![]() |
أبناء الضاد ، لا ينطقون الضاد !
بسم الله الرحمن الرحيم
سميت اللغة العربية بمسميات كثيرة ، منها أنها لغة الضاد ، ولا أعلم وجها لهذه التسمية ، ولا أعرف سببا لها ، غير أن التسمية راجت وشاعت ، وليس من المفيد البحث في أسبابها الآن ! لكن الغريب أن الضاد الذي خصت به اللغة في هذه التسمية دون غيره من الحروف يعاني ! ومعاناته هو عجز الكثير عن النطق به ، وكثرة الخلط بينه وبين حرف الظاء ! والسبب في نظري هو أن كثيرا من القبائل العربية الحالية استثقلت هذا الحرف ، واستصعبت النطق به وأبدلته إلى الظاء ، ولما جرى على ألسنتهم هذا التبديل وشاع عندهم كثيرا مات حرف الضاد في لهجاتهم ، فصار الضاد مهملا حتى عند أبناء الضاد أنفسهم . إبدال الضاد إلى الظاء لو كان قاصرا على اللهجة المحلية لهان الأمر ، لكن طغى هذا الإبدال حتى وقع في اللغة الفصحى كالبيانات الرسمية والكتابات الأدبية ، وأصبح هناك صعوبة كبيرة في تمييز الضاد من الظاء !! بعض الأمثلة على ذلك : *شيوع مصطلح التظليل الإعلامي ، والصواب التضليل الإعلامي ، فأصل الكلمة ( ضلّلَ يضلل تضليلا ) إذا أبعده عن جادة الحق ولم يهده إليه ، ومنه الحديث : ( .. أو أضِل أو أُضَل أو أجهل أو يجهل علي ) . * الجذر ( ح ض ر ) ومشتقاته ، يقع فيه الخلط كثيرا ، فكثيرا ما نرى في الكتابات : حظر ، والحظور ، والمحاظرة ، والتحظير ، وكل ذلك بالضاد لا بالظاء !! * ويكتب بعض الأعضاء : ( أخي الفاظل ) ، وهو بالضاد أيضا لأنه من ( الفضل ) . * ونعثر على عبارات مثل : ( فلان ظليع باللغة ) ، و ( نرجو مظاعفة الجهد ) وغير ذلك من الأخطاء التي أرى بأنها أخطاء قبيحة ! و كنت قد سئلت : كيف أفرق بين الضاد والظاء ؟ ولم أهتد لقاعدة تعين على التفريق ، ولكن الحل هو حفظ الكلمة وحفظ رسمها ، ويكون المرجع في ذلك هو المعجم اللغوي . لا أعتقد أن من بيننا من يبدأ اسمه بحرف الضاد :) ، مع أن هناك أسماء جميلة تبدأ بالضاد مثل : ضياء وضحى . :) |
وعليكم ا لسلام
معاناتي اليوميه الان تحفيظ أو أضِل أو أُضَل أو أجهل أو يجهل علي و انت اخذت 8 من 10 ليش لان الحديث ناقص اضل او اضل ازل او ازل اظلم او اظلم اجهل او يجهل علي و اخيرا في اسم ظلال معناها من الظل كتب لي يوما ضلال و المعنى مختلف جدا جدا جدا اما كيف نهتدي له ضا د تنطق و اللسان خلف الاسنان و الظاد اللسان للخارج يبقى المشكله في الملقي و المتلقي و العتب على السمع في حرف الذال مشكله الحديث الانف الذكر ازل او ازل سمعت ان هناك من بدا يشرح و باسهاب على انه اذل او اذل و كيف يكون الذل و الاذلال و المذله و الشكوى لغير الله مذله بارك الله بكم على هذا الموضوع |
اقتباس:
لم أقصد ذكر الحديث كاملا بل ذكر مقطع منه يشير للحديث حتى يفهم القصد صحيح الفرق الذي ذكرتيه بالنسبة للمخارج ، لكن يكون ذلك بالنسبة لمن يخلط بين الحرفين في النطق ، لكن مشكلتنا في عدم التمييز بينهما من الأصل ! والذال والزاي من الحروف المشكلة أيضا ، وحتى الثاء والسين ، لكن لم ألحظ أن هذا الخلط يصل للفصحى كما هو الحال في الضاد والظاء . شكرا لمشاركتك |
كنت الطف الجو
لم اكن اقصد المحاسبه عهدتك موضوعاتك تميل لايصال المعلومه بطرفه احتمال الحظ هذا لان المدرسه الي يدرس فيها الاولاد تضم اعراق مختلفه من جنسيات عربيه و مسلمين وهنا ترى العجب وعندها يجب ان تكون ضليعا بللهجات المحليه و الاقليميه و اخيرا العالميه عندما يدخل الطلبه الفعل العربي ويضيفون له ing او عندما يعتقدون ان الضمير انا لابد ان يضاف لكل جمله راسي انا و يدي انا على وزن my hand my head وكل حسب لهجته عندها نحتاج لقواميس المورد و المحيط الله المستعان |
اقتباس:
بل إني أشكر كل من يرشدني لأخطائي حتى لا أقع فيها مستقبلا أمنيتي أن أتعلم اللغة الانجليزية .. ليس حبا لها أو افتخارا بها بل من باب من تعلم لغة قوم أمن شرهم . |
موضوعك جميل جدا أخي
وتصحيح هذه الاخطاء مسؤوليتنا جميعا وأنا أول من تلومهم نفسي فقد رأيت هذا الخلط في منتدانا عدة مرات وسكت ولم أعقب وكان من واجبي التنبيه .. كما أني سمعت ضادا عجيبة في قراءة بعض ممن صليت خلفهم وقرأوا الضاد طاءا ... " الطالين " بدلا عن الضالين في سورة الفاتحة . والحق بأن الضاد تنفرد فيها لغتنا فليست من حروف أي من لغات العالم عدا العربية . وفيها استطالة تجعل الوقوع في الخطأ عند النطق بها سهلا ان لم يحرص الناطق على تصحيح لسانه والابتعاد به عن لهجته العامية فاذا تعود على الخطأ وسمعه أو قرأ حروفه الاخرين وقعوا في الخطأ مثله وصار خطأ شائعا وانتشر حتى طال الدوائر الرسمية وربما اذاعات الأخبار . |
موضوع جميل , الخلط بين الضاد والظاء يقع عند أهل الجزيرة العربيه , أما المصريون فقد سلموا منه وهم برأيي المتواضع أفضل من يخرج الضاد من مخرجه الصحيح
هذه قصيدة ابن جابر الاندلسي في التفريق بين الضاد والظاء ابن جابر الأندلسي حمدُ الإلهِ أَجَلُّ ما يُتَكَلَّمُ *** بَدءاً به فله الثناءُ الأدوَمُ وعلى النبِيّ الهاشِميّ وآله *** أزكى صَلاةٍ عَرفُها يتنسّمُ وعلى صحابتِه مصابيح الهدى *** ما أعقبَ الإصباحَ ليلٌ مظلمُ وأقولُ فيما بعد ذلك إنّه *** للظاء بالضادِ التباس يُعلَمُ فرأيت حصر الظاءِ آكدَ واجبٍ *** لِيَبينَ أنَّ الغيرَ ضادٌ تُرسمُ فسبكتُها في حكمةٍ أدبيَّة *** ليهونَ مَقصِدُها لِمن يتعَلَّمُ والآنَ أبدؤُها وأسألُ ربّنا *** إتمامَها فبعونِه ستُتَمّمُ فاعلم وعلّم فهو أشرف حُظوةٍ *** والمرءُ يشرف قدرَ ما هو يعلمُ كتم العلوم عن اَهلِها ظلمٌ لها *** والجهلُ للإنسانِ ليلٌ مُظلمُ ذئبٌ بأظلمَ في الظَّليمِ ممرغٌ *** أهدى وأرشدُ من جَهولٍ يَنعُمُ وقلامةُ الأظفارِ أحظى مِن أخي *** جَهلٍ وأنظفُ عندَ من يَتوسَّمُ دَع كُلَّ ظَمياء الشِّفاهِ كَأنَّما *** في ظَلمِها عسلٌ إذا هِيَ تُلثَمُ واظعَن لِعلمٍ تَستفيدُ بِنَيلِهِ *** كرماً وحظاً في النُّفوسِ وتَعظُمُ واحفَظ أخاكَ وظُنَّ خَيراً واِتَّعِظ *** بِسِواكَ واثنِ اللَّحظَ عما يَحرُمُ واصفَح عنِ الفَظِّ الغَليظِ إذا جَنى *** فَأَخو المَكارمِ مَن يُغاظُ فَيَكظِمُ غَيظُ بنُ مُرَّة عندَ كاظِمةَ اعتَلَى *** إذ كانَ تَغنُظُهُ الخطوبُ فيَحلُمُ ليسَ الدَّلَنظَى في الرِّجالِ كَهَيِّنٍ *** يَرثِي لِمَعروفِ العِظامِ ويَرحَمُ كادَ ابنُ مَظعون بِرَأفَةِ خُلقهِ *** تُدنِي لَه أَظفارَهُنَّ الأَنجُمُ وصِفاتُ مَنظورِ بنِ سَيار سَمَت *** إذ دَأبُهُ إِنظارُ مَن هُوَ مُعدِمُ وزَرى عَلى ابنِ الحَنظَلِيَّةِ حَظلُهُ *** لِلنَّاسِ إِذ سُعِدوا فَأُحفِظَ مِنهُمُ فَاظهَر بِما سَيشُدُّ ظَهرَكَ وَاِصطَنِع *** ظَهراءَ مِن أَهلِ التُّقى فَهُمُ هُمُ وَانظُر بِعِلمٍ واِتَّخِذهُ وَظيفَةً *** فَالعِلمُ لَيسَ لَهُ نَظيرٌ يُعلَمُ دَع كُلَّ جِنعاظٍ وَصاحِبِ ظِنَّةٍ *** فَمَظَنَّةُ الإسعادِ إِلفٌ يُكرَمُ لا تَلفِظَنَّ بِما يَسوءُ وُخَف لَظىً *** وَشُواظَها فَعَساكَ مِنها تَسلَمُ كُن كَالظَّليمِ بِمَهمَهٍ مُتَفَرِّداً *** يَتَوَسَّدُ الظُّرانَ فَهوَ الأَسلَمُ إِنَّ الظِّباءَ لَدى الظَّهيرَةِ بِالفَلا *** أَهنا وَأَخلَصُ مِن فَتىً يَتَنَعَّمُ وَاِقنَع بِرَعيِ العُنظُوانِ تَعَلُّلا *** وَاِعلُ الظِّرابَ وَفُرَّ مِمن يَلؤُمُ كُن مِثلَ مَن يُعيي وَظيفَ مَطِيِّهِ *** في المَجدِ لا مُجلَنظِياً تَتَنَوَّمُ جَحَظَت فَنامَت عَينُ كُلِّ مُفَرِّطٍ *** مُتَجَحمِظٍ بِهَواهُ لا يَتَنَدَّمُ وَأَجَدُّ بِالظَّرِبِ الهُمامِ وَبِابنِه *** تَركُ الفَوارِسِ تَجفَئِظُّ وَتَألَمُ وَهَدى أَبا ظبيانَ صِدقُ حَديثِهِ *** فَلِظَابِهِ شَرفٌ بِهِ وَتَقَدُّمُ لا تَحقِرَن ظِلفاً وَكُن مُتَيَقِّظَاً *** فَظُبا الخُطوبِ تُصيبُ مَن لا يَجزِمُ حَظرِبْ قِسِيَّ المَجدِ مِنكَ مُواظِباً *** لا تُمِسكَ الظِّربَى تُعافُ وُتُسأَمُ لا تُعنَ بالأبظارِ تلحقْ في الورى *** بالقارظينِ ولو حماك الشَيظَمُ من ظل يبسط ظِلَّه لعفاته *** أمسى له حَليُ الثناء يُنَظَّمُ والدَلظُ بالحسنى يُلَيِّنُ من جفا *** والظَامُ يذهب بالوداد ويَكْلِمُ لا تَحْظُبَنَّ بزاد أهلِ لآمةٍ *** مثل الظرابينِ التي تُستذممُ يظما الكريم وليس يهوى مورداً *** يجد الحَناظِبَ حوله تَستلئمُ كن مصلحاً لا تبغ فعلة عُنْظُبٍ *** بالعَنظباءِ يرى النبات فيهشمُ من يقرع الظُنبوبَ حزماً لم يزل *** ما بين أَوشاظِ الورى يتقدَّمُ خف كل شنظيرٍ ولا تركن له *** قطعُ الشَظى ولِقا شَظاظٍ أسلمُ واصبر على شظفِ الحياة وعش بما *** يبديه ظَيّان الفلا والعَظلَمُ لا تنتظر من كل جوَّاظ سوى *** ثقل تكادُ به الشَناظي تسأمُ ما الحنظلُ المقشور أفظع مطعماً *** من جِعْظِريٍّ نفسُه لا تَحلُمُ والإلف مثل الظِئْرِ تكسبُ خلقَه *** فاخشَ الظُرُبَّ فوصفهُ مُستلأَمُ من لم يُزِلْ ظَبْظَابَ جَهلٍ مسَّهُ *** خَنْظَى وعَنْظَى شامِتٌ يَتَكَلَّمُ كُن كَالنّظيراتِ اِعتَقَبنَ بِمَورِدٍ *** مُستَنظِراً وَقتاً بِهِ تَتَقَدَّمُ وَدَعِ التَّظَنِّي في الأُمورِ وَدارِها *** وَاِعرِف لِرُعظِ السَّهمِ كَيفَ يَقوّمُ وَإِذا أَرَدتَ جنىً فَلا تَكُ قَارِظاً *** وَاِطلُب جنىً بِلِماظَةٍ تَتَنَعَّمُ لا يَبلُغُ المَظُّ الكَريهُ مَذاقَه *** بِعُكاظَ سَوم الحلوِ مِما يطعَمُ لا يَكَنَظَنَّكَ حُبُّ عَيشٍ باهِظٍ *** غاياتُهُ أَكلٌ يَكُظُّ وَيُسقِمُ وَاِجعَل فُؤادَكَ ظَرفَ كُلِّ إِفادَةٍ *** لتكونَ أظرَفَ ناطقٍ يَتكلَّمُ والمرءُ يَلقى ما عَجَا وعَظَا إِذا *** لم يَغشَهُ نَظَرانُ سَمحٍ يُكرَمُ كَم حَلَّ بِالقَرَظِ الكَريمةِ سيِّدٌ *** شهمٌ خَظَا وبَظَا صَبورٌ مُنعِمُ فَأَلِظَّ بِالتَقريظِ في الرَّجُلِ الذي *** لم يُبدِ لَعمَظَةً ولا هَو يَلؤُمُ وَأعِدَّ لِلتَّرحالِ في طَلبِ العُلى *** ظَهراً شَظاظُ رِحالِهِنَّ تَرَنَّمُ تَنفِي شَظِيَّاتِ الحَصى وإذا اِلتَقَت *** فَحلاً أَشَظَّ وَلو رَمَتهُ الأَسهُمُ فَاِحزِم فَلَيسَ يُجيدُ سَيراً ظَالِعٌ *** واِصبِر لِحرِّ القَيظِ فيما يَنعُمُ وأَطِع فَإِنَّ بَني قُرَيظةَ إذ عَتَوا *** دَأَظَتهُمُ ظُرَرُ الحُروبِ فَأَعدموا وِإذا خَطَا وَكَظَا بِخَيرِكَ جَامِدٌ *** لا تُبطِلِ الحُسنَى بِمَنٍّ يُسأَمُ لا تَأمَنَن لِخنظيانٍ جاهِلٍ *** يَرمي حُظَيَّتَهُ إِلَيكَ فَيَكلِمُ نَفعُ اللَّئيمِ العُنظُوانِ إذا بدا *** كالوَمظِ حَولَ جَناهُ شَوكٌ مُؤلِمُ ادخُل حَظيراتِ السَّلامَةِ هارِباً *** لا تَرتَكِب مَحظورَ فِعلٍ يَحرُمُ مَن يَجتنِب إِنعاظَه وَكلامَه *** يأمَن فَأَصلُ الشَّرِّ فَرجٌ أو فَمُ وَدَعِ التَّعاظُل في الهَوى واثبُت إِذا *** ظَهرانُ كادَ لِحادِثٍ يَتَثَلَّمُ واسمع فهذي لُمظةٌ أدبيةٌ *** كملت فمن يظفرْ بها فسيغنمُ حسنت كجَزْعِ ظَفارَ أُحكِمَ حليُهُ *** والزهرُ ظفرٌ نبتُهُ المتنعِّمُ والآن أُتبِعُها ضوابطَ عندهم *** للظاءِ تجلو كلَّ ما هو مبهَمُ لا ضادَ في لفظٍ به شينٌ سوى *** ما فيه راءٌ بعد شينٍ تُرسمُ أو قولهم شَمَضَتْكَ هندٌ بالهوى *** والضادُ بعد اللام ليست تُعلمُ إلا لضا زيدُ ولَضْلَضَ فهو في *** علمِ الدلالةِ ما هرٌ متقدِّمُ وعلوضٌ وهو ابن آوى عندهم *** واللَضْمُ وهو العنفُ مما يُسأمُ والهَلْضُ وهو القلعُ ثم العَلْضُ أي *** تحريكه للقلع فيما أعلمُ واللَعْضُ وهو تناولٌ بلسانه *** والضادُ بعد الكاف لا تُتَوَهَّمُ إلا ركضتَ على العموم وكارضٌ *** ما لم يكن منه المواظب يَفهمُ وإذا أتى من بعد ياءٍ قبلَها *** جيمٌ فقيدها بضادٍ تُختمُ واستثن جيّاظاً لذي سمنٍ به *** قبحٌ لمُبصرِه إذا يُتَوَسَّمُ ومتى يقعْ من بعد هاءٍ قبلها *** في اللفظِ جيمٌ فهو ضادٌ توسَمُ واللفظُ إن لم يحو عيناً وهو ذو *** جيمٍ وراء ٍضادُه تَتَحَتَّمُ والضادُ تعدمُ بعد جيمٍ لم يقعْ *** من بعدِها ياءٌ لمن يتكلَّمُ أو هاء أو راء سوى جَضِمَ الفتى *** أي صار يُكثرُ أكلَه إذ يَطعمُ والجَمْضُ مخصوصاً بقهرٍ عندهم *** والجَلْضُ أيْ رجلٌ قويٌّ يَضخُمُ واجْضُضْ على زيدٍ أي احملْ لا الذي *** تعني به اطردْ فهْوَ بالظا يُرسَمُ والجَضْدُ وهو الجلدُ أبدل لامه *** ضاداً على ما قد روينا عنهمُ والضاد مع عينٍ ونونٍ لازم *** من قبلها أو بعدها لا يُعلمُ إلا نَعَضْتُ الشيءَ حيث أصبتُهُ *** والنَعْضُ أيْ شجرٌ يُساكُ به الفمُ والظاءُ حيث اللامُ فاءٌ عندهم *** والفاءُ واوٌ حكمُها مستلزمُ إلا الوضيفُ لكلِّ موقوفٍ كذا *** أوضفْتُ راحلتي لمن يتفهمُ واحكم بنفي الضاد إن تك عينُهُ *** راءً ولامُ اللفظ فاءً تُوسمُ واستثن منه الضَرْفَ للشجر الذي *** للتين فهو لضاده يَستلزمُ واحكم بظاءٍ حيثُ توجدُ فاؤه *** نوناً ولامُ اللفظِ ميماً تُرسمُ واستَثنِ نِضْمَ الزرعِ تعني أنه *** أبدى امتلاءً فهو زرعٌ يَعظمُ والظاءُ ميزها بلامٍ أُخِّرت *** عنها وحاءٍ قبلها تتقدمُ واستثن أحضالاً ومن يلعبْ بها *** يحضلْ وهنَّ كعوبُ عاجٍ تُحكَمُ واستثن أيضاً منه حنضلةً إذا *** تعني الغدير بها لمن يتوهمُ وتَمِيزها أيضاً بنونٍ قبلَها *** ويكون قبل النونِ عينٌ تُوسَمُ أو حاءُ أو خاءٌ فما هو هكذا *** فاكتبْهُ بالظاءِ التي تتحتَّمُ والظاءُ توجَدُ فاءَ لفظٍ عينُهُ *** همزٌ بدا واللامُ راءٌ تُعلَمُ أو ميمٌ اَو فاءٌ أتَت أو باؤُهُم *** فاحكم بأن الفاءَ ظاءٌ تَلزَمُ هذي ضوابطُ إن تقُلَّ فإنَّها *** كثُرَت فوائدُها لمن يتفهَّمُ والحمدُ للَه الذي بثنائه *** بُدِئَ الكلامُ ومثلَ ذلك يُختمُ وعلى النبيِّ وآله وصحابِهِ *** طراً أصلي آخراً وأسلِّمُ |
اقتباس:
اقتباس:
مسألة أن الضاد خاصة بالعربية ليست مسألة قطعية ، ويقال أن هناك لغات أخر تحتوي على هذا الحرف . وأحسنت في تحليلك الأخير ، فشيوع الخطأ أو قع الناس في لبس أفقدهم القدرة على التمييز بين الحرفين ، حتى وصل هذا الأمر للغة الفصحى مع الأسف ! ولم يقتصر الأمر على العامة ، بل طال المثقفين ، بل طال الأدباء أيضا ، وأعرف رجلا يعمل معلما للغة العربية وصاحب موهبة أدبية متميزة لكنه يقع في مثل هذا الخطأ الجسيم . أشكر مرورك تيتا ، أسعدك الله . |
اقتباس:
لأول مرة أطلع على هذا النظم ، ولأول مرة أسمع بابن جابر الأندلسي ! ، وأنا مدين لك بذلك عجيب هذا الرجل ، يبدو لي أنه حصر كل الكلمات التي بالظاء في منظومته بدليل قوله : فرأيت حصر الظاءِ آكدَ واجبٍ *** لِيَبينَ أنَّ الغيرَ ضادٌ تُرسمُ وكنت أود أن أقول في موضوعي أن أفضل طريقة أن يحفظ الإنسان الكلمات التي بالضاد والظاء وهي لا تتجاوز الـ 500 كلمة لكن خشيت أن أدفع بمعلومة اجتهادية قد لا تكون صحيحة ، فاكتفيت بالقول أن يحفظ الإنسان الكلمات ورسمها . ومن بعد هذا النظم تبين أن الكلمات يمكن حصرها لقلتها ، وبالتالي تنتهي مشكلة الضاد والظاء ! أما الجزء الثاني من النظم فقد كثرت فيه القواعد وكثرت فيه الاستثناءات ، لذا أرى بأن حفظ الكلمات هو أسهل الطرق . أما قولك - أخي الكريم - أن أهل مصر هم أعرف الناس بالضاد ففي رأيي المتواضع بأن هذا القول صائب خاطئ في آن واحد ! لأنني أرى أن إتقان الضاد ليس قاصرا على شعب معين ، أو قبيلة معينة ، بل هو قاصر على فئة محدودة من الناس هم أهل القراءات والتجويد ، وأهل الإنشاد أيضا ، لأنهم يعنون بضبط مخارج الحروف ! ولما كانت مصر هي بلد القراء بلا منازع ، قبلنا أن يكون المصريون هم أقدر الناس على الإتقان والضبط ، ومن هنا كان كلامك صوابا دون أدنى جدال ! شرفتني مشاركتك أخي ، وأسعدتني كثيرا ، وأشكرك مرة أخرى على نقلك للنظم ، بارك الله فيك . |
اذكر عندما كنت بالمدرسة قال لنا مدرس اللغة العربية ان لغتنا سميت "لغة الضاد" لأنه لا يوجد لغة تحتوي هذا الحرف بين كل لغات العالم و أنه لا أحد ينطق هذا الحرف إلا العرب
لا أعلم مدى صحة هذه المعلومة لأنه ما كان كل مدرسينا كفؤ ! أما عن استبدالها بالظاء فهو ما أجده غريباً لأني أشعر ان الظاء من أصعب الحروف (نطقاً ) و ربما اعتدنا منذ الصغر على تعلم لفظ الحروف كما ورثناها من آباءنا فكل بلد يخفي حرفاً او بضع حروف يجدها صعبة النطق فكما هي مشكلتكم بالضاد مشكلة بلدي بالأحرف اللثوية جميعاً (ظ - ذ - ث ) فالثاء - مثلاً- لا فرق بينها و بين السين ! أكثر ما يضايقني صراحة هو استبدال الضاد بالقرآن و خصوصاً أسماء الله الحسنى كقول احدهم (والله العضيم ) عندما أقرأها - باللاشعور - أستغفر ! لا أعلم لماذا قد لا يكون حكمها كفراً لكني أشعر انه ذم - والعياذ بالله-. لست أفضل ممن قالوا (الله العضيم ) أذكر اني سمعت احد المشايخ بالتلفاز يقول قد لا تصح صلاة من لا يقرأ لقرآن بحروفه الصحيحة و ان نعمل جهدنا في نطق الاحرف بشكلها الصحيح ، فاستبدلت اللفظ الخاطئ للظاء في صلاتي لأول مرة من حوالي 6 سنين ! ولا أزال أرى الناس يقولون سبحان ربي العظيم كما كنت أقولها (سبحان ربي العزيم) مع بعض التفخيم للزاي طبعااً موضوع مهم جزاك الله خيراً |
كثر مناصرون اللغة الفصحى ^ــ^ << ما أدري تركيب جملتي صحيح ؟ :d
و ارى أن اللغة العربية الفصحى غدت مستعجمة حتى من أبناءها , بدليل القصائد القديمة لا نستطيع قراءتها فضلاً عن فهمها .! فالمسألة ليست حرف بعينه بل كثييييييييير من الحروف لا تنطق بشكل صحيح .. مثال : عمي " والد زوجي " من أشد المناصرين للغة , لدرجة تجعله يجبرنا على الحديث بها بحضوره :( وإعطاءنا دروس بالنحو في وقت التجمع العائلي لأنه على حد قوله يحزن كثيراً حينما يشاهدنا ونحن ابناء العربية نتكلم بلغة مكسورة تحوى الكثير من الأخطاء اللغوية والنحوية , وفي يوم أمرنا بإعراب جملة " ذهب الطالب إلى المدرسة " فقال لنا " إلى المدرسة " ما موقعها الإعرابي ؟ فرد زوجي بكل حمااس : يار وميرور >> يقصد جار ومجرور :22: فنحن بلهجتنا العامية ننطق حرف الجيم " ياء " وكذلك الكاف ننطقه " جيم " فعاقبه عمي بقراءة معلقة طرفه ابن العبد بصوت مسموع لأنه يعلم أن من أثقل الأمور عليه قراءة هذه القصائد الفصيحة .. وحتى يستقيم لسانه :) فقلت له ساخرة : جان إعرابك صحيح لو نطقت بشكل سليم ..>> أقصد كان إعرابك ..إلخ , لكني نطقت ايضاً بشكل خاطي وقلبت الكاف جيم .. فسمعني عمي وشملني بعقابه وهو أن أشرح كل بيت يقراءه زوجي :rolleyes: فشفي غل زوجي وتحمس للقراءة نكاية بي :17: ولا أظن أنه يخفى عليك صعوبة وغرابة كلمات تلك القصيدة ..! |
اقتباس:
ولا أعلم من أطلق عليها لغة الضاد ؟ هل هم المحدثون أم العلماء المتقدمون أم الأعراب أم وردت في شعر شاعر أو نثر ناثر أو خطبة خطيب ؟؟ مشكلة الحروف اللثوية هي في اللهجة العامية فقط ، وهي تتركز عند الأميين من أهل البلاد التي يسهلون تلك الحروف أما أبناء المدارس والمتعلمون فلا إشكال لديهم ، وإن كانوا يسهلون الحروف في لهجتهم المحلية إلا أنهم يعون الفرق حين يتكلمون بالفصحى بل إن هؤلاء هم أفضل من يتكلم بالفصحى ، يدل على ذلك نجاحهم الباهر في المسلسلات التاريخية سواء على مستوى التحدث أو إنشاد الشعر لكن مشكلة أهل الضاد والظاء أنهم يخلطون الحابل بالنابل ، ويجهلون التمييز ، وأكثرهم ينطق بالظاء ، عكس أهل الشام فإن أكثرهم يرد الظاء إلى ضاد . وإن كانوا يقلبون الضاد في أحيان كثيرة إلى حرف الدال من مثل : أنا مدايق يعني متضايق ، ويشاركهم في هذا القلب أهل مصر فيقولون : أنا مدايق والكلام دا ما بدحكش:d أي ما يضحكش :d لا بد أن يتدرب الناشئة على نطق جميع الحروف العربية ، لأن المخارج لو لم يتم استخدامها فإنها تتعطل بدليل أن الأعاجم لا يحسنون نطق كثير من حروف العرب كالحاء والصاد والضاد والطاء والظاء والعين والقاف وغيرها لأنهم لم يستعملوا هذه المخارج منذ الصغر ، فعجزوا عن استعمالها في الكبر :21: شكرا لك أختي ماريا على تعليقك الجميل ، بارك الله فيك . |
اقتباس:
ما هذا الإبداع يا أم حارب ، ظننتك من البدو الرحل :) وأنه ليس لك في الفصحى ناقة ولا جمل :d وأنا أستغرب أن تكون لغتك بهذا المستوى وتستبدلينها للهجة المحلية وإن كانت لهجة جميلة لكن ضعي في الحسبان أن الأعضاء ليسوا من أهل الخليج فقط ، وأنت توغلين في لهجتك إيغالا شديدا ويتعذر على البعض فهمك لا أعلم ، هل يجب أن نطرح موضوعا عن اللغة حتى نرى إبداعك أم ماذا ؟ :) تراكيبك صحيحة وسليمة ولغتك أكثر من رائعة ، إلا الجملة الأولى : اقتباس:
والصواب : مناصرو الفصحى :) أظن أن زوجك تعقد كثيرا من قصيدة طرفة ، ولعله قد بلغ به التعقيد مبلغه حين وصل لهذا البيت : كأنَّ حُدُوجَ الَمْالِكِيَّةِ غُدْوَةً *** خَلا يا سَفِين بِالنَّوَاصِفِ مِنْ دَدِ :):) كوننا لا نفهم القصائد القديمة فذلك أمر طبيعي فالتباعد الزمني يلعب دوره ، وبيئتهم البدوية ومعطياتها وآلاتها التي نجهلها تلعب دورها أيضا. هم يكثرون التشبيه من البيئة الصحرواية التي نجهل كثيرا من معالمها ومن الطبيعي ألا نفهمهم لأننا لم نعش في بيئتهم ولو قدر لأحدهم أن يبعث ويطلع على إحدى قصائدنا لما فهم منها شيئا >> بس ايش رايك في الافتراض:d فهو لا يعرف الطائرة ولا التلفاز ولا كثيرا من الكلمات الأعجمية الدخيلة . ثم إن اللغات واللهجات تتطور أختي الكريمة ، وتموت ألفاظ وتتجدد ألفاظ ولذلك كان هذا التباين الكبير بين لهجاتنا ولهجاتهم . فقلب الجيم إلى ياء ليس من اختراع أحد ، ولا نستطيع أن نلوم أحدا في هذا القلب وأعتقد أن مثل هذا القلب له أصوله التاريخية لكن انقطاعي عن الكتب في الفترة الحالية يجعلني لا أسهب في شرح هذه النقطة كما أن التجارة والاختلاط بالأعاجم والاطلاع على الثقافات الأخر أثر كثيرا على اللهجات فبدل فيها وغير . وليس هذا شأن العربية وحدها ، بل حتى الانجليزية فيها مثل هذا التغيير والتطور ، ولو طلب من أحد من الانجليز أن يقرأ في أشعار شكسبير لما استطاع فهمها إلا بعد أن يقرأ في ترجمتها . وهذا هو دأب اللغات ، فهي لا تستقر على حال ، المهم أن نكون على صلة مباشرة باللغة الأم وتكون هي لغة التخاطب الرسمي . أشكر لك مرورك أختي الكريمة ، بارك الله فيك . |
مشكلة اعاني منها,, ولعلي للآن لم احفظ ان ( محاضرة ) تكتب مكذا .
وكثيرا ما اخطيء .. ولم اجد حلا للتفريق بينها . الله يعطيك العافيه على هالموضوع . |
اقتباس:
وهنا أسرد قائمة من الكلمات الثلاثية التي تحتوي على الضاد ، وكل ما يشتق منها يكون على شاكلتها : ضرب وسائر مشتقاته مثل : ضارب ومضروب ومضرب ومضاربة .. الخ ضجر رضع ضمر : ومنه الضمير والضمائر ونصصت عليهما لأنه يكثر الخلط فيهما مع الظاء ضلع ضرح : ومنه الضريح والأضرحة وأجدهما في بعض الكتب بالظاء ! ضبط : ومنه ضابط الشرطة :) فكل هذه الكلمات ومشتقاتها هي بالضاد وسأعود - إن شاء الله - فيما لو استحضرت كلمات أخر أما الكلمات التي بالظاء فلم يقصر فيها أخونا مشروع نجاح .. وفي النظم الذي ساقه لنا ما يغني عن التفصيل فيها .. غير أني أشير إلى أن ( حفائظ ) الأطفال أجلكم الله هي بالظاء لأن أصلها من ( حفظ ) والكثير يكتبها بالضاد بل إن أصحاب تلك الشركات ينطقونها بالضاد في إعلاناتهم !! |
وظننتك ضليع باللغة , ومن أعلم العلماء بتاريخها :)
كيف تقول أن البدو الرحل لاناقة لهم ولاجمل باللغة ؟! أتدري أنهم أفصح العرب منذ الاف السنين وحتى وقتنا الحاضر ولو قارنا بين لغة البدو الرحل وسكان الحاضرة لوجدنا كثير من المفردات اللغوية الفصيحة التى يستخدمها البدوي بشكل فطري و تستعجم على الحضري ..! فالبدوي هو الشخص الوحيد الذي مازال يحتفظ ببعض إرثه اللغوي , ليس هذا فحسب , بل مازال يتحلى بروح العربية الإصيلة .. والتى تخلى عنها أبناء الحاضرة .. أما لهجاتنا المحلية فهي بسبب توسع الفتوحات الإسلامية قديماً وإختلاط العرب بغيرهم من العجم .. وقد ورد عن عمر ابن الخطاب أنه كان يجلد من وجد بلسانه لحناً .. حرصاً منه على لغة القرآن وخوفاً من تحريف معانيه .. وكان هذا إبان توسع الفتوحات .. وعني أنا :d فأصولي من شبة الجزيرة العربية من هضاب نجد , ثم أرتحل أجدادي " البدو الرحل " إلى أودية الحجاز وعادو إلى هضاب نجد متتبعين إخضرار الأرض , ومازالوا في ترحال إلى أن حطوا رحالهم في شرق شبة الجزيرة العربية وهو الجزء الجنوبي من دولة الإمارات العربية الآن .. فنشأت هناك ولكن في وقت إندثار اللغة الفصيحة , وتفشي اللحن وإعوجاج اللسان .. فكان لي نصيبي منه , وكوني أتحدث باللهجة المحلية , لأنها الأوسع إنتشاراً في محيطي .. إلا أنني مازلت أحمل اسماً عربياً أصيلاً يكاد يكون مندثر .. استعجم على اساتذة اللغة العربية في الجامعة وكثر سؤالهم عن معناه , بل أن أحدهم كان ينطقه بشكل خاطي الأمر الذي يحرف معناه , حتى جاء في أحد الأيام وقال لي : أنه سهر ليله كله , لأجل أن ينطق الإسم بشكل صحيح , حتى استطاع أخيراً نطقه , و مما يسر عليه فهم معناه . وقال : إنه اسم عربي أصيل .. وحقيقة عانيت هنا بسبب لهجتي " من الإدارة والأعضاء ":d وكثر الإستفسار عن معاني مفرداتي لدرجة جعلتني أتسأل : هل أنا أتحدث العربية فعلاً ؟!! :) ونسيت أن أقول : سامح الله طرفة ابن العبد على قصيدته |
عفوا مكرر
|
اقتباس:
ما من شك أن البدو هم مصدر من مصادر الاحتجاج اللغوي لفصاحتهم وبيانهم وقد ألمحت إلى ذلك في ردي على الأخت ماريا : اقتباس:
لكن أي أعراب نأخذ عنهم اللغة ؟ هل هم أعراب هذا الزمان ؟ كلا ، لأن الأعراب الآن أبعد الناس عن اللغة الفصحى ، وأختلف معك في أن البدوي أكثر من يحتفظ بإرثه اللغوي وأستنتج ذلك من الشعر النبطي الذي يشكل انعكاسا للهجات أصحابه فهل في الشعر النبطي ما يشير إلى أن البدو هم أكثر الناس محافظة على الفصحى ؟ وهل تعلمين أن من أخطر التهديدات التي تواجه اللغة الفصحى هو الشعر النبطي ؟ فكيف يكون خطرا مع أن أصحابه من البدو الخلّص ؟ انتهى زمن الأعراب الذين تؤخذ عنهم اللغة مع نهاية سنة 200 هـ حسب توجه عالم اللغة ابن جني أما الآن فإن أهل البادية قد بعدت بهم المسافة عن اللغة الفصحى بسبب عوامل كثيرة أهمها أنهم لم ينالوا حظهم الوافر من التعليم أما البدو الذين اختلطوا بالحضر فيجري عليهم ما يجري على الحضر ، وتعامل كل منهم مع الفصحى حسب مستوى ثقافته وتعليمه . أراك تعتبين على طرفة :)، مع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين استمع لشعره قال : هذا من كلام النبوة وذلك حين يقول : سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِـلاً ***ويَأْتِيْـكَ بِالأَخْبَـارِ مَنْ لَمْ تُـزَوِّدِ وَيَأْتِيْـكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تَبِعْ لَـهُ ***بَتَـاتاً وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِـدِ قناة الجزيرة والعربية والصحف الالكترونية مصداق لما قاله طرفة :) أختي أم حارب ثقافتك ممتازة ومستواك اللغوي أكثر من رائع ولست هنا بالرجل الذي يقيمك فأنت أستاذة ما شاء الله لكنني حقا تفاجأت كما تفاجأت بغيرك من الأعضاء ممن صمتوا عن الفصحى دهرا ثم نطقوا دررا :22: بارك الله فيك |
اتفق معك أن الأعراب الآن لا يؤخذ منهم ولا يحتج بشعرهم ولا نثرهم ..
وما قصدته بقولي أنهم أكثر من يحتفظ بإرثه اللغوي , لأنهم لم يختلطوا بغيرهم من العجم , خلافاً لأهل الحاضرة حيث تجمع المدينة مختلف الأعراق والأجناس من العرب وغيرهم .. لم يفسد التعليم ذائقتهم اللغوية " فأهل البادية لا تستهويهم اللغات الأجنبية " خلافاً لأهل المدينة الذين خلطوا الحابل بالنابل وتجد في حديثم مختلف الكلمات الأعجمية من مختلف اللغات ...! كل ما قصدته بالفصاحة هي بعض مفردات البدو التى تظهر بأحاديثهم عفوياً , دون تأثير من تعليم وغيره مما يدل على أنهم هم أهل الفصاحة في الأصل .. خلافاً لأهل المدينة الذين نزعتهم الأعراق و جنى على لغتهم التعليم أكثر مما أفادها .. وإن وجد لديهم فصاحة فأصلها كما تفضلت أنت " التعليم " .. ( وأنا قصدت بمقارنتي اللهجة العامية لأهل البادية , واللهجة العامية لأهل الحاضرة في مختلف بقاع الوطن العربي) مثال : مقارنة بعض مفردات البادية , ببعض مفردات أهل المدينة " حسب اللهجات العامية " : البادية : يقولون لأم الأب أو أم الأم " جده " المدينة : يقولون " ستي " ومسميات كثيرة سمعتها .." ايهما أفصح " البادية : يقولون لمن فقد شيء ووجده " عثرت عليه " المدينة : يقولون " لقيته " .. البادية : كثيراً ما يستخدمون عند النداء " الهمزة " أأحمد , أجده , أماريه .. المدينة : لا يستخدمون حروف النداء : محمد , محمد تكرار الإسم وإن استخدموها فلم اسمع أحد منهم يستخدم همزة النداء .. " والهمزة تعد من فصاحة العرب " البادية : يقولون لشدة حرارة الجو " قيض" المدينة " حرررر .. " مع أنها فصيحة إلا أن كلمة " قيض " أكثر فصاحة لأنها تعبر عن شدة الحرارة ويقولون للرمال الحارة " رمضه " ولم اسمعها عند الحضر .. البادية : يقولون لمن خرج من بيته في ساعات الصباح الأولى " غبش " أي سار في وقت الغبشة اي عدم وضوح الرؤية لعدم شروق الشمس بشكل كامل .. وتقاس على كلمة " أدلج " أي سار في الليل .. المدينة : راح بدري أو طلع بدري ... والأمثلة كثييرة .. اما الشعر النبطي فلا يختص باهل البادية فقط بل حتى أهل المدن لهم نصيب وخاصة الحجاز وإذا قارنا بين الإثنين نجد أن البادية إحتفظوا بوزن القصيدة وقافيتها أي بالشكل العام للقصيدة خلافاً لأهل المدينة الذين لا يصح أن تسمى تراكيبهم قصيدة ولا حتى شعراً بالمفهوم الصحيح .. واذكر شطر من قصيدة سمعتها من إحدى الشاعرات كما تزعم أنها شاعرة تقول فيها : شرارة شرارة لا هي نار ولا حرارة .. لا أدري ما تسمى هذه الجملة حقيقة ؟!!! لا لفظاً ولا معنى ..!! والأدهي أنها تحظى بالتصفيق الحااار من جمهور لا يعرف الذائقة اللغوية .. المعذرة على كثرة مداخلاتي ^ــ^ وشكراً لإطراءك ولا داعي للعجب .. " ستبدي لك الأيام ماكنت جاهلاً " وطرفه لا أعرف من شعره إلا معلقته فقط بفضل والد زوجي فلا نعاقب إلا بها ^ــ^ وكما يقول زوجي أن أصل طرفه اعجمي ^ــ^ بدليل أنه " اي زوجي " عربي ولا يعرف أن يقرأ قصيدته " هذا الإستنتاج لزوجي ليس لي " ويقول أنه لو كان والياً في عهد طرفه لضرب رأسه بالسيف جزاءً له على هذه القصيدة الأعجمية |
ما شاء الله يا أم حارب.
أضم صوتي لصوت أخينا شاطئ المحبة .. فحتى أنا لم أتوقع منكِ كل هذا الفصاحة .. لدرجة أنني شككتُ في المعرف وتساءلت بيني وبين نفسي: أهي نفسها أم حارب أم عضوة أخرى؟؟ ولم أقتنع إلا بعد أن عدت لمشاركاتكِ ووجدت من بينها موضوع أبو حارب ;) .. فتأكدت أنها أنتِ ;) أخي شاطئ المحبة.. حقيقةً لا أذكر أنني واجهت مشكلة أو خلطتُ بين حرفي الـ ض و ظ في كتابتي بالفصحى .. ولكن ما يحدث أنني أخلط أحياناً في كلامي باللهجة المحلية .. ربما لأن الكلام لن يكون مستساغاً حسب المعتاد لو نُطق بغير ذلك. مثلاً: (اللعبة طاحت على الأرظ) .. (خاطري آكل بيظ ;)) |
موضوع فعلا مهم بس شو بنعمل تصحيح وخلص
في ناسمو بس بين ال ض وال ظ :d حتى س وش مثلا يقولوا سجرة بدل شجرة وفي كلمات كثيرة خصوصا عند اهل مكة اضحك على كلام وحروف مقلبة مثلا زلطة بدل سلطة ههه جوزي بدل زوجي يمكن تعود على كلمات من زمان بس من بقهم زي العسل:27: |
ماشاء الله موضوع رائع جدا اخي شاطئ المحبة
ذكرتني بالذي مضى ايام الجامعة - البكالوريوس- كوني مدرسة لغة عربية كثيرا ما تسالني طالباتي بكيفية التفريق بين الظاء والضاد فاقول لهم : اقرؤا القران وستعلمون كيف يقرا ويسمع الصوت ليس افضل من القران معلما لنا بعد ان استعجمنا >>>>>>> بقت الكلمة من ام حارب وعلى ذكر ام حارب تبارك الرحمن لم اتوقع هذه اللغة الثرية منك بارك الله فيك وفي زوجك واولادك ولسانك ومالك |
اقتباس:
افااا يا مهره زعلتووني وااااايد , تحسبوني من وين يايه >>> حنيت للهجتي :d أخونا شاطئ حمسنا وكشف ملافاتنا الله يهديه وجبرنا على الفصحى .. مع إني عمي مب مقصر فينا :( ماعرف منو موصيهم علي موهبة الكويت .. بعض ماعندكم أختي |
اخر الخراب بلضاد
فعل ماذي:24: |
اقتباس:
اقتباس:
ولو جئنا برجل من الحضر وآخر من البادية وطلبنا من الاثنين كتابة مقطع بالفصحى لنجح الأول وفشل الثاني ولذلك ظننتك من البدو الرحل الذين لا قدرة لهم على التعبير الفصيح :) الإرث اللغوي لو كان على شكل كلمات يحفظها الإنسان ولا يستطيع التوليف بينها فلا عبرة به ( أي بالإرث ) وكل إنسان عربي له حصيلة لا بأس بها من مفردات العربية الفصحى . لأنه في النهاية عربي وهذه لغته وهو لا ينسلخ منها أو ينفك عنها بالكلية ولا بد أن يقع في كلامه كثير من المفردات التي سلمت من رياح التغيير ومن عبث الزمان لكن كل ذلك لا عبرة به ، ولا يستحق أن يطلق على صاحبه بأنه فصيح ( بالمعنى الحديث ) ما لم تكن لديه القدرة على إعداد المقال وحسن الصياغة والتأليف . والمقارنة التي تفضلت بها بين البادية والحضر فيها نظر فلو قلنا أنك تقارنين بين حضر السعودية وباديتهم فأي حضر ستقارنين البادية معهم ؟ هل هم حضر الحجاز أم حضر نجد أم حضر الشرقية ؟ فليس كل الحضر يقول ( ستي ) وليس كلهم يقول ( بدري ) لكن لنفترض جدلا بصحة المقارنة ، فمقارنتك كانت لمصلحة البادية فما رأيك أن أعقد مقارنة أخرى لمصلحة الحضر ؟ :) أهل الحضر يقولون : هارب ، والبادية : منحاش . أهل الحضر يقولون : سارق ، والبادية : بايق . أهل الحضر يقولون : القتل والقاتل والمقتول ، والبادية : الذبح والذابح والمذبوح . وفرق بين القتل والذبح ! عموما أنا لا أسلم بهذه المقارنة فليس كل الحضر تتفق كلمتهم على نفس المصطلحات ، وليس كل البوادي يتفقون على ذلك أيضا . فبعض البدو يقول : منحاش للهارب ، والبعض الآخر منهزم ، وهذا الأخير قد يقترب من الفصحى ! اقتباس:
ومنه قوله تعالى : ( يوسف أعرض عن هذا ) ، أي : يا يوسف . اقتباس:
وليس من العامة فحسب ، بل من الخاصة من أهل الأدب وأرباب القلم وهذا نموذج بسيط لما ذكرته ، فأنا أعتبر أختي أم حارب من الخاصة المبدعين لكنها لم تسلم من مشكلة الضاد والظاء فقلبت القيظ إلى قيض :) لا بأس ، لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى :) أعتقد - والله أعلم - أن القيظ يختلف عن الحر ، فهما لفظان يعبران عن شدة الحرارة ، لكن مرحلة القيظ تختلف عن مرحلة الحر كما أن المطر على مراحل ، فالوابل يختلف عن الطل . أما عن فصاحة اللفظين فكلاهما فصيح ، وليس أحدهما أفصح من الآخر فكل منهما يعبر عن مرحلة كما ذكرت - وهو اجتهاد - مني لكن لا جدال في فصاحة الحر ، بدليل قوله تعالى : ( قل نار جهنم أشدا حرا ) أعاذنا الله وإياكم منها اقتباس:
أما الشعر النبطي فلا أعرف أوزانه ، لكن حسب النماذج البسيطة التي وقفت عليها وجدت أنه يختلف عن بحور الخليل ، وله بحور خاصة به . الموضوع موضوعك ولا تعتذري عن كثرة المداخلات ، فالحقيقة أنني سعدت بنفسك الحواري الطويل ، وبثقافتك الجمة :) نصيحة : أصلحي ما بينك وبين طرفة ، يصلح الله ما بينك وبين الشعر الجاهلي :23: خالص تقديري لوالد زوجك :) ، وأسأل الله أن يبارك في جهده ومحاولته لتعزيز الفصحى في تحصيل أبنائه . |
اقتباس:
إلى الآن تنتابني حالة من الذهول والدهشة مما وجدته من أختي أم حارب - ما شاء الله - صدق من قال : ( يا ما تحت السواهي دواهي ) :) الخلط لو كان في نطاق العامية فلا بأس . فالكلام العامي كله اختراعات وابتكارات فليس من العدل أن نتجاهل كل ذلك وننكر على نقطة الضاد والظاء !! لكن محل الإنكار هو أن يمتد هذا الخلط للفصحى وأنت - ما شاء الله - ماهرة باللغة، و لا يخشى عليك من هذه النقطة ولا من غيرها . لكن لدي تنبيه بسيط طالما أننا نتحدث عن اللغة وهو أنك تكثرين من كلمة ( أزعم ) حين تودين التأكيد على كلامك وفي ذلك شيء من عدم الاتفاق ، فإن ( الزعم ) - فيما أعلم - هو الادعاء الباطل ، ومنه قوله تعالى : (( زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن )) وللخروج من هذا الإشكال استبدلي الكلمة إلى ( أجزم ) و نحوها . أعلم أن الملاحظات هي أمر مزعج :) لكن لم أكن لأقدم على ذلك لولا أنني رأيت من حرصك على اللغة ما رأيت :) فلا تجدي علي في نفسك :) |
اقتباس:
لكن رد الشين إلى السين أعتبره من القلب القبيح جدا ، ولا يستساغ حتى في اللهجة العامية وهناك من يقلب الثاء إلى تاء أيضا ، وهم أهل الحجاز والشام ، وهذه قد تكون من بؤهم زي العسل :) شاكر مرورك أختي الكريمة ، بارك الله فيك ، لا تنسي صورة البيبي :25: |
اقتباس:
قراءة القرآن الكريم تقوم اللسان ، وترتقي بلغة الإنسان . جزاك الله خيرا على مرورك ، وأشكرك على إشادتك بالموضوع |
اقتباس:
لا تسكتوا عن هذا الخراب بلغوا الانتربول والانترنت والانترفيو :22: |
اقتباس:
الحقيقة نعم .. أحب استخدام كلمة (أزعم) .. ولكنني لا أقصد بها التأكيد على كلامي .. فأنا أقصد بها الظن والاعتقاد ولا أقصد الجزم. ونعم أدرك أن لها معنى الادعاء الكاذب أو الباطل .. ولكنني وجدتها بمعنى (ظن) في المعجم الوسيط .. وبمعنى الاعتقاد صح أم لا في لسان العرب .. لذلك اطمأنت نفسي لاستخدامها. ولكن إن كنت تقول إن معنى (الادعاء الكاذب أو الباطل) هو المعنى الأكثر شيوعاً وهو أول ما يخطر على بال القارئ عند قراءتها .. فسأكون حينها معك وأستبدل (أزعم) بكلمة أخرى لا تحمل مثل هذا المعنى. |
والله طول فترة دراستي ماأذكر فيه مدرسه نبهتنا على هذا الخطأ (الفرق بين ظ وض) هاحرفين كان نطقهم عندي واحدوأول مره أتقن الفرق لما دخلت دورة لتجويد القران
الحمدلله أهم شي نقرأ القران بدون تحريف الحروف هذا أهم شي أم اللهجة العامية الله المستعاااااان صعب جدا جدا التفريق بين الضاد والظاء طول عمري أشوف النحو من أصعب المواااد |
الأخ الفاضل شاطئ المحبة حقيقةً لو أمعنت النظر قليلاً بما يُسمى لغتنا الفصحى - لو صحت تسميتها بالفصحى - لوجدت العجب العجاب , وأيقنت أنها تُذبح من الوريد إلى الوريد من أبنائها الذي يُفترض أنهم برره ! لغة العرب الفصحى بريئة من لغتنا المسماة " بالفصحى " وتجد العقوق على كافة الأصعدة ومن جميع فئات المجتمع على اختلاف مستوياتهم الثقافية , إلا ما ندر . ليت الأمر توقف على الخلط بين الضاد والظاء , بل تعداه إلى تراكيب الجمل وبنائها لتخرج مشوهة وممسوخة , فلا تعرف لها أصلاً واضحاً تردها إليه , ويغيب المعنى المقصود أو يكاد . أشفق على حال من يظنون بأنفسهم الفصاحة , ولو تحدثوا بعاميتهم لكانوا أبلغ . أنا لست متخصصاً باللغة العربية , وأفتقد الكثير من مقوماتها الجميلة ورغم إتقاني المتواضع لها , إلا أنني لا أكاد أجد نصاً عربياً - مكتوباً أو مقروئاً - سليماً خالياً من الأخطاء الإملائية أو النحوية , سواءاً في جريدة أو كتاب , أو نص مسموع كما هي الأخبار مثلاً . إذا كنت أنا رغم تواضع لغتي أكتشف الكثير من الأخطاء , فلا أدري ما هو دور المصحح اللغوي المتخصص باللغة العربية الذي من مهامه التصحيح للمخطئين ؟ إليك هذا التركيب وانظر مدى اهترائه اللغوي وسقمه : هذا ... وكان رئيس الوزراء وصل إلى العاصمة أمس ! طالب المرحلة المتوسطة , لو سمع هذه الجملة لأردك أنها نشاز تنقصها كلمة " قد " ويعلم أنه لا يُمكن أن يأتي فعلان ماضيان متتاليان بجملة واحدة حدثا في زمنين متعاقبين , بدون الفصل بينهما بكلمة " قد " لتبين أن أحد الفعلين قد وقع قبل الثاني , وليسا في الزمن نفسه . وبذلك يكون البناء الصحيح للجملة : هذا ... وكان رئيس الوزراء قد وصل إلى العاصمة أمس . مثل هذا التركيب السقيم المهترئ , يرد كثيراً في قناة إخبارية كبيرة ذائعة الصيت في وطننا العربي وتحمل إسماً كبيراً مرادفاً للغة العربية ! للأسف يرد على ألسنة مذيعيها على مدار الساعة , وعلى شريطها الإخباري بالسقم نفسه ! فلا أعلم أين دور المصحح اللغوي لديهم , وأين معرفة مذيعيهم بأبسط التراكيب اللغوية لا سيما وأن أغلبهم من حملة الشهادات الجامعية في الإعلام والصحافة ؟ أما العدد والمعدود فحدث ولا حرج في إعلامنا المقروء والمسموع وإليك هذا المثال : درجة الحرارة ... خمسة عشرة درجة مئوية أو خمس عشرة أو خمسة عشر وهذا المثال أيضاً : الدورة التاسعة عشرة أو الدورة التاسعة عشر وكأن الأمر سباق بينهم بمن يُمعن أكثر بذبح اللغه . أما تسمية العربية بلغة الضاد فحسب علمي المتواضع , أن العربية هي اللغة الوحيدة التي تحوي هذا الحرف من بين لغات أهل الأرض , وعن نفسي إلى الآن لم أجده بلغة أخرى . هناك تسمية أخرى للغتنا وهي " أم اللغات " وذلك لمقدرة العربية على استيعاب جميع التراكيب ودقة الوصف لأقل وأبسط الأحداث وكذلك لضخامة عدد مرادفاتها التي تعجز عنها أي لغة أخرى . يكفينا أنها لغة القرآن ولغة سيد البشر وما اختارها الله لتكون لغة القرآن , إلا لمقدرتها على الدقة المتناهية للوصف وتوصيل المعنى كما أنها لغة أهل الجنة . رحم الله حافظ إبراهيم بقصيدته " اللغة العربية تتحدث عن نفسها " عندما قال : وسعت كتاب الله لفظاً وغاية ...... وما ضقت عن آيٍ به وعظات فكيف أضيق اليوم عن وصف آلةٍ ...... وتنسيق أسماءٍ لمخترعات أعلم أن نصي هذا لا يخلو من الأخطاء , ولكن حسبي أن يتم التجاوز عنها , وشفيعي هو عدم تخصصي بالعربية . |
اقتباس:
وكم كنت أشفق على بعض الدكاترة وهم يعبرون عن قهرهم وغيظهم من طالبةٍ ما لا تستطيع تركيب جملة بسيطة .. ناهيك عن عدم القدرة على القراءة الصحيحة. بل إنني أذكر يوماً كان لدينا فيه امتحان (إلقاء) .. وكان عبارة عن مقالة بدون أية فواصل أو نقاط .. وكان مطلوباً من كل طالبة أن تقرأ المقال أمام الدكتور مع وضع الفواصل والنقاط في أماكنها .. بمعنى أن الامتحان كان في طريقة الإلقاء ومواقع السكوت ومواقع الاسترسال .. وحقيقةً لم أرَ بعيني أداء الطالبات ولكنها على ما يبدو كانت مهزلة حقيقية دفعت الدكتور لإلغاء الامتحان كله .. بل إنه سألني عندما حان دوري (وقد كان دوري من ضمن الأخيرات): الله يخليك يا ميرة مستعدة للامتحان والا لا؟!! .. ولما سألته عن سبب سؤاله أخبرني بما كان من الطالبات اللواتي سبقنني لدرجة أن بعضهن كنّ يتهجين بعض الكلمات!! .. وقضى باقي الوقت في التعبير عن قهره واستيائه وإشفاقه على حال طالبات هذه الأيام. |
أخي الفاضل شاطئ المحبة موضوعك رائع وأثار في نفسي الكثير لكن للأسف النفسية لاتسمح الآن بالمشاركة أبدا جاء في الوقت الخاطئ على العموم إذا استطعت العودة فسيكون لي شرف المشاركة فيه أما إن لم أستطع العودة فسأكتفي بقراءة المداخلات الرائعة ولكن لم أستطع المرور دون أن أحييك على هذا الموضوع المميز الذي بتنا نفتقد أمثاله بين جنبات منتدانا جزيت الجنان دمت واسرتك الكريمة في حفظ الرحمن تحياتي |
اخي الفاضل شاطئ المحبه 00 النحوي السهل الممتنع !!
سأشارككم بنوادر النحوويين من التاريخ 00 **وقع نحوي في كنيف، فجاء كناس ليخرجه، فصاح به الكناس ليعلم أهو حي أم لا، فقال له النحوي: اطلب لي حبلا دقيقاً وشدني شداً وثيقاً واجذبني جذباً رفيقاً، فقال الكناس: امرأتي طالق إن أخرجتك منه، ثم تركه وانصرف. *وكان لبعضهم ولد نحوي يتقعر في كلامه. فاعتل أبوه علة شديدة أشرف منها على الموت، فاجتمع عليه أولاده، وقالوا له: ندعو لك فلاناً أخانا، قال: لا إن جاءني قتلني، فقالوا: نحن نوصيه أن لا يتكلم، فدعوه، فلما دخل عليه قال له يا أبت: قل لا إله إلا الله تدخل بها الجنة وتفوز من النار، يا أبت: والله ما أشغلني عنك إلا فلان، فإنه دعاني بالأمس، فأهرس وأعدس واستبذج وسكبج وطهبج وأفرج ودجج وأبصل وأمضر ولوزج وافلوزج فصاح أبوه غمضوني، فقد سبق ابن الـ ـ ـ ـ ملك الموت إلى قبض روحي. *وعاد بعضهم نحوياً، فقال: ما الذي تشكوه؟ قال: حمى جاسية نارها حامية منها الأعضاء واهية والعظام بالية، فقال له: لا شفاك الله بعافية يا ليتها كانت القاضية. *جاء رجل الى احد النحويين فسأله: «الظبي معرفة او نكرة؟» فقال: اذا كان مشوياً على المائدة فهو معرفة! وان كان يسرح في الصحراء، فهو نكرة، فقال له الرجل: «احسنت ما في الدنيا اعرف منك بالنحو!». *قال رجل لسعيد بن عبد الملك الكاتب : تأمر بشيئا ؟ قال نعم بتقوى الله وإسقاط ألف شيء!! *قصد رجل الحجاج بن يوسف فأنشده : أبا هشام ببابك قد شم ريح كبابك فقال ويحك لم نصبت أبا هشام ؟ فقال الكنية كنيتي إن شئت رفعتها وإن شئت نصبتها ... *روي أن رجلا قصد سيبويه لينافسه في النحو فخرجت له جارية سبيويه فسألها قائلا : أين سيدك يا جارية ؟ فأجابته بقولها : فاء إلى الفيء فإن فاء الفيء فاء . فقال : والله إن كانت هذه الجارية فماذا يكون سيدها . ورجع *كان لبعض النحويين ابن يتقعر في كلامه، فاعتل ابوه علة شديدة أشرف منها على الموت، فاجتمع عليه أولاده ، وقالوا له: ندعو لك فلانا أخانا. قال: لا ، إن جاء قتلني! فقالوا: نحن نوصيه ألا يتكلم. فدعوه ، فلما دخل عليه، قال له: ياأبت قل " لا إله إلا الله" تدخل بها الجنة ، وتفوز من النار ،يأبت، والله ماأشغلني عنك إلا فلان ، فإنه دعاني بالأمس، فأهرس واعدس واستبذج واسكبج وطهبج وأفرج ودجج وأبصل وأمضر ولزج وافلوزج... فصاح أبوه: غمضوني ، فقد سبق ملك الموت إلى قبض روحي *كان أحد النحويين راكباً في سفينة فسأل أحد البحارة: هل تعرف النحو؟ فقال له البحار: لا. فقال النحوي: قد ذَهب نصف عمرك. وبعد عدة أيام هبت عاصفة وكانت السفينة ستغرق فجاء البحار إلى النحوي وسأله: هل تعرف السباحة؟ قال النحوي: لا. فقال له البحار: قد ذَهب كل عمرك *عن أبي القاسم الحسن قال: كتب بعض الناس :- كتبت من طيس , (يريد طوس ) فقيل له في ذلك فقال: لأن من تخفض ما بعدها فقيل: إنما تخفض حرفاً واحداً لا بلداً له خمسمائة قرية. *جاء رجل إلى أحد النحويين, فقال له: ما تقول في رجل مات وترك أبيه وأخيه؟, فقال له النحوي: ترك أباه وأخاه, فقال: فما لأباه وأخاه؟, فقال النحوي: فما لأبيه وأخيه, فقال الرجل: إني أراك كلما طاوعتك خالفتني!!!! * مشكووور اخي 00على الموضوع |
اقتباس:
أما أكثر من ذلك فأظنه فوق مستوى قدراتهم العقليه . ولكني لا أعتب عليهم , وإنما أعتب على المصحح اللغوي المتخصص باللغة العربية التابع للقناة كيف تمر عليه مثل هذه الأخطاء البديهية بدون تصحيح ؟ ____________________________ اقتباس:
الموضوع عن اللغة العربية أصلح الله أمرك وليس اللغة الأرديه :30: ___________________________ الأخ الفاضل شاطئ المحبة أتوقع أنك تحبني :d ولذلك ستغفر لي تطفلي على موضوعك |
سأعود للردود لاحقا - إن شاء الله -
لكن سأحاول أن أحل ما أشكل على أخي أبي حكيم :) اقتباس:
وهي من الأمثلة على ما يعرف بالمعرب و الدخيل .. وسأحاول ترجمتها :) : أهرس : صنع الهريس . أعدس : صنع العدس . أبصل : معروف إذا أعد البصل :) افلوزج :أي أعد نوعا من الحلوى على ما أظن . هذه اجتهادات والله أعلم ، وباقي الكلمات لم أفهم المقصود منها بالتحديد لكن يبدو أن كلها تدور في فلك الأطعمة والحلويات اقتباس:
وكأنها تقصد : ذهب للفيء يستظل ، فإن زال الظل عاد لمنزله ! أعتقد أن هذا هو المقصود !! أخي أبا حكيم ، لا أستطيع أن أقول أنني أحبك لأن لي موضوعا قديما عن الغزل والأعضاء يتربصون بي ويترصدون لي المزالق :22: لكني أعزك كثيرا وأحبك في الله وتسعدني مداخلاتك وأعتز بها :) |
أهلاً بك يا شاطئ المحبة
جزاك الله خيراً على التوضيح أنا فهمت بعض ما اقتبست من كلام الأخت شقرديه وليس كله وما كان تعليقي إلا لأنها أوردت ألفاظاً تستعصي على فهم أغلبنا ولذلك قلت على سبيل المزاح إننا نتناقش حول العربية وليس الأرديه . أما الحب والغزل وما أدراك نعم أذكر موضوعك , وأظنك وضعت نفسك في خانة لا تُحسد عليه يا صاحبي " في خانة اليك كما يقولون " أظن أن هذا التعبير مفهوماً لدى أهل الحجاز . أحبك الله الذي أحببتني فيه . اقتباس:
رائع هذا التعديل بالأحمر يعني لا أحد يفهمني خطأ |
اقتباس:
وبالتالي من يقرأ حجة على من لا يقرأ :) وسأحاول أن أبحث عن الكلمة أكثر لأتبين أي المعاني يشيع فيها أكثر جزاك الله خيرا أختي الكريمة ، وأشكرك على سعة صدرك ، وأعتب عليك في بعض مبالغاتك :) بارك الله فيك |
اقتباس:
قراء كتاب الله لا مشكلة لديهم مع اللغة .. وكثرة القراءة - عموما - تعين على ضبط اللغة وتساعد في تقويتها حاولي أن تحاربي فكرة صعوبة النحو ، وإلا فلن يسهل عليك أبدا وفقك الله |
| الساعة الآن 04:37 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©