![]() |
اخوي و خطيبته
السلام عليكم
ابغى اعرض عليكم مشكلة اخوي و ياليتكم تساعدوني بحلها لاني بجد محتاااااااااااجه لارائكم << يا كثر مشاكلها المهم اخوي عمره 24 سنه خاطب بنت خالتي اللي عمرها 19سنه :14: ( مجرد خطوبه بدون عقد ) المهم انه كان يتبادل هو اياها الرسايل عن طريق الجوال او الايميل او الرسايل العاديه و بعد عن طريق الهدايا و انا بعد و زوجة اخوي الكبير مو مقصرين ننقل الاخبار و الرسايل عن طريق اللسان الاخ كان مدوشنا لو رجعنا من عندهم او هم جو عندنا ايش للاخبار ايش قالت ابش سوت و هكذا الحاصل زوجة اخوي نصحتها انها تثقل شوي و الاخت سمعت النصيحه و قطعت الرسايل الزبده: اخوي حاليا يمر بظروف مخليه نفسيته زي الزفت و بجد محتاجها قربه بس هي الحين معطيته طناش و بعد اختبارات الثانويه العامه مربشتها المحروس يشتغل في موقع الله لا يوريكم البنات يدخلون المحل اللي هو يشتغل فيه و هو ما شاء الله حليوه و كم وحده تقط عليه الرقم و هو مطنش لكن بسبب الظروف و خطيبته اللي مطنشته صار يتصل على وحده و يكلمها بالساعات و لا عاد يذكر خطيبته مثل اول انتم ايش رايكم اشجعها انها تراسله زي اول او الثقل زين و اخوي كيف اتصرف معاه تكفون جاوبوني بسرعه و شكرا مقدما على كل رد راح يوصلني.. |
لأ تشجعيها على مراسلتة بل شجعي أخاك لأن يصبح رجل ذو مسؤلية و يخاف الله..
هل هو عذر لأنة يمر بظروف أن ينهار أمام الحرام... سبحان الله لكان جميع الرجال معهم صديقات لو كان هذا هو الحال. أختي أخوك خاطب و ليس عاقد فهي لاتزال أجنبة عنه , فلا تشجعي هذا بل وجهية للحق و قولي لة هل يرضى لخطيبتة أن تتكلم مع صديق لها , وذكرية بالله فهو من يجب اللجوء إليه عند السراء فما بالك بالضراء |
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اختي عاشقه الليل ليس هناك مبرر انه يقوم بما فعله لان هادا كلام فارغ ولو ما اتقى الله في نفسه وفي خطيبته حيترد له كل اللي بيعمله فيها او فيكي او في بنته انصحيه بتقوى الله وانصحي اهله بان يعقدو قرانه هو وخطيبته لعل الله يجعل لهما الخير سويا
اخوكي فارس |
يا اخوان هذا خاطب وخطيبته .. وفوق هذا أولاد خالة وبينهم صلة رحم! .. بصراحة اكره شغلة اسمها ((الثقل))!!!!!!!!
هما الان في فترة تعارف اكثر لكل منها. وفترة لزيادة المحبة بينهما. يعني المسألة مسألة رسالة في جوال او ايميل!! ما قلنا يقبلها ويختلي فيها!! يا اختي شجعيها ويا حبذا ايضا ان تكوني مرسال الغرام بينهما .. لسببين، الاول لتقريب المسافات بينهم، والثاني حتى تكوني كمثل المراقب حتى اذا زاد الامر وتطور الى خارج حدود الشرع، وقتها تستطيعين فرملة الخارج عن الحدود. وطبعا اخوك حالته النفسية ليست ذريعة كافية لتحليل ما حرم الله!! وفقهم الله وجمع بينهم في خير .. وجزيت خيرا انت ايضا على محبتك لأخيك رعايته |
أخ لقمان
هل يحق ي شخص أن يراسل أختك بالأيميل أو يكلمها بالهاتف وحدهم ?? سبحان الله الخطبة لا تحل أي علاقة بين الخطيبين هي فقط طلب أذن بالزواج.. |
يا اخي اختي واختك تعمل في اماكن فيها رجال ونساء :) .. وان لم تعمل في مكان به رجال، تذهب للاسواق والمحلات التي يعمل فيها رجال :)
وبالنسبة للايميلات فأغلب الاخوات على اقل تقدير مشتركات في مجموعات بريدية ويصلهم في اليوم عشرات الرسائل :) اخي الحبيب دام الامر لا يخرج عن اطار الشرع والآداب والاعراف .. وتحت رقابة الاهل .. ما المانع!؟ عموما .. هذه وجهة نظري ولا أفرضها على احد .. وهناك الكثير من الشيوخ واصحاب العلم الذين يعلمون ويفهمون اكثر مني، بإمكانها ان تسأل وتستشير وتستفيد وأسعد الله أوقاتكم جميعا :) |
الصراحه اخوك يبيله حل جذري كل واحد خطيبته تطنشه يروح يكلم فتاة
اخوك بعده مو مال زواج لاتزوجونه خلوه لين يشبع من مراهقته حرام يتزوج وبعدين زوجته تكتشف الشغلات هذي ويوصل الموضوع الى الطلاق نصحي اخوك انه يتغير قبل لاترجعله خطيبته بعدين تكتشف الموضوع او تحس برائحة خيانه وتتفركش الزواجه كلها |
أخي الفاضل لقمان
قلتها بنفسك رقابة الأهل.. لو الأهل معهم هنا شيء أخر كما أن المجموعات البريدية وغيرها ليس فيها تواصل بشخص معين و الأختلاط في الحياة خطأ و يجب تجنبة ولا يصلح كمثل في حالتنا. أما ماقلتة فليس كلامي بل كلام الرسول و أهل العلم و الفقة |
يا إخوان لايجوز له أن يتبادل رسائل الغرام والعشق والهيام وهم مخطوبين فقط لأن هذا على بساطته قد تجر لشيء أسوء وأعظم وليسو معصومين من الخطأ ثانياً : الخطأ خطأكم أنتم لماذا الخطوبة لمدة طويلة المفروض عقد القران وكتابة الكتابة بحيث تصبح زوجته ويؤجل الزواااج إلى متى ما أرادو ثالثا: المفروض على أخيك أن يبتعد عن أماكن الشبهات التي تكثر في النساء وليحتسب الأجر عند الله ومن ترك لله شيئاً عوضه خيراً منه رابعاً : يجب مناصحة أخيكِ فهو في خطر بحيث يكلم الأجنبية ويتبادل كلام المعسول وغيره |
أختي الكريمة....
موضوع نقل أخبارهم من قبلكم أو تبادل رسائل الجوّال خطأ... فهي ليست زوجته وهي غريبة عنه... واليوم يراسلها بكرة يراسل غيرها... كما حدث فأخوك وكل من ساعده على التوصل بهذه الفتاة مذنبون بحقهما أخوك يخطأ الآن بحق نفسه قبل أي إنسان آخر... والله الموفق |
الحالة النفسية إلي هو فيها ما لها حل إلا القرآن والصلاة والصيام ويعف بصره عن الحرام ذكريه بيوم اللقاء يوم يقف بين يدي الله بذنبه هذا ...
ولا سالفت خطيبته ما تكلمه ما هي عذر لانه حتى لو ما كان خاطب بيمر بنفس الحاله لانه ببساطة بعيد عن دواءها الحقيقي... القلوب ما تطيب ولا تشفى إلا بذكر الرحمن ... الله يهديه ويهدي جميع شباب وشابات المسلمين |
تم حل المشكله بمشكله أخرى
لماذا لم تقرب القلوب وكما قلت انهم مخطوبين ومتحابين لماذا لايكون هناك عقد ملكه وتكون الامور كما كانت عليه |
لماذا لا يتم عقد القران؟؟
اختي مافعله اخيكي ليس عذر.... لكن انا افهمك تماما ارتي ان تقولي يحاول ان يعوض ما توقف عنه وفقده بسس حذريه ووعيه ان استمر على علاقته وخيانته راح يفقد خطيبته تمنياتي لك بالتوفيق |
:)
تخيلوا اني مو عارف اجاوب انا مامريت بهذه الحالة اصلا مافكرت احب قبل مااجمع المهر وبعدين قلت للوالد الله يرحمه اريد الزواج وبعد الخطبة حبيت ام عبدالله انا لا ارى سوى ان البعيد عن العين بعيد عن القلب واذا مافي مجال يكون قريب من العين على الاقل مسج يبرد القلب والنصيحة بالثقل والابتعاد عن الخطيب هي نصيحة ظاهرها النصح وباطنها التفريق والاسراع في الزواج افضل بكثير والسلام ختام |
:17: :22:
اقتباس:
انا مع الاخت سماء قطر واوافقها الراي :11: |
أؤيد جميع الردود سوى رد الأخ لقمان الحكيم وفقه الله لكل خير، أما أبو عبدالله فلاأؤيد من رده سوى السطر الأخير فقط وهو الإسراع في الزواج. فالإسراع في الزواج ينهي المشكلة من جذورها، ولا بد من السعي إليه مهما اقتضى الأمر لأنه يبدل ما كان محرما إلى ما هو واجب.وإن لم يستطيعاالإسراع في الزواج فعلى الاقل عقد القران الى أن يغنيهما الله من فضله.
|
أختي...
الآراء كثيرة ومختلفة وأنت أكيد شديت شعرك بس الصح ـ أن أخوك الكريم لازم يقطع علاقته واتصالاته بالبنت اللي تعرف عليها وشجعيه ـ شجعي خطيبته ارسال الرسائل وما لازم تكون رسايل حب وغرام وعشق ممكن تكون رسايل اعجاب ومدح ( الشباب يحبون ذلك ) ـ عجلو بعقد القران ولكن قبل عقد القران انصحي أخوك وخطيبته بصلاة الاستخاره قبل عقد القران علشان الله يوفقهم وعلى أساسها اتصرفوا ترى أخوكم قاعد يفسد ... آسفه بس هذه الحقيقة.. واذا مافي نصيب مع بنت خالتك في بنانت وايييد متدينات وخلوقات... |
سؤال ورد في موقع اسلام اون لاين:
ما هي الحدود المسموح بها في التعامل مع المخطوبة بالنسبة للخاطب؟ يقول الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي أستاذ الشريعة بسوريا : الخِطبة مراوضة واتِّفاق، بين أسرتين، على مشروع زواج، وربّما تُوِّج هذا الاتِّفاق بقراءة سورة الفاتحة. هذه الخطبة، لا تحمل في طيِّها أي دلالة على حكم شرعي ما، ولا تتضمن أي مسوّغ لأي نوع من أنواع المتعة التي قد تتمُّ بين الزوجين، بالإضافة إلى أن قراءة الفاتحة التي جرى العرف بها بين الناس، بدعة لا تستند إلى دليل في الشرع، فإنها، بحكم البداهة، لا تبيح حراماً، ولا تحلُّ محلَّ عقد الزواج. ومن ثم، فإن العلاقة بين الخطيبين، في فترة الخطبة، هي نفسها العلاقة التي تكون بين أيّ شاب وفتاة لا تربطهما ببعض أي صلة زوجية أو قرابة رحم، أي فلا يجوز أن يلتقيا على أيٍّ من أنواع المتعة الزوجية، بل لا يجوز أن تضمَّهما خلوة شرعيَّة هذا من حيث الحكم الشرعي. أما من حيث الآثار والنتائج الاجتماعية والقانونية، فلا شك أن بين الحكم الشرعيّ وهذه الآثار كامل الانسجام. ولولا الآثار الاجتماعية الضّارّة التي قد تنجم عن التَّهاون في هذا الأمر، لما سجَّل الشّارع جلَّ جلاله أي حظر ولا تحذير من ذلك. إن الاتِّفاق الذي يتمُّ بين الأسرتين على مشروع الزواج، لا يشكِّل إلا بنياناً غير مكتمل البناء، بل لا يشكِّل أكثر من تصوُّر لمشروع بناء.. وهذا المشروع مهما تمَّ الاتِّفاق الكلامي عليه، فإنه معرَّض في كل وقت للاضطراب ثم الفسخ ، لعوامل شتى قد تفاجأ بها إحدى الأسرتين أو أحد الطرفين. إذن، فإقدام الشّاب على التَّمتع بخطيبته في هذه الفترة، واستسلام الخطيبة لذلك، مغامرة خطيرة غير مأمونة العواقب. والضَّرر، كل الضَّرر، إنما يتوجَّه إلى مصلحة الفتاة وسمعتها. ماذا يحدث لو أن الشّاب أخذ حظّه، ولو بشكل جزئي، من خطيبته، واستمرّا على ذلك حيناً من الزمن، ثم طرأ أمر لم يكن في الحسبان، استوجب فسخ الخطوبة وطيّ مشروع الزواج كله؟ إن الشاب قد لا ينوبه من ذلك شيء، ولكن الفتاة تعود من هذه الرحلة الخيالية، وقد فقدت الكثير من سمعتها الطَّيبة، وتفتَّحت إليها أبواب من الظُّنون السَّيئة بها والتَّصورات التي قد تكون ظالمة لها، فضلاً عن أنها قد تكون خسرت في هذه الرحلة الوهمية أعزّ ما تملكه، في ساعة لم تكن تملك، لا هي ولا خطيبها، أي إرادة صابرة أو قدرة على الثبات والاعتصام.. وواضح أن الفتاة لا تملك في هذه الحالة أي قانون تطالب بموجبه بأي تعويض عما قد أخلَّ بسمعتها أو عقَّد سبيل التَّطلع إلى مستقبل جديد لها. فلن تعود بمهر ولا بجزء من المهر، ولن تملك المطالبة بأيّ تعويض.. لأن المغامرة تَمَّت شاردة سواء من وراء سور الزواج والعقد الشرعي. غير أن كلاًّ من الخطيبين إن كان يشعر أن ابتعاده عن صاحبه، أمر شاقّ لا صبر عليه، فمن السهولة بمكان أن تتوَّج الخطبةُ العرفية بعقد شرعي يتمّ على أصوله حتى وإن حالت الظروف في تلك الفترة دون تسجيله في سجلات القضاء. وعندئذ ينعقد الرباط الزوجي بينهما، ويحلّ لهما كل أنواع المتعة الزوجية. فإن تعرض العقد بعد ذلك لأي إلغاء أو بطلان، فإن في صورة العقد الشَّرعي الذي تمَّ مع توقيع الشّاهدين، ما يضمن لكلِّ ذي حقٍّ حقَّه. والله أعلم. |
مع أخوي ...شارك... في الي قاله
ربي لا يحرمنا من هذه العقول ... المستنيرة بهدي الدين والخلق . |
تفضلي اختي هذا الرابط http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=68608 وليلجأ أخاك للعقد الشرعي وينتهي الموضوع ولايتخذ دربا للشيطان.. تنبيه للجميع: يمنع الأفتاء في المسائل الشرعية دون توثيق الفتوى ويستثنى من ذلك رد الأخ لقمان الحكيم الاخير لتوثيقه لذا اتمنى الانتباه _يغلق_ تحياتي حائزة الأمل |
| الساعة الآن 03:03 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©