![]() |
تأنيب الضمير وتفكيري به وبما حدث بيننا ينغص علي حياتي (اخي البليغ)
السلام عليكم ورحمة الله
كل عام وانتم بخير وأسعد الله اوقاتكم بكل خير انا فتاه ابلغ من العمر الرابعة والعشرين اذهب للرياض لاكمل دراستي العليا اخاف من رب العالمين واحسبني اني لم افعل منكر كبير وانا ذات خلق طيب وهادئة الطباع انشغل باهلي وبيتنا وبدروسي ولا انشغل بامور اخرى لم اشارك واتفاعل بمنتدى قط الا في منتدى خاص للدراسات العليا فكنت استفيد وافيد غيري تفاجات بعضو بالمنتدى (قليل المشاركات حكيم في بعض ردوده ولا يدخل المنتدى الا في الاشهر) يرسل رسالة خاصة بانه انجذب لي ويريد التعرف وانزل ابيات شعر غزليه توضح ذلك ومقاطع شعريه عن الحب في موضوع له في البداية رفضت ثم ارسل وقال حد الله بيني وبين ايذاء الاخرين وانا عمري 33 ولست بطائش وفيني من عزة النفس طيعي قلبك رفضت ثم ارسل لي بمقولة "عداك العيب" بعدها باسبوع ارسل لي مرة اخرى بانه يريد التعرف وان صفاتك مثل صفاتي وانجذبت لك وافقت واعطاني ايميله لارسل من خلاله واجبته بشكل رسمي وعادي جدا وكان في نيتي ان انتهي بذلك ولكن اصبح ينزل مقاطع وابيات يطلبني بعدم تركه وانه يحمل هموما فلطيبة قلبي تركت عقلي واطعته ومكثت معه (فقط رسائل علبة وراد من خلال الايميل ولم افتح المسن معه او اكلمه ابدا ابدا) فتحت كل مشاركاته لتاكد من هذا الرجل لم اجد له مشاركات كثيرة وما كان موجود فكانت عبارة عن مساعدات وابحاث للاخرين ومواقع خاصه بنا ومشاركات دينية واجتماعيه وهو يحضر رسالة الماستر في علم الاجتماع ويدرس مادة عن الزواج والاسرة (وكان هذا سبب في تصديقه ايضا) تفاجات بعدها بقوله احبك اموت فيك فكنت اخجل واقول له وانا كذالك ومع الوقت تعلق قلبي به واصبحت اقول له كلمة احبك وارسلت له مقطعين فقط عبارة عن اناشيد تحتوي تلك الكلمة واخبرته باني اخجل حينما اقولها وباني كنت اتخيل اخوتي واكتبها حتى تطلع ببراءة ونظافة ومعبرة عن مدى حبي وباقي الحوارات كانت عامة وعن الدراسة وكنت اراقب الابيات فكان يمسح منها ماهو مخل كحظن وبوس وغزل وتفاجات به واضع رقمه ويقول كلميني قلت له انا لا اكلم ابدا وانا اخاف الله وان هذا الوضع لا يعجبني وقلت له مانهاية هذا الشيء قال "والله لا اعلم اين تتجه مشاعري واين تذهب ولكني انجذبت لك " قلت له ومالفرق بيننا وبين اختك واحد اخر قال"انها العواطف اذا تحكمت بالعقل لا يستطيع الفرد التصرف" قلت له هناك من يقول اجمل كلمة بالحرام وهم خائنون ويلعبون وهناك من يقولها وهم صادقون وبالحلال قال لي"والله العظيم اني صادق ولو بغيت البنات علمت من اين اتي بهم وبنات الرياض على قفا من يشيل" سالني عن اصلي فجاوبته وطلع ينتمي لها ولكن فخذ اخرمن شده فرحه ننزل مقاطع وسالني عن رايي بها ثم قلت له بان نظام عائلتي بالزواج كذا وكذا وكذا وباني لا اعرف عن طبعنا هل يسمح بزواج من خارج فخذنا قال لي ابقطع السالفة من تاليتها وتكلم عن موضوع اخر وفي يوم ما قلت له انني تضايقت من قولك بقطع السالفة فانا اريد التاكد منك وارغب بمعرفة نيتك فلا تضيع نفسك وتضيعني معك لم يرد علي بها رد على اشياء اخرى ولم يرد على هذه الرساله وفي يوم اخر قلت له انني لا اريد ان اخطى وازل ولا اريد ان افقد ثقتي بنفسي واحترامي لذاتي ولم يرد بل قلت له باني وثقت فيك قال لي "والله ان ثقتك بمحلها ومستحيل اصغر بعيني ولو على موتي" ومرة ارسل برسالة معاد توجيهها فالخطاب فيها ذكر فقلت له ان قلبي قبظني من هذه الرسالة قال وهو مازح من واحد من اخوياي مقنعه والا قال لا عليك احبك وبس والانترنت مليان. وفي كل مرة اخبره بان الوضع لا يروق لي مالحل وذات مرة قلت له اني خائفة على نفسي واهلي ومن ربي قبل هذا فلذلك اريد حلا وسطا يجمع بين العقل والقلب ورضا الرب والاهل والضمير قال لي خلاص نقطع العلاقة وكان منزل ابيات بعكس ذلك يطلب بها ان ابقى فرحمة مني مكثت معه تطور تعلقي به وانا اعلم يقينا بانه شيئ غير صحيح ووهم ولكن حلفة وتاكيده بكلامة ومشاعرة وحينما اجده ينتظريني ومرة طلبت منه الصوم البيض ووافق وامرني بالدعاء كل ذاك حيرني لم اعد اعرف هل هو صادق ام لا وكنا نتكلم عن الدراسة كثيرا وعن البحوث وكان يطلب مني الدعاء له بقبول بحثة وبشرني بقبوله وكان يسال عني ماذا فعلت وحريص على دراستي وكنت اسعد لذلك وقد امنني ان احتجت شيء ان اخبره لاني اخبرته باني لا اعرف احدا يساعدني وكثيرا مايقول لي هانت إن شاء الله نبارك لبعض قريبا فقلت له اني سابقى معك ولكن برسمية وبسؤال عنك كل اسبوعين قال لي لا لم يروق لي حلك اتركي الامر لي لاننا مقبلين على امتحانات وتركت له الامر اتى بعد الامتحانات قلت له فكرت قال لي لا ادري قلت له كيف قال"انا اقول لكي الصدق ولم الف او ادور واكذب عليك ولماذا الناس لا يريدون الصدق هذه الايام والصدق لم يخسرني شيء " كنت حينها قررت تركه فشكرته على مافعل من اجلي واعتذرت منه وطلبت منه ان يسامحني ويحللني ووضحت له سببي بانه مكثت مدة طويله احترم مشاعرك واقدر عمرك وحلفك بالله وانتظر منك حلا واسال الله ان يسامحك وحسيبك ربك اللي خلقك فما كان منه الا الصمت ولم ارى اي كلمة قبل رمضان ارسلت تهنئة للاهل عبر الايميل وبالغلط ارسلت له ايضا فاحرجني عندما شاهدت رده بالتبريك لي اما انا فقطعت الارسال له عبر الايميل وكذلك المنتدى لا ادخل له الا كزائرة وجدته اليوم منزل جدولهم رغم انقطاعه عن المنتدى منذ ان تركته ماذا اريد: لم ارد اذكر حكايتي بتلك التفاصيل ولكن عبرة لغيري ولتعرف ادق التفاصيل لمساعدتي ولافضفض واريح من نفسي علها تتخلص مما فيها من مشاعر سلبية 1-هذا الرجل حيرني كثيرا تارة اقول بانه صادق وتارة اقول بانه كاذب احسست بتانيب ضمير خاصة وانه في بداية اللقاء الاخير كان يشكو لي عن صعوبه بحثة وكنت ادعوا له وكان قد انزل لي قصيدتين طويلتين بالمنتدى وغير توقيعه الى قلوب تتطايير وحرصه على مساعدتي بالبحث احس باني ظلمته 2- دامت العلاقه شهرين لمدة ساعتين على حسب كل يومين او اسبوع او اسبوعين وفي كل مرة احرص على تذكيره وكان يتضايق وانتهت في شهر 7 وطيلة الاربع شهور وانا حزينة حزينة حزينه مقهورة دمعتي لا تفارق عيني لم اصدق ان ماحدث كان كذبا وكانه حلم لم اصدق باني انا من فعل ذلك فكم كنت اسخر من البنات الاتي يقعن فريسة للذئاب وسبحان من اوقعني بذلك كم تمنيت ان ابقى عفيفة طاهرة لزوجي ولكم حافظت على نفسي وعلى مشاعرها صونا لها لزوجي المستقبل ولم اتمنى ان اتلفظ بادنى كلمة حتى لا افقد طعمها وقد قلت له ذلك باني اقتنع واومن بان المشاعر لابد من ان تحفظ لمن يكتبه رب العالمين فباي وجه اقابل من سيكون زوجي فساتذكر مافعلته وبماذا ارد عليه ان سالني هل احببت من قبل ياللله كم تمنيت ان اجاوب بلا وبكل ثقه ساعدني 3- اظن من حبي له ووفائي لم استطع الدعاء عليه على الرغم ماسببه لي من حزن والم وجرح وانكسار لقلبي البرئ فكل مادعوت هو اللهم انك تعلم مافي قلبه ونيته فان كان كاذبا فانت حسيبه وان كان صادقا فاكتب لنا مافيه خير 4- كنت قد خططت لعمل اربعة اشياء في العطله ولم افعل اي من تلك الاشياء مما اصابني من جرح وانهيار والم فصرت اخلد وحيدة اهرب عن الناس انزف الدم قبل الدمع فقدت ثقتي بنفسي كنت قويه استطيع حل ازماتي اما الان ضعيفة احتاج لمساعدتكم ارجوكم ساعدوني افعلوا اي شيء حيث من المفترض ان اختار موضوع لبحثي واقدمة هذه الايام المقبله وانتم تعلمون مايحتاج ذلك من وقت للقراءة بتركيز وتاني ولم افعل ذلك لم استطع ان اتخيل ماحدث لم اصدق لم يعد معي عقل والله العظيم تتخيل اروح للمستشفى اخذ علاج لاسناني انسى من العلاج امي تسال لمين العلاج اقول لا ادري والله نسيت نسيت انه لي بعد اسبوع تذكرت بانه لي كنت اعلم لابد من صيام القضاء ثم الست ولكن الذي حصل انني انهيت الست اليوم وتذكرت بانه لابد من القضاء بل الادهى من ذلك انني نسيت ماذا كنت انوي بداية ايام صومي هل الست ام القضاء هذا هو حالي اقرا القران احاول التدبر فاسرح وابكي لم احاولالجلوس على اي مسلسل حتى لا اشوف حالة حب فاتذكر ولله الحمد والمنه لا اتابعها اصلا لانها لاتهمني حاولت اشغل نفسي لم استطع ...ادخل المطبخ هربا فاسرح اذهب الى الناس فاسرح وافكر بالذي حدث اتصل على زميلات افتح مواضيع علميه لدراستي لا استطيع التركيز لم استطع نسيان ماحدث اذكر نفسي بان زميلاتي اخترن مواضيعهن وانه هو كذلك يكتب به وانا لم افعل شيء الوقت يذهب واله فكرت في تاجيل الدراسة حتى اطيب ولكن لا استطيع مكثت رمضان ادعوا الله واشكو حزني اليه وان يقر عيني بالزوج الصالح وان يسر لي دراستي ولكن الى متى يادمعتي والى متى ياحزني محتاجه الى اي شي منك عذرا فعبراتي تخنقني ودمعي يضايقني الان فاقف هنا انتظرك بعجله |
احب ان اضيف قلت له في النهاية باني ساحذف ايميلي والمنتدى سادخله متى مااحتجته فخذ راحتك لن اضايقك
طبعا ايميلي لا استطيع ان احذفه في الواقع لاني مرتبطة به باعمال واماكن اخرى ضرورية وفي الحقيقة لم اجد ايذاءا منه الى الان والمنتدى لاني استفيد كثيرا منه ولاعضاء لهم خبرة يفيدوني لذلك سابقى كزائره وان احتجت استفسارا سادخل كذلك حينما لم ادعوا عليه لربما مازال في قلبي امل ولانني كذلك طيبة القلب لا احب السوء لاحد واعفوا وانسى الاساءة ايضا كان اخوتي غفر الله لهم قبل زواجهم على علاقات وكذلك اخي الشاب فظنيت بان دعوة من احدى الفتيات اصابتني فحمدت الله على قضاءه وقدره وعلىان انتهت على هذا الحال وعلى ان اكون انا الضحية وليست احدى اخواتي الصغيرات |
احب ان اضيف واوضح انني لم انجرف وراءه بدون اسباب كنت ارى انها مقنعة جعلتني امهله واعطيه فرصه وهي:
حلفه بالله العظيم كثيرا وهذا جعلني اصدقه فلا احب احدا يذل نفسه لي-قوله حد الله بيني وبين ايذاء الاخرين وانا عزيز نفس -انتظاره لي ودخوله الدائم بعد ان كان قليلا -قوله انا في غنى عن الحروف او اي اصوات انثويه ولكن انجذبت لك فاعجبت بروحك وليس لدلالكي او جمالكي او شيء اخر -دراسته وتخصصه -عند تعريفه بنفسه قال لي بانه كان خادم لوالده رحمة الله وانه الان خادم لامه وهو شايل هموم العائله فاعجبتني تلك الصفة وكبر بعيني -افعاله من تقديم المساعده واخلاصه بذلك فقد كان يقول لا تشيلين هم البحث طالما انني موجود-كان هناك مصادفات عجيبة بالاحساس فكنت اشعر به بانه متواجد وكان هو اصدق مني في ذلك فكم مرة صدق احساسه- نظافة الابيات والمقاطع وحسن اختياره مشاركاته المفيدة -وعلى الرغم انني لم اسعده بل اضايقه الا انه ماكث معي لاني في كل مرة افتح معه بان الوضع لا يروق لي- حينما وضع رقمه واعتذرت قال لي انا غلطان واستري علي والله اني انقد نفسي - طلبه للدعاء والصبر وقبوله بالصيام . واذكر انني قلت له يوما باني اخاف منك وذلك لاني اظنك تلعب بمشاعري ولعدم معرفتي وخبرتي بالناس اللعابين وكيف حديثهم او اسلوبهم اخاف منك واجهلك واشك بك قال لي والله اننني احبك وابيك ونزل بيت شعر ينصح بان اكون واثقه وان القادم اجمل . وانا اظن ان صمته حينما تركته كان من عزة نفسه لانه عنييد ومستبد برايه بمعنى انه شمالي (حتى شخصيته عرفتها واخشى ان اعقد مقارانات مستقبلا فهلا ساعدتني هنا ايضا) واحيانا اظن بانني كنت حلاوة ثم انهى التلذذ بمذاقي. اعتذر من سعادتك اخي البليغ على الاطالة ولكن هي منعطفات دقيقة حيرتني فقد اكون صائبة وقد اكون مخطئة ولعل فيكم الخير الكثير الذي يساعدني في مطالبي الاربع |
شكراً لثقتك.. أنتِ قد يشملك قول الله تعالى (إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون). ::: لعلك تمهليني حتى أستجمع قواي الفكرية والنفسية للرد. |
لا اله الا الله لا تعلم كم اراحتني هذه الايه مبدئيا
بانتظارك ولا تبخل علي باي كلمة حتى وان اردت جلد روحي فلك كامل الحرية جزاك الله كل خير وشكرا لك مقدما |
اشعر بتحسن حينما اكتب لذلك سأضيف
*كانت اخت لي توصيني بالاكثار من الدعاء بالزوج الصالح الذي يقر عينك وان تكوني زوجة صالحة تقر عينه وان لا تتحرج الفتاة بفعل ذلك فكنت ادعوا الله قبل ان تحدث الحادثة فبعد صلاة وتر ودعاء فتحت المنتدى واذا بني اجد اول رسالة له بالتصريح بانه منجذب ويريدني .... *انا لا اهتم كثيرا بتفسير الاحلام ولكن اخبرتني صديقتي عن حلم لها عني لم انسى ذلك الحلم بالذات على الرغم من كثرة الاحلام التي يرونها عني فسبحان من ذكرني الحلم فارسلت لها ان تفسره حيث انها تتواصل مع مفسر معروف بصلاحة ووقوع تفسيرة فردت علي بانه عبارة عن خطيب سيتقدم لي وانني ساواجه عدوة امراة ناقصة عقل تسبب لي المشاكل . هذان الموقفان جعلني في صراع بين عقلي وقلبي وقت حدوث الحادثة مما جعلني اصدقه تارة واكذبه ايضا حاولت بكل مااستطيع ان اوزن بين كفة عقلي وقلبي ولكن غلبت عاطفتي على عقلي حتى استطعت تحكيم عقلي اخيرا .. اعترف باني كنت افرح به ومتعلقه به ولكن كنت اراقب الله طول فترة محادثتي له فكلما صليت دعوت بان يحفظني من فوقي ومن تحتي وعن يميني ويساري وكنت ادعوا واقول "اللهم يامن انعمت على باكمال دراستي وتيسيرها من حيث لا اعلم ويامن استخرتك قبلها بان تكتبها لي ان كان فيها خير لاخرتي ودنياي وان تصرفها عني ان كان بها شر لي وعوضني خيرا منها فان كان هذا الامر شر لي فاحفظني واصرفه عني يااارب العالمين" ولله الحمد والمنه في الاولى والاخرة واستغفر الله العظيم ......فاللهم لااعتراض لقضاؤك اللهم هذا قسمي فيما املك فلا تلمني فيما تملك ولا املك |
لا اخفيك اخي الكريم البليغ اثابك الله واجزل لك الاجر والثواب
بعد تفسير الحلم خفت كثيرا خاصة من "انني ساواجه عدوة امراة ناقصة عقل تسبب لي المشاكل " قلت ماهذا التفسير الذي يحطمني وينبؤني بحياة الله وحدة اعلم فاصبحت ارضي نفسي بان كل انسان له عدو ولربما من اهله والرسول الكريم عليه افضل الصلاة والاسلام كان له اعداء واصبحت ادعوا الله ان ينعم علي الزوج الصالح الذي انعم معه بالسعادة والراحة والطاعة وان يكفيني شر من فيه شر وذلك لايماني بان الدعاء يرد القضاء ولكن مازلت متخوفه (ساعدني هنا ايضا) |
اكتبي ما تشائين
لكني أرجو من إعطائي فسحة من الوقت للرد؛ لأنه لدي أشياء في الترتيب. لذا اصبري واطمئني. |
*أعتذر للتأخير عن الرد؛ بسبب انشغالي في المنتدى وخارجه. *فيكِ طباعٌ حسنة، ولديك طموح، وثقة بالنفس، وفكر عالٍ محترم. *هكذا تبدأ عادة قصص التعارف قطرة قطرة؛ حتى يتم نصب الشباك جيداً على الفريسة، ويتم التأكد من دخول الفريسة إليها. *أنتِ امرأةٌ دغدغ الحب وكلماته قلبك، فسبّب لك رعشة فيه، وجعله يرقص طرباً لكلمات لم يألفها من قبل، ولم يسمعها من قبل، إلا أنه أحب سماع المزيد منها، فرغب ورغب، وتجرأ أكثر على قولها كي يبادل الطرف الآخر قولاً بقول، وكأني أرى أن الطرف الآخر قد أجاد استخدام عاطفتك والرقص عليها؛ لامتلاكها واللعب فيها. *كما أني ألمح من ذلك الرجل حديثاً جميلاً، وذكاءً، ومراوغة، وسعة بال، وقدرة على القرب والبعد بسهولة. *إعطاء الرقم الهاتفي –عادة- يكون خطوة بعد خطوات تسبقها من التهيئة النفسية والعاطفية للطرف الآخر؛ فيتم رمي الرقم كما تُرمى الشباك في البحر، ويتم الانتظار هل يقع فيه السمك أم لا. *وبالرغم من هذا كانت لمحات الإيمان تأخذ بتلابيب قلبك لدفعك عن الخطأ، وكان للعقل دور بزغ فجأة حين سألته (ومالفرق بيننا وبين اختك وواحد اخر). *ثم تكرر معك الأمر بمحاكاة العقل ويقظة الدين بأعماقك، وإيقانك التام أن هذا ليس بطريقك أبداً، وأنتِ ابنة الرجال، وصاحبة الخلق، والفكر، والعزة، والإباء، والطموح، والثقة بالنفس حتى نلتِ ثقة أهلك؛ لذا قلتِ (لا اريد ان اخطى وازل ولا اريد ان افقد ثقتي بنفسي واحترامي لذاتي). *أعرف حيرتك بين مقدار ما تسمعين من العواطف والمشاعر المتناثرة، وجنوح فكرة الزواج والارتباط في الذهن، وبين ما تسمعين من الكذب الفاضح في هذه العلاقات فيصبح عقلك حائراً بين العقل والعاطفة، وبين التصديق والتكذيب، ويتطاير إلى ذهنك بعض الأسئلة أو الحوارات على نحو: لو كان كاذباً فلماذا يحلف؟! لكن الناس تعرف أن هذه العلاقات كاذبة..ربما يحبني لكن كيف يحبني وهو لا يعرفني؟!..هل سيخدعني؟! أم سيكون مصيرنا الزواج؟!..أعتقد أنه جاد لكن الخونة والكذابين والمتلاعبين كثير، وربما هو منهم..وغير ذلك من الأسئلة والحوارات النفسية داخلك..أليس كذلك؟! *يحصل تعلق للنفس –عادة- بأمور الأحلام والرؤى خصوصاً وقت الأزمات النفسية أو المالية التي يتعرض لها كجزء نفسي تتوق النفس من خلاله لمعرفة الغيبيات وتطمينها، ومحاكاة الأمل والفأل عند المدلهمّات الحاصلة. *حدوث النسيان معك لبقية الأمور أمر طبيعي بسبب تركيز عقلك بكامل قواه على استجلاب الذكريات والعيش في باحتها طوال الوقت. *يا رعاك الله، ويا ابنة الكرام: ماذا أقول لك وقد وهبك الله سبحانه عقلاً، واتزاناً، وعفة، وتحصيناً، وعزة، وإباء، وكبرياء، وخلقاً، وقلباً حياً، وضميراً يقظاً..لكني سأنثر على مسامعك بعض القول –مع أني أعلم أنه لن يكون جديداً على ثقافتك- ولعل الله يكتب له النفع لك على النحو التالي: 1) هذه المشاعر لديك ستأخذ وقتها بداخلك؛ لذا اعرفي كنهها، وحقيقتها، ودعيها تأخذ طريقها بسلام خارج نفسك..خذي هذه القاعدة (ربما لا يتحكم المرء في مشاعره، لكنه بالتأكيد يستطيع التحكم في سلوكه). 2) عندما تأتي ذكرياته، وترنّ في مسامعك كلماته فافزعي لسماع القرآن الكريم. 3) استمري في طريق هجر المسلسلات والروايات وقصص العشاق والمعذبين، واستبدليها بقصص السائرين إلى الله. 4) لا بد من شغل النفس والجسد؛ كي تلهو وتسلو وتذهب وتبتعد عن هذه الطريق..مثلاً: لديك أعمال المطبخ، والدراسة، وصلة الرحم، والالتقاء بالصديقات الجيدات..واحذري من الجلوس أو النوم لوحدك.. 5) ابدئي فوراً بالانغماس في مشروعك الدراسي بجد واجتهاد من أجل التحدي مع النفس وإثبات الثقة لها، وإعادتها لمقرها الأساسي داخلك من الثقة والطريق السابق. يا أخية: أنتِ صاحبة هدف، ورؤية بعيدة، وحياة متزنة، وقلب حيّ فاكسبي عمرك ووقتك، ولا تضيّعيه، وأنت –بالطبع- من أشد الناس حرصاً على وقتك. 6) لا بأس بالمنتدى والاستفسار منه لكن يجب التنبه لحيل النفس من الاشتياق واللهفة، ثم الدخول بقدر الحاجة، والحاجة تقدر بقدرها، والخروج سريعاً..ولا بأس باختيار معرف جديد والدخول به هناك. 7) بخصوص بريده فأطلب منك أن تقومي بحذفه من قائمة البريد لديك، واعملي حظراً على استقبال الرسائل منه..كذلك قومي بإبعاد الجوال عنك خلال هذه الفترة. 8) لا تقومي بالدعاء عليه، وإنما اكتفي بما يلي من كتاب الله الحكيم: أ) حسبنا الله ونعم الوكيل. ب) وأفوض أمري إلى الله. ج) رب أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين. د) يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. هـ) حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله. 9) أكثري من قيام الليل، والبكاء أمام باب الله، والاطراح عليه، وأشتكي له كل ما تشعرين. 10) أكثري من الأوراد والأذكار اليومية الشرعية. 11) اكتبي العبارات التالية في ورقة تكون أمامك، وتقرئينها بشكل يومي لأكثر من مرة: (أنا طاهرة عفيفة..أنا أنسى ذاك الحدث..أنا أنسى ذاك الرجل..أنا قوية بالله ثم بذاتي وقدراتي). 12) التوبة تجبّ ما قبلها؛ لذا توبي، ونحن مأمورون بالتوبة وتجديدها بشكل مستمر..وتذكري قول الله تعالى (إن الحسنات يذهبن السيئات). 13) أكثري من الصدقة، والأعمال الخيرية بالسر. ::: هذا ما أراه لك، والله أعلم. وسأكون منتظراً لردك، أو أي تساؤل آخر. أخوك في الله/ حاتم بن أحمد-الرياض |
جزاك الله كل خير
وما نصيحتك حول خوفي من المستقبل وكيفية التصرف ؟ |
وضحي السؤال بشكل أكثر مع تفصيل ينفع لللإجابة؟
|
عذرا أخي الفاضل البليغ ,,,,,,,, هذا ماقصدته
" فبأي وجه أقابل من سيكون زوجي فسأتذكر مافعلته وبماذا أرد عليه" وكذلك أخشى من تأثيرها "بعد تفسير الحلم خفت كثيرا خاصة من "انني ساواجه عدوة امراة ناقصة عقل تسبب لي المشاكل " قلت ماهذا التفسير الذي يحطمني وينبؤني بحياة الله وحدة اعلم فاصبحت ارضي نفسي بان كل انسان له عدو ولربما من اهله والرسول الكريم عليه افضل الصلاة والاسلام كان له اعداء واصبحت ادعوا الله ان ينعم علي الزوج الصالح الذي انعم معه بالسعادة والراحة والطاعة وان يكفيني شر من فيه شر وذلك لايماني بان الدعاء يرد القضاء ولكن مازلت متخوفه (ساعدني هنا ايضا)" |
أولاً) أطلب منك بشدة أن تكتمي ماضيك هذا، وتقذفي به في محيطات النسيان. ثانياً) اعلمي أن رحمة الله واسعة، وهو أعلم بصدق توبتك، وأعلم بما في قلبك. ثالثاُ) ليس يخفى عليك أن الإسلام يجبّ ما قبله، وأن التوبة تجبّ ما قبلها، وأن الحج يعيد الإنسان كيوم ولدته أمه..إذن التمسي الأعمال الصالحة التي تطغى على الأعمال السئية؛ كي ترجح كفة الحسنات لديك..يقول تعالى (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ). رابعاً) مع الأيام سوف تصفو نفسك، وتعود لاتزانها الطبيعي، فلا تقلقي، واستمري على نهجك في البعد عن هذا الشّرَك. خامساً) يجب أن تعلمي أنه في المستقبل سيكون تركيزك على الزوج وإرضائه، فانصبي لنفسك رؤية وهدفاً أنه هو الأول في القلب من الرجال. -وإن تذكرت ِشيئاً مما سلف فاستعيذي من الشيطان، واطردي الفكرة، وزيدي في العطاء للرجل الحلال لديك قليلاً. سادساً) يا أخية: أ) ليست كل الأحلام تقع وإن فُسّرت. على سبيل المثال الشيخ الرومي من أكبر مفسري الرؤى والأحلام فسّر رؤيا قديمة أننا سنصلي في القدس في عام 2004 إن لم تخنّي الذاكرة، فهل وقع تفسيره؟ كلا لم يقع، والأمر لله من قبل وبعد. ب) أبو بكر -رضي الله عنه- كان يفسر الرؤى عند الرسول صلى الله عليه و سلم ويقول له (أصبت وأخطأت). ت) التعلّق بالرؤى والأحلام وجعلها مستنداً وأرضيّة في كل الأمور شيء لا ينبغي للعاقل اتباعه؛ لأننا أمة يقينية تؤمن بالله، وتصبر لقضائه وقدره، فاتبعي الطريق البصير ودعي عنك الطرق الأخرى لتفلحي. ث) لا تخبري أحلامك لأي أحد، وتجنّبي التفسيرات والتأويلات، وإني لم ناصح أمين. ج) إن أتتك الوسوسة في هذا الأمر فاقرئي الآيات التالية: -كرري قول الله تعالى (قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ). -افهمي وكرري هذه الآية (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ) -افهمي وكرري قول الله تعالى (فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ). -كرري هذا الدعاء (لا حول ولا قوة إلا بالله). -كرري هذه الآية (كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ). -استعيذي من الشيطان كثيراً. -استمعي للقرآن الكريم كثيراً. -لا تجلسي لوحدك. سابعاً) نعم! استمري على دعائك، وأضيفي الصدقة، وقيام الليل، والاستغفار. ثامناً) اقرئي في الكتب الدينية كثيراً. ::: حاتم بن أحمد-الرياض |
لجأت إليه فحامني بحصنه
طلبت منه النصيحة فأكرمني ببلاغته سألته المساعدة فنثر علي من درره ****** كلامته ؟!!! رنانة في اذني أازاحت جبلا من حزني ........ نصائحة ؟!! غسلت قلبي وعالجت ضمور عقلي وزرعت الأمل بروحي فأثمرت الثقة بنفسي ****** كيف لا ؟!! وهي نابعة من كتاب ربنا وهدي رسولنا كيف لا ؟!! وهي جامعة من خيري الدنيا والاخرة كيف لا؟!! وهي ناطقة من عقل حكيم وقلب رحيم وفم بليغ ****** عبارات شكري تقف خجلى امامك وكلمات ثنائي تعجز عن ايفائك حقك فشكرا شكرا عدد حروف ونقاط كلماتك وألف شكرا عدد ثواني ودقائق أوقاتك ****** ****************** اخيرا ...... جزاك الله كل خير بكل ماتحمله لفظة خير من معنى ومقاصد جمعت بين خيري الدنيا والاخرة اوصانا رسولنا بقولها لمن صنع إلينا معروفا كأبلغ وأكمل وأجمل ثناء على حسن صنيعه ولك أجزل وأخلص الدعاء ونسأل الله الاجابة وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى وأسعدك بالدارين وأجزل لك المثوبة والأجر ............ اعضاء هذا المنتدى وأخي الفاضل البليغ اتمنى ان لا تنسوني من صالح دعائكم لي فأنا بحاجة له وبإذن المولى ابشركم عن أحوالي حفظكم البارئ ورعاكم |
أ) حسبنا الله ونعم الوكيل.
ب) وأفوض أمري إلى الله. ج) رب أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين. د) يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. هـ) حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله. - (قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ). -(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ) - (فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ). - (لا حول ولا قوة إلا بالله). - (كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ). |
-الحمد لله أن وفقني لكتابة ما يفيد. -أسأل الله أن يشرح لك صدرك، وييسّر لك أمرك، ويسهّل دربك، ويوفقك أينما ذهبتِ. -أرجوك لا تنسيني من صالح دعائك. |
اخي الكريم "البليغ"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله أوقاتكم باليمن والمسرات اتمنى أن تكونوا بأتم وأسعد حال أنا بخير ولله الحمد وقد تحسنت كثيرا ولم أنساكم من صالح دعائي كلما دعوت لنفسي-نسأل الله الإجابة- لماذا يا أخي الفاضل البليغ حينما أكون في مجلس ما ويتحدثون عن الفتيات وخرابهم أو عندما أقرأ قصص مشابهه مثلاً: قرأت ردود الأعضاء لموضوعين حديثين -في قسم المقبلين على الزواج- تخنقي عبراتي وتسيل دموعي وكأن الشتم والكلام موجه لي ؟ لماذا أبقى متضايقة وألوم نفسي وأتمنى أني لم أفعل مافعلت بل واسألها كيف فعلت هذا حتى ينهيين حديثهن وأقول في نفسي أنا لست هكذ أنا لست من ذلك النوع من الفتيات (على الرغم اني والله العظيم لم أقل أدبي ولم أتلفظ بكلام مخل سوى تلك الكلمة ) لم أكن أتمنى أن أحد ما يصفني بذهاب عقلي أو بأني ساذجة أو يعتبرني غير مربية أو ليست ابنة رجال أو ....أو.... أخي الكريم البليغ أخي الفاضل حاتم أخي المحترم أبو أحمد طلبت مني أن" أطلب منك بشدة أن تكتمي ماضيك هذا، وتقذفي به في محيطات النسيان." وها أنا أطلبك بأحب الألقاب إليك أن تساعدني بكيف انسى وفي المجالس يتم الحديث عنهن ويحصل معي ماذكرته أعلاه كما وأطلبك بأن يتم حذف موضوعي هذا ......ولك خالص الشكر والاحترام والتقدير وأخلص الدعوات الصادقة. |
-وضحي المقصود بأسئلتك بارك الله فيك
-حذف المواضيع من صلاحية إدارة المنتدى |
اقتباس:
عذراً قوانين المنتدى تمنع الحذف الإشراف |
عفوا,,,,,ماقصدته هو
# "فكيف انسى وفي المجالس يتم الحديث عنهن ويحصل معي ماذكرته أعلاه" يعني انا احاول انسى الحادثة وارميها في المحيطات ونجحت في ذلك لكن لما يتحدثون في المجالس أو في الجامعة (وسبحان الله كثرت الأحاديث هذه الفترة عنهن)أتذكر وأشعر بالخزي لما يسبون البنات تخنقي عبراتي وتسيل دموعي وأشعر بأن شمتهم في البنات والكلام السيء عنهن موجهه لي ويقال عني ودي اصرخ واقول انا لست مثلهن أنا أطهر وأنقى . وحتى الان مثلا :لا اريد من يقرأ قصتي أن يصفني بذهاب عقلي أو بأني ساذجة أو يعتبرني غير مربية أو ليست ابنة رجال أو ....أو.... لا اريد ذلك الوصف لانها ليست هذه الحقيقة #كيف أبلغ الادارة لأن لوحتي التحكم الخاصة غير مفعله ؟ وعذرا على اشغالك |
لماذا يسبونهن؟وما هو الحديث الذي حصل وأتى به السب؟
لماذا تشعرين أن الكلام موجه لك؟ |
اللي حصل موقفين :
# كنا في مجلس ( وكذلك في الجامعة ) وكان الحديث عن ماحصل باليوم الوطني اتسع الحديث وتشعب ,والكلام الموجه للبنات السيئات اللي يحادثون الرجال هو "اغبياء ومايفهمون -مايتعظون من غيرهم- هذي البنت مو مربية -وين اهلها عنها-صغيرة عقل -وضعيفة ايمان -والبنت هي السبب هي لو محترمة نفسها محد تعرضها -وخاينة و...و... و" # وانا افتح المنتدى اليوم شدني موضوع "مشكلتي مع عريس الغفله" فتحته على عجل- فضول فقط -وقرأت الردود تمنيت اني مافتحت الموضوع (على ان حالتي تختلف تماما عنها ولله الحمد ) أما بالنسبة لماذا أشعر بأن الكلام موجه لي.......ربما (اللي على رأسه بطحاء يتحسس عليها) وأنا أعلم يقينا بأن الكلام ليس موجها لي في الحقيقة وانما للاشخاص ذاتهم ولكني اشعر بكل كلمة وكأنها تقال لي فأقبل ببعضها وأرفض بعضها الاخر وأصمت وأكتم عبراتي وأخفي دموعي وكأنهن يجلدن روحي فإلى متى سأتهرب من تلك المواضيع .. ... إلى متى ؟! نعم صحيح فأنا اتفق تماما بأن التصرف خاطئ وذنب عظيم مهما كان السبب الذي دفعها سواء اختياريا أو اجباريا ولكن وقتها اتمنى حاجتين: # اتمنى لو أدافع وأقول بأن ليس كل من فعلت ذلك بتلك البشاعة ولربما كانت مظلومة اومخدوعة او منكوبة ومنهن من يستحق كل العبارات البذيئة لدناستها ,ومنهن من هي راغبة ولا ترتدع ولا تميز الحرام والحلال ومنهن الغير راغبة بل وبكامل قواها العقلية وتميز بين الطريقين ولكن لا تعلم كيف حصل ذلك # اتمنى ابين وأوضح وأقول انا لست مثلهن أنا أطهر وأنقى وابنة رجال وتربيت تربية حسنة فوالله ماتجاوزت الأدب ربما تلك الكلمة فقط .....فبالله عليك ارحني هل سردي لقصتي وأحداثها يكشف عن شخصية سيئة. ؟ ولا أخفيك أخي الكريم كنت سابقا قبل الحادثة أتكلم بكل ثقة وأقول مثل ما أسمعه الان من غيري وأقول يالله العجب على كثر مانسمع ونقرأ ويحذرونا إلا ان البنات يصدقون , بل كنت دائما أقول بأن المرأة هي السبب وبيدها القبول والرفض استنادا الى الاعجاز العلمي في اية الزنا (الزانية والزاني) واقيس على ذلك مبدأ المعاكسات والعلاقات __ومازلت اؤمن بذلك ولله الحمد_ |
أهلا عزيزتي "ذكريات لا تغيب"
هنيئا لك على تلك الذكريات الجميلة التي لا تغيب عنك -ماشاء الله تبارك الله- أدام الله سعادتك ورضاك وعذرا لم انتبه لردك ......قرأت الشروط وقبلت بها احتراما لمنتداكم الرائع الذي احتواني واحتراما لجهد ووقت اخينا الفاضل البليغ الذي أحسن توجيهي ولكن اقترح اماكنية السماح بالتعديل على أن يكون ذلك بإتفاق من قبل الادارة والعضو على مايتم حذفه |
1) من خلال هذين الموقفين يتضح لديك ارتفاع معدل الحساسية النفسية...وأرى أن هذا يعود إلى الضمير الحي بداخلك، وإلى الموقف الذي أوقعك فيه الشيطانُ ونفسُك من خلال تلك العلاقة في المنتدى.
2) بناءً على الفقرة السابقة أنتِ تشعرين كأنك لم تعودوا تلك الفتاة النظيفة التي تسير في الدرب المستقيم. 3) تأثرك من قولهم حصل بسبب أنك كنت تتفقين معهنّ في نفس النظرة والرأي والتوجه عن ذلك النوع من الفتيات اللاتي ينجرفن لوحول العلاقات المحرمة، ولكن عندما سلكتِ طريقاً آخراً أصبح لديك مبررات نفسية وحيل لإقناع الذات والآخرين أن هناك أسباباً ومبرراتٍ لهذه العلاقات، وأن أطرافها ليسوا بالضرورة سيئين. 4) بحكم أنك تقعين في مرحلة التردد الداخلي، والخوف من اكتشاف أمرك، واهتزاز صورتك المعروفة أمامهنّ فأنت مثل المريب الذي يكاد أن يقول خذوني...وإني أرى أن هذا دليل يقظتك، وصحوتك، وتراجعك السريع عن الخطأ. 5) أنا أجد لديك عقلاً، واتزاناً، وثباتاً، ومعرفة حقيقية فطنة بالطريق الصحيح، وأنتِ فتاة مثقفة بمستوى تعليمي عالي تُحسدين عليه، ولهذا تشعرين بتأنيب الضمير الحيّ، ولديك بعض من الصراع الخفي بين النفس اللوامة والمطمئنة بداخلك. 6) آمل منك ما يلي: أ) العودة إلى تبنّي وجهة نظرك القديمة حول هذه العلاقات، ومشاركة زميلاتك رأيهنّ بالطرح حول هذا الموضوع؛ لكي تعود نفسك، ويرجع عقلك لتبنّي هذا الرأي، ويعود لك وضعك الطبيعي. ب) إقناع نفسك بالكتابة أن تلك تجربة ماتت ورحلت من حياتك، وأنك أنتِ تلك الفتاة العفيفة قبل وبعد الحدث ذاك إلى قيام الساعة. ت) إقناع نفسك بالحفاظ على ذاتك، ووجودك، وكيانك، وثقة نفسك، وثقة أهلك بك، والحفاظ على أملهم بك، فلا تخيّبي ظن والديك. ث) تذكري أن القرآن الكريم يخفف من الانفعالات والتوترات النفسية وهذا ما ألحظه لديك خلال مشاركتك الأخيرة؛ وعليه فإني أطالبك بكثرة قراءته، وتدبر آياته. ج) أطالبك بالدعاء، مع البكاء فيه. ح) تواصلي مع الصديقات الخيّرات، ولا تجلسي لوحدك. خ) تخيلي نفسك كثيراً، وعودي إلى ماضيك قبل تلك التجربة، وعيشي ماضيك، ثم قرري أن تجعلي الماضي ذاك يصبح حاضراً ومستقبلاً بتطبيقه خصوصاً في مسألة كرهك وبغضك للعلاقات. د) اقرئي في الكتب الدينية يا أخية كثيراً، وابدئي بكتب ابن القيم. ذ) اقرئي في سير الصحابيات كثيراً. ::: ملاحظة: لا تبالغي مرة أخرى بالتوسل والسؤال كقولك أسألك بأحب الأسماء إليك، وارفعي من قدرك فأنتِ عالية الشأن، وغوصي في التوسل والعبودية لرب العالمين. ::: هذا ما أراه، والله أعلم. أخوكم في الله حاتم بن أحمد-الرياض |
أما بالنسبة للوحدة ....فأنا لوحدي هذه الفترة لظروف الدراسة .اعترف بأنها تؤثر علي كثيرا ..
أخيرا..... بإذن الله وبحوله وقوته ستتغير الأمور الى الأفضل أخي الفاضل البليغ : جزاك الله كل خير .... .وفقكم الله ويسر أموركم وحقق أمانيكم وكشف غمكم وفرج همكم وأسعدكم بالدارين وجعل الجنة ملاذكم امين يارب العالمين سأبشركم عني قريبا بإذن الله... في حفظ المولى ورعايته لا تنسوني من صالح دعائكم .. |
وفقك الله سبحانه..
ولا تنسينا من الدعاء.. |
يغلق مع نقله للقسم المناسب
|
الساعة الآن 07:09 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©