منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المتزوجين (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=6)
-   -   [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك] (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=244130)

البليغ 08-05-2013 10:05 AM

[زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
•حينما خلق الخلَّاقُ العليمُ المرأةَ خلق لها المكوِّنات والمميزات التي تستطيع بها أن تجذب وتسعد الرجل في حياته؛ فهي سكن الرجل، وهي المأوى الذي يفرُّ إليه من تعب الحياة وكدِّها ووجعها، وهي الشجرة الوارفة الظلال التي يتفيَّأُ ظلالها، وهي حديقته وربيع دنياه، وخصب معيشته.. وكل هذه الخصال وغيرها تندرج تحت مبدأ "السكن" المذكور في قول الله تعالى الذي خاطب به عموم الرجال: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا).. فمهما أجدنا التعبير والتنظير والفلسفة فلن نصل إلى دقة التشبيه الإلهي في القرآن الكريم.. واقرأ معي بتدبر وتمعّن روعة التشبيه القرآني البديع في موضع آخر حيث يقول سبحانه: (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ).. ومن المعلوم والمنظور أنَّ اللباس والإزار يكون ملاصقاً للبدن في كل حين؛ وعليه يغدو الزوج أو الزوجة مثل اللباس للآخر لا ينفكُّ عنه.
•إنّ الزوجة –يا سادتي ويا سيداتي- تكاد تكون قاعدة الرجل في حياته التي يقف على أرضيَّتِها، وينطلق منها، وتدور بقية أموره الحياتية على هذه القاعدة، ولا يمكن إنكار هذا الأمر كما نرى.
وعليه فإنَّ الزوجة تمتلك في يديها تلك القدرات والمميزات والمؤهلات العظيمة التي تكون سبباً في إسعاد بعلها أو شقائه؛ فهي قادرة على تقديم السعادة، والهناء والحياة الطيبة لزوجها على طبقٍ من ذهب مُوَشَّى بالفضة والزبرجد، وهي الدواء، وهي البلسم، وهي الحياة بجمالها وتفاصيلها.. وبالمقابل هي قادرة على تقديم فنون الشقاء، والوجع، والتعب له على أطباقٍ من الهمِّ والغمِّ والنكد المخلوط بالأسى والقهر مما يقوده –بعض الأحيان- لإصابته بالأمراض العضوية والنفسية خصوصاً، وهذه حقيقة واقعية.. وقد صدق أحد الرجال –في الخمسين من العمر، ومن إحدى الجنسيات العربية- حينما قال لي: "يا ولدي، الزوجة هي التي تسبب المرض والتعب للرجل في المقام الأول".. وهو يقصد –بطبيعة الحال والمقال- الزوجة النكدية المُتْعِبَة المُرْهِقَة.. وما أعجب هذه المقولة أيضاً: "الزوجة الطالحة فقر لا ينتهي، وشقاء لا يزول، ووحشة لا تتبدل".
•وإننا لو نظرنا بعين التأمل والبصيرة يمنة ويسرة لرأينا نماذج عديدة من الرجال تنطق السعادة في وجوههم، والفرحة في عيونهم نظير حياتهم الزوجية السعيدة المستقرة، وما ذاك يحصل معه إلا من وجود امرأة في حياته أسعدته وأطربته.. وعلى الجانب الآخر نجد أمثلة كثيرة من الرجال الذين اكتست وجوههم بسواد الهم والغم، واختلطت أنفاسهم بالزفرات والتأوُّهات والتنهُّدات التي تكاد تشقُّ صدورهم شقَّاً من الكرب.. ولو حكى أو اشتكى لك فإنك ترى لهيب النار يخرج من فمه حرقةً وألماً، وتشعر بحرارة ذلك.. وكم أستحضر هنا مقولة الفيلسوف سقراط حينما قال لأحد تلاميذه: "تزوج يا بني، فإنك إن رزقت بامرأة صالحة أصبحت أسعد مخلوق على وجه الأرض، وإن كانت شريرة صرت فيلسوفاً".
•والأجمل من تلك الأقوال قول الحبيب صلى الله عليه وسلم الذي ذكر به أنّ الزوجةَ الصالحة من السعادة، وأنَّ الزوجة السوء من الشقاء حيث قال: "أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنئ. وأربع من الشقاوة: المرأة السوء، والجار السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق".. رواه ابن حبان في صحيحه، وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة.


•وختاماً:
يبقى الزواج مثله مثل بقية المشاريع الحياتية القابلة للنجاح والقابلة للفشل بجميع اعتباراته.. ويظلُّ توفيق الله سبحانه وتعالى هو حجر الزاوية في العلاقة الزوجية.. يقول الله تعالى: (وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ).. وعلينا طلب التوفيق منه دوماً وأبداً مع تكرار هذا الدعاء "رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ".

:::
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم..

Falhung 08-05-2013 11:08 AM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
خاطرة:

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: حبب إلي من الدنيا النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة.

وكان الصادق الأمين دلنا على أي صنف من النساء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِجَمَالِهَا ، وَلِدِينِهَا ، فاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ )




أحبك في الله أخي حاتم ..

الـجــريء 08-05-2013 11:10 AM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد...
توهجت صفحات المنتدى بحروفك ومعانيك استاذي البليغ
موضوعك جميل وعودتك اجمل ..

موضوعك يفند الحياة الزوجية من الناحية النوعية
فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة
ولكن بودي فعلا ان اجري عصفا ذهنيا لمدى صلاح المرأة من عدمه..على هامش هذا الموضوع الجميل:
هل صلاحها في تدينها؟
ام صلاحها في حسن تبعلها؟
ام صلاحها فطريقة تربية ابنائها؟
ام صلاحها في قوة تفكيرها ونباهتها وشخصيتها؟
ام صلاحها في دخلها المالي ان كان شهريا ام ارث؟

ام في جميع ما ذكر اعلاه؟

واذا اتفقنا على مبدأ صلاح الزوجة..
فكم نسبة الزوجات الصالحات في مجتمعاتنا؟


في اعتقادي القاصر ان نسبة الصالحات في مجتمعاتنا تكاد تكون في انحسار او تعاني الندرة
ادري ان هنا في منتدانا العامر من ستأتي وتلقي اللوم ..
وهذا امر طبيعي جداً لان معظم عضوات هذا المنتدى ايجابيات ويقسن الامور على انفسهن الزكية..
ولكني اطلب منهن الانصاف لنعلم حال مجتمعنا وهن الممارسات والمتعاملات مع بني جنسهن في مدارك الحياة العامة..
ويمكن استقصاء الامر اذا نظرت المرأة الى المجتمعات ذات الفرص المتكافئة مثل مجالات العمل او المجموعات الدراسية في الجامعات وكم نسبة الصالحات منهن بالنسبة للعدد الكلي

رذاذ. 08-05-2013 11:21 AM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
كنت عندما اقرأ
وراء كل رجل عظيم إمرأه
اضنها الزوجه
ثم انظر لبعض الحالات فأرى نساء عظيمات دون رجال عظماء
حتى أيقنت ان المرأه العظيمه هي الأم
وما إن تزوج تسلمه الأم لزوجته فهي إما ان تحفظ تلك الجهود وتنميها
وإما ان تسحقها كلها !

وإن كانت الام لم تنمي اصلا !
فيذوب عمر الزوجه وهي تبني وتنهار جهودها إلا مارحم ربي

من وجهة نظري
اللبنه الاساس على الام
والبقيه على الزوجه

وعلينا كأمهات ان ننشئ اولادنا نشأه صحيحه سويه. حتى يكونوا قابلين من زوجاتهم للصلاح الذي يوجب السعاده
الدنيا متاع وخير متاعها المرأه الصالحه
فهي تحفظ الرجل
وتأخذ بيديه للصلاح
وان لم يصبح صالحا فهي بفضل ورضا من الله عليها تبث الخير والبركات في المنزل

عندما تتمحور حياة الرجل حول رضا الله ثم محبة زوجته
يكون سعيدا وعظيما
اما ان تنحى لمسارات واهتمامات اخرى كالاصدقاء يجعلها في قدر او تفوق قدر الزوجه

فهنا الخلل



موضوع جميل وقيم
شكرا لك

خاله بيتا 08-05-2013 11:47 AM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ (المشاركة 2920726)
•حينما خلق الخلَّاقُ العليمُ المرأةَ خلق لها المكوِّنات والمميزات التي تستطيع بها أن تجذب وتسعد الرجل في حياته؛ فهي سكن الرجل، وهي المأوى الذي يفرُّ إليه من تعب الحياة وكدِّها ووجعها، وهي الشجرة الوارفة الظلال التي يتفيَّأُ ظلالها، وهي حديقته وربيع دنياه، وخصب معيشته.. وكل هذه الخصال وغيرها تندرج تحت مبدأ "السكن" المذكور في قول الله تعالى الذي خاطب به عموم الرجال: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا).. فمهما أجدنا التعبير والتنظير والفلسفة فلن نصل إلى دقة التشبيه الإلهي في القرآن الكريم.. واقرأ معي بتدبر وتمعّن روعة التشبيه القرآني البديع في موضع آخر حيث يقول سبحانه: (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ).. ومن المعلوم والمنظور أنَّ اللباس والإزار يكون ملاصقاً للبدن في كل حين؛ وعليه يغدو الزوج أو الزوجة مثل اللباس للآخر لا ينفكُّ عنه.
•إنّ الزوجة –يا سادتي ويا سيداتي- تكاد تكون قاعدة الرجل في حياته التي يقف على أرضيَّتِها، وينطلق منها، وتدور بقية أموره الحياتية على هذه القاعدة، ولا يمكن إنكار هذا الأمر كما نرى.
وعليه فإنَّ الزوجة تمتلك في يديها تلك القدرات والمميزات والمؤهلات العظيمة التي تكون سبباً في إسعاد بعلها أو شقائه؛ فهي قادرة على تقديم السعادة، والهناء والحياة الطيبة لزوجها على طبقٍ من ذهب مُوَشَّى بالفضة والزبرجد، وهي الدواء، وهي البلسم، وهي الحياة بجمالها وتفاصيلها.. وبالمقابل هي قادرة على تقديم فنون الشقاء، والوجع، والتعب له على أطباقٍ من الهمِّ والغمِّ والنكد المخلوط بالأسى والقهر مما يقوده –بعض الأحيان- لإصابته بالأمراض العضوية والنفسية خصوصاً، وهذه حقيقة واقعية.. وقد صدق أحد الرجال –في الخمسين من العمر، ومن إحدى الجنسيات العربية- حينما قال لي: "يا ولدي، الزوجة هي التي تسبب المرض والتعب للرجل في المقام الأول".. وهو يقصد –بطبيعة الحال والمقال- الزوجة النكدية المُتْعِبَة المُرْهِقَة.. وما أعجب هذه المقولة أيضاً: "الزوجة الطالحة فقر لا ينتهي، وشقاء لا يزول، ووحشة لا تتبدل".
•وإننا لو نظرنا بعين التأمل والبصيرة يمنة ويسرة لرأينا نماذج عديدة من الرجال تنطق السعادة في وجوههم، والفرحة في عيونهم نظير حياتهم الزوجية السعيدة المستقرة، وما ذاك يحصل معه إلا من وجود امرأة في حياته أسعدته وأطربته.. وعلى الجانب الآخر نجد أمثلة كثيرة من الرجال الذين اكتست وجوههم بسواد الهم والغم، واختلطت أنفاسهم بالزفرات والتأوُّهات والتنهُّدات التي تكاد تشقُّ صدورهم شقَّاً من الكرب.. ولو حكى أو اشتكى لك فإنك ترى لهيب النار يخرج من فمه حرقةً وألماً، وتشعر بحرارة ذلك.. وكم أستحضر هنا مقولة الفيلسوف سقراط حينما قال لأحد تلاميذه: "تزوج يا بني، فإنك إن رزقت بامرأة صالحة أصبحت أسعد مخلوق على وجه الأرض، وإن كانت شريرة صرت فيلسوفاً".
•والأجمل من تلك الأقوال قول الحبيب صلى الله عليه وسلم الذي ذكر به أنّ الزوجةَ الصالحة من السعادة، وأنَّ الزوجة السوء من الشقاء حيث قال: "أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنئ. وأربع من الشقاوة: المرأة السوء، والجار السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق".. رواه ابن حبان في صحيحه، وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة.


•وختاماً:
يبقى الزواج مثله مثل بقية المشاريع الحياتية القابلة للنجاح والقابلة للفشل بجميع اعتباراته.. ويظلُّ توفيق الله سبحانه وتعالى هو حجر الزاوية في العلاقة الزوجية.. يقول الله تعالى: (وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ).. وعلينا طلب التوفيق منه دوماً وأبداً مع تكرار هذا الدعاء "رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ".

:::
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم..

ما شاء الله .. كلام رائع .. من الجيد أن نقدر للاخرين أدوارهم في حياتنا ونعترف بما لهم وما عليهم
موضوعك جميل بارك الله فيك وجزاك كل خير


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشكلتي زوجتي (المشاركة 2920738)
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد...
توهجت صفحات المنتدى بحروفك ومعانيك استاذي البليغ
موضوعك جميل وعودتك اجمل ..

موضوعك يفند الحياة الزوجية من الناحية النوعية
فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة
ولكن بودي فعلا ان اجري عصفا ذهنيا لمدى صلاح المرأة من عدمه..على هامش هذا الموضوع الجميل:
هل صلاحها في تدينها؟
ام صلاحها في حسن تبعلها؟
ام صلاحها فطريقة تربية ابنائها؟
ام صلاحها في قوة تفكيرها ونباهتها وشخصيتها؟
ام صلاحها في دخلها المالي ان كان شهريا ام ارث؟

ام في جميع ما ذكر اعلاه؟

واذا اتفقنا على مبدأ صلاح الزوجة..
فكم نسبة الزوجات الصالحات في مجتمعاتنا؟


في اعتقادي القاصر ان نسبة الصالحات في مجتمعاتنا تكاد تكون في انحسار او تعاني الندرة
ادري ان هنا في منتدانا العامر من ستأتي وتلقي اللوم ..
وهذا امر طبيعي جداً لان معظم عضوات هذا المنتدى ايجابيات ويقسن الامور على انفسهن الزكية..
ولكني اطلب منهن الانصاف لنعلم حال مجتمعنا وهن الممارسات والمتعاملات مع بني جنسهن في مدارك الحياة العامة..
ويمكن استقصاء الامر اذا نظرت المرأة الى المجتمعات ذات الفرص المتكافئة مثل مجالات العمل او المجموعات الدراسية في الجامعات وكم نسبة الصالحات منهن بالنسبة للعدد الكلي

أن تقيس نسبة الصالحات في المجتمع وتقارنه بمجتمعات أخرى أو أزمنه أخرى يحتاج فعلا لاحصائيات دقيقة أخي الفاضل
وأقول دقيقة لأن جوانب الصلاح كثيرة والأمور التي تحتاج لقياسها مختلفة وعليك موازنتها كلها مع بعض لتصل لنتيجة عادلة ... فالنقاط الخمس التي ذكرتها لقياس صلاحها تتراوح من زمن لزمن في جوانب النقطة الواحده وكذلك في النقاط فيما بينها ..يعني أول نقطة مثلا ..التدين ..ربما كانت المرأة قديما أكثر استقرارا في بيتها وربما كانت أكثر تعبدا لكنها الان أكثر وعيا وتفقها لجوانب دينها وطرق العبادة .
نقطة حسن التبعل ربما كانت قديما تحسن الطاعة والخضوع لكنها الان تحسن جوانب أخرى تهم رجل الان أكثر من رجل زمان لأنه يتعرض لإغراءات أكثر ويرى ما يستوجب إعفافه أكثر عن ذي قبل .
وهذه ليست النقاط الوحيدة ..انما ذكرت بعض اللأمثلة فقط

الان دوري أنا أسأل :d
ألا يرى الرجل أن هذه الزوجة التي لها كل هذا المقدار ولها كل هذا الدور في حياة الزوج ..دورها اكبر من دور أي أنثى في حياته عدا والدته ربما .. وأقول ربما لأن الفترة الزمنية التي يقضيها مع زوجته أطول من فترته عند والدته . لكن دعنا واكراما للأم نقول بأن دور الزوجة هو الدور الثاني أهمية في حياة الرجل ونجاحه وشقائه وكل ما ذكرت أعلاه من تأثير
ألا يكون لهذه الزوجة تعامل خاص بها فيه من التراحم والمودة والتنازل ما لا يكون لغيرها ؟؟؟؟
لماذا يصر الرجل على جعل علاقته بزوجته علاقة تنافسيه حربية وميزان قياس أفضاله وزلاتها قائم دائما .. وإن أخطأت فلها الويل والثبور ولا تكلمها ولا تخضع لها إلا لما ينكسر راسها ويطيح الحطب اللي فيه :d وخلك رجل

لماذا لا نجعل كلمات الصحابي عمر بن الخطاب بين أعيننا حين قال والله لقد بسطت منامي و طهت طعامي وتحملت أوزاري أولا أحتملها أنا كذلك إذا رفعت صوتها في وجهي ... لماذا إن رفعت صوتها تكون أخطأت خطأ لا يغفره مجرد اعتذار ضمني ويجب أن يكون اعتذار صريح بعد تنفيذ العقوبة .. هو قال أحتملها ولم يذكر اي عقاب أو حتى ضغينة دخلت قلبه .

ألا يكون رسولنا قدوة لنا ؟؟؟ أليس هو احق بنصرة نفسه من رجال كل زمان ؟؟؟ كيف يرضى رجالنا أن يعاملوا انفسهم بأفضل مما كان لرسول الحق ؟؟؟
أليس محمد أشرف الخلق هو من قال لعائشة عندما غضب معها مره فقال لها: هل ترضين أن يحكم بيننا أبوعبيدة بن الجراح ؟
فقالت: لا .. هذا رجل لن يحكم عليك لي ،
قال: هل ترضين بعمر؟
قالت: لا.. أنا أخاف من عمر ..
قال : هل ترضين بأبي بكر ( أبيها )؟
قالت : نعم ..
فجاء أبو بكر ، فطلب منه رسول الله أن يحكم بينهما..
ودهش أبو بكر وقال : أنا يا رسول الله ؟
ثم بدأ رسول الله يحكي أصل الخلاف ..
فقاطعته عائشة قائلة :( اقصد يا رسول الله ) أي قل الحق ..
تخيل تروح تراضي زوجتك فتقول لك أمام الرجال قل الحق ... بالله عليك شنو يكون ردك ؟؟؟ تسكت وتدافع عنها بعد ؟؟؟؟
فضربها أبو بكر على وجهها فنزل الدم من أنفها ، وقال : فمن يقصد إذا لم يقصد رسول الله ،

فاستاء الرسول وقال : ما هذا أردنا .. وقام فغسل لها الدم من وجهها وثوبها بيده .

وكان إذا غضبت زوجته وضع يده على كتفـها وقال : [ اللهم اغفر لها ذنبـها وأذهب غيظ قلبها ، وأعذها من الفتن ]
لما هي تغضب هو يدعي لها بالهداية :)

وين احنا عن ديننا اللي نستشهد بآياته ؟؟؟ وين ؟؟

لسه بدنا أميال وأميال يالبليغ ربي يبارك فيك ويسعدك .

عمران الحكيم 08-05-2013 03:22 PM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اخي البليغ

مزج حرفك بالفكره الصائبه والصياغة الحسنه والعبارات الراقصه والالفاظ الرنانه

فأنبتت من كل زوج بهيج ..

يانعة هي افكارك دائما يا سيدي .. وعذبة الفاظك ..
هي جميلة على الاذن خفيفة على القلب

نظرتي للزواج مختلفه .. ولكن اسمحو لي بالاختلاف .. فالاختلاف سنة الحياة

في قاموسي الشخصي

زوجه اعيش معها وهي جزء من حياتي وهي لاتشكل

الا (( 15 % )) سعادتي .. لان سعادتي ليست في زوجه ولا بيت ولا اولاد

انا لا اختصر حياتي وهي حياة (( واحده )) لن تتكرر .. بزوجه او اولاد

ركز معي اخي في هذه العباره

ليس لي الا نفسي واحد ولا احب ان اغامر بها .. ولا احب ان ارهنها في يد امرأه ..

هذه قناعة انا مؤمن بها الى العظم .. ولا اتزحزح عنها قيد شعره ..


لا اؤمن كثير بحدية زوجة تسعد او تشقي

هي جزء من حياتي لا كل حياتي ..

عودت نفسي ان اعيش في الحياة بعشرات المشاريع .. احد مشاريعي في الحياة

زوجتي وأولادي .. ومن مشاريعي عمارة الفكر .. وزجل الذكر .. والاحسان الى الخلق

والعيش بالبساطه .. والرضي بالموجود .. وعدم الاسي الى المفقود .. الخ الخ


ولذا لا احب ولا اومن بمبداء (( زوجه تسعد او تشقي ))


بل اؤمن كثير بـــــ (( عقل يسعد او يشقي .. وعمل يسعد او يشقي .. ومال يسعد او يشقي ))

ثلاثية الحياة الاوليه عندي (( ربك ونفسك ومالك ))



وأقصد بالنفس (( صحة الجسد .. سلامة العقل .. المشاعر الايجابيه ))

انا بدون رب .. صفر كبير

انا بدون نفس .. صفر على الشمال

انا بدون مال .. صفر على الشمال

واين مكان الزوجه عندك ؟؟


الزوجه هي من الثلاثية الحياتيه الثانويه وهي (( زوجتي .. ابنائي .. علاقاتي ))

ذالك انني اؤمن ان بدل الزوجه زوجه .. واذا لم يحصل البديل فلن اشقي قد اعيش



بدون زوجه .. وبدل الابناء .. ابناء

وبدل الاصدقاء الاصدقاء

عندي ثلاث حكم اومن بها في حياتي

الاولي معبودك هو الاول في حياتك

كل شي منه خلف .. وليس لله من الدنيا خلف

الثاني نفسك ليس لك غيرها

اذا سلم العود .. الحال تعود

مالك هو لحمك ودمك

الرجل بدون مال كالبئر بدون ماء .. وكالرس بدون جسد

سكر2 08-05-2013 05:00 PM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
كلام سليم لايختلف اثنين عليه
وأهمها التوفيق بالله ..
ماأستطعت زي كل مرة أقول النساء والنساء واحتووهم حتى يقابلوكم بالإحسان ، لأن فعلاً أول ماقرأت موضوعك تذكرت عينات في المجتمع المحيط حولي ، عزائي لهم وأسأل الله أن يعوضهم بالجنة ...

ارزقني الحكمة 08-05-2013 06:48 PM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
البليغ جزاك الله خيرا. والخالة بيتا انارت بعض الجوانب الغامضة
مشكلتي زوجتي ردودك والله تعكر صفو لحظتي لدرجة اني اتوق لدراسة حالات النساء حولك لاستطيع ان افهم لماذا تلبس المنظار الاسود

البليغ 08-05-2013 07:36 PM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Falhung (المشاركة 2920737)
خاطرة:

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: حبب إلي من الدنيا النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة.

وكان الصادق الأمين دلنا على أي صنف من النساء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِجَمَالِهَا ، وَلِدِينِهَا ، فاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ )




أحبك في الله أخي حاتم ..

_أشكرك على إيراد هذه الخاطرة..
-أحبك الله الذي أحببتني فيه.. ولقد أحرجتني بهذه العبارة يا رجل..

البليغ 08-05-2013 07:46 PM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألجريء (المشاركة 2920738)
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد...
توهجت صفحات المنتدى بحروفك ومعانيك استاذي البليغ
موضوعك جميل وعودتك اجمل ..

موضوعك يفند الحياة الزوجية من الناحية النوعية
فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة
ولكن بودي فعلا ان اجري عصفا ذهنيا لمدى صلاح المرأة من عدمه..على هامش هذا الموضوع الجميل:
هل صلاحها في تدينها؟
ام صلاحها في حسن تبعلها؟
ام صلاحها فطريقة تربية ابنائها؟
ام صلاحها في قوة تفكيرها ونباهتها وشخصيتها؟
ام صلاحها في دخلها المالي ان كان شهريا ام ارث؟

ام في جميع ما ذكر اعلاه؟

واذا اتفقنا على مبدأ صلاح الزوجة..
فكم نسبة الزوجات الصالحات في مجتمعاتنا؟


في اعتقادي القاصر ان نسبة الصالحات في مجتمعاتنا تكاد تكون في انحسار او تعاني الندرة
ادري ان هنا في منتدانا العامر من ستأتي وتلقي اللوم ..
وهذا امر طبيعي جداً لان معظم عضوات هذا المنتدى ايجابيات ويقسن الامور على انفسهن الزكية..
ولكني اطلب منهن الانصاف لنعلم حال مجتمعنا وهن الممارسات والمتعاملات مع بني جنسهن في مدارك الحياة العامة..
ويمكن استقصاء الامر اذا نظرت المرأة الى المجتمعات ذات الفرص المتكافئة مثل مجالات العمل او المجموعات الدراسية في الجامعات وكم نسبة الصالحات منهن بالنسبة للعدد الكلي

-جَمَّلَ اللهُ حياتك.
-أبارك لك المعرف الجديد يا صديقي الفيلسوف:d بالرغم من وجود ملاحظة خطأ إملائي –كما أظن- وهو أنَّ الهمزة لا تكون فوق الألف الأولى في الكلمة.. لهذا فالصحيح (الجريء) وليس (ألجريء).. أليس كذلك؟!:30:
-نعم.. خير متاع الدنيا المرأة الصالحة.
-أسئلتك عميقة يا رجل.. وأراها تحتاج إلى بحث؛ حيث أنك ستجد الإجابات متفاوتة وفق الزاوية التي يرى منها المرء.
-والله يا سيدي هناك نساء صالحات، ولديهن حسن تبعل.. وهنَّ مثل الدواء، ومثل البلسم.. إن وضعتها على الجرح بريء بإذن ربي.. ومسألة قلتهن أو ندرتهن لا أستطيع الحكم عليها.. وإن كان الظاهر مما نراه ونسمعه قد يوحي بشيء من هذا القبيل.
-وأنا أؤيدك بقوة في قولك هذا من أنّ هذا المنتدى المبارك يَعُجُّ بالنساء الإيجابيات الذي تجد أنهنّ يستغربن كثيراً مما يُطرح.

البليغ 08-05-2013 07:50 PM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رذاذ. (المشاركة 2920739)
كنت عندما اقرأ
وراء كل رجل عظيم إمرأه
اضنها الزوجه
ثم انظر لبعض الحالات فأرى نساء عظيمات دون رجال عظماء
حتى أيقنت ان المرأه العظيمه هي الأم
وما إن تزوج تسلمه الأم لزوجته فهي إما ان تحفظ تلك الجهود وتنميها
وإما ان تسحقها كلها !

وإن كانت الام لم تنمي اصلا !
فيذوب عمر الزوجه وهي تبني وتنهار جهودها إلا مارحم ربي

من وجهة نظري
اللبنه الاساس على الام
والبقيه على الزوجه

وعلينا كأمهات ان ننشئ اولادنا نشأه صحيحه سويه. حتى يكونوا قابلين من زوجاتهم للصلاح الذي يوجب السعاده
الدنيا متاع وخير متاعها المرأه الصالحه
فهي تحفظ الرجل
وتأخذ بيديه للصلاح
وان لم يصبح صالحا فهي بفضل ورضا من الله عليها تبث الخير والبركات في المنزل

عندما تتمحور حياة الرجل حول رضا الله ثم محبة زوجته
يكون سعيدا وعظيما
اما ان تنحى لمسارات واهتمامات اخرى كالاصدقاء يجعلها في قدر او تفوق قدر الزوجه

فهنا الخلل



موضوع جميل وقيم
شكرا لك

-نعم.. يوجد نساء عظيمات.. وكم أحترمهن احتراماً شديداً.
-الأم هي زوجة في المقام الأول يا رذاذ.. أليس كذلك؟!
_أعجبتني هذه العبارة (وما إن تزوج تسلمه الأم لزوجته فهي إما ان تحفظ تلك الجهود وتنميها وإما ان تسحقها كلها).
-لا يوجد أحد ينكر آثار المرأة الصالحة على زوجها وأهل بيتها.

البليغ 08-05-2013 07:54 PM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
الخالة والوالدة الكريمة/ بيتا
_أشكر لك تعليقك.. وإن كنتُ في حيرة من أمري وأتساءل:
هل الأسئلة التي وضعتها تحت مشاركة الأخ الفاضل (مشكلتي زوجتي سابقاً- الجريء حالياً) هي موجهة له ولمشاركته أم لي؟
-وكم آمل من باب التطفل والفضول أن نعرف اسم ابنك البكر كي نناديك به إن أمكن؟

unlimited 08-05-2013 07:59 PM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
من أخذ نبته حسنة من ارض حسنه جنى ثمار حسنا
ملك الله ان خلفناه فيه استظلنا تحته وطاب مذاقه وان اكتنزناه لشرورنا كان ظل من يحموم
الزوجه الصالحة أمة الله صالحه ومنتشره بدون قيود في المقام الاول ما ان يتحقق الثاني حتى يتحقق الدور الاول وغيره الأدوار الكثيرة باتزان بإتقان بسلاسة وبدون إفراط ولا تفريط
و جزاك الله خيرا

خاله بيتا 08-05-2013 08:10 PM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ (المشاركة 2920838)
الخالة والوالدة الكريمة/ بيتا
_أشكر لك تعليقك.. وإن كنتُ في حيرة من أمري وأتساءل:
هل الأسئلة التي وضعتها تحت مشاركة الأخ الفاضل (مشكلتي زوجتي سابقاً- الجريء حالياً) هي موجهة له ولمشاركته أم لي؟
بل لأخونا الجريء:)..
ولك أن تجيب أو تعلق ما شاء لك التعليق بارك الله فيك

-وكم آمل من باب التطفل والفضول أن نعرف اسم ابنك البكر كي نناديك به إن أمكن؟

أخوكم بلال

أبو خليفه.... 08-05-2013 08:40 PM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

وعليه فإنَّ الزوجة تمتلك في يديها تلك القدرات والمميزات والمؤهلات العظيمة التي تكون سبباً في إسعاد بعلها أو شقائه؛ فهي قادرة على تقديم السعادة، والهناء والحياة الطيبة لزوجها على طبقٍ من ذهب مُوَشَّى بالفضة والزبرجد، وهي الدواء، وهي البلسم، وهي الحياة بجمالها وتفاصيلها.. وبالمقابل هي قادرة على تقديم فنون الشقاء، والوجع، والتعب له على أطباقٍ من الهمِّ والغمِّ والنكد المخلوط بالأسى والقهر مما يقوده –بعض الأحيان- لإصابته بالأمراض العضوية والنفسية خصوصاً، وهذه
حقيقة واقعية..

والله وأنا أخوك هذه الفقره مب مأيدها ميه بالميه لا بالله مليون بالميه
بعض الحريم تشيب براسك وتخليك جنك واحد عمره 100 سنه:25::25::25:

طموحي متميز 08-05-2013 08:51 PM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
بالنسبه لي القضايا الي تطرح من كلا الجنسين في هذا المنتدى ليست بمستغربه ومستبعده
لان صار عندي حصانه نفسيه وخبره بحكم عمل زوجي محقق
ويقولي عن قضاياه يشيب لها الرأس

جزاك الله خير اخوي البليغ

البليغ 08-05-2013 11:41 PM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
خالة الكل وأم الجميع/ بيتا "أم بلال"
_أشكر لك التوضيح.
-وأسأل الله أن يحفظ لك ذريتك، ويجعلهم قرة عين لك، وزينة حياتك.


البليغ 08-05-2013 11:44 PM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خليفه.... (المشاركة 2920846)

والله وأنا أخوك هذه الفقره مب مأيدها ميه بالميه لا بالله مليون بالميه
بعض الحريم تشيب براسك وتخليك جنك واحد عمره 100 سنه:25::25::25:

-مرحباً تراحيب المطر بأخي وعزيزي "أبو خليفة".
-أرجو أن تكون بخير، وفي أحسن حال.. وقد أطلت الغيبة كثيراً.
-كما أقول لك "بارك الله لك في المولود".
-لماذا أنت غاضب يا خالد؟!.. اهدأ يا رجل.

البليغ 08-05-2013 11:46 PM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طموحي متميز (المشاركة 2920848)
بالنسبه لي القضايا الي تطرح من كلا الجنسين في هذا المنتدى ليست بمستغربه ومستبعده
لان صار عندي حصانه نفسيه وخبره بحكم عمل زوجي محقق
ويقولي عن قضاياه يشيب لها الرأس

جزاك الله خير اخوي البليغ

-وكذلك أنا لم أعد أستغرب أو أستبعد الكثير من الأمور.
-عمل زوجك يجعله مطلعاً على أمور عديدة ومختلفة ويشيب لها الرأس فعلاً.. لكن قللي من استماعك لمثل الأمور والقضايا التي يطرحها عليك الزوج؛ كي لا تُصابي بالاكتئاب.:)

البليغ 08-05-2013 11:50 PM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة unlimited (المشاركة 2920840)
من أخذ نبته حسنة من ارض حسنه جنى ثمار حسنا
ملك الله ان خلفناه فيه استظلنا تحته وطاب مذاقه وان اكتنزناه لشرورنا كان ظل من يحموم
الزوجه الصالحة أمة الله صالحه ومنتشره بدون قيود في المقام الاول ما ان يتحقق الثاني حتى يتحقق الدور الاول وغيره الأدوار الكثيرة باتزان بإتقان بسلاسة وبدون إفراط ولا تفريط
و جزاك الله خيرا

-وأنا أقرأ تعليقك تذكرتُ المقولة (خضراء الدمن.. أي المرأة الحسناء في المنبت السوء).. وبالمناسبة هذا الحديث ضعيف.
-أظنُّ أنك طالبة علم، أو تحفظين أجزاء عديدة من القرآن الكريم.. هذا ظني.
-جزاك الله خيراً.

البليغ 08-05-2013 11:53 PM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سكر2 (المشاركة 2920808)
كلام سليم لايختلف اثنين عليه
وأهمها التوفيق بالله ..
ماأستطعت زي كل مرة أقول النساء والنساء واحتووهم حتى يقابلوكم بالإحسان ، لأن فعلاً أول ماقرأت موضوعك تذكرت عينات في المجتمع المحيط حولي ، عزائي لهم وأسأل الله أن يعوضهم بالجنة ...

-من حُرَمَ التوفيق يا أخية حرم الكثير والكثير.
-يقول الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه:
إذا لم يكنْ عونٌ من الله للفتى
فأولُ ما يجني عليه اجتهادُهُ
-أما العينات والنماذج فحدثي ولا حرج، والله المستعان.

البليغ 08-05-2013 11:54 PM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارزقني الحكمة (المشاركة 2920821)
البليغ جزاك الله خيرا. والخالة بيتا انارت بعض الجوانب الغامضة
مشكلتي زوجتي ردودك والله تعكر صفو لحظتي لدرجة اني اتوق لدراسة حالات النساء حولك لاستطيع ان افهم لماذا تلبس المنظار الاسود

-جزاك الله خيراً.
-أخونا في الله/ الجريء (مشكلتي زوجتي) له رأيه ووجهة نظره.

أم خالد. 08-05-2013 11:57 PM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
ما اجمل ما كتبت أيّها البليغ سلمك الله

و أكثر ما أعجبني و لفت أنتباهي كلامك عن ( التوفيق )

لأنه هنا المغزى الحقيقي و الأول

بعض الرجال تكون لديه الزوجة الصالحه و تسعده و لكن حرم

التوفيق الذي بيد الله عز وجل

أهنئك على المعرف .. بحق لأول مرة أرى


اسم المعرف يطابق شخصيه الكاتب جدا جدا

زادك الله من علمه و نفع بِك

البليغ 09-05-2013 12:12 AM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
أستاذي وعزيزي/ عمران
1) أنتَ تدهشني يا رجل.. والرد على مثلك يرهق المرء ذهنياً وعقلياً.
2) نعلم يا سيدي أنَّ السعادة هي مسألة شخصية ترتبط بالمرء، وشعور ينبع من داخله.. لكنَّ هذا لا يمنع ارتباطها بعوامل خارجية كالزوجة، والوظيفة، وخلاف ذلك.. ولو لم يكن للأمر أهميته وقيمته العالية لما ذكر رسولنا صلى الله عليه وسلم ذلك الأمر مع ضرورة الفهم السليم لما أتى في الحديث الوارد حيث هي –أي الزوجة- تكون من (من هنا أداة تبعيض) السعادة أو من الشقاء.
3) صدقت.. الخلل يكمن حينما يتم التركيز التام بنسبة 100% على محور معين من محاور الحياة، وهذا الأمر يشمل الكثير من الجوانب المعيشية والحياتية.
4) طريقة العيش وفقاً لسياسة المشاريع المتعددة ما بين دينية، وعقلية، ونفسية، ورحية، وعلمية.. الخ.. طريقة صحيحة.. وأقف مؤيداً لكَ فيها.. وأنا ممِّن يطبقها كذلك.
5) أما سلم الأولويات والقيم لدى الناس فهي يا عمران تختلف من شخص لآخر وفق عوامل عديدة تتحكم في شخصيته وعقليته وسلوكه.. ومثل هذا لا يخفَ على متخصص مثلك.
6) الفطرة السليمة تضع الخالق في المقام الأول.. فنحن خلقه، وإليه المعاد.. ووضعك في الدنيا لعبادته.
7) أما النفس فلا شيءٌ أعزُّ منها أبداً.. وهي الحاجة التي إن ذهبت لا تعود أبد الدهر.. ولها حقوق.
8) أما المال يا عمران فهو عديل الروح كما قيل.. وذكره الله في الآية الكريمة مع الذرية "الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ".. وهذان الشيئان –أي المال والذرية- من مواطن الفخر في هذه الحياة.
9) للمال فوائد عديدة يا عمران.. فقد كان رافداً للدعوة المحمدية، وهو مما يقوي العقل والتفكير، ويبهج النفس، ويطرب الروح، ويسر النظر.. وهو للرجل صيانة لدينه وعرضه، ووقاية له من الذل والهوان بين الناس.. الخ.
10) أقدم لك احترامي وتقديري دوماً.



عمران الحكيم 09-05-2013 12:14 AM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Beta2 (المشاركة 2920743)
ما شاء الله .. كلام رائع .. من الجيد أن نقدر للاخرين أدوارهم في حياتنا ونعترف بما لهم وما عليهم
موضوعك جميل بارك الله فيك وجزاك كل خير






.

ألا يكون رسولنا قدوة لنا ؟؟؟ أليس هو احق بنصرة نفسه من رجال كل زمان ؟؟؟ كيف يرضى رجالنا أن يعاملوا انفسهم بأفضل مما كان لرسول الحق ؟؟؟
أليس محمد أشرف الخلق هو من قال لعائشة عندما غضب معها مره فقال لها: هل ترضين أن يحكم بيننا أبوعبيدة بن الجراح ؟
فقالت: لا .. هذا رجل لن يحكم عليك لي ،
قال: هل ترضين بعمر؟
قالت: لا.. أنا أخاف من عمر ..
قال : هل ترضين بأبي بكر ( أبيها )؟
قالت : نعم ..
فجاء أبو بكر ، فطلب منه رسول الله أن يحكم بينهما..
ودهش أبو بكر وقال : أنا يا رسول الله ؟
ثم بدأ رسول الله يحكي أصل الخلاف ..
فقاطعته عائشة قائلة :( اقصد يا رسول الله ) أي قل الحق ..
تخيل تروح تراضي زوجتك فتقول لك أمام الرجال قل الحق ... بالله عليك شنو يكون ردك ؟؟؟ تسكت وتدافع عنها بعد ؟؟؟؟
فضربها أبو بكر على وجهها فنزل الدم من أنفها ، وقال : فمن يقصد إذا لم يقصد رسول الله ،

فاستاء الرسول وقال : ما هذا أردنا .. وقام فغسل لها الدم من وجهها وثوبها بيده .

وكان إذا غضبت زوجته وضع يده على كتفـها وقال : [ اللهم اغفر لها ذنبـها وأذهب غيظ قلبها ، وأعذها من الفتن ]
لما هي تغضب هو يدعي لها بالهداية :)

وين احنا عن ديننا اللي نستشهد بآياته ؟؟؟ وين ؟؟

لسه بدنا أميال وأميال يالبليغ ربي يبارك فيك ويسعدك .



مرحبا بك أم بلال

هذه النقطه بالتحديد تحتاج منا الى دراسه من كافة الجوانب .. لا من جانب واحد فقط

ودخولي في هذا النقطه من اجل البحث العلمي لا من الاجل الانحياز لطرف دون طرف

1 - في البحث في سيرته عليه السلام مع نسائه يتضح لكل من قرأها انه كان يعامل عائشه

معاملة خاصه .. لانه كانت ريحانة قلبه .. وجنة فؤاده ..

وتعامله معها تعامل محب .. لا تعامل عادل

ونحن نقول هناك فرق بين تعامل المحب لزوجته .. وتعامل العادل مع زوجته

فالواجب هو العدل .. اما تعامل المحب فهو امر جبري لا حيلة للانسان فيه

2 - الرسول عليه السلام كان يعامل عائشه رضي الله عنها معاملة خاصه .. نابعه من حب زوجي عميق

وكان يقول كما في سنن ابي دوود (( اللهم هذا قسمي فيما املك .. فلا تلمني فيما تملك ولا املك ))


ولاحظي

ان هذا الحديث يفرق بين تعاملين

تعامل المحب وبه يقول رسولنا انه مما يملك الله ولا يملكه هو عليه السلام

تعامل العادل وهو ما يقدر عليه وهو ما يملكه عليه السلام

3 - فإن قلت ان الحديث فيه نظر ..؟

قلنا ان هناك مبررت اخري توحي ان لعائشه تعامل خاص ..

منها انها ابنة احب الناس اليه وهو أبو بكر

ومنها ان عاشئه صغيره .. توفي عنها رسول الله وعمرها ثمانية عشر عاما

ومن المعلوم ان للصغير تعامل يختلف فيه عن الكبير

بدليل

ان الرسول عليه السلام كان يسرب لعائشة الجواري يعلبن معها

بل كانت عائشه تلعب بالعهن وهي متزوجه من رسول الله

ومنها ان رسول الله لم يفعل ذالك مع غير عائشه

بدليل الجونيه .. حين بني بها رسول الله قالت حين دخل عليها

أعوذ بالله منك .. فقال لقد عذت بمعاذ الحقي بأهلك .. وطلقها

كلي امل ان نفرق بين تعامله عليه السلام تعامل المحب .. وتعامل العادل

وأن لا نحمل الازواج مؤنه تعامل المحب .. لان الحب امر قهري لا حيلة للانسان فيه

ونحن نطالبهم بالعدل وأحسان العشره كما امر ربنا سبحانه


البليغ 09-05-2013 12:16 AM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
الأخت الكريمة/ الفردوس غايتي
-نعم.. هو التوفيق يبقى المحك الأول.. والله وحده يستحق الحمد على كل شيء.
-أما المعرف فهو للأخ الكريم/ الجريء حالياً- مشكلتي زوجتي..


أم خالد. 09-05-2013 12:20 AM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة OMRAN8779 (المشاركة 2920778)
اخي البليغ

مزج حرفك بالفكره الصائبه والصياغة الحسنه والعبارات الراقصه والالفاظ الرنانه

فأنبتت من كل زوج بهيج ..

يانعة هي افكارك دائما يا سيدي .. وعذبة الفاظك ..
هي جميلة على الاذن خفيفة على القلب

نظرتي للزواج مختلفه .. ولكن اسمحو لي بالاختلاف .. فالاختلاف سنة الحياة

في قاموسي الشخصي

زوجه اعيش معها وهي جزء من حياتي وهي لاتشكل

الا (( 15 % )) سعادتي .. لان سعادتي ليست في زوجه ولا بيت ولا اولاد

انا لا اختصر حياتي وهي حياة (( واحده )) لن تتكرر .. بزوجه او اولاد

ركز معي اخي في هذه العباره

ليس لي الا نفسي واحد ولا احب ان اغامر بها .. ولا احب ان ارهنها في يد امرأه ..

هذه قناعة انا مؤمن بها الى العظم .. ولا اتزحزح عنها قيد شعره ..


لا اؤمن كثير بحدية زوجة تسعد او تشقي

هي جزء من حياتي لا كل حياتي ..

عودت نفسي ان اعيش في الحياة بعشرات المشاريع .. احد مشاريعي في الحياة

زوجتي وأولادي .. ومن مشاريعي عمارة الفكر .. وزجل الذكر .. والاحسان الى الخلق

والعيش بالبساطه .. والرضي بالموجود .. وعدم الاسي الى المفقود .. الخ الخ


ولذا لا احب ولا اومن بمبداء (( زوجه تسعد او تشقي ))


بل اؤمن كثير بـــــ (( عقل يسعد او يشقي .. وعمل يسعد او يشقي .. ومال يسعد او يشقي ))

ثلاثية الحياة الاوليه عندي (( ربك ونفسك ومالك ))



وأقصد بالنفس (( صحة الجسد .. سلامة العقل .. المشاعر الايجابيه ))

انا بدون رب .. صفر كبير

انا بدون نفس .. صفر على الشمال

انا بدون مال .. صفر على الشمال

واين مكان الزوجه عندك ؟؟


الزوجه هي من الثلاثية الحياتيه الثانويه وهي (( زوجتي .. ابنائي .. علاقاتي ))

ذالك انني اؤمن ان بدل الزوجه زوجه .. واذا لم يحصل البديل فلن اشقي قد اعيش



بدون زوجه .. وبدل الابناء .. ابناء

وبدل الاصدقاء الاصدقاء

عندي ثلاث حكم اومن بها في حياتي

الاولي معبودك هو الاول في حياتك

كل شي منه خلف .. وليس لله من الدنيا خلف

الثاني نفسك ليس لك غيرها

اذا سلم العود .. الحال تعود

مالك هو لحمك ودمك

الرجل بدون مال كالبئر بدون ماء .. وكالرس بدون جسد


اخي اقصد معرفك انت و ليس الجريئ

و ليسمح لي الاخ البليغ بسؤال صغير لهذا العملاق الجهبذ


يا اخي اذا كانت الزوجة لا تشكل الا 15 ٪ من سعادتك


ليش مشقي نفسك بالكتابه عن المرأه ؟


ثلاث ارباع مواضيعك تتكلم عن المرأه و بحوثاتك و تلخيصاتك


تنتقد المرأه ...!


اذا كانت ليست من أصل تفكيرك لماذا تكتب عنها

اكتب عن الثقافه عن المواضيع اللي تثيرك و تلاقي اعجابك



ثقفنا من خلالك


الله يعطيك العافيه فاجأتني بجملتك هذه


مع اني من زمان كنت أظن ان المرأه ولاشي عندك


و أثبتت ظني

عمران الحكيم 09-05-2013 12:30 AM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفردوس غايتي (المشاركة 2920900)
اخي اقصد معرفك انت و ليس الجريئ

و ليسمح لي الاخ البليغ بسؤال صغير لهذا العملاق الجهبذ


يا اخي اذا كانت الزوجة لا تشكل الا 15  من سعادتك


ليش مشقي نفسك بالكتابه عن المرأه ؟


ثلاث ارباع مواضيعك تتكلم عن المرأه و بحوثاتك و تلخيصاتك


تنتقد المرأه ...!


اذا كانت ليست من أصل تفكيرك لماذا تكتب عنها

اكتب عن الثقافه عن المواضيع اللي تثيرك و تلاقي اعجابك



ثقفنا من خلالك


الله يعطيك العافيه فاجأتني بجملتك هذه


مع اني من زمان كنت أظن ان المرأه ولاشي عندك


و أثبتت ظني



مرحبا بك اخت فردوس غايتي

1 - الكتابه نوعان

كتابة فضفضه وتفريغ هم ..

كتابة توجيه وهواية

اصدقك القول

كثير من الاخوات والاخوه يكتبون من باب الفضفضه وتفريغ حمولة الهم

وأنا ويشهد على ربي .. اكتب من باب التوجيه .. لان جزء من مشاريعي التى احتسب

الى الله بها هي (( انارة افكار الناس )) والسعى لنفعهم في عقولهم ..

ولمعلوميتك

لدي اهتمامات شبابيه .. واهتمام بالرقيه .. وأهتمام بالدعوه .. وأهتمام بالعلم

وما اكتبه هناء عباره عن (( تنوير )) لا فضفضه ..

2 - اختى الكريمة

قلت وسوف اقول وسا أظل اقول .. ليس الهدف من الكتابه هو انتقاد جنس على جنس

الهدف هو انارة العقول والقلوب بالافكار ..

هل ادخل بمعرفي .. واستقطع وقتي من اجل ان انتقد المرأه واخرج

ما كمية العدواه بيني وبين المرأه ؟؟

ولماذا انتقدها في المنتدي ..؟؟

هل انا خارج اطار الانسانيه والبشريه حتى اكره المرأه

انا ابن انثي واخ انثي وأب انثي وزوج انثي

فالانثي جزء من كياني ولحمي ودمي وعظمي .. اين اذهب ؟؟


3 - لا تتفاجئي اخت فرودس.. جعل الله منزلتك في الفردوس

بل انني انصحك نصيحة اخ

لا يكن زوجك كل حياتك .. ليكن جزء من حياتك

لا تربطي سعادة كلها بزوجك .. الزوج جزء من السعاده وليس كل السعاده

وليكن في علمك

انني اقول لابنتي وزوجتي هذا الامر .. وادربهم عليه .. وانصح كل من يستشيرني

ان لا يكون الزوج كل همه ..

لان الزوج جزء من الحياه

فهل في هذا الفكره ما يخالف الكتاب والسنه والعقل الصحيح

برجاء الاجابه حفظك المولىى ..

البليغ 09-05-2013 12:38 AM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة OMRAN8779 (المشاركة 2920898)
مرحبا بك أم بلال

هذه النقطه بالتحديد تحتاج منا الى دراسه من كافة الجوانب .. لا من جانب واحد فقط

ودخولي في هذا النقطه من اجل البحث العلمي لا من الاجل الانحياز لطرف دون طرف

1 - في البحث في سيرته عليه السلام مع نسائه يتضح لكل من قرأها انه كان يعامل عائشه

معاملة خاصه .. لانه كانت ريحانة قلبه .. وجنة فؤاده ..

وتعامله معها تعامل محب .. لا تعامل عادل

ونحن نقول هناك فرق بين تعامل المحب لزوجته .. وتعامل العادل مع زوجته

فالواجب هو العدل .. اما تعامل المحب فهو امر جبري لا حيلة للانسان فيه

2 - الرسول عليه السلام كان يعامل عائشه رضي الله عنها معاملة خاصه .. نابعه من حب زوجي عميق

وكان يقول كما في سنن ابي دوود (( اللهم هذا قسمي فيما املك .. فلا تلمني فيما تملك ولا املك ))


ولاحظي

ان هذا الحديث يفرق بين تعاملين

تعامل المحب وبه يقول رسولنا انه مما يملك الله ولا يملكه هو عليه السلام

تعامل العادل وهو ما يقدر عليه وهو ما يملكه عليه السلام

3 - فإن قلت ان الحديث فيه نظر ..؟

قلنا ان هناك مبررت اخري توحي ان لعائشه تعامل خاص ..

منها انها ابنة احب الناس اليه وهو أبو بكر

ومنها ان عاشئه صغيره .. توفي عنها رسول الله وعمرها ثمانية عشر عاما

ومن المعلوم ان للصغير تعامل يختلف فيه عن الكبير

بدليل

ان الرسول عليه السلام كان يسرب لعائشة الجواري يعلبن معها

بل كانت عائشه تلعب بالعهن وهي متزوجه من رسول الله

ومنها ان رسول الله لم يفعل ذالك مع غير عائشه

بدليل الجونيه .. حين بني بها رسول الله قالت حين دخل عليها

أعوذ بالله منك .. فقال لقد عذت بمعاذ الحقي بأهلك .. وطلقها

كلي امل ان نفرق بين تعامله عليه السلام تعامل المحب .. وتعامل العادل

وأن لا نحمل الازواج مؤنه تعامل المحب .. لان الحب امر قهري لا حيلة للانسان فيه

ونحن نطالبهم بالعدل وأحسان العشره كما امر ربنا سبحانه


*أحسنت يا عمران.
*أما المسألة القلبية فهذه لا يمكن التحكم فيها أبداً.. وذاك مناط قول رسول الله.. لكنّ السلوك هو ما يستطيع المرء أن يتحكم به؛ وعليه فقد كان مع زوجاته كلهن عادلاً بَرَّاً.. وحاشاه بأبي وأمي أن يكون غير ذلك.
*وبلا شك أنَّ المعاملة وطرقها تختلف من شخص لآخر حسب عمره، وعقله، ومكانته، ودينه.
*أما حديث الجونية فهذا صحيح.. وأظنه لم يطلقها وإنما قال (الحقي بأهلك) وهذه العبارة يقع بها الطلاق إن قُصِدَ بها الطلاق.. ووما روي أيضاً أنّ هذه المرأة قد رُؤِيَتْ فيما بعد وكانت تشد شعرها وتقول أنا الخائبة أو نحو ذلك.
*مناقشتك هذه يا عزيزي عمران تثري الموضوع جداً.. وتسحبنا سحباً إلى مواضيع أخرى.. وللحديث شجون كما يقال.

عمران الحكيم 09-05-2013 12:38 AM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 

نسيت ان اقول شي

فكرة تبعيض السعاده .. أو فكره ان السعادة اجزء لا جزء واحد

او نقول ان قولي ان الزواج لا يشكل الا (( 15 % )) سعادتي

لم ات بها من كيسي

بل دليل عليها كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

وذالك في صحيح البخاري في حديث ابي الدرداء وسلمان

حين قال سلمان لابي الدرداء (( ان لزوجك عليك حقا .. ولربك عليك حقا ..

ولعينك عليك حقا .. ولنفسك عليك حقا .. ولزورك عليك حقا .. فأعط كل ذي

حق حقه )) فسأل ابو الدرداء رسول الله عليه السلام فقال (( صدق سلمان ))

لاحظي يا راعك الله

ان الرسول قسم حياة الانسان على ربه ونفسه وعينه واصدقائه ووزجه وجسده

كأنه يقول لنا

الحياة اجزء وليست جزء واحدا

لا تختصر الحياة بالزواج .. فالزواج ليس كل شي

لا تختصر الحياة بالاصدقاء .. فالاصدقاء ليسو كل شي

البليغ 09-05-2013 12:42 AM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة OMRAN8779 (المشاركة 2920905)

نسيت ان اقول شي

فكرة تبعيض السعاده .. أو فكره ان السعادة اجزء لا جزء واحد
-هي وردت بلا شك بصيغة التبعيض (من) في الحديث الشريف.

او نقول ان قولي ان الزواج لا يشكل الا (( 15 % )) سعادتي

لم ات بها من كيسي

بل دليل عليها كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

وذالك في صحيح البخاري في حديث ابي الدرداء وسلمان

حين قال سلمان لابي الدرداء (( ان لزوجك عليك حقا .. ولربك عليك حقا ..

ولعينك عليك حقا .. ولنفسك عليك حقا .. ولزورك عليك حقا .. فأعط كل ذي

حق حقه )) فسأل ابو الدرداء رسول الله عليه السلام فقال (( صدق سلمان ))

لاحظي يا راعك الله

ان الرسول قسم حياة الانسان على ربه ونفسه وعينه واصدقائه ووزجه وجسده
-نعم.. الحياة أجزاء وتقسيمات.. وتطبيق سنة التوازن بين هذه الأمور لمن استطاع كفيل بنجاحه واتزانه..

كأنه يقول لنا

الحياة اجزء وليست جزء واحدا

لا تختصر الحياة بالزواج .. فالزواج ليس كل شي

لا تختصر الحياة بالاصدقاء .. فالاصدقاء ليسو كل شي

-صحيح..
-رفقاً بالقوارير يا عمران:d..

عمران الحكيم 09-05-2013 12:45 AM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ (المشاركة 2920904)
*أحسنت يا عمران.
*أما المسألة القلبية فهذه لا يمكن التحكم فيها أبداً.. وذاك مناط قول رسول الله.. لكنّ السلوك هو ما يستطيع المرء أن يتحكم به؛ وعليه فقد كان مع زوجاته كلهن عادلاً بَرَّاً.. وحاشاه بأبي وأمي أن يكون غير ذلك.
*وبلا شك أنَّ المعاملة وطرقها تختلف من شخص لآخر حسب عمره، وعقله، ومكانته، ودينه.
*أما حديث الجونية فهذا صحيح.. وأظنه لم يطلقها وإنما قال (الحقي بأهلك) وهذه العبارة يقع بها الطلاق إن قُصِدَ بها الطلاق.. ووما روي أيضاً أنّ هذه المرأة قد رُؤِيَتْ فيما بعد وكانت تشد شعرها وتقول أنا الخائبة أو نحو ذلك.
*مناقشتك هذه يا عزيزي عمران تثري الموضوع جداً.. وتسحبنا سحباً إلى مواضيع أخرى.. وللحديث شجون كما يقال.


مرحبا بك

1 - اظن ان العلماء استدلو على وقوع طلاق الكنايه بقول عليه السلام (( الحقي بأهلك ))

مما يدل على انه طلاق كناية لا طلاق تصريح .. وهو عند العلماء واقع اذا كان بنية الطلاق

2 - اعتقد ان معاملة الرجل للمرأه تنبع من ركيزتين

احدهما شخصيته

الثانيه مشاعره

ومن الصعب ان نطالب الرجل الذي تكون شخصيته انطوئيه لا تحب البوح بالمشاعر

ان يكون مشاعريا دافئا متكلما في مشاعره .. لان شخصيته تأبي ذالك

وللمعلوميه فإن الشخصيه الانطوئيه تشكل نصف البشر تقريبا .. مقابل الشخصيه الانبساطيه

كذالك من الصعب ان نطالب الرجل الذي ليس هناك حب قوي لزوجته ان يعاملها كما يعامل

رسولنا عليه السلام عائشه

ربما يقال هذا احجاف .. ؟؟

لا لاننا نطالبه بأحسان العشره وبالعدل على حسب طاقته

والمعذره يا سيدي من تشعب الحديث .. فهناك مداخلات تحتاج الى شي من الاضاءه

وليس عليك جناح اخي ان تتجاوز ما اعلق به .. اذا المقصود هو حصول الاناره والافاده

اشكرك

عمران الحكيم 09-05-2013 12:49 AM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ (المشاركة 2920908)
-صحيح..
-رفقاً بالقوارير يا عمران:d..


سمعا وطاعه سيدي

ولكن حتى حديث القوارير لي عليه ملاحظه

فهو قد قيل في سفر .. ولم يقل في الحضر

وقيل خوفا علي من تركب الهودج من السقوط

وسببه ان انجشه كان يحدو بالابل فخاف رسول الله عليهن من السقوط

فقوله عليه السلام رفقا بالقوارير ... له مناسبه خاصه ولا يمكن تعميمه

و لاننسى انه عليه السلام قال في حق صفيه

عقرى حلقي احابستنا هي .. والحديث في الصحيحين

ولكم ان تبحثو عن معنى عقرى حلقى


ولا احب ان استطرد في هذا

ولكن احب ان النظر الى الاحاديث النبويه بصفه شموليه بعيدا عن التحيز


اشكرك

البليغ 09-05-2013 12:53 AM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة OMRAN8779 (المشاركة 2920910)
مرحبا بك

1 - اظن ان العلماء استدلو على وقوع طلاق الكنايه بقول عليه السلام (( الحقي بأهلك ))

مما يدل على انه طلاق كناية لا طلاق تصريح .. وهو عند العلماء واقع اذا كان بنية الطلاق
نعم.. هو طلاق الكناية.. والطلاق نوعان إما بصيغة التصريح (هذا يقع فوراً) وإما بصيغة الكناية (وهذا يقع وفق نية قائله)..

2 - اعتقد ان معاملة الرجل للمرأه تنبع من ركيزتين

احدهما شخصيته

الثانيه مشاعره

ومن الصعب ان نطالب الرجل الذي تكون شخصيته انطوئيه لا تحب البوح بالمشاعر

ان يكون مشاعريا دافئا متكلما في مشاعره .. لان شخصيته تأبي ذالك
وهنا تكمن شكوى الكثير من النساء.. والأمر يتمحور حول شخصية الرجل في المقام الأول الذي قد لا يجيد مثل هذا الدور لأن الشخصية لا تساعده.. وأعرف زميلاً لي من هذا النوع..

وللمعلوميه فإن الشخصيه الانطوئيه تشكل نصف البشر تقريبا .. مقابل الشخصيه الانبساطيه

كذالك من الصعب ان نطالب الرجل الذي ليس هناك حب قوي لزوجته ان يعاملها كما يعامل

رسولنا عليه السلام عائشه

ربما يقال هذا احجاف .. ؟؟
نعم.. وهو أساس العشرة يا عمران الإحسان والعدل.. فهو إن أحب زوجته أكرمها وإن كان العكس لم يظلمها أو يجور عليها..

لا لاننا نطالبه بأحسان العشره وبالعدل على حسب طاقته

والمعذره يا سيدي من تشعب الحديث .. فهناك مداخلات تحتاج الى شي من الاضاءه
لا تعتذر أبداً.. فوالله إنَّ كلماتك ومشاركاتك مما يحفزني على الكتابة..

وليس عليك جناح اخي ان تتجاوز ما اعلق به .. اذا المقصود هو حصول الاناره والافاده

اشكرك

والشكر موصول لك كذلك..

أبو حكـيم 09-05-2013 01:18 AM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 

أسعد الله أوقاتك بكل خير أيها البليغ وجميع الأحبة الكرام

تحضرني مقولة لأحدهم وهي بما معناه : أن الرجل ضيف في بيته وزوجته هي المضيف
فإن أحسنت ضيافته بقي عندها , وإن لم تحسن رغب عنها وعن ضيافتها .
حينما تشكو النساء قلة تواجد الأزواج في بيوتهم
هذا ليس طبع متأصل في الرجال في كل الأحوال , بل إن بعضهم بيتوتيا بطبعه
ولكن بعد الزواج يتغير توجهه وهناك أسبابا موضوعية لديهم سببها زوجاتهم .

بما أن موضوعك يتحدث عن دور الزوجة في سعادة أو شقاء زوجها
فلدي جزئية يبدو أن الحديث عنها مناسبا في هذا المقام
فبعض النساء تكون سببا في شقاء أزواجهن بإبعادهم عن بيوتهم .

هناك من تشقى وتُشقي زوجها بنوعية الأحاديث التي تتصدر حوارها مع زوجها وتتمحور حول ..
فلانه تزوجت وفلانه حملت وفلانه ولدت وفلانه انخطبت
وبنت علان ذهبت لأهلها طالبة الطلاق , فزوجها لا يستاهلها وهي أطيب من الطيب ... الخ
نوعية هذه الأحاديث مملة للرجل بشكل عام وتنفره من بيته وزوجته وتشعره أن زوجته
مشغولة بالناس أكثر من انشغالها ببيتها وشؤونه ومسؤوليتها , وكأنها قناة إخبارية متنقله .

ولا نغفل نوعية الأحاديث التي تتمحور حول الذات ..
علانه حسبي الله عليها فهي تغار مني لجمالي وأناقتي وكلما تجمعني مناسبة بها تنظر لي بغيرة وبرود
وأنا أنظر لها باحترام وطيبه
وفي زواج فلانه خطبتني إحداهن , وتفاجأت عندما علمت أن لدي اربعة أطفال
وظنت أنني لا زلت بنت عشرين ربيعا ... الخ من أحاديث بائسة مملة
تظن المرأة أن هذه الأحاديث ترفع من قدرها بعيون زوجها
ولكنها لا تعلم أن الزوج لا تنطلي عليه أكاذيبها , أو أنه مل من كلامها حتى لو كان صحيحا
فالنصائح القيمة لا تتوقف من ذوات الخبره , إرفعي قدرك بعيون زوجك .. يحترمك
أهكذا ترفع الزوجة قدرها بعيون زوجها ؟!
ثم تتساءل ببلاهة .. لماذا زوجي يُعرض عني ولا يرغب بالبقاء في البيت بجانبي ؟
وهي المسكينة التي أضاءت له أصابعها شمع , ولكن الرجل ناكر للجميل والمعروف !

أسأل الله أن يصلح حال الأزواج .

أم خالد. 09-05-2013 01:19 AM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة OMRAN8779 (المشاركة 2920901)
مرحبا بك اخت فردوس غايتي

1 - الكتابه نوعان

كتابة فضفضه وتفريغ هم ..

كتابة توجيه وهواية

اصدقك القول

كثير من الاخوات والاخوه يكتبون من باب الفضفضه وتفريغ حمولة الهم

وأنا ويشهد على ربي .. اكتب من باب التوجيه .. لان جزء من مشاريعي التى احتسب

الى الله بها هي (( انارة افكار الناس )) والسعى لنفعهم في عقولهم ..

ولمعلوميتك

لدي اهتمامات شبابيه .. واهتمام بالرقيه .. وأهتمام بالدعوه .. وأهتمام بالعلم

وما اكتبه هناء عباره عن (( تنوير )) لا فضفضه ..

2 - اختى الكريمة

قلت وسوف اقول وسا أظل اقول .. ليس الهدف من الكتابه هو انتقاد جنس على جنس

الهدف هو انارة العقول والقلوب بالافكار ..

هل ادخل بمعرفي .. واستقطع وقتي من اجل ان انتقد المرأه واخرج

ما كمية العدواه بيني وبين المرأه ؟؟

ولماذا انتقدها في المنتدي ..؟؟

هل انا خارج اطار الانسانيه والبشريه حتى اكره المرأه

انا ابن انثي واخ انثي وأب انثي وزوج انثي

فالانثي جزء من كياني ولحمي ودمي وعظمي .. اين اذهب ؟؟


3 - لا تتفاجئي اخت فرودس.. جعل الله منزلتك في الفردوس

بل انني انصحك نصيحة اخ

لا يكن زوجك كل حياتك .. ليكن جزء من حياتك

لا تربطي سعادة كلها بزوجك .. الزوج جزء من السعاده وليس كل السعاده

وليكن في علمك

انني اقول لابنتي وزوجتي هذا الامر .. وادربهم عليه .. وانصح كل من يستشيرني

ان لا يكون الزوج كل همه ..

لان الزوج جزء من الحياه

فهل في هذا الفكره ما يخالف الكتاب والسنه والعقل الصحيح

برجاء الاجابه حفظك المولىى ..



أنت رجل مدهش حقا ... ماشاء الله

لولا أنك قلت ( يشهد علي الله ) لكنت تماديت في النقاش أكثر


لكني أولي هذه الكلمة اهتماما كثيرا ،


كنت أظن سابقا أنك رجل ذو مشاعر ناقمة على الأنثى


و لمشاعرك حقها في هذا الوقت و أننا مثلك نأسف


كثيرا على حال الغالب من رجال هذا الجيل


و كنت أتمنى ان املك ربع علمك و ثقافتك لأباريك في


تلخيص نماذج الرجال المخزيه في وقتنا الحاضر ...


لكن .. كنت أتأمل كتاباتك بأسى بالغ و أقول ( ليش ما يعدل في الطرح ،


مو بس يوجه المرأه .. ايضا يتناول الرجال الغير صالحين وهم كثير )



و انت على نية أخرى ... اجزا الله لك الثواب



اخي عمران ...


اخر ما ذكرته اوافقك عليه و بشدة و أحمد الله ان رزقني ذريه


أرى من خلالها السعادة و ( أم و أب فاضلين .. أنشد برهم و رضاهم )



و أسال الله ان لا يوقعني في براثن زوج مرة أخرى


لأن المرأه عندما تطالبونها بأن لا تجعل الزوج كل حياتها


لن تقدر و لن تستطيع لان الرسول صلى الله عليه و سلم



ذكر في حديثه عن ان حسن التبعل كالجهاد في سبيل الله


المرأه الصالحه و التي تبتغي رضى خالقها ستضع نصب


عينها رضى هذا الزوج و يشغل بالها و تفكيرها رضاه و سعادته



ارى انه من الصعب تطبيق هذه النصيحه


و الله اعلم ... اما بالنسبة لتساؤلك عن ان هناك من الكتاب و السنة


و العقل ما يخالف قولك فلا أعتقد


و لكني اذكرك بقول حبيبنا صلى الله عليه و سلم [ انظري اين انت منه


، فانه جنتك و نارك ]


هل تتوقع أن امرأه عاقله تنصت لهذا الحديث و لا تولي هذا الزوج الاهتمام البالغ ..!؟

طموحي متميز 09-05-2013 05:51 AM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ (المشاركة 2920884)
-وكذلك أنا لم أعد أستغرب أو أستبعد الكثير من الأمور.
-عمل زوجك يجعله مطلعاً على أمور عديدة ومختلفة ويشيب لها الرأس فعلاً.. لكن قللي من استماعك لمثل الأمور والقضايا التي يطرحها عليك الزوج؛ كي لا تُصابي بالاكتئاب.:)

بس هو يستشيرني في بعض القضايا الكبيره

خاله بيتا 09-05-2013 07:30 AM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة OMRAN8779 (المشاركة 2920898)
مرحبا بك أم بلال

هذه النقطه بالتحديد تحتاج منا الى دراسه من كافة الجوانب .. لا من جانب واحد فقط

ودخولي في هذا النقطه من اجل البحث العلمي لا من الاجل الانحياز لطرف دون طرف

1 - في البحث في سيرته عليه السلام مع نسائه يتضح لكل من قرأها انه كان يعامل عائشه

معاملة خاصه .. لانه كانت ريحانة قلبه .. وجنة فؤاده ..

وتعامله معها تعامل محب .. لا تعامل عادل
حاشاه عليه أفضل صلاة وتسليم أن لا يكون عنده تعامل عادل .
هناك فرق أخي بين هوى القلب وأن يكون بالقلب ... وبين أن تكون الأفعال تبعا لهوى القلب ..
ولا يجوز لنا ان نقول أن رسولنا الأعظم اتبع هوى قلبه وكانت أفعاله غير عادله لأنه عشق

ونحن نقول هناك فرق بين تعامل المحب لزوجته .. وتعامل العادل مع زوجته
فالواجب هو العدل .. اما تعامل المحب فهو امر جبري لا حيلة للانسان فيه
لا لا لا ...كيف يكون العدل والمعاملة مختلفة ؟؟؟؟ أين موطن العدل وبأي صورة يتضح اذا ؟؟ هوى القلب هو الجبري أخي .. الهوى وليس العمل
2 - الرسول عليه السلام كان يعامل عائشه رضي الله عنها معاملة خاصه .. نابعه من حب زوجي عميق

وكان يقول كما في سنن ابي دوود (( اللهم هذا قسمي فيما املك .. فلا تلمني فيما تملك ولا املك ))
خْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ , أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ , أنا أَبُو دَاوُدَ , أنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ , أنا حَمَّادٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ فَيَعْدِلُ ، وَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلا أَمْلِكُ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : يَعْنِي الْقَلْبَ .


لا تلمني فيما املك من هوى قلبي ..وعندما قسم كان يقسم فيعدل.. وقسمه فيما يملك هو أفعاله . الفعل نحاسب عليه ولا نستطيع أن نقول لفلان يجوز لك أن تشرب الخمر لأنك لا تملك أن تبتعد عنها فقد تعلق قلبك بها ..لا يجوز لنا ان نحاسبه على تعلقه بها لكن يحاسب لو تجاوز التعلق قلبه ووصل الى الفعل
ولاحظي

ان هذا الحديث يفرق بين تعاملين

تعامل المحب وبه يقول رسولنا انه مما يملك الله ولا يملكه هو عليه السلام

تعامل العادل وهو ما يقدر عليه وهو ما يملكه عليه السلام

3 - فإن قلت ان الحديث فيه نظر ..؟

قلنا ان هناك مبررت اخري توحي ان لعائشه تعامل خاص ..

منها انها ابنة احب الناس اليه وهو أبو بكر

ومنها ان عاشئه صغيره .. توفي عنها رسول الله وعمرها ثمانية عشر عاما

ومن المعلوم ان للصغير تعامل يختلف فيه عن الكبير

بدليل

ان الرسول عليه السلام كان يسرب لعائشة الجواري يعلبن معها

بل كانت عائشه تلعب بالعهن وهي متزوجه من رسول الله

ومنها ان رسول الله لم يفعل ذالك مع غير عائشه
لأنها كانت طفلة وباقي زوجاته كن كبيرات بالعمر .. أعطى كل منهن ما تحتاجه ... راعى احتياجها كما راعى احتياج كل منهن .. كل واحده منهن بحسب ما يرضيها ويطيب خاطرها
بدليل الجونيه .. حين بني بها رسول الله قالت حين دخل عليها

أعوذ بالله منك .. فقال لقد عذت بمعاذ الحقي بأهلك .. وطلقها
ما علاقة هذا الحديث بموضوع نقاشك اخي ؟
كلي امل ان نفرق بين تعامله عليه السلام تعامل المحب .. وتعامل العادل

وأن لا نحمل الازواج مؤنه تعامل المحب .. لان الحب امر قهري لا حيلة للانسان فيه

ونحن نطالبهم بالعدل وأحسان العشره كما امر ربنا سبحانه


الان أفهم لماذا الابتعاد منك عن مبدأ الرسول عليه السلام في تعامله مع زوجاته .. أغلب الحديث ورد عن السيدة عائشة لأن الحكمة أصلا من زواج النبي عليه السلام منها هو أن تكون صغيرة فتكون متمكنه من الحفظ والملاحظة قوية الذهن ومعاصره لحياته فتكون ككتاب تحفظ فيه السيرة النبوية

وأنت استبعدت كل ما ورد عنها بخصوص التعامل الزوجي كونك تعتبره هوى قلبي ...

فلماذا لم تأخذ بتعامله عليه السلام مع بقية زوجاته ؟؟ صحيح أنه أقل كمية كون حكمة العليم رأت أن تكون السيدة عائشة كتاب حفظ السيرة وبالتالي هي أكثرهن رواية للحديث لكنه موجود ... هو نفس المبدأ لأنه مبدأ من مبادئه عليه السلام وليس مجرد تعامل رجل عاشق .

ألا تأخذ بتصرفه عليه السلام في ذات حديث القوارير ؟؟؟ كيف نزلت السيدة صفية تبكي تعبة فمسح دمعها وأنزل القافلة كلها من أجلها ترتاح وتنتظر مع أنهم على استعجال ؟؟
ألا تأخذ به فداه نفسي وروحي وهو يضع رجله الكريمه لتتخذها صفية مسندا فتضع قدمها على رجله الكريمه وتصعد ركوبها ؟؟؟

والأمثلة كثيرة

وماذا تقول في كلام سيدنا عمر اذا يا اخ عمران ؟؟؟؟؟؟؟

لا يجوز لنا ان نلوي السنة وتفسيرها ليوافق أهواءنا وأهدافنا أخي الكريم

عمران الحكيم 09-05-2013 10:02 PM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفردوس غايتي (المشاركة 2920920)
أنت رجل مدهش حقا ... ماشاء الله

لولا أنك قلت ( يشهد علي الله ) لكنت تماديت في النقاش أكثر


لكني أولي هذه الكلمة اهتماما كثيرا ،


كنت أظن سابقا أنك رجل ذو مشاعر ناقمة على الأنثى


و لمشاعرك حقها في هذا الوقت و أننا مثلك نأسف


كثيرا على حال الغالب من رجال هذا الجيل


و كنت أتمنى ان املك ربع علمك و ثقافتك لأباريك في


تلخيص نماذج الرجال المخزيه في وقتنا الحاضر ...


لكن .. كنت أتأمل كتاباتك بأسى بالغ و أقول ( ليش ما يعدل في الطرح ،


مو بس يوجه المرأه .. ايضا يتناول الرجال الغير صالحين وهم كثير )



و انت على نية أخرى ... اجزا الله لك الثواب



اخي عمران ...


اخر ما ذكرته اوافقك عليه و بشدة و أحمد الله ان رزقني ذريه


أرى من خلالها السعادة و ( أم و أب فاضلين .. أنشد برهم و رضاهم )



و أسال الله ان لا يوقعني في براثن زوج مرة أخرى


لأن المرأه عندما تطالبونها بأن لا تجعل الزوج كل حياتها


لن تقدر و لن تستطيع لان الرسول صلى الله عليه و سلم



ذكر في حديثه عن ان حسن التبعل كالجهاد في سبيل الله


المرأه الصالحه و التي تبتغي رضى خالقها ستضع نصب


عينها رضى هذا الزوج و يشغل بالها و تفكيرها رضاه و سعادته



ارى انه من الصعب تطبيق هذه النصيحه


و الله اعلم ... اما بالنسبة لتساؤلك عن ان هناك من الكتاب و السنة


و العقل ما يخالف قولك فلا أعتقد


و لكني اذكرك بقول حبيبنا صلى الله عليه و سلم [ انظري اين انت منه


، فانه جنتك و نارك ]


هل تتوقع أن امرأه عاقله تنصت لهذا الحديث و لا تولي هذا الزوج الاهتمام البالغ ..!؟


مرحبا بك


ارجو لك التوفيق ..

ونحن على ماذكرناه .. وهو ان لا يكون الزوج كل شي ..

ولقد تعودنا ان نقول في دعائنا .. (( اللهم لا تجعل الدينا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ))

فلعنا ان نقول ايضا (( اللهم لا تجعل الزواج اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ))

لان الدنياء كلها .. بمالها والحياة فيها .. نحن مطالبون ان لا تكون اكبر همنا

فكيف بالزوج ..

اما الحديث .. فهو يدل على عظم حق الرجل .. ولكنه لا يدل على أن المره

تكون امة عند الرجل .. لان الله خلقها لكي تعبده .. وتعمر قلبها بالايمان وعقلها

بالمعرفه .. وتوثق علاقاتها الايجابيه .. ويكون الزوج جزء من حياتها

اشكرك

عمران الحكيم 09-05-2013 10:20 PM

رد : [زوجتك.. تسعدك أو تشقيك]
 

مرحبا بك أم بلال

1 - نحن قلنا .. ان رسولنا عليه السلام تعامل مع ازواجه بالاحسان والعدل .. وخص عائشه

بالحب .. لانه يحبها .. ولو سئلت طفل من المسلمين من احب الناس الى رسول الله لقال

عائشه .. وقد صح الخبر انه سأله عليه السلام عمرو ابن العاص ما احب الناس الناس

اليك فقال عائشه فقال من الرجال قال ابوها ..

2 - اذا كانت عائشه بنت احب الرجال اليه .. وهي احب النساء اليه .. فلا شك ولا ريب

ان تعامله معها يختلف عن تعامله مع غيرها ..

وهذا الذي فهمه عمر ابن الخطاب رضي الله عنه حين قال لابنته حفصه

لا تغرنك عائشه فأنت لست مثلها .. وأبوك ليس مثل ابيها ..

فهو فهم ان لعائشه مكانه خاصه .. لا ينبغي لحفصة ابنته ان تفعل مثلما تفعل

مع رسول الله


2 - الواجب على المعدد العدل في ثلاثة امور (( المبيت .. السكني .. النفقه ))

وأختلف العلماء هل رسول الله صلى لله عليه وسلم يجب عليه ذالك اما لا ؟؟

وهذا هو الواجب .. اما المحبه .. والراحه .. والعواطف .. والمزاح .. وغيرها

فلا يجب فيها العدل

ونحن نقول ان تعامل رسولنا عليه السلام مع عائشه تعامل محب مع محبوبته

فلا يجب علينا ان نتأسي به في تعامله مع عائشه

الواجب علينا العدل في النفقه والمبيت والسكني .. والمعاشره بالمعروف

وما سواه فربنا ارحم بنا من ان يكلفنا ان نفعل ما لا نستطيعه


3 - رسولنا عليه السلام كان يؤدب نسائه بأمرين

الوعظ .. الهجر

ولم يضرب احد من نسائه ولم يطلق على قول بعض اهل العلم

وربنا شرع للازواح اربعة وسائل للتأديب (( الوعظ .. الهجر .. الضرب .. الطلاق ))

ويقول العقاد رحمة الله عليه في كتابه عبقريه محمد

ان الهجر اقوي من غيره .. لان فيه تأديب للمرأه عميق ..

حيث ان المرأه توقن ان الرجل اقوي منها .. ولكنها تغلبه بالاغراء ولافتتان

فاذا سقط هذا السلاح من يدها بواسطه الهجر .. لان الرجل يثبت بصوره علميه ..

انه لا يهتم بأغرئها وفتنتها .. وهناء تسقط كل دفاعات المرأه

.. وسوف توقن انه اقوي منها .. ثم تترك النشوز

وترجع الى حياض زوجها


الساعة الآن 01:12 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©