منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المتزوجين (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=6)
-   -   ماذا تعرف عن زواج المسيار الجديد (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=41347)

ابوثنيان 21-12-2004 06:27 PM

ماذا تعرف عن زواج المسيار الجديد
 
بسم الله الرحمن الرحيم

اتوجه بسؤالى الى جميع الاعضاء والى من يملك معلومه

عن زواج المسيار

اتمني ان لاتبخلو على بتزويدي بالمعلومات بخصوص هذا النوع من الزواج
احكامه ضوابطه اي شي عن هذا النوع
انا في امس الحاجه

رجاء خاص لاتبخلو على اخوكم الصغير :(

ابوثنيان 21-12-2004 10:38 PM

ياجماعة الخير مايصير

اخوكم محتاج مساعدتكم ووقفتكم الصادقه

مايخالف يوم تكتبون مواضيعكم انا ارد عليكم بسرعه

واذا انا كتبت تتاخرون

محد يبي يمد يدن العون قولو مانبي ولا تعيشوني على امل

بصراحه قمة التجميد

مايخالف :mad:

LittleLulu 22-12-2004 03:24 AM

نعتذر على التأخر في الرد اخي الكريم ..

إليك بعض الفتاوي التي جمعتها لك .. اتمنى ان تفيدك ..


[line]


عنوان الفتوى : زواج المسيار .. مفهومه وحكمه

رقم الفتوى : 105657

نص السؤال : سمعت لأول مرة خلال هذه السنة من بعض وسائل الإعلام الوطنية والخارجية مصطلح (زواج المسيار) وقد درسنا الأحوال الشخصية بكلية الشريعة ولم نعرف هذا المصطلح، وزيادة على ذلك لم يتعرض له الفقهاء، القدامى والمعاصرون في مؤلفاتهم، فما هو زواج المسيار؟ وهل كان في عهد الرسول والصحابة والتابعين؟ وهل زواج المسيار هو زواج المتعة؟ وما مصير أبناء هذا النوع من الزواج؟

اسم المفتي : الشيخ عبد الباري الزمزمي

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

زواج المسيار هو زواج اكتملت جميع شروطه ، غير أن الزوجة فيه تتنازل عن بعض حقوقها كالنفقة والسكن، وهو زواج صحيح مشروع، ما دامت الزوجة قد تنازلت عن حقوقها بمحض إرادتها دون إكراه.

يقول الشيخ عبد الباري الزمزمي عضو رابطة علماء المغرب:

زواج (المسيار) مصطلح حديث وأسلوب جديد في العلاقة بين الزوجين لم يكن معروفا على هذه الشاكلة من قبل، وإن كان له أصل في سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ويراد به أن يتزوج رجل امرأة دون أن يكون لها حق عليه، فلا تطالبه بالنفقة ولا بالإقامة عندها ولا بالسكنى وإنما يأتيها متى شاء ويعطيها إذا شاء لا تلزمه بشيء من ذلك، وهذا التنازل يتم باختيار المرأة ورضاها وطيب نفس منها لرغبتها في الزواج وحاجتها إلى رجل يقوم برعايتها ويكون مسئولا عنها، وهو زواج صحيح لأنه يتم بعقد شرعي مستوف لشروط صحته ويتميز بتنازل المرأة عن حقوقها بطيب نفس منها لزوجها، وهو أمر مشروع في الإسلام إذ يجوز لكل من الزوجين أن يتنازل عن بعـض حقه وعن حـقه كـله لصاحبه وليس في الإسلام ما يمنع أحدهما من ذلك، بل في القرآن والسنة ما يجعل ذلك مشروعا لهما، كقوله عز وجل:" وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً".

فجعل سبحانه للمرأة حق التنازل عن بعض الصداق لزوجها، وقال عز وجل:" وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ"، قالت عائشة في هذه الآية: الرجل تكون عنده المرأة المسنة ليس بمستكثر فيها يريد أن يفارقها فتقول: أجعلك من شأني في حل فنزلت هذه الآية (رواه البخاري)، وقد تنازلت سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن يومها لعائشة وذلك لما كبرت فقبل النبي صلى الله عليه وسلم منها ذلك(رواه الشيخان)، وقال السيوطي في الإكليل: الآية أصل في هبة الزوجة حقها من القسمة وغيرها، يعني لزوجها.

وزواج المسيار ليس هو زواج المتعة الذي كان معروفا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان معروفا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان مباحا في أول الإسلام ثم حرمه النبي صلى الله عليه وسلم وهو مذكور في كتب السنة والفقه، وحقيقته أنه زواج إلى أجل معلوم متفق عليه بين الزوجين، وتفاصيله مبسوطة في محلها، أما زواج المسيار فليس كذلك، فإنه يقوم ـ فقط ـ على تنازل المرأة عن حقها كما مضى ذكره .





عنوان الفتوى : حكم زواج المسيار

رقم الفتوى : 79134

نص السؤال : ماهو زواج المسيار؟ وما حكمه في الشرع ؟ وهل تشجعه أم تعارضه؟ ولكم جزيل الشكر

اسم المفتي : أ.د. وهبة الزحيلى

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

يقول الأستاذ الدكتور وهبة الزحيلي رئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه بكلية الشريعة / جامعة دمشق :

زواج المسيار زواج مكتمل الأركان حيث يوجد الإيجاب والقبول من الطرفين مع حضور الولي العدل وشاهدي عدل ثقات‏،‏ ذكور مسلمين بالغين عاقلين‏،‏ ولكن تتنازل المرأة عن شيئيين‏:‏ حقها في القَسْم ‏(‏المبيت عندها دورياً بما يعادل زمن المبيت عند امرأة أخرى‏)‏ وحقها في النفقة‏،‏ ولابد من تسجيله عند الدولة حفاظاً على حقوق المرأة‏،‏ ويكره كتمانه كراهة شديدة‏.‏

هذا الزواج وإن كان صحيحاً مشروعاً في الظاهر إلا أنه لا يحقق مقاصد الزواج الثابتة‏،‏ والسكن والاطمئنان والإشراف على المنزل ونحو ذلك‏،‏ فهو في رأيي مكروه‏.‏

أما التشجيع أو المعارضة فيكون بحسب الظروف‏،‏ وبحسب كل حالة على حدة‏،‏ فقد يكون مرغوباً لتحقيق عفة المرأة وصونها إذا غلب على ظنها الوقوع في الحرام من غير ذلك‏.‏ وأعارضه إذا كانت المرأة في حال اعتدال ولا يوجد شبق أو رغبة ملحِّة‏،‏ وأطالب الرجل المتزوج بهذه الصفة أن يكثر التردد على هذه الزوجة‏،‏ ويشعرها بأنه زوج بالمعنى الصحيح .انتهى كلام الشيخ.





عنوان الفتوى : زواج المسيار ومقاصد الزواج

رقم الفتوى : 84529

نص السؤال : نسمع عن زواج المسيار،فهل يجوز مثل هذا الزواج ،مع أنه لا يحقق كثيرا من مقاصد الزواج؟

اسم المفتي : أ.د. وهبة الزحيلى

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

زواج المسيار تتنازل فيه المرأة عن بعض حقوقها، وهذا الزواج وإن لم يحقق كثيرا من مقصود الزواج ،لكنه مباح مع الكراهة ،ولا يلجئ إليه إلا في بعض الحالات الخاصة.

يقول الدكتور وهبة الزحيلي أستاذ الشريعة بالجامعات السورية :

شرع الله الزواج لأهداف متعددة، منها تكاثر النسل والحفاظ على النوع الإنساني وإنجاب الذرية، ومنها تحقيق العفاف وصون الإنسان عن التورط في الفواحش والمحرّمات، ومنها التعاون بين الرجل ولامرأة على شؤون العيش وظروف الحياة والمؤانسة، ومنها إيجاد الود والسكينة والطمأنينة بين الزوجين، ومنها تربية الأولاد تربية قويمة في مظلة من الحنان والعطف.

وزواج المسيار يحقق بعض هذه الأهداف لا كلها، فالزوجة تتنازل عن حقها في النفقة وفي المبيت إن كان للزوج امرأة أخرى، والغرض الظاهر منه هو الاستمتاع إما بسبب واضح من الرجل لزيادة رغبته في المتعة، وإما من المرأة التي فاتها قطار الزواج لأسباب عديدة.

وحكم هذا الزواج في تقديري أنه صحيح لاستكمال أركانه وشرائطه المطلوبة شرعاً من رضا الولي والشهادة والإعلان. فإن فقد أحد هذه الشروط لم يصح عند جماعة من الفقهاء.

ولكن ضماناً لمصلحة الزوجة وحقوقها على المدى البعيد ينبغي أن تحرص المرأة على تسجيله في سجلات الدولة الرسمية. إذ أنه قد يموت الزوج فيطلب منها العدّة، وتستحق الميراث. وقد تغيِّر رأيها فتطالب بحقها في النفقة أو القَسْم الواجب. ومادام كون هذا الزواج لايحقق جميع مقاصد الزواج الشرعية والإنسانية والاجتماعية على النحو الصحيح أو الأفضل، فإني أحذِّر منه ولا أرغِّب فيه، وأكرهه، فإن التزام أهداف الزواج الذي هو ميثاق غليظ، أي شديد الحرمة ومؤكد التعظيم والمبرة، لاتظهر فيه بنحو واضح. فإن أصرّ الزوجان عليه جاز وتحملا آثاره، وربما وقع أحد الزوجين بظلم في رعاية الحقوق والقيام بالواجبات وأخصها العشرة الزوجية التي قد تحتجب أو تغيب فترة بعيدة، فيصبح ذلك حراماً وإن كان العقد صحيحاً.

والله أعلم



المصدر: شبكة "إسلام أون لاين"

ابوثنيان 22-12-2004 03:21 PM

الاخت الفاضله والكريمه

والمشرفه الراقيه جداً جداً

لولو الصغيره

الف الف الف الف شكر

لشخصك الكريم

وان شاء الله اقدر ارد جمايلك

LittleLulu 22-12-2004 04:38 PM

لا شكر على واجب اخي الكريم ..

إليك ايضا محاضرة لفضيلة الشيخ محمد صالح المنجد يمكن الاستماع إليها على هذا الرابط ..


زواج المسيار


تحياتي لك :)

ابوثنيان 22-12-2004 04:47 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LittleLulu
لا شكر على واجب اخي الكريم ..

إليك ايضا محاضرة لفضيلة الشيخ محمد صالح المنجد يمكن الاستماع إليها على هذا الرابط ..


زواج المسيار


تحياتي لك :)



اختي

لولو خشيت على الشريط بس ما يشتغل





LittleLulu 22-12-2004 05:01 PM

اخي الشريط يعمل .. استمعت إليه منذ لحظات فقط ..

عندما يتم فتح الصفحة عليك بالنقر على الايقونة الصغيرة حتى يتم تشغيل المحاضرة .. وإليك صورة للتوضيح ..


http://www.geocities.com/littlel_66n/1.JPG


تحياتي

alhanoof 22-12-2004 05:04 PM

والله ماأعرف عن هذا الموضوع شي ... ألا القليل ....


وإلا أنا بودي أني أساعدك ياأخي الفااااااااااضل .... بوثنيان ....



بس وش تحت راسك :rolleyes: ..؟؟



هنوفه .. تحس أن فيه شي :d ..... يالللللللله .. أعترف :cool: .......!!

VIP2992 22-12-2004 05:24 PM

جزاك الله خيرا مشرفتنا الفاضلة LittleLulu


على هذه المادة النافعة لفضيلة الشيخ محمد المنجد حفظه الله

الذي بين ما يخص النكاح من احكام


وانصح الجميع بسماعه كاملا


لانه تحدث عن احكام النكاح بتفصيل جميل وواضح وسهل الفهم

وفق الله الجميع

ونسأل الله ان يغنينا بحلاله عن حرامه

ابوثنيان 23-12-2004 06:12 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alhanoof
والله ماأعرف عن هذا الموضوع شي ... ألا القليل ....


وإلا أنا بودي أني أساعدك ياأخي الفااااااااااضل .... بوثنيان ....



بس وش تحت راسك :rolleyes: ..؟؟



هنوفه .. تحس أن فيه شي :d ..... يالللللللله .. أعترف :cool: .......!!


الهنوف الغائب الحاضر عن المنتدى

اجدها فرصه مناسبه لكي اقدم لكي التهنئه بمناسبه تاهل العنابي للمبارة الختاميه

ودعواتنا لكم بالتوفيق


تسلمين والاخت لولو ماقصرة


ماتحت راسي الا كل شي يرضي الله


حبيت اعرف وش احكامه وظوابطه

ماتدرين الله وش راح يكتب ممكن اي رجال يصادف انسانه فاتها قطار الزواج ومستعده

انها تتزوج ولو على حساب حقوقها ليش لا اولا واخيراً اهي انسانه وتبي تصون نفسها بالحلال ، والرجال يبي يعصم نفسه عن الحرام خصوصاً اذا كان متزوج ولا يبي يرهق نفسه بمصروفات زايده.

بس هذا السبب ليه في شي

(أم جمانة) 25-12-2004 06:52 AM

الله يستر منك لاترد للسالفة القديمة ياأبو ثنتين.

hamam129 25-12-2004 07:59 AM

بسم الله ،والحمد لله ،والصلاة والسلام على رسول الله ،وبعد:

إضافة لما سبق طالع أيضاً:


زواج المسيار بين الشرع والعرف

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

فللزواج شروط ، وهي الرضا الكامل من الزوجين، والصيغة

التي تدل على التأبيد، والوليّ من قِبَل الزوجة، والشهود الذين تتوافر

فيهم أهلية الشَّهادة، والإشهار والإعلان ،

فإن تحققت هذه الشروط في زواج المِسيار

فهو زواج صحيح ما دام غيرَ مُحَدَّد بمدة ، أيا كان اسمه .

وأما تنازل المرأة عن حقوقها المُقَرَّرة لها شرعًا،

كالنفقة والمسكن والقَسْم في المبيت ليلًا، فهو جائز ،

فالسيدة سَودة وهبت يومها للسيدة عائشة رضوان الله عليهما.

فكل شرط لا يؤثر في الغرض الجوهريّ والمقصود الأصليّ لعقد النكاح

فهو شرط صحيح، ولا يُخلّ بعقد الزواج ولا يُبْطِله ،

ومع هذا فلا ينبغي انتشار هذا النوع من الزواج .


يقول الأستاذ الدكتور نصر فريد واصل، مفتي مصر السابق :

الزواج في شريعة الإسلام من أقدس العلاقات الإنسانية والبشرية والاجتماعية، التي راعاها وحافظ عليها وأمر باتخاذ كل السُّبُل لتيسيره بين بني الإنسان الذكر والأنثى، وحمايته بميثاق غليظ بَيِّنِ الحقوق والواجبات الزوجية والأسرية، مُبارَكًا بكلمة الله تعالى ومأمورًا به في كتابه الكريم بقوله سبحانه وتعالى: (وأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ والصالحينَ مِن عِبادكم وإمَائِكُمْ إنْ يَكونوا فقراءَ يُغْنِهُمُ اللهُ مِن فضلِه واللهُ واسعٌ عليم) (النور: 32) وقوله تعالى: (ومِن آياتِه أنْ خَلَقَ لكم مِن أنفسِكم أزواجًا لتَسْكُنوا إليها وجَعَلَ بينَكم مودةً ورحمة) (الروم: 21). وقوله صلى الله عليه وسلم: " النِّكاحُ سُنَّتِي ومَن رَغِبَ عن سُنَّتِي فليس مني ".

وبالنكاح يتحقق الاستخلاف الشرعيّ الذي أراده الله للإنسان في هذه الحياة في قوله تعالى: (إني جاعلٌ في الأرضِ خليفة) وبهذا الاستخلاف تتم العبادة التي أرادها الله وأمر بها في قوله تعالى: (وما خَلَقْتُ الجِنَّ والإنسَ إلا ليَعْبُدون . ما أريدُ مِنْهم مِن رزقٍ وما أريدُ أنْ يُطْعِمون. إنَّ اللهَ هو الرزاقُ ذو القوةِ المتين) (الذاريات: 56 ـ 58).

والزواج الذي يُحقق هذه الغاية النبيلة والكريمة هو الزواج المشروع الذي توافرت فيه أركانه وشروطه الشرعية التي أمر بها الله ورسوله في الكتاب والسنة، وأجمع عليها فقهاءُ الإسلام في كل العصور والأزمان؛ لأن هذه الأركان والشروط هي التي تُفَرِّق بين عقد النكاح المشروع وعقود النكاح التي حَرَّمها الإسلام إلى أن تقوم الساعة.

ودار الإفتاء ترى أن زواج المِسْيار إنْ تحققت فيه هذه الشروط والأركان، وهي الرضا الكامل من كلا الزوجين، والصيغة التي تدل على التأبيد، والوليّ من قِبَل الزوجة، والشهود التي تتوافر فيهم الأهلية الكاملة للشهادة، والإشهار والإعلان بشتى الطرق ـ فهو زواج صحيح بصرف النظر عن مسماه ما دام أنه غيرُ مُحَدَّد بمدة، لِما يأتي:
1 ـ لقد جعل الله الرسالة المحمدية خاتمة الرسالات، وأنزل على رسولها دستورًا فيه سعادةٌ للبشرية إلى أن يَرِثَ الله الأرض ومَن عليها، وجعلها تساير كلَّ زمان وكلَّ مكان، وما يَعِنُّ للبشرية من شيء إلا وجدَتْه في كتابها الكريم (ما فَرَّطْنا في الكتابِ مِن شيء).
ولفظ المِسْيار له أصل في التاريخ قديمًا وحديثًا، فمن يتابع تاريخَ الرّحّالة الأوائل من المسلمين يجد أن بعضَهم قد يَحِلُّ ببلدة طلبًا للعلم أو المال، ويمكث بها فترة تَطول أو تَقْصُر، ويتزوج من هذا البلد، ويُوْلَد له، ثم بعد ذلك يتابع هجرته، ويرحل إلى بلد آخر إكمالاً لمسيرته تاركًا زوجتَه وأولادَه إما بطلاق أو بغيره، وتوافق زوجته على ذلك.

2 ـ هناك طريق واحد لا ثانيَ له يَسمح بالغريزة الجنسية أن تنطلق وتتحرك من مكانها، هذا الطريق هو الزواج الشرعيّ، وكل ما عداه منعته شرائع الله في جميع الأديان وعَدَّتْه من المسالك المُنْكَرة.
ولقد بَيَّنَ القرآن الكريم ذلك في قوله تعالى: (والذينَ هُمْ لفُروجِهم حافِظون. إلا على أزواجِهم أو ما مَلَكَتْ أيْمانُهم فإنَّهم غيرُ مَلومين. فمَن ابْتَغَى وراءَ ذلك فأولئك هم العادون) (المؤمنون: 5 ـ 7).
فبينت الشريعة الإسلامية أن الزواجَ الشرعيَّ هو الذي يَجمع بين الذكر والأنثى بكلمة الله على عقد دائم وميثاق غليظ، وكل وَطَر يُقْضى بعيدًا عنه فهو عِصيانٌ لله واعتداءٌ على حدوده سبحانه وتعالى.

3 ـ من حق المرأة في الإسلام أن تتنازل عن حقوقها المُقَرَّرة لها شرعًا، ومنها النفقة والمسكن والقَسْم في المَبيت ليلًا، فلقد ورد في الصحيحين أن السيدة سَودة وَهَبَتْ يومَها للسيدة عائشة، ولو كان هذا غيرَ جائز شرعًا لَمَا أقره الرسول صلى الله عليه وسلم. وكل شرط لا يُؤثر في الغرض الجوهريّ والمقصود الأصليّ لعقد النكاح فهو شرط صحيح، ولا يَخِلُّ بعقد الزواج ولا يبطله.

هذا، ودار الإفتاء لم تَقْصد من كل هذا أن تَحُثَّ الناس على مباشرة هذا النوع من الزواج، وإنما تَعمل جاهدةً على بيان الحكم الشرعيّ الصحيح فيه بناء على دليل من الكتاب والسنة، وما ثَبَتَ لديها من فقه الأئمة الأعلام أصحاب المذاهب الفقهية الإسلامية قديمًا وحديثًا.

ندعو الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن يفقهَنا في أمور ديننا ودنيانا وينفعَنا بما علمنا، إنه على ما يشاء قدير، وهو بالإجابة جدير.



ويقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي

زواج المسيار زواج طبيعي عادي، فالعبرة بالمسميات والمضامين وليس بالأسماء والعناوين، هناك قاعدة فقهية تقول العبرة في العقود المقاصد والمعاني وليس للألفاظ والمباني، فلا نركض وراء الأسماء والمصطلحات، قد يسميه بعض الناس اسماً آخر، ونحن نعرف من قديم أن الناس يتزوجون، منهم من يتزوج ولا يخبر امرأته الأولى بهذا الزواج،

فهو قريب من الزواج العرفي إن لم يكن مثله تماماً،

وبعض الفقهاء قالوا بجواز أن تشترط الزوجة أن يكون الزواج ليليا أو نهاريا تتنازل عن هذا، روح هذا الزواج موجودة منذ القديم، وهذا الزواج يقضي حاجة بعض النساء، فالمرأة إن يسر الله تعالى لها المال ولم تتح لها فرصة الزواج في سن معقولة، يمكن أن تقبل بهذا، أنا أحب أن أقول أنا لست من محبذي زواج المسيار فأنا لم أخطب خطبة أدعو الناس فيها لزواج المسيار، ولم أكتب مقالاً أدعوهم فيه لهذا الزواج، وإنما سألني صحفى عن رأيّي في زواج المسيار، وهنا لا يسعني إلا أن أجيب بما يفرضه علي ديني، لا أستطيع أن أحرّم شيئاً أحله الله، فإن سألني أحد ما رأيك في زواج المسيار؟ سأقول له أنا لا أعرف ما هو زواج المسيار، بل قل لي ما هو نوع هذا الزواج! فيقول لي هذا زواج فيه العقد والإيجاب والقبول والشهود (الحد الأدنى في الإشهار في الإسلام)، فيه المهر (وآتوا النساء صدقاتهن نحلة) حتى إن كان 10 ريالات، وفيه الولي أيضا؛ فهو زواج مستكمل لشروطه وأركانه، فكيف يسع فقيه أن يقول عن هذا الزواج أنه حرام؟ قد لا يقبله المجتمع، ففرق بين أن يكون الزواج مقبولاً اجتماعياً وبين أن يكون مباحاً شرعاً، فهناك زواج غير مقبول اجتماعياً، مثلاً أن تتزوج مخدومة خادمها أو السائق، هذا اجتماعياً مرفوض ولا نحبذه، ولكن إن حدث بإيجاب وقبول وباقي الشروط وسؤلت أنا فيه سأبيحه وإن كنت لا أحبذ هذا.

زواج المرأة من رجل مثل جدها لأنه غني فقط، لا نحبذ هذا، إنما لو سؤلت هل أقول حرام؟ لا بل أقول :

إن هذا مستنكر اجتماعياً، هل هو حلال أم حرام، هذه قضية في غاية الخطورة، مسألة حلال وحرام ؛ينبغي للعالم الذي يخشى الله ويحرص على دينه ولا يهمه إرضاء الناس، ألا يقول أن هذا حرام إلا إذا كان لديه من الأدلة ما يجعله يقول إن هذا الأمر حرام .
ويقول الدكتور علي جمعة أستاذ الأصول بجامعة الأزهر
مفتى مصر الحالي:
الزواج أركانه القبول والإيجاب والخلو من الموانع الشرعية لكل من الزوجين والولي والشاهدين فإذا توفرت هذه الأركان بالعقد بين الرجل والمرأة عقد شرعا وإذا اختل ركن منها فالعقد باطل والمسلمون عند شروطهم ويجوز للمرأة أن تتنازل عن حقها في المبيت عندها لأن سودة بنت زمعة قد تنازلت عن ليلتها لعائشة ويجوز أن تتنازل عن مهرها أو نفقتها لأن الله يقول "وإن طبن لكم عن شيء منه نفس فكلوه هنيئا مريئا" ـ وللمرأة أن ترجع فيما تنازلت عنه في أي وقت والله أعلم

والله أعلم


وشكرا من إسلام أون لاين

طبيبة القلوب 25-12-2004 09:58 AM

أبو ثنيان ...

الأعمار بيد الله ..

ماذا سيكون مصير زوجة لا يعرف عنها احد اذا توفى الزوج ؟

ماذا سيكون مصير زوجة اذا اشتهر الزواج هل سيكون الطلاق ؟
ماهو مصيرها اذا حدث حمل ؟
واذا طلب الرجل منها ان لا تحمل فهل فعلا هذا الزواج صحيح ؟

نعم توجد كثير من النساء التي تضطرها ظروفها للتنازل .. كأن يكون لديها أب وام يحتاجان لرعاية ..
او يكون لديها ظروف اخرى ..

ولكن لدينا الحل ان تكون زوجة ثانية .. دون الحاجة الى كلمة مسيار ..

أغصر سؤال نسأله لأنفسنا هل ورد مثل هذا الزواج في عهد الرسول .؟


زواج المسيار .. لا يدفع فيه الرجل شيئا يذكر .. الا من اغناه الله ولكن عادة يلجأ لهذا الزواج المستغلين من الرجال الذي يدفع لزوجته الاولى كامل حقوقها ليأتي للمسكينة التي جار عليها الزمن وينتهز حقوقها كاملة ..

وعندها لا نستطيع ان نقول سوى .. ان زواج المسيار زواج بالمجهود فقط ..

واعذروني .. الاسلام كرم المرأة عن هذا ..

الممشوقه 25-12-2004 11:03 AM

وجهة نظري للموضوع000

أنه مادام أن هذه المرأة وافقت على زواج المسيار فلها الحق أن تعيش مثل غيرها000

مهما تكون العيشه 000لأنه لم يجبرها أحد على هذا الزواج000

ولماذا نحرمها من أن تصون نفسها 000إذا لم يتقدم لها أحد للزواج المتعارف عليه000

وقد يكون لديها ظروف قاسية أو كبيرة بالسن ولم يتقدم لها أحد 000ماذا تصنع ؟؟؟

وما المانع أن تتنازل عن أي حق من حقوقها الزوجيه 000مادام أنها راضيه فلا دخل لنا بها000

ماعلينا إلا ان نقول الله يوفقها ويرزقها الذريه الصالحه000

وفيه حالات نسمع عنها تحول زواج المسيار إلى زواج طبيعي وعلم الناس بهذا الزواج0-000

وإذا رفضنا زواجها وقلنا لا 00لا000لزواج المسيار 000

ماذا تفعل تلك المرأة ؟؟؟؟

اليس لها الحق أن تصون نفسها بالحلال000

هذا والله أعلم000

أختكم

الممشوقة

ابوثنيان 25-12-2004 02:30 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamam129
بسم الله ،والحمد لله ،والصلاة والسلام على رسول الله ،وبعد:

إضافة لما سبق طالع أيضاً:


زواج المسيار بين الشرع والعرف

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

فللزواج شروط ، وهي الرضا الكامل من الزوجين، والصيغة

التي تدل على التأبيد، والوليّ من قِبَل الزوجة، والشهود الذين تتوافر

فيهم أهلية الشَّهادة، والإشهار والإعلان ،

فإن تحققت هذه الشروط في زواج المِسيار

فهو زواج صحيح ما دام غيرَ مُحَدَّد بمدة ، أيا كان اسمه .

وأما تنازل المرأة عن حقوقها المُقَرَّرة لها شرعًا،

كالنفقة والمسكن والقَسْم في المبيت ليلًا، فهو جائز ،

فالسيدة سَودة وهبت يومها للسيدة عائشة رضوان الله عليهما.

فكل شرط لا يؤثر في الغرض الجوهريّ والمقصود الأصليّ لعقد النكاح

فهو شرط صحيح، ولا يُخلّ بعقد الزواج ولا يُبْطِله ،

ومع هذا فلا ينبغي انتشار هذا النوع من الزواج .


يقول الأستاذ الدكتور نصر فريد واصل، مفتي مصر السابق :

الزواج في شريعة الإسلام من أقدس العلاقات الإنسانية والبشرية والاجتماعية، التي راعاها وحافظ عليها وأمر باتخاذ كل السُّبُل لتيسيره بين بني الإنسان الذكر والأنثى، وحمايته بميثاق غليظ بَيِّنِ الحقوق والواجبات الزوجية والأسرية، مُبارَكًا بكلمة الله تعالى ومأمورًا به في كتابه الكريم بقوله سبحانه وتعالى: (وأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ والصالحينَ مِن عِبادكم وإمَائِكُمْ إنْ يَكونوا فقراءَ يُغْنِهُمُ اللهُ مِن فضلِه واللهُ واسعٌ عليم) (النور: 32) وقوله تعالى: (ومِن آياتِه أنْ خَلَقَ لكم مِن أنفسِكم أزواجًا لتَسْكُنوا إليها وجَعَلَ بينَكم مودةً ورحمة) (الروم: 21). وقوله صلى الله عليه وسلم: " النِّكاحُ سُنَّتِي ومَن رَغِبَ عن سُنَّتِي فليس مني ".

وبالنكاح يتحقق الاستخلاف الشرعيّ الذي أراده الله للإنسان في هذه الحياة في قوله تعالى: (إني جاعلٌ في الأرضِ خليفة) وبهذا الاستخلاف تتم العبادة التي أرادها الله وأمر بها في قوله تعالى: (وما خَلَقْتُ الجِنَّ والإنسَ إلا ليَعْبُدون . ما أريدُ مِنْهم مِن رزقٍ وما أريدُ أنْ يُطْعِمون. إنَّ اللهَ هو الرزاقُ ذو القوةِ المتين) (الذاريات: 56 ـ 58).

والزواج الذي يُحقق هذه الغاية النبيلة والكريمة هو الزواج المشروع الذي توافرت فيه أركانه وشروطه الشرعية التي أمر بها الله ورسوله في الكتاب والسنة، وأجمع عليها فقهاءُ الإسلام في كل العصور والأزمان؛ لأن هذه الأركان والشروط هي التي تُفَرِّق بين عقد النكاح المشروع وعقود النكاح التي حَرَّمها الإسلام إلى أن تقوم الساعة.

ودار الإفتاء ترى أن زواج المِسْيار إنْ تحققت فيه هذه الشروط والأركان، وهي الرضا الكامل من كلا الزوجين، والصيغة التي تدل على التأبيد، والوليّ من قِبَل الزوجة، والشهود التي تتوافر فيهم الأهلية الكاملة للشهادة، والإشهار والإعلان بشتى الطرق ـ فهو زواج صحيح بصرف النظر عن مسماه ما دام أنه غيرُ مُحَدَّد بمدة، لِما يأتي:
1 ـ لقد جعل الله الرسالة المحمدية خاتمة الرسالات، وأنزل على رسولها دستورًا فيه سعادةٌ للبشرية إلى أن يَرِثَ الله الأرض ومَن عليها، وجعلها تساير كلَّ زمان وكلَّ مكان، وما يَعِنُّ للبشرية من شيء إلا وجدَتْه في كتابها الكريم (ما فَرَّطْنا في الكتابِ مِن شيء).
ولفظ المِسْيار له أصل في التاريخ قديمًا وحديثًا، فمن يتابع تاريخَ الرّحّالة الأوائل من المسلمين يجد أن بعضَهم قد يَحِلُّ ببلدة طلبًا للعلم أو المال، ويمكث بها فترة تَطول أو تَقْصُر، ويتزوج من هذا البلد، ويُوْلَد له، ثم بعد ذلك يتابع هجرته، ويرحل إلى بلد آخر إكمالاً لمسيرته تاركًا زوجتَه وأولادَه إما بطلاق أو بغيره، وتوافق زوجته على ذلك.

2 ـ هناك طريق واحد لا ثانيَ له يَسمح بالغريزة الجنسية أن تنطلق وتتحرك من مكانها، هذا الطريق هو الزواج الشرعيّ، وكل ما عداه منعته شرائع الله في جميع الأديان وعَدَّتْه من المسالك المُنْكَرة.
ولقد بَيَّنَ القرآن الكريم ذلك في قوله تعالى: (والذينَ هُمْ لفُروجِهم حافِظون. إلا على أزواجِهم أو ما مَلَكَتْ أيْمانُهم فإنَّهم غيرُ مَلومين. فمَن ابْتَغَى وراءَ ذلك فأولئك هم العادون) (المؤمنون: 5 ـ 7).
فبينت الشريعة الإسلامية أن الزواجَ الشرعيَّ هو الذي يَجمع بين الذكر والأنثى بكلمة الله على عقد دائم وميثاق غليظ، وكل وَطَر يُقْضى بعيدًا عنه فهو عِصيانٌ لله واعتداءٌ على حدوده سبحانه وتعالى.

3 ـ من حق المرأة في الإسلام أن تتنازل عن حقوقها المُقَرَّرة لها شرعًا، ومنها النفقة والمسكن والقَسْم في المَبيت ليلًا، فلقد ورد في الصحيحين أن السيدة سَودة وَهَبَتْ يومَها للسيدة عائشة، ولو كان هذا غيرَ جائز شرعًا لَمَا أقره الرسول صلى الله عليه وسلم. وكل شرط لا يُؤثر في الغرض الجوهريّ والمقصود الأصليّ لعقد النكاح فهو شرط صحيح، ولا يَخِلُّ بعقد الزواج ولا يبطله.

هذا، ودار الإفتاء لم تَقْصد من كل هذا أن تَحُثَّ الناس على مباشرة هذا النوع من الزواج، وإنما تَعمل جاهدةً على بيان الحكم الشرعيّ الصحيح فيه بناء على دليل من الكتاب والسنة، وما ثَبَتَ لديها من فقه الأئمة الأعلام أصحاب المذاهب الفقهية الإسلامية قديمًا وحديثًا.

ندعو الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن يفقهَنا في أمور ديننا ودنيانا وينفعَنا بما علمنا، إنه على ما يشاء قدير، وهو بالإجابة جدير.



ويقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي

زواج المسيار زواج طبيعي عادي، فالعبرة بالمسميات والمضامين وليس بالأسماء والعناوين، هناك قاعدة فقهية تقول العبرة في العقود المقاصد والمعاني وليس للألفاظ والمباني، فلا نركض وراء الأسماء والمصطلحات، قد يسميه بعض الناس اسماً آخر، ونحن نعرف من قديم أن الناس يتزوجون، منهم من يتزوج ولا يخبر امرأته الأولى بهذا الزواج،

فهو قريب من الزواج العرفي إن لم يكن مثله تماماً،

وبعض الفقهاء قالوا بجواز أن تشترط الزوجة أن يكون الزواج ليليا أو نهاريا تتنازل عن هذا، روح هذا الزواج موجودة منذ القديم، وهذا الزواج يقضي حاجة بعض النساء، فالمرأة إن يسر الله تعالى لها المال ولم تتح لها فرصة الزواج في سن معقولة، يمكن أن تقبل بهذا، أنا أحب أن أقول أنا لست من محبذي زواج المسيار فأنا لم أخطب خطبة أدعو الناس فيها لزواج المسيار، ولم أكتب مقالاً أدعوهم فيه لهذا الزواج، وإنما سألني صحفى عن رأيّي في زواج المسيار، وهنا لا يسعني إلا أن أجيب بما يفرضه علي ديني، لا أستطيع أن أحرّم شيئاً أحله الله، فإن سألني أحد ما رأيك في زواج المسيار؟ سأقول له أنا لا أعرف ما هو زواج المسيار، بل قل لي ما هو نوع هذا الزواج! فيقول لي هذا زواج فيه العقد والإيجاب والقبول والشهود (الحد الأدنى في الإشهار في الإسلام)، فيه المهر (وآتوا النساء صدقاتهن نحلة) حتى إن كان 10 ريالات، وفيه الولي أيضا؛ فهو زواج مستكمل لشروطه وأركانه، فكيف يسع فقيه أن يقول عن هذا الزواج أنه حرام؟ قد لا يقبله المجتمع، ففرق بين أن يكون الزواج مقبولاً اجتماعياً وبين أن يكون مباحاً شرعاً، فهناك زواج غير مقبول اجتماعياً، مثلاً أن تتزوج مخدومة خادمها أو السائق، هذا اجتماعياً مرفوض ولا نحبذه، ولكن إن حدث بإيجاب وقبول وباقي الشروط وسؤلت أنا فيه سأبيحه وإن كنت لا أحبذ هذا.

زواج المرأة من رجل مثل جدها لأنه غني فقط، لا نحبذ هذا، إنما لو سؤلت هل أقول حرام؟ لا بل أقول :

إن هذا مستنكر اجتماعياً، هل هو حلال أم حرام، هذه قضية في غاية الخطورة، مسألة حلال وحرام ؛ينبغي للعالم الذي يخشى الله ويحرص على دينه ولا يهمه إرضاء الناس، ألا يقول أن هذا حرام إلا إذا كان لديه من الأدلة ما يجعله يقول إن هذا الأمر حرام .
ويقول الدكتور علي جمعة أستاذ الأصول بجامعة الأزهر
مفتى مصر الحالي:
الزواج أركانه القبول والإيجاب والخلو من الموانع الشرعية لكل من الزوجين والولي والشاهدين فإذا توفرت هذه الأركان بالعقد بين الرجل والمرأة عقد شرعا وإذا اختل ركن منها فالعقد باطل والمسلمون عند شروطهم ويجوز للمرأة أن تتنازل عن حقها في المبيت عندها لأن سودة بنت زمعة قد تنازلت عن ليلتها لعائشة ويجوز أن تتنازل عن مهرها أو نفقتها لأن الله يقول "وإن طبن لكم عن شيء منه نفس فكلوه هنيئا مريئا" ـ وللمرأة أن ترجع فيما تنازلت عنه في أي وقت والله أعلم

والله أعلم


وشكرا من إسلام أون لاين


اخي الكريم همام

اشكرك على الاضافه الوافيه

وجزاك الله الف خير على الايضاح

عشان لايقعدون الحريم يمتحنون ليش ومايجوز وصحيح وماهو صحيح والمرأة مظلومه

اعتقد ان اضافتك انت والاخت لولو اضافه مميزه

بارك الله فيكم

ابوثنيان 25-12-2004 02:32 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (أم جمانة)
الله يستر منك لاترد للسالفة القديمة ياأبو ثنتين.


ام جمانه

ماشاء الله عليكي خلاص زوجتيني

يعني خلاص اتخذتي القرار المناسب في الوقت المناسب

ابوثنيان 25-12-2004 02:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طبيبة القلوب
أبو ثنيان ...

الأعمار بيد الله ..

ماذا سيكون مصير زوجة لا يعرف عنها احد اذا توفى الزوج ؟

ماذا سيكون مصير زوجة اذا اشتهر الزواج هل سيكون الطلاق ؟
ماهو مصيرها اذا حدث حمل ؟
واذا طلب الرجل منها ان لا تحمل فهل فعلا هذا الزواج صحيح ؟

نعم توجد كثير من النساء التي تضطرها ظروفها للتنازل .. كأن يكون لديها أب وام يحتاجان لرعاية ..
او يكون لديها ظروف اخرى ..

ولكن لدينا الحل ان تكون زوجة ثانية .. دون الحاجة الى كلمة مسيار ..

أغصر سؤال نسأله لأنفسنا هل ورد مثل هذا الزواج في عهد الرسول .؟


زواج المسيار .. لا يدفع فيه الرجل شيئا يذكر .. الا من اغناه الله ولكن عادة يلجأ لهذا الزواج المستغلين من الرجال الذي يدفع لزوجته الاولى كامل حقوقها ليأتي للمسكينة التي جار عليها الزمن وينتهز حقوقها كاملة ..

وعندها لا نستطيع ان نقول سوى .. ان زواج المسيار زواج بالمجهود فقط ..

واعذروني .. الاسلام كرم المرأة عن هذا ..


اختي الكريمه طبيبة القلوب

اولا محد ضربها على يدها وقالها وافقي بعدين اكيد راح يكون معاها اورق رسميه

ثانياً ومين اللى قالها تروح وتفشي السر طالما انهم متفقين على الكتمان الى ما ان يكتب الله مايريد



بعدين ماشاء الله عليكي وشلون عرفتي انهم استغلالين لايكون انتي اللى تعطين التصاريح وانا مدري

على الاقل وين الاستبيان اللى انتي سويتيه ، طبيبه حرام عليكي اتقي الله في نفسك

انتي تعرفين انه مايجوز على الرجل ان يتهم اي امرأة او يقذفها

اذا لاترمي المحصنين من الرجال.

طالما الشرع اجاز للمرأة ان تتنازل عن حقوقها بمحض ارادتها لايصح لنا ان ننتقد الشرع واحكامه :d

مجهود شخصي مجهود فردي والله عاد احنا احرار طالما انا والمرأة متفقين واهي موافقه خلاص المفروض تقولين الله يهنيك يا ابوثنيان انت وام ريان ( الجديده راح اسمي بزرها ريان)


تصدقين او ماتصدقين والله العلى العظيم فيه كثير من النساء مايبون الا زواج المسيار ، تقول ما ابي الرجال يقعد بوجهي كل يوم ، وش رايك تصدقين ولا لا :eek:

شوفي كلمتك ان الاسلام كرم المرأة راح ارد عليها بموضوع منفصل واحتمال بعد الموضوع راح تقولين كان عندنا عضو اسمه ابوثنيان :d


ابوثنيان 25-12-2004 02:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الممشوقه
وجهة نظري للموضوع000

أنه مادام أن هذه المرأة وافقت على زواج المسيار فلها الحق أن تعيش مثل غيرها000

مهما تكون العيشه 000لأنه لم يجبرها أحد على هذا الزواج000

ولماذا نحرمها من أن تصون نفسها 000إذا لم يتقدم لها أحد للزواج المتعارف عليه000

وقد يكون لديها ظروف قاسية أو كبيرة بالسن ولم يتقدم لها أحد 000ماذا تصنع ؟؟؟

وما المانع أن تتنازل عن أي حق من حقوقها الزوجيه 000مادام أنها راضيه فلا دخل لنا بها000

ماعلينا إلا ان نقول الله يوفقها ويرزقها الذريه الصالحه000

وفيه حالات نسمع عنها تحول زواج المسيار إلى زواج طبيعي وعلم الناس بهذا الزواج0-000

وإذا رفضنا زواجها وقلنا لا 00لا000لزواج المسيار 000

ماذا تفعل تلك المرأة ؟؟؟؟

اليس لها الحق أن تصون نفسها بالحلال000

هذا والله أعلم000

أختكم

الممشوقة




اختي الممشوقه

بارك الله فيكي

والله اعجز عن الرد وعلى التعليق

كلام في الصميم

ايوا الله ماذا تفعل

ايه هذا الكلام المتزن هذا كلام العقل والمنطق


تسلمين اختي الفاضله

ومبروك مقدماً

طبيب ناصح 25-12-2004 05:33 PM

ألأخ الفاضل ( ابو ثنيان ) مساء الخير الحمد لله على سلامتك ماهي الحكاية يا ابوثنيان تريد ان تتزوج مقدما ألف مبروك .

أخي تعددت الفتاوى والأراء والمتضررون ناس اخرون محتاجون ..


إن شاء الله نستطيع نفيدك بهذه المعلومات وتكرم عيناك يا اخي ..


الإجابة للدكتور عوض القرني من موقع www.resalah.net

زواج المسيار

هل زواج المسيار جائز؟

الزواج إذا كان برضى الطرفين وبمهر وشهود وولي فهو جائز شرعاً سواء سمي المسيار أم لم يسم.
(((( زواج المسيار))))

يقول الشيخ عبد الباري الزمزمي عضو رابطة علماء المغرب:

زواج (المسيار) مصطلح حديث وأسلوب جديد في العلاقة بين الزوجين لم يكن معروفا على هذه الشاكلة من قبل، وإن كان له أصل في سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ويراد به أن يتزوج رجل امرأة دون أن يكون لها حق عليه، فلا تطالبه بالنفقة ولا بالإقامة عندها ولا بالسكنى وإنما يأتيها متى شاء ويعطيها إذا شاء لا تلزمه بشيء من ذلك، وهذا التنازل يتم باختيار المرأة ورضاها وطيب نفس منها لرغبتها في الزواج وحاجتها إلى رجل يقوم برعايتها ويكون مسئولا عنها، وهو زواج صحيح لأنه يتم بعقد شرعي مستوف لشروط صحته ويتميز بتنازل المرأة عن حقوقها بطيب نفس منها لزوجها، وهو أمر مشروع في الإسلام إذ يجوز لكل من الزوجين أن يتنازل عن بعـض حقه وعن حـقه كـله لصاحبه وليس في الإسلام ما يمنع أحدهما من ذلك، بل في القرآن والسنة ما يجعل ذلك مشروعا لهما، كقوله عز وجل:" وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً".

رغم الخلافات الفقهية حول زواج المسيار (عقد الزواج الذي يتضمن تنازل الطرفين عن الكثير من الحقوق الزوجية) فقد عاود زواج المسيار الظهور مجددا بين طالبات المدارس في السعودية ولأسباب تتراوح بين السعي لتخطي العوز والفقر أو لمحاولة الهروب من شبح العنوسة.
ووجدت الخاطبات في هؤلاء الصغيرات فرصة للربح المادي مما حدا بهن إلى اتباع وسائل لجذب الطالبات منها توزيع أرقام هواتفهن عليهن وتقديم لائحة بمهور محددة لكل من الفتاه الثيب والبكر التي تقبل بذلك مع بيان المبالغ التي يحصلن عليها لقاء التوفيق بين الزوجين.
وتقول الخاطبة أم محمد أن زواج المسيار اصبح حلا لكثير من الشباب وللفتيات ذوات الظروف الخاصة والمطلقات أو التي تعول أبنائها بسبب وفاة الأب أو سجنه. وترجع الخاطبة "أم سعيد" أسباب اتجاهها إلى مدارس البنات إلى سهولة الوصول إلى اكبر شريحة من الطالبات صغيرات السن اللاتي يكون إقبالهن على الزواج اكبر من إقبال غيرهن ولسهولة إقناعهن بالزواج في سن مبكرة إضافة إلى ندرة الشروط التي يشترطهن مقابل الزواج.
أما الخاطبة أم عبد المحسن التي استخدمت ابنتها الطالبة في المدرسة لنشر إعلاناتها وقائمة أسعارها فتقول إنها تفضل زواج صغار السن من الفتيات بسبب زيادة الإقبال عليهن (وبالتالي ارتفاع عمولة الخاطبة) وهي ترى أنه يوجد فرق بين زواج الفتاه زواجا مسيارا وبين الزواج بالشكل المتعارف عليه اجتماعيا فالظروف قد تجعل الزوجين يتنازلان عن بعض شروط الزواج المعتادة ويعوضون عن ذلك بشروط أخرى لا تتوفر في الزواج العادي مثل التنازل عن توفير سكن خاص للزوجه أو الإنجاب أو الاقامه الدائمة معها وتعويضها عن ذلك بالانفاق عليها وعلى أولادها إذا كانت مطلقه ومعها أولادها أو الإنفاق على أسرتها أو الحصول على مهر باهظ وتكتفي الزوجة باقامه الزوج لديها يوم أو يومين من كل أسبوع والاقامه لدى اسرتها.
أما "محمد ن" فهو أحد الرجال الذين احترفوا مهنة الخاطبة وبناءا على تجربته فقد لاحظ تزايد أعداد صغيرات السن الراغبات في زواج المسيار خلال العامين الآخرين مشيرا إلى أن الوالدة أو إحدى قريباتها تقوم أحيانا بالاتصال للبحث لفتاتهن عن شخص يقبل بزواجها زواجا مسيارا خوفا من وقوعهن في فخ العنوسة أو بقائهن أسرى الفاقة.
وترى الخاطبة "أم فيصل" أن هذا الزواج مجز للعروس الفقيرة من الناحية المادية فبعضهن يشترطن مقابل التخلي عن السكن الخاص أن يحصلن من الزوج على 5 آلاف ريال شهريا وتحمل نفقات المسكن إضافة إلى التنزه برفقته 3 مرات شهريا أو تجهيز سكن خاص للزوجة.
الله يستر يعني المسأله صارت اكبر من مشكلة العوانس أو المطلقات

منقوووووووول


انا عرفت من الكثير انهم يفضلون زواج المسيار ولا العنوسه والبعد عن الشيطان ووساوسه الخبيثه

اللهم زوج جميع عزاب المسلمين ذكورا وإناثا واستر عليهم وارزقهم من رزقك الواسع يارزاق ..

طبيب ناصح

ابوثنيان 26-12-2004 05:44 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طبيب ناصح
ألأخ الفاضل ( ابو ثنيان ) مساء الخير الحمد لله على سلامتك ماهي الحكاية يا ابوثنيان تريد ان تتزوج مقدما ألف مبروك .

أخي تعددت الفتاوى والأراء والمتضررون ناس اخرون محتاجون ..


[line]

انا عرفت من الكثير انهم يفضلون زواج المسيار ولا العنوسه والبعد عن الشيطان ووساوسه الخبيثه

اللهم زوج جميع عزاب المسلمين ذكورا وإناثا واستر عليهم وارزقهم من رزقك الواسع يارزاق ..

طبيب ناصح


اخي الكريم طبيب ناصح

الله يسلمك من كل شر وكل جرح عطيبي

ماتدري وش الله يكتب ، بعدين الزواج من ثانيه وثالته ماهو عيب ولاهو حرام

اتفق مع حضرتك في ان البعض من النساء يفضلن المسيار ، زي مايقولوا اخوانا المصرين

ظل راجل ولا ظل حيطه

بعدين ليش الانانيه تدعي للعزاب والعازبات ولا تدعي للمتزوجين احتمال فيه رجال يبون يتزوجون ;)

اشكرك على الاضافه

الشهومى 26-12-2004 07:47 PM

انا صراحا مع الممشوقة ومع ابو ثنيان ... وادعوا الى هذا النوع من الزواج ....حيث ان المرأة هى التى ستسال عن حياتها ... وعليها بالاختيار الموفق وستسعد فى حياتها وعليها بالسؤال عن الزوج وكنا سنعيش الحياه والسعيد من يختار لحياته ليسعد

ختومي2 26-12-2004 09:08 PM

لنكن اكثر عقلانية..... زواج المسيار لانحرمه .....ولايجوز لنا ان نحرمه .......

فكم حمى امرأة من الضلال .... وكذلك الرجل !!!!

لكن تساهل الناس بهذا العقد العظيم هو الذي جعل (البعض) لايفضله .....

سؤالي ..... الم يكن زواج المسيار حلا لكثير من الشباب الذين تنهكهم مصاريف الحياة الزوجية (لنتبسط في النظرة ارجوكم !) ؟؟؟؟

لكن بالمقابل هناك من هو قادر على زواج كامل فيلجأ للمسيار (كصمام ) امان في حالة فشل هذه التجربة !!!!!.....


اليس هذا واقعا ؟؟؟؟؟


(تحملوني ارجوكم !) .

محمد 1محمود1 26-12-2004 09:45 PM

اخى ابوثنيان

الى الامام اقدم ولاتخف شيئا مادامت النوايا سليمه

فهل يستطيع انسان ان ينقذ انسان من السقوط فى الهاويه ثم لاينقذه

هذا والله ذنب عظيم

بارك الله فيك وفى امثالك

طبيب ناصح 27-12-2004 08:06 AM



الساعة الآن 10:14 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©