![]() |
اليوم سيدرا بحاجة إلى توجيهاتكم ...... الله المستعان
أخوتي وأخواتي
أسعد الله أوقاتكم بكل خير على قولة المثل ( باب النجار أعوج ) ، وأجد صعوبة بالغة في أن أنصح نفسي وأتخذ رأيا قد اعطيه بسهولة أكثر لأي شخص تحت نفس الظروف ولأن هذه هي الطبيعة البشرية ألجأ إليكم بعد الله تعالى لتعينوني على ماأنا فيه صدقا أنا اليوم بحاجة إلى نصائح وتوجيهات الجميع بلا استثناء ، فقد تقدم لي مؤخرا شاب وأنا أحتاجكم بعد الله لتشاركوني الإختيار فما أنا إلا بين أخوتي في الله ومنزلي الثاني :) بعد النظرة الشرعة ( هذه التفاصيل ) الدين هو متدين جدا وحافظ لكتاب الله الأخلاق الجميع يشهد بحسن أخلاقه وسمعته الطيبة وأقصد بالجميع زملائه في العمل والجيران من حيث المستوى المادي عمله مضمون ويوفر له دخل معقول جدا ونظرا لنشاطه يتوقع له والدي مستقبل زاهر العلم والثقافة على درجة جيدة من الثقافة ووافرة من العلم الفارق العمري يكبرني بخمس سنوات وأعتقد بأنه فارق مناسب المظهر الخارجي لاحظت بانه شاب أنيق أما الوسامة فهي آخر ما أفكر به على الرغم من أن والدتي أكدت لي بأن جذاب جميع ماسبق أعتبره من الإيجابيات لأنني لااتمنى أكثر من ذلك في شريك حياتي فالكمال لله وحدة ولكن هناك بعض السلبيات التي أود أن أطلعكم عليها هو من جنسية أخرى وكلانا نقيم في دولة خليجية ، استطعت اكتشاف أنه شديد التعلق ببلده وأكد لي أكثر من مرة أنه يفكر بالاستقرار في وطنه ووجوده بهذه الدولة مدة مؤقته في حياته ، ومن المستحيل أن يستقر ببلدي ولامانع لديه من زيارتها من العيوب التي اقر بها عن نفسه هي عصبيته وحساسيته الشديدة حدثني عن تحصيله العلمي والمراكز المتفوقة التي حصل عليها والإنجازات الرائعة التي حققها ، وقال لي أحب علو الهمة في كل شيء ، الدراسة ، العمل ، الأكل ، الحديث ، وأحب أن أكون أفضل الناس ، ولا أغار من هم أحسن مني لكن اجتهد أن أتفوق عليهم ولا يهنأ لي بال قبل أن أغلبهم بإذن الله يعتز بنفسه لدرجة كبيرة جدا وواثق من نفسه جدا جدا واعتقدت لأكثر من مرة بأن لديه شيء من الغرور إلا أنني كنت اغير رأيي عندما يذكر بانه هناك الكثير من الناس أفضل منه لكنه يسعى ليكون كما يطمح ويتمنى مطلوب مني إبداء الرأيي يوم الجمعة القادم بإذن الله :24: ، ولكل ماسبق أحتاج نصحكم وإرشادكم ، فإن لم توافقوني كان بها وإن وافقتم أرجوا أن تنصحوني ببعض الشروط التي قد تضمن لي حقوقي معه خاصة أنه من بلد آخر علما بأنني سأبدأ الصوم من يوم غدا إن شاء الله وصلاة الإستخارة كل ليلة حتى يوم الجمعة شيء أخير اخبرنا به و لفت نظري ، تحدثنا عن صلة الرحم وقد ذكر شيء بأن أخوه لايحرم زوجته من زيارة أهلها محافظة على صلة الرحم رغم أنه لايحادثهم لأنهم أساؤوا إليه ، ولاحظت بأنه موافق أخيه على هذا التصرف وعندما تطرقنا لأسباب الخلاف بين أخيه وأهل زوجته وجدت بأنها أسباب ليست ذا شده تقطع الحديث بينهم إلا أن مفهوم الكرامة مسيطر على عقولهم . هذا والله المستعان أعتذر جدا عن الإطالة لكنني أحتاجكم حقا أختكم في الله سيدرا |
اقول لا يدرون عنك الحريم و يحسدونك
و التوفيق من الله سبحانه و تعالى يكفيه حفظ القران ما شاء الله عليه و عنده رزق الله يرزقه و يرزق المسلمين |
اولا انصحكِ بصلاة الاستخارة .
ثم استشيري الكبار من افراد عائلتك . اما عن مواصفاته فمشجعة ، وضعي في بالك اختي ان الواحدة لن تحصل على مواصفات 100% كما تريد ، ولكن وزني الامور فإذا رحجت كفة الايجابيات توكلي على الله ، واهمس في اذنك ان الفرصة الجيدة لا تتكرر دائما . مع امنياتي لكِ بالتوفيق واسأل الله ان كان به خيرا ان يجعله من نصيبك. |
بسم الله الرحمن الرحيم
لعل حكمك عليه بالعصبيه خلال (نظره) شرعيه لا يكون ذا دقه ومصداقيه لديكي.. ثم هل تمانعين في البعد عن أهلك وزيارتهم على فترات متباعده تحكمها بعد دولة هذا الرجل وهذا أمر مهم حتى أن اعتداده بنفسه ليس عيبا يرد لأجله فهو أمر محمود الرجل مما ذكرت لا يرد الا أنه من بلد اخر ففكري جيدا هل تطيقين بعدك عن أهلك مسافة بعيده وزيارتهم على فترات متباعده تحددها المسافه أنا أشك في ذلك ووفقك الله لما يحب ويرضى |
1 مرفق
مواصفتك اختي لهدا الشاب ماشاء الله عصبي عادي الكما ل لله سبحانه وتعالى فيه ما يكفي لتغطي العيب دا وانه مش من بلدك هل انت قادرة على تحمل العيش بعيد عن اهلك لو استقر في بلده اضن ممكن لو كان متفهم وظروفه المادية تسملح لك بزيارة من حين لاخر لاهلك
وفق الله واكرمك الى ما فيه خير ان شاء الله اختك في الله fleur |
اختي اولا تحصني بالله
ثم اهنئك من كل قلبي مقدما اختي العصبيه امر عادي وكل انسان على وجه الأرض فيه عصبيه توكلي على الله ولا تفرطين فيه ولا تنسين الدعاء لي بزوج صالح |
ممكن اختي العزيزه اسال سؤال
كيف عرفتي انه عصبي اتمنى انك تفيديني حتى بالمستقبل اعرف ادرس شخصيه الخاطب |
ما شا ء الله تبارك الله .. كل هذه الصفات الجميلة .. حتى ما قلتي أنها عيب فيه لم أجدها عيب لربما فيً بعض منها ..
المرأة بيتها بيت زوجها وأرضها أرض زوجها لا أقول لك أنسي بلدك ولكن بلدك بلد ولدك .. وطالما في بلاد عربية لا تعتبر غربة وكلنا العرب أرضنا واحدة حماها الله من كيد الحساد.. وبالإضافة أنه ذكر لك بأنه لن يحرمك زيارة بلدك فهو كدا عداه العيب .. أما بالنسبة للعصبية فكثير ناس عصبين وممكن يتلفظون بألفاظ نابيه يتمنا المرء الموت على أن يسمعها ولربما إيضاً تتطاولوا بالضرب .. أذا كانت عصبيته لا تتعدا الدفاع عن النفس بالكلام بدون تجريح ولا إهانات .. هنا يجب على المرأة الذكية عدم أستفزاز زوجها للوصول لهذه الحاله .. أما بالنسبة لحساسيته فهي أن كانت سيئة له فهي جيده لك لأن الحساس يكره أن يجرح وأن يهان وهو أيضاً يكرهه لغيره من الناس فما بالك بزوجته أكيد راح يراعي مشاعرها لأنه ببساطه حساس.. وشيء جميل أن يكون عالي الهمة مثل هذا الرجل سيسعى لتكون زوجته بمثل همته وبمثل مكانته.. وشيء جميل غيرته لأنها محمودة تجعل منه مجتهد أكثر ليصل لوضع افضل لحياته .. وأعتزازه بنفسه وحبه لنفسه لا يعد غرور طالما أنه يعترف بفضل الناس عليه .. أتحبين أن يكون لك زوج لا يهمه من الدنيا سوى السفر والفسح والنوم والأكل والصرف ولا علم ولا ثقافة ولا يطور من نفسه ولا يتأثر بمن حوله فكلهم في تقدم وهو كما هو لا يتغير إلى أن يحال على المعاش حياة رتيبة لا تجديد فيها ولا تطور ولا معنى .. أتمنى أن يمن الله عليك بالقبول به وخاصة بعد الاستخارة وفقك الله وأسعدنا بسماع أخبارك الجميلة قربياً ان شاء الله.. |
مشرفتنا الفاضلة سيدرا هل باب النجار مخلوع :d ؟
افترح عليك إعادة قراءة موضوعاتك في هذا المنتدى لعلك تستفيدين منها :14: مبروك وألف مبروك وأسأل الله لك كل التوفيق والسعاده. السلبيات التي ذكرتيها مجرد استنتاجات ربما تصح وربما تكون خطأ ، سوى نيته في بقاءه في بلده وهو حق من حقوقه، وهناك زيجات تمت ونجحت رغم الغربة ، فهل تعلقك بأهلك شديد لدرجة أنك تتوقعين بأنك ستطلبين منه بين كل فترة وأخرى السفر لأهلك ؟ إن كان كذلك فهذه المشكلة ستؤرقك كثيرا . أختي الفاضلة سيدرا أنا متأكد بأنك حصيفة ، ولن يفوتك مثل هذا الامر وهو أن زواجك من رجل من جنسية أخرى يستدعي السؤال عن أهل الزوج جميعا وطبيعة علاقاتهم وعاداتهم وتعاملهم مع الزوجة خاصة وأنك ستقيمين معهم ويكونون مثل أهلك، فهل سالتي عن ذلك؟ وذكرت ذلك لانك لم تشيري إليه في الموضوع.وهل سالتي عن الأمراض الوراثية نفسية كانت أم عضويه؟ بالنسبة للعصبية والإعتزاز بالنفس فسببها فيما أعتقد هو تلك اللحظة وهي النظرة الشرعية حيث يريد أن يكون كاملا أمامك لكي توافقي عليه ، وإذا استفززتيه فهذا يعني له بانك لم تري فيه الكمال فيتغير وجهه ويصفر ويحمر. أنتي ترضين دينه ولكن هل ترضين خلقه؟اقصد التعامل مع الناس والحساسية المفرطه من عدمها ونظرته نحو الآخرين والمجتمع المحيط به. أعتقد أنه من المناسب أن تعيدي سؤال زملاءه في العمل عن كل ذلك ، وأرى أن يقوم أحد أخوتك بمصادقته ومزاورته تلك الفترة لعله يتعرف على بعض الجوانب عن حياته وشخصيته. أعذريني أختي الفاضلة سيدرا على التعقيد ولكن ذلك لأنك سيدرا . |
اولا اختي الحبيبة اسال الله ان يرزقي ابن الحلال
ثانيا سنة الحياة ان البنت تترك اهلها في يوم من الايام لانو طبعا ما رح تضلك عايشة معاهم طول عمرك سبحان الله وثالثا من وجهة نظري فهو شاب مناسب جدا فقليل من امثاله واخيرا وليس اخرا استخيري الله فهو اعلم بكل شيئ والله يوفقك الى ما يحب ويرضى والسلام عليكم :) |
أنا ما بقترح عليج توافقين أو ترفضين000
بس أنا من رأيي مستحيل بتعرفين طريقة تفكير أي شخص من جلسة وحدة أو جلستين أو حتى لو شهر واحد كلمتينة وعرفتينه وعاشرتينه ما بتعرفين شخصيته الا بعد ما تعاشرينة بس يمكن أحنا نأخذ النظرة الشرعية لكون نحدد أذا أرتحنا نفسيا للشخص أو لا000 وغير هذا فيه ناس نشوفهم عصبين ومتشددين لرأيهم بس مع الوقت يتغيرون أو نقدر أحنا نغيرهم ولو بنسبة بسيطة (بس موا دايما)000 واللّه يوفقك ويرزقك بولد الحلال اللى يسعدك ويهنيك000 |
اختي احس المواصفات جيده
اعقليها وتوكلي والامر راجع لك ترا المواصفات الشخص لا تؤخذ من اول جلسه تحياتي اختك |
السلام عليكم حياك الله اختي الكريمه ، ماشاء الله فهذا الشخص لا يقدر بمال وارفق لكِ رداً لي سابق عن الاستخارة واهميتها من المعلوم أن الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى ، وأن العبد لا يدري على وجه اليقين عواقب الأمور ؛ فقد يظن العبد أن ما هو مقدم عليه فيه الخير وتأتي النتائج على خلاف ما توقع كما قد يحدث العكس.من أجل هذا كان حريا بالعبد عند إقدامه على أمر من الأمور المباحة أن يتفكر وأن يستخير الله تعالى ويستشير من يثق برأيه وخبرته وأمانته؛فما خاب من استخار الخالق واستشار المخلوق، وقد روى جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: "إذا همَّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر – يسمي حاجته – خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله؛ فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم ارضني به". قال: "ويسمي حاجته" أي يسمي حاجته عند قوله: "اللهم إن كان هذا الأمر" [رواه البخاري]. وهذا دليل على العموم، وأن المرء لا يحتقر أمرًا لصغره وعدم الاهتمام به، فيترك الاستخارة فيه، فرُب أمر يُستخف به يكون في الإقدام عليه ضرر عظيم أو في تركه. فيُسن لمن أراد أمرًا من الأمور المباحة والتبس عليه وجه الخير فيه أن يصلي ركعتين من غير الفريضة، ولو كانتا من السنن الراتبة أو تحية المسجد في أي وقت من الليل أو النهار، يقرأ فيها بما شاء بعد الفاتحة ثم يحمد الله ويُصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بهذا الدعاء الذي رواه البخاري. والأولى أن يكون بعد التشهد وقبل التسليمتين، فإن لم يفعل دعا بدعاء الاستخارة بعد التسليمتين. ولا تجري الاستخارة إلا في أمر مباح كعقد صفقة تجارية وسفر مباح، والتزوج من فلانة.. أما الواجب والمندوب فهو مطلوب الفعل، والمحرم والمكروه مطلوب الترك. وصلاة الاستخارة تجوز في أوقات الكراهة، ولم يصح في القراءة فيها شيء مخصوص، كما لم يصح شيء في استحباب تكرارها. وعن أنس رضي الله عنه أنه قال: "لما تُوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالمدينة رجل يَلحدُ (شق في عرض الأرض) وآخر يُضرح (يدفن بلا لحد) فقالوا: نستخير ربنا ونبعث إليهما فأيهما سبق تركناه. فأرسل إليهما فسبق صاحب اللحد، فلحدوا للنبي صلى الله عليه وسلم". [رواه أحمد وابن ماجه]. قال ابن أبي جمرة – رحمه الله تعالى -: "الاستخارة في الأمور المباحة وفي المستحبات إذا تعارضا في البدء بأحدهما، أما الواجبات وأصل المستحبات والمحرمات والمكروهات كل ذلك لا يُستخار فيه". وقال أيضًا: "الحكمة في تقديم الصلاة على دعاء الاستخارة: أن المراد حصول الجمع بين خيري الدنيا والآخرة فيُحتاج إلى قرع باب الملك، ولا شيء لذلك أنجع ولا أنجح من الصلاة لما فيها من تعظيم الله والثناء عليه والافتقار إليه مآلاً وحالاً". قال الطيبي – رحمه الله تعالى -: "سياق حديث جابر في الاستخارة يدل على الاعتناء التَّام بها". الاستخارة تجلب الخير قال بعض أهل العلم: "من أعطى أربعًا لم يُمنع أربعًا: من أُعطي الشُّكر لم يُمنع المزيد، ومن أُعطي التوبة لم يُمنع القبول، ومن أُعطي الاستخارة لم يُمنع الخيرة، ومن أُعطي المشورة لم يُمنع الصواب". قال بعض الأدباء: "ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار". قال ابن الحاج في ضرورة الالتزام بالوارد في الاستخارة؛ لأن صاحب العِصمة صلى الله عليه وسلم أمر بالاستخارة والاستشارة لا بما يُرى في المنام، ولا يُضيف إليها شيئًا، ويا سُبحان الله، إن صاحب الشرع صلوات الله وسلامه عليه قد اختار لنا ألفاظًا منتقاة جامعة لخير الدنيا والآخرة، حتى قال الراوي للحديث في صفتها على سبيل التخصيص، والحض على التمسك بألفاظها وعدم العدول إلى غيرها: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يُعلمنا السُّورة من القرآن". ومعلوم أن القرآن لا يجوز أن يُغير أو يُزاد فيه أو يُنقص منه، ثم انظر إلى حكمة أمره عليه الصلاة والسلام الْمُكلف بأن يركع ركعتين من غير الفريضة، وما ذاك إلا لأن صاحب الاستخارة يُريد أن يطلب من الله تعالى قضاء حاجته، وقد قضت الحكمة أن من الأدب قرع باب تُريد حاجتك منه، وقرعُ باب المولى سبحانه وتعالى إنما هو بالصلاة، فلما أن فرغ من تحصيل فضائل الصلاة الجمة أمره صاحب الشرع عليه الصلاة والسلام بالدعاء الوارد". ولو لم يكن فيها من الخير والبركة إلا أن من فاعلها كان مُمتثلاً للسُّنة المطهرة مُحصلاً لبركتها، ثم مع ذلك تحصُلُ له بركةُ النطق بتلك الألفاظ التي تربو على كل خير يطلبه الإنسان لنفسه ويختاره لها، فيا سعادة من رزُق هذا الحال. وينبغي للمرء أن لا يفعلها إلا بعد أن يتمثل ما ورد من السُّنة في أمر الدعاء، وهو أن يبدأ أولاً بالثناء على الله سبحانه وتعالى، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يأخذ في دعاء الاستخارة الوارد، ثم يختمه بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم الأفضل أن يجمع بين الاستخارة والاستشارة؛ فإن ذلك من كمال الامتثال للسُّنة، وقد قال بعض السلف: "من حق العاقل أن يُضيف إلى رأيه آراء العلماء، ويجمع إلى عقله عقول الحكماء، فالرأي الفذُّ ربما زلَّ، والعقلُ الفرد ربما ضل". فعلى هذا؛ من ترك الاستخارة والاستشارة يُخافُ عليه من التعب فيما أخذ بسبيله لدخُوله في الأشياء بنفسه دون الامتثال للسُّنة المطهرة وما أحكمته في ذلك. قال النووي: وينبغي أن يفعل بعد الاستخارة ما ينشرح له، ولا يعتمد على انشراحٍ كان فيه هوىً قبل الاستخارة، بل ينبغي للمُستخير تركُ اختياره رأسًا، وإلا فلا يكون مُستخيرًا لله، بل يكون غير صادقٍ في طلب الخيرة وفي التبرّي من العلم والقُدرة وإثباتها لله تعالى، فإذا صدق في ذلك تبرأ من الحول والقوة ومن اختياره لنفسه. (وقد ذكر بعض أهل العلم كالعلامة ابن عثيمين يرحمه الله أن العبد يمضي في حاجته بعد الاستخارة فإن رأى تيسيرا أتم عمله وإن رأى غير ذلك أحجم) والاستخارة دليل على تعلق القلب بالله في سائر أحواله والرضا بما قسم الله، وهي من أسباب السعادة في الدنيا والآخرة، وفيها تعظيم لله وثناء عليه وامتثال للسُّنة المطهرة وتحصيل لبركتها، وفيها دليل على ثقة الإنسان في ربه ووسيلة للقرب منه. والمستخير لا يخيب مسعاه وإنما يُمنح الخيرة ويبعد عن الندم. فاللهم وفقنا لهداك، واجعل عملنا في رضاك، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين. < والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته > |
و الله أختي سيدرا من كلامك .. لك ثلثين الخاطر تقولي نعم .................................ز
و أنا أؤيدك بذلك بعد الاستخارة ......... و أرى أن تشترطي عليه عمل زيارات دورية لأهلك إذا ما استقر في بلده الأصلي .... و في النهاية كلها بلادنا ........................ و غن شاء الله نقول مبروك |
أختي الغالية سيدرا.. بعد الاستخارة توكلي على الله ودعينا نفرح بك :22: مواصفات ممتازة وطبعا ليس هناك شخص كامل الا الله جل جلاله..لذا لاتتحيري وتوكلي على الله واخبرينا اذا تم القبول :17: أختك حائزة الأمل |
اتكلي علي وتزوجيه "مبروك عليكي عريسك الخفه" |
استخيري وتوكلي على الله ووافقي
وتأكدي انك ماتملكين لنفسك نفع او ضر ... واذا على العصبيه ... كثير ناس عصبيين وحريم متزوجين رجال عصبيين وعايشين ... ومافي احد كامل .. وانا اشوف ان ايجابيات خاطبك اكثر من سلبياته ... الله يوفقك ويسعدك .. ادعي الله يرزقني عاجلا غير اجل ... والف مبروك عليك مقدما |
من أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه
أختي توكلي على ربك |
أولا مبروووووك مقدما حرام تضيعي عريس لؤطه زي هذا يكفي حفظه للقرأن
أحب أذكرك بخصوص العصبيه000000000 عوديه من البدايه وذكريه دايم أنه مو عصبي ولاتخلى فكره العصبيه تسيطر عليه يعني اذا انفتح موضوع العصبيه قولى له انا ما اشوف انك عصبي مع انك عارفه انه عصبي0000صدقيني بعد فتره راح تختفى الفكره هاذى من راسه لاكن اذا زدتى فيها كما اثرتيه فى محادثتك معه راح يزيد فى هالشئ أرجع واقول ذكريه انه مو عصبي مع الوقت راح يسيطر الحلم عليه0000 وتذكرى انه من النوع الى يهدأ بسرعه هذا نوع طيب وهاذى صفه حلوه يعني ما تستمر العصبيه معاه هذا بخصوص العصبيه اما بخصوص قصه اخوه مع اهل زوجته هاذى مو مقايس له بيني له انه ممكن يكون فى اهل زوجته عيوب لاكن مو عذر انه يقطعهم 000000مو شرط ان زوجك المستقبلى يحب أهلك ولا شرط انك تحبي اهله لاكن الاحتراااااام لازم يكون موجود وهذا الاساس ام الحب هذا خليه بعدين يعتمد على توافقك مع امه واخواته وكذا لاكن تذكرى اهم شي الاحترااااام تذكرى ايضا بخصوص الزيارات لاتستعجلى وتطلبي منه او تشرطى عليه انك تزورى اهلك دايم مثلا 0000000هاذى خليها عد الزواج اذا غرقتيه بحبك وحنانك صدقيني ما راح يرفض لك طلب أحتووويه ولاتقصري معه فى شي حطيه فى عيونك وراح تشوفى انك مثل ماعطيتي اختى خاصه انه ابن حلال وما راح يظلمك معه تمنياتى لك بالتوفيق وتذكرى انك لم تكتشفى حتى جزء بسيط من شخصيته يعني لسى ماحكمتى عليه تمام بعد الملكه راح تكتشفو شخصيات بعض اكثر واكثر ولاتستعجلى وتحلى( بالصبر ) فى فتره الملكه ونصيحه لا تطولو فتره الملكه عجلو بالزواج اتمنى لك التوفيق مره اخرى والله يتمم لكم على خير سلا1111111111111م |
ليس لي من المشاركة الا بعض من أقوال المصطفى صلى الله عليه وسلم فيما معناها ألا وهي:
1-قال صلى الله عليه وسلم: " اذا أتاكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير". هنالك أيضا مقولة الا وهي : زوج ابنة من كريم"الكرم في كل شي" ان أحبها أكرمها و ان كرهها لم يظلمها. وأولا وأخيرا عليك بالاستخارة فما خاب من استشار وما ندم من استخار. و ربي يوفقك وتمم لك على كل خير. و أكثري من دعوة: اللهم اخر لي واختر لي و لا تكلني الى اختياري. |
اختي الغالية سيدرا
ارجو ان تسألون من يخالطونه بشكل يومي (لكن ليس اصحاببة فطبعا سيمدحونه) لتتأكدي من عدم غروره وأيضا يوجد نقطة نسيتيها تأكدي انه كريم ويجب ان تعلمي مدى صلته بأهله أنا فقط اقول لك من خيرة ولكن الواضح انه شاب خلوق ومتدين واسأل الله ان كان فيه خيرا ان يكتبه لك ان شاء الله ولا تنسين صلاة الأستخارة |
الزميل الذئب المصلح اقتباس:
الأخت الغالية البتول اقتباس:
اشكرك جزيل الشكر على مرورك ونصيحتك الغالية التي لاتقدر بثمن ، وجعلها الله في ميزان أعمالك hbader اقتباس:
أشكر مرورك العطر وبارك الله فيك الزميلة fleur اقتباس:
أشكركك على لفت نظري إلى هذه النقطة الهامة وبارك الله فيكي ، وجعله في ميزان أعمالك الأخت night2005 اقتباس:
اقتباس:
الأخت Assraar اقتباس:
أخي الشقة اقتباس:
أشكر نصائحك الغالية جدا ، وبارك الله فيك وباهتمامك ، ماشاء الله ماقصرت . الشخصية المجهولة اقتباس:
الأخت البحرانية اقتباس:
المتألقة أحبك حبيبي اقتباس:
مراقبنا الغالي وجــــه الخير اقتباس:
الأخ mohmajd2 اقتباس:
، جزاك الله خير وبارك الله فيك ، وطبعا شرطي بزيارة اهلي في المقدمة حبيبتي حيوزة اقتباس:
أنوتا اقتباس:
*&* لولو *&* اقتباس:
هامتي فوق اقتباس:
ياشين العزوبية اقتباس:
اقتباس:
ابو أبي اقتباس:
أختي الحبيبة مشمشة عمري اقتباس:
والله إن القلب عاجز عن النطق واللسان عاجز عن الشكر لكل من خط بيده نصيحة لأختكم الفقيرة إلى الله أو حتى شاركني بشعوره دون الكتابة ههنا فجزاكم الله خيرا وحفظكم من كل مكروه :18: أختكم في الله سيدرا |
عزيزتي واختي الغالية / سيدرا
عليك أن تعرفي أنه ليس هناك شخص كامل، وأن الاختلاف بين الناس جمال ورحمة، وأن لكل منا صفاته السلبية والإيجابية، ولكن أي الصفات السلبية يمكنك أن تحتملي وتتعايشي معها؟ هذا سؤال يحتاج إلى إجابة منك بعد تفكير عميق. فمثلا.. الغرور والعصبية كما ذكرت ِ صفات قد تتواجد في كثير منا بنسب متفاوتة، ولكننا نختلف في قدرتنا على تحملها وقبول التعايش معها ، لهذا عليك إعادة النظر في سلبياته التي ذكرتيها واتخاذ القرار المناسب.. ولا تنسي أن كل إناء ينضح بما فيه، وأن أقوالنا وأفعالنا تدل على تفكيرنا وطريقتنا في الحياة ولكن من الصعب ومن الجور ان تحكمي عليه من جلسة واحدة فقط فإنه في الغالب لن يكون صائب إلا بنسبة قليلة .. والله أعلم أخبريني يااخيتي .. في هذا الزمان اين ستجدين شخص حافظ لكتاب الله والجميع والحمدلله يشهد بحسن اخلاقه وطيب سمعته وانسان مثقف ومظهره مقبول .. فلاداعي لكل هذه التردد وهذا لايعني ان تتسرعي في اتخاذك لقرار الموافقة فقط بقصد الزواج عليك الموازنة بين الامور وعليك بالاستخارة كما نصحكِ به اخينا وجه الخير _ بارك الله فيه _ وإن اتخذت ِ ياغاليتي قرارك عليك ِ ان تضعي في اعتبارك جميع عيوبه التي ستكون واضحة لك ِ بإذن الله في مرحلة الخطوبة وأرجو أن تتعاملي مع هذه العيوب على أنها ستظل باقية بعد الزواج وأنك تستطيعين التعامل معها بشكل إيجابي مع محاولة تقليل آثارها السلبية بقدر الإمكان وتذكير النفس بمزاياه لتقبل عيوبه. وفترة الخطوبة - كما تعلمين - مهمة جدا في اختبار مدى قدرة الطرفين على التوافق، وهي مهمة لزرع شجرة المحبة ورعايتها، حتى إذا تم الزواج كانت هذه الشجرة التي اشتد عودها قادرة على تحمل أعاصير مسئوليات ومشكلات ما بعد الزواج، أما إذا أجلنا زراعة هذه الشجرة لما بعد الزواج فربما لا تستطيع الصمود للرياح التي تهب على الزوجين وهما يخوضان غمار الحياة اليومية بمشكلاتها وضغوطها". لايخفى عليك ِ أنه لا يوجد أحد أكثر تقوى وعبادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك فهو قد اشتهى أشياء كثيرة ولكنه لم يجدها في الدنيا، ومنها نعمة الولد الذكر، فلقد مات كل أولاد النبي صلى الله عليه وسلم من الذكور وهم أطفال!! .. فالكمال لله وحده وهذا الشخص والحمدلله فيه الكثير من المزايا الحسنة .. والانسان بطبعه يتمنى الكثير والافضل ولكن مابين يديك ِ يُعتبر انسان ذو مواصفات نادرة تواجدها جميعا ً في شخص واحد ومثل هذه الفرصة لن تتكرر كثيرا ً .. حكمي عقلك وعسى ربي يجعله من نصيبك ان كان خير لك وان كان شر ان يبعده عن دروب حياتك .. اعلمي ياحبيبتنا / سيدرا ما سنحاول تقديمه هنا ليس أكثر من انطباع عن بعض المواقف التي وصفتيها أنت لنا قد يصح وقد يخطئ، والله أعلم، خاصة أن زوج المستقبل به مزايا لك أكثر من العيوب التي ذكرتيها ... الله يكتب مافيه الخير لك ِ وله ان شاء الله .. وعليك أن تفكري كثيرا وتستخيري كثيرا، وتحددي لنفسك هدفك من الزواج، والصفات التي ترينها مناسبة لك ولمن تتوسمين فيه أن يعينك على حياتك وعبادتك .. ولا تنسي انه جميل أن تبحثي عمن ترتضينه دينا وخلقا ليصبح زوجا لك.. وضعي في اعتبارك شيء أنه ليس معنى كون الشخص ممتازا أنه يصلح لأن يكون زوجا ممتازا؛ فالزواج علاقة تبادلية تكافلية عاطفية والمرأة لها دور كبير في تغيير هذا الرجل وأقول لك ِ بكل ثقة بإمكان شخصية ذكية ناضجة مثلك صنع زواج ناجح بمشيئة الخالق عز وجل وتعميق أسباب المودة والمحبة أيضا مع شريك الحياة أيا ً كان.. وتابعينا بأخبارك لنطمئن عليك –إن شئت- مع دعائنا لك بالتوفيق في حياتك فإذا توصلتِ بعد تفكير هادئ واستخارة لله أن الوضع شديد التناقض فمن واجبكِ أن تعترفي بذلك وأن تأخذي قراركِ على أساسه وإذا توصلتِ أنه ليس متفاوتا بهذه الحدة وأن عنده من الخلق الطيب والإيجابيات مما يدعوكِ للتمسك به فاستجمعي شجاعتك ووافقي بلا تردد الله يوفقك ويوفق باقي بناتنا في المنتدى ويرزقكم جميعا ً بالزوج الصالح ... قولوا آمين :) استمري في طريقك لإرضاء الله سبحانه وتعالى، وأكثري من الدعاء بأن يقدر الله بينكما الخير، ويعينك على ما قدر وكتب |
لا خاب من استخار
استخيري وتوكلي عزيزتي فإن كان فيه الخير فإن الله سيقربه وييسره بإذنه الله يباركلك ويهنيك يارب |
أختي الغالية سحابة عابرة
اقتباس:
الأخت nene2004 اقتباس:
|
اختي الكريمه سيدرا عليك بالاستخاره اولا واخرا والرجل ولله الحمد ما يعيبه شي فاذا كان حافظا لكتاب الله ومطبقا بما فيه فهو باذن الله لان يظلمك ابدا
توكلي على الله وعليك بسهام الليل فالله قريب من عباده اللهم اكتب لاختنا الخير اللهم اعنها اللهم وفقها اللهم يسر امرها |
أولا مبرووك ..من وجة نظري البسيطة...
أستخيري و أسألي أبوك..عن الرجال (أبوي هل الرجال يناسبي...وش رايك؟؟ ) و ان كان رجال ويصلي و يخاف ربه..توكلي على الله..الرجال نادرين هاليومين....و بالنسبة لعصبيته ترى أغلب الشباب كدا...يعني بعد فتره بسيطة بيهدأ و مافي أحد كامل..و بالنسبة للبعد ما أظن أن هناك مشكله كل دول الخليج متقاربه...(الكويت و البحرين و قطر و الامارات أقرب لسكان الشرقية في السعوديه من الغربية...) و الحمد لله التلفونات خلت اللي في أقاصي الأرض كأنه جارك...هدا رأي و الأمر يعود لله ثم لك... |
أخيتي سيدرا:
أعتقد (والعلم عند الله تعالى) أن المعطيات جيدة. ليس هناك انسان كامل أو حتى قريب للكمال..... هذا من سابع المستحيلات. استخيري الله سبحانه وتعالى مرات عديدة ..... ولا تنسي أخيتي حديث أفضل الخلق عليه الصلاة والسلام: (اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه, الآ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض). صدقت يا سيدي يا رسول الله. ألله يكرمك بالزوج الصالح ويقدم لكما ما فيه الخير. تحياتي. |
اقتباس:
|
انصحكِ بصلاة الاستخارة ............ وما ندم من إستخار الخالق ........ وشاور المخلوقين ... فإستشيري من ترين أن لديه عقلا ورأيا راجحا ..........
والله يوفقك ويسعدك |
مبروك مقدما اختي ..
والله يوفقك ويختار لك ما فيه الخير .. يعني إذا أستخرتي الله وحاسة أنك مرتاحه له , فليش التردد , توكلي على الله . |
اهم شي اختي فكري في بعدك عن اهلك وبلدك
فان كان لا يمثل مشكله بالنسبه لك فتوكلي على الله |
أختي الغالية لحظة وداع
اقتباس:
الأخ mesg اقتباس:
اختي الحديقة اقتباس:
maged960 اقتباس:
زمان الحلو اقتباس:
lolo y اقتباس:
أختي الغالية أم خالد اقتباس:
أختكم في الله سيدرا |
اختي سيدرا استخير الله في جوف الليل واللجواء الى الله لعلو الله ان يرشدك الى طريق الحق والصواب
|
الأخت سيدرا..
أولا..أسأل الله أن يكون لكي خيرا مما تظنين وأن تكوني له خيرا مما يظن واعلمي.. "الطيبون للطيبات والطيبات للطيبين" ولا تخشي شيئا بعد الاستخاره والواضح أنه شخصية ممتازه عموما، مع أن الحكم من أول جلسه لا يعطي انطباعات نهائية ولي مجموعه من النصائح.. ةالتي يمكنك تنفيذها في الوقت المناسب فلو أن عرفكم يسمح بالمحادثه بينكما " في الحدود الشرعيه طبعا" قبل كتب الكتاب، فهذا سيساهم جدا في تعريفك به ومن هذه النقاط *حاولي أن تعرفي عن سبب اختياره لك، فهذا يعطيكي طريقة تفكيره ويجعلك تعرفين ماذا يتوقع منكي * حاولي ان تناقشيه في موضوع اخوه وبعده عن أرحامه، ولماذا هو يوافقه، وهل يمكن أن يتصرف نفس التصرف * اسأليه عن اهدافه في الحياة * تعرفي عن البلد الذي ينتمي له وعن عاداتهم العائليه، فبعض الدول قد تصدم الزوجه في عدم تقبلها كغريبه أو من جنسية غير محببه في بلد الزوج، وهذا يسبب بعض الاشكالات في التأقلم ( وأنا أتكلم من واقع تجارب) * حاولي ان يكون هناك اتفاق على ترتيبات زيارتك لأهلك ، شهر في السنه مثلا...أو كل سنتين، يعني أن يوعدك بشيء مناسب للطرفين. فلا تنسي أن أولادكم على خير يجب أن يعرفوا اهلهم من أمهم، ضروري جدا جدا جدا * طريقة السكن في بلده الأصلي، هل مع اهله، في شقه مستقله....الخ هذا ما يحضرني.. وأسأل الله لكي التوفيق، والواضح من شخصيتك أنها قويه!! الله يعينكم على بعض! ويسعدكم على بعض أخوك واحد محظوظ |
اقتباس:
الأخ المحظوظ اقتباس:
|
الاستخارة في هذا الأمر بالدرجة الأولى ... ولا نملك إلا أن نسعد لسعادتك .. ومادمتِ مرتاحة بالدرجة الأولى ... فوفقك الله واختار لك الخير أين ما تكونين !! لكن إن كان من نصيحة ... فاقول لا تتعجلي خذي وقتك في التفكير والسؤال كذلك ... والله أعلم نسمع عنك الأخبار الطيبة .. ونفرح بها إن شاء الله يسر الله أمرك ... وفرج همك .. وجعلك من سعداء الدارين |
الاخت الكريمة سدرا أعانها الله ووفقها لكل خير أختي الكريمة صفات الرجل جيدة غير أن هناك أمر في غاية الاهمية ويحتاج وقفة طويلة وتأني وتفكير عميق بكل ما تعنيه الكلمة لانه لاقدر الله قد يكون الباب الذي تدخل منه مشاكلم هذا الامر هو : البعد عن الاهل ولكن أختي الكريمة هذا الامر تحكمه من وجهة نظر متواضعة عدة أمور يجب معرفتها وهي كما يلي 1- ماهو بلد كل منكم............فقد يكون هناك تباين في الطباع والعادات والتقاليد والاعراف وهذا التباين حتما أختي سوف يؤثر على حياتكم مهما اتفقتم على أن الحكم للشرع عند اختلاف العادات فالشرع يعطي في بعض القضايا الحق للرجل بأن يكون له الحكم............واحيانا أخرى قد تكون نقطة الخلاف من الامور التي تركها الشارع الحكيم لاعراف الناس...........واذكر اختي ان الاعراف تتباين في البلد الواحد. 2- كم عمرك أختي الكريمة..........اسمحي لي بهذا السؤال الثقيل لكن يترتب عليه اتخاذ القرار.......وبكل صراحة إذا ماتزالين صغيرة ولديك فرص من خلال تقدم الخطاب وانتي ادرى بذلك فلا تستعجلين بالزواج من رجل من بلد آخر . 3- أختي الكريمة أنتي طلبتي النصيحة وأنا من حيث المبدأ فأني لاأشجع على الزواج من بلد آخر لان له تبعات كثيرة خاصة على المرأة المسكينة. أسأل الله الكريم لك التوفيق والسداد في الدنيا والاخرة. |
ماخااااااااااب من استخااااااااار وماندم من استشار
عليك بالاستخارة والله يوفقك لكل خير ولكن اختي المباركة مواصفات الرجل جدا رائعة وجميلة ولكن اعلمي انه من غير بلدك فذا ربما يكون فيه اشكال من حيث العادات والتقاليد ولاسيما انه قال لك بانه يود الرجوع الى موطنه فهل انتي تستحملين الغربة بعيدا عن اهلك ووطنك اسال الله ان يوفقك ولكن ضعي لهذه الاعتبارات الف حساب |
مبااااااااااااارك مقدما
على بركة الله حبيبتي سيدرا |
| الساعة الآن 08:45 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©