![]() |
نصائح تعينك في حياتك..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. اخوتي الكرام.. جمعت لكم في موضوعي هذا نقاط هامة جدا..نتعرض لها في حياتنا باستمرار.. تاركةً فينا أثرها السلبي قبل الإيجابي..جالبة القلق والتوتر والضيق لحياتنا.. وجئتكم بخطوات ونصائح ما أن تتبعوها حتى تحققوا السعادة النفسية.. لتكملوا بها الطريق نحو السعادة الروحية والجسدية..التي تقود بإذن الله تعالى إلى السعادة الدائمة.. خطوات ونصائح بإذن الله ستجد صداها في عقولكم قبل قلوبكم للتخلص من متاعب الحياة.. ونبدأها بـ .. 1. ارض بقضاء الله تعالى وقدره. فالمؤمن لا يخشى مصائب الحياة، فكل أمره خير.. يقول عليه السلام: "عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له" رواه مسلم وأحمد. ويقول تعالى: (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون) سورة البقرة 216 2. دع التفكير في الماضي، فإنه لن يعود مهما حاولت.. وتذكر قوله عليه السلام: "وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان" رواه مسلم وأحمد 3. تدبر الحقائق بعناية قبل صنع القرار، ومتى اتخذت قرارا، أقدم على تنفيذه واستعن بالله ولا تتردد.. وتذكر قول رسول الله عليه السلام: "إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف" رواه الترمذي وأحمد في مسنده. 4. أحص نعم الله عليك، بدلا من أن تحصي همومك ومتاعبك. يقول تعالى: (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) سورة إبراهيم 34 . 5. لا تهتم بتوافه الأمور، ولا تجعل صغائر المشاكل تهدم سعادتك، ولا تسمح لنفسك بالغضب من أجل أشياء تافهة. 6. لا تعط الأمور أكثر مما تستحق، قدر قيمة الشيء، وأعط كل شيء حقه من الاهتمام. 7. استغرق في عملك، فإذا ساورك القلق أشغل نفسك بما تعمل أو بأمر آخر مفيد. 8. لا تكن أنانيا، وصب اهتمامك على الآخرين، واصنع في كل يوم عملا طيبا يرسم الابتسامة على وجه إنسان. 9. اجعل عملك خالصا لله تعالى، ولا تنظر الشكر من أحد. قال عليه السلام: "إنما الأعمال بالنيّات، وإنما لكل امرئ ما نوى" رواه الشيخان. 10.ركز جهودك في العمل الذي تشعر من أعماقك أنه صواب، ولا تستمع للوم اللائمين، وإذا ما وجدت نفسك على خطأ فالتراجع عنه فضيلة. 11.احتفظ لنفسك بسجل تدون فيه الأخطاء التي ارتكبتها، واستحققت النقد من أجلها، عد إليها من حين لآخر، لتستخلص منه العبر التي تفيدك في مستقبلك. واعلم أنه من العسير أن تكون على صواب طوال الوقت ولا تستنكف أن تسأل الناس النقد النـزيه الأمين وتقبل نصيحة الراشدين، فالنبي عليه السلام يقول: "الدين النصيحة" رواه مسلم وأحمد. 12.لا تفكر في محاولة الاقتصاص من أعدائك، فإن حاولت ذلك أذيت نفسك أكثر مما تؤذي أعداءك. قالت تعالى: (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) فصلت 34. واكظم غيظك ولا تغضب، فالله تعالى يمتدح الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس. قال تعالى: (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) 13.حاول أن تغير الأشياء السلبية إلى إيجابية. 14.اعرف نفسك ولا تحاول التشبه بغيرك، ولا تحسد أحدا من الناس، فقد رفع الله الناس بعضهم فوق بعض،قال تعالى: (وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم) الأنعام 165 15.التزم في عملك بالقواعد التالية: o استرح قبل أن يدركك التعب. o حين تعترضك مشكلة احسمها فور ظهورها. o أضف إلى عملك ما يزيد استمتاعك به. o تعود النظام والترتيب. o افعل الأهم ثم المهم. o لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد. o لا تحمل نفسك ما لا تطيق. قال تعالى: (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) 16.تحر الحكمة في إنفاقك ولا تقتر على عيالك.. قال عليه السلام: "أفضل الدنانير دينا ينفقه الرجل على عياله، ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله عز وجل" رواه مسلم وأحمد وقال تعالى: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا) الإسراء 29 . 17.لا تستسلم لعقدة الإحساس بالذنب، فالله تعالى غفور رحيم.. قال تعالى: (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) سورة طه 82. وقال أيضا في محكم كتابه: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا) الزمر 53 . 18.إذا أصابتك لحظات من القلق والخوف، فلا تجزع ولا تيئس فقد تكون ابتلاء من الله تعالى، فعليك بالصبر والاستعانة بذكر الله تعالى.. قال تعالى: (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة، وأولئك هم المهتدون) سورة البقرة 155 – 157. وقال تعالى: (إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون) سورة يوسف 87 . ..وللمزيد إتبعوا الرابط التالي للرد رقم 36 في هذا الموضوع.. **أسأل الله السعادة والهداية لنا جميعا** **ولا تنسونا في دعائكم** |
اقتباس:
جزاك الله خيراً ورزقك السعاده في الدارين تحياتي |
جزاكم الله خير.
|
أخي الفاضل chessbase.. شاكره لك هذا المرور ودعائك الكريم.. بارك الله فيك.. أخي/أختي دهن العود.. شكرا جزيلا على مرورك وتعليقك.. أسأل الله السعادة وراحة البال والطمأنينة للجميع.. بارك الله فيكم.. |
المراقب العام mema
موضوعك رائع وجزاك الله خيرا |
بارك الله فيك أخي "صاحب مبدأ" وأرجو من الله أن يحقق الموضوع الفائده والهدف المرجو منه.. جزاك الله ألف خير على مرورك الكريم.. |
ولا اجمل من موضوعك
والملاحظ انه في غالبيته يدور حول شيء معين انها الاحتفاظ بالطاقة النفسية للانسان فالاسترسال بالاحزن او التأنيب او الماضي او توافه الاعمال كل ذلك يجعل طاقاتك النفسية تذهب سدى بلا فائدة اما الرضى باقدار الله _حلوها ومرها _ فهي السكينة للنفس والسعادة الحقيقية وهي ايضا لم شعث القلب ومنع تفرقته بكل واد مشكورة وجزاكم الله خيرا اختنا الفاضلة ميما والله يعطيك الخير كله وما تريدينه عاجلا غير اجل يثبت للاهمية |
أخي الفاضل هااامس.. بارك الله فيك على هذه الإضافة المهمه.. وأشكرك على هذا التقدير المشرّف للموضوع.. وأسأل الله أن يكون سببا للإرشاد ومنارة للهداية.. جزاك الله ألف خير.. |
اشكرك اخي الكريم على هذه الدرر المنثورة على البساط الأحمر ،،،
ولكن صراحة اخوي ألا ترى أن هذا الخط يتعب النظر نوعاً ما لا سيما انه صغير ونوع الخط يصغره أيضاً الموضوع طويل ،، آسف ،، ولكن مجرد اقتراح ،، وتحياتي |
أخي الكريم Al-Srab.. شاكرة لك مرورك..وهذا الوصف الجميل للموضوع..:) وأعتذر عن صغر الخط..مع أنه طبيعي .."تقريبا".. ولكن مسألة أن أزيد حجمه ستجعل الموضوع يطول أكثر..ولا شو رايك !! :confused: والعِبرة أخي في المحتوى وليس في الطول.. فأرجو أن تكون استفدت منه ولو قليلا.. بارك الله فيك وجزاك الله ألف خير.. |
نصيحة مني ايضا ::
لا تحقر نفسك ابدا تبين مواقع الضعف في شخصيتك لكي تحاربها راقب الله في جميع اعمالك انزع كلمة اف من حياتك لا تنسى الدعاء لوالديك سلمت خطاكي وجعلها الله في ميزان حسناتك تحياتي ملاك الزهراء |
أختي الكريمة ملاك الزهراء.. بارك الله فيكِ أختي على هذه الإضافة الرائعه.. وأشكر لك هذا المرور الكريم والدعاء.. أسأل الله لكِ السعاده والراحة.. |
يعطيكي العافية
لاصار مواضيع ميما وهامس بهذا اكيد انه احلى قسم والله اني استفدت من موضوعك الله لا يهينك ميما |
أخي الفاضل أسير الذكريات.. بارك الله فيك..والله سررت كثيرا لتعليقك أن الموضوع أفادك..الحمد لله.. ولا مجال أخي للمقارنة بيني وبين أخي الفاضل هااامس..فهو "الله يحفظه" مبدع وعبقري في مجاله.. ونحن ولله الحمد على قد حالنا.. جزاك الله ألف خير على هذا المرور الكريم.. أسأل الله لك السعادة والراحة.. |
جزاكي الله خيرا
|
ممتاااااااااااااااااااااااااااااز ...... ومواضيعك رااااااااااااائعه
|
بارك الله فيك أخي وشكرا على هذا الطرح الرائع.
|
أختي الكريمة بدوية.. أختي الكريمة حبيبة القلب.. أخي الكريم mR.zOzO.. أسعدتني مشاركاتكم كما شرفني مروركم.. بارك الله فيكم وجزاكم ألف خير.. وتسلموووووون.. |
العبرة في النص وليس ولا في الحجم ....
الموضوع أجمل من جميل ... نحتاج إلى مثل هذه الأشياء الرائعة ... جزاكم الله خيراً |
اعاننا الله على دنيانا..والصبر فيها امر موعود بالجزاء الكبير من الله....
جزاك الله خيرا اختي موضوعك قيم ورائع....مشكورة |
أخي الكريم عبد الله الطاهر.. أشكر لك رأيك وأتفق معك فيه.. بارك الله فيك وجزاك ألف خير على هذا المرور.. أختي الفاضله وزميلتي العزيزه معالم.. أسعدتني مشاركاتك كما شرفني مرورك على الموضوع وإبدائك لرأيك فيه.. بارك الله فيك وجزاك ألف خير..وكتب لك الخير والسعاده.. |
كلامك حكم ومواعظ وهي من اهم الاشياء التي نحتاجها
في هذه الايام لتعيننا على الصبر واحتساب الاجر واسال الله ان يجعلها في موازين حسناتك. اختك في الله دانه |
أختي الفاضلة دانه.. أسأل الله لك السعاده والأجر وأن يبارك لكِ أختي في حياتك.. جزاكِ الله ألف خير على مرورك الكريم.. |
موضوع أكثر من رائــــــــــــــــــــــــــــــــــع
ووفكي الله إختي الكريمة على هذا الطرح والأسلوب الراقي. |
أخي/أختي سكن كن.. بارك الله فيك وجزاك ألف خير.. مرورك أسعدني.. فشكرا جزيلا.. |
جزاك الله خير اختي الفاضلة ميما على هذه النصائح القيمة ..
نسخة للمواضيع المميزة .. |
أخي الفاضل salm2004.. لأول مرة تعلق على أحد مواضيعي :p.. وشرف كبير حصولي على توقيعك هنا..أسعدني مرورك.. جزاك الله ألف خير.. وبارك الله فيك على هذا التقدير للموضوع.. |
مشكورين علي هذه العبارات القيمة . هذا هو الكمال المطلوب
|
أخي الكريم osameh.. العفو..وأشكر لك مرورك وتعليقك.. بارك الله فيك.. |
جزااااكي الله خييييير الجزااااااء اختي ميماااااا تسلميين والله على هذا المووضوع انا عن نفسي صراااحه امتلأت نفسي فعلا بالطاقه الايجااابيه والراحه واعطتني مزيد من من القوه والعزيمه والقدره باذن الله على المضي قدما ان شاء الله في الحياه في نشر الخيير والمحبه ورسم ابتساامه صغيره على وجوه النااس تكفيني فانا مشكلتي الى كانت تسبب لي من الالم صرامتي لنفسي في ارتكاب الاخطاء فكنت احس بلالم والياس الغير مفيدين الله المستعااااان اشكركي من اعماقي قلبي و آسفه على الاطاله
|
موضوع قيم ونصائح اقيم .......
مشكورة يااخت mema على الطرح وجزاك الله خيرا |
بسم الله
ما شاء الله نصائح موفقة ، وفوائد نافعة وجهد مبارك ، ومواعظ بليغة ، و عبارات مفيدة جزاك الله خيرا وجعله الله تعالى في موازين حسناتك لمن أريد في إشارة سريعة تغيير كلمة ثورة إلى غضب في هذه العبارة رقم 5 . لا تهتم بتوافه الأمور، ولا تجعل صغائر المشاكل تهدم سعادتك، ولا تسمح لنفسك بالثورة من أجل أشياء تافهة. ،الأفضل : ولا تسمح لنفسك بالغضب من أجل أشياء تافهة ثم أقترح عليك إكمال الموضوع وتدعيمه بالمزيد من الأدلة سيزداد جمالا وحسنا |
اقتباس:
أخي/أختي ورد أبيض.. من الإسم أجد أن شخصيتك لابد وأن تكون مليئة بالروعة والتسامح والجمال الروحي.. فبارك الله فيك على مرورك الرائع وكلماتك الأروع التي غمرتني سرورا وحبورا.. وكم سرّتني تلك المشاعر التي نقلها لك الموضوع.. جزاك الله ألف ألف خير.. وأسعدك في حياتك.. |
اقتباس:
أختي الكريمة نادية.. بارك الله فيكِ على تعليقك ولطفك.. أسأل الله لكِ السعادة والراحة والصحة.. جزاكِ الله خير.. |
اقتباس:
اقتباس:
أخي الفاضل..مرورك وإبداء رأيك شرف أعتز به.. فلك نظرتك وإضافاتك الدائمة والمميزة على كل موضوع تدخله.. جزاك الله الف خير على كلماتك الرائعه.. إقتراحك وطلبك كلاهما على العين والراس.. تم تنفيذ التعديل..:cool: وسأرى بإذن الله ما أستطيع إضافته على الموضوع..وإلا فاسمح لي..:o ولك كل التقدير والإحترام أخي الفاضل.. بارك الله فيك.. |
يتبع..نصائح تعينك في حياتك..
في حياتنا..نتعرض للكثير من الضغط النفسي وعدم الراحة لعدة أسباب.. (وإذا عُرِف السبب بَطُل العجب) أنقل إليكم أهمها.. (1) ضعف الإيمان: فالمؤمن قوي الإيمان لايعرف القلق. قال الله تعالى: (ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)، ويقوى الإيمان بعمل الطاعات وترك المعاصي وقراءة القرآن وحضور مجالس الصالحين وحبهم والتفكر في خلق الله تعالى. (2) الخوف على الحياة وعلى الرزق: فهناك من يخاف الموت فيقلق بسبب ذلك ، ولو أيقن أن الآجال بيد الله ماحصل ذلك القلق. والبعض يخاف على الرزق ويصيبه الأرق وكأنه ماقرأ قوله تعالى: (إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين) ولم يسمع قول الله عز وجل: (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها)، حتى النمل في جحره يرزقه الله تعالى، ولايعني ذلك أن يجلس الإنسان في بيته ينتظر أن تمطر السماء ذهباً، بل يسعى وبفعل الأسباب امتثالاً لقوله تعالى: (فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه) ويتوكل على الله (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) (3) المصائب: من موت قريب أو خسارة مالية أو مرض عضال أو حادث أو غير ذلك، لكن المؤمن شأنه كله خير إن اصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن اصابته ضراء صبر فكان خيراً وجزاء الصبر أن الله يأجره ويعوضه خيراً مما أصابه. فيجب أن يعلم أن ذلك بقدر الله وقضائه، وما قدّر الله سيكون لا محالة لو اجتمع أهل الأرض والسماء أن يردوه ما وجدوا إلى ذلك سبيلاً. عندما ترسخ هذه العقيدة في نفس الإنسان فإنه يرضى وتكون المصيبة عليه برداً وتكون المحنة منحة، ولقد شاهدنا أنه كم من مشكلة صارت بإنسان جعلت منه رجلاً قوياً صامداً وعلمته التحمل بعد أن كان في نعمة ورغد لا يتحمل شيئاً وغيرت من نظرته للحياة وأصبح سداً أمام المعضلات. (4) المعاصي: وهي سبب كل بلاء في الدنيا والآخرة ، وهي سبب مباشر لحدوث القلق والاكتئاب. قال الله تعالى: (وما أصابك من سيئة فمن نفسك) وقال: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون)، والبعض يقول: نريد أن نُذهب القلق و(الطفش) فيفعل المعاصي ، لكنه في الحقيقة يزيد الطين بلة وهو كالمستجير من الرمضاء بالنار. (5) الغفلة عن الآخرة والتعلق بالدنيا: فمن يتفكر ويتصور نعيم الجنة بكل أشكاله فإنه تهون عليه المشاكل وينشرح صدره وينبعث الأمل والتفاؤل عنده. أسأل الله العفو والعافيه.. |
وصفة جديدة..ونصائح تعينك في حياتك..
(1) الصلاة: قال الله تعالى: (واستيعنوا بالصبر والصلاة)، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذا حزّ به أمر فزع إلى الصلاة ، ويقول لبلال: (أرحنا بالصلاة يابلال)، فما من مسلم يقوم فيصلي بخشوع وتدبر وحضور قلب وإلتجاء لله تعالى إلا ذهبت همومه وغمومه أدراج الرياح كأن لم تكن ، فالصلاة على أسمها صلة بين العبد وربه. (2) قراءة القرآن: العلاج لكل داء.قال عز وجل: (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) فلنقو صلتنا بهذا الكتاب العظيم ولنتدبر آياته ولا نكن ممن يهجره فهو ربيع القلب ونور الصدر وجلاء الأحزان وذهاب الهموم والغموم. (3)الدعاء: سلاح المؤمن الذي يتعبد الله به فمن كان له عند الله حاجة فليفزع إلى دعاء من بيده ملكوت كل شئ ومجيب دعوة المضطرين وكاشف السوء الذي تكفل بإجابة الداعي. قال تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان)، وليتخيّر ساعات الإجابة كالثلث الأخير من الليل ، بين الآذان والإقامة. (4) الذكر: أنيس المستوحشين وبه يُطرد الشيطان وتتنزل الرحمات. (5) شغل الوقت بالعمل المباح: فإن الفراغ مفسدة ويجلب الأفكار الضارة والقلق وغير ذلك. أسأله تعالى أن يرزقنا الإيمان الكامل..والعمل الصالح.. ونسأله حياة السعداء..وموت الشهداء.. إنه جواد كريم. |
جزاك الله كل خير ميما كلام و نصائح روعــــــــة |
أختي الفاضلة "شوق للجنة" بارك الله فيكِ وجزاك ألف خير على مرورك.. وتعليقك اللطيف.. أسأل الله لك السعادة..والجنة.. |
جاءت آيات القرآن الكريم وأحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام بالتوجيهات السامية التي تقي من القلق والخوف على الحياة والرزق..
أما بالنسبة للأحاديث النبوية الشريفة الحاثة على العمل والكسب الحلال مع التوكل على الله والرضا بقضائه وقدره التي تعين على طرد القلق عديدة نذكر منها: انه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله، فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل. وعن أبي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسم قال: ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس , متفق عليه. وعن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما - ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه , رواه مسلم. من هنا وبعد كل ما قرأنا وسمعنا أود التذكير باتباع بعض الارشادات اللازمة التي أرى انها تعين كل شخص ينتابه أي شعور بالقلق الى التخلص منه على النحو الآتي: عدم النظر إلى ما في يد الغير من خير من مال أو جاه أو منصب، وتعويد النفس دائماً على حب الخير للغير وعدم الحسد والحقد والأنانية، وان يكون ذلك حافزاً له على الجد والمثابرة والعمل الدؤوب والمخلص ونسيان ما ينتابه من هواجس وأفكار سوداء. القناعة بما كتبه الله له من رزق مع عدم الركون الى الكسل والاعتماد على الغير. النظر دائماً إلى من هم أقل منه وضعاً في مجتمعه القريب أو البعيد من كافة النواحي المادية أو الاجتماعية أو الأسرية، وتعويد النفس على التواضع والبذل كي يحس بقيمته وأهميته لنفسه وحب الناس له. البعد كل البعد عن السلوكيات المحرمة المؤدية نتائجها الى القلق مثل الغش والكذب والغيبة والنميمة. عدم إقحام النفس في أمور أو مواضيع أو عمل أو تجارة تفوق في معطياتها ومتطلباتها استعداده وميوله وقدراته حتى لا يقع فريسة القلق الدائم جراء نتائجها. محاولة النظر إلى هذه الدنيا انها فانية وسريعة الزوال وانها لا تساوي من الانسان ما ينغص عليه حياته ويضيع عليه ما سيلاقيه عند عمله الصالح من الجنة يوم القيامة. الإكثار من ذكر هادم اللذات، والتفرغ للآخرة والإقبال على طاعة الله فيما يعمل ويؤديه من واجبات ومسؤوليات، اضافة إلى اعماره الأوقات بالذكر وتلاوة القرآن وايثار المصالح الدينية على الدنيوية. عدم القلق والتحسر والتفكير فيما مضى فليس هناك من قوة تعيد الماضي, وان ما فاته وتجاوزه إلى الغير هو بمشيئة الله، فما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك. مواجهة أي مشكلة تبعث على القلق لديه بأسوء الاحتمالات وتقبل ذلك بكل شجاعة وقوة ارادة ومحاولة انقاذ ما يمكن انقاذه. إيجاد الحقائق وتحليلها ومن ثم اختيار القرار الحاسم الذي لا يدعو للتردد أو التراجع والقلق. محاولة إلقاء التوافه من الأمور جانباً وعدم اعطاء الأمور أكبر من حجمها، وألا يعاند الواقع الذي ليس منه بد مع الرضا به. عدم انتظار الشكر لشخص قدم له معروفاً وان يكون سعيداً في العطاء والبذل. وأخيراً وليس آخراً هذه نصيحة أخرى آمل تذكرها وتطبيقها باستمرار لطرد أي شكل من اشكال القلق، وذلك من خلال الاستمتاع دوماً بما لدى الشخص من امكانات في حدود ما تسمح به شريعتنا الغراء, إذ يجدر به وبدون تردد الاستمتاع بطموحه وماله وعمله ووظيفته وتجارته ودراسته والمكوث بين زوجته وأسرته ومجتمعه وحتى سيارته وأكله, مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية والبعد كل البعد عما ينغص عليهم حياتهم ويسبب لهم القلق.. |
| الساعة الآن 12:32 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©