![]() |
هكذا حواء ... و هكذا أدم عليهما الصلاة و السلام
قبل الكلام على هذا الموضوع :
1- من أجل بقاء الود بين الجميع ؛ الردود –إن وُجِدتْ- يحسُنُ أن تظل في دائرة (و قولوا للناس حُسناً) ؛ فلا تصل إلى مثل : ( سفسطة ، فكر ذكوري ، تسلُّط ، تخلُّفٌ ، رجعيَّةٌ ، فكر عقيم .. الخ) ، و أرجو ممن لا يستطيع الإلتزام بهذا الخُلق أن يأخذ بـ ( من كان يؤمن بالله و اليوم الأخر فليقل خيراً أو ليصمت). 2- من أجل أن يكون الحوار ناجحاً ، و مُفيداً ، سواء للكاتب أو القارئ و المشارك معاً ؛ يحسُنُ الابتعاد عن التهويل الذي يقتل الكلمة ، و يقضي على العدل بها مثل : (هذا سُلَّمٌ للعلمانيين ، طعن في الدين ، شبهٌ واهية ، مصادرة للحريات و العقليات ، فلسفة لا طائل من ورائها ..الخ ) ، و أرجو ممن لا يستطيع الالتزام بهذا الخُلق أن يأخذ بـ ( من كان يؤمن بالله و اليوم الأخر فليقل خيراً أو ليصمت). 3- الموضوع من أساسه غير مُهمٍ إلا من زاوية واحدة و هي: أن التصور المطروح من كاتب الموضوع له علاقة من بعيد بالنسبة للتعامل بين الجنسين ؛ لأن التعامل مبنيٌ على تصور قيمة و أهمية الأخر. 4- السعادة و الوئام و السلام بين الجنسين تخضع لقوة رغبة الاثنين في تحصيلها و هذا سببٌ قويٌ جداً في إعادة تصور الجنسين لموضوع الكاتب من زاويتهما التي تلبس نظارة أجمل و أرق من التأصيل أو التنظير . فلا يُعكِّرُ صفو حياتهما التي اراداها جميلة و مبنية على كل الود و الاحترام بينهما. فكم من تنظير و تأصيل علمي لا يسري مفعوله عند الرغبات البشرية ، و السماحات الأخلاقية ، فالتعامل التجاري مثلا مبنيٌ على المشاحَّة ، و الالتزام بين الطرفين ، و لكن طبيعة التعامل بين أكثرهم تأخذ جانباً ودياً بحتاً. 5- لن أضع حكما لخلاصة الموضوع ؛ بل سأورد ما أعلمه من الأدلة و التحليلات حول هذا الموضوع و أبين في بعض ما أستطيع و جهة نظري ، القابلة للنقاش و الحوار و التصويب. (كلٌ يؤخذ من قوله و يُترك إلا صاحب ذاك القبر. صلى الله عليه و اله و أصحابه و سلم) ، و سيكون بشكل مختصر جداً ، من غير الالتزام بتخريج أو ذكر الدليل كاملاً ، و لن أعزو إلى أي مرجع أو مصدر للأدلة ، بل أكتفي بالإشارة ، و حين غلطي في ذلك ، أتمنى التنبيه. الموضوع: نصوص و احكام الجنسين : الذكر و الأنثى ، و خصائص و مهام كل منهما: 1- المرأة رقيقة ، فجنس النساء (قوارير) ، و قد أمرنا بالرفق بهن. و هذا يعني ضعفها بلا شك ؛ فلا يؤمرُ بالرفق بشيءٍ إلا لأنه ضعيف و لأن المأمور بالرفق أقوى من المأمور بالرفق به. و القوة أو الضعف مسألة طويلة ، و تكاد تكون معروفة لدى الجميع . و من دلائل ضعفها التالي: 2- المرأة مكلفٌ في الحياة تكليفاً ناقصاً (ناقصات.. دين) ، بدليل سقوط الكثير من الواجبات و الالتزامات عنها ، و بدليل أنها لم تُكلَّف بالشقاء و الكد في الدنيا مثل الرجل كما في خطاب الله تعالى لأدم محذراً له من سوء العقاب حين المخالفة لأكل الشجرة المنهيان عنها : (فتشقىَ). 3- و هذه بعض العبادات التي تحضرني الان و هي ممنوعة منها إلا بشروط : زيارة القبور –على خلاف- ، الحج إلا بمحرم لحمايتها و توفير احتياجاتها ، و حتى السفر إلا بمحرم ، المناوشة تحت ظلال السيوف ؛ إلا ما جاء عن بعض السلف أنها كانت تحضر لمعالجة الجرحى ، في نطاق محدود محروس مضبوط المكان و الزمان بشكل آمن و غير مفتوح و هذا يلزم فيه إذن زوجها أو وليها ، شهود الجُمَعِ و الجماعات إلا بإذن زوجها أو وليها ، صيام النوافل إلا بإذن زوجها أو ليها ..الخ 4- المرأة فرع من أصل ؛ فهي جزءٌ من جزءٍ من آدم عليه الصلاة و السلام (من ضِلَع أعوج ). فهي مع أنها مخلوقة من جزء إلا أنها أخذت سمات أصلها و هو الضلع الأعوج . فأمرنا بالاستمتاع بهن على عوجهن (خُلِقْنَ من ضِلَعٍ أعوج فاستمتعوا بهن على عوج). 5- (خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها) .. فاللام واقعةٌ موقع العلة الغائية كما هو معلوم . فأنظر إلى هذه الآية الكريمة ، كيف جاء سياقها : خاطب الرجال ليظهر عظيم امتنانه عليهم فقال (خلق لكم ) ... فهي نعمة من الله ليحصل لنا بها السكن و الأُنس بعد عناء الحياة و الشقاء و الكد ، فنسكن إليها ، و نستمتع بها (على أنها ذاتُ عِوَجٍ). 6- و جعلها من متاع الدنيا فقال : ( الدنيا متاع ، و خير متاعها الزوجة الصالحة) ، و لا شك أن دخولها تحت جنس المتاع –كما هو منصوص – يدعم مسألة العلة الغائية المذكورة أعلاه ، فهي مخلوقة للمتاع و للسكن ، و لإسعاد الرجل ، و سيأتي الكلام على واجبات الرجل تجاهها. 7- (حُبِبَ إليَّ من دنياكم النساء و الطيب ...الحديث) فهذا ما يساعد على الاستدلال أعلاه من أنها متاع ، فقد جعلها من متاع الدنيا و قرنها بالطيب ، مما يعني أنها مع كونها متعة فهي طيبة و محببة إلى الرجل بالفطرة بلا شك. 8- (فانكحوا ما طاب لكم من النساء) و تعبيره عنها بأداة غير العاقل (ما) بدلا عن (من ) فيه إشارة بعد الغرض الأكبر من النكاح و الزواج (بقاء النسل البشري و عمارة الأرض و الخلافة) إلى أن النكاح يحقق للرجل الغرض الأصغر و هي المتعة و الطيب و الحسن الذي يدخل عليه البهجة و السرور و يريحه من عناء الكد و الشقاء في الدنيا. 9- (... فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ..) لاحظ التعبير و السياق ، فقد عبَّر ب (استمتعم بهن) حتى أنه لا تكاد توجد أية أو حديث يعطيها هذه الخصيصة كان يقول ( فما استمتعن بهم ) أو ما شابه .. فأنظر أين هي من هذه الخطابات الموجهة إلى الرجل فحسب. 10- و جعل الرجل مفضلا عليها كثيرا كثيرا ، فلو دعاها إلى فراشه لقضاء وطره و حاجته فأبت فإنها تلعنها الملائكة حتى تصبح .. و جعل الرجل جنتها و نارها (أنظري أين أنتِ منه ؛ فإنما هو جنتك و نارك ) و لم يعطها هذا الخطاب ابدا، فلم يقل له (أنظر أين أنت منها فإنما هي جنتك و نارك) . 11- (ذا صلت خمسها و أطاعت زوجها قيل لها ادخلي من أي ابواب الجنة الثمانية شئتِ). قرن طاعة الزوج بالصلاة لتدخل الجنة ، و لم يجعل العكس في أي نص من النصوص ، بل جعلها أسيرة و ضعيفة و (هشة) قارورة ، (استوصوا بالنساء خيرا ، فإنهن عوان عندكم) يعني أسيرات ، و الظاهر أن وصف (عوان) سببه ملك الرجل للعصمة . التي منحه الله إياها لحكمة يعلمها . و ظني أنها لو كانت العصمة بيدها على الإطلاق لبطل الامتنان على الرجل (لتسكنوا ) (فاستمتعوا بهن) و لصار امتنانا ناقصا لان الامتنان لا يكون إلا بما يكمل الاستمتاع به ، و ملكها للعصمة مع نقص عقلها كما في الحديث يكدر هذه المتعة ، لأنها بسبب نقص عقلها قد تجعله يفقد المتعة و السكن. مما يجتمع على الرجل عناء الحياة (فتشقى) و فقد المتعة المواسية للرجل . 12- ( اعلمي أيتها المرأة، وأعلمي من دونك من النساء أن حسن تبعل المرأة زوجها يعدل الجهاد في سبيل الله ) ، فهنا يستخدم معها اسلوب الترغيب لتستنفذ طاقتها و قدرتها في التبعل و التزين و إغراء الزوج لينال منها وطره في أروع الصور و أحسنها رقة و رغبة. حتى أنه جعل تبعلها لزوجها يساوي مناوشة نقع السيوف و حوافر الخيل ، بل جعل غنجها و دلالها عبادة تساوي الجهاد في سبيل الله. 13- (لو كنتُ أمراً أحدً أن يسجد لأحد ؛ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ). 14- (من ابتلي بشيء من هذه البنات فأحسن إليهن كن له حجاباً من النار) فجعل جنس الإناث ابتلاء للرجل لما فيهن من نقص العقل ، و لعظيم حاجتهن إلى راعٍ أمين ، و مربٍ مخلص ، حتى يوصلها إلى مثواها عند زوجها. و رتب على الصبر على الابتلاء بهن الجنة ، ترغيبا و تحفيزا على الصبر و حسن التربية و المحافظة عليهن . 15- شهادتها تعادل نصف شهادة الرجل ، و ميراثها اقل منه لعدم حاجتها لأنها في الأساس تنتقل إلى بيت الزوجية ، و لا عبرة بالشواذ ممن هن حالات استثنائية . 16- الخطابات في الأنكحة أغلبها تضع التصدير للرجل و تجعل الأنثى في مكان السلب في الخطاب ( تُنكح المرأة..) و لم يقل (يُنكح الرجل ) ، (فانكحوهن بإذن أهلهن) . و هذا فيه شرف أو تكليف للرجل ، لان التكليف لا يكون إلا للشريف ، و نقص التكليف يُنقص التشريف ، فالكبار و الأنبياء حُمِّلوا الكثير نظرا لعظيم شرفهم و قدرهم . 17- (لعن من خبب امرأة على زوجها ) فجعلها هشة التدبير و الترجيح بين مصالحها ، لدرجة أنها سهلة التخبيب ، و لم يصف الرجل بذلك. مما يزيد في قوة معاني ضعف عقلها. ، و لعن الرجل المتسبب بذلك ، لأنه أخل بالعلة الغائية (المتعة ، السكن ، الأنس) لخلق المرأة في هذه الحالة المصغرة. 18- (قولي له يغير عتبه داره) .. و لم نسمع بهذه الحرية في التغيير و التبديل إلا نادرا جدا في حالات الخلع التي مبناها الضرر البالغ بشروط معروفة في كتب الفقه ، فالرجل مالك للعصمة ، و مخول له مع اشتراط العدل التعدد حتى يصحل رغباته و نزواته الفطرية. بل سمح له التسري ، و هو اتخاذ ذات ملك اليمين ليستمتع ، من غير عدد معين ، و لم يعطها هذا الحق ، لعلمه سبحانه و تعالى أنها لا تحتاج إليه قطعا . و لو كانت تحتاج إليه لسمح لها بالتعدد لأنه ( يعلم من خلق). 19- (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) فجنس الرجل مفضل على جنس المرأة تفضيلا غير الإنفاق ، فقد قال (.. و بما أنفقوا ) و الواو عاطفة على سبب التفضيل ، فالتفضيل كذا و بكذا . ، فلو فُقد كذا ، لبقي كذا ، و هكذا. (و ليس الذكر كالأنثى و إني سميتها مريم ) 20- (..وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (.. لاحظ (تخافون) أما الناشزة فأمرها كبير و جرمها عظيم ، فهنا جعل الرجل يتدرج في إصلاحها بقدر الإمكان و بأحسن الطرق إلا حين تمردها ، فقد خول لها أن يضربها ، و لم تُعط المرأة هذا الخيار ابدا ، مما يعني أنها مخلوق ناقص ، و مخلوق يحتاج إلى الرعاية و التأديب حتى يتسنى للرجل الاستمتاع بها و مصاحبتها في الدنيا . 21- جعلها موضع الفتنة لأنها مخلوقة اساسا لتفتن و تتبعل للرجل لتغريه و تحتويه حتى يأنس بها و يسكن إليها ، و مما يدل على هذا أنه منع لمس الأجنبية ، و أمر بغضر البصر ، و منع الخلوة بالمرأة المحرمة الأجنبية . و قال (ما رأيت من ناقصات عقل و دين.. أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن ) فهي حين تجانب غرض الفتنة و الإغراء للرجل خرجت عن كونها أنثى ، و انتقلت إلى معنى المسترجلة ، و رتب على هذا السلوك اللعن و الطرد من رحمة الله. و لا ننس أنها إذا خرجت مستعطرة فإنها زانية ، و لم يقل ذلك للرجل ، لأنها فتنة و ممتعة بالنسبة للرجل. 22- رغبها في الصلاة في بيتها حتى لا تتسبب في فتنة الناس ؛ فجعل صلاتها في مخدعها (مكان الجماع ) يساوي الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم في مسجده. ( و قرن في بيوتكن و لا تبرجن) و لم يقل ذلك للرجل. ( المرأة عورة) و لم يجعل الرجل كذلك. 23- (لا تنكح الثيب حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن).. فهل الرجل مشروط أن لا يتزوج إلا بولي أمره ؟ 24- كل التعاملات البشرية بين اثنين مبنية على قاعدة ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) و رأي الزوج يحسم النزاع في المسائل الخلافية لانه الأحق بأهل بيته. فلو هناك مسالة خلافية ، و يكون الزوج يأمرها بعكس ما أداها إليها اجتهادها فإن رغبته و رايه يحسم بالنسبة لها النزاع و يتوجب عليها طاعته. 25- مع كونها ملكة في بيتها ، إلا أنها كذلك ملكة تحت ملك ، فلا تدخل أحد بيته إلا بإذنه كما هو معروف. 26- و لكل ما سبق قال الله تعالي (و عاشروهن بالمعروف).. ( استوصوا بالنساء خيرا).. (لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر) 27- كل أنواع الخطاب في الدين موجهة للجنسين فيما يخص الأخلاق و الدين و الشرع ( المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات) (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ) ، و هذا بالنسبة للتكاليف الشرعية ، إلا ما خص الله منها جنس المرأة دون الرجل من بعض الإستثناءات أعلاه و غيره مما لم يحضرني الان؟ و مع كل ذلك ، فإن الرجل يتعامل مع أنثى ضعيفة ، و بشر رقيق ، يحتاج إلى الرفق به لنأخذ منها ما نريد ، و لنتصاحب في الدنيا من غير مشاكسة. (ما كان الرفق في شيء إلا زانه و ما نزع منه إلا شانه) .. هذا اختصار شديد جدا جداً لبحث أعددتُه حول هذه الفوارق. و اعلم أن الكثير من الأخوات في الله لن يعجبهن ما قلته ، و ربما تتجنَّ بعضهم ، و لكن قد هيئت ظهري :) |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
موضوع مطروح للحوار ..
مع أني لن ارد لانه حساس :) |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
الموضوع جميل .. بالعكس لا حساس ولا شي
لا تديرين ظهرك و خلك بطلة وخوذي وعطي مب انتي كاتبته :25: يعطيك العافية معلوماتك حلوة و راقت لي سلمت يمينك |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
عودا
حميدا اخي الكريم... ...... انت تعرف طبعا انه طرح ذكوري..و آلا لما جئت بتلك المقدمة الطويلة لنفيه/: وفهمك للنصوص يخصك أنت..و لو كانت منزلة المرأة و كيانها بهذه الردائة لكفرت به حقا وحشا لله أن يخلق بشرا..و ولا يكرمه .. الرجل فيه ضعف كبير.لكنه يحاول اخفاءه بالنصوص ضعيف اما شهواته.انظر كيف الرجل الحازم. يضعف امام جسد...و يكاد يرتكب المحرمات..فل لحظات النزوات فيال رحمة الله و عظيم ما كلفت به النساء لردعكم عن النزول لمستوى الضياع ... هل يوجد انسان قوي يهوي...لمجرد جسد فاتن ..... |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
اقتباس:
أهلا بالمس. لم تثور ثائرتكم و تتلخبط دنياكم من غير أي رد علمي مؤدب؟؟ لم التجريح؟ هذه صفة الضعيف ، صفة الذي لا يملك برهانا. كلامي تقريبا لم يخرج عن أدب النقاش.. فبادلوني بارك الله فيكم. يعني : أنا أتيت بنصوص و شرحت بعضا منها .. هلا بينتم لي ما أجهله عن تلك النصوص؟ بس هذا طلبي :) أما المقدمة الطويلة فكانت واجبة لما رايتِ :) شفتي الفتاة الفاشلة ماذا قالت ؟ و أنتِ ما ذا قلتي؟ فكنت محسنا حين بدأت بمقدمة جميلة لم الإنتقام للنفس ، و لو على حساب رد و تبشيع روح الإسلام؟ هذا من الله . و الفهم مني .. هلا أتيتِ بفهم ينور عقلي؟ ممنون لك |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
عموما النقاط كثيرة
النقطة الأولى المرأة ضعفها في بدنها..و كلفت بما يناسبها و لا يسمى تكليف ناقص آلا اذا أتيت بدليل ان هناك نوعان من التكليف او أن الله غير قادر على خلق جسم قوي للمرأة لتجاري الرجل..فيه.. أو أن التكليف بحسن التبعل أمر سهل مثلا..و اقل مرتبة من الجهاد ... النقطة الثانية هات الدليل ان الخطاب موجه لآدم بالمنع ... |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
الرد الأول أخي الكريم
لنقطة الرجل الحازم الذي يفقد لبه هي دليل ضعف من نص نبوي ورد بصلب الموضوع بارك الله فيك فأرجو الرد و التعليق |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
اقتباس:
أخت مسز... بريحك شوية و اقول لك: خذي شهرا كاملا لو أحببتِ .. و سفِّهي رأيي بشروحات لأهل العلم. و على عيني و راسي... كلام منصف؟ هل أنصفتك؟ ترا اسلوب الهواش ما ينفق أبدا و لا يعود عليك إلا بالنقص لأني شارب كردكيه :) خذي راحتك و راجعي كلامي و بس. أما تحطي قطرة ، و تسكتي لا.. اريد أن تحشدي من شئتي و تبيني عكس كلامي و أنا و الله العظيم أعتنق ما تأتيت به من حق. و يشهد الله أني لن أكابر. |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
من أساس اشحقة اتثيرون مواضيع تييب لكم مشاكل يا أوادم :d طرحك زين بسس ناقصنه تعديلات انثوية :25: |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
اقتباس:
و لا يهمك .. حطي لماستك اختي الفاضلة و أرسميها بيدك و أنا تحت أمرك :) بس تكون اللمسات من كلام أهل العلم المتقدمين ... مو حد يجيب لي كلام واحد أديب أو شاعر و يجي يشرح النصوص. و على عيني و راسي |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
اقتباس:
مو اتفقنا أنها مخلوقه على شان تتبعل له و تغريه؟ شدة ضعفها و أنوثتها سبب في سلبه لبه , شيء طبيعي جدا أختي الفاضلة ، فضعفها لم يقتله بخنجر و إنما أثار غريزته الفطرية. فهمتي قصدي؟ يعني لا إشكال الله يحفظك إذ لو كانت قوية لسمح لهابحمل السيف و لما جعل أحدأ وصيا عليها :) |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
هذا يسمى هرووب
لاحقين على باقي النقاط أنت تأتي بنص ..ثم تقول رأيك..لا أرى نصا مدعما بسروح اهل العلم جاوب على الردين ولاحقين ان شاء الله تعالى..على باقي النقاط .. الرجل ضعيف بشهوته...دليل اللب الحازم الذي يفقده .. دليل ان تكليف حسن التبعل أقل من الجهاد .. دليل و شرح أن كلمة تشقى...خطاب لآدم لوحده..و لم يأتي تحذير لحواء بعدم أكل الشجرة وأن كلمة تشقى تفهم..بغير شروح اللغة.. حيث شرح اهل العلم..ان الخطاب لفردي..لكون الشقاء مختص بآدم كيف تطالبني بما لم تأتي به .. |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
اقتباس:
و ياريت ع شان ما يتفكك الموضوع تكتبيه في الوورد ، و تجيبي كل نقطة من كلامي مع الرد و الشرح من العلماء. عندما تعامليني على أني خصم بسبب رأيي لن تستطيعي أن تردي ردا جيدا .. صدقيني .. انسي شخصي.. و عيشي مع النصوص و ابحثي عن شرروحات ترد شرحي ...بس اعتبريني مريض أحتاج دواء .. ساعديني ممكن؟ شاكر لك |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
[QUOTE=شكوى حبيب;2848945]فهمت قصدك.
مو اتفقنا أنها مخلوقه على شان تتبعل له و تغريه؟ شدة ضعفها و أنوثتها سبب في سلبه لبه , شيء طبيعي جدا أختي الفاضلة ، فضعفها لم يقتله بخنجر و إنما أثار غريزته الفطرية. فهمتي قصدي؟ يعني لا إشكال الله يحفظك إذ لو كانت قوية لسمح لهابحمل السيف و لما جعل أحدأ وصيا عليها :) [/QUOTE !!!!! بالعكس اخي الكريم شدة ضعفه هو من أقوى الانسان الذي يتأثر بجسد فاتن و يكاد يفتك به ويفقد لبه و توارنه ام صاحب هذا الجسد منطقيا أين القوة..أين اللب أي الشدة ثانيا.. لم نتفق انها مخلوقة لتغريه او تتبعل له |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
انا أرد عليك من نفس الردود
ومن نفس الأدوات ..... نص يقابله شرحي وفهمي ..... انت خخذ راحة..فكما اطلت بكتابة النقاط رد بالوورد وهات ما.طلبت حتى يكون الرد ابلغ وأوضح ... |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
[QUOTE=مسز داني;2848953]
اقتباس:
بجد بكون ممنون لك |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
خلقها له لأنه هو ضعيف وما يقدر يعيش بدونها :25: يعني من الضعيف في هاذي الحالة ؟؟ |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
اقتباس:
الفاضلة مسز.. أعتقد الذي يريد أن يتعقب فهما سقيما ، و يفنده و يرده على قائله و يعلمه كيف يفهم يبنغي له أن يتخذ الخطوات العلمية حتى يقنع أو يعالج هذا المريض الفهم... مطلقا لن تصححي فهمي إذا لم تقتربي من عقلي الضعيف و تفهميني على شان تكسبي أجري و تصححي لي معلوماتي. اقرأي موضوعي ، و هاتي ردودك على كل فقرة .. و لا تنسي المقدمات السبع :) بس ياريت يكون رد مكافئ لموضوعي من حيث الإستدلال على شان أتعلم منك. جزك الله خيرا. |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
اقتباس:
ترا الموضوع فيه فقرات كثير خلت الأخت فتاة فاشلة تقول : لو كلامك صحيح فأنا اكفر بهذا. ممكن نقول هو ضعيف باعتبار الشهوة و هو قوي باعتبار العقل و الجسد و كثيرة التكاليف المطلقة التي لا تحتاج إلى وصي عليه في تنفيذها ..الخ.. و ممكن نقول هي قوية من حيث قدرتها على التأثير عليه عاطفيا و غريزيا ، و ضعيفة باعتبارات اخرى.. بس الحكاية مش هنا يا اختي الكريمة ... اقراي الموضوع بتأمل . |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
اخي الكريم
لا تستهن بمن يحاورك بادراج عبارات..اشرب كركديه خذ راحتك.و كأنك تخاطب طالبا غبيا رد على ما كتبناه...فأنا أجد الموضوع جميل و يحمل بعضا من الطرف ... فعبارات تضعيف من يخاطبك...لا تستخدم لدحض الحجة صدقني وبارك الله فيك انتظر ردك بشكل جدي على الرد الثاني لي و التعقيب |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
أيا كان نوع التأثر..عاطفيا غريزيا
هو دليل ضعف...الرجل امام شهوته والا...لما تقول أن عدم تكليف المرأة بحمل سلاح..ضعف ففطريا و بيولوجيا جسمها الدي خلقه الله عليها لا يتحمل ذلك فلا يصح ادراجه بخانة...النقص... ....! |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
اقتباس:
مثل ما انت قلت انها ضعيفة من ناحية القوة والدين << حسب كلامك طبعاً هذا استنتاجنا يا اخي الكريم وعادي خذ راحتك توني شاربة نسكافيه وقاعده ع المكتب وما عندي شي :d متفيجة للحوار اذا بغيت انا ومسز داني فديتها ما قصرت :25: |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
اقتباس:
حاشاك ... مقام الجميع عندي عالٍ لم أستهن. اقصد أني لن ابادل أحدا يتجنَّ بنفس جنايته. احسني الظن بي |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
اقتباس:
شكلنا رجعنا الصفحة تشات.. أنا اريد كما أسلفتُ... ردا علميا على شان الجميع يستفيد .. من غير أي تجنٍ أو صوت عالٍ... اريده صوتاً ناعما كانوثتكن و عاقلا كرجولة الإخوة الأعضاء. ياريت يتم الرد فقرة فقرة .. مثلا: فقرة تقول أنها ناقصة التكاليف مع أدلتها.. يتم تفنيدها.. و هكذا.. طبعا بأدلة و شروحات لأهل العلم المتقدمين.. فماذا ترك الأول للأخر؟ |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
أولاً احمد الله تعالى انّ ديننا كامل وواضح ولا يحتاج لشرح
وجميع النصوص والآيات الكريمه مثبت تفسيرها من قبل مشائخ لهم قدرهم ووزنهم في الثقافه الاسلاميه ولا نحتاج لبعد تفسيرهم اي شرح ... ثانياً .. مهام الرجال والنساء وخصائصهم هل تحتاج لفتح موضوع .....!!!!!! هل يوجد في هذا الكون من لايفقه ولا يعي .......!!!!!!!!!!!!!! هل نحن في زمن الكتابه على اللوح حتى تشرح لنا تلك المهام ...!!!!!!!! انا لا اعتبر فتح هذا الموضوع ألا من باب الأستفزاز لا أكثر ولا أقل ،.. |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
اقتباس:
بدون شك الدين كامل. استفزازا؟؟؟ لم؟ لو فيه كذب, تلبيس ... تغرير... نقول صح تلبيس . ما زلت أتمنى من يفند موضوعي تفنيدا صحيحا. و يكشف الزيف و مواقع الإستفزاز |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
اقتباس:
الله علييييييييييييييييييييييييييييج :22: ماله داعي نهائياً هذا اللي قلته انا في اول رد لي :d |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
صدقني..اخي الكريم
انت تهرب..لكن بحذق و مكر شوي لا بأس هل دعمت أنت نقاطك بشروح أهل العلم ام أتيت بنص..و شرحته من ذاتك و فهمك.. ....... رد في صلب النقاط دع الانوثة و النعومة جانبا النساء تعرف متى تستخدمها...ولا حاجة لنا بها .....هنا ننتظرك بارك الله فيك ولا تحقرن |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
اشوفكم ع خير.. ع المطار.. أراكم لاحقا...
أكيد سأجده موضوعا إما محذوفا و إما قد تسود كثيرا.. فقط ألتمس الرفق... كما تحب أن يعاملك الناس عاملهم. |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
اقتباس:
الأصل أن الكاتب من خلال موضوعه و نقاطه عارف و فاهم.... فحين التشكيك باي نقطة من نقاطه قولي له : (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ). و على الرحب و السعة سأنقل لك من كلام العلماء ما يساوي فهمي إن شاء الله |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
أخي الكريم بارك الله فيك
نقاطك كلها ترتكز على النقطة الأولى فمن غير المعقول تريد ان نرد على كل النقاط دفعة واحدة وهي متصلة ببعضها البعض وعلى نفس فهم الكاتب..فلا شروح علماء...و لا شيء يجب أن نتفق على الفكرة الرئيسية التي أجدها متمثلة في صلب الموضوع وتعول عليه باقي النقاط ان اتفقنا منطقيإ على النقاط الرئيسية تأتي بعدها النقاط تباعا ..أليس كذلك ؟ |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
حسنا سأعمل هولد
شرط ان توعدنا باحترام أراءنا أيضا وفهم دحض الحجة ...بمثل أداة المحاور.. ورجاء ان تأتي باسهاب لأحدى النقط التي تم مناقشتها و لم ترد عليها لنأخذ و نعطي ولا تسرد علينا مئة نقطة متصلة ببعض و ننسى الفكرة الرئيسية .... بالتوفيق... سفرا موفق |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
اقتباس:
ارائكم على العين و الراس .. بدون شك.. اللي يسمعك يقول أني أسفِّه الأحلام و أحقر الأفكار... معاذ الله ... فلا يزال المرء جاهلا حتى يموت. و شكرا لسعة فكرك. و في أمان الله |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
مسز داني لبى قلبك يااا شيخه
قتلي اللي كنت بكتبه شكوى حبيب ترا انا نفرت من اللي انت كاتبه وما ألوم فتاه ناجحه بالي قالته لان بجد موضوعك استفزازي |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
ملاحظة
الأخوة الكرام..الرجال..لماذا لا يشاركون في الموضوع فهو مليء بالنصوص..النبوية و القرآنية.و تأويلها لصالح فكر ما.. لا أجد حميتهم..و غيرتهم على استخدام النصوص..الا فيما تستخدمه الاناث لتستجدي حكما.. وغير ذلك...متاح .... ... .. . |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
اراك لم تستوصي بنا خيرا
اقرأ عن فضل امك |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
اقتباس:
بإمكاني أن أعدل المقال كما هو اعلاه ... لكن صدقوني النتيجة واحدة :) هذا يدل على السطحية لدى الكثير من النساء إلا القليل مع احترامي للجميع ، فقد تقول لإحدهن : انتي تساوين لمسة اليد في الرقة .. و قد تقول لها : أنتي جلفة كلمسة اليد الخشنة :) المؤدى واحد... اهتبلت فرصة الفراغ و الإنتظار و عدلت القليل من المقال لأثبت للجميع أن الترقيع في العبارات لا يمسح النتيجة :) |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
نعم خليك كذا على طوول
احتراما لتصنيف الوالدة الخلقي و مرتبتها و راجع التالي ليكمل بحثك (مساعدة) شهادة المرأة في الأسلام و الفرق بين الشهادة و الأشهاد و أين تعادل شهادة رل امرأتين و أين تطلب شهادة المرأة فقط .... علاقة التكامل بين الجنسين ووجود نقص أما بيولوجي أو عاطفي أو غرائزي يعزز علاقة التجاذب ,مع وجود نصوص ترغب الذكر لحفظ النسل البشري و اكمال مسيرة الخلافة في الأرض , مع حفظ الحقوق و ووضع تكاليف تناسب كل جنس حسب ما خلقه الله بما يتناسب مع طبيعة جسده و المهام العظيمة الموكل لها ...... راجع نظام المواريث و تعرف على أحواله فمتى يتفوق نصيب الذكر على الأنثى ومتى يتساوى و متى يفوق نصيب الأنثى على الذكر و متى ترث الأنثى و لا يرث الذكر ! ,,,, و لا تحقرن جنس النساء بوصفه الأكثرية السطحية ,,, |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
النقطة الأولى ,لا تستحق الرد فليس فيها ما يرد عليه ,
النقطة الثانية اقتباس:
كل جنس له تكليف يتناسب مع خلقه البيولوجي و النفسي فالشقاء و تنمية الأرض من مهام آدم عليه السلام (الرجل) لأن الله خلق بنيته لتتناسب مع ذلك و ليس لأنه أفضل ,,,فلحواء (عليها السلام) وظيفة أخرى لا يقدر عليها آدم عليه السلام و خروجهما من الجنة (الأرض) حيث هذه الجنة لا يقصد بها الجنة الأخروية أنما هي جنة من جنات الأرض , مهيئة للرغد و العيش وخروجهما عنا ,كان سبب شقاء (آدم) حيث الخطاب له ببداية اللآية , فهو المكلف بالكد في الأرض و تنميتها فخروجه منها شقاء و نصب ,,,فهي أتت له جاهزة لا نصب فيها و لا تعب و بخروجه عليه البدء من جديد,,,و حواء عليها السلام , له الوظيفة الحيوية من الحياة ,,فلا أرض بلا حياة |
رد : هكذا حواء ... و هكذا أدم عليها الصلاة و السلام
نأمل من الجميع البعد عن المهاترات التي لا فائده ولا هدف منها
الإشراف |
| الساعة الآن 11:32 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©