منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المشاكل المحلولة (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=42)
-   -   .. الى "" البليغ ""(هل استمر بالتواصل امعه م أقطع التواصل بيننا ؟ (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=230089)

طموحي غير ~ 24-09-2011 03:31 PM

.. الى "" البليغ ""(هل استمر بالتواصل امعه م أقطع التواصل بيننا ؟
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

ترددت كثيرآ في وضع مشكلتي التي في الحقيقة ارى انها قد تكون بسيطة بمقارنتها ببعض المشاكل لكن احسست فعلا انني بحاجة الى من يكون سبب في ارشادي الى الطريق الصحيح
ولثقتي فيك استاذي البليغ أخترت ان تكون من اسمع مشورته وتوجيهه
فأنا من المتابعين بصمت لهذا المنتدى الرائع وتعجبني دائمآ توجيهاتك اسأل ربي أن يوفقك لما يحب ربنا ويرضاه
ولانني احب الاستشارة من طرف واحد فهذا القسم حقق لي هذا ..

فهل تسمح لي من وقتك بارك الله فيك ؟

البليغ 24-09-2011 05:36 PM

لا بأس اطرحي ما لديك..واصبري عليّ لكي أجيب إن شاء الله.


طموحي غير ~ 26-09-2011 10:21 PM

شكرآ لك واقدر مشاغلك وظروفك كان الله في عونك وجزاك الله خيرآ على جهودك وبارك فيها

سأبدأ بسم الله على الرغم اني ترددت كثيراً لكن استخرت وبأتوكل على الله وبأكتب اشياء كثيرة اكتمها في داخلي
في البداية
طالبة جامعية على وشك التخرج بأذن الله
مستواي في الدراسة ممتاز والكل والحمدلله معجب بأخلاقي
مشكلتي مع زوجي وخالي من الرضاعة
وبما أنها من شقين سأطرح الشق الاول واستمع لرأيك وتوجيهك ثم اطرح الشق الثاني
سأتكلم في البداية عن مشكلتي مع خالي من الرضاعة
انا مملكة قبل سنة ونصف تقريبآ من ابن عمتي والزواج الى الان لكن تقريبآ انه سيكون في الاجازة الصيفية والله اعلم


مررت بحياتي بظروف صعبة كثيرة قد تكون هي السبب الخفي وراء مشكلتي
لقد تعرضت لتحرش في صغري من عدة اشخاص وهذا الامر يقلقني كثير لما قد يكون في المستقبل لكن حسبي الله ونعم الوكيل وكلت أمري اليه ..
أنا اكبر الابناء لابي وامي
والدي تزوج والدتي وكل منهم مجامل فقط لارضاء الكبار واحتراما لهم لكن العادات الولد مايأخذ الا بنت عمه واحس ان هذا كان له اثر علي كبير ..
ولن اصف لك كيف كانت تربيتهم لي فكنت اول مولود لهما
ولك ان تتخيل شدة الضرب الذي عانيته صفع على وجه وحرق في يدي مازال اثره لسبب تافه الى ان وصلت ليوم من الايام وفي ساعة غضب شديد حاول ابي قتلي الى ان صحت به وقلت تعوذ من ابليس فكأنه صحى من غيبوبه وترك مافي يده لكن تخلد الموقف في ذهني ..
انا ماقول انهم مايحبوني لا هو حرص منهم بل اني لاانكر اني لااطلب شيئ الا واجده وحريصين على امور الدين وطيبين لكن قد يعود هذا لدخولهم حياة جديدة وثقافتهم كانت بسيطة في التربية هم طيبون جدآ لكن في ساعات الغضب يفعلون العجب وتحسنت حالتهم مع اخوتي الذين جاءو بعدي
حتى ان ابي منذ قترة بسيطة مرض وتعب تعب شديد دعاني من بين اخوتي وقبلني أحسست في عينيه الندم وانه يقول سامحيني

امي لااعرف كيف اصف لك حالها معي بيني وبينها حواجز لم تحسسني بحنانها او اسمع كلمات جميلة منها مثل ماتقول لااخوتي احسها تجد صعوبه في هذا وانا نفس الشي لااستطيع التقرب منها امي لاتفهمني في الحقيقة
مواقف كثيرة حزت في خاطري في الحقيقة ولن انسى في حفل اقيم للمتفوقات للمرحلة الثانويه حضرت فيه امي لاني كنت من بينهن قابلتها وقبلتني واعجز عن وصف شعوري ذلك الوقت لاول مرة امي تقوم بهذا ولن انسى تلك اللحظة ماحييت
اسأل ربي ان يرزقني برهما وافوز برضاهما ..
وايضآ قد تفهم من كلامي انني شقية او عنيدة بل عللى العكس كنت هادئه جدآ وخجولة بطبعي وحتى اذا ذهبنا لزيارة احد فأنا اجلس بجانب امي ولااتحرك وحتى في المدرسة لاالعب ولااتحدث مع احد حتى
اني كنت دائمآ انال لقب المثالية بشهادة معلماتي لهدوئي وتفوقي ..
تخرجت من الثانوي بنسبة عالية ودخلت الجامعه والتخصص الذي كنت احلم به والحمدلله والشكر له من قبل ومن بعد ..
عندما احتجت لشراء الجوال لدخولي الجامعه وسأذكر هذا الموقف وستعلم فيما بعد لماذا ذكرته وافق ابي لكن بشرط ان لايكون فيه بلوتوث وهذا لحرصه علّي وهذا كان قبل ثلاث سنوات كتبت له رسالة اقنعه ان يغير رأيه وانني سأكون عند حسن ظنه ان شاءالله وارسل لي بموافقته ويذكرني ان اراقب الله في افعالي أحسست انه وافق لكن غير مقتنع
فشريت جوال بدون بلوتوث ارضاء لوالدي وتحقيق رغبته كنت اثق في نفسي كثيرآ انني لااقع في خطأ ولا اتخيل في يوم اني سأتكلم مع رجل غريب عني وكنت اتعجب من الفتيات اللاتي يفعلن هذا الشيئ ---
لكن

قبل ملكتي بسبع شهور قامت علاقة بيني وبين ابن خالتي
(وهو خالي من الرضاعة لكن لم يتم معرفة هذا الامر الا منذ فترة قريبة فبعد سؤال احد المفتين ظهر بأنه خالي- في السنة نفسها ولان الموضوع كان في بدايته أمرتني أمي ان اتنقب عنه لانني كبرت لكن اخرج عنده ونجلس سويآ عادي لكن ماأسلم عليه--
كان أخوالي دائما يسألوني لماذا تغطين وجهك عنه وهو خالك لكن لاجواب عندي اذا رأني فجأه يصد وانا كذلك وكأنه لايحل لي --
مرت الايام والسنين وفي كل يوم يزداد أعجابي به ولا اعرف ماهو شعوري نحوه فأحس انه غريب عني -
دخل حبه في قلبي لكن كنت أخفي هذا عن الناس كبروا أخواتي لكن كان وضعهم مختلف يسلمون عليه لكن انا لا كما ذكرت لك
الى ان جاءت لحظة وسوس لي ابليس فيها وارسلت له رسالة بالجوال كانت عادية جدآ وهذا قبل سبع شهور
لكن هو فهمها ورد بالمثل -
المهم بدأت علاقتنا بالرسايل تطورت فأصبح بيننا مكالمات
اصبح يقول لي كل شيء في حياته زاد حبنا وتعلقنا في بعض تبادلنا كلمات الحب الى ان وصلنا الى درجة كل شيئ نقوله وأعتذر عن هذه الكلمة وحتى اني صرت استمع للاغاني بكثرة بعد ان كنت لااسمعها من قبل فالحمدلله كنت محافظة على صلاتي وقرآتي للقرآن لكن انقلب حالي والله المستعان ))


جاء مرة نتكلم انا وامي عنه وعلمت منها انه خاطب بنت عمه - خطبة فقط
انصدمت لكن كانت خيرة لي من ربي - فقت بعدها من الغيبوبه التي كنت فيها

في البداية تعبت نفسيآ لاأكل ولا اكلم احد وحتى الدراسة تدهورت بعد ان كان مستواي ممتاز جدآ الى درجة انني فكرت بتركها أخبرته وقلت سأنهي كل شيئ بيننا وافق لكن قال دراستك لاتفكري تتركيها
المهم قطعت علاقتنا التي استمرت ثلاث شهور و كل شيئ بيننا ومسحت كل رسائلنا ورميت كل شيئ يذكرني به
كنت متعلقة فيه بشدة رجعت الى ربي كنت ابكي في الليل والنهار كانت حالتي النفسية سيئة جدآ

استمريت على القرآن وقيام الليل والدعاء الى ان هدئت نفسي وقنعت بأن كل مايحدث خيرة لي
فكرت كثيرآ عرفت ان مايجذبني له هو عاطفة فقط
كان احساسي بالذنب دائما والنااس يظنون الخير بي وانا في الحقيقة غير هذا وايضا انني نقضت وعدي لابي وخنت اهلي
تغيرت شخصيتي اصبحت ضعيفة اتنازل عن حقوقي بسهولة نقصت ثقتي بنفسي اشياء كثيرة تغيرت

دعوت ربي أن يعوضني بمن هو خيرآ منه لأخرج مما انا فيه
والحمدلله اتى الرزق من رب العالمين تقدم لي ابن عمتي وتمت الملكه بعد تركي له بأربع شهور
علم ابن خالتي وارسل لي رسالة تهنئة ثم بعد ذلك
وفي الايام الاولى جائتني رسائل استفزاز من ابن خالتي لاادري لماذا تغير حاله فجأه
قلت اتركني بحالي يكفي مافيني بسببك
رد برد قاسي جدآ وجارح قلت الله يسامحك
بعدها بشهر ارسل رد يطلب المسامحة
قلت خلاص مابيننا شيئ انت خالي وانتهى الموضوع
المهم بعد انتهاء العام الدراسي ارسل لي يسألني عن نتائجي
رديت عليه اني الحمدلله النتائج جيدة فأرسل يتشكى انه حمل مادتين ولاول مره فهو ايضا جامعي ومستواة كان ممتاز
فكان رد عادي مني هذا قضاء وقدر وعوض في المستقبل

((سأتكلم لك عن شخصيته هو عاطفي جدآ متهور احيانا مر بحياته بظروف صعبه عاش مع والدته التي تزوجت باكثر من رجل بعد طلاقها من والده في صغره
هو شاب كتوم وهادئ ولايحب مخالطة الشباب بكثرة والخروج معهم بار بأمه وحاله كحالي الكل لايظن به الاخيرا ))

سأكمل قصتي معه
خطب بنت عمه خطبة رسمية وملك عليها
لاأخفيك ان في داخلي تألمت عندما سمعت الخبر ارسلت رساله تهنئه ولم يرد علي ولم اقطع تواصلي به بحجة انه خالي

بعد ملكته بشهر ارسل لي رسالة كانت عادية نصائح عامه وحكم
رددت عليه بدعاء بالتوفيق بعدها ارسل يسألني هل انا اخبرت امي عن ماضينا
فجاوبته بلا وكانت بعدها الصدمة
قال والله لم ازل احبك واعلم انك انتي ايضا كذلك لكن انتي تكابرين
تعارضت عندي المشاعر واستغفرت ربي ورددت عليه انك خالي والحين انت متزوج وانا ايضآ في عصمة رجل وهذا قضاء وقدر وحكمة من الله لا نعلم ماهي الخيره لنا فيها والان بعد هذا الكلام منك اما ان نقطع تواصلنا اذا بقيت على هذا الحال او تهدأ وتقنع رد في اليوم التالي خلاص انا رضيت واعدك ان لا مافتح هذا الموضوع مرة ثانية

وللمعلومية لااحد يعلم عن تواصلنا وكل الذي بيننا في الوقت الحالي رسائل فقط
بعدها رسائل عادية بين فترة وفترة الدراسة او الحال فقط
كل من في الحقيقة لديه حنين للآخر يأتي بين فترة واخرى لكن عندما افكر بعقلي اجد انه لايناسبني ابدآ والحمدلله احب زوجي وهو ايضآ يحب زوحته لكن احساسنا ان كلانا محتاج للاخر هو مابقي ..
في الاجازة الماضية ذهبنا لقضاء الاجازة عند اخوالي فكان موجود
كنت انا عادية جدا لكن هو العكس
ارسل لي رسائل كثيرة بأنه مازال متعلق بي

وانا تعبت لااريد ان نقع في الخطأ مرة اخرى وايضا زوجتة تحبة ولااريده ان يخونها وانا ايضا لااريد ان اخون زوجي الذي احبني وواثق مني اللوم نفسي دائما واعرف ان استمراري معه خطأ
لكن حنا فاهمين بعض والذي اتمناه الان ان يبقى تواصلنا كأخوة واصدقاء
اقترحت عليه ان نخبر امي وامه عن تواصلنا بهدف ان لا احس اني افعل خطأ ونقتنع انه فعلا خالي وتواصلنا شيء عادي اذا كان كتواصل اخوة وان لانتطرق لشيئ في الماضي
لم يعجبه الاقتراح وقال راح يشكون في امرنا مع العلم ان امي الان تعلم انه يرسل وارسل له احيانا في الاعياد
لكن نحن امامهم شيئ آخر احترام ولانتكلم الا قليل
قال بنبقى كذا تواصل عادي جدأ اهم شيء مانغضب ربنا وماعلينا من احد لانه لايشتكي الا لي ولم يتكلم بشيء من همومة لاحد غيري

استاذي
اعرف ان مانفعله خطأ وضميري دائما يأنبني خوفا ان يكون مانفعله لايرضي الله ثم احساسي بوقوعي في الخيانة
لكن سرعان مايأتي تفكير آخر وتبرير لنفسي بأنه خالي فلا يوجد مانع اذا بقى تواصلنا بالحلال
انا في حيرة اين الطريق الصحيح ودائما ادعي ربي ان يكون حبنا لله ويوفقنا للطريق الذي يرضيه عنا
اريد مشورتك ونصيحتك
هل استمر او اقطع تواصلنا علما انني حاولت لكن احس هذا صعب ..

عذرا للاطالة وآسفه جدآ لكن احس في داخلي تراكمات كثيرة
قد تكون هي فضفضة اكثر من طرح مشكلة فأنا آسفه
وانتظر رأيك ..

البليغ 27-09-2011 01:14 AM

أولاً) أحسنتِ في اختيار معرفك الالكتروني، وهذا يدلني على وجود الهمة العالية لديك، والطموح المتوقد، والإرادة القوية لعمل الأفضل والحصول عليه في حياتك..وأعتقد أنك تستطيعين هذا بإذن الله.
:::
ثانياً) بخصوص التحرّش يا رعاك الله فإني أود إخبارك أن العديد من الفتيات قد تعرّضن في حياتهنّ بشكل أو بآخر للتحرش، بل أن هناك دراسة تقول أن 65% من الفتيات تعرضن للتحرش، ودراسة أخرى تقول أن 75% قد تعرضن للتحرش، وبالرغم من صحة هذه التقديرات المئوية من عدمها إلا أنها تفيد على وجود حالات مثل هذه تحصل في المجتمع؛ وعليه فينبغي أن تعرفي أنكِ لست الوحيدة ممن تعرضت لمثل هذا الأمر...كما أني أنصحك بعمل ما يلي:
1) طرح قصص التحرش التي حصلت معك على ورقة أمامك، ثم تكتبي جميع التفاصيل بما حدث، واستمري في الكتابة حتى تشعرين أنه لم يعد هناك شيء جديد لإضافته في قصصك، ثم تخيلي أن هذه القصص وآثارها تخرج من عقلك كما تخرجين أنتِ من أحد أبواب البيت، ثم اذهبي واحرقي هذه الأوراق تماماً.
2) إن شعرت في اليوم التالي أن لديك شيئاً تضيفينه على تلك القصص التي حصلت معك فقومي بالإضافة، ثم طبّقي نفس ما فعلته في فقرة رقم (1).
3) إن كنتِ تتذكرين الوجوه التي فعلت معك مثل هذه الأفعال فحاولي أن تتخيلي أنك تطئين عليهم، وأنك تضربيهم، وأنك قد أهنت كرامتهم، وأنك قد شفيت حقدك عليهم، ثم اركلي أو اضربي الفراش الذي تجلسين عليه للتنفيس.
4) قولي هذا الدعاء "اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي..اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".
5) تذكري أن هناك الكثير من الفتيات ممّن هنّ في مثل حالتك، وهنّ الآن متزوجات ولديهن ذرية، وعاشوا حياتهنّ بشكل طبيعي، ولم يؤثر عليهن ذلك الأمر بتاتاً..فاطمئني واهدئي.
6) اكتبي في ورقة هذه العبارة (أنا طاهرة نقية)..واقرئيها كل يوم مرات عديدة.
7) تذكري قول الله تعالى (قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا)...كرري هذه الآية، واكتبي منها (ولم يمسسني بشر ولم أك بغياً)، وكرريها بينك وبين نفسك.

:::
ثالثاً)بخصوص الوضع التربوي لك في بيتكم قديماً فاسمعي ما يلي:
1) اعتبري أن والدك ووالدتك قد قدّما افضل ما لديهما من فكر وتربية من أجلك، وهذا حدود قدراتهما.
2) قولي دوماً "رب ارحمهما كما ربياني صغيرا".
3) والداك –حفظهما الله- يثقان بك، ويحبانك، ويقدرانك، فأنت البكر لهم، وأنتِ أول فرحتهما، وأنت ضناهما، وأنت غاليتهما.
4) حاولي أن تتخلصي مما تجدينه في هذا الأمر عن طريق التفريغ النفسي، وذلك بكتابة ماضيك الطفولي من مرحلة الابتدائية وما قبلها، ثم مرحلة المتوسطة، ثم مرحلة لاثانوية، وإخراج كل ما في داخلك على الأوراق، وبعد شعورك أنه لم يعد لديك شيء احرقيها، واجعلي هذه الصفحة تُطوى من حياتك.
5) تحتاجين –بارك الله فيك- للالتحاق بحلقات القرآن الكريم، والتواصل مع النساء الخيّرات، واقرئي في كتب تطوير الذات كثيراً الموجودة في المكتبات، والتحقي بالدورات المفيدة في الجامعة، ولعلك تقرئين كتاب (جدد حياتك) للغزالي.
6) اخرجي مع والدتك –حفظها الله- لتجمعات النساء، وتحدثي معهن بثقة، وارفعي صوتك، وانظري في عيونهن.
7) أكثري من الكلمات الجميلة لوالديك، مثل قولك: حفظك الله يا أمي-حفظك الله يا والدي-أنتما تاج رأسي-أنا أبغي رضاكما..الخ, ومن هذه الكلمات المحببة للنفوس البشرية فما بالك بالوالدين، وهذا من البر لا شك.

:::
رابعاً) بخصوص علاقتك مع خالك بالرضاعة فخذي هذه القول:
أ‌) ربما يكون تعلقك بهذا الخال دليلاً على احتياج عاطفي خفي بداخلك، كما أن الشيطان ربما وسوس لك وقرّب لك صفات فارس الأحلام فيه، وطمس عينيك عن رؤية القرابة بينكما..يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب).
ب‌) يا أخية أنت الطاهرة العفيفة الطموحة المتفوقة المقترنة برجل تحت شرع الله عزوجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم..فهل تفهمين هذا؟!
ت‌) هل ترضين أن يصلك خبر مؤكد مفاده أن زوجك صاحب علاقات نسائية؟!..لو اكتشفتِ أنه صاحب علاقات وخيانات، فماذا ستفعلين؟!..لو اكتشف زوجك هذه العلاقة لك مع خالك فماذا يكون موقفه، وماذا سيكون موقفك؟!..هل تخسرين حياتك الزوجية بسبب مكالمات هاتفية وعلاقة سخيفة تافهة شيطانية؟!..ما ذنب خطيبة خالك؟!..لو دعت خطيبة خالك عليكِ مثلاً فاستجاب الله سبحانه، فماذا ستفعلين؟!...اسألي نفسك هذه الأسئلة، ثم أجيبي عنها بكل صراحة بينك وبين نفسك؛ لأني سأكلك إلى عقلك، وستعرفين الإجابات الصحيحة داخلك.
ث‌) خطبة هذا الخال، ودخوله في أمور الزواج أمر طيب لك لردع النفس بشكل خارجي إن لم تردعيها أنتِ داخلياً.
ج‌) اعتقادك أنكما تحتاجان لبعضكما البعض إنما هو عبث العاطفة وفراغها، ولوجود ملمح جنسي خفي فيها يرغب بالإشباع لو عن طريق السماع.
ح‌) صدقيني لو كان تواصلكما صحيحاً لما كنتما تكتمانه، ولكان التواصل ظاهراً أمام الملأ وكل الناس..يقول الرسول صلى الله عليه وسولم (الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس)؛ لذا فأنتما تكتمان هذه العلاقة بسبب أنها آثمة، وليست في طريقها الشرعي أو الاجتماعي الصحيح.
خ‌) يا أخية: إن الشيطان ينفث داخلك أن تواصلكما بالحلال، وهذا خال، وهذه صلة رحم، وليس في هذا بأس..لكن بما أن الأمر هكذا فأوصيك بما يلي:
1) إن أتى لزيارتكم فلا تخرجي إليه، وتظاهري بالانشغال بالدراسة والبحوث أمام أهلك؛ كي لا يحرجك أحدٌ بالخروج للقائه.
2) لو اضطررت للخروج فاحذري الخروج بزينة، واخرجي بهيئة رثّة.
3) امسحي جميع رسائلكما من جوالك فوراً، ثم احذفي رقمه..وإن أمكن غيري رقم هاتفك، واجعليه باسم أحد إخوانك؛ كي تخاف نفسك من التواصل معه لئلا يكتشف أخوك ذلك، وهذا أمر رادع لك أيضاً.
4) في حالة عدم تغيير الرقم، واستمر هو في الإرسال فاحذري أن تردي على أي رسالة وإن أتاك منه السب والشتم؛ كي يملّ ويكلّ ويذهب في حال سبيله.
5) اعلمي يا أختي أن كثيراً من حالات التحرش تأتي من الأقارب وخصوصاً المحارم بسب الثقة المطلقة؛ لذا لا تجعلي هذه النقطة مدخلاً عليك تعيدك لأيام الصغر، وتعيدك لنقطة الصفر.
6) يجب عليك لزوماً أن تكتمي أمر التحرش تماماً عن زوجك؛ لأن هذه القصص تثير الرجال ولا ينسونها، وقد تقود للطلاق..فانتبهي واحذري من زلات اللسان.
7) أغدقي الحنان والعاطفة على زوجك، وتواصلي معه، واجعليه يزحف إلى قلبك ليأخذه، ويزحزح مكان هذا الخال منه، وأنتِ افعلي ذلك لتأخذي قلبه، وعيشي حياتك معه بسعادة وهناء، فالحلال أمامك.
8) اقرئي في كتب العلاقات الزوجية هذه الفترة؛ واجعلي نيتك طلب رضا الله ثم رضا زوجك.
9) من صفات المرأة الصالحة أنها تحفظ زوجها في ماله ونفسها..فكوني من هذا الصنف، ولا تكوني من الصنف الآخر، وأنتِ بالخيار.
10) كوّني علاقات صداقة من الطالبات المتفوّقات المحافظات على أنفسهنّ وأخلاقهنّ.
11) قولي دوماً "اللهم عفّ قلبي، وحصّن فرجي..اللهم مصرّف القلوب صرّف قلبي إلى طاعتك..اللهم حبّب إليّ الإيمان وزينه في قلبي، وكرّه إليّ الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين".
12) الزمي هذا الدعاء من قول الله تعالى "رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ".
13) قولي كما قال يوسف عليه الصلاة والسلام (معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي)..خصوصاً إن اتصل عليك أو أرسل لك.
14) قولي دوماً (اللهم اكفني شر خالي بما شئت..اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي).

:::
ختاماً:
-الزمي قراءة القرآن الكريم، واسمعيه بكثرة في اللاب توب، وحافظي على الرقية الشرعية.
-تصدقي من مكافآتك الجامعية.
-حافظي على صلاتك مع النوافل.
-قومي في صلاة الليل، وأكثري من الدعاء في السجود.
-ابكي أمام الله سبحانه، واشكي له ما تشعرين.
-ركّزي وصبّي جهودك المتفانية على الدراسة فأنت المتفوقة، واصعدي للأعلى، ولا تهبطي في مستواك للأسفل فهذا لا يليق بك أيته الفتاة الراقية.
-اقرئي في الكتب الدينية كثيراً؛ كي ترفعي مستوى إيمانك.

:::
أرجو أن يجعل الله في قولي فائدة لك.
أخوك في الله/ حاتم بن أحمد-الرياض







طموحي غير ~ 27-09-2011 02:02 PM

جزاك الله خيراً

طموحي غير ~ 27-09-2011 02:04 PM

لي عودة ومناقشة بعض النقاط
عندما تسمح لي الفرصة فعندي اشياء بوضحها لك وفقك الله

البليغ 27-09-2011 06:39 PM

مرحباً بك

طموحي غير ~ 28-09-2011 07:47 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ (المشاركة 2692665)
أولاً) أحسنتِ في اختيار معرفك الالكتروني، وهذا يدلني على وجود الهمة العالية لديك، والطموح المتوقد، والإرادة القوية لعمل الأفضل والحصول عليه في حياتك..وأعتقد أنك تستطيعين هذا بإذن الله.
:::
شكراً لك واسأل ربي التوفيق لنا ولكم ولجميع المسلمين
والله اني قرأت ردك عدة مرات جزيت خير على كل حرف كتبته

ثانياً) بخصوص التحرّش يا رعاك الله فإني أود إخبارك أن العديد من الفتيات قد تعرّضن في حياتهنّ بشكل أو بآخر للتحرش، بل أن هناك دراسة تقول أن 65% من الفتيات تعرضن للتحرش، ودراسة أخرى تقول أن 75% قد تعرضن للتحرش، وبالرغم من صحة هذه التقديرات المئوية من عدمها إلا أنها تفيد على وجود حالات مثل هذه تحصل في المجتمع؛ وعليه فينبغي أن تعرفي أنكِ لست الوحيدة ممن تعرضت لمثل هذا الأمر...كما أني أنصحك بعمل ما يلي:
1) طرح قصص التحرش التي حصلت معك على ورقة أمامك، ثم تكتبي جميع التفاصيل بما حدث، واستمري في الكتابة حتى تشعرين أنه لم يعد هناك شيء جديد لإضافته في قصصك، ثم تخيلي أن هذه القصص وآثارها تخرج من عقلك كما تخرجين أنتِ من أحد أبواب البيت، ثم اذهبي واحرقي هذه الأوراق تماماً.
هذه الخطوة الصراحة لم اقم بها لان حالتي الان لاتسمح لاني احس اني متضايقة كثير من الذي حاصل بيني وبين زوجي ففضلت ان أجلها ان شاءالله الى قت اكون فيه خالية البال ويسمح لي وقتي ايضا بهذا
2) إن شعرت في اليوم التالي أن لديك شيئاً تضيفينه على تلك القصص التي حصلت معك فقومي بالإضافة، ثم طبّقي نفس ما فعلته في فقرة رقم (1).
3) إن كنتِ تتذكرين الوجوه التي فعلت معك مثل هذه الأفعال فحاولي أن تتخيلي أنك تطئين عليهم، وأنك تضربيهم، وأنك قد أهنت كرامتهم، وأنك قد شفيت حقدك عليهم، ثم اركلي أو اضربي الفراش الذي تجلسين عليه للتنفيس.
مااعرف ليش احس اني هذه الخطوة لا احتاجها فأنا في الحقيقة مافي قلبي شيئ على هولاء
ودائما اقرأ واسمع ان البنات يحقدون على من اعتدى عليهم ويكرهون الرجال لكن انا لا الصراحة ..
ماأعرف هل هو العيب فيني انا وهذا تبلد احساس او ايش ؟
الذين تعرضوا لي كلهم كانو تقريبآ حينها في المرحلة المتوسطة في نظري انهم كانو صغار ومراهقين والان كبروا وراحوا في سبيلهم ولااحمل في قلبي حقد عليهم لكن لو كان احد تقدم لي منهم لرفضته الا ان كان الله مقدر لي القبول به
4)
قولي هذا الدعاء "اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي.اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".
الحمدلله من اكبر نعم الله علي انني لاأسمع دعاء غالبا الا واجد نفسي تحب ان تحفظه فيوفقني ربي لحفظه بسهولة ويسر
وهذا الدعاء مااحافظ عليه في اذكاري اسأله سبحانه الثبات
(( وأما بنعمة ربك فحدث))
5) تذكري أن هناك الكثير من الفتيات ممّن هنّ في مثل حالتك، وهنّ الآن متزوجات ولديهن ذرية، وعاشوا حياتهنّ بشكل طبيعي، ولم يؤثر عليهن ذلك الأمر بتاتاً..فاطمئني واهدئي.
وكلت امري الى الله والحمدلله على كل حال 6)
اكتبي في ورقة هذه العبارة (أنا طاهرة نقية)..واقرئيها كل يوم مرات عديدة.
7) تذكري قول الله تعالى (قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا)...كرري هذه الآية، واكتبي منها (ولم يمسسني بشر ولم أك بغياً)، وكرريها بينك وبين نفسك.

:::



شكرآ جزيلا لك

طموحي غير ~ 28-09-2011 08:12 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ (المشاركة 2692665)
ثالثاً)بخصوص الوضع التربوي لك في بيتكم قديماً فاسمعي ما يلي:
1) اعتبري أن والدك ووالدتك قد قدّما افضل ما لديهما من فكر وتربية من أجلك، وهذا حدود قدراتهما.
2) قولي دوماً "رب ارحمهما كما ربياني صغيرا".
3) والداك –حفظهما الله- يثقان بك، ويحبانك، ويقدرانك، فأنت البكر لهم، وأنتِ أول فرحتهما، وأنت ضناهما، وأنت غاليتهما.
الحمدلله
(رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )
4) حاولي أن تتخلصي مما تجدينه في هذا الأمر عن طريق التفريغ النفسي، وذلك بكتابة ماضيك الطفولي من مرحلة الابتدائية وما قبلها، ثم مرحلة المتوسطة، ثم مرحلة لاثانوية، وإخراج كل ما في داخلك على الأوراق، وبعد شعورك أنه لم يعد لديك شيء احرقيها، واجعلي هذه الصفحة تُطوى من حياتك.
ان شاءالله
5) تحتاجين –بارك الله فيك- للالتحاق بحلقات القرآن الكريم، والتواصل مع النساء الخيّرات، واقرئي في كتب تطوير الذات كثيراً الموجودة في المكتبات، والتحقي بالدورات المفيدة في الجامعة، ولعلك تقرئين كتاب (جدد حياتك) للغزالي.
سبحان الله في اليوم التالي بعد قرآتي لردك وجدت اعلان في الجامعة عن بعض الدورات لتطوير الذات وادارة الحياة وتذكرت كلامك وسأبادر في التسجيل ان شاءالله 6) اخرجي مع والدتك –حفظها الله- لتجمعات النساء، وتحدثي معهن بثقة، وارفعي صوتك، وانظري في عيونهن.
7) أكثري من الكلمات الجميلة لوالديك، مثل قولك: حفظك الله يا أمي-حفظك الله يا والدي-أنتما تاج رأسي-أنا أبغي رضاكما..الخ, ومن هذه الكلمات المحببة للنفوس البشرية فما بالك بالوالدين، وهذا من البر لا شك.

هذه الخطوة اجد فيها صعوبه اتمنى ان اقوم بها لكن
ماتعودت اقول لهم شيء من هذا احس هناك حاجز يمنعني
اقوم بأفعال ممكن لكن كلام حاولت لا استطيع
حتى اذا غضبت مني امي احيانا اتعب الصراحة اريد ان استسمحها واعتذر لكن لامااقدر فأما اني ارسل لها رساله مكتوبة اعتذر وهذا نادر او اني ارضيها بالفعل عكس اخوي ماشاءالله عليه يرضيها في دقيقة

دائما اسمع ان بعض الفتيات تكون امها لها كصديقة كنت اتمنى ان امي كذلك او ان يكون لي اخت كبيرة اشتكي لها وتسمع مني
امي احيانا بالعكس تتحدث وتفضفض لي لكن انا ماافعل لانني احس ماراح تفهمني ابدا
الله يخليها لي ويحفظها
:::
[/SIZE][/B]


----
-----

طموحي غير ~ 28-09-2011 09:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ (المشاركة 2692665)
رابعاً) بخصوص علاقتك مع خالك بالرضاعة فخذي هذه القول:
أ‌) ربما يكون تعلقك بهذا الخال دليلاً على احتياج عاطفي خفي بداخلك، كما أن الشيطان ربما وسوس لك وقرّب لك صفات فارس الأحلام فيه، وطمس عينيك عن رؤية القرابة بينكما..يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب).
ب‌) يا أخية أنت الطاهرة العفيفة الطموحة المتفوقة المقترنة برجل تحت شرع الله عزوجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم..فهل تفهمين هذا؟!
وقفت هنا طويلاً وخنقتني العبرة وأعدت قراءتها كذا مرة
ت‌) هل ترضين أن يصلك خبر مؤكد مفاده أن زوجك صاحب علاقات نسائية؟!..لو اكتشفتِ أنه صاحب علاقات وخيانات، فماذا ستفعلين؟!..لو اكتشف زوجك هذه العلاقة لك مع خالك فماذا يكون موقفه، وماذا سيكون موقفك؟!
وجدت الاجابات صعب جدا موقفي
..هل تخسرين حياتك الزوجية بسبب مكالمات هاتفية وعلاقة سخيفة تافهة شيطانية؟!..
وضعت هنا مشكلتي لانني لااريد ان اغضب ربي اولا
ثم لااحب ابدا ان اكون خائنة لزوجي
العلاقة التي بيني وبين خالي الان ليست مثل علاقتي به قبل ملكتي الان ماكنا نتبادله سابقا يختلف اختلاف كلي عن الكلام الذي بيننا الان
الذي بيني وبينه الان دعاء سوالف احيانا لاأخفيك كلمات توحي بالتعاطف هي قد تكون عادية بين اي قريبين لكن وضعنا نحن يختلف
ولهذا ضميري يأنبني دائما

ما ذنب خطيبة خالك؟!..لو دعت خطيبة خالك عليكِ مثلاً فاستجاب الله سبحانه، فماذا ستفعلين؟!.
سؤالك مخيف الصراحة
اذكر انه ذات مرة قال لي
انها تسأل عني فهي لاتعرفني ولااعرفها ولم اراها ابدا لكن سمعت عنها
وتقول له ماحبيت هالانسانه مدري ليش يقول كانت تلمح يمكن لانها تعرف اننا دائما نزور اخوالي وسمعت بنية خالتي في الماضي لان خالتي كانت ستخطبني له حتى ان امي تحدثني تقول لما ولدت بك يقولون اخوالك سنزوج فلانه بفلان لكن سبحان الله لم يقدر الله ذلك ويمكن تظن الان هذا كان سبب لتعلقي به
لكن لم هذا السبب فأنا ماعرفت الكلام هذا الا بعد ان تبين لنا انه خالي
استطردت في الكلام
المهم يقول اني وضحت لها انني خالك من الرضاعة

من احد الاسباب التي اود ان اتركه بسببها ان هذه الفتاة ليس لها ذنب
وتعلقه بي سيؤثر على علاقتهم وسيصعب ان تصل اليه ويكون شريك لها في حياتها فعلا
فهذا انا مارضاه لنفسي فما ارضاه لبنت الناس هو مشكلته انه يرى ان لااحد يفهمه الا انا
حتى انه اي شىء قد اسأله عنه عادي بيجاوب ماعنده مشكله
..
اسألي نفسك هذه الأسئلة، ثم أجيبي عنها بكل صراحة بينك وبين نفسك؛ لأني سأكلك إلى عقلك، وستعرفين الإجابات الصحيحة داخلك.
ث‌) خطبة هذا الخال، ودخوله في أمور الزواج أمر طيب لك لردع النفس بشكل خارجي إن لم تردعيها أنتِ داخلياً.
ج‌) اعتقادك أنكما تحتاجان لبعضكما البعض إنما هو عبث العاطفة وفراغها، ولوجود ملمح جنسي خفي فيها يرغب بالإشباع لو عن طريق السماع.
انا والله الان احمد ربي كثيرا انه لم يكن من نصيبي
لان بعد علاقتي به وجدت انه لا يحمل صفات الرجل الذي فعلا اتمناها
لااقول انه سيء لكن عاطفي جدا واذا غضب او اخطأت في حقه يمكن يسبني ويشتمني
يمكن شعوري انه محتاج للتعاطف وانه وحيد هو الذي جعلني لم اقطع علاقتي به
والان دائما يقول اذا احجتي شيء انا في خدمتك ومتعاطف معي كثيرا
لكن صدقاً لااظن انني سأشكو اليه شيء او الجأ اليه في وقت الحاجه مثل ماكنت سابقا عندما كنا نتواصل بالخطأ الا اذا حدتني الظروف وشاء الله هذا لانه اهانني في يوم من الايام



ح‌) صدقيني لو كان تواصلكما صحيحاً لما كنتما تكتمانه، ولكان التواصل ظاهراً أمام الملأ وكل الناس..يقول الرسول صلى الله عليه وسولم (الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس)؛ لذا فأنتما تكتمان هذه العلاقة بسبب أنها آثمة، وليست في طريقها الشرعي أو الاجتماعي الصحيح.
كما ذكرت لك تواصلنا الان سبق وان طلبت ان نظهره للناس لكن هو رفض لانه يخاف من شكوكهم
وهم فعلا قد يظنو ذلك لان حنا امامهم وضعنا عادي جدا حتى النظر لانظر الى بعضنا بينصدمو اذا علموا بتواصلنا

خ‌) يا أخية: إن الشيطان ينفث داخلك أن تواصلكما بالحلال، وهذا خال، وهذه صلة رحم، وليس في هذا بأس..لكن بما أن الأمر هكذا فأوصيك بما يلي:
1) إن أتى لزيارتكم فلا تخرجي إليه، وتظاهري بالانشغال بالدراسة والبحوث أمام أهلك؛ كي لا يحرجك أحدٌ بالخروج للقائه.
2) لو اضطررت للخروج فاحذري الخروج بزينة، واخرجي بهيئة رثّة.
بأذن الله سأطبق الخطوتين السابقة3)
امسحي جميع رسائلكما من جوالك فوراً، ثم احذفي رقمه..وإن أمكن غيري رقم هاتفك، واجعليه باسم أحد إخوانك؛ كي تخاف نفسك من التواصل معه لئلا يكتشف أخوك ذلك، وهذا أمر رادع لك أيضاً.
لايوجد في جوالي رسائل الا ماستجد منه
وحذف رقمه وتغيير رقمي لن يجدي لان رقمي بيكون مع اخوالي وخالتي
وانا مااخاف ان يكشف اخوي او احد تواصلنا الان ومستعدة ان اطلعهم على الرسائل التي تكون بيني وبينه الان
اخوي يعرف وامي تعرف ان فيه تواصل لكن على حد علمهم انه قليل وفي المناسبات فقط
لكن المشكلة الذي في قلوبنا وبعض رسائله لي احيانا بتعلقه فيني
4)
في حالة عدم تغيير الرقم، واستمر هو في الإرسال فاحذري أن تردي على أي رسالة وإن أتاك منه السب والشتم؛ كي يملّ ويكلّ ويذهب في حال سبيله.
هو لايمل وحتى ان سب اوشتم يوم يرجع اليوم الثاني برسالة اخرى وفيه مستجدات سأخبرك بها ان شاءالله 5)
اعلمي يا أختي أن كثيراً من حالات التحرش تأتي من الأقارب وخصوصاً المحارم بسب الثقة المطلقة؛ لذا لا تجعلي هذه النقطة مدخلاً عليك تعيدك لأيام الصغر، وتعيدك لنقطة الصفر.
الله يكفينا شر الشيطان وشره
بوضح لك نقطه انه الان حريص علي جدا وليس بالرجل الشرير ودائما مايدعو لي بالتوفيق وان اعيش بسعادة في حياتي الجديدة قد تقول انتي متعاطفه ومصدقته لا انا اعرفه هو طيب جدا وهو يحبني ولايريد لي الا الخير
اكبر هم عنده انه خالي فهو يرى اني بحاجته وانني احمل صفات الفتاة التي يتمناها كل رجل
حتى انني اعرف وهو لم يصرح بهذا انه لايحب طاري زوجي لهذا السبب
الله يكفيني شره مهما كان الشيطان حريص .
6) يجب عليك لزوماً أن تكتمي أمر التحرش تماماً عن زوجك؛ لأن هذه القصص تثير الرجال ولا ينسونها، وقد تقود للطلاق..فانتبهي واحذري من زلات اللسان.
بأذن الله .7)
أغدقي الحنان والعاطفة على زوجك، وتواصلي معه، واجعليه يزحف إلى قلبك ليأخذه، ويزحزح مكان هذا الخال منه، وأنتِ افعلي ذلك لتأخذي قلبه، وعيشي حياتك معه بسعادة وهناء، فالحلال أمامك.
زوجي مشكله اخرى متعبتني سأطرحها لكن بعد ان انتهي من مشكلتي هذه 8)
اقرئي في كتب العلاقات الزوجية هذه الفترة؛ واجعلي نيتك طلب رضا الله ثم رضا زوجك.
هذا ماسعى اليه والحمدلله وماذا بعد رضا الله الا الجنه اسأل الله ان نكون من اهلها 9)
من صفات المرأة الصالحة أنها تحفظ زوجها في ماله ونفسها..فكوني من هذا الصنف، ولا تكوني من الصنف الآخر، وأنتِ بالخيار.
اسأل ربي من فضله 10)
كوّني علاقات صداقة من الطالبات المتفوّقات المحافظات على أنفسهنّ وأخلاقهنّ.
علاقاتي قليلة جدا والحمدلله حريصه على اختيار زميلاتي ولا اسميهم صديقات لانني لن اجد الصديقة التي في نظري انها فعلا تحقق معنى الصداقة والتي ستستمر معي دائما 11)
قولي دوماً "اللهم عفّ قلبي، وحصّن فرجي..اللهم مصرّف القلوب صرّف قلبي إلى طاعتك..اللهم حبّب إليّ الإيمان وزينه في قلبي، وكرّه إليّ الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين".
12) الزمي هذا الدعاء من قول الله تعالى "رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ".
13) قولي كما قال يوسف عليه الصلاة والسلام (معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي)..خصوصاً إن اتصل عليك أو أرسل لك.
14) قولي دوماً (اللهم اكفني شر خالي بما شئت..اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي).

:::
ختاماً:
-الزمي قراءة القرآن الكريم، واسمعيه بكثرة في اللاب توب، وحافظي على الرقية الشرعية.
-تصدقي من مكافآتك الجامعية.
-حافظي على صلاتك مع النوافل.
-قومي في صلاة الليل، وأكثري من الدعاء في السجود.
-ابكي أمام الله سبحانه، واشكي له ما تشعرين.
-ركّزي وصبّي جهودك المتفانية على الدراسة فأنت المتفوقة، واصعدي للأعلى، ولا تهبطي في مستواك للأسفل فهذا لا يليق بك أيته الفتاة الراقية.
-اقرئي في الكتب الدينية كثيراً؛ كي ترفعي مستوى إيمانك.

:::
أرجو أن يجعل الله في قولي فائدة لك.
أخوك في الله/ حاتم بن أحمد-الرياض
[/SIZE][/B]


جزاك الله خيرا وبارك فيك استاذي الفاضل

طموحي غير ~ 28-09-2011 09:28 PM

ماستجد الليله
لنا فتره ماتواصلنا الليله ارسل لي بطلب
يقول انه طفشان وانه جالس لوحده في المنطقة التي يدرس فيها لانه لم يسافر هذا الاسبوع الى امه فهو مستاجر شقه لوحده
يقول ممكن اكلمك في اي وقت نسولف وندردش شوي

مارديت عليه
لاني اعرف اثر المكالمة وان كلمته سيكون بالخفاء عن اهلي طبعا
دائما نتواصل بالرسائل وقطعت المكالمات منذ فترة طويله
لكن الليله كان طلبه جريء

طبعا لن يتركني بيرسل بكره يسألني ليش مارديت عليه
يمكن ماتوصل للسب والشتم لكن بيلح علي يسألني ايش السبب
وهذا اللي اتوقعه

ماالحل اتجاهله او عندك رأي آخر ..

البليغ 28-09-2011 10:03 PM

1) نعم! أوصيك بالتجاهل، وكأنه لم يرسل.
2) إن سألك لماذا فيما بعد؟
يمكنك أن تجيبيه قائلة: أنا مشغولة في أمور دراستي وبحوثي، والجامعة تحتاج إلى جهد كبير.
3) يا أخية: ابتعدي عنه أرجوك؛ كي تنتهي مشاعر العواطف بينكما؛ لأنها لا تصح.
4) حولّي مشاعرك لزوجك، ولا تظلميه معك.
5) قومي وأشغلي نفسك مع أهلك بأي شيء مثل قراءة أو أعمال منزل.



طموحي غير ~ 28-09-2011 10:15 PM

ان شاءالله ..
لكن اذا الح
عندي فكرة اخرى هل تؤيدها
ارسل له رسالة اخيرة اوضح له اني قررت بقطع كل شيء بيننا
سواء اللي عليه الحين صح او خطأ وتكون اخر رسالة حتى وان ارسل واكون جافه فيها حتى الدعاء لااجعله في رسالتي هذه
ما رأيك ؟
لانه ماراح يتركني انا عارفه

انا والله ياأخي
اريد تركه والا لم اعرض مشكلتي اصلاً احس بالذنب وتأنيب الضمير
حتى اللي يحصل الحين بيني وبين زوجي احس انه هذا هو السبب
زوجي احبه ويحبني واتمنى ان اكون عند حسن ظنه بي .

البليغ 28-09-2011 10:30 PM

يا أختنا الكريمة/
أنتِ قوية، وطموحة، وراقية التفكير، وأعتقد أنك ممن إذا قرر القرار فلن يرجع فيه إن كان صواباً..لذا اسمعي مني:
1) الشيطان حريص على إغواء بني آدم، وله مداخله عليهم، فافهمي هذا، وإني لأعلم بماذ يوسوس لك، وكيف يرقّق عاطفتك ناحيته.
2) علاقتكما مع بعض تجاوزت حدود القرابة إلى مساحات أخرى غير منضبطة..أليس كذلك؟!
3) لا أؤيّد إرسال تلك الرسالة له أبداً؛ كي لا تكسبي عداوته.
4) ابدئي معه بالتجاهل على النحو الآتي:
أ‌) توقّفي عن أي دعاء أو شيء يثير الودّ بينكما؛ لأن العواطف لها لغة خطيرة.
ب‌) إن أرسل فتجاهلي الرسالة، وبعد 3 أيام ردّي عليه برسالة مختصرة مفادها أنك مشغولة في دراستك.
ت‌) بعد ذلك إن أرسل فلا تردّي إلا بعد أسبوع برسالة توضّح انشغالك في الدراسة والبحوث، وأنك تريدين النجاح في الدراسة، وأنك لم تعودي تجدين وقتاً حتى للطعام، وتطلبين منه الدعاء بالتوفيق فقط.
ث‌) بعد ذلك إن أرسل أو اتصل فتجاهلي الأمر بالكليّة.
ج‌) وفي كل الحالات إن قرأت له رسالة واردة منه فقومي بإرسال رسالة شوق ومودة لزوجك؛ فهو الأولى بدعائك ومودتك.
ح‌) الزمي القرآن الكريم، والقراءة النافعة أيتها الطموحة.



طموحي غير ~ 28-09-2011 10:58 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ (المشاركة 2693449)

يا أختنا الكريمة/
أنتِ قوية، وطموحة، وراقية التفكير، وأعتقد أنك ممن إذا قرر القرار فلن يرجع فيه إن كان صواباً..
اتمنى ان اكون فعلا كما ذكرت لكن احس كلماتك لرفع المعنويات فقط
فأنا انسانه فاشله للاسف ولااستحق اي تقدير فالخطأ الذي وقعت فيه لن اسامح نفسي عليه ابدآ
لذا اسمعي مني:
1) الشيطان حريص على إغواء بني آدم، وله مداخله عليهم، فافهمي هذا، وإني لأعلم بماذ يوسوس لك، وكيف يرقّق عاطفتك ناحيته.
2) علاقتكما مع بعض تجاوزت حدود القرابة إلى مساحات أخرى غير منضبطة..أليس كذلك؟!
3) لا أؤيّد إرسال تلك الرسالة له أبداً؛ كي لا تكسبي عداوته.
فعلا معك حق هذا الذي سيحدث 4) ابدئي معه بالتجاهل على النحو الآتي:
أ‌) توقّفي عن أي دعاء أو شيء يثير الودّ بينكما؛ لأن العواطف لها لغة خطيرة.
ب‌) إن أرسل فتجاهلي الرسالة، وبعد 3 أيام ردّي عليه برسالة مختصرة مفادها أنك مشغولة في دراستك.
ت‌) بعد ذلك إن أرسل فلا تردّي إلا بعد أسبوع برسالة توضّح انشغالك في الدراسة والبحوث، وأنك تريدين النجاح في الدراسة، وأنك لم تعودي تجدين وقتاً حتى للطعام، وتطلبين منه الدعاء بالتوفيق فقط.
ث‌) بعد ذلك إن أرسل أو اتصل فتجاهلي الأمر بالكليّة.
بأذن الله سأطبق الذي امرتني به والله يهدني لما يحب ويرضى ويكفيني شره ج‌)
وفي كل الحالات إن قرأت له رسالة واردة منه فقومي بإرسال رسالة شوق ومودة لزوجك؛ فهو الأولى بدعائك ومودتك.
زوجي ارسل له وكان اخر رسالة قبل اسبوع
لكن زوجي له شهر ونصف لاادري اين هو
حتى في العيد لم يتصل بي ولم يصل اي رسالة منه .
"" انما اشكو بثي وحزني الى الله ""
يارب الطف بحالي

ح‌) الزمي القرآن الكريم، والقراءة النافعة أيتها الطموحة
.

جزاك الله خير واشكرك على الوقت الذي منحتني اياه

طموحي غير ~ 28-09-2011 11:02 PM

شكرا لك اختي ايمان

البليغ 29-09-2011 12:02 AM

-كلماتي صادقة لك بسبب معرفك الدال على شخصيتك.
-أنتِ إنسانة ناجحة، وأقنعي نفسك بذلك.
-لا بأس أن تبحثي عن زوجك.
-لا تنسيني من دعائك.

:::
الأخت الكريمة/ إيمان
شكراً لكلماتك.


طموحي غير ~ 29-09-2011 12:19 AM

تعجز كلماتي عن شكرك ياأخي
لكن ماقول الا كما جاء في حديث الرسول {من صنع إليه معروف فقال لفاعله : جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء }
فجزاك الله خير الجزاء
كنت سأعرض مشكلتي انا وزوجي
لكن آثرت ان اشكو حالي الى الله ثم لانني اتحفظ عليها حيث ربما يأتي احد ويطلع على موضوعي فيعرفني
يارب يكون بخير

لن أغلق الموضوع يمكن احتاج لاستشارتك في شيء احد الايام
وفقك الله ورزقك من فضله وجوده

البليغ 29-09-2011 12:23 AM

مرحباً بك يا أخية في أية استشارة، والله المستعان.
فقط كلما تذكرتني ارفعي يديك بالدعاء لي.

طموحي غير ~ 02-10-2011 08:05 PM

"
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
"

ابشرك ياأخي ان كل شيء يسير للأفضل والحمدلله وانا ادعيلك دائما جزاك الله خير
خالي لم يرسل كما أتوقع لكن عندما فتحت ايميلي وجدت انه مرسل دعوة في اليوم التالي لاضافته على الماسنجر
وسبب وجود ايميلي عنده انه ذات مره طلب مني خدمه فأرسلت له مايريد عن طريق الايميل وكانت اول وآخر رسالة بيني وبينه ولم افكر ابدآ حينها ان اضيفه عندي لانني اعرف بخطورة الامر حتى اني ارسلت له من ايميلي الخاص بالجامعة
عندما وجدت الدعوة التي جاءت منه ضايقني كثيراً فعله لاادري الى هذه الدرجة وصلت ..... !!
تجاهلته وكأنه لم يرسل ابداً
امس ارسل لي رسالة بالجوال العصر يسئل عن خدمة في الجوال وهذه عادته اذا تجاهلته يبحث عن شيء يطلبه مني
تجاهلته ايضاً كنت سأرد لكن في اليوم التالي لكن الحمدلله
ارسل لي رسالة البارحه انه وصل الى مايريد مارديت عليه وكأنه لم تصل رسائله لجوالي
,, (الحمدلله تمنيت اني سويت كذا من زمان عشان ارتاح )

الان انا في طور تطبيق نصائحك وتوجيهاتك والطموح الى الأفضل
فطموحي ليس التفوق في الدراسه فحسب
طموحي ان اكون متميزة وناجحة في كل شيء .
في علاقتي مع الله سبحانه اولا
ثم ان اكون ابنة بارة لوالدي وارد لو ربع ماقدماه لي
وزوجة صالحة وناجحة
والرقي في أخلاقي وفكري وتعاملي مع الاخرين


الحمدلله احاول جاهدة ان اقترب من امي كنت دائما اذا اتيت من الجامعة اتمنى لو استطيع
ان ادخل على امي في المطبخ (واحب راسها) لكن لاأستطيع فأكتفي بالسلام فقط
امس لما وصلت من الجامعة حاولت ان اكسر الحاجز فجئت وصافحتها فقط لم استطع ان افعل مااتمناه يمكن حياء مااعرف لكن كانت خطوة للافضل
جائني شعور لااستطيع وصفه كنت سأبكي جلست مع امي لااخفيك احسست انها تأثرت من فعلي تسولف وتضحك معي حسيت ان الشيء هذا اثر على نفسيتها هي ايضا

الان لدي عزيمة الى ان اصل الى كل مااريد ان اعمل واذاكر واقرأ و.. و .. لكن المشكلة في الوقت اجد صعوبة
في تنظيمه
وعندي مشكلة انه دائما تأتيني هذه العزيمة والاجتهاد لكن استمر كم يوم بعدها ابدأ بالتكاسل والتسويف ..
فما العمل حتى اتخلص من هذه المشاكل .؟؟

عذرا على الاطالة .. وشاكرة لك مقدماً
..

البليغ 02-10-2011 08:44 PM


1) ما شاء الله لا قوة إلا بالله..أخبار أكثر من رائعة.
2) استمري في التجاهل، واثبتي يا رعاك الله...ووجهي العواطف لمن يستحقها بالحلال والشرع وهو زوجك.
3) خطوة خطوة مع والدتك –حفظها الله- بدأتِها بالسلام باليد، ثم طوريها إلى الرأس..وهكذا.
4) بخصوص الوقت قومي بما يلي:
أ) اعرفي المهمات التي تريدين أداءها يومياً، أو أسبوعياً، أو شهرياً.
ب) اعملي لك خطة عمل تحتوي على المهمة، ووقت بداية التنفيذ، ووقت نهايته بحيث يكون الوقت مناسباً لك تماماً.
ج) التزمي بهذا الوقت التزاماً كبيراً.
د) إن لم تستطيعي أو تجاوزت مهمة من المهام فقومي بعملها في اليوم الثاني مباشرة مع زيادة الوقت المخصص لها، وارعفي الأولويات وأنجزيها أولاً بأول.
هـ) النفس البشرية تتقلب، ويتغير مزاجها؛ لذا لا بأس، وكلما توقفتِ انهضي وأكملي وهكذا الحياة تسير.
و) تذكري هذه القاعدة (إن لربك عليك حقاً، ولنفسك عليك حقاً، ولزوجك عليك حقاً، ولأهلك عليك حقاً...فأعطي كل ذي حق حقه).
ز) قولي دوماً "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والبخل والجبن، والعجز والكسل، وضلع الدين وغلبة الرجال".
ح) اجبري نفسك إجباراً على العمل والتقدم.
ط) ضعي لك هدفاً وسيري خلفه لتحقيقه.

:::
أسأل الله أن يوفقك.
أخوكم في الله/ حاتم بن أحمد-الرياض








طموحي غير ~ 02-10-2011 09:05 PM

بارك الله فيك
كلماتك تزيد من همتي وعزيمتي فشكراً لك
بأذن الله سأطبق ماذكرت واسأل ربي العون والتوفيق
مامضى فات والمؤمل غيبٌ
ولك الساعة التي انت فيها


جزاك الله خير
والله يوفقك ويكتب لك السعادة في الدنيا والآخرة

اللهم انا نسألك الثبات على الحق

طموحي غير ~ 07-11-2011 07:35 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته -
كل عام وانت بخير
أخي البليغ بارك الله فيك
سبق وأن طرحت عليك مشكلتي مع خالي والحمدلله كل شيئ يسير للأفضل وهذا بفضل الله ثم توجيهاتك المباركة
جزاك الله خير -

أخي ذكرت لك من قبل أن لدي مشكلة مع زوجي وكنت سأعرضها عليك الا اني فضلت عدم ذكرها -
اليوم جئت ليس لعرضها كونها مشكلة انما اتمنى أخذ رأيك في أمري -

زوجي توفيت امه قبل سبع شهور (وهي عمتي أصلاً) رحمها الله بكى عليها الصغير قبل الكبير الكل يحبها ويدعو لها فكانت نعم المرأه نحسبها والله حسيبها خبر وفاتها كان مفجع وصدمه للجميع وانا من الذين حزن عليها كثيرا لمكانتها الكبيرة في قلبي رحمها الله رحمة واسعة زوجي بعد وفاتها تغيرت نفسيته كثير ولا الومه
عزيته وكنت احاول اني اقف معه قاطعني لمدة فترة كنت لااتصل ارسل رسائل دعاء احيانا
بعدها كأن نفسيته تحسنت حصل بيننا اتصال ورسائل ثم توقف شهرين وقاطعني مايرد ولايتصل في ليلة رمضان اتصل ليهني بقدوم هذا الشهر وقال ان عنده نيه يزورنا لان اخر زياره كانت قبل سنه - حاول لكن ظروف عمله لم تسمح فهو ساكن في مدينه لوحده بعيد عن اهله
هو تضايق ان العمل ماسمحوا له فقلت له اني مقدرة ظروفك قرروا اهلي يسافرون فأخبرته حتى يقطع محاولاته في المجيئ
ثم انقطع تواصلنا بعدها
في ليلة العيد ارسلت له برسالة تهنئه ومر العيد مااتصل وماارسل ارسلت له ثاني يوم برسالة عتاب محب
في العيد تجدد حزنه وحزن اخوانه فهو اول عيد بدون امهم وتأثروا كثير لم يستطع زيارة اهله في العيد ايضا
انقطع عني وانا لم اتصل به ارسلت له رسالتين متباعدة فيها شوق وهو لاحس ولاخبر
مدري يمكن أخذ فكرة اني مو حاسه فيه
حتى ابي ماتصل به فهو خاله الكبير وليس بعادته
طلبت من امي بعد شهر ان تتصل بأخته نسأل عنه قالت انه هذا طبعه فهو اصلا قليل المكالمات وانه هو اكثر واحد تأثر في بوفاة امه
قطعت انا التواصل به وامس اتصل يهني بالعيد
وكانت نبرة الحزن في صوته لدرجة اني احس العبرة تخنقه مااخذت واعطيت معه كثير لاني كنت متضايقه من انقطاعه هو حس اني زعلانه
كان يعتذر عن التقصير ومارديت عليه وقال ان شاءالله بيننا اتصال
-

اخوي الحين انا احببت ان اخذ مشورتك وتوجيهك
هل لي دور في الوقت الحالي حتى أخفف من حزنه وكيف يكون هذا ؟
احس انه متضايق وصار الهم ملازمه وعايف الدنيا


المشكله مااحب الاتصال به لانه مايرد غالبا يكون مشغول والرسايل مايتعامل فيها كثير يعني يستقبلها لكن هو مايرسل -
زواجنا كان من المفترض ان يتم تحديده لكن الى الان ماصار شي -
يمكن لانه غير متهيئ ومستعد نفسيا اتمنى يخرج من الجو اللي هو عايش فيه -

انتظر رأيك
-

البليغ 07-11-2011 09:25 PM

-عيدكم مبارك.
-أذكر مشكلتك مع خالك..والحمد لله أنها حُلّت..واستمري على منهجك في حلها.
-رحم الله والدته..وكان الله في عونه.
-هل سمعتِ بهذا المثل: يظلّ الرجل طفلاً..فإذا ماتت أمه شاخ فجأة.
-إنّ فقدان الأم ليس بالشيء الهيّن أبداً..وإنه يكسر الظهر وأيم الله.
-وأعرف رجالاً فقدوا أمهاتهم فأشعر في كلامهم نبرة عدم الأمان، ونبرة فقدان الحنان، ونبرة فقدان الاهتمام..لماذا؟
لأن الأم بعاطفتها ناحية الابن وكثرة اهتمامها به، وبأكله، وملبسه، ونومه ويقظته، وسؤالها عنه تشعره بأنه طفل، وهو يشعر أن هناك صدراً حانياً حوله..وهذا مشاهد وصحيح؛ فالأبناء مهما كبروا سيظلّون أطفالاً صغاراً في أعين والديْهم.
-زوجك دخل في حالة الفقدان هذه، ويشعر بالضياع، ويشعر بالحيرة وحده..وأظنه دخل في نوبة اكتئاب خصوصاً وأنه يعيش لوحده في مدينة بعيدة عن باقي أهله..والوحدة تجرّ الاكتئاب والوسوسة..وهذا استنتجتُه من مكوثه لوحده هناك، وترك اتصاله على والدك في العيد الحالي؛ والسبب أنه مكتئب، ولسبب أن والدك –حفظه الله- يذكره بأمه، وهو يحاول البعد عن أي شيء يذكره بهذا الألم..هل فهمتِ هذا يا أخية؟
-لهذا يجب عليك أن تعذريه تمام العذر، وتعرفي طبعه السابق بقلة مكالماته، وعدم إجابة رسائلك..واعلمي أيضاً أنه يحبك، ويعرف أنه مقصر في حقك لكنه لا يدري ماذا يفعل في شيء خارج عن إرادته.

-آمل منك أن تلبسي دور الأم تماماً وتقلدين فعل الأمهات، وتعاملين زوجك كطفل يريد حناناً واهتماماً ورعاية وتواصلاً على النحو التالي:
1) إرسال الرسائل له لمدة أسبوعين على نحو: هل نمت؟..هل وصلت العمل؟..هل وصلت البيت؟..هل أكلت؟..هل تغديت؟..قلبي مشغول عليك..كيف صحتك اليوم؟...وهكذا.
2) التحول بعد الرسائل إلى الاتصالات مع إعطائه الأريحية في الكلام، وإشعاره أنك معه قلباً وقالباً؛ كي يفرغ شحنات ألمه؛ لذا كوني نعم الأذن الصاغية مستخدمة آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الحاثّة على الصبر..وإشعاره بطرف خفي أنك ستكونين الأم والزوجة والحبيبة والصديقة له.
3) احذري أن تتحدثي معه أو مع أهله في تحديد موعد زواجكما؛ لأنه سيشعر أنك تقدمين مصلحتك على مصلحته ومصلحة نفسيته، وأنه ليس لديك إحساس أو مشاعر.

4) افعلي هذا ثم وافيني بالأخبار السارة.
:::
-لا تنسينا من دعائك.
-أخوكم في الله/ حاتم بن أحمد-الرياض



طموحي غير ~ 07-11-2011 10:36 PM

والله اعرف ان فقدها شيئ عظيم وخصوصاً انسانه كشخصيتها هي -صاحبت قلب طيب تهتم بكل من حولها لاتعرف الحقد ولاالحسد الكل يشهد لها بالخير زوجها يتحدث عنها يقول لنا ثلاثين سنه ماأذكر ان في ليله نمنا متخاصمين - قريبة من اولادها يشكون لهم همومهم ويأخذون برأيها دائما -
لكن قدر الله وحصل لها الحادث وتوفيت ولا ألومهم على فقدها
أذا أنا فقدتها واعتبرها أغلى انسانه عرفتها حتى اني كتبت رثاء فيها تسقط دمعتي كلما تذكرتها
لا انسى فرحتها بنا ايام الملكه
رحلت وليس هناك يحمل في قلبه شيئ عليها القريب والبعيد يدعو لها -
انسانه مهما تحدثت عنها لن أوفيها حقها ولانزكي على الله أحداً
رحمك الله ياعمتي رحمة واسعه واسكنك الفردوس الأعلى -


بخصوص ما ارشدتني له اخي البليغ
لا ادري هل الرسائل ستنفع
هو مايحب التواصل بالرسائل يعني يمكن ارسل ومايرد مايحب يكتب ودائما كان يقول ما اعرف اعبر
خصوصا لو كررت هذا الامر

اما الاتصالات منذ ان بدأت علاقتنا والى الآن ماستطعت ان اكسر حاجز الخوف والخجل لاني ذكرت لك سابقا ثقتي بنفسي للأسف مهزوزة واثناء الاسترسال في الكلام يمكن ابكي فدمعتي صارت قريبة
لاأخفيك اني اذا اردت الاتصال به كنت استخير لشدة خوفي من ردة فعله
والمشكله سبحان الله لا اجد منه رد غالباً واشعر بالخذلان حينها -

اما موضوع تحديد الزواج فلن افاتحه احد فيه ان شاء الله لانه بين الرجال الا اذا هو ناقشني فيه -


مارأيك ارسل واجرب الان او ابدأ بعد يومين حتى يمضي وقت العيد ؟
انا قررت ان ابتعد عن الرسائل مثل المتبادلة بين الخطيبين فهل هذا قرار صائب ؟

البليغ 08-11-2011 03:33 AM

-ابدئي بارك الله فيك بالرسائل؛ كي تتشجع نفسك بالمزيد.
-إن شعرت بالتردد فقولي "بسم الله الرحمن الرحيم..سأرسل مهما كان ومهما حصل".
-إن رأيت تجاوباً مع الرسائل فحولي الأمر للاتصال مباشرة.
-توقعي أنه لن يرد على أول أو حتى ثامن رسالة..لكن لا بأس حاولي فأنت شجاعة، وهذا زوجك، وليس شخص آخر.
-إن حصل الاتصال..فاكتبي ماذا تريدين قوله على ورقة، ثم اتصلي.

طموحي غير ~ 08-11-2011 03:39 AM

جزاك الله خير
بحاول والله يعين ويسهل
وفقك الله لما يحب ويرضا ولم ولن انسك من دعائي ان شاءالله
-


الساعة الآن 03:28 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©