منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   مساحة مفتوحة (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=3)
-   -   حدود ممارسة التفكير. (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=218234)

Shaikh 23-12-2010 09:18 AM

حدود ممارسة التفكير.
 
السلام عليكم اخواني و اخواتي،

كثيرا ما اسأل تفسي، ماهي التي فرضها ديننا على عمل العقل؟

من نافلة القول ان الدين هو تنظيم لكل شؤوون الحياة، فهناك حدود للمعاملات التجارية، و حدود للمعاملات الانسانية و تعريف دقيق للعبادات، و لكن، هل هناك حدود مفروضة على إعمال العقل و ممارسة التفكير؟

لكي اوضح اكثر، هذه بعض الملاحظات و الاشارات من حياتنا العامة.

1. أحيانا في مجلس خاص او عام، تذكر خبر معين من اخبار الدنيا (بصيغة الخبر) و فجأه ترى الناس تجهمت وجوهها و عبست و ساد الصمت :) و يخبرك احدهم باسلوب الناصح، يا اخي مالنا و مال هالناس، احنا مسلمين مالنا شغل بخرابيطهم.

2. في البرامج الحوارية، ترى بعض المواضيع المعاصرة، ما ان تفتح سيرتها حتى يحذرك الجميع من الفتنه و تبداء لهجة المحاورين في الصعود حتى تصل لدرجة الصراخ.

3. في احد المنتديات قمت شخصيا بطرح نص من احد الكتب المعتبرة في تاريخنا الاسلامي و لا يرقى شك لا للكتاب و لا للكاتب، و بعد طرح هذا النص المجرد (نقل حرفي) هب اعصار من الردود المستنكرة قراءة النص (علما ان الكتاب محوري و اساسي في العبادات و المعاملات).

4. يتذرع الكثير بانه لا يقراء لفلان او لا يقرأ الكتب الفلانية لانها فتنه و لا خير في الاطلاع عليها.... و الغريب ان الفتنه يتم ربطها بالقراءه في حين ان الفتنه تعتمد على الجهل في الانتشار.

5. عندما تسأل عن حقيقة ما عرضه فلان من الكتاب او المفكرين عن قضية معينه (سواء دينية او غير دينية) يأتي الرد السريع، ان فلان ملحد أو فلان شيوعي أو فلان كذا دون الدخول في معنى الكلام أو مصداقيته العقلية او النقليه. فيصدر الحكم مسبقا دون مراعاة للحيثيات او الاسلوب العلمي في النقاش.


ارجع لسؤالي ...... هل هناك حدود على عمل العقل ؟؟؟








توفي 23-12-2010 01:22 PM

اتمنى اوصل للمستوى هذا من التقييم والتحليل

واعتقد انه يصل بالقراءه لامهات الكتب النائمه في مكتبتي من قرون

أطياف المجد 23-12-2010 02:40 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Shaikh (المشاركة 2540322)
السلام عليكم اخواني و اخواتي،

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كثيرا ما اسأل تفسي، ماهي التي فرضها ديننا على عمل العقل؟

من نافلة القول ان الدين هو تنظيم لكل شؤوون الحياة، فهناك حدود للمعاملات التجارية، و حدود للمعاملات الانسانية و تعريف دقيق للعبادات، و لكن، هل هناك حدود مفروضة على إعمال العقل و ممارسة التفكير؟



لكي اوضح اكثر، هذه بعض الملاحظات و الاشارات من حياتنا العامة.

1. أحيانا في مجلس خاص او عام، تذكر خبر معين من اخبار الدنيا (بصيغة الخبر) و فجأه ترى الناس تجهمت وجوهها و عبست و ساد الصمت :) و يخبرك احدهم باسلوب الناصح، يا اخي مالنا و مال هالناس، احنا مسلمين مالنا شغل بخرابيطهم.

أين إعمال العقل وممارسة التفكير في نقل الأخبار؟؟النقطة هذه غير واضحة بالنسبة لي ليتك ذكرت مثالا كي تتضح الصورة

مانوع الخبر؟؟ هناك أخبار ليس لها أي داع بل هي من قبيل القيل والقال وكثرة السؤال الذي نهينا عنه


2. في البرامج الحوارية، ترى بعض المواضيع المعاصرة، ما ان تفتح سيرتها حتى يحذرك الجميع من الفتنه و تبداء لهجة المحاورين في الصعود حتى تصل لدرجة الصراخ.

هل تقصد المواضيع الخلافية؟؟ أدعم الفكرة بمثال
3. في احد المنتديات قمت شخصيا بطرح نص من احد الكتب المعتبرة في تاريخنا الاسلامي و لا يرقى شك لا للكتاب و لا للكاتب، و بعد طرح هذا النص المجرد (نقل حرفي) هب اعصار من الردود المستنكرة قراءة النص (علما ان الكتاب محوري و اساسي في العبادات و المعاملات).


أيضا هذا يعتمد على مقطع النص الذي جلبته أحيانا أخي الكريم يقوم البعض بإقتطاع جزء من كتاب

بشكل مخل تماما كما لو قمت بإقتطاع جزء من الأية (( ولا تقربوا الصلاة ))

هذه جزء من أية في القران الكريم أعظم كتاب وأصدق كتاب ولكن كما ترى إقتطاعه بهذا الشكل مخل

بالمعنى حيث أن تتمت الآيه هي"" ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ماتقولون ""

فطرح النصوص بعيدا عن السياق السابق والاحق قد يسبب فهما مختلفا تماما

بل أحيانا يتحتم عليك أن تكون على إطلاع بمؤلفات ذلك الكاتب فقد يكون ذكر في أحد مؤلفاته

ماينقض ما تكلم به في كتابه الأول

وقد يتجاوز الأمر إلى قراءة المؤلفات التي تتعلق بقضية النص المطروح

فالكتب والروايات أقصد بالروايات ((النقولات)) يكمل بعضها بعضا حتى تصل لفهم صحيح للنص

وهنا تصدق المقولة العربية ((نصف العلم أخطر من الجهل ))



4. يتذرع الكثير بانه لا يقراء لفلان او لا يقرأ الكتب الفلانية لانها فتنه و لا خير في الاطلاع عليها.... و الغريب ان الفتنه يتم ربطها بالقراءه في حين ان الفتنه تعتمد على الجهل في الانتشار.


إن كان رابليه يقول أن ((الجهالة أم الشرور)) فالحكمة العربية تقول ((نصف المعرفة أخطر من الجهل))

عندما يطلع أنصاف المتعلمين لكتب تحوي شبهات فلا شك أنه يعرض نفسه للفتنة فليس لديه من العلم

مايدفع به تلك الشبهه التي قد تتمكن من نفسه فيضل بغير هدى كما أن هناك كتب بالفعل الإطلاع عليها مضيعة للوقت


5. عندما تسأل عن حقيقة ما عرضه فلان من الكتاب او المفكرين عن قضية معينه (سواء دينية او غير دينية) يأتي الرد السريع، ان فلان ملحد أو فلان شيوعي أو فلان كذا دون الدخول في معنى الكلام أو مصداقيته العقلية او النقليه. فيصدر الحكم مسبقا دون مراعاة للحيثيات او الاسلوب العلمي في النقاش.

يا أخي الكريم عندما تطرح فكر لشخص ما ينبغي أن تراعي حال المطروح عليهم

هل تطرح ذلك الفكر ((للنخبة أم للبسطاء)) فعادة ًالبسطاء لا يملكون الأدوات التي يستطيعون من خلالها

تفنيد الأراء لذلك يلجأون لإصدار الأحكام

ارجع لسؤالي ...... هل هناك حدود على عمل العقل ؟؟؟











موفق أخي الكريم

Shaikh 23-12-2010 03:12 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة توفي وفيصل (المشاركة 2540365)
اتمنى اوصل للمستوى هذا من التقييم والتحليل

واعتقد انه يصل بالقراءه لامهات الكتب النائمه في مكتبتي من قرون



حي الله توفي و حي الله فيصل :)

ليش عاد يا خوي منوم الكتب !!! :)

شاكر لك تفاعلك اخي :)

أطياف المجد 23-12-2010 03:23 PM

عذرا عدت لكي لا يفهم من كلامي أنني أحارب العلم وممارسة التفكير


أنا فقط أحارب العلم الغير ممنهج الذي يقفز لمراحل متقدمة وهو لا يتقن الأبجديات

ينبغي المشي بخطى ثابته أما القفز فمن شأنه أن يتعثر بصاحبه

موفق

Shaikh 23-12-2010 03:42 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اطياف الرياض (المشاركة 2540396)
موفق أخي الكريم


الله يوفق الجميع اخوي :)

ذكرت حضرتك في سياق الرد الكثير من التسؤالات و الافتراضات، و حرصا على تركيز الطرح في سياق واحد، سأرد بالمجمل، فهو اقرب للفائدة ان شاء الله، و إن اردت رد تفصيلي، فهو من دواعي سروري.


سأختصر بضرب مثال عن الممنوع من عمل العقل، يتوهم الكثير ان قراءه كتب التاريخ هو من قبيل الانجرار للفتنه، و ما أقصده هو كتب التاريخ الاسلامي مثلا، تاريخ دمشق لابن عساكر، انساب الاشراف للبلاذري، مروج الذهب للمسعودي، تاريخ الامم و الملوك للطبري، المعجم الكبير للطبراني. أرجوا ان تكون العينة كافيه لتبيان نوع الكتب المقصودة.

فترى البعض يستنكف من مراجعة نصوص هذه الكتب مع ان من خطها هم من اعلام الامه، و لا اعتقد ان هؤلاء العلماء كتبوا تلك الكتب صدفة، بالذات اننا نتكلم عن فترة من التاريخ لم يكن التدوين فيها متيسرا او رخيصا. بالتاكيد اراد هؤلاء الاعلام ان يقرأه من جاء بعدهم لا ان يستنطف الناس عن قراءه ما كتبوه.

و للتوضيح اكثر، انا لا اتكلم عن عامة الناس، انما اتكلم عن أراء من يفترض بهم ان يكونوا الطبقة المثقفة من المجتمع.

بخصوص النهي عن كثرة السؤال، عندما اقرأ هذه العبارة، يتباذر لذهني السؤال اكثر من مره و باكثر من طريقة عن نفس الشيء، و ليس هذا هو المقصود بموضوعي.

شكرا لك اخي لردك المفصل، و اتمنى ان أكون قد وفقت في تحديد الموضوع بما فيه الكفاية.


Shaikh 23-12-2010 03:50 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اطياف الرياض (المشاركة 2540410)
عذرا عدت لكي لا يفهم من كلامي أنني أحارب العلم وممارسة التفكير


أنا فقط أحارب العلم الغير ممنهج الذي يقفز لمراحل متقدمة وهو لا يتقن الأبجديات

ينبغي المشي بخطى ثابته أما القفز فمن شأنه أن يتعثر بصاحبه

موفق


أهلا بك مره اخرى اخي اطياف الرياض، و شكرا لك للحرص على التوضيح.

شخصيا لم افهم من كلامك انك تحارب العلم، بل فهمت انك تدعوا لضوابط في طرح المسائل تبعا للظروف و حرصا على الفائدة.

و لهذا، اتمنى ان يسمح لكم الوقت بقراءة ردي على مداخلتكم الاولى، كما اتمنى ان توضحوا ما طرحتموه من مسائل في اطار التوضيحات التي ادرجتها.

و شكرا لك.

أطياف المجد 24-12-2010 01:13 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Shaikh (المشاركة 2540418)

الله يوفق الجميع اخوي :)

ذكرت حضرتك في سياق الرد الكثير من التسؤالات و الافتراضات، و حرصا على تركيز الطرح في سياق واحد، سأرد بالمجمل، فهو اقرب للفائدة ان شاء الله، و إن اردت رد تفصيلي، فهو من دواعي سروري.


سأختصر بضرب مثال عن الممنوع من عمل العقل، يتوهم الكثير ان قراءه كتب التاريخ هو من قبيل الانجرار للفتنه، و ما أقصده هو كتب التاريخ الاسلامي مثلا، تاريخ دمشق لابن عساكر، انساب الاشراف للبلاذري، مروج الذهب للمسعودي، تاريخ الامم و الملوك للطبري، المعجم الكبير للطبراني. أرجوا ان تكون العينة كافيه لتبيان نوع الكتب المقصودة.

فترى البعض يستنكف من مراجعة نصوص هذه الكتب مع ان من خطها هم من اعلام الامه، و لا اعتقد ان هؤلاء العلماء كتبوا تلك الكتب صدفة، بالذات اننا نتكلم عن فترة من التاريخ لم يكن التدوين فيها متيسرا او رخيصا. بالتاكيد اراد هؤلاء الاعلام ان يقرأه من جاء بعدهم لا ان يستنكف الناس عن قراءه ما كتبوه.



و للتوضيح اكثر، انا لا اتكلم عن عامة الناس، انما اتكلم عن أراء من يفترض بهم ان يكونوا الطبقة المثقفة من المجتمع.


بخصوص النهي عن كثرة السؤال، عندما اقرأ هذه العبارة، يتباذر لذهني السؤال اكثر من مره و باكثر من طريقة عن نفس الشيء، و ليس هذا هو المقصود بموضوعي.

شكرا لك اخي لردك المفصل، و اتمنى ان أكون قد وفقت في تحديد الموضوع بما فيه الكفاية.



الحقيقة أخي الكريم الكتب التي ذكرتها في ردك أعلاه لا أعرف منها سوى تاريخ الطبري وهو كتاب كبير جدا

يقع في أجزاء كثيرة ولم أقره أما باقي الكتب لا أعرف منها إلا إسمها

ومادمت قد تكلمت عن كتب التاريخ الإسلامي فحسب علمي أن الكثير من كتب التاريخ تحوي الغث والسمين

وليست منقحة و فيها الضعيف والصحيح ولا تخلو من الخزعبلات والأخبار الكاذبة التي تخالف العقل والنقل

وقد قرأت فصولا من بعض مجلدات البداية والنهاية لابن كثير وهو من أهم كتب التاريخ حيث

بدأ منذو أن خلق الله السموات والأرض مرورا بقصص الأنبياء وأخبار العرب قبل الإسلام إلى القرن الثامن بعد

الإسلام وهو قرن المؤلف وانتهاء بنهاية الخلق وقيام الساعة في الأجزاء الأخيرة من الكتاب

وابن كثير محدث حافظ لذلك عني بالأسانيد إلا أنه كان يحكي ماتناقلته كتب التفسير والتاريخ قبله

مثل كتاب الطبري والذي يبدو أنه كان سابقا لكتابه فمثل هذه الكتب بحاجة لتحقيق مع إن ابن كثير كان يشير

إلى غرابة بعض الأخبار التي نقلها


وقد تم تحقيق كتاب البداية والنهاية من قبل الدكتور عبد الله التركي أمين رابطة العالم الإسلامي مع نخبة من المحققين

من العلماء الأفاضل فمثل هذه الأعمال لا يستطيع عليها إنسان عادي بل لابد لأهل العلم من تنقيحها وتحقيقها وتخريخ أخبارها

ولعل هذا هو السبب في قول البعض بالإبتعاد عن كتب التاريخ لعدم قدرتهم على تمييز الصحيح من الضعيف

لذلك إذا أردت القراءة في التاريخ فاحرص على أن يكون المؤلف ممن عني بذكر الصحيح

فعلى سبيل المثال بدل أن تقرأ سيرة ابن هشام إقرأ صحيح السيرة النبوية للألباني

فكتابه قائم على ذكر الصحيح فقط وليس بحاجة لتنقيح تستطيع قراءة وأنت مطمئن


أو أن تقرأ كتاب تم تحقيقه لكن أيضا هنا ينبغي الإشارة إلى الحرص على جودة التحقيق فهناك محققين

مشهود لهم بالدقة والتحري


أما أخر مقطع من كلام المتعلق بكثرة السؤال فالمعذرة منك أخي لأني لم أفهمه


موفق

أبن المكلا 24-12-2010 01:29 AM

وعليكم السلام والرحمة
نفس تساؤلك كان يدور في ذهني وغيرها من هذه التساؤلات
لكن دائما اجعل كتاب الله وسنة نبيه هي المرجع الوحيد لي للاجابة على مثل هذه التساؤلات
وعندي يقين 100% اني ساجد الاجابة الوافية

اعتقد سؤالك كانك تقول ,, لماذا نقف عند من يخالفنا ؟؟
سواء يخالفنا في الرئي او الدين او اين كان
واظنك تقصد من يخالفنا في الدين ,,

طبعا ً رب العالمين ما وضع حدود للعقل ولا قيد تفكير الانسان بل على العكس تماما ً
حث الانسان على التفكير والتأمل في ايات ومخلوقات الله والايات والادلة كثيرة على ذلك
لكن عقل الانسان وتفكيره هو محدود بمواصفاته ,, بمعنى في مرحلة لا يمكن للانسان ان يفهمها
ولا يستطيع حتى التفكير فيها ,, وهي حدود مجبر الانسان على الوقوف فيها ليس بارادته بل لان عقل الانسان
لايمكن ان يدرك هذه الامور ,, وهذه هي حدود عقل الانسان
اما سوى ذلك ماهي الا حدود مصطنعه وضعها البشر وكل انسان حر في تفكيره يفكر كيفما يشاء ووقت مايشاء

ورب العالمين يقول ( انا خلقناكم شعوبا ً وقبائل لتعارفو ان اكرمكم عند الله اتقاكم )
تامل في هذه الاية وركز على اخرها
اي ان افضل البشر هم من يتقي الله ..
والتقوى امر غيبي لا يعلمه الا الله وحده ,,
لذلك الحكم على الناس انهم صح ام خطأ من خلال مظاهرهم هذا امر خاطئ
حتى لو غلب على الانسان طابع الشر لايجوز ان ننفي هذا الشخص بل واجبنا تبيين له خطأه وليس نفيه
وقصص الرسول صلى الله عليه وسلم كثيرة في هذا الجانب
منها قصة الشاب الذي قال للنبي ائذن لي با الزناء وقصة الاعرابي الذي بال في المسجد
لم يزجره النبي ولم ينفيه رغم انه على خطأ
والقصص كثيرة والكلام يطول بذكرها

لذلك من ياتي وينفي مقولات فلان او كتابات فلان هذا شخص جاهل لا يؤمن با الاختلاف
رغم ان البشر منذ ادم الى يومنا هذا مختلفون فكيف انفي او امنع من يخالفني في الرئي والتفكير
وهذا دليل على ضعف الانسان ووضع حدود لعقله وتفكيره هو
لانه لا يستطيع ان يثبت بدليل قاطع اخطاء غير فيلجأ الى النفي ,, والمصيبة لما يفرض عليك ارائه وافكاره ,,
والمصيبه الاكبر لما يضع الدين كا ادله على افكاره واراءه

الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات .. فا الانسان الواعي يجب ان يحترم عقله وفكره
ويفكره مثلما يريد هو ويبني عقله وافكاره على اساس ثابت وليس على ما يقوله الناس
فمن يضع حدود لتفكيره على اقوال الناس هذا عيب في الانسان نفسه

^_^

Shaikh 24-12-2010 01:57 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اطياف الرياض (المشاركة 2540660)
الحقيقة أخي الكريم الكتب التي ذكرتها في ردك أعلاه لا أعرف منها سوى تاريخ الطبري وهو كتاب كبير جدا

.
.
.
.


أما أخر مقطع من كلام المتعلق بكثرة السؤال فالمعذرة منك أخي لأني لم أفهمه


موفق


شكرا لردك المفصل اخ اطياف الرياض، هي فعلا اشكالية قراءة التاريخ، و في حين اتفهم الزاوية التي تنطلق منها، الا ان هذه الطريقة في قراءة التاريخ هي من قبيل ما يجب الاحتراز في تطبيقه و توخي عدم التوسع فيه. فمثلا، لا اختلف معك ان كتب التاريخ فيها الغث و السمين، و لكن هذه الكتب سطرت منذ مئات السنين، و من الواضح انها لم تلقى العناية و التنقيح الكافيين حتى الان، و اعتقد ان ذلك بسبب عزوف العلماء و المثقفين عن قراءتها. فوقع الضرر من الباب الذي فتح للحذر.

المؤرخين قاموا بما عليهم و دونوا ما هو متداول من احداث بقدر استطاعتهم من توخي الدقة، و حيث ان المعرفة تراكمية في طبيعتها، فالاكيد ان القصور هي ممن لحقهم زمنا و لم يكترث لقراءة علمهم و تنقيحه و تهذيبه (ربما بسبب التحرج من قرائته عملا بالموروث).

كذلك، عدم تداول هذه الكتب بداعي انها تتطلب التحقيق، لا يبدوا انه استراتيجية نافعة في زمن المعرفة، فإذا احجمنا نحن عن فتح هذه الكتب، بادر المخالفون لفتحها امام الملاء و هنا تكون صدمة السذج اكبر، حيث ان المثقفين (بسبب عدم تداول هذه الكتب) انما اوهموا العامة بان الخلاف غير موجود. فيكون الضرر اعظم حيث لم يتم اعداد العامة لثقافة الاختلاف، فتكون الصدمة لهم اشد.

أما المقطع الاخير فقصدت به ان النهي عن كثرة السؤال يبدوا من ظاهره انه نهي مختص بالجدل لا بالحوار.


و دمتم :)


Shaikh 24-12-2010 02:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبن المكلا (المشاركة 2540675)
وعليكم السلام والرحمة
نفس تساؤلك كان يدور في ذهني وغيرها من هذه التساؤلات
.
.
.
.
فمن يضع حدود لتفكيره على اقوال الناس هذا عيب في الانسان نفسه

^_^


أوافقك فيما ذهبت اليه اجمالا اخي ابن المكلا. و تيقى اشكالية احرص على سماع رأيكم فيها.

عندما نطرح موضوع على الانترنت مثلا، و يكون الموضوع ذو طابع خلافي استقطابي، يتهيب البعض من مثل هذا الطرح من زاوية ان الانترنت يقرأه الجاهل و المثقف، و ربما يشكل الموضوع على فهم الجاهل، فالاولى تركه.

فما رأيكم ؟

و لكم جزيل الشكر لردكم السابق :)


معدن الرجوله 24-12-2010 03:54 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Shaikh (المشاركة 2540322)

هل هناك حدود على عمل العقل ؟؟؟

ليس هناك حدود للفكر و العقل
و الإسلام حظ على التفكر و إعمال العقل

يقول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه (الناس ثلاثة: فعالم ربـّاني، ومتعلـّم على سبيل نجاة، وهمج رعاع: أتباع كلّ ناعق، يميلون مع كلّ ريح، لم يستضيؤوا بنور العلم، ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق)..

و لأن العقل عطل إنتشر الصنف الثالث
سلموا عقولهم لرؤا مفكرين و لم يكلفوا أنفسهم بأن يتفكروا معهم و لكنهم تبنوا فكرهم
سلموا عقولهم لمعممين و غيبوا عقولهم فضلوا و أضلوا
سلموا عقولهم للناعقين برفع الظلم عن الأمة و امعنوا في تفجير و تفكيك الأمة
.
.
.
.

و الأكثر منهم خطورة من قرأ كتابين خلافيه و اربع مطويات في إستراحة أحد المستشفيات و كتيب و هو ينتظر دوره عند الحلاق .
فأصبح ينظر و يضع لنفسه منهج يتبع و رأي يجب أن يؤخذ به و من يخالفه من العلماء فيكون ( فيه قولان ) !

( نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل. )

معدن الرجوله 24-12-2010 04:45 PM

كنت أفكر بعد أن وضعت ردي أعلاه
و رأيت أن تميز العقل يظهر عند الإبتعاد عن أماكن الخلاف و الجدل العقيم و الوقوع في الفتن

و قد بلغت من العمر ما بلغت قررت أن أتعلم على سبيل النجاة
و أن لا أمارس إسلوب العالم الرباني فأصبح من الهمج الرعاع فأضل و أُضل

أبن المكلا 24-12-2010 05:52 PM

اقتباس:

عندما نطرح موضوع على الانترنت مثلا، و يكون الموضوع ذو طابع خلافي استقطابي، يتهيب البعض من مثل هذا الطرح من زاوية ان الانترنت يقرأه الجاهل و المثقف، و ربما يشكل الموضوع على فهم الجاهل، فالاولى تركه.
مدري كذا احس سؤالك غامض قليلا ً
يبدو انك شخصية مثقفه وفلسفية بعض الشي ,, في الغالب اسئلة المثقفين تاتي على هذا النمط
لكن طرح مواضوع خلافي وقد يدخل الكاتب في نقاشات كثيرة
هنا يجيب ان يتريث الكاتب اولا ً قبل طرح الموضوع
ويسئل نفسه اولا ً
ماهو القصد من موضوعه ؟
لو كان بدافع استعراضي او احتقار لشخص او ابراز لفئة على فئة معينة با التأكيد هذا مرفوض

لكن لو كان القصد اظهار الحق ونشر الخير والفائدة ..
هنا يجب ان يعمل على مبدء لا ضرر ولا ضرار
بحيث يضع الموضوع في المكان المناسب ويختار الالفاظ والاسلوب المناسب في العرض
ويعطي كل ذي حق حقه ويكون طرح الموضوع ذو فائدة له ولم يخالفه في الرئي

وهنا يضع الحجة على المتعصبين لاني انا وضعت موضوعي باسلوب راقي وحضاري
فا الاولى ممن يقراءه ان يتعامل معه بنفس الاسلوب

اما مسئلة ارضاء جميع الفئات فهذا امر مستحيل طبعا ً كل موضوع له هدف وله فئة معينة من الناس

هذا رئيي وهذه وجة نظري ولا اعممها على الجميع
^_^

توفي 24-12-2010 08:20 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Shaikh (المشاركة 2540404)

حي الله توفي و حي الله فيصل :)

ليش عاد يا خوي منوم الكتب !!! :)

شاكر لك تفاعلك اخي :)


جزاك الله خير اختك في الله ولست اخاك

أطياف المجد 24-12-2010 11:21 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Shaikh (المشاركة 2540894)

شكرا لردك المفصل اخ اطياف الرياض، هي فعلا اشكالية قراءة التاريخ، و في حين اتفهم الزاوية التي تنطلق منها، الا ان هذه الطريقة في قراءة التاريخ هي من قبيل ما يجب الاحتراز في تطبيقه و توخي عدم التوسع فيه. فمثلا، لا اختلف معك ان كتب التاريخ فيها الغث و السمين، و لكن هذه الكتب سطرت منذ مئات السنين، و من الواضح انها لم تلقى العناية و التنقيح الكافيين حتى الان، و اعتقد ان ذلك بسبب عزوف العلماء و المثقفين عن قراءتها. فوقع الضرر من الباب الذي فتح للحذر.

المؤرخين قاموا بما عليهم و دونوا ما هو متداول من احداث بقدر استطاعتهم من توخي الدقة، و حيث ان المعرفة تراكمية في طبيعتها، فالاكيد ان القصور هي ممن لحقهم زمنا و لم يكترث لقراءة علمهم و تنقيحه و تهذيبه (ربما بسبب التحرج من قرائته عملا بالموروث).

كذلك، عدم تداول هذه الكتب بداعي انها تتطلب التحقيق، لا يبدوا انه استراتيجية نافعة في زمن المعرفة، فإذا احجمنا نحن عن فتح هذه الكتب، بادر المخالفون لفتحها امام الملاء و هنا تكون صدمة السذج اكبر، حيث ان المثقفين (بسبب عدم تداول هذه الكتب) انما اوهموا العامة بان الخلاف غير موجود. فيكون الضرر اعظم حيث لم يتم اعداد العامة لثقافة الاختلاف، فتكون الصدمة لهم اشد.

أما المقطع الاخير فقصدت به ان النهي عن كثرة السؤال يبدوا من ظاهره انه نهي مختص بالجدل لا بالحوار.


و دمتم :)



بإختصار أخي لأني مشغولة

أنت في حديثك كأنك تضع العلماء والمثقفين في درجة واحدة والمعروف أن العالم يختلف عن المثقف

فالعالم هو المتبحر في علم من العلوم أم المثقف فهو الذي يلم من كل علم بطرف



أرى أن من يملك الأدوات مثل العلماء الراسخين في العلم فهؤلاء هم من يجب عليهم تمييز الغث من السمين

والتمحيص والتدقيق واستخراج الجيد من بطون أمهات الكتب أوعلى الأقل تمييزها ليسهل على ذلك المثقف الإطلاع عليها


أم الأشخاص العاديين والمثقفين فإما أن يكتفوا بقراءة الكتب الصحيحة أو المدققة أو يسعوا إلى إمتلاك الأدوات ويتبحروا

في طلب العلم فينتهجوا نهج العلماء حتى يصبحوا علماء مؤهلين ولديهم إجازه للبت في مثل هذه المواضيع

فمن السيء أن يتصدى لهذه الكتب من ليس أهلا لها أو أن يُفتح الباب على مصراعيه للعامة

وعلى قولة المثل الشعبي ((أعط القوس لباريها)) فكل علم له أهله ورجاله


أما كثرة السؤال فأنقل لك ما وقفت عليه عند البحث: وهو من صحيح مسلم شرح الإمام النووي رحمه الله


اقتباس:

‏وَأَمَّا ( كَثْرَة السُّؤَال ) : فَقِيلَ : الْمُرَاد بِهِ الْقَطْع فِي الْمَسَائِل , وَالْإِكْثَار مِنْ السُّؤَال عَمَّا لَمْ يَقَع , وَلَا تَدْعُو إِلَيْهِ حَاجَة , وَقَدْ تَظَاهَرَتْ الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة بِالنَّهْيِ عَنْ ذَلِكَ , وَكَانَ السَّلَف يَكْرَهُونَ ذَلِكَ , وَيَرَوْنَهُ مِنْ التَّكَلُّف الْمَنْهِيّ عَنْهُ . وَفِي الصَّحِيح : كَرِهَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسَائِل وَعَابَهَا , وَقِيلَ : الْمُرَاد بِهِ سُؤَال النَّاس أَمْوَالهمْ , وَمَا فِي أَيْدِيهمْ , وَقَدْ تَظَاهَرَتْ الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة بِالنَّهْيِ عَنْ ذَلِكَ , وَقِيلَ : يَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد كَثْرَة السُّؤَال عَنْ أَخْبَار النَّاس , وَأَحْدَاث الزَّمَان , وَمَا لَا يَعْنِي الْإِنْسَان , وَهَذَا ضَعِيف لِأَنَّهُ قَدْ عَرَفَ هَذَا مِنْ النَّهْي عَنْ قِيلَ وَقَالَ , وَقِيلَ : يَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد كَثْرَة سُؤَال الْإِنْسَان عَنْ حَاله وَتَفَاصِيل أَمْره , فَيَدْخُل ذَلِكَ فِي سُؤَاله عَمَّا لَا يَعْنِيه , وَيَتَضَمَّن ذَلِكَ حُصُول الْحَرَج فِي حَقّ الْمَسْئُول , فَإِنَّهُ قَدْ لَا يُؤَثِّر إِخْبَاره بِأَحْوَالِهِ , فَإِنْ أَخْبَرَهُ شَقَّ عَلَيْهِ , وَإِنْ كَذَّبَهُ فِي الْإِخْبَار أَوْ تَكَلَّفَ التَّعْرِيض لَحِقَتْهُ الْمَشَقَّة , وَإِنْ أَهْمَلَ جَوَابه اِرْتَكَبَ سُوء الْأَدَب . ‏
‏وَأَمَّا ( إِضَاعَة الْمَال ) : فَهُوَ صَرْفه فِي غَيْر وُجُوهه الشَّرْعِيَّة , وَتَعْرِيضه لِلتَّلَفِ , وَسَبَب النَّهْي أَنَّهُ إِفْسَاد , وَاَللَّه لَا يُحِبّ الْمُفْسِدِينَ , وَلِأَنَّهُ إِذَا أَضَاعَ مَاله تَعَرَّضَ لِمَا فِي أَيْدِي النَّاس

موفق

Shaikh 10-01-2011 05:48 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معدن الرجوله (المشاركة 2540941)


ليس هناك حدود للفكر و العقل
و الإسلام حظ على التفكر و إعمال العقل

يقول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه (الناس ثلاثة: فعالم ربـّاني، ومتعلـّم على سبيل نجاة، وهمج رعاع: أتباع كلّ ناعق، يميلون مع كلّ ريح، لم يستضيؤوا بنور العلم، ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق)..

و لأن العقل عطل إنتشر الصنف الثالث
سلموا عقولهم لرؤا مفكرين و لم يكلفوا أنفسهم بأن يتفكروا معهم و لكنهم تبنوا فكرهم
سلموا عقولهم لمعممين و غيبوا عقولهم فضلوا و أضلوا
سلموا عقولهم للناعقين برفع الظلم عن الأمة و امعنوا في تفجير و تفكيك الأمة
.
.
.
.

و الأكثر منهم خطورة من قرأ كتابين خلافيه و اربع مطويات في إستراحة أحد المستشفيات و كتيب و هو ينتظر دوره عند الحلاق .
فأصبح ينظر و يضع لنفسه منهج يتبع و رأي يجب أن يؤخذ به و من يخالفه من العلماء فيكون ( فيه قولان ) !

( نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل. )


صحيح ما ذهبت إليه يا معدن الرجولة. و لكن هذا الكلام يصح على المستوى النظري فقط، بمعني أني أوافقك اننا يجب ان نبتعد عن الجدل العقيم، و لكن هل معنى ذلك أن نستنكف عن العلم و التشاور و التداول في الادب و التاريخ بحجة أن هناك خلاف في بعض المشارب و التفسيرات؟؟؟.

و لكي أوضح أكثر، سؤالي هو في طريقة تطبيق القاعدة التي ذكرت (البعد عن الجدل و الرياء) و ليس في أصل القاعدة نفسها، فمثلا ذكرت حضرتك إن كبي العقل ادى الى تكاثر الهمج (أو شيء بهذا المعنى)، و بالتالي إستنكافنا عن مناقشة لا يؤدي إلا الى تفاقم الهمج و تكاثرهم. بالذات أن الخلاف قائم في شتى صنوف العلم، حتى في التحليلات المخبرية، تجد طبيب يقرأ التحليل على أنه دليل على كذا بينما يخالفه طبيب أخر يقرأ من نفس التحليل.

و غاية ما أردت الوصول إليه هو أن أصل النقاش و الحوار يجب أن يكون مباح، و لا ينقطع الكلام إلا إذا أصبح جدلا لا ينفع.

و شكرا لك :)

Shaikh 10-01-2011 05:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبن المكلا (المشاركة 2540980)
مدري كذا احس سؤالك غامض قليلا ً
يبدو انك شخصية مثقفه وفلسفية بعض الشي ,, في الغالب اسئلة المثقفين تاتي على هذا النمط
لكن طرح مواضوع خلافي وقد يدخل الكاتب في نقاشات كثيرة
هنا يجيب ان يتريث الكاتب اولا ً قبل طرح الموضوع
ويسئل نفسه اولا ً
ماهو القصد من موضوعه ؟
لو كان بدافع استعراضي او احتقار لشخص او ابراز لفئة على فئة معينة با التأكيد هذا مرفوض

لكن لو كان القصد اظهار الحق ونشر الخير والفائدة ..
هنا يجب ان يعمل على مبدء لا ضرر ولا ضرار
بحيث يضع الموضوع في المكان المناسب ويختار الالفاظ والاسلوب المناسب في العرض
ويعطي كل ذي حق حقه ويكون طرح الموضوع ذو فائدة له ولم يخالفه في الرئي

وهنا يضع الحجة على المتعصبين لاني انا وضعت موضوعي باسلوب راقي وحضاري
فا الاولى ممن يقراءه ان يتعامل معه بنفس الاسلوب

اما مسئلة ارضاء جميع الفئات فهذا امر مستحيل طبعا ً كل موضوع له هدف وله فئة معينة من الناس

هذا رئيي وهذه وجة نظري ولا اعممها على الجميع
^_^


أتفق معك بدون تحفظ .... القصد يجب أن يكون الفائدة لا إستحقار و لا تحقير .... و الاسلوب يجب ان يكون العلم و الادب، لا التهجم و لا السباب.

و بالنسبة لملاحظتك أخي عن كون السؤال فلسفي نوعا ما.... فهذا يعتمد على معنى الفلسفة، فإن كنت ترى فيها الاطار المنظم لعمل العقل، فنعم، هذا بالضبط ما نتكلم فيه، و إن كنت تقصد بها سفسطة الكلام .... فأكيد هذا مو قصدي لوووووووول :)

شكرا لك.

Shaikh 10-01-2011 05:54 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة توفي وفيصل (المشاركة 2541043)
جزاك الله خير اختك في الله ولست اخاك


أرجوا قبول العذر أختي .... فالاسم المستعار غير واضح من هذه الناحية :) ...

شكرا لك :)

Shaikh 10-01-2011 05:58 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اطياف الرياض (المشاركة 2541161)
بإختصار أخي لأني مشغولة

أنت في حديثك كأنك تضع العلماء والمثقفين في درجة واحدة والمعروف أن العالم يختلف عن المثقف

فالعالم هو المتبحر في علم من العلوم أم المثقف فهو الذي يلم من كل علم بطرف



أرى أن من يملك الأدوات مثل العلماء الراسخين في العلم فهؤلاء هم من يجب عليهم تمييز الغث من السمين

والتمحيص والتدقيق واستخراج الجيد من بطون أمهات الكتب أوعلى الأقل تمييزها ليسهل على ذلك المثقف الإطلاع عليها


أم الأشخاص العاديين والمثقفين فإما أن يكتفوا بقراءة الكتب الصحيحة أو المدققة أو يسعوا إلى إمتلاك الأدوات ويتبحروا

في طلب العلم فينتهجوا نهج العلماء حتى يصبحوا علماء مؤهلين ولديهم إجازه للبت في مثل هذه المواضيع

فمن السيء أن يتصدى لهذه الكتب من ليس أهلا لها أو أن يُفتح الباب على مصراعيه للعامة

وعلى قولة المثل الشعبي ((أعط القوس لباريها)) فكل علم له أهله ورجاله


أما كثرة السؤال فأنقل لك ما وقفت عليه عند البحث: وهو من صحيح مسلم شرح الإمام النووي رحمه الله





موفق


شكرا لردك أختي .... و أحترم رأيك و إن كنت لا أتفق معك.... وفقك الله :)


Shaikh 10-01-2011 06:01 PM

الإخوة و الأخوات المشاركين في الموضوع .... أعتذر لكم لتأخر الرد حيث ألمت بي بعض الظروف و لم أتمكن بسببها من الرد على مشاركاتكم الغاليه مع عظيم حرصي على ذلك و إهتمامي به .... فألتمس منكم العذر:)


ملاحظة: وضعت الردود على مشاركاتكم بما تيسر قبل هذه المداخله :)

Raouf 13-01-2011 05:58 PM

اخى شيخ
اقرا ماشئت وتفكر بكل شئ ولاتاخذ الامر افعل ولا تفعل
نحن لسنا اطفال ليحدد الاخرون لنا ما نقراه وما لانقراه
اقرا التوراه العهد القديم واقرا الانجيل العهد الجديد .
اقرا فى البهائيه والاسلاميه الاحمديه
القرا فى البوذيه والزارادشتيه .
اقرا فى الشيعه الاثنى عشريه والسنه الوهابيه
اقرا فى الوجوديه والشيوعيه وكل ماتصله يداك .
اعمل العقل فى كل ماتقراه ولاتخش شيئا .
فقط حصن نفسك بالقران وبصحيح الدين حتى لاتفتن وبعدها ستقرا افكار الاخرين وتضحك عليهم لانك تقف على ارض صلبه .
اعمال افكر والعقل لايعاقب عليه القانون .

Shaikh 16-01-2011 07:29 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jasmin raouf (المشاركة 2553456)
اخى شيخ
اقرا ماشئت وتفكر بكل شئ ولاتاخذ الامر افعل ولا تفعل
نحن لسنا اطفال ليحدد الاخرون لنا ما نقراه وما لانقراه
اقرا التوراه العهد القديم واقرا الانجيل العهد الجديد .
اقرا فى البهائيه والاسلاميه الاحمديه
القرا فى البوذيه والزارادشتيه .
اقرا فى الشيعه الاثنى عشريه والسنه الوهابيه
اقرا فى الوجوديه والشيوعيه وكل ماتصله يداك .
اعمل العقل فى كل ماتقراه ولاتخش شيئا .
فقط حصن نفسك بالقران وبصحيح الدين حتى لاتفتن وبعدها ستقرا افكار الاخرين وتضحك عليهم لانك تقف على ارض صلبه .
اعمال افكر والعقل لايعاقب عليه القانون .


أختي جاسمين، شكرا لمداخلتك، أتفق معك أن إعمال العقل (يجب) أن يكون متاح، و لكني لن أغامر و أفترض انه مما لا يعاقب عليه القانون :) لووووووووول.

يومكم سعيد :)

العابده 29-01-2011 11:03 AM

كثير منا من يبحث عن الكاتب قبل الكتاب اسمه مذهبه عقيدته
وفي رأي هذا شيء يحجب العقل فمن الجيد القراءة لكتاب مختلفين حتى نعلم طرق اتفكيرهم وفهم غاياتهم وقد نؤيدهم في كثير من الاراء وقد نخالفهم.

ولكن لاسف نجد الخوف من تاثيرهم شيء ظاهر ومبالغ
كما اننا إذا اردنا مثلا أن نقرء عن مذهبهم نذهب إلى كتابنا الذين كتبوا عنهم وبهذا اقول ما الفائدة فكتابنا أكيد يكتبون برأيهم وبوجه نظرهم

موضوع رائع أخي الكريم

Shaikh 06-02-2011 12:00 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العابده (المشاركة 2562583)
كثير منا من يبحث عن الكاتب قبل الكتاب اسمه مذهبه عقيدته
وفي رأي هذا شيء يحجب العقل فمن الجيد القراءة لكتاب مختلفين حتى نعلم طرق اتفكيرهم وفهم غاياتهم وقد نؤيدهم في كثير من الاراء وقد نخالفهم.

ولكن لاسف نجد الخوف من تاثيرهم شيء ظاهر ومبالغ
كما اننا إذا اردنا مثلا أن نقرء عن مذهبهم نذهب إلى كتابنا الذين كتبوا عنهم وبهذا اقول ما الفائدة فكتابنا أكيد يكتبون برأيهم وبوجه نظرهم

موضوع رائع أخي الكريم


عافاك أختي الكريمة، هذا بالضبط ما أرمي إليه من سؤالي، واقعا، مجرد الهروب من إعمال الفكر (تحت أي ذريعة كانت) هي دليل ضعف فكري و خشية من أن تكون النتيجة الاخيره في غير صالح ما نعتقده صحيحا.

شكرا لمداخلتك أختي :)


hasarym 07-02-2011 10:18 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعلم تمام العلم أن الإسلام شديد الحرص على سلامة عقيدة المسلم

لذلك جعل حدوداً للتفكير و إعمال العقل في كل ما من شأنه إفساد عقيدة المسلم

و الدليل ما يلي :

اقتباس:

عن عروة بن الزبير ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا يزال الناس يتساءلون حتى يقولون : هذا الله خلق كل شيء ، فمن خلق الله ؟ قال : فإذا وجد أحدكم ذلك ، فليقل : آمنا بالله.رواه مسلم ..

العلاج . هو قول النبي صلى الله عليه وسلم فإذا وجد أحدكم ذلك ، فليقل : آمنا بالله.

قال النووي رحمه الله : فمعناه: إذا عرض له هذا الوسواس فليلجأ إلى الله تعالى في دفع شره عنه وليعرض عن الفكر في ذلك، وليعلم أن هذا الخاطر من وسوسة الشيطان، وهو إنما يسعى بالفساد والإغواء فليعرض عن الإصغاء إلى وسوسته، وليبادر إلى قطعها بالاشتغال بغيرها، والله أعلم .

وقال الحافظ رحمه الله : ((فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته))
أي: عن الاسترسال معه في ذلك، بل يلجأ إلى الله في دفعه، ويعلم أنه يريد إفساد دينه وعقله بهذه الوسوسة، فينبغي أن يجتهد في دفعها بالاشتغال بغيرها
قال الشيخ المنجد حفظه الله :
العلاج أن ينتهي عن الانسياق وراء الخطرات وتلبيس الشيطان .
وأن يقول " آمنتُ بالله ورسله " .
وأن يستعيذ بالله من الشيطان .

و إليكم هذه الفتوى من موقع إسلام ويب
هل يجوز قراءة كتب أهل الكتاب كالإنجيل مثلا؟

اقتباس:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فقد روى أحمد والطبراني، والحاكم: أن عمر بن الخطاب جاء إلى الرسول صلى الله عليه ‏وسلم فقال: يا رسول الله إني مررت بأخ لي من بني قريظة، فكتب لي جوامع من التوراة ‏ألا أعرضها عليك؟ قال: فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال عمر: ‏رضينا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً. قال: فسري عن ‏رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: والذي نفس محمد بيده. لو أصبح فيكم موسى ثم ‏اتبعتموه وتركتموني لضللتم، أنتم حظي من الأمم، وأنا حظكم من النبيين".‏
وأخرج أبو يعلى قوله صلى الله عليه وسلم: " لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن ‏يهدوكم وقد ضلوا. إنكم إما أن تصدقوا بباطل، وإما أن تكذبوا بحق"
فعمر رضي الله ‏عنه ما جاء بصحف التوراة إلا ليقرأها ويطلع على ما فيها، فنهاه صلى الله عليه وسلم عن ‏ذلك.‏
فلا يجوز للمسلم أن يقرأ أي كتاب من الكتب السابقة ولا يطلع عليها، إلا من قرأها ‏لبيان ما ورد فيها من تحريفات وتضارب بينها، وكان من الراسخين في العلم.‏
وأما عامة المسلمين، ومن ليس لهم شأن في الرد على تحريفات وشبهات أهل الكتاب فلا ‏يجوز له قراءة التوراة والإنجيل وغيرها من الكتب السابقة.‏والله أعلم. ‏


و لننظر إلى حرص السلف الصالح من هذه الأمة على البعد تماماً عن كل ما يفسد العقيدة
و هم من هم علماً و فقهاً ..

اقتباس:

كان طاوس جالسا وعنده ابنه فجاء رجل من المعتزلة فتكلم في شيء فأدخل طاوس أصبعيه في أذنيه وقال يا بني أدخل أصبعك في أذنيك حتى لا تسمع من قوله شيئا فإن هذا القلب ضعيف ثم قال أي بني أسدد فما زال يقول أسدد حتى قام الآخر
قال حنبل وحدثنا محمد بن داود ثنا عيسى بن علي الضبي قال كان رجل معنا يختلف إلى إبراهيم فبلغ إبراهيم أنه قد دخل في الإرجاء فقال له إبراهيم إذا قمت من عندنا فلا تعد
قال حنبل وحدثنا محمد بن داود الحدائي قال قلت لسفيان بن عيينة إن هذا يتكلم في القدر يعني إبراهيم بن أبي يحيى فقال سفيان عرفوا الناس أمره وسلوا الله لي العافية
قال حنبل وحدثنا سعدوية ثنا صالح المري قال دخل رجل على ابن سيرين وأنا شاهد ففتح بابا من أبواب القدر فتكلم فيه فقال ابن سيرين إما أن تقوم وإما أن نقوم
أخبرنا المحمدان ابن ناصر وابن عبد الباقي قالا نا أحمد بن أحمد نا أبو نعيم الحافظ ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أبو بكر بن راشد ثنا إبراهيم بن سعيد بن عامر عن سلام بن أبي مطيع قال قال رجل من أهل الأهواء لأيوب أكلمك بكلمة قال لا ولا نصف كلمة

ورد في حديث أم سلمة رضي الله عنها انها قالت : كان أكثر دعائه صلى الله عليه وسلم :
" يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " . رواه الترمذي وقال حديث حسن .

هدانا الله وإياكم سواء السبيل

Shaikh 11-02-2011 01:17 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hasarym (المشاركة 2567892)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعلم تمام العلم أن الإسلام شديد الحرص على سلامة عقيدة المسلم

لذلك جعل حدوداً للتفكير و إعمال العقل في كل ما من شأنه إفساد عقيدة المسلم


السلام عليكم،

بداية، أوردت -أخي- سبب و نتيجة لا علاقة بينهما، بل أنهما متناقضين كل التناقض....

فقلت في السبب : نعلم تمام العلم أن الإسلام شديد الحرص على سلامة عقيدة المسلم

ثم قلت في النتيجة : لذلك جعل حدوداً للتفكير و إعمال العقل في كل ما من شأنه إفساد عقيدة المسلم

فكيف يكون الحرص على العقيده مبني على الجهل ؟ في حين أن المنطق واضح في كون المعرفة بالشيء هي نتاج حصري للمعرفة بما هو مختلف عنه. فلو كان كل الكون لونه أزرق، لما أعطينا اللون الأرزق إسما، و لو كان الجمل يشبه البقرة لما أضطررنا للتفريق بينهما بأسم مختلف و معنى مختلف.

فالقراءه في عقائد الأخرين لا تفسد عقيدتنا، بل تقويها، إلا إذا كنا نعتقد بمفهوم خاطىء و هنا سننتبه للبسنا في الفهم حال معرفتنا بالصحيح.

و الإستدلال على ذلك متيسر بما لا يجهله أغلب القراء، ففي الأحاديث الشريفه ردود على معتقدات الاخرين، كما أن الخلفاء في مختلف عصور الدوله الاسلاميه كانوا يقيمون مجالس التذاكر بين مختلف المذاهب و المشارب، و من زمننا الحاضر، من منا لا يعرف الشيخ عبد المجيد الزنداني المتبحر في عقيدة المسيحيين و الذي عقد المناظرات مع علمائهم.

و أكثر من ذلك، كلنا يعلم أن معرفة عقائد الأخرين أصبحت أمرا واقعها، فأنا و أنت و ولدي و ولدك سوف يلتقي في مكان ما من فضاء الانترنت مع عقائد مخالفه، فلم تعد المعرفة إختيارية، و من لم يكن مستعدا لها سوف يكون الطرف الأضعف في كل لقاء عفوي يحدث مع الأخر (طبعا إلا إن كان هدفنا صناعة مسلم تكون أصابعه ملتحمة في أذنه كي لا يسمع الأخر) :)

أما بشأن الاحاديث الشريفة المذكوره، فلم أجد فيها ما يحد من إطلاق العقل، و بالذات مسألة خلق الله فهي مما ناقشه علماء المسلمين في كثير من الكتب و أوضحوها بما لا يقبل الشك و بأكثر من طريق حتى أصبحت مما يستخدم في إثبات عمق الفكر الاسلامي و ليس خطرا عليه.

و شكرا جزيلا لمداخلتك الكريمة :)


hasarym 12-02-2011 07:42 PM

بسم الله الرحمن الرحيم



يا صاحب الموضوع
اسمح لي أن أقول لك أن كلامك غير منطقي بتاتاً .. فأنت تقول :

اقتباس:

فكيف يكون الحرص على العقيده مبني على الجهل ؟ في حين أن المنطق واضح في كون المعرفة بالشيء هي نتاج حصري للمعرفة بما هو مختلف عنه .
الإسلام دين كامل مصدره كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
الإسلام واضح معرووف بنصوصه , ولسنا في حاجة لدراسة ما يخالفه من أديان ومذاهب لنعرفه .


قال الله تعالى : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا )
و قال أيضاً : ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا )

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ) .


و تقول :
اقتباس:

فلو كان كل الكون لونه أزرق، لما أعطينا اللون الأرزق إسما،
إطلاق الأسماء على الأشياء ليس للتفريق بينها وبين غيرها و إنما للدلالة على المسمى
حتى لو تفرد هذا المسمى ولم يكن له نظير .


يكفيك أن الله تعالى خالق الكون الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد و لم يكن له كفوا أحد
له أكثر من تسعة وتسعين إسماً .. سبحانه وتعالى لا شريك له و ليس كمثله شيء .



و تقول :

اقتباس:

و لو كان الجمل يشبه البقرة لما أضطررنا للتفريق بينهما بأسم مختلف و معنى مختلف

ما معنى كلامك هذا ؟!
هل تعني أن إختلاف البقرة عن الجمل هو دليل على أن الجمل جمل !

هل البدوي الذي عاش منذ صغره مع الجمل لم يعرفه إلا حالما رأى البقرة ؟!!!


و تقول :
اقتباس:

فالقراءه في عقائد الأخرين لا تفسد عقيدتنا، بل تقويها، إلا إذا كنا نعتقد بمفهوم خاطىء و هنا سننتبه للبسنا في الفهم حال معرفتنا بالصحيح.
عقيدتي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها .. أساسها متين محفوظ حتى يرث الله الأرض ومن عليها
كلما تعمقت في دراسة العقيدة من مصادرها ( القرآن والسنة ) تعلمت الكثير والكثير الذي يغنيني عن ما سواهما
و ليس من العقل أن أترك هذا العلم الرباني الكامل و ألجأ إلا علوم البشر القاصرة التي لا تحتكم إلى الكتاب والسنة
فما بالك بكتب أهل البدع والضلال .


أما من كان يشكك في عقيدته ولا يدري أهي صواب أم خطأ لأنها ليس لها أساس متين تستند عليه
كحال المذاهب والأديان المخالفة للإسلام , فمن واجبه أن يبحث عن الدين الحق .


و تقول :
اقتباس:

و الإستدلال على ذلك متيسر بما لا يجهله أغلب القراء، ففي الأحاديث الشريفه ردود على معتقدات الاخرين،
الأحاديث النبوية هي من مصادر الشريعة الإسلامية , و أن يفند الرسول عليه الصلاة والسلام و يرد
على أصحاب المعتقدات المخالفة كاليهود مثلاً .
هو مما نأخذ به لأن المصدر هنا موثوق .. أما أن نأخذ ديننا من اصحاب المذاهب أنفسهم فهذا ليس من العقل !


و تقول :
اقتباس:

كما أن الخلفاء في مختلف عصور الدوله الاسلاميه كانوا يقيمون مجالس التذاكر بين مختلف المذاهب و المشارب، و من زمننا الحاضر،
هل كان خلفاء المسلمين يقيمون ما يسمى بـ حوار الأديان ؟!!!
في أي عصر هذا .. ومن هم هؤلاء الخلفاء .. أكتب لي أسماؤهم .. انقل إلينا حواراتهم .


أما ما وصلني عن تعامل الخلفاء مع أصحاب الأفكار المخالفة فهو صورة عن هذا الموقف للفاروق رضي الله عنه
و الذي أقتبسه لك هنا :

اقتباس:

في أيام الخليفة عمر بن الخطاب ظهر رجل يقال له أصيبغ، اتخذ مذهبا عقديا ضالا يدعو للفلسفة وعلم الكلام وبدأ يسأل أسئلة ظاهرها طلب العلم وباطنها التلبيس على الناس وصدهم عن العقيدة الصحيحة، فبدأ الناس يتزايدون عليه ويحضرون حلقاته ومجالسه، وبدأ يشيع بين الناس أسئلة عن كيفية الاستواء على العرش، وعن ما هية الله وغيرها من الأسئلة الكفرية.
فسمع به سيدنا عمر فاستدعاه وقال له: ما الأمر الذي التبس عليك وتريد إجابته؟
فقال الرجل: أسأل عن كيفية استواء الله على العرش.
فقال له عمر سأجيبك على هذا السؤال، فأتى بالدرة وضربه حتى غشي عليه، وألقى به في السجن، وظل بالسجن حتى تاب عن مذهبه وعاد لجادة العقيدة الصحيحة، ولما مات عمر وجاءت خلافة عثمان، بدأت الفتن في آخر خلافته وبدأ البعض بالخوض في أمور العقيدة والسياسة، فذهب وفد من دعاة الفتنة لأصيبغ الذي كان يقود تيار الفلسفة في أيام عمر ليدعوه لفتح مجلسه والدعوة لمذهبه، فرفض وقال: أدبني الرجل الصالح ( يقصد سيدنا عمر رضي الله عنه) أي أنه يعترف أنه كان ضالا في دعوته تلك ولكن السلطان الذي يمثله عمر بن الخطاب أدبه وقومه.



أما قولك :

اقتباس:

من منا لا يعرف الشيخ عبد المجيد الزنداني المتبحر في عقيدة المسيحيين و الذي عقد المناظرات مع علمائهم
المناظرات تختلف كما تعلم عن التذاكر الذي ذكرت أنه كان موجود في عصور الخلفاء ..
فالمناظرة هي لتوضيح الأخطاء الناتجة عن التحريف الذي في كتب النصارى و غيرهم
و هذا التوضيح لأتباع هذه الديانات , و ليس لنا نحن المسلمون .


والشيخ الزنداني و غيره من أمثال : أحمد ديدات رحمه الله أو الشيخ وسام عبد الله ( جزاهم الله خير الجزاء )
هم شخصيات تتمتع بمميزات فريده .. ليست متوافره في عامة الناس .

و لا تنسى أن الفتوى التي اقتبستها في ردي الأول ختمت بـ

اقتباس:

فلا يجوز للمسلم أن يقرأ أي كتاب من الكتب السابقة ولا يطلع عليها، إلا من قرأها ‏لبيان ما ورد فيها من تحريفات وتضارب بينها، وكان من الراسخين في العلم.‏
وأما عامة المسلمين، ومن ليس لهم شأن في الرد على تحريفات وشبهات أهل الكتاب فلا ‏يجوز له قراءة التوراة والإنجيل وغيرها من الكتب السابقة.‏ والله أعلم. ‏
ثم تقول :


اقتباس:

وأكثر من ذلك، كلنا يعلم أن معرفة عقائد الأخرين أصبحت أمرا واقعها، فأنا و أنت و ولدي و ولدك سوف يلتقي في مكان ما من فضاء الانترنت مع عقائد مخالفه، فلم تعد المعرفة إختيارية، و من لم يكن مستعدا لها سوف يكون الطرف الأضعف في كل لقاء عفوي يحدث مع الأخر (طبعا إلا إن كان هدفنا صناعة مسلم تكون أصابعه ملتحمة في أذنه كي لا يسمع الأخر)

يقول الله تعالى : ( أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )
و يقول أيضاً : ( إِنّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـَكِنّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَآءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )

نحن مأمورون أن نؤسس أبنائنا على الإسلام دين الله الحق و أن نأخذ بأسباب ما يجعلهم هداة مهتدين
قادرين على التعامل مع من يخالفهم الدين و أن نعينهم على الصلاح و التقوى
أما الهداية فهي بيد الله تعالى .. فمحمد صلى الله عليه وسلم ما استطاع هداية عمه القريب
و نوح عليه السلام ما استطاع هداية ابنه الذي هو من لحمه ودمه , لأن الهداية بيد الله تعالى وحده .

و إن أردت الحقيقة فإن الإنسان لا يملك من أمر هدايته شيء فما بالك بغيره
يقول عليه الصلاة والسلام : ( بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل فيها مسلماً
ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً، ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا )

فلا يغتر أحدنا إن رأى من نفسه الصلاح فلربما تمر به فتنة تفسده خاصة و أننا في زمن القبض على الجمر !



اقتباس:

أما بشأن الاحاديث الشريفة المذكوره، فلم أجد فيها ما يحد من إطلاق العقل، و بالذات مسألة خلق الله فهي مما ناقشه علماء المسلمين في كثير من الكتب و أوضحوها بما لا يقبل الشك و بأكثر من طريق حتى أصبحت مما يستخدم في إثبات عمق الفكر الاسلامي و ليس خطرا عليه.
عفواً أنا لم أفهم هذه النقطة أرجو أن توضحها و تعطينا أمثلة على خوض العلماء في هذه المسألة .

اقتباس:

و شكرا جزيلا لمداخلتك الكريمة
الشكر أولاً و أخيراً لله سبحانه وتعالى
الذي ما نلبث أن نقف بين يديه للحساب والفصل في يوم الفصل
فمن كانت له كلمة يكتبها لله فليكتبها .. و إلا فإن الصمت أولى .

hasarym 12-02-2011 07:57 PM



من أراد أن يعرف الفرق بيننا وبين السلف رحمهم الله تعالى

فليقرأ هذا الاقتباس :



اقتباس:

قال ابن عون -رحمه الله-:
لما ركِبَ محمد بن سيرين الدَّين اغْتمّ لذلك فقال : إني لأعرفُ هذا الغَمَّ بذنبٍ أصبتُه مُنذُ أَربعينَ سَنة!.
حلية الأولياء (2/171) ، الجامع لأحكام القرآن (16/31)

وقال محمد بن سيرينَ -رحمه الله-:
إني لأعرفُ الذنبَ الذي حُمِّلَ عليَّ به الدَّينُ *مَا هوَ؟! ، قلتُ لرجلٍ من أربعينَ سنةٍ: يا مُفْلس!
قال الراوي عبيد الله بن السري :
فحدثتُ بذلك الحديث أبا سليمانَ الدارانيَّ توفي سنة (205هـ)-رحمه الله- فقالَ: قلَّتْ ذنوبُهم فعرَفوا من أينَ يُؤتَونَ ، وكثُرَتْ ذنوبي وذنوبك فليس نَدري مِن أين نُؤتَى ّ!.
حلية الأولياء (2/171) ، تاريخ دمشق (53/226)

عَقَّبَ الإمامُ ابنُ القَيِّمِ - رَحِمَهُ اللهُ - في الجواب الكافي (ص 34) - قائلاً:
وهاهنا نكتة دقيقة يغلط فيها الناس في أمر الذنب وهي : إنهم لا يرون تأثيره في الحال ، وقد يتأخر تأثيره فينسي ويظن العبد إنه لا يغير بعد ذلك وإن الامر كما قال القائل :
اذا لم يغبر حائط في وقوعه ... فليس له بعد الوقوع غبار
وسبحان الله ! ماذا أهلكت هذه النكتة من الخلق ، وكم أزالت من نعمة ، وكم جلبت من نقمة ، وما أكثر المغترين بها من العلماء والفضلاء فضلا عن الجهال !
ولم يعلم المغتر أن الذنب ينقض ولو بعد حين ، كما ينقض السهم ، وكما ينقض الجرح المندمل على الغش والدغل.



" يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك "

اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه .


الساعة الآن 08:22 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©