منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المتزوجين (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=6)
-   -   القوامة للرجل لماذا؟ (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=244137)

اوناا 08-05-2013 11:23 PM

القوامة للرجل لماذا؟
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد تقولون اجابة السؤال بديهية من بديهيات الحياة !.
توفير سكن واطعام و.......

نعم وايضا
لان الله عز وجل خلقة فيه شدة وتحمل وبأس .
بعكس المرأة التي قد تحكمها عاطفتها .
فالمفروض
أن الرجل هو الطرف الحكيم المتعقل والذي يدرس اي مسألة من جميع جوانبها
ثم بعد ذلك يقرر,
هل يسير للأمام أم يعود للخلف أم يتوقف قليلا ..
والعصمة في يده ايضا
وهذا اثبات آخر أنه هو العاقل والمتريث في كل الأمور
فأغلب النساء تسمع ازواجهن هذه الكلمة
وقد تزيد عليها ما يستفزه
بأن تقول مثلا (ان كنت رجلا طلقني أو....)
لكن العاقل من يعلم أن هذه ساعة غضب ويبتعد بصمت
لكن ما نراه الأن والله امر يمزق القلب
من زوج يعيب على زوجته في تربية الابناء , أو عدم الاهتمام ببيتها , أوغيرها من نكد وما اليه
وينسى أن القوامة في الشريعة الإسلامية هي آلية تنظيمية تفرضها ضرورة السير الآمن للأسرة المسلمة القائمة
اي هو القوام وهو من بيده كل شيء,
,,,,,,
رجل ينظر للفنانات والراقصات و.............وهو محصن
وعندما رأت زوجته ذلك
قالت لعل الخلل مني فبادرت بشراء ثياب مماثلة لما يراه على تلكم النسوة
بغض النظر عن الفتوى في فعلها ,
اشترت بدلة ما وعندما خرجت عله طلقها وقال انه لا يحترم من ترتدي مثل هذا !
ماذا تفعل هذه الزوجة اذا ؟


أو من يوافق على دراسة زوجته أو عملها
ثم تجده يشتكي لهذا وذاك
لان زوجته مهملة أو لا تطبخ أو طعامه كله جاهز ومعلبات أو من المطاعم

كلامي صدقا ليس لمن يكتبون في المنتدى ويريدون حلا
لا بالعكس ابحثو ولا تدخرو جهدا ,

لكن لمن هم في واقعنا نعرفهم ويعرفوننا من جيران واصدقاء و........
لماذا رضيت بالوضع من الأساس اذا كنت لا تستطيع التحمل ؟

هل هي مجاملة او عدم تقدير مسبق ؟
أم انه خوف من اهل الزوجة , ام ان الشكوى خوف من العين والحسد؟


دور المرأة وما ادراك ما دورها

كما قال الشاعر :
الأم مدرسة إذا أعدتها.........أعدت شعبا طيب الاعراق
بيت جميل ومعبر اليس كذلك
لكن لماذا قال الشاعر
إذا أعدتها
؟؟؟؟؟
معنى الكلام ان هناك من يعدها ويعلمها
ويساندها
وكما يقال
الأم هى الشمعة التى تضيىء الحياه لاسرتها

لكن لحظة هل الشمعة توقد نفسها بنفسها ؟

اعتقد أن مغزى اسئلتي واضح وجلي .

يا من تنتقد زوجتك وزوجة فلان واخت فلان
كيف بك أنت ؟
حتى لو ايست من زوجتك ,
ليست لك حجة اطلاقا
ان لا تعد ابنتك ذالك الاعداد

يا اخوتي ارجوكم افهمو القوامة وافهمو كلام خير البشر عندما قال (رفقا بالقوارير )ليس رفقا بها بعدم تكسيرها فحسب
لان مجرد وجود شرخ في تلك القارورة يعود عليك بالضرر ان لم يكن مثها اكثر منها.
فهلا كنت فطناً!

الامر خطير جدا ويجب أن يفهم كل رجل معنى انه راع ومسؤول عن رعيته
حتى تستقي زوجته ذلك منه لا شعوريا
وصدقوني نحن الرجال نتطبع ببعض طبائعكم
فهل كنتم لنا قدوة حسنة ,

,,,,,,,,

عندما يخرج أحد مع زوجته وهي متبرجة متعطرة
هل هو قوام بحق ؟
نتحدث هنا عن مفهوم القوامة بشكل مفصل
فليست بالاطعام والمأوى فقط,

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة العاق لوالديه والمرأة المترجلة والديوث وثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه والمدمن على الخمر والمنان بما أعطى.

حتى ولو قلنا الحمد لله انت خارج هذه الدائرة .
فلا نزال نعتب عليك
بنظرة تسر تلك المتبرجة
وتوقد نارا في قلب زوجتك
وكل ذلك لانها محتشمة ؟
(وهل جزاء الاحسان الا الاحسان)
هي احتشمت اولا مرضاة لربها
ولكن يا أخي لا تجعلها تفقد التوازن وتفعل خطأ ما
كأن تقول لنفسها (لعي لو ارتديت كما يرتدينه لا ينظر لهن)
وهذا من القوامة
لانك بغضك لبصرك
تزيدها تمسكا بدسنها وعزة
ولعل تلك تشعر بالخجل من معاملتها كالجدار

والله نظراتكم يا رجال هي ما يزيد النساء بلاءا وفتنه

لا اقول لكم انتم السبب لا
ولكن كنت مشجعا بنظرك وكأنك تطلب المزيد .

بودي الخوض أكثر لكن ستطول الصفحة الى مالا نهاية
هي مجرد وجهة نظر

ولكم الاخذ والرد

في أمان الله

صباح العود 09-05-2013 12:36 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
انا ارى ان المرأه هي الأعقل وهي من تحاول جاهده المحافظه على بيتها وأبنائها وهذا هو الواقع شائوا الرجال أم أبوا

موضوع متميز اختي الفاضله أونا لاننسى ايضا ذكر بعض النساء المهملات وماتسببه افعالهن في خروج الرجل عن عقله ومروئته وهندامه بسببها وبسبب اللمبالاة التي بها نسأل الله ان لانكون منهن

شكرا لك على التذكير بالقوامه وخصوصا مسألة التبرج وخروج النساء بالعباءات التي تحتاج لعباءه اخرى وخروجهن في المناسبات بملابس عاريه كاسيات عاريات فاين الرجل عن اهل بيته لاننا نراه بكثره

اوناا 09-05-2013 12:44 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
حتى تستقي زوجته ذلك منه لا شعوريا
وصدقوني نحن >>>>>>>>>>>>>>>>>> النساء نتطبع ببعض طبائعكم
فهل كنتم لنا قدوة حسنة ,

اوناا 09-05-2013 12:51 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صباح العود (المشاركة 2920903)
انا ارى ان المرأه هي الأعقل وهي من تحاول جاهده المحافظه على بيتها وأبنائها وهذا هو الواقع شائوا الرجال أم أبوا

موضوع متميز اختي الفاضله أونا لاننسى ايضا ذكر بعض النساء المهملات وماتسببه افعالهن في خروج الرجل عن عقله ومروئته وهندامه بسببها وبسبب اللمبالاة التي بها نسأل الله ان لانكون منهن

شكرا لك على التذكير بالقوامه وخصوصا مسألة التبرج وخروج النساء بالعباءات التي تحتاج لعباءه اخرى وخروجهن في المناسبات بملابس عاريه كاسيات عاريات فاين الرجل عن اهل بيته لاننا نراه بكثره

عزيزتي صباح بارك الله فيك
ليس بودي ان اقول ان المرأة احكم أو بعض النساء أو .......
لأن الأمر اعمق من الاتهام أو الجدال

وبارك الله فيك وفي تذكيرك
وما تقصدينه موازنة الموضوع
شاكرة لك ذلك

لكن صدقيني لو علمها بدلا من التذمر
لو أخذ بيدها وساعدها
لما ظل حالها على حاله

بالتأكيد هناك حلقه مفقوده
ولكن في النهاية اتفق معك هناك من لا يريد أن يساعد حتى نفسه
والله المستعان


اسعدك الله عزيزتي وشر البلية ما يضحك
اعجبني تعبيرك العباية تحتاج لها عباية

والله يهدينا جميعا

وجزاك الله خير

عمران الحكيم 09-05-2013 01:09 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوناا (المشاركة 2920876)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد تقولون اجابة السؤال بديهية من بديهيات الحياة !.
توفير سكن واطعام و.......

نعم وايضا
لان الله عز وجل خلقة فيه شدة وتحمل وبأس .
بعكس المرأة التي قد تحكمها عاطفتها .
فالمفروض
أن الرجل هو الطرف الحكيم المتعقل والذي يدرس اي مسألة من جميع جوانبها
ثم بعد ذلك يقرر,
هل يسير للأمام أم يعود للخلف أم يتوقف قليلا ..
والعصمة في يده ايضا

في أمان الله



مرحبا بك

1 - القوامه هي الطاعه .. هكذا بأسلوب مبسط .. ان تطيع المرأه زوجها مالم يأمر بمعصية الله

حتى ولو كرهت ذالك .. فالقوامه ليست هي الكده والسكن والعقل .. الخ

هذه تسمي واجبات الرجل .. وليست القوامه .. لان القوامه من حقوق الرجل

ونحن يجب ان نفرق بين امرين

حقوق الرجل فمن حقوقه القوامه وهي طاعته بالمعروف .. وحسن معاشرته الخ

واجبات الرجل من واجباته الاصراف المالي والعشره بالمعروف والعدل وترك الظلم


2 - العصمه لعلك تقصدين بها الطلاق .. وهي ليست من حقوق الرجل الخاصه

بل هي من حقوق المرأه ... فالمرأه لها حق الخلع .. وحق الفسخ ..

وفرق بين هذين الحقين في الشريعه الاسلاميه

فالفسخ يكون بدون عوض اذا اخل الزوج بشرط من شروط الزواج او ثبت فسقه وجوره

والخلع يكون بعوض اذا كانت الزوجه مبغضه للرجل ولم يتعد عليها او يظلمها

فكما ان الرجل له حق الطلاق .. المرأه لها حق الفسخ وحق الخلع

عمران الحكيم 09-05-2013 01:14 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوناا (المشاركة 2920876)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لان الله عز وجل خلقة فيه شدة وتحمل وبأس .
بعكس المرأة التي قد تحكمها عاطفتها .

مرحبا بك

الرجل اعطاه الله قوه بدنيه .. والمرأه اعطاها الله قوة تحمل ..

والقول ان المرأه عاطفيه هكذا بأطلاق غير صحيح

بل المرأه عاطفيه وفيها عقل وذكاء

وربما تفوق ذكاءها على ذكاء الرجل

قال الالوسي في قوله تعالي (( ان كيدكين عظيم ))

ان الكيد بالنسبه للرجل .. لان كيد المرأه اقوي من كيد الرجل

ومن المعلوم ان الكيد نابع من قوة الذكاء ومعرفة المداخل من المخراج

والكيد ليس صفة ذم

لان الله وصفه به نفسه في قوله (( انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا ))


تنبيه

الكيد من الصفات التى لاتطلق على الله الا اذا قيدت بالمقابل

فيقال ان الله يكيد بمن يكيد بالمؤمنين ولا يقال الله كائد او نحو ذالك

اشكرك

صباح العود 09-05-2013 01:15 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوناا (المشاركة 2920912)
عزيزتي صباح بارك الله فيك
ليس بودي ان اقول ان المرأة احكم أو بعض النساء أو .......
لأن الأمر اعمق من الاتهام أو الجدال


بالتاكيد ليس مطلقا وليس على جميع النساء والرجال ولكن الاغلب والتضحيه غالبا من النساء للمحافظه على عش الزوجيه واحرص على عدم ضياع أبنائها وجهة نظري








والله يهدينا جميعا

وجزاك الله خير

ولك كل الخير باذن الله
كل الاحترام

عمران الحكيم 09-05-2013 01:23 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوناا (المشاركة 2920876)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

,,,,,,
رجل ينظر للفنانات والراقصات و.............وهو محصن
وعندما رأت زوجته ذلك
قالت لعل الخلل مني فبادرت بشراء ثياب مماثلة لما يراه على تلكم النسوة
بغض النظر عن الفتوى في فعلها ,
اشترت بدلة ما وعندما خرجت عله طلقها وقال انه لا يحترم من ترتدي مثل هذا !
ماذا تفعل هذه الزوجة اذا ؟



مرحبا بك

هذا خطاء عظيم وقعت فيه هذه المرأه

وسبق ان قلت انه لا يمكن للمرأه ان تعمل على قلب وعقل وعين زوجها

حاجز وكنترول بحيث لا تسمح له ان ينظر الى أي امره

وقلت ان النظر الى النساء مرض في القلب .. وقلة دين .. يحمل عليها قلة التربيه

وأن علاجها يكون بالنصح .. وبالدعاء .. وليس بأن تلبس العفيفه ملابس الفاجرات


عمران الحكيم 09-05-2013 01:31 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوناا (المشاركة 2920876)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لكن لحظة هل الشمعة توقد نفسها بنفسها ؟



سبق ان قلت فكره انا مؤمن بها وهي

ان المرأه يجب ان تقوم بدوها بدون ان يكون دورها مبني على دور الرجل

بحيث ان اذا اكرمها الرجل وقام بواجبه قامت هي بواجب الزوجيه لان الشمعه

لا توقد نفسها بنفسها بل بغيرها

وسبق ان قلت

اننا حين نختزل المرأه في الرجل ونجعلها تابعه له في كل شي ..

تمشي علينا فكره .. لن اقوم بواجبي حتى تقوم بواجبك

او مقوله

اعذروني على التقصير .. زوجي هو السبب .. لاننا رجع صدي له

ان احسن احسنت وأن اساء اسأت

لعلك اختى الكريمه تتأملي معي هذا الحديث

لا يكن احدكم امعه يقول أن احسن الناس أحسنت وأن اساؤ اسأت ..

ولكن وطنوا انفسكم ان احسن الناس ان تحسنو .. وإن اساؤ ان تجتنبو اسأتهم )) رواه الترمذي

فالامعيه في الحياة الزوجيه تقول بها المرأه

لن اهتم بالامومه والزوجيه اذا لم يهتم بي

ويقول الرجل لن اهتم بالابوه والزوجيه حتى يهتم بي

والضحيه هم الابناء بلا شك

مسز داني 09-05-2013 01:38 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
مرحبا اونا الرائعة
أجد في بعض أجزاء و الردود خلط بين مفهوم القوامة و الحقوق و الحكمة و الطاعة و العاطفة و تشبيكها مع بعض
لتشكل معنى القوامة و هذا ليس صحيح البتة , و فيه تضمين القوامة ضمن الحقوق بيد أنه يدخل ضمن التكاليف
الرجل قوام على المرأة متكفل بها ,,,
القوامة هي الرعاية والحماية والكفاية والولاية.. الرعاية بأن يقوم الرجل بكل ما يصلح شأن امرأته ويقوم به عيشها وأن تعيش حياة كريمة سعيدة هانئة.. والحماية بأن يحافظ عليها ويصون أسرته وعائلته.. والرجل مطلوب منه أصلاً الحماية الخاصة لأسرته، والعامة لأمّته، . ثم الكفاية بأن لا تحتاج المرأة شيئاً في جناح زوجها وتحت ظل زوجها بل تكون معزّزة تصل إليها جميع حقوقها بكل طيب خاطر وبطاعة الزوج لله - عز وجل -.. ثم الولاية فقد أتفق أهل العلم بأنها ولاية التأديب، ومعناه أنه إذا نشزت المرأة أو خيف نشوزُها كما في سياق الآية، أن يقوم بدور المؤدب..

(بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم).

الإنفاق من أسباب هذه القوامة التي جعلها الله - تعالى - للرجل.. وقد قال العلماء أن النفقة نظير الاحتباس.. أي أن المرأة عندما تحتبس في بيت زوجها وترعى شؤونها وشؤون أسرتها فإنها تستحق الكفاية من النفقة، فهذا الأمر إن لم يؤدّه الزوج ولم يقم بهذه النفقة فإن المقابل يسقط.. وإن خروجها من بيت زوجها صار مباحاً شرعاً وليس له أن يحتبسها وهو غير قادر على كفايتها بالشكل اللائق والكامل.. تخرج للعمل أو لبيت أهلها ولا تعد تحت رعايته، فإن لم يوفها حقها فإنه ليس له عليها سبيل

..

رجل الرجال 09-05-2013 01:49 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
ابنتي الكريمة أونا :
دائما طرحك موفق ومباشر ويلمس المفاصل في حياتنا الاجتماعية وفقك الله وفي الأخوات خير
العنوان يحتاج لتوضيح بسيط ولا ينقص منه فإذا فهمت المقاصد فلا عبرة بالالفاظ والتوضيح ما هي الحكمة من منح القوامة للرجل وسبب التوضيح أن القوامة من أحكام الله ولا يسأل سبحانه عما يفعل ولكن نتلمس الحكمة وهذا قصدك ولكن العنوان كان مختصرا وكلمة لماذا توحي بالاستنكار.
من قوله تعالى الرجال (قوامون على النساء) الآية نفهم معنى الآية.
فالقوامة ترجع لًلكلمة التي تدور على معنى القيام والتقويم والاستقامة ونحوها من معاني كريمة
ومن هذه المعاني أنه تشمل تقويمها إن اعوجت والقيام بشأنها وإعالتها لتعيش كريمة وإعانتها لتكون على السراط المستقيم
وهذا يعني أن يكون قبلها مستقيماً بذاته ويملك ما يجعله أهلا للتقييم والتقويم والقيام بالشأن وكل معاني القوامة
فالفاسد بذاته لا يملك أن يكون قواما على غيره لعجزه عن القوامة على ذاته.
طرح موفق وواسع وأكتفي من القلادة ما يحيط بالعنق.

عمران الحكيم 09-05-2013 01:59 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوناا (المشاركة 2920876)
,,,,,,,,


حتى ولو قلنا الحمد لله انت خارج هذه الدائرة .
فلا نزال نعتب عليك
بنظرة تسر تلك المتبرجة
وتوقد نارا في قلب زوجتك
وكل ذلك لانها محتشمة ؟
(وهل جزاء الاحسان الا الاحسان)
هي احتشمت اولا مرضاة لربها
ولكن يا أخي لا تجعلها تفقد التوازن وتفعل خطأ ما
كأن تقول لنفسها (لعي لو ارتديت كما يرتدينه لا ينظر لهن)
وهذا من القوامة
لانك بغضك لبصرك
تزيدها تمسكا بدسنها وعزة
ولعل تلك تشعر بالخجل من معاملتها كالجدار

والله نظراتكم يا رجال هي ما يزيد النساء بلاءا وفتنه

لا اقول لكم انتم السبب لا
ولكن كنت مشجعا بنظرك وكأنك تطلب المزيد .

بودي الخوض أكثر لكن ستطول الصفحة الى مالا نهاية
هي مجرد وجهة نظر

ولكم الاخذ والرد

في أمان الله


مرحبا بك

في الحقيقه انني استمعت كثير بقرأة افكارك النيره .. وكلامك اجبرني على ان اقطع

مداخلتي معك .. لانها تجبرني على الكتابه

لا احبذ للمرأه الصالحه ان تتنازل عن حجابها لان زوجها مفتون برؤيه المتبرجات

وكأنها تفعل ذالك من اجله

ذالك ان المبادي لا يمكن المساوه عليها .. ولاتعلها المرأه من اجل سواد عيون زوجها

ونظر الرجل الى المتبرجات قلة دين .. وفتنه بصر .. وانعدم تربيه

ولا يجب ان نقابل الخطاء بالخطاء

طموحي متميز 09-05-2013 02:03 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
فضل الله الرجال على النساء بدرجه
وذلك لأجل النفقه .

عمران الحكيم 09-05-2013 02:49 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
دعونا نقراء هذا الايه (( الرجال قوامون على النساء )) بعيون كبار المفسرين

حتى يتضح الصبح لذي عينين .. وحتى تتضح الايه بصوره اجلي وأوضح

1 - يقول ابن جرير الطبري ((: الرجال قوامون على النساء ، الرجال أهل قيام على نسائهم ، في تأديبهن والأخذ على أيديهن فيما يجب عليهن لله ولأنفسهم ))

فهو يري ان الرجل هو القائم عليها .. والاخذ على يدها في حقه .. يعني انه يلزمها بأن تعطيه

حقه وحق ربها .. والتأديب هنا معناه ان الرجل يكون لامرأته مثل الاستاذ مع طالبه .. والامير مع

المأمور .. وكما ان الخروج على الامراء محرم .. فالخروج على امراء البيوت وهم الازواج محرم

وعندنا ان الخوارج نوعان

خوارج سياسه وهم الخارجون على ولاة الامور

خوارج اسره وهن النساء الخارجات على ازواجهن

ونحن نعلم ان الخروج على ولاة الامور سبب كل فتنه وشقاء في المسلمين

وكذا الخروج على ولاة امور البيوت سبب كل فساد اسري


2 - قال ابن كثير (الرجال قوامون على النساء أي : الرجل قيم على المرأة ، أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت ))


فهو يري انه بمنزله ولي الامر او الملك .. فالعلاقه بين الرجل والمرأه علاقه سياسيه على مستوى

مصغر .. فيجب عليها الطاعه والاحترام .. ويجب عليه العدل والنفقه

وينقل عن ابن عباس قوله (( وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : ( الرجال قوامون على النساء ) يعني : أمراء عليها أي تطيعه فيما أمرها به من طاعته ، وطاعته : أن تكون محسنة إلى أهله حافظة لماله . وكذا قال مقاتل ، والسدي ، والضحاك . ))

فأبن عباس يشبه علاقة الرجل بالمرأه بعلاقه الامير بالمأمور .. ويلزمها بطاعته ..


3 - يقول الامام القرطبي ((. فقيام الرجل هو أن يقوم بتدبيرها وتأديبها وإمساكها في بيتها ومنعها من البروز ، وأن عليها طاعته وقبول أمره ما لم تكن معصية ؛))

فهو يفهم من قوام خمسة اشياء (( التدبير .. التأديب .. الامساك في البيت .. المنع من الخروج منه ..

وجوب طاعته مالم يأمر بمعصيه ))

وهذا الفهم الكامل للايه يدل عليه لفظ قوام .. فهو المدبر الحافظ الامير الكبير ..

صباح العود 09-05-2013 07:57 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
*هدي النبي *- صلى الله عليه وسلم..*

حديثنا عن حبيبنا لن يكون عن النبي القائد، ولا عن الرسول الداعية المربِّي؛ وإنما سيكون الحديث عن محمد - صلى الله عليه وسلم - زوجًا وبَعْلاً

ما أحوجنا أن نروي أنفسنا ومجتمعنا من هذا النبع الصافي والخُلُق الوافي، وبالأخصِّ في هذا العصر الذي تطالعنا فيه الدراسات باستمرار عن ارتفاع معدَّلات الطلاق في المجتمع، أما أخبار النزاع الزوجي والعنف الأسري - فقد طفح كيلها وعلا زَبَدها!!


لقد تمثَّل المصطفى - صلى الله عليه وسلم - صورة المعاشرة مع أهله في أبهى حُلَلِها؛ فكان - عليه الصلاة والسلام - خير زوجٍ لخير أهل، كيف لا وهو القائل: ((خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)).

حبا الله تعالى نبيَّه أكمل الأخلاق وأنبل الصفات؛ فكان - عليه الصلاة والسلام - لزوجاته الزوج الحبيب، والموجِّه الناصِح، والجليس المؤانِس؛ كان - عليه الصلاة والسلام - يمازح نساءه في السرَّاء، ويواسيهنَّ في الضرَّاء، كان يسمع شكواهنَّ، ويكفكف دموعهنَّ، لا يؤذيهنَّ بلسانه، ولا يجرح مشاعرهنَّ بعبارته، يتحمَّل منهنَّ كما يتحمل أحدكم من أهله، وما ضرب بيده امرأةً قط. لا يتصيَّد الأخطاء، ولا يتتبَّع العثرات، ولا يضخِّم الزلاَّت، ولا يُديم العتاب. يتحمَّل الهفوة، ويتغاضى عن الكبوة. قليل الملامة، كثير الشكر والعرفان.

ينظر إلى أحسن طباع المرأة، ويظهر حبه بهذا، ولا غرو في ذلك؛ فهو القائل: ((لا يَفْرَكُ مؤمنٌ مؤمنةً، إن كَرِه منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخر)).





ولعلَّنا نقترب من بيوت النبوَّة؛ لنرى بعض المشاهد التي دوَّنتها كتب السنَّة، وحفظت لنا شيئًا من عشرة النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أهل بيته؛ ليتَّضح لنا بعد ذلك عظمة الخُلُق، وبساطة الحياة، ومثاليَّة القِوامة.

وأوَّل إطلالةٍ نقترب منها: هي مع ذلك البيت الصغير الذي مُليء إيمانا وحكمه نُطِلُّ إلى ذلك المنزل المتواضع من كوَّةٍ فتحتها لنا أمُّنا؛ أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - حينما تواردت عليها سؤالات الناس: ماذا كان يصنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيته عندكِ؟ فأجابت - رضي الله عنها -:
"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَلْيَنَ الناس، وأكرم الناس. كان رجلاً من رجالكم؛ إلا انه كان ضحَّاكًا بسَّامًا، كان يكون في مهنة أهله: يخصف نعله، ويرقع ثوبه، ويخدم نفسه. فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة".


"كان أَلْيَنَ الناس، وأكرم الناس":
لم يكن نبيُّنا تشغله قيادة الأمَّة وهمُّ دعوة الناس وإصلاح المجتمع عن إعطاء أخصِّ قراباته برَّه وكريم خُلُقه، لقد رأى الناس لين المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وسماحة تعامله، حتى شهد له ربه بذلك فقال عنه: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ} [آل عمران: 159].

وكذا بلغ هذا اللين نهايته في تعامله مع أهل بيته. لقد رأى الصحابة كرم النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي يعجز البيان عن وصفه؛ فكان لأهل بيته بعد ذلك القدح المُعَّلى من هذا الكرم المحمدي.

"كان ضحَّاكًا بسَّامًا":
ما أحوجنا أن نتمثَّل هذا الخُلُق مع أهلنا في منازلنا! يطول عجبك من حال البعض، يجود بالكلام الحَسَن والثغر المبتسم مع أصحابه ورفاقه، حتى إذا أغلق منزله وخلى بأهله - تغيَّرت شخصيته، فلا ترى إلا قتامة التجهُّم، وملالة التضجُّر، ولغة التأفُّف!! مع أن أهله بيته، ومَنْ جعل الله بينه وبينهم مودَّةً ورحمةً هم أوْلى الناس بالبشاشة، وأسعد العباد بهذا الخُلُق.

سَلْ نفسك يا عبد الله .. كم كان حجم بيت المصطفى - صلى الله عليه وسلم - حتى يكون هو في خدمة أهله؟ ثم هل شكت إليه عائشة - رضي الله عنها - كثرة العمل ومشقَّته، حتى قام النبي - صلى الله عليه وسلم - بخدمتها ومعونتها؟!

لقد عاش نبيُّنا - صلى الله عليه وسلم - مع زوجته عائشة - رضي الله عنها - في حجرةٍ لا تتجاوز مساحتها خطوات معدودات، وكان يأتي عليهما شهران وما أُوقِد في بيته نارٌ؛ فهل ثمَّة جهد تحتاج معه عائشة إلى معونة النبي - صلى الله عليه وسلم -؟!

كلا وربي، وإنما هو لمعنى أعمق: وهو أن هذه الأعمال وإن كانت يسيرة وحقيرة في نظر البعض - إلا أنها تحمل رسالةً إلى قلب الزوجة، تصنع فيها وشائج المودَّة ما لا تفعله ألاف الكلمات ومعسول العبارات.

هذه الأعمال اليسيرة كأنما تنطق؛ فتقول: إن المشاركة مع المرأة في بيتها هي التي تبني المودَّة وتزرع الأُلْفَة، وتُديم الحياة الزوجية حيَّةً دفَّاقةً؛ لأن المرأة ترى زوجها قريبًا منها، يحمل عنها شيئًا من عبئها؛ فيكبر في عينها بقدر تواضعه، ويعظم في نفسها بقدر بساطته.

ومشهدٌ آخر من بيت النبوَّة المبارَك:
يجلس النبي - صلى الله عيه وسلم - في بيت عائشة، يتبادلان الحديث في جوٍّ هاديٍ مفعمٍ بالمودة.. فلم يفجأهم إلا طَرَقات الباب، وإذا هو خادم أمِّ المؤمنين زينب بنت جحش يحمل بين يديه طعامًا صنعته زينب للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فتحركت في قلب عائشة غيْرتها، واضطرب في كوامنها ما تجده كلُّ امرأةٍ بفطرتها وغريزتها تجاه ضرَّتِها، فأخذت الصفحة من يد الخادم فضربتها بحجرٍ فكسرتها نصفين، وتناثر الطعام يمينًا وشمالاً!!

فماذا صنع نبيُّنا وقدوتنا - صلى الله عله وسلم - أمام هذا المنظر؟ هل اعتبر هذا التصرُّف قضيةً تقلِّل من هيبته وتخلخل قِوَامته؟ أم تراه أسمع زوجته سلسلةً من كلمات العقاب وعبارات التوبيخ؟ أم تراه توعَّدها بالهجران؟

لم يقل حينها شيئًا من ذلك، إنما تعامل مع هذا الخطأ بالأسلوب الأَمْثَل الذي ليس فوقه علاج، راعى في المرأة نفسيَّتها وسبب خطئها.

جعل المصطفى - صلى الله عليه وسلم - يجمع بيده الكريمة الطعام من هنا وهنا، وهو يقول: ((غارَتْ أمُّكم.. غارَتْ أمُّكم.. ))، ثم وضع الطعام في صفحة عائشة السليمة، وأهداها للخادم، وأبقى الصفحة المكسورة عند عائشة! وهكذا انتهت المشكلة وعُولِج الخطأ بكلِّ هدوء!!


ومشهد آخر لحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم..

ينشب خلافٌ بينها وبين المصطفى - صلى الله عليه وسلم - لم تنقل لنا كتب السيرة ومدوَّنات السنَّة سبب الخلاف، ولكن نقلت لنا أن عائشة - رضي الله عنها - قد علا صوتُها صوتَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وراجعته في بعض الأمور، ووافقت هذه اللحظات مرور الصدِّيق - رضي الله عنه - بباب ابنته عائشة، فأدرك سمعه صوت ابنته عاليًا على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فاستأذن الصدِّيق، ودخل بيت عائشة وقد امتلأ غيظًا، وهو يقول: "يا ابنة أمّ رومان.. "؛ لم ينسبها لنفسه من شدَّة حنقه عليها. قال: "لا أراكِ ترفعين صوتكِ على رسول الله.. ".

وإذا بعائشة التي كانت تراجع النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تلوذ بالذي كانت تراجعه، وتحتمي خلف ظهره، ورسولنا - صلى الله عيه وسلم - يمنع أبا بكرٍ من ابنته، ويهدئ غضبه، ويسكن نفسه، حتى خرج أبو بكر - رضي الله عنه - من عندهم مغضبًا، فالتفت أكرم الخَلْق، ومَنْ أَسَرَ القلوب بخُلُقه إلى عائشة وقال لها ممازِحًا ومخفِّفًا: ((يا عائشة، كيف رأيتِني أنقذتُكِ من الرجل؟!))!!!

فما كان من عائشة إلا أن استحيَتْ، وذهب ما كان من مراجعتها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم.

ويشاء الله أن يمرَّ الصدِّيق من بيت عائشة؛ فيسمع رنين الضحكات، فيستأذن عليهما ويقول: "أدخِلاني في سِلْمِكما كما أدخلتُماني في حربكم"؛ قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((قد فعلنا.. قد فعلنا)).

ولعله يزداد عجبك يا عبد الله وتطول دهشتك - إذا عملت أن خير الخَلْق - صلى الله عليه وسلم - كانت تهجره إحدى زوجاته يومًا كاملاً فلا تكلِّمه!!


يحكى لنا عمر بن الخطاب خبر هذا الهجران فيقول: "كنا معشر قريش نغلب النساء، فلما قدمنا على الأنصار إذا قوم تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يأخذن من أدب نساء الأنصار". قال عمر: "فصخبت عليَّ امرأتي فراجعتني، فأنكرتُ أن تراجعني، فقالت: ولم تنكر أن أراجعك؟! فوالله إنَّ أزواج النبيِّ - صلى الله عليه وسلم – ليراجعنه، وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل. ففزع عمر وقال: لقد خاب مَنْ فعل ذلك منهنَّ. ثم انطلق إلى ابنته حفصة أم المؤمنين ليستثبَّت الخبر منها؛ قال: يا حفصة، أتُغاضِب إحداكنَّ رسول الله؟! قالت: نعم، قال: وتحجره حتى الليل؟! قالت: نعم، قال لها: قد خبتِ وخسرتِ، أفتأمنين أن يغضب الله لغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم – فتهلكي".

أما نبينا - صلى الله عليه وسلم - فما زاده هذا الهجران إلا حلمًا، ولا هذه الإساءة إلا صبرًا؛ فسبحان مَنْ خلق الخُلُق ثم أعطاه لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم.

ومشهدٌ آخر تبرز فيه براعة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في حل مشاكل الأسرة:


يدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - بيته ذات يوم، فيجد أمَّ المؤمنين صفيَّة بنت حُيَيٍّ تبكي وتمسح الدموع من مآقيها! سألها عن سبب بكائها؛ فأخبرته أن حفصة بنت عمر جرحت مشاعرها، وقالت لها: "أنت ابنة يهوديٍّ!".

فقال لها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بضع كلمات ضمَّدت جرحها وجبرت خاطرها؛ قال: ((قولي لها: زوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى))!! والتفت النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إلى حفصة وقال لها: ((اتَّقِ الله يا حفصة)).

وهكذا عالج النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الموقفَ بكلماتٍ معدودات، رأب فيه الصدع، وهدَّأ النَّفْس، وذكَّر المخطئ.


ومن صور عَيْش النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مع أهله: أنه كان كثيرًا ما يشاورهم ويبثُّ همومه لهم، فلم يكن نبيُّنا - صلى الله عليه وسلم - ينظر أن دعوته وقضيته أكبر من شأن المرأة.

يُصدُّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن البيت، ويُصالِح المشركين بالحديبية، فيأمر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أصحابَه وقد احرموا بأن ينحروا ويحلِقوا، فثقل هذا الأمر على نفوس الأصحاب - رضي الله عنهم - فما خرجوا من ديارهم إلا لأجل العمرة. فلم يمتثلوا أمرَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فدخل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - خيمته وقد عُرف في وجهه الأسى والغضب؛ فتسأله أم المؤمنين أم سلمة؛ فيقول: ((ما لي أمرُ بالأمر فلا يُتَّبَع))! وأخبرها الخبر، فأشارت عليه - رضي الله عنها - بمشورةٍ طابت لقلب النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالت: "اخرج ولا تكلِّم أحدًا، ثم انحرْ هَدْيَك واحلق رأسكَ؛ فإنهم سيفعلون كما تفعل".

فأخذ المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بمشورة زوجته وصنع كما أشارت؛ فثار الصحابة - رضي الله عنهم - يلحق بعضهم بعضًا، حتى كاد يقتل بعضهم بعضًا من الغمِّ.

تلك *حال نبيِّكم - صلى الله عليه وسلم - مع أهله، وشيءٌ من أخباره داخل بيته؛ علَّها تكون لنا قدوةً ومَثَلاً: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21].

فيا أخوة الايمان..

هذا الخُلُق النبوي وهذه العِشْرَة المحمَّدية تحمل في طيَّاتها رسالةً إلى كلِّ مَنْ أساء فَهْم القِوامة، واختصرها في التَّعالي الأجوف، والأوامر الفضَّة والقسوة الحادة.

اعلم أيها الزوج المبارك: أن بيت المودة لا يُبنى على أعمدة الفضاضة وسقف الجفاء، وإنما يُشاد بالكلمة الطيبة، والخُلُق الحسن، والإعذار الدائم.

تذكر أيها الزوج المبارك: أن امرأتك أمانةً في عنقكَ، أخذتَها من أهلها بأمان الله، واستحللتَ فرجها بكلمة الله؛ فاتَّقِ الله في ضعفها، وأحسن عشرتها، واستكمل حقوقها، ولا تكلِّفها العمل بما هو فوق وسعها.

وتذكر: أن إكرام المرأة عنوان مروءة الرجل، وأصله وفائه، وأن إهانتها وظلمها برهانٌ على خِسَّة الخُلُق، وسفالة الرجولة.

اجعل هدي نبيِّكَ مع أهله نبراسًا لك في حياتكَ؛ إذا كرهتَ من أهلكَ خُلُقًا فتذكر الصفات الإيجابية فيهم، ولا تنسَ أن كلَّ مخلوقٍ طُبِعَ على النقص، وأن الكمال مُحال.

تعامل مع أخطاء أهلكَ بسماحةٍ ويُسْر، وعالِج الأمور بهدوءٍ واتِّزان، واجعل أمام عينيكَ دائمًا وصيةَ نبيِّكَ وحبيبكَ - صلى الله عليه وسلم - حين قال: ((استوصوا بالنساء خيرًا))

اللهم صلِّ على محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

تلميذ الحياة 09-05-2013 08:20 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
ما اجمل ان يعيش الزوجين متحابين متفهمين لحقوقهم و واجباتهم تجاه بعضهم البعض

تقبلي مروري

صباح العود 09-05-2013 08:25 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة OMRAN8779 (المشاركة 2920945)



وهذا الفهم الكامل للايه يدل عليه لفظ قوام .. فهو المدبر الحافظ الامير الكبير ..

الفاضل عمران..

المدبر - الحافظ
اسماء من اسماء الله الحسنى لا يجوز لاحد ان يتسمى بهما او حتى يتصف بهما



كل الاحترام..

اوناا 09-05-2013 09:20 PM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمران الحكيم (المشاركة 2920916)
مرحبا بك

1 - القوامه هي الطاعه .. هكذا بأسلوب مبسط .. ان تطيع المرأه زوجها مالم يأمر بمعصية الله

حتى ولو كرهت ذالك .. فالقوامه ليست هي الكده والسكن والعقل .. الخ

هذه تسمي واجبات الرجل .. وليست القوامه .. لان القوامه من حقوق الرجل

ونحن يجب ان نفرق بين امرين

حقوق الرجل فمن حقوقه القوامه وهي طاعته بالمعروف .. وحسن معاشرته الخ

واجبات الرجل من واجباته الاصراف المالي والعشره بالمعروف والعدل وترك الظلم


2 - العصمه لعلك تقصدين بها الطلاق .. وهي ليست من حقوق الرجل الخاصه

بل هي من حقوق المرأه ... فالمرأه لها حق الخلع .. وحق الفسخ ..

وفرق بين هذين الحقين في الشريعه الاسلاميه

فالفسخ يكون بدون عوض اذا اخل الزوج بشرط من شروط الزواج او ثبت فسقه وجوره

والخلع يكون بعوض اذا كانت الزوجه مبغضه للرجل ولم يتعد عليها او يظلمها

فكما ان الرجل له حق الطلاق .. المرأه لها حق الفسخ وحق الخلع

وبك مرحبا اخي الكريم عمران
لعله لبس
او لنقل اختلاف في الالفاظ والمسميات
والله اعلم

ما اقصد بموضوعي
عن القوامة هو ما قالته المسز داني في بداية حديثها
ولا اقصد به طاعة او ماشابة عندها يجب ان نغير الموضوع من اساسه لو قصدت بكلامي مافسرته

ولعل العرب تتفق على معنى القوامة
وهذا تعريف لها وهو ما اقصده

القوّامُ - قوّامُ :

و القوّامُ الحسن القيام بأمور .
و القوّامُ المُتَولِّي لها .
وفي التنْزيل العزيز : النساء آية 34 الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ) ) .
( المعجم الوسيط )

وهذا معنى من مركز الفتوى :
والقوامة معناها: القيام على الشيء رعاية وحماية وإصلاحاً. قال تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) [النساء: 34].
وقد ذكر المولى عز وجل لهذه القوامة سببين اثنين أولهما: وهبي.
وثانيهما: كسبي.
أما الأول منهما: فهو ما أشار إليه قوله تعالى: ( بما فضل الله بعضهم على بعض) أي بتفضيل الله الرجال على النساء، من كونه جعل منهم الأنبياء والخلفاء والسلاطين والحكام والغزاة،وزيادة النصيب في الميراث، وجعل الطلاق بأيديهم، والانتساب إليهم، وغير ذلك مما فضل الله به جنس الرجال على جنس النساء في الجملة.
والسبب الثاني في جعل القوامة للرجل على المرأة هو: ما أنفقه عليها، وما دفعه إليها من مهر، وما يتكلفه من نفقة في الجهاد، وما يلزمه في العقل والدية، وغير ذلك مما لم تكن المرأة ملزمة به، وقد أشار إليه في الآية بقوله (وبما أنفقوا من أموالهم).
وإذا تخلى الرجل عن ميزته التي ميزه الله تعالى بها فلم ينفق على امرأته، ولم يكسها، فإن ذلك يسلبه حق القوامة عليها، ويعطيها هي الحق في القيام بفسخ النكاح بالوسائل المشروعة، هذا هو ما يقتضيه تعليل القوامة في الآية الكريمة بالإنفاق، وهو ما فهمه منها المالكية والشافعية.

ومذهب بلادي يا اخي الكريم هو مذهب الامام مالك رحمة الله عليه .




أما العصمة لم اقصد بها الطلاق ف:
العِصْمَةُ : مَلَكةٌ إِلهيةٌ تمنَعُ من فعل المعصية والميل إِليها مع القُدْرةِ عليه .
و العِصْمَةُ رِباطُ الزَّوجِيَّة يحلُّه الزوجُ متى شَاءَ ، وللمرأَة حَلُّه إِذا اشترطت ذلك في العَقْدِ .
المعجم الوسيط

فهل يجوز يا اخي للزوجة ان تقول لزوجها انت طالق !
لا يجوز حتى لوقالتها الف مرة

بعكس الرجل يقع الطلاق بمجرد تلفظظه به
مع الاخذ بؤمور الشرع من غضب وما اليه .

اشتراط الزوجة عند العقد أن يكون الطلاق بيدها فباطل لا يصح عند أكثر الفقهاء لأنه مخالف لمقتضى العقد، وذلك لأن الله سبحانه قال: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ {النساء:34}، والطلاق فرع عن جعل القوامة للرجل، وبالتالي فإن الطلاق في الأصل هو من حق الرجل، وهذا هو الذي يتفق مع الفطرة، فالرجل هو الراعي للأسرة وبيده مفاتيح الحل والعقد، والرجل أقدر من المرأة في الغالب على ضبط عواطفه وانفعالاته وتحكيم عقله، وخاصة عندما تقع المشكلات بين الزوجين، ويثور الغضب بينهما.. وذهب الأحناف إلى جوازه إذا ابتدأت به المرأة فقالت: زوجت نفسي منك على أن يكون أمري بيدي أطلق نفسي كلما شئت، فقال الزوج: قبلت.. ويكون أمرها بيدها.
أما لو بدأ الزوج فقال: تزوجتك على أن أمرك بيدك فإنه يصح النكاح ولا يكون أمرها بيدها لأن التفويض وقع قبل الزواج. وقال المالكية: لو شرطت المرأة عند النكاح أن أمرها بيدها متى أحبت، فهذا العقد مفسوخ إن لم يدخل بها، وإن كان قد دخل بها ثبت النكاح ولها صداق المثل، وألغي الشرط فلا يعمل به لأنه شرط مخل. يراجع في ذلك الشرح الكبير وحاشية الدسوقي عليه.
وأما تفويض الزوج لزوجته أن تطلق نفسها بعد العقد فأكثر الفقهاء على جوازه، ونقل الإجماع على ذلك، ثم اختلفوا فيما إذا فوضها هل يتقيد ذلك بمجلس التفويض فقط فلو طلقت نفسها بعد ذلك لم يقع أم أن ذلك يكون على التأبيد ما لم يرجع الزوج؟
فقال مالك، والشافعي، وأصحاب الرأي: هو مقصور على المجلس، ولا طلاق لها بعد مفارقته، لأنه تخيير لها، فكان مقصوراً على المجلس كقوله: اختاري.
وأما الحنابلة فقد جعلوا ذلك الحق لها على التأبيد ما لم يرجع الزوج، أو يطأها، قال ابن قدامة في المغني:(ومتى جعل أمر امرأته بيدها، فهو بيدها أبداً لا يتقيد بذلك المجلس). ثم رجّح هذا الرأي بقول علي رضي الله عنه في رجل جعل أمر امرأته بيدها: هو لها حتى تنكل. قال (أي ابن قدامة): ولا نعرف له في الصحابة مخالفاً، فيكون إجماعاً، ولأنه نوع توكيل في الطلاق، فكان على التراخي كما لو جعله لأجنبي بقي أن نشير إلى مسألة مهمة، وهي رجوع الزوج عن جعل عصمة الزوجية بيد الزوجة هل يقبل أم لا؟ الراجح أن الزوج له حق الرجوع، وفسخ ما جعله لها، وعندئذ يرجع حق التطليق إليه وحده، ولو وطئها الزوج كان رجوعاً، لأنه نوع توكيل والتصرف فيما وكّل فيه يبطل الوكالة، وإن ردت المرأة ما جعل إليها بطل، كما تبطل الوكالة بفسخ التوكيل. انظر المغني لابن قدامة.
وأما قول السائل "وما هي الأحكام المترتبة في الزواج للذكر والأنثى" فإن كان المقصود هو حقوق كل من الزوجين، فنقول لكل من الزوجين حق على الآخر:
أولا: حقوق الزوج على زوجته، وهي كثيرة وأهمها:
1- طاعته في المعروف، أي في غير معصية الله.
2- أن تمكنه من نفسها متى شاء، قال صلى الله عليه وسلم: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأت فبات غضباناً عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح. متفق عليه.
3- ألا تدخل بيته من لا يرغب في دخوله، فقد قال صلى الله عليه وسلم: لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه. رواه البخاري ومسلم.
4- أن تحافظ على ماله ولا تنفقه إلا بإذنه، وذلك لأن المرأة راعية في بيت زوجها، قال صلى الله عليه وسلم: والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها. متفق عليه.
5- ألا تخرج من البيت إلا بإذنه.
6- أن تربي أولاده تربية صالحة.
ثانيا: حقوق الزوجة على زوجها، وهي كثيرة وأهمها:
1- المهر، قال تعالى: وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً {النساء:4}، وفي تشريع المهر إظهار لخطر هذا العقد ومكانته، وإعزاز للمرأة وإكرام لها.
2- النفقة وقد أجمع علماء الإسلام على وجوب نفقات الزوجات على أزواجهن بشرط تمكين المرأة نفسها لزوجها، فإن امتنعت منه أو نشزت لم تستحق النفقة، والمقصود بالنفقة: توفير ما تحتاج إليه الزوجة من طعام، ومسكن، وكسوة، فتجب لها هذه الأشياء وإن كانت غنية، لقوله تعالى: وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ {البقرة:233}، وقال عز وجل: لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ {الطلاق:7}.
3- حسن العشرة، فيجب على الزوج تحسين خلقه مع زوجته والرفق بها، قال سبحانه:وعاشروهن بالمعروف {النساء:19}، هذه أهم الحقوق ومن أراد المزيد فليراجع كتب الفقه...

المصدر مركز الفتووى .

وارجو ان تفهم ما اعنيه بالعصمة
لا نقضها بوركت اخي الحكيم عمران

اوناا 09-05-2013 09:35 PM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمران الحكيم (المشاركة 2920917)
مرحبا بك

الرجل اعطاه الله قوه بدنيه .. والمرأه اعطاها الله قوة تحمل ..

والقول ان المرأه عاطفيه هكذا بأطلاق غير صحيح

بل المرأه عاطفيه وفيها عقل وذكاء

وربما تفوق ذكاءها على ذكاء الرجل

قال الالوسي في قوله تعالي (( ان كيدكين عظيم ))

ان الكيد بالنسبه للرجل .. لان كيد المرأه اقوي من كيد الرجل

ومن المعلوم ان الكيد نابع من قوة الذكاء ومعرفة المداخل من المخراج

والكيد ليس صفة ذم

لان الله وصفه به نفسه في قوله (( انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا ))


تنبيه

الكيد من الصفات التى لاتطلق على الله الا اذا قيدت بالمقابل

فيقال ان الله يكيد بمن يكيد بالمؤمنين ولا يقال الله كائد او نحو ذالك

اشكرك

( يقول تعالى : "الرجال قوامون على النساء" أي الرجل قيم على المرأة ،
أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت

الرجل هو القائم بالامر وتدبير الشأن
لما فضلة الله من صفات جسمانية وتحملية لأعباء الحياة
وبما انفق من امواله.

وتسقط عنه القوامة ان لم يدير شأنها وينفق عليها
ولا علاقة للعقل والعلم بذلك لان المرأة قد تكون
اكثر علما من الرجل وعقلا لان العلم صفات مكتسبة من الحياه
لا من تركيب الجسد واختلاف الاعضاء .

وانا فقط لم اركز على المرأة في الموضوع لان المقصد هو القوامة
فكانت عبارات عابرة
ولم اسهب
وفلا تظن اني اعيبها او انتقص من شأنها
كفى بي وبك ان نعلم ان الجنة تحت اقدام امهاتنا

وشاكرة لك جدا اضا فتك حول الكيد
وهي كذلك تتحمل عناء الحمل والولادة والرضاعة والعناية بالاطفال
وما اليه .

واعتقد ان الجميع يعلم فضل المرأة
ام سلمة رضي الله عنها
عندما كانت تحرس النساء ولم يكن معهن رجال في الحصن
وحاول جندي من جنود الاعداء التسلق ليعلم هل هناك رجال ام لا
فقطعت رأسه ورمت به
ربما من رجال هذا الزمان تجد بعضهم يخاف حتى من ذبح دجاجة والله المستعان

اخي اظنك فهمت ما اقصد

اوناا 09-05-2013 09:38 PM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صباح العود (المشاركة 2920918)
ولك كل الخير باذن الله
كل الاحترام

بارك الله فيكِ يا صباح
لم يكن بودي التطرق لما قلتي والتعميق به
حتى لا يأخذ الموضوع اتجاها آخر
ويظن البعض اني اناصر فأة او شيء ما
وفي الحقيقة وانا اتفق معك تماما

ولكن نذكر ونقول عسى ولعل

بارك الله فيك
وفي قلمك اخيتي

unlimited 09-05-2013 10:11 PM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
وأجلس تلميذة في آخر مدرج لانصت استاذتي

اوناا 09-05-2013 10:16 PM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسز داني (المشاركة 2920930)
مرحبا اونا الرائعة
أجد في بعض أجزاء و الردود خلط بين مفهوم القوامة و الحقوق و الحكمة و الطاعة و العاطفة و تشبيكها مع بعض
لتشكل معنى القوامة و هذا ليس صحيح البتة , و فيه تضمين القوامة ضمن الحقوق بيد أنه يدخل ضمن التكاليف
الرجل قوام على المرأة متكفل بها ,,,
القوامة هي الرعاية والحماية والكفاية والولاية.. الرعاية بأن يقوم الرجل بكل ما يصلح شأن امرأته ويقوم به عيشها وأن تعيش حياة كريمة سعيدة هانئة.. والحماية بأن يحافظ عليها ويصون أسرته وعائلته.. والرجل مطلوب منه أصلاً الحماية الخاصة لأسرته، والعامة لأمّته، . ثم الكفاية بأن لا تحتاج المرأة شيئاً في جناح زوجها وتحت ظل زوجها بل تكون معزّزة تصل إليها جميع حقوقها بكل طيب خاطر وبطاعة الزوج لله - عز وجل -.. ثم الولاية فقد أتفق أهل العلم بأنها ولاية التأديب، ومعناه أنه إذا نشزت المرأة أو خيف نشوزُها كما في سياق الآية، أن يقوم بدور المؤدب..

(بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم).

الإنفاق من أسباب هذه القوامة التي جعلها الله - تعالى - للرجل.. وقد قال العلماء أن النفقة نظير الاحتباس.. أي أن المرأة عندما تحتبس في بيت زوجها وترعى شؤونها وشؤون أسرتها فإنها تستحق الكفاية من النفقة، فهذا الأمر إن لم يؤدّه الزوج ولم يقم بهذه النفقة فإن المقابل يسقط.. وإن خروجها من بيت زوجها صار مباحاً شرعاً وليس له أن يحتبسها وهو غير قادر على كفايتها بالشكل اللائق والكامل.. تخرج للعمل أو لبيت أهلها ولا تعد تحت رعايته، فإن لم يوفها حقها فإنه ليس له عليها سبيل

..

اهلا بكِ عزيزتي داني

اتفق معك تماما
ولكن كلمة البته
وكأنك نفيتي نفيا قاطعا
نعم هناك خلط ولكن ليس خطأ بمعناه المفهوم
فعنما قلتُ المسكن والاطعام و.......
كنت اقصد بذلك ما تفضلتي به
ولعلي انا الملامة لاني وضعت نقاطا ولم اوضح
ولكن ذلك لاني اثق ان الجميع يعرف ذلك والا لما كتبت انها من البديهيات

وحتى وان كان هنالك من يجهل فردك وضح ذلك
ونحن نكمل بعضنا البعض فمن انقص فيأتي الاخر لاتمام النقص
(كالبنيان المرصوص)
واما ما قلته عن الرجل من بأس وشدة وقوة
فأقصد به انها من الاشياء التي اعطته الصلاحية للقوامة
وذلك بعكس الانثى فضعفها ورقتها وعاطفتها من اسباب فقدها تلك الصلاحية

ايضا حتى لو اني ارى في الواقه نساءا يفعلن ما يفعله الرجال
فهي المتكفلة بكل شيء من الالف الى الياء
لرأيتها تئن
لان ذلك ليس من فطرتها
فهي بها ضعف وتحمل لدرجة
والا لما اوكلت لهن المهام الاخرى في الحرب من تطبيب الجراح واعداد الطعام والعناية بالاطفال و........
وذلك من العهد القديم


اعتذر ان فهتي غير ما اقصده
ولعله توضح لكِ الان


واضافتك رائعة حقا وجزاك الله خير واثابك على ما خططتي بيمناك عزيزتي

اوناا 09-05-2013 10:46 PM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمران الحكيم (المشاركة 2920926)
سبق ان قلت فكره انا مؤمن بها وهي

ان المرأه يجب ان تقوم بدوها بدون ان يكون دورها مبني على دور الرجل

لو لم تكمل بكلامك ادناه لكن قلت لك
لا يا اخي سبق وقلت في الموضوع اننا نحن النساء نتعلم منكم
فعندما تكون مهتما بأولادك وتخاف عليهم وليس كله كلام ونصائح للزوجة افعلي ولا تفعلي
علميهم درسيهم وحفظيهم
بل تعلمها بأن تفعل ذلك الفعل انت
وتقول لها مثلا حفظ سورة الاخلاص
تخيلي كلما قر أها فلي الاجر لاني حفظتها اياه ويصلني حتى وانا في قبري و.....
هذا تحفيز رائع جدا
بدل من النصائح التقليدية المملة
التي نجدها بعض الاحيان تثقل كاهلنا
وكأنكم ترمون كل الحمل فوقنا
ولكن توضح معنى كلامك بالسطور التالية


بحيث ان اذا اكرمها الرجل وقام بواجبه قامت هي بواجب الزوجيه لان الشمعه

لا توقد نفسها بنفسها بل بغيرها

وسبق ان قلت

اننا حين نختزل المرأه في الرجل ونجعلها تابعه له في كل شي ..

تمشي علينا فكره .. لن اقوم بواجبي حتى تقوم بواجبك

او مقوله

اعذروني على التقصير .. زوجي هو السبب .. لاننا رجع صدي له

ان احسن احسنت وأن اساء اسأت

لا يا اخي الحكيم
ليس الامر كذلك صدقني
وما عنيته بكلامي قلته لك اعلاه
واكرر انتم قدوتنا يا ازواجنا
فهلا كنتم قدوة حسنة
ولا تتهربو من ذلك
بأن تقولو كل لديه عقل ويفكر نعم ولكن لا تنسى التأثر يا اخي


لعلك اختى الكريمه تتأملي معي هذا الحديث

لا يكن احدكم امعه يقول أن احسن الناس أحسنت وأن اساؤ اسأت ..

ولكن وطنوا انفسكم ان احسن الناس ان تحسنو .. وإن اساؤ ان تجتنبو اسأتهم )) رواه الترمذي

فالامعيه في الحياة الزوجيه تقول بها المرأه

لن اهتم بالامومه والزوجيه اذا لم يهتم بي

ويقول الرجل لن اهتم بالابوه والزوجيه حتى يهتم بي

والضحيه هم الابناء بلا شك

لا يا اخي حشا المسلمات العفيفات من هذا القول الجاهل
وتعليم الزوجة والأخذ بيدها من قوامة الزوج الفطن
فكم من زوجة كانت امية وزوجها من علمها
وكم منزوجة مقصرة في الصلاة وباقي العبادات فكان زوجها نبراسا لها
فالقوامة واسعة وبما ان صلاحيتها للزوج اذا
هو مسؤول امام الله على كل نقص منها لم يحاول تعديله
وخذ بذلك
قول شيخ الإسلام ابن تيمية يقول رحمه الله تعالى: قال الله تعالى: فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا. ولوى لسانه: أخبر بالكذب، وأعرض: سكت وكتم الحق، والساكت عن الحق شيطان أخرس . ويقول ابن القيم رحمه الله: وأي دين وأي خير فيمن يرى محارم الله تنتهك وحدوده تضاع ودينه يترك! وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب عنها! وهو بارد القلب ساكت اللسان، شيطان أخرس، كما أن من تكلم بالباطل شيطان ناطق.

فأنت في بيتك نفس الشيء
تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فذلك ليس مقتصرا على من هم خارج البيت في الشارع والمجالس و......
وخيركم خيركم لأهله .

بارك الله فيك اخي عمران
ولا شك ان ما يفعله المسلم والمسلمة يجب ان يكون خالصا لوجه الله ولا نرجو منه الا رضاه عنا

الحقيقة رغم تطور العلم والتقنيات والتي من ذكائها سلبت عقولنا
بتنا نجهل اساسيات ومبادئ الحياة
فنحن خلقنا لنعبد الله اولا واخيرا وليس لنعبد عبدا من العباد.

اوناا 09-05-2013 10:58 PM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجل الرجال (المشاركة 2920931)
ابنتي الكريمة أونا :
دائما طرحك موفق ومباشر ويلمس المفاصل في حياتنا الاجتماعية وفقك الله وفي الأخوات خير
بارك الله فيك ابي الفاضل ورفع قدرك في الدنيا والآخرة
وهذه شهادة اعتز بها

العنوان يحتاج لتوضيح بسيط ولا ينقص منه فإذا فهمت المقاصد فلا عبرة بالالفاظ والتوضيح ما هي الحكمة من منح القوامة للرجل وسبب التوضيح أن القوامة من أحكام الله ولا يسأل سبحانه عما يفعل ولكن نتلمس الحكمة وهذا قصدك ولكن العنوان كان مختصرا وكلمة لماذا توحي بالاستنكار.


لعلك اجبت تساؤلك
وسأزيد التوضيح للقراء
ليس استنكارا وحاشى وكلا من انا حتى اجادل او استنكر
لست سوى اممة فقيرة لله .
ولكن المغزى من كلمة لماذا اثارة فضول القرئين
كما كتبت في قسم المقبلين متى سأتزوج ؟ بينما انا متزوجه
وهي مشاكسة اقصد بها لفت الانتباه لا اكثر
ودعوة للدخول والقراءة
ولا يهم يا ابي لو تغير العنوان
مع ان الظنون تأخذني لقول
لعل احد يتسائل من العامة ويجري بحثا
فيكون كمن وقع في المصيدة

والامر متروك لك وللاشراف ان احببتم تغيير العنوان فلكم ذلك مع خالص تتقديري واحترامي
من قوله تعالى الرجال (قوامون على النساء) الآية نفهم معنى الآية.
فالقوامة ترجع لًلكلمة التي تدور على معنى القيام والتقويم والاستقامة ونحوها من معاني كريمة
ومن هذه المعاني أنه تشمل تقويمها إن اعوجت والقيام بشأنها وإعالتها لتعيش كريمة وإعانتها لتكون على السراط المستقيم
وهذا يعني أن يكون قبلها مستقيماً بذاته ويملك ما يجعله أهلا للتقييم والتقويم والقيام بالشأن وكل معاني القوامة
فالفاسد بذاته لا يملك أن يكون قواما على غيره لعجزه عن القوامة على ذاته.
طرح موفق وواسع وأكتفي من القلادة ما يحيط بالعنق.

اضيف : هل ياترى ان لم اكتب العنوان بهذه الصيغة كنت سأرى معرفك هنا ؟
بارك الله فيك واضافتك قيمة فعلا ولخصت الموضوع بأكمله

اوناا 09-05-2013 11:13 PM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمران الحكيم (المشاركة 2920932)
مرحبا بك

في الحقيقه انني استمعت كثير بقرأة افكارك النيره .. وكلامك اجبرني على ان اقطع

مداخلتي معك .. لانها تجبرني على الكتابه

لا احبذ للمرأه الصالحه ان تتنازل عن حجابها لان زوجها مفتون برؤيه المتبرجات

وكأنها تفعل ذالك من اجله

ذالك ان المبادي لا يمكن المساوه عليها .. ولاتعلها المرأه من اجل سواد عيون زوجها

ونظر الرجل الى المتبرجات قلة دين .. وفتنه بصر .. وانعدم تربيه

ولا يجب ان نقابل الخطاء بالخطاء

بارك الله فيك اخي عمران وفيما تكتب
وشكرا لاطرائك

بالنسبة لما قلته يا اخي موجود ووالله اخاف ان يكون في ازدياد
فما رأيك بزوج يقوول لزوجته
لباسك كلباس العجائز
وآخر زوجته مغطاة بالكامل فاذا مرت بهما احدى المتبرجات
صعق زوجته بنظرات
متتالية لتلك
حتى ان بعظهم يحاول التفحيص ويلوم عيناه لماذا تغمضان بين ثواني مرورها من امامي ؟

اخي هذا من الواقع
وتعسا لهكذا رجال

افهم جيدا ان كل مسؤول عن ذنوبه وهو يتحمل خطأه
ولكن مجمل كلامي لا تلومو النساء وحدهن
فالرجل بنظراته يطلب المزيد والمزيد
حتى لو لم يقصد ذالك
وينظر باستنكار او اشمئزاز
لا ليس حلا ولن يكون

الخلاص من ذلك بغض البصر
وجاء للرجال والنساء كما في الاية( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ** وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن ........)
الى آخر الاية

فهذا هو الخلاص بأن تعاملها وكأنك لم تراها

واتفق معك تماما فلا يجب ان يقابل الخطأ بالخطأ

ووضحت لي هذا في ردك السابق
وبينت لك مغزى الموضوع
وبارك الله فيك وجزاك خير الجزاء

اوناا 09-05-2013 11:22 PM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طموحي متميز (المشاركة 2920933)
فضل الله الرجال على النساء بدرجه
وذلك لأجل النفقه .

العلاماء مختلفون في ذالك من قال خمسة اشاء ومنهم من قال اكثر واقل
وليس بودي الخوض في ذاك المجال
ولكنيكفينا ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال (استوصو بالنساء خيرا فانهن عوان عندكم )
وآخر كلامة في سكرات الموت اتقو الله في النساء عليه افضل الصلاة واتم التسليم

اوناا 09-05-2013 11:35 PM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمران الحكيم (المشاركة 2920945)
دعونا نقراء هذا الايه (( الرجال قوامون على النساء )) بعيون كبار المفسرين

حتى يتضح الصبح لذي عينين .. وحتى تتضح الايه بصوره اجلي وأوضح

1 - يقول ابن جرير الطبري ((: الرجال قوامون على النساء ، الرجال أهل قيام على نسائهم ، في تأديبهن والأخذ على أيديهن فيما يجب عليهن لله ولأنفسهم ))

فهو يري ان الرجل هو القائم عليها .. والاخذ على يدها في حقه .. يعني انه يلزمها بأن تعطيه

حقه وحق ربها .. والتأديب هنا معناه ان الرجل يكون لامرأته مثل الاستاذ مع طالبه .. والامير مع

المأمور .. وكما ان الخروج على الامراء محرم .. فالخروج على امراء البيوت وهم الازواج محرم

وعندنا ان الخوارج نوعان

خوارج سياسه وهم الخارجون على ولاة الامور

خوارج اسره وهن النساء الخارجات على ازواجهن

ونحن نعلم ان الخروج على ولاة الامور سبب كل فتنه وشقاء في المسلمين

وكذا الخروج على ولاة امور البيوت سبب كل فساد اسري


2 - قال ابن كثير (الرجال قوامون على النساء أي : الرجل قيم على المرأة ، أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت ))


فهو يري انه بمنزله ولي الامر او الملك .. فالعلاقه بين الرجل والمرأه علاقه سياسيه على مستوى

مصغر .. فيجب عليها الطاعه والاحترام .. ويجب عليه العدل والنفقه

وينقل عن ابن عباس قوله (( وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : ( الرجال قوامون على النساء ) يعني : أمراء عليها أي تطيعه فيما أمرها به من طاعته ، وطاعته : أن تكون محسنة إلى أهله حافظة لماله . وكذا قال مقاتل ، والسدي ، والضحاك . ))

فأبن عباس يشبه علاقة الرجل بالمرأه بعلاقه الامير بالمأمور .. ويلزمها بطاعته ..


3 - يقول الامام القرطبي ((. فقيام الرجل هو أن يقوم بتدبيرها وتأديبها وإمساكها في بيتها ومنعها من البروز ، وأن عليها طاعته وقبول أمره ما لم تكن معصية ؛))

فهو يفهم من قوام خمسة اشياء (( التدبير .. التأديب .. الامساك في البيت .. المنع من الخروج منه ..

وجوب طاعته مالم يأمر بمعصيه ))

وهذا الفهم الكامل للايه يدل عليه لفظ قوام .. فهو المدبر الحافظ الامير الكبير ..

كلام سليم لكن اجبني ارجوك عنما قلت او قيل ( فيجب عليها الطاعه والاحترام .. ويجب عليه العدل والنفقه )
هل معنى ذلك ان الاحترام والاخذ برأيها ليس من حقها
بالله عليكم
خير البشر عندما انزل عليه الوحي وهو في الغار الم يأتي فزعا
ويردد زملوني زملوني
الم تحتويه خديجة رضي الله عنها
وبعد ذلك اشارت عليه بأن يذهبا لعمها ورق ابن نوفل
وتعرف باقي القصة

اخي هل انتم افضل من خير البرية !
ارجوكم نحن النساء بشر مثلكم لنا نفس الاحاسيس بل اقوى من احاسيسكم

واتفق معك في كل ما ذكرت
الا انه المدبر الحافظ الكبير
فالمدبر هو الله
الا ان تقول مدبر البيت مثلا او ماشابه
والحافظ هو الله
الا ان تقول الحافظ لحقوقها بمعية الله او ماشابه
اما الكبير فلا يجوز قولها اطلاقا
لان الكبير هو الله جل في علاه

اخي ارجو ان يتسع صدرك لما كتبت
وتفكر بكلامي قبل ان تطلق العنان لقلمك

عندها ارحب بك جدا

اخي اشكرك جدا لاثرائك الموضوع
وردودك التي فيها الكثير
مما قد يستفاد منه
واسأل الله ان يجزيك خير الجزاء

اوناا 09-05-2013 11:44 PM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صباح العود (المشاركة 2920990)
*هدي النبي *- صلى الله عليه وسلم..*

حديثنا عن حبيبنا لن يكون عن النبي القائد، ولا عن الرسول الداعية المربِّي؛ وإنما سيكون الحديث عن محمد - صلى الله عليه وسلم - زوجًا وبَعْلاً

ما أحوجنا أن نروي أنفسنا ومجتمعنا من هذا النبع الصافي والخُلُق الوافي، وبالأخصِّ في هذا العصر الذي تطالعنا فيه الدراسات باستمرار عن ارتفاع معدَّلات الطلاق في المجتمع، أما أخبار النزاع الزوجي والعنف الأسري - فقد طفح كيلها وعلا زَبَدها!!


لقد تمثَّل المصطفى - صلى الله عليه وسلم - صورة المعاشرة مع أهله في أبهى حُلَلِها؛ فكان - عليه الصلاة والسلام - خير زوجٍ لخير أهل، كيف لا وهو القائل: ((خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)).

حبا الله تعالى نبيَّه أكمل الأخلاق وأنبل الصفات؛ فكان - عليه الصلاة والسلام - لزوجاته الزوج الحبيب، والموجِّه الناصِح، والجليس المؤانِس؛ كان - عليه الصلاة والسلام - يمازح نساءه في السرَّاء، ويواسيهنَّ في الضرَّاء، كان يسمع شكواهنَّ، ويكفكف دموعهنَّ، لا يؤذيهنَّ بلسانه، ولا يجرح مشاعرهنَّ بعبارته، يتحمَّل منهنَّ كما يتحمل أحدكم من أهله، وما ضرب بيده امرأةً قط. لا يتصيَّد الأخطاء، ولا يتتبَّع العثرات، ولا يضخِّم الزلاَّت، ولا يُديم العتاب. يتحمَّل الهفوة، ويتغاضى عن الكبوة. قليل الملامة، كثير الشكر والعرفان.

ينظر إلى أحسن طباع المرأة، ويظهر حبه بهذا، ولا غرو في ذلك؛ فهو القائل: ((لا يَفْرَكُ مؤمنٌ مؤمنةً، إن كَرِه منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخر)).





ولعلَّنا نقترب من بيوت النبوَّة؛ لنرى بعض المشاهد التي دوَّنتها كتب السنَّة، وحفظت لنا شيئًا من عشرة النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أهل بيته؛ ليتَّضح لنا بعد ذلك عظمة الخُلُق، وبساطة الحياة، ومثاليَّة القِوامة.

وأوَّل إطلالةٍ نقترب منها: هي مع ذلك البيت الصغير الذي مُليء إيمانا وحكمه نُطِلُّ إلى ذلك المنزل المتواضع من كوَّةٍ فتحتها لنا أمُّنا؛ أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - حينما تواردت عليها سؤالات الناس: ماذا كان يصنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيته عندكِ؟ فأجابت - رضي الله عنها -:
"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَلْيَنَ الناس، وأكرم الناس. كان رجلاً من رجالكم؛ إلا انه كان ضحَّاكًا بسَّامًا، كان يكون في مهنة أهله: يخصف نعله، ويرقع ثوبه، ويخدم نفسه. فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة".


"كان أَلْيَنَ الناس، وأكرم الناس":
لم يكن نبيُّنا تشغله قيادة الأمَّة وهمُّ دعوة الناس وإصلاح المجتمع عن إعطاء أخصِّ قراباته برَّه وكريم خُلُقه، لقد رأى الناس لين المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وسماحة تعامله، حتى شهد له ربه بذلك فقال عنه: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ} [آل عمران: 159].

وكذا بلغ هذا اللين نهايته في تعامله مع أهل بيته. لقد رأى الصحابة كرم النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي يعجز البيان عن وصفه؛ فكان لأهل بيته بعد ذلك القدح المُعَّلى من هذا الكرم المحمدي.

"كان ضحَّاكًا بسَّامًا":
ما أحوجنا أن نتمثَّل هذا الخُلُق مع أهلنا في منازلنا! يطول عجبك من حال البعض، يجود بالكلام الحَسَن والثغر المبتسم مع أصحابه ورفاقه، حتى إذا أغلق منزله وخلى بأهله - تغيَّرت شخصيته، فلا ترى إلا قتامة التجهُّم، وملالة التضجُّر، ولغة التأفُّف!! مع أن أهله بيته، ومَنْ جعل الله بينه وبينهم مودَّةً ورحمةً هم أوْلى الناس بالبشاشة، وأسعد العباد بهذا الخُلُق.

سَلْ نفسك يا عبد الله .. كم كان حجم بيت المصطفى - صلى الله عليه وسلم - حتى يكون هو في خدمة أهله؟ ثم هل شكت إليه عائشة - رضي الله عنها - كثرة العمل ومشقَّته، حتى قام النبي - صلى الله عليه وسلم - بخدمتها ومعونتها؟!

لقد عاش نبيُّنا - صلى الله عليه وسلم - مع زوجته عائشة - رضي الله عنها - في حجرةٍ لا تتجاوز مساحتها خطوات معدودات، وكان يأتي عليهما شهران وما أُوقِد في بيته نارٌ؛ فهل ثمَّة جهد تحتاج معه عائشة إلى معونة النبي - صلى الله عليه وسلم -؟!

كلا وربي، وإنما هو لمعنى أعمق: وهو أن هذه الأعمال وإن كانت يسيرة وحقيرة في نظر البعض - إلا أنها تحمل رسالةً إلى قلب الزوجة، تصنع فيها وشائج المودَّة ما لا تفعله ألاف الكلمات ومعسول العبارات.

هذه الأعمال اليسيرة كأنما تنطق؛ فتقول: إن المشاركة مع المرأة في بيتها هي التي تبني المودَّة وتزرع الأُلْفَة، وتُديم الحياة الزوجية حيَّةً دفَّاقةً؛ لأن المرأة ترى زوجها قريبًا منها، يحمل عنها شيئًا من عبئها؛ فيكبر في عينها بقدر تواضعه، ويعظم في نفسها بقدر بساطته.

ومشهدٌ آخر من بيت النبوَّة المبارَك:
يجلس النبي - صلى الله عيه وسلم - في بيت عائشة، يتبادلان الحديث في جوٍّ هاديٍ مفعمٍ بالمودة.. فلم يفجأهم إلا طَرَقات الباب، وإذا هو خادم أمِّ المؤمنين زينب بنت جحش يحمل بين يديه طعامًا صنعته زينب للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فتحركت في قلب عائشة غيْرتها، واضطرب في كوامنها ما تجده كلُّ امرأةٍ بفطرتها وغريزتها تجاه ضرَّتِها، فأخذت الصفحة من يد الخادم فضربتها بحجرٍ فكسرتها نصفين، وتناثر الطعام يمينًا وشمالاً!!

فماذا صنع نبيُّنا وقدوتنا - صلى الله عله وسلم - أمام هذا المنظر؟ هل اعتبر هذا التصرُّف قضيةً تقلِّل من هيبته وتخلخل قِوَامته؟ أم تراه أسمع زوجته سلسلةً من كلمات العقاب وعبارات التوبيخ؟ أم تراه توعَّدها بالهجران؟

لم يقل حينها شيئًا من ذلك، إنما تعامل مع هذا الخطأ بالأسلوب الأَمْثَل الذي ليس فوقه علاج، راعى في المرأة نفسيَّتها وسبب خطئها.

جعل المصطفى - صلى الله عليه وسلم - يجمع بيده الكريمة الطعام من هنا وهنا، وهو يقول: ((غارَتْ أمُّكم.. غارَتْ أمُّكم.. ))، ثم وضع الطعام في صفحة عائشة السليمة، وأهداها للخادم، وأبقى الصفحة المكسورة عند عائشة! وهكذا انتهت المشكلة وعُولِج الخطأ بكلِّ هدوء!!


ومشهد آخر لحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم..

ينشب خلافٌ بينها وبين المصطفى - صلى الله عليه وسلم - لم تنقل لنا كتب السيرة ومدوَّنات السنَّة سبب الخلاف، ولكن نقلت لنا أن عائشة - رضي الله عنها - قد علا صوتُها صوتَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وراجعته في بعض الأمور، ووافقت هذه اللحظات مرور الصدِّيق - رضي الله عنه - بباب ابنته عائشة، فأدرك سمعه صوت ابنته عاليًا على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فاستأذن الصدِّيق، ودخل بيت عائشة وقد امتلأ غيظًا، وهو يقول: "يا ابنة أمّ رومان.. "؛ لم ينسبها لنفسه من شدَّة حنقه عليها. قال: "لا أراكِ ترفعين صوتكِ على رسول الله.. ".

وإذا بعائشة التي كانت تراجع النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تلوذ بالذي كانت تراجعه، وتحتمي خلف ظهره، ورسولنا - صلى الله عيه وسلم - يمنع أبا بكرٍ من ابنته، ويهدئ غضبه، ويسكن نفسه، حتى خرج أبو بكر - رضي الله عنه - من عندهم مغضبًا، فالتفت أكرم الخَلْق، ومَنْ أَسَرَ القلوب بخُلُقه إلى عائشة وقال لها ممازِحًا ومخفِّفًا: ((يا عائشة، كيف رأيتِني أنقذتُكِ من الرجل؟!))!!!

فما كان من عائشة إلا أن استحيَتْ، وذهب ما كان من مراجعتها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم.

ويشاء الله أن يمرَّ الصدِّيق من بيت عائشة؛ فيسمع رنين الضحكات، فيستأذن عليهما ويقول: "أدخِلاني في سِلْمِكما كما أدخلتُماني في حربكم"؛ قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((قد فعلنا.. قد فعلنا)).

ولعله يزداد عجبك يا عبد الله وتطول دهشتك - إذا عملت أن خير الخَلْق - صلى الله عليه وسلم - كانت تهجره إحدى زوجاته يومًا كاملاً فلا تكلِّمه!!


يحكى لنا عمر بن الخطاب خبر هذا الهجران فيقول: "كنا معشر قريش نغلب النساء، فلما قدمنا على الأنصار إذا قوم تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يأخذن من أدب نساء الأنصار". قال عمر: "فصخبت عليَّ امرأتي فراجعتني، فأنكرتُ أن تراجعني، فقالت: ولم تنكر أن أراجعك؟! فوالله إنَّ أزواج النبيِّ - صلى الله عليه وسلم – ليراجعنه، وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل. ففزع عمر وقال: لقد خاب مَنْ فعل ذلك منهنَّ. ثم انطلق إلى ابنته حفصة أم المؤمنين ليستثبَّت الخبر منها؛ قال: يا حفصة، أتُغاضِب إحداكنَّ رسول الله؟! قالت: نعم، قال: وتحجره حتى الليل؟! قالت: نعم، قال لها: قد خبتِ وخسرتِ، أفتأمنين أن يغضب الله لغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم – فتهلكي".

أما نبينا - صلى الله عليه وسلم - فما زاده هذا الهجران إلا حلمًا، ولا هذه الإساءة إلا صبرًا؛ فسبحان مَنْ خلق الخُلُق ثم أعطاه لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم.

ومشهدٌ آخر تبرز فيه براعة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في حل مشاكل الأسرة:


يدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - بيته ذات يوم، فيجد أمَّ المؤمنين صفيَّة بنت حُيَيٍّ تبكي وتمسح الدموع من مآقيها! سألها عن سبب بكائها؛ فأخبرته أن حفصة بنت عمر جرحت مشاعرها، وقالت لها: "أنت ابنة يهوديٍّ!".

فقال لها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بضع كلمات ضمَّدت جرحها وجبرت خاطرها؛ قال: ((قولي لها: زوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى))!! والتفت النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إلى حفصة وقال لها: ((اتَّقِ الله يا حفصة)).

وهكذا عالج النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الموقفَ بكلماتٍ معدودات، رأب فيه الصدع، وهدَّأ النَّفْس، وذكَّر المخطئ.


ومن صور عَيْش النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مع أهله: أنه كان كثيرًا ما يشاورهم ويبثُّ همومه لهم، فلم يكن نبيُّنا - صلى الله عليه وسلم - ينظر أن دعوته وقضيته أكبر من شأن المرأة.

يُصدُّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن البيت، ويُصالِح المشركين بالحديبية، فيأمر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أصحابَه وقد احرموا بأن ينحروا ويحلِقوا، فثقل هذا الأمر على نفوس الأصحاب - رضي الله عنهم - فما خرجوا من ديارهم إلا لأجل العمرة. فلم يمتثلوا أمرَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فدخل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - خيمته وقد عُرف في وجهه الأسى والغضب؛ فتسأله أم المؤمنين أم سلمة؛ فيقول: ((ما لي أمرُ بالأمر فلا يُتَّبَع))! وأخبرها الخبر، فأشارت عليه - رضي الله عنها - بمشورةٍ طابت لقلب النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالت: "اخرج ولا تكلِّم أحدًا، ثم انحرْ هَدْيَك واحلق رأسكَ؛ فإنهم سيفعلون كما تفعل".

فأخذ المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بمشورة زوجته وصنع كما أشارت؛ فثار الصحابة - رضي الله عنهم - يلحق بعضهم بعضًا، حتى كاد يقتل بعضهم بعضًا من الغمِّ.

تلك *حال نبيِّكم - صلى الله عليه وسلم - مع أهله، وشيءٌ من أخباره داخل بيته؛ علَّها تكون لنا قدوةً ومَثَلاً: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21].

فيا أخوة الايمان..

هذا الخُلُق النبوي وهذه العِشْرَة المحمَّدية تحمل في طيَّاتها رسالةً إلى كلِّ مَنْ أساء فَهْم القِوامة، واختصرها في التَّعالي الأجوف، والأوامر الفضَّة والقسوة الحادة.

اعلم أيها الزوج المبارك: أن بيت المودة لا يُبنى على أعمدة الفضاضة وسقف الجفاء، وإنما يُشاد بالكلمة الطيبة، والخُلُق الحسن، والإعذار الدائم.

تذكر أيها الزوج المبارك: أن امرأتك أمانةً في عنقكَ، أخذتَها من أهلها بأمان الله، واستحللتَ فرجها بكلمة الله؛ فاتَّقِ الله في ضعفها، وأحسن عشرتها، واستكمل حقوقها، ولا تكلِّفها العمل بما هو فوق وسعها.

وتذكر: أن إكرام المرأة عنوان مروءة الرجل، وأصله وفائه، وأن إهانتها وظلمها برهانٌ على خِسَّة الخُلُق، وسفالة الرجولة.

اجعل هدي نبيِّكَ مع أهله نبراسًا لك في حياتكَ؛ إذا كرهتَ من أهلكَ خُلُقًا فتذكر الصفات الإيجابية فيهم، ولا تنسَ أن كلَّ مخلوقٍ طُبِعَ على النقص، وأن الكمال مُحال.

تعامل مع أخطاء أهلكَ بسماحةٍ ويُسْر، وعالِج الأمور بهدوءٍ واتِّزان، واجعل أمام عينيكَ دائمًا وصيةَ نبيِّكَ وحبيبكَ - صلى الله عليه وسلم - حين قال: ((استوصوا بالنساء خيرًا))

اللهم صلِّ على محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

عزيزتي صباح
بارك الله فيكِ وفي نقلك المميز
واللهم صلي وسلم على سيدنا محمد

يارجال نحن لا نطلب منكم ان تكونو مثل الرسول عليه الصلاة والسلام
فنحن لن نكون مثل امهات المؤمنين

فقط راعو الله فينا وكما قال عليه الصلاة والسلام (استوصو بالنساء خيرا ....)

اوناا 09-05-2013 11:48 PM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين الثاني (المشاركة 2920993)
ما اجمل ان يعيش الزوجين متحابين متفهمين لحقوقهم و واجباتهم تجاه بعضهم البعض

تقبلي مروري

نعم صدقت
لان قذف الحمل على الاخر يصبح ككرة من النار
ان امسكها احد احرقته وذالك ان استطاع من الااساس .


اسأل الله ان يهدينا ويبعث السكينة في قلوب كل الازواج
حتى يكون الحوار ناجحا


بارك الله فيك

اوناا 09-05-2013 11:50 PM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صباح العود (المشاركة 2920995)
الفاضل عمران..

المدبر - الحافظ
اسماء من اسماء الله الحسنى لا يجوز لاحد ان يتسمى بهما او حتى يتصف بهما



كل الاحترام..

فعلا يكفيه ان الامير

اوناا 09-05-2013 11:52 PM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة unlimited (المشاركة 2921175)
وأجلس تلميذة في آخر مدرج لانصت استاذتي

لا والله وكأن الموازين انقلبت بقولك
فليس استهجانا فحسب بل صدقا بعيدة عن تلمذتك يا بليغة

الـجــريء 10-05-2013 12:44 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
موضوع جميل يا اونااا..
اتمنى ان توجهي قلمك نحو مشاكل اعمق من البديهيات
عندك قدرة على انتقاء مواضيع تلامس واقعنا الزوجي
وتحليله الى محاور تديرين النقاش من خلالها ونتحاور


وفقك الله

سكر2 10-05-2013 01:02 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
تو مانور القسم ياوناا ..
ماشاءالله نقاشات رائعه
بكتفي بالقراءه ..

عمران الحكيم 10-05-2013 01:49 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
ماشاء الله اخت اوانا ..

الحوار معك ممتع وشيق ولا يمل

ولي مدخلات وتعليقات على ماذكرت

والغاية الفائده العامه ..

وحتى يستفاد من المتصفح كل ما يزور

عمران الحكيم 10-05-2013 01:54 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صباح العود (المشاركة 2920995)
الفاضل عمران..

المدبر - الحافظ
اسماء من اسماء الله الحسنى لا يجوز لاحد ان يتسمى بهما او حتى يتصف بهما



كل الاحترام..


مرحبا بك

اسماء الله نوعان

نوع يختص بالله مثل (( الرحمن .. الله .. الرب ))

ونوع يطلق على الله وعلى غيره مثل (( الرؤف .. الرحيم .. ))

كقوله عن نبيه عليه السلام (( بالمؤمنين رؤوف رحيم ..))

والسؤال لك اختى الكريمه بما انك انكرت علي تسميه الزوج بالمدبر والحافظ

فالمتبادر للذهن ان عندك علم ومعرفه بأمرين

احدهما هل من اسماء الله المدبر ... الحافظ

ومالدليل عليه .؟؟

لان القاعده عند أهل السنه ان أسماء الله توقيفيه لا يجوز اثباتها الا بدليل ...

السؤال الاخر

هل هي من الاسماء الخاصه بالله ؟؟

وأكون شاكر لك كل الشكر اذا افتدني بذالك ..

عمران الحكيم 10-05-2013 02:11 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوناا (المشاركة 2921155)
وبك مرحبا اخي الكريم عمران

أولا: حقوق الزوج على زوجته، وهي كثيرة وأهمها:

1- طاعته في المعروف، أي في غير معصية الله.

2- أن تمكنه من نفسها متى شاء، قال صلى الله عليه وسلم: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأت فبات غضباناً عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح. متفق عليه.
3- ألا تدخل بيته من لا يرغب في دخوله، فقد قال صلى الله عليه وسلم: لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه. رواه البخاري ومسلم.
4- أن تحافظ على ماله ولا تنفقه إلا بإذنه، وذلك لأن المرأة راعية في بيت زوجها، قال صلى الله عليه وسلم: والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها. متفق عليه.
5- ألا تخرج من البيت إلا بإذنه.
6- أن تربي أولاده تربية صالحة.


ثانيا: حقوق الزوجة على زوجها، وهي كثيرة وأهمها:
1- المهر، قال تعالى: وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً {النساء:4}، وفي تشريع المهر إظهار لخطر هذا العقد ومكانته، وإعزاز للمرأة وإكرام لها.
2- النفقة وقد أجمع علماء الإسلام على وجوب نفقات الزوجات على أزواجهن بشرط تمكين المرأة نفسها لزوجها، فإن امتنعت منه أو نشزت لم تستحق النفقة، والمقصود بالنفقة: توفير ما تحتاج إليه الزوجة من طعام، ومسكن، وكسوة، فتجب لها هذه الأشياء وإن كانت غنية، لقوله تعالى: وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ {البقرة:233}، وقال عز وجل: لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ {الطلاق:7}.
3- حسن العشرة، فيجب على الزوج تحسين خلقه مع زوجته والرفق بها، قال سبحانه:وعاشروهن بالمعروف {النساء:19}، هذه أهم الحقوق ومن أراد المزيد فليراجع كتب الفقه...

المصدر مركز الفتووى .

وارجو ان تفهم ما اعنيه بالعصمة
لا نقضها بوركت اخي الحكيم عمران


[SIZE="4"][COLOR="Black"][CENTER]مرحبا بك

1 - نحن ذكرنا عن كبار المفسرين ومنهم القرطبي وابن كثير ان من معاني القوامه هي الطاعه للزوج

في المعروف .. والمشكله انك اختى الكريمه تفسرين القوامه بما لك .. ولا تفسرينها بما عليك ..

كيف ذالك ؟؟

تقولين القوامه هي الحفظ والرعايه والحمايه

هل هذا لك ام عليك ؟؟

الجواب هذا لك

اذا كان الرجل يحفظ ويرعى ويحمي ويعطي

مالذي يستحقه على كل هذه الامور ..

الاكيد يستحق امرين

الطاعه في غير المعصيه

الاحترام الكبير ..

وهذا ما نقصده ونقلناه عن الامام القرطبي عليه رحمة الله تعالي

والعجيب انك ذكرت ان من حق الزوج على زوجته الطاعه في المعروف

فكيف تنفينها في اول الكلام .. وتثبتينها في اخر الكلام

مدن السلام 10-05-2013 02:48 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اختي الكريمة ..

شكرا لك على هذا الموضوع الجميل
فهو بمثابة التذكير لمن اساء استخدام القوامة
وهم كثر .. يظنون ان القوامة محصورة بالامر
والنهي ويتهربون من معانيها الاسمى كالحرص
على العلاقة الزوجية والنجاح في حل الاشكالات
والتغاضي والتنازلات وتنظيم الحياة الزوجية الخاصة
والعامة ..
وهذا سبب فشل الكثير من العلاقات الزوجية ..

شكرا لك ..

اوناا 10-05-2013 06:03 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الـجــريء (المشاركة 2921235)
موضوع جميل يا اونااا..
اتمنى ان توجهي قلمك نحو مشاكل اعمق من البديهيات
عندك قدرة على انتقاء مواضيع تلامس واقعنا الزوجي
وتحليله الى محاور تديرين النقاش من خلالها ونتحاور


وفقك الله

هذه البديهيات يا اخي الكريم
يجهلها الكثيرون .
والا لما رأيت الرجل ومعه زوجته او اخته متبرجة
ولما رأيت الطلاق متفشي في مجتمعاتنا العربية لههذه الدرجة
هو ابتعادنا عن المفهوم الاسلامي الصحيح
ليس الاسلام بالصلاة والزكاة والصوم فقط.

بارك الله فيك اخي الكريم
ولكنك لم تحاورنا
ام تركت الامر بيد الاخ عمران !
لا تتردت ان كانت لديك اضافة
فقلمك له صدى قوي وماكن.

وفقنا الله واياك

اوناا 10-05-2013 06:20 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سكر2 (المشاركة 2921238)
تو مانور القسم ياوناا ..
ماشاءالله نقاشات رائعه
بكتفي بالقراءه ..

بارك الله فيك عزيزتي سكر
ومبروك تعديل المعرف
لو لم تكتبي السطر الاول لما عرفتك :)

حبيبتي هذا آخر موضوع لي في ركن المتزوجين
ولي بعض الامور في باقي الاركان لكن بقائي لن يطول

زوجي غيور وغيور جدا ايضا
طلب مني الانسحاب من المنتدى
وانا سأمتثل لرغبته
دخلته بموافقته
ولكن هو ليس مرتاح ربما لان المنتدى مختلط او لسبب آخر اجهله
فهو في الحقيقة لا يتابع ردودي
او قد يتابعها ولا اعلم عنه
رغم انه لمح لي مرتين
بأني عاطفية
وكنت وقتها كتبت ردا لاحدى الاخوات
ومرة اخرى بشي آخر
وهذه ظنون لاني صدقا لا اعلم هل يتابع ام لا :)

المهم سأخرج في مدة اقصاها اسبوع من الان
وانا أُعد نفسي وواجهزها للخروج
وصدقا بدأت تعويد نفسي على عدم الدخول بشكل مستمر
لاني للاسف لا استطيع الاكتفاء بالقراءة :21:
فيجب ان اكتب هههه والا فلن ارتاح

فكرت في البحث عن منتدى نساائي بحت
لكن صراحة
لم اجد ولن اجد
وها انا اعاهدك يا منتداي الغالي
والله لن ارضى بغيرك بديلا
لن اجد مثيل لك ابدا
بارك الله في هذا المنتدى وفي كل الاعضاء
صدقا الامر يصعب علي فعلا
لكن هذه هي سنة الحياة

ارجو من اخواتي وصديقاتي عدم لومي

الامر موكول لزوجي وهو من طلب مني الانسحاب
ولا شيء غير الانسحاب
ارجوكن ارحمن ضعفي وقلة حيلتي
فوالله يكفيني الالم الذي اتجرعه ليس بفقدكم فحسب بل في فقد ذاتي التي وجدتها بينكم

كنتم خير اهل لي رعاكم الله

وارجو ان لا يتحول مسار الموضوع
ولا غيره من المواضيع
رجاء خاص
يا غاليات (مجبر اخاك لا بطل)
اي والله تمثلني حاليا هالعبارة


ولا تظنن اني مطيعة الا مالا نهاية
فقد اقتنع بالكعب :d
ولكن بالدهاء

لكن المنتدى لا يروقه اطلاقا
وغيرته اتفهمها
ولكن هو طلب انسحاب كامل
وسأفعل ذلك لان دخولي بدأ بتعكير صفو حياتي
فزوجي عندما يسألني ماذا تتصفحين واقول المنتدى يصبح وجهه:(
وربما اشد

لكن عزائي بطاعته مرضاة الله وان يعوضني الله بللقياكم في جناته جنات النعيم
وارجو ان تسامحوني عدد ما عرفتموني
وان تحللوني قبل خروجي من هنا

مازلت باقية هذه الايام
لكن صدقا واكرر رجاء خاص لا تخوضو في هذا الامر فوالله ليس بيدي

اوناا 10-05-2013 06:27 AM

رد : القوامة للرجل لماذا؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمران الحكيم (المشاركة 2921248)
ماشاء الله اخت اوانا ..

الحوار معك ممتع وشيق ولا يمل

ولي مدخلات وتعليقات على ماذكرت

والغاية الفائده العامه ..

وحتى يستفاد من المتصفح كل ما يزور

يا اخي انا من اشكرك جدا
ونعم اتفق معك الغاية هي الافادة
ووارجو حقا ان يستفيد الجميع
على الاقل من الفتاوى المنقولة

ولا اقول الا جزاك الله خير الجزاء


الساعة الآن 03:58 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©