![]() |
اكتبها { إن شــاء الله }
قال الله عز وجل : ( وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ) الذاريات55
كثير من الناس يتهاونون في كتابة إن شاء الله فيكتبونها بصيغة مختلفة فيكتبون إن ـ شاء ـ في كلمة واحدة ولا يعلمون انهم يقومون بهذا العمل بكتابة كلمة مختلفة في المعنى والشكل اختلافا جذرياً عن معنى الجملة الأصلي ونرى ذلك أكثر عند مرتادي المنتديات ممن يكتوبونها بشكلها الخاطئ فيتضايقون من تشديد الإشراف على تعديل الكلمة وتنبيه كاتبها وكثير منهم يعتبره زيادة تشدد او تطبيق لوائح او يعتبره مجرد تطبيق للغة العربية بقواعدها الصحيحة لانه يرى نفسه انه يرتاح للكتابة باللهجة العامية او او ولا يدري انه يغير في كلمة انزلها الله عز وجل في كتابه الكريم { القرآن } فطالما انها أُنزلت في القرآن بهذا الشكل في عدة سور كريمة مثل سورة البقرة ، ويوسف والكهف وغيرها من السور ، فلماذا تكتبتها بشكل مختلف تماماً عن معناها وشكلها الأصلي ؟ ومن ذلك نرى ان كتابة ـ إن شاء الله ـ لم يعد مجرد شكليات * وهذه فتوى من موقع إسلام ويب تبين الحكم من ناحية شرعية : اقتباس:
|
رد : اكتبها { إن شــاء الله }
اولا احب ان ارحب بعودتك للمنتدى اختي الغالية نور الإيمان
ويشهد الله كم فرحت ودخل السرور الى قلبي عندما رأيت معرفك متواجد معنا في المنتدى طولت غيبتك وافتقدنا تواجدك ومشاركاتك يانور وعسى ان تكوني بخير وعافية انتي والوالدة وتكون كل امورك طيبة يارب لك فترة مبتعدة عنا وانشغل بالي عليك وكنت ادعوا الله لك ان تكوني في احسن حال والحمدالله انك رجعتي وتطمنا عليك والله يجعلها آخر الغيبات يالغالية ولا تحرمينا تواجدك وإطلا لتك ونصائحك الثمينة فنحن لا نستغني عنك ابدا بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء على هذا الموضوع الطيب والمبارك وفعلا انا لاحظت في اماكن عدة يكتبون المشيئة بطريقة خاطئة نسأل الله ان ينور بصائرنا ويصلح امورنا ويغفر لنا زلاتنا يارب . |
رد : اكتبها { إن شــاء الله }
الله يجزاك كل خير ياأختي الحبيبه نور الأيمان على هذا الموضوع المهم
والذي نحن بالفعل بحاجه له بارك الله فيك فكثيراً مانرى مثل هذا الخطاً من البعض ورغم التعديل والتنبيه ولكن لافائده الله يهدي الجميع وينور بصائرهم |
رد : اكتبها { إن شــاء الله }
بارك الله فيك وفي تنبيهك ونفع الله به
اهلا بك وبعودة قلمك المبدع |
رد : اكتبها { إن شــاء الله }
جزاك الله خير
|
رد : اكتبها { إن شــاء الله }
اخت نور الايمان
والله كلامك مقنع ومعقول ماعرفش فاتتنى ازاى دى جازاك الله كل خير وتذكرينا دايما بصالح الاعمال بس انتى اتاخرتى علينا قوى .. لعل الامور تكون مستقره وتتحفينا دايما بمواضيعك المحترمه |
رد : اكتبها { إن شــاء الله }
جزاك الله خير على هذا التنبية المهم جداً
كثير من أعضاء المنتديات يكتبونها خطأ لكن بالتنبية والنصح يقل هذا الخطأ اكتبها : إن شاء الله |
رد : اكتبها { إن شــاء الله }
عوداً حميداً أخيتي الحبيبة..
وبارك الله فيك على التذكير، نفع الله به وبكِ.. موفقة دوما لما يحب ربنا ويرضى.. |
رد : اكتبها { إن شــاء الله }
اقتباس:
|
رد : اكتبها { إن شــاء الله }
اقتباس:
|
رد : اكتبها { إن شــاء الله }
اقتباس:
|
رد : اكتبها { إن شــاء الله }
اقتباس:
|
رد : اكتبها { إن شــاء الله }
اقتباس:
|
رد : اكتبها { إن شــاء الله }
اقتباس:
|
رد : اكتبها { إن شــاء الله }
اقتباس:
|
رد : اكتبها { إن شــاء الله }
الله ينــوَر طريقك ياغاليه ..
مــأقصرتي بنقل المعلومــه .. |
رد : اكتبها { إن شــاء الله }
اقتباس:
|
رد : اكتبها { إن شــاء الله }
و ذكروا عن شيخ الإسلام ابن تيمية أنه مرة حرض المجاهدين ضد التتار فقال : لننتصرن عليهم . فقال له أحد تلاميذه : قل إن شاء الله.. فقال إن شاء الله تحقيقا لا تعلقيا.
و هذا يعطينا معنى آخر من معاني التعليق بالمشيئة... ( يقول ابن القيم في مدارج السالكين : ولقد شاهدت من فراسة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أمورا عجيبة وما لم أشاهده منها أعظم وأعظم ووقائع فراسته تستدعي سفرا ضخما أخبر أصحابه بدخول التتار الشام سنة تسع وتسعين وستمائة وأن جيوش المسلمين تكسر وأن دمشق لا يكون بها قتل عام ولا سبي عام وأن كلب الجيش وحدته في الأموال : وهذا قبل أن يهم التتار بالحركة . ثم أخبر الناس والأمراء سنة اثنتين وسبعمائة لما تحرك التتار وقصدوا الشام : أن الدائرة والهزيمة عليهم وأن الظفر والنصر للمسلمين وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يمينا فيقال له : قل إن شاء الله فيقول : إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا . وسمعته يقول ذلك قال : فلما أكثروا علي قلت : لا تكثروا كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ : أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام قال : وأطعمت بعض الأمراء والعسكر حلاوة النصر قبل خروجهم إلى لقاء العدو وكانت فراسته الجزئية في خلال هاتين الواقعتين مثل المطر . ولما طلب إلى الديار المصرية وأريد قتله بعد ما أنضجت له القدور وقلبت له الأمور : اجتمع أصحابه لوداعه وقالوا : قد تواترت الكتب بأن القوم عاملون على قتلك فقال : والله لا يصلون إلى ذلك أبدا قالوا : أفتحبس قال : نعم ويطول حبسي ثم أخرج وأتكلم بالسنة على رؤوس الناس سمعته يقول ذلك . ولما تولى عدوه الملقب بالجاشنكير الملك أخبروه بذلك وقالوا : الآن بلغ مراده منك فسجد لله شكرا وأطال فقيل له : ما سبب هذه السجدة فقال : هذا بداية ذله ومفارقة عزه من الآن وقرب زوال أمره فقيل له : متى هذا فقال : لا تربط خيول الجند على القرط حتى تغلب دولته فوقع الأمر مثل ما أخبر به سمعت ذلك منه . وقال مرة : يدخل علي أصحابي وغيرهم فأرى في وجوههم وأعينهم أمورالا أذكرها لهم فقلت له أو غيري : لو أخبرتهم ، فقال : أتريدون أن أكون معرفا كمعرف الولاة . وقلت له يوما : لو عاملتنا بذلك لكان أدعى إلى الاستقامة والصلاح ، فقال : لا تصبرون معي على ذلك جمعة أو قال : شهرا . وأخبرني غير مرة بأمور باطنة تختص بي مما عزمت عليه ولم ينطق به لساني وأخبرني ببعض حوادث كبار تجري في المستقبل ولم يعين أوقاتها وقد رأيت بعضها وأنا أنتظر بقيتها وما شاهده كبار أصحابه من ذلك أضعاف أضعاف ما شاهدته . انتهى كل ما ذكره ابن القيم لا يسعف المتصوفة في ما يريدون ... * فما أخبر به عن التتار ما هو إلا الوثوق بنصر الله لمّا تحقّقت شروط ودواعي استجلاب النصر كما نعرفه في الآيات: ومنها قوله تعالى {وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} (173) سورة الصافات ومنها قوله جلّ شأنه: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} (39) سورة الحـج وقوله تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ} (14) سورة التوبة وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (7) سورة محمد فهذه الآيات فيها وعد الله للمؤمنين بالنصر إن هم أخذوا بأسبابه, ومن سياق التاريخ في تلك الفترة فإن شيخ الإسلام رحمه الله تعالى ... أخذ على عاتقه رفع همم الناس وعمل عملا عظيما فأخذ يجمع الجموع ويخطب فيهم ويرفع هممهم وأخذ يثبت الناس ويدعوهم إلى الثبات وعدم ترك دمشق بعد أن قام أكثر علماء دمشق بالرحيل مع عائلاتهم من هذا الهجوم الخطير للمغول, ودخل على السلطان في دمشق وحرّضه على القتال وأخذ يشجعه ويذكّره بموعود الله, وكان يذهب غلى معسكرات ا لجند في المدينة ويخطب بهم ويرفع هممهم ويمكث عندهم ويقوم على تشجيعهم, ورفع من همة الناس حتى غدا كل بيت أهله مجاهدون في سبيل الله تعالى... وبعد أن رأى رحمه الله الهمم قد ارتفعت وأن الإيمان في قلوب المسلمين قد ظهر وانتصب شامخا ورأى إقبالهم على الله وعلى الشهادة غير مدبرين.. وتم الاستعداد لذلك وعمل ما عليهم من استجلاب المساعدة من مصر, وبعد أن لجؤوا إلى الله بالدعاء...)... منقول في الدعاء : لا يقل المرء إن شاء الله .. لا يقل اللهم إغفر لي إن شئت .. بل كما قال عليه الصلاة و السلام (فليعزم في المسالة فإن الله لا مكره له). و من الغلط ما شاع عند بعض المتدينين في لفظ المشيئة في الدعاء كأن يقول (بارك الله فيك إن شاء الله) أو ما شابه. |
رد : اكتبها { إن شــاء الله }
الله يجزاك خير ويجزى اخوي صاخب الف خير ..
ياكثر ماعدلت ومع هذا البعض يستمر الله يهديهم . بوركت ِ .. |
رد : اكتبها { إن شــاء الله }
اقتباس:
كم نحتاج فعلا ان نستيقن ونثق بمشيئة الله وقدرته ونتوكل عليه حق التوكل بالأخذ بالاسباب واتباع رضى الله تعالى وبتحقيق شروط نصر الله لنا {إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم } { إن تنصروا الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون } |
رد : اكتبها { إن شــاء الله }
اقتباس:
|
الساعة الآن 10:54 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©