![]() |
وقفة مع معنى اسم من اسمائه جل وعلا سبحانه
بسم الله الرحمن الرحيم
اسماء الله الحسنى لها معاني عظيمة لايتمالك من يعرف معنى اسم من اسمائه الا ان يزداد له حبا سبحانك ربي ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون ( 180 ) ) عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لله تسعا وتسعين اسما مائة إلا واحدا ، من أحصاها دخل الجنة ، وهو وتر يحب الوتر " ايضا في معرفة معنى اسمائه يحصل الاطمئنان للنفس وراحة للبال والصبر على الم الحياة ومتاعبها فلنبدأ بالوكيل : ( الضامن لرزق عباده ، المدبر لشؤونهم الراعي لمصالحهم ) نفض القلب واليد عمن سواه ولم يتعلق بالاسباب مع فعلها والأخذ بها حقيقة التوكل : تكون غاية الاعتماد على الله مع غاية الثقة في كفايته وقدرته إذ معنى يلتئم من اصلين : الثقة والاعتماد ومن اتخذه وكيلا كفاه فاللهم ياوكيل ارزقنا صدق التوكل عليك والاستغناء بك يتبع |
يعلم الله مآفي قلبي انــه صارلي يومين أفكر بيني وبين نفسي عن الثقه بالله والإعتماد عليه ..
والي خلاني انشغل في هذا الشيء .. أني وجدت الحسد والسحر انتشر في مجتمعاتنا بشكل مخيف اعاذنا الله وإياكم .. وغالبآ يلجأ النآس بعد ان يصابوآ بعين الحاسد او سحر الساحر .... الى الشيوخ والرقاة وغيرهم .. ولآكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن أين التوكل على الله ؟! بعد ماقرأت موضوعك .. قلت في نفسي ( تكفيني هذه الصفه ) .. لأن من اعتمد على رحمة الله وقدرته .. سيحقق له رب العالمين مايريد ان شاء الله .. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { حسن الظن من حسن العبادة } [أحمد وأبو داود] كما قال الحسن البصري: ( إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل، وأن الفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل ) جزآك الله خير على روعة الموضوع وعدم الإطاله < عندي مشكله مع المواضيع الطويله ؛ |
بااااااااارك الله فيكِ والله لايحرمكِ الاجر
|
عاشق الاروى وحنونة بارك الله لكم مروركم
|
اللطيف
من لطفه جل جلاله: الذي يوصل رحمته لخلقه بالطرق الخفيه فيلطف بهم من حيث لايعلمون ويسبب مصالحهم من حيث لايحتسبون ، ولايخفي عليه شيء من اعمالهم وإذا اردت ان ترى شيئا من آثار هذا الاسم العظيم تأمل خاتمة قصة يوسف ( ان ربي لطيف لما يشاء ) اي يوصل بره وإحسانه الى العبد من حيث لايشعر ، ويوصله إلى المنازل الرفيعة من امور يكرهها / السعدي وهو يعلم خفايا الامور انه يأجر العبد على الاعمال لم يعملها بل عزم عليها ثم تنحل عزيمته لسبب من الاسباب فلا يفعلها فيحصل له اجرها فانظر كيف لطف الله به اوقعها في قلبه وأدارها في ضميره وقد علم تعالى لن يفعلها لكنه ساق اليه بره واحسانه بمجرد نيته فاللهم دلنا بك عليك يالطيف يتبع |
جزاك الله كل خير
|
عليه توكلنا وإليه انبنا وإليه المصير
جزيت الفردوس على هذه الذكرى |
تصدقي أول مره أفكر بمعانــي أسماء الله زي كذآ !!؟!! الطيف < يسبب مصالحهم من حيث لا يعلمون .. يوصل بره وإحسانه للعبد من حيث لا يشعر !!! سبحآآآآآآآآآآن الله |
موهبة
شقرديه عاشق الاروى بارك الله فيكم سوف اكمل بإذن الله بالفعل معرفة معنى اسماء الله تعالى تزيدك ثقة بربك وتزيدك حبا فكثير ومنهم انا لا اعرف منها الا معنى الاسم الظاهري لكن معرفه المعاني وسبر الاغوار فيها شيء جميل جدا ويزدنا يقينا ان عندنا ربك كريم بهذه المواصفات فمانملك الا نقووول سبحان الله يارب يعينني واكمل وان شاء الله يثبت لعظم فائدته |
انثى ابكت القمر شاكرة لك طرحك المميز فعلا نحن بحاجةالى ان نتمعن بمعاني اسماء الله الحسنى
|
لا اله الا الله
الوحد الاحد الفرد الصمد والله لقد اتتني العبره لما قرأت الوكيل يارب ما احلمك يارب ما ارحمك يارب اني احبك من اعماق قلبي ياولي نعمتي يادائم الاحسان ياعظيم الشان ياحليم ياعظيم يارحمان يارحيم سبحانك احبك احبك احبك ياسيدي ومولاي يامن له حبي وتعبي ونصبي وحياتي احبك جزاك الله عنا خير اخت انثي |
ما أحوجنا لمثل هذه المواضيع المميزة فعلا التمعن في أسماء الله عز وجل يزيدنا إيمانا ويقينا به سبحانه وتعالى جزيت كل الخير غاليتي ومن المتابعات بإذن الله في موازين حسناتك دمت بحفظ الرحمن |
بسمة
عمران ام البنات الله يوفقكم جميعا صحيح مثل ماقلتوا ترى يااخ عمران لم اكمل الوكيل سهوا |
الوكيل
تفويض الامر لله والتوكل عليه والثقة بوعده والرضا بصنيعه وحسن الظن به ‘ وانتظار الفرج منه من اعظم ثمرات الإيمان ومن اجل صفات المؤمنين وحين يطمئن العبد الى حسن العاقبة ويعتمد على ربه في كل شأنه يجد الرعاية والكفاية والتأيد والنصرة |
المنان
الذي يجود بالنوال قبل السؤال قال ابن القيم : هو سبحانه المان بارسال رسله ، وبالتوفيق لطاعته ‘ وبالاعانه عليها ودخول الجنه برحمه الله وفضله ومنته فهو المان بإعطاء الجزاء وذلك محض منته ولاحق لأحد عليه )) ذم الله جل وعلا المنان من الناس واختص بالمن لنفسه لأن المن من العبد تكدير وتعيير ومن الله افضال وتذكير وهو سبحانه المنعم في نفس الامر والعباد وسائط والامتنان استعباد وإذلال لمن يمن عليه ولاتصلح العبودية والذل الا الله الغني عن جميع الخلائق فهو سبحانه المان بفضله وأهل سمواته وأهل ارضه كلهم وأعمالهم في محض مننه يتبع اسم الله المنان |
جزاك الله خير
|
جعله الله في ميزان حسناتك ياربي
|
بارك الله فيك وعساك ع القوه
؛ |
الله يجزاكِ خير الجزاء , هل تسمحين بمشاركتنا معك ؟
بحيث لو لدينا بعض أسماء الله الحسنى ومعانيها هل تقبلين أن نطرحها ونشاركك الأجر ؟ |
الورد الندي
بوعشراوي عآشق الأروى الصفح الجميل جزاكم الله خيرا طبعا بكل تأكيد يالصفح بس ياليت يكون في نفس الاسم يعني لو كتبت عن الوكيل لو عندك مشاركة عنه افضل وبعد كذا لوكتبت عن الستير اكملي بعدي والله كنت اريد اكتب ذكر قصة عن معنى كل اسم وان الكل يشاركني لو بقصة في الاسم يوضح بها معنى الاسم جيدا لكن نسيت الله يبارك فيك على التذكير |
تابع المنان
ليس للعباد على بعضهم منه فالمن على الناس نوعين: 1- بقلبه من غير أن يصرح به بلسانه وهو من كبائر الباطن 2- ان يمن عليه بلسانه فيعتدي على من احسن عليه بإحسانه |
الستير
الساتر الذي يستر على عباده ولايفضحهم في المشاهد الذي من عباده الستر على انفسهم مايفضحهم ويخزيهم وهذا من فضل الله ورحمته ولهذا فأن الله يكره من العبد اذا ارتكب معصيه ان يذيعها وينشرها بين الناس ومن ابغض الناس اليه من بات عاصيا والله يستره ثم يصبح فيكشف ستر الله وهو على وزن فعيل لفظ مبالغة بمعنى شديد الستر على عباده فأساليه بياستر ان ييسترك فهو يقول ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) |
جزاااك الله خير أختي انثى ونرجو المتااااابعة
|
بارك الله فيكِ ونفع بكِ العلم بأسماء الله عز وجل وصفاته هو أساس الإيمان ، وفي ذلك يقول الشيخ السعدي رحمه الله تعالى: «إن الإيمان بأسماء الله الحسنى ومعرفتها يتضمن أنواع التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات. وهذه الأنواع هي رُوح الإيمان ورَوْحه، وأصله وغايته، فكلما ازداد العبد معرفة بأسماء الله وصفاته، ازداد إيمانه وقوي يقينه» ويقول أيضًا: «وبحسب معرفته بربه يكون إيمانه، فكلما ازداد معرفة بربه ازداد إيمانه، وكلما نقص نقص. وأقرب طريق إلى ذلك: تدبر صفاته وأسمائه من القرآن» ِ |
جعله الله في موزايين حسناتك يااختي ..
ولآ حرمنا من طرحك الراائع =)) أختك : رمـانه |
infinite
انتظار الفرج زهـرة الـرمـان جزاكم الله خيرا |
الجبار الذي يجبر الكسير ويغني الفقير ويجبر المريض والمبتلى ويجبر جبرا خاصا قلوب المنكسرين لجلاله ، الخاضعين لكماله ، الراجين لفضله ونواله بمايفيض على قلوبهم من محبة وأنواع المعارف الربانية ، والفتوحات الالهية الذي يجبر كسر عباده ويغنيهم عن الافتقارفإن هذه المعاني تثمر في قلب المؤمن محبة لله تعالى والانكسار بين يديه وطلب الحاجات منه وحده لذا كان من دعاءه صلى الله عليه وسلم ( اللهم اغفر لي ورحمني واجبرني وارفعني واهدني وعافني وارزقني ) ياجبار اجبرنا كسر قلوبنا ووفقنا للخيرات |
ما كتبتيه من أعظم ما يُقرأ إن لم يكن أنفعها ..
أو أنفع من الحديث في أسماء ( أحب محبوب العظيم سبحانه) .. !! استوقفني هذا كثيرا : اقتباس:
كم هو جميل ما ذكرتيه يا غالية أن نكتب عن القصص التي تناسب ( الاسم ) والأجمل أن تكون من تجاربنا نحن .. تجربتي : دائما ما أدعو لأبنائي (( اللهم إني وكلتهم إليك وكفى بك وكيلا )) وبحمد الله بقدر الألم بقدر ما أرى شخصياتهم جيدة وُمطَمنة وأعلم أن القادم أجمل وسأرى ما يقر عيني بهم بإذن الله .. أسألك الله لكِ سعادة الدارين .. وأن تُبهجي القمر كما أبكيتيه يوما .. اللهم فرج همها وأقر عينها بما يسعدها يا رب.. |
جزااااااااااااااااااااااااااك الله خير يا الغالية |
شيهانة
الصابرة الله يوفقكم جميعا |
الله يجزاك خير
|
اقتباس:
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ |
رووووووووووووعة موضوعك حبيبتي أنثى..
لم أقرأ سوى أول اسم من أسماء الله تعالى الحسنى الوكيل وسأتابع ان شاء الله البقية غداً، لأني أريد أن أبقى بعض الوقت في خلوة مع الله تعالى لاستشعر عظمة الاسم وعظمة المعنى.. كم من مرة وألف مرة قرأنا وسمعنا ولكن حان الوقت لنستشعر ذلك بقلوبنا وأرواحنا فجزاكِ الله تعالى كل خير حبيبتي على موضوعك وكلماتك الرائعة.. لا حرمك الله أجرها.. ولن أنساكِ غاليتي في دعائي وجميع أخواتي الكريمات في المنتدى.. اللهم ان لي أحبة أحببتهم فيك لم أراهم ولم يروني إلا أننا اجتمعنا على حبك وحب نبيك، والتناصح بالمعروف والتعاون على البر.. فاجزهم خير الجزاء وبارك لهم في أنفسهم وأهلهم واسعدهم في الدارين سعادة ما بعدها شقاء،، واجمعنا بهم في ظل عرشك الكريم يوم لا ظل الا ظلك.. |
نبِض
عاشق الاروى monarch الله يجزاك خيرا ويسدد خطاكم |
ماشاء الله عليك وجزاك الله خير طرح مميز بالفعل تابعي عزيزتي ونحن لك متابعين |
اقتباس:
سوف اتابع لكن هناك امرا انتظر ومن ثم سوف اواصل بإذن الله |
الحكيم
الذي لايقول ولايفعل إلا الصواب وإنما ينبغي أن يوصف بذلك لأن أفعاله سديدة ، وصنعة متقن وله الأحكام الثلاثة : هو يحكم بين عباده في شرعه ، وقدره ، وجزائه والحكمة : وضع الأشياء مواضعها وتنزيلها منزلها |
تلخيــــــــص اسم الله الرب منقول
نحن الآن نشرح اسم الرب و أول موطن له سـورة الفاتحة وأول صفة لازمة لاسـم الرب جاءت هي الرحمن الرحيم فالله يربينا برحمته قد يقول قائـل: هناك أقدار مؤلمة تنزل علينا، نقول: هذه الرحمة لرفع منزلتك ولإصلاحك وهذا لا يتأتى إليك مبـاشرة بل يأتيك لرفع منزلتك ولإصـلاحك وهذا لا يتأتى إليك مباشـرة بل تأتيــك بألطف ما يكـون. فالله رفع يوسف و بقى ذكره مع شدة محنتـه، جاءته الرحمة في هذه المحنـة بلطف بحيث أنه في نهاية المحنـة قال: إن ربي لطيف لما يشـاء. إذا أراد شيئا سبحانه هيأ له الأسبـاب وكانت هذه الأسباب مع أن صورتها ضِيـْق لكنها في الحقيقة رحمة وأيما رحمـة. إذن: رب يلزم منه صفة الرحمن الرحيم إنه ذو الرحمة الواسـعة الواصلة كما تقدم معنا، ولكن لابد أن يعلم العبد أن رحمة الله فيها صفة اللطف يعني أنها تأتي بألطف ما يكون . · كذلك فالرب يربي عباده باسمه (الخبيـر): معنى الاسم: العلم وزيـادة فهو يعلم بواطن الأمـور ودقائقها. الله عزوجل يربي عباده باسمه الخبيـر، فهو سبحانه وتعالى عندما يقرأ العبد أفعاله الواقعة يعلم أن ربه خبير بأحوال قلبه وأفعاله. كل عبد مثلا يقول: لو جاءني مال سأفعل كذا وكذا – لو أنا في هذا الموقف لن أصبـر والخبيـر يقلبه يعلم أنه قادر على الصبـر و يعلم أن هذا لا يصلح له ليرتقي إلا البـلاء. يعني هذا الشخص لو لم يأتيه بلاء يركن للدنـيا وتركه الله في الرخاء زمنًا. والإنسان ينسى نفسه فعندما كان في زمن الرخاء استرخى تعلقه بالله. ويقول: أنا لا أتحمل الشـدة وهو في الشـدة يتعلق بالله والله خبير بعباده يعلم أن هذا لا يصلح له إلا أن يقع عليه بلاء وشـدة وهما اللذان يصلحانه والله لا يكلف نفسـا إلا وسعها بمعنى: أنه مادمت ابتليت بهذا الابتـلاء تأكد أنك قادر على تحمله وما دمت ابتليت هذا البلاء إذن الاختـبار هو صبرك..وما دام بليت هذا البلاء، فاعلم أن الله يريد أن يصلحك، وإن لم يحسن التصرف في هذا البلاء سيربيه الله ببلاءات أخرى إلى أن يفعل ما يرضى الله ولا يفعل إلا ما يحب الله. الله يعطي العبد ما يصلحه ويمنع عنه ما يفسـده لأنه خبير سبحانه. شخص يقول: أنا أنفع للرئاسـة لو أعطوني المنصب، سأصلح المدرسة.. وهناك أناس كثيرين واثقين من أنفسهم وهذه مشكلة، فالله تعالى يقول: {ولا تــزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى} طالما أن هذا لم يأتك المنصب أو الوظيفة أو ما شابه، فاعلم أن هذا من رحمة الله ولطفه بك، يقول العبد: أنا أعرف نفسي..نقول له: الله خبير يعلم حركات قلبك ومكنوناتك أكثر من علمك بنفسك، لذلك ننبه ونقول: ونحن سائرين في الحيــاة لا تميل أنفسنا إلى أنفسنا (لا تكلني إلى نفسي طرفة عين) لأنني أتصور لو كنت في الموقف كان فعلت كذا، ولما يأت الموقف تتغير ردة الفعل المتصـورة، في الحقيقة بعد أن تـمر علينا أزمات و نلتفت للخلف نقول: سبحان الله كيف استطعنا أن نصبر على كذا وكذا..لا ينزل البلاء إلا و ينزل معه الصبـر،و هذا الصبـر من تربية الله عزوجل لعبـاده. أنت الآن ابتليت هذا البلاء أو أعطيت هذا العطـاء فاعلم أن الله أعطاك ليصلحك و يرقيك. أنت بذاتك يناسبك هذا البـلاء سواء كان عظيما أو شديـدا لا تتصور أنك لا تستطيع التعامل معه وتحمــله. لما فقد يعقوب عليه السلام ابنه قال: {فصبـر جميــل والله المستعان}. أن الصبـر الجميـل هو الصبر الذي لا شكـوى فيه لغيـر الله {إنما أشكـوا بثي وحزني إلى الله} فالشكوى إلى الله لا تخالف الصـبر الجميـل، كونك تسجد وتتكلم عن حالك و تستشعر فقرك لخالقك هذا لا يخالف الصبـر الجميـل والشـاهد هنا: {والله المسـتعان} يعني جاءت مصيبة لا أقول: ما احتملها، أقــول: افعل ما يرضيـه عني وهو وحده المستعان الذي يعينني على فعل ما يرضيـه عني. فالصبــر الجميل ليس من حولي وقوتي بل المستعان عليه هو الله يأتيني به ويمدني به، عندما يأتيني البلاء أري الله من نفسي خيــرا، فأتصبر لأن المربي عندما يريد إصلاحي، يبتليني ويسددني و يعطيني مع البلاء صبر و حكمة و رضا، ويعطني مفتاح الفرج ويلهمني كيفية الخروج كل هذا بلطفه سبحانه، فهو رحمن رحيم لا يقدر على العبد من الأقدار إلا ما يصلحه، وهو خبير بحاله وحركات قلبــه، فلا يتصور العبد أن ربه يقدر عليه ما لا يستطيعه. إذن كلما صلح العبد كلما رقاه ربه في البلاء, كلما قوي قلب العبـد كلما زاد بلاؤه وارتقى، كما علمنا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم: ((إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه)). والبلاء درجــات، فأشــد بلاء هم الأنبيـاء، لأن الله خبير بقلوبهم ولا يريد سبحانه إلا إصلاحهم. إذا بما أن الله رب يربي عباده ليصلحهم وهو رحيم و لطيف، فيرزقهم رحمته بلطف وهو خبيـر بما في قلوبهم يعلم ما تحمله وما تستطيعه فيبتليهم على قدر إيمانهم)). لكن الناس تجاه البلاء درجات. الفتنة واقعة بالســراء والضـراء ((و ألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا لنفتهم فيـه)) حتى فتح البركات بعد الطاعات فتنـة. وهذا معنى جديد غير متـداول. المعنى الأول: واضح في الأذهان وهو أن العبد إذا حلت عليه مصيبة واضح أنها اختبار و فتنة. أما أن النعم فتنة و فتح باب الطاعات فتنة هذا غير واضح في الأذهان. المطلوب من العبد أن يعلم أن كل هذا جاء من رب وصفه أنه رحمن رحيم لطيف خبيـر، يورث عباده معالي الأمـور بأقداره التي يقدرها عليهم –فلن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر- يورثهم الجنات العلى بما يقدر لهم ولأنه خبير بهم لا يقدر لهم إلا ما يستطيعونه. لكن المشكــلة في ردود أفعال الناس تجـاه أقدار الناس فهم يردون رحمة الله يردون لطف الله لا يعتنون بلطف الله ولا يعتنون بكونه سبحانه خبيــر يعلم ما في قلوبهم وبواطنهم. لكن نحن سنتكلم عن الخط المستقيم الصحيح الذي يجب أن يسير فيه العبـد. شخص يعلم أن الله ربه يربيه، يعتني به، يصلحه من أجل أن يكون صالحا ليس للآن للآخـرة في جنات عدن، الإصلاح ليس لتصلح لك الحيـاة الآن إنما للآخـرة. أخبر الله تعالى في سورة الفجــر: أن الناس ينقسمون حال استقبال النعمة لقسمين: ربي أكرمن، وربي أهانني إذا قدر عليه رزقه. فبماذا يجيب الله عزوجل؟ يقول: كــلا، نعمـة: ربي أكرمني. بــلاء: ربي أهانني، لا هـذا صحيح ولا هـذا صحيح. أيضا في أخر السـورة ينقسم الناس إلى قسمين، قسم يقول: يا ليتني قدمت لحياتي ليست هنا إنما في الآخـرة، النظرة هذه ناقصـة. عندما نقول: الله عزوجل يربي عبـاده، ويعتني بهم و يصلحهم ليس لهذه الحيـاة بل للحياة الحقيقة الأخروية، هذه الحياة التي نعيشها الآن اسمها دنيا سفلى دنيــة، ما هي التي يعتني الرب بك من أجلها إنما يعتني بك حتى لا تقول في الآخرة : يا ليتني قدمت لحياتي. هذا الذي تحسـر جاءته فرص كثيــرة ولم يغتنمها ليقدم لحياته وهذا من أعظم معاني المربي وصفاته أن يعلم العبد أن ربه يرقيه ويصلحه و يعتني به فإن أعرض، أعرض الله عنه وهذا هو المخيـف. و الإعراض يكون بعدم فــهم تربية الله. الآم العبـد التي يعيشها كلم نفسك وقل لها هذا أبذله الآن لأبني حياتي الحقيقية الآن بناء الدور في الدنيا شاق و يحتاج إلى مجهود كبير، يرتاح صاحبه بعده عندما يرى بناءه، وهذه نفس الصـورة مع الفارق الشاسع. أتعب في البلاء هذا التعب صورة بناء حتى لا يقول: يا ليتني قدمت لحياتي |
جزاك الله كل خير
|
اقتباس:
واياك حفظ الله لك ابنتك ووفقك |
الساعة الآن 04:32 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©