![]() |
هل سبق أن ضعت وأنت صغير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
سأختصر الموضوع واتجاوز ما يجب أن نفعل قبل وأثناء وبعد ما يضيع الطفل, وأصل لما أريد بشكل مباشر: فأقول 1- عندما يضيع الطفل من والديه أو من أحدهما في أي مكان عام ثم يعثران عليه لا شك أنه يكون قد خاض تجربة نفسية رهيبة ولم تخطر له على بال. 2- يتم استقبال الطفل الضائع بعتاب شديد وضرب ومحاسبة شديدة وتهديد في حال التكرار وذلك بدافع التعبير عن رعب الأم والأب على فقده. 3- الطفل الضائع أثناء ضياعه يعيش مشاعر رعب خطيرة لا يحتملها عقله البسيط مثل: - سيفقد والديه وعائلته كلها من إخوان وأخوات وأقارب. - سيفقد البيت وما فيه من الأمن والأمان والطعام وراحة. - يخاف من وقوع ما هدده به والداه (كذبا من باب التخويف) في حال ابتعد عنهما. - لو حدث له ما خوفاه به(كما يتصور) فمن سيدافع عنه. - كيف سيذهب وإلى أين وهل سيتمكن من لقاء والديه مرة أخرى أم لا ؟. - كل رجل وكل إمرأة بالنسبة غريب تم تمت تربيته في الغالب (على عدم التواصل معهم حيث يضمرون له الشر) - كل شي جميل في المكان الذي ضاع فيه ينقلب إلى موحش ومرعب بفقده للأمان. 4- غالباً الطفل الضائع يمشي مسافات طويلة دون أن يشعر ويحتاج إلى طعام وحمام وهذا يضاعف عليه الضغط 5- يعكس عتب الوالدان وعقابهما نظرة الطفل المتوقعة حيث يتوقع الأحضان ويقابل بالعنف. 6- بمجرد تجاوز هذه الأزمة يتندر بها الوالدان وعلى مسمع الطفل فيحس بأن ما اصابه من رعب لا يعني لهما شيء بل هو فاكهة لسخريتهما. بعد تجاربكم وطرحكم نضع جميعا الحلول لمثل هذا الموقف. |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المبدع والمتألق والكبير بعطائه لنا رجل الرجال سلمك الله وحفظك من كل سوء والمواقف التي حصلت لي لااستطيع نسيانها ولي عودة باذن الله بذكر بعض هذه المواقف ولكن لدي اضافه مكملة لطرحك يجب على الاهل التصرف برقة ولطف حينما يعود هذا الطفل سالماً وعدم مقابلته بالضرب لأن ذلك يؤثر عليه نفسياً فالطفل لايعلم ان ضرب ابيه وامه له حباً له ويجب عليهم تأجيل المعاتبه لوقت لاحق والافضل لايُعاتب الطفل اطلاقاً بل يوضح له الوالدان الشوق والخوف عليه بالاحتضان والتقبيل لكي يرتاح ويزول عنه شعور الالم والوحشه بفقدان والديه وقت ضياعه والطفل لم يفعل ذلك باارادته ربما الوالدين يكونا السبب بضياعه لإهمالهم وانشغالهم عنه بأمور اخرى ويجب علينا ان نكون اكثر تطوراً في معاملتنا مع الاطفال فالاطفال الآن مختلفين عن الاطفال بالماضي رؤيتهم للحياة وتصرفاتهم اكبر من اعمارهم بكثير فيجب علينا ان لانعامل الطفل بعمره ولكن يجب ان نعامل الطفل بعقله لأن الجميع في هذا العصر مثقف ويطلع على المعلومات بشكل اكبر بوجود الانترنت واسال الله العظيم ان يسعد قلبك ويملأ حياتك بالطاعة والسرور ويزيل عنك كل سوء ولايحرمك الاجر على ماتطرحه لنا دمت بسعاده لاتنتهي سموي |
هل سبق أن ضعت وأنت صغير ؟ الحمدلله لا لكن وحده من خواتي الله يهديها داييم تضيع مع إنها مو صغيره آخر مره قبل شهرين ضاعت بالعثيم مول << حق الرياض كبره فضييع :23: طابعا الجميع يبحث عن هذه الطفله الصغيره التي لا يتجاوز عمرها الــ 8 سنوات يبحثون وقلوبهم تكاد تخرج من الخووف :24: وماخلينا أحد ما سألنه عنها بالاخير قلت الله يستر إن ما أخذها أحد وطلعوا برا المول وأنا أدور ودموعي على خدي من الخوف:24: أتذكر كل لحظه عشتها معها < فيس حزين المهم بعد ما أنتشرنا كلنا بالمول ندورها لقتها أمي مع حارس الامن تصيح ويجي الهواش من كل فرد :d / ليش ضعتي ؟ ! وين رحتي ؟ ! أذكرك بيدي شلون ضعتي ؟ ! فشلتينا عند الناس تقل مهابيل ندورك < أبد مب أنا اللي قلتها :d وين عيونك ماتشوفيننا ؟ ! ..... وتطول قائمه الاسئلة :d مدري ليه إذا ضاع أحد نهاوشه مع إننا خايفين عليييه المفروض نضمه لكن للأسف العصبيه تسبق الحنان / ومره نفس اختي هذي ضاعت بحرم المدينه وكانت عليها أسوار كأنها ذهب وهي مو ذهب وأمي كانت تشرب ماء واختي الثانيه بعد قالت لي أمي أمسكي أختك لا تضيع وكان يأذن المغرب قلت أنا بشرب ماء أسرع علشان نحجز مكان قبل ماتخلص الاماكن قلت لأختي أجلسي جنبي شربت ماء بسرعه وألتفت مافيه أختي والناس تدخل للصلاة كان زحمممه مررررررررره الحين أنا اللي ضيعتها :24: وندورها بالزحمه ويصلون ويخلصون مالقينها قالت أمي راحت البنت علشان سواره وتصييح أمي صياح فضييع < أنا خلاص بذيك اللحضة تمنيت أمووت بس نلقاها موقف مرعب :24: خلصوا مصلين وراحت الصلاة علينا وبدت الناس تطلع وحنا ندور داخل الحرم وبالساحه وحقات الامن يدورون معنا والحمدلله لقيناها قبل آذان العشاء بدقائق والله يا أنا هاوشتها هواش محترم < / ضيآع الاطفـال مشـاكل مو بس مشكله يعطيك العافية أخ رجل الرجال على الموضوع الرائع |
فكرة أن يضيع أحد الأبناء فكرة مرعبة تراود كل الأباء ..
ربما اكون من الاباء ليني الجانب فبالرغم من هذا الرعب الا أني لم أخوف أبنائي منه يوما .. أحرص على التنبيه والتوجيه لكن لا أذكر لهم تبعات الضياع حتى لا أخيفهم ... هم بالتأكيد يسمعون قصص من أقرانهم وربما من أحد القريبات فتصل لهم الفكرة عن سبب حرصي وخوفي فلا حاجة لي بمزيد من التخويف . عمر الطفل عند ضياعه له دور كبير بأثر ذلك عليه من عدمه فقد تاه ولدي وهو بعمر صغيرة جدا ( سنتين ) ولفترة بسيطة لم تتجاوز نصف الساعة (( كان أمام عيني وبلحظة اختفى وبدأت البحث وأرسلت من يعاوني باتجاهات مختلفة )) ولك أن تتخيل أخي الفاضل كل أنواع الأفكار التي وردت على بالي خلال البحث عنهم .ولكني ما وجدت ما أقول سوى الحمد لله عندما أعادهم لي أحد المارة والذي وجده ولك أن تتصور ما قاله لي عن إهمالي لطفل مثل الورد وربما له الحق فيما قال . هو لم يتذكر ما حدث عندما كبر وكانت بالنسبة له مغامرة يود تكرارها .. وفعلا نحن نذكر هذه الحادثة كلما جاء ما يذكرنا بها لكني لا أتندر بها وأكثر ما أثارني فيها وأقوله عند التذكر هو الكم الهائل من الأفكار السوداء التي خطرت لي خلال تلك الفترة وكيف أن الله عز وجل لطف بنا وسخر لنا عبيده فقد كنا سكان جدد بتلك المنطقة ولم يكن يعرفنا أو يعرف أبناءنا أحد . وتعرض لي طفل بعمر العاشرة تقريبا للتيه ولا أقول للضياع لأنه تمكن من التوصل لمكان السكن منفردا ودونما فزع .. كنا بالحرم المكي ولم اعلم بما حدث إلا عندما أخبرني بنفسه .. فقلت له بأنك ربما تتوه لكنك لن تضيع وأنت الواعي الكبير وقد علمتك ما عليك فعله . استعدت معه الخطوات التي اتبعها ليجد محل السكن وأثنيت على حسن تصرفه وأكدت له ثقتي فيه ومازحته بأن هذه تجربة سترويها لأبنائك وأحفادك . تعرضت لموقف من يتعثر بطفل ضائع لأكثر من مرة وحس الأمومة كان يشدني دائما للتوقف ومساعدة الطفل مهما كان ما يشغلني وقتها فمنظر الطفل الضائع لا يفوقه منظر في اثارة الشفقة والشعور بالمسؤولية فأسعى على الأقل لتسليمه لجهة رسمية والتأكد من عدم وصول الأيادي المشبوهة له . موضوع مفيد وجميل .. شكرا لك قرأت لك أخي بأحد المشاركات بأنك تتابع الردود في المواضيع المختلفة وتحلل شخصيات المشاركين بحكم طبيعة عملك فهل لي أن اطلب منك تحليل شخصيتي فأعرف مواطن ضعفي وأحاول تغيرها أم أنك ربما ترى عدم جدوى ذلك ؟ |
أبي الفاضل رجل الرجال.. ..أنا ضعت.. كنا في أمريكا في ديزني لاند.. كان عمري 9 سنوات تقريباً.. القصة من البداية.. أول مادخلنا كنا مجموعة خلاتي وخيلاني وعائلاتهم.. قال خالي.. الي يضيع يوقف مكانه مايتحرك.. المهم لعبنا وكل شي.. واشتريت وردة تنوّر..مبسووطة فيها والدنيا صارت ليل وماشية ورا أمي وخيلاني وأطالع في الوردة.. وفجأة أوصل لمحطة مترو..( قطار) وأطالع مافي أحد اعرفه.. وخفت يكونو طلعو وسابوني .. وفي بالي مو معقول واقفة في مكان زي ماقال خالي.. بس مافي أحد.. وكنت أيامها دائما ًأتفرج على فيلم أجنبي اسمه (آني) عن وحدة يتمية في ملجأ هههههههه شوفي كيف تفكير الأطفال.. صرت أتخييل أشياء مرعبة.. :rolleyes: بس وقعدت ابكيييي .. واستنى.. وعائلة امريكية يطالعو فيا ولا يسألوني حتى ..انتي ضايعة بعدها بفترة.. جات بنت امريكية وسألتني ? are you lost قلتلها yes وفي نفس الوقت خالتي شافتني من بعيد .. وعرفتني من الوردة الي في أيدي.. وأحضنها بقوة وتجي أمي .. ما أنسى وجهها.. أصفر ومرعوبة.. ماأوصفلكم حالتي النفسية وقتها.. |
أبي الفاضل رجل الرجال.. إذا سمحت..:o كما تفضلت الأخت الغالية .. بيتا وقالت أنك تقدر تحلل بعض الشخصيات أنا أيضاً أريد تحليل لشخصيتي..:d |
الابنة الكريمة نادرة الوجود :
إضافة أثرت الموضوع وغطت جانب مهم منه وبانتظار ما أشرتي إليه من مواقف لنستفيد مما حدث لمزيد إثراء للموضوع, بارك الله فيك وستجدين إن شاء الله مكانك اللائق بك بيننا وأسأل الله العلي القدير أن يشركك ومن تحبين بدعائك وجميع المسلمين. الإبنة الكريمة المنصدمة إذا كانت أختك دائما تضيع فلعلكم تعرضونها على مختص في القدرات الذهنية فليس شرطاً أن يكون الخلل كامل للفحص. ولا شك أن الموقفين اللذين ذكرتهما فيهما رعب وشرحك وافٍ أثرى الهدف من الطرح . وما ذكرتيه من العتاب والمخاصمة والأسئلة ومشاركتك في ذلك من أهداف الطرح حتى لا تتكرر مأساة ضياع الطفل ومخاصمته فيكفي الضياع عليه.بارك الله فيكِ الإبنة الكريمة بيتا 2: لمحاتك اللغوية تدل على ثقافة دينية وعلمية عالية ولعلي أرجع للقواميس لنعم الفرق بين ضاع وتاه, وما ذكرتيه من التعامل مع الاطفال فيما يخص التيه أو الضياع جميل وقدوة جميلة ولعلنا نحدد نقاط العلاج لاحقاً بعد إثراء الموضوع, وغريزتك في الأمومة تجاه الطفل التائه أثار ما في نفسي تجاه كلمة أم حيث تنشل قدراتي أمام هذه الكلمة. وبالنسبة لطلبك فأتشرف ويحتاج ذلك إلى متابعة مواضيعك وردودك, وما شفت إلا كل خير ويكفي حرصك وهدفك من ذلك. بارك الله فيكِ ابنتي الكريمة قلبي حنون عنوان ردك هزني فعلاً وكأنك أمامي وحزن الضياع على وجهك الحمد لله على سلامتك وضعتِ وبأمريكا بعد وبنت وفي عمر تسع سنوات فعلا تجربة رهيبة, فلعل الذاكرة تسعفك لرواية مشاعرك في تلك اللحظات لنثري الموضوع من تجربة حية وجميل معرفتك باللغة الإنجليزية وقتها, وبالنسبة لطلبك فأتشرف كما ذكرت للإبنة بيتا 2 ولم أجد إلا كل خير بارك الله فيكِ |
((سألتني عن مشاعري في هداك الوقت)) كنت مشغولة في الوردة المضيئة.. وبعد ما لفيت ومالقيت أحد..صرت أدور عليهم.. وبعدين أفتكرك كلام خالي.. لما قالي الي يضيع لايتحرك من مكانه.. وقفت مكاني.. وأنا خايفة..وحاسة اني ضايعة ووحيدة.. وصرت أفكر ايش حيكون مصيري.. وزي ماقلت كنت متأثرة بالفيلم.. وفكرت انهم ممكن ياخدوني ومايعرفو يتفاهمو معايا كويس.. ويحطوني في ملجأ.. والمشكلة انه كان في قطار قدامي .. وخايفة اروح.. وقعدت استنى وأنا أبكي.. وناس كتير قدامي رايحيين جايين.. بس ماني عارفة فين الرحمة في قلوبهم كان باين عليا اني طفلة ضايعة وكلّي براءة فاردة شعري وماسكة وردتي.. وأنا إلى الآن مستغربة من العائلة الي عدت وماحد فيهم كلمني.. كانو عائلة أمريكية افريقية.. المهم .. شعور الإنتظار صعب .. كان عندي أمل انهم حيلاقوني.. بس مع الوقت كان يتلاشى.. وأخيرا وحدة شابة حنت عليا وسألتني انتي ضايعة؟؟ وكانت متفاعلة معايا.. في نفس اللحظة شافتني خالتي وأمي جمبها.. وسرت لاصقة في أمي.. وحاولت تنسيني خوفي وصرنا نتفرج على العروض الليلية الي كلها إضاءات ملونة.. وألعاب نارية.. الحمدلله .. على كل حال.. أشكرك من كل قلبي على إحساسك و كلماتك الدافئة.. |
لم يحصل لي و الحمد لله أن ضعت ,,
حصل موقف أن ضاع أخي الصغير و نحن في متنزه ,و كاد قلبي أن يخطف لشدة حزني و تأثري رغم أن عمري كان عشرة سنوات ! و عندما عثرنا عليه لم يحصل أي تأنيب بالعكس كان ردة فعلنا أن هللنا و حمدنا الله و اخذناه بالأحضان و الدموع ,, لكني أنا الأن كشعور أم , دائما متخوفة حتى مع خروج أطفالي برفقتي , و أضغط على أعصابي كثيرا خوفا من ضياعهم بغمضة عين , سهوا منا..الله يحفظ عيالنا و عيالكم, و هذا يجعلني مرتبكة طوال فترة خروجنا , لا أبين ذلك لكن من داخلي متوترة مما نسمع من قصص في زمن يخوف ..عندي سؤال هل إذا قدمنا تعليمات للأطفال كأن نعلمه ماذا يفعل ليتجنب الضياع كأن يراقب أمه باستمرار و لا يبتعد أو قد يحصل أن يأخذه الشرير لو ضاع,,هل تتوقع أن هذا الطلب يؤثر فيه كأن يكون قلق و يخاف الخروج من المنزل! |
منذ طفولتنا لا انسى كلمة واحدة داااااائما يقولها اهلي لما نطلع
لو ضعتي خليك مكانك لا تتحركين أبدا وهذا ما علمته أولادي والله ان خروجي باولادي من انواع النكد على قلبي لحرصي الشديد على مراقبتهم ولا اغفل ولا ربع ثانية لكن الله خير حافظ وهو ارحم الارحمين والله لا يتكلنا الى جهدنا وأوصي الجميع بالمواظبة على الورد اليومي دمتم في حفظ الرحمن |
ولدي ضاع مني مره بالسوق..
المشكله احسبه مع أختي .. وعيالها.. وشوي حسيت انه في شيء واتصل بأختي قالت مو معاي وكان له ربع ساعه تقريباً واطلع الف أدور ما لقيته والسوق كبييير .. أنا ما أقلقني إلا إن يكون مخطوف وأرسل ولد أختي للسكورتي وأعمم لبسه وعمره وسكروا البوابات ولقيته مع عائله يلفون فيه بعد ساعه من البحث وبعدها صرت اكتب رقم جوال اخوي أو ولد أختي على يده كل ما طلعنا علشان يعرف يتصل فيني الله لا يفجعنا من جد موقف صعب |
اقتباس:
بإنتظار ردك جزاك الله كل خير |
اذكر مرة من سنوات كنا في احدى المنتزهات اللي بالعاده اخذ اولادي عليها و كان يومها احتفال بعيد الاستقلال و في هذا اليوم بتكون في في المنتزه ملاهي و العاب ناريه والناس اعدادها بالمئات هناك
ومن كل الجنسيات و الاديان وقتها كان ابني الكبير عمره سنتين و نصف وبنتي 6 شهور و كنت انا وزوجي مع بعض فاللي صار وقتها انه زوجي بده يروح لقضاء حاجته وانا حكيتله خذ الولد معك مشى زوجي و على طول لحقه ابني بعد شوي رجع زوجي لوحده بساله فين الولد حكالي كان معك و انا بحكيله لا لانه راح لحقك و قتها مش عارفه كيف اوصف مشاعر الخوف اللي بداخلي و على طول راح زوجي بده يدور عليه وتركت بنتي في عربايتها و حكيتله انا كمان بدي اروح ادور عليه بس زوجي حكالي ارجعي للبنت بلاش نكون بواحد و نصير ب2 لاني من الخوف عنجد نسيت بننتي و ضليت مكاني ما تحركت لعل و عسى يرجع الولد و مرت ربع ساعه يمكن بس حسيتها سنين شفت ابني جاي و معه شرطي و ابني بياشر علي حضنت ابني وانا ابكي و اساله وين رحت حكى رحت اشتري من الدكان لانه كان كل ما نروح على المنتزه ابوه يشتريله من هناك الا هذه المرة و الحمدلله عدت على خير |
اخي الفاضل رجل الرجال
طيب لو كان الطفل نفسه هو من ترك الوالدان بنفسه و هرب من البيت و اكثر من مرة بحجه الضغط على الاهل لتنفيذ رغباته و معلومك هون الوضع في امريكا مش سهل اذا ضاع الولد لازم على طول نخبر الشرطه و فيها سين و جيم للاهل و مشاكل كثيره شو برايك الحل الامثل لطفل من هالنوع و جزاك الله خيرا |
|
أنا ضعت و عمري 6 أو 7 سنوات في الحديقة العامة ..
خرجنا للحديقة مع أقاربنا و كل واحد شال شئ معاه من السيارة و كنت شايلة كيس معاي .. ألتفت حولي و ما لقيت أحد من أهلي ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و صرت ألف حوالين سور الحديقة و الدموع تغطي عيوني ( بكاء بدموع من غير صوت ) :D و كانت حرمة كبيرة كل شوي تشوفني ، و تسألني فين أهلك ؟؟؟ و أسكت ما أعرف إيش أرد عليها ..؟؟؟؟؟ المهم ، يمكن بعد نص ساعة ،، أختي و قريبتي لقيوني .. بس أول ما شافوني ، قالوا ( أهووووه .. لقينا الكيس ) .. : ( أتاري أهلي افتكروا الكيس ، ما افتكروني .. <- تبغى تصيح ، حزنت على نفسي .. . . و مرة من شهرين رحت لمجمع ، و فيه رجال أمن طبعا .. و اتفقت أقابل زميلتي اللي ما شفتها من سنوات .. و يوم جلسنا مع بعض ، قالتلي خلي ولدك يلعب مع ولدي و لا تخافي عليهم .. ( لإني ما عمري تركت ولدي لوحده ، إلا أكون متطمنة عليه من كل النواحي ) المهم ، قمت و أطالع .. ما أشوف غير ولد زميلتي بيلعب لوحده بالسيارات و ولدي ماهو فيه .. و ألف كل مكان و أسأل رجال الأمن ،، و زميلتي تدور و توزعنا كل الجهات و أنا خلاص ، الأفكار تروح و تجي و ماسكة نفسي .. و من جد اختفى .. في الأخير دقت علي زميلتي و تقولي ( تعالي الجهة التانية ، ولدك هنا .. كان في الركن واقف و يبغى يشتري لعبة ) و بسرررررررررررررررررررررعة البرق أروح لهم ، و أحضن ولدي و أبكييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييي و انهرت من جد و ما كنت أتخيل نفسي كذا بأنفعل ،، و من البكاء ، صرت أشهق و أحضن ولدي و أبوسه و هو و لا هو هنا .. يقول لي ( ماما اشتريت لعبة ) <- زميلتي اشترت له اللعبة بس رجعت البيت وو حكيت لأختي الكبيرة و أمي .، طبعا سمعت تهزيئة محترمة من أمي ، لإنه أمي مرة متعلقة بولدي و أختي قالت ، لو إني مكانك .. كنت ضرببببببببببببببته من كثر ما خفت عليه تعجبت منها ؟؟؟؟ و هي تعجبت مني .. :D |
أنا ما ضعت و لكن أحد معي ضاع،
كنت خاطب بنت و أنا في عمر ال18 و هي عمر 17. هي بنت الجيران و بنت العم من بعيد. ذهبنا سويا مع طلاب المدرسة في رحلة الى بيروت و ذهبت المحروسة لتشتري بعض السندويشات إلا و وجدت الحافلة التى كانت تقلنا تمشي!!!:24: أنااااا خفت أن أُتْرَك في بيروت و أضيع فركضت وراء الحافلة و كانت بعيدة عني. فرحت أركض بجنون و اصارخ للبنت ان تلحق بي.:24: كثر خوفي ما انتبهت الى ان البنت ستنرعب لوحدها كثر ما أنا مجنون و ذهبت أركض و أركض مثل المجنون. المهم وقفت الحافلة و تفاجئت بأن البنت ليست خلفي! ذهبنا نبحث عنها و وجدناها بعد نصف ساعة مسطحة على جانب الرصيف مغمى عليها في مكان ليس بالقريب من المكان اللي رأيتها فيه آخرا.:24: الله أكبر بس! |
موضوع جداً حساس أخي الفاضل رجل الرجال أنا ما ضعت أبداً و الحمدلله ولكن تمنيت أنني ضعت في يوماً ما و ألسبب يعود ليوم ذهبنا فيه جميعاً إلى الحرم للعمره، وذهبت معنا إبنة عمي و كانت إبنة عمي تكبرني بسنتين و كان عمري وقتها 6 سنوات و هي 8 طبعاً علاقة أمي بأمها كانت متوتره و كانوا يختلفون كثيراً، و لا أعرف لماذا أصر والدي ذلك اليوم على اصطحابها المهم أنه إبنة عمي ضاعت (تاهت) ذلك اليوم، و أصابت أمي حاله هستريه من الخوف عليها و أيضاً خوف من أمها و أن تتهمها بعدم المسؤليه أذكر إنه في تلك اللحضه قالت أمي "يا ويلي، يا ليت بنتي إلي ضاعت ولا بنت فلانه، الحين بتحسب أمها انني ضيعتها عن قصد" :eek: و أنا واقفه بجانبها و اسمعها طبعاً لم استوعب كلامها وقتها لصغر سني ولكن أفكاري انحصرت في شي واحد وهو إنه أمي لا تحبني و تتمنى لو انني ضعت :rolleyes: و بعد أن عثرنا على إبنة عمي و قد كانت بيد رجل أمن ينتظر معها في مكان معين لم يكن من أمي و أبي سوى إلا إن حضنوها و قبلوها و مسح دموعها، و التودد لها و شراء حلاوة و ايسكريم لها في طريق عودتنا، و نسونا تماماً أنا واخوتي :( تمنيت لو أنني ضعت لكي احصل على كل هذا الإهتمام و الحلاوه طبعاً عندما كبرت تفهمت شعورهم و عظم المسؤليه التي كانت عليهم و تعاطفت مع إبنة عمي و لا استطيع إن أتصور ما مرت به من خوف و رعب في تلك اللحظه الله يحمي جميع أطفالنا ولا يفجعنا في ضياع احدهم أبداً |
قبل اقل من شهر
ابنة عم زوجي الصغيرة ( سنتين ونصف) فقدتها امها بعد ما صلت المغرب وامها كانت عند اهلها بزيارة والمنطقة تقريبا صحراوية ( بيوت بدو) لكن هناك جيران في مناطق متفرقة وبجانبهم بلد المهم قامت الدنيا ومل قعدت في البحث عنها والناس بالمئات تدور غير الشرطة ووحدات البحث والهليكوبتر وليلة الله لا يوريها لوالدين والاهل شكو شك كبير انها مخطوفة لان لا اثر لها ابدا المهم ظل البحث مستمر كل الليل والناس ما نامت وفالليل كان مطر ليس لساعات طويلة الحمد لله وع الساعه 9 تقريبا الصبح لقيوها اولاد صغار ، الناس يحيطون اراضيهم ومزروعاتهم باسلاك فكانت الطفلة خلال مسيرها الطويل ( حوالي 2 كيلو) تمر من تحت الاسلاك التي تقابلها .. المهم الاولاد وجدوها نايمة على وجهها كاينة يا حرام بتحاول تمر بس الاسلاك شابكة بملابسها .. وماحد عرف كم ساعه لها على هالحالة.... لكن وجدوا الارض تحتها جافة!!! طبعا ما اجمل احساس الامل بعد فقدانه... ماراح عن بالي طوال هالليلة امها كيف وضعها لانها حسب ما حكت لي ليلة مش ممكن احد يتخيلها... طبعا امها ع بالي لان شعور الامومة مشترك كما ان الوالد ببحثه وخروجه يلتهي عن احساس الالم اما الام فلانها لم تغادر البيت. وبقائها فيه يجعلها عرضة للوساويس والخوف اكثر.. ع فكرة قابلت الام قبل ايام وحكت بشكل عرضي ان ابنتها في ساعات المغرب والليل بتصير تحكي عن تجربتها وبتذكر سيارة وحرمة وزلمة وان امراة ضربتها بسوط ( بنسميه بربيش) وانها كانت بتنادي امها باسمها لذلك اهلها الان على يقين ان احدهم اخذها وربما خوفه من شدة البحث ارجعها او رماها !!! الله اعلم هل هي مخيلة الطفلة ام حقا حدث ذلك....* |
مع الشكر والتقدير للجميع على إثراء الموضوع بتجارب حية وسؤالي هل نستعرض جميعا خطوات الوقاية والتصرف في حال الضياع والعلاج بعد رجعت الطفل أم نستمر باستقبال التجارب؟ ننتظر رأيكم. |
من أهم الخطوات:
- تحصين الطفل قبل الخروج واستودعه الله الذي لا تضيع ودائعه -كتابة رقم للإتصال على يد الطفل أو بكرت يثبت على الطفل بداخل ملابسه.. -حمل صوره للطفل -عدم أخذ الطفل للأماكن المزدحمه .. مثل العمره والحج أو فترات المواسم والاحتفالات الكبيره..خاصة العمر الأقل من 5 سنوات وننتظر مشاركات الإخوان والأخوات |
ماراح اجاوب على سؤالك عارفه ليه هذه بتلك يارجل:d:d طيب لماذا دخلت اتشمت في اللي ضاعوا:d:25:<
< طبعا امزح جزاك الله خير على كل ماخطته يديك يارب |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الوالد الرائع والانسان المتميز بردوده ..............بارك الله فيك وبأهلك في الدنيا والاخره مررت بتجربة الضياع كنت 15 سنه وضعت في ساحه الحرم وانا ادور ولفيت الحرم اظن من برا وبكيت بانهيار وجلست ابكي وكنت اخاف اكلم رجال الامن او احد وشافتني زائره من مصر الله يجزاها كل خير وتضمني و تسكتني وتقول كلمني ابو خيمه زرقا قلت ميين قالت ربنا فوق ادعي بس وكنت خلاص ما اعرف اش اسوي وقمت مشيت وسبحان الله شافني ولد اختي وينادي علي وانا مو مستوعبه اطالع فيه باستغراب وانا ابكي وهو يضمني ويبكي المشكله المكان نفسه اللي جالسين فيه اهلي مشيت من جنبهم وحولهم لكن انا انعميت بعدها صار عندي خووووف بشكل مو طبيعي من مكه الان ومعاي جوالي برضه اخاف على اخواتي واهلي لدرجه انهم يقولو لي اني قلق وأقلقلهم حتى وانا اطوف احاول ادعي واركز مو قادره اطالع باخواني وامي اخاف افقدهم .................... |
اقتباس:
أتفق مع العزيزة .. ذكريات لاتغيب الإستوداع و التحصين أهم شيء.. و أيضاً إعطاء تعليمات للطفل نفسه.. بعدم الذهاب بعيداً .. خوفاً عليه من الضياع ومن بعض الناس ذو النوايا السيئة.. |
ههههههههه موضوع حلو ويعيد الذكريات الجميله
انا ماذكر وايد بس امي ديمن تجيبلي القصه اني ضعت وتمو يدورون في كل مكان من العصر لين المغرب دورو في بيت عمي وفي بيت خوالي وفي الشارع وفي الاخير طلعت نايمه في غرفة جدتي قوموني وانا مدري شو السالفه الي يضحك ولي يبكي ولي يصارخ علي وانا مثل الاطرش في الزفه اذكر بعد ولدي ضاع في المول ولقيناه ويا الحارس يصيح اول مشافني انطلق من الرجال وركض وانا اركض لين ملتقينا هههههههههههه كانه فلم تاثرت وايد |
ضعت وانا كبيره
كنا مسافرين مكهوكنت رايحه اصلي بالحرم بلحالي بحكم انو الحرم قريب مالبوابه الي ندخل منها معروفه لكل العائله صليت العشاء وجلست شوي وقلت ليه مااروح اطوف تطوع رحت طفت وابي ارجع مع نفس الباب ماعرفت يمكن طفت 3 مرات بالعكس وكنت شوووي الا اصييييح طبعا مامعي جوال وقتها وفكرت انو اذا بيدورني اخواني وشلون بيعرفوني وانا بعبايه ؟؟ طبعا كل مره اسئل عامل نظافه وين باب الملك فهد وياشر لي ومن الخوف انعميت ولا شفته وشكل واحد من عمال النظافه حفظني من كثر ما اسأل ووداني هو للباب :) رجعت لشقه واخوي كان معصصصصصصصصصصصصب لاني تاخرت واول مادخلت جلس يهاوش وانا ساااكته اخر شي قلت انا ضايعه ومحد درى عني وفيني الصيحه بس ماطلعتها حفاظا على عمري :) ومن اللطيف اني كنت من زمان ابي جوال وقلت لهم لو ان معي جوال كان ماتأخرت ولا ضعت :)خخخ واذكر مره اختي ضاعت بعد في مكه كنا خلاص بنروح لجده وركبنا مع التكسي الا تختفي البنت ؟؟ كان عمرها تقريبا 8 سنوات وراح اخوي يدور عليها ولما شافته جت وحضنته طبعا حنا عندنا قاعده لما تضيع تروح للمكان الي تعرفه واختي راحت للشقق الي كنا ساكنين فيها قبل هالمره وياحياتي اغمى عليها وجواها حريم وجلسوا يقولو لها اذا ماعلمتينا وين اهلك بندويك للشرطه وهي مااااتت رعب التخويف الي يستخدمونه اهلي سابقا لاتضيع بعدين ياخذك الحرامي ويقطع يديك وكنت لما اشوف في مكه الي مقطعه يديهم كانو يقولون لي هذولا ضاعوا من اهلهم وقطعوا يديهم وخلوهم يشحذون <<<<<<<<<فلم رعبببببببب مخيييييييييييف ودموي عشان كيذا لازال عندي خوف من الضياع حتى وانا كبيره :) مع اني صار عندي قاعده لما اضيع في مول قاعدتي يبوني يدوروني :) واتمشى واخذ راحتي خخخخخ لاني بصراحه ماادل ابببببد فما افكر اني اروح وادورهم الا اذا كنت خايفه مرره |
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يسلمو على الموضوع زكرتني بزكريات زمااااااااااااااااان ايام الطفولة انا ضعت فعلا فكرت حالي بعرف وين بيتي واني بقدر اروح لحالي على البيت من عند قريبتي هههههههههههه وقررت اني اروح قبل ما اهلي يروحوا وضليت امشي امشي امشي وادخل بشوراع واطلع من شوارع ومش عارفة كيف اوصل على البيت وانا بالطريق كانت سيارات الغاز اللي بتعبي الجرة تمر وينادوا غا ز غاز انا كنت اعيط لما اسمع هيك لانو انا من غزة وكانت اليهود ترمي قنابل غاز هههههههههههه فاختلط الامور لعند ما لاقاني حد بيعرف اهلي ورجعني الهم اهلي طبعا كان وضعهم هستيري لما ارجعت الهم ههههههههههههههههههه بالاول بالاحضان وكيفك وشو عملتي وبعدين اتبهدلت عشان كيف اروح لحالي ومن غير ما اقول للحد والحمدلله عدت على خير يسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووو على الموضوع |
1- لن تقدروا حجم استمتاعي بالمشاعر الدافئة الصادقة من قلوب الأمهات وإن كانت في مواقف رعب ولكن دققوا فيما كتبتن أيتها الأمهات من كلمات في وصف تلك اللحظات, وذلك فأنا أتقزم أمام هذه الكلمة وأتلاشى أمام عظمة هذه النعمة العظيم من الله وهي الأم, حتى إني أحس بألم حقيقي حسي يعتصر قلبي عندما أسمع أو أشاهد شيئاً عن عقوق الأم. 2- ( الأخت بيتا2 ) بحثت في قواميس اللغة فوجدت أن كلمة تاه وضاع تعني الهلاك, ولعل الأنسب للمعنى المقصود هو فقد الطفل والعثور عليه فهو حال غيابه عنا بما نسميه الآن تائه أو ضائع هو بالنسبة لنا مفقود وعندما نجده نقول عثرنا عليه, وأشكر لك استفزاز الحس اللغوي للبحث ففيه لذة حلا القهوة, والحين نقول طفل مفقود لا تائه ولا ضائع حفظ الله الجميع. 3- بقدر التجارب والحرص والمواقف وسماع القصص قبلنا إلا أننا نكرر نفس الأخطاء المسببة لذلك, وقلة منا من وهبها الله حس الاستباق للوقاية لا اللجوء للعلاج فنحن نأكل حتى الامتلاء وزيادة الوزن ثم نبحث عن تخفيض الوزن مثلا ولو لم نتخم من الأكل ما احتجنا للتخفيض. 4- يظهر من التجارب عدم التخطيط المسبق للمواقف وتحديد المسؤوليات وعدم التنازل عن المتعة حماية للأطفال فمثلا كل العائلة تذهب للعمرة ومعهم الأطفال فيفقدون أحدهم ولو بقي أحد الكبار وأجل عمرته حتى قدوم من سبق لما حصل ما حصل. 5- الرعب المسبق والأوهام الأسطورية تعطي للطفل رعب مسبق يتحقق حصوله في ذهنه حال فقده لأهله وفقدهم له كأن نقول إذا ابتعدت عنا سيأخذك من يفعل ويفعل ويقتلك, وفي حال الفقد ينتظر من يفعل به ذلك فأمه لا تكذب وتحبه وسيقع ما تقول. لمحات جميلة ومثرية من الردود وزواياه النفسية: 1- يجب عدم عتاب الطفل المعثور عليه فقد يكون الوالدان هما السبب في فقده, ويجب أن نتعامل مع الأطفال اليوم حسب عقولهم لا أعمارهم حيث لاختلافهم عن أطفال الأمس في مصادر المعرفة (نادرة الوجود). 2- ضياع الأطفال مشاكل مو مشكلة (المنصدمة). 3- لين الجانب مع الأطفال فلم أرعب أبنائي منه, عمر الطفل له دور عند فقده , حس الأمومة يدعوني للتوقف ( بيتا 2). 4- وشفت أمي ما أنسى وجهها أصفر ومرعوبة (قلبي حنون). 5- متوترة من داخلي مما نسمع من القصص زمان (المس داني). 6- خروجي بأولادي أنواع النكد ( رسيل). 7- أكتب رقم الجوال على يد إبيني (ذكريات لا تغيب). 8- من الخوف على فقد أبني نسيت بنتي (alwateen). 9- حتى الآن أعاني من عقدة عدم الثقة على أولادي (سيدة المواقف). 10- اهتمو للكيس وما اهتمو لي, سمعت تهزيئة محترمة (روح الطير). 11- تمنيت لو إني ضعت لأحصل على هذا الاهتمام. ونسيونا أنا وأخوتي Love Of Life 12- بنتها تحكي بالليل عن الحادث(الشتاء الدافي). 13- أنا بعدها انعميت وصار عندي خوف من مكة (روح بيضاء). 14- قوموني وأنا مدري وش السالفة (الجرحي أنا). 15- ضعت وأنا كبيرة , فلم رعب دموي ( أنفاس العطور) التحليل : نلاحظ من العبارات السابقة من الردود زوايا الموضوع النفسية وبالتدبر فيها نجد حجم ضياع الطفل وأثره على نفسيته ولو دققتم بها لوجدتم رابط بينها وهو عدم تجهيز الطفل المفقود لهذا الموقف, والرعب المسبق من التخويف الكاذب الذي يشل العقل عن التفكير, وأمور كثيرة سأفرد لها موضوع خاص عن الوقاية والمعالجة والعلاج. ولعلكم تشاركونني دراسة هذه العبارات وتحليلها هنا. |
الأخ الفاضل رجل الرجال بارك الله فيك على هالطر ح الرائع والجميل فإن مواضيعك مثل المطر كل ماهل على أرض أرتوت منه وأزهرت وأثمرت وعطائك في هاذا المنتدى وصل لكل قسم بما فيها هاذا القسم فقد شمله هاذا الموضو ع الطيب وبالتأكيد إن جميع إخوانك وأخواتك في هاذا المنتدى مستفيدين من مواضيعك ومشاركاتك الجميلة التي تتميز بأرآء نيرة وفكر راقي وعقلية واعية ومدركة بكل الأمور ولديك نظرة ثاقبه في دهاليز الحياة وأنت تواجدك في هاذا المنتدى كنز ثمين بالنسبة لنا ونصائحك ثمينة جدا وتستحق أن تكتب بماء من الذهب وأتمنى أن آراك في يوم من الأيام من أحد مستشاري هاذا المنتدى الرائع فأنت تستحق ذلك لما تملكه من خبرة في أمور الحياة ومن فكر عميق في حل المشاكل فردودك تتسم بالعقلانية والتروي في الأمور ويغلب عليها طابع الدين والأخلاق العالية وألاحظ على الكثير من ردودك تستحضر فيها أدلة من الكتاب والسنة وهاذا يدل على إلمامك التام بالناحية الشرعية والدينية إلى جانب الإهتمام الإجتماعي وهاذا خير كثير وفضل من عند رب العالمين رزقك الله به ونسأل الله بأن يبارك لك في علمك ويزيدك حكمة ومعرفة وأن يجعل لك بكل حرف تكتبه بهاذا المنتدى جبل من جبال الحسنات
وربنا يرفع مقامك دنيا وآخرة ويوفقك ربنا لما يحبه ويرضاه اللهم آمين . بالنسبة لموضوعك هاذا فأنا الحمدالله ماقد سبق وأفتقدوني أهلي لاكن صارت لي مواقف مع عيالي طبعا مواقف عديدة ولن أذكر هنا إلا قليلا منها أول موقف حصل معانا طبعا كنا بديرتنا بالجنوب وحنا منطقتنا إللي نسكن فيها قريبة جدا من الحدود اليمنية يعني تفصلنا عن اليمن حدود 2 كيلو فقط حتى منازلنا الآن بعد حرب الجنوب شالوها الدوله ومانعين الدخول إليها بحكم إنها صارت منطقة عسكرية بحته و بيتم تعوضينا بدلها بعد حصر الممتلكات وإستكمال الإجراءات طبعا هاذي ديرة زوجي والسالفه إللي في الموضو ع إنا قررنا نشتري أرض ونبني لنا بيت قريب من أهله فشترينا الأرض وجبنا مهندس وعمال وإبتدوا يبنون بالبيت وقال لي زوجي خلينا نروح نختار السراميك والدهان إللي بنحطه للبيت طبعا كان أصغر طفل عندي عمره سنتين ونص تقريبا وأنا كنت حامل في شهري 8 طبعا قلت له خل الولد في بيت جده عند عماته ومع إخوانه قال خلاص ولما نوينا نركب السيارة الولد قام يصيح وأبوه قال خلينا نشيله معانا أنا رفضت لأني ياالله أشيل نفسي قال خلاص أنا أمسكه معاي فشلناه وطلعنا لسوق ولفينا في المحلات وأخترنا الأشياء إللي بغيناها وأتفقنا مع العمال يجيبوها لنا للبيت زوجي عطاني مفتاح السيارة وقال رو حي إركبي السيارة إرتاحي فيها إلين أنا أحاسب الرجل وآخذ منه الفواتير أنا أخذت المفتاح وطلعت من المحل والولد كان داخل مع أبوه وسيارتنا كانت واقفه قدام المحل بشويه وأنا جالسه داخلها أنتظر زوجي يطلع وشوي إلا وأشوف زوجي يدور قدام المحلات و يتكلم مع العمال وحسيت بنغزه في صدري قلت أ كيد فيه شئ وشفته جاء عندي بالسيارة يسألني الولد معك قلت له لا وأقسم بالله بغيت أنجلط ذاك اليوم أطرافي حسيتها بردت ولساني أعتقل ماقدرت أتكلم عقبها جسمي ماعاد حسيته يتحرك خلاص تفاجأت وأنصدمت وحسيت بخوف وخفقان شديد وزوجي راح يدور الولد ويسأل العمال عاد عندنا سوق شعبي كبير يجونه الناس من كل منطقه وديره حتى اليمنين يجيبوا بضايعهم بهاذا السوق ويبيعوها ويروحوا لبلدهم وكان فيه عجايز يبيعون الأواني الفخار والأشياء المصنوعة من سعف النخيل كل شوي أطب بوحدة وأسألها تقول ماشافته وكنا في وقت اليل بس هما يجون يباتوا في السوق من وقت اليل ويرتاحوا علشان اليوم الثاني يعرضوا بضائعهم بالسوق وأنا قلت خلاص إبني أ كيد شالوه والحين شكله قد وصل لحدود اليمن وراح يقطعون إيده وإلا رجله علشان يتسولون فيه ودارت بي الدنيا وراحت بي الأفكار تلف وتدور وشوي إلا وعامل المحل ينادي زوجي وقال له تعال ودخله المحل أثاريه لاقي الولد بين المعدات وكان جالس يلعب معه مسامير ومطرقه و معدات كثيره وجالس يلعب فيها وحنا عقولنا طارت من رؤسنا فجابه لي وأنا عند السيارة وشلته وضميته وسلمت عليه و بكيت من قهر وزوجي يقول بس خلاص حصلناه ليش تبكين وأنا أستلمته أنت منت بكفو يكون عندك عيال ولاتستحق يكون عندك حتى طفل واحد أنت إنسان مهمل وكل إللي صاربسببك أنت تبغى تضيع الولد بسبب إهمالك خلاص أحلف فيك بالله إن عيالي ماعاد يروحون معك بلحالهم أنا ماعاد أثق فيك أبد وسمعته كلام قاسي ولأول مرة أتكلم عليه بهاذي الطريقة بالرغم إني كنت شريكة معاه بالمشكلة بس الشي إللي صار أفقدني صوابي وماعاد كنت أدري وش أقول لزوجي وهو كان ساكت مسكين ويبلع ويقول ماصار إلا كل خير أنتي بس هدي أعصابك وجلست أدعي على زوجي وعلى البيت الجديد وعلى الإجازة إللي سافرنا فيها ولما رجعنا البيت كان زوجي قد سبق ومر المطعم أشترى عشاء وروحنا بيت أهله علشانا كنا ساكنين عندهم وأم زوجي عرفت بالسالفه وأستلمت زوجي من جهة ثانية بعدين مسكينة ماهانت عليها حالتي جت تواسيني وتاخذ بخاطري وتترجاني أقوم للعشاء وأنا نفسي مقفلة من كل شئ في الدنيا وهاذيك اليلة نمت وأنا تعبانه نفسيا وجسديا حتى جنيني جلس ثلاثة أيام ببطني مايتحرك كان زوجي يقول أخاف اللي ببطنك يكون ميت خلينا نرو ح نشوفه بالمستشفى وتفحصك الدكتوره كان أقول له خله يموت وأنا كمان أموت معاه مالك دخل فيناأبد و أصلن أنت منت حق عيال علشان ماتحافظ على أطفالك وبصراحة حتى الآن ما أثق فيه إنه يشيل عياله معاه بالذات إذا رحنا لسوق وصدف واحد من أصحابه يجلس يسولف معاه وينسى كل إللي حوله أجلس أراقبه من بعيد وأتصل عليه بالجوال شوف ولدنا وين راح شوف بنتنا وين راحت بالرغم من إن عياله كلهم بنات و بنين يحبونه ومتعلقين فيه بدرجه كبيره جدا حتى لو راح دوامه 5 ساعات يبلشوني وراه بأسألتهم بابا فين راح ومتى يجي أنا لو أغيب سنة كامله ماقالوا وين ماما شوفوا كيف الحظ صاير مع أختكم . طبعا هاذا موقف واحد باقي موقف ثاني بقوله بوقت آخر إن أمداني كتبته . وأعتذر منك أخي الفاضل رجل الرجال على الإطالة وجزاك الله خير وبارك الله في أعمالك ورفع بها الله درجاتك اللهم آمين . |
طبعا بما إنه هناك عندي شوية وقت راح أ كتب الموقف الثاني هاذا طال عمرك كنا طالعين في اليل نتمشى بأحد المخططات وأخذنا عشاء وجهزنا شاي وقهوة وطلعلنا نسهر لحالنا بالمخطط لأنا مانحب الطلعات مع شلل إلا إذا كان هناك مناسبه أو عزيمة لأي أحد طبعا وصلنا المخطط وفرشنا فرشتنا ونزلنا أغراضنا وتعشينا والمخطط كان مسفلت وفيه إنارة بس مو ذاك الزود المهم الأولاد أخذوا سياكلهم وراحو يفرفروا بعيد عنا بس نشوفهم قدام ناظرنا وكان عندي بنتين وحدة عمرها سنتين ونص والثانية سنة وأربعة شهور جلسوا يلعبون جنب السيارة من الناحية الثانية وأنا وزوجي جالسين نتقهوي وطايحين سوالف مرة بالسيارات ومرة بالعقار ومرة بالتقاعد ومرة بشؤن عمله ومرة بمستقبل عيالنا ولا أناظر إلا وفيه رجل شايل معاه بنت جاي من بعيد من الجهة إللي أنا جالسه فيها و يمشي صوبي وأنا أقول لزوجي شوف هاذا الرجل عمت عينه مايستحي مايشوف إن قدامه عوايل من جد ناس قليلين أدب
وشوي قرب إلين وصل حولنا وجلس يكلمني أنا مافهمت وش يقول لأن صوته كان واطي وأنا معصبه من تصرفه و لا أنتبهت للبنت إللي الرجل شايلها وكانت البنت ساكته ونطيت جلست جنب زوجي وقلت لزوجي قوم شوف الرجال هاذا يتكلم عليه مدري وش يقول وقام زوجي وقف ويناظر فيه ولاسمعت إلاصوت بنتي تبكي أثاريها البنت إللي كان شايلها الرجل وجايبها معاه كانت بنتي ولما كلمني الرجل أثاريه كان يسألني يقول هاذي بنتكم بس أنا مافهمت عليه والبنت ماشافتني لأني كنت متغطية فما لاحظت إني أنا أمها بس لماشافت أبوها وعرفته أنفجرت تبكي وفقدت ر باطت جأشهاهاذي البنت الصغيره كانت تلعب مع أختها وشافت إخوانها وراحت تجري وراهم وضيعتهم وحصلها الرجل هاذا وأنا ماقصرت بدل ماأدعي له بالخير جالسه أدعي عليه من أول ماهو جاي لنا بالبنت من بعيد لأني حسبتها بنته هو ما أنتبهت لوجهها زين ورجع أبوها راح جابها منه وسلم عليه وشكره على معروفه طبعا أختها الكبيرة جلست تلعب وما أنتبهت لأختها وقالت لنا عنها إنها راحت بعيد جلست تلعب ونسيت أختها . طبعا أنا بالنسبه لي أولادي الحين صاروا كبار شوية وحافظين رقم جوال أبوهم غيب وعارفين وين مقر عمله وفين وحدته هاذا بالنسبه للأولاد البنات أكبرهم الحين عمرها يقارب 4 سنوات وعليها شوي والبنت الثانيه عمرها حول 3 سنوات وجالسه أحفظ فيهم رقم جوال أبوهم وأسمائهم الثلاثيه وحتى أعمارهم والحمدالله إبتدوا يستجيبوا للحفظ وكمان أستخدم نفس أسلوب ذكريات لاتغيب أحيانا أكتب أسمائهم في يدينهم وأرقام جوالاتنا إذا بغينا نرو ح أماكن مزدحمة والحمدالله ماقد صار لنا ولا موقف عن قريب ودائما أناقشهم وأفهمهم من هاذي الناحية ونسأل الله بأن يحفظ عيالنا وعيال المسلمين جميعا يارب . |
أود أن اضيف محور جديد من محاور الموضوع وهو الظروف الإستثنائية .
أذكر حديث النساء صويحبات والدتي رحمها الله عن ظروف نزوحهم عن فلسطين أعادها الله لنا حرة كريمة وكيف أن إحدى النساء كانت تحاول لملمة أطفالها للخروج بهم من المنطقة حيث القصف فوق الرؤوس وقصص الاغتصاب والمجازر منتشرة كالنار في الهشيم فتناولت تلك المرأة المخدة عن السرير وحملتها وهربت بها ظنا منها أنها ولدها ولم تنتبهه لخطئها إلا بعدما فات الوقت . "" يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ "" |
أخي الفاضل
مواضيعك دائما متميزة ... و ابحارك لما وراء المعانى... فبارك الله فيك اخي الفاضل و بجهودك ******************************************* ومن ناحية المواقف أنا حدث لي موقف مشابهة تماما لموقف أختي روح الطير وكان عمر 10 سنوات .. من الحلول : أن يحفظ الطفل رقم الوالدة أو الوالد و أخباره بإنه متى ما أحتاج اليه يتصل سواء في حال فقدانه لا قدرالله أو في أي ظرف آخر ... |
انا اختي ضاعت لما كان عمرها سنتين ..
كان في الحرم المشكلة كانت امي تاركتها عندي أمانة ورايحة نسيت طواف او دورة مياة وانتو بكرامة البنت قدامي التفت ثواني البنت مو موجودة يالله موقف مرعب جداً جداً بدون مبالغة كنت أمشي مثل المجنونة واتلفت وادور وانادي ماكان هامني أحد كنت أفكر يارب وش حالتها تبكي ولا ايش يارب كنت خايفة احد خطفها وفي نفس الوقت كنت خايفة تطلع ع الشارع العام وتصدمها سيارة لأنها صغيرة ماتفهم والأهم بعد مالقيناها لقيت نفسي قطعت مسافات كبييييرة وانا موحاسة بنفسي ولازلت إلى هذي اللحظة ماأحب آخذ أطفال للمول او اي مكان فيه ضياع وحتى هم اسم الله عليهم يخافون |
حلو الموضوع , لكن غالباً الأم والأب ردت فعلهم إذا ضاع الطفل وكان هو السبب في الضياع "الضرب" طبعا أنا أتكلم عن قرايبنا , كلهم أجمعوا على إعطاءهم لأبناءهم كف ثم أحضان وقبل الطفل يبكي من الضرب والأم تبكي من الفرحـة .. أذكر إني ضعت وأنا طفلة أظن إني ماكنت أدرس وقتها والمشكلة كنت بالسوبرماركت مع عمي ولاأذكر سبب ضياعي للآن لكن الغالب إني سرحت وهو والأطفال كملوا طريقهم وأنا مكاني ماتحركت ولما أفقت من سرحاني ماوجدتهم , طبعا هم قريبين مني جداً لكن الحواجز والبضائع حجبت الرؤية ماأنسـى البائع "المصري أو السوري" وهو يضحك ويقولي عمووو فيينك ياعمو >يقلدني :( ثواني ورجع عمي مبتـــــــــسم لأني في الواقع ماضعت .. |
ابي الفاضل رجل الرجال
موقف لاانساه بفرانكفورت بالمانيا كنا طالعين من ماك وبنتي الي عمرها 4 سنوات تمشي جمبي انا وابوها وعينها عاللعبه الي كانت بالهبي ميل ونمشي بالشارع الكبير الرئيسي الي كله محلات ومطاعم وناس رايحه وجايه كانهم سيارات من كثرتهم وبسيدين نص الشارع ناس تمشي بجهه والنص الثاني بالجهه المعاكسه وكان ويك اند بعد متعوده ان بنتي دايم وراي انا معودتهم انهم ينتبهولي اكثر ماانتبه لهم وماابين لهم اني منتبهه عشان مايتكلون علي المهم طارت عيوني انا وابوها على الواجهات المحلات واكتفيت اني اناديها باسمها كل شوي بدون مااشوفها لما انتهى النقاش اتلفت وين بنتي الا زوجي يقول ترى اذا ضاعت برجع الرياض وانتي قعدي هنا بكيفك وين محلمه تلقينها بهلزحمه وانا بس اناديها بصوت عالي واحاول مااركز على تحطيم زوجي وكلامه الغبي ومصر يكرر والله لو مالقيتها برجع للرياض ماعلي منك <<<<وربي غبي المهم وقفت افكر والقى حل وقلت لزوجي انا بركض باتجاهنا وانت رح للاتجاه المعاكس <<منها ندورها بالجهتين ومنها افتك من حنته وكلامه الغثيث المهم مشيت بنفس اتجاهنا بالمشي لقيتها واقفه بدون اي تعابير تكلم المانيه وانا جالسه اركض وربي وانا بحجابي ووجهي مغطى انا وياها ركضنا لبعض وحضنتها ورفعتها ودرت بها من الفرح ورحت وشكرت الالمانيه الي كانت معها <<<<<<<بكم كلمة انجليزيه تصاحبها لغة الاشاره ومن بعدها اكتب رقم ابوها ورقمي على ورقه وبجيبهم اضافه لكتابة الرقم على ذراعهم واقول لهم ماتطلعون برا اذا ضعتم مع اي احد ولا تكلمون الا السكيورتي فقط وبنتي من بعدها حفظت رقم جوالي انا وابوها الحمد لله ومن تضيع تطلب من الناس الي حولها جوال وتدق علينا وللصغار اشتريت حزام الفه على يد الطفل ويدي بنفس الوقت من مذركير صحيح ما يخلى الامر من نظرات الفضول والتعليقات ((شوفو ماسكته بحبل كانه كلب ))تكرمون لكن وربي الحبل هذا مالي غنا عنه هو يمشي براحته وانا براحتي وبيننا هالمطاط سالتهم ياماما يضايقكم هالمطاط قالو شوي ياماما لاننا مانقدر نركض بس نحس اننا ماضعنا عنك واحسن من انك تمسكينا بيدك <<<ام ديموقراطيه موضوع اكثر من رائع فتقت جروحي ياعم |
| الساعة الآن 11:35 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©