![]() |
اسباب اهمال الزوج لزوجته ...........................
[/CENTER]
|
اختى العزيزة
الموضوع شائك و لا يوجد تفسير سوى عند الرجل نفسة فكم من زوجة تتلمس رضا زوجها و تتاهب لة جسديا و نفسيا و لا تجد لدية سوى الاعراض و الحجج لا تنتهى ضغط العمل؛ الارهاق ........... اعتقد انة اذا استبعدنا العلاقات الخارجية و ممارسة العادة السرية و الاصابة بالضعف فلن يتبقى لنا سوى ( الاكتئاب ) و من المعروف ان الاكتئاب يؤثر تاثيرا سابيا على الرغبة الجنسية |
اهلا وسهلا بمرورك
ياغاليه فعلا الموضوع شائك واحببت ان اسلط الضوء عليه حتى نستطيع معرفه الاسباب المتوقعه وبالتالي نستطيع معالجه المشكله الف شكر لك على المرور ةابداء الراي تقبلي تحياااااااااااتي ........ |
؟؟؟
|
مع انى انسانة مهتمة فية وفيى نفس الا انى اعنى من هذى المشكلة بس انا زوجى عندة ضعف جنسى بس مايبى يعترف هذا الى احسة ومرات احس انة يمارس العادة السرية يارب افرج كربى صارى متزوجة من سنتين وانا نفس الحال لا عيال ولا علاقة زوجية الا ماندر
|
الله المستعان
الله يعينك يالغاليه ويعين الجميع يارب كل اللي اقدر اقوله لك انك مو الوحيدة اللي تشكي من هذا الامر وياربي عجل على الجميع بالفرج كم اتمنى ان يجيبنا رجال المنتدى عن اسبابهم .................. تقبلوا تحياااااااااااتي ........ |
فعلا انتي مو الوحيدة والله يفرج همي وهم المهمومين
اسأله حلوه اتمنى الاجابة عليها واعرف السبب مني ولآمنه يعني فعلا جبتيها على الجرح ألمتيه زيادة لكن انا ما اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل .. على فكرة اخواتي اذا فيه احد تبين تشكيله ويسمعك ويكون معك فهو رب العالمين ==> كوني قريبه منه سبحانه يكن قريب سبحانه أختك بالله ام تركي |
هلا وغلا
ام تركي الف شكر على المرور والنصيحه الله يجزاكي خير تقبلي تحياااااااااااتي .......... |
الملل
|
اقتباس:
إذا كنت تنتظرين أن يجيبك رجل من هؤلاء المقصرين جنسياً مع زوجاتهم .. فسيطول إنتظارك إلى الأبد :d .. وتكونين بالتالي لا تفهمين نفسية الرجل . فهذا الأمر بالذات ينظر له كل الرجال بلا إستثناء على أنه دليل الرجولة .. وإنتقاصه فيه يسيء إليه بأكثر مما تظن أية إمرأة .. ولا يستطيع رجل مهما بلغت به الشجاعة أن يعترف أمام الناس بأنه من هذا النوع .. حتى ولو كان إعترافه هذا من وراء حجاب الإنترنت . والرجال الذين يقصرون في هذه الناحية هم في رأيي ثلاثة أصناف : 1- الرجل العاجز أو الضعيف جنسياً ----------------------- وهذا لاحل له أبداً إلا بالعلاج .. والعلاج لن يبدأ ولن ينجح إلا إن اعترف هو بذلك لنفسه أولاً قبل زوجته .. وهذا هو أصعب مافي الأمر .. أما لو كان من النضج بحيث يعترف فالعلاج في الغالب ينجح ويأتي بنتائج ممتازة إن شاء الله . 2- الرجل الذي ينتابه قلق شديد ( لأي سبب سواء مشاكل في العمل أو غيرها مما يؤدي به إلى القلق الشديد ) ------------------------------------------------------------------------ فالقلق هو عدو رئيسي لرغبة الرجل الجنسية .. وحتى وإن أتت الرغبة لأي سبب فسوف يقتل القلق القدرة الجنسية لدى الرجل .. فالقلق الشديد يبدد الرغبة ثم يدمر القدرة حتى ولو لم يشعر الرجل بذلك . ولحل الأمر في الحالة هذه يتطلب الأمر ذهاب القلق من نفس هذا الرجل .. وذلك يكون إما بإزالة أسباب هذا القلق .. وإما بزيادة الإيمان العميق بالله وبالقدر خيره وشره .. فعميق الإيمان ضعيف القلق .. والعكس صحيح ... ودور الزوجة المحبة شديد التأثير هنا سواء في معرفة وإزالة أسباب القلق الذي يعانيه الزوج .. أو طمأنة هذا الزوج وزيادة جرعته الإيمانية . أما كثرة الإغراءات من الزوجة لهذا النوع من الأزواج فقد يأتي بنتيجة مؤقتة جداً من ناحية زيادة الرغبة الضعيفة .. ولكنها لن تؤثر في شيء في القدرة المنعدمة تقريباً .. ومع كل تجربة أو محاولة يعقبها فشل من الرجل تزداد الأمور تعقيداً .. ويضاف إلى قلق الزوج قلقاً جديداً من الفشل الجنسي مما يسيء أكثر إلى حالته . لذا أرى عدم المحاولات المتكررة إلا بعد أن يزول القلق النفسي المدمر من نفسية الزوج . 3- الرجل الطبيعي ولكن زوجته لاتثيره أو يجد فيها ما ينفره ----------------------------------------- وهذا النوع من الأزواج هو أسهل الأنواع من ناحية العلاج .. فكل ماعلى الزوجة أن تفعله هو إستخدام ذكاءها أو حتى صراحتها لتعرف إن كان فيها ماينفره ... ولأسهل الأمور قليلاً فإنه إن كان بالفعل هناك حالة من النفور من الزوج فإن سببها في الأغلب يكون أنفه .. والذي يشم رائحة معينة يكرهها في زوجته وتنفره .. وليس بالضرورة إن يكون ذلك راجعاً إلى عدم نظافة الزوجة أبداً .. بل أنه حتى قد يكون من نوع معين من العطور تضعه الزوجة ويكرهه الزوج . وهناك بعض الأزواج من يكتم هذه الأمور في نفسه ولا يصرح بها .. فيمنع عن نفسه وعن زوجته سعادة هي في أيديهما . كما أن من الأمور التي تنفر بعض الأزواج .. هي كون الزوجة نكدية وحزينة دائماً .. فهذا يقتل الرغبة في بعض الأزواج .. وصدقيني أيتها الزوجة إن كان فيك ماينفر زوجك ففي الأغلب لن يكون إلا أحد أمرين : رائحة ما .. أو نكد .. أما شكل الوجه أو الجسم فكل أنثى فيها مايثير ومايرغب الرجل .. والشكل لايمكن أبداً أن ينفر من الزوجة من الناحية الجنسية . أما إن كانت زوجته لاتثيره .. فيجب عندئذ على الزوجة التي تعاني من هذا النوع من الأزواج أن تثير زوجها بعنف وتلهب خياله . ومما يدعو للأسف أن الكثير بل الكثير جداً من الزوجات تظن أن إثارة زوجها تقتصر فقط على التزين واللبس والتعطر .. وإحداهن مثلاً تلبس فستاناً جميلاً وتضع عطراً وتصفف شعرها .. ثم تظن أنها قد وصلت للحد الأقصى من الإغراء :rolleyes: والأخرى قد تقوم بذلك في اليوم أو الليلة التي تطلب هي فيها اللقاء فقط .. فإن تجاهلها زوجها أصيبت بالإحراج أو الإحباط وإمتنعت لبضعة ليالي وقد تعود أو لا.. وتظن بذلك أنها قد أدت كل أساليب الإغراء الممكنة .. وأن زوجها لايستجيب . وأود هنا أن أنبه الزوجات أن الرغبة عند الرجل من الممكن تماماً تشبيهها بالبطارية القابلة للشحن .. وبالتالي فهذه الرغبة تقبل بل ترغب في شحن دائم حتى تصل إلى حدها الأقصى .. والذي إن وصلت له فلابد أن يعمل جهاز الرجل الجنسي بمنتهى الكفاءة إن كان سليماً حتى تفرغ البطارية ... ومن ثم يبدأ شحنها من جديد .. وهكذا . وبالتالي فإن إغراء الزوجة لزوجها حتى ولو أهملها الزوج فلن يذهب هباءاً أبداً بل ستبقى الشحنة في بطاريته .. فإن أتبعتها الزوجة بشحنة أخرى وثالثة وهكذا ... فلابد أن تصل البطارية إلى الشحنة الكاملة والتي لابد أن يعقبها أداء ممتاز .... وتختلف مدة الشحن اللازمة بين الرجال كما هي بالضبط بين البطاريات . وأعود لأنبه على أن إغراء الزوجة المؤثر في زوجها كذلك يختلف بين رجل وآخر ... فإن إتفق كل الرجال تقريباً على تأثير حاسة البصر في إثارتهم .. ومن بعدها حاسة الشم .. فإن الكثير جداً من الرجال يثيره كثيراً أن يشعر برغبة زوجته القوية .. والبعض يثيره بعنف كلمات قوية من زوجته ... والكثير من الرجال يشعله أن تبدأه زوجته . وما يتفق فيه جميع الرجال تقريباً هو الوعد ... والتذكر فيشعل الرجل أن يبدأ في تخيل لقاء حميم قادم سيأتي مع زوجته تكون قد وعدته فيه بأشياء خاصة ومختلفة عن ماتعوداه .. وهذا الوعد كفيل بترك بطاريته تقوم بالشحن الذاتي لساعات طويلة بل حتى لأيام .. ولتجربي أيتها الزوجة مثلاً قيامك بهذه الوعود المثيرة قرب إنتهاء الدورة الشهرية بيومين أو ثلاثة ... وسترين النتيجة المبهرة . أما التذكر فهو عكس الوعد وهو إقتيات الرجل على ذكرى آخر لقاء زوجي حميم تكون زوجته قد تجاوبت فيه تجاوباً عنيفاً أو مختلفاً عن العادة .. فهذا التذكر بحد ذاته سيشحن بطاريته شحناً ذاتياً عنيفاً حتى موعد اللقاء الآخر سواء جاء هذا اللقاء في الليلة التالية أو بعد عدة ليالي . وأخيراً يجب على أي زوجة ترغب في أن تثير زوجها أن تنسى تماماً السلبية في اللقاء الزوجي وأن تضع الحياء جانباً . أما العلاقات الخارجية للرجل والعياذ بالله أو العادة السرية مع حرمتها وأضرارها البالغة .. إلا أن كل ذلك لن يكون كبير التأثير على الزوج الطبيعي الذي تعرف زوجته كيف تغريه وتثيره . |
الملل
كلمه عاااااااااامه ملل من الحياة ملل من وجهها ملل من الزواج ملل من المسؤوليه واذا كان هذا السبب لماذا لا يحاول معشر الرجال لفت الانظار الى هذه النقطه ومحاولة تخطيها والتجديد ؟ ام هي حجة من ليس له حجه ؟ اعتقد الملل مقدور عليه خاصة اذا كان الحب والود اساس العلاقه .. الف شكر لك يا اخي الفاضل على ردك ومشاركتك وتعليقي السابق على السبب وليس له اي صله بشخصك الكريم اشكرك مرة اخرى تقبل تحيااااااااااااااتي ......... |
اهلا وسهلا باخي الفاضل
غريب قادم اجابتك رااااااااااااااااااااااااااااااااائعه وحوت الكثير من الفوائد للطرفين فجزاك الله خير الجزاء بعد اجابتك ايقنت بامر واااحد وهو مدى تعقيد نفسية الرجل لا يمكن فهمها بسهوله اعاننا الله على هذه الحياة اشكرك مرة اخرى تقبل تحيااااااااااااتي .......... |
اختي حنونة
اذا هو مل من اي شيء في زوجته او بيتها بيهملها سواءً ملل من شكلها او من اسلوبها او لبسها او اي شيء تكون الزوجة هي محوره. |
اهلا وسهلا بك مرة اخرى
اخي الفاضل صقر الشرقيه الله يعين الجميع يارب فعلا سبب صعب والاصعب منه تبعاته تقبل تحيااااااااااااتي ........ |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عند قرأتي للموضوع بدأت أرتب أفكاري للرد ولكن عندقرأتي لرد الأخ غريب قادم تجمدت تلك الأفكار فشكرا له لأني فعلا قد أغفلت عن بعض النقاط وهو نبهني لها وشكرا لصاحبة الموضوع وأتمنى للجميع التوفيق |
الاخت الفاضله حنونه ..
من وجهة نظري ان اهم سب لاهمال الزوج لزوجته هو تحطم ركن او كلا الركنين من اركان العلاقة الزوجية والتي هي قائمة على ركنين اساسيين وهما المودة والرحمة.. قال تعالى " وجعل بينكم مودة ورحمة".. قال ابن عباس ومجاهد: المودة الجماع, والرحمة الولد; وقاله الحسن. وقيل: المودة والرحمة عطف قلوبهم بعضهم على بعض. وقال السدي: المودة: المحبة, والرحمة: الشفقة; وروي معناه عن ابن عباس قال: المودة حب الرجل امرأته, والرحمة رحمته إياها أن يصيبها بسوء .. وقيل وجعل بينهم وبينهن مودة وهي المحبة ورحمة وهي الرأفة فإن الرجل يمسك المرأة إما لمحبته لها أو لرحمة بها بأن يكون لها منه ولد أو محتاجة إليه في الإنفاق أو للألفة بينهما .. فكيف تتنظرين من زوج لا يحب زوجته وكيف تنتظرين من زوج لا يود زوجته .. فالاهمال مصيرهم .. |
a&s
شكرا لك على مرورك الكريم واهتمامك بالموضوع .. تقبل تحياااااااااااتي ....... الاخ الفاضل لا احب التعدد كلام راااااااااائع ولكن لا نرجوا من الله ان كل من فقدت اهتمام زوجها ان يكون السبب هو فقد هذين الركنين بل نتمنى ان تكون اسبابه امور عارضه يمكن معالجتها اشكرك على مرورك وجزاك الله خير الجزاء ........ |
اشكرك حنونة
على اثارتك لهذا الموضوع فنحن بحاجة لفهم الرجل الاخ غريب قادم ............اشكره جزيلا فقد افادنا كثيرا وكذلك الاخوة الاخرين جميعهم جزاهم الله خير والله من زمان نفسي افهم خفايا روح زوجي كلما ظننت اني افهمه اجد نفسي بعيدة عن فهمه ولا ادري ما السبب اشكر الاخوان على تفاعلهم واشكر كل من يفيدنا ولو بكلمة والشكر جزيلا للغالية حنونة ........المتميزة . |
الشكر لكي يا غاليه
على اطلالتك المميزة والله هذا حال معظم ان لم يكن جميع الزوجات حاله من الغموض تكتنف معشر الرجال عندما ننظر لهم نظن انهم كتاب مفتوح وفجأة يفاجؤونا بتصرف لا يخطر على بال اللهم احفظهم لنا واقر اعيننا بهم واعنا على فهمهم ولكن لا بد من مساعدتهم لنا لكي نفهمهم ويفهمونا اكثر واكثر فاين هم ؟............ تقبلي تحياااااااااااااااااااااااتي ............... |
بصراحه ان اقول والله اعلم من كثر مايطالعون للقنوات صار عندهم برود جنسي بالاضافه الى كل شخص وظروفه000000000000000والا0000000000000000000000000 0لالالالالالالالالالالالالالا
|
اقتباس:
وأنا مثلك أنتظر الإجابة من الأزواج الأفاضل http://www.al-molatham.net/p2/c/8.gif دمت بخير[/CENTER] |
هلا وغلا
بالغاليه وجود الف شكر على المرور واتمنى من الاخوة يتحفونا بخباياهم تقبلي تحياااااااااااااااتي ........ |
| الساعة الآن 03:51 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©