منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   ساعدني (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=139)
-   -   نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=265849)

Lofty 02-03-2016 01:43 PM

نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
السلام عليكما و رحمة الله تعالى و بركاته

أختاي العزيزتان ....
أسأل الله ان تكونا في اتم الصحة و احسنِ العافية ....
اما بعد :
فإنني أطلب منكما العون في أمري بعد الله جل في علاه ، علَّ ما أستقيه منكما يكن لي نورا يضيء سبيلي في دنياي و يفتح بصيرتي في ديني ... و لا أخفيكما شهادتي فأنتما أهلٌ لهذا و زيادة .
يشهد الله - بادئ الامر - ان كلامي صادق و لا ابتغي منه رياءً إلا إصلاحا ، فإني أجد في نفسي شكوكا في أفعال خير و برٍ ، فبعد انهاء المهمة تساورني كلمات وسط نفسي عن حقيقة عملي ان كان حقاً هو لله ام تباهيا و رياء ...!!!!
فعادة انسى نية الاخلاص قبل الخوض في العمل ، و لاتذكرها غالبا إلا ختام الامر ، ليبدئ جلد الذات و التعذيب !!!
حتى انني خفت ان اكون بين اثنين :

★ اول من تسعر بهم النار يوم القيامة ! و العياذ بالله
★ او ان يكون عملي دون اجر !

فأتخبط بين الاولى و الثانية ، و لي في حسن الظن بالله أمل و حظ عظيم ، لكنني أعرف جيدا ما للنية من مكانة في الاسلام فقد جاء الحكم فيها قطعي ان لكل إمرئ ما نوى !
فماذا اذا لم أكن انوي شيئا قبل العمل ؟؟!!
و ماذا لو كنت اسمع اطراءات تكاد تسقي الغرور أيما سقيا ؟
و ماذا سأقول لربي يوم السؤال ؟؟
إني في دوامة التخبط و لست براضية عن نفسي قطعا !!!
فهل من معين بعد الله ؟!!!!

*أمة الرحمن* 02-03-2016 04:57 PM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أشكر لك ثقتك أختي العزيزة أسأل الله أن يجعلني خيرا مما تظنين و أن يغفر لي مالا تعملين
و أخشى أنك حملتني عبئا ثقيلا لست أهلا له فلست بأفضل منك فيما تحاذرين
قال شيخ الإسلام في شرح العمدة: قال صلى الله عليه وسلم: الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل وفسره بالرياء
نسأل الله السلامة
لكن لعلي أستفيد معك ببحث أقوم به عن الموضوع و أنهل فيه من كلام منارات الهدى و مصابيح الدجى علمائنا الأجلاء فيكون لي و لك تذكرة أنثرها في هذه المساحة

لي عودة إن شاء الله تعالى في متسع من الوقت
أستودع الله دينك و أمانتك و خواتيم أعمالك

Lofty 02-03-2016 05:14 PM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *أمة الرحمن* (المشاركة 3383944)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أشكر لك ثقتك أختي العزيزة أسأل الله أن يجعلني خيرا مما تظنين و أن يغفر لي مالا تعملين
و أخشى أنك حملتني عبئا ثقيلا لست أهلا له فلست بأفضل منك فيما تحاذرين
قال شيخ الإسلام في شرح العمدة: قال صلى الله عليه وسلم: الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل وفسره بالرياء
نسأل الله السلامة
لكن لعلي أستفيد معك ببحث أقوم به عن الموضوع و أنهل فيه من كلام منارات الهدى و مصابيح الدجى علمائنا الأجلاء فيكون لي و لك تذكرة أنثرها في هذه المساحة

لي عودة إن شاء الله تعالى في متسع من الوقت
أستودع الله دينك و أمانتك و خواتيم أعمالك


نسأل الله السلامة في الدارين ....
يا ليتنا من سبيل يبعدنا عن الرياء و يملأ قلوبا إخلاصا لله وحده !
أشكرك على كلماتك الطيبة ، و انوهك - اختي امة الرحمان - ان التعاون في إصلاح النفوس أعظم من إجتهاد شخصي فردي !
ففي الاول دعم و مسانده و دفع متبادل للأمام ما يغيب في الثاني....
فهي فرصة ارها ذهبية ان جمعني الله بمن احسبهم من الصالحين و الله حسيبهم ...
جزاك ربي خيرا ..

*أمة الرحمن* 06-03-2016 09:19 PM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
راق لي يا حبيبة و يخدم موضوعنا هذا المقال للدكتور إياد قنيبي
أثرت في كلماته جدا لأنها تلامس الواقع

الإخلاص الإخلاص
((وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا))...آية على كل واحد فينا أن يجعلها نصب عينيه، خاصة من يتصدر للدعوة في هذا الزمن...فربما كان الأمر في الماضي أسهل، عندما كنت تكتب مقالا أو تسجل محاضرة ثم لا تدري من قرأها وما عددهم وهل تأثروا بها وبماذا دعوا لك في الغيب.
أما الآن، عندما أصبح هناك عداد لهذا كله، فعداد لمتابعيك على صفحتك، وعداد للــ(لايك)، وآخر للــ(شير)، وعداد للمشاهدات على اليوتيوب، ومجموعة من التعليقات والثناءات والإطراءات...قد ننسى مع ذلك الاعتناء بعدد الحسنات! ونجد أنفسنا لا شعوريا منساقين وراء أرقام الفيسبوك والتويتر واليوتيوب، غافلين عن تحصيل أسباب قبول العمل.
في بدايات أسري مرت بي لحظات حزينة...فتذكرت فيها حديث الثلاثة الذين سُد عليهم الغار بصخرة فدعوا الله بصالح أعمالهم وقال كل منهم قريبا من عبارة: (اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا فرجة).
قلبت كتاب حياتي بحثا عن عمل خالص لم تشبه شائبة أتوسل به إلى ربي، فعلمت حينئذ معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((تعرف إلى الله في الرخاء يعرفْك في الشدة))، وتمنيت لو أني اعتنيت بنقاء أعمالي أكثر، وتذكرت قول الله تعالى: ((ثم ارجع البصر كَرَّتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير))، ووجدتني أزفر بالأبيات التالية:
فلما أوصدوا الأبواب دوني وكاد اليأس يسحق كل بشرِ
أنختُ بباكم يا ربِّ رحلي وأرجو عندكم جبرا لكسري
وقد فتشتُ في عملي لعلِّي ذخرتُ لمثل ضيقي أي ذخر
بفعل خــــــالص ترضاه ربي فيشفعَ عندكم في كشف ضُر
فلم أبصر سوى صحَراء جدب ولم أُقبل عليك سوى بوزري!
ولكني أحــــــــــــبك يا إلهي وصغتُ بودكم نثري وشعري
ولم أمدد إليك يدا إلهي فعادت من عطاياكم بصفر
ظننت بعفوكم يا ربِّ خيرا فإني لم ألـــــــــــــُذ إلا ببَرِّ
ألا فارحم ضعيفك يا إلهي وأسعــــده بيسر بعد عسر
وأرجعني إلى أبويْ مشيبٍ لتنظر كيف إحساني وبري
أجبني إن علمت بصدق قولي فلا يخفاك إعلاني وسري
واستجاب ربي الحليم بكرم منه على الرغم من لؤمي. فله الحمد وله الفضل وله الثناء الحسن.
فلنتواصَ إخواني وأخواتي بالإخلاص...الإخلاص الإخلاص! فلا ينجيك في كرب الدنيا والآخرة إلا الإخلاص، ولا يُشعرك بالطمأنينة والأنس في علاقتك بربك سبحانه إلا الإخلاص، ولا يبقى معك في قبرك من أعمالك الصالحة إلا ما كان منها خالصا لله تعالى، ولا يثقل ميزان حسناتك يوم لقاء الله إلا هي.
أما الـ(شير) والــ(لايك) والــتعليقات والمشاهدات....فدون إخلاص يجعلها ربك هباء منثورا.
فقل لمن لم يخلص: لا تتعب!

*أمة الرحمن* 06-03-2016 09:21 PM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
لوفتي لي عودة إن شاء الله

Lofty 08-03-2016 02:52 PM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *أمة الرحمن* (المشاركة 3386122)
لوفتي لي عودة إن شاء الله

جزاك الله خيرا أختي أمة الرحمان ...

في انتظار عودتك ...

Lofty 08-03-2016 03:02 PM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *أمة الرحمن* (المشاركة 3386120)
راق لي يا حبيبة و يخدم موضوعنا هذا المقال للدكتور إياد قنيبي
أثرت في كلماته جدا لأنها تلامس الواقع

الإخلاص الإخلاص
((وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا))...آية على كل واحد فينا أن يجعلها نصب عينيه، خاصة من يتصدر للدعوة في هذا الزمن...فربما كان الأمر في الماضي أسهل، عندما كنت تكتب مقالا أو تسجل محاضرة ثم لا تدري من قرأها وما عددهم وهل تأثروا بها وبماذا دعوا لك في الغيب.
أما الآن، عندما أصبح هناك عداد لهذا كله، فعداد لمتابعيك على صفحتك، وعداد للــ(لايك)، وآخر للــ(شير)، وعداد للمشاهدات على اليوتيوب، ومجموعة من التعليقات والثناءات والإطراءات...قد ننسى مع ذلك الاعتناء بعدد الحسنات! ونجد أنفسنا لا شعوريا منساقين وراء أرقام الفيسبوك والتويتر واليوتيوب، غافلين عن تحصيل أسباب قبول العمل.
في بدايات أسري مرت بي لحظات حزينة...فتذكرت فيها حديث الثلاثة الذين سُد عليهم الغار بصخرة فدعوا الله بصالح أعمالهم وقال كل منهم قريبا من عبارة: (اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا فرجة).
قلبت كتاب حياتي بحثا عن عمل خالص لم تشبه شائبة أتوسل به إلى ربي، فعلمت حينئذ معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((تعرف إلى الله في الرخاء يعرفْك في الشدة))، وتمنيت لو أني اعتنيت بنقاء أعمالي أكثر، وتذكرت قول الله تعالى: ((ثم ارجع البصر كَرَّتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير))، ووجدتني أزفر بالأبيات التالية:
فلما أوصدوا الأبواب دوني وكاد اليأس يسحق كل بشرِ
أنختُ بباكم يا ربِّ رحلي وأرجو عندكم جبرا لكسري
وقد فتشتُ في عملي لعلِّي ذخرتُ لمثل ضيقي أي ذخر
بفعل خــــــالص ترضاه ربي فيشفعَ عندكم في كشف ضُر
فلم أبصر سوى صحَراء جدب ولم أُقبل عليك سوى بوزري!
ولكني أحــــــــــــبك يا إلهي وصغتُ بودكم نثري وشعري
ولم أمدد إليك يدا إلهي فعادت من عطاياكم بصفر
ظننت بعفوكم يا ربِّ خيرا فإني لم ألـــــــــــــُذ إلا ببَرِّ
ألا فارحم ضعيفك يا إلهي وأسعــــده بيسر بعد عسر
وأرجعني إلى أبويْ مشيبٍ لتنظر كيف إحساني وبري
أجبني إن علمت بصدق قولي فلا يخفاك إعلاني وسري
واستجاب ربي الحليم بكرم منه على الرغم من لؤمي. فله الحمد وله الفضل وله الثناء الحسن.
فلنتواصَ إخواني وأخواتي بالإخلاص...الإخلاص الإخلاص! فلا ينجيك في كرب الدنيا والآخرة إلا الإخلاص، ولا يُشعرك بالطمأنينة والأنس في علاقتك بربك سبحانه إلا الإخلاص، ولا يبقى معك في قبرك من أعمالك الصالحة إلا ما كان منها خالصا لله تعالى، ولا يثقل ميزان حسناتك يوم لقاء الله إلا هي.
أما الـ(شير) والــ(لايك) والــتعليقات والمشاهدات....فدون إخلاص يجعلها ربك هباء منثورا.
فقل لمن لم يخلص: لا تتعب!


درر هي ما قدمتنيها ...
فلك مني شكرا ، و من الله اطلب لك جزيل الخير و جميل الجزاء ..
عموما أخيتي : أعرف جيدا معنى الاخلاص وهو ما اطربتينه به بارك الله فيك ... لكنني - أختي - لازلت راجية سبيل تحقيقه لا تعريفه ...فالمشكلة قائمة دون إصلاح إلى حين اللحظة !!!
فكما أسلفت أني لا اباشر الخير بنية استشعرها ( إلا ما ندر ) و أقبل بها لما أهمُّ له ، ما يجعلني اتخبط بين حقيقة عملي إن كان له معنى أم أنه فارغاً فالاعمال بالنيات كما هو معلوم !!
ثم ، أسأل الله هُدايَ الى كيفية برمجة عقلي على نهج يقبله الله و يرضاه !!!
فكان رجائي ما لمسته فيكما من إستقامة و صلاح ( و لا أزكي على الله أحدا ) أن ترشدانني إلى برٍ و منجاة تُفَعِّلُ أجري و لكما مثله بإذن ربي الواحد الأحد ، فالدال على الخير كفاعله !

هند (أمة الله) 08-03-2016 05:26 PM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

أختي العزيزة لوفتي
اعتذر منك و من الأخت و يبقى الحنين على تأخري في الرد عليكِ
لغيابي عن المنتدى .. و أسأل الله تعالى أن يعينني و الأخت أمة الرحمان
على الوصول معك لنتيجة طيبة في موضوعنا هذا

نسأل الله أن يعيننا و يرزقنا البركة في الوقت و الجهد
و الإخلاص في القول و العمل ..

سأعود إن شاء الله تعالى

هند (أمة الله) 08-03-2016 05:33 PM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
موضوع النية و الإخلاص
موضوع كبير جداً جداً
في البداية أريد أن ألقي عليه نظرة عامة
ثم إن كتب الله تعالى سندخل في تفاصيله ( بعض تفاصيله )
حسب ما يوفقنا الله و ييسر لنا و يعلمنا من علمه .

هند (أمة الله) 08-03-2016 05:54 PM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
النظرة العامة

1- كل مسلم منتمي لمؤسسة الإسلام العظيمة
فهو على الحقيقة نيته الاساسية و الأولى هي الإخلاص ليرضى الله عنه .

2- لأن المسلم يعمل لمصلحة الإسلام و وفق قوانينه و شرائعه ( يأتمر بأمر الله و ينتهي بنهيه ) .

هذا هو الأساس الثابت الذي نبني عليه حديثنا عن النية .

و بعدها ندخل في التفاصيل ..
التفاصيل ناتجة عن
3- أخذنا بعين الإعتبار أن المسلم بشر تتنازعه حظوظ النفس و طبيعتها
و أطياف شياطين الجن و إضلال شياطين الإنس
و كل هذه الأمور و الحقائق التي لا مفر منها و لا سلامة إلا بالإستعانة بالله تعالى
و المجاهدة و المحاسبة .

هند (أمة الله) 08-03-2016 06:01 PM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
قبل أن أسترسل في الكتابة
أريد فقط أن أكتب لكِ شعوري الأول عنما قرأت كلامك في بداية الموضوع .

خطر ببالي هذا الحديث الشريف ..

روى الترمذي وغيره عن عائشة قالت :
( سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية : { والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة }
قالت عائشة : أهم الذين يشربون الخمر ، ويسرقون ؟ قال : لا ، يا بنت الصديق أو يا بنت أبي بكر ،
ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ، وهم يخافون ألا يقبل منهم ،
أولئك الذين يسارعون في الخيرات . )

نحسبكِ كذلك و الله حسيبكِ .

سأعود إن شاء الله في وقت لاحق ..
بالتوفيق .

Lofty 08-03-2016 06:29 PM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هند ( كايزن ) (المشاركة 3386914)
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

أختي العزيزة لوفتي
اعتذر منك و من الأخت و يبقى الحنين على تأخري في الرد عليكِ
لغيابي عن المنتدى .. و أسأل الله تعالى أن يعينني و الأخت أمة الرحمان
على الوصول معك لنتيجة طيبة في موضوعنا هذا

نسأل الله أن يعيننا و يرزقنا البركة في الوقت و الجهد
و الإخلاص في القول و العمل ..

سأعود إن شاء الله تعالى


كم إشتقتك لك أخيتي ....
و كم هو كبير فراغُ غيابك ...
أسأل الله أن يديمكِ نعمة لهذا المنتدى و يحفظها من الزوال ...آمين

سعيدة جدا بردك ddg

Lofty 08-03-2016 06:30 PM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هند ( كايزن ) (المشاركة 3386928)
النظرة العامة

1- كل مسلم منتمي لمؤسسة الإسلام العظيمة
فهو على الحقيقة نيته الاساسية و الأولى هي الإخلاص ليرضى الله عنه .

2- لأن المسلم يعمل لمصلحة الإسلام و وفق قوانينه و شرائعه ( يأتمر بأمر الله و ينتهي بنهيه ) .

هذا هو الأساس الثابت الذي نبني عليه حديثنا عن النية .

و بعدها ندخل في التفاصيل ..
التفاصيل ناتجة عن
3- أخذنا بعين الإعتبار أن المسلم بشر تتنازعه حظوظ النفس و طبيعتها
و أطياف شياطين الجن و إضلال شياطين الإنس
و كل هذه الأمور و الحقائق التي لا مفر منها و لا سلامة إلا بالإستعانة بالله تعالى
و المجاهدة و المحاسبة .



صحيح ...
أحسنتِ أخية

Lofty 08-03-2016 06:37 PM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هند ( كايزن ) (المشاركة 3386929)
قبل أن أسترسل في الكتابة
أريد فقط أن أكتب لكِ شعوري الأول عنما قرأت كلامك في بداية الموضوع .

خطر ببالي هذا الحديث الشريف ..

روى الترمذي وغيره عن عائشة قالت :
( سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية : { والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة }
قالت عائشة : أهم الذين يشربون الخمر ، ويسرقون ؟ قال : لا ، يا بنت الصديق أو يا بنت أبي بكر ،
ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ، وهم يخافون ألا يقبل منهم ،
أولئك الذين يسارعون في الخيرات . )

نحسبكِ كذلك و الله حسيبكِ .

سأعود إن شاء الله في وقت لاحق ..
بالتوفيق .



يااااااا ربي آمين آمين آمين ....نسأل الله ان نكون كذلك ...

كلامك شرح صدري و أفرح قلبي .... جزاكِ ربي خيرا أختي هند الغالية ..
أدعوا الله ان يجعلنا من عباده الصالحين و أن يقبل توبتنا و يغفر زلاتنا أجمعين ....اللهم آمين
أنتظر عودتكما أختاي حبيبتاي ddg

*أمة الرحمن* 09-03-2016 09:06 AM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
السلام عليكم

عودا حميدا هند يسعدني تواجدك فهو يخفف عني الحمل أحسبك والله حسيبك على خير و أحبك في الله

لوفتي الحبيبة وضعت لك المقال لأنه لامس نفسي بتذكرته فأحببت أن نتشاركه عسى الله أن ينفعنا به
البارحة يا لوفتي كنت أتابع برنامجا للفتاوى و سألت أخت عن الإخلاص فأجابها الشيخ بما معناه لأني لا أستحضر ألفاظه بأن هذا الوجل و الخوف من الرياء طبيعي أن يراود كل مسلم يحرص على إخلاص عمله لله حتى الصالحين بل هو ليس شيئا مذموما
إذا فالأمر صحي يا لوفتي

أما ما أحسبه يساعد في اجتناب الرياء
- أولا العناية بأمر التوحيد و تعظيمه في النفس فهو أول الواجبات و يكون بمعرفته و معرفة أنواعه و مقتضياته و محذوراته كأن نقرأ كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله و أحد شروحه و منها شرح الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله
https://pbs.twimg.com/media/CRQZIKsWsAAMs_o.png
الشرك الأصغر هو الرياء كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم، فقد روى أحمد عن محمود بن لبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر. قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء.." .

-روى أحمد والطبراني عن أبي موسى قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: "يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل، فقال له من شاء الله أن يقول: وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله. قال: قولوا: اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئاً نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه"
إذا الإكثار من الدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه

-الاحتساب في كل الأمور

-تصحيح النية إذا أحسسنا ميلانا أو انحرافا

-عدم إكثار النظر في أعمالنا الصالحة حتى لا نغتر بها

-محاولة إخفاء العمل إلا لو كنا نرجو مصلحة من إظهاره كإسداء النصح أو الحث على الخير

- استشعار أن الرياء يحبط العمل الذي يخالطه أو ينقص ثوابه.

هذا ما تيسر لي على عجالة لانشغالي فاعذريني حبيبتي لوفتي و لي عودة ان شاء الله تعالى

Lofty 09-03-2016 09:51 AM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *أمة الرحمن* (المشاركة 3387144)
السلام عليكم

عودا حميدا هند يسعدني تواجدك فهو يخفف عني الحمل أحسبك والله حسيبك على خير و أحبك في الله

لوفتي الحبيبة وضعت لك المقال لأنه لامس نفسي بتذكرته فأحببت أن نتشاركه عسى الله أن ينفعنا به
البارحة يا لوفتي كنت أتابع برنامجا للفتاوى و سألت أخت عن الإخلاص فأجابها الشيخ بما معناه لأني لا أستحضر ألفاظه بأن هذا الوجل و الخوف من الرياء طبيعي أن يراود كل مسلم يحرص على إخلاص عمله لله حتى الصالحين بل هو ليس شيئا مذموما
إذا فالأمر صحي يا لوفتي

أما ما أحسبه يساعد في اجتناب الرياء
- أولا العناية بأمر التوحيد و تعظيمه في النفس فهو أول الواجبات و يكون بمعرفته و معرفة أنواعه و مقتضياته و محذوراته كأن نقرأ كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله و أحد شروحه و منها شرح الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله
https://pbs.twimg.com/media/CRQZIKsWsAAMs_o.png
الشرك الأصغر هو الرياء كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم، فقد روى أحمد عن محمود بن لبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر. قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء.." .

-روى أحمد والطبراني عن أبي موسى قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: "يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل، فقال له من شاء الله أن يقول: وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله. قال: قولوا: اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئاً نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه"
إذا الإكثار من الدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه

-الاحتساب في كل الأمور

-تصحيح النية إذا أحسسنا ميلانا أو انحرافا

-عدم إكثار النظر في أعمالنا الصالحة حتى لا نغتر بها

-محاولة إخفاء العمل إلا لو كنا نرجو مصلحة من إظهاره كإسداء النصح أو الحث على الخير

- استشعار أن الرياء يحبط العمل الذي يخالطه أو ينقص ثوابه.

هذا ما تيسر لي على عجالة لانشغالي فاعذريني حبيبتي لوفتي و لي عودة ان شاء الله تعالى

أهلا بالعزيزة الحبيبة في الله أمة الرحمة :

★حقيقة ، اشكرك صدق الشكر على هذه الموعظة الطيبة السهلة الميسرة ،الكبيرةُ و العظيمة المعنى !!!
يشهد الله انني استفدت منها و أستقيت بها شيئا مهما أروى ضمأي ، و أهدأ ريبتي ، إذ أخص بالذكر حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي غاب عن ذاكرتي و لم أعمل به نسيانا و تقصيرا أصلحنا الله سبحانه !!!

★ أما ما يخص تصحيح النية و تجديدها فهي المشكلة الدافعة لي ان أطرح موضوعي هذا ، فأحسب علاجها في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ....

أما بخصوص النقطتين الاخيرتين فطبيعة أعمالي لا تستوجب الإخفاء قطعا ، و ليس لي فيها أي إمعانٍ غير إطراء أخاف ان أخلص له دون الله ... فهو للنفس مشبع ، و هي - اي النفس - له عاشقة ، و انا بين مطرقة الاول و سندان الثانية !!!!!
ما يدفعني تفكير الترك :
لأتخبط مرة أخرى في دوامة فخ الشيطان و تمكنه من صرفي عن عمل طيب !!!!

هند (أمة الله) 25-03-2016 09:06 AM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
أختاي الفاضلتان أعتذر منكما على التأخير
و أحب أن أختصر الكلام في موضوعنا هذا

1- الرياء يتحقق بأمور :
الرغبة في الحصول على المدح من الناس
الرغبة في الحصول على استحسانهم و لفت انتباههم حتى لو عرف أنهم لن يمدحوه شفوياً .
زيادة العمل الصالح أكثر مما يفعل عادة في عدم وجود الناس
تحسين العمل الصالح أكثر مما ايفعل عادة في عدم وجود الناس .

2- المدح .. إن حصلت عليه من الناس رغم عدم سعيك له أو رغبتك فيه
بمعنى عملت العمل الصالح لله .. ثم تلقيت عليه المدح من الناس
فهذا هو عاجل بشرى المؤمن في هذه الحياة الدنيا .. كما أخبرنا رسول الله
فالمسلمين هم شهداء الله في أرضه .

و هنا يجب أن ينتبه صاحب العمل الصالح على اخلاصه لله و نيته و يحرص على ثباتها و و أن لا
تتزحزح شعرة لأجل المدح .. فيجاهدها ..
و لا يبلغ المسلم مرتبة عالية إلا عندما يكون مدح الناس له و ذمهم سواء في قلبه
لا يفرحه المدح و لا يحزنه الذم ..
لأنه يحاسب نفسه دوماً و يؤمن أن أراء الناس و رؤيتهم ناتجة عن تصوراتهم و تصورات البشر
يشوبها النقص و الخطأ ..
فهو في الحقيقية إنما يرجو رضى رب العالمين و لا يبالي بمن سواه .
فيحقق التوحيد .

بالتوفيق
و جزاكما الله خير الجزاء .

هند (أمة الله) 25-03-2016 09:36 AM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
اقتباس:

أما بخصوص النقطتين الاخيرتين فطبيعة أعمالي لا تستوجب الإخفاء قطعا ، و ليس لي فيها أي إمعانٍ غير إطراء أخاف ان أخلص له دون الله ... فهو للنفس مشبع ، و هي - اي النفس - له عاشقة ، و انا بين مطرقة الاول و سندان الثانية !!!!!
ما يدفعني تفكير الترك :
لأتخبط مرة أخرى في دوامة فخ الشيطان و تمكنه من صرفي عن عمل طيب !!!!
لوفتي

1- إن استطعتي أن تشاركي في أعمال تطوعيه جماعية فهذا أفضل لكِ
لأن العمل الجماعي أقرب إلى الإخلاص أكثر من العمل الفردي .

2- لا تتركي العمل خوفاً من الرياء فهذا يصنف على أنه رياء أيضاً .

3- اعملي فكل مُيسر لما خلق له ..
و افرحي بأن يسر الله لكِ الطاعة و ساقها لكِ و وفقكِ و هيئكِ و أعانكِ على أدائها
فالفضل فيما تؤدين من عمل صالح هو لله أولاً و آخراً .

4- اعلمي أننا بشر خلقنا الله تعالى بصفات النقص و الخطأ
هكذا أرادنا الله تعالى أن نكون
و لو أرادنا كاملين في العبادة لجعلنا ملائكة
تقبلي طبيعتكِ البشرية التي قضاها الله فيك .. و كلما شعرتي بانزلاق نيتك
عودي و قوميها و استغفري الله ( فهذا ما اراده الله منا )

5- لا تحتقري نفسك و إخلاصك و نيتك .. فقط تعهديها و ربيها جيدا لتصل لمبلغ عالي
و دعينا نرجع للتاريخ منذ بدء الخليقة
هل تعلمين لماذا تكبر ابليس على آدم عليه السلام
و قال : أنا خير منه .. ؟

يقولون : أن ابليس احتقر نفسه و عبادته أمام ما يرى من عبادة الملائكة في السماء
شعوره بالنقص و الدونية هو ما جعله يتكبر و يحتقر آدم عليه السلام ..
و هو ما جعله في نهاية المطاف يترك العمل و العبادة لله عز و جل بالكلية
بل و يخالف منهج الله و يعادي الله و رسله و يحرص على غواية بني آدم .

6- من أجمل ما في ديننا هو أن كل عمل صالح مهما كان صغيراً إلا أنه عظيم
أدركي هذه الحقيقة فرب كلمة يقولها المسلم تكون سبباً مباشراً في دخوله الجنة

و أحب الأعمال إلى الله أدومها و إن قل ( كما أخبرنا نبينا صلى الله عليه و سلم )
فلا تجعلي من رغبتك في تحقيق عمل صالح كبير أن تستصغري العمل الصالح القليل .
فكل عمل كبير ما هو إلا مجموعة أعمال قليلة .

بالتوفيق

Lofty 01-04-2016 04:41 PM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هند ( كايزن ) (المشاركة 3394400)
أختاي الفاضلتان أعتذر منكما على التأخير
و أحب أن أختصر الكلام في موضوعنا هذا

1- الرياء يتحقق بأمور :
الرغبة في الحصول على المدح من الناس
الرغبة في الحصول على استحسانهم و لفت انتباههم حتى لو عرف أنهم لن يمدحوه شفوياً .
زيادة العمل الصالح أكثر مما يفعل عادة في عدم وجود الناس
تحسين العمل الصالح أكثر مما ايفعل عادة في عدم وجود الناس .

2- المدح .. إن حصلت عليه من الناس رغم عدم سعيك له أو رغبتك فيه
بمعنى عملت العمل الصالح لله .. ثم تلقيت عليه المدح من الناس
فهذا هو عاجل بشرى المؤمن في هذه الحياة الدنيا .. كما أخبرنا رسول الله
فالمسلمين هم شهداء الله في أرضه .

و هنا يجب أن ينتبه صاحب العمل الصالح على اخلاصه لله و نيته و يحرص على ثباتها و و أن لا
تتزحزح شعرة لأجل المدح .. فيجاهدها ..
و لا يبلغ المسلم مرتبة عالية إلا عندما يكون مدح الناس له و ذمهم سواء في قلبه
لا يفرحه المدح و لا يحزنه الذم ..
لأنه يحاسب نفسه دوماً و يؤمن أن أراء الناس و رؤيتهم ناتجة عن تصوراتهم و تصورات البشر
يشوبها النقص و الخطأ ..
فهو في الحقيقية إنما يرجو رضى رب العالمين و لا يبالي بمن سواه .
فيحقق التوحيد .

بالتوفيق
و جزاكما الله خير الجزاء .


اقف اجلالا و اكبرا لردكم هذا
اذ انه اعجبني كثيرا يا هند العزيزة...
كتبت و ابدعت !!!
فعلا ... تعلمت اليوم درسا كبيرا منه ..(.و اسأل الله ان يقابلكما بأجر عظيم من عنده ! ... آمين )
درسٌ هو قوة متينة في هذه الحياة !!! ملخصه :
" ان نجعل ذم الناس و مدحهم في كفة سواء "
كم اعجبتني هذه الجملة ...
حتى تمنيت ان اكتب فيها من المدح ما يعكس عمق اثرها في قلبي....!!
لكنني سألخص الكلام بقولي لك ..." أنك فعلا اصبت ما بنفسي يا هند "
و ما توفيقك الا بالله !!
جزاكما ربي خيرا كثيرا...

Lofty 01-04-2016 04:53 PM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هند ( كايزن ) (المشاركة 3394405)
لوفتي

1- إن استطعتي أن تشاركي في أعمال تطوعيه جماعية فهذا أفضل لكِ
لأن العمل الجماعي أقرب إلى الإخلاص أكثر من العمل الفردي .

2- لا تتركي العمل خوفاً من الرياء فهذا يصنف على أنه رياء أيضاً .

3- اعملي فكل مُيسر لما خلق له ..
و افرحي بأن يسر الله لكِ الطاعة و ساقها لكِ و وفقكِ و هيئكِ و أعانكِ على أدائها
فالفضل فيما تؤدين من عمل صالح هو لله أولاً و آخراً .

4- اعلمي أننا بشر خلقنا الله تعالى بصفات النقص و الخطأ
هكذا أرادنا الله تعالى أن نكون
و لو أرادنا كاملين في العبادة لجعلنا ملائكة
تقبلي طبيعتكِ البشرية التي قضاها الله فيك .. و كلما شعرتي بانزلاق نيتك
عودي و قوميها و استغفري الله ( فهذا ما اراده الله منا )

5- لا تحتقري نفسك و إخلاصك و نيتك .. فقط تعهديها و ربيها جيدا لتصل لمبلغ عالي
و دعينا نرجع للتاريخ منذ بدء الخليقة
هل تعلمين لماذا تكبر ابليس على آدم عليه السلام
و قال : أنا خير منه .. ؟

يقولون : أن ابليس احتقر نفسه و عبادته أمام ما يرى من عبادة الملائكة في السماء
شعوره بالنقص و الدونية هو ما جعله يتكبر و يحتقر آدم عليه السلام ..
و هو ما جعله في نهاية المطاف يترك العمل و العبادة لله عز و جل بالكلية
بل و يخالف منهج الله و يعادي الله و رسله و يحرص على غواية بني آدم .

6- من أجمل ما في ديننا هو أن كل عمل صالح مهما كان صغيراً إلا أنه عظيم
أدركي هذه الحقيقة فرب كلمة يقولها المسلم تكون سبباً مباشراً في دخوله الجنة

و أحب الأعمال إلى الله أدومها و إن قل ( كما أخبرنا نبينا صلى الله عليه و سلم )
فلا تجعلي من رغبتك في تحقيق عمل صالح كبير أن تستصغري العمل الصالح القليل .
فكل عمل كبير ما هو إلا مجموعة أعمال قليلة .

بالتوفيق



تضيع مني كلمات الشكر و الاطراء أمام ردودك العظيمة !!
رد ، من أروع ما قرأت...
فهمت جيدا مقصدك...
كم كنت محتاجة لمثل هذه الكلمات ...
أسأل الله ان يهديني و يصلحني و يقوم نيتي الى سبيل الرشاد .. اللهم امين ...
جزاك ربي خيرا ..
اما تعلمته اليوم فكنزان :
★ أولهما : ان اجعل مدح الناس و ذمهم في كفة سواء ... فلا افرح بالاول و لا احزن ان اصابني الثاني ، هنا اكون قد قدمت عملي لله وحده فلن يضرني نقد بشر و لن انتفع بإطرائهم !!
★ ثانيهما : ان لا احتقر نيتي حتى لا اعتاد استخفافها ( و هذا ما اعانيه حتما ) ... حتى انني لم اعد افرق بين عملي ان كان خالصا ام انه ذهب هباء منثورا دون سابق نية لله....!!


بقي ان اعرف سبيلا لتذكر النية قبل العمل فهل نسيانها للعمل مبطل يا اختي ؟؟

جزاك ربي خيرا ... و استسمحك عذرا اذ انني أثقلت عليك ...!!

احبك في الله يا هند الغالية ...

هند (أمة الله) 02-04-2016 12:35 PM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
الحمد لله وحده لا شريك له أن وفقنا و إياكِ للعلم الذي علمنا إياه .

لوفتي - بارك الله فيكِ -

لنعرف النية يجب أن نعرف العمل الصالح ..
ما هو مفهموم العمل الصالح في الإسلام ؟

قال الله تعالى : ( قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162)
سورة الأنعام

شمولية العمل الصالح في حياة المسلم .. كل عمل يحتسبه الانسان لله هو عمل صالح .

الصلاة و الشعائر التعبدية هي عمل صالح
طلب العلم الشرعي ( فريضة ) فهو عمل صالح
طلب العلوم الأخرى من طب و هندسة و لغات و غيرها .. هو عمل صالح طالما أن الذي تعلمه
تعلمه ليقربه من الله و ليخدم به المسلمين .
تربية الأبناء .. عمل صالح
القيام بالاعمال المنزلية .. عمل صالح
كما قال عليه السلام : ( و المرأة راعية في بيت زوجها و مسؤولة عن رعيتها )
أي أنها ستحاسب عليه و تُسأل فهو واجب عليها .
حسن تبعل المرأة لزوجها .. عمل صالح
طاعة الزوج فيما لا يغضب الله .. عمل صالح
الأكل و الشرب و النوم .. عمل صالح لأن فيه حفظ الصحة و القوة
الكتابة هنا في المنتدى .. عمل صالح

المهم أن كل حركة و كل سكنة في حياة المسلم .. هي عمل صالح

قال تعالى : ( مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا
بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا
يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (120)
وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
(121) سورة التوبة

من كرم الله بنا أنه حتى الظمأ و الجوع الذي يشعره المسلم و هو يعمل لله .. يكتب له به عمل صالح
و حتى الغيض الذي يصاب به أعداء الإسلام من المسلم الذي يعمل لله .. يكتب له به عمل صالح
و تحقيق النصر على الكفار و أصحاب البدع في محاضرة أو مناظرة أو في معركة .. عمل صالح
و كذلك الإنفاق على تمويل العمل لله مهما كان هذا العمل و مهما كان هذا التمويل قليل أو كبير
هو عمل صالح .
و كذلك السير نحو المكان الذي يؤدى فيه العمل الصالح .. مثل المشي للصلاة
أو الذهاب لمحاضرة أو طلب العلم أو الذهاب للسوق لشراء أغراض البيت .. كله عمل صالح

فتأكدي أنكِ عندما تحضرين السندوتشات لأطفالك عند ذهابهم للمدرسة .. هذا عمل صالح
عندما تخيطين زر مقطوع في قميص زوجكِ .. هذا عمل صالح
عندما ترسلين طبق صغير من الحلوى لجارتكِ .. هذا عمل صالح
عندما تقبلين رأس والدتكِ و يدها .. هذا عمل صالح
عندما تلقين التحية على من عرفتي و من لم تعرفين .. هذا عمل صالح
عندما تبتسمين في وجه أختكِ المسلمة .. هذا عمل صالح
عندما تميطين أذى من طريق المسلمين .. هذا عمل صالح

و أكثر من ذلك قول الرسول صلى الله عليه و سلم :
" وَفِي بِضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ يَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ ؟
قَالَ : " أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي الْحَرَامِ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ ؟
فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلالِ كَانَ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ " .
صحيح مسلم

.

هند (أمة الله) 02-04-2016 01:05 PM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
عندما يستشعر المسلم أن كل ما يقوم به هو لله
فإنه يكون قد وجه نيته بشكل مباشر توجيه صحيح .

يبقى عليه أن يستعمل عقله في تعظيم نيته .. فعظم النية يؤدي لعظم الأجر من الله
و هذا ما اشتغل به سلفنا الصالح رضوان الله عليهم ..

مثلا :
المسلم عندما يتزوج فإن نيته العفاف .. فله الأجر على ذلك
لكن إن عظّـم النية عظُـم الأجر
بأن يضيف لنيته الأولى نوايا أخرى

فتكون نيته العفاف لنفسه و إعفاف زوجته أيضاً و اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم
و انشاء اسرة مسلمة و انجاب أبناء يكثر بهم سواد المسلمين و يربيهم التربية الاسلامية
و يحفظم القرآن و يعلمهم الصلاة و يدرسهم العقيدة و و و
يخرجهم أفراد نافعين لأنفسهم و لأمتهم و و و

هنا يعظم أجر العمل بفضل من الله لعظم النية .. فإنما الأعمال بالنيات .

جزاكِ الله خيراً أختي لوفتي
و وفقكِ لكل خير و اجزل لكِ الأجر و المثوبة و بارك في علمكِ و عملكِ و عمركِ .

Lofty 05-04-2016 12:06 AM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هند ( كايزن ) (المشاركة 3398954)
عندما يستشعر المسلم أن كل ما يقوم به هو لله
فإنه يكون قد وجه نيته بشكل مباشر توجيه صحيح .

يبقى عليه أن يستعمل عقله في تعظيم نيته .. فعظم النية يؤدي لعظم الأجر من الله
و هذا ما اشتغل به سلفنا الصالح رضوان الله عليهم ..

مثلا :
المسلم عندما يتزوج فإن نيته العفاف .. فله الأجر على ذلك
لكن إن عظّـم النية عظُـم الأجر
بأن يضيف لنيته الأولى نوايا أخرى

فتكون نيته العفاف لنفسه و إعفاف زوجته أيضاً و اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم
و انشاء اسرة مسلمة و انجاب أبناء يكثر بهم سواد المسلمين و يربيهم التربية الاسلامية
و يحفظم القرآن و يعلمهم الصلاة و يدرسهم العقيدة و و و
يخرجهم أفراد نافعين لأنفسهم و لأمتهم و و و

هنا يعظم أجر العمل بفضل من الله لعظم النية .. فإنما الأعمال بالنيات .

جزاكِ الله خيراً أختي لوفتي
و وفقكِ لكل خير و اجزل لكِ الأجر و المثوبة و بارك في علمكِ و عملكِ و عمركِ .

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هند ( كايزن ) (المشاركة 3398932)
الحمد لله وحده لا شريك له أن وفقنا و إياكِ للعلم الذي علمنا إياه .

لوفتي - بارك الله فيكِ -

لنعرف النية يجب أن نعرف العمل الصالح ..
ما هو مفهموم العمل الصالح في الإسلام ؟

قال الله تعالى : ( قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162)
سورة الأنعام

شمولية العمل الصالح في حياة المسلم .. كل عمل يحتسبه الانسان لله هو عمل صالح .

الصلاة و الشعائر التعبدية هي عمل صالح
طلب العلم الشرعي ( فريضة ) فهو عمل صالح
طلب العلوم الأخرى من طب و هندسة و لغات و غيرها .. هو عمل صالح طالما أن الذي تعلمه
تعلمه ليقربه من الله و ليخدم به المسلمين .
تربية الأبناء .. عمل صالح
القيام بالاعمال المنزلية .. عمل صالح
كما قال عليه السلام : ( و المرأة راعية في بيت زوجها و مسؤولة عن رعيتها )
أي أنها ستحاسب عليه و تُسأل فهو واجب عليها .
حسن تبعل المرأة لزوجها .. عمل صالح
طاعة الزوج فيما لا يغضب الله .. عمل صالح
الأكل و الشرب و النوم .. عمل صالح لأن فيه حفظ الصحة و القوة
الكتابة هنا في المنتدى .. عمل صالح

المهم أن كل حركة و كل سكنة في حياة المسلم .. هي عمل صالح

قال تعالى : ( مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا
بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا
يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (120)
وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
(121) سورة التوبة

من كرم الله بنا أنه حتى الظمأ و الجوع الذي يشعره المسلم و هو يعمل لله .. يكتب له به عمل صالح
و حتى الغيض الذي يصاب به أعداء الإسلام من المسلم الذي يعمل لله .. يكتب له به عمل صالح
و تحقيق النصر على الكفار و أصحاب البدع في محاضرة أو مناظرة أو في معركة .. عمل صالح
و كذلك الإنفاق على تمويل العمل لله مهما كان هذا العمل و مهما كان هذا التمويل قليل أو كبير
هو عمل صالح .
و كذلك السير نحو المكان الذي يؤدى فيه العمل الصالح .. مثل المشي للصلاة
أو الذهاب لمحاضرة أو طلب العلم أو الذهاب للسوق لشراء أغراض البيت .. كله عمل صالح

فتأكدي أنكِ عندما تحضرين السندوتشات لأطفالك عند ذهابهم للمدرسة .. هذا عمل صالح
عندما تخيطين زر مقطوع في قميص زوجكِ .. هذا عمل صالح
عندما ترسلين طبق صغير من الحلوى لجارتكِ .. هذا عمل صالح
عندما تقبلين رأس والدتكِ و يدها .. هذا عمل صالح
عندما تلقين التحية على من عرفتي و من لم تعرفين .. هذا عمل صالح
عندما تبتسمين في وجه أختكِ المسلمة .. هذا عمل صالح
عندما تميطين أذى من طريق المسلمين .. هذا عمل صالح

و أكثر من ذلك قول الرسول صلى الله عليه و سلم :
" وَفِي بِضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ يَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ ؟
قَالَ : " أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي الْحَرَامِ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ ؟
فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلالِ كَانَ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ " .
صحيح مسلم

.


تأثر بردودك هذه أربعة اشخاص ممن هم حولي...
فلا اعرف للشكر سبيلا إلا ان أعدك دعاء في ظهر الغيب بإذن الله !
جزاك ربي خيرا يا هند ..

*أمة الرحمن* 07-04-2016 09:05 AM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
السلام عليكن

و أنا الخامسة يا لوفتي
استفدت من ردود أختنا هند جزاها الله خيرا و بارك الله فيها
اعذزريني يا لوفتي كان بنيتي جمع بعض الفوائد بخصوص حب المدح لنستفيد منها سوية لكن الموضوع غاب عن بالي و نسيت
و عندما عدت و قرأت ردود أختنا هند وجدت أن كلماتها أحاطت بالموضوع و ما كنت لأكتب أبلغ مما كتبت فجزاها الله خيرا

هند أحبك في الله إحدى مشاركتك في المواضيع قرأتها و بكيت
و نشرت لك مقطع فيديو

أسأل الله أن يجمعني بك و بلوفتي في جنته و دار مقامته إنه ولي ذلك و القادر عليه

هند (أمة الله) 09-04-2016 10:29 AM

رد: نداء الى أمة الرحمان و هند كايزن
 
آمين .. آمين .. آمين

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أختاي الحبيبتان ..أحبكما الله و بارك فيكما و في جهودكما ..

1- تأكدا أن شعور الأخوة في الاسلام من أقوى المشاعر
و الإحساس بالحب في الله من أجمل الاحاسيس التي تغمر القلوب
فالحمد لله و الشكر له وحده على ما نحن فيه .

2- كل ما أكتبه في المنتدى و أنشره هو حق لكل مسلم
أي شيء يستفيد منه أحد من الناس فانشروه .. إن أحببتم نشره
فلا يوجد عندي شيء اسمه حقوق محفوظة و لا داعي لإخباري بذلك
لأن كل ما أعرفه أنا تعلمته من غيري ممن أعطوني معرفتهم
و أحياناً يصعب عليّ أن أتذكر من أين أخذت المعلومة
و غالباً أصوغها بأسلوبي .. لكنها في الأساس ليست ملكي
إلا بعض الاستنتاجات الشخصية .. و هي للجميع أيضاً .

3- جزاكما الله خير الجزاء على الدعاء لي .. و الذي وجدتُ أثره
في اليومين الماضيين .. فقد كنت في حاجة للدعاء .

4- يعجز لساني عن التعبير لكما عن مقدار امتناني و سعادتي بكما
و هذه الألفة التي ألف الله بها بين قلوبنا
فالحمد لله والشكر له وحده لا شريك له ..
و لا أملك تعبيراً إلا أن أكثر من الدعاء لكما و للمسلمين و المسلمات
مهما بعدت بيننا المسافات ..

و فقكما الله لكل خير .


الساعة الآن 08:57 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©