منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المقبلين على الزواج (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=7)
-   -   لماذا ؟؟؟الاستمتاع....... وقضاء الوطر.....للشباب ...والفتيات للمشاهدة هذه المرة (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=25533)

VIP2992 22-05-2004 10:35 PM

لماذا ؟؟؟الاستمتاع....... وقضاء الوطر.....للشباب ...والفتيات للمشاهدة هذه المرة
 
أخي الحبيب ...

أرجو أن تقرأ هذه الرسالة بنفس الهدوء الذي كتبت لك به بعيدا عن الانفعال أو اتخاذ موقف سلبي قبل أن تستكمل قراءتها فالعاقل الفطن من يستمع ويقرأ للنهاية ثم هو و شأنه ! قد يقوم البعض منا بأعمال يكون دافعه لها الشهوة المجردة دون التفكير المتعقل لعواقبها ومن ذلك ما يقوم به المعاكس للنساء لذا نقول له : دعنا نقف معك قليلا ونلقي الضوء على ما تقوم به :

1ـ إن الفتاة التي تعاكسها هي من أفراد مجتمعك ويعني ذلك أنك تساهم في إفساده إرضاء لشهوتك وكان من المفترض ـ وأنت ابن الإسلام ـ أن تسهم في إصلاحه . فهل ترضى لمجتمعك وفتياته الفساد ؟‍!

2ـ إن الفتاة التي تعاكسها وتسعى إلى أن تفعل بها الفاحشة أو أنك قد فعلت : إنما هي في المستقبل إن لم تكن زوجة لك فهي زوجة لقريبك أو لأحد من المسلمين وكذلك الفتاة التي عاكسها غيرك وساهم في إفسادها قد يبتليك الله بها عقوبة لك في الدنيا قال تعالى : ( الخبيثات للخبيثين ) [ النور : 26] .

3ـ إن فساد النساء يعني فساد المجتمع وقد يبدأ من شخصك أو مما تساهم في تنشيطه وينتهي في المستقبل مع قريباتك ومن أفسدتها اليوم أنت أو غيرك قد تكون صديقة لزوجتك أو أختك أو قريبتك ويقمن بإفسادها ودلالتها على طريق الغواية .. فهن جزء لا يتجزأ من مجتمعك وقد حذر نبيك من مغبة الأمر فقال صلى الله عليه وسلم : ( فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني اسرائيل كانت في النساء ) [ رواه مسلم ] .

4ـ إن كانت الفتاة ترضى أن ترتبط معك في علاقة محرمة فما ذنب أهلها بتدنيسك لعرضهم ؟
ثم هل طواعيتها لك عذر مقبول لاعتدائك ؟! بمعنى آخر لو أن أحدا من الناس بنى علاقة غير مشروعة مع أحد قريباتك ثم اكتشفت ذلك فهل يكفيك عذرا أن يقول لك من هتك عرضك : هي التي دعتني لذلك لتغفر له خطيئته ؟ وأسوق لك حديث الشاب الذي جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له : ائذن لي في الزنا فقال صلى الله عليه وسلم : ( أتحبه لأمك لابنتك لزوجتك لعمتك لخالتك ) وكان يقول : لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك فقال صلى الله عليه وسلم : ( ولا الناس يحبونه لبناتهم وأخواتهم وعماتهم وخالاتهم أو كما قال صلى الله عليه وسلم ) [ رواه أحمد عن أبي أمامة ] .

5ـ لو خيرت بين الموت أو أن يهتك عرضك ماذا تختار ؟ إذا كيف ترضى لنفسك الوقوع في محارم الناس ؟! قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من قتل دون أهله فهو شهيد ) [ رواه أحمد وأبو داود والنسائي وهو صحيح ] .

6ـ ما هو الشعور الذي ينتابك وأنت تعيش في مجتمع خنته وهتكت محارمه وأفسدت نسائه ؟

7 ـ هل يكفيك من الفاحشة أن تقوم بها مرة ـ مرتين ـ ثلاث أم أن الشيطان يريد لك الهلاك ؟
فالأمر لا يتوقف وهو مسلسل سقوط خطير في دنياك وآخرتك قال تعالى : ( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير ) [ فاطر : 6 ] .

8ـ سمعت عن القول المأثور ( الجزاء من جنس العمل ) فهل أنت مستعد أن تبتلى في عرضك الآن أو حتى بعد حين مقابل التنفيس عن شهواتك ؟

قد تقول : أتوب قبل أن أتزوج أو أرزق بنتا ! فأسألك : هل تضمن أن الله يقبل توبتك ولا يبتليك ؟!
قال تعالى : ( وجزاء سيئة سيئة مثلها ) [ الشورى : 40] .
واعلم أن الذئاب كثير ولك أم وأخت وزوجة وبنت وابنةعم وابنة خال .. فاحذر وانتبه !
قال الشافعي رحمه الله :
عفوا تعف نساؤكم في المحرم *** وتجنبوا ما لا يليــق بمســـلم
إن الزنى ديــــن فإن أقرضته *** كان الوفاء بأهل بيتك فاعلم

9ـ إذا صنف الناس إلى صنفين : مصلحين ومفسدين فأين تصنف نفسك ؟ وقد نهى الله عز وجل عن الفساد قال تعالى : ( ولا تفسدوا الأرض بعد إصلاحها ..) [ الأعراف : 56] .

10ـ ما هو شعورك وأنت تفعل الفاحشة بزانية يدخل عليك والداك وإخوانك وكل صديق يثق بك ويحبك وكل عدو يود أن يشمت بك ثم الناس كلهم ويرونك على هذه الحال بل ما هو موقفك وأنت بعيد عن أعينهم في مأمن لكن عين الله تراك ؟ وهل تذكرت وقوفك بين يدي الله في أرض المحشر عندما ( ينصب لكل غادر لواء فيقال : هذه غدرة فلان ) كما جاء في الحديث الذي رواه البخاري .

11ـ إن كنت ذكيا وحاذقا واستطعت بذكائك التلاعب بأعراض المسلمين دون أن يكتشف أمرك فما هو موقفك من قول الله تعالى : ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ) [ إبراهيم : 42] .

12ـ هل تظن أن ستر الله عليك في هذا العمل كرامة ؟ لا بل قد يكون استدراجا لك لتموت على هذا العمل وتلاقي الله به ( إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ) [ رواه البخاري ومسلم ] ، ( ومن مات على شيء بعثه الله عليه ) [ السلسلة الصحيحة 1/ 282] .

13ـ ثم لنفترض أن الله ستر عليك ، أفلا تستحي منه وتتوب ، وإلى متى وأنت تفعل الذنوب ؟!

14ـ نهاية طريق حياتك الموت ( ثم توفى كل نفس ما كسبت ) [ البقرة : 281 ] ، فهل تستطيع أن تشذ عن الخلق وتغير هذا الطريق ؟‍! إذا لماذا لا تستعد للموت وما بعده والقبر وظلمته والصراط وزلته !؟!
واعلم أنك تموت وحدك ، وتبعث وحدك ، وتحاسب وحدك .

15ـ روى البخاري في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما قالا لي انطلق ـ وذكر الحديث حتى قال : فأتينا على مثل التنور فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم ، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا ) فلما سأل عنهم الملائكة قالوا : ( وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني ) .
فهل تود أيها الشاب أن تكون منهم ؟!

16ـ قد تقول لا أستطيع الزواج لغلاء المهور فهل الحل الوقوع في الحرام ؟! ثم إن سلوكك طريق الحرام تواجهك فيه مصاعب وتسعى جادا لتذليلها بجهدك ومالك وفكرك وأنت مأزور غير مأجور فلماذا لا تكون لك هذه الهمة في طريق الحلال فتواجه الصعوبات ، وأنت مأجور لك الأجر وحسن المثوبة والذكر الحسن ؟ قال صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث حق على الله عونهم ـ ذكر منهم ـ الناكح يريد العفاف ) [ أخرجه الترمذي والنسائي وحسنه الألباني ] .
فمـــاذا تختـــــار؟
إن ممارسة الشيء والاستمرار عليه مدعاة لحبه والدعوة إليه فيخشى على من داوم فعل هذه الفاحشة أن يستسيغها حتى في أهله بعد حين فيصبح ديوثا والعياذ بالله من ذلك .

أخي المسلم ... قد تكون المرأة التي بدأت معها علاقة غير مشروعة عن طريق الهاتف متزوجة وفي لحظة ضعف أو غياب وعي استرسلت معك في الحديث ثم قمت بالتسجيل كالعادة ثم بدأت بتهديدها .. الخ

هل تعلم أنك بهذا العمل قد ارتكبت جريمة شنعاء ؟!! ليس في حق المرأة فقط بل وفي حق زوجها الذي أفسدت عليه زوجته والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( ليس منا من خبب ـ أفسد ـ امرأة على زوجها ) [ رواه أبو داود ] ، ثم في حق أطفالها إن كان لديها أطفال فما ذنبهم أن يدنس عرضهم ويفرق بين أبويهم وقد يكون ذلك أيضا سببافي ضياعهم وانحرافهم . والمسؤول عن ذلك كله هو أنت فما هو عذرك أمام الله ؟

وختاما ...
نتمنى أن لا تكون ممن قال الله فيهم : ( وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد ) [ البقرة : 206 ] ولكن عد إلى الله واعلم أن التوبة تَجُب ما قبلها واسع إلى التوبة النصوح قبل أن توسد في قبرك وتحصى عليك أعمالك .

قال تعالى : ( فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم ) [ المائدة : 39]

وقال تعالى : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم * وأنيبوا إلى الله وأسلموا له .. ) [ الزمر : 53، 54]

أخي الشاب ..
اغتنم شبابك قبل هرمك وحياتك قبل موتك واجعل هذا الذكاء وهذه الفطنة لنفع الإسلام والمسلمين ورفع شأن راية الدين . جعلك الله هاديا مهديا إماما في الخير والهدى ورزقنا جميعا العفاف والتقى ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .



مطوية من إعداد
دار القاسم للنشر والتوزيع

طبيبة القلوب 22-05-2004 10:51 PM

جزاك الله خير .. يا اخي اخاف ان يذهب مجهودك سدى .. يا حبذا لو تقوم باختصارها قليلا ليقرأها كل الشباب ..

جهد رائع

VIP2992 22-05-2004 11:02 PM

فالعاقل الفطن من يستمع ويقرأ للنهاية ثم هو و شأنه !


اشكرك اختي الكريمة على المرور والمشاركة

جعلنا الله هداة مهتدين ورزقنا جميعا العفاف والتقى ،

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
.

keep-In-touch 23-05-2004 01:55 AM

عليه أفضل الصلاة واتم التسليم...
بارك الله فيك اخوي الفاضل .

وجعلها في ميزان حساناتك...


يثبت..

لانا 23-05-2004 02:48 AM

جزاك الله ألف خير ... وجعله بموازيين أعمالك موضوع رائع بالفكرة والطرح....بانتظار ابداعاتك

راااااكزة 23-05-2004 03:41 AM

موضوع اكثر من رائع اسأل الله أن ينفع به من يقرأه

هماليل1425 23-05-2004 05:16 AM

الله يجزاك خير .

فرووته الحلوه 23-05-2004 01:28 PM

بارك الله فيك..وجزاك الله كل خير..

VIP2992 23-05-2004 05:39 PM

جزاكم الله كل خير

واشكرك شكرا جزيلا المراقب العام keep in touch على التثبيت


نسأل الله العلي القدير أن يعلمنا ما ينفعنا ، وأن ينفعنا بما علمنا ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

RoRoWeRwEr 23-05-2004 06:34 PM

جزاك الله خير اخوي..

كلام جدا رائع ..

جعله الله في ميزان حسناتك .. ونفع ما نقلت

بالتوفيق

AL-Shab RoRo

VIP2992 23-05-2004 07:49 PM

بارك الله فيك..وجزاك الله كل خير..

VIP2992 24-05-2004 12:43 AM

يا شباب الامة

لماذا خوض الشباب مع الفتيات اللامبالي فيما يعرف بالدردشات والماسنجر وغيرها..؟؟؟

لماذا؟؟؟

لماذا؟؟؟

لماذا؟؟؟

يداعب الشاب الفتاة بالكلمات الرنانة والأسلوب الساحر حتى تقتنع الفتاة بأن هذا الشاب هو فتى الأحلام المنتظر،

ولا تستغرب من أحدهم أن يتحدث باسم الدين وتقديم النصائح التي يكون لها التأثير الفعال على الفتاة وهو "تأجيج مشاعر الحب" وأنا هنا أشير إلى الشخص الذي يريد الإيقاع بالفتاة فكما هناك السيئ .......فالجيد موجود وشبابنا الصالحين كثر والحمد لله-.

الشات ذلك الخطر العظيم الذي كان سبب في تدمير الحياء وضياع القيم والأخلاق الإسلامية،

ويأتي كل ذلك من سوء استخدام الإنترنت فهو سلاح ذو حدين ولك الخيار.



ما بال شبابنا و فتياتنا!؟!

ماذا دهاهم! من الذي أسقطهم في الوحل وتتبع خطوات الشيطان؟!؟


لماذا سلكوا هذا الدرب الشائك الذي ربما أفقدهم الحشمة والستر والعفة؟!؟


أهو الفراغ وإشباع الذات أم النفس الأمارة بالسوء؟!؟

إذا كان كذلك فليس هكذا تورد الإبل يا سعد!!!


ترى الشباب يخوضون في مسائل في منتهى الحساسية وكذلك الفتيات!!!


أفأصبح الباب مفتوحاً على مصراعيه ودكت نوافذ العولمة قواعدنا؟!؟

أفأصبح الحابل يخوض في النابل والنابل يخوض في الحابل؟!؟

أين الستر والعفة؟


أين تقوى الله؟!؟

VIP2992 24-05-2004 08:46 PM

آثار المعاكسة
 

فآثار المعاكسة أخي الكريم لا تعد ولا تحصى، ولكن لعلي أجملها باختصار:

1. دمار وشتات للأسر.
2. مضيعة للوقت وإهداره دون فائدة.
3. يجر إلى المحرم وهذا يؤدي إلى النار.
4. ربما يجني صاحبه عقوبته في الدنيا قبل الآخرة بحد أو سجن.
5. ربما يجني من المعاكسة السفاح والعياذ بالله.
6. إزعاج للمسلمين ومصدر قلق لهم.
7. التعرض لدعوة من أحد المسلمين.
8. تشويه لسمعة الشخص وسمعة أهله.
9. التعود على الجبن والخوف وعدم المواجهة.
10. الكذب وهذا يؤدي إلى النار.
11. الانعزالية والاكتئاب والشعور بالوحدة، لأنه يعتقد أن من يشاركه الهم والمحبة هو حبيبه فلذا ينعزل عن أسرته ومجتمعه.
12. تبذير المال والإنفاق دون شعور ولأجل حبيبه صرف المال في وجه غير شرعي.
13. الفضولية في جميع الأمور فهو عود نفسه على الفضول والتطفل في أموره كلها، فانعدم الأدب عنده فهو دنيء النفس يسقط عند كل كلمة وعند كل حركة.
14. إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا وقد توعد الله هؤلاء بالعقوبة. قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (19) سورة النــور
15. اختلاط الأنساب والأحساب وربما ضاعت الأنساب واختلطت بسبب هذا الشيء.
16. عدم الواقعية فهو يعيش في عالم وخيال واسع أحيانا، وكما يسمونه ((يعيش في الرومانسية)).
17. الابتلاء والعقوبة لمثل عمله. قال تعالى:{جزاء وفاقا} [النبأ: 26].
18. انعدام وفقدان المروءة والشهامة والرجولة.
19. الإصابة بالأمراض الحسية والمعنوية. قال كعب: ((إذا رأيتم الوباء قد فشا فاعلموا أن الزنا قد فشا)).
20. الفساد الأخلاقي.
21. الشك والوسواس حتى بعد الزواج.
وأذكر قصة تدل على ذلك.
نشرت هذه القصة في جريدة البلاد، العدد 15287 بعنوان:
الطلاق يريحني من عناء الماضي أنا وسيم جدا كنت أطارد النساء أينما حللن وكانت لي مغامرات لا يعلم بها إلا الله.. هذه المغامرات التي فتحت لي اليوم أبواب المشاكل وعصفت بنفسيتي وجعلتني أستعيد كل لحظة عشتها مع إحداهن فحياتي الزوجية مهددة بسبب تلك العلاقات وعندما قلت سابقا أنني أستعيد كل لحظة مع إحداهن.. فإنني أقولها حقيقة وأقولها بمرارة كبيرة لأنني أتصور أن زوجتي الآن تمارس نفس الدور.. وأن حركة يدها في السوق مثلا تعني شيئا لواحد ينتظرها.. أو أن لفتتها.. حتى لو كانت عفوية في السيارة تعني شيئا.. بل أكثر ما يطحن في نفسي هو أنها إذا أمسكت بسماعة الهاتف وتحدثت لإحدى أخواتها أو صديقاتها.. إلخ. أظل ساكنا متابعا لكل كلمة تنطقها.. وكثيرا ما جلست أحلل كلماتها ومعانيها.. إذ أنها ربما تعمل مثل صاحباتي السابقات اللاتي كن يتحدثن معي على أنني إحدى زميلاتهن أو صديقاتهن.. ودوما يكون حديثهن مؤنثا.. مثلا ((ما تدرين يا فلانة)) كل هذا وغيره كثير مما أواجهه مع نفسي.. ولا أدري ماذا أصنع حيال هذا الموقف العجيب.. الذي أعيشه.. إن بي رغبة في أن أريح نفسي من هذا العناء إلى درجة أنني فكرت في تطليق زوجتي وهو الحل الأسلم الذي أراه أمامي.. وفكرت بعد طلاقها أن لا أتزوج بعدها..



ما رأيكم ؟



جعلنا الله هداة مهتدين ورزقنا جميعا العفاف والتقى ،

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

VIP2992 27-05-2004 01:12 PM

وهذه ابيات اهديها للشباب


للشاعر الدكتور أحمد فرح عقيلان رحمه الله :

أفدي الشباب الطامحين إلى العُلا = متسلحين بُطولة وصمودا

دَمِيَتْ على شوك العُلا أقدامهم = فَجَنى بها الوطن الحبيب ورودا

لهفي على ابن الأكرمين مُخنفسا = رخصاً يُسابق في الدَّلال الغِيدا

مُستَعبَد التفكير خلف عدوّه = كالقرد يقضي عمره تقليدا

بسوالفٍ وسلاسل وأظافر = يعصي الإله لكي يُطيع يهودا

الشَّعر مُنسدل على أكتافه = يتسلّح الأمشاط لا البارودا

والضَّيِّق الشفاف صوّر شكله = أنثى وصيّر عقله محودا

فالكعب عالٍ والقميص مُزخرف = وغداً ترى خالاً له ونهودا !!

إن كان يُكره للفتاة تبرّج = أنكون نحن المائسين قُدودا ؟

VIP2992 27-05-2004 03:22 PM

في مدينة ( ..........) يوجد شارع فريد من نوعه !
هذا الشارع لم أرَ مثله ولا قبله ولا بعده
فترى بين كل مَطْعم ومَطعم مَطعماً !
وبين كل حلاّق وحلاّق حلاقـاً !
وبين كل مغسلة ثياب ومغسلة أخرى مغسلة !

ولم يكن هذا الذي لفت نظري وإنما الذي لفت نظري واستوقفني عبارة قرأتها على لافتة أحد الحلاّقين
تلكم العبارة هي ( قصّـات رجاليـّــة )
فتعجّبت وطال تعجبي

آالقصّـات تكون للرجال ؟!
هل استنوقت الِجمال ؟!

إن كلمة ( رجـل ) كلمة ذات معنى
إن كلمة ( رجـل ) كلمة لها روح

ولذا لم ترد في كتاب الله إلا في مواطن معدودة
ولا ترد إلا في أمر ذي بال
ولا يُقال ( رجـل ) إلا لمن استكمل صفات الرجولة
لا لمن تأنـّـث !
أو تشبّـه بالكفّـار
فالتّشبّه ضعف وتبعية مقيتة

تأمل معي – رعاك مولاك –
تأمل معي في آيات الكتاب العزيز

في قصة موسى مع قومه : ( قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )
وفي خبر النذير الذي جاء إلى موسى : ( وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ )

وفي قصة مؤمن آل فرعون : ( وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ )

وفي قصة صاحب يس :
( وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ )
ومضى في موعظته لبني قومه :
( اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ * وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ * إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ )
حتى قيل له : ( ادْخُلِ الْجَنَّةَ )
فـ ( قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ )

وفي أصحاب محمد قال سبحانه : (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا )

وفي شأن المؤمنين : ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ )

هذه صفات الرجال في كتاب ربنا



ونقول إن الرجولة مطلب لأمة الإسلام أجمـع
تُريد الأمة اليوم رجالاً كأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
فـ
كُـن كالصحابة في زهـدٍ وفي ورع = القوم هُـم ما لهم في الناس أشباهُ
عبّـاد ليل إذا جـنّ الظلام بـهم = كم عابدٍ دمعه في الخـدّ أجـراه
وأُسدُ غاب إذا نادى الجهاد بـهم = هبُّـوا إلى الموت يستجدون رؤياه
يا رب فابعث لنا من مثلهم نفـراً = يُشيّدون لنـا مجـداً أضعـناه

يا رب .


من ما كتبه

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم بموضوع قصات رجالية

VIP2992 28-05-2004 03:14 AM

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فقد كثر في هذه الأزمان أناس لم يكتفوا بفعل المعاصي والمنكرات حتى عمدوا إلى المجاهرة بها والإفتخار بارتكابها والتحدث بذلك بغير ضرورة، والله تعالى يقول: لاّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ [النساء:148].

وقال النبي : { كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول: يا فلان! قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه } [متفق عليه].

فهذا يجاهر بمحاداة دين الله عز وجل عبر الصحف والمجلات.

وهذا رجل يتحدث أمام الملأ عن سفرته وما تخللها من فسق وفجور، فيتفاخر بذلك في المجالس ويحسب أن ذلك من الفتوة وكمال الرجولة، وهو - والله - من الذلة والمهانة وضعة النفس وخبث الباطن وضعف الإيمان جداً وقسوة القلب.

وهذا شاب يتحدث عن مغازلاته ومغامراته. .

وهذه فتاة تتحدث عن علاقاتها الآثمة عبر الهاتف. .

وهذا صاحب عمل يعطي زملائه دروسا مجانية في ظلم العمال وأكل أموالهم. .

وهذا عامل يكشف ستر الله عليه فيتحدث عن سرقته لصاحب العمل ويعلم أصدقائه بعض الحيل في ذلك.


ومن مفاسد المجاهرة بالمعاصي:

1- أنها استخفاف بأوامر الله عز وجل ونواهيه.

2- أنها تؤدي إلى اعتياد القبائح واستمرائها وكأنها أمور عادية لا شيء فيها.

3- أنها بمثابة دعوة للغير إلى ارتكاب المعاصي وإشاعة الفساد ونشر للمنكرات.

4- أنها ربما أدت إلى استحلال المعصية فيكفر بذلك والعياذ بالله.

5- أنها دليل على سوء الخلق والوقاحة وقلة أدب صاحبها.

6- أنها دليل على قسوة القلب واستحكام الغفلة من قلب المجاهر.



وليس المطلوب هو ترك المجاهرة بالمعاصي فقط، ولكن المطلوب هو ترك المعاصي كلها ولو سراً، لأنها قبيحة العواقب، سيئة المنتهى.

والله أعلم،

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

MOTHNA0 29-05-2004 11:02 AM

جزاك الله خير على هذا النصح للشباب

VIP2992 29-05-2004 04:20 PM

جزاك الله خيرا ونفع بك




تحياتي

وجه الخير 29-05-2004 09:06 PM

نفع الله به من قرأه
 
مشكور
ونسأل الله العلى القدير ان يجعلك سيف جهاد في الاسلام

البرفو 29-05-2004 09:20 PM

الله يجزاك خير

ويا حبذا لو ينسخ ويوزع على الشباب والفتيات

والله موضوع اكثر من رائع

suzanw2003 29-05-2004 10:41 PM

كلام رائع واسلوب جميل في الطرح ارجو ان تتابع كتاباتك اخي ولك الاجر الكبير عند الله فاصلاح الشباب والمجتمع فريضة على كل مسلم " من راى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فقلبه وهذا اضعف الايمان " جزاك الله كل خير والى الامام

VIP2992 30-05-2004 11:58 PM

جزاكم الله خيرا

وجعله في ميزان اعمالكم

algareeh1212 31-05-2004 04:43 AM

السلام عليكم
جزاك الله خيرا علي هذا الموضوع الأكثر من رائع
لتنوير عقول الغافلين عن هذا الشى

عن كثب 31-05-2004 01:16 PM

الأخ VIP2992 شكر الله لك هذا النقل الرائع .................

مداخلاتك وتعليقاتك سواء نقلا أو انشاءا ............ يصلح كل منها أن يكون موضوعا مستقلا

بارك الله فيك وفي جهودك.


لك تقديري.

heart_love_88 31-05-2004 02:22 PM

بارك الله فيك

مقال ممتاز جدا .

أم عيسى 31-05-2004 02:35 PM

كلام جدا جميل الى متى سيظل الشباب فى غفلتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الله يهدى الجميع

VIP2992 31-05-2004 06:32 PM

جزاكم الله خيرا

وجعله في ميزان اعمالكم

وجه الخير 02-06-2004 11:35 AM

نفع الله به اصحاب الهوي

مهيار 02-06-2004 11:41 AM

جزاك الله خير يا اخي الكريم
وجعله الله في ميزان حسناتك
تحياتي لك

VIP2992 02-06-2004 03:28 PM

جزاكم الله خيرا

وجعله في ميزان اعمالكم

همس الطيف 02-06-2004 03:32 PM

بارك الله فيكم منتهى الحكمة
وافر تحياتى
همس

محمد جبريل 03-06-2004 01:41 PM

الأخت الكريمة الفاضلة أدام الله عليك نعمة العقل
لم أختم رسالتك كما طلبتى من القراء لكننى تفهمت الخطوط العريضة للموضوع
المشكلة تمكن في بعد الجنسين عن الله في هذا الزمان والفتنة تحيط بهم من كل جانب بدءً من القنوات الفضائية داخل البيوت فتهرب الفضيلة, طريقة بلس الفتيات في الشارع العام فأصبح الانسان محاط بالفتنة من البيت والعمارة التى يسكنها والشارع الذي يسير فيه وينسحب ذلك على كل الأمكنة.

صحيح أن الواحد منا عندما يقع في هذا الجرم لا يفكر في عواقبه وقديماً قالوا أن أحدهم أوصى ابنه المسافر في أن يتقي الله في اخته وعند عودته سأله والده لماذا لم يعمل بالوصية فأنكر الولد إلا أنه تذكر وقال لوالده يا أبتى إني لم أفعل إلا شيئاً واحداً وجدت فتاة جميلة بقرية كذا فقبلتها فقال له ابيه حدد لى اليوم والساعة فقال له في نفس ذلك اليوم وتلك الساعة قبل أحدهم اختك.

ما يفعل في أعراض الناس يفعل بعرضك والله المستعان

VIP2992 03-06-2004 04:37 PM

شكرا على المرور و المشاركة

تحياتي

شموخ 04-06-2004 04:40 AM

جزاك الله الف خير اخي الفاضل / VIP2992 ...
وجعله الله في ميزان حسناتك يوم تعرض عليه ...

يحرر من التثبيت ...

Game Over 04-06-2004 01:17 PM

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ....

اشكرك اخي الغالي .... على هذه النصائح و الكلمات الطيبة ... التي نقلتها لنا ...

و الله يوفقك ... و يطرح فيك البركة ...

وشكراً ....

Game Over

VIP2992 05-06-2004 05:26 PM

جزاكم الله خيرا

وجعله في ميزان اعمالكم

VIP2992 06-06-2004 06:31 PM

وقد تم طرح موضوع للفتيات على الرابط لمن لم يقرأه





لماذا ؟؟؟الاستمتاع....... وقضاء الوطر.....للفتيات



((نورة )) 28-09-2004 12:32 PM

موضوع اكثر من رائع ...

جزاك الله خير الجزاء على مجهودك ...

ياليت كل الشباب يقرونه ..

((سانيا)) 29-09-2004 01:56 AM

اخي الفاضل اسأل الله لك الجنه على هذا الجهد الرااائع

عاشق النقاش 29-09-2004 02:00 AM

الله يجزاك خير ويجعله من موازين حسناتك


الساعة الآن 06:15 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©