![]() |
متى أفاتحها في الموضوع؟؟؟
اشكر القائمين على هذا المنتدى الناجح الذي يوفر المعلومة القيمة ويسمح لاعضائه طرح تساؤلاتهم دون خجل او حرج...
ارجوا منكم المساعدة ...فأنا شاب مقبل حديثا على الزواج حيث تبقى لي ثلاثة اشهر على موعد الزواج... فترة خطوبتي استمرت عشرة اشهر كانت فترة رائعة وممتعة بحق حيث عرفت فيها الكثير عن زوجتي ونفسيتها واستطعت وبصورة تدريجية متأنية وبشهادتها هي حيث صارحتني في أحدى المرات بأن أسلوبي في التدرج في المعاملة وعدم استعجالي في الحصول على بعض الاشياء مثل كلام الحب والقبلات وغيرها وترك الامر يحدث تلقائيا بيننا وبدون ان نشعر بذلك أراحها وأعجبها كثيرا سؤالي هو كيف ومتى أبدأ في الحديث عن ليلة الزواج وما يحصل بين الزوجين تلك الليلة؟؟ وكيف أهيء نفسي وزوجتي الرقيقة والخجولة لهذا الأمر؟؟ وماهي الطريقة المناسبة لذلك؟ هل أحادثها الأن وأفتح الموضوع معها أم أترك الأمر لما بعد الزواج وأترك الأمر يتم بصورة تلقائية علما بأنني لست من النوع المتعجل للدخلة ويمكنني ترك الأمر يوما أو يومين لترتاح نفسيتها وتطمئن... فأنا أحب زوجتي كثيرا وحريص جدا على راحتها النفسية ومشاعرها ولا أحب ان أترك في نفسها أثرا سيئا عن هذا الأمر لما سمعته من أن تأثير التعامل مع الزوجة في أول الأيام يبقى تأثيره في نفسها لمدة طويلة سلبا او ايجابا... أرجو المساعدة وتقبلوا خالص تحياتي.... تم تعديل الخط مشرفة LittleLulu |
الأخ العزيز فيصل 2004
أنا آسفة لأنو ماعندي خلفية عن هالموضوع نهائيا بس حبيت أقولك : إنني لأحترمك وأقدرك جل الاحترام والتقدير لحسن أخلاقك ، -------- |
الاخ العزيز فيصل 2004
اولا احب اقول ان اسلوبك جدا راقي والي ما يرتاح غصب عنه يرتاح وهذا دليل اهتمامك وسمو اخلاقك طبعا مثل ما قلت انك تركت الامور تحدث بينكم بنفسها مو من خلال تخطيط وهذا شيئ حلو ومريح ولكن شغلة الزواج يكون اريح لها لو تفتحها قليل قبل الدخله مثلا تعطيها كتاب تثقيفي في هالموضوع وبعدين اشويه اشويه تتكلم معاها وتأكد ليها باسلوبك وكلامك انك ريلاكس بهالموضوع عشان نفسيا تتهيأ لانك مثل ما قلت انها خجوله وانك ما فتحته ابدا برأيي ان تمهد له ومبروك مقدما لكما |
الاخ فيصل
فعلا اسلوب التدرج رهيب حتى يكسر حاجز الخجل ويضفي ميانه عاليه يسودها الاحترام وتبادل المشاعر الطيبه هذى افضل اسلوب اما الاستعجال في يوم ويومين مشكله ولا كن اقول ابداء معها بالسؤال عن وزنها وطولها وطول شعرها حتى يتسنى لك فتح اسئله ------- واقول لك لا للاستعجال اتمنى لك التوفيق فيصل يمنع الوصف بهذه الطريقة مشرفة LittleLulu |
اول شي مبروك يا اخ فيصل ... مقدما ... وثاني شي يابخت زوجتك فيك على هالرومنسية التأني في المعامله مع الناس
وانا رايي من رايي الاخت يادنيا انك تقدم لها كتاب يتكلم عن هالامور ومن ثم تفتح معاها الموضوع ..... تحياتي : بنت زايد |
السلام عليكم ورحمة الله
صعب تفاتحها فى الموضوع بس ياريت تخلى كل شى فى وقتا :14: |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي اعجبت بطريقة تعاملك مع زوجتك واتمنى لهذه المعاملة الرقيقة ان تدوم لبقية ايام العمر وانا افضل طريقة الاخت يادنيا وهي 1) تقدم لها كتب تثقيفيه في هذا الموضوع يعني تقدمه على هيئة هدية..يعني كل ما تجلب لها هدية بسيطة تجلب مع الهدية كتاب او اشرطة من كيفية التعامل بين الزوجين والمكتبات تزخر بهذه الانواع من الاشرطة والكتب اختر افضلها من حيث تكون قد قرأتها او حتى تسأل عن نوعيتها يعني كتب حلوة وسهلة وبسيطة . 2) وبعدين اسألها ماذا قرأت وتناقش معها في كتاب معين تكون قد عرفت محتواه عن هذه المواضيع وتدريجيا فهمها كيف انت تراعي مشاعرها وان هذه الامور ستكون على قدر كبير من التفاهم بينكما .. اسأل الله ان يدوم المودة والرحمة بين ازواج المسلمين |
من رأيي إنك تخلي الموضوع تلقااائي جداً جداً جداُ ... أحلى و اريح للبال ...
لأن ما في بنت في هالزمن ما تعرف شو بيصير ليلة الدخلة ... أهم شي تكون واثق بأنها مرتاحة لك و تحبك جد ... و الي عليك تسويه في النهاية . و البداية طبعاً .. إنك تحافظ على هذه الرومانسية و الهدوء .. و الله يوفقكم إن شاء الله ... تحياتي .. سميييييدددددددددعةةةةةةةةةةةة...... |
اشكر كل من تكرم بالاطلاع على موضوعي واخص بالشكر كل من تكرم ومنحني جزءا من وقته الثمين ورد علي وبأنتظار المزيد من الردود والاراء حول الموضوع.... مع اطيب تحياتي،،،
|
حدثها ولكن بشويش
لا اتيب الكلام مره وحده يعني قولها .. تبينا انعرس و بعدين بنكون دايم ويا بعض وترا ترا ترا و في النهايه بتدخلون في الموضوع ولكن اذا حسيت انها ما تبي تتكلم في الموضوع لا تجبرها مجرد راي واتمنى لك التوفيق |
السلام عليك أخ فيصل آسفة لأنني سأطيل و لكن أعتبر المعلومات التي ستتلقاها مفيدة ليس لك فقط لكن لكل شخص مقبل على الزواج ...........ربا هناك جوانب ستساعك و جوانب ستثقفك و جوانب ستبقى معلومات عامة
و المعلومات كالتالي: الحوار والتفاهم ونذكر في هذا الصدد مسألة الحوار والتفاهم في هذا الموضوع لأهميتها البالغة، فيجب أن يتعود الزوجان قبل وبعد وأثناء اللقاء التكلم في هذا الموضوع، بمعنى أن يسأل كل طرف الآخر عما يسعده ويثيره، ويسأله إن كان له طلبات خاصة في هذه المسألة.. خاصة الزوجة التي تحتاج من الزوج أن يتفهم حالتها، حيث إن بعض النساء يتأخرن في قضاء وطرهن، ويحتاج الأمر إلى تفاهم وحوار حتى يصل الزوجان إلى الشكل والوقت المناسب لكل منهما. شفاء الجهل شفاء الجهل السؤال.. وكثير من أمور الليلة الأولى تحتاج للسؤال وطلب المعرفة السليمة والبعض يلجأ إلى وضع وسادة تحت ظهر الزوجة لتسهيل عملية الفض والجماع وهي مسألة غير طبيعية تجعل الزوجة في وضع غير طبيعي مما يجعلها تتوتر وتشعر بحدوث شيء غريب يستدعي ترتيبات خاصة.. بل إن هذا الوضع قد يسبب لها آلامًا فيزداد التوتر، ويترسخ في ذهنها، وتستدعي ذكريات الألم التي سمعتها مما قد يجعلها في رد فعل غير إرادي للمقاومة، ومن ثم تفقد التهيئة النفسية التي حدثت لها، لذا فالوضع الطبيعي التلقائي بدون تكلف يصل إلى النتيجة المرجوة. وأيضًا هناك اعتقاد خاطئ لدى كثير من المتدينين عن كراهة النظر إلى عضو المرأة وهذا الرأي رفضه كثير من العلماء، منهم الشيخ الغزالي -عليه رحمة الله- الذي ذك ر أن حدوث العلاقة الزوجية يستدعي النظر فلا يعقل أن تتم بغيره. إن هذه النقاط التي ذكرتها يفضل أن يتدارسها الزوجان سويًا قبل الزفاف بأسبوع أو أسبوعين ويتحاورا فيها ويتفاهما بصددها حتى يصلا إلى فهم مشترك حتى إذا أشكلت عليهما مسألة لا يتحرجا أن يسألا المتخصص حتى يصلا سويًا إلى تصور لهذه الليلة، وما يحدث فيها دون مشاكل. ونختصر ما قلناه في كلمات قليلة: اللقاء الطبيعي.. لا ألم ولا نزيف ولا أوضاع خاصة. التهيئة والمداعبة.. الفهم لتركيب ووظيفة الأعضاء.. الرفق والحب.. ولا تنسَ الدعاء وذكر الله. فإن من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم- في هذه الليلة أن يبدأ الزوج بالدعاء فيضع يده على رأس زوجته ويقول (اللهم إني أسألك من خيرها ومن خير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلت عليه) رواه أبو داود وابن ماجه، ثم يصلي بها ركعتين، وهذا يجعل الطمأنينة والهدوء يسود جو هذه الليلة واجب الزوج الخلقى فى ليلة الزفاف صحيح أن الرجل لا يجد صعوبة فى ليلة الزفاف لفض البكارة غير أنه لابد أن يتعامل مع الزوجة بلباقة ومودة ، فهذه فتاته غادرت منزل والديها ثم وجدت نفسها معه فى عالم آخر جديد ، فيجب أن يشعرها زوجها بمودته ومحبته وملاطفته ، لا أن يعتبرها فريسة يجب عليه أن ينقض عليها ويفترسها ، بل يجب عليه أن يتصرف معها فى هذه الليلة كخطيبة لا كامرأة أو زوجة ، ليست هذه الليلة ليلة متعة ، بل هى ليلة حب ، ليلة حب غير جنسى ، وأهمية هذه الليلة هى أهمية نفسية أكثر منها جسدية ، فلتكن ليلة مودة ومحبة ، وليست ليلة حربية وافتراس ، وعلى الرجل أن لأ يبحث عن اللذة فى هذه الليلة ، بل يهتم بالزوجة ولا يجرح شعورها بتسرعه ورعونته ، فهو سيحصل على كل مطلوبه بالتروى ، وفى ظلال نور خافت ، بعد أن يترك لعروسه حريتها فى التعرى من ثيابها ، فلا يدخل عليها إلا بعد اضطجاعها فى الفراش ، وعليه هو أيضا أن يتعرى إما فى غرفة مجاورة أو وراء ستار مثلأ ، ولا يفاجئها بمنظره العارى لأن ذلك يؤلف لديها مشهدأ تشمئز منه فى اليوم الأول ولتقوية معنويات المرأة وتشجيعها على التخلص من الخوف والرهبة يجب أن يجرى فض البكارة بدون تكلف ، قبل البدء فى إدخال القضيب لابد من أن يقوم الزوج بمداعبة عروسه وملاطفتها بشكل عاطفى ، ويبالغ فى المداعبة والملاطفة ، والتقبيل والمعانقة ويبادل زوجته الهمسات العاطفية والكلمات واللمسات الدافئة ، حتى تثار عروسه ويترطب المهبل بفعل الإفرازاته المهبلية الناتجة عن الإثارة ، وبرفق يقوم الزوج بإيلاج رأس الحشفة ما بين الشفرين الصغيرتين باتجاه الغشاء تقريبأ ، ويبادل عروسه الهمسات العاطفية ، فلا تمضى دقائق معدودات حتى يصبح الإيلاج ممكنا وسهلأ ، ونقصد من كل ذلك أن تكون عملية ففر الكبارة فى جو من المودة والحب والهدوء ، لا أن تكون فى صورة وحشية وافتراس ، فليس من المستحب أن تبدأ الحياة الزوجية بالاغتصاب ، وإذا فشل الزوج فى فض الغشاء فى الليلة الأولى فعليه أن يؤجل ذلك إلى صباح الغد أرجو أن تكون قد استفدت من هذه النصائح |
السلام عليك أخ فيصل آسفة لأنني سأطيل و لكن أعتبر المعلومات التي ستتلقاها مفيدة ليس لك فقط لكن لكل شخص مقبل على الزواج ...........ربا هناك جوانب ستساعك و جوانب ستثقفك و جوانب ستبقى معلومات عامة
و المعلومات كالتالي: الحوار والتفاهم ونذكر في هذا الصدد مسألة الحوار والتفاهم في هذا الموضوع لأهميتها البالغة، فيجب أن يتعود الزوجان قبل وبعد وأثناء اللقاء التكلم في هذا الموضوع، بمعنى أن يسأل كل طرف الآخر عما يسعده ويثيره، ويسأله إن كان له طلبات خاصة في هذه المسألة.. خاصة الزوجة التي تحتاج من الزوج أن يتفهم حالتها، حيث إن بعض النساء يتأخرن في قضاء وطرهن، ويحتاج الأمر إلى تفاهم وحوار حتى يصل الزوجان إلى الشكل والوقت المناسب لكل منهما. شفاء الجهل شفاء الجهل السؤال.. وكثير من أمور الليلة الأولى تحتاج للسؤال وطلب المعرفة السليمة والبعض يلجأ إلى وضع وسادة تحت ظهر الزوجة لتسهيل عملية الفض والجماع وهي مسألة غير طبيعية تجعل الزوجة في وضع غير طبيعي مما يجعلها تتوتر وتشعر بحدوث شيء غريب يستدعي ترتيبات خاصة.. بل إن هذا الوضع قد يسبب لها آلامًا فيزداد التوتر، ويترسخ في ذهنها، وتستدعي ذكريات الألم التي سمعتها مما قد يجعلها في رد فعل غير إرادي للمقاومة، ومن ثم تفقد التهيئة النفسية التي حدثت لها، لذا فالوضع الطبيعي التلقائي بدون تكلف يصل إلى النتيجة المرجوة. وأيضًا هناك اعتقاد خاطئ لدى كثير من المتدينين عن كراهة النظر إلى عضو المرأة وهذا الرأي رفضه كثير من العلماء، منهم الشيخ الغزالي -عليه رحمة الله- الذي ذك ر أن حدوث العلاقة الزوجية يستدعي النظر فلا يعقل أن تتم بغيره. إن هذه النقاط التي ذكرتها يفضل أن يتدارسها الزوجان سويًا قبل الزفاف بأسبوع أو أسبوعين ويتحاورا فيها ويتفاهما بصددها حتى يصلا إلى فهم مشترك حتى إذا أشكلت عليهما مسألة لا يتحرجا أن يسألا المتخصص حتى يصلا سويًا إلى تصور لهذه الليلة، وما يحدث فيها دون مشاكل. ونختصر ما قلناه في كلمات قليلة: اللقاء الطبيعي.. لا ألم ولا نزيف ولا أوضاع خاصة. التهيئة والمداعبة.. الفهم لتركيب ووظيفة الأعضاء.. الرفق والحب.. ولا تنسَ الدعاء وذكر الله. فإن من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم- في هذه الليلة أن يبدأ الزوج بالدعاء فيضع يده على رأس زوجته ويقول (اللهم إني أسألك من خيرها ومن خير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلت عليه) رواه أبو داود وابن ماجه، ثم يصلي بها ركعتين، وهذا يجعل الطمأنينة والهدوء يسود جو هذه الليلة واجب الزوج الخلقى فى ليلة الزفاف صحيح أن الرجل لا يجد صعوبة فى ليلة الزفاف لفض البكارة غير أنه لابد أن يتعامل مع الزوجة بلباقة ومودة ، فهذه فتاته غادرت منزل والديها ثم وجدت نفسها معه فى عالم آخر جديد ، فيجب أن يشعرها زوجها بمودته ومحبته وملاطفته ، لا أن يعتبرها فريسة يجب عليه أن ينقض عليها ويفترسها ، بل يجب عليه أن يتصرف معها فى هذه الليلة كخطيبة لا كامرأة أو زوجة ، ليست هذه الليلة ليلة متعة ، بل هى ليلة حب ، ليلة حب غير جنسى ، وأهمية هذه الليلة هى أهمية نفسية أكثر منها جسدية ، فلتكن ليلة مودة ومحبة ، وليست ليلة حربية وافتراس ، وعلى الرجل أن لأ يبحث عن اللذة فى هذه الليلة ، بل يهتم بالزوجة ولا يجرح شعورها بتسرعه ورعونته ، فهو سيحصل على كل مطلوبه بالتروى ، وفى ظلال نور خافت ، بعد أن يترك لعروسه حريتها فى التعرى من ثيابها ، فلا يدخل عليها إلا بعد اضطجاعها فى الفراش ، وعليه هو أيضا أن يتعرى إما فى غرفة مجاورة أو وراء ستار مثلأ ، ولا يفاجئها بمنظره العارى لأن ذلك يؤلف لديها مشهدأ تشمئز منه فى اليوم الأول ولتقوية معنويات المرأة وتشجيعها على التخلص من الخوف والرهبة يجب أن يجرى فض البكارة بدون تكلف ، قبل البدء فى إدخال القضيب لابد من أن يقوم الزوج بمداعبة عروسه وملاطفتها بشكل عاطفى ، ويبالغ فى المداعبة والملاطفة ، حتى يترطب المهبل ، وبرفق يقوم الزوج بإلايلاج، فلا تمضى دقائق معدودات حتى يصبح الإيلاج ممكنا وسهلأ ، ونقصد من كل ذلك أن تكون عملية ففر الكبارة فى جو من المودة والحب والهدوء ، لا أن تكون فى صورة وحشية وافتراس ، فليس من المستحب أن تبدأ الحياة الزوجية بالاغتصاب ، وإذا فشل الزوج فى فض الغشاء فى الليلة الأولى فعليه أن يؤجل ذلك إلى صباح الغد أرجو أن تكون قد استفدت من هذه النصائح تم تعديل الخط LittleLulu |
تعال فيصل انت صديقي ....
فيصل وضعك مثل وضعي ....... باقي على زواجي 3 شهور ومتملك يمكن من شهر ..ومدري كيف افاتحها بالموضوع ... وش الوقت الانسب اني افاتحها بالموضوع الوقت هذا ولا بعد الزواج وعلى فكرة بيني وبينها اتصال يوميا ......... ! |
أحسنت صنعا بالتدرج
لكن قم اطرح عليها بعض الأسأله طبعا تكون عاديه وكما انت ماهر بالتدرج يجب أن تكون بارع في هالجانب مثلا : أين تريدين نقضي اول يوم في حياتنا مع بعض ( سؤال عادي بس يحمل في طياته الكثير من التساءولات):o ماهي نظرتك للزواج؟ أو ماهو مفهومك للزواج؟ مو حاسه إنك حابه تفاتحيني بموضوع ؟؟ :22: عاد إنت وشطــــــــــــــــــارتك (^_^) |
| الساعة الآن 12:10 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©