![]() |
لكل مثل قصة تروى
قصص أمثال عربية لكلِّ مثل قصة تُروى [img]http://www.**************/up/img61f1aebf4ff01.jpg[/img] السلام عليكم ورحمة الله كلنا نعرف أن الأمثال هي حكمة وخبرة الشعوب ، ومرآة مجتمعاتهم المختلفة .. ووراء كل مثل متداول، قصة علّمت الحكمة وأصبحت مثل يتناقله الكثير ويختصر التجربة ... لذلك أحببت أن أقدم لكم قصص بعض الأمثال ، ثم أترك للجميع المجال لذكر مثل مع قصته .. وأذكر كنا مرة في الصف الأول ثانوي وطُلب منا واجب، وهو كتابة مئة مثل مع قصة كل مثل .. وأنا أخذت من مكتبة المدرسة كتاب بعنوان أمثال العرب ، وجمعت مئة مثل .. ومن هذه الأمثال التي أذكرها : 1-" رجع بخُفَي حُنين" أصلُه أن (حُنَيناً) كان إسكافيا من أهل الحِيرة، فأراد أعرابي أن يشتري منه خُفَّين، وساومه فاختلفا حتى غضب حنين.. فأراد أن يغيظ الأعرابي.. فلما ارتَحَلَ الأعرابي أخذ حنينٌ أحدَ خفيه وطَرَحه في الطريق ثم ألقى الآخر في موضع آخر فلما مرَّ الأعرابي بأحدهما قال : "ما أشبه هذا الْخفَّ بخف حنين! ولو كان معه الآخر لأخذته"، ومضى. فلما انتهى إلى الآخر نَدِمَ على تركه الأولَ. وقد كَمنَ له حنينٌ يراقبه. فلما رجع الأعرابي ليأخذ الأول، سرق حنينٌ راحلته وما عليها وذهب بها! وأقبل الأعرابي وليس معه إلا الخُفَّانِ فقال له قومه : ماذا جئت به من سفرك ؟ فقال : "جئتكم بِخُفَّيْ حُنَين"! فذهبت مثلاً ، يضرب عند اليأس من الحاجة والرجوع بالخيبة .. 2- "على أهلها جنت براقش ".. وفي صيغة أخرى: "على نفسها جنت براقش ".. وبراقش هي كلبة لقوم هاجمهم الأعداء فاختبؤا ، وبعد يأس العدو من إيجادهم ، هموا بالرحيل لكن براقش بدأت بالنباح ، حتى سمعها الأعداء فوجدوهم ثم قتلوها وقتلوهم .. وهو مثل يضرب : لمن يجلب السوء على نفسه ولو بدون قصد .. 3-" في بيته يُؤْتَى الحَكم ".. وقصة هذا المثل تقول: (قالوا إن الأرنب التقطت ثمرة فاختلسها الثعلب فأكلها، فانطلقا يختصمان إلى الضب، فقالت الأرنب: «يا أبا الحسل»، فقال: «سميعاً دعوت»، قالت: «أتيناك لنختصم إليك»، قال: «عادلاً حكمتما» قالت: «فأخرج إلينا»، قال: «في بيته يؤتى الحكم»، قالت: «إني وجدت ثمرة»، قال: «حلوةٌ، فكليها»، قالت: «فاختلسها الثعلب»، قال: «لنفسه بغى الخير»، قالت: «فلطمته»، قال: «بحقك أخذت»، قالت: «فلطمني»، قال: «حر انتصر»، قالت: «فاقض بينا»، قال: «قد قضيت» ، فذهبت أقواله كلها أمثالاً. 4- " وافقَ شنٌّ طبقة " مثل يضرب لشخصان يتفقان أوزوجان متفقان ... وقصة المثل : كان شن رجلا من اذكياء العرب ، فقال يوما: سأرحل في البلاد حتى اجد امرأة ذكية مثلي اتزوجها. و بينما هو سائر قابله رجل، فسأله الرجل : - الى اين تريد ؟ فقال شن :- الى القرية الفلانية. فقال الرجل :- و أنا كذلك . وبينما هما سائران معا قال شن: " -أتحملني أم أحملك؟ فقال الرجل :-أيها الاحمق، أنا راكب و أنت راكب ،فكيف أحملك و تحملني. ثم مرا على زرع في حقل فقال شن:- أترى أكل هذا الزرع أم لا ؟ فقال الرجل :- يا جاهل ، ترى نباتا فتسأل ان كان أكل أم لا؟ ثم مرا على جنازة فقال شن :- أترى صاحب هذا النعش حي أم ميت؟ فقال الرجل:- يا جاهل ترى جنازة و تسأل ان كان صاحبها حيا ام ميتا؟ فسكت شن. و أخذ الرجل شنا الى منزله ليكرمه ، و كان له بنتا تسمى طبقة. فحدثها الرجل عن اقوال شن ، فقالت طبقة: -ما هذا برجل جاهل . اما قوله "أتحملني أم أحملك "، فأراد "أتحدثني أم أحدثك" لكي تقطعا الطريق بالحديث ، و أما قوله "أترى أكل هذا الزرع أم لا؟" فيعني "هل باعه أصحابه فأكلوا ثمن الزرع؟"، و أما سؤاله عن صاحب النعش"أحي هو أم ميت" ، فيعني " هل ترك الميت أولادا يحملون اسمه؟" فخرج الرجل الى شن و فسر له ما سأله عنه شن في الطريق . فقال شن :- هذا ليس من عندك . فأجاب الرجل:هو من عند ابنتي طبقة. فخطبها شن و تزوجا ، و أخذها الى قومه فلما رأوها قالوا : {وافق شن طبقة} 5 • كلُّ الصَّيْدِ في جَوْفِ الفَرا . الفَرأ : الحمارُ الوَحْشِيُّ , جَمْعُها : فِراء . يُضْرَبُ هذا المثلُ لمن يُفضَّلُ على أقرانِه . رُويَ أنَّ أبا سفيانٍ - رضي اللهُ عنه - استأذن على رسول اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلم - فتأخَّر إذْنُه , فلما دخل عليه قال : ما كِدْتَ تأذنُ لي حتى أذِنْتَ لحجارةِ الجَلْهَمَتيْنِ (1) ، فقال له رسولُ الله عليه السلام هذه المقالةَ اسْتئلافا له . والمعنى : أنك في الرجال كالفَرأ في الصيدِ . وأصلُ المثلِ كما قال ابنُ السِّكيتِ : أنَّ ثلاثةَ نفرٍ خرجوا مُتَصَيِّدين , فاصطادَ أحدُهم أرنباً ، والآخرُ ظبْياً ، والثالثُ حماراً وحشيًا ، فاسْتَبْشرَ صاحبُ الأرنبِ وصاحبُ الظبْيِ بما نالاه وتطاولا عليه ، فقال الثالثُ : كلُّ الصيدِ في جوف الفَرا . أي هذا الذي رُزِقْتُ وظفَرْتُ به يشتملُ على ما عندكما ... هناك أمثال كثيرة ولكني سأكتفي بهذا حتى لا أطيل عليكم فتملون ... أخيرا : أتمنى الفائدة للجميع وبانتظار الفراشات ليروين لنا قصص أمثال معروفة ... بقلم مؤيدة بنصر الله من منتدى الفراشة النسائي بتصرف .. |
رد : لكل مثل قصة تروى
وأحببت متابعة قصص بعض الأمثال حتى لا تضييع :
قصة مثل : "أُكلت يوم أ ُكل الثور الأبيض " ، هي أنه في أحد الأزمنة عاشَ ثلاثة من الثيران في مرجٍ واسع، يرعون ويأكلون ويرتعون بأمانٍ، كان لأحدها لونٌ أبيض والآخر أحمر والأخير أسود, وكان يجاورهم في المرْعى أسدٌ يَطمع في الاغتذاء عليها، ولكنَّه لَم يكنْ قادرًا على ذلك؛ خشية أن تجتمعَ عليه؛ فتَفتِكَ به نَطْحًا. ولأن الأسدَ لا يُمكنه النَّيْل منها إلا مُنفردة، قرَّر أن يُعْمِل الْحِيلةَ؛ ليَنال مُبْتغاه, وفعْلاً هذا ما لَجَأ إليه، ففي أحد الأيام وجَد الثورين الأسود والأبيض مُنفردين في المرْعى، فاقتربَ من الأسوَد، وهَمَس له ناصحًا بأنَّ رفِيقك الأبيض لافتٌ للنظر، وأنَّه متى جاء صيَّاد للمكان فلن يلبثَ أنْ يهتديَ إليكم بسبب لونه الفاضح, كما أنَّ خيرات المرْعى تناقصتْ مؤخَّرًا، فلو تخلَّصْتُم منه لكفتْكم خيراتُه أنت وأخوك الأحمر، كما أنَّ القِسمة على اثنين خيرٌ منها على ثلاثة. وهكذا لَم يزلْ به حتى أثَّرَتْ كلماتُه عليه، وأخذتْ في فِكْره القَبول, ولكنَّه لا يعرف كيف يُبِعد الأبيض عن المكان، فقال له الأسد: لا تحمل هَمًّا، أنا أكفيك أمرَه، وما عليك إلا الابتعادُ من هنا، ودَعْ أمرَه لي. تركَ الأَسْود المكان، فانفردَ الأسد بالثور الأبيض وفتَك به، وعندما عاد الأحمر أوْهَمَه الأَسْوَد بأنَّ الأبيض لَحِق به، وأنَّه للآن لَم يرجِع, وبعد مُرور مدة من الزمن، نُسِي أمرُه ويُئِسَ من عوْدته. ثم أقبلَ الأسد مرة أخرى مُسْدِيًا نُصحَه للأَسْوَد، ومُذكِّرًا له أنَّ المرْعى لواحدٍ خيرٌ منه لاثنين وهكذا، حتى تَمكَّن الأسد من النَّيْل من الثور الأحمر. ثم ما لبثَ الأسد أنْ عاد بعد أيَّام وفي عَينيه نظرة فَهمها الثورُ الأسوَد جيِّدًا، فأدْرَك أنَّه لاحِقٌ بصاحِبَيه، فصاحَ: لقد أُكِلتُ يومَ أُكِل الثورُ الأبيض. والمعنى أنَّه بسماحِهِ للأسَد بأكْلِ صاحبه الأول، فقد وضَع نفسَه في القائمة بعده دون أنْ يدري. ومَغْزى هذا الْمَثَل بيِّنٌ، فمتى ضَحَّينا بأحدٍ؛ لننالَ مكانه أو ما كان يناله، فقد حَكَمْنا على أنفسنا بنفس مصيره، ووضعْنا أنفسنا بعده في القائمة. |
رد : لكل مثل قصة تروى
(عند جهينة الخبر اليقين) هذا المثل الذي يضرب لتعرّف على حقيقة الأمر ممن يملك هذه الحقيقة القصة المعروفة والمسرودة في كتب التاريخ والادب هي كالتالي : قال هشام بن الكـلـبـي: كان من حديثه أن حصين بن عمرو بن معاوية ابن كلاب خرج ومعه رجل من قبيلة جهينة يقال له الأخنس بن كعب وكان الأخنس قد أحدث في قومه حدثاً فخرج هارباً فلقيه الحصين فقال له: من أنت ثكلتك أمك؟ فقال له الأخنس: بل من أنت ثكلتك أمك؟ فردد هذا القول حتى قال الأخنس: أنا الأخنس بن كعب فأخبرني من أنت وإلا أنفذت قلبك بهذا السنان. فقال له الحصين: أنا الحصين بن عمرو الكلابي. ويقال، بل هو الحصين بن سبيع الغطفاني. فقال له الأخنس: فما الذي تريد؟ قال: خرجت لما يخرج له الفتيان. قال الأخنس: وأنا خرجت لمثل ذلك. فقال له الحصين: هل لك أن نتعاقد أن لا نلقى أحداً من عشيرتك أو عشيرتي إلا سلبناه؟ قال: نعم. فتعاقدا على ذلك، وكلاهما فاتك يحذر صاحبه. فلقيا رجلاً فسلباه فقال لهما: هل لكما أن تردا علي بعض ما أخذتما مني وأدلكما على مغنم؟ قالا: نعم. فقال: هذا رجل من لخم قد قدم من عند بعض الملوك بمغنم كثير وهو خلفي في موضع كذا وكذا، فردا عليه بعض ماله وطلبا اللخمي (ذهبا إليه) فوجداه نازلاً في ظل شجرة وأمامه طعام وشراب فحيياه وحياهما وعرض عليهما الطعام، فكره كل واحد أن ينزل قبل صاحبه فيفتك به فنزلا جميعاً فأكلا وشربا مع اللخمي ثم أن الأخنس ذهب لبعض شأنه بعيداً عن مجلسهم هذا فرجع واللخمي غارقاً في دمه. فقال الجهني، وهو الأخنس، وسل سيفه لأن سيف صاحبه كان مسلولاً: ويحك فتكت برجل قد تحرمنا بطعامه وشرابه!!(أي أكرمناوأستأمننا عن الغدر) فقال: اقعد يا أخا جهينة فلهذا وشبهه خرجنا، فشربا ساعة وتحدثا ثم إن الحصين قال: يا أخا جهينة، أتدري ما صعلة وا صعل؟ قال الجهني: هذا يوم شرب وأكل. فسكت الحصين حتى إذا ظن أن الجهني قد نسي ما يراد به قال: يا أخا جهينة، هل أنت للطير زاجر؟ يريد من الاخنس أن يرفع رأسه لكي يغرز السيف في عنقه.. فقال له الاخنس : وما ذاك؟ قال الحصين: ما تقول هذه العقاب الكاسر؟ لكي يتطاول برأسه كي يغدر به قال الجهني: وأين تراها؟ قال: هي ذه. فتطاول الحصين ورفع رأسه إلى السماء، فوضع الجهني بادرة السيف في نحره فقال: أنا الزاجر والناصر. فقتله بفطنته وشدة حذره من غدر الحصين فأحتوى على متاعه ومتاع اللخمي وانصرف راجعاً إلى قومه فمر ببطنين من قيس يقال لهما مراح وأنمار فإذا هو بامرأة تنشد الحصين بن سبيع فقال لها: من أنت؟ قالت: أنا صخرة امرأة الحصين. (ويقال هي أخته) قال: أنا قتلته. فقالت: كذبت ما مثلك يقتل مثله، أما لو لم يكن الحي خلوا ما تكلمت بهذا ..أي لن تجرؤ على هذا القول. فانصرف إلى قومه فأصلح أمرهم، وصلح حاله معهم ثم عاد لقوم الحصين وأخبرهم بما حدث معه هو والحصين ثم أنشد بينهم قائلا: وكم من ضيغم ورد هموس = أبي شبلين مسكنه العريـن علوت بياض مفرقه بعضب = فأضحى في الفلاة له سكون وأضحت عرسه ولها عليه = بعيد هـدوء ليلتهـا رنيـن وكم من فارس لا تزدريـه = إذا شخصت لموقعه العيون كصخرة إذ تسائل في مـراح = وإنمـار وعلمهمـا ظنـون تسائل عن حصين كل ركب = وعند جهينة الخبر اليقيـن فمن يك سائلاً عنـه فعنـدي = لصاحبه البيـان المستبيـن جهينة معشري وهم ملـوك = إذا طلبوا المعالي لم يهونوا ومن البيت السادس أنتشر هذا المثل وأنظر قصة المثل كاملاً في كتاب : (معجم معالم قبيلة جهينة القديمة والحديثة)من موسوعة تاريخ جهينة الكبير؛ لمؤلفه الباحث : ابن غنيم الجهني. |
رد : لكل مثل قصة تروى
( (العين بصيرة واليد قصيرة)) يروى أنّ الأصمعي قصد ذات يوم رجلاً بحاجة ،لعلمه بكرمه وطيب نفسه، فوجد على بابه حاجباً فمنعه من الدخول عليه، ثم قال والله يا أصمعي ما أوقفني على بابه لأمنع مثلك؛ ولكن لرقة حاله وقصور يده، فكتب الأصمعي رقعة فيها: إذاكان الكريم له حجاب فما فضل الكريم على اللئيم ثم قال للحاجب خذ هذه الرقعة وأوصلها إليه، فأخذها الحاجب ودخل عليه وسلمها إليه، فلما قرأها، كتب على ظهرها بيتاً من الشعر: إذا كان الكريم قليل مال تحجب بالحجاب عن الغريم وأمر الحاجب بإعادتها إليه مع صرة فيها خمسمائة دينار، فجاء بها وسلمها إليه فسر بها وقال في نفسه والله لأتحفن المأمون بهذا الخبر، فتوجه نحو مجلس المأمون وطلب الدخول فأذن له بالدخول، فسلم عليه وأذن له بالجلوس، فسأل المأمون الأصمعي من أين جئت يا أصمعي؟ قال: من عند رجل من أكرم الأحياء. قال: ومن هو؟ فدفع الأصمعي إليه الرقعة والصرة، فقال المأمون: هذا من بيت مالي، ولا بد لي من الرجل، فقال الأصمعي: إنّي أستحي أن أروعه، فقد أحسن إليّ، فأمر المأمون أحد رجاله بإحضارالرجل، فلما حضر الرجل بين يدي المأمون، قال له: أما أنت الذي بالأمس شكوت رقةالحال، فدفعنا لك هذه الصرة لتصلح بها حالك، فقصدك الأصمعي ببيت واحد من الشعر فدفعتها إليه؟! قال نعم يا أمير المؤمنين والله ما كذبت فيما شكوت من رقة الحال،لكن استحيت من الله تعالى أن أعيد قاصدي، فقال المأمون لله أنت فما ولدت العرب أكرم منك، فبالغ في إكرامه وجعله من جملة ندمائه. وقد ذهب قول الحاجب مثلاً وقد طورت العامة المثل فأصبح بصيغته الحالية (العين بصيرة واليد قصيرة )وصار يضرب في الشخص الكريم النفس بطبعه،ولكنه لضعف حاله قد تعذر عليه العطاء والكرم. |
رد : لكل مثل قصة تروى
تسلمي ي قمر عالنقل الجميل
|
رد : لكل مثل قصة تروى
إياكِ أعني واسمعي ياآجارة وقصة هذا المثل : يُقال أن أول من قال هذا المثل هو سهل الفزاري الذي كان في طريقه قاصداً الملك النعمان بن المنذر .,, فمر بديار لبني طيء فحل ضيفاً على سيدها الذي لم يكن موجوداً حينها فاستقبلته اخت سيد القبيلة وكانت من أجمل النساء.,, فأعجب بها وحار كيف يخاطبها. فجلس في المخيم وهي تسمعه وقال : يا أخت خير البدو والحضارة ..... كيف ترين في فتى فزارة أصبح يهوى حرة معطارة ..... إياك أعني فاسمعي ياجارة ,,, "لا ناقةَ لي فيها ولاجمل " قيل هذآ المثل قديماً في آلحرب التي وقعت بين قبيلتي بكر وُتغلب ’’ حرب البسوس‘’ ينما قتل (كليب بن وائل) وكان سيد قومه,, نآقة " البسوس" آلمرأة التي كآنت في جوآر (جساس بن مرة) وكان هو أيضا من سادة قومه,, ولما علم جساس بما صنع كليب.. ثار لقتل ناقة امرأة نزلت في حماه.. فتربص لكليب وقتله غيلة وغدرا ,, فثارت الحرب وكان من قوم جساس رجل شجاع ماهرٌ في الحرب يُعرف "الحارث بن عباد" رفض مساعدة قومه في الحرب وقال لن أشارك في حربٍ (لا ناقة لي فيها ولا جمل) فصار المثل يضرب في براءة الإنسان من تهمه لا شأن له بها .. أودعي إلى عمل لايجني من ورائه نفعا. |
رد : لكل مثل قصة تروى
جزاه جزاء سنمار" يضرب لمن يجزي بالاحسان إساءة سنمار هو رجل رومي ، بنى قصراً للنعمان بن امرئ القيس فلما فرغ منه ألقاه النعمان من أعلاه فخر ميتاً و إنما فعل ذلك لئلا يبني مثله لغيره قال الشاعر: جزتنا بنو سعد بحسن فعالنا ... جزاء سنمار وما كان ذا ذنب |
رد : لكل مثل قصة تروى
(عادت حليمه لعادتها القديمة)
يقال أن حليمه هي زوجة حاتم الطائي الذي اشتهر بالكرم كما اشتهرت هي بالبخل فكانت اذا أرادت أن تضع سمنا في الطبخ أخذت الملعقه ترتجف في يدها فأراد حاتم أن يعلمها الكرم فقال لها: أن الأقدمين كانوا يقولون أن المرآه كلما وضعت ملعقه من السمن في قدر الطبخ زاد الله بعمرها يوما فأخذت حليمه تزيد ملاعق السمن في الطبخ حتى صار طعامها طيبا وتعودت يدها على السخاء وشاء الله أن يفجعها بابنها الوحيد الذي كانت تحبه أكثر من نفسها فجزعت حتى تمنت الموت وأخذت لذلك تقلل من وضع السمن في الطبخ حتى ينقص عمرها وتموت ... فقال الناس :عادت حليمة إلى عادتها القديمة |
رد : لكل مثل قصة تروى
كلنا نسمع المثل : " لغاية أو لحاجة في نفس يعقوب " والأصل موجود في القرآن الكريم في سورة يوسف في قوله تعالى : ((وَقَالَ يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللّهِ مِن شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ** وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّاكَانَ يُغْنِي عَنْهُم مِّنَ اللّهِ مِن شَيْءٍ إِلاَّ حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُوعِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ )) ولقد اختلف أهل التفسير منذ القدم في هذه " الحاجة " التي كانت في نفس يعقوب ماهي وما تكون ؟! .. فذهب أكثرهم إلى أنها عبارة عن الخوف من العين والحسد ! ..فقال السيوطي في الدر المنثور في قوله : إلا حَاجَةً فِينَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا { يوسف: 68} قال : خيفة العين على بنيه .. وقال مثل ذلك الرازي وابن كثير والطبري وغيرهم .. وذهب آخرون إلى غير ذلك ! .. فقال الشوكاني في فتح القدير : وهي شفقته عليهم ومحبته لسلامتهم قضاها الله عليهم .. وقيل إنه خطر ببال يعقوب أن الملك إذا رآهم مجتمعين مع ما يظهر فيهم من كمال الخلقة وسيما الشجاعة أوقع بهم حسداً وحقداً أو خوفاً منهم فلذلك أمرهم سيدنا يعقوب بالتفرق لهذا السبب ! ….. وهكذا –كما نلاحظ هنا : فإن الحاجة التي كانت في نفس سيدنا يعقوب كانت حاجة سامية وخوفا على أولاده ، ولم تكن غرضا ً أنانيا ً دنيئا ً أو عدوانيا ً سيئا ً كما راج وشاع في إستخدام هذه العبارة من بعض الناس .... ******** أرجو الفائدة للجميع |
رد : لكل مثل قصة تروى
أبصر من زرقاء اليمامة زرقاء اليمامة هو لقب لفتاة عربية عاقلة جميلة كانت عيناها زرقاء أجمل ما فيها وكانت ترى الأشياء من مسافات بعيدة جداً فترى الشخص على مسيرة ثلاثة أيام والناس يعجبون من قوة نظرها وكانت بلادها تسمى اليمامة؛ فسميت زرقاء اليمامة. صعدت الزرقاء يوما إلى القلعة ونظرت فرأت شيئا عجيبا.. رأت من بعيد شجرا يمشي ويتنقل من مكان إلى آخر فنادت رئيس قومها وأخبرته فعجب الناس وقالوا: "الشجر يمشي يا زرقاء! أعيدي النظر "فأعادت النظر ثم قالت: "كما أراكم بجانبي أرى الشجر من بعيد يمشي" فقال واحد من أهلها: "ربما جاء الى تلك البلاد سيل شديد فقلع الشجر من مكانه وحمله لذا تراه الزرقاء يسير" فأعادت النظر وقالت: "لا، بل أراه الأن أوضح ، أرى تحت الشجر رجالا سائرين وراكبين والشجر يسير معهم" فلم يصدقها قومها وقالوا أن عيناها خدعتها . . لكن الحقيقة أن ما رأته زرقاء اليمامة كان صحيحا فقد استتر الأعداء بقطع الأشجار وحملها أمامهم لكي يتمكن من الاقتراب دون أن يشعر أحد, فلما وصل الأعداء إلى قومها أبادوهم وهدموا بنيانهم ، وقلعوا عين زرقاء اليمامة |
رد : لكل مثل قصة تروى
قصة مثل : "القرد بعين أمه غزال "! " القرد في عين أمه غزال " يرجع أصل هذا المثل فيما ترويه "خرافات إيسوب" إلى مسابقة فى الجمال أقامها "جوبيتر" الإله الرومانى الشهير.. جلس جوبيتر على كرسيه والحيوانات الجميلة تمر أمامه واحداً بعد الآخر مختالة بجمالها.. فمر الطاووس وابنه.. ثم الزرافة وصغيرها.. والأسد وابنه.. وقبل أن يحكم جوبيتر لأى هذه الحيوانات بجائزة الجمال فوجئ بقردة تجرى أمامه مستعرضة ابنها.. فانطلق جميع الحضور فى الضحك.. وحاولوا إقناع القردة بالانسحاب من المسابقة لكنها رفضت مصرة على أن ابنها أجمل الحيوانات.. فقال جوبيتر ضاحكاً: صحيح.. القرد فى عين أمه غزال..!! |
رد : لكل مثل قصة تروى
× من حفر حفرة لأخيه وقع فيهاا × وقصة هذا المثل هي يُـــقال بأن كان هناك اثنان من الأخوة .. أحدهما قد رزقه الله بنعمة الجاه والمال .. والآخر فقير وأعمى .. ويُـقال أيضاً بأن كان للأخ الغني جلسة (( عتمة )) أمام بيته يجلس فيها مع اصدقائه من التجار وأصحاب الأموال .. وفي كل صباح كان الأخ الفقير .. يأتي لزيارة أخيه بدافع واجب الأخوة القائم بينهما .. يضرب بعصاه الأرض .. يمين ويسار .. الأمر الذي كان مصدر ازعاج لأخيه .. وانزال من مكانته كتاجر مرموق... فما كان من الأخ الغني إلا أن فكر في مكيدة يتخلص بها من أخيه .. أعطى أمراً لخدمه بحفر حفرة كبيرة أمام البيت وأمرهم بالاستعداد لكي يقوموا بردم الحفرة بعد وقوع أخيه فيها بعد صلاة الصبح رجع الأخ الغني - صاحب الفكرة - إلى بيته .. ونسى المصيدة التي أعدها لأخيه .. فوقع في حفرته .. وأسرع الخدم بردم الحفرة ظناً منهم أن الذي وقع هو صاحبهم الأعمى .. وبعد أن أشرقت الشمس جاء الأخ الفقير كعادته يضرب الأرض بعصاه فدهش الخدم عند رؤيته وأخذ كل منهم ينظر إلى زميله ولسان حالهم يقول: من حفر حفرة لأخيه .. وقع فيها ! يضرب هذا المثل في الشخص اللي يحاول أن يخدع صاحبه .. فينقبل فعله الدنئ ضده |
رد : لكل مثل قصة تروى
أصل مثل : كل الطرق تؤدي الى روما ! " كل الطرق تؤدي الى روما " مثل روماني قديم، وسببه أن مدينة روما قبل أن تصبح عاصمة الإمبراطورية الرومانية أرادت أن تبني دولة قوية وتترأس زعامتها، فقامت بفتح البلاد المجاورة لها، ولكن وا جهتها صعوبة المواصلات، ووعورة الطريق فعمدت إلى ربط كل مدينة تفتحها بطريق مرصوف يصل في نهايته إلى روما حتى تبقي هذه المدن المفتوحة تحت سيطرتها، فأصبح كل طريق يصل في نهايته إلى روما، فقيل: كل الطرق تؤدي إلى روما... وبالإنكليزية : " All roads lead to Rome وبالعربية مثل مقابل : " كل الدروب تؤدي الى الطاحون " |
رد : لكل مثل قصة تروى
...[أردت عمراً وأراد الله خارجة ]... وهذا المثل يضرب لمن أراد شيئا وحصل له خلاف ما يريد وقصته أن الثلاثة من الخوارج وهم ( عبدالرحمن بن ملجم والبرك بن عبدالله وعمرو بن بكر التميمي ) اجتمعوا في الحج فتشاوروا وتعاهدوا على أن يقتل كل واحد منهم أحد قادة المسلمين .. فابن ملجم .. يتوجه للكوفه لقتل علي رضي الله عنه .. والبرك لقتل معاوية رضي الله عنه في الشام.. وعمرو لقتل عمرو بن العاص رضي الله عنه في مصر .. وجعلوا الليلة السابعة عشرة من رمضان موعد لتنفيذ خطتهم .. والشاهد من القصه أن عمرو التميمي خرج في صلاة الصبح لقتل عمرو بن العاص .. الذي مرض في تلك الليلة .. وأناب صاحب شرطته .. واسمه خارجة ليصلي بالناس ولم يكن التميمي يعرف الأمير ولا صاحب الشرطة .. فضرب صاحب الشرطة بالسيف على أنه عمرو بن العاص .. فقتله .. فلما جيء به إلى عمرو بن العاص رضي الله .. قال : ألم أقتلك ؟ قال لا بل قتلت خارجة .. فقال:أردت عمراً واراد الله خارجة (وصار قوله مثلا) |
رد : لكل مثل قصة تروى
لي عودة لإكمال باقي الأمثال إن شاء الله حتى لا تضييع .. |
رد : لكل مثل قصة تروى
اسعدك الله بما وهبك يا اختي
ما شاء الله موضوعك جميل جدااااااااااااااااا وخفيف ومسلي ووووو ههههههههههه جزاك الله كل خير وبارك لك وفيك متابعة موضوعك بشغف |
رد : لكل مثل قصة تروى
اقتباس:
الله يسلمك هو نقل لموضوعي من منتدى الفراشة .. وشكرا على المرور العطر |
رد : لكل مثل قصة تروى
اقتباس:
أهلا أختي دوندورمة .. يا ستي مرورك هو الخفيف والجميل والمسلي والعطر ووووووووووووو ^_^ وأسعدك الله وجزاك كل الخير |
رد : لكل مثل قصة تروى
قصة مثل : " سبق السيف العذل " " سبق السيف العذل " قصة هذا المثل باختصار : أن سعيد بن النعمان بن ثواب العبدي أراد ان يختبر أخوانه وأصدقائه فعمد الى كبش فذبحه ثم وضعه ناحيه من خبائه وغشّاه ثوب( اي غطاه) ، ثم دعا اصدقائه وثقاته وقال لهم : بأنني قد قتلت فلان ، وهو الذي تراه في ناحية الخباء، وأريدكم ان تعينونني حتى أغيبه وأواريه .... فقالوا له :لسنا لك في هذا بأصحاب وتركوه وذهبوا, ثم بعث الى رجل من أخوانه يقال له خزيم بن نوفل فقال له مثل ما قال لهم فرد عليه قائلاً :ابشر بما يسرك .. وكان لسعيد غلام قائم بينهم ,فقال خزيم لسعيد :هل أطلع هذا على الأمر فرد سعيد :نعم فهوى خزيم على الغلام فضربه بالسيف فقتله . فارتاع سعيد وفزع لقتل غلامه وقال :ويحك ؟ماصنعت! وجعل يلومه وقال له : انما أردت تجربتك !ثم كشف له عن الكبش , فقال خزيم :سبق السيف العذل * (العذل) :اللوم ويضرب لما قد فات ولا ينفع الندم بعده .. |
رد : لكل مثل قصة تروى
+خذ الحكمة من أفواه المجانين+ وقصته كالتالي : توفى أحد الاأرياء في بلد بعيد عن بلده ووصل خبر وفاته إلى أولاده ، وحدد ولده الكبير يوما للعزاء ،ولكن أخوته طالبوا بالميراث فقال انتظروا حتى ننتهي من مراسيم العزاء فرفضوا ... وقالوا بل نقسم التركه اليوم ، قال : ماذا تقول الناس علينا لم نصبر ! فرفض مطلبهم فذهبوا إلى المحكمة وأقاموا دعوة عليه ، وأرسل له طلب القاضي للحضور ، ماذا يفعل ؟ ذهب الى أحد عقلاء البلد ليستشيره وكان صاحب رأى سليم ،فسرد عليه القصه وقال : انظر لي مخرج قال له الحكيم اذهب الى فلان سوف يفتيك ويعطيك الحل قال له إن فلان مجنون كيف يحل مشكله عجز في حلها العقلاء! قال اذهب اليه لن يفتيك غيره ،فذهب إليه وسرد عليه القصه وبعد أن انتهى من كلامه قال له المجنون قل لأخوانك هل عندكم من يشهد بان أبي قد مات ؟ .قال : خذوا الحكمه من أفواه المجانين ، كيف لم أفكر في هذا . وذهب إلى المحكمه وقال للقاضي ماقال له المجنون قال القاضي إنك محق هل عندكم شهود قالوا اأبونا توفى في بلد بعيد وجاءنا الخبر ولا يوجد شاهد على ذلك قال لهم القاضي اأتووا بالشهود، وظلت القضيه معلقه إلى سنه ونصف وقال لهم أخوهم لو صبرتم أسبوع كان خيرا لكم ... .. |
رد : لكل مثل قصة تروى
+ارحموا عزيز قوم ذل+ وقصته كالتالي : وقعت في مدينة وقبيلة طي ( مدينة حائل بالمملكة العربية السعودية حاليا) وقعت معركة بين جيش المسلمين وكفرة تلك المنطقة وكان من بين الأسرى الكافرين فتاة تدعى سفانة وهي ابنة سيد القوم فوقفت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت : يا محمد إن رأيت أن تخلي سبيلي فأنا ابنة سيد قومي , فأبي كان يفك العاني ويحمي الديار ويطعم الضيف ويشبع الجائع ويفرج عن المكروب ويفشي السلام ولم يرد صاحب حاجة قط (فارحم عزيز قوم ذل) فسألها الرسول صلى الله عليه وسلم ومن هو أبوك ؟ فقالت: هو حاتم الطائي !! فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : لو كان أبوك مسلما لترحمنا عليه فهذه صفات المسلم فأبوك يحب مكارم الأخلاق والله يحب مكارم الأخلاق فأمر بإطلاق سراحها وسراح قومها . و عندما علموا بأن الإسلام هو دين الأخلاق أسلموا جميعا. وكان لها أخ يدعى عدي ابن حاتم الطائي كان غائباً في الشام ولما علم من أخته سفانه دخل الإسلام طواعية. |
رد : لكل مثل قصة تروى
"عنزة ولو طارت" لهذا المثل أكثر من حكاية ففي رواية يحكى أن رجلين خرجا للصيد فشاهدا سوادا من بعيد فقال الأول: انه غراب وقال الأخر: إنها عنزة وأصر كل منهما على رأيه وعندما اقتربا من هذا الشيء الأسود وإذا به غراب فطار هاربا فقال الأول : الم تقتنع ..!!!! الم أقل لك أنه غراب .. فأصر الأول على رأيه وقال: عنزة ولو طارت ..!!!! ********* وفي رواية أخرى وردت بمقال "المقاومة خبر كان منصوبا بالفتح " للكاتب والمدون الفلسطيني المتميز تحسين أبو عاصي أنه يحكى أن رجلا محكوما لزوجته ( وقانا الله وإياكم حكم النساء ، وإن كان في بعض الأحيان نعمة كبرى ! ) ذهب هذا الرجل إلى السوق ليبيع بطة بأمر عسكري من زوجته الميمونة ، وأوصته أن البطة التي يجب بيعها في وسط السوق هي عنزة حتى لو طارت تلك البطة أمام أعين الجميع ، ذهب الرجل المحكوم لزوجته حاملا البطة إلى السوق من اجل بيعها ، وكلما جاء إليه من يشتري البطة سأله : كم سعر هذه البطة ؟ كانت تثور ثورة الرجل المحكوم قائلا بأنها ليست بطة إنها عنزة ..... تكرر المشهد السابق مرات كثيرة وسط السوق ، واجتمع الناس من حول الرجل المحكوم لعلهم يقنعوه بأن الذي في يده بطة وليست عنزة ، لكنه كان مصرا على موقفه بأن البطة عنزة ..... وأخيرا جاء إليه رجل حكيم وقال له : أنت تقول عن البطة عنزة فانظر ماذا أنا فاعل الآن بها .... مسك الحكيم البطة وألقاها في الهواء ، فطارت البطة أمام الجميع ، وقال له الحكيم : انظر إلى البطة كيف تطير ... ولو كانت عنزة لا تطير .... قال له الرجل المحكوم : إنها عنزة ولو طارت.... عنزة ولو طارت ..... عنزة ولو طارت.. |
رد : لكل مثل قصة تروى
"كل فتاة بأبيها معجبة " قصة هذا المثل هي : جلست العجفاء بنت علقمه السعدي مع ثلاث نسوه من قومها في روضه معشبه خصبة فقلن : أي النساء أفضل؟ فقالت احداهن : ((الخرود , والودود , والولود )) قالت الاخرى : (( خيرهن : ذات الغناء , وطيب الثناء وشدة الحياء )). فقالت الثالثه (( خيرهن السموع , الجموع , النفوع , غير المنوع )). وقالت الرابعه: (( خيرهن الجامعة لأهلها, الوادعه , الرافعة , لا الواضعة)). قلن فأي الرجال أفضل؟؟؟. قالت احداهن : (( خيرهم الخظي الرضي غير الحظال ولا البتال)). قالت الثانيه (( خيرههم السيد الكريم ذو الحسب العميم والمجد القديم )). وقالت الثالثه (( خيرهم السخي الوفي الذي لا يغير الحره, ولا يتخذ الضرة)). وقالت الرابعه : وابيكن ان في أبي لنعتكن : (( كرم الأخلاق والصدق عند التلاق والفلج عند السباق ويحمده أهل الرفاق))...... قالت العجفاء عند ذلك : (( كل فتاه بأبيها معجبه ))... |
رد : لكل مثل قصة تروى
+ماالحب إلا للحبيب الأول+ القصة : أن رجلا تزوج امرأة ثانية وصار بينها وبين الزوجة الأولى صراع وغيرة السجال بينهما كان بالشعر فمرت يوما الزوجة الثانية أمام بيت الزوجة الأولى وأنشدت شعرا فقالت: وما يستوى الثوبان ثوب به البلى ..... وثوب بأيدي البائعين جديد فردت عليها الزوجة الاًولى وأنشدت تقول: كــــــــــم من دار يسـكنـها الفتــى .... وحنينه دوما لأول منزل نقل فؤادك حيث شئت من الهوى..... ما الحب إلا للحبيب الأول قالوا قل لها : اٍذا تعود الفؤاد على التنقل لايكون للحبيب الاول غير الحزن والاًسى وقال الاًخر وصاحب كنت مغبوناَ َ بصحبته.... دهراَ َ فغادرني فرداَ َ بلا سكن هبت له ريح اٍقبال فطار بها ...... نحو السرور واًلجاًني الى الحزن .. |
رد : لكل مثل قصة تروى
سلمت اناملٌ خطت اجمل احرفاً
|
رد : لكل مثل قصة تروى
ممتع جدا
اعجبني ::PPP |
رد : لكل مثل قصة تروى
اقتباس:
مشكور مرورك العطر الله يسلمك يارب |
رد : لكل مثل قصة تروى
اقتباس:
أهلا بك أختي شكرا لمرورك العطر |
رد : لكل مثل قصة تروى
" رضا الناس غاية لا تدرك " يقـال إن جحا أخذ ولده وحماره ذات يومـ وأراد أن يخفف عن الحمار ،فلـم يركب هو ولـم يركب ولده ترك الحمار يمشي أمـامه وهـم يمشون خلفه .. ورآه الناس هو وولده على هذه الحالة ، فأشاروا اليهـم وقالوا انظروا إلى هؤلاء اللؤماء الذين يوفرون مالهـم ويشقون أنفسهـم ويتركون الحمار ويمشون على أقـدامهـم .. !!فلمـا سمـعوا هـذا الكـلام ركبو الحمـار معا ومروا بجماعة أخرى فأشاروا اليهـم وقالوا انظروا إلى هؤلاء الناس الذين ليس في قلوبهـم رحمـة ولا شفقة .. فـلا يكفيهـم أن يركب واحد منهمـا بل هـم يحملون الحمار فوق ما يحتمل ويركبون جميعـاً .. !! وسمـع جحا وولده هذا الكـلام .. فنزل الابن من فوق ظهر الحمار وبقي عليه والده وصار الولد يمشي خلف الحمار ووالده راكب . ومروا بجماعة أخرى وهـم على هذا الحالة فأشاروا اليهـم وقال بعضهـم لبعـض انظروا إلى هذا الأب القاسي القلب الذي يركب ويرتاح ويترك ولده يشقى ويتعب . !! وسمع جحا وولده هذا الكـلام فنزل جحا من فوق ظهر الحمار .. وركب ولده وصار جحا يمشي خلفهما ومروا بجماعة وهـمـ على هذه الحالة .. فقال بعضهـمـ لبعض انظروا الى هذا الولد العاق الذي يركب الحمار ويترك والده يمشي خلفهمـا .. وقال جحا لولده بعد أن مرت هذه الفصول من الرواية . أرأيت يا ولدي أن " رضا الناس غاية لا تدرك " فذهبت هذه الكلمة مثـلاً .. في أن الناس لا مطمع في السلامة من شرورهـم .. مهما حذر المرء ومهما احتاط .. وانما التفاوت بين الناس في أن بعضهـم مقل من هذه وبعضهـم مستكثر .. بعضهـم تأتيه تلك القوارع فلا تعدو الجلد .. وبعضهـم تأته من نوع يخترق الجلد واللحـم وقد يخترق مع هذين العظـم . |
رد : لكل مثل قصة تروى
قصة مثل : بلغ السيل الزُبى ! " بلغَ السّيلُ الزُبَى" يروى أن رجلاً كان يصطاد الأسود، وفي ذات يوم خطر له أن أفضل طريقة تمكنه من اصطياد الأسد أن يحفر له حفرة في مكان مرتفع، فعندما يأتي الأسد ويقع فيها يستطيع صيده.. وذات يوم أمطرت السماء مطراً غزيراً، وتكونت سيول قد غمرت الحفرة ،مما أعاق الرجل عن الوصول إليها وبقي حائراً لا يدري ما يفعل واعتبره أمراً يصعب تفاديه والتصرف حياله. فقال: بلغ السيل الزبى، والزبى جمع زبية وهي الحفرة... وقد ورد المثل بصيغة أخرى (بلغ الماء الربى) والربى جمع ربوة، فذهب قوله هذا مثلاً يضرب في وقوع الشر الفظيع .. واتسع استخدام المثل فصار يضرب على الرجل حين تناط به مسؤولية تثقل كاهله ،أو على من يكلف بعمل لا يقوى على انجازه ، وكذلك من يطيل التفكير في مسألة تستنزف كل قواه الفكرية. ويضرب عند بلوغ الغضب الذروة ، وعدم تحمل المزيد من المشاكل .. |
رد : لكل مثل قصة تروى
أكرم من حاتم الطائي سأل رجل حاتم الطائي، وهو مضرب أمثال العرب في الكرم، فقال: يا حاتم هل غلبك أحد في الكرم؟ قال: نعم غلام يتيم من طي نزلت بفنائه وكان له عشرة رؤوس من الغنم ، فعمد إلى رأس منها فذبحه، وأصلح من لحمه ، وقدم إلي وكان فيما قدم إلي الدماغ فتناولت منه فاستطبته .فقلت : طيب والله ، فخرج من بين يدي وجعل يذبح رأساً رأساً ويقدم لي الدماغ وأنا لا أعلم ، فلما خرجت لأرحل نظرت حول بيته دماً عظيماً وإذا هو قد ذبح الغنم بأسره فقلت له : لم فعلت ذلك؟ فقال: يا سبحان الله تستطيب شيئاً أملكه فأبخل عليك به ، إن ذلك لسُبة على العرب قبيحة! قيل يا حاتم : فما الذي عوضته؟ قال: ثلاثمائة ناقة حمراء وخمسمائة رأس من الغنم فقيل: إذاً أنت أكرم منه فقال: بل هو أكرم، لأنه جاء بكل ما يملك وإنما جدت بقليل من كثير |
رد : لكل مثل قصة تروى
رُبَّ أَخٍ لَكَ لَمْ تَلِدْهُ أمُّكَ يروى هذا المثلُ لِلُقْمَان بن عَاد، وذلك أنه أقبل ذاتَ يومٍ فبينا هو يسير إذ أصابه عَطَش، فهجَم على مِظَلَّة في فنائها امرأة تُدَاعب رجلا، فاستسقى لقمان، فقالت المرأة: اللبَنَ تَبْغِي أم الماء؟ قال لقمان: أيهما كان ولا عِدَاء، فذهبت كلمته مثلا، قالت المرأة: أما اللبن فخَلْفك وأما الماء فأمامَكَ، قال لقمان: المَنْعُ كان أوْجَزَ، فذهبت مثلا، قال: فبينا هو كذلك إذ نظر إلى صبي في البيت يَبْكي فلا يُكْتَرَث له ويَسْتَسقِى فلا يُسْقى، فقال: إنْ لم يكن لكم في هذا الصبي حاجة دفَعْتُمُوه إلي فكَفَلْته، فقالت المرأة: ذاك إلى هانئ، وهانئ زوجها، فقال لقمان: وهانئ من العَدَد؟ فذهبت كلمته مثلا، ثم قال لها: مَنْ هذا الشاب إلى جَنْبك فقد علمته ليس ببَعْلك؟ قالت: هذا أخي، قال لقمان: رُبَّ أخٍ لك لم تلده أمك، فذهبت مثلا، ثم نظر إلى أثر زوجها في فَتْل الشعر فعرف في فتله شَعْرَ البِناء أنه أعْسَر، فقال: ثكلَتْ الأعَيْسِرَ أمه، لو يعلم العِلْمَ لطال غَمُّه، فذهب مثلا، فذُعِرَتِ المرأة من قوله ذعراً شديداً، فعرضت عليه الطعام والشراب، فأبى وقال: المبيت على الطَّوَى حتى تَنَالَ به كريمَ المَئْوَى خيرٌ من إتيان ما لا تَهْوَى، فذهبت مثلا، ثم مضى حتى إذا كان مع العشاء إذا هو برجل يسوق إبلَه وهو يرتجز ويقول: رُوحِي إلى الحيِّ فإنَّ نَفْسِيرَهِينَـةٌ فيهـم بِخَـيْـرِ عِــرْسِ حُسَّـانَـةُ المُقْـلَـةِ ذَاتُ أنْــسِلا يُشْتَرَى اليومُ لهـا بأمْـسِ فعرف لقمان صوته ولم يَرَه، فهتف به: يا هانئ، يا هانئ، فقال: ما بالُكَ؟ فقال: فذهبت مثلا، قال هانئ: نَوِّرْ نَوِّرْ، لله أبوك، قال لقمان: عليَّ التنوير، وعليك التَّغيير، إن كان عندك نكير، كل امرئ في بيته أمير، فذهبت مثلا، ثم قال: إني مَرَرْتُ وبي أُوَام فَدُفِعْتُ إلى بيت فإذا أنا بامرأتك تغازل رجلا، فسألتها عنه، فزعَمَتْهُ أخاها، ولو كان أخاها لجلَّى عن نفسه وكفاها الكلام، فقال هانئ: وكيف علمت أن المنزل منزلي والمرأة امرأتي؟ قال: عرفت عَقَائِقَ هذه النوق في البناء، وبوهدة الخلية في الفِناء، وسَقْب هذه الناب، وأثَرِ يدك في الأطناب، قال: صدقتني فِدَاك أبي وأمي، وكذبتني نفسي، فما الرأي؟ قال: هل لك علم؟ قال: نعم بشأني، قال لقمان: كل امرئ بشأنه عليم، فذهبت مثلا، قال له هانئ: هل بقيَتْ بعد هذه؟ قال لقمان: نعم، قال: وما هو؟ قال: تَحْمِي نفسك، وتحفظ عِرْسَك، قال هانئ: أفعل، قال لقمان: مَنْ يَفْعلِ الخير يَجِد الخبر، فذهبت مثلا، ثم قال: الرأيُ أن تقلب الظهرَ بَطْناً والبَطْنَ ظهراً، حتى يستبين لك الأمر أمراً، قال: أفلا أعاجِلُها بِكَيَّةٍ، توردها المنية، فقال لقمان: آخر الدَّوَاء الكَيُّ، فأرسلها مثلا، ثم انطلَقَ الرجلُ حتى أتى امرأته فقصَّ عليها القصة، وسل سيفه فلم يزل يضربها به حتى بَرَدَتْ. .. |
رد : لكل مثل قصة تروى
" أوفى من السموأل " إنه السَّمؤأل بن حيّان بن عادياء اليهودي . كان من هذا الرجل أن امرأ القيس لما أراد الخروج إلى قيصر استودع السموأل دُرُوعاً ، فلما مات امرؤ القيس غزاه ملك من ملوك الشام ، فتحرز منه السموأل ، فأخذ الملك ابناً له ، وكان خارجاً من الحِصْن ، فصاح الملك بالسموأل ، فأشرف عليه ، فقال : هذا ابنُك في يدي ، وقد علمت أن امرأ القيس ابن عمي ومن عشيرتي ، وأنا أحقّ بميراثه ؟ فإن دفعت إليَّ الدروع وإلا ذبحتُ ابنك ، فقال : أجّلني ، فأجّله ، فجمع أهل بيته ونساءه ، فشاورَهم ، فكُلٌ أشار عليه أن يدفع الدروع ويستنقذ ابنه ، فلمّا أصبح أشرف عليه وقال : ليس إلى دفْع الدروع سبيل ، فاصنع ما أنت صانع ، فذبَح الملك ابنه وهو مُشرِف ينظر إليه ، ثم انصرف الملك بالخيبة ، فوافى السموأل بالدروع الموسمَ فدفعها إلى ورثة امرئ القيس وقال في ذلك: وفيتُ بأدرُع الكندي إني...... إذا ما خانَ أقوامٌ وَفَيتُ وقالوا: إنه كنْزٌ رغِيبٌ.... ولا و الله أغْدِرُ ما مَشَيْتُ |
رد : لكل مثل قصة تروى
أبعد من بلاد الواق واق نسمع كثيرا ونحن صغار أحدهم يقول سأذهب بعيدا الى بلاد الواق واق أو سألت أحدهم الى أين أنت ذاهب فيجيب على سبيل الدعابة : إلى بلاد الواق واق ... وفي الواقع بلاد الواق واق هي : اليابان .. أحد المستعربين اليابانيين، الأستاذ نوتوهارا (نابوأكي) ،يشرح لماذا سموا العرب اليابان بلاد الواق واق .. “في اللغة اليابانية القديمة (واكو) تعني قراصنة، وربما حفظ هذه الكلمة العرب من التجار المسافرين في مراكب صينية، على مقربة من الأرخبيل الياباني، وكانوا عرضة لهجوم أولئك القراصنة اليابانيين الذين كانوا رجالاً قصار القامة غلاظ الأبدان، موصوفين بالشدة والعنف، وعندما كان البحارة الصينيون يلمحون أولئك القراصنة، كانوا يصرخون خوفاً وتحذيراً: “واكو واكو.. واكو واكو”. ومن هنا، نحت العرب اسم ال”واق واق”.. حين سمعوهم يصرخون (واكو.. واكو) Wakoo، أي قراصنة، قراصنة..”. ويذكر ابن بطوطة ذلك فيقول : أدخلت تلك الكلمة إلى العربية من الكلمة الصينية واكوكو وهو اسم كان الصينيون يطلقونه على بلاد اليابان في القدم. |
رد : لكل مثل قصة تروى
ربَّ رمية من غير رام الرمية فعلة من الرمي، و يقال: رمى السهم عن القوس و على القوس أيضا، و لا تقل: رميت بالقوس. و معنى المثل أن الغرض قد يصيبه من ليس من أهل الرماية. فيضرب عندما يتفق الشيء لمن ليس من شأنه أن يصدر منه... و يذكر أن المثل لحكيم بن عبد يغوث المنقري، و كان من أرمى الناس. فحلف يوما ليعقرن الصيد حتما. فخرج بقوسه فرمى فلم يعقر شيئا فبات ليلة بأسوإ حال، و فعل في اليوم الثاني كذلك فلم يعقر شيئا، فلما أصبح قال لقومه: ما أنتم صانعون؟ فإني قاتل اليوم نفسي إن لم أعقر مهاة. فقال له ابنه: يا أبت احملني معك أرفدك فانطلقا، فإذا هما بمهاة، فرماها فأخطأها. ثم تعرضت له أخرى فقال له ابنه: يا أبت ناولني القوس. فغضب حكيم و همّ أن يعلوه بها. فقال له ابنه: أحمد بحمدك، فإن سهمي سهمك. فناوله القوس فرماها الابن فلم يخطئ. فقال عند ذلك حكيم: رب رمية من غير رام |
رد : لكل مثل قصة تروى
" القشة التي قصمت ظهر البعير " يُحكى إنّ رجلا كان لديه جمل فأراد أن يسافر إلى بلدة ما فجعل يحمل امتاعا كثيرة فوق ظهر ذلك الجمل حتى كوم فوق ظهره مايحمله أربعة جمال فبدأ الجمل يهتز من كثرة المتاع الثقيلة حتى الناس يصرخون بوجه صاحب الجمل يكفى ماحملت عليه إلا إن صاحب الجمل لم يهتم بل أخذ حزمة من تبن فجعله فوق ظهر البعير وقال هذه خفيفة وهي آخر المتاع ، فما كان من الجمل إلا أن سقط أرضا فتعجب الناس وقالوا قشة قصمت ظهر البعير . والحقيقة إن القشة لم تكن هي التي قصمت ظهره بل إن الأحمال الثقيلة هي التي قصمت ظهر البعير الذي لم يعد يحتمل الأمر فسقط على الأرض . ويوضح المثل بأنه حتى البعير القوي الشديد، القادر على أن يحمل على ظهره قدراً كبيراً ، يصل حداً قد تؤدي زيادة قشة واحدة فوق حمله، إلى كسر ظهره وهلاكه. أي يجب عدم الاستهانة بصغائر الأمور وهو يضرب عندما يتحمل المرء أعباءا كثيرة ولكنه ينفجر في النهاية عند سبب أو عبء صغير جدا .. وتستخدم عبارة : "Straw that broke the camel's back" كمقولة ذات أصل عربي يستخدمها الغربيون.. |
رد : لكل مثل قصة تروى
" لا تُعدم الحسناء ذاما " ومعنى المثل: أن الانسان مهما وصل إلى الكمال والجمال فلا بد أن يكون به عيب حتى ولو كان بسيطا ... قائلة هذا المثل هي " حبى بنت مالك بن عمرو العدوانية " وقصته أن " حبى" كانت من أجمل نساء العرب ، فسمع بجمالها الفارس " مالك بن غسان " فخطبها إلى أبيها ، فلما عزم على زفها قالت أمها لمن سيذهب معها من النساء أن لها عند الملامسة رشحة فيها هنة ، أي رائحة غير طيبة ، فاذ أردتن إدخالها على زوجها فطيببنها بما في أصدافها ، فلما كان وقت الدخول عليها أعجلهن زوجها ، فأغفلن تطيببها ، فلما أصبح " مالك" قيل له : كيف رأيت طروقتك البارحة ؟ ؛ فقال كالليلة قط ! لولا ريحة أنكرنها ، فسمعت " حبى" كلامه فقالت ( لن تعدم الحسناء ذاما ) فأرسلتها مثلا إلى اليوم يضرب للشيء الذي قارب الكمال ، وعابه شخص ما . |
رد : لكل مثل قصة تروى
]" الصيف ضيّعتِ اللبن" مثل عربي شهير ، يُضرب فيمن ضيع الفرصة، وفوت الغنيمة.. هذا المثل يُضرب لامرأة تزوجت رجلاً شهماً كريماً، فكان يغدق عليها طعاماً وشراباً ولبناً سائغاً للشاربين،مع حسن معاملة وإجلال وإكرام، لكنها لم تقابل ذلك باعترافها بالنعمة، وشكرها لها، وانتفاعها منها،وحرصها عليها، بل قابلت ذلك بإعراض وتضييع، وبجحود وإنكار، فكانت العاقبة أن طلقها... ثم تزوجها غيره، فلم تجد عنده يداً مبسوطة بالكرم، ولا وجهاً مشرقاً بالسرور، ولا معاملة محفوفة بالإعزاز والإكرام، فتندمت وتحسرت على ما فات عليها، وما ضاع منها، لكنها لم تنح باللائمة على غيرها، وإنما خاطبت نفسها تذكرها تفريطها، وتبين لها سوء تدبيرها، فقالت: (الصيف ضيعت اللبن)، ومضى مثلاً لكل من أضاع الفرصة، وفرط في الغنيمة .. وهناك قصة أخرى مشابهة :لهذا المثل : يروى أن امرأة تدعى دختنوس بنت لقيط بن زرارة كانت تحت عمرو بن عداس , وكان شيخاً كبير السن فكرهته لسوء أخلاقه وطبعه وشكله فطلقها , ثم تزوجها فتى جميل الوجه من قبيلتها ذو ابل وماشية وخير وفير. وبعد سنة على زواجهما أصاب القرية قحط فأجدبت الأرض وقل العشب فأصبحت الماشية لا تدر لبناً فبعثت دختنوس بنت لقيط إلى زوجها السابق عمرو رسولاً تطلب منه مذقة لبن ( شيئا يسيرا من الحليب ) فقال عمرو لرسولها: ابلغ سيدتك قولي هذا : ( في الصيف ضيعت اللبن) فلما رجع الرسول وجدها جالسة بالقرب من زوجها , وقال لها ما قاله عمرو , فضربت يدها على منكب زوجها وقالت : (هذا ومذقه خير). تعني أن هذا الزوج مع عدم اللبن خير من عمرو , فذهب قولها مثلاً يضرب لمن قنع باليسير إذا لم يجد الكثير , وذهب قول عمرو لمن يطلب شيئاً قد فوته على نفسه . واتسع استخدام المثل فصار يضرب على كل من يفوت على نفسه فرصة هو قادر على استغلالها ويبقى يندب حظه أو طالباً إياها ولكن بدون جدوى, وقد ورد في المثل كلمة الصيف لأن طلاقها منه كان في فصل الصيف . |
رد : لكل مثل قصة تروى
( الزوج موجود والابن مولود والأخ مفقود )
أصل المثل : أن ملكا قبض على زوج امرأة وأخيها وابنها في تهمة وأراد قتلهم جميعا ولكنه تراجع عن رأيه وقرر العفو عن أحدهم ، فخير المرأة بين الثلاثة وكان يظن اأنها سوف تختار ولدها ، لكنها اختارت آخاها . فسألها الملك : عن سبب اختيارها لأخيها ؟ فقالت : الزوج موجود ( أي يمكن أن تتزوج برجل غيره ) ، والابن مولود ( أي تستطيع بعد زواج ، أن تلد غيره ) ، اما الأخ فهو مفقود . فأعجب الملك من حكمتها وفطنها وقرر العفو عن الثلاثة . |
رد : لكل مثل قصة تروى
قصةمثل : أسدٌ عليَّ وفي الحروب نعامةٌ ! " أسد عليَّ وفي الحروب نعامةٌ " مناسبة المثل , قصيدة ً قالها عمران بن حطان بن ظبيان السدوسي الشيباني البكري الوائلي يعير بها الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود الثقفي فذهبت مثلا ً فيما بعد, وكما تعلمون أن الحجاج كان داهية, خطيبا فصيحا, وكان سفاحا جبارا, وهو الذي ثبت ملك بني أمية في العراق, وقصتها تدور حول غزلة الحرورية , وهي امرأة شبيب بن يزيد بن نعيم الشيباني البكري الوائلي, وكانت من شهيرات النساء في الشجاعة والفروسية. ومن أحداثها أنها خرجت مع زوجها على عبد الملك بن مروان عام 76هـ أيام ولاية الحجاج الثقفي على العراق, فكانت تقاتل في الحروب قتال الأبطال, وأشهر أخبارها فرار الحجاج منها في إحدى الوقائع أو تحصنه منها حين أرادت دخول الكوفة وقد عيره بذلك عمران بن حطان بقوله : أسـد علي وفي الحروب نعامـة ,,,, ربـداء تجـفل مـن صفـير الصـافر هلا برزت إلى غزالة في الوغى,,,, بـل كـان قلبـك فـي جناحي طائر صدعت غزالة قلبه بفوارس ,,,, تركت مدابره كأمس الدابـــر فأصبحت مثلا ً تحمله الركبان وتسير به عبر الكثبان والصحاري. |
| الساعة الآن 12:14 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©