منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المتزوجين (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=6)
-   -   نشوز الرجل ونشوز المرأة -دعوة للبحث (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=228721)

رجل الرجال 02-10-2011 12:42 PM

نشوز الرجل ونشوز المرأة -دعوة للبحث
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اتبعهم
بإحسان إلى يوم الدين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مما نقرأ ونتابع في هذا المنتدى المبارك وبكل تقدير للجميع
نطلع على ما يحدث من الزوجين ومما يتم عرضه مما حصل في الواقع ونقرأ الردود والردود المقابلة والحديث عن بعض الأمور التي يتصور العقل فيها أنها غير منصفة ثم أعرض بعض الردود على كتاب الله فأجد أن القرآن الكريم نص صراحة على مال يتوهم بعض من يكتب أنه غير إنصاف فاستغرب التعامل مع ما حكّمه الله في كتابه على عباده ثم نتناوله بالتحليل العقلي.
منذ مدة دعاني ما أشرت إليه إلى الكتابة عن موضوع نشوز الرجل ونشوز المرأة وهي مواضيع تكثر في هذا المنتدى كمن يعرض عنها زوجها ويتزوج أخرى ويكون بينهما شد وجذب ويتم طرح الموضوع أو تخرج من بيت زوجها ويكون بينهما شد وجذب ولإنشغالي داخل وخارج المنتدى لم أتمكن من إيجاد الوقت الكافي لكتابة هذا الموضوع على شكل بحث مختصر مفيد وعرضه هنا لذلك أحببت الاستعانة بمن يرى في نفسه أو ترى في نفسها القدرة على إعداد هذا البحث مع خالص شكري وتقديري له مقدماً على منته عليّ بذلك.
الإعداد:
يتم وفق ما يلي:
1- تفسير الآيتين الكريمتين الصريحتين في النص على نشوز الزوج ونشوز الزوجة.

أ- ((وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ( 128 ) ) من سورة النساء.
ب- (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) (النساء: 34). .

‏2- البحث في كتب الحديث عن شرح الآيتين وما ورد فيهما.
3- البحث في كتب الفقه عن كتاب بحث الموضوع ونقل الملخص المفيد.
4- كتابة الفوائد التي تم الحصول عليها من البحث.
تنبيهات:
1- هذا الموضوع لبيان الحكم الشرعي الصحيح في هذين الجانبين ولتعليم الجميع ما يطبقونه على جوانب حياتهم منه.
2- هذا الموضوع ليس مكان سجال بين المدافعين والمدافعات عن الرجل ضد المرأة ولا المدافعين والمدافعات عن المرأة وضد الرجل.
3- يتم طرح الأسئلة والمناقشة بأسلوب علمي دون التجارب أو الرؤية الشخصية لأننا هنا نتحدث عن شرع وليس نظريات من بشر.
4- بالإمكان إعداد البحث كامل أو تجزئته بإبداء الاستعداد تناول جزئية معينة منه.
5- من اطلع أو اطلعت على بحث أو رسالة ماجستير أو دكتوراه أو بحث علمي في مؤتمر أو نحوها حصرت الموضوع يمكن إحاضره ملخصاً هنا.
أسأل الله العلي القدير أن يعلمنا جميعاً ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا.

GREEN222 02-10-2011 12:59 PM

ما شاء الله مثل ما عهدناااااك

وانا ارجو ان تسمح لي ان آخذ اول كرسي واجلس في اول الصف

وانتظر اهل الخبره لاستفيد

بس يا ريت تتكلمو بالسهل الممتنع بحيث نفهم بسهوله

البليغ 02-10-2011 02:03 PM

أخي الأكبر الأستاذ/ رجل الرجال
أولاً) بالرغم من أني لا أعرفك بشخصك إلا أني أحبك أنتَ والأخ أبو حكيم والأخ عمران وغيركم ممن لا يحضرني اسمه الآن في الله.
ثانياً) موضوع رائع، ويجهله الكثير، وإن كنتُ أرى أن الجهل في موضوع نشوز الزوج أكثر من الجهل في موضوع نشوز الزوجة.
ثالثاً) أعتقد أن هناك العديد من الكتب قد تناولت الأمر هذا بالتفصيل والموضوعية، والمكتبات مليئة بها..لكن هذا لا يمنع من تكوين بحث مختصر مفيد يجمع ما تفرق، وينفع للقراء والقارئات هنا.
رابعاً) يمكن الذهاب لكتب التفسير، وكتب الفقه (أبواب النكاح)، وكتب الحديث الستة..والفهم منهم بالقراءة الجادة العميقة المركزة.
خامساً) نتائج الاطلاع والبحث ستكون حاضرة أمام عين القاريء بعد اطلاعه وفهمه.
سادساً) لعي أتابع معك بعض الردود هنا إن شاء الله ، وربما أعلق، أو أضيف، أو أكتفي بالفرجة، والله الموفق.
سابعاً) أرشح أن يتصدّى لموضوع البحث الأخ أبو حكيم، أو الأخ عمران، أو الأخت الابنة الصغرى، وفي الجميع خير.

خاله بيتا 02-10-2011 07:52 PM

ما أحوجنا لمثل هكذا مواضيع .. بارك الله فيكم ونفع بكم مستشارنا الكريم

اسمح لي اخي البليغ أن أضيف اسمك لقائمة المرشحين لبحث الموضوع

بانتظاركم

حب مفقود 02-10-2011 09:09 PM

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حلوة نشوز الرجل

ضحكت الين قلت بس

مسز داني 02-10-2011 09:13 PM

قال تعالى
((وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا ))
هل كلام الله يضحك يا حب مفقود انتبه حتى لا يكون ذلك من السخرية بآيات الله

رجل الرجال 02-10-2011 09:45 PM

مع التقدير للجميع :
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
كلما ازددت علماً زادني علمي علماً بجهلي
أي إذا عرفت أن للرجل نشوزاً علمني هذا أني كنت جاهلاً بوجود نشوزٍ للرجل
لذلك الحمد لله أنها فرصه نجلس وننتظر هذا الدرس الكريم في هذا الباب ليرتفع جهلنا له, بارك الله فيكم.
ونظن بالمسلمين خير وجزاك الله خيراً أختنا المس داني على التنبيه.

GREEN222 02-10-2011 09:55 PM

وانا اول مره انتبه لنشوز الرجل


ابوس ايدكم اعطونا الحل او التفسير

العلم بحررررررررره وووووواااااااااسع وكل يوم نكتشف علما بجهلنا سبحان الله العظيم

هشام ابن العاص 02-10-2011 10:35 PM

احسنت اخانا ووالدنا القدير رجل الرجال..

في الحقيقه.. على كثر ما قرأت هذه الاية الكريمه.. (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا )

الا انها لم تستوقفني كثيرا كما استوقفتني الايه المتعلقه بنشوز المرأه.. حتى انني لا اتذكر ان احد العلماء قد قام بتفسيرها..

ليس قصورا منهم حاشاهم ولكن يجوز اننا كنا في غفله عن هذه الايه.. وانصب التركيز على نشوز الزوجه..

على اية حال .. متابعين للاستفاده

الإبنة الصغرى 02-10-2011 10:45 PM

موضوع قيم / و لم يغفل عنه العلماء إطلاقا بل لهم اقوال و و ابحاث في هذا الموضوع
ولو سمح لي استاذنا الفاضل رجل الرجال / أن اضع خلاصة الموضوع ( النشوز بنوعيه / نشوز المراة ونشوز الرجل )
و بإختصار / لأن منهجية البحث التى حددتها لا تكتب في يوم وليلة ...
يومين فقط ويكون الموضوع جاهز / و لا منّة لأحد على أحد ، فتذكير المسلمين بشريعة الله أمر واجب على كل مسلم
و نسعد بما يخدم الأسرة المسلمة خاصة والمجتمع الإنساني عامة ..
أنتظر الإذن منكم ..!

%عجاج السنين% 02-10-2011 11:48 PM

أشكرك أخي الكريم على هذا الموضوع المهم...

سأقف عند مسألة واحدة في قوله تعالى: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا}.

الصلح المقصود في هذه الآية: هو تنازل الزوجة عن شيء من حقها رجاء بقاء الحياة الزوجية بين الزوجين عند نشوز الزوج والخوف من وقوع الطلاق.

وكثير من الناس يظن أن الصلح في هذه الآية : هو الإصلاح بين الزوجين بمفهومه المتبادر للذهن..

والصحيح أن الصلح في هذه الآية يُقصد به تنازل الزوجة عن شيء من حقها رجاء بقاء الحياة الزوجية..

فهذه الآية أصلٌ في جواز أسقاط الرجل أو المرأة للحقوق الواجبة له أو لها لمصلحة أعظم...

ومن صور هذا الصلح:

- أن تُسقط المرأة حقها في المبيت، أو النفقة، أو غيرهما عند تعذر الحياة الطبيعية بين الزوجين...

ومن أمثلة ذلك:

تنازل سودة رضي الله عنها عن ليلتها لعائشة رضي الله عنها رجاء المحافظة على شرف البقاء في عصمة النبي صلى الله عليه وسلم عندما هم بتطليقها..

والمستفاد من هذه الآية:

عِظَم الرباط الزوجي عند الله تعالى ... حتى أذن عز وجل أن يتنازل أحد الزوجين عن شي من حقوقه في سبيل بقاء هذا الرباط...

وما أكثر جهلنا نحن المسلمين بهذا الأمر، حتى أن الكثيرين يدخلون بين الزوجين في مشاكلهما وينصحون أحد الطرفين بالفراق والطلاق!!
وكأن الطلاق هو العلاج الناجع للمشاكل...
لن أطيل...

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه،،،

مع الشكر ثانيا للأستاذ الفاضل/ رجل الرجال...

أبو حكـيم 03-10-2011 01:27 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ (المشاركة 2695193)

إلا أني أحبك أنتَ والأخ أبو حكيم والأخ عمران

سابعاً) أرشح أن يتصدّى لموضوع البحث الأخ أبو حكيم، أو الأخ عمران، أو الأخت الابنة الصغرى، وفي الجميع خير.

جزاك الله خيراً أخي الفاضل البليغ على حسن ظنك بي
وأنا أحبك في الله وأقدرك وأحترمك وأحترم رأيك وفكرك .

لا أرى في نفسي مقدرة على الإتيان ببحث كهذا يغطي كل جوانبه بصورة كاملة , ولا الوقت يسعفني
وأظن أن غيري أقدر مني على ذلك , وجزاك الله خيراً .

Hala122 03-10-2011 04:56 AM

والدنا الفاضل رجل الرجال..
انا من المتابعات لمواضيعك المتألقة دائما.. فجزاك الله عنّا كل خير وجعلها الله تعالى في ميزان حسناتك يوم الدّين.

ممكن أعرف معنى كلمة النشوز لغة واصطلاحاً.

كيلسي 03-10-2011 12:23 PM

والدي رجل الرجال جزاك الله خيرا على هذا الطرح القيم
انتظر التكمله .




تقبل مروري

رواء الإيمان 03-10-2011 01:05 PM

جزاك الله خير أخي الكريم رجل الرجال
أنا فاهمة الإعراض ولكن لست متأكدة من معنى النشوز
هل يعتبر هجر الزوج لزوجته بالأيام والشهور نشوز ؟
وهل يحق للزوج أن يمارس ذلك الهجر من باب التأديب علماً بأن الله عز وجل بين لنا كيفية الهجر في قوله تعالى" واهجروهن في المضاجع "

رجل الرجال 03-10-2011 01:10 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة GREEN222 (المشاركة 2695181)
ما شاء الله مثل ما عهدناااااك

وانا ارجو ان تسمح لي ان آخذ اول كرسي واجلس في اول الصف

وانتظر اهل الخبره لاستفيد

بس يا ريت تتكلمو بالسهل الممتنع بحيث نفهم بسهوله


حياك أختي الكريمة قرين
وكل الشكر على مشاعرك الطيبة

رجل الرجال 03-10-2011 01:16 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ (المشاركة 2695193)
أخي الأكبر الأستاذ/ رجل الرجال
رفع الله قدرك أخي حاتم وبارك فيك أولاً) بالرغم من أني لا أعرفك بشخصك إلا أني أحبك أنتَ والأخ أبو حكيم والأخ عمران وغيركم ممن لا يحضرني اسمه الآن في الله.
أتشرف بأن نجتمع مع من هم من الإخوة بمدينة الرياض وعليك التنسيق مع أبو فيصل لذلك.ثانياً) موضوع رائع، ويجهله الكثير، وإن كنتُ أرى أن الجهل في موضوع نشوز الزوج أكثر من الجهل في موضوع نشوز الزوجة.
كلامك صحيح ثالثاً)
أعتقد أن هناك العديد من الكتب قد تناولت الأمر هذا بالتفصيل والموضوعية، والمكتبات مليئة بها..لكن هذا لا يمنع من تكوين بحث مختصر مفيد يجمع ما تفرق، وينفع للقراء والقارئات هنا.
صحيح والكتب قسمان إما كتب علمية بحته كالمراجع والمصادر ورسائل الدكتوراه والماجستير وما بعدهما من بحوث أو علميه للعامة وغالباً تكتب بلغة فقهية وقليل من يكون منها بلغة مبسطة ومن ذلك المحاضرات والدروس المفرغة.رابعاً) يمكن الذهاب لكتب التفسير، وكتب الفقه (أبواب النكاح)، وكتب الحديث الستة..والفهم منهم بالقراءة الجادة العميقة المركزة.
خامساً) نتائج الاطلاع والبحث ستكون حاضرة أمام عين القاريء بعد اطلاعه وفهمه.
سادساً) لعي أتابع معك بعض الردود هنا إن شاء الله ، وربما أعلق، أو أضيف، أو أكتفي بالفرجة، والله الموفق.
سابعاً) أرشح أن يتصدّى لموضوع البحث الأخ أبو حكيم، أو الأخ عمران، أو الأخت الابنة الصغرى، وفي الجميع خير.
منكم نستفيد أخي الكريم فلا نرضى منك بالفرجة فقط فلم أعهدك إلا كريماً.

تعطر الموضوع بمرورك.

رجل الرجال 03-10-2011 01:18 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة GREEN222 (المشاركة 2695386)
وانا اول مره انتبه لنشوز الرجل


ابوس ايدكم اعطونا الحل او التفسير

العلم بحررررررررره وووووواااااااااسع وكل يوم نكتشف علما بجهلنا سبحان الله العظيم

أختي الكريمة قرين
بعد ما شاب ترجعي مع أحفادك للكتاب ونتعلم سوا من بعض

رجل الرجال 03-10-2011 01:19 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام ابن العاص (المشاركة 2695409)
احسنت اخانا ووالدنا القدير رجل الرجال..

في الحقيقه.. على كثر ما قرأت هذه الاية الكريمه.. (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا )

الا انها لم تستوقفني كثيرا كما استوقفتني الايه المتعلقه بنشوز المرأه.. حتى انني لا اتذكر ان احد العلماء قد قام بتفسيرها..

ليس قصورا منهم حاشاهم ولكن يجوز اننا كنا في غفله عن هذه الايه.. وانصب التركيز على نشوز الزوجه..

على اية حال .. متابعين للاستفاده

حياك أخي هشام وكلنا متعلم إلى الممات

رجل الرجال 03-10-2011 01:21 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبنة الصغرى (المشاركة 2695416)
موضوع قيم / و لم يغفل عنه العلماء إطلاقا بل لهم اقوال و و ابحاث في هذا الموضوع
ولو سمح لي استاذنا الفاضل رجل الرجال / أن اضع خلاصة الموضوع ( النشوز بنوعيه / نشوز المراة ونشوز الرجل )
و بإختصار / لأن منهجية البحث التى حددتها لا تكتب في يوم وليلة ...
يومين فقط ويكون الموضوع جاهز / و لا منّة لأحد على أحد ، فتذكير المسلمين بشريعة الله أمر واجب على كل مسلم
و نسعد بما يخدم الأسرة المسلمة خاصة والمجتمع الإنساني عامة ..
أنتظر الإذن منكم ..!

بارك الله فيك أختي الكريمة والوقت ليس بأهمية الفائدة فشريفينا بما لديك وأسأل الله لك الإحتساب والأجر.

رجل الرجال 03-10-2011 01:24 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة %عجاج السنين% (المشاركة 2695449)
أشكرك أخي الكريم على هذا الموضوع المهم...

سأقف عند مسألة واحدة في قوله تعالى: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا}.

الصلح المقصود في هذه الآية: هو تنازل الزوجة عن شيء من حقها رجاء بقاء الحياة الزوجية بين الزوجين عند نشوز الزوج والخوف من وقوع الطلاق.

وكثير من الناس يظن أن الصلح في هذه الآية : هو الإصلاح بين الزوجين بمفهومه المتبادر للذهن..

والصحيح أن الصلح في هذه الآية يُقصد به تنازل الزوجة عن شيء من حقها رجاء بقاء الحياة الزوجية..

فهذه الآية أصلٌ في جواز أسقاط الرجل أو المرأة للحقوق الواجبة له أو لها لمصلحة أعظم...

ومن صور هذا الصلح:

- أن تُسقط المرأة حقها في المبيت، أو النفقة، أو غيرهما عند تعذر الحياة الطبيعية بين الزوجين...

ومن أمثلة ذلك:

تنازل سودة رضي الله عنها عن ليلتها لعائشة رضي الله عنها رجاء المحافظة على شرف البقاء في عصمة النبي صلى الله عليه وسلم عندما هم بتطليقها..

والمستفاد من هذه الآية:

عِظَم الرباط الزوجي عند الله تعالى ... حتى أذن عز وجل أن يتنازل أحد الزوجين عن شي من حقوقه في سبيل بقاء هذا الرباط...

وما أكثر جهلنا نحن المسلمين بهذا الأمر، حتى أن الكثيرين يدخلون بين الزوجين في مشاكلهما وينصحون أحد الطرفين بالفراق والطلاق!!
وكأن الطلاق هو العلاج الناجع للمشاكل...
لن أطيل...

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه،،،

مع الشكر ثانيا للأستاذ الفاضل/ رجل الرجال...

والشكر موصول لك أخي الكريم على إضافتك المباركة ولعلنا نناقش هذه الجزئية و الموضوع بشكل مفصل بعد إعداده بإذن الله لتعم الفائدة بارك الله فيك.

رجل الرجال 03-10-2011 01:26 PM

الأخوات الكريمات Hala122
كيلسي
رواء الإيمان
بإذن الله وعدت الأخت الكريمة الإبنة الصغرى بعرض ملخص للموضوع وبعده نواصل التواصل فيه بإذن الله بكل ما هو مفيد

البليغ 03-10-2011 02:52 PM

-يسعدني اللقاء بكم أنتم والزمرة الطيبة من أبي فيصل وغيره، وأرجو إخباري بهذا إن أمكن.
-سننتظر حتماً إضافة الأخت الكريمة/ الابنة الصغرى، وسنعقّب بحول الله وقوته.


رجل الرجال 03-10-2011 03:14 PM


الأخوات الكريمات في الإشراف
الأخت الكريمة الإبنة الصغرى
الإخوة الكرام والأخوات الكريمات الأعضاء والمتابعون
وجدت هذا البحث القيم عن الموضوع على هذا الرابط


http://ashrafghamry1.wordpress.com/2010/02/15/%D9%81%D9%82%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D9%88%D8%B2/


مما يوفر الوقت والجهد ويحقق الفائدة.
ولا أدري هل يناسب ذلك ضوابط المنتدى أو لا بد من تلخيصه فهو بحث مطول وبكامل مراجعة ضمن سلسلة كشف الغمة في توعية الأمة للأستاذ أشرف الغمري , فإن كان كذلك فبعد قراءة الموضوع نفتح باب النقاش.
.

GREEN222 03-10-2011 03:50 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجل الرجال (المشاركة 2695681)
أختي الكريمة قرين
بعد ما شاب ترجعي مع أحفادك للكتاب ونتعلم سوا من بعض

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورح نفضل لآخر العمر نتعلم
تصدق النت وجدت فيه ضالتي وهو العلم والقراءه

بالغربه صعب كتير انو تجد كتب او صحيح انه موجود وعندنا معااااارض

ولكن زوجي اكره ما عنده الكتب والقراءه

احب الاعجاز العلمي في القرآآآن الكريم

احب مثل هذا الموضوع هنا واللي لفت نظر الجميع نشوز الرجال
هذه المواضيع لها ثقلها مشكورا انت والجميع

وهالاحفاد عصافير البيت

اللهم زدنا علما

الإبنة الصغرى 03-10-2011 08:10 PM

( النشوز في القرآن الكريم / تعريفه وعلاجه )


أولاً / تعريف النشوز :
في اللغة : الإرتفاع ، أي ارتفاع المرأة عن المكان الذي يضاجعها فيه زوجها
و كذا الرجل ، إرتفاع الرجل عن المكان الذي يضاجع به زوجته .
في اصطلاح الفقهاء : يكون وصفاً للمرأة : خروج الزوجة عن طاعة زوجها .
و وصفاً للرجل : ترفع الرجل عن المرأة ، و تجافيه عنها بأن يمنعها نفسه و مودته .

ثانياً / الآيات الكريمة الواردة في حالة النشوز :
- قوله تعالى ( وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ‏) ‏النساء‏:‏34
- ( وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا )

وردت الآيتين الكريمتين بذكر العلاج الرادع للنشوز بنوعيه ..
ففي الآية الأولى خصصت الحديث عن نشوز الزوجة ، و الآية الثانية خصت بنشوز الزوج

ثالثاً / نشوز الزوجة :
عدم طاعتها لزوجها في غير معصية لله ، و في غير ما أوجب عليها من واجبات له .
-علاج نشوز الزوجة :
تدرج القرآن الكريم في العلاج من الوعظ ثم الهجر ثم الضرب ، مما يدل على أن الغرض من
العلاج هو الإصلاح لا البغي والتعدي و تدرج من العقاب النفسي إلى العقاب البدني
كما يلي :

ا/ الوعــظ : و هو نهي المسيء عن فعله بنصح و تخويف من عذاب الله تعالى ، و بيان النتائج المترتبة على فعله ، وغير ذلك من الأمور التى تثنيه عن الفعل السيء .
قال القرطبي ( تذكير الزوجة ما أوجب الله عليها من حسن الصحبة وجميل العشرة )

ب/ الهجــر : و المراد بالهجر أربعة أقوال :
1-أن لا يجامعها " قول ابن عباس ، سعيد بن جبير "
2-أن لا يكلمها و يولها ظهره في المضجع " قول الضحاك والسدي "
3-أن يهجر فراشها ومضاجعتها " الضحاك والسدي "
4-يعني قولوا لهن في المضاجع هجراً ، أي إغلاظ القول " قول عكرمة و الحسن "

جـ/ الضرب : و هو عقوبة بدنية تجوز بعد فشل الإصلاح في العقوبات النفسية " الوعظ والهجر"مشروطة أًن تكون بحدود التأديب و الإصلاح .
كما قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع ( فأضربوهن ضرباً غير مبرح ) .
و كما ورد في قصة أيوب عليه السلام حين أقسم بضرب زوجتة مائة جلدة .
فأنزل الله تعالى الحل ( خذ بيدك ضغثاً فاضرب به ولا تحنث ) أي حزمة من عيدان يضربها بها مرة واحده ، رحمة من الله تعالى بزوجة نبيه أيوب ، و دليل على عدم جواز الضرب فوق حدود الأدب .
و مع أن الضرب للإصلاح جائز ، إلا أنه ورد فيه الكراهية .
كما قال عليه الصلاة والسلام ( لا تضربوا إماء الله ) و قوله ( لقد طاف بآل محمد نساء يشكون أزوجهن ، ليس أولئك بخياركم ) رواه البخاري في التاريخ .

رابعاً / نشوز الزوج :
و هو غير الإعراض ، فالإعراض أخف من النشوز . " النشوز سبق تعريفه "
الإعراض : الإنصراف عنها بوجهه أو ببعض منافعه التى كانت لها منه ، مثل أن يقلل محادثتها أو مؤانستها .
علاج نشوز الزوج :
يكون بعقد صلح أي إتفاق بين الزوج وزوجته على أن تترك شيئاً من حقها و يترك هو شيئاً من حقه ، مثال :
أن تترك ليلتها أو تسقط عنه شيئاً من نفقتها او تعطيه بعض من مهرها .
و يترك هو طلاقها و تستديم البقاء معه .
و هذا موافق للطبائع البشرية و صلح عادل ، كما قال تعالى ( وأحضرت الأنفس الشح )
أي أن الله فطر النفوس على الشح ، فلا تكاد المرأة تسمح بترك حقها ، و لا يكاد الرجل
يجود بالإنفاق و حسن المعاشرة مع زوجة لا يريدها ..
فالتنازل من الطرفين خير ( والصلح خير ) .

خامساَ / بعض من الفوائــد المستوحاه من ظلال الحكم التشريعي الحكيم :-

نزلت آية نشوز الزوج في سودة بنت زمعة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم
حينما تنازلت عن ليلتها لعائشة رضي الله عنها .
خشية طلاق رسول الله لها ، و حسن عشرة منها رضي الله عنها ، و تخفيفاً على رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، إذ أن سودة هي أرملة السكران بن عمرو و هي أرملة مسنة
بلغت من العمر الخامسة والخمسين تزوجها رسول الله بغرض حمايتها لأنها لو عادت إلى أهلها لأكرهوها على الشرك ، فالغرض من زواج رسول الله لها الحماية ، و غرضها رضي
الله عنها أن تبقى تحت كفالة رسول الله .
فأقر الله تعالى هذا الصلح بينهما ، و ليس فيه ظلم و لا تعدي بل هو خير .

-جاءت الشريعة منظمة لحياة البشر و منها الحياة الزوجية بما يتوافق مع الطبائع البشرية
و يتماشى مع الواقع المعاش ، إلا أنها ختمت التوجيهات التشريعية في حالة النشوز
بتوجيه الأزواج إلى إحسان معاشرة النساء و أن يتقوا النشوز والإعراض مهما تظافرت أسبابه ، و وعدهم على ذلك أحسن الجزاء و أعظم المثوبة ، فقال تعالى ( و إن تحسنوا و تتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا) .

-إذا كان الرجل يرغب بزوجته حقيقة و يود بقاءها في عصمته ، لكنه تظاهر بالنشوز و الإعراض رغبة بمالها أو تنازلها عن بعض حقها ، فهذا حرام و يعد من أكل أموال الناس
بالباطل ، وحرم مشاقة الرجل زوجته لغرض أخذ شيء من مالها كما قال تعالى ( و لا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما أتيتموهن ) .

-راعى التشريع القرآني إختلاف الطبائع البشرية في فرضه للأحكام ، فعندما أجاز ضرب الزوجة جعل ذلك في حدود الأدب أولاً و قبل كل شيء , و أن لايكون مبرحاً و لا يتعدى
حدود التأديب والتهذيب ، و مع ذلك فقد اعتبر ضرب الأزواج غير ممدوح فاعله ، و تبدو حكمة الضرب جليه في نوع مخصوص من النساء تعودن عليه فلم يعد من الممكن تأديبهن إلا بهذه الطريقة فأجازه الشرع بحدود .

ــــــــــــــــــــــــــ
المراجع :
تفسير آيات الأحكام / محمد السايس .
روائع البيان في آيات الأحكام / الصابوني .
المقاصد الشريعة للعقوبات في الإسلام / راوية الظهار .
نشوز الزوج اسباب و حلول / بدر هميسه .

سيدة الموقف 03-10-2011 08:59 PM


:*

ماشاء الله ولاقوة إلا بالله
كُنت سأرشح الأخت الفاضلة: الابنة الصغرى
لهذا البحث لما لمسناه منها من سعة العلم في
الجانب الشرعِي

وحين وصلت للرد الأخير أجدنِي لا أملك
إلا أن أدعوا الله لها ولكم بالزيادة والأجر
على ماتقدمونه هنا

فقد خرجت بفائدة عظيِمة
فلم أقرأ يوماً عن نشوز الزوج
كما قرأته هنا وفهمته وكنت أعتقد
أن الصلح هو إيجاد حكمين للإصلاح بينهما

:*
جزاكم الله خير


رجل الرجال 03-10-2011 10:02 PM

أختى الكريمة الأبنة الصغرى
بارك الله فيكِ ونفعك ونفع بك وجعله ثقيلاً في موازينك
ولمن أراد الاستزادة وبسط الموضوع بشكل أوسع فيوجد في الرابط الذي ذكرته في ردي السابق .
التدبر:

أ- ((وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ( 128 ) ) من سورة النساء.

1- وجدت كلمة الخوف من النشوز وهو يسبق النشوز (واللاتي تخافون) ( وإن إمرأةُ خافت) وهذا يعطينا فائدة أن العلاق قبل حدوث النشوز أي عندما تحدث مقدماته بين الزوجين وليس عند وقوعه.
2- من الآية الأولى أن عرض الصلح يكون بالاتفاق بين الزوجين وليس بفرضٍ من الزوج.
3- من الآية الأولى إن طبع الأنفس هو الشح ومجاهدتها لفعل الإحسان هو الأفضل.
4- من الآية الأولى أن الإحسان معطوف ُ عليه التقوى (وإن تحسنوا وتتقوا) فقد يتم الإحسان بغير تقوى كالنفاق أو الخداع وللتفريق بين الإحسان مع التقوى ومن عدمها ختمت الآية ب( فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا).
ب- (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) (النساء: 34).
1- بدأ الله سبحانه وتعلى الآية ببيان مكانة الرجل وهي القوامة وهي تعني كل معاني الرعاية بما فيها التأديب.
2- ثم بين سبحانه بعدها سبب أن جعله قيماً عليهاوهي قوله تعالى (بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ).
3- بين الله عز وجل صفاة الزوجات وهي قوله تعالى (فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ ) ويلاحظ هنا أنهن لا يحتجن إلى تأديب وهن تحت قوامة الرجل وهذا يعني أن القوامة لا تعني فرض القوة أو العسر في العشرة وهذا يرفع معنى القوامة إلى أسمى الدرجات ويقف في وجه كل من يستغل القوامة في التعسف في معاملة المرأة ويردد هذه الآية بعكس ما أوجب الله فيها.
4- كما سبق في الآية الأولى أن العلاج في بداية مقدمات النشوز وهذا يعطينا درس عظيم نلاحظ الحاجة له هنا في هذا المنتدى وهي أنه يجب علينا معالجة المشاكل فور بدايتها وعند حدوث أي تغيير في الشريك في الحياة الزوجية فلا نصبر ونتحمل حتى إذا تفاقم الأمر ووصل المنزل للإنهيار جئنا نبكي ونبحث عن حلول.
5- بين الله سبحانه وتعالى أن المرأة المطيعة لا يحق للرجل أن يؤدبها وهذا يعطي حكمة بليغة بإنصاف المرأة عند الله عندما تؤدي حق الزوج وهو يؤذيها وقد وضع الله سبحانه وتعالى كلمة عظيمة توضح ذلك وهي قوله تعالى ( فلاتبغوا ) أي أن هجر المرأة في المضجع أو ضربها وهي نطيعة من البغي وهوغثم كبير وذنبه عظيم.
6- ختم الله عز وجل هذه الآية بقوله تعالى(إن الله كان علياً كبيراً) وفي هذا تذكير للرجل بأنه وإن جعله الله أعلى درجة من المرأة وجعل له القوامة ومنها الحق في التأديب إلا أن من أعطاه هذا كله عليّ كبير ليعلم الزوج أنه سيحاسب إن تجاوز.
6- للنشوز حكم آخر عندما يقع من الرجل أو المرأة وعلاج آخر فالآيتان الكريمتان لعلاجه قبل أن يقع.
النقاش:
بعد عرض الموضوع نحتاج للإجابة على عددِ من التساؤلات لمعرفة الحكمة من ذلك إن استطعنا.
1- لماذا جعل علاج نشوز الزوج بالصلح ونشوز المرأة بالتأديب.
2- لماذا جعل الهجر في المضجع في الترتيب في تأديب المرأة قبل الضرب.
3- لماذا ختم آية علاج نشوز الرجل بفضل الإحسان ولم يختم آية علاج نشوز الزوجة بذلك.
4- ما هي الحكمة في تحديد الهجر في المضجع وليس في المنزل أو البلد أو لماذا لم يتركه عز وجل بدون تحديد؟.
5- في القرآن الكريم وآيات كثيرة تعلمنا أن تدبر القرآن ل,لى الألباب وللعقلاء وللعالمين فكم مرة قرأنا القرآن الكريم في رمضان وغيره ومررنا في هاتين الآيتين الكريميتن ولم نتدبرهما أو نبحث عن كتاب تفسير أو شرح لهما رغم توفر الوسائل التقنية لذلك, وكم في القرىن الكريم من آية كريمة نحن عنها غافلون.

خاله بيتا 03-10-2011 10:13 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبنة الصغرى (المشاركة 2695856)
( النشوز في القرآن الكريم / تعريفه وعلاجه )


أولاً / تعريف النشوز :
في اللغة : الإرتفاع ، أي ارتفاع المرأة عن المكان الذي يضاجعها فيه زوجها
و كذا الرجل ، إرتفاع الرجل عن المكان الذي يضاجع به زوجته .
في اصطلاح الفقهاء : يكون وصفاً للمرأة : خروج الزوجة عن طاعة زوجها .
و وصفاً للرجل : ترفع الرجل عن المرأة ، و تجافيه عنها بأن يمنعها نفسه و مودته .

ثانياً / الآيات الكريمة الواردة في حالة النشوز :
- قوله تعالى ( وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ‏) ‏النساء‏:‏34
- ( وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا )

وردت الآيتين الكريمتين بذكر العلاج الرادع للنشوز بنوعيه ..
ففي الآية الأولى خصصت الحديث عن نشوز الزوجة ، و الآية الثانية خصت بنشوز الزوج

ثالثاً / نشوز الزوجة :
عدم طاعتها لزوجها في غير معصية لله ، و في غير ما أوجب عليها من واجبات له .
-علاج نشوز الزوجة :
تدرج القرآن الكريم في العلاج من الوعظ ثم الهجر ثم الضرب ، مما يدل على أن الغرض من
العلاج هو الإصلاح لا البغي والتعدي و تدرج من العقاب النفسي إلى العقاب البدني
كما يلي :

ا/ الوعــظ : و هو نهي المسيء عن فعله بنصح و تخويف من عذاب الله تعالى ، و بيان النتائج المترتبة على فعله ، وغير ذلك من الأمور التى تثنيه عن الفعل السيء .
قال القرطبي ( تذكير الزوجة ما أوجب الله عليها من حسن الصحبة وجميل العشرة )

ب/ الهجــر : و المراد بالهجر أربعة أقوال :
1-أن لا يجامعها " قول ابن عباس ، سعيد بن جبير "
2-أن لا يكلمها و يولها ظهره في المضجع " قول الضحاك والسدي "
3-أن يهجر فراشها ومضاجعتها " الضحاك والسدي "
4-يعني قولوا لهن في المضاجع هجراً ، أي إغلاظ القول " قول عكرمة و الحسن "

جـ/ الضرب : و هو عقوبة بدنية تجوز بعد فشل الإصلاح في العقوبات النفسية " الوعظ والهجر"مشروطة أًن تكون بحدود التأديب و الإصلاح .
كما قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع ( فأضربوهن ضرباً غير مبرح ) .
و كما ورد في قصة أيوب عليه السلام حين أقسم بضرب زوجتة مائة جلدة .
فأنزل الله تعالى الحل ( خذ بيدك ضغثاً فاضرب به ولا تحنث ) أي حزمة من عيدان يضربها بها مرة واحده ، رحمة من الله تعالى بزوجة نبيه أيوب ، و دليل على عدم جواز الضرب فوق حدود الأدب .
و مع أن الضرب للإصلاح جائز ، إلا أنه ورد فيه الكراهية .
كما قال عليه الصلاة والسلام ( لا تضربوا إماء الله ) و قوله ( لقد طاف بآل محمد نساء يشكون أزوجهن ، ليس أولئك بخياركم ) رواه البخاري في التاريخ .

رابعاً / نشوز الزوج :
و هو غير الإعراض ، فالإعراض أخف من النشوز . " النشوز سبق تعريفه "
الإعراض : الإنصراف عنها بوجهه أو ببعض منافعه التى كانت لها منه ، مثل أن يقلل محادثتها أو مؤانستها .

علاج نشوز الزوج :

يكون بعقد صلح أي إتفاق بين الزوج وزوجته على أن تترك شيئاً من حقها و يترك هو شيئاً من حقه ، مثال :
أن تترك ليلتها أو تسقط عنه شيئاً من نفقتها او تعطيه بعض من مهرها .
و يترك هو طلاقها و تستديم البقاء معه .
و هذا موافق للطبائع البشرية و صلح عادل ، كما قال تعالى ( وأحضرت الأنفس الشح )
أي أن الله فطر النفوس على الشح ، فلا تكاد المرأة تسمح بترك حقها ، و لا يكاد الرجل
يجود بالإنفاق و حسن المعاشرة مع زوجة لا يريدها ..
فالتنازل من الطرفين خير ( والصلح خير ) .

خامساَ / بعض من الفوائــد المستوحاه من ظلال الحكم التشريعي الحكيم :-

نزلت آية نشوز الزوج في سودة بنت زمعة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم
حينما تنازلت عن ليلتها لعائشة رضي الله عنها .
خشية طلاق رسول الله لها ، و حسن عشرة منها رضي الله عنها ، و تخفيفاً على رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، إذ أن سودة هي أرملة السكران بن عمرو و هي أرملة مسنة
بلغت من العمر الخامسة والخمسين تزوجها رسول الله بغرض حمايتها لأنها لو عادت إلى أهلها لأكرهوها على الشرك ، فالغرض من زواج رسول الله لها الحماية ، و غرضها رضي
الله عنها أن تبقى تحت كفالة رسول الله .
فأقر الله تعالى هذا الصلح بينهما ، و ليس فيه ظلم و لا تعدي بل هو خير .

-جاءت الشريعة منظمة لحياة البشر و منها الحياة الزوجية بما يتوافق مع الطبائع البشرية
و يتماشى مع الواقع المعاش ، إلا أنها ختمت التوجيهات التشريعية في حالة النشوز
بتوجيه الأزواج إلى إحسان معاشرة النساء و أن يتقوا النشوز والإعراض مهما تظافرت أسبابه ، و وعدهم على ذلك أحسن الجزاء و أعظم المثوبة ، فقال تعالى ( و إن تحسنوا و تتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا) .

-إذا كان الرجل يرغب بزوجته حقيقة و يود بقاءها في عصمته ، لكنه تظاهر بالنشوز و الإعراض رغبة بمالها أو تنازلها عن بعض حقها ، فهذا حرام و يعد من أكل أموال الناس
بالباطل ، وحرم مشاقة الرجل زوجته لغرض أخذ شيء من مالها كما قال تعالى ( و لا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما أتيتموهن ) .

-راعى التشريع القرآني إختلاف الطبائع البشرية في فرضه للأحكام ، فعندما أجاز ضرب الزوجة جعل ذلك في حدود الأدب أولاً و قبل كل شيء , و أن لايكون مبرحاً و لا يتعدى
حدود التأديب والتهذيب ، و مع ذلك فقد اعتبر ضرب الأزواج غير ممدوح فاعله ، و تبدو حكمة الضرب جليه في نوع مخصوص من النساء تعودن عليه فلم يعد من الممكن تأديبهن إلا بهذه الطريقة فأجازه الشرع بحدود .

ــــــــــــــــــــــــــ
المراجع :
تفسير آيات الأحكام / محمد السايس .
روائع البيان في آيات الأحكام / الصابوني .
المقاصد الشريعة للعقوبات في الإسلام / راوية الظهار .
نشوز الزوج اسباب و حلول / بدر هميسه .

أرجو أن تتسع صدوركم لي فلا رغبة لي سوى الفهم

ورد تعريف نشوز الرجل على أنه ( ترفع الرجل عن المرأة ، و تجافيه عنها بأن يمنعها نفسه و مودته ) وتعريف الإعراض على انه (الإنصراف عنها بوجهه أو ببعض منافعه التى كانت لها منه ، مثل أن يقلل محادثتها أو مؤانستها ) ثم ورد أن النشوز يختلف عن الإعراض فما وجه الاختلاف بين يمنعها مودته ونفسه الذي ورد في تعريف النشوز وبين يقلل محادثتها ومؤانستها الذي ورد في تعريف الاعراض ؟؟؟؟

ثم تدرج الشرح الى أن وصلنا لمفهوم أن نشوز الرجل هو رغبته بطلاقها وبالتالي يكون الحل بأن تتخلى عن بعض حقوقها ...
اذا كان مفهوم نشوز الرجل الذي علاجه بالصلح هو الرغبة بطلاقها فما هو علاج الرجل الذي يمنع امرأته حقها عنده في مودته ومؤانستها اعتداءا ودونما عذر له وهو غير راغب بطلاقها ؟؟؟؟

رجل الرجال 03-10-2011 10:31 PM

أختي الكريمة بيتا:
1- ذكرت الأخت الكريمة الإبنة الصغرى في شرح النشوز والإعراض أن الإعراض أخف درجة من النشوز وهما درجات في بين الزوج لايرغب في استدامة عشرته بالزوجة فا‘راض الخطوات الأولى ثم تأتي بعدها درجات في ذلك أبعد منها.
2- ورد في الآية الكريمة التي تعطي الزوج حق تأديب المرأة التي يخاف منها النشوز أن المرأة إذا أطاعت فلاحق للزوج عليها في التأديب وقال تعالى نصاً (فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً) وهذا يعني أن الزوج الذي يفعل ما ذكرتيه هو باغٍ عليها وظالم لها ولها الحق في مطالبته شرعاً برفع ظلمه عنها كما وضحته في ردي رم (28).

نورة الجداويه 03-10-2011 10:32 PM


جزاك الله خير الجزاء يا والدنا رجل الرجال على ماتقدمه من موضوعات مهمه
متابعه دائماً وابداً لمواضيعك

ربي يزيدك من فضله يا اختي الابنة الصغرى

كل دقيقه اقضيها في هذا المنتدى اتعلم واستفيد حاجه جديده :22:

طيب سؤال بسيط ليش كان علاج نشوز الزوجه على ثلاث مراحل*
بينما نشوز الزوج اصلاح وتنازل احد الطرفين عن بعض حقوقهما فقط ؟*
*


خاله بيتا 03-10-2011 10:46 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجل الرجال (المشاركة 2695918)
أختي الكريمة بيتا:
1- ذكرت الأخت الكريمة الإبنة الصغرى في شرح النشوز والإعراض أن الإعراض أخف درجة من النشوز وهما درجات في بين الزوج لايرغب في استدامة عشرته بالزوجة فا‘راض الخطوات الأولى ثم تأتي بعدها درجات في ذلك أبعد منها.
2- ورد في الآية الكريمة التي تعطي الزوج حق تأديب المرأة التي يخاف منها النشوز أن المرأة إذا أطاعت فلاحق للزوج عليها في التأديب وقال تعالى نصاً (فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً) وهذا يعني أن الزوج الذي يفعل ما ذكرتيه هو باغٍ عليها وظالم لها ولها الحق في مطالبته شرعاً برفع ظلمه عنها كما وضحته في ردي رم (28).

وما هو وجه هذه المطالبه الشرعية ؟؟؟ الرجل مع قوامته وقوته ومايملك من وسائل تحقيق مصلحته فله أن تكون مطالبته الشرعية على صورة تعزير وهجر وضرب فما وسيلة المرأة ؟؟؟

التخويف من الاثم وعقاب الاخرة وارد للطرفين فلا نستطيع ايراده هنا ... أسأل عن وسيلة في الحياة الدنيا كالوسيلة المتوفرة للرجل


أطياف المجد 04-10-2011 03:32 AM




جزاكم الله خيرا وأثابكم على ماأوردتم من بحوث وفوائد وسمحوا لي بهذه الإضافة


ذكر الله نشوز الرجل وإعراضه عن امرأته في قوله " وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا

" إلى تمام الآيتين أن المرء إذا نشز عن امرأته وآثر عليها فإن من الحق أن يعرض عليها أن يطلقها

أو تستقر عنده على ما كانت من أثرة في القسم من ماله ونفسه صلح له ذلك وكان صلحها عليه
.
كذلك ذكر سعيد بن المسيب وسليمان الصلح الذي قال الله عز وجل " فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير "

وقد ذكر لي أن رافع بن خديج الأنصاري وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانت عنده امرأة حتى إذا كبرت تزوج عليها فتاة شابة

وآثر عليها الشابة فناشدته الطلاق فطلقها تطليقة ثم أمهلها حتى إذا كادت تحل راجعها ثم عاد فآثر عليها الشابة فناشدته الطلاق

فقال لها ما شئت إنما بقيت لك تطليقة واحدة فإن شئت استقررت على ما ترين من الأثرة وإن شئت فارقتك فقالت لا بل أستقر

على الأثرة فأمسكها على ذلك فكان ذلك صلحهما ولم ير رافع عليه إثما حين رضيت أن تستقر عنده على الأثرة

" والصلح خير " قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس يعني التخيير أن يخير الزوج لها بين الإقامة والفراق خير من تمادي الزوج على أثرة غيرها عليها

والظاهر من الآية أن صلحهما على ترك بعض حقها للزوج وقبول الزوج ذلك خير من المفارقة بالكلية

كما أمسك النبي صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة على أن تركت يومها لعائشة رضي الله عنها ولم يفارقها بل تركها من جملة نسائه

وفعله ذلك لتتأسى به أمته في مشروعية ذلك وجوازه فهو أفضل في حقه عليه الصلاة والسلام ولما كان الوفاق أحب إلى الله من الفراق قال والصلح خير انتهى

((من تفسير ابن كثير ))

حدثنا ابن وكيع , قال : ثنا جرير , عن مغيرة , قال : قال إبراهيم :

إذا شاءت كانت على حقها , وإن شاءت أبت , فردت الصلح فذاك بيدها , فإن شاء طلقها , وإن شاء أمسكها على حقها انتهى

((من تفسير الطبري))

خلاصة مافهمته مما أقتبسته من التفاسير

أنه عندما ينشز الزوج فلا يرغب بإداء حقوق زوجته أوبعضها فعليه تخيير الزوجة بين الطلاق أو التنازل عن حقها حتى لا يظلمها

ولها حرية الإختيار إما أن تطلب الطلاق أو تصبر وترضى بالتنازل عن حقها مقابل البقاء في عصمة زوجها وتخليه عن الطلاق كما في قصة رافع

وكما أن للمرأة الحق بالتنازل فلها الحق أيضا بالمطالبة بحقوقها كاملة

و على الرجل في هذه الحاله إما القيام بحق المرأة كامل وإمساكها بالمعروف أو تسريحها بإحسان

ويبقى الصلح خير من الطلاق والإحسان وترك النشوز خير منهما

أن فعل الرسول صلى الله عليه وسلم كان من باب التشريع وليتأسى الناس به كما في زواجه بزينب بنت جحش

زوجة زيد بن حارثة ليرفع الحرج عن الزواج من مطلقات الأبناء بالتبني بعد نزول تحريم التبني

بالتوفيق

أطياف المجد 04-10-2011 03:46 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجل الرجال (المشاركة 2695903)
[بعد عرض الموضوع نحتاج للإجابة على عددِ من التساؤلات لمعرفة الحكمة من ذلك إن استطعنا.
1- لماذا جعل علاج نشوز الزوج بالصلح ونشوز المرأة بالتأديب.
2- لماذا جعل الهجر في المضجع في الترتيب في تأديب المرأة قبل الضرب.
3- لماذا ختم آية علاج نشوز الرجل بفضل الإحسان ولم يختم آية علاج نشوز الزوجة بذلك.
4- ما هي الحكمة في تحديد الهجر في المضجع وليس في المنزل أو البلد أو لماذا لم يتركه عز وجل بدون تحديد؟.
5- في القرآن الكريم وآيات كثيرة تعلمنا أن تدبر القرآن ل,لى الألباب وللعقلاء وللعالمين فكم مرة قرأنا القرآن الكريم في رمضان وغيره ومررنا في هاتين الآيتين الكريميتن ولم نتدبرهما أو نبحث عن كتاب تفسير أو شرح لهما رغم توفر الوسائل التقنية لذلك, وكم في القرىن الكريم من آية كريمة نحن عنها غافلون.

سأجتهد وأجيب حسب فهمي

ج1/ أعتقد لأن الرجل أعلى درجة من المرأة وليس من المنطق أن تؤدب الزوجه زوجها فكفتهما ليست متوازنة ولوحدث هذا فستصبح العلاقة ندية

ولا يمكن للحياة الزوجية الأستمرار بالنديه بين الرجل والمرأة ولا سيما أن الرجل يملك العصمة بيدة

وهذا يجعل من الصعوبة بمكان أن تقوم المرأة بتأديبه لأنه لن يقبل وقد يؤدي ذلك إلى الطلاق

إضافة إلى ذلك فنشوز المرأة تمرد منها على الزوج فاستحقت بذلك التأديب

أما نشوز الرجل فهو زهد في المرأة وعدم رغبه بها لذلك كان من المناسب طلب الصلح


ج2/ تلمساً للتدريج فالهجر يسبب ألم نفسي بينما الضرب يجمع بين الألم النفسي والجسدي فهو أشد وقعا على النفس

كما أن الهجر يعطي مجالا لمراجعة النفس ومحاسبتها أما الضرب فهوأخر العلاج كما يقولون آخر العلاج الكي


ج3/ لأن الرجل عندما يعطي الزوجة حقوقها مع عدم حا جته إليها فهو يحسن إليها لانه يملك طلاقها

فهو ليس مضطرا على الإبقاء على زوجته مع إعطائها كامل حقوقها وهو لا يرغب بها ففعله هذا إحسان منه إلى الزوجة وحسن عشرة

أما المرأة نشوزها تمرد على حقوق الزوج لأنها إذا لم تكن راغبة فيه فلها أن تخلعه


ج4/ حتى يكونا قريبين من بعض فيكون ذلك أدعى لعودة المياه إلى مجاريها فلا تقسو القلوب أكثر فالبعد يولد الجفاء

ولأن المرأة لا تطيق أن تشعر أنها غير مرغوبة من زوجها وهو قريب منها وهي في متناوله ويعرض عنها فيكون ذلك أبلغ في العقاب.. والله أعلم

أثابك الله ووفقك لما يحب وبرضى

خاله بيتا 05-10-2011 06:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أطياف المجد (المشاركة 2696087)



جزاكم الله خيرا وأثابكم على ماأوردتم من بحوث وفوائد وسمحوا لي بهذه الإضافة


ذكر الله نشوز الرجل وإعراضه عن امرأته في قوله " وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا

" إلى تمام الآيتين أن المرء إذا نشز عن امرأته وآثر عليها فإن من الحق أن يعرض عليها أن يطلقها

أو تستقر عنده على ما كانت من أثرة في القسم من ماله ونفسه صلح له ذلك وكان صلحها عليه
.
كذلك ذكر سعيد بن المسيب وسليمان الصلح الذي قال الله عز وجل " فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير "

وقد ذكر لي أن رافع بن خديج الأنصاري وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانت عنده امرأة حتى إذا كبرت تزوج عليها فتاة شابة

وآثر عليها الشابة فناشدته الطلاق فطلقها تطليقة ثم أمهلها حتى إذا كادت تحل راجعها ثم عاد فآثر عليها الشابة فناشدته الطلاق

فقال لها ما شئت إنما بقيت لك تطليقة واحدة فإن شئت استقررت على ما ترين من الأثرة وإن شئت فارقتك فقالت لا بل أستقر

على الأثرة فأمسكها على ذلك فكان ذلك صلحهما ولم ير رافع عليه إثما حين رضيت أن تستقر عنده على الأثرة

" والصلح خير " قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس يعني التخيير أن يخير الزوج لها بين الإقامة والفراق خير من تمادي الزوج على أثرة غيرها عليها

والظاهر من الآية أن صلحهما على ترك بعض حقها للزوج وقبول الزوج ذلك خير من المفارقة بالكلية

كما أمسك النبي صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة على أن تركت يومها لعائشة رضي الله عنها ولم يفارقها بل تركها من جملة نسائه

وفعله ذلك لتتأسى به أمته في مشروعية ذلك وجوازه فهو أفضل في حقه عليه الصلاة والسلام ولما كان الوفاق أحب إلى الله من الفراق قال والصلح خير انتهى

((من تفسير ابن كثير ))

حدثنا ابن وكيع , قال : ثنا جرير , عن مغيرة , قال : قال إبراهيم :

إذا شاءت كانت على حقها , وإن شاءت أبت , فردت الصلح فذاك بيدها , فإن شاء طلقها , وإن شاء أمسكها على حقها انتهى

((من تفسير الطبري))

خلاصة مافهمته مما أقتبسته من التفاسير

أنه عندما ينشز الزوج فلا يرغب بإداء حقوق زوجته أوبعضها فعليه تخيير الزوجة بين الطلاق أو التنازل عن حقها حتى لا يظلمها

ولها حرية الإختيار إما أن تطلب الطلاق أو تصبر وترضى بالتنازل عن حقها مقابل البقاء في عصمة زوجها وتخليه عن الطلاق كما في قصة رافع

وكما أن للمرأة الحق بالتنازل فلها الحق أيضا بالمطالبة بحقوقها كاملة

و على الرجل في هذه الحاله إما القيام بحق المرأة كامل وإمساكها بالمعروف أو تسريحها بإحسان

ويبقى الصلح خير من الطلاق والإحسان وترك النشوز خير منهما

أن فعل الرسول صلى الله عليه وسلم كان من باب التشريع وليتأسى الناس به كما في زواجه بزينب بنت جحش

زوجة زيد بن حارثة ليرفع الحرج عن الزواج من مطلقات الأبناء بالتبني بعد نزول تحريم التبني

بالتوفيق

أشكر لك اضافتك عزيزتي فقد أوضحت ما أشكل علي
جزاك الله كل خير وبارك فيك

عمران الحكيم 05-10-2011 10:53 PM

مرحبا باستاذنا رجل الرجال واخونا البليغ وابوحكيم والابنه الصغري والمسداني واطياف المجد وكل كتابنا الكبار الذين لاتحضرني اسمائهم والقرأ الكرام

- نشوز المرأه هو الخروج عن طاعه الزوج وعدم اداء حقه

نشوز الرجل هو الخروج عن العشره بالمعروف وعدم اداء حق الزوجه

الاسلام بني العلاقه الزوجيه على الحقوق والوجبات

الاخلال بالحقوق الزوجيه يعتبر نوع من النشوز في حق الرجل وحق المرأه لانه ارتفاع عن الواجب الزوجي وهذا يجعل مفهوم النشوز اوسع مما ذكره المفسرون

النشوز مراتب يبدأ من التهاجر البصري ( الاشاحه بالوجه ) الى التهاجر ( الفراشي ) مرور بالتهاجر الكلامي والانسي والخدمي والرحمي والمودي وغيرها

علاج نشوز المراه بالوعظ ثم الهجر ثم الضرب ثم الحكمين ثم الانفصال

علاج نشوز الرجل بالتحبب اليه والتلطف معه والتنازل والصلح او الانفكاك

اعتقد ان مفهوم النشوز اوسع

ولابد ان ننتبه ايه الاخوه ان المفسرين لايفسرون بالحد وانما يفسرون بالمثال في الغالب كما ذكر ذلك شيخ الاسلام في مقدمه التفسير

النشور في اللغه الارتفاع

كأن الرجل والمرأه في مكان واحد يتعاونان عن الحياه

اذا ارتفع احدهما عن الاخر ولم ينزل اليه ويرضي به ويضحي من اجله يكون هذا نشوز

رجل الرجال 11-10-2011 01:10 PM

الإخوة والأخوات الكرام
أسأل الله العلي القدير أن يبارك فيكم جميعاً إضافات و<ابات أكثر من رائعة ومعلومات مثرية لهذا الموضوع الذي يهم الجميع وأعتذر عن التأخير في التعليق


الساعة الآن 07:31 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©