![]() |
موضوع جديد جدا جدا,,,, ارجو مشاركة الجميع
التعصب الرياضي و اثره على الاسرة
التعصب الرياضي ظاهرة منتشرة في جميع ارجاء العالم العربي ,,, و هذه الظاهرة نتيجة لتشجيع فريق معين في لعبة معينة يؤدي ذلك في حالة خسارة الفريق الى ان يفقد الشخص اعصابه و قد يغم على عقله في بعض الاحيان مما يؤدي الى صدور تصرفات تزعج من حوله ,,, و التعصب الرياضي درجات مختلفة و لكن اخطرها اذا وصلت بالشخص الى الاعتداء على الاخرين بدنيا او لفظيا و احيانا تؤدي الى سب الدين و العياذ بالله ,,, و هذه الظاهرة لم يستطع احد كبحها حتى الآن و آثارها على المجتمع خطيرة جدا و تؤدي الى التفكك بين افراد المجتمع او بين افراد الاسرة ,,, طبعا لم تصل بنا الحال كما وصلت في بعض الدول الغربية حيث وصلت بهم المواصيل الى القتل و الضرب و عمليات الشغب في المدرجات ,,, و لعل آخرها مقتل الشاب الانجليزي قبل يومين على يد شاب كرواتي في بطولة امم اوربا في البرتغال بعد مباراة الفريقين !!!! و لكن هناك من القصص الكثير التي تحدث باستمرار في العالم العربي و النتائج دائما مؤلمة : 1- رجل يطلق زوجته لانها كانت تتحدث في الهاتف بصوت مرتفع اثناء مشاهدته للمباراة !!!! :( 2- رجل يحبس ابناءه اثناء مشاهدة المباريات !!!! :eek: 3- رجل ضرب زوجته لانها كانت تشجع الفريق المنافس !!! :mad: 4- رجل رمى بجهاز التلفاز من النافذة بعد خسارة فريقه للمباراة !!! :d 5- اخوين لم يحدث احدهما الخر لسنوات و السبب .... طبعا مباراة !!! :confused: هذه بعض العناوين لقصص حدثت و تحدث باستمرار و غيرها من القصص التي قد تصل الى ما هو ابعد من ذلك ,,, مما يؤثر على العلاقة الزوجية و الاسرية سلبا ,,, و هناك نتيجة اخرى من نتائج التعصب و ان كانت غير شائعة ,,, و هي ان الاب المتعصب يجبر ابنه على ان يشجع نفس الفريق مما يلغي ميول الابن وهذا يؤثر مستقبلا على البن بحيث يلغي لديه اي حرية للاختار و قد يلغي استقلاليته بذاته ,,, طبعا ليست كل الصورة سوداء بل ان هذه الفئة لا تمثل 15 % من المشجعين و لكن مشاكلها تبرز على السطح دائما بسبب تسليط وسائل الاعلام عليها ,,, و حتى اقل درجات التعصب لها تأثير على الحياة الزوجية ,,, ما يحدث هنا ان الرجل لا يشتم و لا يضرب او يعنف و لكنه يتكدر و يكتئب و يضيق خلقه و مما لا شك فيه ان هذا يؤثر على بيته ,,, انا شخصيا لدي صديق قد يمرض اذا خسر فريقه ,,, و الآن ارجو من الاخوة القراء ان يفيدونا بالاتي : كيف تتصرف الزوجة في حال كان زوجها متعصبا ؟؟؟ و ماذا تفعل اثناء المباريات ؟؟؟ و الرجل المتعصب كيف يتخلص من هذه الصفة السيئة ؟؟؟ اعتذر عن الاطالة و لكن الموضوع مهم و مؤثر طرفه من ارض الواقع : رئيس نادي محلي زوجته تشجع الفريق المنافس هي و عائلتها اخوكم معلم القلوب |
اقتباس:
لكن خطيبي من مشجعي نادي الاتحاد السعودي.. ومتعصب جدا.. ودايما احاول اخليه يطنش بعض المباريات لكن ماقدرت...... ياليت الاقي عند الاخوان والاخوات الحل.؟؟؟؟؟ ومشكور على اثارة الموضوع .. تقبل تحياتي .. |
غريب
موضوغ غريب
ولكنه فعلا جديد ما عندي معلومات ولكن أقول هذه المعلومة سمعت قبل قليل أن نادي عربي فاز بكأس ( دولة إسرائيل ) وجميع الاعبين من العرب إلا 3 لاعبين وهذا الفريق سيشارك في كأس الإتحاد الأوربي السنة القادمة هذا ما نقلته إذا عة بي بي سي البريطانية قبل قليل إذا الجمهور لمن يتعصب ومن يشجع وبإسم من سوف يخوض المسابقات آسف ... |
التعصب غير مرغوب فيه
هنالك الكثير من الناس يشجعون ويتابعون المباريات لكن دون تعصب خاصة المنافسات الكبيرة مثل كاس العالم والامم الاوربية |
بسم الله الرحمن الرحيم التعصب موجود في الكره في الديانات في امور كثيره جدا في حياتنا اليوميه مثل التعصب تجاه القبيله ؟ دعني ارى من منكم لايفرح عندما يكون شخص من نفس العشيره يلاقيه او يكون زميله بالعمل الخ اذا التعصب موجود بالدم صح؟ ومهما قلنا وحاولنا او نكون مثاليين الا ان يغلب الطابع التعصبي قليلا علينا وجزء من هذا التعصب التعصب الرياضي كثيرا من اصدقائي يشجعون بعض الفرق الاوروبيه ومتعصبون جدا لها ولكن عندما رده فعلي عليهم يبداو بخفض حده نقاشاتهم قليلا اقول لهم ماذا لو فاز الفريق الفلاني ؟ ماذا لو خسر الفريق الفلاني ماذا سوف يحدث ... ثم استطرد في محادثتهم واقول يا اخوان هناك امور كثيره جدا تواجهنا اكبر من الرياضه لاباس الاهتمام بالرياضه ولكن التعصب خطا دعني اقول لكم طرفه حدثت مع احد اصدقائي هو اخوه يشجعون نفس النادي ولكنهم لا يتكلمون مع بعض منذ فتره طويله واثناء المباراه احرز فريقهم المفضل هدفا فتعانقوا من دون ان يشعروا ..... وقد يكون العكس والامثله كثيره جدا طبعا اترك للاخوه الاعضاء الافاضل تكمله النقاشات واستكمال بعض دوائر النقص في ردي هذا لتعم الفائده على الجميع شكر للاخ الذي طرح الموضوع الهام |
لووووووووول اللي يتصرف هالتصرفات عشان مباراه اقول انه مهوب صاحي ابد
|
شكرا للجميع علر مروركم و مداخلاتكم اللطيفة
اختي الفاضلة المراقب العام keep-In-touch الاتحاديين قصتهم قصة ,,, ما اقدر اقول لك غير الله يعينك عليه ,,, و الله يوفقكم الاخ الفاضل ابو انس للاسف لم اسمع عن قصة هذا الفريق ,, لكن بالفعل شيء يفرح ,, على الاقل اتفوقنا عليهم في شيء و شكرا لك شكرا لك يا Bio-teacher على المشاركة الجميلة ,,, بالفعل التعصب موجود في كل شيء في حياتنا ,,, و شكرا لكل من حجي و اسيل و اتمنى مشاركة الجميع |
أخي الكريم معلم القلوب .....
بعد التحية .... أشكرك أولاً على إثرائك للمنتدى بمثل هذا الموضوع الجديد نوعاً ونوعية ...... بالنسبة للتعصب الرياضي وتأثيره على الأسرة ، للأسف إن هذا الشئ منتشر ولو كان إنتشاره بصفة ضئيلة في مجتمعنا ، ولا يستطيع أحد أن ينكر بأنه مرت عليه قصة على الأقل تتحدث عن تأثيرات التعصب الرياضي على البشر ، وبالمناسبة حضرني الآن في تفكيري صديق لي سنه صغير (18) سنة ، وأعامله كأخ صغير لي ، ويعمل لدينا في نفس مجال العمل ، وهذا الشخص يشجع فريق الإتحاد ، وأبوه يشجع فريق الأهلي !! كلا الفريقين من مدينة واحدة ولكنهم يكنون لبعض روح المنافسة الشديدة مثل (الأهلي والزمالك في مصر) ، ومن المفارقات الظريفة بأنه إذا تقابل هذين الفريقين في مباراة واحدة ، يحضر على الإبن بأن يتفرج المباراة داخل البيت !!! ، وعليه بأن يتفرج عليها خارج البيت تماماً بعيداً عن أبوه ، لأن هناك حوادث سابقة حدثت بين الأب وإبنه بسبب المباريات :) !! والظريف بأنه إذا فاز فريق الأب ، يتصل مباشرة على إبنه ويستهزئ به وبفريقه :D ، ولا يستطيع الإبن إلا بأن يتلقى كل ما يقوله أباه وهو صامت :( ، وأما إذا ما فاز فريق الإبن ، فإنه يحاول الإتصال على أبيه لكي يستشف منه مدى غضبه :D ، فيجد بأنه غالباً ما يغلق هاتفه ، وإذا لم يغلقه يرد على إبنه ويكيل له بالشتائم وغيرها :eek: ..... بإختصار لا بد من تحديد المشكلة وأسبابها أولاً لكي نستطيع بأن نتعامل معها لمحاولة إقتلاعها من جذورها ..... من وجهة نظري أرى بأن المشكلة الأساسية تتمثل بقوة الإنتماء وبالولاء الذي يصيب الشخص تجاه ناد معين ، وهذا للأسف نتيجة لعوامل عديدة منها : الفراغ القاتل ، عدم الإحساس بالإنتماء والولاء لشئ معين وهذا ليس من الفطرة ، محدودية الحياة الإجتماعية للشخص ، أو بأن حياته الإجتماعية بدأت مع أناس متعصبين في فترة من الفترات ، وجود عوامل مشجعة طوال الوقت وأصدقاء من نفس العينة يذكون نار الحماس لبعضهم البعض دائماً .... نأتي الآن للحلول المقترحة ، وهي حلول تشبه محاولة علاج شخص ما من الإدمان على التدخين أو الإدمان على مخدر معين (لا سمح الله) ، وهي التقليل بعض الشئ من متابعة أحداث المباريات وأحداث النادي والرياضيين بصفة عامة ، أو تغيير نوعية الرياضة التي يتابعها دائماً ، الإبتعاد قدر المستطاع عن أصدقاء الكورة :D ، ومحاولة تكوين صداقات جديدة مع أشخاص لا يهمهم أو ليسوا متعصبين لأمر الكورة ، إشغال حياة الشخص بأمور مفيدة وذات قيمة على الصعيد الديني أو الدنيوي مثل التطوع لأعمال خيرية لصالح الأطفال الأيتام وغيرها ...... بإختصار لابد من أن تجلس الزوجة مع زوجها ، وذلك في أوقات سعادته وصفائه ، وليس بعد أن ينهزم فريقه :rolleyes: ، وتجلس معه وتحادثه عن ما صدر عنه أثناء المباراة من كلام مثلاً ، أو من صراخ ، أو من تصرفات سيئة تسئ لنظرة الإبن لأبيه أو لنظرة الزوجة لزوجها ، وإن لم يقتنع ، عليها بأن تبادر بتجهيز كاميرا فيديو بالخفاء ، وتثبتها في مكان غير مرئي ، وعليها بتشغيلها قبل بدء المباراة وتركها مركزة على الزوج وتصرفاته ، وبعد الإنتهاء ، على الزوجة بأن تراجع التسجيل وإذا رأت بأن فيه ما يسئ عليها بأن تسجل ملحوظاتها وتتفق على الجلوس مع زوجها في يوم من الأيام ، وتتحدث معه وتعرض عليه الأدلية بأسلوب راق ، وتطلب منه رؤية ما آل إليه الحال ، وتطلب منه بأن يغير في نفسه قليلاً وتطلب منه بأن يعينها مراقبة على تصرفاته أثناء المباراة :cool: .... هذه بعض الإقتراحات والحلول ، سائلاً المولى عز وجل التوفيق للجميع ..... تحياتي ... |
تقبل خالص تحياتي |
كانت خناقه ما له حدود ... ويومين خصام !!!
انا مشجع لفريق المانيا بشدة ... تقدر تقول متعصب لها ... ويوم المباراه مع تشكيا ( وانت عارف ايه اللي حصل )) كانت زوجتي تحاول لفت نظري الي شئ ما , ولكن في زحمة التشجيع لم انتبه لها مطلقا , وكان ذلك في وجود بعض الاقارب الذين حضروا لمشاهدة المباره معنا . بعد انصراف الاقارب تحول المنزل الي حريقه واتهمتني زوجتي بعدم الاهتمام بها وتعمد احراجها اما الاقارب .... وذبعا مهما حاولت ان تعتذر بالمباراة ... ما فيش فايده .... وكان الخصام لمدة يومين حتي فرجها الله علينا بخروج انجلترا ... وبذلك اصبحنا متعادلين !!! بالمناسبه كل واحد فينا بيشجع فريق وهذا احلي , ولكن بعد انتهاء المبارة نرجع حبايب . مشكور يا اخي علي هذا الموضوع الطريف الجديد علي المنتدي |
اشكر جميع اخواني و اخواتي القراء ,,,
لقد اعجبتني مداخلاتكم جدا ,, و استمتعت بقراءتها جميعها ,,, اخي الفيلسوف ,, ارى ان الحلول المطروحة جيدة من الناحية النظرية ,,, و لكن تطبيقها صعب بعض الشيء خاصة مع كبار السن ,,, ثم ان الحل كما قلت انت هو بيد الشخص نفسه ,,, لانك لن تستطيع ان تجبره على عدم متابعة فريقه الذي ترعرع و نشأ في حبه ,,, و لكن هناك حل آخر خطر ببالي الآن فقط !!!! كما يقولون بان القلب وعاء ,,, و كل اناء بما فيه ينضح ,, هذا الرجل بدأ يحب فريقه من فترة معينة ,, و بدأ حبه يزداد يوما بعد يوم (( لقد جربت هذا الشيء )) حتى تشبع قلبه بحب هذا الفريق ,,, اذا المشكلة اصبحت اكبر مما نتصور ,,, لان الوعاء مليء !!! اذا الحب مفتاح اللغز ,,, يجب ان نحول حبه الى شيء آخر حتى يحدث التوزيع ,,, طبعا حب الله في البداية ,, اذا يجب ملء القلب بالايمان ليخرج الشيطان ,,, ثم حب الرسول عليه الصلاة و السلام ,,, و اصحابه الكرام ,,, ثم حب اهله ,,, اذا الحل هو بعض الجلسات و المحاضرات الدينية و الصلاة و ذكر الله ,,, انا لا انادي بالاعتكاف ,,, و لكن يكفي الشخص انه اثناء المشاهدة اذا ذكر الله سيختلف حاله ,,, صدقوني ساجرب ذلك على احد اصدقائي ,,, اطلت عليكم ,, اعرف ذلك ,, و ارجوا ان تسامحوني شكرا مرة اخرى للجميع qt_fofo و ابو حلموس و نريد المزيد من الحلول |
.
( تم تثبيت الموضوع ) ونسخة للمميز بعد إكتمال الردود .... ولي عودة بإذن الله ..... تحياتي ... |
اقتباس:
تعقيب صغير اذا سمحتم لي لا اعرف بصراحه ما الذي يقصده اخي الفاضل معلم القلوب من الحلول التي طرحها , ما العلاقه بين حضور مباراة رياضية والاستماع الي محاضرة دينيه ؟ هل مطلوب مني وانا اشاهد مبارة ان ذكر الله ؟ ممكن ان تجيب ( ليه لأ ) يا اخي ان استحضار عظمة الله موجوده في قلوب كل المسلمين , ولا اعتقد ان هناك تعارض بين ان تشجع (الاتحاد) وان تحب اهل البيت والصحابه الكرام . ثم في ختام تعقيبك تقول سوف اجرب ذلك علي احد اصدقائي !!! لماذا لا تجربه علي نفسك يا صديقي ؟؟ يا اخي الفاضل دع الناس تتنفس قليلا وتعبر عما تريده خارج الاطر التي تريد ان تضعهم فيها (( ان القلوب اذا كلت عميت )) لا يجوز ان نزايد علي بعضنا البعض ... لان هذه الامور علمها عند ربي ... هو ادري بما في القلوب ..وشكرا لك |
|
آخر اخبار التعصب ,,,
|
بسم الله الأخوة لم يقصروا في الوصف القوي للمشكلة وهي قديم وحديثة ومن عوامل انتشارها أو من يساهم في انتشارها الأعداء والحكام لإشغال الشعوب عن العيوب المهم ما العلاج ؟ العلاج في الإلتزام بتعاليم الإسلام والتخلق بأخلاقه، والتعامل بآدابه من أهم الآداب مراعاة حقوق الأخوة والأخوة في الإسلام ليست من نوافل القول، بل هي أساس وعقيدة راسخة في النفس، قال المصطفى -صلى الله عليه وسلم -: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلمٍ كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة" (رواه البخاري ومسلم). وقد روي عن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبي -صلى الله عليه وسلم- : أن تسلم عليه إذا لقينه، وتجيبه إذا دعاك، وتشمته إذا عطس، وتعوده إذا مرض، وتشهد جنازته إذا مات، وتبر قسمه إذا أقسم عليك، وتنصح إذا استنصحك، وتحفظه بظهر الغيب إن غاب عنك، وتحب له ما تحب لنفسك، وتكره له ما تكره لنفسك". |
تكملة الموضوع : عن علاج التعصب التعصب وجد قديما تعصب بعضهم في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم للقبيلة كما في هذا الحديث عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كُنَّا فِي غَزَاةٍ قَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً فِي جَيْشٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ يَا لَلْأَنْصَارِ وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ يَا لَلْمُهَاجِرِينَ فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ فَسَمِعَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ فَقَالَ فَعَلُوهَا أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ وَكَانَتْ الْأَنْصَارُ أَكْثَرَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا بَعْدُ قَالَ سُفْيَانُ فَحَفِظْتُهُ مِنْ عَمْرٍو قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ جَابِرًا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رواه البخاري في التفسير. وأيضا في قصة توزيع غنائم حنين المشهورة: موقف بعض الأنصار من غنائم حنين وما وجدوه في أنفسهم من توزيع النبي صلى الله عليه وسلم وعطائه الجزيل لقريش وبعض قبائل العرب . وعدم إعطائهم منها ، حتى قالوا : إن هذا لهو العجب يُعطي قريشاً ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم . "لما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطى من تلك العطايا لقريش وبعض قبائل العرب ولم يكن للأنصار منها شيء؛ وجد هذا الحي من الأنصار في أنفسهم جدةً وألماً حتى كثرت منهم القالة، حتى قال قائلهم: لقد لقي والله رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه، فدخل عليه سعد بن عبادة، فقال: يا رسول الله إن هذا الحي من الأنصار قد وجدوا عليك في أنفسهم لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت، قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب ولم يكن في هذا الحي من الأنصار منها شيء، قال: فأين أنت من ذلك يا سعد؟ قال: يا رسول الله ما أنا إلا من قومي، قال: فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة، فخرج سعد وجمع الأنصار في تلك الحظيرة فجاء رجال من المهاجرين فتركهم فدخلوا وجاء آخرون فردهم فلما اجتمعوا له أتاه سعد فقال قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله أثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: يا معشر الأنصار ما قالة بلغني عنكم وجدةٌ وجدتموها عليّ في أنفسكم، ألم آتكم ضلالاً فهداكم الله وعالة فأغناكم الله وأعداء فألف الله بين قلوبكم، قالوا: بلى لله ورسوله المن والفضل، ثم قال ألا تجيبونني يا معشر الأنصار، قالوا بماذا نجيبك يا رسول الله، لله و لرسوله المن والفضل؟ قال صلى الله عليه وسلم: أما والله لو شئتم لقلتم فلصدقتم ولصدقتم؛ أتيتنا مكذَّبا فصدقناك، ومخذولا فنصرناك، وطريدا فآويناك، وعائلا فآسيناك، أوجدتم يا معشر الأنصار في أنفسكم في لعاعة من الدنيا تألفت بها قوما ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم؟ فوالذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار ولو سلك الناس شعبا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار، فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم، وقالوا رضينا برسول الله قسما وحظا، ثم انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم – وتفرقوا . ولكن كيف قابل الرسول صلى الله عليه وسلم هذه المشكلة، وكيف واجهها وما طريقة حلها موضوع طويل وعميق لكن باختصار يحتاج الأمر إلى إيقاظ الإيمان في النفوس، والتربية على أسس إسلامية ، ومنها ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم من الاستماع الدقيق للرأي الآخر وعدم تسفيهه أو الحكم عليه قبل سماعه، وقبول المشورة، والتذكير بالفضل والاعتراف لأهله. والله تعالى أعلم. |
جزاك الله خيرا اخي الفاضل الاستاذ همام ,,,
على الشرح القيم للموضوع ,,, و اتمنى سماع المزيد ,,, |
أخي الكريم معلم القلوب .....
نعم هذا ما كنت أقصده ، وهو تحويل الحب من إتجاه إلى إتجاه آخر ، ولذلك إقترحت بأن يغير أصدقائه ويبدأ الشخص في أنشطة جديدة مثل التطوع لأعمال خيرية وغيرها ..... وفعلاً المشكلة تكون كبيرة إذا كان الشخص من كبار السن المتعصبين بشدة ، فللأسف تجد بعض هؤلاء الأشخاص ممن يقدمون حب النادي أو الفريق عن أي شئ آخر ، ويحب فريقه أكثر من حبه لأهله ، وهذا خلل كبير في الشخصية للأسف ، ولكن الله المستعان ..... أشكرك يا أخي مرة أخرى على هذا الموضوع الرائع والجديد ، وأشكر الجميع على إثرائهم ونقاشهم في الموضوع ، وأشكرك يا أخي همام شكر خاص على ردودك الرائعة دائماً ..... تحياتي ... |
.
( تم فك التثبيت ) . |
.
( نسخة لعالم المواضيع المميزة ) . |
| الساعة الآن 09:29 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©