![]() |
" و علّم آدم الأسماء كلها " هل من ضمنها اللغات .. ؟
الحمد لله الذي خلق الانسان .. و علمه البيان .. والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للثقلان ثم .. أما بعد .. أوجد الله تبارك و تعالى .. سيدنا آدم عليه السلام من تراب .. و أمر الملائكة بالسجود له .. إكراماً له .. ثم منّ الله تعالى على سيدنا آدم عليه السلام بالبيان .. فعلمه أسماء كل مخلوق .. بحر و جبل و شجر و هواء .. تارة بالتلقين و تارة بالإلهام .. لكن .. السؤال هنا .. هل تعلم آدم الأسماء باللغة العربية فقط .. ؟ إذا كان الجواب : نعم .. فكيف نشأة اللغات الأخرى .. ؟ و هل ما يشاع عن إحدى اللغات أنها تسمي الأشياء بأصواتها .. ؟! أهل العلم من المفسرين .. سلفا و خلفا .. لأعطوا لسؤالي جواباً شافيا .. و لنهمي علماً كافيا .. فقد قال ابن عباس رضي الله عنه : علم الله آدم الأسماء كلها و هي هذه الأسماء التي يتعارف بها الناس إنسان و دابة و أرض و بحر وسهل و جبل و حمارو أشباه ذلك من الأمم و غيرها .. فقد قال القرطبي رحمه الله في كتابه الجامع في أحكام القران .. في تفسيره لهذه الآية : أنأول من تكلم بجميع اللغات هو سيدنا آدم عليه السلام علمه الله تبارك وتعالي إياهاعن طريق الإلهام وتلك اللغات المتنوعة واللهجات المتعددة تفرقت في أولاده وستظلمنتشرة بينهم علي اختلاف أجناسهم وألوانهم إلي أن تقوم الساعة ويرث الله الأرض ومنعليها. قال تعالي: "وعلم آدم الأسماء كلها" البقرة: ..31 أي أسماء الأشياء كلها أواللغات جميعها ومن بينها اللغة العربية وقد ألقي جبريل عليه السلام اللغة العربيةعلي لسان نبي الله نوح عليه السلام وألقاها نوح علي لسان ابنه سام وقد جاء في تفسيرالقرطبي ما رواه عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه "إن نوحا عليه السلام لما هبط إلياسفل الجودي ابتني قرية وسماها ثمانين فأصبح ذات يوم وقد تبلبلت ألسنتهم علي ثمانينلغة إحداها اللسان العربي وكان لا يفهم بعضهم بعضا". وممن تكلم بالعربية وذاع صيتهيعرب بن قحطان ثم انتشرت اللغات المتعددة في جميع أنحاء العالم. قال ابن كثير في تفسيره ... هذا مقام ذكر الله تعالى فيه شرف آدم على الملائكة بما اختصه من علم أسماء كل شيء دونهم وهذا كان بعد سجودهم له فعلمه اسم كل شيء باسمه و عرضت عليه أمة أمة إلى غير ذلك من أقوال العلماء المفسرين في إثبات أن اللغات من عند الله تعالى لا كما يتداول بين الناس من أنها من صنع البشر .. فلقد إختار أدم عليه السلام اللغة العربية .. و تكلم بها .. و نزل القرآن الكريم عربيا .. و هذا يدل على مكانة اللغة العربية بين سائر اللغات .. و كيف أن الإنسان بفطرته يستطيع أن يتقن أكثر من لغة .. و هذا ليس أمراً خارقاً في البشر .. إنما هو إعجاز إلهي .. فسبحان الله و تعالى عما يصفون .. و سلام على المرسلين .. والحمد لله رب العالمين ؛ |
جزاك الله خير ام داليا
بعض المعلومات أول مرة أقراها .. |
هذه قضية شائكة ، وللعلماء فيها كلام كثير ..
وقد توسع فيها علماء اللغة ، وأشهرهم ابن فارس وابن جني .. فأما ابن فارس فيذهب إلى أن اللغة توقيف ، أي أنها من عند الله ، بدليل قوله تعالى : ( وعلم آدم الأسماء كلها ) .. وخالفه في ذلك ابن جني ، وذهب إلى أن اللغة اصطلاح من صنع الحكماء .. ورُد عليه بمثل : ( كيف توصل هؤلاء الحكماء لأن يكونوا حكماء ؟ ) .. والكلام في هذا الشأن يطول .. أول مرة أقرأ لك موضوعا أختي أم داليا ..:14: وننتظر منك المزيد :) شكرا لك .. |
سبحان الله
افدتينا بهالمعلومة اختنا الحبيبة وخاصة قول القرطبي رحمه الله الله ينفع بعلمك يارب ووفقك الله في الدنيا والأخرة |
أعذروا جهلي ولكني لم أقدر أن أمنع نفسي عن السؤال :o
ما فائدة معرفة ان كانت اللغات أوحيت لسيدنا ادم أم تطورت عبر العصور ؟؟؟ هل في ذلك فائدة لديننا أو دنيانا ؟ |
اقتباس:
و أنا أيضا بحثت عن هذه المعلومات بنفسي .. لفكرة خطرت بي .. أسعدني ردك غاليتي .. أهلا بك ؛ اقتباس:
أما من ناحية موضوعاتي .. أترى كم أنا كسولة و غير متفانية للمنتدى .. ؟ :25: فلقد أدمنت أيقونة التحرير .. و كثيرا ما تصيبني رعشة من أيقونة أضف موضوع :29: .. في الحقيقة كنت في أيام إعتلائك عرش الاشراف ..في الجامعة و لا أتصفح المنتدى إلا في إجازة الاسبوع .. لان جامعتي الحبيبة لا تدع لي وقتا للتنفس .. اما بعد التخرج فرأيت أنك عُزلت :28: .. و لم ترَ نشاط ِالسابق .. ولعل الاشراف :30: يكون عذرا لي في تقصيري .. فأنت أدرى به .. و لعل هذا الموضوع الجديد بفكرته يكفر عني و لو شيئا بسيطا من التقصير .. و أسأل الله أن يعينني على تقديم المفيد لنا جميعا .. شكرا لتواجدك و لمعلوماتك القيمة ؛ اقتباس:
يعلم الله أنني لا أنساك من دعائي .. شكرا لانارتك متصفحي العلمي ؛ اقتباس:
غاليتي .. عندما شرعت في تعلم اللغة الانجليزية .. لاحظت كثيرا تواجد كلمات شبية جدا بمعانيها من اللغة العربية .. إذا لم تكن نفسها .. فتيقنت أن هناك سرا لا أعلمه .. عدى ما يقال من أن اللغة الصينية .. عبارة أن أصوات الاشياء .. فشرعت في البحث وكان هذا الموضوع .. معلومة لدي أحببت أن أشرككم إياها .. ففي قصص الاولين عبرة لاولي الالباب .. و سلوى لذوي الهموم .. و قال تعالى : " وقل ربي زدني علما " .. و قال عليه الصلاة والسلام : ( بلغوا عني و لو آية ) .. عندما أعلم أن اللغات من عند الله تعالى .. أعلم أن ذلك إعجاز إلهي يضاف إلى قاموس البشر .. أسعدني تشريفك ؛ |
سبحان الله
جزاك الله كل خير كنت فيما مضى اربط اللغات مع بعضها فهناك تشابه كبير بين اللغة العربية والفارسية والهندية والتركية وكنت افكر في ان لغات ئرق اسيا اما ان تكون لغة ام وقد طرات عليها تغيرات ام انها تقليد للاصوات ولكن بعدما قرات ما قرات لا يسعني الا ان اقول " امنت بالله الذي لا اله الا هو" |
سبحان الله ... أحب مثل هذه المواضيع غاليتي أم داليا فلا تبخلي علينا ...
وحقيقة أني استذكرت تساؤلا قديما في ذهني حالما قرأ موضوعك .. والى يومك هذا لم اجد الجواب الشافي ولا حتى بعد السؤال والبحث والتمحيص .. واسمحي لي أن أطرحه عليك : ((وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)) قرأت عدة تفاسير لهذه الآية ولكنها تجيب عن سؤال واحد وهو كيف عرفت الملائكة أن البشر سيسفكون الدماء وكان لها ثلاث نظريات .. بيد أن سؤالي مختلف ولا أجد عنه إجابة في أي تفسير من التفاسير .. إن تسلسل الأحداث في هذه الآية يوحي أن الله سبحانه وتعالى أبلغ الملائكة بخلق آدم قبل خلقه وأخبرهم انه سيكون في الأرض .. ثم خلق الله آدم وأدخله الجنة وشرط بقائهم فيها بعدم الأكل من الشجرة المذكورة في القرآن .. ولكنهم نزلوا الى الأرض عقابا لهم من الله ... لاأدري هل فهمتي ما أرمي اليه واجد صعوبة في ايضاحه ؟؟ كيف نزل الى الأرض عقابا والله قال انه سيجعله في الأرض قبل خلقه حسب الآية ؟؟؟ سبق ونصحت بالاعراض عن هذا السؤال لئلا يكون احد مداخل ابليس علي ... ولكني ولله الحمد مؤمنة ولكني أردت الفهم فقط .. أتمنى أن لا اكون قد أثقلت عليك وجزاك الله خير الجزاء عني وعن المسلمين اجمعين |
أختي الكريمة أم داليا ..
الحقيقة أنك أدهشتينا بمهاراتك في اللغة الفصحى .. ولم أتوقع ذلك منك ، فالملاحظ على ردودك طغيان اللهجة الدارجة :) حتى إني كنت أستغرب من توصيتك للأخت بنت مكة - حسب مافهمت - على الكتابة باللغة الفصحى ، فقد جرت العادة أن الموصي يتقن ما يأتي في وصيته وإلا ما أوصى بها .. ولعل ندرة مواضيعك كانت السبب في جهلي بهوية قلمك .. وكان علي أن أتفطن لمستواك اللغوي الجيد من خلال حسن تعديلك على العناوين :) لكن فاتني ذلك .. بالمناسبة : اعتزلتُ من الإشراف ولم أُعْزَل ، وشتان ما هما :) من بعد إذنك أختي الفاضلة أود التعقيب على تيتا والأخت الكريمة رسيل : اقتباس:
ألسنا في علم الرياضيات نستغرق الصفحتين والثلاث في حل مسألة ما ثم نقول أنها مستحيلة الحل في ص ؟ فما الفائدة من كل هذا العناء طالما أننا لا نخرج بشيء في النهاية ؟ فليست العبرة بالنتيجة الحقيقية ، فقد تجتهد وتبحث ولا تصل لشيء ملموس ، لكنك طورت من مهاراتك ، ووسعت من آفاقك ، ووصلت لدرجة أنك قادر على التحليل مع أنك لم تشهد ذلك الزمان ولم تدرِ بما دار فيه .. ومن يقرأ في اجتهادات العلماء فإنه يقف على ما يتمتعون به من ذكاء وحسن استنباط وإن كان الرأي مرجوحا أو ضعيفا ، فكلام ابن جني - مثلا - في مسألة نشأة اللغة كلام مرجوح عند الكثير، لكن أدلته التي قادته لهذا الرأي ما زالت تدرس في الجامعات .. أختي رسيل .. سمعت كلاما للدكتور طارق السويدان حول المسألة التي ذكرتيها .. فقد ذهب الدكتور في سلسلته الصوتية التي بعنوان ( قصص الأنبياء ) أن الجن استوطنوا الأرض قبل خلق آدم - عليه السلام -، وعاثوا فيها فسادا وسفكا للدماء ، فأرسل الله - تعالى - لهم الملائكة فطردوهم إلى البحار ، ويؤيد ذلك أن عرش إبليس على الماء ، فلما علم الملائكة أن الله تعالى سيخلق خلقا جديدا يستخلفون الأرض خافوا أن يكون لهم من الفساد وسفك الدماء مثل ما كان لمن سبقوهم من الجن . هذا مفهوم كلام الدكتور في هذه المسألة ، والله تعالى أعلم . |
اقتباس:
ولكن للأسف لم يكن هذا سؤالي .. ولعلك تعود الى سؤالي مرة أخرى فقد يكون لديك إجابة عنه .. أما ما أجبت عنه فهو احد الثلاث احتمالات التي سبق وقلت انها وردت في التفاسير ولكنها استبعدت كذلك لكون الجن ليس لهم دماء كالحيوانات والبشر فكيف قاس الملائكة الدماء والجن ليس لهم دماء ؟؟؟؟؟ مما يترك مجالا لإحتمالات أخرى .. شكرا لمداخلتك وأنتظر منك اجابة ان كان في إمكانك وفي وقتك ذلك دمت في حفظ الرحمن ،،، |
جزيتي كل الخير غاليتي أم داليا موضوع مفيد وممتع لاتحرمينا من مثل هذه المواضيع الرائعه
فهمت سؤالك يارسيل وماشاء الله على ملاحظتك :) لكن أخاف أن يكون هذا التساؤل مدخلا لأبليس أعاذنا الله وأياكم منه لكن لعلنا نجد مايوضح ذلك |
اقتباس:
ودائماً ما أتسأل : إذا كانت أحداث اليوم وهي قريبة عهد بنا لا تصل إلينا بدون زياة غير حقيقية فكيف باحداث مرت عليها الآف السنين ؟؟!! وإذا كانت الكتب السماوية حرفت فكيف بغيرها !! لا حقيقة مطلقة إلا كتاب الله الذي تعهد بحفظه من سبع سموات مما يدل على تحريف غيره ... والأحاديث النبوية المعروف رواتها معرفة دقيقة لا الضعيفة أو الموضوعة .... أما كون الجن استوطنوا الأرض لا اعتقد بصحة هذا لآنه مخالف لما جاء في القرآن الكريم : ( قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين ( 24 ) قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون ( 25 ) ) . قيل : المراد بالخطاب في (اهبطوا ) آدم ، وحواء ، وإبليس ، والحية . ومنهم من لم يذكر الحية ، والله أعلم وكلنا نعرف أن إبليس هو من اغوا آدم بالجنة اي أنه كان معه فيها لم ينزل إلى الأرض بعد .. وهذا ما يجعلني أقول باأن هذه الحادثة غير صحيحة .. عذرا أخي الكريم ولكن أحببت التنبيه ..... |
سلمت اليمين / ام داليا طرح مفيد بما احتوي ., |
اقتباس:
و سعدت كثيرا بتواجدك .. دعوات ِ لك بالهناء والتوفيق ؛ اقتباس:
و أنصحك بالمرجع وهو أيسر التفاسير ..لأبو بكر الجزائري .. و أنا أسميه أجمل التفاسير بحق :22: أسعدك الله و نفع بك ؛ اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
و سلمك الله غاليتي .. و مرحبا بك بيننا ؛ |
[جزاكِ الله خير اختي الغالية أم داليا على المعلومة
والله لايحرمكِ أجرهاااااااااا |
بارك الله فيك أخيتي موضوع جميل و معلومات قيمة ...
أحب أن أضيف إجابة على سؤال الأخت رسيل ... أنه من تمام علم الله تعالى أنه يعلم ما سيكون ولذلك قال ان آدم سيكون في الأرض و ذلك لأنه جل و علا يعلم الغيب و لا أحد سواه يعلمه ... |
جزاك الله خيراً اختنا الغالية أم داليا حفظك الله ورعاك
|
طرح قيم، بارك الله فيكِ منذ موضوعكِ رجل بامة عن سيدنا ابراهيم عليه السلام وانا انتظر جديدكِ تأخرتي كثيراً ياغالية ، فلا تجعلي الإشراف يبعدكِ عنا |
اقتباس:
عجبني اختيارك العشوائي للموضوع! كذا ربي يزيدكم علم و حلاوة و فطنة يا رب... المهم، نرجع للمقتبس هنا. اعلم انه لا يتصل بالموضوع الأساسي الا من بعيد و لكن كون اني ايضا تسائلت عن نفس سؤال الاخت رسيل... و مثل هذه الاسئلة تشتت افكاري لو ما حصلتش على جواب مفيد... لذلك أحببت ان ادقف في سؤال الاخت أكثر للفائدة. أختي أم داليا تحملينا بس. وقت ما نقول ان آدم عليه السلام عقابه الخروج من الجنة طيب ما كمان يصح القول ان عقابه الخروج من الجنة و نزول الأرض أم ان ذلك غير صحيح؟ يعني وقت ما نحدد عقاب معصية آدم عليه السلام لماذا نتوقف عند "خروجه من الجنة" و لا نقول ان نزوله الى الأرض ايضا من ضمن العقاب؟ و أعيد سؤال الاخت رسيل بصيغة اخرى... قول الله عز و جل" اني جاعل" الا يعني هذا أن الله هو المدبر لجعل خليفة على الأرض؟ طيب ألم تبتدئ هذه الخليفة على الأرض بآدم عليه السلام؟ طيب ما سبب نزوله على الأرض لم يكن بأمر من الله في أول الأمر... بل كان بسبب معصية آدم عليه السلام اللي لولا هذه المعصية لظل آدم عليه السلام في الجنة. أم أن الله عز وجل قال انه جاعل في الأرض خليفة ممكن لم يقصد خليفة آدم عليه السلام بل هي خليفة في المستقبل البعيد؟؟؟ يعني بعد ما نحن نتسهّل من الأرض؟؟؟ بمحور هذا الموضوع أسأل كيف ان رسول من عند الله يعصي الله؟ أم ان آدم عليه السلام لم يكن رسولا معصوما وقت ما كان في الجنة؟؟ أرجو أن لا اكون قد طحشتها عليك أختي أم داليا:18: |
علمي بسيط ومحدود لكني سمعت معلومة فيها ان شاء الله الفائدة الى أن يدخل أساتذتنا أم داليا وشاطئ المحبة ويعطونا الجواب الشافي
أظن ان تساؤلك أخي يدخل باب التخيير والتسيير ... وهذا باب جدل واسع فعندما يقول رب العزة اني جاعل ... بمعنى أن هذا ما سيكون لا لانه سيكون اجبارا وفرضا من الله عز وجل وانما سيكون كما يعلمه الله عز وجل وهو العليم بكل شيء . قربها لنا أساتذتنا هذه الفكرة بقولهم (( بدون تشبيه فهو سبحانه وتعالى لا شبيه له )) مثل الأم أو المعلم عندما يطلب من تلميذه أو ولده امر ما ويعطيه الخيار بتنفيذ هذا الأمر وبالفعل يقوم التلميذ أو الولد بالاختيار ...المعلم ولأنه يعلم عن تلميذه والأم ولانها تعلم طبيعة ولدها يكون عندها توقع وعلم بما سيقوم به ولدها وما سيكون اختياره منذ لحظة اعطاء الامر ... وعندما نتذكر بأن علم الله تعالى أوسع وهو من خلقنا ويعلم السر وأخفى فهو يترك لنا الاختيار بين الطريقين وهو يعلم عز وجل مسبقا عن ماهية ما سيكون اختيارنا .. والله أعلم |
اقتباس:
إسمحوا لي المشاركة في هذا الحوار الشيق. أولا، و قبل كل شيء، السؤال و الجواب هو وسيلة من وسائل العلم و ليس الجهل، و بالتالي، السؤال و محاولة العثور على إجابة له لا يكون من مورد الشبهات و ليس باب لدخول الشيطان. بخصوص موضوع اللغة، عقليا، تبدو اللغة من صنيعة البشر، و لا ينقص ذلك من فظل الله، فالله هو الخالق و لا شك أن الفظل اولا و أخيرا له فيما أعطى مباشرة أو ما أعطى بواسطة خلقه جل و على. و رجحت نظرية أن اللغة من إختراع البشر لانه أولا لا يوجد دليل صلب على أنها منزلة من عند الله، و ما ذكره البعض في سياق (علم أدم الأسماء) إنما هو تأويل من تأويلات عديدة. و لكن الملفت أننا نرى في اللغة إرتباط بالمكان و بالثقافة، فمثلا، تجد العديد من الأسماء للنخيل في جزيرة العرب، و ليس لها ذكر في لغات شمال أوروبا. و الميزة الأخرى المثيرة للإنتباه في اللغه، هي إرتباط اللغات القريبة جغرافيا. فهناك كلمات مشتركة بين العربية و الفارسية و الانجليزية مثلا، و بين الحروف الروسية و الحروف اليونانية كمثال أخر. مما يدل أنها ناتجه عن إحتكاك البشر بعضهم ببعض. و الملاحظة الاخرى هي موت مفردات و ولادة مفردات جديدة (حتى في فترة حياة الفرد). و هذه الدينامية التي تخلق المفردات يبدوا أنها على المدى الطويل هي ذاتها الكفيلة بخلق لغات جديده. أما بخصوص سيدنا أدم عليه السلام، و هل عصى ربه في الجنه أم لا. هذا سؤال شيق، و الظاهر من معنى الألفاظ و مما نعرف عن الجنة بأنها ليست دار الحساب و الجزاء و العقاب، أن ما قام به سيدنا أدم هو دون المعصية، و الدليل في ذلك هو وصف القران الكريم لفعل أبليس عندما رفض السجود مقارنة بوصفه لفعل سيدنا أدم عندما أكل من الشجرة و ذلك بقوله تعالى (ثم اجتباه ربه فتاب عليه و هدى) فكيف يكون عقاب المذنب أن يجتبيه الله!!! بل أن في معنى كلمة (إجتباه) الشيء الكثير الذي يدل على تبدل الوضع النفسي لسيدنا أدم نحو الافظل و ليس الأسوء. لذلك، يبدوا أن فعل سيدنا أدم كان من قبيل ترك الاولى و ليس التمرد. يومكم سعيد :) |
اقتباس:
عندي لك أخبار حلوة من هدي القرآن <<<يضحك على نفسه لأنه هو سأل ثم يجيب نفسه بنفسه:o تفسير ابن كثير : وقوله " وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى " قال البخاري حدثنا قتيبة حدثنا أيوب بن النجار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " حاج موسى آدم فقال له أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم ؟ قال آدم يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقني أو قدره الله علي قبل أن يخلقني - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - فحج آدم موسى " وهذا الحديث له طرق في الصحيحين وغيرهما من المسانيد . وقال ابن أبي حاتم حدثنا يونس بن عبد الأعلى أخبرنا ابن وهب أخبرني أنس بن عياض عن الحارث بن أبي ذئاب عن يزيد بن هرمز قال سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " احتج آدم وموسى عند ربهما فحج آدم موسى قال موسى أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وأسكنك في جنته ثم أهبطت الناس إلى الأرض بخطيئتك ؟ قال آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وكلامه وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء وقربك نجيا فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق قال موسى بأربعين عام قال آدم فهل وجدت فيها وعصى آدم ربه فغوى ؟ قال نعم قال أفتلومني على أن عملت عملا كتب الله علي أن أعمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - فحج آدم موسى " قال الحارث وحدثني عبد الرحمن بن هرمز بذلك عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم . تفسير القرطبي : قال الإمام أبو بكر بن فورك رحمه الله تعالى : كان هذا من آدم قبل النبوة , " ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى " فذكر أن الاجتباء والهداية كانا بعد العصيان , وإذا كان هذا قبل النبوة فجائز عليهم الذنوب وجها واحدا ; لأن قبل النبوة لا شرع علينا تصديقهم , فإذا بعثهم الله تعالى إلى خلقه وكانوا مأمونين في الأداء معصومين لم يضر ما قد سلف منهم من الذنوب . وهذا نفيس والله أعلم . بارك الله فيك أخي... و بهذا يكون قد وُضح لنا ان آدم بالفعل عصى ربه و لكن كان قبل الهدي و قبل النبوة... أما بالنسبة لعاقبة آدم عليه السلام فلسى الموضوع غير واضح لأنك كما ترى فوق في التفسير: "أتلومني على أمركتبه الله علي قبل أن يخلقني أو قدره الله علي قبل أن يخلقني" آدم عليه السلام يقر أن المعصية مكتوبة! و لا أعلم ما معنى ذلك ... و كأنه هو الله شاء ان يعصيه آدم عليه السلام و شاء ان ينزله الأرض (عقابا له؟؟؟) و لكن لا افهم ان اذا كانت المعصية من مشيئة رب العالمين فلماذا نقول : "وعصى آدم ربه فغوى"؟ يعني هل يلام العبد على عمل لم يكن له الخيرة فيه بل هو مكتوب عليه؟ ممكن أفهم هذه النقطة... |
اقتباس:
و نفع الله بنا ؛ اقتباس:
حياك الله بيننا ؛ اقتباس:
غاليتي سعاد .. اقتباس:
غالية والطلب موعود .. |
اقتباس:
نعم ادم نبي .. أما بالنسبة لعصمة الانبياء فأمل ان تطلع على فتوى العلماء هنا في مجملة واضحة .. http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/S...Option=FatwaId أسعدني تواجدك .. و إضافتك .. شكرا جزيلا .. اقتباس:
كلامك واضح .. و لاغبار عليه .. اقتباس:
شكرا لك ؛ اقتباس:
و بالنسبة لتساؤلاتك فقط أجبت عليها في بداية الرد .. شكرا جزيلا ؛ |
موضوع شيق -
ومشكوره على الإفاده اختي ام داليا- اختي رسيل اقرأي هذه الاحاديث - يمكن أن تجدي فيه ضالتك او الرد على تساؤلك 0000 قال عليه الصلاة والسلام - "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء" رواه مسلم قال عليه السلام - "إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فقال رب وماذا أكتب قال أكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة" فقال لي عليه الصلاة والسلام "يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فسل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف" رواه الترمذي قال تعالى {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا} والان يا رسيل متعيجزه اعلق واكتب ما غير نسحت لك فقط - فيني نووووم - ولكن إن لم يصلك ما ارمي له فباكر او بعده يكون خييييير وصبااااحك ورد |
السلام عليكم ...
ما قصرتي غاليتي ام داليا ... تعبتك معي .. ومع ما قلتي وما اوردته الغالية شقردية سأسلم ولن أتعمق في الموضوع والا وجدت نفسي في حلقة مفرغة .. مع أني كنت مستعدة لنقاش طويل مع ايراد ايات لدعم ( فهمي القاصر ) جزاكم الله خير الجزاء ونوم العوافي يالشقردية :) |
اقتباس:
ويقع في كلامك كثير من العبارات الخاصة بهم من مثل : ( وش تحس فيه ؟ ) :d اقتباس:
ولكن سأجيب وفقا لما أملكه من معلومات بسيطة مع الأخذ بالاعتبار أنني ما زلت نعسان :d الجنة التي نزل بها آدم - عليه السلام - هي جنة في الأرض وليست جنة الخلد التي تكون جزاء لعباد الله الصالحين في الآخرة .. هذا كلام فريق من أهل العلم .. ورد عليهم بمثل قول الله تعالى : ( قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ) .. فلو كانت الجنة في الأرض ، فكيف يهبطون من الأرض إلى الأرض ؟ فأجابوا : قد تكون الجنة على ربوة أو مرتفع فيصدق عليهم وصف الهبوط ! ويتمسك هذا الفريق بقوله ويضيف دليلا آخر على أن الجنة كانت في الأرض .. ودليلهم أن آدم - عليه السلام - حين حضرته الوفاة اشتهى من ثمر الجنة .. فطلب من بنيه أن يذهبوا في طلبها .. فلو كانت الجنة هي جنة الخلد لأعجزهم أن يطلبوها له .. ومن الأدلة أيضا أن إبليس لا يدخل جنة الخلد .. وقد قرأت هذا الخلاف منذ زمن في كتاب البداية والنهاية .. وهذا اجتهاد خاص مني في تعليقي على كلام الأخت رسيل في كون الجان مخلوقات تجري فيها الدماء أم لا .. نحن لم نقف على تركيب الجان فهي مخلوقات خفية .. وبالتالي لا نستطيع أن نقطع بأنها مخلوقات لا دماء لها .. >> وش هالكلام المرعب على آخر الليل :22: لكن نعلم أن الجن يتمثلون بصورة المخلوقات الدموية كالبشر والحيوانات .. ولذلك لا نستبعد أن تكون الجن مخلوقات دموية في صورها الحقيقية >> خذوا في الاعتبار إني نعسان :23: وعلى افتراض أن الجن لا دماء لها .. فقد يكون ( سفك الدماء ) تعبيرا عن شدة البأس والغلو في الإفساد .. الله يعدي الليلة على خير :d |
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ...
إذن فليس هناك اجابة قاطعة ... وكل حسب اتجاهه في كتب التفاسير .. أشكرك أخي الفاضل شاطئ المحبة ... وجزاك الله خيرا ما قصرت |
اقتباس:
فكل خبر جاء من طريق الرواة دون توثيق من كتاب الله أو سنة نبيه أو الصحابة أو الثقاة من أهل العلم فإن احتمال الضعف والوضع يكون واردا خاصة لو كان الراوي ممن عرف عنه التلفيق والافتراء .. أما الثقاة من أهل العلم فهم مجتهدون ، وكلامهم مبني على التوفيق بين عدة نصوص ، وقد يحسنون الاستنباط وقد ترد بعض أقوالهم بأقوال أئمة آخرين .. ومن ثم يكون المجال مفتوحا لقارئ التاريخ أن يرجح بين الأقوال وأن يميل لأكثرها إقناعا له طالما أنه لم يفصل فيها بنص صحيح ثابت .. اقتباس:
وحسب ما فهمت من قراءاتي أن خلق الجن كان قبل خلق آدم .. وأن إبليس - عليه لعنة الله - خلق قبل آدم - عليه السلام - .. يدل على ذلك ما جاء أن الله - تعالى - شكل آدم قبل أن ينفخ فيه الروح ، فكان الشيطان يطيف به ويقول : لئن سُلِّطتَ علي لأعصينك ، ولئن سُلِطتُ عليك لأهلكنك .. فاحتمال استيطان الجن للأرض قبل آدم - عليه السلام - احتمال وارد جدا .. وهبوط آدم ومن معه لا يتعارض مع استيطانهم ، وهم طردوا للبحار قبل خلق آدم - عليه السلام - بزمن .. |
الأخت الكريمة أم داليا، هذه المداخلة للإجابه على ما طرحتيه بالنص المقتبس
بما أنك مخالف للقول المذكور .. فلا بد و أن تحضر الادلة .. فلا يكفي الطعن في أدلة القول المذكور .. دون ذكر دليل للترجيح .. واقعا، أنا لم أطعن في أدلة الرأي الأخر، إنما سقت أدلت رأيي، و استبقت العرض بعنوان أنه تحليل عقلي، فلم أطلع على نقل أطمئن له في هذا المورد. لذلك ذهبت للتحليل المنطقي بهذا الترتيب وهذه المرتكزات: 1. لا يوجد وجه للتقليل من نعم الله سواء إفترضنا أن اللغة قد أعطاها الله لسيدنا أدم مباشرة أم ألهم مخلوقاته من البشر الالية التي تنتج اللغة. لذلك كان للعقل أن يفترض أي الطريقين دون أن يكون في ذلك محذور شرعي. 2. بعد أن أسسنا على القاعدة السابقة، نظرنا في كون جميع اللغات منزله على سيدنا أدم في وقت واحد و هو الوقت الذي علمه الاسماء كلها. فلم نجد في ذلك أي مصلحة تقتضيها مثل هذه النعمة، بل هناك نوع من الغرابه و عدم التمكن من الأستفادة من النعمة أصلا. حيث أن سيدنا أدم نزل للارض و ليس معه ألا سيدتنا حواء من البشر، فكيف لأثنين أن يتخاطبا بمئات اللغات؟ و حتى مع تكاثر نسلهما، فالمعروف و المروي أنهم عاشوا معا حتى توفي سيدنا أدم و بعدها عندما وقعت الحرب بين نسل هابيل و شيث من جهة و نسل قابيل من جهة تفرق الجمع لمنطقتين، و حتى هنا لا يوجد مسوغ للتخاطب بلغات كثيرة. فمن هنا تبين لنا عدم وجود فائدة عملية بل وجود معوق، و ذلك بعد أن عرفنا أن لا محذور شرعي من كون اللغه مستحدثه من البشر و تجمعاتهم. 3. من بعد ذلك أستعرضنا ألية إستحداث كلمات جديدة و قلنا أن إستمرار هذه الألية في العمل لفترات طويله هو ما يشتق اللغات بعضها من بعض و ذكرنا على ذلك مثال الكلمات المتشابهة بين اللغات المتجاورة جغرافيا و الكلمات الخاصة ببعض المناطق و الغائبة عن لغات ليست من نفس الطبيعة الجغرافية. مما يعزز النظرية المطروحة. و ختاما، لا يعدوا هذا التحليل كونه عملا بالعقل، يحتمل الصواب و الخطأ على قاعدة الإمام أبو حنيفة النعمان:) و يومكم سعيد :) |
شكرا لك اختي ام داليا لموضوعك..
احببت الإجابة على استفسار الأخت رسيل.. بالنسبة لسؤالك اختي رسيل فقد فهمت ما تقصدين وسؤالك مشروع.. سؤالك هو إذا كان في قضاء الله وقدره وأن الله كتب أن ادم عليه السلام سوف يسكن الجنة ثم انه سوف يهبط إلى الأرض بعد ذلك بعدما يأكل من الشجرة إذا ما هي الحكمة من أن يسكنه الله سبحانه وتعالى في الجنة اولا ثم يهبط إلى الأرض؟ ولماذا لم يخلق ويسكن في الأرض ابتداءا؟ إذا السؤال: ما الحكمة في إسكان آدم الجنة مع العلم بأن الله خلق آدم ليسكن الأرض هو وذريته؟ بحثت لك عن الإجابة فكانت التالي: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالله تعالى العزيز الحكيم لا يفعل فعلا إلا لحكمة أرادها، علمها من علمها وجهلها من جهلها، ولعل من الحكمة في ذلك هو إظهار عداوة إبليس لآدم الذي حسده في بداية الأمر وامتنع من السجود له عندما أمره الله تعالى أن يسجد مع الملائكة، فعداوة إبليس قديمة، ولهذا حذرنا الله تعالى منه، فقال: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ {فاطر:6}. ولعل من ذلك إظهار الضعف البشري أمام الشهوات والتكاليف الشرعية، وأن التوبة تمحو ما قبلها، فعندما وقع آدم وحواء في الخطأ ألهمهما الله تعالى التوبة والدعاء فقالا: قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ {الأعراف:23}، وقال تعالى: فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ {البقرة:37}. والله أعلم. المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وفقك الله و سدد خطاك ؛ اقتباس:
اقتباس:
و أما إستدلالك بالعقل (المنطق) .. فهو مدحوض بالادلة الشرعية الاقوى مرتبة .. و الرد عليه : هو ان الله تعالى خلق أدم و جعله "خليفة" في الارض .. و خلق ذريته في صلبه و أشهدهم على ذلك .. فمن لوازم ذلك معرفة أبو البشر لكافة اللغات التي أوجدها الله سبحانه و تعالى .. حتى يكون خليفة بحق في أرضه .. شكرا ؛ اقتباس:
|
سبحان الله العظيم
شكرا لك ام داليا على الموضوع الشيق:22: وانا استمتعت واستفدت كثيرا من موضوع اللغات وتساؤل الاخت رسيل ومما قرات في الاعلى عن ادم عليه السلام وهبوطه للارض استنتجت التالي -ان الله تعالى مقدر لادم عليه السلام النزول في الارض وجعله خليفه -وممكن ان تكون الحكمه من وجود ادم في الجنه وخروجه منها بسبب ابليس هو ان يعلم ادم مدى خطورة ابليس عليه وعلى ذريته ان شاء الله يكون الاستنتاج صحيح:15: الله يجزاك خير ويرزقنا واياك الجنه |
بارك الله فيكِ أختي أم داليا على هذا الموضوع القيّم
|
اقتباس:
اقتباس:
أسعدني تشريفك و تقييمك ؛ |
موضوع حلو ومفيد وزادنا علما بارك الله فيك على سعة خلقك وعلمك وشكلك تخصص لغة عربية رغم مهارتك في عدة علوم
|
اقتباس:
و أسأل الله أن ينفع بنا جميعا .. غاليتي تخصصي "شريعة" .. حياك الله ؛ |
بارك الله فيك يا أختي أم داليا وجزاك الله خير على
الموضو ع الطيب وسبحان الله ربنا عزوجل قال تعالى ) وعلم الإنسان مالم يعلم ( وهاذي الآية تدل على قدرة ربنا عزوجل فمن أنطقنا ومن أسمعنا ومن جعلنا مبصرين ومن حرك حواسنا ومن رزقنا العقل الذي هو أعظم هبة من الله عز وجل وربنا خلق البشر بإختلاف ألوانهم ولغاتهم وأشكالهم وطبعا كل أمة خلقت مرجعها في الأساس إلى سيدنا آدم عليه السلام لأنه أبو البشر أجمعين ولغة البشر الأساسية هي لغة أبيهم آدم عليه السلام وفي إختلاف لغات بعض من ذرية آدم هاذا يعود لحكمة الله في خلقه وربنا عزوجل ما جعل الإختلاف في لغاتهم إلا لغاية ربنا أعلم فيها منا نحن البشر . ولاكن عندي سؤال ونفسي أشوف إجابته على الواقع وهو هل نحن وأبنائنا ياترى سنحافظ على لغتنا الأم ونحيها وسنتحدث بها في مجتمعاتنا بعد حين من الزمن أم إنها ستندثر تلك اللغة العربية مع مرور الأزمان وستظهر لنا لغات و مصطلحات مستورده من غيرنا الله وحده أعلم . الأخت أم داليا مواضيعك جميله فنرجو ا منك أن تتحفينا بما لديك من درر ولألئ و جزا ك الله كل خير و نتمنى لكي مزيدا من النجاح و التفوق في طر ح وتقديم كل ماهو جديد ومفيد. |
اقتباس:
و أبشروا .. انا الان في طور إعداد موضوع جديد .. بإذن الله يكون نافع و ينال إستحسانكم .. و اللغة العربية محفوظة بحفظ القران .. قال تعالى : " إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون " .. فلا تقلقي ؛ |
| الساعة الآن 12:44 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©