![]() |
حياتى من الشذوذ إلى التوبة والنجاة...ّّّ!!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
ما أجمل هذا المنتدى الرائع الذى أسأل الله عز وجل أن يجزى كل القائمين عليه خير الجزاء، بداية انا من المتابعين الدائمين لكل مواضيع هذا المنتدى ، واستفدت منه استفادة عظيمة ، ولكن كانت لى تجربة قاسية فى حياتى - أنقضت بفضل الله تعالى ورحمته -أردت أن أعرضها عليكم لأن بها مثال حى لرحمة الله ، وبيان إلى أنه هو وحده القادر على هداية من كان فى ضلال بعيد.... القصة طويلة ، ولم أجد الألفاظ أو الأسلوب الذى أستطيع أن أكتب به لأن الموضوع حرج جدا ، ولكنى حاولت قدر الإمكان ، فأرجو منكم أن يتسع صدركم لقراءتها .... أنا ولد من مصرعندى 18 سنة ، والقصة بإختصار هى ملخص لثلاث مراحل فى حياتى كان اكل منها أثر كبير عليها.. المرحلة الأولى : من سن 9 إلى 14 المرحلة الثانية : من سن 14 إلى 16 المرحلة الثالثة : من سن 16 إلى الآن. المرحلة الأولى : من سن 9 إلى 14 : فى هذا السن كان ابن خالى - الذى يكبرنى بعشرة أشهر - هو أحب أصدقائى ، وكنت أذهب دائما عنده وأقضى معه اليوم كاملا وكثيرا ما كنت أبات عنده لكن لمدة يوم واحد ، وتعرفت على كثير من أصدقائه ، وعندما أشترى له خالى جهاز كمبيوتر ، أصبحت أقيم عنده فترة أكبر ، وكنا نسهر الليل كله أمامه ولا يكون هناك أحدا مستيقظا فى البيت إلا نحن ، ومن هنا بدأت القصة فى سن 8 سنوات.... بدأنا نعرف طريق الصور والأفلام الإباحية ، فرغم صغر سننا إلا أننا كنا نجد الطرق لجلب مثل هذه الأفلام من أصدقائنا الكثيرين ، ولك أن تتخيل ماذا سيكون رد الفعل لمن فى هذه السن ولا يعرفون أى شىء عن الجنس .... بالطبع سيكون رد الفعل هو التقليد من أجل معرفة خبايا هذا الأمر الذى لا يستوعبه عقلهم !!! وطبعا تجربة هذا الأمر مع بنت فى مثل هذه السن أمراً مستحيلا ، ومن هنا لم يكن أمامنا سبيلا لتجربته إلا أن نفعل ذلك مع بعضنا البعض ، وما أسهل ذلك ، فنحن دائما مع بعض ، سواء فى بيته أو بيتى أو فى مصيف أو فى أى مكان ، فبالطبع لن يشك فينا أحد قط !!! وبالفعل ، بدأنا فى هذا الأمر وكنا نجد فيه متعة كبيرة - رغم أننا بالطبع لم نصل سن البلوغ - وأصبحنا نشاهد أفلاما وصورا اكثر حتى نقلدها ، وفعلنا هذا الأمر مرات عديدة حتى أصبحنا لا نستطيع أن نتركه ، وكنا نشعر فيه بلذة ، حتى أننا أطلقنا عليه أسم ( vitamin ) لشعورنا بشدة أهميته فى حياتنا ، ويأسفنى أن أقول - دون مبالغة - أننا فعلنا هذا الأمر أكثر من 100 مرة ، فكنت أذهب إليه ويأتى إلى خصيصا لهذا الأمر ، وأعنى بتقليدنا للأفلام والصور ، التقليد الكامل لكل ما يتم بين الرجل والمرأة !!! دعونى أترك هذا الجانب المؤسف من الحديث عن ابن خالى وأنتقل إلى جانب آخر أكثر سوءا من هذا الموضوع وفى نفس هذه السن ، فهناك مصيبة أخرى ، إذ أننى كنت أسكن فى عمارة عشرة أدوار لا يوجد فيها إلا خمس أسر ، وبقية العمارة كلها خالية ، بل والمنطقة السكنية كلها شبه خالية لأنها منطقة كانت جديدة البناء ، ولم يكن فى العمارة إلا ولد واحد من نفس سنى ، وبالطبع سيكون هذا الولد هو أقرب الأصدقاء إلى ، وكنت أقضى معه معظم الوقت ، ومن الطبيعى أن أحكى له عن ما أفعل مع ابن خالى حتى أعلم إن كان هذا الأمر عادى وشائع أم اننا نحن فقط الذين نفعله ، ومن هنا بدأت المصيبة ، وبطبيعة الحال أراد هو الآخر أن يجرب هذا الأمر ، وما كان أسهل ذلك ، فكل مكان فى العمارة كان يعتبر مكانا آمنا لنا ، وأعجب هو الآخر بهذا الأمر إعجابا كبيرا ، وأخذنا نمارسه سويا ما زاد - دون مبالغة - عن 50 مرة......ذلك بالإضافة إلى العادة السريةالذى أصبحت مدمنا لها فور وصولى لسن البلوغ وبداية نزول المنى - أو ما شابهه من سائل يدل على البلوغ -وكان سن البلوغ عندى هو 11 سنة...... وكانت هذه أول أسوأ مرحلة فى حياتى إذ أصبح الشذوذ يجرى فى دمى ، ولا أستطيع أن أمتنع عنه أبدا... ولكن هناك أمر فى غاية الأهمية أود الإشارة إليه قبل أن أنهى حديثى عن هذه المرحلة المؤسفة ، الأمر هو أن أهلى لم يقصروا أبدا فى تربيتى ، وأنشأونى على الصلاة وقول الصدق وكل الأخلاق الكريمة ، وكل عائلتى كانت تشجعنى على هذا ، وحرصت على أن أتعلم الصلاة فى سن السابعة ، وأداوم عليها ، وشجعنى على ذلك أخوتى البنات ( أكبر منى بعشر سنوات والأخرى ب13 سنة ) ، وكذلك الصوم الذى كافأنى عليه أبى مكافئة كبيرة عندما صمت رمضان كاملا فى سن العاشرة تقريبا ، ولكن هذا لم يمنعنى من ما كنت أفعل لأنى لم أكن أعلم أن هذا حرام ، إلا إنى كنت أعلم شيئا عن مسألة العورة ، ولكن كنت أظنها فى الصلاة فقط ، وأن فى غير ذلك كشفها يكون ذنبا صغيرا ، وهناك أمرا آخر ، إذ أن أبى فى سن الثانية عشر بدأ يوعنى ويخبرنى عن مسألة الجنس والتطورات التى ستحدث لى عند البلوغ ، ولكن للأسف ، قد فات الأوان....!!! المرحلة الثانية : من سن 14 إلى 16: منذ بداية تلك المرحلة وأنا بدأت أعلم أن هذا الأمر خطأ كبير ، وأن الله يعاقب عليه عقابا عظيما ، وكنت رافضا لهذا الأمر فى البدأ ، لأنى كنت مستعد للتضحية بأى شىء من أجل أن أستمر فى ممارسة الأمر ، ولكنى بعد ذلك أردت أن أبحث ثانية فى مدى حرمانية هذا الأمر ، وعلمت من فقه السنة أن حد اللواط فى الإسلام هو القتل ، أى أنه اشد من الزنى الذى كنت أعلم أنه حرام جدا ، وبعد ذلك قرأت قصة قوم لوط وكان فيها العديد من آيات القرءان التى تبين مدى عظم هذه الفاحشة ، وبدأت أقف مع نفسى وقفة وأردت الإمتناع عن هذا الأمر ، ولكن كيف ؟؟؟ وابن خالى وصديقى يدعوننى إليه دائما ، هذا بالإضافة إلى نفسى الأمارة بالسوء التى لم يعجبها هذا التغير أبدا ، ولكن كان هناك فى مقابلة ذلك ضمير بدأيستيقظ ، ونفس لوامة تأرقنى ليل نهار ، بالإضافة إلى أن خشيتى لله بدأت تزداد ، وكذلك خوفى من ضياع الجنة منى بسبب هذه الفاحشة ، والفضل لله سبحانه وتعالى أن أرسل لى الداعية العظيم الأستاذ عمرو خالد الذى بدأ محاضراته فى مصر فى هذا الوقت ، وكنت أحوج الناس إليها ، فحديثه عن التوبة ، وحب الله للعبد ، والجنة ، والقرآن وكل ما قدم فى دروسه كان هو الأمل الذى أتعق به ، وعلمت أن الله يغفر الذنوب جميعا مهما كبرت أو صغرت ، بل ويبدلها إلى حسنات ، حتى بكيت فى مرة أشد البكاء من خشية الله وأنا أسمع درس من دروسه ، وأحسست أننى إنسان جديد ، إنسان طاهر ، إنسان يستحق أن يطلق عليه لقب " إنسان " !!!!. وودت لو أستطت أن أقف عن هذه الفاحشة ، بل الفواحش ، إذ أننى كنت أشاهد أفلام إباحية وتملأ الكمبيوتر عندى ، وكنت أمارس العادة السرية يوميا ، حتى قرفت من حياتى ، وبدأت أأخذ خطوات جدية للإصلاح من نفسى ، فأخبرت أبن خالى وصديقى بأن ما نفعل حرام ، وجأتهم بالآيات والأحاديث وقصة قوم لوط ، فتأسر بها صديقى ، ولكن كما قلت رغم كل ذلك فعلت أنا وصديقى هذا الفعل عدة مرات بعد ما أخبرته بذلك ، وكل مرة نأنب نفسنا أنا وهو ونقول هذه آخر مرة حتى أستطعنا أنا وهو أن نقلع عنها بعد حوالى ثلاثة شهور ، وأخذنا على نفسنا عهد أن لا نفعلها ثانية ، وبالفعل والحمد لله لم نفعلها ثانية ، إلا إننا فى داخلنا مازالت هناك نفس أمارة تلح علينا بشدة أن نفعلها ، ولكن الله برحمته صرف عنا كيدها وكيد الشيطان ، وأنتهت إلى هنا صفحة سوداء فى حياتى أنا وصديقى - أسأل الله أن يغفر لى وله -حتى أننا بعد ذلك أصبحنا نصلى بعض الفروض سويا فى الجامع ، ونحاول أن نتجنب المعاصى الأخرى... ولكن على الجانب الآخر ابن خالى لم يؤثر فيه ما قلته له ، وكنا فى الأجازةالصيفية ، وسنذهب إلى مصيف سويا لمدة عشر أيام ، وكنت أعلم أن هذه فرصة ينتظرها هو بفارغ الصبر ، وبالفعل ذهبنا ، وكنت أحاول أن أتجنب الجلوس معه وحدنا ، ولكن لا مفر ، سيأتى وقت وينام فيه كل من فى البيت وأبقى أنا وهو فقط ، وللأسف ، فعلنا هذل الفعل عدة مرات ، وكنت أفعله وكأن شيئا فى نفسى يدفعنى إللى ذلك دون إرادة منى ، وأشتد تأنيب ضميرى لى ، وسألت الله أن يخلصنى من هذا الإثم ، وعندما أنقضى المصيف وبدأت الدراسة أنقطعت عن مشاهدة ابن خالى لأنه كان فى ذلك الوقت سيدخل ثانوية عامة وينشغل بدروسه .....و حمدت الله على ذلك كل الحمد ، وأحسست أنى تحررت من قيد كان يقيدنى ، وكان ذلك مع نهاية سن 15 سنة وبداية سن 16 سنة ولم أفعلها بعد ذلك نهائيا ، ووالله والله لولا أن الله هدانى من عنده ، ما كنت لأهتدى أبدا ..... وكانت السنة التالية لذلك هى أصعب سنة فى حياتى ، وأصبت بضعف شديد جدا فى شخصيتى ، وعدم ثقة فى النفس لأبعد الحدود ، حتى أنى كنت من الممكن أن لا أخرج من المنزل لمدة يومين لأعتقادى إن شكلى سيىء وأن الناس سوف تسخر منى ، هذا بالإضافة إلى التشتت الرهيب الذى أصاب حياتى ، فلم أكن بعد ق تخلصت من العادة السرية ، أو مشاهدة الأفلام الجنسية ، وفى نفس الوقت كنت شديد التمسك بالقرآن ، وقد أقرأ فى اليوم ما يتعدى 3 أجزاء ، حتى إنى كنت أترك الفسحة فى المدرسة وأذهب للجامع لقراءة القرآن ، وأصبت بوحدة لفراق أصدقائى لى لأنهم لم يعهدوا منى أن أقول لهم على أى شىء حرام!!! ، فقد كنت أفعل من قبل الكثير من المعاصى ولا أبالى ، ومثال على شدة اهتزاز شخصيتى أنى مثلا كان من الممكن ان أهب إلى الحمام لأتوضا كى أصلى ، فأجد نفسى أمارس العادة السرية بدل الوضوء ، وكأنى مسلوب الإرادة ، وعلى النقيض ممكن أن أكون ذاهبا لعمل العادة السرية ، فيستيقظ ضميرى وأتوضأ وأقرأ قرءآن ، أو أذهب إلى الكمبيوتر لمشاهدة أفلام ، فأجد نفسى أمسحها كلها دون مقدمات !!! وهكذا قضيت بقية هذه السنة وأنا فى أسوأ حالة نفسية..... وأنتهت هذه المرحلم من حياتى... المرحلة الثالثة : من سن 16 إلى الآن: أفضل مرحلة فى حياتى ، مرحلة الهداية والسعادة ، وأعادة بناء شخصيتى على الفطرة وتقوى الله سبحانه وتعالى ، ويطول الحديث فيها جدا ، إلا إننى لن أثقل عليكم ،وإن أردتم أن أكتبها لكم فأنا على أتم أستعداد ، ولكن لإى وقت آخر وذلك لأنى بطىء جدا فى الكتابة بالعربى على لوحة المفاتيح ،ولكن هناك شىء مهم جدا جدا جدا جدا يجب أن أذكره..... لم يكن الجانب الدينى هو وحده هو الذى أحتاجه فى هذى المرحلة ، ولكن كنت فى أمس الحاجة لتوعية جنسية سليمة ، كى أتغير من إنسان تتحرك شهوته تجاه الرجال ، إلى إنسان طبيعى على الفطرة ، يحلم بحياة سعيدة مع حبيبة قلبه ، وبيت يجمعه مع زوجة صالحة فى هذه الدنيا ، ويعيشوا فى طاعة الله ويصلحوا فى الأرض سويا ، وينجبوا ذرية صالحة بأذن الله تصلح فى الأرض هى الأخرى ، ليعبروا جميعا بأذن الله إلى المكان الذى خلقه الله لعباده ليسكنوه ، فى نعيم دائم لا ينقطع ، ورضوان دائم من الله ، فى جنة النعيم.... وقد وجدت كل التوعية فى هذا المنتدى الرائع ، والإجابات لكل الأسئلة التى تدور فى عقلى....فلكم كلكم جزيل الشكر ، وبارك الله فيكم ووفقكم لمل يحبه ويرضاه... أأسف جدا للإطالة ولنكى ظننت أن هذه القصة قد تنفع احدا ....وأأسف أيضا لأنى لم أنهى الموضوع جيدا لأنى متعب جدا الآن وليس أمامى سوى اليوم كى أكتبه ، لأنى فى ثالثة ثانوى وورائى مذاكرة كثيرة وبقالى والله أكثلر من 4 ساعات بكتب... ولكن عندى بعض الأسئلة وأرجو الإفادة كما عودتونى دائما... 1) بالطبع أصابنى سرعة قذف ولكن الأنتصاب قوى وكل شىء سليم إلا سرعة القذف...فهل ستزول أم سأظل هكذا؟؟؟ ( علما بأنى والحمد لله أقلعت نهائيا عن ممارسة العادة السرية ) 2) أصابتنى حبوب على عضوى التناسلى منذ حوالى خمس سنين أو أكثر ، وهذه الحبوب لا تحدث ألم ، أو رائحة ولا تفرز أى مادة ، وذهبت لطبيب منذ 6 شهور وقال لى أن هذه الحبوب هى نتيجة لغدد طبيعية تفرزها فى سن المراهقة بالإضافة إلى العرق والحرارة ، وأنها ستزول دون تدخل ، وأن يمكن علاجها بالليزر ولكن لا حاجة لذلك....ولكنى لازلت قلقا.فماذا أفعل؟؟؟ شكرا جدا لكم وأرجو أن لا تملوا من كثرة ما كتبت ، وأرجو أن لا تنسونى بالدعاء وللهداية..... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته... |
أخي في الله والله والله والله تأثرت بقصتك أسأل الله عز وجل أن يثبتك على طريق الهدايه وأن يبعد عنك رفاق السوء وأن يسعدك دنيا واخره أختك ورد |
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله اخي الكريم الحمدلله على هذه النعمة التي انعمه رب العزة سبحانه وتعالى عليك وهداك الى احسن حال اسال الله لك الثبات في ذلك دائما وابدا ما حييت وجميل من شبابنا ان تخط ايديهم هذه الاسطر وهذه الكلمات تعبير عن توبة صادقة وقلب طاهر ينصح اخوانه في الله فالله سبحانه يحب عبده ويفرح بتوبته أعظم فرح وقد تقرر أن الجزاء من جنس العمل فلا ينسى الفرحة التي يظفر بها عند التوبة النصوح. وتأمل كيف تجد القلب حياً فرحاً وأنت لا تدري سبب ذلك الفرح ما هو وهذا أمر لا يحس به إلا حي القلب وأما ميت القلب فإنما يجد الفرح عند ظفره بالذنب ولا يعرف فرحاً غيره. فوازن إذا بين هذين الفرحين وانظر ما يعقبه فرح الظفر بالذنب من أنواع الأحزان والهموم والغموم والمصائب فمن يشتري فرحة ساحة بغم الأبد؟؟ وانظر ما يعقبه فرح الظفر بالطاعة والتوبة النصوح من الانشراح الدائم والنعيم وطيب العيش ووازن بين هذا وهذا ثم اختر ما يليق بك ويناسبك وكل يعمل على شاكلته وكل امرئ يصبو إلى ما يناسبه. اتمنى الفائدة للجميع يثبت للفائدة ونسخة للمميزة بعد اكتمال الردود مع تحيتي وتقديري لك حماك الله ورعاك في حفظه دائما ان شاءالله |
اخى فى الله
عند باية القراءة للقصة تاثرت كثيييييييييرا ولم اصدق ان شاب بمثل سنتك يعبر ويكتب بمثل هذا الاسلوب الجيد وهذة التوبة النصوحة التى بدات من معانى كلماتك حفظك الله ولدى العزيز وابعد عنك الشيطان واحزابه من الانس والجن وعليك بالدعاء والصلاة (واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) واتمنى من الله ان تكون من شباب المسلمين الناصحين الواعين واتمنى ان تكون فى حفظ الله دائما ولكن عندى حب فضولة اشوى شو صار لصاحبك وابن خالك هل حدث لهم ما حدث لك من توبة وايمان وارجوع الى الله؟ |
انا موش عارف ارد عليك اقول ايه بس انا موش عارف ازاي انتا كنت بتستمتع من شخص عنده نفس الي عندك واكيد كنتو بتتبادلو القبلات والذي منه عموما ربنا ارشدك لطريق الهدايه الحمد لله بس اوعي تسكت علي موضوع حبوب العضو الذكري ده علشان انتا اكيد موش قلت للدكتور ايه سبب الحبوب دي وهوا شخصها غلط عموما ربنا يستر وتكون حميده باذن الله وربنا موش بيتخلي عن عبد لجا ليه ابدا
عمرو جمال |
إن الله يغفر الذنوب جميعا
السلام عليكم New_Life أحييك علي صراحتك مع نفسك أولا وشجاعتك في مصارحتنا نحن أعضاء وعضوات المنتدي وأحييك أيضا علي إختيارك لهذا المنتدي المحترم وثقتك في أعضاؤه وعضواته وأيضا أحييك علي إختيارك للقبك في المنتدي وهو معناه بالعربيه ( الحياه الجديده ) والحمد لله إنها حياة الإلتزام والتوبه وأحييك علي ثباتك علي التوبه ( ما أروع أن يقر العبد بذنوبه ويستغفر الله، فالتوبة باب إلى الرحمة، باب إلى المغفرة ، والتوبة طريق العبد إلى رضا الله وجنته ) http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/041.gif http://www.asmilies.com/smiliespic/txtsmall/006.GIF "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم"[ الزمر : 53 ] http://www.asmilies.com/smiliespic/txtsmall/006.GIF ( فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم ) [ المائدة : 39] http://www.asmilies.com/smiliespic/txtsmall/006.GIF ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً ) [نوح:10]. http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/041.gif 1- قال رسول الله http://www.asmilies.com/smiliespic/txtsmall/009.GIF : (( والله غني لاستغفر الله واتوب اليه في اليوم اكثر من سبعين مرة )) البخاري 2- قال رسول اللهhttp://www.asmilies.com/smiliespic/txtsmall/009.GIF : (( يا أيها الناس توبوا الى الله فإني اتوب في اليوم إليه مائة مرة )) مسلم 3- وقال صلى الله عليه وسلم : (( من قال أستغفر الله العظيم الذي لا إلـه الا هو الحي القيوم واتوب اليه، غفر الله له وإن كان فر من الزحف)) ابو دواود والترمذي 4 - وقال http://www.asmilies.com/smiliespic/txtsmall/009.GIF : (( أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الاخر فإن استطعت ان تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة )) الترمذي والنسائي 5 - وقال http://www.asmilies.com/smiliespic/txtsmall/009.GIF : (( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء )) مسلم 6- وقالhttp://www.asmilies.com/smiliespic/txtsmall/009.GIF : (( انه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة )) مسلم 7- قالhttp://www.asmilies.com/smiliespic/txtsmall/009.GIF :" سيد الإستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، ابوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي ، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " رواه البخاري. http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/041.gif |
اخى الكريم
قصتك جدا مؤثره ربنا يغفر لك اللهم امين ان شاءالله ربنا يثبتك أخى ويوفقك اللهم امين بارك الله فيك |
السلام عليكم ورحمة الله ،
بداية أأسف جدا على تأخرى فى الرد...، أشكر كل من مر على الموضوع... أختى ورد : جزاكى الله كل الخير وأسعد قلبك يا رب... أختى تقوى الله : لم أكن أتوقع ابدا تثبيت الموضوع ، جزاكى الله الخير كل الخير ، وبارك الله فيكى همسات من القلب : بارك الله لنا فيكى ، وأحب أن اطمأنك أن صاحبى وابن خالى قد تاب اله عليهم وطهرهم ، ولكن ينقصهم الإلتزام والمواظبة على الصلاة ، ومزيد من القرب من الله ، فأدعى لهم بالتقوى والهداية.... Amrbob:شكرا على مشاركتك ونصيحتك ، لا تخف...بإذن الله خير ومفيش حاجة :d ، بارك الله فيك وجزاك خيرا... أختى بيووتى زينة : ما شاء الله ، أنت فنانة والله ، وجزاكى الله كل الخير على الآيات والأحاديث العظيمة التى كنت فى أمس الحاجة إليها ، بارك الله فيكى... أختى زيتونة :شكرا على مشاركتك ، وجزاكى الله خيرا ، وبارك الله فيك... شكرا لكم جميعا يا إخوانى ، ووالله كنت أود أن أكتب لكل واحد منكم كلام كثير ولكن أعذرونى فأنا بطىء جدا فى الكتابة باللغة العربية.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته... |
أسأل الله العظيم لك الثبات ودوام الهداية ... ولابن خالك أيضا
وأتمنى لك التوفيق في الثانوية ...بحول الله بالنسبة لسرعة القذف ... بما انك توقفت عن العادة السرية صدقني سيعود قذفك لحالته الطبيعية باذن الله وبالنسبة للحبوب ... طالما انك كشفت عند دكتور وقالك مافي خطر ... خلاص ان شاء الله مافي خطر |
الحمدلله علىكل حال ..المهم أنك تركت هذه العادة السيئة..وان شالله ربي حيشفيك ويغفرلك..
تحياتي لك يأخي |
السلام عليكم والله ياأخ قصتك صدق غريبة وعجبتني صراحتك والله هاذي نعمة من ربي العالمين (ون تعدو نعمة الله لاتحصوها) والسنة اللي كانت أسوا سنة هيه اختبار من رب العالمين وان الله غفور رحيم الحمدلله ياأخ على هذه النعمة الجميلة والله يهدي الجميع يارب
أختك مها الهاشمي |
أهلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااً بك أخى ومرحباً فى عباد الله [blink]المتـطهـريــن[/blink]
والله أخى لقد تأثرت بقصتك جداً ، نسأل الله العظيم أن يثبتك على الحق والهداية وأوصيك أخى أن تأخذ بأسباب الثبات على الهداية ومن أهمها البعد عن أسباب الفاحشة (وهى هنا بالذات أبن خالك) فإن النفس أمارة بالسوء لا تدرى غداً ماذا سيكون حالها فأفضل لك إن قل إيمانك فى وقت من الأوقات (والإيمان يزيد وينقص) الأفضل لك أن تكون بعيداً عن هذا الشخص حتى لا تزل قدمك مرة أخرى نسأل الله أن يثبتك على دينه ويجمعنا بك فى الجنة برحمته وكرمه إن جواد كريم |
ان شاء الله تعالى يبدل الله تعالى ذنوبك الى حسناتك .. مع اخلاص توبتك..
.. قصة صغيرة. .. الصحابة رضي الله عنهم كانو يتفاضلون وهم جالسون جميعا وكل يقول انا ولله الحمد اكثر حسنات منكم وهكذا..طبعا قصدهم يتسارعون في الحسنات .. فقام عمر ابن الخطاب وقال انا اكثركم .. قالو لمااذا يا عمر وانت لم تسلم الا بعد البيعه الثانية(( او الاولى)) . فقال كنت قبل هذا كافر وكانت سيئاتي كثيرة والان امنت والله تعالى قال في قرانه انه يبدل السئيات حسنات... فبصير بعد تبديل السيئات حسنات اكثر منكم ... القصه هذه كتبتها بفهمي .. اتمنى من الله العزيز الكريم حسن الخاتمه للجميع |
أحبك يا أرحم الراحمين....
السلام عليكم ورحة الله وبركاته ،
أخوانى ... كم أسعدنى مشاركتكم فى هذا الموضوع ، ودعائكم لى بالهداية والثبات - وأنا أحوج ما أكون إليها - ولكن هناك عدة نقاط لم أذكرها فى الموضوع ، هى فى الأصل السبب الأساسى لكتابتى هذا الموضوع ، وهى بيان لمدى رحمة الله بعباده ، وأنه هو الرؤوف الرحيم ، وأن مهما بلغ الإنسان من بعد عن الله ، ومهما فعل من معاصى ، فالله وحده قادرا أن ينجيه ، ويتم نعمته عليه فيحفظه من أى آثار لتلك الممهالك الفتاكة ... |
أكمل هنا..
اقتباس:
|
أحبك يا أرحم الراحمين
فى البدأ أود أن أذكركم أن هذا الأمر بدأ فى سن التاسعة ، وأنتهى فى الخامسة عشر ، أى فى أحرج مرحلة من العمر ، التى يتم فيها البناء الجسدى ، والنفسى ، والعقلى ، والعلمى ، والأخلاقى ، والدينى.....ولا يخفى عليكم الآثار الهدامة لما كنت واقع فيه من بلاء على كل من تلك الأشياء ، ولأوضح أكثر.... أنظروا إلى شاب فى الثلاثين من عمره مثلا ، مارس الزنى 50 مرة مثلا ، أليس ذلك كافيا أن يميت قلبه فلا يهتدى ، وأن تصبح نفسه مريضة وأخلاقه فاسدة إلى جانب ما قد يتعرض له من أمراض قد تودى بحياته ، ولا أمل فى توبته إلا بعزيمة شديدة ، وتوبة خالصة ورحمة من الله ، ذلك حال من كان كبيرا فى العمر ، مدركا لما يفعل ، يحركه لذلك شهوة إلا إنها شهوة طبيعية ، علاقة رجل بأمرأة!!!
فماذا يكون حال من عرف هذه الأمور قبل أن يدركها عقله الصغير ، الذى تداعبه أحلام الطفولة البريئة ، وتصبح متأصلة فى عقله ، وليتها اشياء طبيعية ، إلا أنها أمر يخالف الفطرة التى فطره الله عليها ، و تستمر معه ما يقرب من ستة أعوام فى أحرج فترة من عمره ، التى يتكون فيها الهيكل والأساس لشخصيته فى المستقبل.... ومن آلاء رحمة الله بعض الأمثلة البسيطة التى استطيع ذكرها حسب ما أملك من خبرة قليلة فى هذا الأمر.... (1) كيف يكون حال هذا الجسم الذى بدلا من يبنى بالغذاء السليم فى صغره ، يهدم فى كل يوم بمعاول هدامة لا تعرف الرحمة.....ولكن ها هى رحمة الله ، فأنا والحمد لله فى أتم صحة ، وجسدى فى قوة الشباب ، ومناعتى فى أحسن حال ، ونادرا ما أصاب حتى بالأنفلونزا !!! ، طولى 183 سم ، ووزنى 75 ، أعتقد - حسب خبرتى القليلة - إن هذا أمرا لا يحدث إلا برحمة واسعة من الله..... (2) كيف يكون حال هذا العقل الذى يدمر كل يوم ، إما لما يفقد من عناصر لازمة لبنائه تضيع مع ممارسة هذا الأمر بالإضافة إلى العادة العادة السرية - كفى الله كل المسلمين إياها وأضرارها - وإما لما يمتلىء من أفكار وأشياء لا يتقبلها مما سبب به ما يشبه العفن المتراكم.......ولكن ها هى رحمة الله ، فأنا والحمد لله أتمتع بقدر جيد من الذكاء والتفوق الدراسى فى كل السنين الدراسية ، وحصلت فى ثانية ثانوى على 95% وأأمل أن أحقق هذه النتيجة أيضا بأذن الله هذه السنة ( أنا فى ثالثة ثانوى ) كى أستطيع اللحاق بكلية الهندسة التى أعشقها ، أدعو لى بالتوفيق....إن هذا أمرا لا يحدث إلا برحمة واسعة من الله..... (3) كيف تكون أخلاق هذا المسكين عندما يتقدم به العمر ويمر بمرحلة المراهقة ثم الشباب وهذه الفواحش متأصلة راسخة فى نفسه ، هل من الممكن بأى حال من الأحوال أن يتحلى بصفات حميدة من الخلق ؟؟!! ، لا أظن ذلك ، فالبيئة النفسية عنده لا تسمح بذلك مطلقا ، بعد أن تدنت أخلاقه وأفعاله إلى حد أخشى ان أقول أحقر من فعل الحيوان !!! ............. ولكن ها هى رحمة الله ، فسبحان من طهر هذه النفس ، وأحياها بعد موتها ، وأخرجها من ظلمات الضلال إلى نور الهداية ، ومن ذل المعصية إلى عزة الإيمان ، فأصبح هذا القلب الغافل المظلم قلبا منيرا بالتقوى وخشية الله ، وذاق لأول مرة حلاوة الإيمان ، وعلمت هذه النفس لأول مرة معنى الطهارة ، وما كانت هذه النفس لتهتدى أبدا لولا أن هداها الله... (4) كيف تكون حياة هذا المسكين الإجتماعية ، وهل يحيا حياة طبيعية فى المجتمع المحيط به ، كيف يتعامل مع أصدقائه فى المدرسة وهو يعلم أنه مختلف عنهم ، وأن هناك صراع رهيب فى داخله ، فنفسه تلح عليه بالمعصية فى كل وقت ، وضميره الذى بدأيستيقظ بعض الشىء يرفض بشدة هذا الأمر ، فيصاب بإهتزاز شديد فى نفسه ، وضعف كبير فى شخصيته ، فينعزل عن الناس ، ويشعر أنه حقير فى نظرهم جميعا ، كم طبيبا نفسيا يحتاج هذا المسكين كى يبرأ من سقمه ........ ولكن ها هى رحمة الله ، فخالق النفس وعالم خباياها هو وحده القادر على أحيائها ، وتحويلها من نفس ضعيفة أمارة بالسوء إلى نفس سليمة راضية...... (5) كيف يكون إحباط الشيطان له إذا أراد التوبة ، فما أسهل عليه أن يجعل هذه النفس حديثة الإيمان تيأس من رحمة الله ، وتظن أن لا أمل أن يغفر الله لها ما كان من ذنب ....... ولكن ها هى رحمة الله ، فوالله إنما هى آية واحدة فقط تعلقت بها هذه النفس ، وأخذت ترددهها وتدفع بها وساوس الشيطان ، آية واحدة كانت كفيلة لبعث الأمل فيها ، آية يخاطب فيها الله أرحم الراحمين كل من أسرف على نفسه وظن أن لا أمل فى النجاة ، " قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، إن الله يغفر الذنوب جميعا ، إنه هو الغفور الرحيم " ، أى رحمة هذه ، وأى فضل هذا ، فالحمد لله الذى أنعم علينا بخير نعمة إذ جعلنا من عباده..... والله والله مهما كتبت من أمثلة هذه الرحمات لا أحصيها أبدا ، فأرحم الراحمين إذا أراد بأحد خيرا فلا راد لفضله...... شكرا لمتابعتكم وأحتمالكم لى ، ولكن هل لأحد بعد الآن أن يقنط من رحمة الله ، وهل يظن أنه فى ضيق لا نجاة منه ، لا والله ، فالذى نجانى قادر على أن ينجى الناس جميعا من أى بلاء لحق بهم.... وأنا بحق شعرت بأرتياح كبير فى هذا المنتدى ، وسأكون من المشاركين فيه دائما - إذا قبلتونى -ولكن سأشارك بأسم جديد إن شاء الله ..... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته... |
أأسف على سوء عرض الموضوع وذلك لطوله...
|
فعلاً فعلاً (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)
والله يا أخى أنا أعرف شخص حاله قريب كتييييييير من حالك نفس البدايات تقريباً ، وأيضاً نفس النهاية أدركته رحمة الله التى تتحدث عنها بعد سنيييين من الغشاوة والأن تقريباً كل من حوله يشهدون له بالخير الكثير (وهذا من فضل الله عليه وعليك) . وهذا والله أمر غريب ولكن رحمة الله وسعت كل شئ أنظر أخى رحمك الله لا يوجد ذنب فى هذه الدنيا أعظم من الشرك والكفر بالله مهما عظم ذلك الذنب وكبر ، فهل إذا اجتمع مع الكفر بُغض رسول الله صلى الله عليه وسلم بل ومحاولة قتله كما روى ذلك فى الأثر ، هل هناك أكبر من ذلك عند الله ، ومع ذلك أنظر كيف كان مآله وحاله بعد أن أدركته رحمة الله أصبح عمر بن الخطاب الفاروق خير هذه الأمة على الإطلاق بعد نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وأبى بكر رضى الله عنه . نسأل الله أن يديم عليك نعمه ويبلغك مما يرضيه آمالك ... |
..~.. تم دمج الموضوعين اخي الكريم ..~.. ..~.. واسال المولى لك الثبات ان شاءالله ..~.. |
الله يهديك ويصلح حالك
والله انا وانا بقرأ الرسالة كنت مش مصدقة الكلام لكن بعد شوية استوعبت الامر الله يهديك ويهدى شباب المسلمين امين |
بسم الله الرحمن الرحيم جزاك الله خيرا الأخ الفاضل على شجاعتك وصراحتك وشكرا على موضوعك الرائع وأهنئك بالتوبة والرجوع إلى الله تعالى وأدعو الله تعالى لك بالثبات حتى الممات ولكن لا تظن أن الشيطان سيتركك فعليك بالمحافظة على الأعمال الصالحة والإبتعاد عن كل ما يذكرك بالماضي وتجنب أصدقاء السوء واربط نفسك بالأخيار وحاول أن تجاهد نفسك وتنتصر عليها وأنا كتبت موضوعا مهما يتعلق بهذا الموضوع أرجو أن تعود له فهو مهم جدا وأرجو أن تعود للموضوعات التي تتكلم عن الثبات و كيفية المواظبة على الطاعات، وكيفية استغلال الوقت. وشكرا. سأبحث وأنقل لك الروابط بعد قليل . |
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا الأخ الفاضل New_Life أرجو أن ترجع لهذه الموضوعات موضوع مهم للجميع : الشباب الأزواج الآباء : وهو يتحدث عن كيفية مجاهدة النفس وتزكيتها http://vb.66n.com/showthread.php?t=21301 صفات عباد الرحمن : http://vb.66n.com/showthread.php?t=14484 وهذا فيه صفات حسنة ينبغي للمسلم التحلي بها ، مع إيراد الصفات القبيحة التي ينبغي أن يتخلى كل مسلم عنها . شؤم المعصية وأضرارها على الفرد والأمة http://vb.66n.com/showthread.php?t=30530 فضل قيام الليل http://vb.66n.com/showthread.php?p=272735#post272735 |
وفقك الله وسدد على طريق الخير خطاك
ولعل النصائح التي سلفت فيها الكفاية لكني افرح عليك مقترحا قديكون ايجابياوهو اضافة لما قالوا كلما دعتك نفسك الى نازع شر اكثر من العبادة والتقرب الى الله اكثر من اي يوم مضى فاذا تكرر الامر زد اجتهادا حتى ييأإس الشيطان منك وحتى يدرك انه مهما دعاك الى المعصية فانك بهذه الدعوة تزداد طاعة وخير واجر وقرب من الله فيقلع الشيطان عن مراودتك من هذا الجانب بالذات وفقنا الله واياك |
قصتك موءثره جدا 000000000000والحمد لله كثيرا انه هداك واتمنى من الله ان تظل على هذا المنوال فى حياتك وان يهدينا واياك ان شاء الله 0000اما بخصوص الاسئله اعتقد ان الطبيب يعلم جيدا ان الشباب فى مثل عمرك يفعل مثل هذا الفعل وهو العاده السريه لكنه لم يستطيع ان يتكلم معك لحساسية الموضوع وعندما قال لك انها شىء عادى كان يعلم جيدا ما يقول وهو ادرى منى ومنك بهذه الامور 000000ولكى يطمئن قلبك اكثر يمكنك ان تذهب الى طبيب اخر للاطمئنان 00000وان شاء الله خير
|
أخوانى جزاكم الله كل الخير على كل ما قدمتم لى من نصائح ، ووددت أن أشكركم واحد واحد ، لاكن أعذرنى فأنا بالكاد أستطيع فتح الكمبيوتر ، لأنى مزنوق شوية فى المذاكرة... لكن أوعدكم بالتواجد الدائم بأذن الله فى الإجازة ، لأقضى أمتع وقت بين خير الناس ، فحقا وبلا مجاملة ، أنتم جميعا بنشر هذا الوعى ومساهمتكم الفعالة فى حل المشكلات ، أنقذتم الكثير والكثير من الشباب ، حتى ولو بطريقة غير مباشرة ، فكثير من أصدقائى كانت لديهم مشاكل ، وخاصة فى أمر العادة السرية ، ولكنى أستطعت أن أنقل لهم العديد من المواضيع الأكثر من رائعة فى هذا المنتدى ، وكان لها والحمد لله أثر كبير فى تغير حالهم.......
بارك الله فيكم ووفقكم لكل ما فيه الخير... تحياتى لكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . |
يالله ..
سبحان الله ..إنك لا تهدي من تحب ولكن الله يهدي من يشاء .. والله تأثرت بهذه القصه .. وأسأل الله العظيم ان يثبتك على الحق .. والطريق المستقيم .. ويبعد عنك السوء.. ويهدي الجميع للخير ان شاء الله .. |
السقطه ممكن نتجاوزها بالنهوض والقيام من جديد
فليس مهم انك اخطئت فالاهم انك عرفت ان تنتشل حالك من هذا الوضع كما ان الامر وقع وانت بسن صغير جدا وغرر بك ابن خالتك اللذى يكبرك ب 10 سنوات فكنت صيد سهل فاحرص على بقيه اقاربك منه بالنهايه اعجبتنى طريقه كتابتك التى توحى بانك اكبر سنا بكثير موفق |
أختى منى...شكرا على مشاركتك ، ولكنى أحببت أن أوضح أن ابن خالى يكبرنى بعشرة أشهر وليس عشر سنين ، وذلك كان السبب الرئيسى لما حدث ، تقارب السن والأفكار والرغبة المشتركة لمعرفة هذا الأمر الذى لم تدركه عقولنا فى هذا السن الصغير ، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ كل أطفال المسلمين من السوء ، ويدفع عنهم كيد الشيطان ، ولكن على الآباء والأمهات حسن التوجيه والأرشاد ، وعدم الأستهانة بما قد يدور بعقول أطفالهم ، مهما كبر أو صغر .......
تحياتى لكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... |
الله يوفقك يارب وينفع بك وبامثالك ممن صحت توبتهم مع الله الاسلام والمسلمين ويرزقك في المستقبل بالزوجة الصالحة والاولاد اللذين تقر بهم عينك
وودي اتوقف في هذا الموضوع على اهمية التربية الجنسية في ضوء ثقافتنا الاسلامية |
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أخى الغالى أثابك الله إن شاء الله على توبتك يا رب يا رب يا رب يا رب يوفقك فى حياتك :17: السلام عليكم ورحمة الله و بركاته |
اخي الكريم
في البداية احمد الله الذي نجاك مما كنت فيه واسال الله لك الثبات ولكن لدي استفسار في امر الشذوذ وان كنت اقدم رجل واخره استحياء من طرحه ولكن تطفلي ولي فترة وانا ابحث عنه يجعلني اطرحه عليك الان فالعذر والسموحة مقدما اخي الكريم انت تكلمت عن الاعراض التي حدثت لك من جراء فعل هذا المنكر فهل اتضح لديك اعراض اخرى نتيجة من يفعل به اي هل هنالك ما نسمع عنه من ان الشذوذ الجنسي يولد فطريات في فتحة الدبر تجعل من تصيبه يبحث عن الشذوذ لانها لا تخمد الا بماء الرجل ولقد اخبرني احدهم بذلك وضرب لي قصة عاصرها بنفسه لشخص ابتلي بالشذوذ وتاب ولكن لم يستطع الاقلاع عن هذا الفعل الا بعملية جراحية فهل هذا الكلام صحيح اما لا ؟!!!! ارجو الافادة اذا تكرمت اخووك السعيد بتوبتك والذي يسأل الله ان يتوب على كل من استمرى هذا الفعل ويحفظ ابنائنا وانفسنا من كل زلة عبدالله الخالدي |
حياتى من الشذوذ إلى التوبة والنجاة
ابني العزيز نيو لا يف
اولا الحمد لله الذي انار لك الطريق واخرجك من الظلمات الي النور . نسأ ل الله ان يقويك ويثبتك ويبعد عنك شيا طين الانس والجن . امين . كذلك اقول للا خوان الذين طرحوا بعض الا سئله لا داعي لمثل هذا الكلا م الذي يثير الخوف والهلع لدي الشحص التا ئب . فقط ادعوا له با لتثبيت وسا عد وه با لكلا م المشجع الذي يعينه علي علي محا ربة النفس الا مارة با لسوء . تحياتي للجميع . اخوكم ساد فيلو |
أخى عبد الخالق الخالدى ، بداية شكرا على مرورك ، أحرجتنى أخى بسؤالك فعلا ، ولكن أنا مضطر للرد عليك ، أخى هذا الكلام الذى قيل لك لا أساس له من الصحة نهائيا ، وانا أخبرك بهذا عن تجربة كما يقولون - ما هذا الإحراج :21: - ومن المؤكد أن لهذا الأمر أضرار كثيرة وأهمها الأمراض النفسية والإجتماعية ، أما بالنسبة لأمر هذه العملية فأظن أن الأمر ليس له أساس من الصحة ، وأذكر قصة قوم لوط ، فرغم أن الفاحشة كانت متفشية فى أهل القرية كلها - إلا أهل بيت لوط عدا أمرأته - إلا أن سيدنا لوط دعا رجال القرية للتوبه ، ولو كانوا آمنوا وتابوا واستجابوا لأمر الله لصلح حالهم
" بالطبع دون عملية " بالإضافة إلى شىء آخر ، أمر هذه العملية بالطبع سيؤدى فضح فاعلها ، ومعرفة حاله الذى كان عليه ، وتهديد لسمعته بين الناس ، والله هو الحليم الستار ، فكيف يستره وهو يفعل الذنب ثم يفضحه إذا أراد التوبة .... أخشى أن أكون قد أستخدمت قصة سيدنا لوط أستخداما خاطئا ، وعدلت فى معناها كى يعزز رأيى ، فأرجو ممن يرى خطأ فى ما قلت أن لا يتردد فى أصلاحه فورا ، أو تعديل المشاركة من المراقبين ، فليست ثقافتى الدينية كافية كى أستطيع أستخدامها بأرتياح وثقة... تقبلوا تحياتى ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته... تم بعض التعديل كما طلبت اخي الكريم ....بنت الموج ..مراقبه |
لا اله الا الله الله اكبر الله اكبر الله اكبر والحمد لله اقشعر جسدي من توبتك يا اخي القوي ولازال يقشعر كلما قرات ردا من الردود الحمد لله كثيرا ان انار لك درب الهدايه ...واسال الله لك الثبات من كل قلبي الى النهايه ...وان يجعل لك حبلا موصولا معه لاينقطع. وان يجعل بينك وبين الشيطان سدا منيعا .... واساله الهدايه لكل من ابتلي بهذا الذنب الذي يهز عرش الرحمن ... واساله الهدايه لابن خالك ولصديقك . ان اصعب توبه هي توبة اللواط ..لذلك انت انسان قوي ونظيف ونفتخر بك كمسلمين وكاخوه في المنتدى . اشكرك بقوه على انك كتبت لنا قصة توبتك هذه ... فتعتبر قصتكمصدر قوه تنبع من منتدانا .... اسال الله ان ينتفع بها الجميع . استفدت من القصه : 1- ان باب التوبه مفتوح وله طعم رائع . 2- ان رحمة الله وستره اوسع ماتكون وانه يستر على العاصي فمابالك بستره على التائب . 3- يجب علي ان الاحظ اولادي ولا اتركهم في خلوه وسهر مع اقرانهم كثيرا . 4- في زمن الانفاتحيه هذا يجب علينا توعية ابنائنا في سن ابكر .. 5- سانبه اخواتي الامهات الى هذا الامر ... وربما ساطبع قصتك لهن . شكرا جزيلا انصحك بالابتعاد كليا عن ابن خالك وصديقك وحتى لو اردت ان تدعوهم للتوبه فلا تدعوهم بنفسك ..بل ادعوا الله لهم ... او بلغ امهم او اباهم ان كنت تثق في حسن تصرفهم .. او بلغ احد العقلاء في عائلتهم حتى ينصحوهم . تقديري الشديد |
شكرا جدا اخي واسف على ما بدر مني
واسال الله العلي العظيم ان يثبتك على ما اقدمت عليه من توبة وان يكفيك شر من فيه شر وان يتوب علينا وعليك ووفقك الله في الدنيا والاخرة اخووك عبدالله |
أختى بنت الموج ،
بارك الله فيك وأشكرك على نصائحك الغالية ، ولكن هناك أمر آخر مهم وددت أن أذكره ، أنا عند بداية هدايتى أنقطعت بالفعل عن ابن خالى ، ولمدة سنة كاملة ،وتعمدت الإبتعاد عنه قدر المستطاع ، وكذلك الحال مع صديقى ، ولكن فى الأول والآخر فهذا أحد أقاربى الذى من المفترض أن تكون بيننا صلة رحم قوية ، ونكون عونا وسندا لبعضنا البعض فى المستقبل ، والآخر هو من أعز أصدقائى ويسكن بجوارى مباشرة ، وكنت مستاءا من ذلك جدا ، فإن كان من السهل قطع صداقتى مع صديقى ، فماذا أفعل مع ابن خالى ، وأى نظرة أستحقار سننظرها لبعضنا البعض عندما نصبح فى سن الشباب مثلا ، ولكن الله الذى أنعم علينا من قبل ، وهدانا ، لهو وحده القادر على أن يتم نعمته وفضله ، فوالله وكأن الله محا من عقولنا كل شىء يتعلق بهذا الأمر ، حتى أننى وجدت صعوبة كبيرة فى تذكر ما كتبت فى هذه القصة ، وضاعت منى تفاصيل كثيرة ، وبدلا من أن أصاب بحزن شديد عندما تذكرتها ، كنت فى غاية الرضا والسعادة ، وأحسست بمدى حب الله لعباده ، لأنه لو لم يكن يحبنا لما هدانا ، وبحثت عن طريقة أؤدى بها الشكر لهذه النعمة العظيمة فلم أجد إلا أن أنشرها فى هذا المنتدى ، فذكر النعمة من أفضل وجوه الشكر ، .. أما بالنسبة لابن خالى وصديقى ، فنحن نتبادل أشد الإحترام ، وكأن ما حدث من قبل قصة مؤسفة لم نكن نحن أبطالها ، فلم تكن هداية الله لى وحدى ، فالله بكرمه وفضله هدانا جميعا ، والنعمة الأكبر من ذلك هو أنه أنسانا كل ما مضى ، وإلا لظل هذا الأمر كابوسا يؤرق حياتنا ، ويقلل من قدرنا فى أعيننا ، ولا نستطيع المضى فى الحياة بخطوات واثقة ، ونفس سليمة راضية..... فيارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، |
اقتباس:
قال الله تعالى : (ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً وقيل ادخلا النار مع الداخلين) أود لفت الإنتباه هنا إلى أمر خطير ذكره المفسرون ، وهو أن المقصود بالخيانة هنا ليست خيانة فى العرض ولا الشرف ، ولكن هى خيانة فى عدم تصديق الرسالة وعدم اتباعهم لأزواجهم فى دينهم ، وإن كانت خيانة العرض هى أقل بكثير جداً من الكفر إلا أن الله حفظ عرض أنبياءه عليهم السلام من أن تقع زوجاتهم فى مثل هذه الأمور التى تستهجنها كل الملل |
بارك الله لنا فيك أخى العبد الحزين ، وزاد من علمك وفقهك فى الدين ...
تقبل تحياتى.. |
الله يثبتك
والتوبه تجب ما قبلها |
يحرر من التثبيت ونسخة للمميزة مع التحية لاخي الكريم واسال المولى له الثبات ان شاءالله |
الساعة الآن 04:53 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©