![]() |
ولد فى بداية المراهقة مع ولد اكبر منه قليلا فى وضع مخل
قابلنى احد اصدقائى وهو محتار ومهموم ومكدر المزاج وبعد الالحاح الشديد عما به افادنى بقصته وطلب منى طرحها فى احد منتديات الشبكه وافادته بآراء القراء ، يقول انه شاهد ابنه البالغ من العمر 13 عاما مع ابن احد الاصدقاء الذى عمره فى حدود 17 سنة شاهدهما فى وضع غير مناسب فى مثل سنهم ، وعندما دخل عليهم تفاجأوا ، هو متأكد بانهم احسوا بانه عرف كل شىء ، لكنه تظاهر بالتجاهل ، وضبط النفس ، حتى لا يؤثر فى نفسيات ابنه ، ولكنه مع ذلك احيانا وعندما يتذكر ذلك الموقف يقسو على ابنه عندما يأتى بتصرف قد لا يستحق كل تلك القسوة ، وكذلك يحاول ان يتفادى التجمعات العائلية التى قد يكون فيها صديقه والد ذلك الطفل الذى كان مع ولده ، لتفادى اجتماع الولدين مرة اخرة ، واحيانا تستغرب الام من مثل هذه التصرفات من الوالد ، ولكنه لم يشرح لها شيئا حتى لايسقط ابنها من نظرها ، والشىء المؤلم هو أنه عاجز عن التصرف ومحتاج لمساعدتكم فى كيف يتصرف فى مثل هذا الموقف ، وماذا عليه ان يفعل ليحافظ على ابنه من مثل هذه البراثن من ان تتكرر . هل يصارح ابنه بكل ما يعرفه ويشرح له الامور بصراحة ، وكذلك يشرح لام ابنه (زوجته) بكل ما عرفه ، ام يستمر فىهذا الحرص بدون اشعار الولد ولا الام بشىء مما يعرفه وما عرفه .
أرجو آرائكم حيث اننى سأنقلها لصديقى الذى ينتظر الكثير من الاراء بصورة ملحة وجزاكم الله خير كثيرا |
يجب عليه كأب محاورة ابنه وعدم السكوت ابداً...
وانقاذ ما يمكن انقاذه.. فأبنه ضحيه... عليه احتواء ابنه...واشعاره بالامان..والتقرب اليه اكثر واكثر.. وعلى الاب اعطاء الثقه لابنه...لكي يخبره بكل شئ حالياً ولاحقاً.. ونصيحه من كل قلبي... انه يجب عليه ان يفهم ابنه ان لا يماشي اكبر منه سناً...هذه نقطه.. والمفروض ان على الاب ان يحذر ابنه من تصرفات شائنه قد تحدث من قبل اشخاص..من اى شخص وفي اى مكان.. ابنك لن يعيش وحيداً...ولكن عليك تربيه وتعلمه وحدك.....وجعله يتقبل منك الحواااار ثم الحواااار الدائم والتوجيهات لابنه...اصلحه اللَّه له..وبارك فيه حتى الشاب الذي عمره 17يجب ان يحاسب ويوجه بالحكمه والموعظة الحسنه... |
أخي الكريم ....
بما أنك لم تشرح ما هي طبيعة الوضع بالضبط فلا بد من التأكد تماماً بأن الوضع كان وضعاً مخلاً فعلاً ، وليس وضعاً أسيئ فهمه .... وبعد ذلك لابد من المواجهة مع الإبن ، حيث لا بد للأب بأن يواجه إبنه بما بدر منه ، وبأن لا يجعل إبنه يبرر تصرفه مع صديقه ، لأنهم وبكل تأكيد تشاوروا وأتفقوا على قصة معينة إذا ما تم إستجواب أحدهما أو كلاهما ، ولا بد للأب بأن يختلي بإبنه في مكان ما ، وبأن يحدثه فيما بدر عنه ، ويحدثه عن أن هذا الفعل هو من الأفعال العظيمة وهي ليست من شيم الرجال ، وعليه بأن يتطرق أيضاً للناحية الدينية وما يمكن لهذا الوضع بأن يوصله إليه فيما بعد ، وبالتالي الخراب وعصيان الله ودخول جهنم ..... وليس من الضروري إفشاء مثل هذا الأمر للأم ، طالما أن الأب هو من أخذ بمبادرة النقاش مع إبنه وعامله كرجل ، وعلى الأب بأن يذكر لإبنه بأن هذا الموضوع لا يعلم به أحد غير ثلاثتهما فقط بدون أن تعلم أمه أو أي فرد آخر من أفراد العائلة ، وعليه بعد ذلك بتهديده تهديداً خفيفاً بأنه إذا تكرر هذا الموقف أو ما شابهه ، ستكون العواقب وخيمة وسيتم فضحه في العائلة ككل مما يستبب بتجنبه تماماً من كل أفراد العائلة .... وأسأل الله العلي القدير بأن يوفقنا جميعاً لما يحبه ويرضاه .... تحياتي ... |
جزاك الله خير الرشوف ، ولكن السؤال هو :
هل تتم المحاورة والاصلاح بصورة عامة كناحية تربوية ، ام تتم الاشارة من قبل الاب لما تمت ملاحظته عليه ، الخوف هو عندما يشير الى تلك الملاحظة ان يؤثر ذلك فى نفسية هذا الصبى . والسؤال الثانى ، هل يتم اعلام الام من قبل الاب بما شاهده ؟ ام يترك الموضوع فى سره ، لانه مجرد اخبار الام سيسقط ابنها من نظرها . بارك الله فيكم . |
جزاك الله خيرا اخى الفيلسوف ، اتصلت بصديقى لاستوضح منه ماهو الذى حدث بالضبط فافادنى بالتالى :-
فى وقت العصر فى يوم من الايام كانت زوجته لديها مشوار وطلبت منه توصيلها ، وبقى ابنهم فى المنزل ، واثناء نزولهم (الاب والأم ) كان ابن صديقهم البالغ من العمر 17 عاما يرافقه شقيقه البالغ من العمر 12 عاما ويرافقهم صديق لهم عمره 15 عاما فى طريقهم الى زيارتهم . يقول صديقى انه اوصل زوجته وعاد الى المنزل فى خلال 15 دقيقة فقط ، وعندما وصل وحاول فتح الشقة بمفتاحه لم تفتح الشقة لقد اقفلا الباب من الداخل وبالشقة الصبيان الاربعة ، وبدأ الأب فى طرق الجرس بقوة ، فكان الصبيين الاخرين شقيق البالغ من العمر 17 عاما وصديقه البالغ من العمر 15 عاما بالقرب من مدخل الشقة ففتحا الباب ، واثناء دخول الاب ناديا على الصبيين الاخرين ابن صديقى وصديقه البالغ من العمر 17 عاما حيث كانا بالداخل ، وبالتحديد فى غرفة نوم الوالدين ، واثناء دخوله كان البالغ من العمر 17 عاما قد خرج من الغرفة ، وعند وصوله ( أى صديقى ) الى غرفة النوم وحاول فتحها كانت الغرفة مغلقه من الداخل وبعد برهة فتح الابن الغرفة وافا د والده بانه كان يغير ملابسه فقط لذلك كان اقفل الغرفة ، هذا ما حدث ، حسبما حكاه لى صديقى . وقد سألته بعد استفسارك لاجد طريقة من انه ربما اساء الفهم ، فما رأيك فى هذا الموقف ، هل يوضح انه كان هناك شىء غير طبيعى ، ام ممكن تفسيره على انه سوء فهم من صديقى . بارك الله فيكم جميعا . |
اخي الفاضل
انا من رايي ان يصارح الابن ويواجهه بما راى ولكن مواجهه من غير ضرب ولا عصبيه مواجهه يكون الحزم فيها غالب واعتقد انه لايجب اخبار الام الا اذا كانت الام حكيمه فالافضل اخبارها لانها ستساعد في الاخذ بيد الولد من ماهو فيه وايضا بحكم تواجدها الدائم في البيت تكون مراقبتها للولد اكثر من الاب ويجب على الاب ان يناقش الموضوع سريعا ولايسكت لان السكوت يؤدي الى عواقب وخيمه ويؤدي الى التمادي0 واسال الله ان يهدي ابنه ويصلح حاله0 |
شوف اخي التأكد من المسأله ....لا بد منها..
اما عن طريق ابنه..وذلك يكون لوحدهما وجلوس معه فتره كافيه لاظهار ما عنده..مع احساسه بأمان من والده وثقته به... او بالسؤال عن الشاب والتحري عنه...فحركتهما مريبه !! اما من ناحية اخبار الام...فإذا كانت واعيه والطفل يمكن ان يتقبل منها اكثر من والده وقريب منها اكثر...وام متفهمه وعاقله فيكون من الافضل اخبارها...لتحمل بعض الحمل عن والده... والام لايمكن ان يسقط ابنها من نظرها..ولكن سوف تسعى لاصلاحه.. <ولكنه مع ذلك احيانا وعندما يتذكر ذلك الموقف يقسو على ابنه عندما يأتى بتصرف قد لا يستحق كل تلك القسوة > هذا تفكير خاطئ...فيجب ضبط النفس واحتواء ابنه .. |
يجب عليك في المرة القادمة ان تضع ابنك وابن صديقك 17 سنه
وتخبرهما بأنك ستخرج وابقيا انتم في الداخل ولكنك لا تخرج اختبى في الشقة او ضع كاميرا فيديو و او جهاز تسجيل لكي تلتقط الحديث الذي يدور بينهما وإن وجدت الشئ الذي تقول عنه فلا تخبر الأم بذلك فعليك ان تخبر الولد وتتحدث إليه بخصوص ذلك ونتمنى أن يكون مجرد سؤ فهم فقط تحياتي |
إذا كان هذا الموقف حدث فى المنزل ، وفى فترة وجيزة لا تتجاوز الربع ساعة ، كيف نضمن ابناءنا فى الرحلات ، وفى حلقات تحفيظ القران ، وفى المدارس ، وفى الاندية خاصة عندما يصلوا الى هذه المراحل الخطيرة من العمر .
والسؤال الثانى ، هل هذه الممارسة بعد تجربتها ممكن ان تكون مستمرة مدى الحياة ، هل يكون استمرأها واستساغها وسوف يستمر عليها طول العمر حتى بعد ان يصح رجلا ، ام ان مثل هذه التجارب السيئة تنتهى مع فترة المراهقة فقط ، نرجو من لديه تخصص فى مثل هذه السلوكيات تنويرنا بصورة اجمالية بارك الله فيكم وجعله فى موازين حسناتكم . |
أنا اعرف اشخاص اعمارهم تقريبا 38 وهم إلى الأن يمارسون اللواط
وهم غير متزوجين لأنهم لا يحبون ممارسة الجنس مع النساء بل يحبون ممارسته مع الذكور والأطفال أعاذنا الله منهم |
الأخوان لم يقصروا بارك الله فيهم.. و قالوا ما كنت أريد قوله..
عموما.. الموضوع لا يحتمل التأجيل.. يجب عليه أن يصارح زوجته بأسلوب هادئ و أن يطلب منها ألا تنفعل.. و يطلب منها المشورة.. بعد ذلك يجب عليه أن يصارح ابنه و يكلمه.. و يسأله عن السبب الذي دفعه لفعل ذلك.. و أن يفهمه أن هذا خطأ و حرام.. و لكن بأسلوب يتفهمه الطفل نظرا لصغر سنه.. هدانا الله و إياكم لما يحبه تعالى و يرضاه.. |
اخي من السماء...
انا لست متخصصه...وكان بودي ان يرد عليك من هو اكثر مني خبره.. ولكن سأتحدث من خلال تجربه حدثت لطفل من اقاربي...تصور انه كان معلم الصف..يتحرش به وبطلاب الصف الاخرين !! عندما يحدث هذا الامر المشين لاي طفل فما تتوقع انت او الاعضاء من ردة فعل هؤلاء الاطفال ..مع الاخذ بالاعتبار اختلاف تربية كلاً منهم.. اذاً على حسب التربيه وثقة الطفل بنفسه وصراحته مع اهله..يتحدد موقف كلاً منهم !! الوحيد الذي صارح اهله بتصرفات المعلم هو ابن قريبي..وطبعاً اتخذنا اللازم . ترسيخ العقيده..من اهم اسس الدعوه والتربيه ..والتي تؤدي الى تقوى اللَّه في نفس الطفل.. تحذير الاطفال من التصرفات الشائنه..وكيفيه التصرف تجاهها .. اقامه علاقه صداقه وصراحه وثقه وحوار مع اطفالنا..يجعلهم يشعرون بالامان معنا واخبارنا بكل ما يجول في خاطرهم.. |
أخى الللاعب ، شكرا على مرورك ، مع احترامى لما كتبتيه ، فهذا خارج الموضوع ، هؤلاء الذين ذكرتيهم اعاذنا الله منهم ، اناس فساق بلا شك ولكنهم باختيارهم هم مثلهم مثل بقية الفساق والفجار .
ولكن الموضوع المطروح الان هو فى كيفية التعامل مع الاطفال الذين لم يصلوا سن الرشد ، وكيفية حمايتهم من الوقوع فى مثل هذه البراثن ، وفى حالة ابن صديقى ، كيفية التعامل معهم ، هذه هى الحالة المطروحة وليست الحالة التى ذهبتى اليها . بارك الله فيك |
الاخ من السماء موضوعك مبهم ويحتاج الى مصارحة كبية من مع القراء -------الكثير من القراء قد يكون فهمك فهم خاطئ وارادو مصارحتك انت وصديقك بدون ان توضح لهم
الى جميع القراء على رسلكم فالموضوع مبهم ويحتاج الى تحري اكثر الاخ من السماء اذكر الحادثة بالتفصيل حيث انني لا اعتقد ان صديقك سيبوح اليك انت وهو الذي يتصدد عن ابو صديق ابنه الذي لا يعلم شيئا تسترا على الموضوع!!!!!!!!!!!!!!!! |
هناك امر مريب او خطير لانهما اغلقا الباب من الداخل وليس فقط غرفة النوم
لدلك يجب على الاب ان يتقصى عن الامر ويستتجوب ولده بطريقة دكية وليس بالضرب وكدلك يجب عليه ان يحدره ويخوفه ودلك بالتحدير. |
[
|
اقتباس:
أخي الكريم .... أشكرك على التوضيح ، وبالنسبة لما حدث فيبدو الأمر مريباً فعلاً ، خاصة ما إذا لم تكن هناك عادة بأن يتم وضع مفتاح البيت على الباب أو يتم إغلاقه ، أما بالنسبة لما حصل ، فيسهل إستنتاج الوضع من خلال سؤال الشخصين الذين كانا بالخارج ، ويتم سؤالهم ما إذا كان إبن صديقه وصديقه البالغ من العمر 17 قد أغلقا الباب على نفسيهما ، وسواءً تم إغلاق الباب أم لا فهناك طرق لإستنتاج بعض الأحداث من حيثيات القصة ، مثلاً : إذا تمت معرفة بأن الباب كان مغلقاً على كلاهما في غرفة النوم ، فما سبب الإغلاق ؟ هل كانوا يلعبون أو يتحدثون فقط ؟ وهل هذا سبب لإغلاق الباب وترك الصديقين الآخرين خارج الغرفة ؟ بالطبع لا ..... وإن لم يغلقا الباب على نفسيهما (حسبما يرويه أحد الشخصين من خارج الغرفة) فهناك عدة أمور مشبوهة ، فلماذا نادا الشخصين بخارج الغرفة على الشخصين الذين هم بداخل الغرفة ؟ هل طلب منهم الأب ذلك ؟ أم أنها محاولة منهما لتنبيه من بالداخل على أن شخص ما أتى ؟ .... ولماذا كان معه من هو بعمر 17 سنة منفردين في غرفة النوم ؟ ولماذا أغلق الباب ليغير ملابسه في لحظة خروج صديقه من غرفة النوم ولم ينتظر أو يقابل الأب أولاً ؟ وما السبب الذي دعاه لتغيير ملابسه ؟ إن الوضع الذي كانوا عليه هو وضع مشبوه ويدعو إلى التساؤل ، وعليه فأنا أنصح الأب بأن يفتش غرفة إبنه تفتيشاً دقيقاً عندما لا يكون أحد بالبيت ، فربما يجد فيلماً أو صوراً أو ما شابه (ولو إنني شخصياً لا أحبذ هذه الطريقة) ، وعليه بأن يتناقش مع إبنه وسواءً خرج منه بنتيجة أم لا فعليه بأن يلغي موضوع الخصوصية لإبنه وذلك من خلال منع الإبن من إغلاق غرفة النوم مرة أخرى وذلك بأخذ المفتاح منه ، مع التأكيد على أنه لن يدخل عليه أحد غرفة النوم إلا بعد الطرق عليه والإستئذان ، وسبب ذلك التصرف من الأب هو نتيجة لعدم الثقة التي وضع نفسه فيها الإبن بنفسه والذي يجب بأن يتعامل معها ومع عواقبها ..... تحياتي .... |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
اعتقد لو اكثر الاب من الوقت الذى يقضيه مع ابنه ، وعمل قيودا لعلاقاته الاجتماعية وخاصة مع اولئك الاولاد سيئى السمعة سيكوم مفيدا ، اذا لديك ايةاضافة يرجى ارسالها وجزاك الله خيرا |
اقتباس:
عفوا للسؤال و لكننا بصدد معالجة مشكلة اجتماعية تربوية . اذا لديك اجوبه يرجى المشاركه بها . |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
ألا ترى ان مسألة مواجهته بهذه الصورة واخبار والدته سوف لن يكسر خاطره ويجعله مصاب بعقدة نفسية ، الا ترى انه من ا لافضل ان تتم معالجته بتقوية الوازع الدينى لديه واعطائه معلومات عامة عن مثل هذه السلوكيات بدون مواجهته بما حدث منه لتفاى خلق مشكلة نفسية بالاضافة الى تلك المشكلة الجسيمة ، ما رياكم . |
تحية طيبة
من وجهة نظري ارى بما ان الموضوع قد مر علية 4 اشهر فمن الصعب المواجهة الان والاستفسار عن الموضوع لذا على الاب ان يخبر الام اولا فلربما قد لاحظت شي هي ايضا ثم محاولة تقريب الابن خصوصا من الاب ومحاولة فتح مواضيع مشابهة وقصص قريبة خاصة قصة قوم لوط مع التركيز على النهاية التي انتهت بهؤلاء سواء من عقاب رباني ومن ناحية اجتماعية ونظرة الناس لهؤلاء الشاذين ويجب ذمهم مع الحرص على مشاركة الابن في الموضوع فيسال الاب ابنة عن من شاهدهم من اصحاب او زملاء شاذين فطبعا سيتردد اولا ومع التعمق في الموضوع والالحاح على طلب رئية سيقول راية وسينكر هذا الفعل امام الوالدين مما يؤدي الى احساسةبتانيب الضميرداخل نفسة حينها يطلب الاب منه الابتعاد عن مثل هؤلاء الاصدقاء (اصدقاء السوء )ويذكر كيف يجرون للخطا ثم يطلب من ابنة ان يخبرة باي شي او حركات تصدر منهم ويتناقشون حولها وحول اضرارها خاصة المستقبلية والتي تعيق بناء اسرة ووجود ابناء ولا ينسى اخذ ابنة للمسجد والمحاضرات الدينية وتركيزة على صلواتةوتقوية صلتة بربة وشكرا |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .... سوف اذكر لك عدة نقاط .... النقطة الاولى .... رؤيتك لهم في وضع مخل .... و بالتحديد عندما قال لك بأنه يغير ملابسه ... إذاً ذلك الطفل وضع نفسه في موضع شك ... وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( إتقوا الشبهات )) صدق رسول الله الكريم . النقطة الثانية .... تغير الطفل ملابسه امام صديقه ... هذا يعني بأنه قد كشف عورته ... و عورة الرجل من السرة إلى الركبة ... وهو كشفها ... النقطة الثالثة ..... اغلاق باب الغرفة ... كان يثير الريبة .... لانه طالما انه يغير او يبدل ملابسه اما ... ذلك الذي يبلغ 17 عاماً ... فلم يستحي او يخجل منه ... إذا لما يغلق الباب ... ولم يتركه مفتوحاً اذا كان يرى في ذلك ليس عيباً إلأا من ابن ذلك الشاب .... اذا ... تبري الطفل خاطء وهو ليس صحيح ... بهذا الاستنتاج .... النقطة الرابعة .... بالنسبة للشاب الذي ... يبلغ 17 عاماً ... يجب على الاب بأنيعرف مسيرة ذلك الشاب ... و من هم اصدقائه ... وهل هو يصلي ...!! لان الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر ... فلذلك ... عليه بأن يعرف هل ذلك الشاب من الملصلين ام .. لا ... و الغالب و الراجح بالطبع لا ...و الله اعلم ... إذا كل ما ذكرته محض استنتاجات .... و النتيجة او الحل الامثل ... ستر الطفل ... و عدم ذكر شئ لامه .او اي كان من كان حتى لا تصبح قصة متداولة .. لانه الابن من طرف واحد وهو طرف الاب يكفي ... فلو زاد طرف ثاني .. مثل الام بمعرفتها بذلك ... سوف يزيد الابن من ذلك ... و يصاب بحالة نفسية لا يرثى لها .... فلذلك .... عليك كما ذكر احد الاخوان ... بأن يضعهما ... في غرفة ويقول لهم الاب بأنه يريد بأن يأتي ... بغرض يستغرق امراً طويلاً .. حينها يغادر الغرفة ز.. و يراقب إما بكاميرا او ... عن طريق منفذ .... ليقطع الشك يباليقين ... ولو ان الامر اقرب لليقين من الاستنتاجات .. فحينها يدخل عليهم ويوبخ ابنه ... ويحذره ... و يمسك بذلك الشاب ... و يسلمه لابيه كي يؤدبه .... و يعيد صياغة تربيته لانهم في مرحلة حرجة جداً وهي مرحة المراهقة .... فحينها سوف يتعقد الطفل من ذلك الشاب ... فيبتعد عنه و يبتعد عن كل مخل بالآداب .... و شكراً ... Game Over |
اقتباس:
|
[
[(ولو ان الامر اقرب لليقين من الاستنتاجات ..) Game Over شكرا على تحليلك المنطقى الواضح ، بالنسبة لسؤالك الاستفسار عن الابن ذو ال 17 عاما ، الباين ان والده متدين جدا وحريص على تربية ابنائه تربية دينية ، ولكن سلوكيات الولد تبين انه متمرد على هذا التوجه ، ومتوقع حدوث مثل هذه الممارسات منه . وعليه اذا اخذنا بان الامر يقين اكثر منه استنتاجا ، هل تفضل ان يبدأ فى مصارحة ابنه ، وهل مباشرة ام بالتمليح لبشاعة مثل هذه السلوكيات وتحذير ابنه منها ، والتقرب منه اكثر . وهل هناك داع ان تعرف الام بما حدث ؟ وفى وجهة نظرك هل يمكن ان تستمر مثل هذه الممارسات وتصبح عادة للولد ، ام انها مربوطة بهذه السنين الحرجة والى زوال . هل يمنع من المشاركات والاجتماعيات والانشطة الرياضية ، لتفادى اختلاطه بمثل هذا الولد ، اأم يعطى جرعات ويترك فى نشاطاته مع مراقبته ، وكيف تتم المراقبة .؟ وهل ممكن مثل هذا الولد ان يحاول تجربة مثل هذا السلوك مع اخوته الصغار بالمنزل ؟ ارجو المشاركة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي اقتراح وهو ان يقوم الاب باحضار الولد الذي عمره 17 وابنه ايضا معا وان يجلسوا في حوار صريح وجريئ بدون اية تهديدات وان يتفهم الاب الموضوع الذي حصل في الغرفه . وان يقوم الاب باعطاء النصيحه بعد ان عرف الحقيقه وان مثل هذي الحركات محرمه شرعا وفي النهايه وهو ارايي انا ان يقطع الاب ابنه علاقته بهذا الولد كي يحسو بخطاهم الذي ارتكبوه. ونصيحه للاب لازم تراقب ابنك كيف تصرفاته والى اين يذهب ............... يعني حطي عينك عليه . وتحياتي وشكرا >>>>>>>>>>>>>> |
اقتباس:
شكرا الاخ على بن حامى ، جزاك الله خيرا ، فعلا مراقبة الابناء فى هذه السن ضروريه. |
أخي الكريم ....
يبدو بأنك غفلت عن ردي رقم 17 في الموضوع ، ولأنني مهتم بهذا الموضوع فقد آثرت بأن ألفت نظرك إليه ..... ونصه : _________________________________________________ أخي الكريم .... أشكرك على التوضيح ، وبالنسبة لما حدث فيبدو الأمر مريباً فعلاً ، خاصة ما إذا لم تكن هناك عادة بأن يتم وضع مفتاح البيت على الباب أو يتم إغلاقه ، أما بالنسبة لما حصل ، فيسهل إستنتاج الوضع من خلال سؤال الشخصين الذين كانا بالخارج ، ويتم سؤالهم ما إذا كان إبن صديقه وصديقه البالغ من العمر 17 قد أغلقا الباب على نفسيهما ، وسواءً تم إغلاق الباب أم لا فهناك طرق لإستنتاج بعض الأحداث من حيثيات القصة ، مثلاً : إذا تمت معرفة بأن الباب كان مغلقاً على كلاهما في غرفة النوم ، فما سبب الإغلاق ؟ هل كانوا يلعبون أو يتحدثون فقط ؟ وهل هذا سبب لإغلاق الباب وترك الصديقين الآخرين خارج الغرفة ؟ بالطبع لا ..... وإن لم يغلقا الباب على نفسيهما (حسبما يرويه أحد الشخصين من خارج الغرفة) فهناك عدة أمور مشبوهة ، فلماذا نادا الشخصين بخارج الغرفة على الشخصين الذين هم بداخل الغرفة ؟ هل طلب منهم الأب ذلك ؟ أم أنها محاولة منهما لتنبيه من بالداخل على أن شخص ما أتى ؟ .... ولماذا كان معه من هو بعمر 17 سنة منفردين في غرفة النوم ؟ ولماذا أغلق الباب ليغير ملابسه في لحظة خروج صديقه من غرفة النوم ولم ينتظر أو يقابل الأب أولاً ؟ وما السبب الذي دعاه لتغيير ملابسه ؟ إن الوضع الذي كانوا عليه هو وضع مشبوه ويدعو إلى التساؤل ، وعليه فأنا أنصح الأب بأن يفتش غرفة إبنه تفتيشاً دقيقاً عندما لا يكون أحد بالبيت ، فربما يجد فيلماً أو صوراً أو ما شابه (ولو إنني شخصياً لا أحبذ هذه الطريقة) ، وعليه بأن يتناقش مع إبنه وسواءً خرج منه بنتيجة أم لا فعليه بأن يلغي موضوع الخصوصية لإبنه وذلك من خلال منع الإبن من إغلاق غرفة النوم مرة أخرى وذلك بأخذ المفتاح منه ، مع التأكيد على أنه لن يدخل عليه أحد غرفة النوم إلا بعد الطرق عليه والإستئذان ، وسبب ذلك التصرف من الأب هو نتيجة لعدم الثقة التي وضع نفسه فيها الإبن بنفسه والذي يجب بأن يتعامل معها ومع عواقبها ..... تحياتي .... _________________________________________________ أتمنى بأن تقرأه وتفيديني بقراءته لكي يطمئن قلبي ..... تحياتي ... |
أخى الفيلسوف
شكرا على اهتمامك ، تأخرت على الرد عليك لاننى كنت انقل لصديقى الردود لاخذ برأيه ، بالنسبة لاقتراحك صديقى يقول انه لا يعتقد ان المسألة تحتاج الى تحرى لاثبات الشبهة ، هو تقريبا متأكد ان هناك شيئا حدث . صديقى طلبه منا هل يستر ابنه ولا يكلم امه ويسكت على ما حدث ويراقب ابنه عن قرب ، ام يصارح الام ويتكلم مع الابن ، أم يتكلم مع الابن فى ما راه ويحذره من تكراره ولا يصارح الام ، هو يريد مساعدتكم فى هذه الخيارات وهى للتوضيح : هل يصارح الام فقط هل يصارح الام والابن هل يصارح الابن فقط هل يستر الموضوع ويراقب ابنه ويكثر من مجالسته ومصارحته والتحدث معه عن مثل هذه الممارسات بدون ان يذكر له ما بدر منه هو حقيقة مهتم بمعالجة الموضوع ، واهم شىء عدم تكراره ، وفى نفس الوقت حريص على الجانب النفسى لابنه . |
|
جزاك الله خيرا يا طيب ناصح واثقل به موازين حسناتك يوم ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم .
الان ساعد صديقى هذا فى كيفية ان يبدأ فى مصارحة ابنه وقد فات على الموضوع الان اربعة اشهر . وثانيا عند الشرح لامه هل ينبغى ان يكون الولد متواجدا ام لا . ثالثا هل يحتاج ان يفتح تحقيق فى الامر باحضار ابن صديقه والصبيين الاخرين الذين كانا فى المنزل ساحة حدوث الحدث لاشهادهما . وهل يواجه الولد بما حدث ، ام فقط يتخذ الاجراءات الاحترازية هذه ، مثل منعه من الاختلاط مع من هم فى سنه وما الى ذلك كتابتك تدل على حكمتكم وتفقهكم فى الدين فمساعدتك مطلوبة فى هذا الامر وجزاك الله خيرا كثيرا |
إذن فالإجابة في رأيي هي مصارحة الإبن فقط ....
تحياتي ... |
|
الأخ/الفيلسوف
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك ، سوف اخبر صديقى بان يجلس مع ابنه ويلفت نظره الى ضرورة الحرص على تخير اصحابه وعدم الاختلاط مع اصدقاء السوء ويذكر منهم صديقه السىء الذى كان معه ذو ال17 عام . وبذلك اعتقذ انه سيتفهم ما يرمى اليه والده ، مارأيك فى هذا . |
| الساعة الآن 01:14 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©