منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المتزوجين (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=6)
-   -   زوجة خدعت في زوجها قصة حقيقية قريبة (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=78232)

أبو فيصل 27-02-2006 11:47 PM

زوجة خدعت في زوجها قصة حقيقية قريبة
 
هذه القصة حدثت حقيقه وليست خيالا لفتاة تورطت بزوج فاسد حتى الثمالة رغم انها كانت تتوقع انه رجل صالح فعانت منه اشد المعاناة حتى أن أحلامها بذلك الفارس تبخرت منذ أول ايام زواجها ، فتحطمت نفسيتها ، وانقتلت كل نظرات المستقبل التي كانت تخطط لها إذا جاء الزوج الحبيب. وساكتب القصة باسلوبي ولكن على لسانها من دون ان ازيد فيها او انقص ، فقصتها غريبة جدا فاحببت كتابتها هنا لعلنا نجني منها الفائدة والعبرة . لن اطيل عليكم وإليكم القصة.

كنت أعيش في اسرة متدينة وغنية نعيش حياة مترفة وسعيدة ولم يكن ينقصني شيئا مما اسهم في تعلقي باهلي اشد التعلق ، وكان والدي طيب جدا و متدين ومتخصص في علم التربية مما كان له الاثر في حياتنا جميعا ، واسهم ذلك في ان يتزوجن اخواتي من رجال صالحين ، من طبقة غنية مثلنا . وقد كنت صغيرة فرحة بهذه الحياة السعيدة منتظرة زوج المستقبل مثل أزواج أخواتي الذين يتعاملون مع اسرتنا وكانهم اعضاء منها.

وصلت سن الزواج فبدأ خطاب كثيرون يطرقون باب بيتنا مما جعلني اطمئن على نفسي لاختار الأفضل في كل شيء لتعدد الخيارات ، حتى انني رفضت الدفعة الاولى منهم رغم استغراب والداي بحجة ان هذا ينقصه كذا والآخر ينقصه كذا، رغم ان فيهم المتدين والغني والمثقف والمتعلم الخ ... بل وهناك من يجمع تلك الصفات جميعا لكني كنت ارى فيه نقصا ما ، ولطيبة والدي فقد كان لا يضغط علي للزواج من اي منهم.

لم ينقطع الخطاب بل ازدادوا كثرة ولكن لم يكونوا مثل من قبلهم يحملون صفاتا تطلبها كل فتاة ،فعلمت انني ان لم اختر واحدا منهم سيكون من بعدهم اقل منهم ، فاحسست انه يجب ان اختار قبل فوات القطار مما اربكني واربك والدي في السؤال والبحث والتقصي ، وقمت مع والدي بالبحث عن الصفات الإيجابية او السلبية في كل واحد منهم ، ووقع الخيار على شاب من اسرة متدينة وغنية جدا فيهم طلبة العلم والمثقفين ، وكان هو اصغرهم يتمتع بصفاة من الجمال والوسامة التي لم تشدني فيه اكثر مما قيل لي ان الأسرة برمتها متدينة وهم طيبون جدا ووالدته امرأة صالحة ومتدينة تدعو لاولادها كل وقت وكل حين بالتوفيق .

تمت الموافقة ومن ثم الزواج سريعا حيث وقعت الورطة فبدات اكتشف منذ اول ليلة صفاتا تبين ان هذا الزوج كان الاسوأ من احد عشر شابا خطبوني !اكتشفت انه لا يصلي إلا امامي نفاقا ،ولو غفلت عنه لما صلى ، وحيث كنا مسافرين لم يكن يعلم ان في السفر شيئا اسمه الجمع والقصر لكنه علم بذلك مني ، ثم اكتشفت انه يعتمد على والده في الانفاق وما يعطيه والده ينفقه فورا ولا يضع شيئا للزمن . كنت افكر كثيرا تلك الايام في البقاء او الهروب ، ثم عدنا من السفر ولم تتبين عيوبه كلها امامي.

جاء أول خميس بعد عودتنا فقال انه سيسهر مع اصحابه تلك الليلة ولن يعود الا بعد الفجر ، رفضت ولكنه كان مصرا فلم احاول المواجهة في هذا اليوم ، فتركته وشأنه ، وبالفعل عاد تلك الليلة وكنت أشم منه رائحة كريهة لا أعلمها -علمت فيما بعد انها رائحة الخمرة - فاحسست ان تلك السهرة كانت مملوءة بالخبث والشر . نام ذلك النهار ، أما أنا فلم استطع للنوم سبيلا رغم اني كنت ساهرة تلك الليلة انتظره.

نمت بعد الظهر وهو لا زال في سبات عميق ، ثم استيقظت لصلاة العصر ولم أعد احتمل مشاهدته كالجثة في السرير ، فايقظته وطلبت منه ان يذهب بي لزيارة اهلي واني سوف انام الليلة عندهم ، فقام ويبدو انه سر لذلك.

واعادني ليلة السبت ، وعندما اراد ان يجامعني شممت فيه رائحة أخبث من الرائحة التي قبلها ، وظننت أنها رائحة الدخان فسالته هل تدخن فقال: اعوذ بالله ثم زجرني بان لا اقول مثل هذا الكلام لانه على حد قوله رجل يخاف الله.

كثر تفكيري وبكائي ليل نهار ، ولم اكن اجروء على اخبار اهلي بشيء ما لانني كنت اتذكر فرح الجميع بزواجي ومباركاتهم لي بمثل هذا الزوج . ولم اكن أجروء على مواجهته ومصارحته بما فيه لانني كنت اخشى ان تكون تلك المواجهة سلبية علي فيجاهر بمعاصيه أمامي ، وانا لا استطيع ان اخبر اهلي للاسباب التي ذكرتها.


مرت الشهور وبدأت تزداد فضائحة حيث اكتشفت ان الرائحة التي شممتها للمرة الثانية لم تكن رائحة الدخان وليته كان الدخان لكان اهون بل كان يدخن الحشيش مع أصدقاءه ، وليته اكتفى بذلك حيث اكتشفت ان الاصدقاء اكثرهم صديقات يسهرن معه حيث وجدت شريط فديو تحت مرتبة السيارة حين كانت الخادمة تنظفها وكنت معها اشرف عليها ، ولان الرجل كان مصدر شكوك دائما اشغلت الشريط ، واذا بشباب وفتيات هو زعيمهم في حالة رقص ومجون وسكر وتحشيش فكاد يغمى علي لولا ستر الله . وحيث كانت الصدمة قوية تذكرت أن الصبر إنما يكون عند الصدمة الاولى ففزعت إلى الصلاة لابكي امام ربي استرجع في مصيبتي وادعو ربي ان يختار لي الخير.


أطلت في صلاتي ولا ادري لماذا؟ واظن انه كان الخوف من مواجهة الواقع ، ولم يكن حولي أحد من الناس -أي ناس- استطيع ان افرغ امامه بكائي وحزني ، فكان الله هو ملاذي وملجأي وملتجأي واظن أن الله كان يريد لي الخير من ذلك.

وسبحان الله دب الإطمئنان في عقلي وفي جسدي بعد أن فرغت من الصلاة ، فقررت أن أواجه مصيري لوحدي فانا ضحية اختياري لوحدي ، ويجب أن أخطط لحل مشكلتي بنفسي ولو صبرت السنون تلو السنون ، ولن اخسر حيث سيأجرني ربي على صبري ومصابرتي . وبعد تفكير لايام علمت أن مناقشته ومواجهته لن تجدي بل قد تزيد من الطين بلة ، وأن لجوئي لاهلي سيكون مصيره الطلاق وانا أحمل في رحمي طفلا لا ذنب له في اختياري ، بل انني كنت احب هذا الزوج رغم ما كان عليه من معاصي وهنا كانت البداية فسالت نفسي عن سبب حبي له ، فوجدت ان ذلك نابع من معاملته الطيبة لي ، وعدم قسوته علي ، بل ومجاملته لي في كثير من الأحيان ، بل أزيد إنه كان يصارحني بانه يحبني حبا عميقا، فقررت أن استغل تلك النقاط في صالحي لدعوته إلى الخير والصلاح .


فبدات اصلي الليل وادعو لزوجي بالهداية في كل سجود وقنوت ، واستأذنته في صيام الأيام البيض والاثنين والخميس ، وكان يضحك ويقول وهل تظنيني امنعك من الخير؟ اهم شي ادعي لي بالهداية ! وبالفعل واصلت ما انا فيه ، بل طلبت منه -قاصدة - ان يحضر شريطا فيه سورة البقرة وسالني عن السبب فقلت له لطرد الشياطين من البيت ، ففرح بذلك .ثم فكرت في حفظ تلك السورة وفعلا حفظتها بحمد الله وكنت اتلوها في البيت دائما وهو يقول احسدك على ما انتي فيه من خير!

كنت اتعمد أن ياتي من سهراته الماجنة ويراني في مصلاي اصلي واقرا القرآن - ولا ادري ان كان ذلك من باب الرياء أم لا-ولكن هدفي ان يقارن نفسه بي . كنت اعلم انه يصلي فرضا ويترك فروضا يعني اذا كان في البيت صلى وقد يذهب للمسجد احيانا ، وكنت اطلب منه ان يصلي مع الجماعة في المسجد ويتعذر بانه لا يحبهم بحجة انهم ملاقيف على حد قوله .تعمدت أن يذهب بي إلى التسجيلات والمكتبات الإسلامية لشراء الاشرطة والكتب ، وكان يستجيب بل يشتري منها ويسمع ويقرا ، ولكنه في غيه سادر ، ولم أحسسه بالإطمئنان الكامل باني أثق به تمام الثقة لئلا يزداد في غيه وليعلم أنني اشك في تصرفاته لكي يقلل من سهراته وسفراته .

مرت خمس سنوات ونحن على هذه الحال حيث يتغير قليلا ثم ما يلبث ان يعود ، كل هذا وهو لا يعلم انني اعلم انه يدخن الحشيش ويشرب الخمرة ويسهر مع البنات . كنت احترق في داخلي كل يوم بل كل ساعة ودقيقة ولكني كنت مصممة على ما اتخذته من قرار في سبيل صلاحه ، اما أهلي فقد كانوا مطمئنين لحياتي مع مثل هذا الزوج الذي لم اشكو منه يوما ، بل إن والدتي كانت تلاعب طفلي الرضيع وتدعو الله ان يجعله صالحا كأبيه وهي لا تعلم أن هذا الأب لا يملك من الصلاح شيئا .ولا اخفي أنني بدات الاحظ تاثر زوجي بمعاملتي الطيبة له ، وبما كان يراه مني من صلاة وصيام وقيام وذكر .


وفي شهر رمضان كنت أصر عليه بأن يذهب بي إلى الصلاة في أحد المساجد لأن صوت إمامه جيدا ، وقال لي اذهب بك واعود إليك بعد الفراغ من الصلوات ، فقلت له وما يضيرك إذا صليت معنا وكسبت الاجر فكلها ساعة واحدة ثم نعود سويا، وقد عدنا إن شاء الله بجبال من الحسنات، فقال والله انك صادقة ، ومن هنا بدا يحرص على الصلاة في ذلك الشهر كله ، وكنت افرح إذا جاء شيخ واعظ والقى كلمة لعل زوجي يسمع منه شيئا ، ودخلت العشر الأواخر وقيام الليل الاخير وتوقعت ان زوجي لن يحضر لطول تلك الصلاة ولكني تفاجات به يقول لا تاخريناعن قيام الليل الاخير !

كان الإمام يقرا القرآن بصوت خاشع و يدعو في القنوت ويبكي وكنت ابكي ليس خشوعا بل فرحا بان زوجي يسمع الآن كلام الله ، ويدعو لنفسه بالهداية ، وكان كلما بكى الإمام قلت في نفسي لعل زوجي يبكي الآن ويتأثر.

وعدنا من الصلاة راكبين في احد الأيام و كان يقول لي ما شاء الله على هذا الإمام يبكي كثيرا ويخاف الله وقد أحببته ليتني مثله وكنت اقول له ليس ذلك على الله ببعيد ، فقال لي عساك تدعين لي بالهداية فقلت وهل ادعو إلا لك؟


وفي ليلة الخامس والعشرين من رمضان وبعد الفراغ من الصلاة كتب الله لزوجي وحبيبي وقرة عيني الهداية والصلاح ، وليتني كنت معه تلك الليلة لاشهد تلك اللحظة السعيدة منذ بدايتها ولكن العذر الشرعي منعني من الذهاب تلك الليلة.


جاءني زوجي ولم يكن قبلها يعود إلى البيت بعد الفراغ من الصلاة بل يذهب للسهر مع أصدقاءه إلا تلك الليلة جاء والعبرات تخنقه وعيناه مغرورقتان بالدموع ، فلم ابين اندهاشي مما رايت بل كانني لم الحظ شيئا لعدم إحراجه . فجلس بجانبي واحتضنني وهي يبكي وقال : من اليوم يا غاليتي لن ترين مني إلا ما يسرك ، فسالته ما بك فقال : لقد اثر في القرآن واثر في الدعاء بكى المصلون فسالت نفسي عما يبكيهم فوجدت أني أنا الذي يجب ان أبكي وأبكي وأبكي ...

فرحت بهذه العودة القوية من زوجي لم اقل له سوى ان باب التوبة مفتوح وانا ساتوب معك وقال لي ومم تتوبين يا طيبة القلب ؟ قلت له كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابين.كانت تلك الليلة هي يوم زفافي الجديد نعم والله لقد احسست الآن فقط اني متزوجة ، ايقنت ان الله لا يرد عبدا ولا أمة إذا دعا ربه مخلصا متيقنا من الإجابة.


من اليوم التالي بدأ كل شيء يتغير في زوجي حيث الهداية والصلاح فيقرا القرآن ويذهب إلى المسجد قبل الأذان ، وكنت أخشى ان تكون هداية زوجي وتأثره وقتيا فيعود زوجي بعد رمضان إلى ما كان عليه من غواية ، ولكن......




بعد ثلاث سنوات زوجي يحفظ ثلث القرآن وهو أحد الدعاة ، وأصحابه من اهل الخير والصلاح ، ومعظم وقته في مكاتب الدعوة وتوعية الجاليات. ولأن ربي قد أوسع عليه في الرزق فهو ينفق في سبيل الدعوة الكثير من المال ولا يعلم عنه سواي.

نـــايف 28-02-2006 01:54 AM

الحمد لله

ما اجمل ان تكون الزوجه حريصه على زوجها وتدعي له بالهدايه فعلا قصه رائعه

همسات في القلب 28-02-2006 02:23 AM

قلبى ينزف وعينى تدمع على هذه القصة وهذه الزوجة الصابرة المحتسبه اجرها عند الله

واتمنى ان تكون هذه الزوجة مثال لكل زوجة تعانى من فساد زوجها وحقا ان الله غفورا رحيم

ربى ارحمنا برحمتك واعفو عنا انك انت الغفور الرحيم

تسلمى على تلك القصة الرائعة والمؤثرة وجزاكى الله خير الجزاء انتى وتلك الزوجة

نهرين 28-02-2006 06:31 AM

اللهم اجعلنا في مثل صبرك على نوئب الدهر ان شاء الله وماشاء اللع عليك

SـSـSـيف الذهبي 28-02-2006 06:58 AM

قصه أجمل من الرائع


وجزاك الله الخير

فهرس 28-02-2006 07:58 AM

]قصة رائعة جدا يعطيك العافية اخوي/اختي نهرين:22:








اللهم اشفى والدي ومرض المسلمين

moon_magic4 28-02-2006 08:31 AM

بارك الله فيكي يا اختى على هذه القصة انها تعليم لمن ترى ان تنهى حياتها بيديها فى لحظة غضب ولا تلجاء إلى الله وتعلم ان الله سيجيب دعواتها وان الله يهدي من يشاء والحمد لله انه هدى لها زوجها ويا رب يجعل حياتهم كلها سكن ومودة ورحمة

لحظة وداع 28-02-2006 08:48 AM

الله يعطيك العافيه على هذي القصة الرائعه

مشمشة عمري 28-02-2006 10:16 AM

قصة رائعة ومؤثرة
يعطيك العافية اخونا الكريم

Tam Tom 28-02-2006 11:11 AM

سلمت يداك

بحر الشمال 28-02-2006 12:28 PM

ما شاء الله تبارك الله
 
:22:
قصة كلها عبر........... وتشبه قصة الأخت دووووت

مع خالص إحترامي

عاشق العيناء 28-02-2006 01:27 PM

لله درها من امرأة ..

ولكن ..

ما كل مرة تسلم الجرة !!

وأظن الجميع يتفق أن الدخول في مثل هذا الزواج مغامرة على حساب الدين ..


هذه القصة وغيرها تثبت وجود نوعية من النساء لا تقهرهن الفتن والابتلاءات

ولكن هل كل النساء كذلك ؟

هل كلهن يحتملن مثل هذا الأذى ؟

أو يصمد إيمانهن أمام هذه الفتن ؟

لا تستميل الخمرة والحشيش النساء ولا الرجال سليمي الفطر في العادة ولا يفتنون بها ..

وبالتالي فلا تتأثر المؤمنة كثيراً من هذه الفتنة ولا يكون أمامها إلا الصبر على الزوج الذي يتعاطاها وقد تنجح لاحقاً في التأثير عليه..

ولكن ما شأن ثبات المؤمنة إذا كان انحراف الزوج انحرافاً فكرياً أو أخلاقياً ؟

بل كيف سيكون حالها إذا كان يحرص على إغوائها لتكون مثله ؟


الزواج من مثل هذا مغامرة غير مؤمونة العواقب بل ربما لا يجوز شرعاً ..


** أعرف قصة تضاد هذه القصة لإحدى قريباتي كانت تكني نفسها بأم أسامة

كانت حريصة على الخير ومعدودة في المؤمنات النشيطات في الخير ..

وكانت معروفة في العائلة بتدينها ويشهد لها الجميع بحرصها على الدعوة وعبادتها وتقواها ..


تقدم لخطبتها رجل من العائلة يعيش في منطقة أخرى ..

لم يكن مستقيما ولكنه ذكر بخير ..

وبسبب تقدم سنها وخشية أبيها عليها من العنوسة وافق ، وتركت هي اشتراط استقامة الزوج رغبة في الزواج من جهة وطمعاً أن يزداد من الخير وأن تتمكن من التأثير عليه من جهة أخرى..

وخفي عليها وعلى أبيها حال الرجل وفجوره المستتر ..

كان أيضاً كصاحب قصة الموضوع يشرب الخمر بل ويسافر لبعض الدول القريبة للفساد ، أما الصلاة فلا وجود لها في قاموسه اللهم إن كان يصلي الجمعة ..


لو ترون أم أسامة الآن بعد بضع سنوات من زواجها لعجبتم ..

فلا الدين هو الدين ولا الحجاب هو الحجاب .. تغير حالها ..

وكل من يعرفها يعجب من انقلابها لما كان يعرفه من حالها قبل زواجها ..


** هذه القصص وغيرها تبرز أهمية الحرص على دقة التحري في حال الخاطب أو الفتاة المخطوبة في جانب الدين والخلق ..

الزواج ممن لا يخاف الله سواء كان رجلا أو امرأة مغامرة غير مأمونة العواقب !!


بوركت أخي الشقة وأثابك الله

m_alaaelden 28-02-2006 02:09 PM

سبحان الله والحمد لله ولا ألاه ألاالله والله أكبر
تحياتي وتقديري لهذه الزوجه العاقله الرائعه
وشكر خاص لأخونا الشقه على سرد هذه القصه
الجميله الهادفه وياليت جميع الزوجات يتعلمن
منها أن الزوج إذا كان به بعض السلبيات فبالصبر
ممكن أن ينصلح حاله لكن التسرع لن يصل ألا
لنتائج عكسيه.
جزاك الله كل الخير أخونا الفاضل

`نجوى 28-02-2006 02:37 PM

اه ه ه ه ه.......
قصه اكثر من رائعه ومؤثره جزاك الله خيرا

((رحلة أمل)) 28-02-2006 02:52 PM

بارك الله فيك أخيتي ما بالنا نحن اذا قصر أزواجنا في شىء بسيط فزعنا إلى أهلنا،،

بسمة رضا * 28-02-2006 02:56 PM

إغرورقت عيني بالدموع .. وفاض قلبي بالخشوع ..
وقلت سبحانك ربي ..
ما مدت لك يد فرددتها .. بل بالعطاء أكرمتها !
سبحانك ربي ..
مااااااااااا أجودك

قف أمامك أنا 28-02-2006 03:41 PM

جزاك الله خيرا اختنا الشقة .

والله يهدي من يشاء .

كثر الله من أمثال مثل هذه الزوجة فحقا يجب أن تكون مثلا يقتدى بها .

أما عن رد أخينا عاشق اعيناء بقوله تحديدا :
لا تستميل الخمرة والحشيش النساء ولا الرجال سليمي الفطر في العادة ولا يفتنون بها ..

بالعكس أخي الشيطان ورفيق السوء قادران بكل سهولة على استمالة ضعيف الإيمان ولا معصوم سوى الانبياء والرسل .

وتحديدا الخمرة ،، واثبت لك لو كان رب الارباب يرى أنها لا تستميل سوى المنحرفين على عكس سليمي الفطرة ، لما تدرج سبحانه وهو العالم بأنفس واحوال عباده في تحريمها . نعم كانت منتشرة ولو كانت قبل التحريم لا تستميل سوى المنحرفين لما كان مجتمع كامل يتعاطاها .

دمتم جميعا بود

al ameer 28-02-2006 03:56 PM

لا إله إلا الله .............

قصة حقا رائعة ومؤثرة حقا .......
فيها ما يشبه قصتي مع زوجي



وسأخبركم عنها قر يبا .......................





جزاك الله خير على هذه القصة الطيبة هدانا الله و الجميع



آمين

الجروح 28-02-2006 04:30 PM

أخي في الله الشقة
جزاك الله خير الجزاء
على هذه القصة الرائعة

أبو فيصل 28-02-2006 08:20 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نـــايف
الحمد لله

ما اجمل ان تكون الزوجه حريصه على زوجها وتدعي له بالهدايه فعلا قصه رائعه


شكرا لك أخي الفاضل نايف ، والله لا يرد من ألح عليه في الدعاء .

أبو فيصل 28-02-2006 08:23 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همسات في القلب
قلبى ينزف وعينى تدمع على هذه القصة وهذه الزوجة الصابرة المحتسبه اجرها عند الله

واتمنى ان تكون هذه الزوجة مثال لكل زوجة تعانى من فساد زوجها وحقا ان الله غفورا رحيم

ربى ارحمنا برحمتك واعفو عنا انك انت الغفور الرحيم

تسلمى على تلك القصة الرائعة والمؤثرة وجزاكى الله خير الجزاء انتى وتلك الزوجة

شكرا لك يا همسات في القلب ، وجزاك الله خيرا على الدعاء واسال الله الثبات لنا ولتلك الزوجة وزوجها.

أخييييييييييييك الشقة

أبو فيصل 28-02-2006 08:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نهرين
اللهم اجعلنا في مثل صبرك على نوئب الدهر ان شاء الله وماشاء اللع عليك

الاخت الفاضلة نهرين

نعم اللهم اجعلنا نصبر مثل صبر تلك الزوجة على نوائب الدهر ، فما شاء الله عليها. وقد كتبت قصتها بعد الإذن منها.

أبو فيصل 28-02-2006 08:30 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة SـSـSـيف الذهبي
قصه أجمل من الرائع


وجزاك الله الخير


اخي الفاضل السيف الذهبي

والأكثر روعة وجمالا بالنسبة لي هو أنك شرفتني بقرائتك لتلك القصة .وجزاك الله خيرا على الدعاء.

أبو فيصل 28-02-2006 08:33 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهرس
]قصة رائعة جدا يعطيك العافية اخوي








اللهم اشفى والدي ومرض المسلمين

اشكر لك اخي الفاضل فهرس هذه المشاركة ، وادعو الله ان يشفي والدك وجميع مرضى المسلمين آمين.

أبو فيصل 28-02-2006 08:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moon_magic4
بارك الله فيكي يا اختى على هذه القصة انها تعليم لمن ترى ان تنهى حياتها بيديها فى لحظة غضب ولا تلجاء إلى الله وتعلم ان الله سيجيب دعواتها وان الله يهدي من يشاء والحمد لله انه هدى لها زوجها ويا رب يجعل حياتهم كلها سكن ومودة ورحمة



الأخت الفاضلة moon-magic اشكرك على المشاركة والدعاء .

واللجوء إلى الله في كل ساعة هو ملاذ المؤمن الذي يلجأ إليه المسلمين في ساعات الرخاء والشدة.

أبو فيصل 28-02-2006 08:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لحظة وداع
الله يعطيك العافيه على هذي القصة الرائعه


لحظة وداع

جزاك الله خيرا على المشاركة والدعاء .

ام عبدالله 6 28-02-2006 08:41 PM

الحمد لله الذي استجاب دعوة هذه المرأة الرائعة وهدا زوجها الى السراط المستقيم وأرجو من الله العلي القدير ان يكون زوجها في الدنيا والآخرة في الجنة .....آمين .

أبو فيصل 28-02-2006 08:42 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشمشة عمري
قصة رائعة ومؤثرة
يعطيك العافية اخونا الكريم


الأخة الفاضلة مشمشة عمري شكرا على المشاركة ، واسأل الله ان ياجرك في مصيبتك ويخلف لك بخير منها ، وأن يرزقك الزوج الصالح الذي يخشى الله فيك.

أبو فيصل 28-02-2006 08:44 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Tam Tom
سلمت يداك

tam tom وسلمت يداك انت أيضا.

أبو فيصل 28-02-2006 08:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحر الشمال
:22:
قصة كلها عبر........... وتشبه قصة الأخت دووووت

مع خالص إحترامي


بحر الشمال
حينما كنت استمع لتلك القصة منعتني عبراتي من تدوين العبر التي كنت اسمعها.
ولك خالص احترامي ايضا.

أبو فيصل 28-02-2006 09:02 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق العيناء
لله درها من امرأة ..

ولكن ..

ما كل مرة تسلم الجرة !!

وأظن الجميع يتفق أن الدخول في مثل هذا الزواج مغامرة على حساب الدين ..


هذه القصة وغيرها تثبت وجود نوعية من النساء لا تقهرهن الفتن والابتلاءات

ولكن هل كل النساء كذلك ؟

هل كلهن يحتملن مثل هذا الأذى ؟

أو يصمد إيمانهن أمام هذه الفتن ؟

لا تستميل الخمرة والحشيش النساء ولا الرجال سليمي الفطر في العادة ولا يفتنون بها ..

وبالتالي فلا تتأثر المؤمنة كثيراً من هذه الفتنة ولا يكون أمامها إلا الصبر على الزوج الذي يتعاطاها وقد تنجح لاحقاً في التأثير عليه..

ولكن ما شأن ثبات المؤمنة إذا كان انحراف الزوج انحرافاً فكرياً أو أخلاقياً ؟

بل كيف سيكون حالها إذا كان يحرص على إغوائها لتكون مثله ؟


الزواج من مثل هذا مغامرة غير مؤمونة العواقب بل ربما لا يجوز شرعاً ..


** أعرف قصة تضاد هذه القصة لإحدى قريباتي كانت تكني نفسها بأم أسامة

كانت حريصة على الخير ومعدودة في المؤمنات النشيطات في الخير ..

وكانت معروفة في العائلة بتدينها ويشهد لها الجميع بحرصها على الدعوة وعبادتها وتقواها ..


تقدم لخطبتها رجل من العائلة يعيش في منطقة أخرى ..

لم يكن مستقيما ولكنه ذكر بخير ..

وبسبب تقدم سنها وخشية أبيها عليها من العنوسة وافق ، وتركت هي اشتراط استقامة الزوج رغبة في الزواج من جهة وطمعاً أن يزداد من الخير وأن تتمكن من التأثير عليه من جهة أخرى..

وخفي عليها وعلى أبيها حال الرجل وفجوره المستتر ..

كان أيضاً كصاحب قصة الموضوع يشرب الخمر بل ويسافر لبعض الدول القريبة للفساد ، أما الصلاة فلا وجود لها في قاموسه اللهم إن كان يصلي الجمعة ..


لو ترون أم أسامة الآن بعد بضع سنوات من زواجها لعجبتم ..

فلا الدين هو الدين ولا الحجاب هو الحجاب .. تغير حالها ..

وكل من يعرفها يعجب من انقلابها لما كان يعرفه من حالها قبل زواجها ..


** هذه القصص وغيرها تبرز أهمية الحرص على دقة التحري في حال الخاطب أو الفتاة المخطوبة في جانب الدين والخلق ..

الزواج ممن لا يخاف الله سواء كان رجلا أو امرأة مغامرة غير مأمونة العواقب !!


بوركت أخي الشقة وأثابك الله

أشكرك اخي الفاضل عاشق العيناء على التنبيه بأن ما كل مرة تسلم الجرة ، فإن وفقت هذه الزوجة فقد لا توفق زوجة اخرى ، بل وقد تكون النتيجة عكسية ، ولذلك فالتحري والسؤال بعد السؤال مطلوب من كل زوجة لان ذلك هو مستقبلها ، وقد كنت اسمع ان زوجات صالحات يوافقن على أزواج عصاة بمعنى الكلمة وكانت حجتهن أنهن سيسعين إلى دعوته ، وهن لا يعلمن أن الهداية من الله فها هو المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم رغم حبه لعمه أبي طالب إلا أنه لم يفلح في هدايته للإسلام

وأحب ان أوضح انني كنت متردد في كتابة القصة خشية ان يحدث هذا الإلتباس لدى بعضا من الزوجات .

أسال الله لك البركة والثواب.

أبو فيصل 28-02-2006 09:08 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة m_alaaelden
سبحان الله والحمد لله ولا ألاه ألاالله والله أكبر
تحياتي وتقديري لهذه الزوجه العاقله الرائعه
وشكر خاص لأخونا الشقه على سرد هذه القصه
الجميله الهادفه وياليت جميع الزوجات يتعلمن
منها أن الزوج إذا كان به بعض السلبيات فبالصبر
ممكن أن ينصلح حاله لكن التسرع لن يصل ألا
لنتائج عكسيه.
جزاك الله كل الخير أخونا الفاضل


الاخت الفاضلة أم علاء الدين

نعم إنه الصبر والدعاء والتوكل على الله ، وهذه الزوجة صبرت سنين وكانت تواصل الدعاء من دون انقطاع فلم تياس من رحمة الله فكان أن استجاب الله لها.

عاشق النهار 28-02-2006 09:10 PM

بسم الله الرحمن الرحيم قصة رائعه ومؤثره ليت كل النساء يصبرن على ازواجهن ويدعون لهم بالخير

أبو فيصل 28-02-2006 09:10 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة `نجوى
اه ه ه ه ه.......
قصه اكثر من رائعه ومؤثره جزاك الله خيرا

الاخت الفاضلة نجوى

والشكر موصول لك ايضا ، وجزاك الله خيرا على الدعاء.

أبو فيصل 28-02-2006 09:13 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((رحلة أمل))
بارك الله فيك أخيتي ما بالنا نحن اذا قصر أزواجنا في شىء بسيط فزعنا إلى أهلنا،،

الاخت الفاضلة رحلة امل

وبالرك الله فيك انت أيضا. عبارتك جميلة جدا وتكتب بماء الذهب واتمنى أن تقراها كل زوجة بعد قراءتها لتلك القصة.

أخييييييييييك الشقة.

أبو فيصل 28-02-2006 09:17 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسمة رضا *
إغرورقت عيني بالدموع .. وفاض قلبي بالخشوع ..
وقلت سبحانك ربي ..
ما مدت لك يد فرددتها .. بل بالعطاء أكرمتها !
سبحانك ربي ..
مااااااااااا أجودك

الاخت الفاضلة بسمة رضى


اشكرك على هذه العبارات الجميلة التي كلها ثقة بالله وعطائه وكرمه فسبحانه ربي ما ارحمه.

أبو فيصل 28-02-2006 09:20 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قف أمامك أنا
جزاك الله خيرا اختنا الشقة .

والله يهدي من يشاء .

كثر الله من أمثال مثل هذه الزوجة فحقا يجب أن تكون مثلا يقتدى بها .

أما عن رد أخينا عاشق اعيناء بقوله تحديدا :
لا تستميل الخمرة والحشيش النساء ولا الرجال سليمي الفطر في العادة ولا يفتنون بها ..

بالعكس أخي الشيطان ورفيق السوء قادران بكل سهولة على استمالة ضعيف الإيمان ولا معصوم سوى الانبياء والرسل .

وتحديدا الخمرة ،، واثبت لك لو كان رب الارباب يرى أنها لا تستميل سوى المنحرفين على عكس سليمي الفطرة ، لما تدرج سبحانه وهو العالم بأنفس واحوال عباده في تحريمها . نعم كانت منتشرة ولو كانت قبل التحريم لا تستميل سوى المنحرفين لما كان مجتمع كامل يتعاطاها .

دمتم جميعا بود

قف أمامك انا

نعم فيجب ان تكون مثل هذه الزوجة مثالا في الصبر والإخلاص والدعاء والتوكل على الله.

toti_froti 28-02-2006 09:21 PM

ماشاء الله تبارك الله قصة جدا جميلة ومؤثرة الله يهدي الجميع

مها الكويت 28-02-2006 09:21 PM

سبحان الله


جزاك الله خير

أبو فيصل 28-02-2006 09:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة al ameer
لا إله إلا الله .............

قصة حقا رائعة ومؤثرة حقا .......
فيها ما يشبه قصتي مع زوجي



وسأخبركم عنها قر يبا .......................





جزاك الله خير على هذه القصة الطيبة هدانا الله و الجميع



آمين

الاخت الفاضلة الامير

اشكرك على الدعاء ، ونحن في شغف لقراءة قصتك مع زوجك فمن القصص الواقعة نستلهم العبر.
لا تتاخري.


الساعة الآن 05:22 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©