![]() |
لما خلقت المرأة من ضلع اعوج
السلام عليكم جميعا
اسمحولي ادخل في الموضوع مباشرة صحيح نحن النساء خلقنا من ضلع اعوج من الرجل الذي كتب لنا الله الاقتران به لنشاركه الحياة خطوة بخطوة لكن السؤال لما خلقنا من ضلع اعوج؟؟؟؟؟؟ نعم لقد خلقنا من هذا الضلع القريب من القلب لحمايته اي لحماية قلب الرجل لنكون نحن احن الناس عليه لنشعر به لو لم يتكلم نشعر بحزنه بألمه بفرحه كتب الله لنا حماية هذا القلب ولو لم يشعر بنا ازواجنا اي لو لم يبادلونا نفس المشاعر فالرجل بطبيعته احيانا جامد او لا يستطيع التعبير عن المشاعر التي بداخله لذلك علينا نحن ان ندرك هذا الشيء ان نحميه بكل ما فينا ان نحرص عليه قد يخطء الرجل بحقنا لكن قوة المشاعر التي نملكها تجعل لدينا قدر كبير من المسامحة الرجل مهما كثرت هفواته واخطائه يبقى بحاجة لنا لكي نرده الينا ونرده الى الطريق الصحيح بالحنان والحب والعشرة نحن من علينا حماية هذه القلوب التي وهينا اياها الله فما رأيكم جميعا اخواتي واخواني؟؟؟؟؟ |
الصراحه كلام في قمة الروعه
جزاك الله خير اختي بالفعل علينا التسامح مع من يشاركنا في حياتنا فالزوج دائما بحاجه لحنان زوجته حتى لولم يعبر عن ذلك بالقول وان كانت هناك بعض الاخطاء فالواجب ان نتغافل عنها لان الازواج يتعبوا ويشقوا لتوفير الراحه لاهله واولاده الله يحفظ ازواجنا ولايحرمنا منهم يارب |
كلامك ذهب
جزاك الله كل خير |
لن يستطيع احد ان يتخلى عن الاخر فهما مكملان لبعض
انت الام انت الاخت انت الزوجة انت البنت والنساء شقائق الرجال تحياتي |
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل ع محمد و ال محمد اشكرك اختي ع حسن اختيارك لهذا الموضوع النبيل مع تحيات اختكم في الله: انغام السكون |
كلامك يجنن ياعسل
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
صراحة لقد سررت بمشاركتكم واتمنى المزيد من المشاركات موضوع جميل واتمنى ان نتفاعل به
|
كلام حلـو إختصرتي كل الكلام الحلو ماخليـتي لنـا شي (: تسـلم الأيادي الله يـسعدك |
اقتباس:
|
جميل جدا..
ومن فينا ماتحن يابنتي المراة لو تشوف زوجها مريض ولا مسخن ماتقاوم كثير مواقف ماخضع لها مع زوجي ..ووولكن مرضه وعافيته تهمني ولا استطيع منع نفسي في هذه المواقف |
اقتباس:
|
للفائدة فقط
الضلع الأعوج هو الضلع الذي يأتي في منتصف القفص الصدري. بمعنى ضع اصبعك على منتصف صدرك بين القفص الأيمن والقفص الأيسر ثم تحسس ذاك الضلع. إن وجدته فهو ذاك الضلع الأعوج ::: أخوكم في الله/ البليغ "حاتم بن أحمد-الرياض" |
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( استوصوا بالنساء خيراً ؛ فإن المرأة خلقت من ضلع ، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء )) متفق عليه (72) .
وفي رواية في (( الصحيحين ))( المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها ، وإن استمتعت بها ، استمتعت وفيها عوج )) (73) . وفي رواية لمسلم : (( إن المرأة خلقت من ضلع ، لن تستقيم لك على طريقة ، فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج ، وإن ذهبت تقيمها كسرتها ، وكسرها طلاقها )) (74) . قوله : (( عوج )) هو بفتح العين والواو . الـشـرح ذكر المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ فيما نقله عن أبي هريرة رضي الله عنه في معاشرة النساء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( استوصوا بالنساء خيراً )) يعني : اقبلوا هذه الوصية التي أوصيكم بها ، وذلك أن تفعلوا خيراً مع النساء ؛ لأن النساء قاصرات في العقول ، وقاصرات في الدين ، وقاصرات في التفكير ، وقاصرات في جميع شئونهن ، فإنهن خلقن من ضلع . وذلك أن آدم عليه الصلاة والسلام خلقه الله من غير أب ولا أم ، بل خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ، ولما أراد الله تعالى أن يبث من هذه الخليقة ، خلق منه زوجه ، فخلقها من ضلعه الأعوج ، فخلقت من الضلع الأعوج ، والضلع الأعوج إن استمتعت به استمتعت به وفيه العوج ، وإن ذهبت تقيمه انكسر . فهذه المرأة أيضاً إن استمتع بها الإنسان استمتع بها على عوج ، فيرضى بما تيسر ، وإن أراد أن تستقيم فإنها لن تستقيم ، ولن يتمكن من ذلك ، فهي وإن استقامت في دينها فلن تستقيم فيما تقتضيه طبيعتها ، ولا تكون لزوجها على ما يريد في كل شيء ، بل لابد من مخالفة ، ولابد من تقصير ، مع القصور الذي فيها . فهي قاصرة بمقتضى جبلتها وطبيعتها ، ومقصرة أيضاً ، فإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها ، يعني معناه أنك إن حاولت أن تستقيم لك على ما تريد فلا يمكن ذلك ، وحينئذ تسأم منها وتطلقها ، فكسرها طلاقها . وفي هذا توجيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى معاشرة الإنسان لأهله ، وأنه ينبغي أن يأخذ منهم العفو ما تيسر ، كما قال تعالى : ( خُذِ الْعَفْوَ ) يعني ما عفى وسهل من أخلاق الناس ( وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)[الأعراف: 199] . ولا يمكن أن تجد امرأة مهما كان الأمر سالمة من العيب مائة بالمائة ، أو مواتية للزوج مائة بالمائة ، ولكن كما أرشد النبي عليه الصلاة والسلام استمتع بها على ما فيها من العوج . وأيضاً إن كرهت منها خلقاً رضيت منها خلقاً آخر ، فقابل هذا بهذا مع الصبر ، وقد قال الله تعالى : ( فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً)[النساء: 19] . 2/274 ـ وعن عبد الله بن زمعة رضي الله عنه ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب ، وذكر الناقة والذي عقرها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا) انبعث لها رجل عزير ، عارم منيع في رهطه)) ثم ذكر النساء ، فوعظ فيهن ، فقال : (( يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد فلعله يضاجعها من أخر يومه )) ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة وقال : (( لم يضحك أحدكم مما يفعل ؟ )) متفق عليه (75) . (( والعارم )) بالعين المهملة والراء : هو الشرير المفسد . وقوله : (( انبعث )) أي : قام بسرعة . موقع الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى |
اقتباس:
|
اقتباس:
ثانيا لا يوجد على وجه الكرة الارضية كاملة شخص يمكن ان يكون كاملا فالكمال لله عزوجل وحده لكن ما حاولت فعله هو ايجاد الحافز لدى المرأة والرجل لمحاولة تغيير حياتهم للافضل وليقوم كل منهم بواجبه بهدف تغيير حياتهم الى افضل وبارك الله فيك |
| الساعة الآن 09:27 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©