![]() |
هل هذا صحيح ....لـــيــــل الأرمــــلـــــة ....أســـــود وطــــــويـــل ؟
ليل طويل أسود أخي الحبيب ..وجه الخير ...قرأت هذا المقال ..عن الأرملة ...أحببت أن أستفسر عن هذه الكلمات التي أراها قاسية ...هل هذا صحيح ... يلازم الأرملة إحساس دائم مرير بالفقد،وكذلك يشعر أولادها لفقد أبيهم ولكن إحساسها يكون مركباً متراكباً من الحزن والأسى والحرمان والوحدة، وهو إحساس يختلف عن إحساس المطلقة، فالمطلقة تشعر بمرارة الفشل في كل لحظة، ولكنها تنتظر عسى أن يرجعها مطلقها، أو تتزوج بآخر· أما الأرملة فتعيش بلا أمل، فلا يمكن للميت أن يعود، وكلما كان حبها لزوجها الراحل كبيراً، كان أثرالفقد قاسياً ومستمراً لزمن طويل، وقد يستمر مدى الحياة· وبعض النساء يمتن فعلا بعد موت شريك الحياة، وبعضهم يصبن باكتئاب لا يشفين منه أبداً، وقليل منهن يتزوجن، والأكثر يعشن لأولادهن، ويرفضن الزواج مرة أخرى وفي أمثالنا الدارجة يقولون عن كل أمر محزن مقبض عسير إنه أسود من ليل الأرملة، وما أصدقه مثلا ! فليل الأرملة أسود طويل، لأن فيه الوحدة بعد الأنيس، والبرودة بعد الدفء، والشقاء بعدالسعادة، والهموم بعد الفرح·· ساعات الليل الطويلة تعيشها الأرملة لحظة لحظة تجترذكريات الماضي الطيبة، وتتحسر على كل شيء جميل مضى ولن يعود· وتدرك الأرملة أن سعادتها انتهت وماتت وقبرت مع زوجها، ولا أمل في أوبة، وليس لها إلا كهف الذكريات تحبس نفسها فيه، وتعيش على الماضي، بلا تطلع إلى المستقبل، فالأموات لايعودون إلى الحياة ثانية، وهي دفنت شبابها مع زوجها، وصارت في الحياة شطر إنسان·· مع من تتحدث الآن؟ ومن سيردعليها؟ إنها تكلم نفسها، وترد على نفسها·· تسأل وتجيب كمن فقد عقله، وهي فقدت رجلها فليس عجيباً أن تفقد رصانتها وتوازنها النفسي! وتكتنف الأرملةهواجس وأوهام، فهي تحس دائما كأن روح زوجها الراحل تطوف حولها، وإذا لمست شيئا من أشيائه، أو رأت ولدا من أولادهما، تشعر كأنه مات من لحظتها، وتستعبر باكية·· نعشه محمولاً ليذهب بلا رجعة، وهي ترتجف من الألم، وتلبس السواد، وتجلل نفسها وحياتهاكلها بالقتامة· يعمهاالحزن وإحساس الفقد، وتحس بأن نصفها ذهب، بل كلها مضى ولنيعود·· فهي إذن لم تعد موجودة في الحياة·· وقد تشعر بأنها ماتت موتا معنوياً، وحرمت من كل سعادة في الدنيا·· لا لمسة حانية، ولا كلمة حلوة، ولا همسة رقيقة، ولا أنيس يدفئ لياليها، ويذهب عنها برودة ليالي الشتاء الطويل، ووحدة ليالي الصيف |
وهذة نصف الحقيقة ماذا ترانا نعتذر لها به ، الحبيب والقريب اصبح ذكرى عند كل زاوية في بيتها ، في دم ابنائها و و و و .....الخ اسأل الله ان يهون على كل ارملة ، فهذة طريق الجميع وعلينا الصبر والاحتساب يثبت + نسخة لمفضلة القسم ، مع الشكر احترامي |
" " اخي الفاضل ابو انس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا يا اخي الكريم على طرحك لهذا الموضوع وانا تفق معك في كل ما قلته لكن لدي بعض الملاحظات وهي انه ليس من المعقول ان تبقى امرأه طول حياتها على ذكرى اطلال زوجها المتوفي وقمه الوفاء له ان تحسن تربيه ابناءه بالاضافه الى بذل كل ما فيه خيرر ويصله اجره من صدقه وغيرها من اعمال البر اسال الله لكل ارمله ان يجمعها بزوجهاا في الجنه وان يربط على قلبهاا ويثبتهااا بالصبرر موضوع قديررر اخي الفاضل كل التقدير لهذه الكلمات الاكثر من رائعه |
أخي أبو أنس
ليس الزوجة فقط هي من تفقد عزيز وغالى ، ولكن الله من علينا بالإيمان بأن ذلك هو سنته في خلقه ومقابل ذلك منحنا نعمة النسيان ، ومن تترك الزواج بعد زوجها كوفاء له أظنها مخطئة فالوفاء كما في كلام أمل ميت يكون بالدعاء له والتصدق عنه واحسان تربية أبنائه وليس بحرمان النفس الذي لن يفيد زوجها المتوفي بشئ 0 تحياتي أخوك الكبير |
اخي ابو انس
الناس يختلفون في القدرات فهناك من تنطفيء شمعتها مع موت الزوج وهناك من تنهض من الحزن لتربي ابنائها وتستأنف حياتها ولكن الحزن شيء لانستطيع منع انفسنا منه رغم قدراتنا باختلافها ولكن لانستطيع سوى القول : الحمدلله على كل حال عموما الارملة تصاب بجرح عميق في اعماق قلبها ومهما بدت قوية ومجابهة للحياة ولكن جرح فقد الزوج يبقى نازفا مهما طال الزمن و خصوصا اذا كان الزوج محسنا لها ومحبته قد تغلغلت في قلبها وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والسلام ختام |
اقتباس:
شكرا لك أخي الفاضل ...وجه الخير إذا هو صحيح ...أسود وطويل .... ما الحل ....كيف للأرملة أن تتأقلم ...على هذا الوضع الجديد ... |
اقتباس:
اللهم آمين ....شكرا لك أختي الكريمة على هذا المرور الطيب |
اقتباس:
شكرا لك أخي الكبير على هذا المرور الطيب وبارك الله بك على هذه الإضافة الطيبة |
اقتباس:
شكرا لك أخي الحبيب على هذا المرور الطيب |
يعتمد حالها على شخصيتها وطباعها وفلسفتها في الحياة قبل الترمل ، فإن كانت من النوع الذي يتلذذ بأداء دور الضحية المغلوب على امرها سنجدها تستمع في ان تضفي السواد على كل شيء حولها بما في ذلك قلوب اولادها فيشبوا حاقدين على من حولهم ، وفي المقابل هناك المؤمنة الحكيمة والتي تعرف كيف تحزن بصمت وتعرف كيف تربي اولادها على الامل والحب وتزرع البسمة على وجوههم وتجعل من تجربة الترمل فرصة لتزداد عمقا في التفكير ورجاحة في العقل . اعرف نماذج للحالتين ، الحالة الاولى حكمت على نفسها بالموت وهي حية والاخرى عاشت حياتها وتركت الحزن في اعماقها لا يطلع عليه احد لا ذنب له ان يشاركها مرارة ما تشعر به من آلام لا يمكن وصفها بكلمات انه احساس غاية في الصعوبة . اسأل الله العظيم ان يملأ قلب كل ارملة بالصبر ويربط على قلبها .........ومشكور اخي الفاضل على الموضوع .
|
كلام صحيح ..
لذلك فالمطلقة تتوق للزواج أكثر من الأرملة .. أنا شخصيا لو مات زوجي عني ولم يطلقني لعزفت عن الزواج بعده أمد الحياة .. لاأدري هكذا طبيعتي .. وربما طبيعة كثير من النساء .. ليس جزعا أو تسخطا بقدر ماهو شعور لاإرادي لايمكن تجاهله أبدا ..! ولكن لأنه طلقني فقد أساء لي (بغض النظر عن سبب الطلاق)، ولايمكن أن يكون شعوري نحوه كشعوري لو مات وهو لم يؤذيني بطلاق !! |
انا اتوقع ان الأرمله ترغب في الزواج مثلها مثل انثى في الوجود
صحيح ممكن انها تحب زوجها لكن الأيام والسنين تقل الأحزان ويتعافى الجرح والنسيان نعمه عظيمه من رب العالمين ... لكن اللي مايخافون من الله كثير حسبي الله عليهم .. اهل الزوج ماراح يرضون يتركونها تعيش حياتها يبغون يدفنونها مع ولدهم اللي مات وشبع موت ... ولو حصل ووقفت بوجههم راح يهددونها بأخذ الأطفال منها ... واعتقد يقدرون والا لا ؟؟؟ وطبعا هذا غير خوفها على عيالها من زوج المستقبل ... يعني في رايي لو لقت الأرمله اللي يساندها ويوقف معها ماراح ترفض الزواج ابدا .... بالعكس حتى انها ترغب فيه لأنه فعلا مقوله ان ليلها طويل واسود .. ومن اللي يستمتع بالحياة وهو عايش في ليل اسود وبدون نهايه ؟؟؟؟؟ |
أكيد ان الارمله اشد ألما على فقد زوجها
ولكن حتى المطلقه والبنت الي لسا ما تزوجت ليلهم طووووويل انا مع اني منفصله عن خطيبي ملكه بس الا اني احس ايامي طوال وليالي اطول وكل الايام مثل بعض الوحده صعبه والحرمان اصعب وغير كذا لما ما يكون احد يحس فيي وايش الي جواتي احس بإنكسار بس الله يفرج هالهم يارب |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
شكرا لك أختي الكريمة على هذا المرور الطيب |
اقتباس:
|
شكرا لك اخي ابا انس .. ولجميع المشاركين
والذي ذكر يعتبر معايشة لواقع كثير من الارامل .. عوضهن الله خيرا .. الا ان الشريعة الغراء تفتح الآمال للجميع .. وفي دعاء المصاب " اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها " وعن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله انا لله وإنا اليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا أخلف الله له خيرا منها " قالت فلما مات أبو سلمة قلت أي المسلمين خير من أبي سلمة أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إني قلتها فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ) اخرجه مسلم - الجنائز - ما يقال عند المصيبة . الأمل مفتوح .. والله سبحانه وتعالى اذا اراد الخير لها والسعادة فلا راد لفضله .. أخوكم / المتأني |
أعود فأقول : هذه الحالة الشعورية التي تكتنف الأرملة ..أعتقد فقط إذا كانت تحب زوجها ..
أما إذا كانت لاتحبه ...، فالوضع يختلف ! |
يفك التثبيت مع التحية والتقدير لكاتبنا احترامي |
اقتباس:
شكرا لك أخي الكريم على هذا المرور الطيب |
اقتباس:
شكرا لك أختي الكريمة على هذا المرور الطيب |
أسال الله العلي القدير ان يفرج كرب كل ارمله ويربط على قلبها وييسر امرها
لي ما يقارب اربع سنوات على فقده الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته والله الذي لا أله غيره ما غاب عن بالي لحظةواحدة عزاي انها دنيااااااااااااااااااا والآخرة خير وابقى . |
أسال الله العلي القدير ان يفرج كرب كل ارمله ويربط على قلبها وييسر امرها
لي ما يقارب اربع سنوات على فقده الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته والله الذي لا أله غيره ما غاب عن بالي لحظةواحدة عزاي انها دنيااااااااااااااااااا والآخرة خير وابقى . |
اقتباس:
شكرا لك أخي الحبيب على هذا المرور الطيب |
| الساعة الآن 12:08 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©