![]() |
هل الرجل افضل حقا من المرأة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته عندي بعض الفضول و الإستفسارت بخصوص الأفضلية بين الرجل و المرأة و تشويش الفهم لدي مقابل نص ميزان التقوى بين الخلق ,, هل الرجل بالمطلق افضل من المرأة !و بماذا افضل ؟ و الدليل هل الرجل كامل العقل و الدين و ما الدليل لو كان احدهما افضل من الآخر ما اللذي يترتب على هذه الأفضلية و الجزاء المعطى لها فاللذي نعرفه ان الطالب الأفضل او الإنسان الأفضل له ثواب او جزاء على ما هو فيه من الفضل شاكرة لكم ان اشبعتم جزءا من فضولي تحياتي |
أختي الفاضلة مسز . داني
أحيلك إلى بحث يجيب على سؤالك وفيه حوار ماتع بين صاحب الموضوع ( أبوتميم ) وأخوات فاضلات في ذلك المتندى , المنتدى اسمه أنصار السنه والموضوع هو (من الأفضل الرجل أم المرأة ( شارك برأيك الشرعي) ابحثي عنه في الجوجل وستجديه إن شاء الله , فارجو منك الاطلاع عليه وان شاء الله تجدين فيه فوائد جمه . فالاستاذ أبى تميم يقول أن الافضليه لعموم جنس الرجال على جنس النساء لكن هذا لا يعني الافضليه الفرديه بمعنى لا يعني أن يكون فلان من الناس أفضل من فلانه . وهو يستدل باحاديث قوامة الرجال على الاناث وآيات الشهادة وغيرها . ثم تأتي الاخوات فيكون ردهن أن التفاضل هو بالتقوى بنص الايه الكريمه والقوامة لا تعني الافضليه , فمثلما الرجل أفضل من المرأه بقوته أو تحمله فالمرأه أفضل بتعاونها واحاسيسها .. الخ فالقضيه تكامليه وليست تنافسيه . ( هذا ما استخلصته من حوارهم وبامكانك الرجوع إليه ) . |
شكرا جزيلا لك اخي الكريم مشروع نجاح
واطمع ايضا لسماع الأراء هنا و الأدلة لتعم الفائدة واستفيد انا و الأخوة ف يمنتدانا و ايضا رأيك او علمك بهذا الشيء و طرحه هنا مهم جوزيت خيرا |
صباح الود والعنبر
قال تعالى {ولَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى} وقال ايضا سبحانة {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} يتبين من قول الله تعالى في الايتين السابقة بان الرجل يختلف عن المرأة بصريح النص القراأني اذا ان الاختلافات الجسدية والتركيب الجسدي والعقلي والنفسي مختلف لكل منهم عن الاخرودليل ذلك النص القرأني الذي سبق الايه الاولى حينما وهبت امرأه عمران مافي بطنها لخدمة بيت الله اعتقادا منها انه ذكر ولكن عندما وضعتها وضعتها انثى والانثى ليست كالذكر في مهام مماثلة , ايضا كون الرجال قوامون على النساء في حاله الارتباط لكون العصمة بيده لانه اكثر تروي من المرأة في اتخاذ قرار مصيري قد يهز الحياه الزوجية فلا فرق بين كلاهما غير الفروق التي ذكرت في القرآن , كذلك من اقوال المصطفى صلى الله علية وسلم بأن المرأه ناقصة عقل ودين وقد أسأ كثير من الرجال فهم هذا الحديث قكونها ناقصة عقل في حاله شهاتها يجب ان تكون امرأتين ( فرجل وأمرأتان ) واما نقصها في دينها وذلك لا نها تحيض وختاما قال تعالى ان اكرمكم عند الله أتقاكم لا رااجل ولا ست لا ابيض ولا اسود لا عربي ولا غربي التقوى فقط هذا والله اعلم دمتي بود |
شكرا اخ /اخت هايبنوتيك
لاشك فيه انه الفرق واضح و جلي بين الرجل و المرأة جسديا و نفسيا و مهيأ للقيام بوظيفته في الحياة بما يملك اقتباس:
|
اخت هيبنوتك
يدل على ان ليس هنالك أفضلية بينهما عدا ما ذكرته سابقا اذا لا افضلية بينهما الا بالقوامة والتقوى ودليل ذلك من يعتقد بالافضلية في جوانب اخرى فليست كذلك |
جرد نماذج من تفسير الآية الكريمة: "ربي إني وضعتها أنثى"
الكلام فيه فوائد
جرد نماذج من تفسير الآية الكريمة: "ربي إني وضعتها أنثى": فالتفسير الكبير للفخر الرازي في تفسيره للآية الكريمة يقول أن فيها قولان: القول الأول:أن مرادها تفضيل الولد على الأنثى، وسبب هذا التفضيل من وجوه: الوجه الأول: أن شرعهم لا يجوز تحرير الذكور دون الإناث. الوجه الثاني: أن الذكر يصح أن يستمر على خدمة موضع العبادة و لا يصح ذلك في الأنثى لما كان الحيض و سائر عوارض النسوان. الوجه الثالث: الذكر يصح لقوته وشدته للخدمة دون الأنثى فإنها ضعيفة لا تقوى على الخدمة. الوجه الرابع:الذكر لا يلحقه عيب في الخدمة و الاختلاط بالناس و ليس كذلك الأنثى. الوجه الخامس: أن الذكر لا يلحقه من التهم عند الاختلاط ما يلحق الأنثى فهذه الوجوه تقتضي فضل الذكر على الأنثى في هذا المعنى. القول الثاني: أن المقصود من هذا ترجيح هذه الأنثى على الذكر:أنها قالت الذكر مطلوبي وهذه الأنثى موهوبة الله تعالى، و ليس الذكر الذي يكون مطلوبي كالأنثى التي هي موهوبة لله وهذا الكلام يدل على أن تلك المرأة كانت مستغرقة في معرفة جلال الله عالمة بأن ما يفعله الرب بالعبد خير مما يريده العبد لنفسه. وفي التبيان في تفسير القرآن للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي عند تفسيره للآية الكريمة [ وليس الذكر كالأنثى ]، يقول هو اعتذار بأن الأنثى لا تصلح لما يصلح له الذكر، و إنما كان يجوز لهم التحرير في الذكور دون الإناث لأنها لا تصلح لما يصلح له الذكر من التحرير لخدمة المسجد المقدس لما يلحقها من الحيض و النفاس و الصيانة عن التبرج للناس. أما الجامع لأحكام القران للشيخ عبد الله بن أحمد الأنصاري القرطبي: فقال أن الصالحة نذرت خدمة المسجد في ولدها فلما رأته أنثى لا تصلح و أنها عورة إعتذرت إلى ربها من وجودها لها على خلاف ما قصدته فيها . و عند الشيخ محمد رشيد رضا في تفسيره المنار يقول:" فلما وضعتها قالت ربي إني وضعتها أنثى" قالوا : إن هذا خبر لا يقصد به الإخبار بالتحسر و التحزن و الاعتذار، فهو بمعنى الإنشاء و ذلك أنها نذرت تحرير ما في بطنها لخدمة بيت الله و الانقطاع لعبادته فيه،والأنثى لا تـصلح لذلك عادة لا سيما في أيام الحيض، قال تعالى " و الله أعلم بما وضعت " أي؛ بمكانة الأنثى التي وضعتها وأنها خير من كثير من الذكور،ففيه دفع لما يوهمه قولها من خسة المولودة و إنحطاطها عن رتبة الذكور و قد بين ذلك بقوله: " وليس الذكر " الذي طلبت أو تمنت " كالأنثى " التي وضعت بل هذه الأنثى خير مما كانت ترجو من الذكر "وليس الذكر كالأنثى "، مع أن الآية لا تشير إلى الأفضلية بل الغيرية أي أن كل ما في الأمر اختلاف الذكر عن الأنثى. وعن تفسير التحرير والتنوير للشيخ الأستاذ محمد الطاهر بن عاشور ننقل تفسيره للآية الكريمة " والله أعلم بما وضعت "حيث يقول؛ بأنها جملة معترضة و قرأ الجمهور و ضعت ْ –بسكون التاء – فيكون الضمير راجعا إلى إمرأة عمران، وهو حينئذ من كلام الله تعالى و ليس من كلامها المحكي ، والمقصود منه؛ أن الله أعلم منها بنفاسة ما وضعت وأنها خير من مطلق الذكر الذي سألته، فالكلام إعلام لأهل القرآن بتغليطها، وتعليم بأن من فوض أمره لله لا ينبغي أن يتعقـب تدبيره. وفي تفسير الشعراوي عند توقف الشيخ الشعراوي عند الآية الكريمة "ربي إني وضعتها أنثى"؛ يقول إن الحق يقول لها لا تظني أن الذكر الذي كنت تتمنيه سيصل إلى مرتبة الأنثى إن هذه الأنثى لها شأن عظيم، أو أن القول من تمام كلامها "إني وضعتها أنثى" و يكون قول الحق :"و الله اعلم بما وضعت"هو جملة إعتراضية ويكون تمام كلامها "و ليس الذكر كالأنثى" أي أنها قالت:يا رب إن الذكر ليس كالأنثى إنها لا تصلح لخدمة البيت،و ليأخد المؤمن المعنى الذي يحبه و ستجد أن المعنى الأول فيه إشراق أكثر، إنه تصور أن الحق قد قال أنت تريدين ذكرا بمفهومك في الوفاء بالنذر، و ليكون في خدمة البيت و لقد وهبت لك المولود أنثى،ولكني سأعطي فيها أية اكبر من خدمة البيت و أنا أريد بالآية التي سأعطيها لهذه الأنثى مساندة عقائد لا مجرد خدمة رقعة تقام فيها الشعائر. فبعد جرد لنماذج من مختلف التفاسير التي تنتمي لحقب زمانية مختلفة، بل و متباعدة، ولمشارب مذهبية وفكرية و بيئية متفرقة، نورد تعليقا للمفكر الباحث خالص جلبي حول نفس الآية، ففي تأمله للنص يرى أن القرآن ذكر هذه الفقرة أي الآية " وليس الذكر كالأنثى " في قصة امرأة عمران وهو ينقل على لسانها، لعلها تتساءل عن اثر ضغط المجتمع في استقبال المولود (الجديد) الأنثى...ثم يتابع القرآن السياق، وفي محاولة منه للتوضيح أكثر رتب فقرات الآية القرآنية في هذا الصدد بحسب التالي: - السياق مكون من خمس فقرات: {1– قالت ربي إني وضعتها أنثى 2 - و الله أعلم بما وضعت. 3 - و ليس الذكر كالأنثى 4 - و إني سميتها مريم 5- و إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم }. وعلق بقوله:إن السياق مكون من خمس فقرات: جملة 1-2-3-4- 5 وهي بكل تأكيد لامرأة عمران الفقرة أو الجملة الثانية هي جملة اعتراضية أو تعقيب من القرآن على كلامها، الفقرة الثالثة فيها احتمالات أي أن تكون تابعة للتعقيب أو من قولها، و يتابع الدكتور خالص جلبي محاولاته للتقرب من المفهوم أو المعنى المحيط بالنص من خلال مراجعته لثلاث تفاسير، واحد قديم وهو للقرطبي واثنان حديثان هما تفسير القاسمي والمنار لرشيد رضا، فينتهي بخلاصة مفادها؛ وجود فروق في فهم النصوص، فوضع المرأة في المجتمع والمفاهيم المسيطرة على ثقافة الناس لها تأثير واضح على فهم النصوص،ويشير إلى أن مدرسة رشيد رضا التي حررها بشكل واضح في جريدة المنار وفي تفسيره المنار، تختلف فيه نظرته للمرأة عن غيره من المفسرين والتفاسير الأخرى فهو لم يفهم من النص الأفضلية بل فهم الاختلاف . منقول |
اقتباس:
فهمت ان التقوى بين البشر تعطي الأفضلية للأتقى عند الله لكن هل القوامة بحد ذاتها تعني الأفضلية ايضا؟ |
شكرا لك مشروع نجاح , كلامك فيه الكثير الكثير من التوضيح و ليتك اتيت بشرح (بما فضل الله بعضهم على بعض)
لأني بحثت عنها و لم اجده في النت و لا تتوفر لدي كتب لشرح القرآن. اركز في خصوص كلمتي بعض بعضهم أما ما أتيت به هنا من شرح الآية الكريمة فيكفيني هذه الجملة اقتباس:
و بصراحة اشكرك على ماذكرته من الموضوع اللي على النت استفدت كثيرا كثيرا الشي ء المضحك المبكي ايضا و من تأثير المجتمع تحوير فهم ان المؤمن القوي خير و احب إلى الله من المؤمن الضعيف دلالة على فضل الرجل و انه خير من المرأة لانه بطبيعة الحال اقوى منها!! |
شكرا لك على طرح الموضوع هذا وهي فرصة للاطلاع على بعض التفاسير , إن شاء الله أسوق المزيد من التفاسير المتعلقه بموضوعك ورأي الساده العلماء
بالنسبه لما ذكرتِ ( المؤمن القوي .. ) فهو أمر مضحك فعلا أن يتم تفسيره هكذا , طيب ما رأي هؤلاء بالنساء الممارسات لأي رياضه , فيهن قوة جسمانيه عجيبه وربما يصرعن عشره من الذكور خاصة إذا كان هؤلاء الذكور من العينات المحنطه في المولات , أجسام هزيله ونعومه تنافس نعومة كثير من النساء ! عموما لي عوده إن شاء الله . |
المعنى الصحيح للقوامة يعطي الافضلية وليس يعني الأفضلية
والفرق واضح بين المعنيين وفيها مسائل عدة منها : قوله : { قوامون } : يقال قوام وقيم ، وهو فعال وفيعل من قام ، المعنى هو أمين عليها يتولى أمرها ، ويصلحها في حالها ; قاله ابن عباس ، وعليها له الطاعة . لأن القوام والقيم بمعنى واحد ، والقوام أبلغ وهو القائم بالمصالح والتدبير والتأديب (( من تفسير البغوي )). وايضا( الرجال قوامون على النساء ) أي : الرجل قيم على المرأة ، أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت ( بما فضل الله بعضهم على بعض ) أي : لأن الرجال أفضل من النساء ، والرجل خير من المرأة; ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال وكذلك الملك الأعظم; لقوله صلى الله عليه وسلم : " لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة " رواه البخاري من حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه وكذا منصب القضاء وغير ذلك . وقال الحسن البصري : جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تستعديه على زوجها أنه لطمها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " القصاص " ، فأنزل الله عز وجل : ( الرجال قوامون على النساء ) الآية ، فرجعت بغير قصاص . من تفسير ابن كثير |
لا يصح اطلاق القول بأن الرجل أفضل من المرأة أو العكس. فكل منهم له جوانب تجعله أفضل من الاخر في بعض الصفات. فمثلا زرع الله تعالى صفة الحنان والرعاية في المرأة وكذلك الرجل ولكن تكون هذي الصفة واضحة وجلية عند المرأة. كذلك الرجل في القرارات المصيرية فهو أفضل من المرأة لذلك جعل الله تعالى له حق القوامة. لذلك، هناك بعض الجوانب التي تميز كل واحدا عن الاخر لقوله تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا)
|
اقتباس:
اريد ان اصل الي فكرة و توضيح كيف للقوامة ان تجعل الشخص افضل بل و خير من الآخر يعني إذا كان الشخص اعطاه الله القدرة الجسدية و النفسية ليرعى الآخر فهل هذا يعني انه افضل منه عند الله و خير منه ام ان الله اعطاه افضلية (القوة) و جعل له مهمة يقوم بها و اعطى الآخر افضلية بشيء آخر هل افضلية كون القوامة عند الرجل لأنه اقوى يعني هو خير من المرأة..و ما ترتب على هذه الأفضلية هل سيجزل له الله العطاء اكثر هل يكون له مقام اكبر في الدنيا و الآخرة لكونه خير منها استغرب لان التفسير يحتاج تفسير , إذا الله اعطى النبوة لرجال هم خير البشر هل يعني ذلك ان بالعموم من هم في نفس جنسهم هم خير (هذه اضافة جديدة غير انهم افضل )عزيزتي كلامي ليس لأستعصي الأدلة او الفهم بل للتوضيح و المنطق و لأستنير.. هل المسؤول افضل فقط لأنه مسؤول ,,هل القوامة تشريف من الله , او تكليف مع تشريف ايضا الزوج حين يصبح اب لما جعل الله حسن الصحبة للأم و كررها ثلاث على الرغم من اباه هو القيّم عليه و مسؤول عنه فهو افضل منه و منها ولم ينل حق ال,لوية بحسن الصحبة,, ايضا بما فضل الله بعضهم على بعض ,,ماذا يقصد ببعضهم و لما يتم تفسيرها بتفضيل الكل على الكل بالعموم لما لم يذكر عز و جل بما فضل الله الرجال على النساء او بما فضلهم عليهن إذا كان هذا المقصود ,لما بعض على بعض هل يقصد بعض الرجال على بعض النساء او بعض الرجال على بعض الرجال او العكس دائما اجد هذا الشرح المختصر بما فضل الله بعضهم على بعض اي فضل الرجل على الأنثى فأين كلمة بعض من الشرح و الإسترسال فيه كما يحدث بباقي الأيات و ما مقصودها.. هل على هذا المقياس اقيس ان اي راعي مسؤول عن رعيته هو خير و اقتباس:
و هل الحاكم الفاسد افضل عند الله لأنه ولي على المؤمنين,,إذا كان مقياس التكلفة هي التفضيل شكرا اختي لسعة صدرك مقدما |
اقتباس:
فهل نقدر ان نقول ان المرأة افضل لأنها احن و اقدر على تربية الولد و العناية به اكثر من الرجل او الأصح ان نقول انها الأفضل في هذه المهمة و الرجل افضل في القوامة و ليس هو افضل لأنه قيّم |
اقتباس:
ننتظر عودتك,, |
مرحبا غاليتي مسداني00
قبل كل شئ 00 بما أن تفكير عقل الإنسان محدود مهما وصل من العلم فأكيد أنه سيغيب عنه بعض من حكمة الله في بعض السنن000 ( من سنن الله الثابته - قوامة الرجال على النساء ) القوامه معناها - المسؤوليه - معناها القدره على تحمل التبعيه - فهي تكليف لا تشريف 0 ولا بد أن يتولى كل جماعه امير- لكي لا يضيع امرهم - كما جاء في الحديث وقال تعالى... < الرجالُ قوَّامون على النِّساء بما فضل اللَّه بعضَهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم > اولا - فطرة الرجل تختلف عن فطرة المرأه000 فهي تفضله في تدبير شؤون البيت وتربية الولد و بما جبلت عليه من الحنان والرقه والتركيب العضوي الذي يعينها على وضيفتها ... اما الرجل - فهو يفضلها في القوه البدنيه ورباطة الجأش مما يعده للكفاح والكدح وراء معاش الاسره . فالوضع الطبيعي هو أن يتولى الرجل مهمة القوامه 00 وهذه القوامه على المرأ ه - لا تقتضي تفضيله عليها في الدين او الدنيا 0 قالت تعالى - ( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض ) فالقوامه - قاعده تنظيميه من اجل استقرار الأوضاع 0 فهي تشبه قوامة الرؤساء - ولا تلزم أن يكون الرئيس افضل من المحكوم !!! لا في دين او دنيا 0 قال تعالى 00 ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف 0 وللرجل عليهن درجه ) قال ابن عباس في تفسير هذه الايه 00ان الدرجه التي ذكرها الله هي - الصفح من الرجل لإمرأته عن بعض الواجب عليها::: وإغفاله لها واداء الواجب لها عليه 00 شكرا لك |
شكرا عزيزتي شقردية
الإنسان يكتب و يناقش ليستفيد و يستزيد و الحمد لله الردود لازالت تضيف لي و منها ردك لا اعرف ما اقتبس لأعلق إلا انني اوافق و هذه الفكرة اللي مؤمنة فيها وببالي لكن قد تشوش علينا ردود هنا و هناك و لا تنسي المنتديات و لا يخفى التعييب على المرأة ان ابدت رأيها استغل بعض الرجال الرواسب المتعلقة بذهنه انه اعظم شأن منها لأنه رجل قيم.. |
أختي المسداني
1- الرجل زاد على ألأنثى بتفضيل الله له في الصلاة الكاملة ( فلا يتعطل عنها بالحيض والنفاس) 2- وكذلك فضله الله بفرض الجهاد والجمعة والجماعة والصدقة بفضل أموالهم كما اشتكت بعض السحابيات ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3- - وضح لهن عليه الصلاة والسلام أن حسن تبعل إحداهن لزوجها يعدل ذلك كلله. 4- ما سبق هو المجمل بين الرجال والنساء وفيما يخص الأفراد فالاختلاف والتفاضل بقوة الإيمان والعمل الصالح فموجود. 5- القوامة للرجل ليس فيها تفضيل للرجل على المرأة ولكنها تحديد للحق الشرعي في الطاعة لقيادة الأسرة ويُرجع لتفسير كلمة بما فضل الله في هذا الشأن. 6- الفروقات الشرعية في الميراث والشهادة وغيرها لا تعني أفضلية الرجل عليها ولكن لحكم ( جمع حكمة) في التوازن المالي والاإثبات الشرعي لاختلاف طبيعة الرجل عن المرأة فكون للذكر مثل حظ الانثيين مثلا ً لأن الرجل ملزم بالانفاق والمرأة مكفولة بالانفاق عليها من أبيها أو زوجها أو أيها أو ابنها. 6- قال عليه الصلاة والسلام خيركم خيركم لأهله وقال ( ما أكرمهن إلا كريم ولا أهانهن إلا لئيم) فأفضل الرجال بينهم وفق معياره صلى الله عليه وسلم هو الأفضل للأنثى. لعل فيما ذكرت مختصراً ما يجيب على تساؤلك ويفيد الجميع. |
اقتباس:
فمتى مالتزم الرجل بقوامته على خير وجه و صلى الجماعة و جاهد اجزل الله له الثواب و المرأة متى صلت خمسها و اطاعت زوجها عدل ذلك,,, فهل الرجل افضل لأن الأعمال التي يقوم بها افضل بينما تقول ات حسن التبعل يعدل ذلك!؟ يعني ما دليل النقطة الأولى و الثانية اعني مالدليل انه افضل عند الله لأنه لا يأتيه الحيض او لأنه يحضر الجمعات مع ان حسن التبعل يعادل ذلك.. ....... ماذا نقصد بالتفضيل المجمل و مافائدة قوله لو كان الله عز و جل يحاسب و يعطي المؤمنين درجاتهم في الجنة فردا فردا و لا اهمية للمجمل,, اقتباس:
شكرا لك اخي الكريم رجل رجال شرفت الصفحة اتفق معاك ووضح لي اغلب كلامك بس ياريت توضح النقطة الأولى و الثانية يعني ماذا تقصد (بأفضل) فيها جزاك الله خير |
مساء الخير
لي عودة |
أختي المسداني
بارك الله فيك ونفك ونفع بك بالنسبة لكلمة أفضل في الفقرتين (1)و(2) تعني الفرق في فرصة الأجر في الواجب والسنة فالرجل والمرأة غير متساويين فالمرأة يمنعها الحيض والنفاس من أداء الصلوات مدة من الزمن وليس واجباً عليها حضور الجمعة والجماعة وهي واجبة على الرجل وسنة في حق المرأة فهو يحصل بهذا على أجر أفضل وذلك فضل الله ولكن من النساء من تحسن التبعل لزوجها فتنال مثل هذا الأجر لمن فعل كل ذلك من الرجال ومنهن من لا تحسن التبعل فيبقى من يفعل ذلك أفضل. والذي فهمته مما ترمين إليه هو أنه لا وجود لأفضليه مطلقة للرجال على النساء وهذا صحيح ولكن مجتمعاتنا القبلية بشكل عام كانت في الماضي تحتاج لبدن الرجل وحمايته وشجاعته للأمن فأعطت الذكورة فوق قدرها وليس هذا من الدين وقد تنتشر البدعه حتى تكونت أغلب من السنة. فائدة : حسن التبعل هو والله أعلم خدمة الزوج على الوجه الأكمل الذي يرضي الله وإن لم يكن الزوج يستحق ذلك لسوء سلوكه وإن كان فعلها له لا يعجب الناس وتو\صف بالحمقاء التي تخدم من لا يستحق لأن المحاسب على حسن التبعل هو الله وقد يدخله الله جهنم بسبب ظلمة للمرأة التي أحسنت التبعل له ويدخلها الجنة بسبب حسن تبعلها, ولكن مع الأسف بعض النساء تعامل زوجها بالمكافأة لعمله فإن أحسن تحسن مقابل إحسانه وإن أساء فتسيء مقابل إساءته وهذه بعيدة عن حسن التبعل وأجر حسن التبعل. |
شكرا لك رجل الرجال نفع الله الأمة بك
كلامك رائع جدا و قد وضح لي مقصوده فجوزيت خيرا,,, |
الرجل والمراه مثل الشمس والقمر
يقول الله تعالى ( لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون ) الشمس كبيرة الحجم وحرارتها شديدة والقمر صغير وبارد لكن لايمكن العيش بدون شمس وايضا ً لايمكن العيش بدون قمر وكذلك الرجل والمرأه , كل واحد له خصائصه ووظائفه والقاعدة ان كل واحد مكمل للثاني من يقول غير هذا الكلام يعتبر قوله غير منطقي سبب بروز هذا القول برئيي هو نابع من العيش في بئر الانغلاق والجهل التي يبني فيها هؤلاء الاشخاص فكرهم وشخصياتهم على اساس هش مبني على اقوال الناس والخرافات القبلية لكن من يبني فكره على اساس سليم لا يفكر مثل هذا التفكيرا ابدا ً |
اقتباس:
لكن الشمس و القمر مايحاتجون بعض:21: اقتباس:
رغم اني مستغربة تواجد آراء كثيرة في النت لرجال يستنقصوا كثيرا من قدر المرأة و انها سفيهة ستدخل النار لأنها مكفرة عشير , رغم ان تكفير العشير صفة قد يكتسبها الرجل و ان عدد النساء اكبر و اكثر اهل الجنة ايضا نساء و فقراء ,, فلا ادري هل محكوم علينا بالسفاهة و الحمق و مهما حاولنا بالعمل الصالح و التقوى لن نصل لمستوى الرجل ,, ايضا هناك سؤال لم يجبني عليه الأعضاء ماالدليل على ان الرجال كلهم كاملي العقل و الدين,, |
الأخت المس داني
جواب سؤالك هو أنه لا يقال أن الرجال أكمل من النساء بدليل أن حسن التبعل يعدل أجر من يقوم بكل عمل الرجال من الجمعة والجماعة والجهاد وغيرها ولكن بين رسول الله صلى الله عليه وسلم نقص العقل والدين عند المرأة فقال في الحديث أما نقص الدين فإن إحداكن تقعد في قعر بيتها شطر دهرها لا تصوم ولا تصلى لا تصوم ولا تصلي وأما نقص العقل فشهادة الرجل بشهادة إمرأتين. ولكن بعض الناس يفهم من نقص عقل المرأة أنه عيب بها وأنه يعني كمال عقل الرجل وليس هذا صحيح ففي أصول الفقه هذا ما يسمي مفهوم الموافقة ومفهوم المخالفة وهو إن قال رجل لآخر في خصومة أنا لست بأحمق فهو يعني انت أحمق ولكن هذا المفهوم وهو مفهوم المخالفة له ضوابط لكي يفعل وليس منها نقص عقل المرأة يعني كمال عقل الرجل ولكن لأنها تميل إلى العاطفة وهالرجل يميل إلى العقل لحكمة التكامل والرعاية للولد وغير ذلك صارت شهادة الرجل واحده لأنه يعقل والمرأة اثنتان لانهما عاطفيتان لعل فيما ذكرت جواب وإن أحد عنده توضيح أو إفادة فنتشرف |
اقتباس:
اول مرة اسمع عن مفهوم المخالفة و الموافقة .لو اسهبت فيه اكون شاكرة هل تقصد انه عندما يقول الرجل للمرأة انتي ناقصة عقل و دين يعني انه كامل , ان كلامة فيه شيء من الصحة من ناحية فقهية او عقلية ,,احتاج لتوضوح اكثر.. |
الأخت مس داني
علم أصول الفقه علم عظيم وهو العمود الفقري لكل العلوم التشريعية لأنه يعطي الانسان ملكة استخراج الأحكام الفقهية من الأدلة الشرعية ( القرآن والسنة والاجماع والقياس) وهو يجعل من يتعلمه فقيهاً مجتهداً ويقرأ القرآن الكريم والسنة المطهرة بوعي عظيم يفرقه عن القاري العادي ومن هذا العلم مفهوم الموافقة والمخالفة وهو اسلوب بلاغي من الاساليب التي تعنىب معرفة المعنى المفصل من النص من حيث كلمة كلمة والمجمل من حيث الجمل جملة جملة والنص نشكلٍ عام لأن اللغة العربية تعتمد على الحذف والتقدير مع النص الواضح مثل أنت غبي ومثل أنا لست بغبي مع تعابير من الوجه تدل على خلاف النص. قال علماء اللغة لولا الحذف والتقدير لفهمة اللغة الحمير) عفوا المثل هكذا مثال قال الله تعالى في حق الوالدين (ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما) في هذه الآية نهي عن قول أف أو ليس فيها نهي عن ضربهما مثلاً ولكن من مفهوم الموافقة هو نهي عما يؤذيهما من الضرب حتى كلمة أف بدليل ما بعدها في الآية. ومفهوم المخالفة هو أن النص في القرآن أو الحديث يعني مع منطوقه المفهوم المخالف لمنطوقه وهذا يستخدم في كل الأمور التشريعية مثال لو قال رجل لرجل أنا أختي ليست زانية ووجد القاضي ما يدعوا إلى قصده السب بالغمز على صاحبه والتعرض لعرضه بأخته يجلد الرجل لأنه قصد أن أختك أنت زانية ولكن لو كان الرجل يتحدث عن شرف أخته وانها بريئة مما تتهم به فلا علاقة لمفهوم المخالفة في قوله هذا ومثله في زواج والطلاق وغيرها. لمفهوم الموافقة والمخالفة ضوابط معينة تجعله يعمل أو لا يعمل والموضوع بكامله موجود وبالتفصيل المبسط في كتب أصول الفقه وتوجد في عمادة خدمة المجتمع التابعة لجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية في السعودية دبلومات لمن يرغب من منسوبي الجامعة وغيرهم من المجتمع دراسة هذا العلم الجليل لمدة معينة لقصد العلم الشرعي ويحمل فيه دبلوم معترف به كمؤهل في مجاله. وسأرجع لكتاب من كتب أصول الفقه لأضع هنا البحث المتعلق بمفهوم المخالفة والموافقة. بإذن الله. بالنسبة لقول بعضهم أنت ناقصة عقل ودين هذا مفهومه هو ولا يوجب أن يكون صحيح وما أكثر هذا من القول بالجهل ونسبة ذلك جهلاً للدين وهنا الكارثة بارك الله فيك وأعتذر عن الاطالة |
س: هل ينطبق مفهوم الموافقة والمخالفة على حديث ناقصات عقل ودين؟
نص الحديث من صحيح مسلم حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ بْنِ الْمُهَاجِرِ الْمِصْرِىُّ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ « يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَأَكْثِرْنَ الاِسْتِغْفَارَ فَإِنِّى رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ ». فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ جَزْلَةٌ وَمَا لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ. قَالَ « تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذِى لُبٍّ مِنْكُنَّ ». قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَالدِّينِ قَالَ « أَمَّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ فَهَذَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَتَمْكُثُ اللَّيَالِىَ مَا تُصَلِّى وَتُفْطِرُ فِى رَمَضَانَ فَهَذَا نُقْصَانُ الدِّينِ ». جـ: لا لأنه لا يوجد في النص ما يعني المفهوم المخالف له لأن النص ليس في مجال مقارنة عقل المرأة بعقل الرجل بل هو في مجال وعظ المرأة في الزياة بالطاعة وبيان أسباب هذا الطلب وإجابته صلى الله عليه وسلم لسؤالها . ولو كان مفهوم المخالفة مقصود من النص لورد فيه إضافة كلمة أو جمله تشير إلى ذلك ولا يوجد . |
اخت مس دانى ( انى امراه )
لقد غرزت فى اصول فقهيه ولغويه انا شخصيا تهت فيها الانسان رجل او امراه سيدخلون النار سويا او الجنه سويا بعملهم ورحمة ربنا ليس لعربى على اعجمى فضل الاالتقوى فمتشغليش بالك بالنقطه دى . اعملى اللى عليكى وتاكدى ان جزائك الجنه وسؤالك من افضل ليس له مبرر قكم من امراه معيله تنفق على اسرتها ولا قوامه للرجل وكم من امراه سيئة الطباع وكلنا امام الرحمن سواء |
| الساعة الآن 12:25 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©