلغ أربعين يوما فكان من رحمة الله لها وإحسانه إليها أن أسقط عنها الصلاة أداء وقضاء، ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء ونقص دينها في كل شيء، وإنما بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن نقص عقلها من جهة ما قد يحصل من عدم الضبط للشهادة، ونقص دينها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس، ولا يلزم من هذا أن تكون أيضا دون الرجل في كل شيء وأن الرجل أفضل منها في كل شيء، نعم جنس الرجال أفضل من جنس النساء في الجملة لأسباب كثيرة، كما قال الله سبحانه وتعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ[2] لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة، فكم لله من امرأة فوق كثير من الرجال في عقلها ودينها وضبطها، وإنما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جنس النساء دون جنس الرجال في العقل وفي الدين من هاتين الحيثيتين اللتين بينهما النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح وفي تقواها لله عز وجل وفي منزلتها في الآخرة، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور فتضبط ضبطا كثيرا أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعنى بها وتجتهد في حفظها وضبطها، فتكون مرجعا في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة، وهذا واضح لمن تأمل أحوال النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك، وبهذا يعلم أن هذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليها في الرواية وهكذا في الشهادة إذ انجبرت بامرأة أخرى، ولا يمنع أيضا تقواها لله وكونها من خيرة عباد الله ومن خيرة إماء الله إذا استقامت في دينها وإن سقط عنها الصوم في الحيض والنفاس أداء لا قضاء، وإن سقطت عنها الصلاة أداء وقضاء، فإن هذا لا يلزم منه نقصها في كل شيء من جهة تقواها لله، ومن جهة قيامها بأمره، ومن جهة ضبطها لما تعتني به من الأمور، فهو نقص خاص في العقل والدين كما بينه النبي صلى الله عليه وسلم، فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء وضعف الدين في كل شيء، وإنما هو ضعف خاص بدينها، وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذلك، فينبغي إيضاحها وحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على خير المحامل وأحسنها، والله تعالى أعلم.

http://www.binbaz.org.sa/mat/86

و فق الله الجميع [/align]

مشروع نجاح 08-12-2010 03:55 PM

هو كما قال الاخ معدن الرجوله

يكفي أن نلقي نظرة سريعه على اوائل الجامعات لنكتشف أن أكثر من 60% من المراكز تحتلها الفتيات
ولكن مستوى الفتاه العلمي أو المهني يتأخر بعد ذلك بسبب إنشغالها برسالة أعظم وهي رسالة التربيه ومع ذلك فهناك نساء أيضا وجدناهن متميزات علميا ومهنيا وهن ربات أسر ناجحات

وفي المقابل كثير من ال ( رجال ) فقدوا ال التعريف فتحولوا إلى نكرات ثم وبمرور الوقت فقدوا أيضا معنى الرجوله تماما وتحولوا إلى ( ذكور ) والفرق شاسع بين الرجل والذكر

أرى أن نتوقف عن التمييز وعن هذه الحرب الشعواء بين الرجل والمرأه فكلانا مكمل للأخر والمفاضله هي فقط بالتقوى ومن التقوى اتباع قول الله ورسوله ومن ذلك أننا مأمورون بطلب العلم ومأمورون بإتقان العمل فأين نحن من هذه المعاني العظيمه

بقي أن أنبه على دور الجمعيات النسويه ذات التوجه العلماني في إشعال هذه الحرب والجميع يعلم أهداف هذه الجمعيات والمحافل المشبوهه لكن في الطرف المقابل بعض أهلم العلم والصلاح والغيورون على دين الله قابلوا ذلك التطرف العلماني بتطرف مماثل والاسلام دين الوسط

monarch 08-12-2010 04:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معدن الرجوله (المشاركة 2531196)
[align=right]غالباً تباهي الرجل على المرأة ( الزوجة ) يكون مماحكة و إلا مالمعت عينه و ما تبسم

و أحياناً جهلاً و إنتقاصاً لها فيقولها و هو مقطب الجبين
و لا يعرف أن نقص الدين و نقص العقل قد بينه رسول الله

لكن أياً كان السبب فأنا شخصياً أرى أنه لا ينبغي للرجل إستخدام هذا الأسلوب سواء كان مازحاً أو جاهلاً
لأنه يستخرج غضب المرأة و يحور فهم الأحاديث و تؤخذ على محمل سيء
و قد يصل الأمر أن يهاجم الدين سواء من قبل المرأة لتدفع عن نفسها جهل الرجل
أو من المغرضين فيهاجموا الدين من من بوابة المرأة
و أيضاً لأن الرجل ليس بحاجة لأن يتباهى بتكليف بل يؤديه بحقه


و أنقل للرجال الذين يجهلون حقيقة ما يطعنون به المرأة ( مزحاً أو جهلا )
شرح الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمة الله لحديث ( ناقصات عقل و دين )

معنى: نقص العقل والدين عند النساء
دائما نسمع الحديث الشريف ((النساء ناقصات عقل ودين)) ويأتي به بعض الرجال للإساءة للمرأة . نرجو من فضيلتكم توضيح معنى هذا الحديث؟

معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن))، فقيل يا رسول الله ما نقصان عقلها ؟ قال: ((أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل))؟ قيل: يا رسول الله ما نقصان دينها؟ قال: ((أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم))، بين عليه الصلاة والسلام أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى؛ وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى فتزيد في الشهادة أو تنقصها كما قال سبحانه: وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى[1] الآية، وأما نقصان دينها؛ فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة، فهذا من نقصان الدين، ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله عز وجل، هو الذي شرعه عز وجل رفقا بها وتيسيرا عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك، فمن رحمة الله شرع لها ترك الصيام وقت الحيض والنفاس والقضاء بعد ذلك. وأما الصلاة فإنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة، فمن رحمة الله جل وعلا أن شرع لها ترك الصلاة، وهكذا في النفاس، ثم شرع لها أنها لا تقضي؛ لأن في القضاء مشقة كبيرة. لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات، والحيض قد تكثر أيامه، فتبلغ سبعة أيام أو ثمانية أيام أو أكثر، والنفاس قد يبلغ أربعين يوما فكان من رحمة الله لها وإحسانه إليها أن أسقط عنها الصلاة أداء وقضاء، ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء ونقص دينها في كل شيء، وإنما بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن نقص عقلها من جهة ما قد يحصل من عدم الضبط للشهادة، ونقص دينها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس، ولا يلزم من هذا أن تكون أيضا دون الرجل في كل شيء وأن الرجل أفضل منها في كل شيء، نعم جنس الرجال أفضل من جنس النساء في الجملة لأسباب كثيرة، كما قال الله سبحانه وتعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ[2] لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة، فكم لله من امرأة فوق كثير من الرجال في عقلها ودينها وضبطها، وإنما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جنس النساء دون جنس الرجال في العقل وفي الدين من هاتين الحيثيتين اللتين بينهما النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح وفي تقواها لله عز وجل وفي منزلتها في الآخرة، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور فتضبط ضبطا كثيرا أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعنى بها وتجتهد في حفظها وضبطها، فتكون مرجعا في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة، وهذا واضح لمن تأمل أحوال النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك، وبهذا يعلم أن هذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليها في الرواية وهكذا في الشهادة إذ انجبرت بامرأة أخرى، ولا يمنع أيضا تقواها لله وكونها من خيرة عباد الله ومن خيرة إماء الله إذا استقامت في دينها وإن سقط عنها الصوم في الحيض والنفاس أداء لا قضاء، وإن سقطت عنها الصلاة أداء وقضاء، فإن هذا لا يلزم منه نقصها في كل شيء من جهة تقواها لله، ومن جهة قيامها بأمره، ومن جهة ضبطها لما تعتني به من الأمور، فهو نقص خاص في العقل والدين كما بينه النبي صلى الله عليه وسلم، فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء وضعف الدين في كل شيء، وإنما هو ضعف خاص بدينها، وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذلك، فينبغي إيضاحها وحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على خير المحامل وأحسنها، والله تعالى أعلم.

http://www.binbaz.org.sa/mat/86

و فق الله الجميع [/align]


:22:
أعجبني ردك أخي معدن الرجولة ..

وكما قلت اننا ننسى أن هناك من أعداء الدين من يهاجموا الاسلام من خلال بعض الجهال الذين يشيعوا هذا الكلام بشكل خاطئ..

أشكرك أختي hasarym على الموضوع ..

hasarym 09-12-2010 09:44 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معدن الرجوله (المشاركة 2531196)
[align=right]غالباً تباهي الرجل على المرأة ( الزوجة ) يكون مماحكة و إلا مالمعت عينه و ما تبسم [/align][align=right]

و أحياناً جهلاً و إنتقاصاً لها فيقولها و هو مقطب الجبين
و لا يعرف أن نقص الدين و نقص العقل قد بينه رسول الله

لكن أياً كان السبب فأنا شخصياً أرى أنه لا ينبغي للرجل إستخدام هذا الأسلوب سواء كان مازحاً أو جاهلاً
لأنه يستخرج غضب المرأة و يحور فهم الأحاديث و تؤخذ على محمل سيء
و قد يصل الأمر أن يهاجم الدين سواء من قبل المرأة لتدفع عن نفسها جهل الرجل
أو من المغرضين فيهاجموا الدين من من بوابة المرأة
و أيضاً لأن الرجل ليس بحاجة لأن يتباهى بتكليف بل يؤديه بحقه


و أنقل للرجال الذين يجهلون حقيقة ما يطعنون به المرأة ( مزحاً أو جهلا )
شرح الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمة الله لحديث ( ناقصات عقل و دين )

معنى: نقص العقل والدين عند النساء
دائما نسمع الحديث الشريف ((النساء ناقصات عقل ودين)) ويأتي به بعض الرجال للإساءة للمرأة . نرجو من فضيلتكم توضيح معنى هذا الحديث؟

معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن))، فقيل يا رسول الله ما نقصان عقلها ؟ قال: ((أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل))؟ قيل: يا رسول الله ما نقصان دينها؟ قال: ((أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم))، بين عليه الصلاة والسلام أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى؛ وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى فتزيد في الشهادة أو تنقصها كما قال سبحانه: وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى[1] الآية، وأما نقصان دينها؛ فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة، فهذا من نقصان الدين، ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله عز وجل، هو الذي شرعه عز وجل رفقا بها وتيسيرا عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك، فمن رحمة الله شرع لها ترك الصيام وقت الحيض والنفاس والقضاء بعد ذلك. وأما الصلاة فإنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة، فمن رحمة الله جل وعلا أن شرع لها ترك الصلاة، وهكذا في النفاس، ثم شرع لها أنها لا تقضي؛ لأن في القضاء مشقة كبيرة. لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات، والحيض قد تكثر أيامه، فتبلغ سبعة أيام أو ثمانية أيام أو أكثر، والنفاس قد يبلغ أربعين يوما فكان من رحمة الله لها وإحسانه إليها أن أسقط عنها الصلاة أداء وقضاء، ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء ونقص دينها في كل شيء، وإنما بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن نقص عقلها من جهة ما قد يحصل من عدم الضبط للشهادة، ونقص دينها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس، ولا يلزم من هذا أن تكون أيضا دون الرجل في كل شيء وأن الرجل أفضل منها في كل شيء، نعم جنس الرجال أفضل من جنس النساء في الجملة لأسباب كثيرة، كما قال الله سبحانه وتعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ[2] لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة، فكم لله من امرأة فوق كثير من الرجال في عقلها ودينها وضبطها، وإنما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جنس النساء دون جنس الرجال في العقل وفي الدين من هاتين الحيثيتين اللتين بينهما النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح وفي تقواها لله عز وجل وفي منزلتها في الآخرة، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور فتضبط ضبطا كثيرا أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعنى بها وتجتهد في حفظها وضبطها، فتكون مرجعا في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة، وهذا واضح لمن تأمل أحوال النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك، وبهذا يعلم أن هذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليها في الرواية وهكذا في الشهادة إذ انجبرت بامرأة أخرى، ولا يمنع أيضا تقواها لله وكونها من خيرة عباد الله ومن خيرة إماء الله إذا استقامت في دينها وإن سقط عنها الصوم في الحيض والنفاس أداء لا قضاء، وإن سقطت عنها الصلاة أداء وقضاء، فإن هذا لا يلزم منه نقصها في كل شيء من جهة تقواها لله، ومن جهة قيامها بأمره، ومن جهة ضبطها لما تعتني به من الأمور، فهو نقص خاص في العقل والدين كما بينه النبي صلى الله عليه وسلم، فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء وضعف الدين في كل شيء، وإنما هو ضعف خاص بدينها، وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذلك، فينبغي إيضاحها وحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على خير المحامل وأحسنها، والله تعالى أعلم.

http://www.binbaz.org.sa/mat/86

و فق الله الجميع
[/align]




الحمد لله أن زوجي لا يحمل هذا الفكر الجاهل عن نقص المرأة .. و إلا لعشتُ في عصور الظلام !

و ما لمعت عينا ذاك الرجل إلا لوجود عدد من النساء ( خالاته وأخواته ) و أراد أن يفتخر عليهن ..

بعدما حاصرنه .. و ألححن عليه بالزواج .. فبدأ بمقولة :

اللص يطلب مالك والموت يطلب عمرك .. و المرأة تطلب الإثنين معاً !

ثم استرسل في طمع النساء و ...إلخ

و بعدها انتفخ زهواً .. و أسمعنا الحديث عن كمال الرجال .


أخي الفاضل

جزاك الله خير الجزاء على الإضافة القيمة التي وضحت الرؤية الصحيحة

التي يجب أن يراها المسلم عن أخته المسلمة .

و رحم الله الشيخ عبد العزيز بن باز رحمة واسعة

وجزاه وعلماء المسلمين خير الجزاء .


وفق الله الجميع

hasarym 09-12-2010 10:08 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشروع نجاح (المشاركة 2531204)
هو كما قال الاخ معدن الرجوله

يكفي أن نلقي نظرة سريعه على اوائل الجامعات لنكتشف أن أكثر من 60% من المراكز تحتلها الفتيات
ولكن مستوى الفتاه العلمي أو المهني يتأخر بعد ذلك بسبب إنشغالها برسالة أعظم وهي رسالة التربيه ومع ذلك فهناك نساء أيضا وجدناهن متميزات علميا ومهنيا وهن ربات أسر ناجحات

وفي المقابل كثير من ال ( رجال ) فقدوا ال التعريف فتحولوا إلى نكرات ثم وبمرور الوقت فقدوا أيضا معنى الرجوله تماما وتحولوا إلى ( ذكور ) والفرق شاسع بين الرجل والذكر

أرى أن نتوقف عن التمييز وعن هذه الحرب الشعواء بين الرجل والمرأه فكلانا مكمل للأخر والمفاضله هي فقط بالتقوى ومن التقوى اتباع قول الله ورسوله ومن ذلك أننا مأمورون بطلب العلم ومأمورون بإتقان العمل فأين نحن من هذه المعاني العظيمه

بقي أن أنبه على دور الجمعيات النسويه ذات التوجه العلماني في إشعال هذه الحرب والجميع يعلم أهداف هذه الجمعيات والمحافل المشبوهه لكن في الطرف المقابل بعض أهلم العلم والصلاح والغيورون على دين الله قابلوا ذلك التطرف العلماني بتطرف مماثل والاسلام دين الوسط


بالتأكيد نحن لا نسعى لإشعال الحرب بين الرجال والنساء

كل ما في الأمر هو الرغبة في توضيح الصورة الحقيقية :

من يعيب نقص المرأة .. هل يعيب الخالق أم المخلوق ؟!

فليراجع حساباته .


أخي الفاضل

أنا معك فيما ذهبت إليه في ردك .. فقط أريد منك إذا تكرمت

أن توضح لنا الجزء الأخير من ردك الذي لونته أنا بالأحمر

إن كان لديك مثال كقصة أو أسماء أشخاص من أهل العلم الذين ذكرتهم

لأن الصورة في هذه الجزئية .. تبدو ضبابية بالنسبة لي .


أشكرك .. و بالتوفيق

hasarym 09-12-2010 10:13 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة monarch (المشاركة 2531214)
:22:
أعجبني ردك أخي معدن الرجولة ..

وكما قلت اننا ننسى أن هناك من أعداء الدين من يهاجموا الاسلام من خلال بعض الجهال الذين يشيعوا هذا الكلام بشكل خاطئ..

أشكرك أختي hasarym على الموضوع ..

أختي الفاضلة

الشكر لكِ أيضاً .. لمنحنا شيئاً من وقتكِ

في القراءة والرد .

وفقكِ الله

مشروع نجاح 09-12-2010 07:57 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hasarym (المشاركة 2531546)
بالتأكيد نحن لا نسعى لإشعال الحرب بين الرجال والنساء

كل ما في الأمر هو الرغبة في توضيح الصورة الحقيقية :

من يعيب نقص المرأة .. هل يعيب الخالق أم المخلوق ؟!

فليراجع حساباته .


أخي الفاضل

أنا معك فيما ذهبت إليه في ردك .. فقط أريد منك إذا تكرمت

أن توضح لنا الجزء الأخير من ردك الذي لونته أنا بالأحمر

إن كان لديك مثال كقصة أو أسماء أشخاص من أهل العلم الذين ذكرتهم

لأن الصورة في هذه الجزئية .. تبدو ضبابية بالنسبة لي .


أشكرك .. و بالتوفيق

حياك الله أختي الكريمة

أنا لم أتهمك بإشعال حرب بين الرجال والنساء بل كلامي كان عن كثير من مواضيع المنتدى

بالنسبه للجزئيه التي سألت عنها فأنا أتمنى الحديث عنها قليلا لكني أرى المنتدى يتقيد بنظره أو توجه ديني معين ويمنع الجدل الفقهي أو الفكري .
فلو سمح لنا المشرفون الافاضل لبسطنا الحديث قليلا في هذه النقطة تحديدا .

hasarym 10-12-2010 08:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشروع نجاح (المشاركة 2531752)
حياك الله أختي الكريمة

أنا لم أتهمك بإشعال حرب بين الرجال والنساء بل كلامي كان عن كثير من مواضيع المنتدى

بالنسبه للجزئيه التي سألت عنها فأنا أتمنى الحديث عنها قليلا لكني أرى المنتدى يتقيد بنظره أو توجه ديني معين ويمنع الجدل الفقهي أو الفكري .
فلو سمح لنا المشرفون الافاضل لبسطنا الحديث قليلا في هذه النقطة تحديدا .


أخي الكريم

إن كان لديك كلمة حق فاصدع بها .. و لا تخشى شيئاً

و طالما أن الحديث في إطار مذهب أهل السنة .. فلن يُحذف .

و فقك الله

رسيـــل 10-12-2010 09:52 PM

نعم كمل من الرجال كثير ... ولكن مع كثرتهم أخفق ان يكون واحدا منهم

:)

مشروع نجاح 11-12-2010 10:46 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hasarym (المشاركة 2532241)
أخي الكريم

إن كان لديك كلمة حق فاصدع بها .. و لا تخشى شيئاً

و طالما أن الحديث في إطار مذهب أهل السنة .. فلن يُحذف .

و فقك الله

أنا لم أحب الدخول في هذه المسائل لأني لا أحب أن يحذف لي ردا أو يغلق معرفي فهذه التصرفات وإن كانت بسيطه إلا أنها تغضبني .

لكن على ضمانتك نتوكل على الله وأقول

أني أرى عند ( البعض ) وليس الكل تشددا في المسائل التي تخص المرأه والتعامل معها وأرى أن هؤلاء يحجرون على الناس واسعا بحصرهم في مذهب فقهي واحد .

أختي الفاضلة الامثلة كثيره ومتعدده لكنها منشأها واحد . وأعني قاعدة واحدة دأب بعض الافاضل على الاستدلال بها في كل وقت وحين وهي ( درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ) وقد توسعوا جدا في هذه المجال فضيقوا على الناس وبالذات النساء .

هناك أمثله كثيره يا أختي ولنأخذ مثالا واحده قد أكثر الناس فيه الكلام وهو قيادة المرأه للسيارة والتي لا يوجد فيها أي مانع شرعي ولكن وكالعادة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح جعل النساء تلجأ إلى قضاء حوائجهن بإستقدام السائق الاجنبي وهذه بالتأكيد مفسدة أعظم .

مثال آخر وهي مسألة تعليم المرأه أو عملها والذي أيضا يتم تحريم كثير من أوجهه بحجة الاختلاط فكان الاختلاط هو المفسدة التي أوجبت درء مصالح عظيمه ناتجه عن تعلم المرأه . رغم أن هناك اختلاطا بضوابط ولا يؤدي إلى أي مفسده ولن أدخل في الادلة الشرعيه والمؤيده لما أقول من السنه النبويه وتصدر الصحابيات للعمل الميداني في الحروب وغيره ولكني أطرح الامثله لبيان الفكره .

وربما تكون هذه المسأله غير ملاحظه في بلاد الحرمين أو دول الخليج لأن الامكانيات الماديه لهذه الدول والحمدلله قويه فتستطيع إنشاء جامعات ومرافق خاصه للنساء فقط لكن هذا الامر غير مهيأ لباقي الدول العربيه الفقيره بالعموم وللاسف الفتاوى تم (تصديرها أو إستيرادها) لا أدري إلى باقي الدول العربيه رغم أن الحال غير الحال وقد رأيت بعض الاخوه الملتزمين يحجمون عن الدراسة الجامعيه بحجة الاختلاط وأما البنات فحدثي ولا حرج لكن الحمدلله هذه الظاهره بدأت بالتلاشي .

بالطبع البعض الان يقرأ كلامي وهو مستفز وربما يقفز ويتهمني بأني خارج عن مذهب أهل السنة والجماعه وما إلى ذلك لكن يعلم الله أني من أهل السنه والجماعه وتربيتي سلفية والحمدلله .

ميمي كيوي 11-12-2010 11:34 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hasarym (المشاركة 2531044)
و ركّب في تكويني العوج .. لأكون امتحاناً و ابتلاء للرجل !

عزيزتي حينما تنظرين لنفسك بأنك امتحان وابتلاء للرجل وتنظرين لنفسك بنظرة انتقاص فلا تلومين الرجل حينما ينظر لك بنظرتك لنفسك وينتقص من كرامتك وإنسانيتك.
الرجال الشرقيين يحتقرون النساء لأن النساء الشرقيات يحتقرن انفسهن ويعطين للرجال اهمية اكبر من حجمهم.

ميمي كيوي 11-12-2010 11:48 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشروع نجاح (المشاركة 2532658)
أنا لم أحب الدخول في هذه المسائل لأني لا أحب أن يحذف لي ردا أو يغلق معرفي فهذه التصرفات وإن كانت بسيطه إلا أنها تغضبني .

لكن على ضمانتك نتوكل على الله وأقول

أني أرى عند ( البعض ) وليس الكل تشددا في المسائل التي تخص المرأه والتعامل معها وأرى أن هؤلاء يحجرون على الناس واسعا بحصرهم في مذهب فقهي واحد .

أختي الفاضلة الامثلة كثيره ومتعدده لكنها منشأها واحد . وأعني قاعدة واحدة دأب بعض الافاضل على الاستدلال بها في كل وقت وحين وهي ( درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ) وقد توسعوا جدا في هذه المجال فضيقوا على الناس وبالذات النساء .

هناك أمثله كثيره يا أختي ولنأخذ مثالا واحده قد أكثر الناس فيه الكلام وهو قيادة المرأه للسيارة والتي لا يوجد فيها أي مانع شرعي ولكن وكالعادة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح جعل النساء تلجأ إلى قضاء حوائجهن بإستقدام السائق الاجنبي وهذه بالتأكيد مفسدة أعظم .

مثال آخر وهي مسألة تعليم المرأه أو عملها والذي أيضا يتم تحريم كثير من أوجهه بحجة الاختلاط فكان الاختلاط هو المفسدة التي أوجبت درء مصالح عظيمه ناتجه عن تعلم المرأه . رغم أن هناك اختلاطا بضوابط ولا يؤدي إلى أي مفسده ولن أدخل في الادلة الشرعيه والمؤيده لما أقول من السنه النبويه وتصدر الصحابيات للعمل الميداني في الحروب وغيره ولكني أطرح الامثله لبيان الفكره .

وربما تكون هذه المسأله غير ملاحظه في بلاد الحرمين أو دول الخليج لأن الامكانيات الماديه لهذه الدول والحمدلله قويه فتستطيع إنشاء جامعات ومرافق خاصه للنساء فقط لكن هذا الامر غير مهيأ لباقي الدول العربيه الفقيره بالعموم وللاسف الفتاوى تم (تصديرها أو إستيرادها) لا أدري إلى باقي الدول العربيه رغم أن الحال غير الحال وقد رأيت بعض الاخوه الملتزمين يحجمون عن الدراسة الجامعيه بحجة الاختلاط وأما البنات فحدثي ولا حرج لكن الحمدلله هذه الظاهره بدأت بالتلاشي .

بالطبع البعض الان يقرأ كلامي وهو مستفز وربما يقفز ويتهمني بأني خارج عن مذهب أهل السنة والجماعه وما إلى ذلك لكن يعلم الله أني من أهل السنه والجماعه وتربيتي سلفية والحمدلله .

عزيزتي لو كانت كل النساء في مجتمعنا تفكر بمثل تفكيرك لما تجرأ رجل أن يعيب في النساء وتلمع عينه زهواً وافتخاراً بذلك.

انفاس العطور 12-12-2010 12:11 AM

جمال المراءه بنقصها واعوجاجها

فهذا النقص هو من يشعر الرجل بقيمته ولو كانت مثله لما شعر باهميته ولما احتاجت هي لصفات كماله

فسبحان الله الحكيم

لكن هناك من ينظر بمنظور استعلائي قليلا وهذا يدل على عدم حكمته والا كيف يتباهي ع من هي تحت جناحه والمفروض انها تحت حمايته


hasarym 12-12-2010 03:23 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رسيـــل (المشاركة 2532285)
نعم كمل من الرجال كثير ... ولكن مع كثرتهم أخفق ان يكون واحدا منهم

:)

أسأل الله تعالى أن يهديه و أبناء المسلمين .. و يرزقهم العقل الراجح والعلم النافع .


أختي الفاضلة

أسعدني وجودكِ في موضوعي

شكراً لكِ

مشروع نجاح 12-12-2010 03:54 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميمي كيوي (المشاركة 2533041)
عزيزتي لو كانت كل النساء في مجتمعنا تفكر بمثل تفكيرك لما تجرأ رجل أن يعيب في النساء وتلمع عينه زهواً وافتخاراً بذلك.


أختي الفاضلة .. أنا أخ ولست أخت

hasarym 12-12-2010 04:58 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشروع نجاح (المشاركة 2532658)
أنا لم أحب الدخول في هذه المسائل لأني لا أحب أن يحذف لي ردا أو يغلق معرفي فهذه التصرفات وإن كانت بسيطه إلا أنها تغضبني .

لكن على ضمانتك نتوكل على الله وأقول

أني أرى عند ( البعض ) وليس الكل تشددا في المسائل التي تخص المرأه والتعامل معها وأرى أن هؤلاء يحجرون على الناس واسعا بحصرهم في مذهب فقهي واحد .

أختي الفاضلة الامثلة كثيره ومتعدده لكنها منشأها واحد . وأعني قاعدة واحدة دأب بعض الافاضل على الاستدلال بها في كل وقت وحين وهي ( درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ) وقد توسعوا جدا في هذه المجال فضيقوا على الناس وبالذات النساء .

هناك أمثله كثيره يا أختي ولنأخذ مثالا واحده قد أكثر الناس فيه الكلام وهو قيادة المرأه للسيارة والتي لا يوجد فيها أي مانع شرعي ولكن وكالعادة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح جعل النساء تلجأ إلى قضاء حوائجهن بإستقدام السائق الاجنبي وهذه بالتأكيد مفسدة أعظم .

.

أخي الفاضل

اسمعها مني و أنا امرأة

الحقيقة أني لا أرضى لنفسي المهانة و قد رفعني الله تعالى و كرمني

القيادة منذ عهد محمد صلى الله عليه وسلم كانت للرجل

و ما كان على السيدة عائشة رضي الله عنها أو غيرها من نساء ذلك العصر إلا

أن تجلس معززة مكرمة في هودجها .. تتجاذب أطراف الحديث مع خير البشر عليه الصلاة والسلام .



في ذلك العصر ( عصر النبوة ) لم تكن المفاسد التي نراها اليوم موجودة

و رغم انتفاء المفاسد إلا أنه _ صلى الله عليه وسلم _ لم يسمح أو يأمر النساء

بقيادة الدواب .. صدقني لو كان لقيادة المرأة للسيارة مزية أو خير لسبقونا إليه !!!


الصحابيات رضوان الله تعالى عليهن .. لم يقمن باحتجاج أو مظاهرات من أجل

المساواة أو القيادة أو غيرها من الأمور التي لا طائل منها كما تفكر بعض النساء هذه الأيام !

فقط كن يسعين للأمور العظيمة التي تقربهن من الله تعالى .. و ما غرن من الرجال و طلبن

المساواة إلا في الأجر والعمل الصالح .. حينما شعرن أن الرجال يسبقونهن للخير و العلم ..

و إليك الدليل :

أتت أسماء بنت يزيد الأنصارية النبي صلى الله عليه وسلم وهو بين أصحابه فقالت :

بأبي أنت وأمي إني وافدة النساء إليك وأعلم - نفسي لك الفداء - أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب

سمعت بمخرجي هذا أو لم تسمع إلا وهي على مثل رأيي .

إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء فآمنا بك وبإلهك الذي أرسلك ،

وإنا معشر النساء محصورات مقصورات . . قواعد بيوتكم ومقضى شهواتكم وحاملات أولادكم

وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة والجماعات ، وعيادة المرضى ، وشهود الجنائز ،

والحج بعد الحج ، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله . .

وإن الرجل منكم إذا أخرج حاجا أو معتمرا ومرابطا حفظنا لكم أموالكم وغزلنا لكم أثوابكم

وربينا لكم أولادكم فما نشارككم في الأجر يا رسول الله ؟ .

فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله ،

ثم قال : هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مسألتها في أمر دينها من هذه ؟

فقالوا : يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا . . فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم

إليها ثم قال لها : انصرفي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من النساء

أن حسن تـَبـَعـّـل إحداكن لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها موافقته تعدل ذلك كله . .

فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر استبشارا .

و هذا أيضاً

جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يارسول الله ذهب الرجال بحديثك

فاجعل لنا من نفسكيوما نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله فقال اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا فاجتمعن

فأتاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمهن مما علمه الله ثم قال ما منكن امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة

إلا كان لها حجابا من النار فقالت امرأة منهن يا رسول الله أو اثنين قال فأعادتها مرتين ثم قال واثنين واثنين واثنين .


***


يقول الله تعالى : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ) الآية

المرأة في الأساس مأمورة بأمر رباني منزل في كتاب الله يُقرأ إلى قيام الساعة

و هو القرار في البيت وعدم الخروج إلا لضرورة قصوى ..

فإن سلمت للمرأة سيارتها الخاصة تأكد أنها ستضرب بهذا الأمر الرباني عرض الحائط ..

و قارن حال هذه المرأة بحال الشاب الذي لا يمتلك سيارة خاصة به يكون خروجه قليل نسبياً

مع شاب آخر يمتلك سيارة .


ثم تخيل امرأة مسلمة مأمورة بالحجاب و تغطية الوجه تقود سيارتها ..

ماذا تتوقع أن يكون مصير الحجاب .. لن يكون إلا نزعه قطعة بعد قطعة !

و بذلك هي تخالف الأمر الرباني الثاني في الآية ( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى )


سبحان الله لعل عدم القرار في البيت وكثرة الخروج تقتضي التبرج و السفور !!!




اقتباس:

جعل النساء تلجأ إلى قضاء حوائجهن بإستقدام السائق الاجنبي وهذه بالتأكيد مفسدة أعظم .
قضاء حوائج المرأة يتكفل بها ولي أمرها .. و الولي الذي يحضر السائق لأهل بيته هو يتهرب من

مسؤليته التي سيحاسبه الله تعالى عليها !

ربما هو يسترخص الأمر فسيارة واحدة + راتب سائق أجنبي

أوفر لجيبه من أن يشتري لكل امرأة من أهل بيته سيارتها الخاصة .


السائق الأجنبي مفسدة عظيمة و خروج المرأة دون حسيب أو رقيب بحكم أن لها سيارتها الخاصة

مفسدة أعظم .. و كلاهما شر .. متعارض مع شرع الله تعالى !

أسأل الله أن يهيئ لأمة نبيه أمر رشد و خير و صلاح .



أخي الفاضل

يهمني أن أرى تعقيبك دون خوف من مقص الرقيب

و سأرد بإذن الله تعالى على باقي ما جاء في ردك

hasarym 12-12-2010 05:21 AM

اقتباس:

مثال آخر وهي مسألة تعليم المرأه أو عملها والذي أيضا يتم تحريم كثير من أوجهه بحجة الاختلاط فكان الاختلاط هو المفسدة التي أوجبت درء مصالح عظيمه ناتجه عن تعلم المرأه . رغم أن هناك اختلاطا بضوابط ولا يؤدي إلى أي مفسده ولن أدخل في الادلة الشرعيه والمؤيده لما أقول من السنه النبويه وتصدر الصحابيات للعمل الميداني في الحروب وغيره ولكني أطرح الامثله لبيان الفكره
.


لم يكن محمد صلى الله عليه وسلم يجمع الرجال في مجلس واحد مختلطين بالنساء

حتى في الصلاة وهي أكبر تجمع للمسلمين في المسجد .. قسمهم و صفهم صفوف

الرجال ثم الصبيان ثم النساء .. و جعل خير صفوف النساء آخرها أي أبعدها عن صفوف الرجال .


أخي الفاضل

هذا ما أعرفه أنا عن عدم وجودالإختلاط .. و كل ما أرجوه أن تقدم لنا الأدلة من السنة النبوية التي لديك

لعلنا نستفيد من علمك .. مشكوراً مأجوراً .

hasarym 12-12-2010 05:50 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميمي كيوي (المشاركة 2533031)
عزيزتي حينما تنظرين لنفسك بأنك امتحان وابتلاء للرجل وتنظرين لنفسك بنظرة انتقاص فلا تلومين الرجل حينما ينظر لك بنظرتك لنفسك وينتقص من كرامتك وإنسانيتك.
الرجال الشرقيين يحتقرون النساء لأن النساء الشرقيات يحتقرن انفسهن ويعطين للرجال اهمية اكبر من حجمهم.


أحب أن أرى نفسي كما هي على حقيقتها .. و أن أقدر لها قدرها


كما أراد الله تعالى لي أن أكون .. سأكون

( ألا يعلم من خلق .. ) الآية


لا أهتم بنظرات الآخرين أو إحتقارهم .. لأني أعرف نفسي و أعرف لمَ خُلقت

و أعرف أن الله تعالى لا ينظر إلا إلى قلوبنا .. فأجاهد نيتي ما استطعتُ إلى ذلك سبيلاً !!!



هل الرجل الشرقي يحتقر المرأة .. بغيرته عليها أم بخوفه و السعي لحمايتها ؟!

و ماذا عن الغربي الذي ماتت في نفسه الغيرة و عرضها لحماً رخيصاً لكل ناهش

و ما له من هم إلا المال !

مسكينة تلك المرأة التي تعيش في كنف رجل غربي يجبرها العيش في قانونه

أن تخرج صباحاً لحمل الصناديق الثقيلة و قيادة الشاحنات و السفر و حدها لمسافات طويلة

مسكينة هي حينما تعمل عاملة نظافة أو في مجال الصرف الصحي !


بينما أنا التي أعيش في كنف شرقي يخاف علي ويحرص أن لا أرفع شيئاً ثقيلاً

و لا حتى دورق ماء أضعه للبرادة .. حينما أريد الخروج من منزلي لابد أن يقلني هو

بسيارته وأنا كالملكة تلبى لي كل طلباتي .. أما عملي فما هو إلا العناية بأطفالي و منزلي !


حتى إن قررتُ مستقبلاً العمل هو ( الشرقي ) لن يرفض بالتأكيد

لكنه بالتأكيد سيحرص أن أكون كما أنا معززة مكرمة بعيدة عن كل ما يؤذيني

في مجال أو مكان عملي !


إن رجلاً شرقياً هو ( زوجي ) يستحق دون شك أن أضعه فوق رأسي

كيف لا و لا قيمة لحياتي ( كزوجة ) إلا به .. فهو سيدي !!!



أختي الفاضلة

أشكر لكِ تواجدكِ هنا و اهتمامكِ .

hasarym 12-12-2010 07:38 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انفاس العطور (المشاركة 2533048)
جمال المراءه بنقصها واعوجاجها

فهذا النقص هو من يشعر الرجل بقيمته ولو كانت مثله لما شعر باهميته ولما احتاجت هي لصفات كماله

فسبحان الله الحكيم

لكن هناك من ينظر بمنظور استعلائي قليلا وهذا يدل على عدم حكمته والا كيف يتباهي ع من هي تحت جناحه والمفروض انها تحت حمايته


أختي الفاضلة

احسنتِ القول .. نعم أنا معكِ جمال المرأة بل كل مميزاتها التي تفندها عن الرجل

هي في نقصها واعوجاجها .. لو أنها كانت نسخة مطابقة للرجل

لما احتاج إليها وما احتاجت إليه ! !

هما معاً ( آدم وحواء ) ليتكاملا و يعمرا الأرض .. ليرضيا الله تعالى خالقهما الحكيم !




أما من يتباهى فهو لا يتباهى إلا لانه يرى الصورة مشوشة أو مشوهة

و من واجبنا أن نجلوا له الحقيقة .


أشكركِ جزيل الشكر لهذا الوجود العطر

أتمنى لكِ التوفيق

مشروع نجاح 12-12-2010 02:34 PM

أختي الفاضلة ... مالجديد في مشاركتك غير انك أيضا تستندين على قاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح !!
لم أقل أن على النساء الخروج ليل نهار ولكن يخرجن للضروره مثل الذهاب لعملهن أو قضاء بعض حوائجهن في حالة غياب أو انشغال ولي أمرها .

الاصل في الاشياء الاباحة ولا يوجد دليل شرعي يقطع بحرمة هذا الامر يا أختي الفاضلة وعلى هذا أفتانا كثير من العلماء وعلى رأسهم الامام الالباني رحمة الله تعالى في سلسلة الهدي والنور الشريط رقم 654 في الدقيقة 47 الثانية 54 وكثير من العلماء من مختلف الاقطار أفتوا بالجواز وأقروا بأن الاصل في المسأله الاباحه .

عندما نظرت إلى فتاوى من حرم القيادة وجدت الكلام كله يدور عن درء المفاسد وعن كشف الوجه ( مسألة خلافية أيضا ) وعن زحمة الشوارع ( لاتعليق ) وما أثار انتباهي أن كثير من مقالاتهم تبدأ بالتنبيه على أن من يروج لهذا الامر هو ممن تربى في الغرب ( يقصدون العلمانيه ) وعليه وجب محاربتهم ومحاربة كل ما يأتون به . وهذه مشكله كبيره لانها تجعلنا نترك البحث عن الحق والدفاع عنه ونغرق في المكايده مع التيارات الفكريه المناوئه ومثال على ذلك أن هؤلاء العلمانيه ورغم بغضي الشديد لهم إلا انهم أحيانا يقولون بامور كان الاولى بنا نحن أصحاب الحق أن نسبقهم إليها ومثال بسيط على ذلك أنهم هم فقط من تحدث عن مفاسد نظام الكفاله . إذا كنا نحن أصحاب الحق فلماذا نكابر عندما نسمع الحكمه من غيرنا مهما كان مذهبه أو مشربه ؟؟.


بالنسبه للاختلاط كان الرجل على عصر النبي صلى الله عليه وسلم في أول المسجد والنساء في آخره فلم بنى لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجدا منفصلا وعليه فما المانع أن تدرس النساء في قاعة محاضرات واحده مع الرجال فيأخذ الرجال نصف القاعه والنساء النصف الاخر ؟؟




أختي الفاضلة الحديث يطول لكني أدعوك إلى قرآءة هذا المقال قرآءة متأنيه .




هل درء المفاسد مقدم دوما على جلب المصالح، وهل الأولوية دائما تُعطى للسلامة من المفاسد والمحظورات، ولو بالتضحية بالمصالح والمشروعات؟ وأيضا هل التخلية سابقة على التحلية، أم أنها قواعد وجب النظر فيها والاجتهاد في حيثياتها ليكون العكس هو الصحيح؟!..

إنه نوع من "قلب الطاولة" على العديد من المفاهيم الإسلامية المُسَلَّم بها، قام به عالم المقاصد المغربي الدكتور أحمد الريسوني، الخبير الأول بمجمع الفقه الإسلامي، وهو يقلب النظر في قضايا إسلامية عديدة في مقالات تنشرها جريدة المساء المغربية خلال شهر رمضان الجاري.

وقد أكد الدكتور أحمد الريسوني في بعض هذه المقالات أن الأصل هو جلب المصالح وتكميلها، أما الفرع فهو دفع المفاسد والعمل على الحد منها، على عكس ما هو متعارف عليه في أدبيات القواعد الفقهية الشهيرة الجارية على كل لسان: "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح" أو "الاجتناب مقدم على الاجتلاب" الذي يُستدَل عليه بالحديث النبوي القائل: "ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم...".

لكن الريسوني يرى هنا أن الحديث وإن كان حاسمًا في ضرورة اجتناب كافة المنهيات، إلا أن هذا الاجتناب يكون مقدورًا عليه وفي المستطاع؛ لأنه عبارة عن الإمساك وعدم الفعل، وعدمُ الفعل يستطيعه الجميع، فلا يحتاج إلى قدرة أو جهد أو سعي أو وسائل.. بخلاف المأمورات، فهي بحاجة إلى جهد وسعي وبذل، ووسائل وإمكانات... بحسب الريسوني.

ويخلص عالم المقاصد إلى أنه لا يوجد في الحديث "دلالة صريحة ولا صحيحة، على أفضلية درء المفاسد على جلب المصالح، ولا أولوية الاجتناب على الاجتلاب"، مستدلا ببحث "عميق" لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- قال فيه: "إن جنس فعل المأمور به أعظمُ من جنس ترك المنهي عنه، وجنس ترك المأمور به أعظم من جنس فعل المنهي عنه، وأن مثوبة بني آدم على أداء الواجبات أعظم من مثوبتهم على ترك المحرمات، وأن عقوبتهم على ترك الواجبات أعظم من عقوبتهم على فعل المحرمات» (مجموع الفتاوى 20/85).

دلائل

وللدلالة على ما ذهب إليه ساق الريسوني عددا من الآيات تفيد كلها تقديم المأمور به على اجتناب المنهي عنه، وأن المأمور به أدخلُ في البر والتقوى والإيمان من عدم المنهي عنه..

ومنها قوله تعالى "الـم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون..."؛ وفيها وصف الله تعالى المتقين بفعل المأمور به من الإيمان والعمل الصالح من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، وقوله تعالى: "يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون" وقوله تعالى: "ليس البر أن تولوا وجوهكم قِـبَل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون"..

ثم يعقب الريسوني: "فلو كان القصد الأساسي من الخلق ومن التكاليف هو ترك المنهيات واجتناب المفاسد، لكان الأفضل تحقيقا لذلك عدم خلق البشر؛ ومعنى هذا أن الناس خلقوا أساسًا ليفعلوا لا ليجتنبوا... وإنما يجب اجتناب المنهيات ومفاسدها، بسبب ضررها بالمأمورات ومصالحها".

ويستشهد عالم المقاصد المغربي كذلك بالعديد من الدلائل الأولى للبعثة النبوية ليثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم وقبله الأنبياء جميعا جاءوا أساسًا للتأسيس والبناء والتشييد، أي بالمصالح وعمل الصالحات، مصداقًا للحديث النبوي الشريف: "مَثَلي ومَثَلُ الأنبياء من قبلي، كَمَثَلِ رجل بنى بنيانا، فأحسنه وأجمله، إلا موضع لَبِنة من زاوية من زواياه. فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون: هلاَّ وُضعتْ هذه اللبنة. قال: فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين".

وهو حديث ليس فيه -وفق الريسوني- ذكر للمفاسد أصلا، لا مقدَّمة ولا مؤخَّرة، وإنما ذُكر البنيان والتحسين والتجميل والتتميم، وكل ذلك مرصَّع ومُحلى بمكارم الأخلاق.

لكنه يستدرك قائلا: "هذا لا يعني، ولا أعني به إغفال مسألة المفاسد وإخراجَها من الحسبان، ولكنه يعني وأعني به، أنها مسألة ضمنية وفرعية وتابعة".

ويستشهد الفقيه المغربي بقول الإمام الشاطبي رحمه الله: "إن الأمور الضرورية أو غيرها من الحاجية أو التكميلية، إذا اكتنفتها من خارجها أمورٌ لا تُرضى شرعًا، فإن الإقدام على جلب المصالح صحيح على شرط التحفظ بحسب الاستطاعة من غير حرج؛ كالنكاح الذي يلزمه طلب قوت العيال مع ضيق طرق الحلال واتساع أوجه الحرام والشبهات، وكثيرًا ما يلجئ إلى الدخول في الاكتساب لهم بما لا يجوز، ولكنه غير مانع لما يؤول إليه التحرز من المفسدة المربية على توقع مفسدة التعرض، ولو اعتُبر مثل هذا في النكاح في مثل زماننا، لأدى إلى إبطال أصله، وذلك غير صحيح.. وكذلك طلب العلم، إذا كان في طريقه مناكر يسمعها ويراها، وشهود الجنائز، وإقامة وظائف شرعية إذا لم يقدر على إقامتها إلا بمشاهدة ما لا يرتضى، فلا يُخرج هذا العارضُ تلك الأمور عن أصولها؛ لأنها أصول الدين وقواعد المصالح، وهو المفهوم من مقاصد الشارع، فيجب فهمها حق الفهم، فإنها مثار اختلاف وتنازع".

الحسنات لا تنتظر التخلية

ولم يتوقف الريسوني عند هذا الحد، بل تطرق إلى قاعدة أخرى كثيرًا ما يرددها الدعاة والعلماء وهي "التخلية قبل التحلية" والتي تروج بين أبناء الحركات الإسلامية.

ويقصد أهل التربية والتزكية بقاعدة "التخلية قبل التحلية" تخلية المسلم وتخليصه من المفاسد والشرور والآثام بشكل مُقدم على تحليته بالفضائل والطيبات، حتى يتم غرسها في أرض خصبة، قابلة لأن تستوعب هذه الخصال الحميدة.

وتعقيبا على ذلك تساءل الريسوني: إذا كان الإنسان قبل أن يتهيأ لتلقي العلم الشريف، عليه أولا أن يكون قد تطهر من الغش، والغل، والحسد، وفساد المعتقد، وسوء الخلق، فماذا بقي أن يستفيده من تلقي هذا العلم؟! وإذا لم يكن العلم هو الذي يطهره من كل هذا، فما جدوى هذا العلم؟..

ويستطرد الريسوني في سرد أدلة أخرى تشير إلى أن التحلية هي التي تحقق التخلية وتساعد عليها، وأن استنبات المصالح والفضائل هو الذي يمكن من دفع المفاسد والرذائل، ومنها قول الله عز وجل: "وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا"، وقال سبحانه: "أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ"

ويعقب قائلا: "فالحسنات لا تنتظر التخلية وإفراغ المكان لها، بل هي التي تنجز التخلية بوجودها، وهي التي تزيل السيئات وتحل محلها، وكذلك الصلاة، لا تنتظر أن يتطهر الإنسان من الفواحش والمعاصي، قبل أن يقدم عليها، بل هي التي تطهره بعد ممارستها والتلبس بها: "اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ"..

ويستطرد: "وكذلك الصيام، لا ينتظر حتى تتحقق له التخلية، بل هو صاحبها فالتحلي بالصيام هو سبيل التخلية ووسيلتها: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"، والزكاة أيضا: تتحقق وتنفذ أولا، ثم هي التي تطهر وتنقي وتزكي، أي تنجز التخلية والتحلية معا؛ لأن هذا بعض من مقاصدها وحكمة مشروعيتها، قال تعالى "خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا"، فالتطهير يحصل بها ومعها لا قبلها.

نمر بن عدوان 11 12-12-2010 02:46 PM

الرجل ://
((يشعر الرجل بذاته وبالقدرة على العطاء والتحسن عن طريق حل المشكلات بذاته
أي انه يقدر نجاحه إذا كان هذا النجاح بمجهوده الشخصي(( واقصد بالمشاكل هنا ,المشاكل المتعلقة بالعمل وتحقيق الاكتفاء المالي للأسرة)) .
لذلك على الزوجة أن تلتزم بما ذكر في الأعلى من الرعاية والحب والاهتمام وعدم إبداء الرأي إلا إذا طلب منها .
..........................................

المرأه //
((النساء تشعر بتحسن وقوه عن طريق التحدث عن المشكلات ووجود المستمع المحب والمنصت لها))


hasarym 12-12-2010 06:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشروع نجاح (المشاركة 2533387)
أختي الفاضلة ... مالجديد في مشاركتك غير انك أيضا تستندين على قاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح !!
لم أقل أن على النساء الخروج ليل نهار ولكن يخرجن للضروره مثل الذهاب لعملهن أو قضاء بعض حوائجهن في حالة غياب أو انشغال ولي أمرها .

الاصل في الاشياء الاباحة ولا يوجد دليل شرعي يقطع بحرمة هذا الامر يا أختي الفاضلة وعلى هذا أفتانا كثير من العلماء وعلى رأسهم الامام الالباني رحمة الله تعالى في سلسلة الهدي والنور الشريط رقم 654 في الدقيقة 47 الثانية 54 وكثير من العلماء من مختلف الاقطار أفتوا بالجواز وأقروا بأن الاصل في المسأله الاباحه .

عندما نظرت إلى فتاوى من حرم القيادة وجدت الكلام كله يدور عن درء المفاسد وعن كشف الوجه ( مسألة خلافية أيضا ) وعن زحمة الشوارع ( لاتعليق ) وما أثار انتباهي أن كثير من مقالاتهم تبدأ بالتنبيه على أن من يروج لهذا الامر هو ممن تربى في الغرب ( يقصدون العلمانيه ) وعليه وجب محاربتهم ومحاربة كل ما يأتون به . وهذه مشكله كبيره لانها تجعلنا نترك البحث عن الحق والدفاع عنه ونغرق في المكايده مع التيارات الفكريه المناوئه ومثال على ذلك أن هؤلاء العلمانيه ورغم بغضي الشديد لهم إلا انهم أحيانا يقولون بامور كان الاولى بنا نحن أصحاب الحق أن نسبقهم إليها ومثال بسيط على ذلك أنهم هم فقط من تحدث عن مفاسد نظام الكفاله . إذا كنا نحن أصحاب الحق فلماذا نكابر عندما نسمع الحكمه من غيرنا مهما كان مذهبه أو مشربه ؟؟.


.


أخي الفاضل

أنا تقبل كلما جاء في ردك بصدر رحب

لأنني أبحث عن الحقيقة التي لن أسلم بها إلا إذا محصتها تمام التمحيص


فاسمح لي في هذه العجالة أن أقول

المقال الذي أوردته هنا ينبهنا إلى حقيقة جلية أمام أعيننا

و هي أن صلاح المجتمع ( صلاح المرأة دينياً وأخلاقياً ) مقدم على السماح لها بقيادة السيارة

فإن صلح المجتمع و عاد للمنهج الرباني في كل نواحي الحياة

بالإمكان حينها أن نعطي كل امرأة سيارة .. لأنها ستكون أهل للثقة و لن يكون خروجها إلا لحاجة


أما وحال المجتمع على هذا النحو السيء فلا مجال لفتح الباب للمزيد من المفاسد !

مثال واحد سأضعه هنا لك بين يديك .. و قس عليه مدى المفاسد التي

ستتحقق بقيادة المرأة للسيارة ..


مثالي هو الإنترنت .. انظر إلى المهازل و المفاسد التي نراها في النت من كثير من النساء

المسلمات _ هداهن الله _ انظر إلى الإنحرافات الأخلاقية من النساء و الرجال _ إلا من رحم الله _على الشاشة العنكبوتية

و هم أصلاً ما اختلطوا إلا و بينهم حجاب .. فما بالك إن لم يكن بينهم ذلك !!!


و النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله

و إذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب )


إذاً صلاح المجتمع دينياً و أخلاقياً هو ما نريده أولاً وقبل كل شيء .



يهمني تعليقك على ردي .. و فقك الله

اللهم أرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه

مشروع نجاح 12-12-2010 07:26 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hasarym (المشاركة 2533503)
أخي الفاضل

أنا تقبل كلما جاء في ردك بصدر رحب

لأنني أبحث عن الحقيقة التي لن أسلم بها إلا إذا محصتها تمام التمحيص


فاسمح لي في هذه العجالة أن أقول

المقال الذي أوردته هنا ينبهنا إلى حقيقة جلية أمام أعيننا

و هي أن صلاح المجتمع ( صلاح المرأة دينياً وأخلاقياً ) مقدم على السماح لها بقيادة السيارة

فإن صلح المجتمع و عاد للمنهج الرباني في كل نواحي الحياة

بالإمكان حينها أن نعطي كل امرأة سيارة .. لأنها ستكون أهل للثقة و لن يكون خروجها إلا لحاجة


أما وحال المجتمع على هذا النحو السيء فلا مجال لفتح الباب للمزيد من المفاسد !

مثال واحد سأضعه هنا لك بين يديك .. و قس عليه مدى المفاسد التي

ستتحقق بقيادة المرأة للسيارة ..


مثالي هو الإنترنت .. انظر إلى المهازل و المفاسد التي نراها في النت من كثير من النساء

المسلمات _ هداهن الله _ انظر إلى الإنحرافات الأخلاقية من النساء و الرجال _ إلا من رحم الله _على الشاشة العنكبوتية

و هم أصلاً ما اختلطوا إلا و بينهم حجاب .. فما بالك إن لم يكن بينهم ذلك !!!


و النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله

و إذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب )


إذاً صلاح المجتمع دينياً و أخلاقياً هو ما نريده أولاً وقبل كل شيء .



يهمني تعليقك على ردي .. و فقك الله

اللهم أرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه


جزاكِ الله خيرا على سعة صدرك . واسمحي لي بهذا الرد واعذريني وإن تشعبت مواضيعه .

بالنسبه لقيادة المرأه ، يا أختي أنا ذكرت هذا كمثال على القاعدة المذكوره أعلاة وقلت أن هذه القاعدة هي السبب في تحريم كثير من الامور المباحة أو المختلف في تحريمها . وأما عن فهمك للمقال فلا أوافقك فيه يا أختي الكريمه . أولا لأن الفتاوى التي تحرم قيادة المرأه للسيارة أو تحرم الاختلاط بإطلاقه مستندة على القاعدة إياها وثانيا لأن فهمك للمقال يا أختي لا يقبله المنطق . أنت يا أختي كمن يقول علينا وضع المرأه في قالب من الجليد ولا نسمح لها بأي ممارسة حياتيه حتى يصلح قلبها وحالها لا بل حتى تكون من أولياء الله الصالحين .
يا أختي اسمحي لي أنا لا أقبل هذا المنطق أولا لأن فيه إتهاما للنساء وانتقاصا منهن ( والعجيب أن كلامك هذا يناقض عنوان وفكرة موضوعك ) وثانيا لأن الصلاح مطلوب للجميع وليس للنساء فقط بل والله وأنا أقولها بصدق أن النساء اللواتي رأيتهن إما أثناء دراستي الجامعيه أو أثناء عملي هن أكثر جدية من الرجال .
يا أختي الاولى بالمنع من القياده هم الشباب المفحطين والتائهين كل يوما بحثا وراء أي فريسه وليس إمرأه مسلمه عاقلة محترمة لها أولاد وأسره وتريد سياره تقضي بها مشوار العمل أو المشاوير الاجتماعيه .

نعم قضايانا لن تنتهي بقيادة المرأه للسياره وهناك أمور أكثر أهمية ولذا أنا أدعو العلماء والدعاة إلى عدم تضييع الاوقات وراء مثل هذه القضايا التي أراها تافهه بل هناك قضايا أهم ومنها رفع الظلم عن بعض فئات المجتمع المنسيه ومنها قضايا التعليم والابداع وقضايا الحريه وغيرها كثير .

بالمناسبة إختلاط الانترنت وأقصد به الشات والمنتديات غير المنضبطه هو خطير لأنه يجري بلا ضوابط و الشباب والفتيات مع ضعف دينهم أيضا يفقدون الرقابه المجتمعيه أقصد رقابة الناس فيقع المحظور . كما أن حديثك عن الانترنت واختلاطه يدعم فكرتي في أن تحريم الاختلاط بعمومه منعا للمفسده صار وسيله قديمه لا تجدي نفعا مع تطور وسائل الاتصالات .

عندي مثال طريف وجميل على الاختلاط المحرم وغير المحرم .. منتدانا الجميل هذا أليس منتدى مختلط ؟
لكنه منضبط وملتزم ولذلك لا تقع المحظورات وقيسي على ذلك لو كان لدينا جامعة أو منشأة عمل مختلطه لكنها منضبطه وملتزمه ستكون النتيجه نفسها : فائدة ومعرفه وانتاج ايجابي .


اختي الفاضلة علينا أن نعمل على نشر القيم الحميده في مجتمعنا ومحيطنا .. علينا نشر قيم الاخلاق والحريه .. علينا دعوة الناس إلى الاهتمام بالعلم بشتى مجالاته . هذا ما علينا فعله لا أن ننشغل بمنع الاختلاط والقياده .

يا أختي نحن فشلنا في تشخيص مرض المجتمع الاول . مرض المجتمع الاول هو الفـــــــــــراغ .
لو قضينا على الفراغ وأشغلنا الشباب والفتيات بقيم وأهداف ساميه لما رأينا أي قضيه غير أخلاقيه في مجتمعنا .

أختي الفاضلة نحن أصحاب الحق ونحن أولى به ، نحن أولى بالدفاع عن حقوق الانسان ونحن الاولى بالحديث عن العدل والحرية والمساواة ، اولئك القوم يخطفون الشباب لا بل المجتمع كله لان بعض من حديثهم عن هذه القيم (لن أدخل في نياتهم) بينما هذه القيم ليس لها نصيب كبير في حديث من نحسبهم على علم وفضل .

ملاحظة : الدكتور سلمان العودة مثال رائع أتمنى من جميع أهل العلم والدعوه أن يحذوا حذوه ، لو تأملنا في برنامجه حجر الزاويه لرأيناه ما ترك شاردة ولا واردة إلا وذكرها وناقشها وهو بذلك يقدم لنا الاسلام بمعناه الشمولي الرائع

أمة البديع 12-12-2010 07:47 PM

[align=center]أختي الفاضلة هند

برأي الشخصي والخاص جدا <<<<<< لربما لايتقبله الكثيرون

يتباهى الرجل علينا بإرادتنا

لأن المرأة عموما أسأت فهم معني قوامة الرجل

فجعلته محور حياتها

اتكلت عليه حتى في أبسط أمورها الشخصية

جعلته يحس دوما بأنها من غيره مكسورة الجناح ولاقدرة لها على إدارة الحياة

استسلمت له فكريا ونفسيا وعاطفيا

ففهم هو أن المرأة من دونه لاشيء

وبالتالي تباهى عليها

همسة أخيرة

لست من دعاة التحرير العلمانيين

ولكني أرى أن المرأة أجادت في التاريخ

فكانت ملكة وكانت وزيرة وكانت مربية لشهداء شجعان وكانت أم عظيمة

بل إن المرأة مدرسة حياتية متكاملة

ولايعني هذا أن تخرج عن ثوبها الأنثوي أو عن حشمتها وعفتها

ولربما لاتكون المرأة هي ربان السفينة في حياتها الزوجية ولكن برأي هي المفكر والمسير لهذه السفينة

أتمنى فكرتي تكون وصلت

تقبلي مروري وتحياتي

وتقبلي احترااااااامي وغاية إعجابي بقلمك الرائع

دمتي وأسرتك في حفظ الرحمن

تحياتي
[/align]

ميمي كيوي 13-12-2010 01:43 AM

بعد أن قرأت موضوعك وردودك تسآلت لماذا كان عنوان موضوعك" لماذا يتباهى علينا الرجال؟" في حين أن مضمون موضوعك يتنافى مع العنوان ويفترض بالعنوان أن يكون "لماذا لايتباهى علينا الرجال؟"
أنا واثقة بأنني لو كنت رجلاً ورأيت امرأه تنظر لنفسها بنظرتك للنساء من خلال موضوعك لأحتقرت النساء جميعاً ولتباهيت عليهم مثل قريبك.
سأدخل في نقاشك مع الأخ الفاضل مشروع نجاح وأوضح لك انني سيدة اقود سيارتي بنفسي واركب احيانا مواصلات مختلطة لوحدي وادرس في جامعة مختلطة والمشرف على رسالتي رجل محترم وهذا كله لاينتقص من احترامي لنفسي واحترام الآخرين لي والمسلمات في جميع انحاء العالم مثلي يقودون ويعملون بكرامتهم لاينتظرون منة من الرجل لذا يحترمهم رجالهم قبل الآخرين ورأيتهم بعيني اكثر تمسكاً بالإسلام ممن يعتقدن انهن إن لم يقدن سيارات ويعملن مع الرجال فهن المسلمات حقاً وغيرهن لسن كذلك.
أنا احترم نفسي ولا ارى بي نقصاً لهذا لايجرؤ أي رجل مهما كان أن ينظر لي بنظرة ازدراء.

hasarym 13-12-2010 05:19 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نمر بن عدوان 11 (المشاركة 2533392)
الرجل ://
((يشعر الرجل بذاته وبالقدرة على العطاء والتحسن عن طريق حل المشكلات بذاته
أي انه يقدر نجاحه إذا كان هذا النجاح بمجهوده الشخصي(( واقصد بالمشاكل هنا ,المشاكل المتعلقة بالعمل وتحقيق الاكتفاء المالي للأسرة)) .
لذلك على الزوجة أن تلتزم بما ذكر في الأعلى من الرعاية والحب والاهتمام وعدم إبداء الرأي إلا إذا طلب منها .
..........................................

المرأه //
((النساء تشعر بتحسن وقوه عن طريق التحدث عن المشكلات ووجود المستمع المحب والمنصت لها))


أخي الفاضل

أشكر لك تواجدك في الموضوع

لكن المرأة التي تحدثت عنها و التي تكتفي بالفضفضة

لم تعد موجودة في داخلي .. أنا اليوم أبحث عن حلول ملموسة

و ليس مجرد الكلام !


و فقك الله .. و يسر أمرك و فرج همك

hasarym 13-12-2010 06:03 AM

أخي الفاضل

مشروع نجاح

نحن لن نختلف .. و الإصلاح الذي تحدثتُ عنه أنا

هو ما أكدته أنت في قولك :

اقتباس:

يا أختي نحن فشلنا في تشخيص مرض المجتمع الاول . مرض المجتمع الاول هو الفـــــــــــراغ .
لو قضينا على الفراغ وأشغلنا الشباب والفتيات بقيم وأهداف ساميه لما رأينا أي قضيه غير أخلاقيه في مجتمعنا .
اقتباس:

أنت يا أختي كمن يقول علينا وضع المرأه في قالب من الجليد ولا نسمح لها بأي ممارسة حياتيه حتى يصلح قلبها وحالها لا بل حتى تكون من أولياء الله الصالحين .
هل يمكن أن ترمي إنساناً في البحر قبل أن تعلمه السباحة .. ما عنيته داخل في الإصلاح

و حياة المرأة ليست متوقفة لعدم وجود السيارة .. أو عدم خروجها من المنزل .. تتوقف حياتها عندما تترك التعلم .

اقتباس:

يا أختي اسمحي لي أنا لا أقبل هذا المنطق أولا لأن فيه إتهاما للنساء وانتقاصا منهن ( والعجيب أن كلامك هذا يناقض عنوان وفكرة موضوعك ) وثانيا لأن الصلاح مطلوب للجميع وليس للنساء فقط بل والله وأنا أقولها بصدق أن النساء اللواتي رأيتهن إما أثناء دراستي الجامعيه أو أثناء عملي هن أكثر جدية من الرجال .
أعلم أن الإصلاح واجب للجميع رجالاً ونساء .. ثم أين اتهامي للمرأة في أي جزئية من ردي

ما فعلته هو تشخيص العلة و ليس الإتهام !

أنت ترى نسبة النساء الجادات اللواتي قابلتهن أكبر من نسبة الرجال

و أن أريد منك أن تخبرني كم نسبة النساء الجادات من مجموع النساء اللواتي قابلتهن ؟


اقتباس:

عندي مثال طريف وجميل على الاختلاط المحرم وغير المحرم .. منتدانا الجميل هذا أليس منتدى مختلط ؟
لكنه منضبط وملتزم ولذلك لا تقع المحظورات وقيسي على ذلك لو كان لدينا جامعة أو منشأة عمل مختلطه لكنها منضبطه وملتزمه ستكون النتيجه نفسها : فائدة ومعرفه وانتاج ايجابي
مشكلة مجتمعنا أن واضع النظام و القوانين نفسه لا يتقيد بالنظام ولا القانون

فكيف يمكن للعامة الإلتزام بالقوانين ؟!

اقتباس:

اختي الفاضلة علينا أن نعمل على نشر القيم الحميده في مجتمعنا ومحيطنا .. علينا نشر قيم الاخلاق والحريه .. علينا دعوة الناس إلى الاهتمام بالعلم بشتى مجالاته . هذا ما علينا فعله لا أن ننشغل بمنع الاختلاط والقياده .

شكراً لهذه العبارة ألم أقل لك أننا لن نختلف !


أتمنى لك التوفيق .. و سأحاول البحث خلف سلمان العودة و أقرأ أفكاره .

روح الطير 13-12-2010 07:33 AM

اتفق مع رد الاخ مشروع نجاح

.
.

و الخلل للأسف في المجتمع نفسه، لإن مجتمعنا نحن (ذكوري) فقط
و الغينا المرأة تماما و باقي نؤدها فقط

.
.

و الحمد لله إنه العقلية المتحجرة هذه غير موجودة عند عيلتي
و مع ذلك .. عندنا المرأة معززة و مكرمة و محافظة على هويتها

hasarym 13-12-2010 07:48 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة البديع (المشاركة 2533564)
[align=center]أختي الفاضلة هند

برأي الشخصي والخاص جدا <<<<<< لربما لايتقبله الكثيرون

يتباهى الرجل علينا بإرادتنا

لأن المرأة عموما أسأت فهم معني قوامة الرجل

فجعلته محور حياتها

اتكلت عليه حتى في أبسط أمورها الشخصية

جعلته يحس دوما بأنها من غيره مكسورة الجناح ولاقدرة لها على إدارة الحياة

استسلمت له فكريا ونفسيا وعاطفيا

ففهم هو أن المرأة من دونه لاشيء

وبالتالي تباهى عليها

همسة أخيرة

لست من دعاة التحرير العلمانيين

ولكني أرى أن المرأة أجادت في التاريخ

فكانت ملكة وكانت وزيرة وكانت مربية لشهداء شجعان وكانت أم عظيمة

بل إن المرأة مدرسة حياتية متكاملة

ولايعني هذا أن تخرج عن ثوبها الأنثوي أو عن حشمتها وعفتها

ولربما لاتكون المرأة هي ربان السفينة في حياتها الزوجية ولكن برأي هي المفكر والمسير لهذه السفينة

أتمنى فكرتي تكون وصلت

تقبلي مروري وتحياتي

وتقبلي احترااااااامي وغاية إعجابي بقلمك الرائع

دمتي وأسرتك في حفظ الرحمن

تحياتي
[/align]


أخيتي الفاضلة

أشكركِ على هذه المداخلة التي أثرت الموضوع و أضافت له

نعم أنا معكِ فبعض النساء إتكلت على الرجل حتى في أبسط أمور حياتها

و أيضاً هناك نساء اعتمدت على نفسها في كل الأمور و همشت دور القيم عليها

فهو بدوره اعتاد على عدم أهمية وجوده بشكل فعال في حياتها ..

فانسحب وترك أداء واجبه نحوها .. لذلك نقول :

خير الأمور أوسطها .

فكما كان سيدنا محمد _ صلى الله عليه وسلم _ في خدمة أهله

يجب أن يكون كل رجل مسلم .



أسعدني تواجدكِ في الموضوع

جزاكِ الله خير الجزاء ونفع بكِ

hasarym 13-12-2010 08:34 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميمي كيوي (المشاركة 2533713)
بعد أن قرأت موضوعك وردودك تسآلت لماذا كان عنوان موضوعك" لماذا يتباهى علينا الرجال؟" في حين أن مضمون موضوعك يتنافى مع العنوان ويفترض بالعنوان أن يكون "لماذا لايتباهى علينا الرجال؟"
أنا واثقة بأنني لو كنت رجلاً ورأيت امرأه تنظر لنفسها بنظرتك للنساء من خلال موضوعك لأحتقرت النساء جميعاً ولتباهيت عليهم مثل قريبك.
سأدخل في نقاشك مع الأخ الفاضل مشروع نجاح وأوضح لك انني سيدة اقود سيارتي بنفسي واركب احيانا مواصلات مختلطة لوحدي وادرس في جامعة مختلطة والمشرف على رسالتي رجل محترم وهذا كله لاينتقص من احترامي لنفسي واحترام الآخرين لي والمسلمات في جميع انحاء العالم مثلي يقودون ويعملون بكرامتهم لاينتظرون منة من الرجل لذا يحترمهم رجالهم قبل الآخرين ورأيتهم بعيني اكثر تمسكاً بالإسلام ممن يعتقدن انهن إن لم يقدن سيارات ويعملن مع الرجال فهن المسلمات حقاً وغيرهن لسن كذلك.
أنا احترم نفسي ولا ارى بي نقصاً لهذا لايجرؤ أي رجل مهما كان أن ينظر لي بنظرة ازدراء.

أختي الفاضلة

أتعلمين .. بإمكاني و بكل سهولة أن أكون نسخة مكررة منكِ أو من غيركِ من النساء

ما أسهل أن أخرج و أركب مواصلات مختلطة كما تقولين و أدرس في جامعة مختلطة

هذا ليس إنجازاً حقيقياً يمكنني أن أتفاخر به ..


فالإنجاز الحقيقي في إعتقادي هو التمسك بالإسلام !

الذي من أروع روائعه أنه يعطيك الخلاصة بل خلاصة الخلاصة

لتكون الأفضل على الإطلاق !!

و لأني لا أرضى لنفسي إلا الأفضل و الأفضل فقط .. و لأني استحق ذلك


لابد أن تكون قدوتي : سيدتي فاطمة رضي الله عنها .. بنت محمد صلى الله عليه وسلم

التي قالت : ( خير للمرأة أن لا ترى الرجال و لا يروها )

و كم كانت تحمل هم خروج جنازتها أمام الرجال

فقالت : ( إني أفكر في نفسي غداً إذا أنا مت .. والله إنّي لأستحي أن أخرج

عند الرجال في وضح النهار .. ليس عليّ إلا الكفن )

يا الله .. أي امرأة هذه .. أي حب وأي احترام وأي تقدير تستحق منا !!


كما ترين هذه هي الحياة التي أعيشها .. أستطيع أن أتعلم ما أريده .. و أن أوصل صوتي للعالم

دون أن يكون على حساب معتقدي .. و دون أن يكون لي تعامل مباشر مع الرجال إلا في حدود

الضرورة القصوى و القصوى فقط !


شعاري في زمن القبض على الجمر : ( من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ) !



أتمنى لكِ التوفيق

و أشكر لكِ وجودكِ و حواركِ .

hasarym 13-12-2010 08:40 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح الطير (المشاركة 2533827)
اتفق مع رد الاخ مشروع نجاح

.
.

و الخلل للأسف في المجتمع نفسه، لإن مجتمعنا نحن (ذكوري) فقط
و الغينا المرأة تماما و باقي نؤدها فقط

.
.

و الحمد لله إنه العقلية المتحجرة هذه غير موجودة عند عيلتي
و مع ذلك .. عندنا المرأة معززة و مكرمة و محافظة على هويتها


أختي الفاضلة

أرجو منكِ أن تشرحي لي معنى ( مجتمع ذكوري ) ؟

و شكراً لكِ اهتمامكِ

علوالنفس 13-12-2010 08:46 AM

وما شاء الله عليك ... عممتي على الرجال بسبب رجل واحد .. ( وتستغربين ليه الرجال يتاهون عليكن )

علوالنفس 13-12-2010 08:50 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح الطير (المشاركة 2533827)
اتفق مع رد الاخ مشروع نجاح

.
.

و الخلل للأسف في المجتمع نفسه، لإن مجتمعنا نحن (ذكوري) فقط
و الغينا المرأة تماما و باقي نؤدها فقط

.
.

و الحمد لله إنه العقلية المتحجرة هذه غير موجودة عند عيلتي
و مع ذلك .. عندنا المرأة معززة و مكرمة و محافظة على هويتها


المجتمع الذكوري الذي تتحدثين عنه هو من يقوم ويسعى على راحة من المرأة

سواء أما أو زوجة أو بنتا .. تحتاجين أن تعيشين بين ظهراني الغرب حتى تعرفين

قيمة المجتمع الذكوري .. تحتاجين أن تسمعي معاناة المراة الغربية وكيف انها تقوم

بدور المراة والرجل معها حتى تعرفين قيمة المجتمع الذكوري ..

الإبنة الصغرى 13-12-2010 10:42 AM

الأخ مشروع ناجح ...



قياسك خاطئ ,, مجتمع الآن لايقاس بمجتمع السلف الصالح ..


العرب منذ الجاهلية عرفوا بمكارم الأخلاق والبعد عن الرذيلة ,, فمابالك مع بداية الدعوة الإسلامية


التى تعلموها من الرسول صلى الله عليه وسلم مبااشرة غضة كما أنزلت بدون أن يدخل بها أعداء الدين


ويحرفوا مفاهيمها ... بلا شك سيكون مجتمع طاهر وأصل للطهارة ..وما كان إختلاط النساء في ذلك الوقت


إختلاطاً بالمفهوم الحديث للإختلاط ولا يعد إختلاطاً بالأصل .. وماكان الهدف منه إلا الحرص على تعلم الشريعة


الإسلامية من رسول الهدى أي الحاجة الملحة هذا إن صحت الروايات عن ما يقال عنة إنه إختلاط ... إلا ماكان في صلاة


العيدين ,, بل ورد أن النساء قلن لرسول الله :

إجعل لنا يوماً كما لهم يوم ..

أي اجعل لنا ياررسول الله يوماً تعلمنا في ,, كما للرجال يوماً ...

حتى في خطبة العيد ... كان الرسول يقف للرجال ويعظهم ,, ثم يذهب للنساء ويعضهن ...


" إين الإختلاط هنا "؟؟؟؟



حتى عائشة رضي الله عنها ,, والتى أخذ عنها ربع هذا الدين ,و راجع السيرة وأنظر كيف كانت تعلم صحابة رسول الله

وهم اطهر الخلق نفوساً وأعظمهم إيماناً ,, وبل وسميت عائشة أمهم .. !!

ومع هذا أنظر كيف كانت تعلمهم ..!!


...........


لكن السؤال هنا :


ما حاجتك بالنساء ,, لم تريد أن تخالطهن في الدراسة وغيرة ,, إن كانت مقاصدكم سليمة ؟؟!!


مالذي يضرك إن كانت المراة في قاعة وأنت آخرى ,, هل تخاف أن تتعلم أنت أكثر منها ..!


كما أننا لانعاني من ضعف في الميزانية لا يسمح بإنشاء مكان مخصص للمرأة وآخر للرجل ..


أي لا حاجة للإختلاط بأي شكل ..


وأنا كإمرأة لا أرى أن إقحامي في مجال الرجل إكراماً لي بقدر ماهو إذلال علني صريح ..

كيف لي أن آمن على نفسي ,, لاتقل الدين والخلق ووو,, أنا أعرف ديني وخلقي لكن لا أعرف دين وخلق الرجل

المصاحب لي بعملي أو دراستي ..

إن كنت تخاف علي حقاً وتريد إكرامي وفر لي مكان آمن بعيد عن الرذيلة وطريقها ..!!


....

إن كانت الفتاة الأن لاتأمن بعض محارمها فكيف تأمن رجل غررريب عنها ..!!!!!!!!!!

مشروع نجاح 13-12-2010 12:03 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبنة الصغرى (المشاركة 2533860)
الأخ مشروع ناجح ...



قياسك خاطئ ,, مجتمع الآن لايقاس بمجتمع السلف الصالح ..


العرب منذ الجاهلية عرفوا بمكارم الأخلاق والبعد عن الرذيلة ,, فمابالك مع بداية الدعوة الإسلامية


التى تعلموها من الرسول صلى الله عليه وسلم مبااشرة غضة كما أنزلت بدون أن يدخل بها أعداء الدين


ويحرفوا مفاهيمها ... بلا شك سيكون مجتمع طاهر وأصل للطهارة ..وما كان إختلاط النساء في ذلك الوقت


إختلاطاً بالمفهوم الحديث للإختلاط ولا يعد إختلاطاً بالأصل .. وماكان الهدف منه إلا الحرص على تعلم الشريعة


الإسلامية من رسول الهدى أي الحاجة الملحة هذا إن صحت الروايات عن ما يقال عنة إنه إختلاط ... إلا ماكان في صلاة


العيدين ,, بل ورد أن النساء قلن لرسول الله :

إجعل لنا يوماً كما لهم يوم ..

أي اجعل لنا ياررسول الله يوماً تعلمنا في ,, كما للرجال يوماً ...

حتى في خطبة العيد ... كان الرسول يقف للرجال ويعظهم ,, ثم يذهب للنساء ويعضهن ...


" إين الإختلاط هنا "؟؟؟؟



حتى عائشة رضي الله عنها ,, والتى أخذ عنها ربع هذا الدين ,و راجع السيرة وأنظر كيف كانت تعلم صحابة رسول الله

وهم اطهر الخلق نفوساً وأعظمهم إيماناً ,, وبل وسميت عائشة أمهم .. !!

ومع هذا أنظر كيف كانت تعلمهم ..!!


...........


لكن السؤال هنا :


ما حاجتك بالنساء ,, لم تريد أن تخالطهن في الدراسة وغيرة ,, إن كانت مقاصدكم سليمة ؟؟!!


مالذي يضرك إن كانت المراة في قاعة وأنت آخرى ,, هل تخاف أن تتعلم أنت أكثر منها ..!


كما أننا لانعاني من ضعف في الميزانية لا يسمح بإنشاء مكان مخصص للمرأة وآخر للرجل ..


أي لا حاجة للإختلاط بأي شكل ..


وأنا كإمرأة لا أرى أن إقحامي في مجال الرجل إكراماً لي بقدر ماهو إذلال علني صريح ..

كيف لي أن آمن على نفسي ,, لاتقل الدين والخلق ووو,, أنا أعرف ديني وخلقي لكن لا أعرف دين وخلق الرجل

المصاحب لي بعملي أو دراستي ..

إن كنت تخاف علي حقاً وتريد إكرامي وفر لي مكان آمن بعيد عن الرذيلة وطريقها ..!!


....

إن كانت الفتاة الأن لاتأمن بعض محارمها فكيف تأمن رجل غررريب عنها ..!!!!!!!!!!

[align=right]

يا اختي الكريمه الاختلاط كان في المسجد النبوي .



وانا لا اسعى للاختلاط كهدف وغايه ولكن قلت أن كثير من الدول العربيه والاسلاميه دول محدودة الموارد ولا تستطيع توفير جامعات للرجال وآخرى للنساء ومرافق عمل للرجال وآخرى للنساء .

يعني بعد أن تصدروا فتاوى تحريم الاطلاق بعمومه وتحرموا التعليم الجامعي المختلط نرجو منكم أن ترفقوا الفتاوى هذه بشيك ( مليوني ) محترم يساعد الدول الفقيره على إقامة جامعات منفصله للنساء .


ثم هناك نماذج جيده من دول عربيه أو إسلامية فيها اختلاط ولا تعاني كثيرا من القضايا الاخلاقيه كما تعاني منها الدول المعروفه بمنعها الاختلاط .. ياترى لماذا ؟ الجواب موجود بردي السابق.
[/align]

مشروع نجاح 13-12-2010 12:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hasarym (المشاركة 2533814)
أخي الفاضل





هل يمكن أن ترمي إنساناً في البحر قبل أن تعلمه السباحة .. ما عنيته داخل في الإصلاح

و حياة المرأة ليست متوقفة لعدم وجود السيارة .. أو عدم خروجها من المنزل .. تتوقف حياتها عندما تترك التعلم .



أعلم أن الإصلاح واجب للجميع رجالاً ونساء .. ثم أين اتهامي للمرأة في أي جزئية من ردي

ما فعلته هو تشخيص العلة و ليس الإتهام !

أنت ترى نسبة النساء الجادات اللواتي قابلتهن أكبر من نسبة الرجال

و أن أريد منك أن تخبرني كم نسبة النساء الجادات من مجموع النساء اللواتي قابلتهن ؟

.[/COLOR]



أختي الفاضلة hasarym


بالطبع نحن لا نختلف وإن أختلفنا بالوسائل فالغايات واحده وهذا هو الاهم .


أستوقفني ردك هذا . لماذا سألت عن نسبة النساء الجادات من مجموع النساء اللواتي قابلتهن ولم تسألي عن نسبة الرجال ؟ أنتِ يا أختي الفاضلة لا زلت ِ على إصرارك في إتهام النساء ووضعهن موضع الشبهة والريبة .


أختي الفاضلة أرى أنك الان فعلا تناقضين عنوان موضوعك وأنا أتذكر جملة للمفكر الجزائري مالك بن نبي رحمه الله تعالى وكان يحلل أسباب الاستعمار الغربي للوطن العربي فخلص إلى أن لدى الشعوب العربيه ( القابليه للاستعمار ) قرأت هذه الجمله مرار وتكرارا وفي كل مرة يا أختي الفاضلة أرى أن الشعوب العربيه حاليه لديها ( قابليه للاستعباد ) وأحيانا ( للاستحمار )


وما علاقة مالك بن نبي بموضوعك .. حسنا يا اختي الكريمه من ردودك أقول لديك قابليه للاستضعاف أو هكذا أظن. أنا لا اقول اذهبي فاشعليها حربا في مع محارمك لكن يا اختي حديثك عن النساء بهذه الطريقه ربما هي من تجعلهم يتباهون عليك .


مشروع نجاح 13-12-2010 01:08 PM

الان أختنا الفاضلة hasarym . أستئذنك بمغادرة الحوار

لقد أدركت أن الكتابة هنا أخذت الكثير من وقتي وأنا في حاجة ماسة له . فنسألكم الدعاء

نمر بن عدوان 11 13-12-2010 01:47 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hasarym (المشاركة 2533810)
أخي الفاضل

أشكر لك تواجدك في الموضوع

لكن المرأة التي تحدثت عنها و التي تكتفي بالفضفضة

لم تعد موجودة في داخلي .. أنا اليوم أبحث عن حلول ملموسة

و ليس مجرد الكلام !


و فقك الله .. و يسر أمرك و فرج همك


حددي المشكلة لكي تجدي الحلول !!!

المرأه تفخر بأنوثتها وتستعرض بها بينما الرجل من الطبيعي ان يكون معتد وفخور كونه الرجل صاحب المسؤولية وراعي الاسرة ... ليس من الرجوله ان يتفاخر الرجل بكبرياء وغطرسه على الجنس الاخر ولكن كل مهيأ لما خلق له والحياة تكاملية منظومه متجانسه في وضعها الطبيعي الذي فطر الله الناس عليه ما لم يكن هنالك خلل في أحد الاشخاص المكونين للاسره ؟؟
لا اجد من الرجال من يتفاخر كونه رجل فقط ؟؟ الفخر يجب ان ندعه للاعمالنا التي تشهد علينا وعلى مكانتنا ان كنا نرغب بالعلو او العكس ..

روح الطير 13-12-2010 02:02 PM

أخوي مشروع نجاح

مجتمع ذكوري ، يعني إلغاء دور المرأة في المجتمع
يعني الرجل يسير ، و المرأة تسير خلفه بمسافة 10 أمتار

يعني إذا حملت المرأة بأنثى ، كان عار لها و سخط الزوج
و إذا حملت بذكر ، فرحت و رفعت راسها و افتخر الرجل و أهله ؟

يعني إذا عندك أخت أو ابنة ما تزوجت إلى الان ، صارت عبئ عليك
و تنتظر مين ، من الذكور اللي يجي يتزوجها ؟

يعني المطلقة ننظر لها دائما إنها مذنبة ، لكن المطلق مظلوم
يعني اللي عمرها 40 سنة ، خلاص ما تنفع للزواج ،.
لكن اللي عمره 40 سنة مازال شاب ..

----------------------------------------------------

على قولة أستاذة لي في بريطانيا ، قالت :
عندكم الرجل المسلم يصافح المرأة الأجنبية ، لكن محرم عليه إنه يصافح المرأة المسلمة

و يوم عارضتها ، قالت لي ما جبت الكلام من عندي ..
لكن هذا كلام غيري قاله و نقلته لكم

و للأسف ، يوم عشت في الخارج ، شفت إنه كلامها صادق

--------------------------------------------------

و مثال اخير :
رجل ملتحي و داعية كان يدرس معاي ، و يجلس مع الأجنبيات و ما بينهم كرسي و لاشئ
و بحجة إنه يبغى يدعوهم للإسلام و يمشي مع البنات الأجنبيات

و يوم كنت ماشية مع زوجي في السوق ، لقيته ماشي و زوجته خلفه تمشي كم متر
و معها الأطفال و هو أمامهم و يمشي بعييييييد عنهم ؟
و لييييه ؟؟؟؟

----------------------------------------------------

و غيرهم الكثير ..


الساعة الآن 04:38 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©