![]() |
هل إنتهى عصر الزواج!؟
المُلاحظ في السنوات الأخيرة، أن الحياة الزوجية لم تعد تاخذ استقراراها، فهي تعيش على شفى جرفٍ أو لاتحمل مضمون عميق ومفهوم صحي، الزوجين يهلوان بعيداً عن روح الحياة الزوجية، هل هذا العصر بماديته ومنتوجاته قضى على فكرة الزواج العميقة أو أخذ منها مضمونها السامي!؟ أشعر حين أرى كثير من المتزوجين والمتزوجات أنهم مثل الدمى كلٍ مشغول في عالمه، وهذا الأمر له أنعكاساته السلبية الكبيرة عليهما كزوجين لايمكن أن تكون حياتهما صحية كما ينبغي هذا إذا استمر زواجهما، هناك غياب كبير في مفهوم القيمة الحقيقية للزواج، وبغياب هذا المفهوم الذي لاغنى عنه في حياة كل زوجين فإن حياتهما ستكون مهجنة لاروح فيها.
|
رد : هل إنتهى عصر الزواج!؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الأستاذ الفاضـل ’’’ أتعلم لما انتهى هذا العصر ؟! لأنه ضعف الوازع الديني صار ضعيف جداً في نفوسنا ’’’فأي هفوة نعتبرها كبيرة جداً ولا نصبر عليها ’’’ فقط عندما يكون الإنسان وازعه قويّ ينظر لهذه الأمور نظرة أُخرى ويتعامل في الحياة بصبر وحلم ’’’ وثانياً /مفهوم الإحترام بين الزوجين صار مفقود جداً إلا من رحم الله ’’’’يستحيل أن نحب انسان دون أن نحترم رغباته وكل متطلباته ’’’وتفتقد الحياة بعدها كل شيء جميل وتُصبح الحياة لاتُطاق لكلاً منهما ’’’ فكلاً منهم يعيش على حساب الآخر ’’’وهذا خطأ وعدم إحترام ’’’ لو نتذكر كيف كان الماضي القديم رُغم متاعبه الشاقّة جداً كيف والآن ؟! فرق شاسع جداً جداً ورد الله نساء ورجال المسلمين رداً جميلاً ’’’ جُزيت الفردوس العلى ’’’ |
رد : هل إنتهى عصر الزواج!؟
نعم ياصديقي هناك عدم معرفة بحقيقة الزواج الاصلية
هناك لا مبالاة ..او بالبلدي (ناس مفهيه) ماعندهم استعداد يبنوا حياة محسوسة في كل مناسبة زواج يراودني احساس اذا سلمت على العريس انه دخل لحياة مؤقته مدري ليش؟ مع اني اتمنى لهم الخير ولكن من اللي نشوفه من مشاكل بعد الزواج ولاسف مشاكل تافهه في مجملها عدم تحمل مسؤولية الاسرة الله يستر من القادم.. كثير من شباب اليوم فقد الامل في ايجاد الصورة التي تربى عليها في حياته القادمه وبالتالي يحبطون وتظهر تصرفات احباطهم على شكل سهر وسفر ولا مبالاة .. حتى الرجولة اصبحت في تناقص للاسف لان المستقبل لايدعو لكثير من الرجولة ياصديقي بل لكثير من الهز والميوعه لزوم الفله الله يكفينا الشر .. الله يستر عواقبنا |
رد : هل إنتهى عصر الزواج!؟
من زمان وعصر الزواج منتهي الا مارحم ربي
انا والدايا مطلقان وانا بيني وبين الطلاق شعرة ومازال زواجي قائما رحمة من الله في كل زمان وفي كل مكان الاشخاص تختلف والمفاهيم تختلف والظروف تختلف وقدر كل واحد مختلف عن قدر الاخر ويبقى الزواج دائما والى الابد سكن ومودة ورحمة وعفة الزواج متعب للقلوب الرقيقة... وفاشل للعقول الضيقة .. ومنتهي للنفوس المريضة |
رد : هل إنتهى عصر الزواج!؟
اقتباس:
صرت أرى الأزواج يشتكون والنساء سادرات في غيهن صرت أرى الأزواج يشكون الفراق ويبكون والنساء متجبرات لا يقمن لهذا وزنا اختلفت المفاهيم والقيم واختلف معها السلوك والتعاطي مع الأحداث .. كثرت الدورات والمنتديات ، وكثرت حالات الطلاق ، وفي تصوري مرد كل ذلك للأسرة التي تخلت عن دورها في زرع ثقافة احترام قدسية الزواج في نفوس أبنائها ، فكم من مشكلة أراها هنا كانت أم الزوجة سببا فيها ، وكم من أب تخلى عن رجولته وغاب دوره القيادي الموجه عن حياة ابنته .. والله المستعان ........ |
رد : هل إنتهى عصر الزواج!؟
نحن نعيش عصر الفتن ..
كثرت الملهيات .. وازدادت المغريات .. كثر التبرج والسفور .. وقل التلاحم والترابط بين الأسر .. كما تفضل من قبلي من الاعضـاء .. ضعف الوازع الديني .. بل انهار .. اصبح الزوج لا يدرك حقوق نفسه علئ زوجته فضلا عن حقوق زوجته عليه .. مع وجودنا في عصر التقنية وسهولة الحصول على المعلومه الا اننا لا نستخدمها كما يفيد وينبغي ... نجهل مفهوم الزواج . ونجهل الكثير من اسراره اسأل بعضهم . لماذا تريد الزواج .. يجيبني .. اريد ان اكمل نصف ديني حلو ماذا تعرف عن الزواج .. ماهي مقوماته . ماذا لك وماذا عليك .. طيب هل انت قد الزواج ام لا ..!؟ للاسف الكثير منا يتزوج وهو ابعد مايمكن عن المسؤوليه تجاه زوجته واسرته .. تغيرت التربية .. وتلاشئ الاحترام والتقدير .. وكثرت المشــاكل . لهاذا اقيمت الدورات التدريبيه التي تثقف وتنمي مفهوم الحياة الزوجيه الصالحه التي تنشئ جيلا صالحا واعيا يقدر الحياه بمفهومها الصحيح .. ولا اعمم في كلامي .. مازال بالدنيا خير ... ومازال هناك ثمار ناضجه .. شباب وفتيات ولله الحمد علئ اتم مانرئ من صلاح وهدايه تقديرا ومسؤولية وحياتهم ولله الحمد خالية من المشاكل .. .. في النهاية .. الحل هو ان نصلح حالنا بالقراءه ومعرفة مفهوم الحياة الزوجية الصحيحهومصدرها المنهج النبوي وتعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع زوجاته .. .. يجب ان نقرأ .. نتثقف ... فالقراءه هي منبع الثقافة .. حتئ نغرس في اذهاننا صلاحا فكريا ينتج عنه مسيرة زوجيه صالحه تربي وتنشئ جيلا واعيا بعيد عن المشاكل .. وفق الله الجميع |
رد : هل إنتهى عصر الزواج!؟
( لا يزال الخير باقيا بامتي الى قيام الساعة )
هذه حقيقة فمازال هناك خير كثير في الشباب و الفتيات و لله الحمد و في الحياة الزوجية عموما ... الا ان كثرة السئ تغطي الخير و لا يعنى انعدامه و من اسباب مانحن فيه لا نقول التربية رغم اهميتها بل طغيان ثقافة المظاهر الجوفاء في مجتمعنا فالزواج لا هدف له الا الوجاهه الاجتماعية و ضعف اختيار الشريك سوا الزوج او الزوجة .. و سبب اخر قد يكون غريب الا انه مهم هو كثرة العنوسة بين الشباب و الفتيات فلم يعد للحياة الزوجية معنى و قد يدخلوها بوقت متاخر يصعب معه الاستمرار و ربما سهلوا لغيرهم الخلاص و التمرد على الحياة الزوجية او ربما جعلهم يقعون في اختيارات خاطئة خوفا من البقاء بلا زواج و كثرة البدائل الحرام .. |
رد : هل إنتهى عصر الزواج!؟
سر الحياة، الجرئ، أمرة من مكان ما، آفاق المجد، أبو مهند، أم سفيان، شكراً على مداخلاتكم الأكثر من رائعة، والتي أستفدت منها حقيقة، تشخيص رائع للمشكلة.
والسؤال الذي يطرح نفسه إلى أين نتجه!؟ وهل هناك أفق للخروج من هذا المأزق!؟ ربما أكون متشائماً نوعاً ما، إلا أني مؤمن أنه إذا كان الزوجين يدركان المعنى العميق للزواج والأسرة فإنهما سيسيران بحياة زوجية مستقرة وعظيمة، هذا يتطلب وعي وأدراك كبير لمعنى الزواج ومحاولة أبعاد كل التأثيرات الجانبية بمختلف أنواعها عن التأثير على علاقتهما وأسرتهما، وللأسف أن هؤلاء قليلون، مشكلتنا أننا نغرق في التفاصيل المتنوعة الكثيرة ولاندرك أثر هدمها وخطورة تأثيرها على مستقبل الحياة الزوجية والأسرية. شكراً لكم مرة أخرى أخواني وأخواتي الفضلاء. |
رد : هل إنتهى عصر الزواج!؟
اقتباس:
هدم مفهوم العلاقة الزوجية السليمة او ابطاء تسارع تكوينها في مجتمعنا المغلق يدعو بشكل واضح لزيادة العلاقات المشبوهة والشاذة وهذا اول مفاتيح الشر نحو فسوق المجتمع والدليل على ذلك كمية العلاقات المشبوهه لمتزوجين مع بنات لعوبات.. بالاضافة لانحراف بعض البنات بالذات الموظفات والكبيرات في السن وهذا لم يكن معهوداً في مجتمعنا بكثرته مثل الان نحن بحاجة لشخصيات كبيرة ذات علم ووعي تفرض نوعاً ما ممايعيد الحال لطبيعته بفرض اصلاحات اجتماعيه تكرس مفهوم الزواج وتسهله وتضعه في قوالب لاتقبل ابطائه ابدا يجب التحرك نحو اخراج شباب على قدر كبير من المسؤلية ومنحهم تسهيلات زواج بعيد عن قروض البنوك ومؤطرة بما يجعل مشروع الزواج في يد اكثر الشباب لدفعهم لذلك وملء التجويف الاجتماعي الذي صنعته المظاهر وحب البذخ قسراً وربط المهور بسقف اعلى لايمكن تجاوزه واثبات ذلك باعتماد بنكي مرتبط بتوثيق عقدالنكاح اما من جانب الاسرة فيجب الا يتم زواج اي واحد من بنت الا بعد اجتيازهما دورات واختبارات ليتعلم كل طرف منهما حقوقه وواجباته وماله وما عليه شرعاً وقانوناً عدا ذلك ياصديقي .. فهناك حل بسيط لكنه يعجل بنهايتنا نحو الهاوية.. وهو ان يصبح جميع الرجال خرفان بايدي زوجاتهم .. ستنتهي كل المشاكل بين الازواج :d :d وسيعم السلام ياصديقي وستزداد حالات الزواج بشكل متزايد ويمكن البنت تدفع المهر عشان تحصل على خروف مجدي :22: :22: ستنتهي كل حالات الطلاق ولن تجد مظلومات واعتقد ان المحاكم ستقفل ابوابها :17: :17: وستصبح العصمة بايديهن.. وسنرى عجائب الدهر .. نسأل الله السلامه في رعاية الله ياصديقي فقد جنح بي خيالي نحو البعيد |
رد : هل إنتهى عصر الزواج!؟
اقتباس:
نخرج من هذا المأزق في حالة واحدة فقط عندما يكون الوازع قوي جداً ’’’من هذا المنظور سنرى كل الأمور بين الطرفين أكثر مرونة وسهولة في التعامل ’’’وكل شيء جميل يتمناه الطرفين يعود ’’’أما دون ذلك لاأعتقد يوجد خروج من هذا المأزق ’’’’ لو كان الوازع الديني قويّ صدقني لن نحتاج أحد يتدخلوا في أمورنا ’’’لكن عند أصغر مصيبة تواجه الزوجان ينقلب المنزل إلى زلزال ’’’مابال الأمور الكبيرة التي تنتهي للأسف بالطلاق ’’’ الله يرحمنا برحمته ’’’ إذا كان كلا من الزوجين وازعهم قويّ سيكونا أكثر تحملاً وتفاهماً واحتراماً وحباً وتقديرا وتسامحاً على الهفوات سواء كانت صغيرة أو كبيرة ’’’’ لأنهم عرفا الله حق المعرفة ’’’ومن عرفه لايضيع عن الطريق ويعلم الصواب دون الحاجة لتدخل ’’’ سيعشا عالحلو والمر ’’’ولن يكون نكران لكلا فضائل منهما ’’’ فقط وازع ديني قوي والأمور والعلاقات الأسرية والزوجية ستكون بخير ’’’’ ردنا الله إليه رداً جميلاً .... وشكراً لك الأستاذ الفاضـل عالطرح ’’’لعلّها تكون تذّكرة |
رد : هل إنتهى عصر الزواج!؟
بمناسبة الزواج المؤقت ..
هذا عصره ........... للاسف الشديد التهاون بهذا الميثاق الغليظ و جعله محصورا بهدف بهيمي بحت نتج عنه الزواجات السريعة الغير منتجة الا مزيدا من البلايا و الامراض الناخره بجسد الاسرة و المجتمع فاصبح الزواج كالوجبات السريعة تماما ^_^ من جميع النواحي ،،،، |
رد : هل إنتهى عصر الزواج!؟
كمية تشاؤم وسلبية في هذا المتصفح !! لم يتغير أو يستجد شئ ؛ إنما لكل زمان مشاكله وظروفه ربما متابعتكم هنا لمشاكل المتزوجين أورثت عندكم هذه النظرة المتزوجين السعداء ومن يعيشو حياة زوجية طبيعية "ولا أقول مثالية" أكثر بكثير من عينات تعاني هنا أو هناك !! لكنهم صامتون لم يتحدثو بصوت عالي لتعلمو غلبة النجاح على الفشل |
رد : هل إنتهى عصر الزواج!؟
اذا كان رب الدار بالدف ضارب فما شيمة أهل الدار سوى الرقص
انا اشوف السبب نابع من تربية جيل الشباب ماعاد فيه رجال يتحملو المسوؤليه والتربيه على الامهات ومهما كان تأثير الام على ولدها بس مستحيل يكون مثل دور الأب وتحريض الأمهات ناقصات العقل اولادهم الشباب على زوجاتهم وسلب حقوق الزوجه وعدم الخوف من الله سبحانه وتعالى والشباب صار ملطشه ويسمع كلام النسوان واظن السبب الرئيسي يرجع لهرمونات الذكوره احسها معدومه 😁 |
رد : هل إنتهى عصر الزواج!؟
كل من يرى الناس بعين طبعه
مو معناته ان انت حياتك فاشله فتنظر للعالم بانه فاشل انظر للعالم المحيط بك اخوانك اقربائك اصدقائك زملائك في العمل كم عدد المستمرين في زواجهم وكم عدد المطلقين سوف ترى عدد المطلقين لا يتجاوز 5 في المئه على اسوا تقدير فهل من المنطق ان نحكم على العالم فاشل والحياة بدون مشاكل مثل الاكل بدون ملح كفايه النظره السوداويه للحياه ترى الحياه حلاوتها في حلول مشاكلها |
رد : هل إنتهى عصر الزواج!؟
اقتباس:
اخي العزيز فشلك في زواجك لا يدل على فشل الزواجات الاخري فشل زواجك يدل على فشلك وفشل زوجتك نسبة الطلاق اقل بكثير من نسبة الاستمرار مجتمعنا لازال بخير ولله الحمد عصر الزواج مازال مستمرا وان كنت ترثي زواجك فآلآف الناس يمجدون اساطيرهم وسعاداتهم ولو خيرتهم بين حياتهم قبل الزواج او بعده ما اختاروا الا حياتهم بعده وانا مثال لهؤلاء السعداء اخي العزيز لو حرص كل شريك على ان يعامل الاخر بما يحب ان يعامله لتغيرت كثير من المفاهيم اخي العزيز راجع نفسك جيدا قد تكون السبب في انتهاء عصر الزواج اخي العزيز كلنا مسؤل عن تصرفاته وان كنت ترا زواجك فاشلا فارجع الا العزوبيه وانهي عصر الزواج من حياتك |
رد : هل إنتهى عصر الزواج!؟
شكراً للجميع على مشاركاتهم وأضافاتهم القيّمة والتحليلة الرائعة.
أجزم أن العصر وتقنياته هي السبب الرئيس في تغير حالة العائلة من أستقرارها إلى عدم ثباتها وركونها، قبل أكثر من عشر سنوات قرأت كتاب " الإنسان ذلكَ المجهول" للكاتب الفرنسي ألكسيس كاريل، فكنت أتحدث مع أحد الأشخاص بالأمس عن هذا الكتاب، وبحثت عنه في قوقل لعلي اجد نسخة إلكترونية بحكم أن الكتاب في البيت في السعودية، ووجدت تلخيصاً جيداً له في أحدى المواقع، عموما مايفيدنا في حديثنا هنا أن أثر التقنية وماجلبته من تشكيل حياة الإنسان وتغير أنماطه، كان إلكسيس يتحدث عن أثر التقنية قبل أكثر من أربعين سنة، فماذا لو جاء وشاهد آثارها المدمرة، فهو يقول " الإنسان نتيجة الوراثة والبيئة، وعادات الحياة والتفكير التي يفرضها عليه المجتمع العصري.. ولقد وصفنا كيف تؤثر هذه العادات في حسه وشعوره... وعرفنا انه لا يستطيع تكييف نفسه بالنسبة للبيئة التي خلقتها (التكنولوجيا) وأن مثل هذه البيئة تؤدي إلى انحلاله؛ وان العلم والميكانيكا ليسا مسؤولين عن حالته الراهنة، وإنما نحن المسؤولون لأننا لم نستطع التمييز بين الممنوع والمشروع… لقد نقضنا قوانين الطبيعة، فارتكبنا بذلك الخطيئة العظمى. الخطيئة التي يعاقب مرتكبها دائماً.. إن مبادئ (الدين العلمي) و(الآداب الصناعية) قد سقطت تحت وطأة غزو الحقيقة(البيولوجية). فالحياة لا تعطي إلا إجابة واحدة حينما تستأذن في السماح بارتياد (الأرض المحرمة).. إنها تضعف السائل! ولهذا فان الحضارة آخذة في الانهيار، لأن علوم الجماد قادتنا إلى بلاد ليست لنا. فقبلنا هداياها جميعا بلا تمييز ولا تبصر! ولقد اصبح الفرد ضيقاً، متخصصاً، فاجراً، غبياً، غير قادر على التحكم في نفسه ومؤسساته)." إذاً في نظري أن القضية تتمثل في تأثير الواقع وظواهره على الفرد وبالتالي تسيطير عليه بماديتها وتنزع منه القيم الروحية المتمثلة بالعائلة بالقيم بالدين بالأخلاق بالمبادئ بالضمير. من يقول أن لكل عصر جيله، ربما أختلف معه قليلاً، وأتمنى منه أن يعود إلى موضوعي االجيل الجديد، تغيرات أجيال أم تغيرات فطرية وقيمية؟، في قسم العلاقات الأسرية والإجتماعية، وخلاصة الفكرة أن المسألة لاتتعلق في كونها تغيرات أجيال. الأخ أو الأخت everything حين ينتقد أحدهم ظواهر معينة سواء كانت أجتماعية أو أسرية أو سياسية أو غيرها لايعني بالضرورة أنه واقع بها، ولا أدري على أي أساس جاء حكمك. شكراً للجميع وممتن لوجودهم. |
| الساعة الآن 05:28 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©