![]() |
شاركونا في موضوع دوافع الرجل لممارسة العنف ضد المرأة
نبدأ موضوعنا بالسؤال ؟
ما هي الاسباب برأيك او ما الذي يدفع الرجل يعني سواء كان أخاً أو زوجاً، أو عماَ، ما الذي يدفع الرجل إلى ممارسة العنف ضد المرأة؟ واقصد بالعنف ... الاهانة استخدام الكلمات الجارحة ..... او الضرب ..... اعتقد ان السبب الغالب لضرب المرأة واهانتها قد يكون هو امتناعها عن المعاشرة الزوجية, ويعقبها في العادة شجار حول أسباب اخرى مثل اسباب مالية.. اهمالها في بيتها نحو زوجها واولادها, وتختلف الاسباب لتأديبها وقد يكون السبب لمجرد اثبات الرجولة يخترع لها اسباب ومبررات وهمية . المهم اجيبوني يا جماعة ..فهل مثل هذا السلوك من الرجل يدل علي نقص ما في شخصية الرجل, ومن ثم تلجأ المرأة إلي الدفاع عن نفسها او الأحتجاج بطريقة صامتة ام هناك طرق اذكرها لكي نستفيد من خلال تجاربكم الكل مر بمثل هذه التجارب. هل من تجارب لديكم ... وكيف تصرفتم لحلها ... هل مازالتم تعانون منها.... |
بسم الله
ماشاء الله أنت ذكرت الأسباب باختصار ، وسأذكر أحد الأسباب وهو : أذا شعر الرجل أن المرأة تريد السيطرة أو تريد فرض شخصيتها بالقوة أو حقيقة المشكلة هي استئساد الزوجة ، أو تسلطها ، أو استرجالها والزوجة تريد السيطرة ، والرجل صاحب القوامة يقاوم ويدافع عن حقه والزوجة ترغب في فرض رأيها والزوج يعارض وإذا لم تستجب قد يلجأ للحصول على حقه بالقوة وهكذا تسير الحياة بدلا من الحب والوئام إلى الصراع والخصام فهلا نعود عودا حميد لتعاليم ديننا وليعرف كل منا دوره ويحاول يؤديه على أكمل وجه نسأل الله التوفيق |
اسباب كثير لي تدفع رجل لعنف وذكرتو اغلب لاسباب
بساتوقع كل انسان وحسب شخصيته وكيف تربا بعض رجال لا يستخدم الضرب الا اذا اضطر لذلك وما لقاء اي نتيجه من خلال المواجه وتفاهم يستخدم ضرب كا علاج بعد ان نفذت جميع سبل تفاهم معها <أخر داء الكي>.وهذا هي الطريقه المثلا لتعامل وفي جزء منهم .مايتفاهم الا بسب والكلام الجارح وضرب المبرح علشان محد يعارضه وكلمته هى الي تمشي بجميع لاحوال سواء معاه حق اولا .وطبعا شخص هذا اكيد يواجه ضغوط ممكن تكون نفسيه اواجتماعيه ولما يواجه مشاكل بلبيت او خرجه ما يقدر يتحكم بعصابه ويثور لاتفه لاسباب سوء المرءه غلطانه او رجل الطريقه سليمه تفاهم وتناقش بالموضوع بهدوء وترك طرف لاخر فرصه لتعبير عن اسباب تقصيره واسباب ارتكابه الغلط حتى يصلوولحل يرضي الطرفين بدون عنف ودمتم سالمين بدويه |
بسم الله الرحمن الرحيم
ان ما يدفع الرجل الى العنف هو امراه قالت له بقصد او بغير قصد انا استحق ان اهان .. لا تستغرب او تستغربي من قال العنف حل ومن قال لهذه المراه ان تسكت او تتساهل في احترام ذاتها لتقع في يد رجل لا يجيد الا العنف لانها قالت له بقصد اني لا افهم الا بهذه الطريقه. ثم لما نفكر فيما وقع بعد حدوثه ونسال عن السبب لما ناخر كل حل حتى نصل الهاويه ثم ننادي بالعون فمن سمحت بوقوعه هي وحدها من تستطيع الخروج فلا يوجد احد يستطيع مساعدتها اين كان ,ان كان ما تجيده هو الشكوى والبكاء . ولكم جزيل الشكر واذا عرف السبب بطل العجب وهذه الخلاصه لمن اراد ان يفهم.. |
هكذا تحدثة النساء وهذا ماقلنا نحن الوقعين
[
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهإخوتي في الله.قد كان لي تعقيب على احد المشاركات والتي تحدثت عن العنف من الرجل للمراه ولكونه موضوع مهم اردت الكتابة عنه ولكن بشكل علمي سمح لي موقعي أن أتحدث عنه من واقع المشاهد , ولهذا أتحدث لكم اليوم بكل واقعيه وصدق لا كلام مجرد من أي معنى ومفعول. وعلى القارئ أن يعي العلم هنا في هذا الموضوع أولى من اليقين,وهذا مكاتبته في مداخلتي ولكم أسبابه وشرحا لواقع ظلمت المراه نفسها ثم قالت هل للغريق من منقذ. (إن ما يدفع الرجل إلى العنف هو أمراه قالت له بقصد أو بغير قصد أنا استحق أن اوهان .. لا تستغرب أو تستغربي من قال العنف حل ومن قال لهذه المراه أن تسكت أو تتساهل في احترام ذاتها لتقع في يد رجل لا يجيد إلا العنف لأنها قالت له بقصد إني لا افهم إلا بهذه الطريقة. ثم لما نفكر فيما وقع بعد حدوثه ونسال عن السبب لما ناخر كل حل حتى نصل الهاوية ثم ننادي بالعون فمن سمحت بوقوعه هي وحدها من تستطيع الخروج فلا يوجد احد يستطيع مساعدتها أين كان ,إن كان ما تجيده هو الشكوى والبكاء . ولكم جزيل الشكر وإذا عرف السبب بطل العجب وهذه الخلاصة لمن أراد أن يفهم..) فلا ينخدع الإنسان بلطف أخيه فما تساهل هو فيه من احترام لذاته والعمل على المحافظة عليه لن يعطه إياه احد أو يقدمه إليه لأنه اثبت انه لا يستحقه . وأننا في عالمنا الإسلامي تقل عندنا حودث العنف المرضي بشكل كبير وواضح , غير أن ما هو واقع إنما كان من أنفس هي ليست بالسوية ولا اقصد هنا المريضة بل بشر لديهم نقص في الدين والأخلاق وجدوا من حولهم نساء أثرت فيهم الجانب الغير سوي وحثتهم على اعتماده كأسلوب لتعامل معها. وكم نرى من هولا النساء الكثير والي تحتار حين اسألها عن كيفية حدوثه أول مره وما كانت ردة فعلها له أتعرفون في الغالب ماذا يقلن ( انه زوجها وأبو العيال وما تقدر ترد عليه وأين أروح بأولادي استحمل لين ربي يفرجها) هذا ما يقلن وانأ اسأل هنا كل ذي عقل أقال الله أن تهاني وتضربي وعليك أن تستسلمي وترضخي لأنه زوجك غريب ما يحدث من المسلمون والمسلمات . قال الله إن الزوج لكليكما رجل وأمراه سكن ومودة ورحمه . وان الله ليحب المؤمن القوي على المؤمن الضعيف. وبالنهاية تحدثت عن واقع مشاهداتي ولم اكتب هنا حلا غير كلمه على كل أمراه أن تعيها فلست تظلمين نفسك هنا بل حتى ابنائك فتقي الله بما انعم بيه عليك. ( أيتها المراه العظيمة من ملكة قوة صبرا وتحمل وحملت تسعة أشهر ثم وضعت حملها أتذكرين ذلك الألم والتعب أتذكرين الم الولادة كيف كنت يومها إما كنت صابرة وقويه من أين كانت تلك القوه التي بشرك رسول الله بانيك تخرجين كيوم ولدتك أمك وان توفاك الله شهيدة, الاتنضرين لزوجك حين تألمه أسنانه ماذا يفعل يذهب بأسرع وقت لطبيب الأسنان ليعالج نفسه ولو قلت له أترغب بالألم مره أخرى لقال لا, لا, لا, وأنت تلدين الأول ثم الثاني ثم الثالث و مفقدتي حبا لأولاد بل ملكتي صبرا وحنانا يملى الدنيا فهل ما زلتي أيتها المراه لا تعرفين قدرك إلا إذا اضطرتك الظروف كما في الولادة فأختي لا تنتظري من احد غير الله ثم نفسك ليخرجك من هذا) ولكم محبتي وصادقي نصحي |
تم نقل موضوع (هكذا تحدثة النساء وهذا ماقلنا نحن الوقعين ) لعالم مفتوح ..
ودمجه مع هذا الموضوع (شاركونا في موضوع دوافع الرجل لممارسة العنف ضد المرأة ).. تحياتي... |
اخي الفاضل zaglool قد تطرقت لموضوع مهم جداااااا وموضوع العنف ضد المرأه سواء زوجه او ابنه او اخت موجود منذ زمن في مجتمعاتنا..ولا نجمع ونعمم لانه يوجد من يحترم المرأه ويقدرها ايضا.. لكننا نسلط الضوء هنا على الفئه الاخرى وفي اعتقادي.. انه لا يوجد رجل يحترم امرأه يهينها بالاقوال او الافعال.. وبالتأكيد.. لكل امرأه او زوجه رده فعل مختلفه ..عن الاخرى فواحده قد تصبر وتحتسب الاجر عند الله واخرى قد تعتبر ان مثل هذه الافعال اهانه لا تغتفر..وقد يصل الموضوع للطلاق.. وفي الحالتين في رائي الرجل الذي يلجاء للعنف مع زوجته او ابنته او اخته هو انسان ضعيف الحجه..غير جدير بالقوامه..التى اختارها الله له .. ارجوا التفاعل والمشاركه من الجميع.. *يثبت* تحياتي |
السلام عليكم
بصراحة الاخ او الاخت الاسم غير معروف 01010 ملك موضوعك قيم جدا وأنا اييدك فى ماقلت ولكن الصراحة أنا لا أئمن بالضرب وخاصة الزوجة اذا اخطأت فالكلام والتفاهم ممكن يكون حل ولكن اذا كان خطئها كبير مثل العصيان وغير قابلة لتفاهم فالطلاق هو الحل ومافيه احسن من ذالك ولا وجع رأس ولا مشاكل اما بالنسبة الى الأخت والأم اذا هية تريد اشياء مايحرمها الله من سفور فى اللبس والطعات خارج البيت بدجون ذان وو فالشدة والكلام الجارح مطلوبة واذا الزم الحبس فى البيت واما الضرب فلا واذا ضرب الرجل اخته ام احد من محارمه فليكون ضرب تأنيب وليس ضرب تدمير والتفاهم والكلام الحلو والنقاش الطيب يكون قبل كل شئ وأما اعلى درجة العقاب للمرأة اذا هية خانت زوجها وهاذا يحصل اما اذا شفت تلك الخيانة بعينك فهنا عليك بالقتل للطرفين للزوجة ومن معاها ام الاخت والعياذ بالله ومن معاها وهاذا يدل على الرجل وغيرته ولقد ذكر هاذا فى مجلس لرسولنا محمد عليه الصلاة والسلام وكانو في نقاش حول الخيانة فقال والله يارسول الله لو شاهدت ذالك بعينى فى بيتى لعملت كذا وكاذا بالسيف واشار بيده يعنى ان يقطع رقابهما فقال رسولنا محمد عليه الف الصلاة والسلام تلك الغيرة تلك الغيرة ومدحه يعنى الغيرة على العرض وأما اذا سمعت ذالك ان خيانة حصلت من زوجتك فلا تتسرع أخى ولتتيقن حق اليقين وعليك بأربع شهود اذا كانو شاهدو ذالك وعليه بالأنفصال وحتى اذا لم تشاهد ذالم بأم عينك ولكن سمعت من بعض الناس وكثر الحديث وصار شبه متأكد ولا تتسرع فتظلم زوجتك ممكن هية تكون بريئة وذكر فى السيرة ان رجل رجع بيته متأخر وسمع كلام ببيته بين زوجته ورجل غريب ولما دخل لم يجد شئ بل وجد زوجته مذعورة فقال ماالذى سمعته من كان هنا قالت له ولا أحد فقال والله لأرفعنكى لرسول الله عليه الصلاة والسلام فقال يارسول الله لقد رجعت بيتى متأخرا وسمعت صوت فلان ببيتى ولما دخلت البيت كان قد خرج ولكن لم اشاهده فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام ائتينى بزوجتك وقال لها اقسمين بالله اربعة وثم قولين فى القسم الخامس الا لعنة الله علي قصدى عليها ان كنت من الكاذبين فأقسمت بالكذب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلمسها واهجرها واتركها ببيتك حتى تلك فقال عليه الصلاة والسلام ان ولدت وكان الولد شبه فلان قصدى الرجل الذى انت شككت فيه فأنت صدقت وهية عليها غضب الله ليوم القيامة وان كان شبهك لان الرجل ايضا يقسم اربعة ويقول فى الخامسة الا لعنة الله علي عليه ان كنت من الكاذبين فقال ان كان شبهك فعليك بالتوبة والاستغفار لانك ارتكبتك عظيما وزجتك هاذه فهية لها الحرية ان تبقى او تذهب عنك فكل واحد فيهم رضي بذالك ولما ولدت كان المولود من زنا شبه الرجل التى زنت معاه فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام والله لو لا انها قسمت بالله لكان لها معى شأن أخر والرجل أخى يتحرر من هاذا وأما الضرب فليس له فائدة لأن الضرب الذى أمر به الله سبحانه وتعالى ضرب تأنيب وليس ضرب تدمير واذا حصل كثير من الأشياء فالانفصال أحسن طريقة والقصة التى ذكرتها فموجودة فى اوائل صورة النور واقرئون تفسير الأيات وأما اذا دخلت بيتك ووجدت الجريمة امام عينك هنا عليك بالقتل لكلاهما وهاذا لم ينكره رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام واذا أيضا المرأة دخلت مكان وشافت زوجها مع امرأة ثانية يمارسان الفاحشة قصدى فاحشة الزنا فعليها قتلهما معا وهما على تلك الحالة متلبسان لأن القتل جائز فى تلك الحالة يعنى متلبسان بجريمة الزنا حتى يكون لها حجة وبرهان وليس بعد لباس الملابس ممكن هو بعدها ينكر ذالك او التحقيق لم يشاهد منظر الفاحشة بعدين يصير جريمة القتل جريمة فى حقك وتحاكم عليها اللهم انى أسألك الستر والعافية والشفاء والهناء والشهادة والرحمة والمغفرة والتوبة النصوحة الي ولوالدي ولكل المسلمين أجمعين اللهم أمين أمين أمين يارب العالمين ولاحولة ولاقوة الا بالله العلي العظيم وبالله التوفيق وبه نستعين وعليه نتوكل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوكم البحر الهادئ |
انا زوجه لرجل عنيف واريد الحل
|
تزوج علي ولم اكمل معه ستة اشهر من الزواج وبعدها يغير وصار يعاملني بعنف
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أيها الأخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد، هل يجوز للزوج أن يضرب زوجته : وكيف يضرب ، ومتى يضرب، وبأي شيء يضرب العلاقة بين الزوج وزوجته تقوم على المودة والرحمة والسكينة، والزوج الذي يضرب زوجته يحتاج إلى تربية وتهذيب، ومعرفة متى يضرب ، وكيف يضرب ، وبأي شيء يضرب كما أوضحت السنة المطهرة يقول الله تعالى : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا {4/34} وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا {4/35} وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا) الإسلام وتكريمه للمرأة ومنع الرجال من إهانتها ومن صور تكريم الإسلام للمرأة أن نهى الزوج أن يضرب زوجته بلا سبب، وجعل لها الحق الكامل في أن تشكو حالها إلى أوليائها، أو أن ترفع للحاكم أمرها؛ لأنها إنسان مكرم تدخل في قوله-تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) الإسراء: 70. وليس حسن المعاشرة أمراً اختيارياً متروكاً للزوج إن شاء فعله وإن شاء تركه، بل هو تكليف واجب. قال النبي-صلى الله عليه وسلم-: "لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يضاجعها "رواه البخاري ومسلم. فهذا الحديث فهي التشنيع الشديد والإنكار البليغ لمن يضرب النساء؛ إذ كيف يليق بالزوج أن يجعل امرأته - وهي كنفسه- مهينة كمهانة عبده بحيث يضربها بسوطه، مع أنه يعلم أنه لا بد من معاشرتها وملاطفتها قبل الجماع، لما في ذلك من تنفيذ لوصية النبي صلى الله عليه وسلم :" ليكن بينك وبينها رسول" من كلام جميل أو تقبيل أو حسن تهيئة بمدح وثناء ، وغير ذلك لتصل مع الزوج للنشوة والاستمتاع ، ولتتجاوب في جودة الأداء . وليس معنى ذلك الاعتراض على مشروعية ضرب الزوجة بضوابطه، ولا يعني هذا أن الضرب مذموم بكل حال. فلا يجوز الطعن في مشروعية الضرب حتى ممن لم يطلع على ضوابط ذلك أو لم يقف على الحكم من ذلك ، فالضرب مشروع بضوابط وقواعد ولحكم تشريعة لم يطلع عليها أعداء الإسلام وأتباعهم ممن نبتوا من حقل الغرب، وتربوا على مائدته، ورضعوا من لبنه، ونشأوا في ظله. هؤلاء الذين يتظاهرون بتقديس النساء والدفاع عن حقوقهن؛ فهم يطعنون في هذا الحكم، ويتأففون منه، ويعدونه إهانة للمرأة. وما ندري من الذي أهان المرأة؟ أهو ربّها الرحيم الكريم الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير، أم هؤلاء الذين يريدونها سلعة رخيصة تمتهن وتهان، فإذا انتهت مدة صلاحيتها ضربوا بها وجه الثرى؟! إن هؤلاء القوم يستنكفون من مشروعية تأديب المرأة الناشز، ولا يستنكفون أن تنشز المرأة، وتترفع على زوجها، فتجعله -وهو رأس البيت- مرؤوساً، وتصر على نشوزها، وتمشي في غلوائها، فلا تلين لوعظه، ولا تستجيب لنصحه، ولا تبالي بإعراضه وهجره. تُرى كيف يعالجون هذا النشوز؟ وبم يشيرون على الأزواج أن يعاملوا به الزوجات إذا تمَرَّدْنَ ؟ لعل الجواب تضمنه قول الشنفرى الشاعر الجاهلي حين قال مخاطباً زوجته: إذا ما جئتِ ما أنهاكِ عنه فلم أنكر عليك فطلقيني فأنتِ البعلُ يومئذٍ فقومي بسوطك-لا أبا لك- فاضربيني نعم لقد وجد من النساء -وفي الغرب خاصة- من تضرب زوجها مرة إثر مرة، والزوج يكتم أمره، فلما لم يعد يطيق ذلك طلَّقها، حينئذٍ ندمت المرأة، وقالت: أنا السبب؛ فلقد كنت أضربه، وكان يستحيي من الإخبار بذلك، ولما نفد صبره طلَّقني! وقالت تلك المرأة القوامة: أنا نادمة على ما فعلت، وأوجه النصيحة بألا تضرب الزوجات أزواجهن! لقد أذن الإسلام بضرب الزوجة كما في قوله -تعالى-: (وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ) [النساء: 34 وكما في قوله - عليه الصلاة والسلام - في حجة الوداع: "ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضرباً غير مُبَرِّح". ولكن الإسلام حين أذن بضرب الزوجة لم يأذن بالضرب المبرح الذي يقصد به التشفي، والانتقام، والتعذيب، وإهانة المرأة وإرغامها على معيشة لا ترضى بها. وإنما هو ضرب للحاجة وللتأديب، تصحبه عاطفة المربي والمؤدب؛ فليس للزوج أن يضرب زوجته بهواه، وليس له إن ضربها أن يقسو عليها؛ فالإسلام أذن بالضرب بشروط منها: أ- أن تصر الزوجة على العصيان حتى بعد التدرج معها. ب- أن يتناسب العقاب مع نوع التقصير؛ فلا يبادر إلى الهجر في المضجع في أمر لا يستحق إلا الوعظ والإرشاد، ولا يبادر إلى الضرب وهو لم يجرب الهجر؛ ذلك أن العقاب بأكثر من حجم الذنب ظلم. ج- أن يستحضر أن المقصود من الضرب العلاجُ والتأديب والزجر لا غير؛ فيراعي التخفيف فيه على أحسن الوجوه؛ فالضرب يتحقق باللكزة، أو بالمسواك ونحوه. د- أن يتجنب الأماكن المخوفة كالرأس والبطن والوجه. هـ - ألا يكسر عظماً، ولا يشين عضواً، وألا يدميها، ولا يكرر الضربة في الموضع الواحد. و- ألا يتمادى في العقوبة قولاً أو فعلاً إذا هي ارتدعت وتركت النشوز. فالضرب - إذاً - للمصلحة لا للإهانة، ولو ماتت الزوجة بسبب ضرب الزوج لوجبت الدية والكفارة، إذا كان الضرب لغير التأديب المأذون فيه. أما إذا كان التلف مع التأديب المشروع فلا ضمان عليه، هذا مذهب أحمد ومالك. أما الشافعي وأبو حنيفة فيرون الضمان في ذلك، ووافقهم القرطبي - وهو مالكي. وقال النووي -رحمه الله- في شرح حديث حجة الوداع السابق: "وفي هذا الحديث إباحة ضرب الرجل امرأته للتأديب، فإن ضربها الضرب المأذون فيه فماتت وجبت ديتها على عاقلة الضارب، ووجبت الكفارة في ماله". ومن هنا يتبين لنا أن الضرب دواء ينبغي مراعاة وقته، ونوعه، وكيفيته، ومقداره، وقابلية المحل، لكن الذين يجهلون هداية الإسلام يقلبون الأمر، ويلبسون الحق بالباطل. ثم إن التأديب بالضرب ليس كل ما شرعه الإسلام من العلاج، بل هو آخر العلاجات مع ما فيه من الكراهة؛ فإذا وجدت امرأة ناشز أساءت عشرة زوجها، وركبت رأسها، واتبعت خطوات الشيطان، ولم ينجع معها وعظ ولا هجران-؛ فماذا يصنع الرجل في مثل هذه الحال؟ هل من كرامته أن يهرع إلى مطالبة زوجته كل ما نشزت؟ وهل تقبل المرأة ذلك، فينتشر خبرها، فتكون غرضاً للذم، وعرضة للَّوم؟ إن الضرب بالمسواك، وما أشبهه أقلُّ ضرراً على المرأة نفسها من تطليقها الذي هو نتيجة غالبة لاسترسالها في نشوزها، فإذا طُلِّقت تصدع بنيان الأسرة، وتفرق شملها، وتناثرت أجزاؤها. وإذا قيس الضرر الأخف بالضرر الأعظم كان ارتكاب الأخف حسناً جميلاً، كما قيل: وعند ذكر العمى يستحسن العورُ. فالضرب طريق من طرق العلاج يجدي مع بعض النفوس الشاردة التي لا تفهم بالحسنى، ولا ينفع معها الجميل، ولا تفقه الحجة، ولا تقاد بزمام الإقناع. ثم إذا أخطأ أحد من المسلمين سبيل الحكمة، فضرب زوجته وهي لا تستحق، أو ضربها ضرباً مبرحاً- فالدين براء من تبعة هذه النقائص، وإنما تبعتها على أصحابها. هذا وقد أثبتت دراسات علم النفس أن بعض النساء لا ترتاح أنفسهن إلا إذا تعرضن إلى قسوة وضرب شديد مبرح؛ بل قد يعجبها من الرجل قسوته، وشدته، وعنفه؛ فإذا كانت امرأة من هذا النوع فإنه لا يستقيم أمرها إلا بالضرب. وشواهد الواقع والملاحظات النفسية على بعض أنواع الانحراف تقول: إن هذه الوسيلة قد تكون أنسب الوسائل لإشباع انحراف نفسي معين، وإصلاح سلوك صاحبه، وإرضائه في الوقت ذاته؛ فربما كان من النساء من لا تحس قوة الرجل الذي تحب أن يكون قواماً عليها إلا حين يقهرها عضلياً. وليست هذه طبيعة كل امرأة، ولكن هذه الصنف من النساء موجود، وهو الذي يحتاج إلى هذه المرحلة الأخيرة؛ ليستقيم على الطريقة. والذين يولعون بالغرب، ويولون وجوههم شطره يوحون إلينا أن نساء الغرب ينعمن بالسعادة العظمى مع أزواجهن ولكن الحقيقة الماثلة للعيان تقول غير ذلك؛ فتعالوا نطالع الإحصاءات التي تدل على وحشية الآخرين الذين يرمون المسلمين بالوحشية. أ- نشرت مجلة التايمز الأمريكية أن ستة ملايين زوجة في أمريكا يتعرضن لحوادث من جانب الزوج كل عام، وأنه من ألفين إلى أربعة آلاف امرأة يتعرضن لضرب يؤدي إلى الموت، وأن رجال الشرطة يقضون ثلث وقتهم للرد على مكالمات حوادث العنف المنزلي. [انظر دور المرأة المسلمة في المجتمع إعداد لجنة المؤتمر النسائي الأول ص45]. ب- ونشر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عام 1979م أن 40% من حوادث قتل النساء تحدث بسبب المشكلات الأسرية، وأن 25% من محاولات الانتحار التي تُقْدم عليها الزوجات يسبقها نزاع عائلي [انظر دور المرأة المسلمة في المجتمع ص46]. ج- دراسة أمريكية جرت في عام 1407هـ-1987م أشارت إلى 79% يقومون بضرب النساء وبخاصة إذا كانوا متزوجين بهن. وكانت الدراسة قد اعتمدت على استفتاء أجراه د.جون بيرير الأستاذ المساعد لعلم النفس في جامعة كارولينا الجنوبية بين عدد من طلبته. وقد أشارت الدراسة إلى أن استعداد الرجال لضرب زوجاتهم عالٍ جداً، فإذا كان هذا بين طلبة الجامعة فكيف بمن هو دونهم تعليماً؟ |
اشكركم على المشاركات والطروحات والتثبيت ..
اخت شوق لم توضحي الاسباب التي تدفع زوجك الى ان يعاملك بقسوة.. وكيف يعاملك بعنف ...ارجو التوضيح وهذا الرابط الذي طرحته سابقا يتحدث عن عناد المرأة و قد يكون من الاسباب التي تؤدي الى العنف... http://vb.66n.com/showthread.php?t=21811 |
ياخوان الاخ زغلول ااعتقد يقصد اهانة المراءة بدون مبرر يعني او مبرر كبير ولكن الخيانة الزوجية موضوع اخر ليس له علاقة بالموضوع المفروض كل شخص يحاسب زوجتة حساب حسب الجرم الي ترتكتبة يعني هناك انواع العقوبات وليس كل شي الضرب حتى في امريكا بلاد الحرية فيها كثير من حالات الضرب للزوجات يعني المشكلة موجودة في العالم ولكن قد يكون الزوج مريضا نفسيا ولا يكون متضايق من موضوع يؤرقة في حياتة ويؤثر عليه في علااقتة مع اهلة لازم المراءة تراعي ظروف زوجها ولكن اذا استمرت الحالة كما هي للمرءاة فعليها تركه مؤقنا حتى يتحسن حالته او يتوب او يتعالج من مرضه النفسي قد يضرب الزوج احيانا وعلى المراءة ان تترك زوجها في حالات الغضب ولا تكلمه حتى يهدء وليس عليها ان ترد عليه في كل كلمة يقولها واعتقد ان العناد من الزوجة هو العامل الرئيسي الذي قد يتسبب في ضربها دائما لانها لاتصغي للزوج ولا تحترمه وقد ينفجر الزوج عليها ويضربها ضربا مبرحا من غير شعور يجب الصبر والهدوء في التعامل مع الزوج والاحترام له وتقدير ضروفة والزوجة الذكية هي من تستطيع ان تمتص غضب زوجها وتعرف كيف تتعامل معه وتحصل منه على ماتريد
|
عليك بالصبر ودعاء له
|
السلام عليكم ...............
ساكون هذه المرة في تعليقي قاسيا على من يضربون المرأة . الرجل الذي يضرب امرأة هو رجل عنده نقص في رجولته وعنده نقص في عقله وقوامته . (الا اذا استلزم الامر ) طبعا الان سيفرح الكثير من الرجال الذين يضربون زوجاتهم على هذا المنفذ ( الا اذا لزم الامر ) وكل رجل سيفسر هذه الجملة بطريقته وكما تناسبه يا اخواني المراة مخلوق عاطفي وضعيف يحتاج حمايتنا وقوامتنا وليس ضربها واهانتها الى اللذين يظنون ان الرجولة في ضرب المراة : اسالكم بالله اين الرجولة والقوة في ضرب المراة وهي ضعيفة بالنسبة لك ، من الرجول ضرب الضعيف ؟؟؟؟؟؟؟؟ اخواني للرجل القوامة على المراة نعم هذا صحيح ولكن ايضا عندنا مشكله في تفسير القوامة للاسف وليس فقط تفسير القوامة وانما كثير من المصطلحات الواردة في القران والسنة ..... سمعت في احد الايام الشيخ الجفري يتكلم عن هذا الموضوع وما فهمته من ان القوامة لا تعني ان ترعب زوجتك وتضربها وتسبها وتهينها ان اخطأت وانما القوامة ان تقومها او تعدلها وهذا بتعليمها باسلوب انساني يناسب شخصيتها العاطفية التي جبلها الله عليها لا اريد ان استرسل في الكتابة ولكني ساجيب على سؤال الكاتب جزاه الله خيرا واقول : 1-برايي ان اكبر اسباب ضرب الرجل لزوجته هو جهله وقله علمه وضعف ايمانه 2-ضعف الاساس الذي بنيت عليه الاسرة فيجب ان يكون الاساس من ايام الخطبة هو الاحترام المتبادل والصراحة المطلقة غير المجرحة في كل التعاملات يا حبيبي يا رسول الله انظر ما حل بامتك ......!!!!!!! لقد ضيعوا نصائحك ووصاياك ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!! اسال الله العلي القدير ان يرجع الامة الي صوابها ويفقها في الدين لكي تنعم بعيشة كريمة ملؤها السعادة والكرامة في الدنيا والاخرة اخوكم الوديع 1977 http://www.asmilies.com/smiliespic/crazy/020.gif |
الحل الأمثل
سأتكلم من واقع تجربة مريرة لأختي مع زوجها الذي هو أبن خالتنا فهو رجل بخيل جداً وعصبي جداً وضعيف الشخصية جداً ولكن خارج البيت أما داخله فهو كالمثل القائل :" أسد علي وفي الحروب نعامة " وبداية ممارسته لأسلوب الضرب كانت بعد خلاف طرأ بينه وبين أبي ولأنها المرة الأولى أشتكت أختي لأبي ولم يكن منه إلا أن كلمه وعاتبه على فعلته فقط وزوجها أعتذر ووعد بعدم التكرار وتم أخفاء الموضوع عن أخوتي حتى لايقع ما لا تحمد عقباه . ولكن سلسلة العنف لم تتوقف لأنه باختصار رجل حقير وحرام فيه المعروف ولا يستحق الإحترام . لكن الموضوع لم يستمر فقد وضعت له أختي حداً فاصلاً وأنهت هذا المسلسل الهزلي وذلك بعدما ضربها وهي حامل في شهرها الثامن دون أدنى رحمة وتركها وهي تنزف عندها فقط لم تبحث عن أبي بل أخوتي وضربوه ضرباً مبرحاً دخل بسببه المستشفى وطلبت أختي الطلاق عندها فقط تعلم معنى الضرب ومعنى الإهانه وظل يطلب العفو منها ومنا قرابة الثلاثة أشهر وبعد وساطات أهل الخير عادت إليه وتقسم أختي بالله أنه أصبح رجلاً أخر منتهى الإحترام والحب والدلال ولا يرفض لها طلباً ويسعى لإرضائها بشتى الوسائل . صحيح : أن أنت أكرمت الكريم ملكته وأن أنت أكرمت اللئيم تمردا |
لا00للاستبداد00يارجل
|
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
بالنسبة للرجل فهو غريزة ربانية ان تكون الشدة و القوة من صفاته التي تفرق بينه و بين المرأة، أما العنف فهذا موضوع آخر لا يتدخل بصفة الرجل الربانية لان العنف يكون من صنع الشخص نفسه لذلك ليس الاصابع سوى ليكون جميع الرجال سوى....و براي الخاص ان لارجل في هذه الدنيا يستحق كلمة رجل اذا هو يحط راسه براس مرأة. و عادة العنف مع النساء له عدة اباب و هو يعتمد على طبيعة المرأة التي يتعامل معها. |
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
بالنسبة للرجل فهو غريزة ربانية ان تكون الشدة و القوة من صفاته التي تفرق بينه و بين المرأة، أما العنف فهذا موضوع آخر لا يتدخل بصفة الرجل الربانية لان العنف يكون من صنع الشخص نفسه لذلك ليس الاصابع سوى ليكون جميع الرجال سوى....و برأيي الخاص ان لارجل في هذه الدنيا يستحق كلمة رجل اذا هو يحط راسه براس مرأة. و عادة العنف مع النساء له عدة اسباب و هو يعتمد على طبيعة المرأة التي يتعامل معها. |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع ساخن وأعجبني فيه التوسع الذي حصل ولكن هناك فرق بين وضعين : الوضع الأول : هو الوضع المرضي للضرب من قبل الزوج وهو أن يقوم بضرب زوجته لأتفه الأسباب بل في بعض الأحيان بدون مبرر ، هنا لا يختلف إثنان على فحش الجرم و فداحة الظلم . أما الوضع الثاني : وهو وضع الضرب كحل وليس مجرد حل بل حل نهائي وبالشروض المذكورة من الأخوان من عدم كونه مبرح وفي أماكن غير مخوفة وغيرها من الشروط فهنا الوضع يختلف . هناك أماكن محرمة يحرم من المرأة الأقتراب منها وهي ما تمس كرامة الرجل كأن تحتقره وتظهره أمام أولاده وأمام الناس بأنه عبارة عن حمار تربطه بحبل وتجره كيفما شاءت و تخبره بأن فلان أفضل منه وأنه أكثر رجولة منه و تعلن عليه العصيان الدائم ورفع الصوت وكأنه خادم أحضره أبوها لخدمتها وفوق هذا تحسسه بأنه ناقص مهما فعل وتحاول تشويه صورته في كل مكان وفي كل محفل عندها يقوم هو بالوعظ والترجي بأن تحفظ له كرامته أمام نفسه وأمام أولاده وأمام الناس وهي تصر على موقفها وبعد صبر وتحمل الكثير لسنوات طويلة و رفع يده وضربها هل نقول عنه أن الخطأ كل الخطأ يكون عليه وأنها ذلك الملاك الطيب الضعيف الذي عملت المستحيل من أجل راحته وهو ذلك الفض الغليظ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا غير مقتنع إن قال شخص هو المخطأ بأنه لم يجعل له شخصية من أول أيام الزواج ، فالزواج مبني على الحب والتفاهم فهل يفرض شخصيتها بالصراخ عليها من أول أيام الزواج أم بالضرب أم بالسب . على المرأة أن تعرف بأن الزوج عندما يعاملها معاملة حسنة إنما يعاملها كذلك من منبع الحب وليس من منبع الخوف لأنه قد يضربها ضربا تبقى 20 يوم في المستشفى ففارق البنية موجود وواضح ولكن هو الحب ، فلا تستغل المرأة هذا الأمر لإذلال الرجل فهو قد يحتمل وبقدر الأحتمال وطول المدة يكون الأنفجار . فحذار ثم حذار أيها الزوجة من الاقتراب من منطقة كرامة الزوج ورجولته فهو زر التفجير الذي لا يحمد عقباه . اتركي العناد واحصلي على ما تريدين بطريق التودد الحب والدلال بدلا من الصراخ والاوامر الغضب . أما بالنسبة لمن كان مريضا في رجولته ويعتقد أن الضرب هو طريقة التفاهم الوحيدة مع المرأة فأقول له حذار من هذا الأسلوب فهذه شريكة عمرك وليست عدوك والنفوس جبلت على حب من أحسن إليها . وعليك بحديث المصطفى عليه أفضل السلام وأزكى التسليم ( ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام . وعلى فكرة سمعت من أحد الناس يقولون عنه شيخ وأنا والله لا أعرفه ولم أسمع به أحضروه في قناة الـ mbc في موضوع المذيعة السعودية رانيا الباز وقال أن الرسول كانت تضربه عائشة ويتحملها وأنا والله لم أقتنع بهذا الكلام لأني لم أسمعه من أحد قط ولا أتخيل أن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام يتعرض للضرب من أمنا عائشة وهو يتحمل فمن يعرف مثل هذا الموضوع يفيدنا عن صحته وعن متنه و رواته فالرجل ذكره ولم يذكر من أين مصدره .. والسلام عليكم اخوكم القلب الكبير |
*يحرر* وينسخ لعالم المميز.. تحياتي |
| الساعة الآن 09:22 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©