![]() |
وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
السلام عليكم ورحمة الله ..
احترت أي الأقسام يناسب طرحي.. للإدارة اتخاذ قرار نقله للقسم المناسب.. كنت في فتره ماضيه سنه وأكثر بشهور متحمسه جداً بكتابة روايتي وكنت استيقظ من الصباح واجعلها كدوام لي حيث اكافيء نفسي بفطور جميل ان اتممت ساعتين اكتب ^-^ كنت اكتب حتى عصر ذاك اليوم الذي انخطبت فيه خلال اقل من سنه تزوجت وحملت وسقط الطفل وتطلقت وسأتم عدتي ولم اكمل العام..لا مشكله في كل ما ذكرته هاهنا الان.. الان مشكلتي لا استطيع الكتابه مسكت القلم الا بفكرة الرسم تطرأ على بالي فأخذ الالوان وارسم لست رسامه ولكني اشخبط .. امسك بالقلم مرا اخرى الا بفكرة الشغل بالصوف والكنفه تقفز قمة افكاري ..احضرت الصوف والكنفه واشتغلت فيها حتى مللتها.. امسك بالقلم لاكتب تراودني فكرة الفشل..وتساعدها تلك الافكار المحبطه من سيقرأ لكِ .. ماذا ستكتبين ! هل تنجحين ككاتبه والفشل حليفك بالحياة ! قرأت روايتي اود اكمالها ولكني وجدتها سخيفه.. هي تتحدث عن الحب والاحلام وانا لا رغبة لي بالكتابه عن الحب فقد كانت مرحله من حياتي وولت..انا الان الواقعيه بكل اوجهها.. تعتريني رغبة جامحه وانا امشي وحدي..او شاردة بذهني امام التلفاز ..او اي وقت غير مناسب بالرغيه بالكتابه..بالشهره..بالنجاح...وما ان اهيء الجو لنفسي لا اراني اما افكر بتفاهات او افكر ب امور تكدر علي خاطري انا الان اود ان ابدأ من جديد وكأن مشروع الروايه وليد اللحظه ولكن كيف وانا اشعر بشيء لا افهمه داخلي.. تغيرت والله تغيرت ولا ادري مالذي تغير فيني..قد تكون تلك الاحاسيس التي كانت تساعدني بالكتابة قد وُئدت ! لا أدري اود النجاح .. اود تعزيز ثقتي بنفسي من جديد .. اخاف ان يكون كابوس الزواج الذي مررت به قتل جمال روحي.. كيف لي ان انهض من جديد بطرق عمليه ؟! اود ان اكون كاتبه لها حجمها الى متى احيا ب انتظار ؟! أريد من كل من مر بنفس ما أمر به..او كانت له تجربه بالكتابه للنشر وواجهته صعوبات وتجاوزها..او كل من يجد ان كلماته سيكون لها صدى في اعماقي فليكتبوا بمتصفحي مشكورين.. متمنيه ان يكون لي من وقت البليغ الدقائق اليسيره.. سأكون قريبه.. |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
وسنكون اقرب
سنقرأ بتمعن بلهفة بمقعد وثير بالتأمل ونظارة التقدير والاحساس العميق بما بين طيات السطور وخلف كواليسها! حتما ستانسين ونأنس و سنستفيد بإذن الله |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
مرحبا أختي الكريمة.
أرى أن تلك الأمواج الهائجة في المرحلة الحالية التي تمرين بها ماهي إلا أرتدادات مابعد الطلاق. أنتي شخصية حالمة مثالية، وربما تبقين كذلك، أو أنكِ ستنشدين إليها في بعض الفترات حتى ولو أصبحتي عملية وواقعية. كتابة الرواية تحتاج إلى شروط أبداعية كبيرة منها اللغة والخيال والقدرة على توظيف الشخصيات واستجلاب القارئ وشده وقيادته، وغير ذلك، والكثير من البنات في العقد الأخير لجأنَ إلى الروايات كقارئات أو كاتبات، وإن كانت كثير من الكتابات لا تصل إلى المستوى الروائي الجيد على حسب رأي النقاد، ولأكون صريح معك بعض الناس يهيئ له أنه روائي مبدع ويملك القدرة على الكتابة بأبداع ولكن في أبسط المعايير النقدية هو لا شيء، والمشكلة أن الكثير يظنون أنهم فعلاً كتاب روائيون، ولأختصر لكِ الطريق فإنه بأمكانكِ أن تعرض عملكِ على متخصص أو متخصصة في هذا المجال "ممن يوثق به وبنواياه" لأني أعرف أن هناك الكثير ممن يهتمون بالشأن الأدبي يستغلون الكثير من البنات الطيبات واستدرجاهن إلى شباكهم وما أكثرهم! وعلى كلٍ أعرفي نفسكِ جيداً هل أنتي مبدعة أم لا!؟ ولا يغرنكِ أعجابكِ بما تكتبيه فقد لا يكون بالفعل فناً روائياً وقد تتوهمين أنكِ قادرة على الكتابة الأبداعية، وأسمحي لي على صراحتي لأني أحب أن أختصر عليكِ الكثير ولستُ في معرض التحطيم، وبالمناسبة أذكر بحكم عملي بأحدى النوادي الأدبية سابقاً عرضت أحدى الأخوات قصيدة على أحد المتخصصين في الأدب والنقد وطلبت منه أن يكتب تعليقاً عليها فقد كانت متحمسة وتظن أنها أبدعت، بالفعل كتب ذلك المتخصص بعض التعليقات وسلمها للسكرتير، وقال له مازحاً قل لها تشوف لها شغلة غير الشعر. بالنسبة لعدم حضور للأحساس أو الشعور أو الخيال لديكِ الآن السبب هو لأنك غير مستعدة نفسياً وعقلياً للكتابة، ومستقبلاً ستمسكين بالقلم وتكتبين بنفس الأحاسيس التي كتبتي بها من قبل، ولا شك أن سبب غياب ذلك هو المرحلة التي تمرين بها، لأنك بعد الطلاق تختلفين عن تعب! قبل الطلاق، حيث كانت الأحلام على أشدها وهي ماكانت تحفز للخيال والمشاعر العاطفية المتدفقة. نصيحة/ حاولي أن تطوري نفسك بأمور أهم مثل التعلم أو الوظيفة أو مشاهدة برامج مفيدة كالاجتماعية والدينية والثقافية والاقتصادية وغيرها مما تنمي العقل والسلوك، حاولي أن تخرجي من المرحلة التي تمرين فيها، وأن تتخيلي زوج آخر سيتزوجكِ وستبنين حياة جميلة ملئها الأطفال والحب والجمال، لا تتقوقعي وانهضي وأبدعي، وأسمحي لي أن أقول لكِ أن الرواية أحياناً هي محاولة الأنطواء على النفس والهروب من الواقع، أندمجي بالواقع وكوني بنته. دعائي لكِ العميق بالتوفيق والسعادة والصلاح والمستقبل المشرق والزوج الذي تتمنينه فإن ذلك ليس على الله بشديد. |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
وعليكم السلام والرحمة.
بإذن الحي القيوم سوف تتجاوزين الأزمة مجرد مسالة وقت وتعدي. والاهم انتي تساعدين نفسك لا تستلمين للظروف. مار آيك تطرحينها هنا اذا تسمح قوانين المنتدى ونستمتع سوياً. محدثتك من محبي الروايات سابقاً والظاهر العمر له دور حالياً اعتزلت القراءة. |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
اقتباس:
شكراً من الأعماق.. |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
من رأيي احتفظي بالروايه عندك ولاتقرأينها ابدا حتى تستقرين نفسيا
وحاليا ابدأي بروايه جديده غير عن تلك تماما حتى لو كانت قصيره اسأل الله لك التوفيق في جميع شؤونك |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
مرحبا أختي الكريمة.
أرى أن تلك الأمواج الهائجة في المرحلة الحالية التي تمرين بها ماهي إلا أرتدادات مابعد الطلاق. يبقى لي على اكمال العده شهر وشيء ولكني تركته منذ تسعه شهور اليست كفيلة بأن تهدأ الأمواج ! أنتي شخصية حالمة مثالية، وربما تبقين كذلك، أو أنكِ ستنشدين إليها في بعض الفترات حتى ولو أصبحتي عملية وواقعية. اتمنى ذلك..فالقسوة وجدت طريقها إلى قلبي كتابة الرواية تحتاج إلى شروط أبداعية كبيرة منها اللغة والخيال والقدرة على توظيف الشخصيات واستجلاب القارئ وشده وقيادته، وغير ذلك، والكثير من البنات في العقد الأخير لجأنَ إلى الروايات كقارئات أو كاتبات، وإن كانت كثير من الكتابات لا تصل إلى المستوى الروائي الجيد على حسب رأي النقاد، ولأكون صريح معك بعض الناس يهيئ له أنه روائي مبدع ويملك القدرة على الكتابة بأبداع ولكن في أبسط المعايير النقدية هو لا شيء، والمشكلة أن الكثير يظنون أنهم فعلاً كتاب روائيون، ولأختصر لكِ الطريق فإنه بأمكانكِ أن تعرض عملكِ على متخصص أو متخصصة في هذا المجال "ممن يوثق به وبنواياه" لأني أعرف أن هناك الكثير ممن يهتمون بالشأن الأدبي يستغلون الكثير من البنات الطيبات واستدرجاهن إلى شباكهم وما أكثرهم! وعلى كلٍ أعرفي نفسكِ جيداً هل أنتي مبدعة أم لا!؟ ولا يغرنكِ أعجابكِ بما تكتبيه فقد لا يكون بالفعل فناً روائياً وقد تتوهمين أنكِ قادرة على الكتابة الأبداعية، وأسمحي لي على صراحتي لأني أحب أن أختصر عليكِ الكثير ولستُ في معرض التحطيم، وبالمناسبة أذكر بحكم عملي بأحدى النوادي الأدبية سابقاً عرضت أحدى الأخوات قصيدة على أحد المتخصصين في الأدب والنقد وطلبت منه أن يكتب تعليقاً عليها فقد كانت متحمسة وتظن أنها أبدعت، بالفعل كتب ذلك المتخصص بعض التعليقات وسلمها للسكرتير، وقال له مازحاً قل لها تشوف لها شغلة غير الشعر. أرى فيني كل شروط الكاتبه الروائيه..عرضت خواطري ومقالاتي على كُتاب فأشادوا لي بها ولكن روايتي تواصلت بشأنها مع كتاب ولكني حقيقة خفت من سرقتها طلبوا مني ارسالها ولم ارسلها وكان سبب رفضي هو عدم اكمالها ..رغم ذلك اود بشده ان يقرأها احد الكتاب ويوقع لي خلف الكتاب قبل النشر.. ولست مؤيده للتواصل مع كاتب رجل لان اغلبهم "يقولون مالايفعلون" ولا اريد الخوض كثيراً بهذا الجانب انا لست ممن سرن مع موضة الكتابة والنشر فأنا أميرة الحرف ولكنه تمرد علي الآن..لا ادري اين الخلل اهو اختلال بالثقه ! ام بالاحساس ! ام بماذا ؟! بالنسبة لعدم حضور للأحساس أو الشعور أو الخيال لديكِ الآن السبب هو لأنك غير مستعدة نفسياً وعقلياً للكتابة، ومستقبلاً ستمسكين بالقلم وتكتبين بنفس الأحاسيس التي كتبتي بها من قبل، ولا شك أن سبب غياب ذلك هو المرحلة التي تمرين بها، لأنك بعد الطلاق تختلفين عن تعب! قبل الطلاق، حيث كانت الأحلام على أشدها وهي ماكانت تحفز للخيال والمشاعر العاطفية المتدفقة. متى سأعود كما كنت..وأفضل !! قد مضى الكثير من الوقت بنظري..ومازالت الاستكانه تسكنني!نصيحة/ حاولي أن تطوري نفسك بأمور أهم مثل التعلم أو الوظيفة أو مشاهدة برامج مفيدة كالاجتماعية والدينية والثقافية والاقتصادية وغيرها مما تنمي العقل والسلوك، حاولي أن تخرجي من المرحلة التي تمرين فيها، وأن تتخيلي زوج آخر سيتزوجكِ وستبنين حياة جميلة ملئها الأطفال والحب والجمال، لا تتقوقعي وانهضي وأبدعي، وأسمحي لي أن أقول لكِ أن الرواية أحياناً هي محاولة الأنطواء على النفس والهروب من الواقع، أندمجي بالواقع وكوني بنته. ها انا ابحث عن وظيفه بكل ما اوتيت من قوة ..رقمي بوظيفة التربيه الخاصه 12 وقد تم التوظيف ل رقم 4 وها انا انتظر وان اتتني فرصه افضل لن اتقاعص.. اود اكمال الماستر وكان هذا حلمي ولكن ما من معين من البشر يقولون عندما تتزوجين ومذ ان شممت خبر الزواج قدمت على بعثه ولكن قدر الله وماشاء فعل..الماستر مشروع مؤجل الى ان يكتب الله لي ظروف مناسبه وادرسه بإذن الله. انا اقرأ واقرأ واقرأ رغم عدم رغبتي للقرآءة اوقات ولكني اجبر نفسي ولك ان تتخيل الاجبار ما نتيجته ولكن لا تقل لي تخيلي انك ستتزوجين..تخيلت وفشلت بالخيال يبدو ان انوثتي ماتت حتى رغبتي بالامومه لم تعد كما كانت.. والروايه ليست محاولة للانطواء فأنا اجتماعيه ومازلت والحمدلله ولكن لدي من الوقت الكثير اتمنى ان اقضيه بالمفيد...اود النجاح عن طريق موهبتي فهي المتوفر الان رغم ذلك هي معطله للاسف دعائي لكِ العميق بالتوفيق والسعادة والصلاح والمستقبل المشرق والزوج الذي تتمنينه فإن ذلك ليس على الله بشديد. شكراً لك.. |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
اقتباس:
اللهم امين يا رب.. عزيزتي ..لا اود طرحها على الشبكه العنكبوتيه ..اود نشرها بكتاب.. القرآءة جميلة..اقرأي ب اي مجال ليس مهم ان تقرأي روايه فكتب تطوير الذات كثيره وبأساليب متعدده ولا تقتصر على عمر عاطفي محدد ^-* |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
اقتباس:
كيف استقر نفسياً.. ومتى !! |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
تعب ارجوك ذوقينا هنا من ذوقك بلا روايات فقط اكتبي
اما لكتابك اتحرق شوقا لأتأمل واقرا جدران قصر عالمك وما سطره تاريخك وكيف قمتي بتنقيحه بتربيته بسماع سيمفونية تفاعلك بين إيقاعي القوة والضعف |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
اقتباس:
هي احرف متواضعه..ولكنها تعبر عن نفسي حب حلم فرح جرح ابتسامه دمعه حتى الجرح والدمعه كانوا بحياتي منعطفات جميلة..أما الان لا شيء سوى الخوف وقلب مثتعب..وغيرها فراااغ يسكن روحي.. لم اتي هنا للشكوى وان كتبت ستتحول احرفي لاعترافات قد اندم عليها غداً.. فالليل يا عزيزتي يجعلني بحالة هذيان.. اتركيني لوحدتي.. وادلي بلوك بقضيتي فقد تساعدني أفكارك لتجاوز ما أمر به . |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
اصدق اعمق الحقائق والمشاعر تقع بين حروف الهذيان ... وساتركك حتى تستسقيك كلماتك ماء البوح من طول تلك الحشرجه
الثقة العظمى تأتي لوحدها وتلفك بصورة عجيبة وتبهرك وتكادين ان تثملي بها فقط حين يصب عليك اليقين التام الكامل بان الله اكبر ستختلف قيمة الاشياء لديك باختلاف عينك وميزانك علك تبدأين القراءة عنه وابحري ستجهدين بعد التيقن ان تكتبي عنه حرف يا اميرته |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
الله أكبر..
سأفعل... امهليني وقتاً.. |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
أختي الفاضلة:
-ما تمرين به يعد عائقاً من عوائق الكتابة واستمراريتها؛ بسبب قوة الصدمة النفسية العاطفية. -أتفق كثيراً مع ما كتبه الأخ العزيز(Neat man).. ولعلك تراجعين كلامه بتمعن وفهم شديد. -لعلك تضعين روايتك جانباً أمامك.. فإن وجدتِ قدرة على الكتابة فيها فاكتبي.. وإن لم تجدي فدعيها جانباً ثم عودي لها بعد فترة من الزمن. -لعلك تقرئين في مجالات أخرى غير الأدب لفترة معينة.. ثم عودي له كالعطشان المتلهف للماء. -كنتُ أود القراءة لك.. لكنّ هذا صعباً بسبب أنّ مدونتك باسمك الصريح علاوة على ذلك فإنني ربما لن أجيد تقييم العمل الروائي بشكل موضوعي ومنهجي حيث لم أدخل هذا المجال بعد. -جاءتني فترة كنتُ نهماً في قراءة الروايات حتى أصبتُ بالتحمة؛ فقرأتُ (رواية الخيميائي) لباولو كويلو –وهي من أبدع الرويات- وقرأت كثيراً لنجيب محفوظ. -لعلك تقرئين بعض الروايات لعلي أحمد باكثير. |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
السلام الله يكون بعونك نصيحتي لك أختي دعي الكتابة والقراءه الان وحاولي ان تغيري جو بالسفر او عمل التمارين الرياضية وتصفية الذهن وسوفه تعودي من جديد وبقوة الي ماكنتي عليه وادعو الله يكون في عونك ولا تحملي جميع الرجال خطاء زوجك هناك الكثيرين من الرجال من يقدس المراه ويحترمها وشكرا |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
حبيبتي تعب
طالما أنك مازلتي تعتقدين بأنك مثقلة بتبعات ماضٍ تجاوزته بنجاح فلن تتغيري مطلقاً لمَ لمْ تكافئي نفسك حتى الان بعد خلاصك من تلك الكبوة؟ عزيزتي قالت العرب لكل جوادٍ كبوة والعثرات يأتي بعدها النجاحات الناجحون في الحياة لو لم يمروا بأوقات عصيبة لما حفرت في التاريخ أسمائهم لتتقدمي ضعي أمامك هدف لتنسي تبعات الماضي ادفعيه بالماضي الذي سبقه ادفعيه بذكرياتك الجميلة بحالك الذي كان جميلاً تلك الحال هي الأصل وبإمكانك العودة لها بشرط أن تقللي التفكر وتقليب الأفكار السلبية وتجعلي محلها ضدها من أفكار إيجابية حان الوقت لتقلبي كلمة محنة إلى منحة ضعي أمامك الآن أهداف صغيرة واسعي لتحقيقها تدرجي في حجم الأهداف حتى تعتادين النجاح وبالنسبة لروايتك مع كل تجربة للإنسان يتغير تفكيره وينضج أكثر وتفتح أمامه أبواباً جديدة لم يكن يعتقد بوجودها أو أهميتها ويرى ماسبق أن قام به يحتاج لصياغة جديدة أو حتى تغييراً لتتناسب مع مكتسباته الجديدة في هذه الحياة ليصنع منارة جديدة تضيء لأكبر قدر من البشر أظلك الله بسحابة السعادة وأقلك على أرض النجاح والتقدم وألبسك ثياب العزة والتقوى |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
اقتباس:
اخي البليغ.. انا من رفضت استمرارية الزواج لأن قوة احتمالي اقل من ان اعاشر شخص بالصفات التي رأيتها.. وانا الان سعيده والحمد لله..مرتاحه بحياتي..متفائلة..ولكن دائماً ما أشعر اني تغيرت من الداخل لا أدري قد تكون شاخت تلك الروح الحالمه...او ان ماكان يسكنني من إحساس تلاشى...لا أدري هناك خلل داخل نفسي أحاول جاهده معرفته لأعالجه ولكن تصل كل محاولاتي للاشيء.. الحمدلله لا كلمات جارحه حولي لتضايقني..واحتفلت بطلاقي .. ولو عاد الزمن للوراء ما اخترت الا الانفصال..اذن لما هذا التزعزع داخلي ! ان لم احيا من جديد الان واحقق نجاحاتي متى سأنجح..العمر يمر وانا اريد ان انجز شيء لذاتي..اريد ان أفرح بمولودتي الجديده..ولن اتوقف عند حد الروايه سأتجاوزها وانشر الكثير من الكتب..قد اترك الروايه جانياً واكتب مقالات..ولكن قبل كل شيء كيف اسعف روحي اخي البليغ!! تركت الكتابه مدة شهور وانا التي لا تهدأ نفسي الا بالكتابة.. اشتاق لقلمي ان ابتعدت ..وان عدت لاشيء اكتب..وان كتبت اكتب بتشويش ..فلا فكرة واحده حاضره لاكتب ..ولا احساس ثابت لأعبر.. أقرأ في كل المجالات وتركت الروايات سابقاً لاني اصبت بالغثيان منها بسبب الصدمة فقد كنت سابقاً أحيا عالم الروايات والواقع اثبت العكس فكرهتها من الله..ولكن فرحت بنفسي عندما دخلت ذات يوم المكتبه واشتريت كتاب افتح النافذة ثمة ضوء وشيء ما ساقني لزاوية الروايات فأشتريت روايه في السابق كنت اكملها بشغف ولكني الان قرأت نصفها وهذا يعتبر تحسن يكفي اني اشتريت شيء اسمه "رواية" الحد بين حلم بعيد وواقع مرير. قرأت كلمات الاخ (Neat man) بتمعن ولكني أرى اني كنت بالسابق لدي القدرة على الكتابة..فالقلم رفيق دربي من عمر..ولست مستعجله على النشر فالحياة تعلمنا كل يوم شيء جديد..ومن المواقف نستمد الخبرات التي تجعلني أقدر على سرد الأحداث ومعالجة المواقف بحكمه..وانا ان اردت معالجة روحي اليوم لاني اود الكتابة فقط لأجل الكتابه ..اما النشر فلو بعد ثلاثه سنوات انشر لا يهم..المهم اني تقدمت وكتبت وابدعت بمجال دراستي وبهوايتي..فأنا فوق اني دارسة للأدب فأنا أيضاً أرى نفسي بعين من يقرأ لي وبعيني المحفزة قلم يأتي مني ان اكون كاتبة يشار لها بالبنان بالمستقبل.. اخي البليغ كتبت وقد تكون كتابتي بدون تركيز او ترتيب للأفكار..ولكن يشفع لي بأنك قادر على استنتاج ما اشعر به وتشخيص حالتي من خلال نظرتك..يهمني مرورك مره آخرى من هنا |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
اقتباس:
تركتها وسافرت وغيرت جو وما زلت امارس الرياضه..ولم اعد كما كنت سابقاً بروحي.. أحب نفسي كثيراً لذا اهتم بها رغم وجعي الداخلي بعض الاوقات.. لا احمل الرجال خطأ الذكور..ولكن ماتيقنته تماماً هو انه لا رجل يستحق أن أحيا لأجله.. سأحيا لاجل نفسي وامي واخواتي فقط وبالمستقبل سيمن الله علي بوظيفه وان لم اتزوج بعد تجاوز الثلاثين سأتبنى يتيمه والحمدلله الحياة تسير برجل او بدون لن تتوقف وربك ولن اوقفها. فما اصابني من اشباه الرجال اتوقع اني سأقضي عمراً على عمري كي اتخلص من شوائبه. |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
اقتباس:
أريد للأفكار السلبيه ان تتلاشى وربك.. ولكنها مازالت تسكن العقل اللاواعي مني.. ها انا اريد النجاح..اريد التقدم ..اريد ان اكون كما اردت انا لا كما اراد لي الآخرون..وسأكون مادمت اود التغيير سأتغير..ولو انها مشكلتي بأني تغيرت فالعوده لما كنت عليه سابقاً أفضل. يبدو ان افكاري المحلقة بالماضي..أصبحت تتخذ ارض الواقع مستقراً لها وهذا ما اتعبني!! كنت اقول الايام كفيله بتخفيف ألمي..وحقاً هي كفيلة مع الاصرار فأنا الان بأفضل حال ولكن مابالها روحي أتراها كبرت عن عمرها الزمني بسنوات ! أم ان ما مررت به كان اكبر من ان تتقبله روحي! |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
كونوا معي وحولي..
كتب الله لك من خط حرفاً هاهنا الاجر .. |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
وما ربك بظلام للعبيد
يستحال أن يكون قدرك أكبر من قدرتك واعلمي أن الخيرة فيما تمرين به الان ألا يكفيك منها تكفير الذنوب؟ ولا تنسي بأن الله مع الصابرين فاصبري لتحظي بشرف المعية مع الله ولو كان هذا فقط جزاء الصبر لكفاك وأكثر عندي لك اقتراح: اتركي أمور الدنيا لها وانشغلي بالآخرة إلتحقي بدورات تحفيظ القرآن واقبلي على قراءة الكتب النافعة وأولها صحيح البخاري ومسلم صدقيني ستجدين ضالتك بين طيات هذه الكتب ستجدين مايربط على قلبك ويقويك ستجدين عالما آخر مهما انغمستي في بحر علمه فلن تصلي لمنتهاه ستكتشفين معها وضاعة الدنيا وتتعرفين أكثر على خالقك فتنشغلين به أكثر عن همومك وكل مايعتريك فتصلي لمرحلة القوة فمهما أصابك من كدر لاتجدي ميلاً للإنشغال به أو الوقوف ولو قليلاً على أطلاله وميلاد روحك الجديد ليس له إلا الإيمان فاسألي الله أن يجدد إيمانك وأكثري من قول دعاء الحزن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أصاب عبداً هم ولا حزنٌ فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أَمَتَك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدلٌ في قضاؤك ، اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي ، إلا أذهب الله همه وغمه، وأبدله مكانه فرحاً ، قالوا: يا رسول الله أفلا نتعلمهن ؟ قال: بلى ، ينبغى لمن سمعهن أن يتعلمهن . الأمر كله والخير كله والبركة كلها في كلام الله فلا تضيق نفسك بأمور الدنيا واستدركي ما تبقى لك من أيام فلا تدري في أي ساعة سيدق الموت بابك فتندمي على مافرطتي وضيعتي فالحزن الحقيقي حينما تطوى صحيفة أعمالك والمصيبة الحقيقية مصيبة الموت أسأل الله أن يطيل بقاءنا على طاعته موفقه |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
أختي الكريمة تعب ! ، أعتبركِ بمثابة أختي وأحب الخير لها، ولذلك حين أتحدث معكِ أدركُ أنه قد لا يعجبكِ حديثي كيف لا وأنتي بحثتي عمن يشد من أزركِ ويشجعكِ وإذا بكِ تلاقين شخصاً يفتُ من عزيمتكِ، ولذلك تحمليني وتحملي وجهة نظري الذي أجتهد أن تكون صادقة حتى ولو كانت مرة فإنه من الطبيعي أننا لا نحب من يخالف مانراه صواباً أو يرجعنا عن الطريق الذي نرى أنفسنا فيه، ولكن أنتي في وضع قد لا تراينه جيداً مهما قلتي أنكِ تغيرتي وغير ذلك، وكلنا جميعاً حين نقع تحت وطأة شيء ما فإننا قد نتشتت ونفقد صوابنا فنلجأ للأخرين لأنهم في الغالب يستطيون أن يروننا من بعيد ويكتشف الكثير الأمور في حياتنا أو يكونون هم أقدر منا على تشخيص الأمور وتقييمها.
أرى أن حبكِ لأصدار رواية أو كتابتها ماهو إلا نوع من الأنتقام للوضع السابق الذي لم تحققيه في حلمك للزواج، وأنتي تريدين وكأنكِ تقولين أنا مبدعة متفوقة مستغنية قادرة فها أنا أبدع بروايتي وأطبعها وأنشرها، إنها محاولة للأنتصار من خلال كتابة رواية وأصدارها. لا أنكر يا أختي الفاضلة أنكِ تملكين قلماً جميلاً وحروفاً جميلة، ولكن مهما أمتلكنا فإن هناك فرق بين أن نبدع في استجلاب الكلمات الجذابة والمناسبة بين أن ندخل عالم الرواية التي لها شروطها وفنونها وأدواتها، وهنا لا أحكم عليكِ أنكِ لا تملكينها لأنكِ لم تريننا نصوصكِ، بل حتى لو رأيتني أياها فلن أكون مؤهلاً للحكم عليها، فللفن وللنقد أهلهما، وأحب أن أذكركِ أننا قد نبدع في كتابة ما ونجعل أصدقائنا أو المبدعون مثلنا يشاهدون مانكتب فتتنزل علينا عبارات الأعجاب بشكل لا نظير له حتى لنظن أننا أبدع من في الساحة، ولكن حين نري مانكتب للنقاد أو المتخصصون فإنهم قد يقيمون أعمالنا بشكل أقل أو لا يرونها عملاً ابداعياً، هنا لستُ لأحطمكِ أو أقلل من أهمية ماتكتبين إنما أحببت أن ألفت أنتباهكِ إلى تلك النقطة، وأقترح عليكِ عرض عملكِ على أناس بالفعل متخصصون وتطلبين منهم أن يبدو آرائهم وأنكِ تحلمين وتأملين في كتابة رواية فهل تلك النصوص التي أكتبها مؤهلة لأن تكون عملاً روائياً أو بشكل أدق هل أنا مؤهلة أن أكتب رواية؟ وأقترح عليكِ عرضها على أناس ثقات مثل الدكتور محمد الحضيف أو الدكتور إبراهيم منصور التركي، فالأول روائياً والثاني ناقداً. الرواية في السعودية تحمل مشكلة معينة، فإما أن تتعرض روايتكِ للدين والسياسة والجنس أو لن تكون عملاً يستحق الأقبال عليه حتى ولو كان أبداعياً بحق، أحياناً لا بد أن تكون الرواية شاطحة مع رشة أبداع، إذ أن الشطوح أهم من الأبداع! لكي تكتب عملاً روائياً فإنه في نظري لابد أن تكون قد قرأت على الاقل 100 رواية لأكثر الروائيين أبداعاً حتى ولو كنتَ موهوباً بالفطرة فإن القراءة الكثيرة وبالذات لكبار الروائيين تصقل الموهبة وتعزز الأبداع، ولذلك أنظري لنفسكِ هل أنتي قرأتي الكثير والكثير أم لا، فإن ذلكَ معياراً مهماً في قدرتكِ الكتابية. آخر نقطة، من وجهة نظري إذا لم تكن الرواية مؤدية رسالة سامية راقية للقراء فإنها أقرب إلى العبث، فكلام الحب والأحلام والغرام والشوق واللذة إلخ.. تلك العاطفيات لايؤدي مضموناً، فإن الرواية في نظري يجب أن تستخدم لارسال رسالة راقية كمحاولة الحث على صلة الرحم والبر بالوالدين أو الأحسان للمجتمع أو النشاط الخيري أو التأثير الكبير من خلال أستخدام الشخصيات وأدوات الحوار والسرد في أرسال رسالة أبداعية وهناك الكثير من المبدعين ممن يتخذون الرواية مجالاً لايصال فكرتهم أو التأثير في الأخرين، كما أن الحديث عن الحب والغرام في مجتمع سعودي بل في مجتمع عربي محافظ من قبل أنثى يجعل الجميع ينظر للكاتبة نظرة معينة. أعتذر إن كانت هناك أخطاء أملائية أو غيرها في كتابتي لأني كتبتها على عجل دون مراجعة، وأتمنى أن أكون قدمتُ لكِ مايفيد، وأعتذر إن لم أوفق، تمنياتي لكِ بالسعادة الكبيرة. |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
لما أرى هنا صداً لي عن هوياتي وموهبتي !
لما الكل يرجعني إلى ما قبل الصفر ! أعيباً أن أبحث عن النجاح في مجال أرى نفسي فيه بعد فشلي بالزواج ! لما دائماً من تفشل بالزواج والاستقرار تبقى فاشله في كل الأمور! هنا الخلل..دائماً داخلي صوت يقول لي انتِ فاشله .. أين نجاح تسعسن له وانتِ لم تنجحي بالزواج ! الرواية والكتابة ومن ثم النشر كان حلمي قبل الزواج .. هنا اكره نفسي.. اكره كل شيء بالحياة.. ماذا افعل ما دام الرجل الذي تزوجته لم يكن الا استغفر الله لا اريد ان اتحدث عنه ما دمت قد تركته وتم الطلاق..رغم انهم للان لم يتركوني بحالي ولكني احتسب الاجر عند الله ولن انزل نفسي لمستواهم كي اتحدث عنهم كما فعلوا.. انا لم اغفل الجانب الديني ولكن هذه امور بيني وبين الله.. لم اغفل عن مقومات الكاتبه الروائيه ولو لم تتوفر بي لما اقدمت على كتابة حرف.. لم انام واستيقظ اريد قلماً لاكتب ولم تكن فكرة الكتابه وليدة لحظه او وليدة صدمه هي اتت نتاج قرآءة..ممارسه..دراسه.. وكأنكم تقولون لي ان المطلقه تبقى مطلقه ولن تكون منطلقه مهما فعلت.. تبقى خيبات الفشل تلاحقها.. يبقى صوتها مبحوحاً لا يصل لأسماع من حولها.. لا اريد الكتابه ولا النجاح ولا شيء اخر كل ما احاول ان اكون قويه يأتي ما يكسرني من جديد لست حزينه...ولم ينتابني الضيق من كلماتكم فقط تمنيت لو تفهموني.. او ان اوصل لكم ما اردت.. ولكن مجتمعي لن يتغير ومعالمة من حولي لي ليست الا شفقه على حالي.. ولعلمكم لو تزوجت مره اخرى وكان الزوج بمواصفات زوجي الاول هذا لو تزوجت والله سأتركه ولن اهتم لنظرتكم او تثبيطكم.. الحقيقه والصدق بالرأي لاتزعجني بقدر ما ازعجني انكم لا ترون المطلقه شيئاً.. انتم لم تقرأو كتاباتي ولا حتى روايتي لا تحكموا علي من حروف شكوى واستشارة كتبتها بوقت ضاعت مني به الكلمات. اشكركم جميعاً دمتم بأطيب حال. |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
اقتباس:
من قال أننا نثبط أو نرى المطلقة لا شيئاً، هذه نظرة جاهلية ولسنا أهلها إن شاء الله، لكن أحببتُ أن ألفت انتباهكِ لأمور أخرى، إذا رأيتي في كلامي حقاً فاقبليه أو أن شئتي لا تقبليه، وإن لم ترين فيه حقاً أو خيراً فرمي به عرض الحائط، فوالله ماكتبت وما قضيتُ وقتاً في الكتابة في موضوعكِ إلا أحساساً بكِ معتبراً إياكِ أختي، هنا أنتي كتبتي وبحثتي عن ردود صادقة، فأعطيناكِ ردوداً نقية صافية ندين الله بها. |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
نظرت للموضوع من خلال الزوايا التي اشرت اليها..
توصلت إلى نقاط : 1- ابتعدي عن الكتابة . 2- اقرأي بمجالات مختلفة غير الأدب. 3- مارسي هواية جديدة او انخرطي بمجال عمل. ان كان هذا ما سأفعله لأعود كما كنت مستعده ان افعله مع اي اضافات تضعها لي.. اعلم انك صادق بما كتبت ولم اشهد لك ولكل من خط حرفاً هاهنا الا بكل خير.. ولكني ما اتيت لاكتب هاهنا اعتباطاً او لاجد ردود ترضي غروري ..لا والله أتيت لاني مازلت اشعر بإرهاق يسكن زوايا روحي يمنعني من مواصلة مشوار بدأته منذ زمن.. فأنا حتى وان كنت اكتب وابدع وحتى لو كان الكلام عن الحب والاحاسيس اضع في الحسبان انه غداً وانا في قبري ستقع الرواية بيد أحدهم واود ان يترحم علي ويقول كم كانت راقيه بأفكارها وكلماتها..صحصح كتبت عن الحب..ولكني لم اغفل الجانب الديني..تمنيت ان اترك لك هاهنا مقدمة روايتي وفكرتها ولكني مازال داخلي صوت ولو هو اقرب للانين ولكنه يقول سأحقق ما أردت.. لم ارد ان انتقم بنجاحي من غيري .. فقد هي رغبة مني للحياة من جديد.. يكفي مقدماتك بأن الكاتب يجب ان يكون وان يكون فأنا اعرف نفسي واعرف الطرق الموصلة للنقاد والكتاب وقد علق على كتاباتي أحد الكتاب الروائيين ولم يمانع بالتعليق على روايتي قبل نشرها. ليس هذا موضوعنا... موضوعي... هو ماذكرته ببداية كلامي .. هل سأعود كما كنت! ام ان ما بداخلي بعد الطلاق من أشياء أحبها ماتت ولن تعود للحياة أبداً ! هل ما طلبته مني من توقف عن الكتابة وابتعاد عن الأدب طلب أبدي ام مشروط بتحسن نفسيتي! ألم يقولوا انه من رحم المعاناة يولد الابداع ..لما تريد ان تجعلني أسيرة ذكر مر بحياتي! رأسي ثقيل..ومتعبه جداً. لا تهتم لعتبي السابق عد وحاورني وأقسو علي لا يهم المهم انا اتغير انا للأفضل. |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
:* |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
أختي الفاضلة اعلمي ان الوقوف والتساؤل عن مدى قدرتنا على فعل الشيء يعد أولى خطوات الإحباط وتثبيط العزيمة :::ابدئي بنفسك وأعيدي إليها ثقتها بقدرتها على التميز والإبداع وذلك من خلال دراسة وفهم الخطوات التي توصل إلى هذا الهدف فأنت بحاجة ماسة أن توجهي سؤالك لنفسك أولا لأنك خير من يعلم بقدراتك :::فضعي تساؤلاتك جانبا وابدئي العمل لتصلي الى النتيجة المطلوبة::::فالوصول للقمة سهل ولكن الصعب هو المحافظة عليها :::فاجعلي نكساتك كغيمة صيف ذهبت وولت دون رجعة وليكن هذا إحساسا داخليا فلو تحقق ذلك تأكدي تماما بأنك ستعودين أقوى من ذي قبل لأنك أصبحت ناضجة بسبب تجربتك القاسية وفقك الله
|
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
*لا يا أختي الكريمة.. نحن لا نقصد أبداً أن نكون حجر عثرة أو سداً منيعاً يحول بينك وبين قدراتك وكتابتك الأدبية ومواصلتها.
*حين قلتِ أو ألمحتُ لشخصك بترك الكتابة جانباً كنتُ أقصد أمراً وهو: خشيتي من تأثير الحالة النفسية العاطفية التي تمرين بها على مستواك وأدواتك الروائية والجمالية مما قد تتسلّل إلى النسق الروائي لديك فتؤثر على تماسك الرواية وبنيتها.. وهذا بدوره قد يؤدي إلى اكتشافها عن طريق فحص نقدي من قِبَل ناقد حصيف أو قاريء ألمعيٍّ قذّ.. ولرغبتي كذلك في خروج عملك الأدبي بصورة بهيّة تليق بموهبتك السردية. *ربما أقول لك شيئاً يفيدك: إن كنتِ –ولا بدّ- فاعلة راغبة في الكتابة فاكتبي.. لكن قفي عندما يطول مكوث القلم في يديك بلا فعل عقلي أو وجداني منك.. ودعي الورق والقلم.. ثم عودي لأوراقك في وقت آخر. *أبداً.. لا تجعلي مسألة النجاح الروائي الأدبي مسألة انتقام وإثارة غيظ لطرف آخر.. إنما اجعلي الهدف هو تحقيق ذاتك الأدبية، وتقديم شيء نافع يقرؤه الناس فيثير إعجابهم بحبكة وسبك العمل الروائي. *في حالة إكمال الرواية ووجود ناقد يستعد لقراءتها فلا بأس بهذا من أجل الاستفادة من آرائه الأدبية والنقدية.. لكن بحدود مرسومة بدقة لا يُمكن تجاوزها.. فالمجال هذا بحر عميق وخطير كما أشار لهذا الأخ Neat man.. وأعرف هذا الأمر جيداً، وكيف تكون مداخله ومخارجه. *كلام الأخ الفاضل/ Neat man جميل جداً. *ربما أستطيع إفادتك في طرح بعضاً مما كتبتهِ على أديبين شابين فيكتبان أو يقولان ملاحظتهما.. وهذا الخيار يعود لك. |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
الأخ الكريم/Neat man *كلامك في مجمله للأخت الكريمة جميل وإن كان فيه لذعة النقد بشكل أو بآخر.. لكنه مهم ففيه روح الصدق والنصيحة الصافية. *عرض الرواية –أو العمل الأدبي عموماً- على أهل الفن والصنعة والبراعة في بابه يعد أمراً مهماً –ربما لا مناص عنه- لمن أراد التقدم والسباحة في بحر الأدب.. فربما يجد الكاتب أو الكاتبة لديهم إضاءات أو ومضات لزوايا مظلمة أو مهملة أو منسية أو ركيكة أو محشوّة جزافاً في هذا العمل فيوجهونه لتقديم أو تأخير أو حذف أو إضافة أو إشباع.. الخ لسدّ هذا الخلل أو القصور الفني.. فيجد عمق وصدق وصحة هذه النصائح ولو بعد حين.. ولا يجعل الكاتب أو الكاتبة لروح الشباب المتوقدة العجولة أن تقوده لإصدار عمل لا يليق أو لا يمت للأدب بصلة قرابة. *بلا شك أنّ الرواية السعودية تحوم كما الطير حول هذا الثالوث الخطير: الدين- الجنس- السياسة.. وكأنّ العمل الأدبي لا يكتمل إلا بفعل فضائحيٍّ، أو همز وعمز في الجانب الديني، أو ضرب في معاقل السياسة وإن كان بحذر هنا خشية العقوبة.. هذا الثالوث يُستخدم -بعض الأحيان- لتغطية العوار الفني والركاكة الأدبية واللغوية للعمل الروائي من باب إثارة الفضائح والشهرة كتلك الرواية للطبيبة الناشئة. لكنه في وقتنا الحالي أصبح التركيز عليه خصوصاً الشق الفضائحي منه ممثلاً بالجنس، أو بالشق الديني ممثلاً بالاستهزاء والتجاوز بالشطحات العالية للوصول للذات الإلهية المقدسة بشكل أو بآخر تحت عبارات خبيثة مثل لا يوجد مقدس، وما شابه ذلك. *وللأديبة الكويتية سلوى العثمان كلام جميل عن الرواية السعودية حيث انتقدت كمية التعابير الصريحة أو الإيحاءات المختبئة خلف ستار الجنس في الروايات السعودية الأخيرة. *القراءة رافد مهم بل أساسي لتعزيز الموهبة وتغذيتها بمشارب الثقافة المتعددة –والأعمال الروئاية الإبداعية العالمية خصوصاً- للإفادة منها في التراكيب والأساليب والصياغات والحبكة الفنية العالية. *أما وجود رسالة أو مغزى من العمل الروائي فهذا شيء جميل رائع.. وإن غابت الرسالة أو لم يكن للمغزى وجود فربما تصبح الرواية عبثاً أو مثل كلام قيل في جلسات سمر تافهة. |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
اقتباس:
ولن أكثر الإلتفات للماضي.. وسأكون قوية.. سأكتب واكتب واكتب..ويكفي لو قرأتي لي أنتِ والقليل.. شكراً بحجم حضورك. |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
اقتباس:
قرأت ردك كيراً وبتمعن.. وسأعود له مرات عديدة.. فعلاً ما طرحت تسآؤلي الا وأنا محبطه.. |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
اقتباس:
سأفعل.. ولكن من وضع ببالك اني أريد الانتقام من أحد..لا تعرفني ولا تعرف شخصيتي ولو عرفتني ما نصحتني هذه النصيحه.. خذ أرشيف روايتي الغير مكتمله بعد..وخذ الكثير من كتاباتي..واعرضها عليهما وعلى ضمانتك وانا كلي شوق ولهفه لمعرفة أرائهما النقدية.. بأي طريقة يمكن ايصالها لك أخي البليغ ؟! |
رد : وهل لِـ روح ماتت ..ميلاد جديد ؟؟!!
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اختي الفاضلة اسمحي لي ان انصحك بنصيحتين الاولى روايتك القديمة الغير مكتمله انصحك انو تحتفظي فيها بعيد عن يدك في الوقت الحالي لحين ان ترتاح نفسك وتحسي انك رجعتي لشخصيتك الاولي وكل جروحك شفت باذن الله الواحد الاحد والنصيحه الثانيه انك تمسكي القلم وبعض الاوراق تكتبي كل ما يجول بخاطرك بدون تفكير لمجرد الكتابه لاحظي اني قلت اوراق لكي لا تحتفظي بها ولا تكون لكي مرجع فهي كلمات عشوائيه لا غايه منها غير اخراج ما بداخلك وبدون تفكير ولا انصحك بقراءتها بالوقت الحالي فهي مجرد كلمات فقط و حتى لا تنسى اصابعك مسكه القلم وخط الكلمات وبمرور الوقت ان شاء الله ستجدي نفسك عدتي لسيرتك الاولى وبدات الافكار الجديدة تنهال عليك ربي يريح بالك ويعوضك عما خسرتي في الدارين |
الساعة الآن 07:41 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©