![]() |
"إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
▪الطبيعة الإنسانية تجنح فطرياً لدفع الإنسان إلى التمني والرغبة بل العمل لأجل أن يكون محبوباً من الآخرين فما بالك في الحياة الزوجية بين طرفين: رجل، وامرأة؟!. ▪بَيْدَ أنَّ كثيراً من البيوت يكون فيها الحبُّ الزوجي ظاهراً محسوساً، وكثيراً منها يكون بين طرفيها المودة والرحمة وشفقة كلُّ طرفٍ على الآخر.. وهنا لا يحضر في الأذهان إلا قول الفاروق –رضي الله عنه- مثل الشعاع المضيء حين قال: "وهل كل البيوت تُبنى على الحبِّ؟!".. وهذا استفهام فيه تعجب، ويعني إنكار أن تكون كلُّ البيوت قامت على مبدأ الحب؛ فقد يكون هذا من المحال؛ حيث هناك بيوت ملأتها الرحمة، واستمرت راسخة رغم غياب الحب بين طرفيه إنما المودة والرحمة. ▪ونحن نعلم أنّ حبَّ المرأة مختلف بطبيعته وتكوينه عن حب الرجل، وما في ذلك شك.. وهذا معروف بالمشاهدة، والتأمل، والدراسة. ▪الحبُّ بعمومه يخفي العيوب ويكتمها فلا يراها فهو كالأعمى وقد يكون كالمُتَعَامي الذي يدَّعي أنه لا يرى شيئاً أمامه. ▪يكون حبُّ المرأة/ الزوجة للرجل/الزوج حباً امتلاكياً أعمىً في كثير من الحالات لشخصية وذات وفعل وقول الرجل/الزوج. ▪وعليه فإنَّ الرجل/ الزوج إن أحبته امرأته/زوجته فهو في عداد المحظوظين؛ لأنه امتلك نقطة يستطيع أن يتعامل معه بذكاء ودهاء مع زوجته، وأصبح هذا الأمر مفتاحاً يفتح به باباً ليدخل أعماقها وعوالمها.. وهو هنا قد أصبح مغفور الذنب والخطأ لدى زوجته مهما فعل من سيئة أو ارتكب من نقص، والتبريرات النفسية والعقلية لديها جاهزة. ▪وهي أي المرأة/الزوجة في هذا الحب لا ترى منه إلا كل حسن وإن كان قبيحاً في عين الناس، ولا تسمع منه إلا كل نغمٍ وإن كان كنعيق الغراب، وتحتمل منه المصاعب وإن كانت تنوء من حملها الجبال فلا شكوى ولا تعب إلا ما ندر مما يسمح للكثير من المفارقات والتناقضات العجيبة أن تطفو على السطح ليبصرها الناس في حالة من الذهول والعجب. ▪ولعلنا نسطر بعض الحالات العجيبة المدهشة التي قد عرفناها أو قرأناها أو سمعنا عنها مما يدفع ذو اللبِّ إلى عوالم الحيرة على النحو التالي: أ- زوجٌ سكِّيرٌ عربيدٌ.. ومع هذا فتلك الزوجة تحبه! ب- زوجٌ لا يصلي.. ومع هذا فتلك الزوجة تحبه!.. وتبرر لنفسها أنَّ الله سيهديه ذات يوم. ت- زوجٌ يمدُّ يده بالضرب على زوجته، وبالصراخ عليها كثيراً.. ومع هذا فهي تحبه!.. والحياة بينهما تكاد تكون مستقرة!. ث- زوجٌ كريم خلوق صاحب دين وشخصية.. ومع هذا لا يعجبها، وربما تتركه وتذهب لترتبط بآخر أقل من الأول بكثير في كل النواحي بداعي الحبِّ!. ج- زوجٌ خائن له علاقات سيئة مع الجنس الآخر، وزوجته ترعف هذا بالأدلة والبراهين التي لا تُحْجَبُ بغربال.. ومع هذا فهي صابرة؛ لأنها تحبه، وتقول: "لا بأس.. أهم شيء أنه يبات في بيتي".. وحين يأتي هذا الزوج ليعدل السلوك المشين ويجعله حلالاً تحت شريعة فاطر السماوات والأرض فإنها ترفض وتأبى!. ح- زوجٌ مقصر في أمور بيته وأبنائه، والزوجة هي من تصرف مادياً على غالبية احتياجات البيت، والزوج لا يستحق المعروف.. ومع هذا هي راضية؛ لأنها تحبه!. خ- زوجٌ دميمٌ، ويضرب زوجته دوماً، وبلا عمل أو مصدر دخل، ثم يُحْكَمُ عليه بالسجن خمس سنين للتعاطي.. ومع هذا فهي على ذمته، وترفض الطلاق رغم اقتناع الناس حولها بأهمية ذلك؛ لأنها تحبه!. د- زوجٌ معددٌ مقصر مع زوجاته من ناحية المادة، والاستقرار، وفي دينه ضعف.. ومع هذا تجد الزوجة الأولى والثانية يهيمان به عشقاً، ولا يرغبان في التنكيد عليه!. ذ- ... الخ. ▪وبالطبع فإننا نلمح وجود التناقض والتعاكس في الحالات المذكورة أعلاه التي قد لا يسع العقل أن يحللها، وإنما يكتفي بالصمت والتعجب، وهذا أسلم له. ▪وكم أذكر العديد من الحالات التي أعرفها وعُرِضَتْ عليَّ من قِبَلِ جنس الرجال، ولا أجدني أقول لهم إلا: "يا فلان.. إن أحبتك زوجتك فأنت في نعمة كبيرة". ▪وللأمانة العلمية فمعنى هذه العبارة أعلاه –تقريباً- قد صرَّحت وقالت به امرأةٌ تعرف كيف تفكر بنات جنسها. ::: أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم. |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
وعين الرضا عن كل عيب كليلة ,,,,, وعين السخط تبدي المساوئا أحسنت أيها البليغ . |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
عزتي لحالنا معشر النساء:(:d:16::29:
بالنسبه لإستغراب كثير من الرجال ان اكثر النساء تحب زوجها وتبقى معه وهو يخونها وتقيم الدنيا ولا تقعدها :dعندما يتزوجها بالحلال فله أسباب كثيرة 1-انه اذا كان يخون عندها امل ان يتركها فهو لايرتبط بها بعقد ولا أطفال. 2-عادة نظرة الرجل للفتاة التي تخون تكون دونية،،بعكس لو تزوجها فمعناه انها أهل ليقترن اسمه بإسمها وتكون أماً لأطفاله 3-اذا كان يخون فمن يخون معها ليست لها حقوق عليه وليس مكلف بها. لكن إذا أتينا للشرع فالأفضل ان يتزوج ولا يستمر بالخيانة (فليس للمتحابين إلا الزواج) هذا اذا كان يحبها طبعاً،. وتبقى فطرة في النساء كرهها لزواج زوجها عليها حتى لو كانت تكرهه :25: |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
كيف نعرف ان المرأة تحب ذاك الزوج الذي يضربها
او يخونها او سكير او... هل بعد تركها اياه او خلعه..ام بماذا؟ |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
و حب الزوج..!
هل يتلاشى بعد مصائب تقترفها الزوجة بحقه ام يظل صامد أعمى ؟ هل نستطيع القول بأن فلانة من الناس محظوظة لديها زوج مُحب ممكن تخبرنا عن حب الرجال |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
تباً للتناقض و اهله
|
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
حتى الحب ينضب وينقضي
لكن مو معناه الانفصال ممكن تبقى معه لاسباب متعدده وممكن تنفصل طبعا |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
أهلا بعودتك بعد طول غياب أخي البليغ :)
عندي لك سؤال ... ما الذي جعل هذه الزوجة تحب ذلك الرجل السكير أو أو أو ؟؟؟ |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
اقتباس:
ما يحتاج خالتو السكير يديها حبة وانتهينا :d لكن بجد هؤلاء السكير او .. او .. عندهم عيوب كثيرة فيغطون عيوبهم باحتواء زوجاتهم تغطية النقص يعيشها اميرة لان عنده بلاوي ما يبغاها تكتشفها بس مصيرها تنكشف وينهدم كل شيء على راسه اما المعتدل والمستفيم فيعطي باعتدال لذا الزوجة تكون عادي او مو ذاك الشيء |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
صدقت والله في كل حرف
وليس هناك طريقة مثالية نخبر بها الازواج لكسب حب زوجاتهم .. هي نعمة من الله وتسخير كما تفضلت لكن يجب على الرجل ان لا يعتبره كرت ضمان لتمسك زوجته به ويعدها من المسلمات فيخف التزامه تجاهها ويتعود على الاخذ دون عطاء لان الحب كائن طفيلي يتغذى على القلب الذي يسكنه فان لم يكن حباً بحب .. فان هذا القلب يذوي وذاك الحب يموت شكرا لك اخونا. البليغ |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
اقتباس:
-مرحباً بأستاذانا.. -نعم.. -وعين الرضا عن كل عيب كليلة كما أنَّ عين السخط تبدي المساوئا |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
اقتباس:
-أحسنتِ في شرح الأسباب. -بلا شكٍّ أن الحل الشرعي هو الأفضل للدين والدنيا والآخرة. |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
اقتباس:
-سؤال جميل.. -وأرى أنَّ يوجه لمن مرت بمثل هذه الحالة أو للنساء عموماً. |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
اقتباس:
-ربما ينطبق عليه ما ذُكِرَ أعلاه. -في العموم الأذى قد يُنقصُ مقدار الحب. -نعم.. أستطيع أن أقول فلانة محظوظة. -ألا ترين أنَّ بين معشر النساء من لا تستحق منهن حتى اللفتة ومع هذا تجيدن لديها زوجاً محباً، أو زوجاً خاضعاً مستسلماً. |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
اقتباس:
حيث انك وضعت احتماليات تلك الحالات |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
اقتباس:
-لك وحشة يا رجل.. -نعم.. تباً تباً.. |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
اقتباس:
-نعم.. قد ينضب أو يقل لدرجة التلاشي؛ بسبب تراكم الأضرار والمشكلات بين الطرفين. -صحيح.. فللبقاء أسباب. |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
اقتباس:
-مرحباً بالخالة الفاضلة/ بيتا "أم بلال". -بخصوص سؤالك فقد تكمن الإجابة ضمن هذه الاحتماليات: أ- قد يكون الرجلُ وسيماً فتتعلق بوسامته بغض النظر عن سوء أخلاقه. ب- قد يكون الرجل يعطيها الإشباع العاطفي والنفسي. ج- قد تكون خرجت –أي الزوجة- من ظروف مادية سيئة لأهلها. د- قد لا يوجد لدى الزوجة سند من الرجال يحميها من أهلها فتفضل البقاء مع هذا. ه- قد يكون لدى الزوجة صبر طويل، وأمل وسعة بال، وتوقع لصلاح الرجل ذات يوم. و-.. الخ. |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
اقتباس:
اذا هي أسباب عديدة الى جانب الحب |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
صدقت أيها الأستاذ الفاضـل .. فالحب أعمى .. رفع الله قدرك في الدراين وجعلك قلماً سيالاً للحقّ .. |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
الأخت/ رغدة
-أحسنتِ.. -رد رائع.. |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
اقتباس:
الأخت/ عطر الفجر -بلا شك أنَّ ذاك من النعم. -أحسنتِ على تلك الملاحظة. -أعجبني التشبيه الأخير. |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
الأخت/ مسز داني -في الحقيقة ليست لدي إجابة. -أحيلك لما كتبته سابقاً من ضرورة سؤال من جربت هذا. |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
اقتباس:
الخالة/ بيتا -أعتز بشهادتك. -ومن أمثالك نستفيد والله. |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
اقتباس:
الأخت/ سر الحياة -أشكرك على المرور والتعليق. -آمين.. ولك بالمثل. |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
إذن كيف ياأخي الكريم
وضعت تلك الأمثلة كلها ولا نعرف كيف (جزمنا) بحب تلك الزوجة لذلك الرجل السكير الضارب أو الخ وجزمنا أن امرأة لا تحب الزوج الصالح نحن لنا الظاهر فهل الزوجة الصابرة على (سكير) جلست و صبرت معه (حبا) فيه أم لسبب آخر وهكذا ربما يتضح سؤالي الآن بشكل أكبر |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
الأخت الكريمة/ مسز داني -في الحقيقة لم أفهم سؤالك الأول والثاني سابقاً.. وخلال عدم فهمي له لم أجد له إجابة. -لكنني الآن سأحاول أن أفهم وأجيب وفق فهمي، وأرجو أن يكون صائباً، وإن كان خاطئاً فالله المستعان. 1) وضعت تلك الأمثلة بناءً على حالات عرضت عليّ وعرفتها، أو سمعت عنها سابقاً؛ لهذا يكون أو كان التركيز عليها في الأمثلة الواردة. 2) أنا لم أنزح لحالات أخرى كزوج صالح أو غيره.. وإنما التركيز –لو دققت قليلاً- فقد كان على حالات معين أو زاوية معينة.. وحينما أكتبُ فأكتب عن حالة أو حالات بعينها. 3) أرجو مراجعة الإجابة رقم 18 لعلك تجدين فيها بغيتك. 4) بعد الانفصال بطلاق أو خلع يفضل سؤال الطرف الآخر –أي المرأة- عن مشاعرها ناحية ذاك الزوج؛ لتجدي الصدق في الإجابة. |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
ربما وددت أن انوه أنه (بعض) الحالات نظن أن بقاء الزوجة مع الزوج السيء (حبا) فيه رغم كثرة عيوبه
بينما قد يكون , صبر , أو قلة حيلة أو ارتباط بأطفال مع صعوبة الإنفصال عن أب فتتدارك الرجل العصبي أو السكير ,, بهدوئها و خلق جو معاكس لإنقاذ حياتها فنظنه حبا ,, ,, بينما بعض الحنين من المطلقات في بعض الحالات ,فهو الحنين للحياة الزوجية نفسها و الاستقرار و ليس حبا لذات الرجل حيث لم يتمكنوا من ايجاد عوض , فيندمن على تفريطهن بأطفالهن و بالاستقرار و بالقليل من مساندة رجل عوضا عن القطيعة ,,في بعض الحالات طبعا,, وهكذا فالظاهر للناس أنه حب , بينما هو اضطرار أو فقدان ماقلته اعلاه لا يناقض الموضوع ووجود ما ذكرت من حالات بل اضافة |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
اقتباس:
أشكر لك إضافتك.. |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
اخوي
في زوجات كثير تبرر جلوسها و بقاءها مع شخص بأنها تحبه و هي لا تكرهه بل تكره تصرفاته لكن اكيد للحب حدود كمان للصبر حدود و اﻻ كانت هذه الزوجه من الزوجات المطحونه و التي في المقابل ستعدم الشعور ببعض المشاعر اﻻنسانيه هذا و الله اعلم لكن انت كرجل ازرع الخير و ستحصد خير بحول الله |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
الإيمان يخلق كما يخلق الثوب ..
فكيف بحب شخص بعيوبه !! إن لم يُتعاهد هذا الحب حتما سينقلب لجرح غائر .. لي تجربة قريبة من هذا الأمر.. وها أنا لم أتركه .. والله إنه ليس حبا فيه .. وفعلا لا أحد ممن حولنا يعلم شيئا من هذا الأمر أو يستشعرونه .. |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
اتوقع والعلم عند الله
ان المحبه من الله وعندما تسال احد الطرفين فيجيبك لا اعلم لماذا انا صابر عليه/ا او اني احبه/ا ومن ثم ي/تبدأ في فرز العيوب كما قال الشاعر كل ما فيها زين حتى خطاها |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
اقتباس:
-أشكر لك تعليقك. -"لكن انت كرجل ازرع الخير و ستحصد خير بحول الله".. هذه قاعدة ليست على إطلاقها، والعكس صحيح. |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
اقتباس:
ان انت اكرمت الكريم ملكته و ان اكرمت اللئيم تمردا بس انا قصدي بيجازيك ربي بالخير و بيسخر لك الخير و التوفيق فلذلك لا تستحقر من المعروف شيئا |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
لكت عكس هذه القاعدة أيضا ليس على اطلاقه لنقول العكس صحيح بدون تخصيص
فيتوهم القارئ بصحة تلك المقولة ان اجدها مقولة تخرب بيوت في بداية حياتها فلا يمكننا نصح متزوجة ان تهين زوجها او ترد عليه بالمثل لكونه فيه لؤماو ظنها ذلك او ان يسيء زوج لزوجته متعمدا لكرهه لبعض تصرفاتها و تصنيفها حسب منظوره انها لؤم فتصبح ساحات لؤم و سخط و اخلاق لا تمت للنبل |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
: اكبر عيوب الرجل، انه لا يضع نفسه مكان المراة التي أستعجل بالحكم عليها ،،،
|
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
كم انت عظيــم ايها الزوج الصامت . |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
اقتباس:
أشكر لك التعليق مرة أخرى.. |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
الأخت/ إشراقة صبح -بلا شك أن الإيمان يخلق كما يخلق الثوب.. والإيمان يحتاج للتجديد والتعاهد من فترة لأخرى.. ويخلق الثوب أي يبلى.. -بخصوص تلك التجربة إذن ماذا يكون الأمر؟! -هل هناك إمكانية للتوضيح؟ |
رد : "إن أحبتك زوجتك.. فأنتَ محظوظ"
الأخ/ everything -أنت قلت: "وعندما تسال احد الطرفين فيجيبك لا اعلم لماذا انا صابر عليه/ا او اني احبه/ا ومن ثم ي/تبدأ في فرز العيوب".. -هل تسمح بإيضاح لهذه النقطة؟ |
| الساعة الآن 08:55 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©