![]() |
الانحراف العاطفي نظرة ثاقبة +قصص لاتصدق
http://www.y1y1.com/hd3/albums/userpics/13474/bsmal.gif الانحراف العاطفي للشيخ الدكتور يوسف بن عبد الله الأحمد الحمد لله الذي منّ علينا بنعمة الإسلام وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.. فقد زُرتُ أحد مراكز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكان عندهم قضية اختلاء لفتاة في السنة الأولى ثانوية وعمرها ست عشرة سنة، بدأت علاقة هذه الفتاة مع الشاب منذ سنة، ويحرص الإخوة الأفاضل في ذلك المركز أن يعطوا المرأة المخالفة إذا دخلت المركز العباءة الشرعية لتجعلها فوق العباءة المتبرجة، ويعطونها القفاز والشّرّاب الأسود، ووضع ستارة بينهم وبينها أثناء الحديث معها. كان لهذه الفتاة بطاقتان للخروج من المدرسة، الأولى لركوب الحافلة والثانية لركوب السيارة الخاصة، وكانت تستغل البطاقة الخاصة للركوب مع ذلك الشاب، وخلال فترة وصول الحافلة إلى منزلها تبقى في تجول بالسيارة مع ذلك الشاب، وربما ذهبا إلى مطعم عائلي، وحينما طلب أعضاء الهيئة من هذه الفتاة رقم هاتف والدها رفضت وبكت بكاءً مرّا، وكانت تتوسل لهم: ألا تخبروا أبي. تأثر أعضاء الهيئة بسبب استمرار الفتاة بالبكاء وهم أحرص الناس على الستر عليها، ولكنهم يدركون أنه من مقتضى الستر عليها أن يُخْبَر والدها بالموضوع. ويدركون أيضًا أن هذه الفتاة ربما لا تزال متعلقة بذلك الشاب فترجع إليه، وربما صدقت توبتها إلا أن ذلك الشاب يمارس الضغط عليها بقوة العاطفة، وربما هدّدها بالأشرطة والصور التي لديه، فإذا كانت هذه الفتاة تتوسل إلى أعضاء الهيئة حتى لا يعلم والدها، فكيف سيكون رضوخها أمام تهديد عشيقها. حصل أعضاء الهيئة على رقم والدها، فاتصلوا به وأخبروه برغبتهم في حضوره، فجاء مسرعًا وأُخبِر عن ابنته بأسلوب هادئ، فتأثر تأثرًا عظيمًا، ورأيتُ التغير على وجهه، وأظن أن هذا الأب لم يمر عليه ولن يمر عليه موقفٌ هو أخزى من هذا الموقف.. فقد مرّغت تلك الفتاة وجه أبيها في تراب الفضيحة والعار. أيها الإخوة الأفاضل هذه القصة وأمثالها هي موضوع هذه المحاضرة، وهي قصة تتكرر كل يوم بعدد كبير، ومتوسط حالات المعاكسة والخلوة المحرمة التي ضُبِطت في عام 1421 مئة وست عشرة حالة تتكرر كل ليلة، ومما يؤكد على خطورة الموضوع أن خط الانحراف العاطفي انحرف إلى الطالبات، وهنا إحصائية مهمة في معرفة أكثر الفتيات اللواتي يُقْبَض عليهن في خلوةٍ محرّمة، والإحصائية هنا في فئة الطالبات: أكثر الفتيات اللواتي يقبض عليهن في خلوة محرّمة هنّ طالبات المرحلة الثانوية ثم طالبات المرحلة المتوسطة ثم الجامعية ثم طالبات السادس الابتدائي، وأسوق إليكم هذه الإحصائية لمركز هيئة واحد ولفترة زمنية محددة وفق الجدول الآتي: طالبات الصف السادس الابتدائي---- 6 طالبات طالبات المرحلة المتوسطة-------------------------- 75 طالبة قبض عليهن في خلوة محرّمة طالبات المرحلة الثانوية-----------------------------91 طالبة قبض عليهن في خلوة محرّمة طالبات المرحلة الجامعية---------------------------- 38 طالبة قبض عليهن في خلوة محرّمة أحببت أن أقدم هذه المحاضرة بهذه القصة وهذه الأرقام حتى يدرك الجميع خطر الموضوع وأهمية بيانه. ثانيًا: لم أكن أرى قبل خمس عشرة سنة طرح ذا الموضوع علنًا بهذا الوضوح؛ لأن المرأة كانت غافلة، والغفلة صفة مدحٍ وثناء للمرأة العفيفة، كما قال الله تعالى: ( إنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (النور:23). أما الآن فقد تغير الحال وأصبح الانحراف العاطفي ظاهرة في المجتمع، وعمل الهيئات بضبط القضايا لا يكفي في العلاج، فلم تزل عدد القضايا في ازدياد مستمر، بل لابد من الطرح النظري الذي يحقق التحصين والتحذير من هذا الانحراف للآباء والأمهات والمربين والمربيات والشباب والفتيات. لقد ترددت كثيرًا في طرح هذا الموضوع بهذه التفاصيل، وشاورت عددًا كبيرا من المشايخ وطلاب العلم، فمن كان له دراية بخطر الموضوع أو كان عاملاً في الهيئات فإنه لم يتخلف واحدٌ منهم عن القول بأهمية طرح هذا الموضوع بهذه التفاصيل وزيادة، ومع ذلك فقد حذفت قدرًا مهمًا من التفاصيل، وحرصت على انتقاء العبارة التي تؤدي الغرض وتحفظ حق احترام مسامع الناس. ثالثًا: هذا الموضوع موضوع حسّاس، وقد يجرح مشاعر بعض الناس وخصوصا ممن خطا في طريق الانحراف، أو كان له تجربةٌ فيه، ولذا فإني أعتذر إليهم وأجد نفسي مضطرًا بعدما استفحل المرض إلى العرض الصريح للموضوع؛ حماية للعفاف وإنقاذًا لمن زلّت به القدم، ومع ذلك فإني سأسعى جاهدًا في انتقاء الجمل والكلمات، وربما أترك بعض القصص وبعض التفاصيل مراعاةً لمشاعرهم. رابعًا: أحببت ألا أطرح هذا الموضوع إلا بعد الإعداد المتين له ، وقد مضى على إعداده قرابة السنتين، التقيت خلالها بعدد كبير من أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المنطقة الشرقية والوسطى والغربية، والتقيت كذلك بعددٍ كبير ممن وقع في الانحراف العاطفي من الشباب التائب، وعددٍ ممن لم يزل في طريق الانحراف، وكان من مصادري في ذلك استبانة وزعتها على جميع هذه الفئات. خامسًا: أرجو بطرح هذه المحاضرة أن تكون سببًا مؤثرًا في صيانة الفضيلة والحد من ظاهرة الانحراف العاطفي بين الشباب والفتيات بتوعية المجتمع وتحصين الفتاة وأهلها، وعلاج من وقع في أسر الانحراف العاطفي. سادسًا: ما أذكره من قصص كله ثابت دون مبالغة، فهي قصص باشرتها بنفسي أو أخذتها من عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي باشر القضية أو من شاب أدرك حياة الجاهلية ثم منّ الله عليه بالتوبة والاستقامة. وبعد هذه المقدمة أنتقل إلى المظاهر ثم الأسباب ثم العلاج.... وللفائدة... للاستماع إلى هذه المحاضرة القيمة إليكم هذا الرابط الانحراف العاطفي....شريط رائع للجميع / مع التحية لغير المقبلين على الزواج وللموضوع بقية |
جزاك الله خيرا اختي الكريمه كنزنا الثمين...
وفي انتظار بقية الاجزاء ..ونسأل الله ان يجعلها في موازين حسناتك... تحياتي يثبت الموضوع بعد اذن المشرفين |
جزاء الله خير الجزاء أخت/ الكنز الثمين وجعل الله هذا الموضوع في ميزان حسناتك لما فيه من نفع وتنبيه لكل غافلة عن دينها وغارقة في اوهام العواطف الكاذبة
وفي انتظار المزيد منك أختي في كل ما هو نافع ومفيد |
والسؤال هنا: كيف يستطيع الشاب استدراج الفتيات؟ والجواب: عادة ما تمر علاقة الشاب بالفتاة بثمان مراحل، وما سأذكره من مراحل يعرفها الشباب المنحرف حق المعرفة، ولكن المشكلة جهل الأبوين بها وكذلك الفتاة التي يتم استدراجها وهي لا تعلم، وهنا تأتي أهمية بيان هذه المراحل. ولا يمكن أن نستبين سبيل هؤلاء المجرمين إلا بكشفها، ومصالح ذكر هذه المراحل الآن تربو على مفاسد السكوت عنها: المرحلة الأولى: الحصول على رقم هاتف الفتاة والاتصال بها، وهذه أهم وأخطر مرحلة؛ لأن الفتاة تكون هنا هي الأقوى، وإذا أغلقت الباب ولم تستجب له نجت بإذن الله تعالى. المرحلة الثانية: البدء بالمكالمات ولا يريد الشاب من الفتاة بهذه المرحلة أكثر من أن تقبل الاستماع إليه فيجري الحديث بينهما على حياءٍ منها بأسلوب هادئ ولغة نظيفة، والهدف كما ذكرت هو أن يجري بينهما كلامٌ فقط وأن تتكرر هذه المكالمات، ويتحدث الشاب معها غالبًا باسم مستعار. المرحلة الثالثة: تكوين العلاقة العاطفية، إذا تكررت المكالمات فإن الميل العاطفي يقع في قلب الفتاة بكل سهولة وليس ثمة أقوى في تقوية العلاقة العاطفية من تكرار المكالمات، ويستعمل الشاب في هذه المرحلة وسائل أخرى كسماع مشاكلها المدرسية أو البيتية والسعي في حلها وإشعارها بصدقه وأمانته حتى تطمئن إليه، وأنها محل اهتمامه الخاص حتى تتعلق الفتاة عاطفيًا بهذا الشاب، وربما أهداها هاتف جوال أو رقم شريحة بطاقة مسبوقة الدفع حتى تكلمه بجوال آخر لا يعلمُ عنه أحد من أهل البيت. المرحلة الرابعة: إذ تعلقت الفتاة بهذا الشاب، يكثر الحديث بينهما عن جانب المحبة والارتياح والرغبة في الزواج، فتعيش الفتاة حينها في الأوهام، ولا ترى في هذا الشاب إلا صفات المدح والثناء، ولا ترى العيوب ولا تطيق الصبر عنه، وتكون حينها في غاية الضعف أمامه. المرحلة الخامسة: الخروج معه بالسيارة للمرة الأولى، ويكون هدف الشاب منها هو كسر حاجز الخوف، ولذلك فإنه يكتفي بالتجول بالسيارة قليلاً ثم يعيدها بسرعة، ومع ذلك فهي خطوة جريئة تخطوها الفتاة بسبب التعلق العاطفي الذي أعمى بصرها. المرحلة السادسة: تكرار الخروج معها بالسيارة والنزول معها في المطاعم العائلية وربما ذهب بها إلى بعض الأماكن العامة كالمنتزهات والملاهي والحدائق، ومن علامات الريبة دخول شاب وفتاة في مطعم عائلي في الفترة الصباحية وقبيل صلاة الظهر في أيام الدراسة، وخلال المرحلتين السابقتين يكثر فيها الشاب من كلمات المديح والثناء والإعجاب وأنه يريد الزواج منها ويصحب ذلك تقديم الهدايا، ولا تكاد أن تسلم أي علاقة من هدية الجوال، ويحاكي الشاب فيها نفسية وميول الفتاة، ويكون مهتمًا كثيرًا بمظهره ونوع الجوال والرقم المميز واختيار السيارة المناسبة والتي قد يستعيرها أو يستأجرها، والشاب المتمرس في استدراج الفتيات غالبًا ما يكون لديه أكثر من جوال ويخسر خلالها أموالا كثيرة بسبب فاتورة الهاتف. وخلال المراحل السابقة أيضا يستميت الشاب في الحصول على ما أمكن من المستمسكات على الفتاة بدءًا بتسجيل جميع المكالمات والاحتفاظ بما يأخذه منها من صور أو غيرها، وربما قام بتصويرها بالتصوير الفوتوغرافي أو الفيديو من خلال كاميرا الجوال أو بعض الكاميرات الصغيرة التي يخفيها في السيارة أو المكان الذي يختليان فيه، وهذه المستمسكات عبارة عن ضمانات يضعها الشاب في يده ضد هذه الفتاة حتى يضمن استمرار العلاقة بها ويضمن عدم تبليغها عنه لو تابت من فعلها، وأهم أهدافه هو أن يهددها بإيصالها إلى أهلها ونشرها في الانترنت إن رفضت الخروج معه والخلوة به. وبعض الشباب ينشر في الانترنت كل صورة لفتاة يحصل عليها أو يرسلها إلى زملائه أو غيرهم برسائل الجوال وخاصية البلوتوث. ولمّا ضُبِط أحد الشباب في حالة اختلاء وُجِد في سيارته ألبومًا مليئًا بالصور لفتيات كثيرات وهنّ في أوضاع مختلفة. ولا تكاد أن تسلم كاميرا جوال الشاب المضبوط مع فتاة من لقطات الفيديو في جواله وهي تعلم أو لا تعلم. المرحلة السابعة: الاختلاء الأشد إن صح التعبير، ويكون في مكان خاص كالمنزل أو الفندق أو الشقق المفروشة أو الاستراحة، وكل فتاة رضيت بأن تختلي مع شاب في مثل هذه الأماكن فقد أعلنت تركها للعفاف ولحاقها بركب البغايا والمومسات، ويستعمل الشباب حينها عددًا من الوسائل التي لا أرى من المناسب ذكرها والتي يتحقق بها اغتيال الفضيلة. المرحلة الثامنة: بعد المرحلة السابعة تدخل الفتاة في نفق مظلم وتعاني من آلام نفسية وتدخل في دوامة مليئة بالمشاكل المعقدة، وقد وقفتُ على عدد كبير من هذه المشاكل من خلال أسئلة الهاتف، ولا يدرك كربها إلا من عايشها: مشكلة حمل السفاح، ومشكلة ستر الفضيحة بالزواج، وحينما يتخلى الشاب عنها، وحينما يتقدم لخطبتها فيُرفض بسبب الأعراف الاجتماعية، وتبقى هذه الفتاة بلا زواج أو تتزوج وتعيش معاناة أخرى تنتهي غالبًا بالطلاق. والفتيات اللاتي يبادرن الشباب بالاتصال وتركب مع أي شاب منحرف دون المقدمات السابقة هنّ في الحقيقة ممن مررن بالمراحل السابقة وتجرأن على الفساد وغالبًا ما تكون عرضة للتعرف على الشباب والاتصال المحرّم متى ما سنحت لها الفرصة. إن تلك الفتاة لم يخطر ببالها حينما كانت عفيفة أنها ستخلو بشاب أجنبي عنها في يوم من الأيام، ولكن اتباعها لخطوات الشيطان أوقعها في جريمة العلاقة مع شاب أجنبي عنها. قال الله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ)(النور: من الآية21) إن أخطر المراحل السابقة هي المرحلة الأولى وهي قضية الاتصال الهاتفي، ونظرًا لغفلة كثير من الناس عن مخاطره فسأبيّن موضوع الاتصال الهاتفي عند الذئاب البشرية في استدراج الفتيات. أهم ما لدى الشاب المنحرف من أجل اصطياد الفتاة هو الحصول على رقم هاتفها، ولديهم وسائل كثيرة من أجل الحصول على رقم الهاتف، ومن وسائلهم: الاتصال العشوائي حتى يقع على صوت فتاة فتغلق السماعة في المرة الأولى ثم يستمر في معاودة الاتصال وإرسال رسائل الجوال حتى تضعف، ومن وسائلهم ما يسمى بالترقيم وهي الطريقة الشائعة بين الشباب وهو أن يكون لدى الشاب أوراق صغيرة وضع فيها رقمه واسمه المستعار ويرميه على الفتيات المتبرجات في الأسواق والأماكن العامة وربما وضعه في الحقيبة أو كيس الأغراض ونحو ذلك، فتأخذه الفتاة وهي لا تريد الاتصال عادة ولكن قد تأتيها لحظات ضعف فتتصل أو أنها تعطي الرقم لزميلتها فتتصل. ولهؤلاء الشباب الساقط تفنن في كيفية صيد الفتيات بالترقيم، فهذا شاب عرض رقم جواله للبيع في جريدة جامعية لأنه يبدأ بـ 055 وهذا له دلالة عند كثير من الساذجات فاتصلت إحدى طالبات الجامعة بكل بساطة من أجل شراء الرقم واستطاع الشاب استدراج الفتاة، وبعد شهرين فقط من الاتصال الأول استطاع أن يأخذها من الجامعة أيام الاختبارات وأن يركبها في سيارته وضُبط مختليًا بها في بيت أحد أقاربه. ومن الطرق أيضًا: حصول الشاب على الرقم عن طريق إحدى زميلاتها، وربما أخذ الرقم من دفتر تليفونات قريبته، ومن أشهر طرق الوصول إلى الهاتف هو شبكة الانترنت من خلال برنامج المحادثة ( الشات )، ولا يدخله الشاب إلا بحثًا عن الفتيات فيمكث عدة ساعات فإذا تعرف على فتاة نقلها إلى الماسنجر وتبدأ العلاقة بينهما عبر الماسنجر أو البريد الالكتروني ويستمر التواصل بينهما على هذه الحال عدة أسابيع حتى يتحقق من ميل عاطفة الفتاة إليه وتعلقها به ثم يأخذ منها رقم الهاتف، والشيطان يستدرج الطرفين بل يأتي الحديث أحيانًا من الشاب بالرغبة في التوبة إلى الله، ويسأل عن بداية الطريق فتسعى الفتاة على دلالته على بعض الكتب والأشرطة النافعة وربما كان العكس، هو الذي يبدأ بدلالتها على الخير؛ لأن هدف الشاب تكوين العلاقة وأن يجري الحديث بينهما حتى تقع في شراك العلاقة العاطفية. وأذكر هنا قصة مؤثرة، قدمت مرة محاضرة في إحدى المدارس الثانوية للطالبات وكان من ضمن الأسئلة المكتوبة أن فتاة تعلقت بشاب من خلال الهاتف واستمرت الاتصالات بينهما وكان يحثها دائمًا على طاعة الله، وذكرت أنها حافظت بسببه على صلاة الوتر وأذكار الصباح والمساء، ولكنه في النهاية دعاها للخروج معه، ومن القصص المؤثرة قضية ضبطها أعضاء الهيئة وهي أن شابًا سيئًا كان يتصل اتصالا عشوائيًا ووافق أحد الاتصالات هاتف امرأة فلما أجابت علمت أنه من المعاكسين فأغلقت السماعة ثم عاودها الاتصال مرارًا وكلما رفعت السماعة أغلقتها حتى اتصل مرة فقال: اسمعي مني فقط ولا تتكلمي، فبيّن لها أنه شاب يبحث عن فتاة عفيفة وأنه لا يبحث عن غير ذلك وشكرها على إغلاقها الهاتف وأن هذا دليل على عفتها، وأخبرها بأنه سيأتي لأبيها من أجل خطبتها، وتوالت الاتصالات بعدُ في متابعة مشروع الزواج وأخبرها أنه قد بنى بيتًا وأنه على مشارف الانتهاء ودعاها لأن تراه، ودعاها الفضول أن ترى البيت بعدما تعلقت بذلك الشاب النظيف في نظرها، وحتى لا تقع في الخلوة المحرمة جاءت مع زميلتها فركبتا معه ثم أدخلهما منزله الجديد، وعند المرور على الغرف دخلت إحداهما غرفة فدفعها فيها وأغلق الباب، ثم دفع الثانية إلى الغرفة الأخرى وأغلق الباب، واعتدى على الأولى ثم اعتدى على الثانية. ومن طرق الاتصال الذي يسبب الانحراف هو الاتصال الرسمي إن صح التعبير فهذه امرأة اتصلت على وكيل مدرسة أهلية من أجل متابعة ابنها، تكرر الاتصال واستطاع استدراجها بكلمات الثناء والتقدير، وتكونت العلاقة بينهما وبعد مضي سنة ضُبطا من قِبل الهيئة في خلوة محرمة. وقصة مشابهة لشاب منحرف اتصل على إدارة مدرسة أهلية من أجل السؤال عن أخته التي تدرس بها، تكرر الاتصال بهذه الإدارة، فتمكن من استدراجها وضبطا بعد مدة في خلوة محرمة. ومن صور الاتصال أن يتصل الشاب بزميله في المنزل فترد أخته على المتصل ويتكرر الاتصال في أوقات مختلفة ويطرح فيها المتصل بعض الأسئلة: أين فلان، متى سيأتي؟ إذا جاء أخبروه أن فلان اتصل به، فتتعرف على صوته ويتعرف على صوتها والعلاقة دائمًا لا تحدث إلا مع التكرار وربما تعمّد بعد فترة اختيار الأوقات المناسبة التي لا يكون زميله موجودًا في المنزل، ويبرر اتصاله بالمنزل بأن جواله مقطوع أو لأنه أقل في التكلفة. وكثيرًا ما يُقبض الشاب مع فتاة وتكون أختًا لصديقه الحميم، ومن القصص المؤثرة أن اثنين من الشباب كان بينهما صداقة قوية، وكانوا يجتمعون على معاكسة النساء، وفي يوم من الأيام اتصلت الهيئة بأحدهما لاستلام أخته التي قُبض عليها في خلوة محرمة مع أحد الشباب. تأثر الشاب كثيرًا وكانت كالصاعقة عليه حينما علِم أن الذي اختلى بها هو صديقه الحميم. اتصلت مرة فتاة في المرحلة المتوسطة على زميلتها، فردّ أحد الشباب في البيت، وتبين أنها أخطأت في الرقم، انتهت المكالمة وراجعت الرقم ثم اتصلت على الرقم الصحيح لزميلتها وأخبرتها بالاتصال الأول وأنها لقيت ارتياحًا من صوت ذلك الشاب وأدبه في الرد، فأشارت عليها زميلتها أن تعاود الاتصال. رفضت الفتاة بشدة ثم ضعفت واتصلت مرة أخرى. يقول هذا الشاب: عرفت الرقم، كانت تتصل وهي ساكتة ولا تتكلم بحرف فكنت أتحدث لوحدي وأعلم بأنها رافعة للسماعة بحركة السماعة، ومضيت على هذه الحال مدة من الزمن، وبعد ذلك بدأت تخرج بعض الكلمات مثل كلمة نعم ونحو ذلك. تطورت الأحوال وتكونت العلاقة بيننا مدة ثمان سنوات وبسبب انشغال ذهني بها انخفض معدلي، تركت دراستي وبسببها ساءت علاقتي بأهلي. وهو الآن يعيش حالة نفسية بسبب ما أصابه. يتبع |
|
جزاك الله خيرا اختي الكريمه
ونسأل الله ان يجعلها في موازين حسناتك... |
بارك الله فيك يا اخت الكنز الثمين
نسأل الله ان يجعلها في موازين حسناتك |
|
|
|
جزاك الله الخير كله
ومازلنا ننتظر البقيه |
بسم الله الرحمن الرحيم جزاكِ الله خيرا الأخت الفاضلة الكنز الثمين على موضوعك الجميل بارك الله فيك يا أختي الفاضلة على هذا النقل الهادف نسأل الله ان يجعل نشر هذا العلم في موازين حسناتك |
جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك
|
وبعد عرض الأسباب أبدأ بالعلاج: إن أهم جانب في علاج الانحراف العاطفي هو حماية الفتاة وتحصينها حتى لا تقع، وهذا هو الهدف الأساس من هذه المحاضرة، وحتى التي وقعت أو بدأت فسأذكر بإذن الله تعالى طرق العلاج: الطريقة الأولى: أول الحلول وأهمها هو الزواج المبكر للفتيات والشباب كذلك، وينبغي أن نعلم أن الله تعالى خلق العاطفة في الرجل والمرأة حتى يسعى الإنسان إلى تكوين الحياة الزوجية وحتى يتحقق الاستقرار والسكن والرحمة والمودة في هذه الحياة الزوجية، وحفظًا لبقاء النسل، قال الله تعالى: ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) (الروم:21)، ومن المهم أن نعلم أيضًا أن هذه العاطفة تظهر في سن المراهقة عند وصول الإنسان إلى سن التكليف الشرعي، وتصل المرأة إلى سن التكليف عادة قبل الرجل بمتوسط سنتين ونصف، ويكون الجانب العاطفي لديها أقوى من الرجل، وأغلب الفتيات يصلن إلى سن التكليف الشرعي قبل أن تنهي المرحلة الابتدائية، والله تعالى هو العليم الخبير الذي جعل الفتاة في هذه السن مهيأة لأن تكون أمًا وزوجة، فإذا تزوجت استقرت العاطفة وكانت سببًا في تحقيق السكن والرحمة والمودة بين الزوجين، وقد كانت الفتاة تتزوج في سن الثانية عشرة والثالثة عشرة والرابعة عشرة والخامسة عشرة من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة وإلى ما قبل أربعين سنة من الآن، وفي وقتنا المعاصر تغيرت المفاهيم وتأخر سن الزواج قرابة العشر سنين. أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها دخل بها النبي صلى الله عليه وسلم وعمرها تسع سنوات، ولو تقدم شاب لخطبة فتاة عمرها أربع عشرة سنة ولا أقول تسع سنوات لقيل إنها طفلة صغيرة ولا تستطيع تحمل المسؤولية. والجواب على هذه الشبهة في حديث جابر رضي الله عنه، فعن جابر رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، هل نكحت يا جابر؟ قلت: نعم، قال: ماذا، أبكرًا أم ثيّبا؟ قلت: لا بل ثيّبا، قال: فهلا جارية تلاعبك، قلت: يا رسول الله إن أبي قُتل يوم أحد وترك تسع بنات، كن لي أخوات فكرهت أن أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن ولكن امرأة تمشطهن وتقوم عليهم، قال: أصبت. أخرجه البخاري ومسلم.والجارية: هي الصغيرة من النساء، والخرقاء: هي التي لا تحسن التصرف. فالنبي صلى الله عليه وسلم يعلم أن الجارية خرقاء لا تحسن التصرف ومع ذلك حث جابرًا أن يتزوج جارية، لأن ذلك هو الأصلح لها ولزوجها. فالسن الذي ينبغي أن تتزوج فيه الفتاة شرعًا هو لمن تكون في المرحلة المتوسطة، وإذا نظرنا في طالبات المرحلة المتوسطة فإنه لا يكاد أن يوجد فيهن طالبة متزوجة، وكذا الحال في المرحلة الثانوية، فإنه يندر فيها المتزوجة، فهذه المخالفة الصريحة للفطرة من أهم أسباب انحراف الطالبة عاطفيًا سواء فيما يسمى بالإعجاب بين الفتيات أو الاتصال بالشباب. أما المرحلة الجامعية فالمتزوجات منهن لا يتجاوزن 5%، وقد ذكرت مجلة الأسرة إحصائية مخيفة وهي أن مليون ونصف امرأة سعودية تجاوزت الثلاثين وهي لم تتزوج. إن هذه الظاهرة الخطيرة لم تُعطى بعد حقها من الاهتمام والعلاج، ومن أهم طرق العلاج: أولًا: أن نرجع إلى ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الزواج المبكر للفتيات وكسر العوائق والرواسب الاجتماعية التي تخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته. ثانيًا: إذا تقدم العمر بالفتاة فإنها ترفض من يأتي لخطبتها غالبًا لأنه غير كفء في دينه واستقامته أو غير ذلك، ولأجل هذا فإني أرى أهمية أن تسعى المرأة في تزويج زميلتها أو قريبتها من خلال البحث عن الكفء لها من ذوي الدين والاستقامة، والشاب المستقيم المعدد خير لها من غير المستقيم وإن لم يكن معددًا، ولدي قناعة بذلك من خلال معرفتي بالمشاكل الزوجية التي تصلني عبر الهاتف. ثالثًا: الزواج مقدمٌ على إكمال الدراسة أو الوظيفة، يتقدم شاب لخطبة فتاة وهي في الأولى ثانوي فيمنعها أهلها أو ربما دون علم ابنتهم بحجة إكمال الدراسة، وهذه جناية يرتكبها الأبوان في حق ابنتهم وهما لا يشعران. تحدثت إحدى الفتيات عن معاناتها فقالت: تقدم إلي الخطّّاب وأنا في سن مبكرة، فكانت والدتي تصر على عدم الزواج حتى أنتهي من الدراسة، جاء الخطّاب من أهل الدين والاستقامة ممن ترجوهم كل فتاة مستقيمة، فكانت والدتي تردهم دون إخباري، وربما أخبرت أحيانا مع طلب عدم الموافقة؛ لأن الدراسة أهم، فأوافقها في الظاهر لأن حيائي يمنعني أن أقول خلاف ذلك، انتهيت من المرحلة الثانوية وتخرجت من الجامعة ولم يأتني بعد ذلك إلا قلة من الخطّاب الذين لا أرجوهم من ضعاف الدين والخلق، ثم دخلت بعد ذلك في دوامة الحرج الاجتماعي والمعاناة النفسية، أدافع نفسي دائما حينما أنظر إلى والدتي نظر بغضٍ وكراهية كلما تذكرت أن والدتي هي التي تسببت في تدمير حياتي الاجتماعية وإن كنت أعلم بأنه نوعٌ من العقوق. رابعًا: من طرق علاج ظاهرة تأخر زواج الفتيات: السعي في تيسير أمور الزواج بدْءًا بالمهر والوليمة، فتقاطع الفنادق وقصور الأفراح، ويُكتفى بوليمة مختصرة في البيت، فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة، قال:ما هذا؟ قال: إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال: بارك الله لك، أَوْلم ولو بشاة. أخرجه البخاري ومسلم. يسرٌ في المهر ويسرٌ في الوليمة وينبغي أيضا أن تمتنع النساء عن التكلف في التجهيز والمباهاة في ليلة الزفاف. إن واقع الشباب اليوم الذي تخرّج من الجامعة وتوظف على أحسن وظيفة وأعلى مرتب لا يستطيع أن يتزوج إلا أن يكون والده ثريّا أو بالزكوات والديون، فكيف بمن دونهم. |
الطريقة الثانية في علاج الانحراف العاطفي لدى الفتيات: نشر الوعي في المجتمع حتى يصل الوعي إلى كل أم وأب، ونشر الوعي بين المعلمات حتى تكون على إحاطة بهذا الموضوع، أما الطالبات فهن الأهم في نشر الوعي بينهن من خلال توزيع الأشرطة والكتب المناسبة ووضع المسابقات عليها، وأن تكون الجوائز مما يعود على الفتيات بالنفع والفائدة كالكتب النافعة والمجلات الإسلامية، ونشر الوعي أيضًا من خلال التوجيه المستمر من قبل المعلمات خلال الدقائق الخمس الأولى من الحصة، ومن خلال حصة النشاط وغير ذلك، وخصوصًا في المرحلة المتوسطة مع ذكر القصص التي تحقق الوعي والتخويف. وما المانع أيضًا أن يدرج هذا الموضوع ضمن أحد المناهج أو أن يفرد بمادة مستقلة، فتربية الفتاة على الفضيلة وتحذيرها من الرذيلة أهم من دراسة الفيزياء والرياضيات، وكذا الحال أيضًا في نشر الوعي بالنسبة للطلاب. الطريقة الثالثة: مقاطعة الانترنت، وأغلب الطالبات اللواتي يدخلن الانترنت إنما يردن بذلك التسلية، ومن كان هذا هدفها فإنه في الغالب أنها لا تسلم من الانحراف، وقد تصل إلى درجة إدمان المواقع الإباحية وبرنامج المحادثة، وسندرك أهمية ذلك حينما نعلم أن الانترنت تسبب في اغتيال عفاف عدد كبير من الفتيات. حدثني أحد الشباب التائبين بأنه يعمل في صيانة أجهزة الكمبيوتر، وأنه قبل التوبة كان يقوم بالتفتيش في أجهزة الزبائن ويقول أن أغلب الشباب يوجد لديهم في أجهزتهم ملفات خاصة للصور الإباحية، وهذا يكشف حقيقة استعمال الشباب لهذه التقنية، وإذا كان هناك حاجة لاستعمال الانترنت في الدعوة إلى الله فلابد من الشروط الآتية: أولًا: وجود الحاجة الدعوية ثانيًا: أن يكون الجهاز في مكان مفتوح في المنزل كالصالة ويشاهده الجميع. ثالثًا: ألا تظهر فيه شخصية الفتاة بأنها امرأة حتى في المنتديات الإسلامية. رابعًا: ألا تظهر بريدها الالكتروني في مشاركاتها. خامسًا: ألا تضيف أي رجل ليس من محارمها إلى الماسنجر الخاص بها. الطريقة الرابعة: الحذر من الجوال للفتيات قدر المستطاع، والبعد عن مهاتفة الرجال كذلك، ويتأكد المنع إذا كانت الفتاة ذات صوت رخيم، فإن ذلك سبب في طمع من في قلبه مرض. قال الله تعالى: ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفا ً) (الأحزاب:32) وينبغي الحذر أيضا من أن تختلي الفتاة بالهاتف حتى لو كانت تتحدث مع صديقتها أو ابنة عمها أو ابنة خالها، بل ينبغي أن تتحدث أمام أهلها وأمها حتى ولو لم تأخذ راحتها في الحديث كما يقال. وأية فتاة اتصل بها أحد الشباب المعاكس فيجب أن تغلق الهاتف فورًا وألا تتحدث معه مطلقًا حتى بالنصح، ولابد أن تقهر فضولها فلا ترفع السماعة لتسمع دون أن تتحدث، فهكذا كانت بداية سقوط الفتيات. ولو فرضنا أن امرأة وصلتها رسالة جوال أو اتصال من شاب معاكس، فيجب أن تخبر أحد محارمها المناسبين حتى يخبر الهيئة، وقد حصل هذا لإحدى الفتيات العفيفات فأخبرت محرمها وأخبر أحد أعضاء الهيئة وتم الاتصال به واستدعاؤه وأُخذ التعهد عليه واعتُبِرت سابقةً في ملفه. أما الحديث عن جوال الكاميرا، جوال الباندا وأمثاله فإنه الأشد خطرًا وفتكًا لما فيه من خاصية التصوير وخاصية البلوتوث وغيرها. |
الطريقة الخامسة: التخلص من التلفاز والقنوات الفضائية عاجلًا، ومن احتاج البديل فهي قناة المجد الإسلامية بجهازها الخاص الذي لا يستقبل أي قناة غيرها، والسعي في تنظيف البيت من المنكرات كأشرطة الأغاني والمجلات السيئة والصور المعلقة، واستبدالها بالأشرطة والمجلات الإسلامية وعلى رأسها مجلة أسرتنا والمتميزة والشقائق والأسرة وغيرها، وأدعو كل أسرة الى اشتراك ثابت في بعض هذه المجلات النافعة. الطريقة السادسة: الضبط الشديد لجانب تغيب الطالبات في جميع المراحل الدراسية وخصوصا في الأيام التي يكثر فيها الانفلات كالأسابيع الثلاث الأخيرة التي تسبق الاختبارات وأيام الاختبارات. الطريقة السابعة: التزام الحجاب الشرعي، وكثير من يتصور أن الحجاب هو لبس العباءة، وهذا مفهوم ناقص، فأول درجات الحجاب هو القرار في البيت، قال الله تعالى: ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى) (الأحزاب: من الآية33)، ولنتأمل أيضا حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان. أخرجه الترمذي بسند صحيح، فلاحظ قوله: المرأة عورة فإذا خرجت ولم يقل فإذا كشفت عن وجهها وساقها ونحو ذلك، وهذا يعني أن الستر الحقيقي للمرأة هو عدم الخروج إلا عند الحاجة، وأما قوله: استشرفها الشيطان: فقد جاء في بيان معناها أن المرأة تقول: لعلي أعجبتُ فلانا، لعلي أعجبت فلانا، وهذا هو الذي يفسر ظاهرة تبرج الفتيات إذا خرجن أمام الرجال، وإذا تبرجت الفتاة أصبحت مهيأة نفسيًا لتقبل المعاكسات، وتسببت في طمع الشباب بها. الطريقة الثامنة: إنشاء الأسواق النسائية التي لا يدخلها إلا النساء لدفع المفاسد التي سبق ذكرها، وأن يتولى ذلك أهل الخير والصلاح من التجار أو الجمعيات الخيرية، فهذه جمعية البر بعنيزة قد أنشأت مستشفى نسائي لا يدخله إلا النساء وبطاقم نسائي متكامل حفظا لعورات المؤمنات، وإنشاء السوق النسائي أيسر وأسهل من المستشفى، ولابد أن يشتمل هذا السوق على المحلات الراقية والتسجيلات الإسلامية ومطاعم الوجبات الخفيفة وألعاب الأطفال وأماكن واسعة للجلوس والمشي وغير ذلك، ومن أراد أن يبدأ بهذا المشروع فلابد أن يحيط بأسباب النجاح فيه والاستفادة من التجارب السابقة مع وجود لجنة شرعية تشرف عليه، وقد سبق أن فصّلت ذلك كله في محاضرة حول هذا الموضوع، وأرى أن البداية الناجحة في هذا المشروع خطوة أساسية في دفع الانحراف. الطريقة التاسعة: شغل الوقت بما ينفع، والنفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية، فتنشغل المؤمنة بحفظ كتاب الله والأعمال الدعوية وهي كثيرة جدا كإعداد مجلة وترتيب مسابقة وغير ذلك، والانشغال بالأعمال المباحة كأعمال المنزل وغيرها. المهم أن تسلم من الفراغ لأن الفراغ مفسدة. الطريقة العاشرة: غض البصر عمّا حرم الله، فلا يجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجال إذا كان في النظر فتنة كالنظر إلى المغنين واللاعبين والممثلين ونحوهم، وينبغي أن تحذر من فضول النظر، وأن تجاهد نفسها. قال الله تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ... )(النور: 30-31) يتبع................ |
بسم الله الرحمن الرحيم جزاكِ الله خيرا الأخت الفاضلة الكنز الثمين على هذا الجهد الكبير . |
الإخوة الأفاضل والأخوات الكريمات hamam129 جنح الليل لمى 24 معالم hammad_mohd VIP2992 hagy أشكركم جزيل الشكر على حرصكم واهتمامكم وعلى كلماتكم الطيبة جزاكم الله كل خير ونفع الله بكم وشكر خاص أيضًا للأخت العزيزة المراقبة بنت الموج على اهتمامها بالموضوع... جزاها الله خير الجزاء وبارك في جهودها الطيبة |
تابع طرق علاج الانحراف العاطفي الطريقة الحادية عشرة: الطريقة الثانية عشرة: الطريقة الثالثة عشرة: وللموضوع بقية......... |
|
موضوع أكثر من رائع اختي الكنز الثمين ,,,
جعله الله في موازين حسناتك ان شاء الله ,,, و هو موضوع جدا حساس لأنها آفة اجتاحت مجتمعنا في العقدين الأخيرين ,,, أشكرك مرة أخرى على المجهود الكبير ,,, تحياتي ,,, معلم القلوب ,,, |
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله جزاك المولى خيرا اختي العزيزة وجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وان يكون في ميزان حسناتك اللهم امين تحيتي لك اختي |
من المواضيع المميزة جداااااااااااااااااااااااااً..
جزاك الله خير.. |
العصفورة2004 معلم القلوب تقوى الله Himmo al ajeeb بوركتم جميعا وجزاكم الله خيرا على دعواتكم الطيبة وكلماتكم اللطيفة سررت بمروركم |
الجزء الأخير:: رسائل لمن يهمه الأمر
وأخيرًا أختم هذا الموضوع بخمس رسائل: الرسالة الأولى إلى طالبة المرحلة الثانوية والمتوسطة.. اعلمي أن كل فتاة تحدثك عن اتصالها بشاب أو عن تعلقها ببعض المغنين واللاعبين أو تدعوك إلى حفلة ديجيه أو غيرها من الحفلات الغنائية أو تخبرك عن سفرها إلى بلاد الفسق والفجور أو ترين منها لبس العباءة المتبرجة.. فاعلمي أنها صديقة سوء، وأن النبي صلى الله عليه وسلم مثّلها بنافخ الكير.. وتذكري دومًا قول الله تعالى: ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولاً) (الفرقان: 27-29). اقطعي العلاقة بهذه الصديقة، والتحقي بالصحبة الصالحة بجماعة المصلى ودور تحفيظ القرآن الكريم، وكم هو مؤلم حينما نعلم أن جميع الطالبات إلا ما قل تخرج من المدرسة وقد انكشفت يدها وجزء من ساعدها وربما قدماها، فاتقي الله تعالى واتخذي قرار الستر الكامل من الآن، وبادري بلبس القفاز والشراب الأسود، فإن فعلتِ ذلك فاعلمي أنكِ قهرت الشيطان والنفس الأمّارة بالسوء، وإن لم تفعلي فاعلمي أنكِ المهزومة. الرسالة الثانية إلى طالبة المرحلة الجامعية.. أيتها الأخت الكريمة: استمعي إلى هذه القصة، كنت مع بعض طلاب العلم في زيارة للتجمعات الشبابية على الأرصفة والأسواق وألقيت كلمة على تجمع كبير للشباب المنحرف، ولمّا انتهيت من الكلمة لحقني بعض الشباب وكلمني أحدهم وهو يبكي ويقول كلما توجهت للتوبة انتكستُ بسبب ما أشاهده من تبرج الفتيات في الأسواق وعند بوابة الجامعة. وأحيانا تكون الفتاة بالعباءة المخصرة أشد فتنة من التي لا تلبس العباءة بالكلية، وهنا بعض الأسئلة التي لابد أن تجيب عليها كل فتاة لبست العباءة المتبرجة وأن تتأمل في جواب كل سؤال. السؤال الأول: ما الذي تريده المرأة من لبسها للبنطلون وعباءة الكتف المتبرجة إذا خرجت للسوق؟ السؤال الثاني: ما الذي سيفهمه الرجال والمعاكسون من هذا اللباس؟ السؤال الثالث: إذا كنتِ في السوق وأنتِ على هذه الحال ثم مرّت بجوارك امرأة تلبس عباءة رأس واسعة ومخيطة من الأمام وقد سترت وجهها بالكلية ولبست القفاز والشراب الأسود. اطرحي على نفسك هذا السؤال دائما وهو: ما الفرق بيني وبينها؟ وأيتنا أكثر عفة وحياء، و أصلح من هذا السؤال: ما الذي جعل الشباب يتعرض لتلك المتبرجة ويترك المتسترة المحتشمة؟ والجواب على ذلك كله بقوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) (الأحزاب:59). ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين: أي أقرب أن تعرف بالعفاف والستر فلا تؤذى من قبل الفسّاق. الرسالة الثالثة إلى كل معلمة وموجهة ومرشدة وإدارية.. أنتن القيادات التربوية الحقيقة للفتاة.. وأظن أن المشايخ لن يستطيعوا القيام بالإصلاح وحدهم .. ونتفق سويّا أن المعلمة مربية قبل أن تكون معلمة وقد قرر التربويون أن التربية الميدانية بالقدوة أقوى من الطرح النظري، فأولى الناس بكل ما سبق ذكره هنّ القدوات. لقد أدركت ذلك تمامًا من أسئلة طالبات المرحلة المتوسطة والثانوية وحتى الجامعية في الجانب الإيجابي أو في الأثر العكسي حينما لا تكون قدوة حسنة في دينها أو خلقها أو حجابها أو زينتها، ومما يؤكد أثر القدوة العملية قصة أم سلمة رضي الله عنها في الحديبية، فالنبي صلى الله عليه وسلم قدم مع أصحابه محرمًا بالعمرة ولمّا منع من دخول مكة والطواف بالبيت وتم الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم وكفار قريش على أن يرجعوا ويأتوا من العام القادم، أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن ينحروا بُدنهم وأن يحلقوا رؤوسهم حتى يتحللوا من العمرة ولم يستجب أحدٌ من الصحابة رغبة منهم في إتمام العمرة ونص الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: قوموا فانحروا ثم احلقوا، قال: فو الله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات، فلما لم يقم منهم أحد، دخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس، فقالت أم سلمة: يا نبي الله، أتحب ذلك؟ أخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بُدْنك وتدعو حالقك فيحلقك. فخرج فلم يكلم أحدًا منهم حتى فعل ذلك، نحر بُدنه ودعا حالقه فحلقه، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضًا غمّا. أخرجه البخاري. |
الرسالة الرابعة إلى الأب والزوج والأخ : أنا لا أدعوك إلى التخوين، فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتخون الرجل أهله كما ثبت ذلك عن جابر رضي الله عنه. قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلاً يتخونهم أو يلتمس عثراتهم. أخرجه مسلم. ولكنني أدعوك إلى حفظ أهلك وحمايتهم كما أمر الله تعالى عباده ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) (التحريم:6). كثيرا ما نسمع من الأب أو الزوج حينما يناصَح في تبرج من معه فيقول: أنا أثق في ابنتي أو زوجتي وإنها متربية فاستمع إلى الجواب: أيها الأب والزوج الكريم، الثقة مطلوبة والتخوين لا يجوز ولكن الحقيقة أنك قد وثقت بالشيطان والنفس الأمارة بالسوء، وتركت الحبل على الغارب كما يقال، فلا تعلم متى خرجت ومع من كانت ولا تعلم هل هي تحافظ على الصلوات الخمس في أوقاتها أو أنها تجمعها في وقت واحد، أما التربية فقد أوكلت بذلك القنوات الفضائية التي أدت دورها بنجاح في مسرح اغتيال الفضيلة وإراقة دم العفة والحياء، وأنت لا تزال في سباتك العميق وثقتك العمياء، وأية تربية أسوء من أمرك لها بكشف وجهها ولبس العباءة المتبرجة وسفرك بها إلى بلاد الفساد والرذيلة. الرسالة الخامسة إلى كل شاب وقع في جريمة المعاكسات والترقيم والاتصال بالفتيات.. أخاطبك بلغة مقنعة كما أقنع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الشاب، فعن أبي أمامة رضي الله عنه أنه قال: إن فتى شابًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه، قالوا: مه مه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أدنه، فدنا منه قريبًا، فجلس، قال: أتحبه لأمك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم، قال: أفتحبه لابنتك، قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم، قال: أفتحبه لأختك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم، قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم، قال: أفتحبه لخالتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم، قال: فوضع يده عليه وقال: اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصّن فرجه، فلم يكن بعدُ ذلك الفتى يلتفت إلى شيء. أخرجه أحمد بسند صحيح. فاجعل في مخيلتك دائما إذا دعتك نفسك إلى معاكسة النساء أن تلك المرأة هي إحدى محارمك، وأن شابا أجنبيا مريض القلب قد طمع بها ويسعى في استدراجها، واستحضر أيضا ما هي نظرة الناس إليك. أحضرُ في بعض مجالس العامة، أجد من بعضهم رأفة وعاطفة لبعض المفرطين في دينهم، ولكني وجدتهم قد أطبقوا على احتقار وكراهية الذي يعاكس النساء في الأسواق أو في غيرها، فكيف تقبل أن تكون محل احتقار الناس فهل أدركت ما هي نظرة الناس إليك. وختامًا.. فليتذكر كل من بدأ في طريق الانحراف العاطفي مجيء الملائكة إليه لقبض روحه وليتذكر ماذا سيكون حاله إذا دفن في المقبرة وانصرف الناس عنه، فهل هو في روضة من رياض الجنة أو في حفرة من حفر النيران، وليتذكر أهوال يوم القيامة وليتذكر دائمًا حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح، فينادي مناد : يا أهل الجنة، فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون : نعم، هذا الموت، وكلهم قد رآه. ثم ينادي : يا أهل النار، فيشرئبون وينظرون، فيقول : هل تعرفون هذا؟ فيقولون : نعم، هذا الموت، وكلهم قد رآه، فيذبح، ثم يقول: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت. ثم قرأ : (وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ - وهؤلاء في غفلة أهل الدنيا - وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) (مريم:39) . أخرجه البخاري ومسلم. ولنتذكر أن هذه الدنيا إنما خُلِقنا فيها لعبادة الله وحده لا شريك له، وأنها دار ابتلاء وامتحان، قال الله تعالى: (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ) (المؤمنون:115) . أيها الإخوة الأفاضل.. أعددت هذه المحاضرة لتكون سببًا في نشر الوعي بين الناس وتنبيهًا للآباء والأمهات وحتى تحذر المرأة من انحراف العاطفة، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
|
الأخـت الكريمه الكنز الثمين صحيح إسم على مســمى ما أقول إلا رحـــم اللــــه والديـــك ووالدي والديــــك على هذا الموضوع الرائع الذي المجتمــع بأمــس الحاجــه إليــه إلى معرفة الجانــب الخــفي على الوالديـــن جزاك اللـــه الجــــنه |
اللهـــــــــم آميــــــــــــن وإياكــــــــــــــم وجزاك الله كل خير أخي الفاضل |
الكنز الثمين ...
بارك الله فيك .... اختيار موفق .... جزاك الله خير .... للاسف هذا الموضوع ... الانحراف العاطفي .... عم وطم بشكل يفقدنا الطعم الخاص الذي نحسد عليه ..... والذي يتمتع به المجتمع المسلم المحافظ ولا سيما في مهبط الرسالة .... للاسف وبشدة أن هذا الانحراف ليس مقصورا على الفتيات اللاتي لم يسبقن لهن الزواج بل إن الامر يتعدى ذلك ليصل إلى عمق الرابطة القوية والعقد الوثيق الذي جمع الزوج بالزوجة كل الاسباب التي ذكرها الشيخ حفظه الله .... لها واقع الحال ولها المعول الرئيس والسبب الحقيقي الذي يظهر لتبدأ معه المشكلة ..... .... ضعف الوازع الديني وضعف الخلق الاسلامي التربوي هو بداية الخط والذي يحتاج بدوره إلى إعادة مراعاه كل فيما يخصه (( إعلام ... بيت ... مدرسه .... )) برزت أو تبرز ظاهرة قادت أو تقود إلى الخلل العاطفي والذي قد يكون الوقوع فيه مقصود سلفا عن سابق إدراك وعلم .... هذه الظاهرة أعتقد أنها إزدواجيه يعيشها المجتمع بين قيم قرأ وسمع عنها وتعلم منها وبين واقع يعاش .... عندما نطلب قيم نقدمها لابنائنا بينما نمارس غيرها بالخفاء عندما نزرع فيهم مراقبة الناس وتقاليد المجتمع فقط ونبدع عنهم كل القيود خارج اطار هذا المجتمع (( السفر خارجا )) .... عندما تحس الزوجة بنظرات زوجها المريبة هنا وهناك .... فتتعمد المعاملة بالمثل وأكثر لا جهل ولا ضعف ولكنه محاكاه وانتقام إن صح التعبير ...... إن فترة المخاض التي يدور فيها المجتمع بين هذا الانفتاح المفاجئ والذي بدأ يعبث في المفهوم والعقلية وبين دعاوى الاصالة والعزة والدين القويم .... الذي أصبح بعض أفرده يتمايع في كثير من قضاياه لطلب القرب والتوافق مع الاخرين .... ليس الشاب أو الشابه وحدهما من توجه إليه الإدانه .... بالرغم من أن الجميع مدان ..... إنها صراعات فكرية في المقام الاول مدعومة من الغرب و أتباعه أصحاب التوجهات اللبرالية .... إن المواجهة حامية وعمل الجميع مطلوب كل بيده وكل بقدره .... وبالطبع أن مرحلة البناء وإعادة البناء أمر وأصعب وأشق من مرحلة الهدم ...... الحوار والمكاشفة وتحويل مواضيع التقويم والتربية إلى طرق إقناع وحوار أنفع وأقوى من أوامر الفرض والقوة وخصوصا قبل أن يحدث الخطأ ..... الموضوع طويل ومهم جدا وهذه اشارات عابرة ..... فشكرا لك اخت كنز .... |
أشكرك على هذه المداخلة القيّمة لا فض فوك... وبورك فيك أخي الفاضل |
لا حول ولا قوة الا بالله
موضوع قيم جدا ويستحق التثبيت جزيل الشكر لك يا اخى الكريم |
أختي الكريمة "الكنز الثمين"
جزاك الله خيراً لطرحك هذا الموضوع الهام و إن شاء الله في ميزان حسناتك . كنت قد أطلعت إحدى صديقاتي على الموضوع و خاصة أن من ضمن ما ذكر فتيات في المرحلة الابتدائية و لكونها تعمل في مركز تدريب نسائي فقد فاجئتني بأن كثير مما ذكر هو ما تعانيه في عملها. تحضر الطالبة للدراسية صباحاُ و تخرج ظهراً بانتهاء محاضراتها لتفاجأ بالأهل ليلاً يسألون عن ابنتهم الغائبة منذ الصباح و لم تعد و هي في هذه الأثناء في مركز الهيئة. و قد أرجعت أغلب هذه الحالات إلى غياب دور الأب عن حياة الفتاة لكبره في السن ، وفاته، مرضه أو لعدم تواجده الدائم في المنزل مما يجعل الفتاة تتعلق بخطوط الوهم خارج المنزل و لاتستيقظ منه إلا بعد الفضيحة. أختي الكريمة : الوقت الذي نعيش فيه الآن هو وقت الخشية من الفضيحة لا الخوف من الحرام فما وصلنا له إلا لبعدنا عن الدين. |
جزاكم الله خيرا على ذلك الموضوع والذي هو بالفعل مما عمت به البلوى
نسأل الله لنا ولكم العافية |
يحرر
مع الشكر لهذا المجهود الرائع |
الساعة الآن 06:13 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©