منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   مساحة مفتوحة (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=3)
-   -   كيف نحس بقيمة الوقت ؟ (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=228184)

hasarym 14-09-2011 08:25 AM

كيف نحس بقيمة الوقت ؟
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعدني العودة للمنتدى بعد انقطاعي
ويهمني أن استرشد بآرائكم وتجاربكم القيمة ..

سؤالي :

كيف نعزز في نفوسنا الإحساس بأهمية وقيمة الوقت ؟
كيف نعلم و نوجه من حولنا للشعور الحقيقي بقيمة الوقت ؟
كيف نزرع في أطفالنا احترام الوقت ؟


اتمنى أن اجد عندكم ما يجيب على تساؤلاتي و يشفي حاجتي الماسة للإجابة !
و جزاكم الله خيراً .

GREEN222 14-09-2011 08:31 AM

يا ريت الوقت يحس فينا

اسابق الزمن

hasarym 14-09-2011 08:44 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة GREEN222 (المشاركة 2685850)
يا ريت الوقت يحس فينا

اسابق الزمن

أختي الفاضلة
أعانك الله وسهل أموركِ
و بما أنك تسابقين الزمن .. فبالتأكيد أنت تحسين به أعظم احساس
علمينا تجربتكِ ..
جزاكِ الله خيراً ..

زهـرة الـرمـان 14-09-2011 09:50 AM

فعلاً موضووع رائع أختي الفاضله ..

جزاكي الله خير .. ومنكم نستفيد =)

أطياف المجد 14-09-2011 09:53 AM


عودا حميدا عزيزتي


أعتقد أن وضع أهداف ومن ثم العمل على إنجازها هو ما يشعر الإنسان بقيمة الوقت

أقول هذا من واقع تجربة فاليوم الذي أنظم فيه وقتي بالقلم والورقة وأضع لي فيه مجموعة مهام لكي أنجزها

وأمام كل مهمة الوقت اللازم لإنهائها بمعنى آخر أجدول أعمالي ابتداءا من صلاة الفجر إلى موعد النوم في ذلك اليوم أشعر بقيمة الوقت

جربي أن تفعلي هذا عندها لن تشعري فقط بقيمة الوقت بل إنك ستتفاجئين أحيانا بأن الجدول مزدحم بالأعمال وأن لديك الكثير لتقومي به

وتتمنى لو أن اليوم يمتد لأكثر من 24 ساعة !!

بالإنجاز نشعر بقيمة الوقت وأهميته في حياتنا فللإنجاز لذة لا يقدرها إلا من ذاقها

أكثر مايضيع الأوقات هو عدم تنظيمها واستغلالها فتجدين أن الشخص تمر عليه الساعات تلو الساعات دون إنجاز يذكر بل إن البعض

يحاول جاهدا أن يقطع وقته كما يزعم وهو لا يدري بأن الوقت هو من قطعه

إنَّا لنفرحُ بالأيام نقطعها ** وكل يوم مضى جزءٌ من العمر

ولو أنه استشعر أن الوقت الذي يهدره ماهو إلا عمره الذي سيسأل عنه ما أهدره,


موفقة


hasarym 14-09-2011 11:52 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهـرة الـرمـان (المشاركة 2685877)
فعلاً موضووع رائع أختي الفاضله ..

جزاكي الله خير .. ومنكم نستفيد =)

أخيتي

أن يعجبكِ موضوع السؤال فهذا يعني أنه يهمكِ و يلامس جانب من حياتكِ
فاركبي معنا .. ما أظن بالله تعالى إلا ان يوفقنا للوصول إلى برّ الأمان
و تتفتح أذهاننا للخير والصواب .

تابعينا وشاركينا .. جزاكِ الله خير الجزاء .

hasarym 14-09-2011 12:18 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أطياف المجد (المشاركة 2685879)
عودا حميدا عزيزتي


أعتقد أن وضع أهداف ومن ثم العمل على إنجازها هو ما يشعر الإنسان بقيمة الوقت

أقول هذا من واقع تجربة فاليوم الذي أنظم فيه وقتي بالقلم والورقة وأضع لي فيه مجموعة مهام لكي أنجزها

وأمام كل مهمة الوقت اللازم لإنهائها بمعنى آخر أجدول أعمالي ابتداءا من صلاة الفجر إلى موعد النوم في ذلك اليوم أشعر بقيمة الوقت

جربي أن تفعلي هذا عندها لن تشعري فقط بقيمة الوقت بل إنك ستتفاجئين أحيانا بأن الجدول مزدحم بالأعمال وأن لديك الكثير لتقومي به

وتتمنى لو أن اليوم يمتد لأكثر من 24 ساعة !!

بالإنجاز نشعر بقيمة الوقت وأهميته في حياتنا فللإنجاز لذة لا يقدرها إلا من ذاقها

أكثر مايضيع الأوقات هو عدم تنظيمها واستغلالها فتجدين أن الشخص تمر عليه الساعات تلو الساعات دون إنجاز يذكر بل إن البعض

يحاول جاهدا أن يقطع وقته كما يزعم وهو لا يدري بأن الوقت هو من قطعه

إنَّا لنفرحُ بالأيام نقطعها ** وكل يوم مضى جزءٌ من العمر

ولو أنه استشعر أن الوقت الذي يهدره ماهو إلا عمره الذي سيسأل عنه ما أهدره,


موفقة

أخيتي الغالية

أنا أنتِ !

حينما انظم اعمالي المنزلية على الورق تنتظم .. لكن ما أطمح إليه أبعد من ذلك
أريد أن أوسع مجالات إنجازي .. لا أريد أن أظل أسيرة هذا الجانب طوال الوقت .

في داخلي إحساس أنني أستطيع أن أنجز عمل يومين أو ثلاثة مما أنجزه الآن
في يوم واحد .
و ذلك إذا استطعت استغلال الوقت المهدر يومياً ..
و هذا الهدر في الوقت لن ألوم فيه غير نفسي .

لدي شعور أنني إن عززت احساسي بقيمة الوقت أكثر و فهمت بالضبط
و أدركت ما هيته الفعلية .. سيحدث هذا فارق كبير في حياتي .

نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم
اقصر الامم أعماراً .. فلنستغل اعمارنا القصيرة خير إستغلال .


جزاكِ الله خير الجزاء لاهتمامك و ردك
و مازلت أطمع بالمزيد من أفكاركِ و تجاربكِ القيمة .

نهار التجديد 14-09-2011 02:53 PM

بالنسبة لي المسألة تراكمية
فـ الأشخاص المنتجين الفاعلين لديهم إدراك كامل بمسألة الوقت
بينما الأشخاص الإنبطاحيين لو مرت ألف سنة ضوئية لم يدرك أو يهتم
حتى أنه لن يكلف نفسه عناء قول ( يا إلهي كم لبثنا )

من وجهة نظري تعليم الإبناء على أن يكونوا أعضاء فاعلين و منتجين يؤدي بالتبع للإحساس بالوقت و أهميتة
و من هنا يبداء يتعلم التنظيم و الإستفادة من كل ( فيمتو ثانية ) في الحياة .

hasarym 15-09-2011 07:46 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نهار التجديد (المشاركة 2686010)
بالنسبة لي المسألة تراكمية
فـ الأشخاص المنتجين الفاعلين لديهم إدراك كامل بمسألة الوقت
بينما الأشخاص الإنبطاحيين لو مرت ألف سنة ضوئية لم يدرك أو يهتم
حتى أنه لن يكلف نفسه عناء قول ( يا إلهي كم لبثنا )

من وجهة نظري تعليم الإبناء على أن يكونوا أعضاء فاعلين و منتجين يؤدي بالتبع للإحساس بالوقت و أهميتة
و من هنا يبداء يتعلم التنظيم و الإستفادة من كل ( فيمتو ثانية ) في الحياة .

أخي الفاضل

بداية دعنا من الانبطاحيين _ كما أسميتهم _ فهؤلاء ليس لهم إلا الله تعالى
نسأله أن ينير بصائرهم و يهديهم وإيانا سبل الرشاد .

و تعال نتحدث عن المنتجين الفاعلين و مدى فعالية انتاجهم
كثير من الناس حينما تسأله هل تحترم الوقت ؟
يجيب بنعم .. لكن عندما تدخل معه في تفاصيل يومه تجد أن لديه الكثير من الساعات المهدرة
يصرف وقته في عمل أو دراسة ثم نت وزيارات و أشياء ثانوية لا تشكل
فارق في حياته ولا تضيف له شيء .
هل تعتقد أن هذا النوع من الناس يحس بقيمة الوقت فعلاً ؟
أنا أعتقد أن هذا ربما يعرف قيمة الوقت لكنه لايحس به أو لنقل لا يحبه !
تماماً كما الفارق بين أن تعرف فلان من الناس و أن تحب فلان من الناس .


أما عن تعليم الأبناء فأنا معك و لن نفلح إلا وأن نكون قدوة لهم
فلابد أن نربي أنفسنا و نغيرها أولاً .

جزاك الله خير الجزاء لمشاركتنا افكارك ورأيك حول الموضوع
و ما زلنا نطمح منك بالمزيد .

hasarym 15-09-2011 08:24 AM

الآن تطور السؤال و أصبح أكثر دقة و صار على الصيغة التالية :

كيف نحب الوقت ؟

هل يمكن للانسان أن يحب الوقت ويحرص عليه أشد الحرص كما كان سلف الأمه ؟!


كدتُ أكمل ثلاث سنوات و أنا أقرأ عن إدارة الوقت وإدارة الذات و إدارة الأولويات و أمور كثيرة
لا أنكر أني استفدتُ منها الكثير .. لكن ليس من سمع كمن رأى وعاين وشاهد وأحس ..!

حان الوقت لأغير أفكاري و أرسخ في داخلي عقائد جديدة تخدم حياتي .. أعتقد أن هذا ما يسمى
( إدارة العقل ) ..

لماذا المدربون العرب لم يتطرقوا لادارة العقل كما ينبغي ؟
عائقي أمام القراءة أكثر عن ادارة العقل هو اللغة الانجليزية .. و مازال في داخلي إصرار على تعلمها !


يقولون لا تستطيع أن تدير الوقت لأنك لا تتحكم فيه كل ما تستطيعه أن تدير ذاتك
كيف أدير ذاتي ؟ !
إن كنت صاحبة مواهب مهدرة ! لا أعرف على وجه التحديد ما الذي أحسنه وأتقنه فعلاً
و ما الذي لا يناسبني .. كيف أدير ذاتي إن كنت لا أعرف قيمة هذه الذات و هذه النفس التي بين جنبيّ
كيف يمكنني أن أحب هذا المخلوق الذي هو أنا .. و قد زرعت في داخلي ومنذ الصغر
( الذي يحب نفسه أناني ) .. هل هذه المقولة صحيحة ؟!
كيف احب نفسي و ما نحن إلا شعوب عربية مورس علينا هدر الكرامة
و عاملتنا الحكومات بمبدأ ( جوع كلبك يتبعك ) .. ليس لنا في نظرهم حقوق فهم يرونا لاشيء !
بينما هم لهم حقوق لابد أن يأخذوها و يستوفوها عن آخرها .. أليست هذه هي الأنانية .



لا يهم لن ألوم أحداً .. أنا أتحمل مسؤولية نفسي بالكامل .. ليس لأحد القدرة
على السيطرة أو التحكم بحياتي !
لن أجوع .. و لي ربّ عنده خزائن السموات والأرض ينفق كيف يشاء .
لن أضل .. ولي ربّ أحد أسمائه ( الهادي ) ..

كل ما أرجوه أن أعرف الطريق و أهتدي للصواب .. أن أعرف كيف ادير حياتي
بالطريقة التي يرتضيها ربّ العالمين .

اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين .


إذا لم يكن عون من الله للفتى ... فأول ما يقضي عليه اجتهاده









أعتذر لأن الموضوع نحى هذا المنحى .

hasarym 15-09-2011 08:53 AM

قال الحسن البصري _ رحمه الله _
( يا ابن آدم إنما أنت أيام مجموعة كلما ذهب يوم ذهب بعضك )

هل نستطيع ان نقول إن الوقت هو الانسان
أنا الوقت والوقت أنا .. إذا اضعت الوقت أضعتُ نفسي !
و إذا أحببتُ نفسي أحببتُ الوقت !



سامح الله ابن عقيل الحنبلي _ رحمه الله _ فلولا مقولته :

( إنه لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري .. حتى إذا تعطل لساني

عن مذاكرة أو مناظرة .. وبصري عن مطالعة .. أعملت فكري في

حال راحتي وأنا منطرح .. فلا أنهض إلا وقد خطر لي ما أسطره ) .


لولا هذه المقولة و غيرها مما عبثت في عقلي الصغير لما أزعجتكم بموضوعي هذا
لكن : قدّر الله وما شاء فعل .




وما زال البحث عن الحلول مستمراً !

نهار التجديد 15-09-2011 11:14 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hasarym (المشاركة 2686497)
أخي الفاضل

بداية دعنا من الانبطاحيين _ كما أسميتهم _ فهؤلاء ليس لهم إلا الله تعالى
نسأله أن ينير بصائرهم و يهديهم وإيانا سبل الرشاد .

بالعكس علينا التركيز على الإنبطاحيين و تقديم مجهود مضاعف تجاههم
بحيث نعمل على جعلهم أعضاء فاعلين و أيضاً نعرفهم و نعلمهم على الإحساس بقيمة الوقت


و تعال نتحدث عن المنتجين الفاعلين و مدى فعالية انتاجهم
كثير من الناس حينما تسأله هل تحترم الوقت ؟
يجيب بنعم .. لكن عندما تدخل معه في تفاصيل يومه تجد أن لديه الكثير من الساعات المهدرة
يصرف وقته في عمل أو دراسة ثم نت وزيارات و أشياء ثانوية لا تشكل
فارق في حياته ولا تضيف له شيء .
هل تعتقد أن هذا النوع من الناس يحس بقيمة الوقت فعلاً ؟
أنا أعتقد أن هذا ربما يعرف قيمة الوقت لكنه لايحس به أو لنقل لا يحبه !
تماماً كما الفارق بين أن تعرف فلان من الناس و أن تحب فلان من الناس .

أما عن تعليم الأبناء فأنا معك و لن نفلح إلا وأن نكون قدوة لهم
فلابد أن نربي أنفسنا و نغيرها أولاً .

جزاك الله خير الجزاء لمشاركتنا افكارك ورأيك حول الموضوع
و ما زلنا نطمح منك بالمزيد .

من وجهة نظري هذا لا يعتبر هدر للوقت بل وقت تم الإنتاج من خلاله
و صنع تأثير و تغيير سواء في عمله أو دراسته أو زياراته و هذا التأثير و التغيير أثر فيه شخصياً و في كل ما يلامسه أو يحيط به
و لكن السؤال ما هو الإنتاج و المخرجات من هذا الوقت
هل هو إنتاج سلبي أو إيجابي
أتفق معك في كونه إهدار للوقت متى ما كان تأثيره سلبي على كل ما يلامسه أو يحط به
أما متى ما كان تأثيره إيجابي فيعتبر كل فيمتو ثانية تم إستغلالها هي ذات قيمة تم الإحساس بها من قبل الشخص نفسه و كل المحيطين به
و أعتقد أن الإحساس به تم على شكل إحساس عاطفي و نفسي أكثر منه لحظي ( أقصد الوقت نفسه )
و هنا أتفق معك تماماً أنه غالباً لا يوجد لدينا ثقافة الإحساس بالوقت كقيمة لحظية

لكني لا أعتبره وقت مهدور بما أنه قضي بشكل إيجابي

نهار التجديد 15-09-2011 11:53 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hasarym (المشاركة 2686507)
كيف نحب الوقت ؟
.

في تصوري بحب أنفسنا و حب ما نعمل نحب الوقت
و لكن تأثير الإجواء و الأحداث المحيطة هي ما يؤدي لهذه المحصلة و أعني ( بحب أنفسنا و حب ما نعمل نحب الوقت )
و أنت أثرت نقطة مهمة و جوهرية حيال الأجواء العامة المحيطة بالفرد
وهي أجواء غير مناسبة أبداً و لا تجعل مكان لحب أي شيء و لا يتم تقدير أي شيء
و أعتقد أننا كشعوب عربية مورس علينا أبشع أنواع الإضطهاد
لدرجة وصلنا لمرحلة نضطهد أنفسنا فيها
و ربما نكون من أكثر الكائنات الحية إستخداماً لعبارة ( أنا كاره نفسي )
فكيف لشخص لا مكان لحب نفسه أن يحب كل ما يتبع و سخر لهذه النفس

موضوعك له ترابطات و تفرعات و أبعاد كبيرة و محير لكنه ممتع .

أطياف المجد 15-09-2011 01:04 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hasarym (المشاركة 2685933)
أخيتي الغالية

أنا أنتِ !

حينما انظم اعمالي المنزلية على الورق تنتظم .. لكن ما أطمح إليه أبعد من ذلك
أريد أن أوسع مجالات إنجازي .. لا أريد أن أظل أسيرة هذا الجانب طوال الوقت .

في داخلي إحساس أنني أستطيع أن أنجز عمل يومين أو ثلاثة مما أنجزه الآن
في يوم واحد .
و ذلك إذا استطعت استغلال الوقت المهدر يومياً ..
و هذا الهدر في الوقت لن ألوم فيه غير نفسي .

لدي شعور أنني إن عززت احساسي بقيمة الوقت أكثر و فهمت بالضبط
و أدركت ما هيته الفعلية .. سيحدث هذا فارق كبير في حياتي .

نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم
اقصر الامم أعماراً .. فلنستغل اعمارنا القصيرة خير إستغلال .


جزاكِ الله خير الجزاء لاهتمامك و ردك
و مازلت أطمع بالمزيد من أفكاركِ و تجاربكِ القيمة .



لقد أدركت منذ قراءتي الأولى أنك لا تقصدين الأعمال المنزلية حتى أني لم آتي على ذكرها مطلقا لعلمي أنها ليست المقصد من الموضوع

ولإعتقادي أننا قد تبرمجنا على أعمال المنزل لأننا نمارسها بشكل يومي ومن مدة بعيدة حتى أصبحت جزء من روتيننا اليومي

ولو لاحظتي سترين أنني استهللت ردي بتحديد الأهداف ثم العمل على إنجازها والأهداف كلمة واسعة فضفاضة تستطعين إدخال ما تشاءين تحت مظلتها

لا أظن أن مشكلتك هي عدم إدراك أهمية الوقت والإحساس بقيمته وسؤالك هو خير دليل على حرصك على الوقت

مشكلتك حسب وجة نظري هو أنك تشعرين أن لديك الكثير من الوقت المهدر الذي يمكنك إستغلاله

لكنك تفتقدين الآلية والتحفيز أمالآلية فمن السهل إيجادها إذا ما وجد المحفز كما أنك تعتقدين أنك عندما تقومين بأعمال روتينية فإنك تهدرين وقتك

وهذا بلا شك غيرصحيح فالنوم مثلا عمل روتيني لكن انظري ماذا يقول سلمان الفارسي رضي الله عنه "

((إني لأحتسب نومي كما أحتسب قومتي)) هو يحتسب نومه لأن له هدف من النوم وهو استعادة نشاطه للعبادة

إذن عندما نضع لنا هدف إيجابي لأعمالنا فإننا لا نهدر أوقاتنا

قال الحسن البصري عن عمر بن عبد العزيز: ما ظننت عمر خطا خطوة إلا وله فيها نية

هناك أمور تزيد من فاعليتك وقد تكون معلومة لدى الكثير لكن لابأس من التذكير بها

ولعل من أعظم الأسباب التي تعينك على الإنتاج وتمدك بالطاقة اللازمة هي الإستعانة بالله


1)استعيني بالله ولا تعجزي قال تعالى " إياك نعبد وإياك نستعين" وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من العجزو الكسل


(اللهم إني أعوذ بك من العجز الكسل وأعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال) كرري هذا الدعاء كل صباح

تأملي الرسول عليه الصلاة والسلام قد استعاذ من الهم والحزن مباشرة بعد استعاذته من العجز والكسل لماذا؟؟

لأن الكسل والعجز أكبر جالب للهم والحزن وأظنك قد لمستي بالفعل هذا الكلام وشاهدتيه على أرض الواقع فالأشخاص الفاعلين

يشعرون بالسعادة فالعمل وإن كان في بعض الأحيان مرهق لكنك حالما تفرغين منه تشعرين بالسعادة تلك هي لذة الإنجاز التي حدثتك عنها في المشاركة السابقة

لذلك فإن العمل مرتبط بالسعادة والعكس صحيح الكسل مرتبط بالهم والحزن ولابد أنك سمعتي يوما ما من أحدهم هذه الجملة الشهيرة ((أنا زهقان طفشان ))

هذه الجمل لا تصدر غالبا إلا من ؤلئك الكسالى العاجزين


2)*قال الرسول صلى الله علية وسلم عندما أرسل علي رضي الله عنه فاطمة لتلتمس خادم من أبيها "ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟


إذا أوتيما إلى فراشكما، أو أخذتما مضاجعكما، فكبِّرَا أربعًا وثلاثين، وسبِّحَا ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، فهذا خير لكما من خادم"
البخاري"

وهذا دليل على أن ذكر الله يمد الإنسان بالطاقة ولايهم بعد ذلك أن أستغللتيها في أعمال المنزل أو غيرها مادامت أعمال تعود عليك بالفائدة

3)ابدئي يومك بذكر الله والوضوء والصلاة فقد ورد عن الرسول صلى الله علية وسلم


((يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ


فَإِنْ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانَ
)) البخاري


4)أكثري من قول " لا حول ولا قوة إلا بالله" فلها مفعول عجيب يقال أن كلمة حول من معانيها التحول

فإن كنت مثلا في حالة ضيق وكررتيها تحولت حالتك إلى فرح وسرور بحول الله وقوته وهكذا


5) لا تسهري واستيقضي مبكرا قال النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم بارك لامتي في بكورها )

وهذا دعاء من نبي الامة بالبركة لأهل التبكيربركة في كل شيء في الوقت والعمل والصحة ...الخ

ويؤسفني حقا أن معظم ربات البيوت تعود للنوم بعد ذهاب زوجها وأطفالها إلى أعمالهم ومدارسهم فيضيع عليها هذا الوقت المبارك

وتفوتها دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم شخصيا أنجز في هذا الوقت مالا أنجزه في بقية اليوم فالوقت طويل وفيه بركة عجيبة


6)مارسي الرياضة يوميا ولو لمدة عشر دقائق أو ربع ساعة ولا أظنه وقت طويل وبإمكانك أثناء ممارسة الرياضة قراءة أوراد الصباح

هو وقت قصير لكن مردوده كبير ستشعرين بعد مدة من مزاولة الرياضة بإنتظام بنفسية مرتفعة وحيوية ونشاط وإقبال على الحياة بكافة أشكالها

الحقيقة أني أشجع بشدة على الرياضة خاصةً لربات البيوت لكني دائما ما أصاب بخيبة أمل لأنهن يعتقدن أنه

لكي تمارسي الرياضة لابد أن تكوني من أصحاب الوزن الزائد ويستغربن عندما تمارسين الرياضة ووزنك في المعدل الطبيعي ويعتبرنك مهووسة بالرشاقة

أو يقال لي يكفينا الركض في أعمال المنزل ومطاردة الأطفال تعتبر أكبر رياضة !!

وذلك ظنا منهن أن الرياضة عبأ إضافي فهن لا يدركن أن الرياضة تكسبهن لياقة عالية تمكنهن من القيام بأعمالهن بكفائة وروح عالية


7) اختاري من محيطك أومن واقعك شخصية ذات ((همة عالية )) عن نفسي كنت عندما أشعر بفتور يكفي أن اتصل بأختي الكبرى حفظها الله بل أني بمجرد أن أفكر فيها

أشعر بالرغبة الجامحة فالإنجاز والعمل وحاليا بعد وفاة إحدى أخواتي أصبحت عندما أتذكرها أشعر أني في سباق مع الزمن !!

فقد تذكرت أحلامي وأهدافي التي رسمتها لنفسي قبل عشر سنوات ثم نظرت إلى واقعي وأين أقف اليوم بالنسبة لها فوجدت أني قد تأخرت !!

وعلي أن أحث السير لكي لا اتخلف عن الركب قبل أن يدركني الأجل

لا سيما وأن ثقافة اللحظة الأخيرة ثقافة منتشرة !! فلا نجتهد إلا في الوقت الضائع على سبيل المثال المذاكرة قبل دخول قاعة الإختبار


أعود وأؤكد على إختيار القدوة من محيطك فإن تعذر فمن شخصيات معاصرة لأنها أقوى في التأثير لقربها الزماني والمكاني وواقعيته ومصداقيتها

وهذا ليس تقليلا من تتبع سيرة سلفنا الصالح فهي أيضا ملهمة وسأؤجل الحديث عنها في تعليقي على ردودك الأخيرة إن كان في العمر بقية


في النهاية يأتي دور الألية فعندما تكتبين أهدافك و تضعين لها خطط زمنية فإن هذا يعطيك دافع لإنجازها حسب الجدول الزمني


أخيرا مجاهدة النفس ولا سيما في البدايات فلا شيء يتأتى بلا جهد ومجاهد وإلا فإن مقولة لكل مجتهد نصيب ستكون بلا قيمة

والله سبحانة وتعالى يقول" والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا"

يقول علماء النفس لإكتساب نظام معين لابد من الإلتزام به 20 يوم و10 أيام تأكيديه يعني شهر واحد فقط جاهدي نفسك في هذا الشهر

وبعد ذلك يصبح الموضوع نظاما لا تستطيعين الإستغناء عنه أبدا

لي عودة لتعليق على المشاركتين الأخيرتين في وقت لاحق

موفقة


سيدة الموقف 15-09-2011 01:24 PM



::

الوقت ياعزيزتِي بلاشك ضائع وللأسف قد يضيع منا بلا أي فائدة ترجى
ولكي نسيطر على كمية الساعات المهدرة من يومنا يجب أن نضع لأنفسنا
جدولاً معيناً وننظم أوقاتنا

مثلاً:
الكثيرين يشكون من عدم مقدرتهم على أنجاز الأعمال الموكلة إليهم
سواء في عملهم أو في منازلهم أو بحوث دراستهم

وحين نعود لجداولهم نجدها مليئة بأمور أخرى ثانوية أقل أهمية
من العمل الذي يجب عليهم إنجازة

فمن أراد أن ينجز عملاً أو يحقق هدفاً سواء علمي أو نفسي
عليه بتقديم الأولويات على الثانويات
مثال:
الأسبوع فيه 7 أيام البعض يقضي معظمها في الخروج للأهل
أو للترفيه أو للزيارات أو للنت أو للهاتف أو للنوم أو أمام التلفاز

وصوت العقل يقول يومين رآحة في الأسبوع كافية جداً
وبقيت الأيام فليبقى الإنسان بمنزلة وينجز أعماله ويقتطع بين
الفينة والأخرى وقت رآحة

وليتجنب النوم لساعات طويلة فـ 6 ساعات إلى 7 ساعات
نوم ليلاً كافية جداً بالإضافة لساعة قيلولة

والإستيقاظ المبكر يوفر على الإنسان كثير من الوقت المهدر

وقد لاحظت أني حين أضبط منبهي نصف ساعة أبكر من المعتاد
أنجز أعمالي وأنا مرتاحة نفسياً وأذهب لعملي ولايشوبني أي توتر
بسبب تعجلي أو بسبب زحمة السير


وهناك نقطة مهمة
تأجيل الأعمال ليوم آخر هذه بحد ذآتها مصيبة فالعمل يتراكم
وتبدأ النفسية بالتعب لأن الأعمال لن تنجز نفسها بنفسها بل تحتاج
لشخص متوقد الذهن مرتاح النفس




نهار التجديد 15-09-2011 01:49 PM

أردت توضيح نقطة مهمة جداً
مسألة تنظيم الوقت كـ إدارة لحظية
مسألة دقيقة جداً و خاضعة لحسابات دقيقة
و من ضمن تنظيم الجدول الزمني نحتاج لوقت إضافي لدخول أي أحداث خارج الجدول المنظم
على سبيل المثال قمت بتنظيم جدول زمني يتناسب بشكل كبير مع متطلباتك
و لكنك تجاهلت وضع وقت إضافي لإحداث خارج هذا الجدول
فعند حدوث أي أمر مهما كان بالغ الصغر فإنه يحدث تغيير في كامل الجدول
( أشبه بنظرية الفوضى أو مبدأ تأثير الفراشة أو Chaos Theory)
و حتى لو قمت بوضع وقت إضافي فإذا سار الجدول وفق متطلباتك
فستكون المحصلة وجود وقت إضافي مهدور أحدث تأثير أيضاً في الجدول

أنا أعتقد أن الوقت مسألة مستقلة لا يمكن التحكم به أو ضبطه
و لكن من الممكن إستغلاله و الإستفادة منه و عيش كل لحظة بإيجابية و بكل ما هو نافع و مفيد

ملاحظة أخيرة أتمنى منك قراءة كتاب ( نظرية الفوضى ) (Chaos Theory) لجايمس قليك

المحبة لاستغفار 15-09-2011 03:34 PM

معاك حق انا من الحرب الى صارت فى ليبيا والاحداث المرهقة كدت اصاب بالجنون ولكن عندما ملئت وقتى بالاستغفار والصلاة ارتحت كثيرا

أطياف المجد 16-09-2011 01:14 PM

اقتباس:

كيف نحب الوقت ؟

هل يمكن للانسان أن يحب الوقت ويحرص عليه أشد الحرص كما كان سلف الأمه ؟!
عندما يكون لنا هدف أو أهداف نسعى لتحقيقها سنحب الوقت ونحرص عليه

فسر حرص سلف الأمة هو أنهم أدركوا الغاية من وجودهم وهما عبادة الله وعمارة الأرض

لكن لايكفي وجود الهدف بل لابد من تبنيه ليصبح عقيدة راسخة نحرص على تطبيقها

فالكثير منا لديه أهداف لكن كم نسبة أولئك الذين تبنوا أهدافهم وكتبوها ووضعوا لها خطط تضمن انتقالها إلى حيز التنفيذ ومن ثم الواقع حتى لا تكون مجرد أحلام وأماني


اقتباس:

كدتُ أكمل ثلاث سنوات و أنا أقرأ عن إدارة الوقت وإدارة الذات و إدارة الأولويات و أمور كثيرة
لا أنكر أني استفدتُ منها الكثير .. لكن ليس من سمع كمن رأى وعاين وشاهد وأحس ..!
الكثير يتحدث عن هوة كبيرة بين الفكر والتطبيق ولردم هذه الهوة لابد من تحديد الخلل الذي نتج عنه هذا التباعد بين التنظير والواقع

لماذا عندما ننظر لمسألة ما نبدع فإذا ما نظرنا إلى الواقع وجدناه أبعد ما يكون عن التنظير ؟؟

وهذا تحديد ما تعاني منه الأمة الأسلامية بأسرها !!

نعم فنحن نملك منهج رباني متكامل في منظومة عقادية أخلاقية إجتماعية ....الخ

في حين أن الواقع مؤلم في مثل هذا المثال السالف الذكر لامجال لوجود خلل في الفكر والتنظير ولاريب بأن الخلل في الفهم والتطبيق


اقتباس:

حان الوقت لأغير أفكاري و أرسخ في داخلي عقائد جديدة تخدم حياتي .. أعتقد أن هذا ما يسمى
( إدارة العقل ) ..

لماذا المدربون العرب لم يتطرقوا لادارة العقل كما ينبغي ؟
عائقي أمام القراءة أكثر عن ادارة العقل هو اللغة الانجليزية .. و مازال في داخلي إصرار على تعلمها !


يقولون لا تستطيع أن تدير الوقت لأنك لا تتحكم فيه كل ما تستطيعه أن تدير ذاتك
كيف أدير ذاتي ؟ !

إن كنت صاحبة مواهب مهدرة ! لا أعرف على وجه التحديد ما الذي أحسنه وأتقنه فعلاً
جميل جدا أنت تسيرين في الطريق الصحيح وهذه محاولة منك لردم الهوة استمري

وإذا على اللغة فمن هنا حتى تتقني اللغة

افعلي مثلي :22: فعلاقتي بالانجليزي تشبه إلى حدا كبير علاقة جدتي بالانجليزي :21:

وفي كثير من الأحيان أبحث في موضوعات معينة في النت فأُحال إلى مقالات باللغة الإنجليزي وبما أن الحكمة ضالة المؤمن

فلا أجد بد من الاستعانة بالعم جوجل لكي يترجمها لي مع أن ترجمته ركيكة وليست احترافية لأنها ترجمة حرفية جامدة تفتقر للمرونه لكن بالمجمل أفهم خلاصة المقال

لكني لم أجرب ترجمة كتاب ولا أعلم إن كان ذلك ممكنا في حال كان الكتاب إلكتروني أم لا

اقتباس:

و ما الذي لا يناسبني .. كيف أدير ذاتي إن كنت لا أعرف قيمة هذه الذات و هذه النفس التي بين جنبيّ
كيف يمكنني أن أحب هذا المخلوق الذي هو أنا .. و قد زرعت في داخلي ومنذ الصغر
( الذي يحب نفسه أناني ) .. هل هذه المقولة صحيحة ؟!
مقولة ناقصة ونقصانها تسبب بخلل تعداها إلى الفهم فالذي يحب نفسه لايمكن أن يكون أناني إلا إذا استأثر بذلك لنفسه دون أن يحب للآخرين ما يحب لنفسه
وعلى هذا يكون عدم محبة الخير للأخرين كما نحبه لأنفسنا هو الصفة الممقوته وهذا فيه دلاله على أن الأنسان يحب الخير لنفسه جبلةً
فقط عليه أن يحب الخير للأخرين كما أحبه لنفسه


اقتباس:

كيف احب نفسي و ما نحن إلا شعوب عربية مورس علينا هدر الكرامة
و عاملتنا الحكومات بمبدأ ( جوع كلبك يتبعك ) .. ليس لنا في نظرهم حقوق فهم يرونا لاشيء !
بينما هم لهم حقوق لابد أن يأخذوها و يستوفوها عن آخرها .. أليست هذه هي الأنانية .
ثقافة التغيير موجودة بل إنها مزدهرة هذه الأيام ألا ترين الثورات العربية !!


اقتباس:

لا يهم لن ألوم أحداً .. أنا أتحمل مسؤولية نفسي بالكامل .. ليس لأحد القدرة
على السيطرة أو التحكم بحياتي !
لن أجوع .. و لي ربّ عنده خزائن السموات والأرض ينفق كيف يشاء .
لن أضل .. ولي ربّ أحد أسمائه ( الهادي ) ..

كل ما أرجوه أن أعرف الطريق و أهتدي للصواب .. أن أعرف كيف ادير حياتي
بالطريقة التي يرتضيها ربّ العالمين .


اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين .


إذا لم يكن عون من الله للفتى ... فأول ما يقضي عليه اجتهاده
كلام جميل لا غبار عليه

اقتباس:

قال الحسن البصري _ رحمه الله _
( يا ابن آدم إنما أنت أيام مجموعة كلما ذهب يوم ذهب بعضك )

هل نستطيع ان نقول إن الوقت هو الانسان
أنا الوقت والوقت أنا .. إذا اضعت الوقت أضعتُ نفسي !
و إذا أحببتُ نفسي أحببتُ الوقت !
كلام سليم في مجمله

اقتباس:

سامح الله ابن عقيل الحنبلي _ رحمه الله _ فلولا مقولته :

( إنه لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري .. حتى إذا تعطل لساني

عن مذاكرة أو مناظرة .. وبصري عن مطالعة .. أعملت فكري في

حال راحتي وأنا منطرح .. فلا أنهض إلا وقد خطر لي ما أسطره ) .


لولا هذه المقولة و غيرها مما عبثت في عقلي الصغير لما أزعجتكم بموضوعي هذا
لكن : قدّر الله وما شاء فعل .
يجب ألا نتوقف عند المعنى الحرفي للكلمات بل لابد من البحث فيما وراء الكلمات والحروف

وهو ما يسمى بالتفكير التجريدي فلو أردنا تجريد كلام ابن عقيل لوجدنا أنه يتفق مع كلام سلمان رضي الله عنه و الحسن البصري رحمه الله

فهم لايعتبرون أوقات العبادة والدارسة والعمل هي فقط الوقت المستفاد أما وقت اللعب ووقت النوم ووقت الإسترخاء والتأمل وقت ضائع

لو لا حظتي ستجدين أنه لايوجد عندهم مثل هذا الفصل لأنهم أدركوا معنى قولة تعالى "قل أن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين "

علمنا كيف تكون الصلاة والنسك الله رب العالمين وبقي أن نعلم كيف يكون الحياة والموت الله رب العالمين ؟؟

عندما نحتسب كل حركانتا وسكناتنا ولهونا ونجعلها كلها الله عندها تكون حياتنا الله

فالله يأجرنا حتى على أدق تفاصيل حياتنا وفي بضع أحدكم صدقة؟؟

استغرب الصحابة فتساءلوا يارسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر. فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر.

هكذا تكون الحياة الله وبالتالي يكون الموت الله فالصحابة لم يكون يفصلون بين الحياة والموت والدنيا والأخرة

فهو طريق متصل وممتد أوله الدنيا وفي نهايته الأخرة .

حتى لايفهم كلامي بشكل خاطئ فأنا لا أشجع على اللهو والنوم بحد ذاتهما فليس هذا ما أريد ايصاله

ماريده أننا عندما يكون لنا غايات عظيمة ومن ثم أهداف تفصيلية

فأننا سنوظف أوقات اللهو والنوم وخلافها توظيفا يصب في مصلحة تحقيق الأهداف والغايات العظمى.

موفقة


hasarym 16-09-2011 03:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نهار التجديد (المشاركة 2686568)
من وجهة نظري هذا لا يعتبر هدر للوقت بل وقت تم الإنتاج من خلاله

و صنع تأثير و تغيير سواء في عمله أو دراسته أو زياراته و هذا التأثير و التغيير أثر فيه شخصياً و في كل ما يلامسه أو يحيط به
و لكن السؤال ما هو الإنتاج و المخرجات من هذا الوقت
هل هو إنتاج سلبي أو إيجابي
أتفق معك في كونه إهدار للوقت متى ما كان تأثيره سلبي على كل ما يلامسه أو يحط به
أما متى ما كان تأثيره إيجابي فيعتبر كل فيمتو ثانية تم إستغلالها هي ذات قيمة تم الإحساس بها من قبل الشخص نفسه و كل المحيطين به
و أعتقد أن الإحساس به تم على شكل إحساس عاطفي و نفسي أكثر منه لحظي ( أقصد الوقت نفسه )
و هنا أتفق معك تماماً أنه غالباً لا يوجد لدينا ثقافة الإحساس بالوقت كقيمة لحظية


لكني لا أعتبره وقت مهدور بما أنه قضي بشكل إيجابي


بداية أعترف أني أخطأت في حق الانبطاحيين حينما ألغيت حقهم في خوض الحياة الحقيقية
و الشعور بمشاعر الانسان المنجز .
ربما لأن لدي قناعة بأنك لا تستطيع أن تغير انسان لا يرغب بالتغيير .


يمكننا أن نعتبر أن كل عمل له مخرج إيجابي ليس فيه هدر للوقت .
لكن لنأخذ الزيارات كمثال .. وهي بالتأكيد عمل إيجابي فيه تواصل و
توطيد علاقات مع الآخرين و غيره .
الاستعداد للزيارة في قانون النساء يستغرق من الوقت الكثير و الكثير .
أضف لذلك تطويل وقت الزيارة خصوصاً عندما تكون الأحاديث تافهه أو محرمة
يهدر الوقت و الحسنات معاً ..

و فعلاً إذا كان لدينا ما أسميته : ثقافة الاحساس بالوقت كقيمة لحظية
لاختلف الوضع تماماً ..
و لاختصرت إحدانا المكياج الذي تضعه في ساعتين إلى نصف أو ربع ساعة فقط
و يمكن مستقبلاً أن تستغني حواء عن المكياج تماماً !
كذلك تكون الزيارة ربع أو نصف ساعة فقط !
هل أحلم .. هل يمكن أن يتحقق ذلك ؟ من يدري ؟

أخي الفاضل
اشكر لك مساهمتك في برمجة دماغي ! ( علامة تأثر )
و تطويرك للسؤال الذي أصبح بهذه الصيغة :

كيف يمكن أن نحس بالقيمة اللحظية للوقت ؟

hasarym 16-09-2011 03:50 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نهار التجديد (المشاركة 2686587)
في تصوري بحب أنفسنا و حب ما نعمل نحب الوقت

و لكن تأثير الإجواء و الأحداث المحيطة هي ما يؤدي لهذه المحصلة و أعني ( بحب أنفسنا و حب ما نعمل نحب الوقت )
و أنت أثرت نقطة مهمة و جوهرية حيال الأجواء العامة المحيطة بالفرد
وهي أجواء غير مناسبة أبداً و لا تجعل مكان لحب أي شيء و لا يتم تقدير أي شيء
و أعتقد أننا كشعوب عربية مورس علينا أبشع أنواع الإضطهاد
لدرجة وصلنا لمرحلة نضطهد أنفسنا فيها
و ربما نكون من أكثر الكائنات الحية إستخداماً لعبارة ( أنا كاره نفسي )
فكيف لشخص لا مكان لحب نفسه أن يحب كل ما يتبع و سخر لهذه النفس


موضوعك له ترابطات و تفرعات و أبعاد كبيرة و محير لكنه ممتع .


إذا لم نستطع أن نحب أنفسنا .. ماذا نفعل هل نستسلم ؟
هل نحب الوقت بطريقة أخرى .. بماذا نربطه لنحبه ؟

الغرب ربط الوقت بالمال .. جعل الدقيقة و الثانية تساوي كذا كذا دولار
لأن ثقافته مادية بحته .

لكن نحن ثقافتنا مغايرة تماماً .. فبم نربطه ؟ بم نربطه تحديداً ؟!


أخي الفاضل
موضوعي صار متاهة ..
شكراً لك ومازلنا نستضيء بآرائكم .

hasarym 16-09-2011 04:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أطياف المجد (المشاركة 2686608)
لقد أدركت منذ قراءتي الأولى أنك لا تقصدين الأعمال المنزلية حتى أني لم آتي على ذكرها مطلقا لعلمي أنها ليست المقصد من الموضوع

ولإعتقادي أننا قد تبرمجنا على أعمال المنزل لأننا نمارسها بشكل يومي ومن مدة بعيدة حتى أصبحت جزء من روتيننا اليومي

ولو لاحظتي سترين أنني استهللت ردي بتحديد الأهداف ثم العمل على إنجازها والأهداف كلمة واسعة فضفاضة تستطعين إدخال ما تشاءين تحت مظلتها

لا أظن أن مشكلتك هي عدم إدراك أهمية الوقت والإحساس بقيمته وسؤالك هو خير دليل على حرصك على الوقت

مشكلتك حسب وجة نظري هو أنك تشعرين أن لديك الكثير من الوقت المهدر الذي يمكنك إستغلاله

لكنك تفتقدين الآلية والتحفيز أمالآلية فمن السهل إيجادها إذا ما وجد المحفز كما أنك تعتقدين أنك عندما تقومين بأعمال روتينية فإنك تهدرين وقتك

وهذا بلا شك غيرصحيح فالنوم مثلا عمل روتيني لكن انظري ماذا يقول سلمان الفارسي رضي الله عنه "

((إني لأحتسب نومي كما أحتسب قومتي)) هو يحتسب نومه لأن له هدف من النوم وهو استعادة نشاطه للعبادة

إذن عندما نضع لنا هدف إيجابي لأعمالنا فإننا لا نهدر أوقاتنا

قال الحسن البصري عن عمر بن عبد العزيز: ما ظننت عمر خطا خطوة إلا وله فيها نية

هناك أمور تزيد من فاعليتك وقد تكون معلومة لدى الكثير لكن لابأس من التذكير بها

ولعل من أعظم الأسباب التي تعينك على الإنتاج وتمدك بالطاقة اللازمة هي الإستعانة بالله


1)استعيني بالله ولا تعجزي قال تعالى " إياك نعبد وإياك نستعين" وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من العجزو الكسل


(اللهم إني أعوذ بك من العجز الكسل وأعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال) كرري هذا الدعاء كل صباح

تأملي الرسول عليه الصلاة والسلام قد استعاذ من الهم والحزن مباشرة بعد استعاذته من العجز والكسل لماذا؟؟

لأن الكسل والعجز أكبر جالب للهم والحزن وأظنك قد لمستي بالفعل هذا الكلام وشاهدتيه على أرض الواقع فالأشخاص الفاعلين

يشعرون بالسعادة فالعمل وإن كان في بعض الأحيان مرهق لكنك حالما تفرغين منه تشعرين بالسعادة تلك هي لذة الإنجاز التي حدثتك عنها في المشاركة السابقة

لذلك فإن العمل مرتبط بالسعادة والعكس صحيح الكسل مرتبط بالهم والحزن ولابد أنك سمعتي يوما ما من أحدهم هذه الجملة الشهيرة ((أنا زهقان طفشان ))

هذه الجمل لا تصدر غالبا إلا من ؤلئك الكسالى العاجزين


2)*قال الرسول صلى الله علية وسلم عندما أرسل علي رضي الله عنه فاطمة لتلتمس خادم من أبيها "ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟


إذا أوتيما إلى فراشكما، أو أخذتما مضاجعكما، فكبِّرَا أربعًا وثلاثين، وسبِّحَا ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، فهذا خير لكما من خادم" البخاري"

وهذا دليل على أن ذكر الله يمد الإنسان بالطاقة ولايهم بعد ذلك أن أستغللتيها في أعمال المنزل أو غيرها مادامت أعمال تعود عليك بالفائدة

3)ابدئي يومك بذكر الله والوضوء والصلاة فقد ورد عن الرسول صلى الله علية وسلم


((يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ


فَإِنْ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانَ)) البخاري


4)أكثري من قول " لا حول ولا قوة إلا بالله" فلها مفعول عجيب يقال أن كلمة حول من معانيها التحول

فإن كنت مثلا في حالة ضيق وكررتيها تحولت حالتك إلى فرح وسرور بحول الله وقوته وهكذا


5) لا تسهري واستيقضي مبكرا قال النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم بارك لامتي في بكورها )

وهذا دعاء من نبي الامة بالبركة لأهل التبكيربركة في كل شيء في الوقت والعمل والصحة ...الخ

ويؤسفني حقا أن معظم ربات البيوت تعود للنوم بعد ذهاب زوجها وأطفالها إلى أعمالهم ومدارسهم فيضيع عليها هذا الوقت المبارك

وتفوتها دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم شخصيا أنجز في هذا الوقت مالا أنجزه في بقية اليوم فالوقت طويل وفيه بركة عجيبة


6)مارسي الرياضة يوميا ولو لمدة عشر دقائق أو ربع ساعة ولا أظنه وقت طويل وبإمكانك أثناء ممارسة الرياضة قراءة أوراد الصباح

هو وقت قصير لكن مردوده كبير ستشعرين بعد مدة من مزاولة الرياضة بإنتظام بنفسية مرتفعة وحيوية ونشاط وإقبال على الحياة بكافة أشكالها

الحقيقة أني أشجع بشدة على الرياضة خاصةً لربات البيوت لكني دائما ما أصاب بخيبة أمل لأنهن يعتقدن أنه

لكي تمارسي الرياضة لابد أن تكوني من أصحاب الوزن الزائد ويستغربن عندما تمارسين الرياضة ووزنك في المعدل الطبيعي ويعتبرنك مهووسة بالرشاقة

أو يقال لي يكفينا الركض في أعمال المنزل ومطاردة الأطفال تعتبر أكبر رياضة !!

وذلك ظنا منهن أن الرياضة عبأ إضافي فهن لا يدركن أن الرياضة تكسبهن لياقة عالية تمكنهن من القيام بأعمالهن بكفائة وروح عالية


7) اختاري من محيطك أومن واقعك شخصية ذات ((همة عالية )) عن نفسي كنت عندما أشعر بفتور يكفي أن اتصل بأختي الكبرى حفظها الله بل أني بمجرد أن أفكر فيها

أشعر بالرغبة الجامحة فالإنجاز والعمل وحاليا بعد وفاة إحدى أخواتي أصبحت عندما أتذكرها أشعر أني في سباق مع الزمن !!

فقد تذكرت أحلامي وأهدافي التي رسمتها لنفسي قبل عشر سنوات ثم نظرت إلى واقعي وأين أقف اليوم بالنسبة لها فوجدت أني قد تأخرت !!

وعلي أن أحث السير لكي لا اتخلف عن الركب قبل أن يدركني الأجل

لا سيما وأن ثقافة اللحظة الأخيرة ثقافة منتشرة !! فلا نجتهد إلا في الوقت الضائع على سبيل المثال المذاكرة قبل دخول قاعة الإختبار


أعود وأؤكد على إختيار القدوة من محيطك فإن تعذر فمن شخصيات معاصرة لأنها أقوى في التأثير لقربها الزماني والمكاني وواقعيته ومصداقيتها

وهذا ليس تقليلا من تتبع سيرة سلفنا الصالح فهي أيضا ملهمة وسأؤجل الحديث عنها في تعليقي على ردودك الأخيرة إن كان في العمر بقية


في النهاية يأتي دور الألية فعندما تكتبين أهدافك و تضعين لها خطط زمنية فإن هذا يعطيك دافع لإنجازها حسب الجدول الزمني


أخيرا مجاهدة النفس ولا سيما في البدايات فلا شيء يتأتى بلا جهد ومجاهد وإلا فإن مقولة لكل مجتهد نصيب ستكون بلا قيمة

والله سبحانة وتعالى يقول" والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا"

يقول علماء النفس لإكتساب نظام معين لابد من الإلتزام به 20 يوم و10 أيام تأكيديه يعني شهر واحد فقط جاهدي نفسك في هذا الشهر

وبعد ذلك يصبح الموضوع نظاما لا تستطيعين الإستغناء عنه أبدا

لي عودة لتعليق على المشاركتين الأخيرتين في وقت لاحق

موفقة


أختي الغالية

أسال الله الذي لا إله إلا هو ان يثيبكِ خير الثواب ويجعل كل حرف كتبتيه
في ميزان حسناتكِ يوم القيامة .
استفدتُ من نصائحكِ الكثير الكثير .. ولابد أن غيري ممن قرأوا مشاركتكِ
استفادوا أيضاً ..
يكفيني شعوركِ وحماستكِ و رغبتكِ الصادقة في مساعدتي .

أخيتي
أنا أم لستة أبناء أكبرهم صار رجلاً يفصل بينه وبين الجامعة عامان
كذلك زوجة و ابنه و كنة و ربة منزل وخياّطة وطالبة وجارة و انسانة
جدولي حافل لكن أعتقد أنه مازال بإمكاني أن أستغل الوقت و أن أضغط العمل
لأستطيع أن أعطي وأنجز أكثر وأكثر و أكثر .
أريد أن أتعلم اللغة الإنجليزية .. أريد أن أعود لمدرسة تحفيظ القرآن .. أريد أن أشارك في
دورة إعداد الداعيات .. أريد أن أدرس في معهد للخياطة و الأعمال اليدوية ..
أريد أن أتعلم الكتابة باحتراف .. أريد أن أجد وقت للقراءة ..
أريد أن أجد وقت لعمل بعض الديكورات والأعمال الفنية لمنزلي ..
و مازال حلمي الجامعة .. و الدكتوراه .. و القائمة تطول ...

هذه مشكلتي على وجه التحديد .. و أبحث لها عن حلّ .

شكراً لكِ .. و مازلت أستنير بآرائكِ النافعة !

hasarym 17-09-2011 10:17 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أطياف المجد (المشاركة 2686608)
لقد أدركت منذ قراءتي الأولى أنك لا تقصدين الأعمال المنزلية حتى أني لم آتي على ذكرها مطلقا لعلمي أنها ليست المقصد من الموضوع

نعم أنتِ لم تذكري الأعمال المنزلية .. لكن لماذا ذكرتها أنا و لماذا اعتبرت أن كل ما أقوم به هو
أعمال منزلية .. ما معنى هذا .. هل في داخلي شعور أني أسيرة المنزل ؟

ولإعتقادي أننا قد تبرمجنا على أعمال المنزل لأننا نمارسها بشكل يومي ومن مدة بعيدة حتى أصبحت جزء من روتيننا اليومي

ترى ماهو شعورنا نحو الأعمال المنزلية .. هل نحبها .. هل نكرهها .. هل هو شعور

بالواجب و المفروض فقط ؟ ألن تتغير حياتنا إذا أحببنا كل عمل نقوم به ..

هل أنا أحب جميع أعمالي ؟ !

ولو لاحظتي سترين أنني استهللت ردي بتحديد الأهداف ثم العمل على إنجازها والأهداف كلمة واسعة فضفاضة تستطعين إدخال ما تشاءين تحت مظلتها

كيف أتعلم آلية وضع الأهداف بشروطها ؟

لا أظن أن مشكلتك هي عدم إدراك أهمية الوقت والإحساس بقيمته وسؤالك هو خير دليل على حرصك على الوقت

مشكلتك حسب وجة نظري هو أنك تشعرين أن لديك الكثير من الوقت المهدر الذي يمكنك إستغلاله

لكنك تفتقدين الآلية والتحفيز أمالآلية فمن السهل إيجادها إذا ما وجد المحفز كما أنك تعتقدين أنك عندما تقومين بأعمال روتينية فإنك تهدرين وقتك

أعتقد أن لدينا مشكلة كبيرة و هي عدم وجود مؤسسات أو متخصصين أو رعاية موهوبين

بمعناها الحقيقي .. ليس لدينا من يؤمن بقدراتنا .. يكتشف مواهبنا ..

يعمل على تطوير مهاراتنا .. يدعمنا .. يحفزنا .. يفرح لانجازنا ..

_ سلام و محبة من القلب لأختنا أمة البديع .. صاحبة موضوع الإبداع .. فمازال موضوعها يلقي ظلاله على قلبي _

بالعكس هناك من يغضب إذا رآك ناجحاً متفوقاً .. و يشك بك و يتهمك بالغش ..

شكراً لمعلمة التاريخ التي ظنت أنه لا يستطيع الحصول على الدرجة الكاملة سواها

شكراً لكم المشاعر السيئة التي حملتني إياها _ حسبي الله ونعم الوكيل _

وهذا بلا شك غيرصحيح فالنوم مثلا عمل روتيني لكن انظري ماذا يقول سلمان الفارسي رضي الله عنه "

((إني لأحتسب نومي كما أحتسب قومتي)) هو يحتسب نومه لأن له هدف من النوم وهو استعادة نشاطه للعبادة

إذن عندما نضع لنا هدف إيجابي لأعمالنا فإننا لا نهدر أوقاتنا

قال الحسن البصري عن عمر بن عبد العزيز: ما ظننت عمر خطا خطوة إلا وله فيها نية

المعلومة الأكثر علوقاً برأسي عن عمر رضي الله عنه .. أنه كان لا ينام أي لا يستعد للنوم
و يستلقي في فراشه كما نفعل نحن .. بل يسقط نائما في أي مكان .

و لكن هذا لا ينفي إيماني بصواب مقولة سلمان الفارسي رضي الله عنه .

هناك أمور تزيد من فاعليتك وقد تكون معلومة لدى الكثير لكن لابأس من التذكير بها

ولعل من أعظم الأسباب التي تعينك على الإنتاج وتمدك بالطاقة اللازمة هي الإستعانة بالله


1)استعيني بالله ولا تعجزي قال تعالى " إياك نعبد وإياك نستعين" وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من العجزو الكسل


(اللهم إني أعوذ بك من العجز الكسل وأعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال) كرري هذا الدعاء كل صباح

هل تعلمين رغم معرفتي بهذا الدعاء فلم أكن حريصة عليه كما ينبغي قبل اليوم
لكن أعدكِ أن أكرره منذ الآن .
تأملي الرسول عليه الصلاة والسلام قد استعاذ من الهم والحزن مباشرة بعد استعاذته من العجز والكسل لماذا؟؟

لأن الكسل والعجز أكبر جالب للهم والحزن وأظنك قد لمستي بالفعل هذا الكلام وشاهدتيه على أرض الواقع فالأشخاص الفاعلين

يشعرون بالسعادة فالعمل وإن كان في بعض الأحيان مرهق لكنك حالما تفرغين منه تشعرين بالسعادة تلك هي لذة الإنجاز التي حدثتك عنها في المشاركة السابقة

لذلك فإن العمل مرتبط بالسعادة والعكس صحيح الكسل مرتبط بالهم والحزن ولابد أنك سمعتي يوما ما من أحدهم هذه الجملة الشهيرة ((أنا زهقان طفشان ))

هذه الجمل لا تصدر غالبا إلا من ؤلئك الكسالى العاجزين


2)*قال الرسول صلى الله علية وسلم عندما أرسل علي رضي الله عنه فاطمة لتلتمس خادم من أبيها "ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟


إذا أوتيما إلى فراشكما، أو أخذتما مضاجعكما، فكبِّرَا أربعًا وثلاثين، وسبِّحَا ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، فهذا خير لكما من خادم" البخاري"

هذه الوصية سأواصل العمل بها بإذن الله

وهذا دليل على أن ذكر الله يمد الإنسان بالطاقة ولايهم بعد ذلك أن أستغللتيها في أعمال المنزل أو غيرها مادامت أعمال تعود عليك بالفائدة

3)ابدئي يومك بذكر الله والوضوء والصلاة فقد ورد عن الرسول صلى الله علية وسلم

و هذه ليس لمسلم أن يستغني عنها بالتأكيد .

((يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ


فَإِنْ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانَ)) البخاري


4)أكثري من قول " لا حول ولا قوة إلا بالله" فلها مفعول عجيب يقال أن كلمة حول من معانيها التحول

فإن كنت مثلا في حالة ضيق وكررتيها تحولت حالتك إلى فرح وسرور بحول الله وقوته وهكذا

لا حول ولا قوة إلا بالله .

5) لا تسهري واستيقضي مبكرا قال النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم بارك لامتي في بكورها )

أنا معكِ لا أحب السهر .. لكننا نجبر عليه في ايام الإجازات ..

وهذا دعاء من نبي الامة بالبركة لأهل التبكيربركة في كل شيء في الوقت والعمل والصحة ...الخ

ويؤسفني حقا أن معظم ربات البيوت تعود للنوم بعد ذهاب زوجها وأطفالها إلى أعمالهم ومدارسهم فيضيع عليها هذا الوقت المبارك

يمتد وقت عمل زوجي حتى الساعة الثانية عشرة ليلاً .. و لاضمن حصولي على البركة والرزق

في في هذه الساعات المباركة ساعات توزيع الأرزاق .. أنام مبكراً بعد العشاء

و استيقظ قبل حضوره بساعة .. أعتقد أن هذا حل للزوجات ممن يعمل أزواجهم لأوقات متأخرة .



وتفوتها دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم شخصيا أنجز في هذا الوقت مالا أنجزه في بقية اليوم فالوقت طويل وفيه بركة عجيبة


6)مارسي الرياضة يوميا ولو لمدة عشر دقائق أو ربع ساعة ولا أظنه وقت طويل وبإمكانك أثناء ممارسة الرياضة قراءة أوراد الصباح

هو وقت قصير لكن مردوده كبير ستشعرين بعد مدة من مزاولة الرياضة بإنتظام بنفسية مرتفعة وحيوية ونشاط وإقبال على الحياة بكافة أشكالها

الحقيقة أني أشجع بشدة على الرياضة خاصةً لربات البيوت لكني دائما ما أصاب بخيبة أمل لأنهن يعتقدن أنه

الرياضة مهمة لأنها تزييت للمفاصل _ إن صح التعبير _
بمعنى لما نكبر لن نعاني مشاكل في المفاصل بإذن الله
أيضاً تشد الجسم حتى النحيفات يحتجن شد الجسم
كذلك الرياضة تنحت الإستدارات غير المرغوبة في الجسم .
و تحافظ على حرق السعرات الحرارية بانتظام و حتى مع التقدم في السن
يظل معدل الحرق لمن يمارس الرياضة أكبر ممن لا يمارسها
لأن الإنسان كلما كبر تباطأ حرق جسمه للسعرات الحرارية .

مشكلة الرياضة هي : أن النساء في البيوت يحتجن إلى مدرب محترف
لأن عدم تادية التمارين بالشكل المطلوب أحياناً و الحماس الزائد
يؤذي العضلات .. احياناً إذا مارست المرأة تمارين عنيفة بدون تدرج
ربما حسب علمي المتواضع قد يسبب لها هبوط في الرحم
خصوصاً إذا كانت لا تهتم بالغذاء الصحي .

و انا إحدى هؤلاء النسوة .. مارست الرياضة بدون خبرة
و يوم بعد يوم صارت يدي تؤلمني .. تجاهلت الالم بغباء
و واصلت التمرين .. وجلست أبكي في الآخر من الألم
و لم أعد استطيع أن أحركها لمدة خمسة ايام أو أسبوع إن لم تخني الذاكرة .

اليوم أمارس الرياضة على الجهاز .. ميزة الجهاز أن حركته محدودة في إطار معين
لا مجال لعمل التمرين إلا بالصورة الصحيحة .

مشكلة الجهاز : أن فلانة وفلانة من الناس لديهن أجهزة رياضية
و لا يستخدمنها ؟!!!

ربما الأهم من التمارين الرياضية التي هي أصلاً مهمه
تمارين الإسترخاء .. الإسترخاء التنفسي .. الإسترخاء العضلي
أرجوكم لا تحرموا انفسكم روعة الإحساس بالإسترخاء .


( و إن لبدنك عليك حق )


لكي تمارسي الرياضة لابد أن تكوني من أصحاب الوزن الزائد ويستغربن عندما تمارسين الرياضة ووزنك في المعدل الطبيعي ويعتبرنك مهووسة بالرشاقة

أو يقال لي يكفينا الركض في أعمال المنزل ومطاردة الأطفال تعتبر أكبر رياضة !!

وذلك ظنا منهن أن الرياضة عبأ إضافي فهن لا يدركن أن الرياضة تكسبهن لياقة عالية تمكنهن من القيام بأعمالهن بكفائة وروح عالية


7) اختاري من محيطك أومن واقعك شخصية ذات ((همة عالية )) عن نفسي كنت عندما أشعر بفتور يكفي أن اتصل بأختي الكبرى حفظها الله بل أني بمجرد أن أفكر فيها

أشعر بالرغبة الجامحة فالإنجاز والعمل وحاليا بعد وفاة إحدى أخواتي أصبحت عندما أتذكرها أشعر أني في سباق مع الزمن !!


رحم الله موتانا وموتاكم وموتى المسلمين
فعلاً إذا وضعنا الموت نصب أعيننا لما كان هذا حالنا !

فقد تذكرت أحلامي وأهدافي التي رسمتها لنفسي قبل عشر سنوات ثم نظرت إلى واقعي وأين أقف اليوم بالنسبة لها فوجدت أني قد تأخرت !!

وعلي أن أحث السير لكي لا اتخلف عن الركب قبل أن يدركني الأجل

لا سيما وأن ثقافة اللحظة الأخيرة ثقافة منتشرة !! فلا نجتهد إلا في الوقت الضائع على سبيل المثال المذاكرة قبل دخول قاعة الإختبار

نعم الطالب الذي لا يبدأ المذاكرة إلا قبل الإمتحان ويحصل على درجات عالية .. كيف سيكون حاله
إذا بدأ المذاكرة من أول العام .. كيف ستكون درجاته ؟

أعود وأؤكد على إختيار القدوة من محيطك فإن تعذر فمن شخصيات معاصرة لأنها أقوى في التأثير لقربها الزماني والمكاني وواقعيته ومصداقيتها

أنا محتارة من من الناس في محيطي يمكن أن أتخذه قدوة .. سأبحث

وهذا ليس تقليلا من تتبع سيرة سلفنا الصالح فهي أيضا ملهمة وسأؤجل الحديث عنها في تعليقي على ردودك الأخيرة إن كان في العمر بقية


في النهاية يأتي دور الألية فعندما تكتبين أهدافك و تضعين لها خطط زمنية فإن هذا يعطيك دافع لإنجازها حسب الجدول الزمني


أخيرا مجاهدة النفس ولا سيما في البدايات فلا شيء يتأتى بلا جهد ومجاهد وإلا فإن مقولة لكل مجتهد نصيب ستكون بلا قيمة

والله سبحانة وتعالى يقول" والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا"

يقول علماء النفس لإكتساب نظام معين لابد من الإلتزام به 20 يوم و10 أيام تأكيديه يعني شهر واحد فقط جاهدي نفسك في هذا الشهر

وبعد ذلك يصبح الموضوع نظاما لا تستطيعين الإستغناء عنه أبدا

لي عودة لتعليق على المشاركتين الأخيرتين في وقت لاحق

موفقة


أختي الفاضلة
لم أكتفي بقرأتي الأولى لردك
مازلت أقرا واستفيد .. و أبحث في داخلي لأجد نفسي بمساعدتكم
جزاكِ الله خير الجزاء .

hasarym 17-09-2011 10:33 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيدة الموقف (المشاركة 2686620)

::

الوقت ياعزيزتِي بلاشك ضائع وللأسف قد يضيع منا بلا أي فائدة ترجى
ولكي نسيطر على كمية الساعات المهدرة من يومنا يجب أن نضع لأنفسنا
جدولاً معيناً وننظم أوقاتنا

مثلاً:
الكثيرين يشكون من عدم مقدرتهم على أنجاز الأعمال الموكلة إليهم
سواء في عملهم أو في منازلهم أو بحوث دراستهم

وحين نعود لجداولهم نجدها مليئة بأمور أخرى ثانوية أقل أهمية
من العمل الذي يجب عليهم إنجازة

فمن أراد أن ينجز عملاً أو يحقق هدفاً سواء علمي أو نفسي
عليه بتقديم الأولويات على الثانويات
مثال:
الأسبوع فيه 7 أيام البعض يقضي معظمها في الخروج للأهل
أو للترفيه أو للزيارات أو للنت أو للهاتف أو للنوم أو أمام التلفاز

وصوت العقل يقول يومين رآحة في الأسبوع كافية جداً
وبقيت الأيام فليبقى الإنسان بمنزلة وينجز أعماله ويقتطع بين
الفينة والأخرى وقت رآحة

وليتجنب النوم لساعات طويلة فـ 6 ساعات إلى 7 ساعات
نوم ليلاً كافية جداً بالإضافة لساعة قيلولة

والإستيقاظ المبكر يوفر على الإنسان كثير من الوقت المهدر

وقد لاحظت أني حين أضبط منبهي نصف ساعة أبكر من المعتاد
أنجز أعمالي وأنا مرتاحة نفسياً وأذهب لعملي ولايشوبني أي توتر
بسبب تعجلي أو بسبب زحمة السير


وهناك نقطة مهمة
تأجيل الأعمال ليوم آخر هذه بحد ذآتها مصيبة فالعمل يتراكم
وتبدأ النفسية بالتعب لأن الأعمال لن تنجز نفسها بنفسها بل تحتاج
لشخص متوقد الذهن مرتاح النفس





أخيتي الفاضلة

كلامك جميل استفدتُ منه بالتأكيد
و تمخض عن أفكاركِ في رأسي السؤال التالي :

كيف اعامل الأيام كلها سواء .. أحس بالوقت في يوم الإجازة كما في يوم العمل ؟
لماذا الناس تهتم و تفرح بالإجازات بينما الإنجاز الحقيقي غالباً يكون في أيام العمل ؟

أشكر لك مشاركتي الفائدة .. وما زلت أطمع منكِ بالمزيد .

hasarym 17-09-2011 10:58 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نهار التجديد (المشاركة 2686646)
أردت توضيح نقطة مهمة جداً

مسألة تنظيم الوقت كـ إدارة لحظية
مسألة دقيقة جداً و خاضعة لحسابات دقيقة
و من ضمن تنظيم الجدول الزمني نحتاج لوقت إضافي لدخول أي أحداث خارج الجدول المنظم
على سبيل المثال قمت بتنظيم جدول زمني يتناسب بشكل كبير مع متطلباتك
و لكنك تجاهلت وضع وقت إضافي لإحداث خارج هذا الجدول
فعند حدوث أي أمر مهما كان بالغ الصغر فإنه يحدث تغيير في كامل الجدول
( أشبه بنظرية الفوضى أو مبدأ تأثير الفراشة أو Chaos Theory)
و حتى لو قمت بوضع وقت إضافي فإذا سار الجدول وفق متطلباتك
فستكون المحصلة وجود وقت إضافي مهدور أحدث تأثير أيضاً في الجدول

أنا أعتقد أن الوقت مسألة مستقلة لا يمكن التحكم به أو ضبطه
و لكن من الممكن إستغلاله و الإستفادة منه و عيش كل لحظة بإيجابية و بكل ما هو نافع و مفيد

ملاحظة أخيرة أتمنى منك قراءة كتاب ( نظرية الفوضى ) (Chaos Theory) لجايمس قليك

أخي الفاضل

هل تعلم لماذا انا مع تطوير المناهج الدراسية وبشدة
رغم أني أجد صعوبة أحياناً في فهم بعض المصطلحات عندما أذاكر لأولادي .
في حين ان جاراتي والكثيرات من قريباتي أكاد اسمع بكائهن على فراق المناهج القديمة
و أكثر من ذلك يرددن : المناهج الجديدة فوق مستوى الطلاب .

السبب في حماستي إيماني أنك إذا أعطيت الطالب منهج جديد متطور أعلى من مستواه
سيرتفع مستوى تفكيره بالتأكيد .. لن يصل إلى مستوى الكتاب لكن سيتطور
عن الماضي .

الطريقة التي وصفتَ بها تنظيم الوقت كـ إدارة لحظية
اعتبرها الآن شيء فوق مستواي بمراحل كثيرة
لكن إذا نظرتُ لها كهدف أطمح الحصول إليه
ربما لا أصل إليه .. لكن على الاقل ساقترب منه .. و أتطور عن الحاضر .


كتاب نظرية الفوضى .. أنا متشوقة لقراءته خصوصاً و قد سمعت أنه يغير نظرتك
للكون بشكل كامل .. أعدك ان افعل !

أشكر لك متابعتك جزيل الشكر .. و مازلت أستفيد منكم .

سيدة الموقف 17-09-2011 06:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hasarym (المشاركة 2687788)
أخيتي الفاضلة

كلامك جميل استفدتُ منه بالتأكيد
و تمخض عن أفكاركِ في رأسي السؤال التالي :

كيف اعامل الأيام كلها سواء .. أحس بالوقت في يوم الإجازة كما في يوم العمل ؟
لماذا الناس تهتم و تفرح بالإجازات بينما الإنجاز الحقيقي غالباً يكون في أيام العمل ؟

أشكر لك مشاركتي الفائدة .. وما زلت أطمع منكِ بالمزيد .

::

أهلاً ياعزيزتِي
لربما أنا لم أفهم سؤالك فأعذريني
لذلك سأعيد عليكِ سؤالك :لماذا تريدين أن تعاملِي الأيام وكأنها كلها سواء. .؟!!

أيام الإجازة يومان بالنسبة لنا
في هذين اليومين أنا لا أعمل وأمنح نفسي مطلق الحرية بالإستمتاع بهما
بعكس أيام الأسبوع الأخرى المكتظة بالعمل نوعاً ما خاصة أني موظفة
وليس لدي خادمة لكن عشت فترة بالخارج فتعلمت هناك أشياء أقلمتني
عودتني على الإهتمام بالوقت في تدبير أموري والتنسيق بين عملي وبيتي

فهناك لايمكن أن تجدي بيت به خدم إلا في نطاق محدود وفي فئة معينة
بالمجتمع

ولا أنكر أحياناً يحدث بعض الخربطة في جدولي فأتوقف عن أشياء كنت
قد خططت لها وأبادر بسرعة لإيجاد مخرج لي لإعادة الأمور لنصابها

أما أيام الإجازة فصدقيني لو ضيعت منها ساعة للعمل أو التنظيف
المنهك فحتماً سأنهار في النهاية لهذا أدلل نفسي فيها وأعمل أعمال
خفيفة ومع بداية الأسبوع أكون حازمة جداً مع نفسي




hasarym 18-09-2011 09:50 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحبة لاستغفار (المشاركة 2686723)
معاك حق انا من الحرب الى صارت فى ليبيا والاحداث المرهقة كدت اصاب بالجنون ولكن عندما ملئت وقتى بالاستغفار والصلاة ارتحت كثيرا

(( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللًّهِ الا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )) سورة الرعد

أختي الكريمة يا صاحبة المعرف الجميل ..
أحسنتِ العمل وأجزلتي لنا النصح
فجزاكِ الله خير الجزاء ..

ترديد الاستغفار و الذكر هل يجعلنا نحس بالوقت أكثر ؟

hasarym 18-09-2011 11:18 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أطياف المجد (المشاركة 2687268)
عندما يكون لنا هدف أو أهداف نسعى لتحقيقها سنحب الوقت ونحرص عليه

فسر حرص سلف الأمة هو أنهم أدركوا الغاية من وجودهم وهما عبادة الله وعمارة الأرض

لكن لايكفي وجود الهدف بل لابد من تبنيه ليصبح عقيدة راسخة نحرص على تطبيقها

فالكثير منا لديه أهداف لكن كم نسبة أولئك الذين تبنوا أهدافهم وكتبوها ووضعوا لها خطط تضمن انتقالها إلى حيز التنفيذ ومن ثم الواقع حتى لا تكون مجرد أحلام وأماني

كيف يتم تبني الهدف ليصبح عقيدة راسخة ؟

الكثير يتحدث عن هوة كبيرة بين الفكر والتطبيق ولردم هذه الهوة لابد من تحديد الخلل الذي نتج عنه هذا التباعد بين التنظير والواقع

لماذا عندما ننظر لمسألة ما نبدع فإذا ما نظرنا إلى الواقع وجدناه أبعد ما يكون عن التنظير ؟؟

وهذا تحديد ما تعاني منه الأمة الأسلامية بأسرها !!

نعم فنحن نملك منهج رباني متكامل في منظومة عقادية أخلاقية إجتماعية ....الخ

في حين أن الواقع مؤلم في مثل هذا المثال السالف الذكر لامجال لوجود خلل في الفكر والتنظير ولاريب بأن الخلل في الفهم والتطبيق

ذكرتني قول العشماوي
ضدَّان يا أختاه ما اجتمعا *** دينُ الهدى والفسقُ والصَّدُّ
والله ما أَزْرَى بأمَّتنَا *** إلا ازدواجٌ ما لَهُ حدُّ

سبب هذا الإزدواج كما أعتقد هو
أننا نظن أننا نتبنى قناعات معينة في حين اننا نتبنى
قناعات مضادة لها دون أن نشعر .

الاستعمار .. الإعلام .. الحكومات .. و غيرها
زرعت فينا قناعات مضادة للإسلام دون شعور منا .


جميل جدا أنت تسيرين في الطريق الصحيح وهذه محاولة منك لردم الهوة استمري

وإذا على اللغة فمن هنا حتى تتقني اللغة

افعلي مثلي :22: فعلاقتي بالانجليزي تشبه إلى حدا كبير علاقة جدتي بالانجليزي :21:

وفي كثير من الأحيان أبحث في موضوعات معينة في النت فأُحال إلى مقالات باللغة الإنجليزي وبما أن الحكمة ضالة المؤمن

فلا أجد بد من الاستعانة بالعم جوجل لكي يترجمها لي مع أن ترجمته ركيكة وليست احترافية لأنها ترجمة حرفية جامدة تفتقر للمرونه لكن بالمجمل أفهم خلاصة المقال

لكني لم أجرب ترجمة كتاب ولا أعلم إن كان ذلك ممكنا في حال كان الكتاب إلكتروني أم لا

سأحاول تجريب طريقتكِ في البحث ..


مقولة ناقصة ونقصانها تسبب بخلل تعداها إلى الفهم فالذي يحب نفسه لايمكن أن يكون أناني إلا إذا استأثر بذلك لنفسه دون أن يحب للآخرين ما يحب لنفسه
وعلى هذا يكون عدم محبة الخير للأخرين كما نحبه لأنفسنا هو الصفة الممقوته وهذا فيه دلاله على أن الأنسان يحب الخير لنفسه جبلةً
فقط عليه أن يحب الخير للأخرين كما أحبه لنفسه

كيف يحب الإنسان نفسه .. كيف يشعر بالضبط ؟

إذا كان الإنسان يحب نفسه فلماذا يوردها المهالك .. و يعرضها للعقوبات الدنيوية و الأخروية .
كثير من الناس يعرف مضار التدخين و يدخن
يعرف مضار الطعام غير الصحي و يتناوله .. و غير ذلك الكثير .


ثقافة التغيير موجودة بل إنها مزدهرة هذه الأيام ألا ترين الثورات العربية !!

أؤمن أن القادم أجمل .. و أننا موعودون بفتح روما ..
أرغب تصحيح حياتي حتى يكون لي بصمة و لبنة في بناء المجد
الركب سيسير بي أو بدوني .. إما أن أكون جديرة أو أدهس تحت الأقدام !


كلام جميل لا غبار عليه
كلام سليم في مجمله
يجب ألا نتوقف عند المعنى الحرفي للكلمات بل لابد من البحث فيما وراء الكلمات والحروف

إذا كان صاحب المقولة قد ترجم مقولته حرفياً و ألف
من الكتب الكثير أحدها كتاب الفنون الذي هو أكثر من ثمان مئة مجلد
إضافة لجلوسه للتدريس و كذلك الوعظ و الإفتاء والمناظرة
بجانب حياته الأسرية ..
و كان يقول : ( أنا أقصرُ بغاية جهدي أوقات أكلي، حتى أختار
سفّ الكعك وتحسيه بالماء على الخبزة لأجل ما بينهما من
تفاوت المضغ، توفرًا على مطالعة، أو تسطير فائدة، لم أدركها فيه ) .

بعد كل هذا لا يمكن أن أفكر بهذا الكلام تفكير تجريدي .

وهو ما يسمى بالتفكير التجريدي فلو أردنا تجريد كلام ابن عقيل لوجدنا أنه يتفق مع كلام سلمان رضي الله عنه و الحسن البصري رحمه الله

و ليس فيه تعارض مع كلام سلمان رضي الله عنه و الحسن البصري
رحمه الله .. لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .

فهم لايعتبرون أوقات العبادة والدارسة والعمل هي فقط الوقت المستفاد أما وقت اللعب ووقت النوم ووقت الإسترخاء والتأمل وقت ضائع

لو لا حظتي ستجدين أنه لايوجد عندهم مثل هذا الفصل لأنهم أدركوا معنى قولة تعالى "قل أن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين "

علمنا كيف تكون الصلاة والنسك الله رب العالمين وبقي أن نعلم كيف يكون الحياة والموت الله رب العالمين ؟؟

عندما نحتسب كل حركانتا وسكناتنا ولهونا ونجعلها كلها الله عندها تكون حياتنا الله

فالله يأجرنا حتى على أدق تفاصيل حياتنا وفي بضع أحدكم صدقة؟؟

استغرب الصحابة فتساءلوا يارسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر. فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر.

هكذا تكون الحياة الله وبالتالي يكون الموت الله فالصحابة لم يكون يفصلون بين الحياة والموت والدنيا والأخرة

فهو طريق متصل وممتد أوله الدنيا وفي نهايته الأخرة .

كلام رائع و حقيقي !

حتى لايفهم كلامي بشكل خاطئ فأنا لا أشجع على اللهو والنوم بحد ذاتهما فليس هذا ما أريد ايصاله

ماريده أننا عندما يكون لنا غايات عظيمة ومن ثم أهداف تفصيلية

فأننا سنوظف أوقات اللهو والنوم وخلافها توظيفا يصب في مصلحة تحقيق الأهداف والغايات العظمى.

موفقة



يقول محمد أسد الكاتب النمساوي المسلم : ( إن موقف الإسلام في هذا الصدد
لا يحتمل التأويل .. إنه يعلمنا أولاً : أن عبادة الله الدائمة و المتمثلة في اعمال الحياة
الانسانية المتعددة جميعها هي معنى الحياة نفسها .. و يعلمنا ثانيا : أن بلوغ هذا المقصد
يظل مستحيلاً مادمنا نقسم حياتنا قسمين اثنين : حياتنا الروحية وحياتنا المادية .
يجب أن تقترن هاتان الحياتان في وعينا وفي أعمالنا لنكون كلاً واحداً متسقاً ) .


أختي الكريمة

استضأتُ بأفكاركِ النيرة وسرني اهتمامكِ
فجزاكِ الله خير الجزاء .. و مازلت أطمع منك بالمزيد لأستفيد .

hasarym 18-09-2011 11:35 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيدة الموقف (المشاركة 2687995)
::


أهلاً ياعزيزتِي

لربما أنا لم أفهم سؤالك فأعذريني
لذلك سأعيد عليكِ سؤالك :لماذا تريدين أن تعاملِي الأيام وكأنها كلها سواء. .؟!!

أيام الإجازة يومان بالنسبة لنا
في هذين اليومين أنا لا أعمل وأمنح نفسي مطلق الحرية بالإستمتاع بهما
بعكس أيام الأسبوع الأخرى المكتظة بالعمل نوعاً ما خاصة أني موظفة
وليس لدي خادمة لكن عشت فترة بالخارج فتعلمت هناك أشياء أقلمتني
عودتني على الإهتمام بالوقت في تدبير أموري والتنسيق بين عملي وبيتي

فهناك لايمكن أن تجدي بيت به خدم إلا في نطاق محدود وفي فئة معينة
بالمجتمع

ولا أنكر أحياناً يحدث بعض الخربطة في جدولي فأتوقف عن أشياء كنت
قد خططت لها وأبادر بسرعة لإيجاد مخرج لي لإعادة الأمور لنصابها

أما أيام الإجازة فصدقيني لو ضيعت منها ساعة للعمل أو التنظيف
المنهك فحتماً سأنهار في النهاية لهذا أدلل نفسي فيها وأعمل أعمال
خفيفة ومع بداية الأسبوع أكون حازمة جداً مع نفسي





لماذا أريد معاملة الايام كلها سواء ..
لانني أعتقد أن أيام المسلم كلها سواء .. الصلوات خمس في كل يوم
لا يوجد يوم إجازة من الصلاة .. حتى في يوم العيد أو الجمعة ..
و واجب على المسلم ان يصلي منذ يؤمر بالصلاة حتى يموت .

أما الإجازة كانت في دين اليهود .

أختي الكريمة
أشكر لكِ اهتمامكِ و مشاركتكِ .. و مازلت أستضيء بآرائكِ .

hasarym 18-09-2011 11:54 AM

قال ابن القيم :
( ضياع الوقت أشد من الموت .. لأن الموت يقطعك عن الدنيا وضياع الوقت يقطعك عن الله )




معظم ما كتبته في هذا الموضوع و في ردودي على الأعضاء هو حديث و أسئلة أوجهها لنفسي و ليست لكم مباشرة

فاعذروني إن وجدتم في كلامي ما يزعجكم .

لكن ما أنا متأكدة منه هو أنه لابد من فائدة أجنيها من كل ما تسطرونه

و لعل كلمة يقولها أحدكم هنا .. تحدث ثورة في دماغي و من ثم حياتي كلها .

كـ مبدأ تأثير الفراشة .. أنا الآن في الصفحة الـ 35


لدي الكثير لأقوله لكن .. ليس لدي الوقت الكافي ..


شكراً لكل من مرّ من هنا .

hasarym 19-09-2011 09:49 AM

اقتباس:

ترى ماهو شعورنا نحو الأعمال المنزلية .. هل نحبها .. هل نكرهها .. هل هو شعور

بالواجب و المفروض فقط ؟ ألن تتغير حياتنا إذا أحببنا كل عمل نقوم به ..

هل أنا أحب جميع أعمالي ؟ !
قبل قليل كتبت هذا السؤال في محرك البحث قوقل :

لماذا لا تحب المرأة الاعمال المنزلية ؟
الحقيقة كنتُ أعرف بوجود المشكلة لكن لم اتوقع حجم الشكاوى الصادرة عن الأزواج
هذا الكم الهائل من الشكوى .. رغم أن المعروف عن الرجل غالباً أنه لا يتشكى !


إذاً ما السبب الذي جعل النساء يتخلين عن المنزل ؟
و لماذا تهمش المرأة الأعمال المنزلية .. رغم أنها من أهم وأوجب واجباتها نحو زوجها وأطفالها و نفسها أيضاً ؟
لماذا كانت جدتي _ رحمها الله _ تحرص يومياً على الطبخ و نظافة المنزل رغم كبر سنها وضعفها ؟

اي عقيدة راسخة كانت تعتقدها جدتي عن العمل المنزلي ..
و أي عقيدة نعتقدها نحن نساء اليوم ؟!

لماذا كانت الجدات حين يقدمن الطعام أو الحلوى للاطفال يقدمنها ممزوجة بالحب والحنان ؟!
بينما نحن نساء اليوم نقدمها لنُسكت الأفواه .. نجهز الطعام حتى لا نسمع أصوات الجياع المطالبة بالطعام !


من عبث بعقولنا وغير عقائدنا الموروثة عن جداتنا العظيمات ؟

لماذا صوروا لنا المرأة التي تقوم بأعمال المنزل امراة أمية جاهلة لا تعرف و لا تفقه شيئاً ؟!
جعلونا نرى أن أعمال المنزل هي للخادمات فقط ..
حتى اصبحت الزوجات في البيوت إما لديها خادمة .. أو تطالب بإحضار خادمة .. أو تتمنى أن يكون عندها خادمة ..


ذات مرة سمعت فتاة تحدث صديقتها عن مقدار حبها وامتنانها لخادمتهم
فتاة في السابعة عشرة من عمرها تقول : ( ما نعرف ايش نسوي من غيرها و الله إننا نضيع )

يا الله .. إلى هذا الحد اصبح وجود الخادمة ضروري !!!


كيف نمحوا هذه الافكار السيئة من رؤوسنا ؟
كيف نحس ان العمل المنزلي هو مجال للإنجاز ؟


حسنوا مظهر ربات البيوت في عقولنا صفوهن لنا .. بماذا تصفوهن ؟
ساهموا معنا في إدارة عقولنا .. لنغرس عقائد إيجابية و نزيل السلبية .

hasarym 19-09-2011 10:19 AM

في قرائتي اليوم في كتاب : ( نظرية الهيولية ) حيث يرفض المترجم في النسخة التي لدي كلمة فوضى ..

استفدتُ و تعلمتُ فائدتين جديدتين لهما علاقة بشكل أو بآخر بموضوعنا هذا .. استمتعوا بقراءتهما :


الفائدة الأولى :

( إن الافكار الضحلة سهل استيعابها .. اما التي تتطلب من الناس أن يغيروا تفكيرهم فمدعاة للكراهية والعداء ) .


الفائدة الثانية :

يقول مؤرخ العلوم توماس كون :

( في الظروف العادية لا يكون الباحث شخصاً مبتكراً بل حلالاً للالغاز .. و اللغز الذي ينكب على حله
يكون مصاغاً من قبل و قابلاً للحل على نفس النمط العلمي التقليدي .

ثم تأتي الثورات طريق جديد يتضح حين تُسد السبل .. غالباً ما يكون للثورات جانب يجمع بين أكثر من
مجال فاكتشافاتها تأتي غالباً من أناس يلعبون خارج الحدود المألوفة لمجالهم .. فالموضوعات التي تشغل بالهم
غير معترف بها في مجالات التخصصات التقليدية .

كثيراً ما ترفض اقتراحاتهم و تعاد أوراقهم لعدم صلاحية النشر .. بل هم أنفسهم يكونون في حيرة من أمرهم
و لكنهم يقبلون المخاطرة ) .




أبداً لم يعجبني قانون الجذب .. لكن شيئاً يقول الآن : إن أفكاري جذبت إلي هذه الأفكار !!!


سبحان الله و الحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر و لا حول ولا قوة إلا بالله .

شقـردية 20-09-2011 01:07 AM

عوداً حميداً اختي العزيزه hasarym

والله أن لك فقده.. ونور المنتدى برجعتك ..

لن اطول في الكلام .. فقد كفوا الاخوان ..
وبرأيي.. أن الناس على اصناف ثلاثه ..
* فمنهم لا يكفيه الاريع والعشرين ساعه .. للقيام بمهامه المختلفه .. ويتمنى أن اليوم ثمانيه واربعون
ساعه :: ويمكن ان يقوم بعملين او ثلاثه في نفس الوقت ..

من هؤلاء كمثال :: الشيخ بن باز _ رحمه الله _ فذكر أنه لا ينام إلا اربع ساعات ؛ وحين يجلس
للفتوى إلى مغادته وهو يذكر الله .. وحتى والرجل يلقي عليه السؤال ..
وكان يتهجد في الثلث الاخير من الليل :: ولو كان تعبان بعد سفر او غيره.. فلله دره

* الصنف الثاني .. وهو ما قسم وقته بين عمله وراحته وعبادته .. وهؤلاء غالباً يستثمرون
الوقت الضايع في ذكر الله وطاعته .. كمشوار السياره .. او الإنتظار لامر ما .. او السهر

* الصنف الثالث .. وهو من ضيع بعض وقته اومعظمه في النوم والتسليه والمعاصي ..
اعاذنا الله وإياك ..


اتمنى ألا تقاطعينا .. فنحن من محبي قلمك الثري
دمتي حبيبه

hasarym 20-09-2011 09:18 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شقر55ديه (المشاركة 2689429)
عوداً حميداً اختي العزيزه hasarym

والله أن لك فقده.. ونور المنتدى برجعتك ..

لن اطول في الكلام .. فقد كفوا الاخوان ..
وبرأيي.. أن الناس على اصناف ثلاثه ..
* فمنهم لا يكفيه الاريع والعشرين ساعه .. للقيام بمهامه المختلفه .. ويتمنى أن اليوم ثمانيه واربعون
ساعه :: ويمكن ان يقوم بعملين او ثلاثه في نفس الوقت ..

من هؤلاء كمثال :: الشيخ بن باز _ رحمه الله _ فذكر أنه لا ينام إلا اربع ساعات ؛ وحين يجلس
للفتوى إلى مغادته وهو يذكر الله .. وحتى والرجل يلقي عليه السؤال ..
وكان يتهجد في الثلث الاخير من الليل :: ولو كان تعبان بعد سفر او غيره.. فلله دره

* الصنف الثاني .. وهو ما قسم وقته بين عمله وراحته وعبادته .. وهؤلاء غالباً يستثمرون
الوقت الضايع في ذكر الله وطاعته .. كمشوار السياره .. او الإنتظار لامر ما .. او السهر

* الصنف الثالث .. وهو من ضيع بعض وقته اومعظمه في النوم والتسليه والمعاصي ..
اعاذنا الله وإياك ..


اتمنى ألا تقاطعينا .. فنحن من محبي قلمك الثري
دمتي حبيبه


رائع كم أحب عقول الشماليين الشرقيين لانها ترتب أفكاري الفوضوية .


إذاً العلماء هم الأكثر استغلالاً للوقت و يمارسون أكثر من عمل في وقت واحد
رزقهم الله تعالى البركة في الوقت ..
و حلول البركة في وقت العبد دليل على محبة الله له
و محبة الله لا تُنال إلى بالتقرب إليه بالطاعات وكثرة النوافل
و قيام الليل و قيام الليل وقيام الليل وقيام الليل و قيام الليل و قيام الليل ...

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
اللهم كما وفقتنا للعلم وفقنا للعمل و التطبيق !


اختي الغالية
ليتك تدركين مقدار امتناني لك ..
لقد عزمت البارحة على انهاء الموضوع لشعوري أن لا طائل من الإستمرار

لكنني اليوم سأنهية وقد استفدت من ترتيبك الرائع لأصناف البشر في تعاملهم مع الوقت .


شقر55ديه

اشكرك لتشجيعي ..
قد انقطع عنكم لكني لا أقاطعكم فأنا أحب هذا المكان لأني أجد فيه مصداقية ليست
متوافرة في الكثير من المنتديات
إذا أخطأت سأجد هنا من يوجهني دون مجاملة أو محاباة .

سأكون هنا ما قدّر الله أن أكون و سأنقطع ما قدر الله أن أنقطع
فكونوا متأكدين أني أحبكم .. و أستنير بآرائكم و قد تعلمت ومازلت أتعلم منكم الكثير الكثير .

جزاكِ الله خير الجزاء و نفع بكِ .



و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

أطياف المجد 20-09-2011 01:29 PM

يبدو أني عدت متأخرة ومتأخرة جدا أعتذر فلم يكن تأخري تجاهلا وإنما انشغالا فلستُ أدخل المنتدى بشكل يومي وإنما حسب فضاوتي

وعلى أية حال الحمد الله أنك وجدتي ضالتك ومادمت اخترتي إنهاء الموضوع فلم يبق لي إلا أن أتمنى لك التوفيق


استمتعت بالموضوع وبطريقتك في إدارته

موفقة

hasarym 03-10-2011 07:34 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أطياف المجد (المشاركة 2689655)
يبدو أني عدت متأخرة ومتأخرة جدا أعتذر فلم يكن تأخري تجاهلا وإنما انشغالا فلستُ أدخل المنتدى بشكل يومي وإنما حسب فضاوتي

وعلى أية حال الحمد الله أنك وجدتي ضالتك ومادمت اخترتي إنهاء الموضوع فلم يبق لي إلا أن أتمنى لك التوفيق


استمتعت بالموضوع وبطريقتك في إدارته

موفقة


أختي الكريمة
لا أحب ان يعتذر إليّ أحد مهما كان مخطئاً في حقي
فما بالك بمن يعتذر _ كما تفعلين هنا _ دون ذنب او جريرة .

و أكثر من ذلك أنا المتأخرة بالتأكيد .

ربما أخطاتُ في انهاء الموضوع وربما لا .
لكن تأكدي أن هذا الموضوع أثر بشكل كبير في حياتي وأفكاري و مشاعري
و فتح لي أبواباً و حياة جديدة ..
أسأل الله تعالى أن أكون جديرة بها !


أطياف المجد
استمتاعكِ بالموضوع نتيجة أنه عُرض بطريقة خاصة بتفكير المرأة
كما ترين مواضيع متشعبة و مختلفة ربطت بينها العاطفة .

جزاكِ الله خير الجزاء لكل هذا الإهتمام .
و لكل من شارك في صناعة أفكاري .


الساعة الآن 09:09 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©