![]() |
التربية بلا تربية
في هذا العصر أنتشر الوعي للكثير من الأسر الحديثة من حيث القراءة أو حضور الدورات أو متابعة البرامج التي تقدم حلول تربوية وآليات مختلفة لتربية الأطفال أو المراهقين، ولا شك أنها مفيدة ولها آثرها، إلا أن ثمة عوائق قد تجعل تلك المفاهيم صعبة التطبيق، ربما لأن الأبوين ليس لديهما الكفاءة الكاملة للتربية، أو أن الضروف المحيطة لا تساعد كأن يكون الأبوين فعلاً مؤهلين لتطبيق بعض التوجيهات في التعامل مع أبنائهم لكن تكمن المشكلة أن محيط الأطفال لا يساعد كأن يكون أصدقائهم أو أقاربهم يتربون تحت أبوين لا يستخدمون معهم أساليب أو تكتيكات تربوية معينة، وبالتالي يتأثر الأبناء بهم مباشرة، أو أن الآبوين يكونان مؤهلين لتطبيق بعض البرامج التربوية الحديثة لكن شخصية الأطفال أو الأبناء شخصية لا تستجيب لتلك الآليات أو التوجيهات، ولذلك قد نجد بعض الأزواج يجتهدون في البداية في ممارسة أساليب تربوية معينة لكنهم تحت أحدى الضعوطات المختلفة التي ذكرتها آنفاً أو جميعها تنهار تلك الأجتهدات لدى الأبوين، وتصبح التربية آلية غير مقصودة في التعامل مع الأطفال إذ أن تطبيق المهارات التربوية يحتاج إلى تفرغ ذهني، فهو مشروع كبير بحد ذاته، فتكون التربية قائمة على الفعل ورد الفعل دون أستخدام أي تطبيقات تربوية أخرى، والحقيقة هذا ما لاحظته في كثير من الأسر إذ أن التعامل مع الأطفال أو المراهقين عادة قائم على التقائية، فينشأ الطفل بطبيعته الشخصية وإن كانت متأثرة ببعض قيم الأسرة أو المجتمع، وأحيانا يكون متمرد عليها إذا كانت طبيعته الشخصية تختلف عن المفاهيم والسلوكيات العامة للأسرة، وحين نجد بعض الأطفال مضرب للمثل في السلوك التربوي أو الأدبي، فإنه أحياناً يأتي ذلك نتيجة الطبيعة العامة للأسرة كأن تكون أسرة هادئة أو حوارية أو منطقية أو غيرها فينشأ ذلك الطفل متأثراً بمحيطة، أو أن تركيبة الطفل تنحو لذلك الأتجاه، وحين يشاهد البعض هذا التأثير سيظنون أن السبب هو أن لوالديهم الأثر الأكبر في تنشأته.
لا أغفل دور الأبوين والأسرة، ولا أدعو لعدم تطبيق الآليات التربوية المختلفة والمميزة، ولكن هنا أفتح الباب للحديث والنقاش لأني أجزم أن الكثير منكم يدور في ذهنه الموضوع التربوي للأبناء. أجزم أني لو سألت كل واحداً منكم عما إذا كان قد تلقى أسلوب تربوي مميز أو لنقل عادي من قبل والديه، أعتقد أن الأجابة في الغالب ستكون لا، شخصياً أبي ليس معه سوى سادس أبتدائي، بينما أمي أُمية، وأبي رجل تقليدي إذ أن تربيته لنا كانت تلقائية وليست ممنهجة، ومع ذلك أعتقد أننا كاخوة واخوات نشأنا نشأة طيبة ورائعة، وإن كانت فيها أخطاء تربوية من قبل الأهل، ولكن بشكل عام مرتاحين لوضعنا ولم نعاني من البعد التربوي الذي لم نتلقاه من والدينا حفظهم الله، وأعتقد أن أكثر العوائل لم تتلقى ذلك البعد التربوي وهم الآن ناجحون في حياتهم، بل أن هناك الكثير من الأطفال والمراهقين من تعرض إلى سلوكيات تربوية خاطئة أو أنحرافات مختلفة وتجاوزوها وهم مبدعون ومتفوقون الآن، والسؤال هو هل إذا تربى أبنائنا على تربية تلقائية أي تربية الفعل ورد الفعل وليس المنهجة سيكونون مؤهلين لأن يصبحوا على نمط معيشي وتربوي معقول وجيد في المستقبل خصوصاً وأنهم يعيشون في وضع أكثر رفاهية من العصر الذي عشناه نحن؟ أترك لقريحتكم وما تحويه عقولكم للحديث والنقاش، شكراً لكم حضوركم ومشاركتكم مقدماً. |
رد : التربية ببلا تربية
نقرأ ونطلع ونتابع و و و !!!
ونطبق 50 % فقط مما نتعلمه ! لأنه ببساطه شديده جدا التربيه طباع ، والطبع يغلب التطبع ! ردود الافعال تأتي تلقائيه عفويه نابعه من العقل احيان ومن العاطفه في احيان كثيره لان التربيه ليست وجبه غذائيه نتعلم مقاديرها ونطهوها كل مره ! حتى الغذاء تكون نكهته مختلفه من مرة لأخرى للمحيط الاثر الكبييييير جدا ، في شخصية وسلوكيات الطفل لأنه يتلقى من اقرانه الاطفال كما لايتلقى من والديه ويحاول تقليدهم والتطبع بطباعهم ، ضنا منه ان هذا هو الصواب ! عندما لايرى الطفل عقابا رادعا لاقرانه ، فإنه يرى كم الحياه سهله وان والديه يعقدانها ، بالواجبات والممنوعات فيكون في صراع داخلي بين المبادئ التي تغذيه بها اسرته وبينما يشاهده في اقرانه من سلوك فيتذبذب ! من ناحيه اخرى يتشرب الابناء سلوكيات ابويهم وحتى حركاتهم وسكناتهم فتحاول الفتاه الضحك والابتسام كما تبتسم والدتها ويحاول الصبي ان يأمر ويفرض سلطته كما والده تماما ،، لذا يعيش الوالدين وضعا صعبا جدا ، بين العفويه والتلقائيه وبين الالتزام بقوانين واسس التربيه الصحيحه التي من شأنها زرع التقدير الذاتي لدى الطفل ممايجعله اكثر صلاحا واستجابة لوالديه وتحليا بشخصيه قويه قياديه فيرفض الخطأ بحجه وامتناع ويقدم على الصواب برضا واقتناع المشكله الاكبر اللتي يواجهها الوالدين هي : التدليل المفرط خوفا من ان يكرروا نموذج الابوين الشديدين التي عاشا معهما في الصغر ويكسرا شخصيته او القسوه المفرطه خوفا من ان يكون التدليل ضياعا للطفل ,جعله اقل اعتمادا على نفسه واقل ثقه لذا يجب ان يتوسط الاباء بين هذين الامرين ! وهذا لايتقنه الجميع! من الصعب الحديث عن الاب المثالي ووضع قائمه طويله بالصفات الايجابيه لينال صفة الاب المثالي من الاسهل ان يحذر الاب امن الوقوف في عدة مواضع منها الاب المتسلط ، والسلوك التسلطي وحب السيطره يشكل الانموذج التقليدي الابوي لدى كثير من المجتمعات وكثيرا مايعتقد هذا الصنف ان التنازل عن السلوك التسلطي ولو بإبتسامه خفيفه سيسقطه من على عرشه ويسحب منه الوقار ! ومن سلبيات هذا النمط : التعب المستمر ، نقل الصوره للأجيال ، موقف الابناء وردة فعلهم اما العناد او الدفاع عن النفس ضد هذا الاضطهاد واما الخضوع وتشرب السلوك ذاته وتطبيقه في المستقبل وفي كلتا الحالتين نجد سلوكيات تحتاج لمعالجه وتصحيح الاب المتسلط يقول ماقيل له ، يعتقد ان مايفعله هو الصحيح ، يفرغ شحناته المدخره لايسعنى الحديث بإسهاب عن انماط الاباء السلبيين ولكني سأعدددها الاب المتسلط ، الاب الغائب ، الاب المحارب ، الاب الطفل ويبقى للحياه التي يحياها الابوين تأثير كبيييير ينطبع على سلوكياتهم وعلى معاملتهم لأبنائهم ومدى استيعابهم لهم للتفرغ دور كبير في مدى نجاح التربيه بعيدا عن الضغوطات والعمل لذا نرى الاطفال من ام غير موظفه اكثر نجاحا من الام الموظفه الا ماندر حتى وان كن ناجحين فلغة التواصل بين الاباء والابناء مفقوده نوعا ما لمايخلفه العمل من حواجز نفسيه اجباريه بين الطفل ووالديه تحدثني قريبه لي انها عندما تدخل منزلها بعد العمل ينادينها ابنائها تشير إليهم بإيديها طالبة منهم تأجيل كل شيء وتنام هي تعترف بتقصيرها ، لكن لنلتفت للأثر السلبي العظيييم جراء هكذا سلوك ! يقتل روح البوح والتواصل والمشاركه ويشعر الطفل انه ليس من اولويات والديه انا هنا لااشجع على ترك الامهات لوظائفهن ولكن ليحاولن قدر الامكان استيعاب هذه العقول الخضراء اليانعه وتهيئة اللبنه المناسبه لينشأ الاطفال نشأه سويه وقويه لكي لايلجأ الطفل او المراهق لصحبه ويجعلهم الملاذ الاكثر استيعابا له ولإحتياجته النفسيه ممايعرضه للإنحراف فالاطفال هؤلاء يكونوا اكثر هشاشه وعرضة للإصطياد من قبل المجرمين والمنحرفين الذيين لديهم معرفه ودرايه كبيييره حسب علم النفس بمايعانيه الشخص فيميزنه من بين اقرانه متى كان الابوين اكثر قدره على استيعاب السلوك والدوافع الخفيه المسببه له ومحاولة تغييره اصبحا اكثر تحليا بصفات الابوين الايجابيه الابوين وحدهما من يحددان شخصية الطفل المستقبليه الانسان صاحب البصمه الانسان العادي الانسان الصفر :| اني استلذ كثيييييرا لمثل هذه المواضيع التي هي اولى اولوياتي وتؤرقني كثييييييييرا الانطباعات التي اتركها في نفوس صغاري قبل اي تصرف او كلمه انطق بها ان ابنائنا هدايا الله لنا فمن الاولى ان نشكره عليها حق الشكر قولا وعملا اعتذر على الاطاله واشكرك على هذا الطرح القيم |
رد : التربية ببلا تربية
رذاذ، أشكركِ كثيراً على هذه الأضافة القيّمة والرائعة والمفيدة، أبدعتي في التحليل والغوص إلى الجذور، أعجبني هذا البعد التحليلي والتفكيري في طرحك وأستمتعت بقرائته وأستفدت منه، وأكاد أن أتفق معكِ بشكل كامل ماعدا تحليل فكرة الأم الموظفة ومدى الأثر السلبي على الأبناء بخلاف الغير موظفة لأن الموضوع يحتاج إلى دراسة وتحليل أعمق في نظري، إلا أني أتفق معك بأن خلو الأم من المشاغل الذهنية + أستعدادها للتربية قد يكونا لهما أثر ملموس على الأبناء إذا قامت بدورها بشكل سليم ومدروس.
|
رد : التربية ببلا تربية
جوابا على سؤالك :
لا أظن التربية التلقائية في هذا الزمن كفيلة بإيجاد مخرجات كالتي كانت إذ تربينا ، فالمؤثرات البيئية والفكرية قد زادت وتطورت المؤسسات العلمية وصارت تضم بين جنباتها أعدادا أكبر من المتلقين وكما هائلا من المؤثرات المعرفية المكتسبة ، وفي تصوري إن النفس البشرية تخضع للتنمية كسائر جوانب الحياة ، فلم لا نستفيد مما توصلوا إليه في إدارتها لتحسينها من كل جانب ؟ ، إذا ربينا أبناءنا وفق هذا المفهوم على خلفية دينية صحيحة سليمة بعيدة عن الترهيب مبشرة لا منفرة فسنحظى بقيم تربوية هادفة إيجابية عميقة الأثر . |
رد : التربية ببلا تربية
الآباء و الأمهات الآن يعيشون صراع بين ما يريدون تطبيقه من أسس تربوية و دينية
و بين ما يواجههم من موجة التكنلوجيا الرهيبة التي ترمي بطريقهم الضار و النافع وما أكثر الضار،هذا عدا عن. ما يتلقاه من محيط مدرسته لا تنفع التلقائية الآن ..قد تصل الى طفلك معلومات خاطئة سلوك سيء مغلف بغلاف جميل يبدو للمتلقي أنه الأمثل و هو كالسم ..وأنت في عقر دارك و تلك الأفكار تتسرب الى عقول الابناء وتغذي نفسياتهم بما لا يصلح لنأخذ على سبيل المثال ثورة البلوغ عند المراهقين و كيف كانت في السابق متأخرة وغير مستثارة حيث لا مناظر تفتن لا جوالات لا إيبادات لا تلك الجرأة و العري أما الآن تتعب لتسد تلك المنافذ ليكن ذهن طفلك صافي و يكون الأمر بشكل طبيعي سلس ... حتى قيم الإسلام و العيب و الحرام مع ظهور الليبرالية و انتشار مواضيعها أصبحت بعض المعتقدات الإسلامية و الواجبات و كأنها أمرا اختياريا إن شئت فعلتها و إن شئت فعلى هواك ... الاحتواء العاطفي و فهم الأم لحاجات ابنها او ابنتها العاطفية لكل مرحلة ومدى تأثير الكلمة و الفعل منها عليهم .له مفعول السر لا أقول أنه درع الحماية من كل أمر لكنه كاللبنة القوية التي تحفظ استقرارهم مهما انحرفوا بفعل الريح سترجع مجددا واقفة ثابتة لا تميع الخطأ ليصبح صواب |
رد : التربية ببلا تربية
بصراحه في زماننا صار فيه صراع بين سلطة الاباء وتمرد الابناء
من الاخر الابناء في كثير من الاحيان هم المسيطيرون على الامور ولو بطريقه غير مباشر والا فالنقله النوعيه والقويه التي نراها تغيرت بسرعت الصارووخ بين جيل (السبعينات الى بداية التسعينات) وبين ابناء اليوم المنفتحين قبل اوانهم فحالنا يحزن لا نحن قادرين نربيهم كما اتربينا بمفاهيم وتقاليد بالطيب بالغصيب مغروسه فينا وفي نفس الوقت بنعيش تحدي الانفتاح السريع في جميع المجالات يعني انا اسمي نفسنا بالجيل المخضرم رغم ذلك .. اتعلمنا من اولادنا اليوم انه التربيه ممارسه اكثر من كونها طلبات واوامر لانك حتى لو مارست اليوم سلطه وصوت عال صار ابن خمس سنوات يستوقفك ويتناقش معك الا في بعض البيئات المغلقه جدا فالغلبه للعصى والحجاره... عشان كده اشوف افضل مفتاح تربوي لتربية الابناء (الحوار) و(الصداقه) متى ما حصلت الشراكه والصداقه استطعنا التأثير بافعالنا تجاههم... سؤال يفرض نفسه الا تعتقدون اننا كعالم عربي يغلب علينا السلبيه والتشائم اكثر من غيرنا؟؟ فاقوال الكثير من المبتعثين خارجا يشهدون ان رائحة الايجابيه تفوح من مطار البلد الغربيه؟؟حتى لو لم تكن دوله غنيه بس ناسها لهم بصمات اخلاقيه ساحره.. هذا التساؤول اتى من كون التربيه فكر قبل اي شي اخر... |
رد : التربية ببلا تربية
اقتباس:
صحيح أن الوعي التربوي أصبح أفضل من السابق، ولكن في الواقع كثير من العوائل لا يعملون خطط ممنهجة لتربية الطفل بالرغم من التدفق التوعوي الكبير، وأعتقد أن التعامل مع الأبناء أصبح أكثر لطفاً من السابق وأكثر تقديراً لهم، لكن في المقابل أوجد ذلك تربية سلبية من حيث تقييم شخصية الطفل وإيكال المهام له وتبيان حقوقه وواجباته، أيضاً الأستجابة شبه المطلقة لطلباته بحجة أشباعها وتلبيتها ولكي لا تنشأ لديه عقدة، الأستجابات المطلقة لهم، وهذ خلاف ماكان وقت جيلنا فكثير من الأشياء محضورة ومرفوضة بحجة أو أخرى، بينما الآن أصبح البا مفتوحاً على مصرعية، وهذا في نظري يربي على الدلال الزائد والدلع ولا يخلق شخصية جيدة للطفل، تذكرت قصة قرأتها قبل سنتين تقريباً حيث كانت هناك أمرأة أمريكية واقفة في طابور كشك يبيع الوجبات السريعة، ومعها طفل لا يتجاوز الأربع سنوات، وقد وضع يده داخل جيبه يلعب في السنتات أو العملات المعدنية التي لا تساوي مجموعها دولارين، بينما هم ينتظران رفع الطفل رأسه وقال ماما أريد سندويتشة هوت دوق، قالت الأم أنتَ يا أبني معك دولارين، والهوت دوق سعره دولارين ونصف، فإما أن تشتري شيئاً بقيمة دولارين أو لا تشتري شيئاً وحين يكتمل المبلغ لديك ويكون دولارين ونصف نعود لهذا الكشك وتشتري الهوت دوف، حينها سكت الطفل وأتخذ قراراه. من هذه القصة نتستفيد الآتي: 1- قيمة حوار الأم مع أبنها 2- تعلم للطفل حرية أتخاذ القرار والأستقلال والأعتماد على النفس، وأنه مسؤول عن قراراته. 3- أن الأم لم تستجيب لطلبات طفلها ولم تأخذها العاطفة وتعطيه نصف دولار ليشتري ما أراده "وهذه النقطة هي ماتفيدنا في موضوعنا" لا أعتقد أن تلك المرأة الأمريكية تبخل على طفلها، ولكن في نظري أنه فكر تربوي عميق وممنهج، الطفل أو المراهق لا يمكن أن يعطى مايريده، إذا كان ذلك العطاء سيفسده على المدى الحالي أو المنظور أو البعيد، أعتقد أننا بحاجة إلى أن نمنع أشياء كثيرة كي لا نعطيها أطفالنا حتى ولو كانت بسيطة لأبعاد تربوية، لكن هذا المنع يجب أن يكون تحت وعي وحوار راقي وليس بشدة أو عنف. |
رد : التربية ببلا تربية
اقتباس:
موضوع التقنية أعتقد أنه موضوع بحد ذاته يحتاج التعامل معه، ولكن أجمالاً أعتقد أن التقنية واقع لا مفر منه، وبالتالي فإن أستراتيجية التربية في هذا الشأن يجب أن تتغير من المنع مادام أن المنع متعذر إلى التوعية والحديث بصراحة وفن مع الأطفال أو المراهقين حول الصح والخطأ فيها ومالذي يجب أن لا يدخل إليه المرء ومايجب أن يدخل إليه، لن تستطيعي أن تحجبي أي شيء ولذلك الحل الأوحد في نظري هو التوعية. |
رد : التربية ببلا تربية
اقتباس:
نعم التربية طالما ماكانت ممارسة أكثر من كونها توجيه، ولذلك كما أشرت في موضوعي أن الطفل ينشأ ويتأثر بأهله، كثير من الأساليب الصغيرة والكبيرة يأخذها من محيط أسرته، الطفل ذكي ويعرف بالفطرة ويدرك مدى التناقض بين التوجيه وبين الفعل وهو يرى أبويه يوجهانه ولكن لا يمارسان نفس الفعل، وهنا تكمن قيمة الفعل، شخصياً أعرف أني أمارس ممارسات قد تكون رائعة في نظر البعض، ولكن أجزم أني أخذتها من والدي وأخي الأكبر لأنهم مارسوها فنشأت ووجدت أن مخالفتها أمر غير مقبول، لذلك التربية هي ممارسة وليست توجيهات. أحياناً أجري في المضمار المحيط في حيّنا هنا وكثيراً ما أشاهد أب أو أم أمريكية يمشيان ويتحدث أو تتحدث مع أبنها بشكل عميق وبكلام مرتب، الطفل عمره 4 سنوات وأكثر ويتحدث أحاديث كبيرة، وأعتقد أن أحد أهم الأسباب تكمن في أنه وجد أن أبويه يتحدثان مع بعضهما ويتحاوران، كما أن الأبوين منذ أن نشأ الطفل وهما يحدثانه بفردات يتحدثان بها مع بعضهما، بينما نحن حين نحدث الطفل غالباً فإننا نحدثته بكلامات محدودة جداً وبكلمات لا أعرف كيف أنطقها هنا :) ولكن نغمة الصوت التي نتحدث بها لأطفالنا نغمة معينة لعلكِ عرفتيها، مثلاً : أيوه شطوره أنتا، ونستمر على هذا النغم وعلى هذا السياق وعلى تلك الكلمات الصغيرة وحتى وهم يكبرون ثلاث وأربع وخمس وست سنوات لا نرفع من مستوى الكلام والحوار معهم، وبالتالي لا يمكن أن ننتظر منهم أن يتحدثوا ويحاورا بعمق، ناهيك عن أن بعض العوائل لا تحاور حتى أطفالها ولو بشكل سطحي إنما الأمر مبني على أوامر. الفكرة هي أن الطفل يأخذ من سلوك والديه، فكما رأى أن الوالدين يتحاوران مع بعضهما ويستخدمان كلمات متوسطة في الحوار، كسب ذلك الطفل تلك الصفة الحوارية كما أستطاع أن يتحاور بمستوى كلمات أعلى. شكراً لكِ مرة أخرى. |
رد : التربية بلا تربية
اطفال الجيل الحالي اكثر جرأه وثقافه ووعي
يبهرونك بالنقاش والردود المميزه التي ليس لك الا ان تصمت امامها !!.. ابنتي ذات الاربع سنوات ونصف اخطأت وقمت بتأنبيها ثم صارت تتباكى وتصرخ محاولة ارغامي على السماح لها بماتريد فضحكت وقالت لي : لااااااااااااااا تضحكي وانا ابكي لاتغضبيني هذا اسلوب خاطئ ههههههههه اقسم انها قالت هذا بالحرف الواحد وبالفصحى ايضا ( متأثره كثيرا بافلام الكرتون ) + قبل قليل طلبت منها ان لاتحمل اخاها الصغير وحملته رغم تحذيري لها بمعاقبتها فحرمتها من وجبة الآيس كريم ووصارت تبكي وتصرخ : قلت لها ان كنت لاتودين ان تعاقبين فلا تصري على الخطأ قالت : ( كل يوم كذا < ماسكه معها كل يوم تصرخين علي ) هي حساسه جدا ولاتنسى شيء وعندها مشكلة التعميم والاستمراريه طلبت منها ان تعتذر وتقبل رأسي لأسامحها فزادت في البكاء بقهر حتى خفت عليها ان تصاب بمكروه لاتصدر صوتا ولاتتنفس ثم انفجرت ناطقه : ( قلبي يدق هههههه ماحب احد يكلمني تعبت من قلبي وهو يدق ههههههه ) اعاني من قلبها الحساس المرهف ، ولااود ان تنشأ وتستمر هكذا كي لاتعاني مثلي هي ترد وتأتي بحجج قويه فلا استطيع التحدث بعفويه وحريه مع والدها واي شخص آخر قبل فتره ليست ببعيده قالت لي امي سأخبرك بالمرغوبات الفطوريه والممنوعات الفطوريه قلت حسنا واشارت الى الممنوعات وقالت لااريدها المربى والجبن و والخ عندما اعددت لها الفطور يوم الامس وضعت لها الممنوعات كما تقول ههه فأضربت عن الفطور وقالت انتي لاتحترمينني وتعاندين مااقول قلت لماذا ! لانك لاتحترمين مااقوله لك فقط تريدين مني احترام كلامك وانتي لاتحترمين كلامي وبدأت تتباكى هذه ممنوعات يعني ممنوعات لاااااااااا احبها قلت لاتأكليها قالت ولااريد ان اراها امامي مالفائده من وضعها في هذا الصحن كلامها بالفصحى يجعلني اكثر استيعابا وصبرا عليها لانه يضحكني هههه هذه المشاركه لإيضاح ان الاطفال ليسوا كالسابق يطالبون بما لم نطالب ويفرضون رأيهم كما نفرض والاحترام ايضا + لنعطي الموضوع بعض الدعابه |
رد : التربية بلا تربية
واااه ما أحلى بنتك!، وياحلو الفصحى على لسان الطفل، أبن أختي بس نفس الكلام تخطم كلمات فصحى منه، وصراحة رائع جداً أن يشاهدوا مثل هذه الأفلام الكرتونية بالفصحى لأنها بالتأكيد ستغرس الحس اللغوي على ألسنتهم، وأعتقد أنها عامل كبير في تطوير لغة الطفل الفصحى إلى جانب الكتيبات والقصص القصيرة.
أما قلبها يدق ههههه كان قلتي عساه مايوقف أبد :) علشان تعرفين وش راح ترد عليك. ماشاء الله على بنتك الله يحفظها لك، حوارية وهي بادرة جيدة تبع عن قدرتها على أستخدام أفكاره وتقييمها للأشياء ثم الحوار والمواجهة والأقناع. أشرت في ردي على الأخت صفاء أن الأطفال يتلقون الآن تربية أفضل من التربية التي تربينا عليها، لكن هناك باب أنفتح ولاحظته كثيراً وهو الدلال الزائد لأطفالنا ومراهقينا، فنحن بحاجة إلى تربية تعدل الكثير من تصرفاتنا التربوية التي قد تضيع أبنائنا وتجعلهم أناس غير مسؤولين، نحن بحاجة لتربية مثل قصة المرأة التي ذكرتها في ردي على الأخت مسزداني. شكراً لكِ رذاذ. |
رد : التربية بلا تربية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ربما يجب الأنتباه لأمر مهم وهو أنه من المفترض ان تكون التربيه ليست على مستوى واحد يعني الأخوه مثلا لايعاملهم اباهم أو امهم بأسلوب واحد فلكل منهم شخصيه تختلف عن الأخر , ولكل منهم اختلافات غير عن الأخر ومع ذلك والأهم تجنب المقارنه بين الأخوه فهي بكل تأكيد قاتله والله يعين الأباء والأمهات على التربيه |
رد : التربية بلا تربية
اقتباس:
كلام سليم أختي فجر الأعياد، أتفق معك أن تربية الأطفال تجتاج تاخذ أبعاد شخصية الطفل، ولكن بشكل عام نمط التربية يتفق على مبادئه ومفاهيمه الكثير، ومع ذلك هناك تفاصيل دقيقة لكل طفل يجب أن تؤخذ بالأعتبار. شكراً لكِ أختي الكريمة. |
رد : التربية بلا تربية
التربية مع مرور الزمن تحولت من فرض الامر الى وجوب التوعية
فقديما كانت اسهل بكثير مماهي عليه الان خاصة مع تقدم التكنولوجيا فاصبح الابناء يتأثرون كثيرا مما يجدونه فيها فاقتصر دور الاسرة على النصح والتوجيه فقط لتقويم السلوك الخاطئ واي اهمال في هذا الجانب قد يقود الى عواقب وخيمة عكس الماضي فقد كانت الاسرة ترعى كل الجوانب من الالف الى الياء في حياة الابناء ويسهل هذا الامر قوة ارتباط الابن باسرته فالاسرة بالنسبة للابناء قديما هي كل شيء والتاثر بعاداتها يعد امرا حتميا يحكمه التعود ليصبح فيما بعد عادة لاتفارقه طرح قيم يثبت مع خالص الشكر والتقدير |
رد : التربية بلا تربية
د.سلمان بن فهد العوده علينا أن نكون قريبين من أبنائنا ، وأن نشاركهم نشاطاتهم وبرامجهم، ونتعرف على أصدقائهم، التربية ليست عملية عسكرية بالأوامر والنواهي |
رد : التربية بلا تربية
اقتباس:
|
رد : التربية بلا تربية
اقتباس:
|
رد : التربية بلا تربية
احببت ان اضيف ايضا انه من المهم اتفاق الابوين على سلك طريقه واحده
من حيث الثواب والعقاب فالتذبذب في ردود الافعال لدى كل منهما يجعل الطفل اقل احتراما للقوانين وتقديرا لعاقبتها ومن امن العقوبه اساء الادب ! ايضا امر وهو الاهم جدا جدا جدا في التربيه وهو التقدير الذاتي لدى الطفل وعدم استخدام رسائل الـ انت ! حتى ولو كانت بإيجابيه كأن نقول انت رائع فإننا سنتعود ايضا ان نلحق بها السلبيه في حال الخطأ والغضب ! لما يتركه ذلك من اثر سلبي وعميييق جدا في نفس الطفل وعقله الباطن يترجم على اعتقاده وثقته في نفسه وتصرفه الكلمه السلبيه اقسى من الحديد ! مهم جدا امر الرسائل البناءه والهدامه المرسله للطفل ! من ناحيه اخرى بدلا من ان نصف التصرف الخاطئ بشكل مباشر من الاصح ان نصفه بعكس الصحيح كأن نقول تصرفك غير لائق او غير صحيح = ان نعكس اللائق او الصحيح بكلمة غير لا ان نقول خاطئ مباشره لانها ترسخ في نفس الطفل فيقتنع بها ويتصرف على اساسها لان الاطفال يرون دائما ان الكبار اكثر فهما ودراية منهم بالامور فيثقون في كلامهم واحكامهم على الاشخاص والامور فحتى لو كان الطفل ايجابي ووصفه شخص اكبر منه بالسلبيه فإنه يصدق تصديق تام انه انسان سلبي فيصبح سلبي للأسف بسبب كلمه او انتقاد قد يراه البعض عابرا الا انه قد يقضي على نجاحات خفيه ومستقبل مشرق في اطفالنا لذا من الواجب علينا زرع الثقه الكبيره في نفوس اطفالنا كي لايتأثروا بهذه الكلمات السلبيه التي يزخر بها المحيط من حولهم ايضا كلمة اكرهك ، لايجب ان تقال للطفل ابدا ابدا ابدا وانما يكره منه تصرفه ليس من الصحيح ان نعبر له عن غضبنا بهذه الكلمه الهدامه وان نربط محبتنا ورضانا بتصرفاته لا بذاته الجميل النقي ونشعره ايضا بأنه غير جدير بالمحبه والاحترام من الاولى ان نقول اكره تصرفك ، لا اكرهك التربيه امر يجب علينا التركيز على تفاصيله الصغيييره والصغيره جدا لان النفوس تقسو وتلين بكلمه ! وهذه النبته الصغيره تحتاج الى لبنه صحيحه وتغذيه مناسبه لتنشأ وتثمر ثمارها الطيبه التي ان حصل العكس من الصعب جدا محاولة اصلاحها او تطييب ثمارها شكرا لك |
رد : التربية بلا تربية
والله انا من الناس اللي راح تشيب من التربية فعلا فعلا تعبت
وماعاد عندي صبر واصبحت اكره نفسي جدا وارى عقدي من ابي تظهر في تصرفاتي السيئة مع اطفالي هنا في الغرب لا يربون ينصحون فقط ويتركون الطفل يتحمل نتيجة افعاله حاولت جاهدة اتباع هذا الاسلوب ولكن لا استطيع في كل الامور الاعتماد على هذه الطريقة يجب ان يكون هناك احترام للام والاب ارى ان اطفال هذا الوقت يتناطحون مع الكبار في الحقوق وطبعا ليس الواجبات ... كما ذكرت احدى الاخوات نقاشهم معنا مسكت فعلا لاتستطيع الاجابة عليه ... وقد تستغربون او لاتصدقون سبحان الله من الحالة السيئة والنفسية المرهقة التي امر بها الان وانا في دوامة تربية الاطفال الله يحميهم اصبحوا 3 كتبت في جوجل انا ام سيئة !!! ولن تصدقوا ماحدث بعد عدة صفحات واذا بصفحة تحمل نفس العنوان وبدات بالقراءة وشعرت ان هذه انا نظرت الى الاسم فإذا هي انا فعلاً !!!!!! ولكم ان تتخيلوا المشاعر التي اجتاحتني :( من ال 2005 !!!!!! عندما كانت بنتي الكبرى 6 شهور وهي الان 8 سنوات !!!!!!! عصبية معهم بشكل سيء جدا ربما خوفاً من مستقبلهم هنا بين من لادين ولاتربية تحكمهم عذراً من الجميع ولكن هو يوم سيء بالنسبة لي وصادفت هذا الموضوع كان اول موضوع في القسم عذراً احبابي مرة اخرى لتطفلي ولكن يعلم الله حجم الالم الذي يعتصر قلبي دعواتكم |
رد : التربية بلا تربية
اقتباس:
|
رد : التربية بلا تربية
اقتباس:
أعتقد أن الأمر يكمن في شيئين، شخصيتكِ ربما عصبية أو ليس لديكِ صبر أو أنه أنكِ موظفة، وربما أجتمعت كل هذه الصفات من ناحية عصبية وقلة صبر وموظفة. أدرك أن الحياة متاعب وضغوطات وتشتت فالمرأة عادة عليها الحمل الأكبر في التربية والرعاية واستجابة متطلبات الأبناء وهذا يشكل ضغط على المرأة خصوصاً إذا كان عدد الأطفال كثير كما هو الحال معك. أختي ليس بالضرورة أن تكوني سيئة، ولا تظني أني كذلك، هناك ثمة ضغوطات مختلفة تعانين منها، مجرد تخلصكِ منها ستكوني أكثر قدرة على السيطرة، الأمر الأخر يرجع إلى شخصية أبنائكِ وطبيعتهم، فكثير من الأطفال متعبين للغاية وتسصعب السيطرة عليهم، وبالتالي فأن الأم أو الأب لا يمكن أن يلوم نفسه ويقول أن سيء أو فاشل أو لا أعرف أربي. بالنسبة للغرب، وتحديداُ أمريكا، ما أشاهده أن الأبوين عادة يوجهون أبنائهم ويحكون لهم كثيراً عن الصح والخطاء وكثير من الأمور، حقيقة لا أجد أن الأب أو الأم الأمريكية تعطي الحرية المطلقة لأبنها، إنما تعطيه الحرية في أختيار مايحب وفي ممارسة هواياته وفي تحقيق طلباته المعقولة التي فيها فائدة عليه، وأعتقد أن هذا النهج هو النهج التربوي الحقيقي أن تتيح لأبنك أن يتخذ قراره ويمارس مايريده مالم يكن ذلك عائداً عليه بسوء سواء أخلاقي أو سلبي على شخصيته. ليس لدي فكرة عن طبيعة عيشكم بالغرب هل هو مؤقت أو دائم، وليس لدي فكرة عن طبيعة حياتك هل أنتي موظفة أو لا، وليس لدي فكرة عن حياتك الزوجية وعلاقتكِ مع زوجكِ، ولو اتضحت لدي تلك الأشياء لحاولت أن أمدكِ وأقترح عليكِ بعض الأجراءات أو الوسائل، تمنياتي لكِ بالتوفيق وشاكر لكِ وجودكِ وبالعكس أنتي لم تتطفلي إنما أضفتي لنا وفتحتي باب للنقاش، ودعواتي لكِ بأن تتيسر كل أموركِ وأن تنالين ماتطمحين إليه. |
رد : التربية بلا تربية
اقتباس:
ماشالله الصراحة حللت تقريبا الموقف انا فعلا عصبية ولكن فقطمع اطفالي هذا مايؤرق منامي مؤلم شعوري حينما اتحمل الغريب واعصب على احباب قلبي فعلاً صبري قليل ولكن ايضاً مع اي احد غير اطفالي اكون حليمة جداً والله لا ابالغ حين اقول انني اكره نفسي حين اتامل هذه الازدواجية في شخصيتي من ناحية اخرى علاقتي مع زوجي طيبة والحمدلله زوجي واهله مستقرون في بريطانيا ولكني اسعى جاهدة بشتى الطرق لان اخرج من هذا البلد لان هناك انحلال اخلاقي سيء جدا في مدارس الاطفال يا اخي والله وربي يعلم كاني احمل الماء بالمصفاة !!! انا اعلم واربي والمدرسة والمجتمع واهل زوجي وزوجي عكس وان لم يكونوا عكس فلايقدموا شيء ولا يقولوا كلمة العيب او الخطأ فاشعر بانني وحدي ومحبوسة.... اليوم من الصبح حتى الان ابحث لزوجي عن عمل في اي دولة عربية مسلمة من ناحية اخرى هناك الكثير من الاسئلة تدور في راسي ولااعرف لمن التجئ بعد ربي عزوجل مثلا بما انك علىً مايبدو انسان حكيم ومطلع هل فعلاً انا ملزمة بشرح كل ما اطلبه من اولادي ؟؟ بمعنى كل طلب اطلبه هناك كلمة (ليش) خلفه !!!!! طيب سؤال اخر كيف اعرف متى ابدأ اعلم اولادي المسؤولية ؟؟ والله من كثر دلال امي وقسوة ابي كبرت وانا لا اعرف ادير اموري بطريقة صحيحة وسبحان الله الان مع اطفالي نفس الشيء ولا اريد ان يعانو ما اعانيه زوجي حنووووون معهم ولا يتذكر قول كلمة لا الا ان نبهته انا!!! وانا كشرطي المرور اااااااه اشعر انني ابثً عقدي في شخصيات اولادي وهم اطفال مؤدبيييين جداً وعاديين وغير متعبين انا المشكلة انا شكرا لك يا اخي الان وانا اكتب وافكر بدأت افهم ابعاد المشكلة واشر انتي محور المشكلة دائما مستعجلة اريد ان يكون كل شيء مرتب كل شيء مثالي الاطفال ماكلين وشبعانين ودارسين عربي وانجليزي وقرآن ومستمتعين بوقتهم احس صدعت راسك واقفز من نقطة لنقطة لكن والله اني افضفض لان فعلا اريد ان احكي مع احد لايعرفني ويحكم من بعيد بدون طبطبة ومجاملات لحق المعرفة ... شكرالرحابة صدرك ... |
رد : التربية بلا تربية
اقتباس:
هل لي بتعليق ! : ) |
رد : التربية بلا تربية
طبعا غاليتي رذاذ
والله اني محتاجة رذاذ ينعش قلبي تعبانة من نفسي حيل تفضلي يالغلا |
رد : التربية بلا تربية
اتعلمين ان المشكله الأم تكمن في قلبك المتعب !!!
عالجيها لتعالجي صغارها اقتباس:
احمدي الله ان وهبك هذه الهبه الجميله الرائعه وجعلها اكثر علما ونشاطا وتفوقا حافضي عليها واشكري الله عليها قولا وعملا وابتغي وجهه في كل شيء الزياده كالنقصان لاتبالغي في توجيه اطفالك دعيهم يعيشون طفولتهم بعض الشيء لاتحمليهم اعباء من الصغر خذي اوراق المذكرات اللاصقه واكتبي عليها انا احب اطفالي واحب ان يكونوا كما يحب الله انا سأفعل كل مابوسعي لتحملهم لأنهم يستحقون ذلك وألصقيها في الحائط او على زاوية المرآه او زاوية باب غرفة اطفالك لتتذكري ذلك دائما وايضا هذا يرسل لك رسائل ايجابيه كل ماقرأتيه حتى تصبحين ايجابيه من كل النواحي سؤالك عن الطرق المثلى جميييل ! ومحاولاتك اجمل وتستحق الاحتفاء ! فهناك من النساء من لاتكترث وتختلق الاعذار وتجعل الاجواء الاسريه تعمها الفوضى انتي الان اجتزتي منتصف الطريق بقي عليك المنتصف الاخر وهو عملي يجب عليك تطبيقه كلي ثقه بك ان تكوني كما ترغبين بالقليل من الصبر والاستيعاب والقوه :) وفقك الله ياجميله واعتذر ثانية من صاحب الموضوع ان كانت مشاركتي غير لائقه او تعديا على موضع مشاركته |
رد : التربية بلا تربية
اقتباس:
بالنسبة للأطفال ماهي التصرفات التي لم تعجبك؟ أحياناً نحن الآباء قد نبالغ في رفض سلوكات معينة صادرة من الأطفال لكن هذا الأمر طبيعي ويفترض آلا نبالغ في تقييم خطورته، أحياناً نريد منهم أن يمشوا على طريق وأسلوب معين في الحياة لكن ليس ذلك دائماً صحيح، الطفل لديه طاقة وعقلية محددة وفهم معين للحياة والسعادة وأساليب اللعب والترفيه، قد لا نوافقهم بسبب تقيماتنا التي قد تكون صائبة أو خاطئة، لكن حبذا لو قلتي ماهي التصرفات التي تحدث منهم والتي تتضايقين منها؟ جيد جداً أن زوجكِ مستعد لأن ينتقل لأحدى الدول العربية!؟ وسؤالي هل يملك الجنسية البريطانية؟ وهل أنتي كذلك؟ وإذا لم يكن هناك أي أحراج إذا كنتي تتستطيعين أن تذكري جنسيتك وجنسيته وشهادته وتخصصه؟ فيما يتعلق بأولادك وشرح الطلب الذي تطلبينه، إذا كنتي تقصدين أن تبرري السبب لهم لماذا ترفضين هذا أو ترين أن هذا أفضل، فأقول لكِ هذا الأمر من صميم التربية وهذا أمر أساسي، الأبن يريد أن تقنعه "وبالتي هي أحسن" لماذا توافقين على هذا ولماذا هذا أفضل ولماذا هذا ممنوع، أعطيهم مبرر ليقتنعوا أو أنهم سيوافقون من غير أقتناع وبذلك تنتفي قيمة التربية. بالنسية للمسؤولية، أعتقد أن الطفل يجب أن يقوم بأدوار معينة كثيرة، أن يعتمد على نفسه في كثير من الأمور، أن يعطى الحرية في أتخاذ بعض القرارات، أن يتحمل خياراته، نعم قد يخطئ في البداية ولكنه مع الوقت سيدرس قراراه جيداً، الأبناء بحاجة إلى أن يعطوا أدوار كثيرة للأسف في هذا الوقت كثير من الأمهات لا يعطون أبنائهم أدورا مختلفة في البيت سواء الطبخ أو التنظيف أو غير ذلك، وحين يكبرون فهم غير قادرين على أتخاذ أسهل وابسط القرارات، يحتاجون من يفكر عنهم بالنيابة ومن يوجههم، حاولي أن تجعلي أبنائكِ يقومون ببعض الأدوار حتى ولو كنتي مستغنية عنهم وتستطعين القيام بذلك بنفسك. مشكلة أختلاف الأدوار والمنهجية بين الوالدين تجاهه أبنائهم مشكلة يجب التنبه إليها، فأنتي عانيتي من أزدواجية المعايير في التربية، والأخت رذاذ أشارت إلى ذلك وأكدت عليه، من المهم والضروري أن تتفقي مع زوجكِ بهذا الخصوص وألا يكون أحداكما يبني والأخر يهدم، العاطفة يجب أن تترك على جنب، وينظر في عملية التربية إلى أبعد من اللحظة الراهنة. كنت أفكر في شخصية أطفالك، ولكن بما أنكِ قلتي أنهم مؤدبين فإن 90% من المشكلة أنحلت، وهذا شيء مهم لأن بعض الأطفال عنيدين أو بشكل أدق عصيين على التربية وشخصياتهم مؤهلة للأنحراف، أنتي يجب ألا تلومين نفسكِ أكثر من اللازم، وربما مدى حرصكِ على أن تكوني متميزة يجعلكِ تلومي نفسكِ أكثر، يجب ألا تضعي العتاب على نفسكِ فأنتي أم صالحة ورائعة، والخطأ الكبير أن يقول المرء على نفسه أني أنسان فاشل أو سيء أو لا أعرف، أبنائكِ مؤدبين ورائعين والسبب أن لديهم أبوين صالحين ورائعين. يا أختي لعلي عرفت شخصيتكِ جيداً، أنتي شخصية طموحة وتريد التميز لمن هم تحتها، وصدقيني لو كانوا أبنائكِ أنبياء لطلبتي أن يكونوا أكثر من ذلك، هذه الشخصية أيجابية جداً، فالإنسان الطموح الذي لا يتوقف طموحه هو الإنسان الفاهم والمنجز في نظري، وهذه شخصيتكِ لا يمكن أن تغيريها، وفي الوقت نفسه هذه الشخصية دائماً تعاتب نفسها وتلومها فيما لو حصل شيء تظنه تقصير أو لم تنجز ماتريده، أو لو حصل خلل صغير في حياته أو عند أبنائه أو غير ذلك لحمل نفسه فوق طاقتها ولامها كثيراً. أنتي ليس لديكِ أي مشكلة في نظري، مشكلتكِ أنكِ طموحة جداً، وتريد حياتها وأبنائها على شكل دقيق ومعين وتظن أنهم إذا لم يكونوا وفق ماتراه فهي السبب وأنها لم توفق، يجب أن تتوقفي عن لوم نفسكِ وتسعي لذلك وبقوة، الإنسان لايمكن أن يكون مثالي فهو واقعي وطبيعته عادية، وابنائكِ حسب وصفكِ يعتبرون من أميز الأطفال بالعالم، ماذا تريدين أكثر من ذلك؟ ولكِ أطمئنكِ فإن أطفالك يحصلون على مالايحصله أكثر من 80% من أطفال العالم. حاولي أن تغيري من فكرة اللوم إلى فكرة الأسترخاء، فأنتي لستِ أمام واقع تربوي سيء أو أبناء منحرفين، نعم السبب الذي شغل ذهنكِ هو طموحكِ اللامتناهي وصعب أن تغيري من هذه الطبيعة، ولكن حاولي ثم حاولي وتذكري كلامي كلما أنشغل بالكِ على أمر يتعبكِ، مشكلتنا أننا نعطي الأمور أكبر من حجمها وأننا نريد أبنائنا كالملائكة أو أفضل، لنربي ولنسعى ولنحاول أن نصل القمة ولكن في الوقت نفسه لنتذكر أننا بشر ولنكن واقعيين في فهمنا لطبيعتنا كبشر، وفقكِ الله وحقق لكِ مرادكِ. |
رد : التربية بلا تربية
انا في السيارة
وقرأت كلامكم اختي رذاذ واخي الفاضل والله اني بكيت لا ادري لماذا ولكن بدات دموعي تنزل بغزارة وانا اقرأ ... اشكركم من اعماقي واشكر الله الذي اعادني هنا لي عودة مساءاً دعواتي لكم بالسعادة وراحة البال في الدارين .... |
رد : التربية بلا تربية
اقتباس:
اشكرك من اعماقي لوقتك الثمين الذي اعطيتني منه مساحة لتكتبي هذه الكلمات والنصائح لقد دخلت الى اعماقي حقاً وجعلتيني افكر كثيرا ففعلا ً ماذنبهم ان ادخلهم في مشاكلي المتراكمة في نفسي لقد حلقت كثيراً في قصتك الجميلة وباذن الله سوف ابدا بقرائة هذه القصة بالذات لاطفالي لانها تحمل معاني جميلة فعلا لديك اسلوب رائع ياحبذا لو تتحفينا بما لديك من روائع قصصية للاطفال فكرت كثيراً بكلامك فعلاً احتاج لهذه الخلوات وقمة متعتي عندما اجلس ولو ساعة في الاسبوع لاعيد ترتيب افكاري لاتامل نفسي وافهمها ولكن والله ليس لدي الوقت لانظر في المرآة تخيلي !!! كل من هم حولي معتمدين علي واولهم زوجي فالاطفال اعلمهم منذ صغرهم على كثير من الامور البسيطة فمثلاً طفلي الصغير الان عمره سنة ونصف وتعلم الان انه بعد الانتهااء من الاكل يحمل صحنه ويضعه في المغسلة في المطبخ فانا اعلمهم الاعتماد على النفس ولكن يستثقلونها .. اليوم تاملت كثيرا عندما كانو في المدرسة انهم ربما يحتاجون لتدليل في بعض الاوقات يعني اليوم مرت فترة ماقبل المدرسة بهدوء لانني قمت بعمل كل شي لهم !!! كللل شي حتى لبس ملابسهم !! عندما سالت زوجي هل هو خطئي انني لا اقوم بهذا لهم !! قال لا .. ولكن كل فترة اعملي هذا الشيء ليشعروا بحنانك .... ربما انا لا اعرف كيف اوازن الامور احيانا اشعر انني اخذ الامور الى اسوأ الاحتمالات واتصرف على هذا التفكير ... ساقوم بعمل كل ما كتبته لي مشكورة باذن الله وقبل انا اكتب مشكلتي كتبت بالانجليزي be quite ووضعتها خلفية لهاتفي حتى اهدأ قليلاً مع اطفالي شكرا لك غاليتي وقبلاتي للعسل اللي دموعها حزينة ؛) واسعد قلبك المولى وجزاك ربي كل خير على كل كلمة كتبتها لي شكرا من الاعماق |
رد : التربية بلا تربية
اخي الفاضل Neat man اشكرك لوقتك وكلماتك دعني اجيب عن تساؤلاتك
بالنسبة لتصرفاتهم التي تزعجني مثلاً البطء القاتل في عمل الامور مثلاً تغيير ملابسهم ياخذ ابني (6سنوات) فترة 30-45 دقيقة لتغيير ملابسه بعد المدرسة اغلبالاوقات ملابسه ملقاة على الارض رغم اني قد وضعت في كل غرفة سلة للملابس المتسخة !! او يضع ملابسه نظيفة اولا في الدرج ونأتي ثاني يوم الملابس غير نظيفة ويحتاجها للمدرسة ..0 مثلاً ابنتي (8سنوات) تناااااقش كثيراً في كل صغيرة وكبيرة وتزدري اخوها لانها مرتبة جدا وتحافظ على حاجياتها منظمة فاشعر انه تتكبر عليه ولا احب هذه الصفة بها لان كل تصرفاتها على هذا الاساس ومنذ عدة ايام بدأت موال انت لاتحبيني وتفضلين اخي عليّ وانت لست عادلة معنا ومن هذه الكلمات التي فعلا كسرت قلبي بالنسبة للجنسية نعم لدينا الجنسية البريطانية وهوة صيدلاني وشريك في عدد من الصيدليات هنا تعلقاً على مسالة تبرير وشرح لماذا ارفض هذا الامر او ذاك انت واختي رذاذ ذكرتم ان علي التبرير وعندما تاملت في الامر قليلاً شعرت انني ارفض كثيراً من الامور من غير سبب مقنع فقط لاني اريد انجاز كل ماهوة مطلوب منهم بسرعة وكان هناك من يركض ورائي !!!! سؤالي عن المسؤولية كان بسبب انني اعطيهم الكثير من الامسؤوليات كما اشعر .. ولهذا سالت فهم الحمدلله يحملون اطباقهم بعد الاكل مثلا يضعون اكرمكم الله مايلبسونه ( الحذاء) في مكانه عندما يعودون من الخارج .. عندما ارتب ملابسسهم بعد الغسيل ياخذوها الى مكانها ولكن ما ان اغفل عن تذكيرهم .. احيانا يقومون به واحيانا لا !!!! تعرف اخي اليوم كان لدي عزومة للاهل في بيتي .. وسمعت كثير من التعليقات عن مدى ادب الاطفال وطاعتهم لي وانهم عاقلين بهذه الكلمة سمعتها عدة مرات وكلما اسمع تعليق اتذكر كلامك عندما تقول لو كانوا انبياء لطلبتي ان يكونوا اكثر من ذلك !! كانت لدي مشاعر مختلطة بين السعادة بانهم اطفال محترمين ولكن خالطه شعور باذنب للضغوطات التي اجعلهم يعانون منها رغبةً مني في تميزهم وكمالهم والكمال لله وحده عز وجل اشكرك كثيرا على كلماتك التي رفعت من معنوياتي فعندما قلت ااني مميزة كم شعرت بشعور خاص فكرت كثيراً انا مميزة اذا تعاملي مع اطفالي يجب ان يكون مميز والحمدلله اكاد ان اقول بكل فخر بانني لم ارفع صوتي عليهم الا ربما مرة واحدة وعاقبت ابني لانه ضرب طفلة كانت موجودة فعاقبته بهدوء ثم طلبت ان يعتذر منها ونامو وهم سعيدين الحمدلله كل ما كنت انوي ان اعصب اسكت .. اخذ نفس عميق ثم ابدأ بالكلام ولا انكر انني قد احتاج لزيارة طبيب الاسنان لانني كنت اضغط عليها بشدة حتى لاقول كلاما قد اندم عليه لاحقا ولكني شعرت اسناني تذهب وقد اضع مكانها ولكن قلوبهم ان خسرتها فلن ترجع !!! الوم حالي كثيراً يا اخي .. فعلاً شعور سيء اشعر ان هناك جلاداً يجلدني ليلا. و نهارا وياريت فقط مع اطفالي مع كل من اعرف بشكل مزعج جدا حتى انني افكر في الشخص الذي يقود السيارة خلفي ان كان منزعجاً من سرعتي ازيدها ام لا !! احياناً اشعر انني وسواسية تجاه مايفكر به كل من حولي بي واحياناً احارب هذا التفكير المدمر وكثير من الاوقات استسلم له دون شعور والله مهما قلت ولكن جميلكم على راسي من فووووووق على رحابة صدرك اخي وسماعك لي واالله فقد ازحتم عن كاهلي حملاً ثقيلاً فقط بالكتابة والتفريغ عن مايجول في عقلي فلاحرمكم الله الاجر وفرج كربكم وانار طريقكم وجزاكم ربي عني خير الجزاء |
رد : التربية بلا تربية
اقتباس:
بالنسبة لتصرفات أطفالك، في بداية دخولك لهذا الموضوع كنت أعتقد أن هناك مشكلات عميقة تواجك مع أطفالكِ، ولذلك قلت لكِ ماهي، فكانت الأجابة أنهم يتأخرون في تبديل ملابسهم، وهذه ليست مشكلة أبداً، ومع قليل من الحزم والتوجيه المستمر سيستجبون، ولكن لا تتذمري كثيراً حتى ولو لم يستجيبوا مع الوقت، فالأطفال أناس حركيون بشكل رهيب وقد ينسون مثل هذه التوجيهات الدقيقة لأنهم حين يدخلون البيت يريدون مايحبونه سواء من ألعاب أو غير ذلك. أبنتنك تناقش لأنها ذكية ولها شخصية، ولو لم تناقشك وكانت مجرد أبنة طيوووبة مرة وبس تسمع وتطيع فعلكِ أن تقلقي لأن ذلك يعني أن لا شخصية ولا قرار لها، أنا أحب أن يكون لدي طفل مشاغب على أن يكون طفل هادئاً، ولا أقصد مشاغب أي مؤذي أو كما يقال نجس لكن طفل يفكر يناقش يرفض، نعم هذا الطفل متعب ولكنه مطمئن على المدى الطويل، أما كلماتها التي تكسر قلبكِ لأنها تعرف أنها بتلك الكلمات تؤثر عليكِ وتستجلب ندمكِ، وتدرك أنكِ تتألمين، ولذلك هي تضغط عليكِ بوعي أو دون وعي منها فهي تلعب على هذا الوتر حين تشعر أنها ليست المتسيدة في ذلك الموقف، هذا ما أتوقعه، فيما يتعلق بالكبر، جميل ورائع جداً أن تجلسي معها وتحدثيها عن الكبر وسوءه وأنه لما يكون الواحد متفوق أو متميز يحمد الله بقلبه وغير كذا من التوجيهات التي تجعلها تبتعد عن ذلك، لأنه على مايبدو أن أبنتك ذكية وتفهم جيداً، وقد يؤثر عليها مثل ذلك النصح اللطيف والمقنع. لعلي أفهم شخصيتكِ جيداً فأنتي لا يقر لكِ قرار تريدين أن تنجزي بسرعة وتحققي كل شي بأكبر قدر ممكن من الوقت، إنه كالهم الذي تريدين التخلص منه، ولذلك ليس لديكِ وقت لتبرير كل صغيرة وكبيرة، وأحياناً ترفضين أمر معين لأنكِ تشعرين أن قولكِ نعم سيعيقكِ عن تنفيذ الخطوة التالية، وبالتالي كلمة لا أخصر الطرق، وأقول نعم هذه طبيعتكِ ويصعب تغييرها، ولكن هناك نقطة مهمة وهي ليس بالضرورة أن نبرر كل صغيرة لأطفالنا، فبعض الأحيان لا نحتاج لتبرير لأن عقولهم لا تدرك أو غير ذلك من الأسباب، أو أن عدم التبرير لن يؤثر في سلوكهم ويكون شيء غير منطقي لهم، ولكن أقترح عليكِ في حال كنتي مستعجلة وليس لديكِ وقت للتبرير أن تبرري لهم وبسرعة وتستمري في عملكِ، وصدقيني مثل شخصيتكِ حينما تقولين لا فإنه غالباً هناك مبرر صغر أو كبر هذا المبرر، لكنكِ لا تعرفين كيف توصليه، مثلاً الطفل قال أعطيني قطعة حلوى من الثلاجة في وقتٍ كنتي أنتي منهمكة في الطبخ بشكل كبير ومركز، تلقائياً قلتي لا، قال لماذا؟، هنا وأنتي منهمكة بالطبخ أو التقطيع ليس لديكِ وقت لتشرحي السبب، والسبب الحقيقي أنكِ مشغولة في الطبخ، وتستطعين أثناء تقطيعكِ وبسرعة أن تقولي حين أفرغ من الطبخ سأعطيك الحلوى أنا الآن مشغولة، أو تقولي أن كثر أكل الحلوى مضر لصحتك، وبهذه الطريقة تكوني أقنعتي الطفل وبررتي له السبب، وهكذا أثناء التنظيف أو العمل أو الكتابة أو القراءة أو غير ذلك من الحالات. أما المسؤولية فأبنائكِ مسؤولين، وكونهم ينسون أحياناً فهذا شيء طبيعي في كثير من الأطفال، وماعليكِ سوى مشاهدة أطفال العوائل الأخرى لتعرفي حقيقة روعة أبنائكِ وروعة أمهم وأثر التربية عليهم، وما شهادة الناس عن أبنائكِ إلا دليل على ذلكَ، ولكنكِ بحكم التماس الدائم معهم لا ترين ذلك الجمال وهذا التميز. لن أقول لكِ أستمري على هذا النمط من التعامل مع أطفالكِ، لأني أعلم أنكِ ستستمرين بحكم شخصيتك وطبيعتك، ولا تقلقي أبداً أنكِ توجهي ضغوطات لأبنائكِ، هم مرتاحون ولديهم أوقات كثيرة للتنفيس في المدرسة وفي حلقة القرآن الكريم وفي ألعابهم. تأكدت 100% أن فهمي لشخصيتكِ مطابق لما أعتقده حين قلتي أنكِ تأخذي وبشكل مبالغ إذا كنتي سببتي أي مضايقة أو أزعاج لمن هو خلفكِ يقود سيارته، وهذا دليل على أن معدنكِ أصيل، فأنتي فقط لا يهمكِ مصلحة نفسكِ إنما تحرصي على راحة الأخرين، ومع أن ذلك سلوك نبيل ورائع جداً إلا أن صاحبه أحياناً يكون مبالغاً فيه، لذلك يلوم نفسه لو شعر أنه مقصر أو لم يؤدي الأمر على الوجه الأكمل، ومن هنا يأتي لوم النفس وعدم فهمها والأحساس بأنها سيئة أو مقصرة بالرغم من أنه في الحقيقة ليس فيكِ أي تقصير ولم تعملي الخطأ، ولكن عقلكِ دائماً قلق بشأن الأمور المتصلة بك وبما هو حولكِ، وبما أنه دائماً كذلك فإنه لابد من الأخطاء أو سوء التقدير أو الشعور بالتقصير وبالتالي تلجأي إلى عتاب النفس بشكل كبير، وهذا ينعكس سلباً حيث ترين أنك مقصرة وغير ذلك من الأحاسيس السلبية، وهي في الواقع غير حقيقية، لذلك حين تأتيكِ مثل هذه المشاعر حاولي أن تطرديها فهي غير حقيقية أبداً، ومع الوقت ومع طردكِ إياها حين تأتي إليكِ فستختفي بأذن الله تدريجياً. مشكلتنا وبالذات الناس الطموحين لا ننظر إلى جمالياتنا ونظن أن الناس هم أكثر تميز وأبداع وتوفق وتربية وغيرها، في المقابل هؤلاء الناس الذين نراهم بتلك النظرة هم في الحقيقة لا يرون انفسهم كذلك بل يرون أنفسهم فاشلون، وهذا أمر يكاد يكون عاماً في الحياة وفي طبيعة البشر، فالناس ينسون مزاياهم التي أعطاه الله لهم وينظرون إلى غيرهم أنهم مميزون، بالرغم أنهم ليسوا كذلك، ولذلك حاولي دائماً يا أختي الفاضلة ان تنظري إلى كثير ممن هم دونكِ، وتأكدي أن قريب من 90% من سكان العالم لايمكلون وليس لديهم مالديكِ من نعم وراحة، تذكري كيف أنتي متزوجة ولديكِ أبناء وسكن وأكل وعلم وثقافة وقدرات، ولديكِ زوج حالته المادية جيدة، بينما غيركِ الكثير والكثير من البشر لا يملكون ذلك ويعانون أشد المعاناة، وهذا التفكير والأحساس سيساعدكِ على عدم لوم نفسكِ وعلى شيئاً من القناعة، وقبل هذا الأستمتاع والأستلذاذ بما لديكِ من نعم أنعمها الله عليكِ بالنسبة للعيش في بريطانيا، تعمدت لأترك هذه النقطة في أخر الرد، أختي الكريمة أتفهم مدى خوفكِ وحرصكِ على أبنائكِ كي لا يتأثروا بالثقافة الغربية، وأرى شيء من المبالغة في هذا الحرص، ومع ذلك اتفهمه لأنكِ مطلعة على بعض الأمور في ذلك البلد، وأيضاً هذا نتاج شخصيتكِ التي تتخوف من كل صغيرة وكبيرة، زوجكِ معه الجنسية البريطانية كلكم تحملونها، أيضاً هو لديه أعمال تجارية في ذلك البلد، وهذا يعني أن الرجل قد أسس الكثير من حياته ومستقبله ومشروعه التجاري في بريطانيا، بمعنى أن الأنتقال من ذلك البلد قد يكلف نوعاً ما خصوصاً أن البلاد العربية ليس فيها مايشجع للتجارة، ماعدا بلدان الخليج، ويبدو أنكم لستو خليجين لأنه من الصعوبة لغير الخليجي أن يؤسس عملاً تجارياً خاصاً به في تلك البلدان، في المقابل في الوقت الذي يحاول ويسعى أن يشد كثير من العرب رحالهم إلى بريطانيا والأستقرار بها للأمن الأقتصادي والبحث عن لقمة العيش تحاولين ان تعودي إلى البلاد العربية، هذه نظرة أقتصادية ومستقبلية. النظرة الأخرى هي النظرة التربوية، ابنائكِ الآن يدرسون في مدارس غربية وسيدرسون إن لم يكونوا كذلك، هذا أمر، الأمر الأخر هو أنهم يدرسون في حلقات تحفيظ القرآن وقريبين من المسجد، الأمر الثالث هو أن هؤلاء الأطفال يعشون في ظل عائلة متدينة، تحفيظ القرآن مع القرب من المسجد مع العائلة المحافظة والحريصة على نشأة أبنائها تنشة دينية، كل هذه العوامل تؤهل على أن ينشأ الطفل نشأة محافظة حيث يتعلم الكثير والكثير من أمور دينه ومايجب عليه وما لا يجب وعن الحلال والحرام، أيضاً هو يختلط مع أبناء مسلمين، ماعدا في المدرسة يحتك مع البريطانيين، ولكن لا أعتقد بأن الثقافة البريطانية على علاتها ستجرفهم إذا كانت العوامل الأخرى موجودة ومستمرة معهم، نعم قد يتأثرون بالبريطانيين في أشياء يسيرة ولكن لا أرى أن ذلك سيشكل ثقافتهم ودينهم وعقليتهم وفهمهم للحياة، فأعرف كثير من الأخوة من مختلف الجنسيات هنا في أمريكا بالرغم من أن أبنائهم يدرسون في مدارس أمريكية إلا أن أخلاقهم وتدينهم لم يتأثر، وهنا لا أتحدث عن العوائل الغير محافظة أو الغير حريصة على تربية أبنائها، إنما أتكلم عن العوائل المحافظة التي هي مثلكم، وبالتالي لا خوف على ابنائهم، الأمر الأهم هو أننا في عصر العولمة والفضائيات والأنترنت، فابنائك سيكون لهم أحتكاك أكثر وأكبر في الثقافة الأسلامية والعربية من الأجيال الماضية التي عاشت بالغرب لأنهم دائماً متصلين بتلك الثقافة عن طريق الفضائيات والأنترنت والتقنيات المختلفة وسهولة التنقل والزيارات للدول العربية، ولذلك لا أرى خوف كبير على مستقبل العوائل والشباب والأطفال المسلمين في الدول الغربية إذا كان والديهم وأهلهم محافظين وحريصين على تدين أبنائهم، وفي المستقبل القريب سيكون التواصل بين الشعوب والعالم أيسر، ولذلك الطفل في الدول العربية لا يختلف عن الطفل العربي في الدول الغربية لأن كلا الطفلين يتعرضون لنفس الاحتكاكات والاجواء إلى حد مشابه، وهنا تنتفي أهمية العيش في الغرب أو في الدول العربية، ولو كان الأمر قبل ثلاثين سنة لكان الحديث مختلف لكن الآن أرى أنه ليس هناك قلق كبير في هذا الموضوع. وفقكِ الله أختي الفاضلة، وحقق لكِ مرادكِ، وأتمنى أن أكون قد ساهمت في شيء من خلق الأرتياح لكِ وأن أكون وفقت في طرح رؤيتي، وإن كان لديكِ فكرة معينة تحتاجين مناقشتها والحوار حولها فلتأخذي راحتكِ في طرحها. |
رد : التربية بلا تربية
يفك التثبيت مع خالص الشكر والتقدير
|
رد : التربية بلا تربية
اقتباس:
اولا اشكرك جزيل الشكر علئ وقتك واهتمامك وجزاك ربي عني خير الجزاء فعلا كماقلت ابنتي ذكية جداً وكل من يراها يقول انها كبيرة واكبر من عمرها لسعة مداركهاً فهي ماشالله تقرأ كثيررا وتسال كثيرا وتنصت وتفهم ربما كما حللت الموضوع انا فعلا احيانا اشعر بانني لا اعرف كيف اوصل المعنى بشكل يتناسب مع اعمارهم فتراني اتحدث معهم كشخص كبير وان لم يستجيبوا انهي الموضوع بكلمة لا وانتهى بعد قراءة كلامك البارحة حاولت قدر الامكان ان اشرح لهم كل شي وان اخذ الامور ببساطة مر اليوم بسلام ولكني في نهايةًاليوم اصبت بكآبة لاتوصف !! ربما لاني كبت كثيرا ... ربما مع التعويد ومحاولة ان اجعل لي متنفساً لكل هذه الانفعالات يتحسن الوضع لدي سؤال اتمنى ان تجيبني عليه ابني ذو ال6 سنوات عصبي بشكل واتوقع انني السبب في ذلك .. مالحل معه ؟؟؟ بالنسبة لتصورك لحياتنا هنا كمً كنت اتمنى لو كان تصورك لحياتنا هو الحقيقي ولكن الحقيقة انه لايوجد مسجد في منطقتنا واولادي لا يذهبون لحلقة القرآن للاسف فقط المدارس الانجليزية وفقط يوم السبت يذهبون لخمس ساعات مدرسة عربية وانا اقوم بتعليم القرآن في المنزل واللغة العربيةًوالانكليزيةً لذلك اشعر بالمسؤولية والضغط الدائم ... جزاك الله خير مرة اخرى لاني فعلاً استفدت من كلامك واعاود قرائته عدة مرات اشكرك اخي |
رد : التربية بلا تربية
اقتباس:
أصبتي بكآبة لأنكِ كما وصفتي كبتي كثيراً، فأنتي لم تتعودي على الكبت إنما على التنفيس، أحب أن أذكرك أنه ليس بالضرورة أن تشرحي كل صغيرة وكبيرة، أحياناً الأمر لا يستدعي الشرح أبداً، فنحن نشرح لأبنائنا لكي نجعل هناك تساؤلاً عالقاً في أذهانهم أو أننا نقنعهم بالسبب، الأمر كله يعتمد على تقييمك، أحياناً قولي لا وليس بالضرورة تقولين السبب، لا تقولي السبب إلا في حالتين، حينما تشعرين أن كلمة لا لن تشفي غليليهم إنما تشعرين أنه من المناسب التبرير لهم وأقناعهم، الحالة الأخرى حينما يسألون هم لماذا ياماما؟ أنا ليس لدي أطفال، ولكن لدي أخوة وأخوات مراهقين وعندي أطفال أخواني وأخواتي، ربما أعطيهم رأي أو فكرة لا يتقبلونها، ولكن حينما أعطيهم المبرر أجد في أعينهم الرضا التام والقناعة. أبنك العصبي في أعتقدي أنه هو طبيعته إنسان عصبي، وليس بالضرورة أن تكوني أنتي السبب، لا أدري لأي وجهة يوجه أنفعالاته وماهو السبب وما هي الحالات وهل هذا دائم أم مؤقت، ربما وهذا احتمال صغير في نظري أنه يشعر أنكِ لا تعدلين معه أو أنه يشعر أن حقه مهضوم لذلك يطالب بحقه ويحاول أن يلفت انتباهكِ له من خلال عصبيته، ومع ذلك أستبعد أن هذا هو السبب. كان تصوري لحياتكم بناء على ماذكرتي أن أبنائكِ يدرسون القرآن وكنت أتصور أنهم في مسجد مثل ما أشاهد هنا في المساجد حيث كثير من العوائل ترسل أبنائها إلى المساجد، والاحظ تصرفات الأطفال وسلوكياتهم رائعة جداً، فمن هذا المنطلق تخيلت وضع أبنائكِ، لذلك البديل هو أن تستمري في تلقينهم القرآن الكريم وتشجيعهم، الأمر الأخر حاولي أن تجعلي دائماً القنوات العربية على التلفزيون، وأيضاً أفلام الكرتون العربية والقنوات الدينية مثل أقرأ والرسالة وغيرها، أما الإنجليزية فلا تقلقي على أبنائكِ سيتعلمون ويبدعون فيها، ولكن يجب التركيز على اللغة العربية وحاولي دائماً أن تربطيهم بها، ولعلكِ تستفيدي من طريقة أحدى العوائل التركية الصديقة لي، حيث يعملون مع أبنائهم المراهقين التالي، يحضرون لهم كتباً تركية صغيرة أو متوسطة الحجم والفهم، ومن يقرأ الكتاب كاملاً يكافئه أبويه بأربع دولار، أو من يقرأ كتاباً انجليزياً يكافؤنهم دولاران، وابنائهم متحمسين لهذا الأمر، وبهذه الطريقة ربطوهم جيداً في اللغة التركية إلى جانب أن الأطفال داخل البيت تحدثون التركية. يا أختي الكريمة دائماً أقول أن النساء وبالذات الشرقيات عظيمات جداً فهن يقومن بنسبة كبيرة جداً في الرعاية والتربية، فأدرك مدى الضغط الذي تقعين تحته وبالذات مع ثلاث أبناء يحتاجون رعاية وتغذية وأهتمام ومتابعة، فالله يعظم أجوركم ويجازيكم الجنة لأن المهمات التي تقومون بها لو قمنا بها نحن الرجال لهربنا منهم، ولكن هي طبيعتكم التي جلبها الله بكم وغريزتكم المتعلقة باطفالكم، وإذا تبين ترتاحين وتخففي الضغط فأقولك، الحل الأوحد هو أن تأخي الأمور ببسااااااااااااطة وتكوني رايقة في تربيتك وشغلك وتعاملك مع أبنائكِ وأطفالكِ، ليس هناك حل آخر إلا هذا، أعشقي ما تقومين به وسيكون سهلاً وممتعاً. |
رد : التربية بلا تربية
التربية بلا حدود كان عنوآن الدورة اللي انطرحت في المتلقى العائلي طبعاً كان بحضور المستشاريين التربويين على مستوى العالم العربي كان فوق ما تتخيل رائع بخصوص الموضوع اللي انطرح حالياً حسب ما استفدت من الدورة التربية تنقسم الثلاث أقسام رئيسية 1- البيت 2- الإعلام 3- المجتمع الخارجي { المقصود المجتمع المدرسي } اذا فرضاً تحكمنا بالأول والثاني كيف راح نتحكم بالثالث ؟!!! واذا تحكمنا بالثالث بنسبة معينة كيف نوازن بينهم كلهم ؟! عقدت الأمور زيادة :d يمكن البعض يقول الدورات لها تأثير لحظي او وقتي وبعدين خلااااااص الشخص يرجع لـ طبعه انا اقول لا اذا انتي حابة تربين جيل واعي ومثقف وصالح ,,, راح تحاولين تطبيق كل شي تعلمتيه بحذافيره طبعاً نسيت اكتب أهم شي العناصر الرئيسية في التربية { الأم } و { الأب } دور الأب شبه غائب فـ مسكينة الأم هي الأساس في تربيتهم وهي الملامة اذا حصل تقصير او سلوك اذا بدر منهم سلوك خاطئ عموماً أنا مع الدورات التثقيفية والتربوية لأن أثرها كبيييييييييييييييييييييير |
رد : التربية بلا تربية
اقتباس:
بالفعل المكونات التي ذكرتيها هي مكونات أساسية في التربية وتكوين الطفل، والحقيقة أنه أحياناً الأطفال يتربون من مصادر خارجية أكثر من العائلة نفسها، لأن الطفل قد يتقبل من أصدقائه أكثر من آبائهم لأنه يشارك أصدقائه في كل شيء والاصدقاء يحددون من خلال ممارساتهم وتعاملاتهم وضحكهم وفرحهم وقيمهم وبالتالي يشعر أنها أقرب لنفسه من بعض التعليمات التي توجه من قبل الوالدين خصوصاً حينما يكون الوالدين غير مستعدين للتربية والقيام بها والقدرة على السيطرة على أبنائهم وتوجيههم. بالنسبة للدورات التثقيفية والتوعوية والبرامج المختلفة لاشك أنها ستفيد الوالدين مع الوقت، مهما يكن فإنه لها فوائد كبيرة. نعم الأب غائب في عملية التربية، وربما مشاغله وسعيه في تأمين لقمة العيش يجعله بعيد عنهم، ولكن مهما يكن فإنه لابد أن يعطيهم وقته ويحاول أن يتحمل جزء من التربية، ربما يعذر الرجل في بعض الأحيان فهو ليس كالأم التي تقضي وقتها في البيت أكثر من الرجل. |
رد : التربية بلا تربية
الأب الغائب هو في الحقيقه شخص غير واثق بنفسه ، متردد ، ينقصه النضج والتوازن
تجرد من لباسه ووضائفه التقليديه دون ان يجد له ملبساً بديلا متعصب لدوره وموقفه مثل الأب المتسلط فالفارق ان الاخير يعيش داخل الدور ويؤديه باهتمام وحرص دون ان يهرب بينما الغائب فرض القوانين واستغال وتجرد من دوره ولباسه التربوي ولايلبث ان يجد نفسه عاريا ومهملا وغير مقدر المجتمعات التي يسود فيها هذا الصنف تعرف زياده مرعبه في بناء دور المسنين لان ابناء الاب الغائب استغالوا هم كذلك من اداء دور رعاية الاب المسن واداء واجباتهم اتجاهه |
رد : التربية بلا تربية
اقتباس:
|
الساعة الآن 04:52 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©